تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن تطوير دليل جديد للتعامل مع آلام الإصابات لدى الأطفال، باللغتين العربية والإنجليزية. يهدف هذا الدليل إلى دعم الكادر الطبي في مناطق النزاعات؛ لتقديم رعاية طبية مستدامة للأطفال الذين تعرضوا لإصابات خطيرة غيّرت مجرى حياتهم، وسيتم إطلاق الدليل رسميًا في قمة «ويش» 2024 الدولية للرعاية الصحية، التي ستعقد يومي 13 و14 نوفمبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالدوحة. يُقدّر أن واحدًا من كل ستة أطفال تقريبًا يعيش في مناطق تشهد نزاعات، حيث يعاني الأطفال الذين يتعرضون لانفجارات في هذا المناطق من إصابات شديدة غالبًا. وتشير الوقائع من مناطق النزاع في العالم إلى أن الأطفال يتعرضون للإصابات بمعدلات أعلى من البالغين، وتزداد لديهم احتمالات الوفاة. ومع أن تخفيف الألم يُعد جزءًا أساسيًا من رعاية الأطفال المصابين، فإن الاهتمام بآلام الأطفال ومعالجتها غالبًا ما يُهمل. هذا الإهمال في علاج الألم يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية ويترك آثارًا جسدية ونفسية واجتماعية طويلة الأمد. وحتى الآن، لا يوجد دليل شامل يقدّم إرشادات محددة للمتخصصين في الرعاية الصحية الذين يعالجون الأطفال في مناطق النزاع، على الرغم من الزيادة المستمرة في عدد الأطفال الذين يتعرضون لهذه الإصابات كل عام. يشارك في تأليف هذا الدليل أطباء من غزة يتدربون في مؤسسة حمد الطبية، وخبراء الألم في دولة قطر، بالإضافة إلى أطباء وأكاديميين متخصصين في طب الأطفال وعلاج الألم من مستشفى بريستول الملكي للأطفال، وجامعة باث، وموقع Kidconfident.org. ويجري حاليًا إعداد النسخ العربية والإنجليزية من هذا الدليل، الموجه بشكل أساسي للأطباء العاملين في غزة. وفي هذا السياق، قال الدكتور عبداللطيف الخال، نائب الرئيس الطبي ومدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية في الدوحة، قطر: «لسنوات عديدة، جلبتْ وزارة الصحة العامة في قطر أطباء من فلسطين إلى الدوحة لمساعدتهم على تطوير المهارات والكفاءات اللازمة في مختلف التخصصات، والتي تؤدي إلى الحصول على شهادات معتمدة يمكنهم بعدها استخدامها لعلاج مرضاهم في غزة والضفة الغربية، حيث توفّر معرفتهم المباشرة بالعمل في ظروف صعبة للغاية منظورًا قيّمًا في تقديم الرعاية. وقالت سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لمؤتمر «ويش»: «في ظل معاناة عدد متزايد من الأطفال المصابين بجروح بالغة في غزة، أدركنا الحاجة الملحّة للتركيز على تخفيف الألم. وقد بينت النقاشات مع بول ريفيلي أهمية تطوير دليل متابعة للدليل الميداني لإصابات الانفجارات لدى الأطفال، كوسيلة فاعلة من جانبنا لتقديم المساعدة».
162
| 01 مايو 2024
تواصلت التظاهرات الطلابية المنتشرة في الجامعات الأمريكية في الاحتجاج رغم التضييق الأمني واعتقال العشرات، وتطورت إلى اعتصامات وساحات احتجاجية كجزء من فعاليات دائمة منددة بما يحدث للفلسطينيين تحت أيادي الاحتلال الإسرائيلي، وباتت العديد من الجامعات الأمريكية في ربيع تضامن مع القضية الفلسطينية باحتجاجات متواصلة، وتباينت الهتافات ما بين دعوة لوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة وسحب الاستثمارات الجامعية من الشركات المتورطة مالياً مع إسرائيل، مطالبين بتمويل التعليم وليس الاحتلال، ورافضين لسياسة الفصل العنصري، وشهدت الحركات الاحتجاجية حراكاً نشطاً من الشباب اليهودي الحر والمجموعات اليهودية الرافضة لممارسات إسرائيل، ويطالبون بسحب الاستثمارات الجامعية من الشركات الإسرائيلية. احتجاجات متواصلة وحسب تصريحات الطلاب فإن العديد من أعضاء الروابط الحقوقية الطلابية، والشباب المتضامنين مع القضية الفلسطينية، أقاموا العديد من الاحتجاجات التي لم تتوقف أمام الحرم الجامعي نفسه بل انطلقت في الشوارع والميادين وحتى مكاتب المسؤولين الأكاديميين والسياسيين المحليين ونواب الكونغرس عن مقاطعاتهم، وواصل الطلاب الدعوة إلى سحب الاستثمارات من خلال الهتافات والاحتجاجات في أماكن مختلفة بالحرم الجامعي خلال الأشهر القليلة الماضية؛ حيث قام ائتلاف التحرير وروابط طلابية من أجل التضامن مع فلسطين بتنظيم الاحتجاجات المشتركة مع منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام، في طريقة «رمزية للمقاومة»، وبات العديد من الشباب الآن في حديثهم لوسائل الإعلام يرفضون ذكر أسمائهم خوفاً من البطش الأمني والاعتقال والحرمان من استئناف الدراسة، في مظاهرات متواصلة بشجاعة الطلاب تنطلق من شجاعة القضية وتنوع داعميها وقضيتها الملهمة التي انعكست على الإرادة التي ازدادت تضامناً، لاسيما بعد احتجاج المعسكر في جامعة كولومبيا حيث تم القبض على أكثر من 100 طالب متظاهر، وأعلن العديد من طلاب الجامعات الأمريكية أن الاحتجاج متواصل حتى تحقيق أهداف وقف التمويل غير المباشر للإبادة الجماعية في غزة. قضية ملهمة وقالت شريا شودري، الطالبة في كلية U of M›s Rackham للدراسات العليا، إن هذا الاحتجاج مستوحى من آخرين في جامعات مختلفة في جميع أنحاء أمريكا، وهذا الاعتصام هو بيان للجامعة بأننا لن نتحرك حتى يتم سحب استثماراتهم، وأننا لن نسمح لوقفنا بتمويل الإبادة الجماعية ... وهو أيضا عمل تضامني مع المنظمين الطلابيين الآخرين في جميع أنحاء البلاد، من كولومبيا إلى جامعة نورث كارولاينا، ومن تشابل هيل إلى مجموعة من الأماكن الأخرى التي تقيم تضامنا مماثلا في الحرم الجامعي، لذا فإن الأمر لا يقتصر على (حدث واحد)، إنها حركة وطنية نشارك فيها لإثبات أن الطلاب في جميع أنحاء الولايات المتحدة يقفون ضد تمويل جامعاتنا للإبادة الجماعية والتربح من الإبادة الجماعية، كما قالت أنابيل بين، طالبة في السنة الثانية ومؤسس مشارك لفرع U of M لمنظمة الصوت اليهودي من أجل السلام، إن هذا الاحتجاج كان يهدف إلى دعوة الجامعة إلى سحب استثماراتهم، فسترى أن جامعاتنا تمول هذه الإبادة الجماعية بشكل مباشر وغير مباشر، حيث تمول المجمع الصناعي العسكري الأكبر ونريد حقاً أن نقول لهم ان هذه جامعتنا، وأكد كيث باتون أحد سكان آن أربور، الذي توقف عند مقر الاعتصام لإظهار الدعم ودعمهم بالعباءات والبطانيات وغيرها من الأشياء، مؤكدا أنه بالنظر إلى حقيقة أن حكومتنا تمول إسرائيل وتمول الكثير من الأسلحة المستخدمة في هذا الدمار، فمن المهم بالنسبة لنا كمواطنين أمريكيين أن نقف ونجعل أصواتنا تُسمع حول هذا الموضوع، لأن أموال ضرائبنا هي التي تذهب إلى تمويل هذا العدوان.
