أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 21 فلسطينياً، خلال حملة دهم وتفتيش طالت منازل المواطنين في مدن وبلدات متفرقة بالضفة الغربية، بحسب شهود عيان. وأفاد شهود عيان، في مدينة جنين، بأن "قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينة، وشرعت بحملة دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، قبل أن تعتقل شابين". واعتقلت قوة إسرائيلية 17 فلسطينيا، في قرية عنزا، قضاء جنين، بعد أن داهمت عدداً من منازل المواطنين في القرية، بحسب شهود العيان. واعتقل الجيش الإسرائيلي شاباً من مدينة بيت لحم، وآخر من مخيم الأمعري بمدينة رام الله. وعادة ما تقتحم قوات عسكرية إسرائيلية مدناً وبلدات بالضفة الغربية، وتعتقل مواطنين بحجة أنهم مطلوبون لأجهزة الأمن الإسرائيلية. ويقبع في السجون الإسرائيلية نحو 7 آلاف فلسطيني، حسبما ذكرت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية.
329
| 02 سبتمبر 2014
أشاد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة التوافق الفلسطينية الدكتور حسن الصيفي موقف قطر في دعم قطاع غزة، مؤكداً في تصريحات لـ"بوابة الشرق"، أن قطر دائماً متقدمة على غيرها في الوقوف لجانب الشعب الفلسطيني. وقال الصيفي ان قطر حقيقية لا تحتاج أن يتكلم معها أحد حتى تقوم بواجبها وهذه الحقيقة التي لابد أن نسلم بها، ولقطر دور كبير وخفي وهي لا تريد أن تظهر في الأضواء جزاهم الله خيراً أميراً وشعباً وحكومة". واضاف نحن نعلم أن أموالهم وقلوبهم معنا لذلك هم حريصون على القيام بهذا الدور"، وأكد الصيفي الصيفي خلال مؤتمر صحفي عقدة على ركام مسجد السوسي في معسكر الشاطئ بمدينة غزة ان العديد من الجهات و على رأسها قطر وتركيا تعمل حاليا على إعادة إعمار المساجد. واكد المسؤول الفلسطيني أن الهجمة الصهيونية على قطاع غزة قد دّمرت 73 مسجداً تدميراً كلياً، فيما تضرر 197 مسجداً بأضرار جزئية متفاوتة نتيجة القصف.
278
| 01 سبتمبر 2014
قالت مؤسسة أهلية فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات، إن 1326 إسرائيلياً، أكثرهم من المستوطنين، اقتحموا المسجد الأقصى في القدس الشرقية خلال شهر أغسطس الماضي. وفي تقرير صادر عنها، اليوم الإثنين، أوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن من بين هذا العدد 1251 مستوطناً، و20 شرطياً، و 55 عنصر مخابرات، وذلك ضمن برنامج الإرشاد والاستكشاف "برنامج سياحي إسرائيلي بالمسجد". وأضافت: "تكررت الاقتحامات بشكل يومي خلال أيام الأسبوع من الأحد إلى الخميس، وكان أوج الاقتحامات خلال ما يُطلق عليه الاحتلال "ذكرى خراب الهيكل" المزعوم "9 آب العبري"، حيث اقتحم الأقصى عشية هذا اليوم 132 مستوطناً، ثم 186 في اليوم نفسه، وفي اليوم التالي 103 مستوطنين". وذكرت المؤسسة أنها أعدت هذا الإحصاء بالتعاون مع مؤسسة عمارة الأقصى، وهي مؤسسة أهلية فلسطينية غير حكومية تنشط في المسجد الأقصى. ولفتت إلى أنه "مع كل إجراءات وتضييقات الاحتلال الإسرائيلي تواصلت بشكل مكثف منذ بداية الشهر وحتى نهايته، نشاطات وفعاليات الرباط الباكر والدائم، وشد الرحال إلى الأقصى". وفي هذا الصدد، قالت المؤسسة "شكل أهل الداخل الفلسطيني المقيمون داخل إسرائيل، وأهل القدس ، وطلاب وطالبات مشروع إحياء مصاطب العلم في الأقصى، وفعاليات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ومؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى، من اعتكاف ورباط، شكل كل ذلك درعاً بشرياً، لحماية المسجد، وأُحبطت مخططات الاحتلال باقتحام جماعي كبير للأقصى في بعض الأيام". وحذرت مؤسسة الأقصى "من هذه الاعتداءات الاحتلالية المتصاعدة"، داعية الأمة الإسلامية والعالم العربي إلى "ضرورة العمل والتحرك والمبادرة إلى حماية الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال، وإنقاذ الأقصى والقدس المحتلين من براثن الاحتلال الإسرائيلي".
