رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
عشرات الشهداء والجرحى جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة

استشهد وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، اليوم، جراء قصف طائرات الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، باستشهاد 33 مواطنا وإصابة العشرات جراء استهداف طائرات الاحتلال مربعا سكنيا يضم عددا من العائلات ومسجدا في جباليا شمالي القطاع، كما استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقصفت قوات الاحتلال بالصواريخ منزلا في مشروع /بيت لاهيا/ شمالي القطاع، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى تم نقلهم إلى مستشفى /كمال عدوان/. ويواصل الاحتلال عدوانه الغاشم على قطاع غزة لليوم السادس والأربعين على التوالي، مستهدفا المستشفيات والمدارس التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين والمنازل الآمنة التي يتم قصفها وهدمها على رؤوس ساكنيها، في تصاعد لحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وذلك وسط حصار شديد على القطاع وقطع للكهرباء والماء، ومنع لدخول الأدوية والمواد الغذائية والمساعدات الحيوية، ما يزيد تعقيد وخطورة الوضع الإنساني على حياة المدنيين.

384

| 22 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد الحفيد الأكبر لـ إسماعيل هنية في قصف إسرائيلي

قالت وسائل إعلام إن جمال محمد هنية الحفيد الأكبر لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، استشهد في قصف إسرائيلي يوم الثلاثاء. وأوضحت وسائل إعلام فلسطينية أن الحفيد الأكبر لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قتل رفقة ابنته. ويأتي ذلك بعد 10 أيام من مقتل الحفيدة الصغرى لإسماعيل هنية الطالبة رؤى همام، في قصف إسرائيلي استهدف منزل ذويها في قطاع غزة. هذا، وتتواصل العملية الإسرائيلية على غزة لليوم الـ 46 حيث يستمر قصف المستشفيات والمدارس والمخيمات، في حين تخوض الفصائل الفلسطينية اشتباكات عنيفة في عدد من المحاور بمدينة غزة وشمالي القطاع. وتجاوزت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزةالـ14000قتيل.

3466

| 21 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
لا صواريخ ولا أطنان القنابل.. الأوبئة تهدد بفتك أهالي غزة

مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر الماضي، تتصاعد التحذيرات الأممية من تفاقم مخاطر انتشار الأوبئة في القطاع المحاصر. ومن المتوقع زيادة انتشار الأوبئة في ظل ارتفاع معدل الإصابات في غزة والزحام الشديد في أماكن الإيواء، وتعطل النظام الصحي وشبكات المياه والصرف الصحي، وقد بدأت بعض الاتجاهات المقلقة في الظهور فعلاً، بحسب موقع الخليج أونلاين. تثير الإحصاءات الأخيرة قلقاً كبيراً تجاه سكان قطاع غزة، حيث تتفاقم الإصابات والأمراض بالتزامن مع دخول فصل الشتاء وموسم الأمطار. وأفادت منظمة الصحة العالمية، في 17 نوفمبر 2023، بأنها تشعر بقلق بالغ من انتشار الأمراض في قطاع غزة، حيث تسبب القصف الإسرائيلي المستمر منذ أسابيع في تكدس السكان في مراكز الإيواء، بالتزامن مع نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة، الأمر الذي ينذر بالأسوأ. وقال ريتشارد بيبركورن، ممثل المنظمة الأممية في الأراضي الفلسطينية: نشعر بقلق بالغ بخصوص انتشار الأمراض عند حلول موسم الشتاء. وأضاف أنه جرى رصد أكثر من 70 ألف حالة عدوى تنفسية حادة، وما يربو على 44 ألف حالة إسهال في قطاع غزة المكتظ بالسكان، مشيراً إلى أن الأعداد أعلى بكثير من المتوقع، وفقاً لوكالة رويترز. وحذرت منظمة الصحة في السابق من أنماط تبعث على القلق في انتشار الأمراض في قطاع غزة، حيث تسبب القصف والهجوم البري المستمرين منذ أكثر من 45 يوماً في تقويض النظام الصحي وإعاقة وصول المياه النظيفة، وأدى أيضاً إلى تكدس الناس في أماكن الإيواء. وأدى بدء موسم الأمطار واحتمال حدوث سيول إلى زيادة المخاوف من إرهاق شبكة الصرف الصحي في القطاع المحاصر المكتظ بالسكان، وانتشار الأمراض. ومع غياب الوقود، أغلقت محطات الصرف الصحي ومحطات تحلية المياه، الأمر الذي فاقم من خطر تلوث المياه وتفشي الأمراض. وأدى القصف العشوائي على القطاع إلى خروج 25 مستشفى من أصل 36 في قطاع غزة عن الخدمة، في حين تكافح المستشفيات الأخرى لتقديم الخدمات المطلوبة، دون أن تستطيع تلبية كافة احتياجات المرضى. وقبل اندلاع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، كانت مستشفيات القطاع تحتوي على أكثر من 3500 سرير في عموم القطاع، أمّا الآن فلا تتجاوز 1400 سرير فقط، بينما تقدّر الاحتياجات حالياً بنحو 5000 آلاف سرير على الأقل. وأكد ممثّل المنظمة الأممية في الأراضي الفلسطينية أنّ ما تقدّمه تلك المستشفيات لا يكفي لدعم الاحتياجات التي لا نهاية لها والتي نشأت بسبب الأعمال العدائية. ودعا بيبركورن خلال مؤتمر صحفي، إلى عمليات إجلاء طبي يومية ومستدامة من دون عوائق تكون آمنة للمرضى والمصابين بجروح خطرة إلى مصر المجاورة. وتحدّث ممثّل المنظمة عن وجوب نقل ما بين 50 إلى 60 مريضاً بوتيرة يومية إلى مصر، للحصول على العلاج والرعاية المناسبَين.

570

| 21 نوفمبر 2023

عربي ودولي الشرق
40 شاحنة وطاقما طبيا.. وصول أول مستشفى ميداني أردني لغزة

وصلت إلى قطاع غزة، اليوم الاثنين، تجهيزات مستشفى ميداني أردني آخر، سيقام في مدينة خان يونس. وأفاد تلفزيون “المملكة” الرسمي على موقعه بأنه “وصلت إلى رفح جنوبي قطاع غزة، 40 شاحنة تحمل تجهيزات المستشفى الميداني الأردني الثاني في القطاع المحاصر”. وبين أن “المستشفى الميداني سيتم تجهيزه في خان يونس خلال 48 ساعة، وسيكون الأول الذي يدخل قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر الماضي”. وأفادت وسائل إعلام بأن القافلة يرافقها 180 من الكوادر الطبية. ومع إرسال تجهيزات المستشفى المقرر إقامته في خان يونس، يرتفع عدد المرافق الطبية الأردنية داخل الأراضي الفلسطينية إلى 5. وإلى جانب مستشفاه الأول بالقطاع الذي تأسس قبل 14عاما، وإرساله مستشفى ميداني، الخميس، إلى نابلس (بالضفة الغربية)، تتبع للأردن محطتان جراحيتان في جنين ورام الله. وكان الجيش الأردني قد أعلن الأربعاء الماضي إصابة 7 من كوادره العاملين بالمستشفى الميداني بغزة، لدى محاولتهم إسعاف فلسطينيين أصيبوا بقصف إسرائيلي.

