رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجزائر تلغي احتفالات ثورة التحرير تضامناً مع فلسطين

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في الجزائر، عن إلغاء الاحتفالات بذكرى اندلاع ثورة التحرير المصادف لأول نوفمبر، في جميع السفارات والبعثات والقنصليــات الجزائريــة بالخارج. وأوضحت الخارجية الجزائرية، في بيان صحفي، أن هذا القرار جاء من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ”تعبيـــرا عن تضامن الشعب الجزائري والدولة الجزائرية مع أهلنا وأشقائنا الفلسطينيين الذين يواجهون عدواناً غاصباً ووابلا من الجرائــم والمجازر المرتكبة بحقهم من قبل المحتل». كما تقرر أيضا تأجيل كل التظاهرات الثقافية والرياضية في الجزائر إلى أجل غير مسمى تضامنا مع سكان غزة حيث أعلن عدد من الاتحادات الجزائرية عن تأجيل جميع نشاطاتها فيما قررت وزارة الثقافة تجميد جميع نشاطاتها الثقافية والمهرجانات الدولية.

712

| 29 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
نشطاء أمريكيون لـ الشرق: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة في غزة

أكد نشطاء فلسطينيون وقادة بارزون بالمجتمع العربي الأمريكي عن ألمهم لما يحدث في غزة التي تتعرض لشتى أنواع التخريب والدمار والقتل الممنهج والمتعمد في مجازر جماعية كان آخرها ما شهدته الساعات الماضية من تدخل عسكري بري إسرائيلي مدعوم بعناصر أمريكية لاجتياح قطاع غزة، منتقدين المواقف الأمريكية من الحرب الإسرائيلية الحالية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر والتي لم تكن مخيبة للآمال فحسب، بل صادمة واستفزازية إلى أقصى درجات القمع والاستياء بين العرب والمسلمين الأمريكيين على الصعيد الوطني. موضحين في تصريحاتهم لـ الشرق: لقد شعرنا أن الرئيس بايدن ومعظم المسؤولين المنتخبين، بما في ذلك العديد من الأعضاء بمجلسي النواب والشيوخ، وجهوا طعنة في الظهر لمجتمع لعب دورا محوريا في تمكينهم من الفوز بالرئاسة ومقاعد مجلس الشيوخ الأمريكي في ولايات حيوية عدة سنوات ماضية هذا بالإضافة إلى مساهمتهم في فوز العديد من الديمقراطيين في انتخابات 2022، وقد تم خيانة أمانة هذه الأصوات المهمة بصورة مفجعة في المشاهد المتجددة التي نستقبلها من قطاع غزة. حقوق الإنسان يقول سائد عطشان، الناشط الفلسطيني- الأمريكي : إن الدعم غير المسبوق الذي قدمه الديمقراطيون لإسرائيل في الأسابيع الأخيرة يؤكد أن المسؤولين الديمقراطيين فشلوا في الاعتراف وتقدير دعم الجاليات العربية والإسلامية، التي حولت معظم أصواتها إلى مرشحي الحزب الديمقراطي في بعض الولايات الحاسمة، كما كشفت بشكل صارخ عدم التزام الرئيس بايدن بوعوده باتباع سياسة خارجية ترتكز على «حقوق الإنسان» و»القانون الدولي»، وبالتالي إحجامه عن بذل أي جهود لفرض «وقف إطلاق النار» الذي يحمي المدنيين العزل في قطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية . وأكدت الناشطة الحقوقية الفلسطينية ليندا صرصور : أن المجازر الرهيبة التي روعت الملايين من البشر حول العالم لم تحرك ضمير الحكم الأمريكي الذي برأ الإسرائيليين فوراً ودون إظهار أي دليل من مسؤولية قصف المستشفى المعمداني في مدينة غزة وقتل وجرح أكثر من 500 شخص، وكان معظمهم من الأطفال والنساء.

624

| 29 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
غزة.. «ناقلو الحقيقة» صحفيون تحت النار

للحروب ضحاياها، لكن هناك دائماً من يتعرض للخسارة الأكبر، ويدفع الثمن الباهظ، وفي غمرة العدوان الهمجي على غزة، بات الصحفيون في عين العاصفة، إذ أقفل الأسبوع الثالث للحرب، على 24 شهيداً من الصحفيين، فضلاً عن استهداف عائلة مراسل الجزيرة في غزة، وائل الدحدوح، ما أوقع أحد عشر كوكباً من عائلته. ولا يخفى على أحد، الدور الريادي للصحفيين الفلسطينيين، أو المراسلين الميدانيين العاملين في غزة هذه الأيام، في كشف جبروت الاحتلال خلال الحرب العدوانية المستعرة على قطاع غزة، وإظهار حجم الإجرام والدمار الذي ألحقه العدوان الجائر، ما كان له الأثر البالغ في تعاطف شعوب الأرض، مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، لأطول وأشرس احتلال في التاريخ، وتحريك الشارع العربي، والرأي العام العالمي، الأمر الذي تجلى بوضوح من خلال المسيرات الجماهيرية والمظاهرات الغاضبة، التي عمّت أرجاء العالم، مطالبة بوقف العدوان على الفلسطينيين، ومحاسبة القتلة من الصهاينة المحتلين. غير أن هذا الأمر، لم يرق لدولة الكيان الصهوني، فأخذ جيشها يستهدف الطواقم الإعلامية في غزة، في حرب اعتبرها نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر الأكثر دموية على قطاع الصحفيين في فلسطين، في تاريخ الصراع مع العدو المحتل. يوضح أبو بكر لـ الشرق: «ناقلو الحقيقة كان لهم دور كبير في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، واستعادة حضورها كأولوية، ولذا كانوا ضحية واضحة للحرب الهمجية على غزة، وفي خضم تسارع وتيرة العدوان، ارتفعت حصيلة الشهداء من الصحفيين إلى 24 شهيداً (حتى كتابة هذه السطور) ناهيك عن استهداف مكاتب المؤسسات الإعلامية، وعائلات الصحفيين، كما جرى مع الزميل وائل الدحدوح، مراسل قناة الجزيرة في غزة». وفيما كان دور الصحفيين الفلسطينيين، رائداً في إظهار الوجه الحقيقي للاحتلال، وكشف زيف تغنيه بالديمقراطية، من خلال فضح جرائمة وتعريته، وكشف ورقة التوت عن سوءاته، ما زال الاحتلال بحماقاته التي لا حدود لها، يستهدف الحقيقة، محاولاً اغتيالها وحجبها عن العالم، فيطال الصحفيين برصاصه وقذائفه المحمومة، خلال تغطيتهم للعدوان. يقول الصحفي أمين درغامي، موفد قناة الجزيرة لتغطية العدوان على الشعب الفلسطيني، إن استهداف الاحتلال للصحفيين في فلسطين، لن يثنيهم عن الاستمرار في رسالتهم، وتأدية واجبهم الوطني والمهني، منوهاً إلى استشهاد عدد من المراسلين الصحفيين في غزة، واعتقال آخرين، ضمن حملة الاعتقالات المحمومة في سائر أنحاء الضفة الغربية.