340
| 01 سبتمبر 2014
طالبت مظاهرة أمام البرلمان الهولندي بمدينة لاهاي؛ المجتمع الدولي بتقديم المسؤولين الإسرائيليين إلى محاكمات دولية، جراء العدوان الذي شنه الجيش الإسرائيلي على غزة واستمر لأكثر من ٥٠ يوما، وتسبب في مقتل أكثر من 2000 شخص. وبدأ المحتجون الفلسطينيون والأتراك والمغربيون والهولنديون، فضلا عن اليهود المناهضين للصهيونية، اليوم الأحد، تظاهرتهم، بدقيقة حداد على أرواح الذين سقطوا نتيجة العدوان على غزة. وردد المتظاهرون الذي وصل عددهم نحو 2000 شخص، هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية، ومناهضة لإسرائيل، مثل "الحرية لفلسطين"، و"قاطعوا البضائع الإسرائيلية"، "أنهوا الاحتلال الإسرائيلي"، و"القاتل نتنياهو"، و"كلنا فلسطينيون"، ولم يأبهوا بالأمطار الغزيرة التي سقطت خلال التظاهرة. وأفاد متحدث باسم المحتجين؛ أن المجتمع الدولي وقف صامتا أمام ما ارتكبته إسرائيل في غزة، منتقدا السياسة الهولندية وموقفها تجاه العدوان الإسرائيلي.
193
| 31 أغسطس 2014
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها خلال العدوان على قطاع غزة. وبذلك يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال خلال العدوان على القطاع إلى 72 جنديا، حسب مصادر رسمية إسرائيلية.
372
| 31 أغسطس 2014
أعلنت مصادر طبية إسرائيلية، اليوم الأحد، وفاة جندي إسرائيلي، كان قد أصيب خلال العملية البرية في غزة، ليرتفع بذلك عدد الجنود الذين قتلوا إلى 72 جنديًا بحسب المصادر الإسرائيلية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الجندي شاحر شاليف "20 عاما"، من لواء المظلين توفي، اليوم الأحد، في مشفى "رمبام" بحيفا متأثرًا بالجراح التي أصيب بها خلال المعارك في قطاع غزة. وأضافت الإذاعة أنه بوفاة الجندي شاليف يرتفع عدد قتلى جنود الاختلال خلال الحرب على غزة إلى 72 جنديًا. من ناحية أخرى، تشكك المقاومة الفلسطينية في عدد قتلى الجيش الإسرائيلي الذي تعلنه تل أبيب، وتؤكد أن قتلى جيش الاحتلال خلال هذه المعركة هو بالمئات، وفق الروايات والوقائع التي كانت على الأرض إبان الحرب البرية. وتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من يوليو الماضي لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2146 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
258
| 31 أغسطس 2014
طلبت سلطة النقد الفلسطينية "المؤسسة القائمة بأعمال البنك المركزي"، من البنوك العاملة في فلسطين، تأجيل أقساط القروض المستحقة على عملاء المصارف في غزة، خلال الحرب الإسرائيلية. وفي بيان صادر عن سلطة النقد، اليوم الأحد، قالت إن هذا الطلب يأتي بناء على التفاهمات التي تمت الأسبوع الماضي في الاجتماع المشترك الذي عقد في جمعية البنوك في فلسطين، مع مديري دوائر التسهيلات بالمصارف العاملة في قطاع غزة. وهدفت التفاهمات إلى التوافق على المبادئ الأساسية لتأجيل أقساط القروض للمقترضين من القطاع المصرفي، نظراً للظروف العسيرة التي يمر بها المواطنون، خلال أكثر من 50 يوماً من الإغلاقات والأوضاع الأمنية السيئة. وبلغت قيمة التسهيلات التي قدمتها المصارف العاملة في قطاع غزة، نحو 537 مليون دولار أمريكي، حتى نهاية يونيو من العام الجاري، من أصل إجمالي التسهيلات المقدمة في فلسطين ككل، والبالغة 4.9 مليار دولار. وجاء في التعميم، أنه تم الطلب من كافة إدارات المصارف تأجيل أقساط القروض المستحقة، أو التي ستستحق على المقترضين (أفراد، مؤسسات وشركات) منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مطلع شهر يوليو الماضي، وحتى نهاية العام الجاري.
347
| 31 أغسطس 2014
أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين، ان حجم الاعتقالات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتسعت في الأسابيع الأخيرة لاسيما مع خروج مظاهرات الغضب في كافة أنحاء الضفة الغربية ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم مؤخرا على قطاع غزة، ليرتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى 7 آلاف أسير. وجاء في بيان صحفي صادر عن الوزارة، اليوم الجمعة، أن الرقم قابل للارتفاع في ظل استمرار الاعتقالات اليومية من قبل سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
239
| 30 أغسطس 2014
أصيب 4 فلسطينيين مساء اليوم الجمعة، بجراح مختلفة جراء انفجار جسم مشبوه شمال قطاع غزة. وأفادت إذاعة صوت الأقصى، بإصابة 4 مواطنين بجراح وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال شرق جباليا شمال غزة. وشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً لـ51 يوماً على قطاع غزة خلف 2142 شهيداً وآلاف الجرحى، وترك خلفه مئات القنابل والصواريخ التي أسقطها على منازل المواطنين ولم تنفجر.
