رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
 مستوطنون يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى

جدد المستوطنون، اليوم، اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد. وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية. فيما واصل المقدسيون دعواتهم للحشد والرباط في المسجد الأقصى، لمواجهة اقتحامات المستوطنين ومخططات الاحتلال التهويدية بحقه. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك يوميا لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة من الاحتلال الإسرائيلي لفرض التقسيم الزماني فيه.

548

| 07 فبراير 2023

محليات alsharq
زلزال تركيا.. 284 قتيلاً و2323 مصاباً وانهيار أكثر من 1700 مبنى

أعلن نائب الرئيس التركي ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب شرقي تركيا وسوريا، فجر اليوم الإثنين، إلى 284 قتيلاً وإصابة 2323 آخرين وانهيار أكثر من 1700 مبنى، بحسب الجزيرة عاجل عبر تويتر. وأضاف أنه تقرر تعطيل المدارس في 10 ولايات لمدة أسبوع بسبب الزلزال بالإضافة إلى إغلاق مطار هطاي وتوقيف حركة الطيران المدني في ولايتي قهرمان مرعش وعنتاب، وتوقيف إمداد مناطق عدة بالغاز الطبيعي بسبب الزلزال، بحسب وكالة الأناضول للأنباء. وقال إنه تم إرسال وتشغيل 102 محطة بث متنقلة للهواتف المحمولة إلى المناطق المتأثرة بالزلزال، وسيتم تنسيق المساعدات بإشراف إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية وتوزيعها على المتضررين من الزلزال. وفي وقت سابق، أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية عن وقوع زلزال بقوة 7.4 درجة، ضرب محافظة قهرمان مرعش، جنوبي تركيا، تلاه زلزال ثان بقوة 6.5 درجة، بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، بحسب وكالة الأنباء القطرية قنا. وشعر السكان في كل من لبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية واليونان وقبرص وأرمينيا وجورجيا والعراق وبعض المناطق في مصر.

1762

| 06 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
موقع أوريان 21 الفرنسي: الفصل العنصري في إسرائيل أسوأ من جنوب أفريقيا

قال موقع أوريان 21 الفرنسي إن الناشط السابق ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا نعيم جينة، عندما سافر إلى إسرائيل، اتضح له أن الفصل العنصري في إسرائيل أسوأ من الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، حيث أركان الفصل العنصري المركزية الثلاثة من تصنيف للسكان وحرمان من حرية اختيار مكان الإقامة وتضييق في التنقل وغياب للأمن هي نفسها تماما. وبهذه المقدمة مهد موقع أوريان 21 لمقال كتبه نعيم جينة، المدير التنفيذي لمركز أفريقيا والشرق الأوسط بجنوب أفريقيا، ونائب رئيس معهد دينيس هيرلي للسلام، قال فيه إن زيارة فلسطين، وخاصة الجزء الإسرائيلي، يمكن أن تكون تجربة مؤلمة وتذكيرا بماض يتسم بالتمييز و»التنمية المنفصلة» وسرقة الأراضي والعنف الشديد وسيطرة الدولة. إسرائيل أسوأ وبحسب ترجمة «الجزيرة»، أوضح الكاتب أنه اكتشف تشابها كبيرا بين إسرائيل ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وإن كانت إسرائيل أسوأ بكثير، مشيرا إلى أنه ليس أول من يلاحظ ذلك، بل سبقه كثيرون، من بينهم دينيس غولدبرغ الذي حوكم مع نيلسون مانديلا، وقال حين زار إسرائيل، إنها المكافئ الشرق أوسطي للفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وظل يدعم حركة مقاطعة الاستثمارات (بي دي إس) حتى وفاته عام 2020. وأشار الكاتب إلى قول رئيس أساقفة جنوب أفريقيا دسموند توتو «لقد تأثرت بشدة أثناء زيارتي للأراضي المقدسة، ذكرتني بما حدث لنا نحن السود في جنوب أفريقيا، وبأن منظمة هيومن رايتس ووتش والمنظمة الإسرائيلية غير الحكومية بتسيلم والعديد من المنظمات الفلسطينية، تبنت وصف ما يحدث في إسرائيل بمصطلح الفصل العنصري». وذكر الكاتب أنه رغم أن الفصل العنصري يقوم على 3 ركائز أساسية، هي تصنيف السكان على أساس عرقي والتحكم في حرية السكن والتنقل ثم الأمن، فإن الصيغة الإسرائيلية منه تختلف عن الجنوب أفريقية في بعض الأوجه، حيث يصنف البيض في جنوب أفريقيا أولا يليهم الهنود ثم الملونون، ويبقى السود في أسفل السلم، في حين أن اليهود في فلسطين لهم امتياز على كل من سواهم. وأضاف أن جنوب أفريقيا أجبرت مجموعات مختلفة على الإقامة في مناطق جغرافية مختلفة، وقيدت حركة الناس بين تلك المناطق، وخصصت للسود «بانتوستانات» يحملون جنسيتها لحرمانهم من جنسية «جمهورية جنوب أفريقيا»، في حين يُحرم الفلسطينيون من أي وضع قانوني. وأشار إلى أن «الأمن» في جنوب أفريقيا كان يقوم على القمع والاعتقال الإداري والتعذيب والرقابة والحظر والقتل خارج نطاق القضاء داخل وخارج البلاد، ولم يكن يستهدف النشطاء فحسب، بل أي شخص ينتهك قوانين المرور، «لكننا لم نشهد قط في أسوأ أيام الفصل العنصري، طائرات مروحية وطائرات حربية تحلق فوق مناطق سكنية سوداء، ولا دبابات تجوب تلك المناطق وتقصف منازلنا وتطلق قذائف وصواريخ على مدارسنا». وفي إسرائيل -كما يقول الكاتب- يقوم الفصل العنصري على الركائز الثلاث نفسها، ولكن مع اختلاف، إذ يحدد قانون العودة لعام 1950 هوية اليهودي، ويمنح اليهود من جميع أنحاء العالم الحق في الهجرة إلى إسرائيل (الأراضي الفلسطينية المحتلة)، ويحرم الفلسطينيين من أي وضع، ويعلن القانون أن إسرائيل «دولة يهودية»، رغم أن أكثر من 20% من سكانها ليسوا يهودا، ويكرس فكرة أن هناك فرقا بين المواطنة والجنسية، في حين لا يمكن في جنوب أفريقيا أن تعلن الدولة أن البيض في كل مكان يحملون جنسيتها، وأن السود والهنود والملونين يحملون جنسيتها ولكنهم ليسوا مواطنين. التمييز في الحياة اليومية ويقول الكاتب إن التمييز في إسرائيل يشمل قيودا على المزايا الاجتماعية وما يمكن تدريسه وتعلمه في المدارس، وأنواعا معينة من الوظائف، كما يُحرم الفلسطينيون من حق مغادرة بلادهم والعودة إليها ومن حرية التنقل والإقامة ومن حق الوصول إلى الأرض، ويتجلى هذا التباين في المعاملة من خلال تطبيق قوانين أكثر صرامة ومحاكم مختلفة للفلسطينيين مقارنة مع المستوطنين اليهود. ويدعم «قانون أملاك الغائبين» الركيزة الثانية للفصل العنصري في إسرائيل، بحيث يضمن سرقة الأراضي على نطاق واسع، بحيث تكون أراضي إسرائيل مقسمة إلى أراضي وطنية تمثل 93% من الأراضي، وهي مخصصة للاستخدام الحصري لليهود، وأراضي خاصة تمثل 7%، ويمكن للفلسطينيين الإسرائيليين التملك داخلها، وبالتالي فإن 20% من السكان يمكنهم فقط استخدام جزء من هذه النسبة البالغة 7%. وتُترجم الركيزة الثانية للفصل العنصري في الأراضي المحتلة إلى تجزئة، بحيث تتم السرقة الإسرائيلية الهائلة للأراضي الفلسطينية بطرق مختلفة، من بينها جدار الفصل العنصري وحصار غزة المحكم وفصل القدس الشرقية عن باقي الضفة الغربية، وتقسيم الضفة نفسها إلى شبكة من المستوطنات اليهودية المتصلة والجيوب الفلسطينية المحاصرة غير المتجاورة. ولا يُسمح لليهود الإسرائيليين بدخول هذه «البانتوستانات»، تماما كما لم يُسمح للبيض بدخول البلدات الأفريقية، لكنهم يتمتعون بحرية الحركة في بقية الأراضي الفلسطينية، «وقد رأيت سيارات تسير بهدوء على طرق مخصصة للمستوطنين اليهود، وحتى دولة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا لم تبن طرقا منفصلة لمجموعات عرقية مختلفة». الفصل أوضح في الخليل ولاحظ الكاتب أن الركائز الثلاث تبدو أكثر وضوحا في مدينة الخليل، إذ شاهد مقتل فلسطيني على يد عنصري صهيوني في مكان عبادة، كما شاهد أن المستوطنين يعيشون حرفيا فوق الفلسطينيين ويلقون القمامة على رؤوسهم، ويغلقون مداخل منازل الفلسطينيين، وإغلاق شوارع فلسطينية بأكملها كانت ذات يوم مناطق تجارية نابضة بالحياة وإعلانها للاستخدام اليهودي فقط. ومع أن بعض المعلقين -يقول الكاتب- يرون أن دور الدين في السياق الفلسطيني يختلف عنه في جنوب أفريقيا، ولكن ذلك -كما يرى الكاتب- خطأ، لأن الفصل العنصري في جنوب أفريقيا يتم تبريره على أساس الكتاب المقدس، والدين أداة للقمع في جنوب أفريقيا كما هو في فلسطين.