700
| 29 أبريل 2024
فيما ترتفع المؤشرات على قرب الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح، الملاذ الأخير للنازحين من الحرب الدموية في قطاع غزة، ثمة جهود سياسية تنهض وتتسارع وتيرتها لوقف الهجوم المرتقب على المدينة الجنوبية، التي أخذت تربط الأحزمة، وعينها على المنعطف الأخطر في مسار العدوان التطهيري، فيما تقف المنطقة برمتها على أهبة الاستعداد لموجة جديدة محتملة من عصف «طوفان الأقصى». وراء كواليس مفاوضات التهدئة التي اطلعت عليها «الشرق» فإن حركة حماس لم تدخل المباحثات بعد، وكل الاتصالات الجارية معها تتم من خلال الوسطاء، وعليه فلا يمكن تقييم فرص التوصل إلى اتفاق دون أن تلج المفاوضات بصورة فعلية، لكن وفق مراقبين ومواكبين للحراك السياسي الجاري، فإن المفاوضات سوف تستغرق مزيدا من الوقت، مرجحين أن تكون مهمة ومصيرية. وما من شيء يثير المخاوف لدى رعاة المفاوضات والوسطاء العرب والإقليميين والدوليين، أكثر من مواقف نتنياهو التي تميل بشكل واضح نحو المصالح الشخصية، ولتحقيق مكاسب سياسية، الأمر الذي يرى فيه خبراء ومراقبون بأنه قد يجر المنطقة برمتها إلى مزيد من التصعيد، واستمرار العدوان الدموي على قطاع غزة، في الوقت الذي تحبس فيه رفح أنفاسها، تحسباً من هجوم دام. وبعد إلقاء نحو 75 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة، ما حوله إلى كومة من الركام، تتسارع وتيرة الحراك السياسي في عدة محاور، تصب جميعها في محاولات وقف الهجوم المرتقب على رفح، بضغوطات كبيرة من الوسطاء والشركاء، وعبر هذه الجهود ينتظر أن تمر قاطرة الهدنة الثانية وصفقة تبادل الأسرى المرتقبة، والتي أبدت حركة حماس مرونة كبيرة بشأنها في الساعات الأخيرة، ضمن الجهود المشتركة مع رعاة مفاوضاتها مع دولة الكيان الصهيوني، لإنقاذ قطاع غزة من كارثة مدمرة وغير مسبوقة. ويدرك الغزيون أن أي اجتياح أو عمل عسكري في رفح، سيزيد أمورهم تعقيداً، أكان على مستوى الشهداء والجرحى والمفقودين، أو مضاعفة تجويع النازحين، الذين يمرون منذ ما يزيد عن ستة أشهر بظروف قاسية وصعبة لا تحتمل. ويرجح مراقبون أن تعتمد صفقة التبادل والهدنة المرتقبة على موافقة حركة حماس على بعض تفاصيلها الجديدة، وخصوصاً بعد أن أشارت في الأيام الأخيرة إلى أنه لم يعد يتوفر لديها 40 أسيراً إسرائيلياً على قيد الحياة، بعد أن قتل عدد منهم نتيجة للقصف المستمر على قطاع غزة، ما يعني دخول جنود ومجندات (عسكريين) على خط التفاوض. في الجانب الإسرائيلي، وبعد أن نقل فريقه للتفاوض، معلومات استخباراتية لما يعرف بـ(الكابينت السياسي) و(كابينت الحرب) عن المرونة التي أبدتها حركة حماس، يرجح مراقبون أن توافق دولة الاحتلال على نقاش المقترحات الجديدة مع الوسطاء، والتي تتضمن الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين من ذوي الأحكام العالية، وعودة النازحين إلى شمال قطاع غزة دون شروط، وهذا يعطي انطباعاً جيداً وفق تعبيرهم. يقول الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات، إن هناك رغبة لدى الطرفين في التوصل إلى اتفاق، وهذا ما ألمح إليه قادة الاحتلال في تصريحاتهم الأخيرة، حول إعطاء فريقهم للتفاوض الضوء الأخضر حيال جميع الشروط والمقترحات التي تقدمت بها حركة حماس، لكن تبقى المخاوف من رفض نتنياهو لكل محاولات التوصل إلى حل، وإجهاض الصفقة المرتقبة، والتلاعب بمصير الأسرى الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين على حد سواء. ومن وراء كواليس المفاوضات الجارية حول الهدنة الثانية، تبدو المحادثات جادة لتجميد اجتياح مدينة رفح، والتوجه عوضاً عن ذلك نحو انجاز صفقة التبادل، على الرغم من أن الجانب الآخر لتصريحات قادة الكيان، يؤشر على أن جيش الاحتلال أعد خطته لعمل عسكري واسع في رفح، وأنه بات فقط ينتظر الضوء الأخضر من المستوى السياسي. وأياً كانت (الألغاز) التي تحملها تطورات الساعات الأخيرة بشأن عناوينها العريضة، إن كانت (الهجوم على رفح) أو (صفقة تبادل للأسرى) إلا أن حرص الأطراف الراعية والمعنية على تجنيب المنطقة صراعا كبيرا قد يمتد ليفتح جبهات أخرى في الإقليم، وفي مقدمتها لبنان وإيران واليمن وسوريا والعراق، الأمر الذي لا يرغب به أحد، يفتح بارقة أمل بإمكانية نجاح المساعي الدبلوماسية. وتؤشر المعطيات في المسار السياسي على أن الأيام المقبلة ستكون حبلى بالتطورات، وخصوصاً مع الساعات الأخيرة التي تسبق الهجوم على رفح، فهل تنجب صفقة جديدة لتبادل الأسرى، وتخمد لهيب النار، والحرب الكارثية؟..
598
| 29 أبريل 2024
نظّمت إدارة الخدمة الاجتماعية التابعة لمؤسسة حمد الطبية في الحادي والعشرين من أبريل الجاري فعالية ترفيهية للمرضى القادمين من قطاع غزّة الذين يتلقّون علاجهم بمستشفيات المؤسسة، حيث تضمنت هذه الفعالية أنشطة تفاعلية من بينها المسابقات الترفيهية، وعرضًا كرويًا، وأنشطة تلوين للأطفال وتقديم وجبات خفيفة وصحية. تمثل الهدف من هذه المبادرة في الترفيه عن المرضى لتعزيز صحتهم النفسية، فضلاً عن الترحيب بهم في دولة قطر حيث يتلقّون العلاج وفق أعلى مستويات الجودة، إلى جانب الحصول على الدعم اللازم وخصوصاً الدعم النفسي الاجتماعي، وذلك لما يواجهه المرضى والمرافقون لهم من تداعيات صعبة جراء الأحداث الدائرة في قطاع غزة. وحضر الفعالية، التي أُقيمت في حديقة مدينة حمد بن خليفة الطبية، عدد من منتسبي إدارة الخدمة الاجتماعية وأعضاء فريق الدعم المجتمعي لمرضى غزة في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ممثلي بعض المستشفيات الخاصة في الدولة. وقد أفادت السيدة بشاير الراشد – المدير التنفيذي لإدارة الخدمة الاجتماعية ورئيس فريق الدعم المجتمعي لمرضى غزة بمؤسسة حمد الطبية أن الهدف من فريق الدعم المجتمعي لمرضى غزة هو ضمان حصول المرضى من غزة ليس فقط على أفضل رعاية طبية ولكن أيضًا على الفوائد المثلى للدعم المجتمعي أثناء علاجهم. وقالت الراشد « تعتبر إدارة الخدمة الاجتماعية في مؤسسة حمد الطبية هذه المهمة الإنسانية بمثابة امتياز لنا، إذ تُمكّننا من تطبيق الأخلاقيات والمبادئ الأساسية للعمل الاجتماعي من خلال تمكين المرضى وتحقيق احتياجاتهم الشاملة. ومن خلال جهودنا المتفانية، نسعى لتخفيف العبء عن المرضى وأسرهم عبر تقديم مجموعة من الخدمات المصممة خصيصًا لظروفهم الفردية. ويشمل ذلك تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، والتنسيق لتوفير مقدمي الرعاية في الحالات التي لا يتوفر فيها المرافقون، وإنشاء شبكات الدعم النفسي الاجتماعي للمرضى من خلال التعاون مع أعضاء الفريق متعدد التخصصات بمؤسسة حمد الطبية لتعزيز المرونة والرفاهية طوال رحلة الرعاية الصحية الخاصة بهم». وأضافت الراشد أن فريق الخدمة الاجتماعية يلتزم بتعزيز ثقافة الشمولية والتمكين داخل مجتمع مرضى غزة، قائلةً: « نحن نؤمن أنه من خلال التعاون مع المنظمات المحلية والمتطوعين والجهات المعنية في الدولة، يمكننا إنشاء حلول مستدامة لا تُلبّي احتياجات الرعاية الصحية العاجلة فحسب، بل تعزز أيضًا المرونة والاكتفاء الذاتي على المدى الطويل. ويؤكد نهجنا على أهمية مشاركة المجتمع والعمل الجماعي في دعم المرضى لتحقيق الصحة والرفاهية للجميع. بالإضافة إلى إيجاد بيئة رعاية صحية متاحة للجميع». وأوضحت السيدة مليحة الشمالي – مساعد المدير التنفيذي لإدارة الخدمة الاجتماعية وعضو في فريق الدعم المجتمعي لمرضى غزة أن الهدف من هذه الفعالية هو إضفاء أجواء من البهجة والمتعة على ضيوفنا من مرضى غزة ومرافقيهم، من خلال إقامة أنشطة وألعاب تتوافق مع احتياجاتهم وتهدف إلى تحسين الحالة المزاجية لديهم. من جانبها، أفادت السيدة أسماء أحمدي – أخصائي اجتماعي بمركز قطر لإعادة التأهيل وعضو في فريق الدعم المجتمعي لمرضى غزة أن الهدف الأساسي من تنظيم فعاليات ترفيهية للمرضى ومرافقيهم يتمثل في تعزيز الرفاه النفسي، والعمل على تقليل مستويات الإجهاد والقلق والتفكير المفرط، فضلاً على تشجيع التفاعل الاجتماعي وبناء العلاقات الاجتماعية الداعمة لهم.