425
| 29 أغسطس 2014
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في غزة خلال عرض عسكري نظمته احتفالا بالانتصار، بعد ظهر الجمعة، أنها سترد على أي هجمات إسرائيلية، مشددة على الاستعداد "للمعركة القادمة". وقال أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس في كلمة أمام حشد كبير "أيدينا ستبقى على الزناد للرد على أي عدوان صهيوني ونقول لقادة العدو المجرم نحن لكم بالمرصاد وان عدتم عدنا وعلى موعد مع نصر قادم". ونظم آلاف من مقاتلي الجهاد الإسلامي عرضا عسكريا في مقدمة مسيرة شارك فيها قادة سياسيون وعسكريون في الحركة انطلق من ساحة "فلسطين" وسط غزة باتجاه مفترق "الوحدة" غرب المدينة. وأضاف أبو حمزة أن "دولة لا تستطيع الانتصار على غزة هي دولة قابلة للزوال والهزيمة أمام أي جيش من جيوش أمتنا لو وجدت الإرادة والقرار". وتابع: "سنضاعف جهدنا ونسخر كل إمكانياتنا وطاقاتنا استعدادا للمرحلة القادمة التي نأمل أن تكون معركة التحرير". ورفع عدد من المسلحين نماذج لصواريخ استخدمت في قصف مدن إسرائيلية خلال الحرب. من جانبه، قال محمد الهندي القيادي البارز في الجهاد الإسلامي إن "إسرائيل وللمرة الأولى عاجزة تستجدي أمن حيفا وتل أبيب" مشيرا إلى أن الصاروخ الذي ضرب المدينتين "صناعة فلسطينية، يجب أن نستعد للجولة القادمة وأن لا يصيبنا الغرور لأن إسرائيل عندما تنهار تصبح أكثر دموية وشراسة".
414
| 29 أغسطس 2014
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا فلسطينيا من مدينة جنين بالضفة الغربية، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخل بلدة "اليامون" غرب المدينة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمير صباح 19عاما، أثناء عودته من الأردن عبر معبر "الكرامة". كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حاجزا عسكريا على مدخل بلدة "اليامون" وشرع الجنود بتوقيف المركبات والتدقيق في هويات راكبيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
330
| 29 أغسطس 2014
تستأنف الأحد المقبل، المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في القاهرة عبر وساطة مصرية. وقال مصدر فلسطيني مسؤول في القاهرة، أنه من المقرر أن يصل الوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، إلى القاهرة صباح السبت على أن يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي يوم الأحد. ومن المقرر أن يتم في المفاوضات على مدى شهر البحث في الموضوعات العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاستكمال ما تم مناقشته وأبرزها وقف سياسة الاغتيالات وحرية الحركة والإفراج عن الأسرى القدامى وخاصة الدفعة الرابعة والتي كان من المقرر إتمامها في 28 مارس الماضي والمقدر عددهم بعدد 26 معتقلا من إجمالي 104 تم الاتفاق عليها في يوليو من العام الماضي وفقا لتفاهمات ما قبل مفاوضات ملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
197
| 28 أغسطس 2014
قالت صحيفة "دي فولكسكرانت" الهولندية، اليوم الخميس، معلقة على المفاوضات المنتظرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الرامية للتوصل لحل دائم للسلام، إن الاقتراحات المصرية التي قبلها طرفا النزاع للتفاوض "كانت مطروحة بالفعل على الطاولة منذ أسابيع، ولكن الفلسطينيين ومجلس الوزراء الإسرائيلي كانوا يعانون من خلافات رأي داخلية، فلقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه وزراء لا يقبلون بشيء أقل من تدمير حماس، واستطاع رئيس الوزراء تجاوز هذه المعارضة، ولكن ذلك لا يعني أنه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام التي يجب أن تؤدي إلى حل نهائي لـ "المشكلة الفلسطينية" أي دولة فلسطين المستقلة القادرة على العيش إلى جانب دولة إسرائيلية تشعر بالأمن".
183
| 28 أغسطس 2014