838

| 29 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
رواد مواقع التواصل الاجتماعي يستحضرون «أحبك يا قدس»

استحضر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أغنية «أحبك يا قدس» من تلحين الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر، وكلمات الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، والتي تزامنت مع حملة التضامن الكبيرة الداعمة للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني، ورفض ممارساته الإجرامية في حق الأشقاء في قطاع غزة. وتداول عدد من النشطاء العمل الغنائي مصوراً، بالإضافة إلى أعمال غنائية أخرى لدعم القدس من تلحين الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر، وذلك في إشارة لتعبيرهم عن دعم القضية الفلسطينية، وما تحظى به من مكانة رفيعة، وفي القلب منها القدس الشريف، وكذلك في إشارة لدور الفن القطري في التضامن مع هذه القضية المحورية، والتي تعتبر قضية العرب والمسلمين الأولى. ووصف رواد مواقع التواصل هذا العمل بأنه وإن كان قديمًا، إلا أنه ما زال جديداً، بفضل ما يحمله من كلمات، ستبقى خالدة، ما دامت القدس في الأسر، ما يجعلها تستنهض العرب والمسلمين لتحريرها. ويعتبر تلحين الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر لهذا العمل العربي أحد أبرز أعماله الغنائية التي قام بتلحينها، انطلاقاً من أعماله الخالدة في حب القدس وأرض فلسطين، والتي قدم على إثرها «أحبك يا قدس لا تسأليني» و«يا قدس يا مدينتي»، و«عربية يا قدس»، و{عدنا يا قدس»، و{ع القدس رايحين»، علاوة على غيرها من الأعمال الفنية العربية الأخرى، مثل: «مرحبا يا عراق»، «آه يا بيروت»، «عرس الشهيد»، «ملهمة القلوب»، وغيرها من الأعمال الغنائية الوطنية والتراثية. وقد حصلت مجموعة من أعمال الفنان الراحل عبدالعزيز ناصر على جوائز ذهبية وشهادات تقدير، في مقدمتها أغنية «يا قدس يا حبيبتي» التي حصلت على الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة السابع للإذاعة والتلفزيون عام 2001، بالإضافة إلى أغنية «الطفل والعصفور»، وكذلك أغنية «تصدق»، أداء الفنان لطفي بوشناق، والتي حصلت على جائزتين ذهبيتين عن أفضل لحن وأفضل أداء من المهرجان العاشر للإذاعة والتلفزيون في القاهرة، عام 2004. وغنى بألحان عبدالعزيز ناصر عدد كبير من المطربين القطريين، وكذلك الفنانين العرب، منهم: سعاد محمد، كارم محمود، لطفي بوشناق، عبدالمجيد عبدالله، لطيفة، إبراهيم حبيب، نعيمة سميح، مدحت صالح، هاني شاكر، ماجد المهندس، طلال سلامة، ريهام عبدالحكيم، غادة رجب، صابر الرباعي. وعُرف عن الراحل عبدالعزيز ناصر غيرته على أمته العربية والإسلامية، ودفاعه عنها، وخاصة دفاعه المستميت عن قضيتها الأولى وهي القضية الفلسطينية التي تأثر بها كثيراً وسعى من خلال ألحانه الإبداعية إلى ترجمة ذلك لحناً، كما في أعماله التي يشدو بها الجميع في الوطن العربي، ويستحضرها نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي عبر الإذاعة التي تحمل اسم الراحل ويتيحها النادي عبر موقعه الإلكتروني، بالإضافة إلى إتاحتها عبر تطبيقه على الهواتف الذكية، فيما يتنوع محتوى الإذاعة بين تقديم الطرب الأصيل، وبرامج ثقافية وشعر عربي، ويأتي تقديمها، في إطار التفاعل العربي الكبير معها، حيث أطلق النادي هذه الإذاعة تلبية لأصحاب الذوق الفني الرفيع، والذي كان يعكسه الراحل عبدالعزيز ناصر بأعماله الخالدة.

772

| 29 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
تجدد القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة واندلاع مواجهات مع الاحتلال بالضفة الغربية

جددت طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قصفها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما شهد مناطق من الضفة الغربية المحتلة مواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن إصابات وحالات بالاختناق في صفوف الفلسطينيين. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن طائرات الاحتلال استهدفت عدة مناطق في محيط المستشفى الإندونيسي، ومشروع بيت لاهيا، وشرق حي الشجاعية، ومنطقة الشيخ زايد، وحي التفاح، وغيرها من المناطق شمالي القطاع. وتحول قطاع غزة إلى قطع من اللهب منذ الليلة الماضية جراء القصف العنيف في ظل انقطاع شبكتي الاتصالات والإنترنت كليا، ما تسبب في إحداث شلل كامل في قدرات المنظومة الصحية وحركة مركبات الاسعاف والطواقم الطبية. وأشارت إلى أنه بسبب تراكم الأنقاض في كل مكان، لا تستطيع فرق الإنقاذ والإسعاف الوصول لمئات المفقودين تحت الأنقاض، كما فاقم قطع الاتصالات هذه المعاناة. ويتعرض قطاع غزة لحصار خانق منذ عام 2007، إلا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، شددت الحصار على القطاع منذ بدء العدوان قبل 22 يوما، ليشمل قطع التيار الكهربائي والماء، وشبكة الانترنت، ومنع دخول المواد الأساسية والوقود. وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب طفل وشاب بالرصاص الحي، اليوم، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب شمال الخليل، وأطلقت خلالها الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين. وفي بيت لحم، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية حوسان، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع. إلى ذلك، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص والقنابل الغازية والقنابل الصوتية الحارقة تجاه المواطنين. وتشهد أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الشباب الفلسطينيين.

1192

| 29 أكتوبر 2023

محليات alsharq
صور مرعبة|  كيف كانت غزة قبل الحرب وكيف تبدو الآن؟

مع دخول الحرب في غزة أسبوعها الثالث، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمباني السكنية والبنية التحتية في القطاع، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. ويقول مسؤولون في غزة إن حوالي 45 في المئة من الوحدات السكنية في غزة أصبحت مدمرة أو غير صالحة للسكن أو تضررت منذ بداية الحرب. وخلال الأسبوع الماضي، طلبت إسرائيل من 1.1 مليون شخص من سكان مدينة غزة والمناطق الشمالية الأخرى، التوجه نحو الجنوب حفاظا على سلامتهم، لكنها واصلت ضرباتها ضد ما تقول إنها أهداف لحماس في جنوب غزة. ونشرت شركة ماكسار للتكنولوجيا صورا تقارن بين ما قبل القصف الإسرائيلي وما بعده في مناطق مثل بيت حانون، وحي الكرامة، وحي العطاطرة. حي الكرامة منذ الأيام الأولى، وحي الكرامة، الواقع شمالي قطاع غزة، يتعرض لقصف إسرائيلي عنيف، مما تسبب في أضرار جسيمة، وطال القصف الإسرائيلي شرق وغرب الحي. بلدة بيت حانون كان سكان بلدة بيت حانون، القريبة من الحدود الشمالية الشرقية، من بين أول من تلقوا تحذيرات من الاحتلال الإسرائيلي لمغادرة منازلهم. وبعد ذلك، شنت الطائرات الإسرائيلية موجة من الغارات الجوية على المنطقة - التي وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها مركز لحركة حماس والتي انطلقت منها العديد من العمليات ضد إسرائيل. حي العطاطرة وقد استشهد أكثر من 7000 فلسطيني في أنحاء القطاع، وفقاً لوزارة الصحة في غزة، منذ أن بدأت إسرائيل قصفها رداً على هجوم غير مسبوق عبر الحدود شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي أدى إلى مقتل 1400 إسرائيلي حسب ما أعلنت إسرائيل، بالإضافة إلى احتجاز 222 رهينة. وفي الآونة الأخيرة، استهدفت الاحتلال الإسرائيلي مناطق شرق مدينة غزة، الأقرب إلى الحدود، بالإضافة إلى استمرار الهجمات على الأحياء الساحلية الغربية بالقرب من حي الرمال. وتعرضت المباني للقصف والتدمير في البريج ودير البلح وخان يونس ورفح، وأحيانا كان القصف بالقرب من المدارس والملاجئ التي يحتمي بها النازحون. كما يشير تحليل الأضرار خارج المناطق الحضرية، إلى أن العشرات من البيوت البلاستيكية الزراعية قد تضررت أو دمرت، كما أن الأراضي الزراعية امتلأت بالحفر بشكل واضح، مما يؤثر على القدرة الزراعيةللقطاع.