804
| 29 أبريل 2024
وثق أحد سكان قطاع غزة جانبا من المساعدات الإنسانية منتهية الصلاحية التي تلقيها القوات الأمريكية من الجو إلى الفلسطينيين في القطاع. وأظهر مقطع فيديو على منصة إكس ناشط فلسطيني وهو يقول إن القوات الأمريكية تلقي على الأطفال حلوى تاريخها انتهى منذ فترة، ويعرض إحدى تلك المنتجات المنتهية من شهر فبراير 2024. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم التطرق فيها لموضوع انتهاء صلاحية المنتجات، في الوقت الذي تشدد فيه السلطات الإسرائيلية إجراءات مرور شاحنات المساعدات. ???? فلسطيني يوثق إلقاء الطائرات الأمريكية حلويات منتهية الصلاحية على أطفال #غزة للتفاصيل ⬇️https://t.co/SgBc8qBu3D pic.twitter.com/SnYRl39lb7 — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 28, 2024
640
| 28 أبريل 2024
أكدت مجلة فورين بوليسي أن دور دولة قطر مهم وضروري في المفاوضات الجارية للإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس. وأبرز تقرير لمجلة فورين بوليسي الأمريكية أن مصير بقية الرهائن الإسرائيليين في غزة بات معلقاً الآن في ميزان النزاع الدبلوماسي الجديد خاصة وأن قطر الوسيط المهم مع حركة حماس يتعرض لحملة تشويه وقد كان هناك تصريحات قطرية تفيد بأن عملية الوساطة قد أسيء استخدامها لتحقيق «مصالح سياسية ضيقة»، وأن قطر ستبذل «الجهود اللازمة وستتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب». لقد كانت رسالة موجهة إلى نتنياهو، بحسب مسؤول عربي تحدث إلى مجلة فورين بوليسي. وتابع التقرير: بحسب ما ورد يعتقد المسؤولون القطريون أن نتنياهو يؤخر عمدا إطلاق سراح محتمل للرهائن لإطالة أمد الحرب والبقاء في السلطة. ومن خلال التهديد بالانسحاب من المفاوضات. يعتقد أنه من المهم الضغط على نتنياهو لتوضيح ما إذا كان التفاوض على إطلاق سراح الرهائن يشكل أولوية بالنسبة له على الإطلاق. وقال مسؤول قطري تحدث إلى مجلة فورين بوليسي: «نحن نتفاوض فقط عندما يريد الطرفان منا ذلك». وبينت المجلة الأمريكية أن نتنياهو يعلم أن قطر ضرورية للمفاوضات بسبب النفوذ الذي اكتسبته على حماس في السنوات التي سبقت الحرب الحالية. وأرسلت قطر مساعدات بقيمة 1.3 مليار دولار إلى غزة بين عامي 2012 و2021، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل قد عزلت القطاع إلى حد كبير. وأوضح التقرير: تدرك قطر جيدًا موقعها الدبلوماسي الفريد وتتمتع بالأضواء على الساحة العالمية وإذا انسحبت قطر من المفاوضات ستكون هناك مقامرة صعبة لأن إسرائيل تخاطر بخسارة وسيط يتمتع بنفوذ كبير. وحتى الآن، لا يرغب أي من الطرفين في التنازل، ومن المرجح أن تمضي المفاوضات قدماً، مما يزيد من المماطلة في عودة أكثر من 130 إسرائيلياً يعتقد أنهم ما زالوا في غزة. وقالت عائلات الرهائن إنهم يريدون إطلاق سراح أحبائهم «على الرغم من الثمن الباهظ». فيما نقلت بي بي سي عن مصدر مصري قوله إن المقترح الذي قدمته مصر من ثلاث مراحل، وتتضمن المرحلة الأولى وقف كل الاستعدادات للقيام بعملية عسكرية في رفح. وتتضمن المرحلة الثانية إطلاق سراح «كل الرهائن الإسرائيليين» في قطاع غزة على مدار عشرة أسابيع في مقابل إطلاق إسرائيل سراح المئات من السجناء الفلسطينيين. أما المرحلة الثالثة فتتضمن وقف إطلاق النار لمدة عام، ويكون ذلك أساسا لبدء محادثات سياسية لإقامة دولة فلسطينية. ولا تزال هذه النقاط قيد المناقشة والتفاوض، ولم يعلن عن أي منها بشكل رسمي من أي طرف حتى الآن. ومن المتوقع أن تجرى اجتماعات مع قيادات من حماس في القاهرة لاحقا بناء على نتائج مباحثات الوفد المصري في إسرائيل. وقال مسؤول في حماس لوكالة فرانس برس للأنباء إن أي توغل في رفح حيث يعيش معظم سكان غزة سيهدد تلك المفاوضات.
584
| 28 أبريل 2024
يبدو ان موجة الاحتجاجات التي تشهدها الجامعات الأمريكية أخذة في التوسع على الرغم من وحشية قمعها ومحاولة، السلطات الأمريكية وأدها بشتى الطرق، حيث أجرت قوات الشرطة الأمريكية، خلال الساعات الماضية، حملة اعتقالات موسعة بحق أساتذة ورؤساء أقسام في عدد من الجامعات الأمريكية العريقة المختلفة، وتعاملت بوحشية مع المعتقلين الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني والمطالبين بوقف العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة. وأظهرت مقاطع فيديو نشرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعدد من وسائل الإعلام، وحشية الشرطة الأمريكية والعنف خلال اعتقال المتظاهرين ودكاترة الجامعات. لحظة اعتقال البروفيسور نويل مكافي، رئيسة قسم الفلسفة في جامعة إيموري على خلفية اعتصام الطلاب الداعمين لغزة pic.twitter.com/4GYhdz0vQs — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 26, 2024 فيما كشف فيديو آخر، لحظة اعتداء ضباط الشرطة الأمريكية على البروفيسور كارولين فوهلين أستاذ الاقتصاد بجامعة إيموري أثناء اعتصام الطلاب الداعمين لغزة، الأمر الذي أشعل موجة غضب كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية. مقاطع فيديو أخرى أظهرت لحظة اعتقال البروفيسور نويل مكافي، رئيسة قسم الفلسفة في جامعة إيموري على خلفية الاعتصام الداعم لوقف القتل في قطاع غزة. لحظة اعتقال الشرطة الأمريكية للبروفيسور كارولين فوهلين أستاذ الاقتصاد بجامعة إيموري أثناء اعتصام الطلاب الداعمين لغزة pic.twitter.com/HzV75DyI7M — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 26, 2024 وانتشرت قوات الشرطة الأمريكية داخل حرم الجامعات، واعتقلت أكثر من 500 طالب من الداعمين للشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة. وسبق، وقرر منظمو حركة غير ملتزم السياسية المناهضة لدعم الرئيس الأمريكي جو بايدن لحرب إسرائيل على حركة حماس، أمس الخميس، الانضمام إلى الطلاب المحتجين على الحرب في جامعة ميشيجان. واشتدت احتجاجات الطلاب في الولايات المتحدة على حرب غزة واتسع نطاقها خلال الأسبوع الماضي، بعد أن اعتقلت الشرطة لأول مرة طلابًا في جامعة كولومبيا. وقال منظمو حركة غير ملتزم إنهم سيسافرون إلى حرم جامعة ميشيجان في مدينة آن أربور ليجمعوا بين حركة سياسية تعطل أنشطة بايدن وتحشد مئات آلاف الأصوات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، وحركة طلابية تجتذب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من خلفيات مختلفة. وأصبح الديمقراطيون يشعرون بقلق متزايد إزاء الدعم الأمريكي لإسرائيل مع زيادة عدد القتلى واتساع نطاقالدمارفيغزة.