"أين نذهب؟" لا يكاد يفارق هذا السؤال عقل النازحة الفلسطينية ابتسام بَرْدع، فهي لا تملك أي مكان تلجأ إليه، غير مدرسة الإيواء التي تقيم فيها منذ نحو 30 يومًا، بعد أن أحالت القذائف الإسرائيلية بيتها إلى ركام. كان منزلها جميل وبنبرة حيرة، تتساءل بردع، ذات الرداء الأزرق، وهي تجلس على فراش وضع على الأرض داخل أحد صفوف المدرسة: "ها هي الحرب انتهت، وسيبدأ العام الدراسي قريبًا، وسيأمروننا بالرحيل، ولا نعرف أين نذهب ونسكن؟". وتستدرك صاحبة الـ45 عامًا:" لقد خرجنا من منزلنا في حي الشجاعية، بثيابنا التي نرتديها ولا نملك أي شيء، ولا حتى مال، وجميعنا نشعر بالقلق والحيرة عن مصيرنا القادم". وتقول بردع، الأم لأربعة أبناء، إنها عاجزة عن اللجوء لأحد أقاربها، نظرا لتهدم منازلهم، موضحة أنها كانت تقطن في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، برفقة معظم أفراد عائلتها، وجميعهم طالهم المصير ذاته، ونالوا لقب "نازح يبحث عن مأوى". وبحزن تستذكر:"لقد كان منزلي من 4 طوابق كان جميلا، انتهى زوجي وأبنائي من بناءه قبل عامين". وأردفت بردع:" لقد بنوه حجرا حجرا بالتدريج والتقسيط لمدة 7 أعوام، ما ذنبا ليذهب كل مالنا في لحظة". وتشير إلى أحد أبناءها الواقفين أمام غرفة الصف، وتقول:" أتعلمون لقد تزوج ابني حديثًا، وبعض أثاث منزله ثمنه بالتقسيط والدّين، وسنضطر إلى سداد قيمة عفش (أثاث) لم يعد له وجود". وتضيف الفلسطينية النازحة:" لقد سمحنا لأحد أقاربنا بالبناء فوق منزلنا، مقابل عدم دفع قيمة الاستئجار لمدة 10 أعوام، إنه شاب ودفع كل ما يملك في البناء، أين سيذهب وماذا سيفعل بعد ما حلّ به هذا". وتقطن بردع الآن في مدرسة "ذكور الزيتون"، الإعدادية، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" غرب مدينة غزة، برفقة عائلتها وعائلة زوجها وأعمامها، كما تقول. وتشير بردع إلى "فراش" مصطف فوق بعضه البعض، بجوار نافذة الصف، وإلى موقد غاز صغير، استقر فوق أحد المقاعد الدراسية، وكومة ثياب غير مرتبة، وتقول:" الحياة هنا صعبة للغاية، هذه الجدران تضم أكثر من 38 فردًا، ولكننّا لن نغادر أيضًا إن لم يؤمّنوا لنا مأوى". ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيز التنفيذ وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة في الـ 7 من يوليو الماضي، وتوقفت مساء أمس الثلاثاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد عن 2100 فلسطيني، وأكثر من 11 ألف جريح. لن نبرح المدرسة وفي الصف الدراسي المجاور من المدرسة ذاتها، أسدل النازح سفيان الوادية، قطع أقمشة على نوافذ الفصل الدراسي، وقال وهو يرفع أحدها ليسمح بدخول الهواء: "لن أخرج من هنا، حتى وإن بدأ العام الدراسي، فلا مكان ألجأ له". وتابع:" تحت القصف المدفعي المتواصل لشارع النزّاز، في حي الشجاعية، هرعت أنا وعائلتي بثيابنا فقط من منزل إلى آخر حتى تمكّنا من الخروج والوصول إلى المدرسة، والآن لا مال لدينا، لا ثياب، ولا أي شيء". ويقول الوادية الأب لسبعة أفراد:" لقد كان منزلي من ألواح الصفيح، ووضعي المعيشي صعب للغاية، فأنا أتقاضى ما يعادل 300 دولار شهري، إن خرجت من هنا ووجدت منزلا للإستئجار فمعاشي لن يكفي ثمنًا للأجرة، من أين سنأكل إذا؟". ورغم المعاناة التي تعيشها أسرة الوادية داخل المدرسة، إلا أن الضحك لم يغب عن وجوه صغارها، وهم يحركون قطعة قماش، ربطها الأب سفيان من جهاتها الأربعة في أحد المقاعد الدراسية، لتكوّن ما يشبه السرير لشقيقهم الصغير "أحمد" ذي العام والنصف. ويشير سفيان لصغاره ويقول: "تدمع عيني وأبكي كلما أشاهد بعض الأسر ترحل من المدرسة، ما ذنب صغاري ليكونوا هنا". وأكثر ما يحزن الوادية كما يقول، هو رحيله عن منطقته التي عاش فيها منذ صغره، والبيت الذي ورثه عن والده، وأضاف :"أنا على استعداد أن أنصب خيمة فوق ركام المنزل، ولكن ماذا بشأن أبنائي". قاطع حديثنا الشاب، ضياء بردع، الذي كان ينصت لحديث جاره الوادية، قائلا:"لن نخرج من هنا، الكل في حيرة إلى أين نرحل؟، ومن أين سنجد مأوى لنا؟". وأضاف صاحب الـ 50 عامًا:"رغم أن وضعنا هنا سيء للغاية والجهات المختصة غير مهتمة بنا، إلا أننا لن نخرج، فعلى الأقل هنا جدار يستر زوجاتنا وبناتنا". وكان بردع يعمل سائق سيارة أجرة، ويقول بأنه فقد فرصة عمله، لأن السيارة التي يعمل عليها، تدمرت خلال الحرب. 500 ألف نازح وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، إلى أن عدد نازحي القطاع، يصل إلى نصف مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و"أونروا" أماكن للإيواء ودمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و 13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. وكان مفيد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، قال في وقت سابق إن تركيا وعدت الحكومة الفلسطينية بإرسال "بيوت متنقلة" لإيواء العائلات النازحة من المناطق التي تعرضت منازلها للقصف الإسرائيلي في قطاع غزة.