4912

| 28 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
ارتفاع عدد الشهداء في غزة والضفة إلى 7814 شهيدا

ارتفع حصيلة الشهداء في غزة والضفة الغربية نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 7814 شهيدا و21693 جريحا، وذلك منذ بدء العدوان المتواصل لليوم الثاني والعشرين على التوالي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، نقلا عن مصادر محلية في غزة، أن حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 7703 شهداء، من بينهم 3195 طفلا، و1863 سيدة، كما وصل عدد الجرحى إلى 19743 جريحا، في حين سجلت الضفة الغربية 111 شهيدا، و1950 جريحا. وأشارت المصادر إلى أن قطاع غزة تحول منذ انقطاع شبكتي الاتصالات والإنترنت كليا عن العالم، الى قطع من اللهب، حيث ارتكب الاحتلال عشرات المجازر هي الأعلى والأعنف منذ بدء العدوان، غالبيتهم من النازحين، الذين أرغمهم الاحتلال على التوجه الى جنوب قطاع غزة، بزعم أنها مناطق آمنة. وأضافت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، ارتكبت منذ الليلة الماضية وفجر اليوم السبت، 53 مجزرة في قطاع غزة، من خلال قصف هو الأشد والأعنف منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر الجاري. وأوضحت المصادر أنها تلقت 1800 بلاغ حتى الآن منهم ألف عن أطفال، ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض، فيما استشهد 110 من الطواقم الطبية منذ بدء العدوان على غزة، وتم تدمير 25 سيارة إسعاف، واستهدفت 54 مؤسسة صحية، وأخرجت 12 مستشفى عن الخدمة، وكذلك 32 مركزا صحيا للرعاية الأولية، بسبب الاستهداف، ونفاد الوقود. يذكر أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة دخل يومه الثاني والعشرين، مخلفا آلاف الشهداء والجرح، وسط انقطاع شبكتي الاتصال والإنترنت كليا، بالتزامن مع اشتداد الغارات الإسرائيلية وزيادة كثافتها وقوتها منذ الأمس، حيث يضطر المواطنون للسير على الأقدام مسافات كبيرة تحت القصـف، لإبلاغ الإسعاف عن المصابين جراء القصف العنيف.

476

| 28 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
آلاف الطلاب الأمريكيين ينظمون مسيرات للتضامن مع غزة

خرج طلابٌ من مختلف الجامعات والمدارس التعليمية، في مسيرات تضامنية داعمة لنصرة القضية الفلسطينية، فتجمع آلاف الطلاب من جامعة ميشيغان الأمريكية لدعم الفلسطينيين الأبرياء الذين يتعرضون للهجوم في غزة في مسيرة مع طلاب آخرين في جميع أنحاء البلاد، وكلهم يدينون الجامعات والسياسيين لدعمهم إسرائيل، والتعبير عن دعمهم للمقيمين وعائلاتهم في غزة، والوقوف ضد العنف الإسرائيلي الممنهج، وإن الطلاب والخريجين مثل جميع أصحاب المجالات في مختلف دول العالم يقفون ضد الإبادة الجماعية وضد الفصل العنصري، وضد عنف الدولة الإسرائيلي. وأكد جوشوا براون، طالب بجامعة ميتشغان، في تصريحاته لـ الشرق: أقف وأقول إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية -أكرر إبادة جماعية- في حين أن كل ما يدافعون عنه هو ببساطة مواطنيهم.. أنا قلق بشأن الفلسطينيين الذين يموتون في غزة، قلوبنا بالكامل معهم. وفي السياق ذاته شاركت مجموعة من طلاب مدرسة بلومفيلد هيلز الأمريكية، في المسيرة الوطنية من أجل فلسطين، أمام المدخل الرئيسي للمدرسة، مصدرين بياناً يجمع عددا من الأنشطة الطلابية، منتقدين فيه ما ارتكبته إسرائيل من جرائم بحق غزة.. ففي أقل من ثلاثة أسابيع، أودى نظام الفصل العنصري الإسرائيلي بلا رحمة بحياة أكثر من 5000 من سكان غزة، نصفهم تقريبا من الأطفال الأبرياء، وقد أدت حملة القصف المتواصلة هذه إلى نزوح الملايين من الفلسطينيين، كما أدى الحصار شبه الكامل الذي تفرضه إسرائيل على الموارد الأساسية– الماء والغذاء والوقود والكهرباء–إلى خلق أزمة إنسانية فاقت الاحتمال، إن تصرفات قوات الهجوم الإسرائيلية ترقى إلى مستوى جرائم حرب فظيعة بموجب القانون الدولي، ومع ذلك ما زلنا نشهد دعما من الرئيس بايدن لهذا النظام! وأكد براون إنهم يشهدون في أمريكا تاريخا مؤسفا في قمع الأصوات الفلسطينية، وغض الطرف عن حالات خطاب الكراهية المناهض للفلسطينيين، والمعادي للعرب، والمعادي للإسلام، وتقويض النضال الفلسطيني من أجل التحرير، الآن، أكثر من أي وقت مضى، يجب علينا أن نتضامن مع المقاومة الفلسطينية وندين التواطؤ في الفصل العنصري الإسرائيل، ولتكن رسالتنا هذه واضحة من خلال الوقفات التضامنية، ونطالب في مدارس بلومفيلد هيلز ومؤسستها، بمراجعة فورية للمنح المدرسية والالتزام بسحب الاستثمارات من الشركات المصنعة للأسلحة التي تسلح الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، والموافقة على وجه السرعة على تشكيل نادي «منظمون من أجل فلسطين» كناد رسمي في المدارس للسماح للطلاب الفلسطينيين وحلفائهم بتشكيل مساحات آمنة والاحتفال بثقافتهم المشتركة وتعزيز الوعي حول النضال الفلسطيني، ومتابعة الالتزام بإنهاء الاستعمار في المناهج الدراسية المنصوص عليها في قرار القضاء على العنصرية (الذي أقره بنك إنجلترا في يونيو 2020)، من خلال إجراء مراجعة على مستوى المنطقة لدورات العلوم الإنسانية لتقديم صورة محايدة وغير متحيزة بدقة لتاريخ إسرائيل، واحتلال الأراضي الفلسطينية، ويجب أن تتم هذه المراجعة بالتشاور مع خبراء في دراسات ما بعد الاستعمار وكذلك طلاب من خلفيات فلسطينية وإسرائيلية، ويجب منح المعلمين إمكانية الوصول إلى أدلة تدريبية شاملة بالإضافة إلى التطوير المهني في مجال التدريس المناهض للقمع.