2600
| 26 أبريل 2024
أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، الخميس 25 أبريل/نيسان 2024، عن وجود شبهات بتعرض بعض ضحايا المقابر الجماعية المكتشفة في مستشفى ناصر لسرقات أعضاء، فيما طالب حركة المقاومة الإسلامية حماس بتحقيق دولي فوري. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الدفاع المدني بمدينة رفح جنوب قطاع غزة لتسليط الضوء على قضية المقابر الجماعية الثلاث، التي تم اكتشافها في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منه في 7 أبريل/نيسان. وخلال المؤتمر عرض مدير إدارة الإمداد والتجهيز بالدفاع المدني في قطاع غزة، محمد المغير مقطع فيديو مصوراً يُظهر بعض جثث ضحايا المقابر الجماعية، حيث بدت عليهم علامات التعذيب والتكبيل بقيود بلاستيكية، بحسب موقع عربي بوست. وقال المغير إن طواقم الدفاع المدني بغزة وجدت بعض الجثث مربوطة الأيدي، والبطن مفتوحاً ومخيطاً بطريق تخالف الطرق الاعتيادية لخياطة الجروح في قطاع غزة، مما يثير شبهات حول اختفاء بعض الأعضاء البشرية. وأضاف: تم أيضاً رصد جثة لأحد المواطنين يرتدي ملابس عمليات؛ مما يثير الشكوك حول دفنه حياً. وأشار في الصدد ذاته إلى رصد جثة لطفلة مبتورة اليد والأرجل، وكانت ترتدي ملابس غرفة العمليات؛ مما يثير شكوكاً حول دفنها وهي على قيد الحياة. وذكر المغير أنه تم كذلك رصد تكبيل أيدي بعض الشهداء بمرابط بلاستيكية، وارتداؤها رداء أبيض استخدمه الاحتلال كملابس للمعتقلين في مستشفى ناصر، وتوجد علامات إصابة بطلق ناري بالرأس؛ مما يثير الشكوك على إعدامهم وتصفيتهم ميدانياً. وتابع: رصدنا العديد من الجثث تم تغيير أكفانها ووضعها في أكفان جديدة لونها أسود وأزرق، وهي عبارة عن أكياس نايلون بلاستيكية تخالف الألوان المستخدمة في غزة؛ مما يثير الشكوك حول أن هدف الاحتلال من ذلك كان رفع حرارة الجثث من أجل تسريع عملية تحللها وإخفاء الأدلة. ولفت المغير إلى أنه تمت ملاحظة عمليات دفن لأعماق تزيد عن 3 أمتار، إضافة إلى تكدس الجثث فوق بعضها البعض. واعتبر أن كل الأدلة السابقة تشير إلى أن الاحتلال ارتكب جرائم ضد الإنسانية وقام بالإعدامات الميدانية في حرم مستشفى ناصر؛ لذا فإننا نطالب بسرعة فتح تحقيق دولي في هذا الأمر. من جانبها، طالبت حركة حماس بإجراء تحقيق دولي فوري بشأن المقابر الجماعية التي تضم مئات الجثامين لفلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. جاء ذلك في بيان للحركة بعد إعلان جهاز الدفاع المدني في القطاع ارتفاع حصيلة الجثث المنتشلة في 3 مقابر جماعية بمستشفى ناصر إلى 392. وأشارت حماس إلى استمرار الفرق الطبية في العثور على جثامين لشهداء تم إعدامهم من قبل جيش الاحتلال الفاشي (الإسرائيلي)، ودفنهم في مقابر جماعية في مجمع ناصر الطبي. وطالبت الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية ذات العلاقة، بضرورة إرسال فرق متخصصة في الطب الشرعي ومعدات لازمة للبحث عن المفقودين والتعرف على الجثامين. ولفتت حماس إلى أن أكثر من نصف عدد الجثامين التي تم العثور عليها حتى الآن لم يتم التعرف على هويتها.
1182
| 26 أبريل 2024
أعلنت الحكومة الألمانية أنها تعتزم قريبا استئناف تعاونها مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في غزة. وقالت وزارتا الخارجية والتنمية الألمانيتان اليوم في بيان مشترك، إن القرار يأتي على خلفية التوصيات الأخيرة التي وردت في تقرير صادر عن المجموعة التي شكلتها الأمم المتحدة، برئاسة كاثرين كولونا وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، وذلك للتحقيق في مزاعم للاحتلال الإسرائيلي بوجود موظفين يعملون مع الوكالة في غزة، شاركوا في هجمات ضد الاحتلال. وأضاف البيان : من خلال استئناف التعاون الملح، فإننا ندعم دور الأونروا الحيوي، والذي لا يمكن استبداله حاليا في إعاشة المواطنين في غزة، لأن منظمات الإغاثة الدولية الأخرى تعتمد حاليا على الهياكل التشغيلية لـ الأونروا في غزة، ونوه البيان إلى أن احتياجات الوكالة المالية قصيرة المدى في غزة، تتم تغطيتها حاليا من الأموال الموجودة. يذكر أن ألمانيا جمدت تعاونها مع الأونروا في قطاع غزة منذ نهاية يناير الماضي، وذلك بعد ادعاءات من سلطات الكيان الإسرائيلي بأن 12 موظفا من الوكالة شاركوا في هجمات ضد الكيان. لكن التقرير الذي خلصت إليه المجموعة التي شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق في هذه المزاعم، خلص إلى أن الأونروا أنشأت عددا من الآليات القوية لضمان احترام مبدأ الحياد، كما أوصى التقرير بدعم الوكالة الأممية.