956

| 06 فبراير 2023

عربي ودولي الشرق
قطر تشارك في مؤتمر باريس حول مستقبل لبنان

أشاد تقرير لموقع موند أفريكا الفرنسي بالجهود الدبلوماسية القطرية في عدد من الملفات السياسية سواء من خلال لعب دور رئيسي في المحادثات بين طالبان وإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2020، أو في الأدوار الكبيرة في عمليات الإجلاء من كابول التي أثبتت القدرات القطرية ومساهماتها في القضايا الإقليمية الكبرى. وأعاد التقرير التذكير بالدور القطري في جهود تهدئة التصعيد في فلسطين إلى جانب مساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة الأمر الذي ساهم في تخفيف حالة التوتر في ظل التصعيد المستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأشار التقرير إلى الحضور والمساهمة القطرية في مؤتمر باريس من أجل لبنان الذي سينظم هذا الأسبوع بهدف مساعدة بيروت على تجاوز الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي تمر بها. إلى جانب السعي إلى إقامة حوار بين الأطراف السياسية في ليبيا، مبرزا أهمية دعم عملية البناء والإصلاح في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي إلى الفترة الحالية، حيث كانت الدوحة حاضرة في كل المراحل لدعم الاستقرار وإعادة البناء. كما تطرق تقرير موقع موند أفريكا إلى الوساطة الراهنة بين رواندا والكونغو، مبرزا أن الدوحة أصبحت الواجهة التي يقصدها الجميع في أفريقيا لحل الأزمات بعد نجاحها في لعب دور الوساطة وفي عدد من القضايا الخلافية وآخرها اتفاق السلام بين الأطراف التشادية. كفاءة الدبلوماسية قال تقرير لموند أفريكا إن الخارجية القطرية تتميز بالتواضع والكفاءة تحت قيادة وزير خارجيتها اللامع، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وفي السنوات الأخيرة، أثبتت قطر نفسها كلاعب رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما من خلال لعب دور رئيسي في المحادثات بين حركة طالبان الأفغانية وإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2020، إلى جانب المساعدة في إجلاء الصحفيين الغربيين والآلاف من الأجانب والأفغان من كابول بعد دخول طالبان العاصمة الأفغانية. وكعلامة أخرى على النشاط القطري في الساحة الدولية، ستشارك الدوحة، غدا الإثنين، في لقاء في باريس حول مستقبل لبنان. وتابع التقرير: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو محل اهتمام الدبلوماسية القطرية، حيث تلعب قطر دور الوسيط لتهدئة الوضع إلى جانب دعم قطاع غزة في نهاية شهر يناير، بذلت الدوحة جهودا مهمة لاستئناف المفاوضات التي توقفت لعدة أشهر، بشأن الطاقة النووية الإيرانية. أفريقيا أفق متميز وأوضح التقرير أنه من المؤكد أن قطر تسعى حاليًا للوساطة في واحدة من أهم التطورات السياسية في أفريقيا. أصبحت الدوحة الواجهة التي يقصدها الجميع في أفريقيا لبحث الحلول وطلب المساعدة في جهود الوساطة: مثل الرئيس النيجيري، محمد بازوم، الذي من المنتظر أن يقوم بزيارة رسمية إلى الدوحة تستغرق أربعة أيام في أوائل فبراير. كان سعادة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية نشطًا أيضًا في شرق أفريقيا وإثيوبيا وموزمبيق والصومال. وتسعى الدبلوماسية القطرية للقيام بمساعٍ حميدة في وسط أفريقيا لتحقيق المصالحة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وهي مهمة صعبة. كما قامت الدبلوماسية القطرية بجهود هامة من الساحل إلى ليبيا لدعم الاستقرار. وتسعى الدوحة إلى الوساطة من أجل الحوار بين الأطراف السياسية في طرابلس من أجل الخروج بالبلاد من مرحلة عدم الاستقرار لإيجاد مخرج من الفوضى التي كانت مستمرة منذ ذلك 2011. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس 2 فبراير، عقد اجتماع مخصص للبنان في باريس يجمع ممثلين من قطر وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر. وعبرت بهذه المناسبة عن قلقها البالغ من الانسداد الذي يعيشه لبنان في الشؤون السياسية، في الوقت الذي تغرق فيه البلاد في أزمة اقتصادية غير مسبوقة مصحوبة بأزمة سياسية.

450

| 05 فبراير 2023

عربي ودولي الشرق
الباحث الأمريكي آندي تريفور لـ الشرق: قطر قوة لتعزيز الاستقرار والتكامل في المنطقة