572

| 20 نوفمبر 2023

محليات الشرق
بوريل للجزيرة: حماس ارتكبت جرائم حرب ولست محاميا لأتهم إسرائيل

رفض مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في لقاء خاص مع قناة الجزيرة، وصف ما تقوم به إسرائيل فيقطاع غزةمن قصف وتقتيل للمدنيين بأنه جرائم حرب، مؤكدا أن الاتحاد يعمل على إيقاف الحرب في غزة. وقال ردا على سؤال بشأن الفظائع التي ترتبكها إسرائيل بحق سكان غزة: أنا لست محاميا وهناكالمحكمة الجنائية الدوليةوهي من ستتولى التحقيق وعدة بلدان طلبت من هذه المحكمة فتح قضية. وفي المقابل لم يتردد بوريل في وصف العملية التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبرالماضي بأنها جريمة حرب، وقال إن ما حدث كان قتلا للمدنيين بشكل واضح من دون أي سبب. كما تجنب الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان للفلسطينيين حق الدفاع عن النفس، واكتفى بالقول: ما حصل في هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كان رعبا وما يحدث في غزة أمر مرعب.. كلاهما أمر مرعب. وبينما قال إنه لا يمارس ازدواجية المعايير في تعاطيه مع إسرائيل والفلسطينيين، رأى بوريل أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، لكن عليها أن تراعي القانون الدولي، وفق تعبيره. وقال إن عزل السكان في قطاع غزة وقطع الماء والكهرباء عنهم لا يتماشى مع القانون الدولي، مؤكدا أن المدنيين يجب أن يحظوا بالحماية وكذلك المستشفيات والمدارس. بوريل للجزيرة: حماس ارتكبت جرائم حرب ولست محاميا لأتهم إسرائيل للتفاصيل ????https://t.co/T2sSSbVpvX pic.twitter.com/t189Schszw — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) November 20, 2023

1464

| 20 نوفمبر 2023

عربي ودولي الشرق
شتاء فلسطين.. هل يُغيث غزة ؟

مع طلائع الشتاء، القادم لا محالة، ثمة أكثر من مليون فلسطيني (نصف سكان قطاع غزة) أصبحوا يعيشون في خيام بدائية، دون سقوف أو جدران إسمنتية، كانت تقيهم برد ومطر الشتاء، الذي يصفه كثيرون بأنه «عدو اللاجئين والنازحين أينما حلّوا». فمع أول اختبار للأمطار التي هطلت على فلسطين بغزارة، لأول مرة منذ بدء معركة «طوفان الأقصى» وفيما بدأت السماء تصبّ ماءها على رؤوس أعداد هائلة من أهالي غزة، الذين أصبحوا بلا مأوى بفعل الحرب المستعرة منذ نحو الشهر ونصف الشهر، غرقت الخيام المنتصبة في أماكن النزوح، وتسربت إليها مياه الأمطار، لتطال أمتعة المواطنين المتواضعة، والتي تمكنوا من اصطحابها معهم. الأغطية في «خيام النوم» لم تعد صالحة لمواجهة برد الشتاء، وفيما أخذ الأطفال يتأملون متاعهم الغريق، تحول الشبان إلى «فرق إنقاذ» وفي المناطق المنخفضة، ثمة مواطنون يتنفسون تحت الماء، بعد أن واجهت خيامهم غرقاً جماعياً، محولة حياة ساكنيها إلى جحيم لا يطاق. المياه التي تسربت إلى الخيام أتلفت بالجملة ما توفر من مواد تموينية، وضاعف انعدام شبكات الصرف في أماكن النزوح من عظم المأساة، والنازحون باتوا ينتظرون «قشة» يتعلقون بها، فيما البرد أخذ يقرص أجسام الصغار والكبار. وعبثاً راح المواطن حازم القرني، الذي نزح من مخيم الشاطىء، يحاول تحصين خيمته، لكنها لم تصمد أمام تدفق المياه، مبيناً أن أوضاع النازحين باتت أكثر صعوبة مع دخول فصل الشتاء. وبينما كان النازح من شمال غزة أسامة حسن، يعد كوباً من الشاي على الحطب، قال إنه اضطر لبيع مونته (المواد الغذائية التي يحصل عليها من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا) لشراء الشوادر والنايلون، لتمين الخيام في مواجهة الأمطار، مشيراً إلى افتقار النازحين لأبسط مقومات الحياة. ومضى يقول لـ «الشرق»: «غالبية النازحين اضطروا للخروج إلى العراء، بعد أن لاحقتهم المياه إلى داخل الخيام، وأغرقت ما تحصلوا عليه من فرش وأغطية». ولفتت ابتسام حمودة النازحة من مخيم جباليا، إلى أن معاناة النازحين تضاعفت بفعل السيول التي اجتاحت الخيام في رفح، موضحة: «نفتقر لكل شيء، الفرش الموجود معنا في الخيام غرق في مياه الأمطار، والدفاع المدني لم يتمكن من الوصول إلينا، خرجنا من الخيام محاولين فتح ممرات للمياه حول الخيام دون جدوى، ولم نتمكن حتى من استبدال ملابسنا». لكن، على الرغم من ذلك، يتوقع الفلسطينيون أن يتعاظم تعاطف العالم مع أهالي غزة، مع أول منخفض جوي عاصف، وأن يدفع الجميع باتجاه وقف الحرب .

1354

| 20 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء: اتفاق بشأن صفقة تبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس بات قريباً