284
| 24 أبريل 2024
دعا أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلى التصعيد على كل الجبهات، مؤكدا أن إسرائيل “عالقة” في قطاع غزة وتعرقل جهود الوساطة لوقف إطلاق النار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر. وقال أبو عبيدة في كلمة بمناسبة مرور 200 يوم من معركة طوفان الأقصى، إن العدو الإسرائيلي عالق في غزة، ولم يستطع خلال 200 يوم أن يحقق سوى المجازر الجماعية والتدمير والقتل”. قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه «بعد 200 يوم من معركة طوفان الأقصى لا يزال العدو المجرم يحاول لملمة صورته، لكنه لن يحصد سوى الخزي والهزيمة». وأضاف أبو عبيدة -خلال كلمة حصرية بثتها الجزيرة- أن «العدو لن يحصد إلا الخزي والعار وإساءة الوجه، سواء بانكسار جيشه وفشله المدوي أمام بأس المقاومة، أو في صورته القذرة الوحشية التي تحطمت أمام العالم بأسره الذي عرف الاحتلال على حقيقته البشعة كما لا يعرفها من قبل». وتابع المتحدث باسم القسام «لا يزال الجيش الهمجي عالقا في رمال غزة بلا هدف ولا أفق ولا انتصار موهوم ولا تحرير لأسراه، ويستغل ورطته على الأرض في المزيد من الانتقام الهمجي العشوائي الذي لم يحقق يوما انتصارا لأي من الغزاة». وشدد على أن المقاومة ستظل راسخة في غزة رسوخ جبال فلسطين، وأن ضرباتها للعدو ستستمر وتتخذ أشكالا متجددة وتكتيكات متنوعة ومتناسبة طالما استمر العدوان، مضيفا «شاهد العالم طرفا من بأس مجاهدينا وضرباته الموجعة، ليس فقط أثناء وجود العدو في مناطق التوغل، بل أثناء انسحابه أو قبيل انسحابه». أكاذيب نتنياهو وحول ربط «الانتصار في الحرب» باجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، قال أبو عبيدة، إن ذلك من «أكاذيب حكومة العدو المتواصلة لمحاولة إيهام العالم بأنها قضت على غالبية الكتائب في قطاع غزة ولم يتبق سوى كتائب رفح، للهروب من حقيقة الفشل الكبير والعجز الذي ينتابها في تحقيق أهدافها من حربها الإجرامية». وشدد على أن جيش الاحتلال لم يستطع خلال 200 يوم أن يحقق سوى الدماء والمجازر المروعة التي يتقنها كل جبان يمتلك الطائرات والقنابل الفتاكة، وأن عليه أن ينتظر خروج المقاومة في أي بقعة يحاول من خلالها تحقيق أي إنجاز يرفع به معنويات جنوده، وإطالة حكم حكومته. وثمّن أبو عبيدة صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة الذي أذهل العدو والصديق رغم الابادة والمحرقة النازية، مشددا على أن المقاومة لن تتنازل بأي حال حال عن الحقوق الأساسية الإنسانية للشعب الفلسطيني الصابر، وعلى رأسها وقف العدوان وانسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الاعمار ورفع الحصار. وقال إن تعنت الاحتلال في هذه القضايا يؤكد أن حربه ليست سوى حرب إبادة، مضيفا «بات واضحا وجليا أن حكومة العدو تماطل وتتلكأ في الوصول لصفقة للتبادل وتحاول وعرقلة جهود الوسطاء للوصول إلى وقف لإطلاق النار، في محاولة لكسب المزيد من الوقت». وذكّر أبو عبيدة باستمرار وجود الأسيرين هدار غولدن وشاؤول آرون في الأسر لدى المقاومة منذ 10 سنوات. ووجه خطابه للجمهور الإسرائيلي متسائلا: «أين الأسير الإسرائيلي من أصل إثيوبي أبراهام منغستو، وأين هشام السيد؟.. لقد طواهم النسيان لأنهم ليسوا من اهتمامات نتنياهو وزوجته وحكومته المتطرفة». وتابع أبو عبيدة أن «سيناريو رون آراد ربما يكون السيناريو الأوفر حظا تكراره مع أبنائكم في غزة». وأضاف في هذا السياق، «ستدرك عائلات الأسرى ولكن ربما بعد فوات الأوان أن حكومتهم الفاشية قد ارتكبت بحقهم كارثة ومأساة ستظل حاضرة لوقت طويل وسيعانون هم منها كعائلات بعد أن يكون بنيامين نتنياهو قد أنهى مناوراته السياسية وألاعيبه البائسة». الوقت حرج ضيق وتابع: «الكرة في ملعب من يعنيه الأمر من جمهور العدو لكن في وقت حرج وضيق وخطير.. عودناكم عبر تاريخنا بأننا الأكثر مصداقية ووضوحا من حكومتكم». ولفت أبو عبيدة إلى أن من أهم آثار طوفان الأقصى « استنهاض الأمة وتوحيد ساحاتها وجمع جبهاتها حول هدف واحد هو فلسطين والأقصى، بعد سعي العدو لعزل القضية الفلسطينية والاستفراد بالقدس والأقصى لحسم الصراع وتهويد أحد أقدس مقدسات المسلمين». وأضاف المتحدث باسم القسام « نقدر كل جهد عسكري وشعبي انضم إلى طوفان الأقصى ونخص جبهات القتال في لبنان واليمن والعراق وتضحياتها الأبية وندعو كل جماهير أمتنا الى تصعيد الفعل المقاوم بكل اشكاله وفي كل الساحات». وأكد أبو عبيدة أن ردة الفعل الهستيرية تجاه الفعل المقاوم من مختلف الجبهات تدل على أهمية ذلك العمل المقاوم الذي يلتئم من مختلف الجبهات لاول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية من حيث نطاقه وأشكاله. وقال أبو عبيدة إن أولى الجبهات وأهمها هي جبهة الضفة المحتلة، التي هي خاصرة هذا العدو وخط المواجهة الأقرب الذي يغير كل المعادلات، مقدما التحية للمقاومة في الضفة، كما اعتبر أهم الساحات العربية ومن أكثرها إشغالا لبال العدو هي الجماهير الأردنية التي ندعوها لرفع صوتها أكثر. ويأتي ظهور أبو عبيدة بعد 200 يوم من بدء الحرب على قطاع غزة، عقب آخر ظهور له والذي كان منذ نحو 45 يوما، وذلك في الثامن من مارس الماضي، حين أكد أنه لا صفقة لتبادل الأسرى بدون وقف إطلاق النار، وأن حياة الأسرى في غزة مهددة نتيجة المجاعة.
2042
| 24 أبريل 2024
ولدت صابرين جودة بعد لحظات من استشهاد والدتها، بعد أن تعرض منزل عائلتها في رفح لقصف إسرائيلي، ما أسفر عن مقتل جميع أفراد العائلة. فقد تمكن الأطباء في مستشفى الكويتي من إنقاذ صابرين الناجية الوحيدة عبر عملية قيصرية طارئة، حيث تبين أن والدتها كانت حاملاً بها في أسبوعها الثلاثين. وتعد صابرين التي حملت اسم أمها الناجية الوحيدة من العائلة، فقد قتل والدها، وأختها البالغة من العمر 4 سنوات أيضاً جراء قصف المنزل. كانت صابرين الصغيرة على وشك الموت، وهي تكافح من أجل التنفس، وكان جسدها الصغير مستلقياً في وضع الإفاقة على قطعة صغيرة من السجاد، بينما كان العاملون الطبيون يضخون الهواء في فمها المفتوح. في اليوم التالي للغارة الإسرائيلية التي قضت على عائلتها، كانت صابرين الصغيرة تئن وتتلوى داخل حاضنة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في المستشفى الإماراتي القريب. كانت صابرين ترتدي حفاضة أكبر من حجمها وكانت هويتها مكتوبة بالقلم على قطعة من الشريط اللاصق حول صدرها: طفل الشهيدة صابرين السكني. الطبيب المسؤول محمد سلامة قال إن الطفلة تزن 1.4 كيلوغرام، وحالتها تتحسن تدريجياً، مضيفاً: كان ينبغي أن تكون هذه الطفلة في بطن أمها في هذا الوقت، لكنها حُرمت من هذا الحق، وفقاً لما ذكره لوكالة أسوشيتيد برس. ولحسن الحظ ما زالت جدتها أحلام الكردي على قيد الحياة وتقول: إنها حبي روحي.. إنها ذكرى والدها..سوفأعتنيبها.
788
| 22 أبريل 2024
في جريمة حرب جديدة.. أعلن الدفاع المدني في غزة انتشال جثامين 190 شهيدا من خان يونس جنوبي القطاع، فيما اختفى ألفا فلسطيني بعد انسحاب الاحتلال من مناطق عدة في القطاع. وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل إنه تم انتشال جثامين 190 شهيدا من مقبرة جماعية بمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس. وأضاف بصل أن جثامين الشهداء تعود لفلسطينيين من مختلف الفئات والأعمار، قتلهم جيش الاحتلال أثناء اقتحامه لمجمع ناصر ودفنهم بشكل جماعي داخله، ومعظمهم من النساء والأطفال، بحسب الجزيرة نت. وأكدت قوات الدفاع المدني استمرار عمليات البحث وانتشال باقي الشهداء حيث ما زال عدد كبير منهم في المجمع، وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يجرف عشرات الجثث ويدفنها قبل انسحابه من أي منطقة في القطاع. ونشر مصور محلي مشاهد تظهر لحظات انتشال فرق الإنقاذ جثامين عدد من الشهداء من مقبرة جماعية اكتشفت داخل مجمع ناصر الطبي، وأظهرت المشاهد عمليات حفر المقبرة الجماعية وانتشال جثامين الشهداء للتعرف عليها ونقلها ودفنها بشكل لائق. من جانب آخر، أفاد محمود بصل باختفاء ألفي فلسطيني بعد انسحاب الاحتلال من مناطق عدة في القطاع، دون العلم إن كانوا معتقلين أو دفنوا تحت الأرض. وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الإخفاء القسري بحق أهالي غزة بشكل ممنهج ومدروس، وقال إن جيش الاحتلال يعطي الأمان للفلسطينيين ثم يقتلهم بعد دقائق بشكل مباشر، والعديد من الشهداء تمت تعريتهمقبلقتلهم.
