رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال

أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين، ان حجم الاعتقالات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتسعت في الأسابيع الأخيرة لاسيما مع خروج مظاهرات الغضب في كافة أنحاء الضفة الغربية ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم مؤخرا على قطاع غزة، ليرتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى 7 آلاف أسير. وجاء في بيان صحفي صادر عن الوزارة، اليوم الجمعة، أن الرقم قابل للارتفاع في ظل استمرار الاعتقالات اليومية من قبل سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

227

| 30 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
إصابة 4 فلسطينيين بانفجار مخلفات للاحتلال بغزة

أصيب 4 فلسطينيين مساء اليوم الجمعة، بجراح مختلفة جراء انفجار جسم مشبوه شمال قطاع غزة. وأفادت إذاعة صوت الأقصى، بإصابة 4 مواطنين بجراح وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال شرق جباليا شمال غزة. وشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً لـ51 يوماً على قطاع غزة خلف 2142 شهيداً وآلاف الجرحى، وترك خلفه مئات القنابل والصواريخ التي أسقطها على منازل المواطنين ولم تنفجر.

403

| 29 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
الجهاد الإسلامي بغزة تنظم عرضا عسكريا

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في غزة خلال عرض عسكري نظمته احتفالا بالانتصار، بعد ظهر الجمعة، أنها سترد على أي هجمات إسرائيلية، مشددة على الاستعداد "للمعركة القادمة". وقال أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس في كلمة أمام حشد كبير "أيدينا ستبقى على الزناد للرد على أي عدوان صهيوني ونقول لقادة العدو المجرم نحن لكم بالمرصاد وان عدتم عدنا وعلى موعد مع نصر قادم". ونظم آلاف من مقاتلي الجهاد الإسلامي عرضا عسكريا في مقدمة مسيرة شارك فيها قادة سياسيون وعسكريون في الحركة انطلق من ساحة "فلسطين" وسط غزة باتجاه مفترق "الوحدة" غرب المدينة. وأضاف أبو حمزة أن "دولة لا تستطيع الانتصار على غزة هي دولة قابلة للزوال والهزيمة أمام أي جيش من جيوش أمتنا لو وجدت الإرادة والقرار". وتابع: "سنضاعف جهدنا ونسخر كل إمكانياتنا وطاقاتنا استعدادا للمرحلة القادمة التي نأمل أن تكون معركة التحرير". ورفع عدد من المسلحين نماذج لصواريخ استخدمت في قصف مدن إسرائيلية خلال الحرب. من جانبه، قال محمد الهندي القيادي البارز في الجهاد الإسلامي إن "إسرائيل وللمرة الأولى عاجزة تستجدي أمن حيفا وتل أبيب" مشيرا إلى أن الصاروخ الذي ضرب المدينتين "صناعة فلسطينية، يجب أن نستعد للجولة القادمة وأن لا يصيبنا الغرور لأن إسرائيل عندما تنهار تصبح أكثر دموية وشراسة".

392

| 29 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل شابا من جنين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا فلسطينيا من مدينة جنين بالضفة الغربية، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخل بلدة "اليامون" غرب المدينة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمير صباح 19عاما، أثناء عودته من الأردن عبر معبر "الكرامة". كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حاجزا عسكريا على مدخل بلدة "اليامون" وشرع الجنود بتوقيف المركبات والتدقيق في هويات راكبيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

310

| 29 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
الأحد.. استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل بالقاهرة

تستأنف الأحد المقبل، المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في القاهرة عبر وساطة مصرية. وقال مصدر فلسطيني مسؤول في القاهرة، أنه من المقرر أن يصل الوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، إلى القاهرة صباح السبت على أن يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي يوم الأحد. ومن المقرر أن يتم في المفاوضات على مدى شهر البحث في الموضوعات العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاستكمال ما تم مناقشته وأبرزها وقف سياسة الاغتيالات وحرية الحركة والإفراج عن الأسرى القدامى وخاصة الدفعة الرابعة والتي كان من المقرر إتمامها في 28 مارس الماضي والمقدر عددهم بعدد 26 معتقلا من إجمالي 104 تم الاتفاق عليها في يوليو من العام الماضي وفقا لتفاهمات ما قبل مفاوضات ملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