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على ثقته بأن اتفاقا بشأن صفقة تبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس بات قريبا، مشيرا معاليه إلى أن هناك تحديات بسيطة ضمن المفاوضات، وهي لوجستية وعملية ويمكن تذليلها. وشدد معاليه أن الكارثة ما زالت تتفاقم في قطاع غزة في ظل عجز المجتمع الدولي عن كبح العدوان الإسرائيلي. وقال معاليه خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع سعادة السيد جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي:»تطرقنا خلال لقائنا إلى سبل التعاون بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي للتوصل لحل دائم وسلمي لهذه الأزمة بكافة أبعادها السياسية والإنسانية... وعلى رأس أولوياتنا الوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات الانتقامية والاعتداءات العشوائية على قطاع غزة، وإنهاء إجراءات الإبادة الجماعية، والتجويع، والتهجير القسري، ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة في مخالفة صارخة للقانون الدولي والقوانين والأعراف الإنسانية.» كما بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أن هناك استمرارا للمجازر في حق المدنيين وكان آخرها المجزرة في مدرسة الفاخورة- التي تثبت عدم احترام إسرائيل القوانين الدولية، كما أن هناك ازدواجية معايير لدى كثير من الدول حيال ما يحدث في غزة، وأن ما حدث في مجمع الشفاء الطبي جريمة، وللأسف لم نسمع صوت إدانة من المجتمع الدولي حيث لا احترام لا للقوانين ولا للأعراف الدولية. وتابع معاليه:»للأسف رأينا في الأيام الماضية عمليات استهداف لكافة المستشفيات في القطاع ورأينا أيضاً على مشهد ومسمع العالم أجمع المسرحيات الهزلية التي كان يقوم بها جيش الاحتلال في هذه المستشفيات مدعياً أنها أماكن قيادة وأماكن لحركة حماس.» وقال معاليه: «هذا الوضع المأساوي، بكل ما تحمله الكلمة من معاني القسوة والفظاعة والبشاعة، قتلى وجرحى بالآلاف ونزوح جماعي قهري لمئات الآلاف، فضلا عن حرمان مليونين ونصف المليون فلسطيني من الماء والغذاء والوقود والكهرباء والدواء، يأتي في ظل ما يشهده عالمنا اليوم من المجاهرة والمفاخرة لجيش الاحتلال بتدمير المستشفيات وإجبار المرضى والجرحى والأطباء والنازحين على الخروج تحت تهديد السلاح، وتبرير ذلك بادعاءات غير مثبتة». وثمن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية دعوة الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للهدنة الإنسانية، مطالبا إسرائيل بالامتثال لقرار مجلس الأمن وتنفيذ ما جاء فيه من فتح للممرات الإنسانية ووقف الحرب. ولفت معاليه إلى استمرار القصف الإسرائيلي على كل المرافق المدنية بقطاع غزة، ودون إعتبار لحرمة المستشفيات والمدارس. وجدد رئيس الوزراء مطالبة قطر أن تكون هناك لجنة دولية للتحقيق في هذه الجرائم التي ترتكب في حق المدنيين. مبرزا معاليه «إن المبنى التابع لدولة قطر (لجنة إعادة إعمار غزة) هو مبنى مهم بالنسبة لنا، ويمثل جهود الدولة في قطاع غزة ولكن ليس أهم من هذه المستشفيات والمدارس والملاجئ التي تدمر بشكل يومي وتؤوي عشرات الآلاف من اشقائنا في غزة.» وطالب معاليه بأن يلتزم المجتمع الدولي بما قام عليه من أسس في احترام القانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية واحترام المدنيين وحمايتهم في قطاع غزة كما هو الحال للمدنيين في أي مكان آخر في العالم. وطالب إسرائيل بالالتزام بقرار مجلس الأمن ووقف الحرب وفتح ممرات إنسانية، مشيرا إلى أن الناس في القطاع يعانون الجوع ونقص المياه النظيفة والكهرباء والوقود. من جانبه، أكد سعادة السيد جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي أن قطر تضطلع بدور أساسي في جهود إطلاق الرهائن، كدولة مؤثرة إقليميا من أجل دعم السلام والاستقرار و استطاعت أن تفرض نفسها كدولة وسيطة وأساسية في العالم وليس في الشرق الأوسط فقط، ما يؤكد اضطلاعها بدور أساسي من أجل إحلال السلام وتحرير الشعوب. موضحا أن الاتحاد الأوروبي يضغط على جميع الأطراف لتمكين اتفاق إطلاق سراحهم. ودعا بوريل إلى هدنة إنسانية فورية ملحة ومستدامة، وبذل مزيد من الجهود لحماية حياة المدنيين في غزة. مبينا أن هذا اللقاء يأتي في إطار مناقشة الوضع الإقليمي المتردي، وضرورة وقف معاناة المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، الذي يتركز الألم والمعاناة فيه حاليا. وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي: إن المناقشات تركزت حول موضوع الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث تضطلع قطر بدور ميسر وأساسي في جهود إطلاق سراحهم، داعيا في هذا السياق إلى إطلاق سراح «غير مشروط» للرهائن، والسماح للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالوصول إليهم.

742

| 20 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد 41 شخصا من عائلة واحدة في غزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 41 شخصا من عائلة واحدة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي وسط مدينة غزة. ونشرت الوزارة قائمة بأسماء 41 شخصا ينتمون إلى عائلة ملكة، استشهدوا جميعا في الضربة التي وقعت فجرا في حي الزيتون بالقطاع، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتفاعل ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مع خبر سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء من العائلة نفسها، وتداولت حسابات قائمة بأسماء قالوا إنها للشهداء، مستنكرين جرائم الاحتلال التي أبادت عائلات كاملة ومحتها من السجل المدني، وفق تدوينات بعضهم. وفي وقت سابق، وثقت مشاهد بثتها الجزيرة محاولات البحث عن ناجين تحت ركام منزل عائلة البرعي قرب مستشفى اليمن السعيد في مخيم جباليا بقطاع غزة. وكانت الصدمة حينما اكتشف رجال الدفاع المدني أن 40 شخصا كانوا في المنزل تحوّلوا إلى أشلاء جُمعت بأغطية وقطع قماش. وأكدت وزارة الصحة في غزة مرارا أن عشرات العائلات الفلسطينية تم شطبها تماما من السجل المدني في القطاع، بعد أن استشهد جميع أفرادها في العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع لليوم الـ44 على التوالي، مما خلف حتى اللحظة سقوط أكثر من 13 ألف شهيد، بينهم 5500 طفل و3500 امرأة، وإصابة أكثر من 30 ألفا.

452

| 20 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
أكثر من 13 ألف شهيد و30 ألف جريح جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة

ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 13 ألف شهيد، فضلا عن أكثر من 30 ألف جريح، 75 بالمئة منهم من الأطفال والنساء. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال ارتكبت أكثر من 1330 مجزرة في قطاع غزة، خلفت أكثر من 5500 شهيدا من الأطفال و3500 شهيدة، مشيرة إلى ارتفاع عدد المفقودين إلى أكثر من 6000 مفقود إما تحت الأنقاض أو أن جثامينهم ملقاة في الشوارع والطرقات ويمنع الاحتلال الوصول إليها، بينهم أكثر من 4000 طفل وامرأة. وأسفر القصف الجوي والبري والبحري لجيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، عن تدمير 43 ألف وحدة سكنية بشكل كامل و255 ألف وحدة تدميرا جزئيا، ما يعني تأثر حوالي 60 بالمئة من الوحدات السكنية في قطاع غزة بالعدوان، فضلا عن تدمير 97 مقرا حكوميا و262 مدرسة، بينها 65 مدرسة خرجت عن الخدمة، إضافة إلى هدم 83 مسجدا بشكل كامل وتدمير 166 مسجدا جزئيا. ويتواصل عدوان الاحتلال الغاشم على قطاع غزة لليوم الرابع والأربعين على التوالي، مستهدفا المستشفيات والمدارس التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين والمنازل الآمنة التي يتم قصفها وهدمها على رؤوس ساكنيها، لتتصاعد بذلك حرب الإبادة الجماعية بحق الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.

612

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
أول تعليق لنتنياهو عن فضيحة قتلى مهرجان 7 أكتوبر

وصف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بـقلب الحقائق عندما نفت السلطة الفلسطينية برام الله مشاركة حماس في قتل مشاركين بحفل مهرجان الطبيعة قرب غلاف غزة صبيحة طوفان الأقصى. وقال نتنياهو في خطاب متلفز: اليوم، قالت السلطة الفلسطينية في رام الله شيئا غير معقول على الإطلاق. ونفت أن تكون حركة حماس هي التي نفذت المجزرة البشعة في حفل مهرجان الطبيعة قرب غزة. وأضاف: الحقيقة هي أنها اتهمت إسرائيل بتنفيذ تلك المجزرة. وهذا فيه قلب كامل للحقيقة. واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا: أبو مازن، الذي أنكر في الماضي وجود المحرقة، ينكر اليوم وجود مذبحة حماس، وهذا غير مقبول. وأردف قائلا: هدفي هو أنّه في اليوم التالي لتدمير حماس، أي إدارة مدنية مستقبلية في غزة ليس عليها أن تنكر المذبحة، وألا تربي أطفالها كي يصبحوا إرهابيين، ولا تدفع للإرهابيين، وأن لا تخبر أطفالها أن هدفهم النهائي في الحياة هو رؤية تدمير وتفكك دولة إسرائيل. هذا أمر غير مقبول وليس هو الأسلوب الذي نحقق من خلاله السلام. إلى ذلك، لم تستبعد الشرطة الإسرائيلية أن تكون مروحية عسكرية إسرائيلي قد أصابت بنيرانها بعض المشاركين بمهرجان نوفا الذي أقيم بغلاف غزة في 7 أكتوبر، خلال إطلاقها النار على مسلحي حماس. وأفادت بذلك صحيفة هآرتس، التي نقلت عن مصدر في الشرطة قوله إن التحقيق يشير إلى أن مروحية قتالية تابعة للجيش الإسرائيلي وصلت إلى مكان الحادث من قاعدة رمات داوود العسكرية وأطلقت النار على منفذي الهجمات هناك، ويبدو أنها أصابت أيضا بعض المشاركين في المهرجان. ورفعت الشرطة تقييمها لعدد القتلى في المهرجان إلى 364 شخصا، بينهم 17 عنصر أمن، بعد أن كانت الحصيلة السابقة تتحدث عن 270 قتيلا. وأشارت الشرطة إلى اختطاف نحو 40 من المشاركين في المهرجان. ووفقا لتقييم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حسبما نقلت هآرتس، فإن مسلحي حماس لم يكونوا على علم مسبق بمهرجان نوفا الذي أقيم بجوار كيبوتس رعيم، وإنما قرروا استهداف الحفل بشكل عفوي.