378
| 21 أبريل 2024
شهدت منطقة شمالي قطاع غزة، دخول أكبر قافلة مساعدات إغاثية منذ فبراير الماضي بدعم من الكويت. ودخلت القافلة إلى المنطقة، في إطار الحملة التي تنفذها الجمعية الكويتية للإغاثة بالتعاون مع جمعيات كويتية ومنظمة رحمة حول العالم، تحت عنوان فزعة لفلسطين. وقال رئيس منظمة رحمة حول العالم بغزة، شادي ظاظا، إن القافلة الكويتية تضم لحوماً ومواد غذائية متنوعة وخضراوات تغطي احتياجات الآلاف من أبناء القطاع، مضيفاً أنه يتم العمل على توزيع المواد على المتضررين والنازحين، وفق تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا. وأكد ظاظا مواصلة الجمعية الكويتية إرسال القوافل والجسور الجوية الإغاثية العاجلة للشعب الفلسطيني والتي بلغت آلاف الأطنان من المستلزمات الطبية والسلال الغذائية، والوقود، والوجبات، والألبسة، والخيام. وكانت الجمعية أرسلت، مطلع الشهر الحالي، وفداً طبياً إغاثياً تطوعياً ضم 14 طبيباً متخصصاً لدعم المنظومة الطبية المنهارة في القطاع، حيث استمر عمله أسبوعاً، وأجرى 184 عملية جراحية عاجلة ودقيقة في مستشفيي الكويت التخصصي وغزة الأوروبي. يشار إلى أن الكويت كانت سبّاقة في مد يد العون لسكان غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي، في 7 أكتوبر الماضي، والذي خلف كارثة إنسانية وصحية في القطاع، ونحو 34 ألف شهيد، وأكثرمن76ألفمصاب.
984
| 20 أبريل 2024
أكد د. سامر عيسى، الخبير السياسي الأمريكي ومؤسس برنامج الإصلاح ومبادرة نبذ الكراهية ضد المسلمين بالمركز الإسلامي الأمريكي إن التصعيد الجديد فيما يتعلق بالرد الإيراني يسلط الضوء بصورة أكبر، على عقود من حروب الظل بين طهران وتل أبيب والتي تحولت إلى موجة علنية مؤخراً، رغم اتخاذ تدابير الحد الأدنى كما أعلنت إيران، وتطميناتها الدبلوماسية بأهداف وغايات ردها. وأضاف: لكن ماذا بعد الهجوم الإيراني سؤال يدفعك بوضوح إلى فهم بعض محددات النزاع المركزية، وعلى الرغم من أن تواجد إيران وإسرائيل في منطقة تقع في دائرة عنف متجددة، والعداء الواضح والعلني وانعكاساته العسكرية المحدودة، ولكن هناك قناعات إيرانية وحتى إسرائيلية بأن قواعد الاشتباك المتحفزة عسكرياً في إطار صدامهما العسكري، لا بد من تفادي تطويرها إلى مواجهة مباشرة بالصورة التي يتم فيها اتخاذ صورة أو نمط من أنماط ضبط النفس الضرورية التي تجنب البلدين الانخراط العسكري المباشر، وبكل تأكيد فإن استهداف قنصلية إيران في سوريا من قبل إسرائيل وقصف مبنى القنصلية بكاملة وقتل 7 عناصر من الحرس الثوري الإيراني بينهم اثنين من كبار الضباط، موقفاً ارتأت فيه إيران تجاوزاً مباشراً على سيادتها، وعلى الرغم من الحد الأدنى في الرد الإيراني الذي تم الإبلاغ عنه قبل 72 ساعة لطمأنة دول الجوار وحتى البيت الأبيض فيما يتعلق بالقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، ولكن هذا الوجه كان بكل وضوح تطوراً مباشراً وعلنياً فيما يتعلق بالتصعيد العسكري الإيراني- الإسرائيلي، في خضم المواجهات العسكرية المباشرة، ما يجعل الفصل المقبل أكثر خطورة في الصراع بين هاتين الدولتين. خلفيات النزاع وقال د. سامر عيسى: إن فصول الصدام بين الجانبين والتي حولت العلاقات الطبيعية بينهما قبل الثورة الإيرانية، إلى عقود من العداء، نشطت فيها حروب الوكالة لاسيما عبر لبنان، وانخراط إسرائيل في عمليات تصفية نوعية للعلماء الإيرانيين البارزين في ملف الطاقة النووية دون تصريح إسرائيلي رسمي، تماماً كما يحدث في حروب الوكالة على الجانب الآخر والتي تتجنب فيها إيران المسؤولية المباشرة عن حلقات العنف التي تندلع إقليمياً.. ولكن بكل تأكيد فإن الحرب الإسرائيلية في غزة التي اندلعت في أعقاب هجوم لحركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر من العام الماضي، أدت إلى التصعيد من المواجهات غير المباشرة، إلى المواجهة العلنية والتي تعد تحولاً خطيراً غير مرغوب في تطويره في منطقة محفوفة بمجموعة من المخاطر المهيئة لظروف اتساع رقعة النزاع إقليميا، وهو الأمر الذي يتم العمل بكل تأكيد على تجنبه. ورأى د. سامر عيسى، أن احتواء التصعيد بين إيران وإسرائيل، وإعادة حركة الملاحة البحرية الآمنة في البحر الأحمر، يعيدنا إلى القضية المركزية فيما يتعلق بضرورة عاجلة وملحة لوقف إطلاق النار في غزة وهدنة طويلة، الأمر الذي سيمنح نقطة ضوء فيما يمكن أن تنجزه العملية الدبلوماسية الصعبة في تحجيم التداعيات الخارجية، عبر معالجة القضية الرئيسة المتعلقة بالمشهد الفلسطيني.
988
| 17 أبريل 2024
نظمت منصة معهد الجزيرة للتعليم الإلكتروني ورشة تدريبية بعنوان «التغطية الصحفية للحرب على غزة.. توثيق الجريمة»، قدمتها مراسلة الجزيرة في فلسطين هبة عكيلة. وروت تفاصيل للمرة الأولى حول كواليس تغطية الجزيرة وأحداث عاشتها مع طاقم مكتب الجزيرة بغزة وغيرهم من الصحفيين والصحفيات في القطاع. وأشارت إلى أن حجم المأساة التي تنقلها الكاميرات هو جزء يسير جدا مما يعيشه أهالي غزة، منتقدة التغطية الغربية المنحازة للرواية «الإسرائيلية». وأكدت ضرورة أنسنة القصص الصحفية حتى لا يتعوّد المشاهد على صور القتل والدمار مع استمرار الحرب لأكثر من ستة شهور، مشددة على أن الاستهداف «الإسرائيلي» المتعمد للصحفيين وعائلاتهم يهدف إلى ارتكاب الإبادة بصمت، دون شهود أو توثيق. وعرضت لأوضاع الصحفيات في غزة، ومعاناتهن، وخاصة الصحفيات الأمهات منهن، وانعدام الخصوصية وأثر الحرب عليهن. وكشفت عن تعرضها لوعكة صحية شديدة أجبرتها على مغادرة غزة، بسبب عدم توفر الرعاية الصحية المطلوبة في مستشفيات غزة جراء العدوان «الإسرائيلي». وخصصت جانبا من الورشة للتفاعل مع مداخلات المتابعين التي تمحورت حول الأوضاع في غزة وكيفية نقل الحدث إلى شريحة أوسع من الجمهور. وشرحت هبة عكيلة رحلتها خلال النزوح في قطاع غزة، وتحدثت عن استشهاد مصور قناة الجزيرة سامر أبودقة، واستهداف عائلات باقي الطواقم الصحفية بشكل متعمّد، مؤكدة أن وقع استهداف العائلة على الصحفي يضاعف الآلام ويبقي آثارا نفسية صعبة لا تزول بمرور الوقت.