387
| 27 أغسطس 2014
ما كان "ممنوعا" طيلة 51 يوما من الحرب الإسرائيلية، على قطاع غزة، وما سببته من دمار، وشلل تام طال كافة تفاصيل الحياة، بات "مسموحا" بعد أن سكتت أصوات قنابل وقذائف الموت. واليوم الأربعاء، بدأت الحياة تدب في شوارع قطاع غزة، من جديد بعد أسابيع، قاسية ومدمرة من حرب لم تترك شيئا إلا ونالت منه. ومنذ ساعات الصباح الأولى، لم تتوقف حركة تنقل المواطنين، من مكان إلى آخر، فيما فتحت كافة المحال التجارية والأسواق أبوابها، أمام الخارجين من المنازل بحثا عن حياة افتقدوها طيلة الأسابيع الماضية. انتهاء الخوف لم تعد تصرخ سهى عبيد "35 عاما" على صغيرها "أحمد" صاحب الثمانية أعوام، وهو يركض نحو الشارع، كي يلعب كرة القدم رفقة جيرانه. جانب من الحياة في غزة بعد انتهاء الحرب وأضافت: "كنت أخشى على أطفالي، من فتح الباب، أو الوقوف على شرفة المنازل، خوفا من شظايا القصف الإسرائيلي، اليوم انتهى هذا الخوف مع انتهاء هذه الحرب الشرسة، والمجنونة". وسارع سكان قطاع غزة، نحو ارتياد الأسواق لشراء ما يلزمهم من احتياجات، ومستلزمات، خاصة تلك المتعلقة بشراء الزي المدرسي للطلبة الذين تأجل عامهم الدراسي الجديد بفعل الحرب. وتقول نهى عوكل "42 عاما": إنها توجهت نحو المكتبات لشراء القرطاسية لأبنائها، وستذهب إلى السوق لشراء الزي. بدء العام الدراسي مع انطلاق أجراس العام الدراسي الجديد، الأحد الماضي، في فلسطين، لم يتمكن طلبة قطاع غزة من البدء في دراستهم، نتيجة لتحول معظم مدارس مدينتهم، إلى مراكز إيواء، بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع. وحُرم نصف مليون طالب وطالبة في قطاع غزة، "من أصل مليون، ومائتي ألف طالب فلسطيني" من حقهم في التعليم، وبدلا من أن يتواجدوا في فصولهم الدراسية لتلقي العلم، كانوا فيها برفقة عائلاتهم نازحين. وكان من المقرر أن تفتتح وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، العام الدراسي الجديد (2014-2015) في الضفة الغربية وقطاع غزة، في 24 أغسطس ، إلا أنها أعلنت تعليق الدراسة في القطاع ، وافتتحته في الضفة الغربية فقط. عودة الحياة يشعر السائق "ناهض الحلبي" بفرح، وهو يقود مركبته بعد 51 يوما، من ركود الحركة، وانعدامها. ويُلوح السائقون إلى المارة، للركوب في مشهد لم يكن متوفرا طيلة أيام الحرب التي جعلت من شوارع القطاع، منطقة محظورة التجوال. وأعادت البنوك الفلسطينية، اليوم الأربعاء، فتح أبوابها أمام عملائها مجددًا عقب أيام طويلة من الإغلاق. وكانت سلطة النقد الفلسطينية أعلنت سابقًا إغلاق فروع البنوك العاملة، مؤكدة أن القرار استهدف بالدرجة الأولى الحفاظ على سلامة المواطنين وموظفي القطاع المصرفي. وبدت الشوارع وكأنها في الأيام الطبيعية والعادية التي سبقت الحرب، ولأول مرة، ارتفع صوت الباعة المتجولين، وهم ينادون على ما يحملون من خضروات، وفواكه ظلت حبيسة التربة لأسابيع طويلة. وواصل النازحون في مراكز الإيواء العودة إلى مناطقهم المدمرة، وعاد كثيرون من قاطني المناطق الحدودية إلى للاستقرار في منازلهم. أما السكان المدمرة بيوتهم بشكل كلي، فاكتفوا بتفقد ما تبقى من منازلهم، وعادوا إلى مدارس الإيواء، في انتظار حل، يعيدهم إلى مأوى صالح للحياة. عودة النازحين إلى ديارهم في غزة نتائج الحرب دمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ووفق إحصائيات فلسطينية وأممية، فإن الحرب الإسرائيلية خلفت نحو 500 ألف نازح، من بينهم 300 ألف شخص يمكثون الآن في 85 مدرسة في غزة. ولجأ أغلب هؤلاء إلى وسط المدينة، سواء في مدارسها، ومستشفياتها، أو المكوث عند أقاربهم وأصحابهم. وعكفت الطواقم العاملة، في شركة الكهرباء بغزة، على إصلاح خطوط الكهرباء التي تدمرت بفعل الحرب.. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.