1392

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
عشرات الشهداء والجرحى جراء قصف إسرائيلي لمدرسة و3 منازل في قطاع غزة

استشهد وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة شمالي مدينة غزة، في العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن طائرات الاحتلال قصفت مدرسة عمرو بن العاص في حي الشيخ رضوان، ما خلف عشرات الشهداء والمصابين. ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من قصف طائرات الاحتلال لمدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ ومدرسة تل الزعتر، اللتين تؤويان آلاف النازحين بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى. من ناحية أخرى، استشهد 32 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، جراء قصف طائرات الاحتلال 3 منازل في مخيمي النصيرات وجباليا شمالي ووسط القطاع. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة لليوم الرابع الأربعين على التوالي، مخلفا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، فيما لا يزال هناك الآلاف تحت أنقاض المنازل والمدارس والمستشفيات المهدمة وفي الطرقات بين شهيد وجريح، ولا تستطيع فرق الإنقاذ انتشالهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة.

458

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى أكثر من 12200 شهيد و29500 جريح

ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 12 ألفا و200 شهيد، بينهم نحو 5000 طفل و3250 امرأة و690 من كبار السن، فضلا عن إصابة أكثر من 29500 شخص، وفق ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم. وأضافت الوزارة، في بيان، أن نازحين من شمال قطاع غزة أفادوا بوجود جثامين في الشوارع، كما لا يزال هناك أكثر من 4000 شخص في عداد المفقودين، بينهم 2000 طفل.. مشيرة إلى أن عدد الضحايا في الضفة الغربية جراء العدوان الإسرائيلي ارتفع أيضا إلى 215 شهيدا وحوالي 2800 جريح. وقال البيان إن 205 من الكوادر الصحية و36 من عناصر الدفاع المدني ارتقوا شهداء، بالإضافة إلى أكثر من 215 جريحا من العاملين في المجال الصحي، مشيرا إلى توقف 26 من أصل 35 مستشفى في غزة و52 من أصل 72 مركز رعاية صحية أولية عن العمل بسبب الأضرار الناجمة عن القصف أو نقص الوقود، فيما تعمل المستشفيات التسعة المتبقية بشكل جزئي. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيانها، أنه لا يوجد أي مستشفى في قطاع غزة قادر على استيعاب الجرحى والأطفال الخدج الذين أجبرهم جيش الاحتلال على مغادرة مجمع الشفاء الطبي، مشيرة إلى استشهاد 51 مريضا، بينهم 4 أطفال خدج، في مجمع الشفاء بسبب انقطاع الكهرباء بعد نفاد الوقود ومحاصرة جيش الاحتلال للمجمع. ولا تزال قوات الاحتلال تفرض حصارا على المستشفى الأهلي العربي المعمداني في حي الزيتون بمدينة غزة، وهو المستشفى الوحيد في غزة الذي لا يزال يعمل ويستقبل المرضى في ظل صعوبات كبيرة، حيث لا تستطيع الفرق الطبية التحرك في الخارج والوصول إلى المصابين بأمان، كما تواصل قوات الاحتلال تعطيل حركة فرق الإنقاذ ومركبات الإسعاف والمواطنين للحصول على احتياجاتهم الأساسية، خاصة الغذاء والماء، في مدينة غزة. ولم تسلم المستشفيات في الضفة الغربية من اعتداءات الاحتلال المتكررة، حيث حاصرت قوات الاحتلال مستشفيات طولكرم الحكومي وجنين الحكومي وابن سينا التخصصي والأمل في جنين والشفاء للولادة في جنين، وقامت بإعاقة عمل الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة والضفة الغربية لليوم الرابع والأربعين على التوالي، مخلفا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، فيما لا يزال هناك الآلاف تحت أنقاض المنازل والمدارس والمستشفيات المهدمة وفي الطرقات بين شهيد وجريح، ولا تستطيع فرق الإنقاذ انتشالهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة.

570

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تصف الأحداث في قطاع غزة بأنها "مروعة"

وصفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم، الأحداث التي وقعت خلال الساعات الـ 48 الماضية في قطاع غزة بأنها مروعة وتفوق التصور، مشيرة إلى أن الألم والفزع والخوف المحفور على وجوه الأطفال والنساء والرجال أكبر من أن يحتمل. وقال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، في بيان، إن مستوى العنف في قطاع غزة في الأيام الأخيرة لا يمكن فهمه، مع هجمات على المدارس التي تؤوي نازحين وتحول مستشفى الشفاء إلى منطقة موت، متسائلا: كم من العنف وسفك الدماء والبؤس سيستغرق الأمر قبل أن يعود الناس إلى رشدهم؟ كم عدد المدنيين الذين سيقتلون؟. وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان أن مقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص في المدارس التي أصبحت ملاجئ، وفرار المئات للنجاة بحياتهم من مستشفى الشفاء، وسط استمرار نزوح مئات الآلاف الى جنوب غزة، يمثل أفعالا تتعارض مع الحماية الأساسية التي يجب توفيرها للمدنيين بموجب القانون الدولي، واصفا الصور التي أخذت بحسب التقارير بعد غارة على مدرسة /الفاخورة/ التابعة للأمم المتحدة بأنها مرعبة. وبحسب تورك، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي في /خان يونس/ جنوبي قطاع غزة، تقوم بإلقاء منشورات تطالب السكان بالذهاب إلى ملاجئ معترف بها غير محددة، حتى مع وقوع غارات في جميع أنحاء غزة. وأكد أنه بغض النظر عن التحذيرات، فإن إسرائيل ملزمة بحماية المدنيين أينما كانوا، مشيرا إلى أن عدم الالتزام بهذه القواعد قد يشكل جرائم حرب. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 44 على التوالي، حيث وصل عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي وحتى أمس، إلى أكثر من 11800 شهيد، بينهم 4900 طفل، و3155 امرأة، و700 مسن، فيما بلغ عدد الإصابات أكثر من 29500 جريح.