أكد آندي تريفور، خبير شؤون الشرق الأوسط والباحث بالدراسات الأكاديمية بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد أن إشادة نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، بالشراكة الأمريكية مع قطر، وتأكيده خلال مؤتمر صحفي بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية والزيارة الأخيرة التي عقدها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بشأن التصعيد في فلسطين، على أن دولة قطر تعد شريكاً لا غنى عنه، باعتبار الدوحة تمثل قوة لتحقيق الاستقرار والتكامل في المنطقة، والتقدير الأمريكي الكبير للدور المهم الذي لعبته قطر في المشهد الأفغاني وملفات الوساطة وامتنان بلاده العميق للدور القطري المستمر، والموقف الذي لا ينسى باستضافة اللاجئين والرعايا الأمريكيين وذلك منذ عمليات الإجلاء التي أعقبت انسحاب القوات العسكرية الأمريكية بالكامل من أفغانستان، وأهمية تأكيد الخارجية الأمريكية على كون الشراكة بين واشنطن والدوحة أكبر من الروابط الإستراتيجية التي تجمعهما في الملف الأفغاني إلى شراكة أكثر اتساعاً وتأثيراً باعتبارها من المصادر الداعمة للاستقرار وتعدد المجالات المهمة للتعاون من أجل دعم الاستقرار والتكامل في المنطقة والأولويات المشتركة والأكثر ترابطاً في أكثر من ملف مختلف، جاءت عاكسة لمحورية الشراكة بين الجانبين وأهميتها الواضحة على أصعدة مختلفة. تقدير أمريكي يقول نيد برايس، خبير شؤون الشرق الأوسط والباحث بالدراسات الأكاديمية بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: إن الإدارة الأمريكية سواء في البيت الأبيض والخارجية والبنتاغون، يقدرون الدور القطري الكبير الذي تواصل القيام به في محيطها الإقليمي وفي القضايا الدولية بالغة التعقيد والتوتر، لاسيما فيما يتعلق بالمشهد الإقليمي المتشابك، خاصة أن قطر دائماً ما كانت تلعب دوراً مؤثراً في مختلف النزاعات الإقليمية القائمة، وتحرص على القيام بدور مهم من أجل احتواء حدة التصعيد ومفاقمة الأوضاع في مشاهد كثيرة، مثل المشهد الأفغاني وتطورات الأوضاع في فلسطين والاتفاق النووي الإيراني، وملفات أخرى عديدة شكلت فيها الشراكة القطرية المؤثرة دوراً حيوياً مهماً، وتأتي أهمية التصريحات التي أبرزت موقف زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى مصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، إزاء تطورات الأوضاع الخطيرة بالمشهد الفلسطيني، لتؤكد أيضاً أهمية الأدوار التاريخية التي لعبتها قطر في ملفات الوساطة واحتواء مفاقمة الأوضاع في المشهد الفلسطيني خاصة أن هناك تقديرا كبيرا للأدوار التي تقوم بها قطر سواء على الصعيد الإنساني بما تقوم به من تبرعات عديدة ومنح شهرية ومهام إعادة الإعمار ودعم لوجستيات الطاقة والرعاية العلاجية بقطاع غزة، وأيضاً التنسيق السياسي من أجل تمرير رسائل مهمة مفادها تبيان خطورة الردود التصعيدية ومفاقمة الأوضاع والتورط في أحداث عنف جديدة تضيف مزيداً من الدماء للمشهد الفلسطيني المنفجر. أدوار محورية ويتابع الباحث الأمريكي آندي تريفور، في تصريحاته لـ الشرق: إنه من خلال أكثر من تصريح مهم من مسؤولي إدارة بايدن، يمكن اعتبار أن الدور القطري المتواصل سواء في استضافة المفاوضات أو في عمليات الإجلاء، أو في الوكالة الدبلوماسية عن المصالح الأمريكية وتسهيل المفاوضات الحيوية لإنجاح عملية إطلاق سراح الأسرى بين واشنطن وطالبان، يمكن اعتبارها فارقة ومهمة للغاية في مدى الشراكة والتعاون الذي يجمع البلدين وفي طبيعة العلاقات الإستراتيجية والحيوية القائمة بينهما، وهو دور امتد أيضاً بأن كانت قطر من بين الشركاء الذين تم التباحث معهم بشأن أزمة الطاقة الأوروبية، وتوجيه ودعم الوساطة القطرية من أجل إحياء الاتفاق النووي الإيراني عبر العلاقات التي تجمعها مع إيران، وهو ما جعل قطر في منطقة متميزة من بين حلفاء أمريكا الإقليميين.. وقطر عموماً نجحت في بناء علاقات مهمة دون أن يتم إرجاع ذلك على مواقف الدولة الرسمية أو سياساتها الخاصة، وهو ما كان واضحاً في رفض ما تقوم به حكومة طالبان بشأن منع تعليم الفتيات وعدد من الخطوات المؤيدة لحقوق المجتمع المدني، ولكن تشارك الرؤية في أهمية الحوار والعمل من أجل إيجاد حلول واستثمار الزخم الدبلوماسي وتوجيهه نحو صياغة علاقات مهمة لا غنى عنها لإشراك الجميع في المسؤولية المجتمعية الدولية تجاه الشعب الأفغاني بغض النظر عن الاختلافات الحادة مع حركة طالبان سواء في أمريكا وأوروبا، وأيضاً جاءت العلاقات القطرية- الإيرانية على صعيد الطاقة والتبادل التجاري والمصالح الإستراتيجية والأمن الإقليمي بمعزل عن المواقف المختلفة فيما يتعلق بملفات المنطقة العديدة، ومنها حتى الموقف مع إسرائيل التي ترفض أية جهود لإحياء الاتفاق النووي وتسعى لتقويضها. مهام مؤثرة ويوضح آندي تريفور، خبير شؤون الشرق الأوسط والباحث بالدراسات الأكاديمية بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: ومن هنا ولتلك الأدوار المتعددة جاء التأكيد الأمريكي على أهمية الدور القطري لتحقيق الاستقرار والتكامل في المنطقة وطبيعة الشراكة الممتدة إلى ملفات متنوعة، وهو أيضاً ما كان واضحاً في المشاورات الإقليمية التي دائماً ما كانت حاضرة ومؤثرة، نظرا للأدوار التي لعبتها قطر ومصر في سيناريوهات عنف مشابهة في المشهد الفلسطيني، عبر استثمار الجهود الإقليمية من أجل تحقيق هدنة ووقف إطلاق النار من جهة، وبحث جهود ومهام إعادة الإعمار والدعم الإنساني واللوجيستي وهو ما كانت قطر تقوم به بصفة متواصلة، ووجود علاقات متميزة في هذا الملف صارت تجمع بين قطر ومصر في الملف الفلسطيني وفي تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والعديد من التفاصيل الإضافية المهمة، ذلك مع وضوح الموقف القطري بشأن دعم مقترح حل الدولتين وأهمية تحقيق السلام العادل الذي يراعي حقوق الشعب الفلسطيني في الدولة والمواطنة والحياة الكريمة. شراكة وتكامل ويختتم آندي تريفور الباحث الأكاديمي والخبير بشؤون الشرق الأوسط والصراع العربي- الإسرائيلي تصريحاته قائلاً: إن تكامل الملفات الإقليمية يرتبط بالعلاقات المتنوعة على أكثر من صعيد، فصحيح أن العلاقات القطرية مع إيران والمفاوضات الداعمة لجهود استعادة الاتفاق النووي، وتطوير العلاقات المتميز مع واشنطن بعد قيام الرئيس الأمريكي بإعلان قطر حليفاً إستراتيجياً للولايات المتحدة من خارج الناتو، وهو الأمر عموماً الذي لم يجرِ على وفاق شامل مع الأوساط الإسرائيلية والتي تسعى لتقويض مساعي استعادة الاتفاق النووي مع إيران، والموقف القطري الداعم للقضية الفلسطينية، ولكن أيضاً هناك إدراك لحيوية الدور القطري فيما يتعلق بالدعم الإنساني أو دفع رواتب حكومة غزة وغيرها من الأدوار الحيوية التي تقوم بها قطر وتساهم في تخفيف حدة المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، خاصة مع تدهور الأوضاع الحالي والخطير للغاية جراء الممارسات المتشددة للحكومة اليمينية الإسرائيلية الجديدة، والتي أدت لموجة من العنف هي الأكبر بالضفة الغربية وهجمات من المستوطنين على الفلسطينيين أعقبها حوادث إطلاق نار راح ضحيتها مستوطنون إسرائيليون، فيما تفاقم عدد الضحايا الفلسطينيين ليتجاوز 40 شخصاً من بينهم أطفال ومراهقون منذ بداية العام الجاري، وكان أكثر الأحداث عنفاً ما وقع في جنين بتصعيد إسرائيلي خطير باقتحام قوات عسكرية إسرائيلية شوارع وأزقة مخيمات جنين في الضفة الغربية ما أدى لاشتباكات مع الفلسطينيين راح ضحيتها 9 أشخاص فيما لقي آخر مصرعه في القدس الشرقية في يوم واحد، وتوسعت العمليات الإسرائيلية عقب ذلك في تطورات عديدة تبدو في مرحلة حرجة للغاية من سرعة تدهور الأمور جراء موجات العنف الإسرائيلية والتي تعد الأكثر عنفاً منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية في 2002 والتي بلغ العنف فيها ذروته إلى نحو ما يزيد على 20 شهيدا يومياً، وهي سيناريوهات أعادها إلى الذاكرة ما جرى في يناير الماضي من مشاهد العنف الخطيرة، وهو ما دفع إلى تسارع الحراك الدبلوماسي الأمريكي والإقليمي في إطار الجهود لاحتواء العنف ووقف التصعيد والبحث عن حلول سياسية من أجل إحياء عملية السلام وتقويض السيناريوهات المحتملة لموجة جديدة وخطيرة من العنف في المنطقة.