189

| 28 أغسطس 2014

صحافة عالمية alsharq
"دي فولكسكرانت": مفاوضات صعبة تنتظر الفلسطينيين والإسرائيليين

قالت صحيفة "دي فولكسكرانت" الهولندية، اليوم الخميس، معلقة على المفاوضات المنتظرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الرامية للتوصل لحل دائم للسلام، إن الاقتراحات المصرية التي قبلها طرفا النزاع للتفاوض "كانت مطروحة بالفعل على الطاولة منذ أسابيع، ولكن الفلسطينيين ومجلس الوزراء الإسرائيلي كانوا يعانون من خلافات رأي داخلية، فلقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه وزراء لا يقبلون بشيء أقل من تدمير حماس، واستطاع رئيس الوزراء تجاوز هذه المعارضة، ولكن ذلك لا يعني أنه مستعد لاستئناف مفاوضات السلام التي يجب أن تؤدي إلى حل نهائي لـ "المشكلة الفلسطينية" أي دولة فلسطين المستقلة القادرة على العيش إلى جانب دولة إسرائيلية تشعر بالأمن".

171

| 28 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
نازحو غزة بعد تدمير منازلهم: أين نذهب؟

"أين نذهب؟" لا يكاد يفارق هذا السؤال عقل النازحة الفلسطينية ابتسام بَرْدع، فهي لا تملك أي مكان تلجأ إليه، غير مدرسة الإيواء التي تقيم فيها منذ نحو 30 يومًا، بعد أن أحالت القذائف الإسرائيلية بيتها إلى ركام. كان منزلها جميل وبنبرة حيرة، تتساءل بردع، ذات الرداء الأزرق، وهي تجلس على فراش وضع على الأرض داخل أحد صفوف المدرسة: "ها هي الحرب انتهت، وسيبدأ العام الدراسي قريبًا، وسيأمروننا بالرحيل، ولا نعرف أين نذهب ونسكن؟". وتستدرك صاحبة الـ45 عامًا:" لقد خرجنا من منزلنا في حي الشجاعية، بثيابنا التي نرتديها ولا نملك أي شيء، ولا حتى مال، وجميعنا نشعر بالقلق والحيرة عن مصيرنا القادم". وتقول بردع، الأم لأربعة أبناء، إنها عاجزة عن اللجوء لأحد أقاربها، نظرا لتهدم منازلهم، موضحة أنها كانت تقطن في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، برفقة معظم أفراد عائلتها، وجميعهم طالهم المصير ذاته، ونالوا لقب "نازح يبحث عن مأوى". وبحزن تستذكر:"لقد كان منزلي من 4 طوابق كان جميلا، انتهى زوجي وأبنائي من بناءه قبل عامين". وأردفت بردع:" لقد بنوه حجرا حجرا بالتدريج والتقسيط لمدة 7 أعوام، ما ذنبا ليذهب كل مالنا في لحظة". وتشير إلى أحد أبناءها الواقفين أمام غرفة الصف، وتقول:" أتعلمون لقد تزوج ابني حديثًا، وبعض أثاث منزله ثمنه بالتقسيط والدّين، وسنضطر إلى سداد قيمة عفش (أثاث) لم يعد له وجود". وتضيف الفلسطينية النازحة:" لقد سمحنا لأحد أقاربنا بالبناء فوق منزلنا، مقابل عدم دفع قيمة الاستئجار لمدة 10 أعوام، إنه شاب ودفع كل ما يملك في البناء، أين سيذهب وماذا سيفعل بعد ما حلّ به هذا". وتقطن بردع الآن في مدرسة "ذكور الزيتون"، الإعدادية، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" غرب مدينة غزة، برفقة عائلتها وعائلة زوجها وأعمامها، كما تقول. وتشير بردع إلى "فراش" مصطف فوق بعضه البعض، بجوار نافذة الصف، وإلى موقد غاز صغير، استقر فوق أحد المقاعد الدراسية، وكومة ثياب غير مرتبة، وتقول:" الحياة هنا صعبة للغاية، هذه الجدران تضم أكثر من 38 فردًا، ولكننّا لن نغادر أيضًا إن لم يؤمّنوا لنا مأوى". ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيز التنفيذ وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة في الـ 7 من يوليو الماضي، وتوقفت مساء أمس الثلاثاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد عن 2100 فلسطيني، وأكثر من 11 ألف جريح. لن نبرح المدرسة وفي الصف الدراسي المجاور من المدرسة ذاتها، أسدل النازح سفيان الوادية، قطع أقمشة على نوافذ الفصل الدراسي، وقال وهو يرفع أحدها ليسمح بدخول الهواء: "لن أخرج من هنا، حتى وإن بدأ العام الدراسي، فلا مكان ألجأ له". وتابع:" تحت القصف المدفعي المتواصل لشارع النزّاز، في حي الشجاعية، هرعت أنا وعائلتي بثيابنا فقط من منزل إلى آخر حتى تمكّنا من الخروج والوصول إلى المدرسة، والآن لا مال لدينا، لا ثياب، ولا أي شيء". ويقول الوادية الأب لسبعة أفراد:" لقد كان منزلي من ألواح الصفيح، ووضعي المعيشي صعب للغاية، فأنا أتقاضى ما يعادل 300 دولار شهري، إن خرجت من هنا ووجدت منزلا للإستئجار فمعاشي لن يكفي ثمنًا للأجرة، من أين سنأكل إذا؟". ورغم المعاناة التي تعيشها أسرة الوادية داخل المدرسة، إلا أن الضحك لم يغب عن وجوه صغارها، وهم يحركون قطعة قماش، ربطها الأب سفيان من جهاتها الأربعة في أحد المقاعد الدراسية، لتكوّن ما يشبه السرير لشقيقهم الصغير "أحمد" ذي العام والنصف. ويشير سفيان لصغاره ويقول: "تدمع عيني وأبكي كلما أشاهد بعض الأسر ترحل من المدرسة، ما ذنب صغاري ليكونوا هنا". وأكثر ما يحزن الوادية كما يقول، هو رحيله عن منطقته التي عاش فيها منذ صغره، والبيت الذي ورثه عن والده، وأضاف :"أنا على استعداد أن أنصب خيمة فوق ركام المنزل، ولكن ماذا بشأن أبنائي". قاطع حديثنا الشاب، ضياء بردع، الذي كان ينصت لحديث جاره الوادية، قائلا:"لن نخرج من هنا، الكل في حيرة إلى أين نرحل؟، ومن أين سنجد مأوى لنا؟". وأضاف صاحب الـ 50 عامًا:"رغم أن وضعنا هنا سيء للغاية والجهات المختصة غير مهتمة بنا، إلا أننا لن نخرج، فعلى الأقل هنا جدار يستر زوجاتنا وبناتنا". وكان بردع يعمل سائق سيارة أجرة، ويقول بأنه فقد فرصة عمله، لأن السيارة التي يعمل عليها، تدمرت خلال الحرب. 500 ألف نازح وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، إلى أن عدد نازحي القطاع، يصل إلى نصف مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و"أونروا" أماكن للإيواء ودمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و 13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. وكان مفيد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، قال في وقت سابق إن تركيا وعدت الحكومة الفلسطينية بإرسال "بيوت متنقلة" لإيواء العائلات النازحة من المناطق التي تعرضت منازلها للقصف الإسرائيلي في قطاع غزة.