480

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
شهادات مفزعة من مستشفى كمال عدوان في غزة عقب تعرضه للقصف

أظهرت مشاهد، وثقها صحفي الجزيرة، الدمار الذي لحق بغرفة للعناية المركزة بقسم الأطفال في مجمع كمال عدوان الطبي شمال قطاع غزة، وذلك عقب سقوط قذيفة صاروخية إسرائيلية عليه بشكل مباشر الليلة الماضية. وتتضمن الصور شهادات من أمهات الأطفال المرضى والجرحى جراء القصف، وقالت سيدة كنت أنا وابني في غرفة العناية وفجأة سقطت علينا أجزاء من السقف، وأصبت في رأسي وقدمي ويدي، لا ذنب لنا فيما يحصل، وطفلي مريض كما أصيب بجروح. وتحدثت سيدة أخرى عن القصف قائلة نحن نعيش في ظروف مأساوية والاحتلال يرمينا بمواد سامة، جئت مع ابنتي إلى غرفة العناية المركزة في القسم، وتعرضنا للقصف، وأصيبت أم طفلة كانت بجوارنا. وقال مدير أقسام الأطفال في المستشفى الدكتور حسام أبو صفية إن غرفة العناية المركزة تعرضت للقصف الإسرائيلي وكان فيها 3 أطفال، وكان القصف بشكل مباشر، وعندما دخلنا للغرفة بعد القصف وجدنا الأطفال أسفل السرير، بينهم إصابة بجراح خطيرة، وهناك أمهات مصابات أيضا. وأضاف نحن نعجز عن وصف ما نعيشه الآن، المستشفى يستقبل إصابات بالعشرات، أكثر من 25 مستشفى بوزارة الصحة خرجت عن الخدمة، ونحن الوحيدون تقريبا ممن يقدمون الرعاية والحضانة للأطفال، ونعمل تحت القصف الذي لم يهدأ ولو لدقيقة واحدة. وحذر أبو صفية من محاولة الاحتلال إخراج مجمع كمال عدوان الطبي عن الخدمة، مما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية. يشار إلى أن الغارات الإسرائيلية المكثفة تستهدف مستشفيات غزة المليئة بالجرحى والمرضى والنازحين، مما أدى لخروج معظمها عن العمل بعد نفاد الوقود، في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في محاور ومناطق عدة بالقطاع.

660

| 19 نوفمبر 2023

رياضة عالمية الشرق
ناشط يوقف المباراة النهائية لكأس العالم للكريكت للمطالبة بإنهاء الحرب على غزة

قام ناشط مؤيد للفلسطينيين بوقف المباراة النهائية لكأس العالم للكريكت في الهند لفترة وجيزة الأحد، وتمكن من اقتحام الملعب ومعانقة نجم المضرب الهندي الشهير فيرات كوهلي. وركض الناشط الشاب وهو يرتدي قناعاً بألوان العلم الفلسطيني وقميصاً يحمل شعار أوقفوا قصف فلسطين، إلى ساحة الملعب الضخم الذي يتّسع لـ132 ألف متفرج في أحمدآباد (غرب). واصطحبه عناصر الأمن إلى خارج الملعب، ثمّ استؤنفتالمباراةبسرعة.

636

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي الشرق
عزل قطاع غزة.. مخاوف من مذابح بعيدة عن الأعين

تضرب طائرات الاحتلال الحربية بقوة تدميرية هائلة في قطاع غزة، ولا أحد معصوم من قتلها وفتكها، وما زالت قوافل الشهداء تتوالى تترى، فتجود غزة وخانيونس ورفح وبيت لاهيا وبيت حانون بدماء أبنائها، في معركة الوجود والحرية، التي يخوضها الشعب الفلسطيني الأبي، مع أطول وأشرس احتلال عرفه التاريخ. وبات قطاع غزة بأكمله، معزولاً عن العالم، بعد انقطاع خدمات الاتصال والإنترنت بشكل كامل، نتيجة لتوقف المولدات العاملة في المقاسم الرئيسية لشركة الاتصالات الفلسطينية في قطاع غزة، بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، حسب ما أعلنت الشركة. وإزاء هذا العزل المتعمد لقطاع غزة، حذر مواطنون من اتساع رقعة الإجرام المنفلت التي تمارسه قوات الاحتلال، مرجحين أن يقدم جيش الكيان الصهيوني على ارتكاب مجازر جديدة، بعيداً عن أعين الإعلام. وفور قطع خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل كامل عن قطاع غزة، شرعت قوات الاحتلال بتوسيع دائرة مجازرها بحق المواطنين الآمنين في القطاع، وخصوصاً في مناطق جباليا والنصيرات، شمال ووسط قطاع غزة، إذ عاش السكان هناك لحظات وصفت بأنها الأصعب منذ بدء العدوان، بعد أن هاجمتهم آلة الاحتلال الحربية بشكل عنيف براً وبحراً وجواً. وقال شهود عيان من النصيرات لـ «» إن طائرات الاحتلال الحربية نفذت أحزمة نارية، فحول القصف الاحتلالي الهمجي مربعاً سكنياً بشكل كامل، إلى كومة من الركام، كما أوقعت الغارات الوحشية ما يزيد على 80 شهيداً، وأضعافهم من الجرحى. ودمرت طائرات الاحتلال بمشاركة البوارج الحربية والقصف المدفعي المكثف، مناطق واسعة غرب مدينة غزة، بعد شنها عشرات الغارات الوحشية والمتلاحقة ضد التجمعات السكنية، ما أدى إلى تدمير الواجهة البحرية لمدينة غزة، التي تضم عشرات المنازل، والمنشآت السياحية والأبراج العمرانية. واستناداً إلى جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، فقد شهدت الساعات الأخيرة التي أعقبت انقطاع شبكتي الاتصالات والإنترنت، مجازر وحشية، ما أوقع المزيد من الشهداء والجرحى، وانعكس هذا على فرق الإنقاذ التي عجزت عن تحديد أماكن العالقين تحت الركام، أو المناطق المأهولة التي تم استهدافها، نتيجة انقطاع شبكات التواصل. وأفاد مواطنون لـ «الشرق» بأن أعداداً هائلة من الشهداء ما زالت متكدسة في المستشفيات المحاصرة دون تشييع، إما لعصوبة التعرف عليهم بسبب تقطيع أجسامهم إلى أشلاء، أو استشهاد أقاربهم وجميع أفراد عائلاتهم، ناهيك عن صعوبة وصول الأهالي إلى المستشفيات لانعدام وسائل النقل، واستمرار فرض الحصار على المشافي. وكانت غالبية المستشفيات في غزة، اضطرت لنصب الخيام في ساحاتها الخارجية كي تسجى فيها أجساد الشهداء، بعد أن غصت الثلاجات المخصصة لهذا الغرض بالمئات من الشهداء، بينما تم دفن دفعة جديدة من الشهداء مجهولي الهوية في «مقابر طوارئ» بساحات المستشفيات، دون مراسم تشييع، وبحضور أعداد قليلة من أقاربهم.

674

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي الشرق
روندهام لـ الشرق: مباحثات مكثفة حول مقترح قطر لوقف النار