915

| 04 فبراير 2023

محليات الشرق
خبيرة أمريكية لـ الشرق: إسرائيل تجاوزت استنكارات واشنطن

واشنطن بعثت رسائل طمأنة عديدة دون خطوات حقيقية تطورات أكثر خطورة على الأمن الأمريكي من التهديدات الإيرانية إسرائيل تجاوزت الاستنكار الأمريكي وهجمات جديدة على الفلسطينيين زيارة بلينكن حققت هدنة هشة قطعتها الحملات الإسرائيلية واشنطن مدعوة للعب دور من أجل إحياء عملية السلام أكدت شيري ماكارثي، المنسقة العامة بمنظمة جلوبال ريفورم والخبيرة الأمريكية بعدد من لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والحريات إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جاءت في مشهد فلسطيني كما رصدته التقارير قامت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بتنفيذ نحو 700 اعتداء خلال شهر يناير الماضي، وتراوحت الانتهاكات بين اعتداء مباشر على المواطنين الفلسطينيين وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز، وإصابات جسدية، وتركزت بعض من هذه الاعتداءات في محافظة نابلس بواقع 131 اعتداء، تليها محافظة جنين بـواقع 128 اعتداء، ثم محافظة بيت لحم بـ105 اعتداءات، فضلاً عن مواصلة السياسات التي تحصد الأرواح وتدمر الممتلكات وتزايد عدد الضحايا بمقدار ما يزيد على شهيد كل يوم و9 في يوم واحد كما حدث في جنين، كما تواصلت اعتداءات المستوطنين التي بلغت 150 اعتداء، تخللها محاولتهم إنشاء 6 بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة، وتركزت في محافظة نابلس بواقع 72 اعتداء، و55 إخطار هدم ووقف بناء منشآت فلسطينية، بحجة عدم الترخيص، وتركزت معظمها في محافظات الخليل وبيت لحم وسلفيت، وأيضاً تجريف ما يزيد على 541 دونما من الأراضي الفلسطينية في محافظتي سلفيت ونابلس بهدف السيطرة عليها وتحويلها لصالح المستوطنين، وشملت عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر يناير بلغت 81 عملية هدم لـ94 منزلا ومنشأة تجارية ومصدر رزق، وتركزت هذه العمليات في محافظات القدس وأريحا والخليل، ذلك حسب البيانات التي أصدرتها جمعيات فلسطينية مثل بيان جمعية هيئة مقاومة الجدار والمستوطنين وأيضاً تقارير حقوقية أخرى اعتمدت على أرقام مقاربة لما تم نشره إزاء هذا الصدد. ◄ أصداء زيارة بلينكن تقول شيري ماكارثي،: إن رسائل وزير الخارجية في زيارته إلى إسرائيل التي أكد فيها رفض أي خطوات أحادية يتم القيام بها تساهم في تصعيد الأوضاع، والالتزام الأمريكي بموقف حل الدولتين وضرورة تفعيل أدوات السلام والحوار بين الجانبين، كان من الواضح ازائه تأكيد موقف الإدارة الأمريكية على رفض بعض التوجهات المتشددة والمتطرفة لممثلي الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وإرسال رسائل واضحة إليهم، وأيضاً تأكيد هذا الموقف لدى السلطة الفلسطينية، ولكن للأسف فإن هذا لم يكن يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة الأمريكية ستباشر جهوداً إضافية حقيقية من أجل إحياء عملية السلام أو تقديم مقترحات وجهد دبلوماسي إضافي ازائها، كما أنه للأسف حدث ما كان متوقعاً ان الزيارة في الفترة التي سبقتها وخلالها ثم ما أعقبها بعد ذلك من مواصلة النهج الإسرائيلي بل زيادة وتيرة العنف في هجمات المستوطنين، كل هذا كان واضحاً بصورة كبيرة بأن هناك مسؤولية تقع حتى على أمريكا نفسها فيما يتعلق بموقفها تجاه التصعيد الإسرائيلي المتزايد، وعلى الرغم من أن ما تم الإعلان عنه من مواصلة التنسيق العسكري الأمريكي- الإسرائيلي فإن تلك الرسالة إن لم تكن تعني بالضرورة التأييد الأمريكي للخطوات التي تقوم بها إسرائيل ولكنها رسالة أخرى إلى إيران في المقابل، ولكن للاسف فإن الولايات المتحدة كانت بحاجة لموقف أكثر حسماً تجاه صياغة علاقاتها مع إسرائيل بصورة يتم التوضيح فيها بأدوات سياسية واضحة الجانب الآخر من الرفض الأمريكي للممارسات الإسرائيلية والاعتداءات المتزايدة، كما أن رفض تحميل الإدانة على الأحداث الأخيرة يفتح قاموساً إضافياً من أن تلك الخطوات التي تقوم بها إسرائيل وإن كانت أمريكا الآن لا تستطيع تبريرها فإنها في المقابل ستمر دون حساب أو رادع، بل يكون العقاب جماعياً ضد الفلسطينيين أنفسهم في وقائع عنف جديدة في جنين ونابلس والضفة والقدس الشرقية، ومواصلة الخطة التي يبدو أنها قائمة منذ حكومة نفتالي بينيت وتتزايد الآن في الوجه الأكثر تشدداً وتطرفاً في الحكومة الجديدة لنتنياهو، وللأسف فإن الزيارة الأمريكية لم تعد كونها تسجيل موقف أو حتى نصف موقف خاصة انها ناقشت ملفات إضافية تتعلق بالموقف الأمريكي والإسرائيلي تجاه إيران، والبعض من المناقشات في جدول الزيارة التي لم تقدم الكثير بالفعل للواقع الفلسطيني سوى هدنة مؤقتة وبعض المحاورات الدبلوماسية، تأكيد لمفاهيم سابقة ولعبارات دبلوماسية معتادة، صحيح إن الزيارة خففت التوتر، لكن في مفهوم الزيارة نفسه وترقبها أكثر مما فعله مضمونها وما استطاعت التأثير به في الواقع من أجل وضع حد لتفاقم المشهد. ◄ تقويض القضية الفلسطينية وتابعت الخبيرة الأمريكية شيري ماكارثي، في تصريحاتها لـ الشرق قائلة: إن تقويض القضية الفلسطينية بهذا الشكل على قائمة الأمن القومي الأمريكي جراء سياسات سلبية فاشلة وملفات معقدة حملها إرث وزارة الخارجية الأمريكية، والقليل مما تم فعله من أجل تقويض ما قامت به إسرائيل خلال فترة الرئيس ترامب، حتى عدم الإدراك الإسرائيلي ذاته لخطورة تفجير الأوضاع بالقدس ما انعكس في تهديد أمن المستوطنات نفسها وزيادة الاستياء السياسي الشعبي الداخلي ما يضيف مزيداً من الضغط على الحكومة الإسرائيلية التي تحاوط رئيسها اتهامات الرشوة والاحتيال والفساد، هو أكبر نهج كارثي وخاطئ أضر بأمن واستقرار فلسطين وإسرائيل معاً ويغامر باستقرار المنطقة والعالم، جانب آخر أن القضية الفلسطينية لا تقل خطورة عن الموقف مع إيران، بل في الواقع إن القضية الفلسطينية تفوق الموقف الإيراني في تعقيدها التاريخي وفي خطورتها المباشرة الواقعية وليس المستقبلية المحتملة، كما أن إمكانية التفاوض مع إيران قائمة وتجنح إلى استعادة وثيقة اتفاقية العمل المشتركة الشاملة 2015 بصورة ستخفض بكل تأكيد من مؤشرات تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجاوزها أو التغاضي عنها تحت الذريعة الإيرانية وحسب، فالقضية الفلسطينية هي الأسبق وهي الأساس وهي الأجدر بكل تأكيد أن ترتقي إلى رأس الأولويات الدبلوماسية واستثمار كل جهد دبلوماسي ممكن من أجل تخفيف حدة الأوضاع شديدة الخطورة والمتفجرة بالمشهد الفلسطيني. ◄ انتهاكات واعتداءات واختتمت شيري ماكارثي، المنسقة العامة بمنظمة جلوبال ريفورم والخبيرة الأمريكية بعدد من لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والحريات، تصريحاتها قائلة: إن الانتهاكات الإسرائيلية ومواصلة قتل الأطفال والمراهقين وتوسيع هجماتها العنيفة على الضفة الغربية في أحداث جنين في أعنف حملاتها منذ أكثر من عقدين، والحملات والإجراءات التي يقودها إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي الأكثر تطرفاً من أجل تسهيل الحصول على السلاح بالنسبة للإسرائيليين، مما أعقبه توسع في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، خاصة إن هناك نهجا غير مسبوق من الاستفزاز والعنف، وهذا لا يحمي أمن إسرائيل بأية طريقة، خاصة ان الهجمات على المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي جراء عدد متزايد من عمليات التصفية والقتل دون عقاب أو رادع بل حتى بمجازاة ومكافئة من الجيش الإسرائيلي لقتل أطفال ومراهقين، فتفريغ ظروف الحياة المعيشية وسلب الحقوق والحريات وحصد الأرواح دون عقاب، هو المحرك الرئيسي لمثل تلك الهجمات النوعية على المستوطنين، والأزمة أن هذا النهج في تصاعد لم يشفع معه رفض واستنكار المجتمع الدولي وبحاجة بالفعل إلى نهج مغاير يعيد إحياء عملية السلام ويباشر ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية المتشددة من أجل وقف الاعتداءات.