1170

| 28 أكتوبر 2023

عربي ودولي الشرق
وسائل إعلام دولية: وساطة قطرية لوقف النار في غزة

تواصل دولة قطر جهودها الدبلوماسية من أجل إيقاف الحرب وإطلاق سراح الرهائن ومواصلة إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وأفادت قناة الجزيرة، نقلاً عن مصادرها بأن هناك مفاوضات متسارعة للاتفاق على وقف إطلاق النار وإنجاز صفقة تبادل بين حماس وإسرائيل بوساطة قطرية. وقالت القناة إن المفاوضات تسير بشكل متسارع لإنجاز اتفاق وقف إطلاق النار. فيما أكدت شبكة بي بي سي أن قطر دورها محوري في محادثات حول إطلاق الرهائن الإسرائيلية وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة على المفاوضات لشبكة CNN إنه تم إحراز «تقدم كبير» في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، لكن لا تزال هناك قضايا قائمة. تقدم في المفاوضات قال تقرير لشبكة بي بي سي إن قطر أصبحت في قلب محادثات الرهائن الإسرائيلية وتؤدي الدوحة دورًا فريدًا باعتبارها الوسيط الرئيسي بين إسرائيل وحماس. وقد شكر كل من الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك قطر على دورها في تأمين إطلاق سراح الرهائن الأربعة. قطر واثقة من أنها تستطيع، مع الوقت والصبر والإقناع، التفاوض على إطلاق سراح عشرات الرهائن الآخرين في الأيام المقبلة، على الرغم من أن أي توغل بري إسرائيلي في غزة من شأنه أن يجعل هذا الأمر أكثر صعوبة. وحسب شبكة بي بي سي يقول المسؤولون القطريون إن هؤلاء الرهائن سيكونون على الأرجح مزدوجي الجنسية وغير إسرائيليين. ومن المتوقع أن ترغب حماس في الاحتفاظ بالجنود الإسرائيليين الذين اختطفتهم على أمل مبادلتهم بالسجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية. فيما قالت مصادر دبلوماسية مطلعة على المفاوضات لشبكة CNN إنه تم إحراز «تقدم كبير» في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، لكن لا تزال هناك قضايا قائمة، المفاوضات تسير بشكل جيد للغاية. وقال المصدر: «لقد حققنا انفراجة». وأضاف المصدر: «لا تزال هناك قضايا عالقة، لكن المحادثات مستمرة، وما زلنا متفائلين». وقال شخص مطلع على الاجتماعات للشبكة إن مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف تتواجد في الدوحة لعقد اجتماعات مع القيادة القطرية. وتتوسط قطر ومصر بين إسرائيل والولايات المتحدة وحماس لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم الجماعة المسلحة. وتم إطلاق سراح أربعة رهائن – أمريكيان وإسرائيليان – حتى الآن. كما صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي لشبكة «إيه بي سي» بأن واشنطن ما زالت تعمل مع شركائها للإفراج عن كل المحتجزين. يأتي هذا بعدما قالت مصادر إسرائيلية إن تل أبيب أبلغت الوسطاء باستعدادها «لتقديم ثمن» مقابل الإفراج عن عدد كبير من المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة. ومن ناحية أخرى، نقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن قيادي في حماس قوله إن الحركة لا يمكنها أن تطلق سراح المحتجزين قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.

1256

| 28 أكتوبر 2023

تقارير وحوارات عناصر النخبة في كتائب القسام
قوة تتصدى لإسرائيل وأمريكا الآن.. كتائب القسام كما لم تعرفها من قبل