أكد البيت الأبيض أن المحادثة الهاتفية بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي جو بايدن، بحثت الحاجة الملحة إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس، كما تمت مناقشة الجهود المستمرة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة وقرار إسرائيل استئناف توصيل الوقود للمساعدات الإنسانية والإعانة الطبية والإغاثية، واتفق الزعيمان على البقاء على اتصال وثيق ومتابعة دبلوماسية شاملة، حسبما أكد بيان البيت الأبيض وتناقلته الصحف ووكالات الأنباء العالمية باهتمام بارز في اطار متابعتها لمستقبل المفاوضات والهدنة الإنسانية. وقال البروفيسور دون روندهام، العضو السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة المفوض بأفغانستان، والخبير الأكاديمي بشؤون الشرق الأوسط إن الترجيحات في غضون هذه الفترة تشمل وساطة قطرية مهمة في إفراج حماس عن 50 محتجزاً لديها، مقابل إفراج إسرائيل عن 150 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، بالاضافة إلى هدنة تمتد لنحو 5 أيام، وتأتي مزيد من التطلعات الإسرائيلية المتعلقة بالرهائن والتي تسعى فيها لتكثيف اتصالاتها وعلاقاتها مع أمريكا، من أجل بذل مزيد من الجهد في ترجيح مقترحاتها الرافضة لفصل الأطفال عن أسرهم في بعض الصيغ الاقتراحية، ما جعل أمريكا تزيد من وتيرة تواصلها المكثف مع الدوحة، كما أثار بايدن قرار إسرائيل بالسماح لشاحنتين محملتين بالديزل يوميا بالدخول إلى قطاع غزة الذي مزقته الحرب، بعد مناشدات من الولايات المتحدة، وناقش بايدن وسمو الأمير الجهود الجارية لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل عاجل إلى غزة، وأهمية احتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة والحيلولة دون مزيد من التدهور. وتابع بروفيسور دون روندهام، في تصريحاته لـ الشرق موضحاً: نُظمت العديد من الاحتجاجات الداخلية الإسرائيلية، والفعاليات الاحتجاجية في أمريكا، هادفة لمزيد من الضغط لأجل إطلاق سراح المحتجزين، لاسيما في ظل القناعات الأمريكية بأن نحو 9 أمريكيين محتجزين لدى حماس من بينهم طفل لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات، وتدعم واشنطن المقترح القطري الأخير بالإفراج عن خمسين محتجزاً، وأبدت الحكومة الإسرائيلية استعدادها لإطلاق سراح نحو 150 من السجناء الفلسطينيين من النساء والأطفال في السجون الإسرائيلية، في الوقت نفسه تأتي مزيد من الضغوط من القادة العالميين الداعين لوقف إطلاق النار من أجل عدم تفاقم الأزمة الإنسانية، ذلك أيضاً في ظل التقارير التي رصدت مخاطر القصف الإسرائيلي على حياة الرهائن عقب تصريحات حماس بمقتل نحو 20 من الرهائن المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي، كما تعد هدنة وقف إطلاق النار حيوية وحاسمة لعملية الإفراج عن الأسرى ولوجستيات نقلهم بالتنسيق بين الدوحة والقاهرة وواشنطن وتل أبيب وأيضاً الجمعيات الإنسانية الإغاثية لدى الأمم المتحدة.

942

| 19 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
الإبداع القطري يقاوم العدوان ويوثق جرائمه تجاه غزة.. عبر إنتاج فكر واسع الإدراك ومحصن ضد المؤامرات