8226
| 16 أبريل 2024
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي يسعى إلى دفع عواصم أوروبية أخرى إلى اعتراف بدولة فلسطينية، أمس، أن هذه الخطوة هي في مصلحة أوروبا، ودان مجددا الرد غير المتناسب لإسرائيل في قطاع غزة. وقال سانشيز إن الأسرة الدولية لا يمكنها أن تساعد الدولة الفلسطينية ما لم تعترف بوجودها. وأضاف أن اعترافا كهذا يندرج في إطار المصلحة الجيوسياسية لأوروبا وإسبانيا مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية من دون أن يحدد موعدا لذلك. وذكرت وسائل إعلام رافقت رئيس الحكومة الاشتراكي خلال جولة الأسبوع الماضي شملت قطر والأردن والسعودية، أنه أشار إلى نهاية يونيو كموعد لذلك من قبل الحكومة الإسبانية. لكن سانشيز الذي يطرح مسألة هذا الاعتراف منذ نوفمبر، يرغب في التحرك بالتنسيق مع دول أعضاء أخرى. وأصدر سانشيز على هامش قمة أوروبية في بروكسل في نهاية مارس، إعلاناً مشتركاً مع نظرائه الأيرلندي والمالطي والسلوفيني، يؤكد أنهم مستعدون للاعتراف بفلسطين عندما يكون من شأن ذلك أن «يقدم مساهمة إيجابية» في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية بيلار أليغريا إن سانشيز سيبدأ الخميس جولة جديدة تشمل بولندا والنرويج وأيرلندا، قبل أن يتوجه الأسبوع المقبل إلى سلوفينيا ويستقبل نظيره البرتغالي للحديث مرة أخرى عن «ضرورة المضي قدما باتجاه الاعتراف بفلسطين». وتتمتّع فلسطين منذ نهاية 2012 بصفة «دولة مراقب غير عضو في الأمم المتّحدة». في الاتحاد الأوروبي وباستثناء الجمهورية التشيكية والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا وقبرص التي فعلت ذلك قبل الانضمام إلى التكتل، وحدها السويد التي تضم جالية فلسطينية كبيرة، أعلنت هذا الاعتراف في 2014.
616
| 11 أبريل 2024
قضى سكان قطاع غزة أول أيام عيد الفطر المبارك إلى جوار قبور ذويهم الذين قضوا خلال العدوان الإسرائيلي، حيث غابت بهجة اليوم بشكل كامل تقريبا عنهم بسبب الثمن الباهظ الذي دفعوه خلال هذه الحرب المدمرة. وقال أحد الآباء من وسط المقابر إن سكان القطاع لا يشعرون بأي بهجة، وإنهم لا يملكون سوى الصبر، في حين قالت إحدى الأمهات إنه لا يوجد بيت في القطاع خال من الهم، بحسب الجزيرة نت. وقالت أخرى إنها تذكرت ابنها الذي كان يزورها ويقبلها ويحضر لها الطعام صباح كل عيد، مؤكدة أنها لا تملك سوى الصبر والاحتساب، في حين تحدثت والدة شهيد آخر عن ابنها وهي تبكي وتروي ما كان يفعله معها في هذا اليوم. في المقابل، قال أحد سكان القطاع إنهم يحاولون إسعاد الأطفال بما لديهم من إمكانات رغم ما يعيشونه من قصف ودمار، وقال أحد الأطفال إنهم سيواصلون البحث عن البهجة مهما كان وضعهم.
476
| 10 أبريل 2024
ما بين قذيفة وأختها، وما بين جنازة وأخرى، تطل مظاهر العيد برأسها في فلسطين، لكنها تبدو خائفة ومرتبكة، إذ يحاول الفلسطينيون التغلب على صعوبة الظروف، فيقبضون على شيء من فرحة العيد لهم ولصغارهم. فعيد الفطر لهذا العام، يأتي مجللاً بالحزن وبالغضب، وبلوعة الفقدان في كل البيوت الفلسطينية، ويحل مغمّساً بمرارة النزوح والتشريد لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة. في شوارع مدن الضفة الغربية، ثمة محاولة لإعادة أجواء العيد إلى مسارها.. بعض من الألعاب والهدايا للأطفال علّهم ينسون مشاهد القتل وأخبار الحرب التي احتلت ذاكرتهم، ملابس للعيد تنتظر من يشتريها، وحلويات للأيام المرة، ونشاط محدود عند الباعة، فالشوارع وأزمتها تعكس واقع الحال. في منازل الأسر الفلسطينية التي فقدت أبناءها، تسمع من يقول: «لا خوف على العيد في فلسطين، طالما هناك من يتقن رسم بهجته، فقد اعتدنا على مواجهة التحديات والملمات، ونصرّ على الفرح، مهما تعالت الجراح، وبلغت التضحيات». كانت عائلة أبو دياب في خان يونس في مثل هذا اليوم من كل عام تعد كعك العيد، أما اليوم فقد هرعت إلى بقايا منزلها مشياً، وجاءت بعد انسحاب قوات الاحتلال من المدينة، كي تبحث عن ملابسها ومقتنياتها وسط الركام، لكن عبثاً، فربما تتعرف حجارة المنازل في خانيونس على أصحابها، لما لهم من ذكريات بين زواياها، أما أن يعرف الأهل مساكنهم بعد هذا الدمار، فهذا ضرب من المستحيل. يقول محمـد أبو دياب، إن مشاهد الدمار في مدينة خانيونس كانت صادمة له ولعائلته، مبيناً أنه سيعود للسكن في خيمة بجوار ركام منزله الذي تدمر بشكل كامل، مضيفاً: «بعد انسحاب جيش الاحتلال بدأت العائلات بالعودة إلى خانيونس، جاءوا للاطمئنان على أقرابهم وجيرانهم، لكنهم لم يجدوا إلاّ جثث الضحايا وقد ملأت الشوارع، فيما الدمار الهائل يلف المنطقة، وكأنه ضربها زلزال»!. ويواصل: «بالكاد يتعرف المواطنون على أماكن منازلهم، الشوارع أصبحت متفرقة، ومعالم المدينة تغيرت بعد أربعة أشهر من اجتياحها، والأهالي أصيبوا بصدمات نفسية من هول ما شاهدوه، لكن على الرغم من ذلك، الكل مصمم على العودة، لشدة قسوة العيش في الخيام البدائية». وفيما انهمكت أطقم الطوارئ والدفاع المدني بانتشال الجثامين، لمن قضوا تحت الركام، ذرفت نساء خانيونس الدموع حزناً وكمداً وهن يشاهدن الآباء والأبناء والأزواج والأخوة، وقد لفوا بالأكفان، وحملوا على الأكتاف، تمهيداً لدفنهم في مقابر جماعية، بينما انتزعت الحرب فرحة العيد، ومن قبله بهجة رمضان. وحلت أجواء العيد في قطاع غزة مصحوبة بمشاهد قاسية ومروعة للحرب، وما نتج عنها من دمار وتشريد ونزوح ومجاعة غير مسبوقة، ولم يختلف الحال كثيراً في القدس والضفة الغربية، لكن رغم ذلك، يبقى للعيد في فلسطين فرحته وبهجته، بما يكسبه خصوصية تكسر عادية الأيام والسنين، فالعادات هي ذات العادات، والطقوس هي نفسها، وإن اختلفت أشكالها بما تقتضيه الحالة. وفي العيد «الحزين» يحرص الفلسطينيون على تبادل التهاني بهذه المناسبة فيما بينهم، وألسنتهم تلهج بعبارة واحدة تتكرر مع كل مصافحة أو عناق «كل عام وأنتم بحال أفضل من هذا الحال».