استخدمت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في عملية طوفان الأقصى النوعية أسلحة في معظمها من صناعتها وتطويرها، وكانت بذرة هذا العمل قد انطلقت بـمسدس، ثم تدرجت في إنتاج واستخدام الأسلحة على مدار نحو 30 عاماً، وصولاً إلى الصواريخ والطائرات المسيرة. واليوم وفي هذا التوقيت تتصدى كتائب القسام لأكبر قوة في العالم متمثلة في الجيش الإسرائيلي وقوات النخبة في الجيش الأمريكي، في عملية برية تهدف منها إسرائيل لاكتساح حماس والقسام فهل ستتمكن أم أن للقسام كلام آخر. بطبيعة الحال لا تقارن ترسانة حماس العسكرية بأي حال من الأحوال بالقدرات العسكرية الإسرائيلية وبجيشها المزود بأحدث الأسلحة في البر والبحر والجو، وباستخباراتها الشهيرة، والدعم الأمريكي اللا محدود، لكن ما قامت به أسقط هيبة الجيش الذي كان يطلق عليه بأنه لا يقهر، وبما يملكه من أسلحة استخبارية وأمنية لم يمتلكها أحد قبله، ولكنا في هذا التقرير الذي أعده موقع الخليج أونلاين سنعرفكم عن كتائب القسام كما لم تعرفونها من قبل. ** النشأة والانطلاقة كانت البذور الأولى لكتائب القسام عام 1986، قبل إعلان انطلاق حركة حماس، حيث يعد الشهيد صلاح شحادة المؤسس الأول للجهاز العسكري للحركة عرف باسم المجاهدون الفلسطينيون، ثم صار يحمل اسم كتائب عز الدين القسام، في أواسط 1992. في عام 1990 أعلنت حركة حماس جهازها العسكري، الذي حمل اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، نسبة للشيخ المجاهد السوري الأصل عز الدين القسام. بدأت كتائب القسام عملها المسلح بمسدس أعلن عنه عام 1992، وهو من طراز غولدستار، ثم تدرجت في إنتاج واستخدام الأسلحة على مدار نحو 30 عاماً، حيث تطور سلاحها إلى الأحزمة الناسفة والعبوات، إضافة إلى القنابل والصواريخ، وانتهاء بالطائرات المسيرة. وتتخذ كتائب القسام من قطاع غزة مقراً رئيسياً لنشاطها، وتأتي في طليعة الفصائل الفلسطينية التي تشدد على المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتعمل على تحقيق أهداف سياسية فلسطينية، منها تحرير فلسطين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتتبنى كتائب القسام استراتيجية المقاومة المسلحة، ولديها وحدات متخصصة في تنفيذ عمليات مثل إطلاق الصواريخ والهجمات البرية، ويقدر عدد قواتها في غزة فقط بما بين 30 إلى 40 ألف شخص. وشاركت أركان كتائب القسام المختلفة في الإعداد والتنفيذ للعملية التي شهدتها مستوطنات غلاف غزة، في الـ7 من أكتوبر 2023؛ فجهاز الاستخبارات العسكرية وفر البنية المعلوماتية للعملية، ووحدات المدفعية تولت التمهيد الناري، ومهندسو الكتائب تولوا إزالة العوائق الهندسية، وصولاً إلى قوات النخبة القسامية التي شكلت قوة المناورة الأساسية التي احتلت مواقع فرقة غزة، ومستوطنات الغلاف، وخاضت لساعات اشتباكات مع جيش الاحتلال بعد العبور الأول. ** وحدة النخبة ولعل أبرز تلك الوحدات هي النخبة، التي أصبح اسمها يتردد مؤخراً على كل لسان، فبين عامي 2014 و2023 بدأت كتائب القسام مشروع مراكمة القوة، الذي كانت قوات النخبة أهم معالمه، ويختار أعضاؤها بعناية، ويبلغ عدد عناصر الوحدة نحو 5000 شخص. جرى العمل على رفع قدرات القوة التسليحية والمهاراتية لقوات النخبة، وإكمال تشكيل سراياها عدداً وتدريباً وتخصصاً من خلال إخضاع المقاتلين لبرامج معسكرات تدريبية متواصلة ركزت على تطوير القدرات التخصصية (دروع، هندسة، قنص..). ولم تخلُ مناورة تدريبية لقوات النخبة من مشاريع تحاكي سيناريو اقتحام المواقع الإسرائيلية وتطهيرها؛ فالتركيز على الجانب الهجومي في مناورات سرايا النخبة كان واضحاً للغاية، فهذه القوات وُجدت لتهاجم، وهذا ما حدث في معركة طوفان الأقصى. وتتخصص وحدة النخبة في تنفيذ مهام خطيرة وصعبة، حيث تتلقى تدريبات عالية المستوى للقيام بالكمائن والغارات، وتنفيذ التحركات عبر الأنفاق للتسلل إلى مناطق داخل إسرائيل، وداخل غزة. كما تتمتع وحدة النخبة بقدرة على تنفيذ مهام برية وبحرية واستطلاعية باستخدام الطائرات الشراعية، كما يحمل أفرادها أسلحة خفيفة لتنفيذ المهام المحددة. سبقت العملية عملية تأهيل وإعداد امتدت من العام 2022 وحتى يوم العملية، وشملت تجهيز متطلبات إنجاح الخطة من معلومات ومعدات وتدريبات ومناورات، إضافة إلى عملية الخداع الاستراتيجي لقوات الاحتلال. وعلى مدار عقود، وضعت إسرائيل نُصب أعينها تدمير وحدة النخبة، التي توصف بـالكوماندوز، وبأنها الأفضل بين القوات والوحدات التي تملكها حماس، حيث زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) مؤخراً، اغتيال كثير من قادة وحدة النخبة، كان آخرهم قائد وحدة النخبة التابعة لحماس في كتيبة جنوب خان يونس بلال القدرة، في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة. ** الضفادع البشرية ومع عملية طوفان الأقصى، كان اسم الضفادع البشرية مرافقاً لعمليات واسعة نفذها عناصر من القسام، كان آخرها في 24 أكتوبر، حين كشفت كتائب القسام عن تفاصيل تسلل مقاتليها إلى شواطئ زيكيم جنوبي عسقلان. وأعلنت أن قوة من الضفادع البشرية تمكنت من التسلل بحراً على شواطئ زيكيم جنوب عسقلان، مشيرة إلى اشتباكات مسلحة جرت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في تلك المنطقة. وقوة الضفادع البشرية المرعبة لقوات الاحتلال بدأ تشكيلها بعد الـ7 من نوفمبر عام 2000، مع دخول انتفاضة الأقصى شهرها الثاني، حينما نفذت أول هجوم بحري، من خلال الاستشهادي حمدي إنصيو، الذي قاد قارباً محملاً بالمتفجرات، وصدم زورقاً حربياً لجيش الاحتلال في عرض بحر غزة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من جنود الاحتلال. وكانت النقلة الثانية التي شهدها ميدان العمليات البحرية في 25 مارس 2004، أي بعد 3 أيام من اغتيال الشيخ أحمد ياسين، عندما نجح الاستشهاديان إسحاق نصار وزكريا أبو زور من كتائب القسام، في اقتحام مستوطنة تل قطيف جنوبي قطاع غزة عبر البحر، وتمكنا من أسر مستوطن إسرائيلي، لكنه قُتل لاحقاً خلال انسحابهما. وفي 8 يوليو 2014، ثاني أيام معركة العصف المأكول في غزة، أعلنت الكتائب في بيان مقتضب أن مجموعة من وحدات الكوماندوز البحري اقتحمت قاعدة زيكيم العسكرية بحراً بعد اغتيال القيادي في كتائب القسام محمد شعبان. وشكلت عملية زيكيم البحرية، وإعلان دخول قوات الكوماندوز البحري إلى ساحة المواجهة مع الاحتلال في جبهة غزة، مفاجأة نوعية للاحتلال، خاصة مع سيطرته على ساحل بحري يزيد طوله عن 200 كيلومتر، يضم كل المدن المحتلة الرئيسة، وعشرات المستوطنات، وأهم المرافق الاستراتيجية؛ مثل: موانئ أسدود وحيفا ومنصات استخراج الغاز وغيرها. ودفع الأثر البالغ الذي تركته عملية زيكيم الاحتلال إلى البدء في تشييد جدار بحري فاصل مع قطاع غزة في 2018، تزامناً مع بدء مشروع الجدار الحدودي الذكي، الذي قرر الاحتلال تشييده للتصدي لهاجس الأنفاق التي وجهت له ضربات قاسية في عمق مواقعه العسكرية في المعركة نفسها في 2014، لكن ذلك لم يكن عائقاً أمام العمليات الحالية التي تنفذها هذه القوة والتي يعلن عنها بين الحين والآخر. ** تطور صناعة الأسلحة ومرت مراحل تطور سلاح القسام بمسدس 9 مليمترات، أعلن عام 1992، وهو من طراز غولدستار، وعوزي حماس، أعلن عام 1993، وصنع من 350 قطعة، ثم الحزام الناسف، أعلن عام 1993، وهو سترة متفجرة. ولاحقاً أعلنت القنابل اليدوية، عام 1994، بين هجومية ودفاعية وصوتية ودخانية، ثم قذائف الأنيرجا، عام 2000، وهي قذيفة مضادة للتدريع الخفيف، ومدافع الهاون، عام 2000، وهو من عيارات 61 و81 و120. ودخل صاروخ القسام عام 2000، ومنه نماذج عدة؛ قسام 1، ويبلغ مداه ما بين 2 و3 كم، وقسام 2 ومداه بين 0 و12 كم، وقسام 3 ومداه 16 كم، ثم قاذف البنا، أعلن عام 2002، وهو قاذف مضاد للدروع، وقاذف البتار، أعلن عام 2003، وقاذف الياسين، عام 2004، مضادات للدروع. كما صنعت عبوات مضادة للدروع، ومنها أنواع شواظ بنماذج 1 و2 و3 و4، ومضادة للأفراد، التلفزيونية بنماذج 1 و2 و3، والعبوة الرعدية، والعبوة القفازة، وصاروخ إم 75، أعلن عام 2012، ومداه 75 كم، وصاروخ جيه 80 ومداه 80 كم. وصنعت الكتائب صاروخ آر 160، أعلن عام 2014، ومداه 160 كم، وكذلك صاروخ سجيل، أعلن عام 2014، ومنه عدلت نماذج بمديات مختلفة. وصنعت أيضاً بندقية الغول، أعلنت عام 2014، وهي بندقية قنص مداها 2 كم، وصاروخ إس إتش 85، أعلن 2015 ومداه 85 كم، و صاروخ إيه 120، أعلن في 2015 ومداه 120 كم، وصاروخ كيو، أعلن عام 2018، وهو نموذج مطور لصواريخ القسام بمديات مختلفة، وصاروخ عياش 250، أعلن عام 2021 ومداه 250 كم. أما الطائرات المسيرة فقد بدأت بـطائرة أبابيل، أعلنت عام 2014، وطائرة شهاب الانتحارية، أعلنت عام 2021، وطائرة الزواري، أعلنت 2021، ومنها نوعان استطلاعيوانتحاري.

7702

| 28 أكتوبر 2023

محليات الشرق
أطباء من خريجي المنحة القطرية يسعفون جرحى غزة

في قلب غزة، حيث أصبحت الاضطرابات والدمار واقعًا يوميًا مألوفًا، كانت قصة محمد صقر، الطبيب في قسم أمراض القلب في المستشفى الإندونيسي، بمثابة منارة للصمود والأمل. وترتبط رحلته بشكل وثيق بمشروع قطر للمنح الدراسية في غزة، والذي يعمل على تشكيل حياة الشباب وسط الصعوبات في فلسطين، وينفذ من قبل برنامج الفاخورة، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. مشروع منح قطر للمنح الدراسية في غزة لعب دورًا كبيرًا في فتح آفاق التعليم أمام محمد، مما سمح له بتحقيق حلمه في دراسة الطب في جامعة الأزهر في غزة وأصبح طبيبًا، تخصصه في طب القلب يأتي بأهمية كبيرة لغزة، حيث تواجه المنطقة تحديات كبيرة، خاصة في مجال الموارد الصحية، لذلك، فإنَّ حصول محمد وأقرانه على منح دراسية في مجال الطب أمكنهم من تقديم يد العون والدعم للمحتاجين، خاصة في ظروفهم الصعبة الراهنة. بالرغم من ذلك، في خضم رحلة محمد الملهمة، وقعت مأساة الأسبوع الماضي، وقصفت الطائرات العسكرية باحة المستشفى الإندونيسي، مما تسبب في أضرار جسيمة وتشريد ليس فقط محمد بل أيضا العديد من الفلسطينيين الآخرين، ويضاف هذا الهجوم إلى سلسلة من الغارات الجوية والقصف، بما في ذلك القصف المباشر للمستشفى الأهلي وأكثر من 219 مدرسة في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك تدمير بيت الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الذي يعد مساحة آمنة لمتلقي المنح الدراسية، وأسفرت هذه الهجمات حتى الآن عن مصرع أكثر من 6,500 مدني وإصابة أكثر من 17,400 آخرين، وفقا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حتى 25 أكتوبر 2023. لا أماكن آمنة بغزة واكدت السيدة مليحة مالك، المدير التنفيذي لبرنامج حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أنه «لا توجد أماكن آمنة»، وتعبر عن قلقها إزاء استهداف المستشفيات والمدارس، التي يفترض أنها توفر الرعاية والمأوى للمدنيين ولكنها أصبحت الآن أهدافاً. ودعت مؤسسة التعليم فوق الجميع جميع الأطراف المعنية بالوصول إلى اتفاق وقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وضمان إطلاق سراح جميع الرهائن، حتى في أوقات الحرب، هناك قواعد أساسية يجب الامتثال لها، وينبغي دائما إعطاء الأولوية لسلامة المدنيين، فضلا عن حماية البنية التحتية الحيوية مثل المدارس والمستشفيات، ويجب عدم تعريضها أبدا للاستهداف أو الأذى. وفي الوقت الحاضر، يجد السكان المدنيون في غزة أنفسهم محاصرين داخل منطقة النزاع، مما يؤكد الحاجة الملحة للتدخل الدولي لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.