أمام آلة صهيونية، لا تعرف سوى الإبادة والتطهير، يقف اليوم الأشقاء في قطاع غزة، وهم يتعرضون لعدوان غير مسبوق من جانب الاحتلال «الإسرائيلي»، الأمر الذي يجعل الجميع أمام واجب ينبغي عليه القيام به، دعمًا ونصرة للأشقاء. وعلى الرغم من عظم حجم المأساة، وتجاوز أبعادها، والذي يفوق المثقفين وغيرهم من شرائح المجتمع، إلا أن المبدعين، في طليعة الشريحة المعبرة عن واقعهم، الناقل لنبض محيطهم. تقف عند الدور الذي ينبغي أن يلعبه المثقفون تجاه ما يجري، من خلال الكلمة التي ينشرها الكاتب، أو اللوحة التي ينجزها الفنان، أو العمل الذي يؤديه الممثل، أو التوثيق الذي يقوم به المؤرخ. ولا يخفي المثقفون أهمية أن تتكامل أدوارهم مع الأدوار الأخرى عربيًا وإسلاميًا لحقن الدماء، ووقف العدوان، انطلاقًا من واجب الدعم والنصرة والإنسانية، وإيقاف مشروع يسعى إلى إبادة شعب، وأسر مقدساته، وتصفية قضيته. سعد الباكر: سلاح الكلمة يعادل طلقات البندقية يؤكد الكاتب سعد الباكر أن للمثقف العربي دورا بارزا وأساسيا في الدفاع عن قضيته التاريخية، «فسلاح الكلمة يعادل طلقات البندقية بل أكثر من ذلك، إذ إن لسحر الكلمة والتمكن البلاغي للكاتب في سبر الجمل وفن التعبير واقع مؤثر وفعال في جذب القارئ وشد الانتباه، وتحذير الخاصة والعامة لما يحاك ضد قضيتهم وضد وهن أمتهم وتدمير مجتمعهم». ويشدد على ضرورة أن يكون للمثقف أو الكاتب على وعي باختيار الكلمات وتراكيب الجمل والتي عادة ما تكون لها علاقة بصلب الموضوع الذي هو بصدده أو قضيته الأزلية والمتمثلة في فلسطين المحتلة، فـ» قوة تأثير الرسالة التي يطمح المثقف إلى إيصالها لمجتمعة أو العالم الخارجي أو عدو أمته تنحصر في ضرورة أن يكون المثقف متابعًا لقضاياه وعلى إطلاع بتفاصيل الأمور أولًا بأول حتى يكون دفاعه مفحما ورده يبرز مستوى ثقافته واحترافيته كمثقف مصنف وحسب ميوله وتخصصه سواء كان داعية أو مصلحا أو محللا سياسيا أو ناقدا، إلى آخره». ويقول الكاتب سعد الباكر إن «الإسرائيليين» انتبهوا لهذا السلاح الخطير، فسخروا أفواجًا من مثقفيهم وزودوهم بمجلدات من المعلومات عن الإسلام وعن عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية والعربية وقومياتهم وتراثهم إلى آخره وأتقنوا اللغة العربية وألموا بها أكثر من العرب أنفسهم، وبذلك استطاعوا اختراق الآلاف من عقول الناشئة وتدمير الشباب من جميع أنحاء العالم ومختلف العقائد فأفسدوا أخلاقهم وحرفوا عقائدهم، وأفشوا فيهم اليأس وكسروا ذاتهم وأوهنوهم وزينوا لهم ساء ما كانوا يعملون». ويشدد على ضرورة تنظيم جهاد المثقف وتقنين جهده الثقافي وتبويب مقالته في صور جذابة وعميقة وبديعه وتدريب المواهب من المثقفين والكُتّاب وتزويدهم بأصول تعلم اللغات الأخرى واتقانها ومن أهمها العبرية وتزويدهم بالأدوات اللازمة وتهيئة البيئة الثقافية الهادئة لهم وتقديم المعلومات الإحصائية الدقيقة والوثائق التاريخية المدعومة لهم، حتى ينطلق المثقف انطلاقًا مؤثرًا في الطرف الآخر، وليكون منتجًا لفكر واسع الإدراك ومحصن مما يدور حوله وحذرًا من مؤامرات الآخرين وليصبح حارسًا واعيًا لوطنه وأمته ومجتمعه. عبدالله غيفان: علينا توثيق العدوان في أعمال فنية يستهل الفنان عبدالله غيفان مداخلته مشيدًا بمواقف دولة قطر الشجاعة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تجاه دعم القضية الفلسطينية ونصرتها. ويقول: إننا كفنانين قطريين لدينا حب كبير تجاه فلسطين، انطلاقًا من مبادئ وقيم عروبية، لاسيما واجب النصرة والدعم حاليًا، في ظل ما يتعرض له الأشقاء في غزة من عدوان همجي، يقابله صمت عالمي، ومخططات عدة، الأمر الذي يستوجب معه دعم الأشقاء في ظل هذه الظروف، والأوضاع المأساوية التي يعيشونها، والتي تستهدف إبادتهم إبادة شاملة. ويعرب الفنان عبدالله غيفان عن أمله في أن يشهد المستقبل القريب الإنخراط في تقديم أعمال درامية ومسرحية توثق للمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق الأشقاء في غزة، وعرضها على خشبة المسرح وعبر شاشات التلفزيون، «وهذا أقل القليل الذي يمكن أن يقدمه الفنان لأهله في فلسطين، وخاصة غزة، وذلك بالشكل الذي يبرز معه أيضًا الملاحم التي يقدمها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، إذ إنه رغم كل المآسي والجراح والاعتداءات التي يتعرض لها، إلا أنه يسجل صمودًا تاريخيًا في الصبر والمواجهة، وهو سمة يتميز بها الأشقاء في فلسطين. د.عبدالله فرج: جرائم الاحتلال تتجاوز دور المثقفين يقول الكاتب والإعلامي د.عبدالله فرج إن القضية الفلسطينية هى قضية إسلامية، وليست فقط عربية، بل إن غزة الآن أصبحت قضية عالمية وإنسانية. ويتساءل: أين دور الدول والمنظمات العربية والإسلامية والأممية جراء ما يجري في غزة من مجازر وإبادة لشعبها المظلوم والمحاصر، وقصفه برًا وبحرًا وجوًا. ويشيد بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام القمة العربية الإسلامية، ومواقف قطر التاريخية تجاه دعم القضية الفلسطينية، وكذلك لوقف العدوان، والمساعي الحميدة التي تبذلها، حقنًا للدماء، وإدخال كافة المساعدات للقطاع المحاصر، وهو على وشك حلول فصل الشتاء، وفي ظل حرب مستعرة، يبدو إطالة أمدها. ويقول د.فرج إن المعتدين الصهاينة لديهم جرائم عبر التاريخ في قتل الأنبياء والرسل، وخيانة العهود، وضربهم للقوانين عُرض الحائط، دون سؤال لهم، أو رقيب عليهم. ويقول: إنه لاينبغي توجيه اللوم إلى المثقفين عن دورهم إزاء ما يجري من جرائم تبكي الصخر، وتدمي القلب، يمارسها الاحتلال تجاه الأشقاء في غزة، «لأن هناك أدوارًا أخرى فاعلة يمكن أن يقوم بها غيرهم من مؤسسات لإيقاف ما يجري من عدوان، سواء كانت جامعة الدول العربية، أو المنظمات الإسلامية المختلفة، أو دور العلماء أنفسهم». ويشير د.عبدالله فرج إلى أننا «كمثقفين لا نملك سوى الدعاء لأهلنا في غزة، دون أن يوجه لوم إلى المثقفين والإعلاميين عن أي تقاعس، في ظل الدور الذي ينبغي أن يكون للدول والشعوب، خاصة ونحن نرى احتجاجات ومظاهرات عالمية، لرفض هذا العدوان، لما يرى الجميع عبر الشاسات من أحداث دامية في غزة، دون أن يراعى فيها الصهاينة أي حرمة». حسن الملا: ريشة الفنان تفضح الاحتلال يؤكد الفنان التشكيلي حسن الملا أن للفنان دورا بارزا في دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وذلك عبر توثيق جرائمه، علاوة على إبراز صمود الأشقاء أمام آلة الحرب الصهيوينة. ويقول: إن الفنان هو الضمير الصادق في التعبير عما يدور في محيطه، انطلاقًا من حسه المرهف، الذي يذود به عن وطنه وأمته، أمام أية مخاطر قد تتعرض لها، «ومن هنا تأتي ريشة الفنان لتكون سلاحًا يوثق مثل تلك الجرائم التي يمارسها الاحتلال، ليردعه من ناحية، وليبرز مدى الصمود والاستبسال الذي عليه الأشقاء في غزة في مواجهة هذه الآلة، من ناحية أخرى، إذ إن ريشة الفنان وسيلة لفضح العدوان». ويخاطب الفنان حسن الملا قطاع غزة قائلاً: «اعذرينا يا حياتي، وحبيبتي غزة. اعذرينا لأننا لا نستطيع تقديم أي شيء لك، في ظل تقييد أبناء الأمة العربية عن نصرتك ودعمك بالشكل الذي تستحقينه، وأنتِ تتعرضين لوقود لهب يشعله الأعداء». د.خالد البوعينين: النشر والتوثيق واجب الأدباء يشدد الكاتب والمؤرخ الدكتور خالد البوعينين على أن للمثقفين دورا بارزا تجاه كافة ما يدور من حولهم، انطلاقًا من كونهم ضمير المجتمع، والمعبر عن آلامه وآماله وطموحاته، لاسيما ما يتعلق بالقضية الكبرى، «والتي نحن بصدد الحديث عنها، وهى القضية الفلسطينية، والتي تقف اليوم على مفترق طرق، تحتاج فيها إلى دعم ونصرة». ويقول: إن القضية الفلسطينية، وما يتعرض له الأشقاء في قطاع غزة من حملة إبادة شاملة وواضحة للعيان، تستدعي من المثقفين أن يكون لهم دور، شأنهم في ذلك شأن بقية شرائح المجتمعات، فكل فرد عليه دور، ينبغي أن يؤديه، انطلاقًا من واجب الإخوة والنصرة والإنسانية، خاصة وأن ما يتعرض الشعب الفلسطيني حاليًا هو حملة إبادة شاملة، وغير مسبوقة في التاريخ. ويتابع: إنه من هنا يأتي دور المثقفين، ليقوموا بواجبهم، ليعبروا عن كل ذلك بالكلمة التي يكتبها الكاتب، وبالعمل الفني الذي يؤديه الممثل، أو من خلال الريشة التي يرسم بها الفنان، أو عبر التوثيق الذي ينجزه المؤرخ، أو من خلال المفكر، وهو يتناول القضية، ينير بها العقل، ويثري بها الوجدان والوعي، «وهى كلها أدوار تقع على عاتق المثقفين عليهم القيام بها».