547

| 03 فبراير 2023

محليات الشرق
وزير الخارجية يجدد موقف قطر الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة فيكتوريا نولاند، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، التي تزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، خاصة في مجال الطاقة، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية، لاسيما أمن المنطقة، والقضية الفلسطينية، وآخر المستجدات في أفغانستان، وتطورات الأزمة الروسية الأوكرانية. وأكد الجانبان خلال الاجتماع، أهمية تهيئة المناخ السياسي للقضية الفلسطينية، والعودة إلى مفاوضات هادفة تحقق حل الدولتين وفقا لحدود1967 وإيقاف الاستيطان في الأراضي المحتلة. وجدد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. ومن جانبها، أعربت سعادة وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، عن تقدير بلادها لدولة قطر على جهودها لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

1110

| 02 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
الصحة الفلسطينية: 224 شهيداً بينهم 53 طفلاً خلال العام الماضي

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء الفلسطينيين في مختلف المحافظات بلغ خلال العام الماضي 224 شهيدا، بينهم 53 في قطاع غزة، و171 شهيداً في الضفة الغربية. وأشارت الوزارة في تقريرها السنوي الخاص برصد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين عام 2022، إلى أن 53 طفلاً كانوا من بين مجموع الشهداء بنفس العام. وذكرت أن أكثر من 10.5 ألف فلسطيني أصيبوا خلال العام الماضي، جرى نقل 2.027 ألف منهم إلى المستشفيات الفلسطينية، موضحة أن 38 بالمائة من مجموع الإصابات برصاص الاحتلال استهدفت الأجزاء العلوية من الجسم، و45 بالمائة من الإصابات ناجمة عن الإصابة بالرصاص الحي، ما يدلل على تعمد الاحتلال إحداث أضرار جسيمة تصل إلى القتل. ولم تسلم الطواقم والمنشآت الصحية من العدوان الإسرائيلي، حيث سجلت وزارة الصحة الفلسطينية 171 اعتداء بحق الطواقم الطبية ومركبات الإسعاف خلال العام الماضي.

548

| 02 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدعو الاتحاد الأوروبي لوقف انتهاكات الكيان الإسرائيلي

دعا رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، الاتحاد الأوروبي إلى التحرك السريع لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وسياسة التوسع الاستيطاني، التي تتصاعد وتيرتها بشكل مستمر، محذراً من أن هذه الانتهاكات تقوض حل الدولتين. وأكد المالكي خلال لقائه اليوم سفين كوبمانس مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، ترحيبه باستمرار العمل مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتعاون الثنائي في مختلف المجالات. وبدوره، أكد كوبمانس أن مواقف الاتحاد الأوروبي ثابتة ولم تتغير بخصوص الاستيطان وحل الدولتين، لافتا إلى أن الاتحاد مستمر في دعم الشعب الفلسطيني، خاصة على الصعيدين السياسي والاقتصادي. ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة توترا شديدا عقب العدوان الإسرائيلي على مخيم مدينة /جنين/، والذي أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين.

565

| 02 فبراير 2023

محليات alsharq
الأمين العام للهلال الأحمر القطري يجتمع مع وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني

اجتمع سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، اليوم، مع حاتم محمد البكري وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني والوفد المرافق له، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التقارب والتعاون الإنساني في خدمة أهل فلسطين، امتدادا لعلاقات الأخوة الراسخة والاحترام المتبادل بين الشعبين القطري والفلسطيني. وأكد الطرفان خلال الاجتماع على عمق العلاقات بين الهلال الأحمر القطري ومختلف المؤسسات الفلسطينية، وأهمية تعزيزها وتطويرها لضمان تقديم الخدمات للمحتاجين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وخاصة في ظل تزايد الاحتياجات في مجال دعم المستشفيات والمراكز الصحية.

665

| 01 فبراير 2023

عربي ودولي أم فلسطينية تشارك في تشييع نجلها بعد استشهاده (الجزيرة)
ترحيل الأمهات والتنكيل بالأسر.. إسرائيل تضع أفكاراً إجرامية مرعبة انتقاماً من شهداء فلسطين

وكأن القتل لوحده ليس كافياً، فإسرائيل تقتل الفلسطيني وتبحث عن طرق لمعاقبة أهله.. في مشهدٍ يصعب وصفه بالحقد الدفين، بل هو أكثر من ذلك. أهي محاولة لتعذيب الشهيد في قبره؟ أم هي طريقة للختم على قلوب أهل الشهيد بالمرّ الأبدي؟ فقتل الإسرائيلي للفلسطيني، لن ينتهي عند موته فقط، بل أن مراراً سيرافق أهله، لتجرأهم على أن يكونوا من أهل الشهيد. إذ بعد أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيامٍ بمجزرة مخيم جنين، راح ضحيتها 9 شهداء فلسطينيين، خرج عضو الكنيست الإسرائيلي ألموج كوهين مطالباً بوضع أمهات منفذي عمليات إطلاق الرصاص التي جاءت رداً على مجزرة جنين، وترحيلهن إلى معبر القنيطرة الحدودي مع سوريا، بحسب الجزيرة نت. فمن وجهة نظر ألموج كوهين، يجب معاقبة أمهات الشهداء المكلومات وإبعادهن إلى سوريا، ورأى أن بعد عمليتي إطلاق النار في القدس.. يجب وضع أمهات المخربين وهن يبكين في حافلات وإلقائهن على معبر القنيطرة - والسلام على إسرائيل. كما جاء على لسانه في مقابلة مع موقع واينت العبري. لم يكن كوهين الصهيوني الأول الذي خصّ رغبته بالانتقام بامهات الشهداء، فقد سبقه بذلك أحد جنود الاحتلال اللذين اعتدوا على والدة وشقيقة الشهيد محمد شماسنة بالضرب المبرح لحظة الاعقتال. كما علّق كوهين على قرارات المجلس الوزاري الامني المصغر عبر حسابه في تويتر قائلاً إنها لا تروق لي.. إنها قليلة جدا وليست كافية. تجدر الإشارة إلى أن رغبة الاحتلال في الانتقام من أسر الشهداء ليست جديدة، وبحسب الجزيرة نت، فقد عُرف عن قوات الاحتلال قيامها تنفيذ عمليات اعتقال ودهم منازل، واستيلاء على الممتلكات، وهدم الأبنية والمحال التجارية، بالإضافة إلى جرف منشآت وأراض زراعية، كما قامت بعزل أحياء وبلدات بأكملها خارج جدار الفصل العنصري، كل ما سبق من أساليب هدم وتشريد ياتي فقط انتقاماً من اهالي الشهداء.

1588

| 01 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 700 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على الأراضي الفلسطينية الشهر الماضي

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا نحو 700 اعتداء خلال شهر يناير الماضي. وبينت الهيئة في تقريرها الشهري حول انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري، والذي نشرته اليوم، أن الانتهاكات تراوحت بين اعتداء مباشر على المواطنين الفلسطينيين وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز، وإصابات جسدية. ولفتت هيئة مقاومة الجدار والمستوطنين إلى أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظة نابلس بواقع 131 اعتداء، تليها محافظة جنين بـواقع 128 اعتداء، ثم محافظة بيت لحم بـ105 اعتداءات. وقال مؤيد شعبان رئيس الهيئة، إن حكومة الاحتلال الأخيرة أظهرت وجهها الحقيقي باستباحة الدم والأرض والممتلكات الفلسطينية في شهرها الأول، مشيرا إلى ارتقاء 35 شهيدا في شهر واحد. وأفاد أن عدد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بلغت 150 اعتداء، تخللها محاولتهم إنشاء 6 بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة، وتركزت في محافظة نابلس بواقع 72 اعتداء. وأضاف شعبان في شهر يناير أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 55 إخطار هدم ووقف بناء منشآت فلسطينية، بحجة عدم الترخيص، وتركزت معظمها في محافظات الخليل وبيت لحم وسلفيت. وأشار إلى قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بتجريف ما يزيد عن 541 دونما من الأراضي الفلسطينية في محافظتي سلفيت ونابلس بهدف السيطرة عليها وتحويلها لصالح المستوطنين. وقال إن عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر يناير بلغت 81 عملية هدم لـ94 منزلا ومنشأة تجارية ومصدر رزق، وتركزت هذه العمليات في محافظات القدس وأريحا والخليل. وأشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والمستوطنين إلى أن سلطات الاحتلال أودعت وصادقت على 3 مخططات استعمارية جديدة من أجل إضافة وحدات استيطانية وتغيير استخدامات أراض داخل هذه المستعمرات.