1384

| 28 أكتوبر 2023

تقارير وحوارات alsharq
التاريخ لن يرحم المتخاذلين.. بيان لشيخ الأزهر بعد الهجوم الإسرائيلي الأعنف على غزة الليلة

قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، مساء اليوم الجمعة، إن ما ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة انتهاك واضح لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية. وأضاف شيخ الأزهر: على العالم إدانته واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فورا، ولن يرحم التاريخ كل من تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكل من دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني. وأكد شيخ الأزهر أحمد الطيب: إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كل مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهاب أعمى، وانتهاك واضح لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية. وأوضح: واجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حل فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يمارس ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنسانيمثيلالها.

2814

| 27 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
وائل الدحدوح يواصل تغطيته الحية من غزة بعد أقل من 24 ساعة على استشهاد عائلته (فيديو)

واصل وائل الدحدوح مراسل الجزيرة في غزة تغطيته الحية لمجازر الاحتلال الإسرائيلي عبر شاشة الجزيرة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على استشهاد عائلته في قصف إسرائيلي. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف منزل وائل الدحدوح في قطاع غزة مما تسبب في استشهاد زوجته وابنه وابنته. وائل الدحدوح على رأس عمله بعد أقل من ٢٤ ساعة من استشهاد زوجته وابنه وابنته وحفيده! https://t.co/dYVuLGYWvK pic.twitter.com/wUSCZyMw9C — عبدالعزيز مجاهد|Abdulaziz Mujahed (@elmogahed02) October 26, 2023 وقال الدحدوح بعد استشهاد زوجته وابنه وابنته، بنتقموا منا بالأولاد؟، دموعنا دموع إنسانية وليست دموع جبن وانهيار، فليخسأجيشالاحتلال.

1174

| 26 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 7028

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 7028 شهيدا منهم 2913 طفلا و1709 سيدات و397 مسنا إضافة إلى إصابة 18484 مواطنا بجراح مختلفة. وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، في مؤتمر صحفي، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 43 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 481 شهيدا غالبيتهم من النازحين إلى جنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال أنه منطقة آمنة، مؤكدا أن الاحتلال تعمد ارتكاب 731 مجزرة بحق العائلات راح ضحيتها 5224 شهيدا منذ 7 أكتوبر الجاري وما زال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض. وأشار إلى أن صمت المجتمع الدولي على جريمة مجزرة المستشفى المعمداني صعد وتيرة المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي يوميا بحق أبناء الشعب الفلسطيني. ولفت إلى أن الوزارة تلقت 1650 بلاغا عن مفقودين منهم 940 طفلا ما زالوا تحت الأنقاض. وقال القدرة: إن الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية أدت إلى استشهاد 101 من الكوادر الصحية وتدمير 25 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة، مؤكدا تعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف 57 مؤسسة صحية وإخراج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة جراء الاستهداف أو عدم إدخال الوقود. وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إبقاء المنظومة الصحية في حالة انهيار تام جراء تعنته في إدخال الوقود والاحتياجات الطبية الطارئة. وحذر من كارثة صحية جراء تحول المستشفيات إلى مراكز إيواء تضم عشرات آلاف النازحين في ظروف غير صحية تسببت في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، مطالبا جميع الجهات بإجراءات عاجلة وفاعلة لإنقاذ المنظومة الصحية المنهارة واستعادة وظائفها في علاج آلاف المرضى والمصابين.

528

| 26 أكتوبر 2023

محليات alsharq
د. ماجد الأنصاري: قطر تواصل جهودها لخفض التصعيد في غزة

أكد د. ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الجهود التي تقوم بها قطر مع شركائها الإقليميين والدوليين بحاجة إلى دعم دولي، وهذا الدعم بدايته ألا يكون هناك تسريبات بهذا المعنى وألا يكون هناك كيل اتهامات لا لدولة قطر ولا لبقية الأطراف التي تعمل في إطار خفض التصعيد. وقال د. ماجد الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية إن دولة قطر تعمل في ظل وضع شديد التعقيد على الأرض من أجل خروج آمن للرهائن بالتنسيق مع مختلف الأطراف التي يمكن أن تساهم في هذا الجهد. وجدد د. الأنصاري إدانة قطر لاستهداف المدنيين ودعوتها لإيقاف العدوان على قطاع غزة، مبرزا أن الجهود القطرية التي تجمع مختلف الأطراف سواء مع طرفي الصراع أو مع الأطراف الإقليمية والدولية تهدف إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى وفتح الممرات الإنسانية وضمان ألا تتسع رقعة هذه المواجهة خارج مداها الحالي. وقال د. الأنصاري «نحن ننظر بتفاؤل كبير إلى ما تم حتى الآن ومكننا من المساهمة في الإفراج عن بعض الرهائن حتى اللحظة ونأمل أن نستمر في هذه الجهود خاصة في إطار الحديث عن الوضع الإنساني في قطاع غزة، ولا يمكن الحديث عن التفاصيل في ظل التعقيدات التي تزداد يوما بعد يوم». مبرزا أن حجم المساعدات القطرية بلغ حتى الآن 124 طنا تم إرسالها عبر ثلاث طائرات وتأتي في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق ودعمه في هذه الظروف الإنسانية الصعبة. وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، موقف دولة قطر الثابت من إدانة كافة أشكال استهداف المدنيين من كل الأطراف، وعدم التعامل بازدواجية المعايير، لافتا إلى أن المواقف التي تعلنها دولة قطر مرتبطة بسياستها الخارجية وليس بما هو دون ذلك. موضحا أن الإفراج عن الرهائن الذي جرى حتى الآن أثبت وجود إمكانية لنجاح دور الوساطة الذي تقوم به دولة قطر والأطراف الإقليمية والدولية الأخرى، في ظل مشهد يزداد تعقيدا يخلف مزيدا من الخسائر في الأرواح والأعيان المدنية بقطاع غزة. وأكد الدكتور الأنصاري مساعي دولة قطر من خلال المباحثات التي تجري مع الشركاء في المنطقة حول الأزمة في قطاع غزة وهناك تنسيق دائم مع الشركاء في الولايات المتحدة الأمريكية ومن مختلف الدول الغربية لضمان توحيد المواقف، حيث إن التباين في الواقع ليس على المبادئ الأساسية، المتمثلة بخفض التصعيد وتحرير الرهائن وحماية المدنيين. وأضاف أن «التحدي القائم ليس تحديا مبدئيا، وإنما هناك محاولات من بعض الأطراف لإفساد جهود الوساطة وكيل الاتهامات للوسطاء وللأطراف المختلفة، أو تعقيد الموقف من خلال التسريبات التي تصدر». وأعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية عن تفاؤله في ضوء جهود الأمين العام للأمم المتحدة لخفض التصعيد وإيقاف القتال واستهداف المدنيين، مشددا أن الجهد الأممي بجانب الجهد القطري ومساعي مختلف الشركاء في العالم سيؤدي لنتائج إيجابية، ولن يكون هناك ضوء أخضر يعطى لطرف يستهدف المدنيين بشكل مباشر. وقال د. الأنصاري «الهجوم البري على غزة سوف يزيد الطين بلة ونحن نطلب من كل الأطراف وقف التصعيد من أجل حماية المدنيين». ودعا الدكتور الأنصاري المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه ما يحدث في غزة، وأن يتعامل بإنسانية مع الجميع وليس مع طرف واحد فقط. واستعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، جهود الوزارة وتحركاتها واتصالاتها واستقبال مسؤوليها لعدد من السياسيين والدبلوماسيين، ومشاركاتهم الخارجية وخاصة ما يتعلق منها بالحراك الدبلوماسي بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة.