361
| 27 أغسطس 2014
رأى مختصون سياسيون فلسطينيون أن "عدم قدرة" إسرائيل على تحقيق أهدافها من حربها على قطاع غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما، يمثل "نصرا حقيقيا" لفصائل المقاومة الفلسطينية. وقال هؤلاء المختصون في أحاديث منفصلة، إن اتفاق التهدئة الذي أعلن عنه مساء أمس الثلاثاء، برعاية مصرية يحقق جزء من مطالب الفصائل الفلسطينية، فيما يخلوا تماما من المطالب الإسرائيلية التي كان أبرزها نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة مقابل إعادة إعمار ما دمرته الحرب. ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، وذلك بعد 51 يوما من الحرب على القطاع، وسط تكبيرات ومسيرات احتفالية في غزة. جيش الاحتلال وقال أحمد يوسف، رئيس معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات: إن "العدو الإسرائيلي لم يحقق شيء من أهدافه من هذه المعركة في قطاع غزة وهذا يعتبر هزيمة بالنسبة لها، وصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري رغم قدرات الجيش الإسرائيلي ينظر إليه على أنه صمود بنكهة الانتصار". وأضاف يوسف أن "أهل غزة أبلوا بلاء حسنا خلال 51 يوما من الحرب في صبرهم وصمودهم وثباتهم وقدرتهم على حماية الثغور وإيقاع خسائر في العدو رغم التفوق العسكري الإسرائيلي الكبير".الصمود الأسطوري للمقاومة بغزة يحمل نكهة الانتصار وتابع "كما انتصر شعب فيتنام بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك بالنسبة للانسحاب الفرنسي من الجزائر كان الانتصار لقطاع غزة بعد هذا الصمود الأسطوري الذي يحمل نكهة الانتصار، وسيسجل التاريخ أن شعبنا قهر الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ومنعه من تحقيق أهدافه في غزة". ورأى أن "بقية المطالب الفلسطينية التي لم يتضمنها الاتفاق سيتم تحقيقها عاجلا أو آجلا فمن يقرأ الشارع يدرك أن الحصار والضغط على الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستمر طويلا وإلى الأبد". وحول تبعات الحرب الإسرائيلية على غزة، قال الخبير السياسي إن "المستقبل سيكون لرفع كل مشاهد الحصار والتضييق التي كانت قائمة على الفلسطينيين، وهذه المعركة ستدفعنا لتعزيز وحدة شعبنا وأن يكون هناك حكومة واحدة قادرة على التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل أفضل". جرائم حرب تشييع أحد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة واعتبر أن "الفلسطينيين سيملكون خيارات بمحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في غزة، وسيملكون ما يعطيهم الأمل بأن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تستمر طويلا وستعيش في مأزق وستلاحقها قضايا جرائمها التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين". من جانبه، رأى رئيس مركز أبحاث المستقبل إبراهيم المدهون، أن الفصائل الفلسطينية انتصرت في معركتها مع إسرائيل بعد إفشالها للأخيرة من تحقيق أهدافها، وتمكنها من تحقيق معظم مطالبها المتمثلة برفع الحصار وفتح المعابر. وقال المدهون: إن "قوة كبيرة مثل إسرائيل حينما لا تنتصر فهي تهزم والمقاومة المحاصرة حينما لا تهزم فهي تنتصر هذه هي المعادلة الحقيقية التي تقاس فيها المعركة في غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما". انتصار المقاومة احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وفي السياق، قال حازم قاسم الكاتب السياسي في عدد من الصحف الفلسطينية إن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل انتصارا للمقاومة الفلسطينية فإسرائيل انحدرت أهداف عمليتها العسكرية من القضاء على حماس إلی مجرد الوصول لاتفاق سياسي معها، بالإضافة إلى أن أداء المقاومة الميداني ظل متماسكا وتصاعد في الأيام الأخيرة، وهو ما ينفي ادعاء نتنياهو بتوجيه ضربات مؤلمة للمقاومة. وأضاف قاسم أن "حماس في الدقائق الأخيرة قتلت جندي إسرائيلي عبر قذائف الهاون وقبل ثواني من دخول التهدئة سقطت الصواريخ في تل أبيب وهذا دليل على أن إسرائيل فشلت أيضا بوقف إطلاق الصواريخ".
1991
| 27 أغسطس 2014
يوم العمر، ومناسبة انتظرها عروسان فلسطينيان طويلا، ليبدآ حياتهما سوية، إلا أن أحلامهما الوردية في عش الزوجية، وترتيبات فرحة العمر، لم تطغَ على انتمائهما لوطنهما، وحلمهما في دولة مستقلة تملك أبسط مقومات الوجود، كالمطار والميناء. من هنا جاء قرار العروسين، عمر زغلول وإيمان أبو عرة، من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بأن تكون دعوة حفل زفافهما بطاقة تعبر عن ذلك الحلم، وبطبيعة تخصصهما في تصميم الجرافيك، عملا سويا على تصميم بطاقة فرح، لم يسبق وأن صُمم مثلها من قبل. كتيّب صغير يتكون من أربع صفحات، يحاكي من الخارج بطاقة الهوية الفلسطينية القديمة، أما صفحاته فتحاكي جواز السفر الفلسطيني، غير أن الأسماء والعناوين استبدلت بأسماء العروسين وعنوانهما، وصورة مشتركة لهما، وتاريخ صدور الوثيقة (تاريخ الزفاف)، وتاريخ انتهائها (إلى الأبد)، كما كتب العروسان. مطار فلسطين الدولي كما طبعت على أوراق البطاقة أختام "مطار فلسطين الدولي"، و"ميناء حيفا الفلسطيني"، فضلا عن ختم حمل عبارة "غزة في القلب"، وآخر حمل تاريخ حفل الزفاف وتوقيته. لم يدع "عمر" تفاصيل الفرح، وانشغاله في تجهيز بيته ينسيانه ما خطط له، فسعى لنشر بطاقة فرحه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين كل معارفه وأصدقائه، حيث أراد أن يوصل إلى العالم أن "من حق الفلسطينيين أن يملكوا منفذا بحريا وبريا"، حسب قوله. وأضاف "عمر" في حديثه لوكالة الأناضول: "الفكرة جاءت بعد عملية عصف ذهني طويل، للخروج ببطاقة فرح يقتنيها المدعوون لأطول فترة ممكنة، وبذات الوقت تتماشى وتناسب مع الوضع الراهن الذي نعيشه، لا سيما الحرب على قطاع غزة". وتابع: "أردنا التأكيد من خلال دعوة الفرح على حقنا في وجود ميناء ومطار، وهي حقوق ومطالب شرعية وإنسانية، فمن حقنا أن يكون لنا منافذ فلسطينية مستقلة". وتتحكم السلطات الإسرائيلية في المنافذ البرية والبحرية