894

| 01 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
مستوطنون يقتحمون الأقصى بحراسة مشددة من الاحتلال الإسرائيلي

اقتحم مستوطنون اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى المبارك على شكل مجموعات متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا صلوات تلمودية. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك يوميا لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة من الاحتلال الإسرائيلي لفرض التقسيم الزماني فيه.

811

| 31 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
اختتام أعمال المنتدى السنوي لفلسطين

اختُتِمَت في الدوحة أمس، أعمال الدورة الأولى للمنتدى السنوي لفلسطين التي نظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 28–30 يناير 2023. وانتظمت هذه الدورة في محور بحثي عامّ، قدّم فيه باحثون فلسطينيون وغير فلسطينيين من أنحاء العالم، أبحاثًا تتعلق بمواضيع متعلقة بفلسطين وتاريخها، والقضية الفلسطينية، ونظام الأبارتهايد والاستعمار الاستيطاني، وفلسطين في العلاقات العربية، وفلسطين في العلاقات الدولية، وغيرها من القضايا ذات الصلة. وإلى جانب عرض 62 ورقة علميّة محكّمة في 17 جلسة، ضمّ المنتدى ستّ ورشات عمل عامّة شارك فيها عدد من الأكاديميين والناشطين السياسيين والصحفيين البارزين، إضافةً إلى إطلاق ثلاثة مواقع تفاعلية حول القضية الفلسطينية، هي: موقع ذاكرة فلسطين، وموقع القدس: القصة كاملة، وموقع الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest. كما تزامن مع المنتدى أعمال ندوة دورية أسطور الكتابة التاريخية في فلسطين التي قدّم فيها 16 باحثًا وباحثة أوراقهم البحثية. افتُتِحَت أعمال اليوم الثالث من المنتدى بالجلسة الخامسة التي عُقدت في ثلاثة مسارات متوازية. في المسار الذي أدارته آيات حمدان، ناقش نزار أيوب ولينا أوبرماير وساول ج. تاكاهاشي، التطهير العرقي واللغوي في فلسطين، بالنظر إلى أدوات الفصل العنصري، وحالة مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، والحقوق اللغوية. أمّا المسار الذي ترأسته فردوس العيسى، فعرضت فيها ها باو نجان دونغ، وكميليا إبراهيم-دويري، وسهاد ظاهر-ناشف وعرين هواري، حالات فلسطينية من منظور الجندر، تناولن فيها حالات الأخوات السريعات، والعزّاب الفلسطينيين في إسرائيل، والتجربة المعيشية للنساء الفلسطينيات من المناطق المحتلة عام 1967 المتزوجات والمقيمات داخل الخط الأخضر. وفي المسار الأخير، الذي ترأّسه عصام نصار، تطرّق محمد مرقطن وبلال شلش ومحمد عثمانلي إلى جوانب تاريخية حول فلسطين، وتحديدًا التحرّر من سردية علم الآثار التوراتية، والروايات الشفوية، والبيروقراطية العثمانية للهجرة اليهودية. وفي المسارين المتوازيين للجلسة السادسة، ترأّس محمد أبو زينة مسارًا تناول أثر الاستعمار الاستيطاني في البيئة والزراعة، تحدّث فيه كل من خلود العجارمة وروان سمامرة وياسمين قعدان عن زراعة التبغ في فلسطين، والمحميات الطبيعية والحدائق الوطنية، ومسارات حركة الفلاح الفلسطيني. أمّا في المسار الذي كُرِّس لمعالجة حضور فلسطين في الخطاب الأدبي، والذي ترأّسه حيدر سعيد، فقدّم أسعد الصالح وعبد الرحمن أبو عابد وحسني مليطات، أفكارهم عن المرأة الفلسطينية أدبيًا، والسير الذاتية، وحضور فلسطين في الخطاب الاستشراقي الإسباني. كما عُقدت في ختام اليوم الأخير للمنتدى ورشة عمل، تناولت فلسطين في الخطاب الإعلامي العربي والغربي، وترأّستها آمال عرّاب، وتحدّث فيها خالد الحروب وآلان غريش وبن وايت ويوسف منير، عن طريقة صياغة الخطاب الإعلامي العربي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية، والتحوّلات والتطوّرات التي طرأت على هذا الخطاب، لا سيما بعد اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول/ سبتمبر 2000، وأثر تطبيع بعض الدول العربية في هذا الخطاب، إضافةً إلى موقعة القضية الفلسطينية فيه. كما ناقش المُتحدّثون في الورشة كيفية حضور فلسطين في الإعلام الغربي، مُقدّمين لمحةً موجزة عن تاريخ هذا الخطاب تجاه القضية الفلسطينية، وأهمية التغييرات التي طرأت عليه. واختُتِمَت أعمال المنتدى بجلسة افتتحها طارق متري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وعزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي، متوجّهَين بالشكر إلى اللجنة التنظيمية للمنتدى في المؤسستين، وإلى المشاركين والحضور. وألقت فدوى البرغوثي كلمةً نيابة عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، أشار فيها إلى أنّ الخطوة الأولى للإجابة عن سؤال ما العمل للخروج من المأزق الوطني وتحقيق المشروع التحرري المتمثل في هزيمة المشروع الاستعماري الإسرائيلي، تبدأ بتشخيص الواقع، مسلّطًا الضوء على تحديات رئيسة ينبغي الانتباه إليها فلسطينيًا، والعمل على تجاوزها لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني. أعقب ذلك نقاش ثري، شارك فيه أكاديميون وصحفيون وناشطون، تعرضوا فيه لجملةٍ من القضايا والأسئلة حول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني في ظلّ حالة التفكك والانقسام وغياب أدوار الأحزاب التقليدية والمشاركة السياسية العامة لحساب التفرُّد بالسلطة في منطقتَي الانقسام (الضفة الغربية وقطاع غزة)، ومن ثمّ غياب استراتيجية عمل لمواجهة التطورات الدولية والإقليمية الراهنة، فضلًا عن الأعباء والأزمات الاقتصادية والاجتماعية. كما تطرّقت إلى آفاق النضال الفلسطيني، وحالة الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني، ومشروع الدولة الفلسطينية.

1196

| 31 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال وسط الخليل

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد مواطن فلسطيني، متأثراً بإصابته البالغة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب الحرم الإبراهيمي، وسط مدينة الخليل في الضفة الغربية. وذكرت في بيان لها، أن شابا فلسطينيا من مدينة الخليل، أصيب برصاص أطلقها عليه جنود الاحتلال ما أدى لإصابته، ونقل على إثرها الى المستشفى، وأعلن الأطباء عن استشهاده في وقت لاحق. وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها في الآونة الأخيرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

706

| 30 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
اليونيسف تعرب عن قلقها من تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتدعو لحماية الأطفال

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ عن القلق إزاء التصعيد الأخير للعنف، الذي خلف العديد من القتلى والجرحى بين صفوف الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي بيان صادر عن المنظمة الأممية شددت اليونيسف علىحق جميع الأطفال بالتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقالت يجب الحفاظ على جميع حقوقهم بما في ذلك الحق في الحياة والحماية في جميع الأوقات. وأوضحت اليونيسف أن الأطفال مازالوا يدفعون الثمن الأكثر تكلفة للعنف. وذكرت أنه منذ بداية عام 2023، قتل سبعة أطفال فلسطينيين، وأصيب كثيرون بجروح أو تضرروا من دوامة العنف.. معربة عن خشيتها من الوضع الحالي في الأراضي المحتلة. وفي هذا السياق ناشدت جميع الأطراف وقف التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن استخدام العنف، وخاصة ضد الأطفال، وفقا للقانون الدولي. وأكدت على أن العنف ليس حلا أبدا، وجميع أشكال العنف ضد الأطفال غير مقبولة.. وهذا يجب أن ينتهي.