1208

| 26 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية: تدخلات إغاثية عاجلة إلى قطاع غزة

تواصل قطر الخيرية بالتعاون مع شركائها من المنظمات الدولية وفي إطار حملتها «من أجل فلسطين» توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة في مجال الإمداد الغذائي والإيواء والمواد غير الغذائية والإغاثة الشاملة والصحة والمياه والإصحاح، حيث ينتظر أن يبلغ عدد المستفيدين من هذه المساعدات 286,800 شخص. وقد بلغ ما تم توزيعه في مجال الإمداد الغذائي 100,000 وجبة غذائية ساخنة و7,500 سلة غذائية حتى الآن استفاد منها 137,500 شخص. وتقوم قطر الخيرية حالياً بمواصلة تنفيذ مساعداتها في مجال الإيواء والمواد غير الغذائية، حيث تستهدف توفير مستلزمات الإيواء لـ 8,000 مستفيد وتشتمل هذه المساعدات على الخيم والبطانيات والأغطية. وفي مجال الإغاثة الشاملة وبالتعاون مع (الأونروا) تقوم قطر الخيرية حاليا بتوفير مساعدات في مجال الغذاء وتوفير المياه والمواد غير الغذائية وقطاع الصحة لحوالي 40,000 شخص. كما تستهدف قطر الخيرية توفير الأدوية والمستلزمات الطبية ووقود المستشفيات لصالح 50,000 شخص كما تتضمن المساعدات قيد التنفيذ حقائب نظافة شخصية ينتظر أن يستفيد منها 12,500 شخص. وتأتي هذه التدخلات من طرف قطر الخيرية في إطار قيامها بواجبها الإنساني بهدف تخفيف معاناة المتضررين في قطاع غزة، وتلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية في ظل نقص كبير في الغذاء والمأوى والخدمات الصحية، كما تخطط لتنفيذ هذه التدخلات خلال الفترة القادمة. وتوجهت قطر الخيرية بالشكر والتقدير إلى كل من تبرع للحملة من المحسنين الكرام والشركات والمؤسسات، داعية المولى أن يتقبل منهم، ويبعد عنهم كل سوء ومكروه. التبرع للحملة ونظراً لحجم الاحتياج الكبير في مجالات الغذاء والدواء والإيواء، فإن قطر الخيرية تحث أهل الخير في قطر على مواصلة الدعم والتبرع لحملتها «من أجل فلسطين» وتقديم يد العون للتخفيف من المعاناة الإنسانية في غزة، حيث يمكنهم التبرع عبر الرابط التالي: qch.qa/gazaأو من خلال الفروع ونقاط التحصيل التابعة لقطر الخيرية المنتشرة على امتداد الدولة، أو عبر الخط الساخن: 44290000 .

740

| 26 أكتوبر 2023

عربي ودولي alsharq
صحيفة أمريكية: إسرائيل أجلت عمليتها البرية في غزة لهذا السبب

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إسرائيل وافقت على تأجيل العملية البرية في غزة ريثما تنقل الولايات المتحدة منظومات الدفاع الجوي إلى المنطقة وتأمين الحماية للجيش الأمريكي. وقبل يومين، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر مطلع، أن واشنطن طلبت من إسرائيل تأجيل بدء العملية البرية في قطاع غزة، وذلك من أجل الاستعداد بشكل أفضل للتصدي لهجمات محتملة على الجيش الأمريكي بالمنطقة. ويتوقع المصدر أن عدد الهجمات على القوات الأمريكية قد يزيد بعد أن تقرر إسرائيل دخول قواتها إلى غزة. وفي وقت سابق أفاد موقع أكسيوس الأمريكي نقلا عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يريد تأجيل بدء العملية البرية في قطاع غزة لأنه يشكك في خطط جيشه. وقالت الصحيفة: إن نتنياهو متشكك إلى حد ما بشأن الخطط العسكرية الإسرائيلية ويريد المزيد من الوقت. وأشارت مصادر الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يريد كسب الوقت لنتنياهو، الذي لديه أسبابه الخاصة لتأجيل العمليةفيالقطاع.

1110

| 25 أكتوبر 2023

محليات alsharq
الكل ضد الكل.. تفاصيل خطيرة تكشف أسباب تأجيل إسرائيل وواشنطن العملية البرية في غزة

كشفت إحدى أشهر القنوات العسكرية على تلغرام والمعروفة باسم فوينيا خرونيكا عن الأسباب المحتملة لتأجيل إسرائيل العملية البرية في قطاع غزة. وقالت القناة العسكرية إن العملية البرية التي يعتزم الجيش الإسرائيلي القيام بها داخل أحياء غزة يمكن أن تؤدي إلى حرب الكل ضد الكل. وأضافت: في مثل هذه الحرب، ستكون هناك إسرائيل والولايات المتحدة وحلفاؤها العرب في المنطقة من ناحية، وإيران واليمن ولبنان وسوريا والعراق ودول أخرى من ناحية أخرى. ومن الواضح أن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان علنا لهذا الشكل من المواجهة، حيث يتم إرسال حاملات الطائرات الأمريكية إلى البحر الأبيض المتوسط، وسيتم تسليم منظومة الدفاع الصاروخي ثاد وأسلحة أخرى إلى إسرائيل قريبا. وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، أعلنت القيادة الإسرائيلية في 9 أكتوبر عن تعبئة 300 ألف جندي احتياطي لشن ضربة انتقامية، ولم يحدث مثل هذا التجنيد على نطاق واسع في البلاد. وبعد ذلك، تم الكشف على الفور عن الكثير من المشاكل في التنظيم والإمداد والتخطيط. كما أن عدم اليقين والارتباك في انتشار الجيش الإسرائيلي يؤثر على قدرته على الاستجابة السريعة للتهديدات سواء في الوقت الحالي أو مع احتمال اتساع نطاق الصراع. وأضافت القناة أنه لهذا الغرض، يتم النظر في مسألة نشر قوات مشاة البحرية الأمريكية و90 طائرة في المنطقة إلى جانب حاملة الطائرات جيرالد آر فورد ومدمرات مزودة بصواريخ توماهوك. ومعظم جنود المشاة في جيش الدفاع الإسرائيلي، وخاصة جنود الاحتياط، غير مستعدين لعمليات واسعة النطاق، بل والأسوأ من ذلك للقتال المكثف في المناطق المدنية. وأشارت إلى أن وحدات القوات الخاصة الإسرائيلية قد تكون على مستوى عال من الجاهزية، إلا أن هذه القوات قليلة العدد وضعيفة التسليح. وأضافت أنه إذا فشل إنهاء الصراع بالطرق السياسية، فسيتعين على الجيش الإسرائيلي عاجلا أم آجلا دخول المدينة. وفي الوقت نفسه، تدرك قيادة الجيش وإسرائيل ككل مخاطر بدء عملية بالمستوى الحالي من تدريب القوات. ونوهت بأن تعبئة 300 ألف جندي احتياط أدت إلى حقيقة أن القوات قد تم نشرها وتوزعها حول قطاع غزة، لكنها تقف دون حراك. وختمت القناة بأن الآلة العسكرية للجيش الإسرائيلي بأكملها عالقة في حالة متوسطة: يتم إنفاق موارد كبيرة للحفاظ على الجيش منتشرا، وهي ليست كافية، وتتكبد القوات خسائر في مناوشات صغيرة مع حماس وحزباللهاللبناني.