في فلسطين كافة، باستثناء معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر. ويعاني الفلسطينيون من السياسات الإسرائيلية على تلك المعابر، حيث تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، ويُمنع المئات من الفلسطينيين من السفر عبرها، فيما يلقى المسافرون إجراءات أمنية معقدة يتخللها سلسلة عمليات تفتيش واستجواب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي في كثير من الأحيان. أما الساحل الفلسطيني، فيقع ضمن الأراضي المحتلة، التي تسيطر السلطات الإسرائيلية من خلالها على المنافذ المائية بشكل كامل. وأوضح "عمر" أنه أراد إيصال رسالة تضامن مع قطاع غزة من خلال بطاقة فرحه، مضيفا: "وددت أن أقول لهم نحن معكم حتى بأوقات الفرح، وغزة في قلوبنا جميعا". وأشار "عمر" إلى أن فكرة بطاقة فرحه، لاقت انتشارا واسعا في الضفة الغربية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هناك من اتصل به، وأبلغه برغبته بحضور حفل زفافه بعد أن رأى بطاقة الفرح على تلك المواقع. ومضى قائلا: "هناك من اتصلوا من مدن مختلفة بالضفة، يودون الحصول على عينات من البطاقة لطباعتها واعتمادها في أفراحهم". ولا تكاد المناسبات لدى أفراد الشعب الفلسطيني تنفصل عن واقعهم الذي يعيشونه، حتى يجدوا فيها فرصة للتعبير عن آرائهم، وتمسكهم بحقهم بوطنهم، وبالحياة كسائر شعوب الأرض. بطاقات أفراح وانتشرت بطاقات أفراح في الضفة الغربية، تحمل أبيات شعر تتحدث عن غزة والمقاومة، كما اختارت بعض العائلات أن تكون أفراح أبنائها على أنغام الأغاني الثورية والوطنية، بدلا من أغاني الأفراح التي اعتادوا عليها. أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيزيت في رام الله وسط الضفة، زهير الصباغ، أشار إلى أن وعي الشباب الفلسطيني بقضيته، وطموحات شعبه هو ما يدفعهم إلى التضامن بهذا الشكل مع قطاع غزة. وأضاف: "هذا نوع من التضامن مع أهل غزة، ولو كان بأضعف الإيمان، فمن لم يستطع أن يتبرع بالمال وبأمور عينية، يتضامن ببطاقة فرحه، وهذا يدل على إحساس الفلسطينيين ببعضهم البعض. وفي تعقيبه على بطاقة فرح عمر وإيمان، اعتبر "الصباغ" أن هذا "يدل على وعي الشباب الفلسطيني بمطالب الوفد الفلسطيني المفاوض، ومطالبته بالمطار والميناء، وهو نوع من التعبير عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وهو شيء جميل". وطالب الوفد الفلسطيني الموحد، الذي شُكِّل للتفاوض مع إسرائيل عبر الوسيط المصري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل في غزة، ببناء الميناء والمطار في غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل. ولفت "الصباغ" إلى أن تضامن الفلسطينيين، وتعبيرهم عن حبهم لوطنهم وقضيتهم ليس بيدهم، قائلا: "هذا الأمر ليس بيدنا، هذا واقع فرض على الفلسطينيين، حتى بات الواحد منهم يشعر أن عليه أن يعبر حتى في مناسباته عن طموحاته الوطنية، وهذا ما يفعله الناس منذ بدء الحرب على غزة وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني". وأشار "الصباغ" إلى أن التضامن لا يقتصر على شكل واحد، ولكن تتعدد صوره وأشكاله، والتعبير بهذه المناسبات أمر مقبول وموجود، ويلاحظ خلال الأفراح، عندما يستبدل الناس أغاني الأفراح بالأغاني الوطنية.
1822
| 27 أغسطس 2014
أبرز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه أمس، انقساما بين الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، دون أن يكون واضحا تأثير ذلك على مستقبل الحكومة الإسرائيلية. وقال يعقوب بيري، وزير العلوم، "لا يوجد حل عسكري للصراع وما نحن بحاجة إليه هو الذهاب إلى حل سياسي"، وأضاف لإذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء "آمل أن الحكومة التي أنا عضو فيها أن تكون قادرة على القيام بذلك". ردع حماس وبدورها قالت تسيبي ليفني، وزيرة العدل ورئيسة الفريق الإسرائيلي المفاوض، "فقط الوقت سيثبت ما إذا كان ما تحقق كان كافيا لردع حماس ولتحقيق هدوء طويل". وأضافت للإذاعة نفسها "من المهم منع حماس من إعادة التسليح وإيجاد جبهة سياسية مع المعتدلين". وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أشارت إلى أن 4 وزراء من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) الثمانية يعارضون الاتفاق وهم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينت ووزير الإعلام جلعاد أردان ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش. ويتألف المجلس الوزاري المصغّر من 8 أعضاء: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون، وزير المالية يائير لابيد، وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتس، وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ووزير الإعلام جلعاد أردان. جلسة وزارية ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن وزير الاقتصاد نفتالي بنيت طلب من نتنياهو عقد جلسة للمجلس الوزاري لبحث موضوع وقف إطلاق النار، غير أن نتنياهو رفض ذلك. وذكرت أن نتنياهو "حصل على رأي قانوني من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين يتيح له اتخاذ القرار بقبول وقف إطلاق النار دون عقد مثل هذه الجلسة". انتقادات حادة وفي هذا الصدد، وجه أوري ارئيل، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، انتقادات حادة إلى طريقة اتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار، وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي"، "علينا أن ننهي المهمة، لا أدري كيف أجاز المدعي العام للحكومة القرار بدون التئام الحكومة". ومن جهته، انتقد عوزي لانداو، وزير السياحة الإسرائيلي، "الأداء الإسرائيلي" خلال الحرب على غزة، وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال، إن هذا التصرف يمس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير ويلحق بإسرائيل ضررا طويل الأمد". واعتبر لانداو أن "إسرائيل لم تفلح أيضا في الاستفادة من الدعم الدولي الكبير الذي حصلت عليه في بداية العملية".