1222

| 30 يناير 2023

عربي ودولي الشرق
هل تنجح جولة بلينكن في تهدئة التوتر؟

أكد جيف هارلينج، الزميل المؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية، والباحث الأكاديمي المتخصص بالعلوم العسكرية والسياسية، أن تطورات خطيرة شهدتها الساحة الفلسطينية بعد عمليات الاقتحام المتعددة التي قامت بها القوات الإسرائيلية والتي كان آخرها مقتل 9 مواطنين في مخيم جنين بالضفة الغربية بينهم سيدة مسنة و4 إصابات خطيرة في حالة حرجة و20 إصابة أخرى ومقتل مواطن آخر قرب رام الله ما فجر غضباً فلسطينياً واسعاً انعكس في الجنائز التي خيم عليها الحزن والغضب الشديدين، وجراء ذلك قامت السلطة الفلسطينية بإعلان وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والالتجاء لمحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن للتحقيق والمساءلة في هذه الانتهاكات المتزايدة، وهو القرار الذي اعتبرته الخارجية الأمريكية غير صائب مع دعوتها لضرورة وجود التنسيق الأمني، وفيما اختارت الخارجية الأمريكية التعبير عن أسفها لضحايا الاقتحامات والمطالبة بضرورة التحقيق في ملابسات موجة التصعيد الخطيرة، فيما قتل نحو 7 إسرائيليين بمستوطنة النبي يعقوب في القدس الشرقية بعد إطلاق نار نتج عن هجوم مسلح، وهي عملية تم تسميتها بعملية القدس ورحبت بها فصائل المقاومة الفلسطينية، ما أحدث زلزالاً في الأروقة الإسرائيلية وغضباً حاداً على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وتحميله المسؤولية عن تطور الأوضاع الخطيرة إلى هذا النحو، مع توقع تصعيد إضافي في إطار عملية الرد الإسرائيلية التي بدأتها بتصفية منفذ الهجوم وإصابة آخرين وحملات قبض واعتقال مستمرة مع توقعات بالتصعيد الأمني، كل تلك الأجواء شديدة التوتر عززت من الدور الكبير على عاتق وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن في زيارته إلى إسرائيل وفلسطين ومصر، من أجل احتواء العنف والتصعيد ووضع حد لتدهور الأوضاع المستمر في المشهد الفلسطيني الدامي. سياسات خطيرة يقول جيف هارلينج، زميل مؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية، والباحث الأكاديمي المتخصص بالعلوم العسكرية والسياسية: إن الهجوم على المستوطنين الإسرائيليين بكل تأكيد هو انعكاس للسياسات الخطيرة للغاية التي مارستها السلطات الإسرائيلية بالضفة الغربية، فمنذ العام الماضي وتتواصل العمليات الموسعة بالضفة من حملات الاعتقال والاشتباكات والقتل في موجة كان آخرها أحداث جنين التي كانت الأكثر العمليات العسكرية الإسرائيلية عنفاً على الضفة الغربية منذ عام 2002، فضلاً عن عشرات القتلى والمصابين جراء مواصلة القوات الإسرائيلية عمليات الاقتحام الموسعة بالضفة وخاصة في مخيم جنين الذي شهد أكثر الموجات عنفاً إلى الآن، خاصة إنها كانت عملية عسكرية مختلفة من حيث تواجد عسكري لقوات إسرائيلية داخل شوارع مخيم مدينة جنين نفسها، بعد الغارات السابقة التي كان أغلبها عبر الضربات الجوية، وعموماً فإن الزيارة الخاصة التي سيعقدها وزير الخارجية الأمريكي إلى تل أبيب والضفة الغربية والقاهرة، تأتي في وقت حاسم للغاية سيتوقف عليها بكل تأكيد كثير من المسارات المرتبطة بتطورات العنف الخطيرة في المشهد الفلسطيني، في وسط الأعباء العديدة التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية المتشددة من رفض واستنكار داخلي وخارجي لممارساتها وتآمرها الواضح على الفلسطينيين في إطار رغبة بعملية عسكرية إسرائيلية أو بحرب إسرائيلية جديدة بالضفة، وفي الجانب الآخر، يتعين على زيارة الوزير الأمريكي تحقيق نتائج حقيقية في مسألة وقف العنف خاصة إن هناك غضباً واستياءً كبيراً إزاء سرعة وخطورة تدهور الأوضاع في المشهد الفلسطيني، وهناك تطلع للدور الدبلوماسي الأمريكي لكي يترجم تلك الأصوات المطالبة بتدخل أكثر حسماً من المجتمع الدولي وتحقيق تأثير حقيقي للمجتمع الدولي من أجل وضع حد للعنف في المشهد الفلسطيني، وهو أمر شائك بالفعل خاصة إن هناك إدانات كبيرة لما تقوم به إسرائيل من ممارسات لا يجب أن تمر دون تدخل حاسم من أجل الضغط على الإدارة الإسرائيلية لوقف اعتداءاتها ومراجعة قراراتها وسياساتها المتطرفة في فلسطين والضفة الغربية. أخطاء دبلوماسية ويتابع جيف هارلينج الخبير الأمريكي في الشؤون السياسية والأمنية، في تصريحاته في الشرق قائلاً: إن هناك أزمة أوروبية ودولية عموماً في توجيه الاهتمام الدبلوماسي الشامل في الأجندات الدبلوماسية الأمريكية والأوروبية تجاه المشهد الأوكراني وتوظيف أدوات الدعم العسكري والمتابعة الدقيقة لتطورات الأوضاع بين روسيا وأوكرانيا، وهي الأزمة ذاتها التي تحرج المجتمع الدولي وحتى أمريكا نفسها في أن استجابتها بشأن الأوضاع في فلسطين على الرغم من تدهورها ومأساويتها لم تحظ بالاهتمام الدبلوماسي ذاته في أي وقت مضى بما حظت به القضية الأوكرانية، جانب آخر عموماً في سياسات الصمت على الممارسات الإسرائيلية والتي طال أمدها ما ساهم أيضاً في مباشرة مثل تلك الممارسات المتطرفة دون موقف دولي حاسم إزائها، وهو الأمر الذي أطال أمد أحداث مايو أيضاً بعدم سرعة التحرك الأمريكي حتى الإعلان عن هدنة مايو بوساطة قطرية ومصرية لوقف إطلاق النار في المشهد الخطير في اشتباكات القوات الإسرائيلية وحملتها على تنظيم الجهاد الإسلامي. المشهد الفلسطيني ويختتم جيف هارلينج،، الزميل المؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية تصريحاته قائلاً: إن هناك وضع خطير للغاية في المشهد الفلسطيني يتجاوز حتى الزيارة المهمة والغايات منها، فالفصائل الفلسطينية تعلن المقاومة والقوات الإسرائيلية ستتوسع في الرد العسكري، والإدارة الأمريكية توجه كل طاقتها الدبلوماسية صوب أوكرانيا، وستكون أجندة الزيارة الخاصة بأنتوني بلينكن هو محاولة الدعوة لوقف إطلاق النار واحتواء التوتر ومناقشة الحكومة الإسرائيلية إزاء نهجها الأخير، والتشاور الإقليمي مع الدول الصديقة والمباشرة وفي مقدمتها قطر ومصر من أجل بحث سبل لتفادي التصعيد، وتمرير الرسائل نفسها للمقاومة الفلسطينية من ضرورة احتواء تصعيد الأوضاع وتفاقمها، ولكن الأزمة ما زالت أكبر من ذلك لأن الخطوات الإسرائيلية التي تقوم بها يبدو أنها ضمن مخطط متصاعد لتحقيق غاياتها في الضفة الغربية عبر تعميق توغلها واقتحاماتها العسكرية، ورغم أنه قد يتصاعد تحميل اللوم بكل تأكيد نحو الإدارة الأمريكية لعدم انخراطها الفاعل إلى الآن في مفاوضات سلام أو توظيف دبلوماسي لحل الأزمة بين فلسطين وإسرائيل وإعادة تفعيل الأدوار الدبلوماسية الأمريكية صوب مباحثات ومقترحات سلام على تعقيدها، ولكن ذلك عموماً مرجعه لاختلاف أجندة الأولويات الخارجية وأولويات الأمن القومي لإدارة باين ورغم هذا فإنها لا ترغب بكل تأكيد في مفاقمة الأوضاع وتزايدها في المشهد الفلسطيني، وهناك ضغط إضافي من الدول الحليفة لأمريكا في المؤسسات الدولية وحتى في مجلس الأمن وفي الأطراف الدبلوماسية المنخرطة للتباحث بشأن الأزمة في فلسطين وتطوراتها، بشأن ضرورة إدانة إسرائيل وتحميلها المسؤولية عما يحدث من عنف جراء تلك الممارسات المتطرفة التي تقوم بها، ولكن الأمر المحزن أن المشهد الخطير للغاية يتجاوز ما بإمكان زيارة بلينكن تحقيقه والتي ربما لن تضيف سوى استقرار مؤقت تعود بعده الأوضاع إلى ما كانت عليه بصورة أكثر عنفاً ودموية في مشهد نتمنى بكل تأكيد ألا يحدث.