1236
| 10 أبريل 2024
تسببت الحرب المتواصلة منذ ستة أشهر بين إسرائيل وحماس في غزة، بحصيلة بشرية هي الأعلى في تاريخ القطاع. واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، أدى الى مقتل 1170 شخصا. وأدى القصف والهجوم البري الإسرائيلي ردّاً على ذلك، الى استشهاد ما لا يقل عن 33207 في غزة غالبيتهم من النساء والأطفال. - خسائر إسرائيل قتل 1170 إسرائيليا وأجنبيا خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وواحد من كل ثلاثة من هؤلاء القتلى من أفراد قوات أمنية: 306 جنود وستون شرطيا وعشرة من أفراد جهاز الأمن الداخلي (شين بت). والأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن 604 جنود قتلوا منذ بدء الحرب، بينهم 264 في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر. وفي الضفة الغربية، قتل 17 إسرائيليا بينهم جنود ومستوطنون خلال أعمال عنف منذ السابع من أكتوبر. وفي شمال الدولة العبرية قتل ثمانية أشخاص وعشرة جنود جراء هجمات صاروخية يشنّها حزب الله اللبناني، تسببت أيضا بنزوح عشرات الآلاف. وخلال هجومها في أكتوبر، أخذت حماس نحو 250 رهينة من الإسرائيليين والأجانب ونقلتهم الى قطاع غزة، حيث لا يزال 129 منهم محتجزين، بينما لقي 34 منهم حتفهم. وأُفرج عن عشرات الرهائن خلال هدنة استمرت أسبوعا في نوفمبر، فيما استعادت إسرائيل جثث 12 رهينة. واستدعى الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 ألف من جنود الاحتياط منذ بدء الحرب التي تخللها إطلاق تسعة آلاف صاروخ نحو أراضيه من القطاع الفلسطيني المحاصر. - خسائر الفلسطينيين وفق آخر إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة، استشهد 33175 شخصا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال. وفي الضفة الغربية المحتلة،استشهد ما لا يقل عن 459 فلسطينيا في أعمال العنف المتصاعدة هناك منذ بدء حرب غزة، ذلك وفقا لوزارة الصحة في رام الله التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. - لبنان وسوريا وعبر الحدود مع لبنان، أدت النيران الإسرائيلية الى استشهاد ما لا يقل عن 363 شخصا، بينهم 70 مدنيا على الأقل، في حين أن الغالبية هم من عناصر حزب الله، وفق تعداد لفرانس برس يستند الى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية. وفي سوريا، قتل ما لا يقل عن 23 عنصرا من حزب الله في غارات منسوبة الى الدولة العبرية، وفق تعداد فرانس برس. والإثنين، قتل سبعة من أفراد الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابطان كبيران، في ضربة جوية منسوبة الى إسرائيل دمّرت قنصلية طهران في دمشق. وتؤكد إسرائيل أن سلاح الجو استهدف 1400 هدف في لبنان، بينما استخدمت القذائف المدفعية والصاروخية ومن الدبابات لاستهداف 3300 هدف. في المقابل، أحصى الجيش الإسرائيلي إطلاق 3100 صاروخ عبر الحدود من لبنان، و35 من سوريا.
236
| 09 أبريل 2024
فيما يطوي شهر رمضان أيامه الأخيرة، يترقب الفلسطينيون احتمالات انفراجة سياسية في مباحثات القاهرة، قد تفضي إلى إعلان «صفقة العيد» بعد أن فشلت كل محاولات التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى خلال الشهر الفضيل. فصائل المقاومة الفلسطينية التي تتزعمها حركة حماس، تنظر لهذه المباحثات و»الصفقة» المحتملة كخط فاصل بين استمرار الحرب أو إخمادها، من خلال المطالبة بوقف شامل لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال، وعودة النازحين إلى منازلهم دون شروط، مع إدخال المساعدات الإغاثية للسكان في قطاع غزة، والإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الفلسطينيين، وفتح ملف إعادة إعمار القطاع، بينما تسعى إليها دولة الاحتلال كخطوة تكتيكية، تتوقف خلالها الحرب لفترة مؤقتة، على أن تستأنف بقوة، مع الإبقاء على التوجه الإسرائيلي لاجتياح رفح قائماً. أوراق الطرفين باتت واضحة، والحديث عن صفقة التبادل هو الشغل الشاغل في الأروقة السياسية، وأنظار المراقبين تشخص نحو العاصمة المصرية القاهرة، ويتفق الجميع على أن هذه الجولة إن فشلت، فلن تنجح الصفقة، بل ربما تتحول إلى «صفعة» لكل الجهود الدبلوماسية. خروج عن المألوف لماذا تؤشر المعطيات إلى احتمالية نجاح هذه الجولة؟.. يجيب الخبير في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش من رام الله: «الضغط الداخلي الإسرائيلي (في إشارة إلى موجة الاحتجاجات التي تجتاح الشارع الإسرائيلي) والضغط الأمريكي يدفعان لانجاز الصفقة، كما أن بعض مطالب المقاومة الفلسطينية تحولت إلى مطلب دولي، وخصوصاً لجهة المساعدات الإغاثية والانسحاب من المناطق المأهولة». يضيف أبو غوش: «الولايات المتحدة الأمريكية قررت تولي إدارة مفاوضات التهدئة بنفسها، وهي تعمل لإغراء إسرائيل ببذل جهود مكثفة لاستئناف العملية السياسية، وتهدئة الأوضاع على الجبهة الشمالية، لذا فمن المتوقع أن يتغير الموقف في هذه الجولة من المباحثات». ويرى المحلل السياسي أحمد رفيق عوض، أن الفرصة متاحة هذه المرة لنجاح مفاوضات القاهرة، لكن مرد هذا التوقع ليس لتغيير في سياسة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو (كما يقول) وإنما لأسباب غير مألوفة أو متوقعة، وأهمها تهديد إيران بالرد على القصف الإسرائيلي لقنصليتها في دمشق، ولأن هذا الرد قد يتدحرج إلى حرب إقليمية لا يتمناها أحد، كما أن واشنطن أخذت تضغط أخيراً للتوصل إلى اتفاق تحتاجه لتحقيق انجاز انتخابي، وخصوصاً في ظل النتائج الهزيلة للرئيس الأمريكي جو بايدن، وانقسام الجمهور الأمريكي حول سياسته، وموقفه من العدوان على غزة. ويوضح عوض: «من الأسباب غير المألوفة كذلك لإمكانية نجاح مباحثات القاهرة، تزايد عزلة الكيان الصهيوني، وتعالي الأصوات الأوروبية المطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولأن الحرب على قطاع غزة فقدت جدواها، فهي تراوح مكانها نتيجة لصمود المقاومة، وهناك خسائر كبيرة في صفوف جنود الاحتلال، وتراجع في اقتصاد الكيان، ومكانته الدولية، وتدهور في العلاقات مع الإقليم والعالم». نبض الشارع ينظر الفلسطينيون لمفاوضات التهدئة، بشيء من الأمل وكثير من الريبة، فعلى الرغم من خوض الطرفين (المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال) مفاوضات طويلة، برعاية وسطاء عرب ودوليين، إلا أن كل المحاولات فشلت، ما خلق حالة من اللامبالاة لدى الشارع الفلسطيني. فمن وجهة نظر المواطن أحمد زهران (موظف حكومي) فإن نتائج المفاوضات باتت معروفة، تأتي الوفود من الطرفين، وتجتمع مع الوسطاء، ثم تغادر بعد يوم أو يومين إثر انهيار المحادثات، بانتظار الإعلان عن جولة جديدة، وهكذا. ولفت زهران إلى أنه لم يعد يعطي مثل هذه المفاوضات أي اهتمام أو متابعة، لكونه يعلم نتائجها مسبقاً، مضيفا: «بعد كل هذه الكوارث التي لحقت بقطاع غزة، فالمطلوب اتفاق فعلي، وضمانات عربية ودولية لتنفيذ ما يتم التباحث بشأنه». في حين يرى رشيد عليان (تاجر) أن المفاوضات بصيغتها الحالية مضيعة للوقت وملهاة لأهل غزة، متسائلاً: «كيف لإسرائيل أن تفاوض لوقف إطلاق النار في القاهرة، وجيشها يستعد لاجتياج رفح؟.. هذه مراوغة ومماطلة لكسب الوقت». وتبقى الأسئلة الملحة التي ترافق هذه الجولة من مفاوضات التهدئة: هل يأتي الحل من القاهرة بعد طول انتظار؟ وهل تكون كلمة السر في ضغط الشارع الإسرائيلي لوقف الحرب وتحرير الرهائن؟.. أم أن نتنياهو سيواصل تجاهله للمساعي السياسية وطرحه لمبررات إعادة احتلال قطاع غزة لتحقيق غاياته الشخصية وأهدافه السياسية؟.. العالم يترقب وينتظر.
1012
| 09 أبريل 2024
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
32982
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
21236
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12032
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
2424
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2168
| 15 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
1998
| 16 مايو 2026
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
1972
| 14 مايو 2026