3114
| 27 أغسطس 2014
رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) اليوم الأربعاء، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة، كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن. فيما رحبت الأمم المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي أنهى حوالي 50 يوما من القتال بين الجانبين. إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة حذر من أن "أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أكثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف". وقال بان إن أي انتهاكات لوقف إطلاق النار ستكون "غير مسؤولة على الإطلاق"، وأضاف بان في بيان أن غزة "يجب أن تعود تحت حكم حكومة فلسطينية شرعية" وأن الحصار على غزة يجب أن يتوقف، ومشاغل إسرائيل الأمنية يجب أن تراعى. احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رحبت في وقت سابق بالاتفاق وطالبت الخارجية الأمريكية الطرفين بالالتزام الكامل ببنوده. وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف الحركات الفلسطينية المسلحة مدنا وبلدات إسرائيلية بالصواريخ. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التفعيل بدءا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لغزة. أرضية مناسبة من جانبها، رحبت وزارة الخارجية التركية، بتفاهم وقف إطلاق النار الشامل في غزة بين الفلسطينيين، والإسرائيليين، مشيرة إلى أن التفاهم سيكون أرضية مناسبة، من أجل الجهود الرامية لتحقيق الهدوء الدائم في المنطقة، وحل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ولفتت الخارجية في بيان لها، إلى أن فتح المعابر بين غزة وإسرائيل لدخول الاحتياجات الإنسانية العاجلة، والمستلزمات الضرورية لإعادة إعمار غزة، طوال مرحلة وقف إطلاق النار، إنما يُعتبر بداية لإزالة كافة القيود المفروضة على دخول البضائع والأفراد إلى غزة. وشددت الخارجية على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار، وحل كافة القضايا الخلافية من خلال المفاوضات، معربة عن تمنياتها بإبداء أطراف النزاع؛ الإرادة السياسية اللازمة في سبيل ذلك، منوهة بأن تركيا ستواصل جهودها بعزيمة في الفترة المقبلة، بغية تحقيق اتفاق وقف إطلاق نار دائم، يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني. في حين رحبت إيران باتفاق وقف إطلاق النار في نزاع غزة، معتبرة إياه هزيمة كبيرة لإسرائيل، وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء في بيان: "الشعب الفلسطيني البطل أخضع النظام الصهيوني مجددا". وأضاف البيان أن التطورات الأخيرة أثبتت مجددا أن مقاومة إسرائيل هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين. دعوة للالتزام كما رحبت الحكومة السودانية، مساء الثلاثاء، باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعت الأطراف المعنية إلى الالتزام به. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير يوسف الكردفانى، لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن انجاز الاتفاق بأنه نصر جديد للشعب الفلسطيني الصامد بما يدعم قضيته وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال إن السودان يدعو للبدء في عمليات إعمار غزة بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني. هذا وقد رحب وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، توباياس إلوود، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشاد بجهود مصر للتوصل إليه. وقال توباياس إلوود في تصريحات له بهذا الخصوص: "أرحب باتفاق كافة الأطراف على وقف إطلاق النار، وأشيد بجهود الحكومة المصرية لتحقيق هذه الخطوة المهمة. إن وقف إطلاق النار يتيح فرصة حيوية نرحب بها للتوصل لاتفاق شامل يعالج مسببات الصراع". احتفالات حماس في غزة بالهدنة وأعلنت مصر التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه اعتبارا من الساعة السابعة (16.00) من مساء الثلاثاء. وقال بيان عن الخارجية المصرية إنه "حفاظا علي أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار". وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2143 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين. في المقابل، قُتل في هذه الحرب 64 جنديًا، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.
2231
| 27 أغسطس 2014
رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر ، في بيان اليوم، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة. كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.
292
| 27 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
4450
| 10 مايو 2026
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4196
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3674
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3440
| 08 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-بدء الاختبارات العملية والشفهية الأسبوع المقبل - الدوام مستمر حتى إجازة عيد الأضحى - اختبارات تجريبية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة - إقبال...
2880
| 10 مايو 2026
- 20 % نسبة إصابات المواطنين مقابل 79% بين المقيمين - د. محمد بن حمد: بيانات التقرير تسهم في توسيع برامج الكشف المبكر...
2726
| 08 مايو 2026
أصدرت إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة التعميم رقم (PDC/2026/11)إلى جميع المنشآت الصحية المرخصة في قطر بشأن تنظيم إجراءات نقل الأدوية بين المنشآت...
2306
| 08 مايو 2026