858

| 30 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
«الذئاب المنفردة» تربك حسابات الاحتلال

تملك دولة الاحتلال ترسانة عسكرية ضخمة، ولديها من دوافع القتل والبطش، ما لا يقدر عليه شعب أعزل، لكنها تقف اليوم مرتبكة ومجروحة أمام الهجمات الفدائية التي دأب على تنفيذها أخيراً، فدائيون فلسطينيون فرادى، في خروج عن المألوف في أسلوب المقاومة الفلسطينية، الذي ظل لسنوات طويلة، حكراً على فصائل وقوى بعينها. فعلى غير عادتها في شن عمليات انتقامية، رداً على الهجمات المسلحة التي ينفذها فلسطينيون ضد جنودها ومستوطنيها، لا زالت حكومة الاحتلال وأجهزتها المسماة «أمنية» تعاني الارتباك والتخبط في كيفية الرد على عمليتي النبي يعقوب وسلوان في القدس المحتلة، وتنتظر قرارات مجلسها الأمني، للقيام برد يحفظ لها ماء وجهها. وحسب مراقبين، فليس صحيحاً القول، إن دخول السبت اليهودي هو الذي حال دون قيام قوات الاحتلال بعمليات انتقامية، ولس أدل على صحة هذا المنطق، من أن دولة الاحتلال نشرت الآلاف من عناصرها، وعززت من تواجدها في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، تحسباً لمزيد من الهجمات. كانت نقطة التحول الكبرى في نمط الهجمات الفلسطينية، بدأت العام الماضي بعد أن نفذت قوات الاحتلال عمليات اغتيال عدة ضد مقاومين فلسطينيين، فبدأ الفدائيون يخرجون لتنفيذ العمليات بشكل فردي، وبدافع شخصية، بعيداً عن أي تنظيمات أو خلايا، ما عقّد مهام أجهزة الاحتلال الأمنية، وصعّب موقفها، إذ بدت عاجزة أمام هؤلاء الفتية والشبان، الذين فرضوا أسلوباً جديداً في المقاومة، سيكون من الصعب على الاحتلال السيطرة عليه. «نعيش أوضاعاً صعبة، ونواجه سلسلة هجمات فردية، وسنستخدم كل القدرات لمواجهة هذه الظاهرة» هكذا علّق المحلل الأمني الإسرائيلي رون بن يشاي، منوهاً إلى أن التغيير الملحوظ في شكل الهجمات الفلسطينية يجعل من أي هجوم شبه مميت، وفق قوله. ووفقاً لخبراء ومراقبين، فإن المختلف في هذه المواجهة، هو التحول من خلايا تتبع لفصائل فلسطينية معروفة، إلى أفراد من الفدائيين، لا يتبعون لأي من القوى الفلسطينية، ولا يلمحون عن نواياهم بتنفيذ هجمات، ما يزيد من تعقيد الأمر بالنسبة لقوات الاحتلال، ويجعلها تقف عاجزة عن تنفيذ رد فعل فوري، كما درجت العادة. آخر الفدائيين الجدد، الذين تسميهم إسرائيل «الذئاب المنفردة» الشاب خيري علقم، الذي نفذ هجوم «النبي يعقوب» في القدس المحتلة، ما أوقع ثمانية إسرائيليين قتلى، رداً على مجزرة جنين الأخيرة، وفي حين دأبت قوات الاحتلال على ملاحقة الفصائل الفلسطينية التي كانت تتبنى الهجمات ضد أهداف إسرائيلية، بدت هذه القوات لا حول لها ولا قوة، مع تغيير نمط العمليات الفدائية، والخروج من دائرة «الخلية» أو «التنظيم» إلى فتية وشبان انطلقوا بدوافع شخصية. ما بعد ظهور «الذئاب المنفردة» ليس كما قبله، هكذا تبدو صورة المشهد في الكيان الإسرائيلي، وهكذا يرجّح أيضاً لـ»الشرق» المعلّق السياسي الفلسطيني محمـد التميمي، بأن تصل الهجمات الفردية إلى مداها، موضحاً: «حين يخرج الذئب إلى هدفه، لا يخبر أحداً بما سيفعله، وهنا لا ينفع إغلاق، ولا حواجز عسكرية».

1853

| 30 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
بها معلومات حساسة.. كتائب القسام تنشر صوراً لمسيرة إسرائيلية سيطرت عليها

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، نجاحها في السيطرة على طائرة مسيّرة للاحتلال قبل أيام، مشيرة إلى أنها حصلت منها على معلومات حساسة. وتأتي حادثة الإعلان عن السيطرة على المسيرة الإسرائيلية في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توتراً عقب التهديدات والإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد قيام فلسطينيَين بتنفيذ هجومين في القدس المحتلة أول أمس الجمعة وأمس السبت أسفرا عن مقتل 7 إسرائيليين وإصابة 10 آخرين. وقالت كتائب القسام في بيان، بحسب موقع الجزيرة نت، إن المسيّرة كانت في مهمة خاصة داخل قطاع غزة وتمكن مهندسوها من التعامل معها واستخراج معلومات مهمة وحساسة تخص قوات العدو، ناشرة صوراً للمسيرة الإسرائيلية تظهر أجزاءها المختلفة. وبعدها بدقائق، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن طائرة مسيرة تابعة له سقطت في غزة خلال نشاط عملياتي نهاية الأسبوع. وشنت طائرات حربية إسرائيلية فجر أول أمس الجمعة عدة غارات على قطاع غزة، بعد إطلاق قذائف صاروخية من القطاع على جنوب إسرائيل. وذلك في أعقاب استشهاد 9 فلسطينيين في اقتحام جيش الاحتلال الخميس الماضي مخيم جنين في الضفة الغربية.

1199

| 29 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
الرئيس الجزائري يدعو إلى مضاعفة الجهود لدعم صمود الشعب الفلسطيني

دعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الدول الإسلامية إلى مضاعفة الجهود لحشد المزيد من الدعم السياسي والمادي، لتمكين الشعب الفلسطيني من الصمود إزاء ما يتعرض له من جرائم ممنهجة واسعة النطاق، خاصة في ظل تعنت الاحتلال واستمرار انتهاكاته الجسيمة للمسجد الأقصى والمقدسات وتوسيع المستوطنات. وشدد الرئيس الجزائري، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وتلاها نيابة عنه إبراهيم بوغالي رئيس البرلمان الجزائري، على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأولى للأمة الإسلامية، مجددا في هذا الصدد تمسك بلاده بمبادرة السلام العربية الرامية لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة. وأضاف أن الجزائر ستعمل مع الأشقاء في العالم الإسلامي لتكريس العضوية الكاملة لفلسطين في منظمة الأمم المتحدة، كما حث دول منظمة التعاون الإسلامي على دعم الفلسطينيين من أجل استكمال مشروع الوحدة، وتنفيذ الاستحقاقات الوطنية في خارطة الطريقة المتفق عليها في اتفاق المصالحة الموقع بالجزائر. من ناحية أخرى، أكد الرئيس تبون أن مظاهر العداء والكراهية ضد المسلمين التي تسببت في تزايد التمييز والإقصاء، تستلزم مضاعفة الجهود من أجل إيجاد صيغ حضارية نتصدى بها للتمييز الممنهج ومشاعر معاداة الإسلام والكراهية. واقترح استحداث لجنة للحكماء تساهم في فض النزاعات وتغليب لغة الحوار وحل الأزمات بالعالم الإسلامي، كما طرح على المشاركين مبادرة بآليات عملية لتعزيز التعاون والتضامن الإسلامي، تتمثل في إنشاء مركز بحث لتعزيز المناعة الرقمية المتسارعة التي تواجهها المجتمعات الإسلامية، وأعلن في هذا الصدد استعداد الجزائر لاحتضان مقر المركز، بالإضافة إلى وضع استراتيجية للتعاون الفكري والإلكتروني والأمن السيبراني بين الدول الإسلامية، فضلاً عن إنشاء حاضنة لاستقطاب وترقية المؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة لصالح الشباب.

761

| 29 يناير 2023