1358

| 25 أكتوبر 2023

عربي ودولي الشرق
مسؤول فلسطيني: المتفجرات التي ألقيت على غزة تساوي القنبلة التي ألقيت على هيروشيما

أكد سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني، أن حجم المتفجرات التي ألقيت على قطاع غزة يساوي قوة القنبلة التي ألقيت على هيروشيما. وقال معروف: إن الاحتلال الصهيوني قصف قطاع غزة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات ما يساوي قوة القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما، بمتوسط 33 طنا من المتفجرات ألقيت على كل كيلومتر مربع في قطاع غزة منذ بداية العدوان. وأوضح معروف أن عدد الشهداء منذ بدء محرقة الاحتلال الإسرائيلي النازي في 7 أكتوبر الجاري، بلغ 5791 شهيدا منهم: 2360 طفلا 1292 سيدة وفتاة، و295 مسنا، يضاف إليهم 1550 شهيدا مفقودا تحت الأنقاض، فيما أصيب 16297 مواطنا. وتابع: في قطاع غزة، تعرض شخص من كل 100 مواطن إما للاستشهاد أو الإصابة بفعل المحرقة النازية المتواصلة على القطاع، لافتاً إلى أنه بلغ إجمالي عدد النازحين نحو مليون و400 ألف مواطن بنسبة تصل إلى 70% من سكان القطاع يتوزعون في أكثر من 222 مركز إيواء منها 100 مركز بغزة وشمال القطاع، وارتكب الاحتلال 644 مجزرة بحق العائلات الفلسطينية، ارتقى فيها 4292 شهيدا غالبيتهم من النساء والأطفال، وهو ما يؤكد أن الاحتلال يمارس المحرقة ضد الشعب الفلسطيني بغرض القتل وزيادة عدد الضحايا. وبيّن معروف أن أكثر من 183 ألف وحدة سكنية تضررت بفعل العدوان المستمر، بنسبة 50% من الوحدات السكنية في القطاع، وأكثر من 28 ألف وحدة سكنية هدمها الاحتلال بشكل كامل أو باتت غير صالحة للسكن، فيما دمّر الاحتلال 75 مقرا حكوميا وعشرات المرافق العامة والخدماتية وألحق فيها الضرر الكبير. وأضاف معروف: هناك شواهد واضحة على استخدام الاحتلال لأسلحة وذخائر غير تقليدية ومحرمة دوليا في مقدمتها الفسفور الأبيض، وهو ما يظهر جليا بالحروق على جثامين الشهداء والجرحى وإذابة جلودهم وحتى أطرافهم العلوية والسفلية. واستنكر تعامل بعض وسائل الإعلام الغربي مع ما يقترفه العدوان الإسرائيلي، والوقوف مع الجلاد في وجه الضحية المتمثلة بالأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين في غزة. وشدد على أن: شعبنا يثق بأن اليوم الذي سيدفع فيه هذا الاحتلال النازي ثمن جرائمه سيأتي عاجلاً وليعلم هذا المحتل بأن شعبنا لن يغفر ولن ينسى ولن يصفح، إن ادعاء الاحتلال استخدام المقاومة الفلسطينية للمدنيين دروعا بشرية يكذبها قصف الاحتلال للكنائس والمساجد والمستشفيات في مقدمتها مجزرة المستشفى المعمداني وقصف مراكز الإيواء. وذكر أن: الاحتلال الإسرائيلي وضع هدفا في عدوانه على غزة برفع كلفة الضحايا من الشهداء والجرحى، عبر استهدافه للتجمعات المدنية والأسواق والمحال التجارية والمخابز ومراكز الإيواء. وختم حديثه بالقول: أمام سياسة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر الشاحنات المعدودة التي تدخل عبر معبر رفح، والتي تسعى لتجميل صورة الاحتلال البغيض، مجددا دعوتها بضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم، لإدخال المستلزمات الحياتية والاحتياجات الإنسانية وفي مقدمتها الوقود والعلاج والمواد الإغاثية والغذائية لسكان القطاعالمحاصر.

734

| 25 أكتوبر 2023

محليات alsharq
إيطاليا تطلب وساطة قطر ودول عربية لإطلاق أسراها في غزة

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن بلاده طلبت وساطة قطر للإفراج عن أسراها المحتجزين لدى المقاومة في قطاع غزة. ونقلت وكالة آكي الإيطالية عن الوزير تاياني قوله: نحن نتابع دقيقة بدقيقة مواطنينا الموجودين في إسرائيل، وكذلك الرهائن في قطاع غزة ونطالب بوساطة قطر إضافة إلى وتونس ومصر والأردن للإفراج عن الأسرى . وأوضح أن بلاده تنسق مع سلطات الاحتلال وعدد من الدول العربية، من أجل إطلاق سراح غير مشروط للرهائن، إضافة إلى بحث وقف عمليات المقاومة ضد إسرائيل، وأيضاً وقف الهجمات من قبل حزب الله على الجبهة الشمالية. وأشار الوزير الإيطالي إلى أن هناك أكثر من عائلة إيطالية في شمال إسرائيل، حيث تدور مناوشات بين جيش الاحتلال وحزب الله اللبناني. وأضاف أن هناك أيضاً رهينتين لدى حماس، ومجموعة أخرى من الإيطاليين في جنوب قطاع غزة، معرباً عن أمله في أن يتمكنوا من الخروج من القطاع بأسرع وقت ممكن، عبر معبر رفح. وقال الوزير تاياني: طلبنا من الدول العربية، بمن فيها قطر وتونس ومصر والأردن للعب دور الوساطة، علماً بأن الاحتلال صرح، يوم الاثنين، أن عدد الأسرى لدى حماس بلغ 222 أسيراً، منهم امرأتان كبيرتان في السن، أطلقت المقاومة سراحهما مساء اليوم نفسه لدواعٍ إنسانية، ليصبح عدد المفرج عنهم 4 محتجزين. وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود أسرى من عدة جنسيات غربية، حيث قال السيناتور الجمهوري، جيم ريش، للصحفيين في وقتٍ سابق، إن عشرة من الرهائن أمريكيون، بحسب موقع الخليج أونلاين. كما أفادت تايلاند أن لديها 17 أسيراً في غزة، إلى جانب 8 ألمان، و16 أرجنتينياً، إضافة إلى عدد آخر من بريطانيا، وهولندا، وفرنسا، والبرتغال، وتشيلي، وإيطاليين اثنين. وكان وزير الخارجية الإيطالي قد ادعى، الثلاثاء، أن الصاروخ على مستشفى المعمداني في غزة تسبب في مقتل نحو 50 شخصاً، وليس 500 حسب الرواية الفلسطينية، متهماً فصائل المقاومةبإطلاقالصاروخ.

898

| 25 أكتوبر 2023