646

| 19 نوفمبر 2023

محليات alsharq
سلطان الجمّالي: قصف مقر لجنة إعمار غزة جريمة حرب نكراء

طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان؛ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان للعمل بشكل عاجل وبالتعاون مع جميع أصحاب المصلحة بضرورة الضغط القوي، للوقف الفوري لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وذلك بوصف المفوضية وكالة متخصصة داخل الأمم المتحدة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وشددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على أهمية التعاون في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين. جاء ذلك خلال اجتماع سعادة السيد سلطان بن حسن الجمّالي الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان مع سعادة السيد فولكر تورك المفوض السامي لحقوق الإنسان بجنيف. وقال الجمّالي في تصريحات صحفية: لقد أكدنا على المفوض السامي ضرورة التزام السلطات الإسرائيلية بالقانون الدولي كقوة احتلال وتوحيد الجهود لإنشاء ممرات آمنة لدخول وكالات الإغاثة والعاملين فيها. إلى جانب الوقف الفوري للانتهاكات الجسيمة التي تحدث في الضفة الغربية وتعزيز الجهود لتحديث قائمة الشركات المشاركة في بناء المستوطنات غير القانونية، بموجب قرار مجلس حقوق الإنسان. وأضاف: إن هدفنا الجماعي هو توحيد الجهود الرامية إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي، وضمان توفير المساعدات الإنسانية غير المشروطة، ومعالجة التطورات الجارية. وقال: نأمل أن يتماشى خطاب المفوض السامي مع خطورة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تمشيا مع البيان الصادر عن العديد من المقررين الخاصين للأمم المتحدة الذي حذر من إبادة جماعية وشيكة في غزة والانتهاكات واسعة النطاق التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، تندرج ضمن الإطار القانوني للإبادة الجماعية والقانون الدولي. وعبر الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان عن قلق اللجنة وإدانتها للعجز وعدم الاتساق الذي يظهره نظام حقوق الإنسان، وقال: إن نظام حقوق الإنسان الحالي غالبا ما يتأثر بالاعتبارات السياسية وليس بالمبادئ القانونية. منوهاً إلى أن التأخير الكبير في اتخاذ موقف حازم ضد الانتهاكات المستمرة يمكن أن يفقد بسببه المظلومون والمضطهدون في جميع أنحاء العالم ثقتهم في النظام الدولي لحقوق الإنسان، مع ما يترتب على ذلك من آثار طويلة المدى على تعزيز وحماية حقوق الإنسان، ليس فقط في المنطقة العربية، بل أيضًا على المستويين الإقليمي والدولي. وقال الجمّالي: نظراً لخطورة الوضع، فإن أدوار ومناصب المفوضية السامية لحقوق الإنسان يجب أن تتماشى مع المؤسسات الوطنية، والشبكات الإقليمية، والأمين العام للأمم المتحدة، والمقررين الخاصين، والآليات الدولية، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية؛ لإدانة العدوان على غزة، ومعالجة المخاوف من الإبادة الجماعية، ومواجهة العقاب الجماعي. جريمة سوداء وفي سياق الانتهاكات الجسيمة للاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة قال الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن اقتحام المستشفيات من القوة القائمة بالاحتلال في قطاع غزة يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن ما تناقلته وسائل الاعلام من صور مؤلمة مروعة يندى لها جبين البشرية، وبخاصة تلك الصورة التي تعرض الأطفال الخدج في مجمع الشفاء الطبي، وتكشف عن حرمانهم من الحق في الحياة والصحة، مؤكدا على أن هذه جريمة مكتملة الأركان يجب محاسبة القوة القائمة بالاحتلال وجنودها عليها وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب. وأوضح الجمالي أن القوة القائمة بالاحتلال تضرب بعرض الحائط كل ما اتفقت عليه البشرية من معايير قانونية واخلاقية رغم أنها طرفا في اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية ومنها اتفاقية حقوق الطفل. وقال الجمالي «إن حياة الجرحى والمرضى والنازحين على المحك، وأن حماية المستشفيات من الاعمال الادعائية وإيصال الإمدادات الطبية المنقذة للحياة هو واجب على الدول جميعها في المقام الأول، وكذلك على المنظمات الدولية». داعيا الى احترام مبدأ حصانة المرافق الطبية والطواقم الطبية من الهجمات». جريمة حرب كاملة الأركان وفي ذات السياق دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر قصف الاحتلال الإسرائيلي لمقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة وقال الجمّالي ان هذا الهجوم الهمجي والإجرامي الشنيع يعد امتدادا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين ومنشآت العمل الإنساني التي شملت المستشفيات والمدارس وملاجئ الإيواء ومساكن العائلات وهو لا يعد إمعاناً في الأعمال العدائية الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة فحسب؛ وإنما هو تحدٍ سافر لكل من يمد يد العون للعزل المدنيين في قطاع غزة مما يشكل جريمة حرب نكراء كاملة الأركان تضيفها إسرائيل إلى سجلها الإجرامي. وطالب الجمّالي كافة وكالات وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة بضرورة عدم الاكتفاء بالتعبير عن القلق إزاء القصف الذي تعرض له مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار وما سبقه من جرائم حرب ارتكبتها آلة القتل والتخريب الإسرائيلية، بل يجب الإسراع بتحركات فعلية رادعة تشمل تحقيقات واسعة تطال القيادة السياسية والعسكرية للاحتلال الإسرائيلي. وقال: إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يجب أن تكون هذه المرة نقطة تحول فارقة في دعم ثوابت القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة معترف بها دولياً على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

618

| 19 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
هل تهدف إسرائيل لقتل أسراها في غزة؟

أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن الاحتلال ليس وحده المجرم، وإنما من يتواطؤون معه وخصوصا قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الذين يصرون على التصدي لأي قرار بوقف إطلاق النار، حسب قوله. ويرى البرغوثي أثناء حديثه لقناة الجزيرة أن الأمر لم يعد يقف عند قتل الفلسطينيين ولكن الاحتلال الآن يريد قتل الأسرى والمحتجزين المدنيين لدى المقاومة، واستدل على ذلك بتزايد أعداد القتلى من هؤلاء خلال الأيام الأخيرة. أما رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الخليل الدكتور بلال الشوبكي، فيرى أن إسرائيل تحاول استهداف المدنيين بأكبر قدر ممكن قبل أن يتغير الموقف الدولي منها وتجبر على وقف الحرب لسبب أو لآخر. إلى جانب ذلك -يقول الشوبكي- فإن إسرائيل تحاول تدمير كل ما يمكن تدميره في القطاع حتى تشغل من سيحكم غزة بعد الحرب -أيا كان- لسنوات في إعادة الإعمار. كما أن حكومة بنيامين نتنياهو تراهن على تحقيق هدف كبير من خلال القصف العشوائي حتى تقدمه للمجتمع الإسرائيلي على أنه نصر تحقق خلال الحرب، وفي الوقت نفسه ربما تتخلص من أكبر عدد ممكن من أسراها ومحتجزيها حتى تفقد المقاومة مزيدا من أوراق الضغط عليها، برأي الشوبكي. وثمة سيناريو آخر تضعه إسرائيل في الحسبان -من وجهة نظر الشوبكي- وهو أن تستمر الحرب لأشهر تحت مظلة القبول الغربي، وبالتالي فهي تحاول خلق منطقة عازلة في الشمال من خلال تدميره تماما بدليل أنها تدمر كل ما تصل إليه حتى أجهزة المستشفيات. وفي خضم هذه السيناريوهات، فإن سيناريو تهجير سكان القطاع ما زال هدفا قائما بالنسبة لتل أبيب وهي تمضي قدما فيه ولن تتوقف ما لم تواجَه إقليميا ودوليا. واتفق البرغوثي مع حديث الشوبكي عن خطة التهجير، لكنه يرى أن المشروع قد انكسر بسبب صمود الفلسطينيين ورفض الدول العربية، ومن ثم فقد استبدلوا به تهجير سكان الشمال إلى الجنوب، عبر تدمير كل مقومات الحياة في الشمال. لكن إسرائيل تحاول تدمير مقومات الحياة في الشمال بشكل وحشي وبطريقة نازية غير مسبوقة، وهو ما يؤكد انفجار أكثر المشاعر همجية لدى الإسرائيليين الذين يريدون إبادة كل ما هو فلسطيني فعليا؛ والدليل على ذلك أنهم يمارسون تدميرا وعنفا كبيرين في الضفة الغربية المحتلة، وفق البرغوثي. وفي هذا الصدد تحديدا، ينتقد البرغوثي بشدة موقف الدول العربية والإسلامية التي اجتمعت في الرياض قبل نحو 10 أيام، وقال إن عليها الاجتماع مرة أخرى للنظر فيما حدث بعد القمة الأولى لأنهم لم يتحركوا خطوة واحدة لكسر الحصار تنفيذا لمقررات اجتماع الرياض، حسب تعبيره. لكن هذه الدول -برأي الشوبكي- ليست منخرطة جديا في الأزمة الراهنة ولن تنخرط غالبا لأسباب تتعلق بأسس نشأة الأنظمة السياسية لهذه الدول، وبالتالي فهي تحاول تقسيم العجز من خلال قمة هنا وتحرك هنا، كما يقول.

1430

| 18 نوفمبر 2023