373

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
بعد 51 يوما من عدوان الاحتلال غزة تتنفس

ما كان "ممنوعا" طيلة 51 يوما من الحرب الإسرائيلية، على قطاع غزة، وما سببته من دمار، وشلل تام طال كافة تفاصيل الحياة، بات "مسموحا" بعد أن سكتت أصوات قنابل وقذائف الموت. واليوم الأربعاء، بدأت الحياة تدب في شوارع قطاع غزة، من جديد بعد أسابيع، قاسية ومدمرة من حرب لم تترك شيئا إلا ونالت منه. ومنذ ساعات الصباح الأولى، لم تتوقف حركة تنقل المواطنين، من مكان إلى آخر، فيما فتحت كافة المحال التجارية والأسواق أبوابها، أمام الخارجين من المنازل بحثا عن حياة افتقدوها طيلة الأسابيع الماضية. انتهاء الخوف لم تعد تصرخ سهى عبيد "35 عاما" على صغيرها "أحمد" صاحب الثمانية أعوام، وهو يركض نحو الشارع، كي يلعب كرة القدم رفقة جيرانه. جانب من الحياة في غزة بعد انتهاء الحرب وأضافت: "كنت أخشى على أطفالي، من فتح الباب، أو الوقوف على شرفة المنازل، خوفا من شظايا القصف الإسرائيلي، اليوم انتهى هذا الخوف مع انتهاء هذه الحرب الشرسة، والمجنونة". وسارع سكان قطاع غزة، نحو ارتياد الأسواق لشراء ما يلزمهم من احتياجات، ومستلزمات، خاصة تلك المتعلقة بشراء الزي المدرسي للطلبة الذين تأجل عامهم الدراسي الجديد بفعل الحرب. وتقول نهى عوكل "42 عاما": إنها توجهت نحو المكتبات لشراء القرطاسية لأبنائها، وستذهب إلى السوق لشراء الزي. بدء العام الدراسي مع انطلاق أجراس العام الدراسي الجديد، الأحد الماضي، في فلسطين، لم يتمكن طلبة قطاع غزة من البدء في دراستهم، نتيجة لتحول معظم مدارس مدينتهم، إلى مراكز إيواء، بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع. وحُرم نصف مليون طالب وطالبة في قطاع غزة، "من أصل مليون، ومائتي ألف طالب فلسطيني" من حقهم في التعليم، وبدلا من أن يتواجدوا في فصولهم الدراسية لتلقي العلم، كانوا فيها برفقة عائلاتهم نازحين. وكان من المقرر أن تفتتح وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، العام الدراسي الجديد (2014-2015) في الضفة الغربية وقطاع غزة، في 24 أغسطس ، إلا أنها أعلنت تعليق الدراسة في القطاع ، وافتتحته في الضفة الغربية فقط. عودة الحياة يشعر السائق "ناهض الحلبي" بفرح، وهو يقود مركبته بعد 51 يوما، من ركود الحركة، وانعدامها. ويُلوح السائقون إلى المارة، للركوب في مشهد لم يكن متوفرا طيلة أيام الحرب التي جعلت من شوارع القطاع، منطقة محظورة التجوال. وأعادت البنوك الفلسطينية، اليوم الأربعاء، فتح أبوابها أمام عملائها مجددًا عقب أيام طويلة من الإغلاق. وكانت سلطة النقد الفلسطينية أعلنت سابقًا إغلاق فروع البنوك العاملة، مؤكدة أن القرار استهدف بالدرجة الأولى الحفاظ على سلامة المواطنين وموظفي القطاع المصرفي. وبدت الشوارع وكأنها في الأيام الطبيعية والعادية التي سبقت الحرب، ولأول مرة، ارتفع صوت الباعة المتجولين، وهم ينادون على ما يحملون من خضروات، وفواكه ظلت حبيسة التربة لأسابيع طويلة. وواصل النازحون في مراكز الإيواء العودة إلى مناطقهم المدمرة، وعاد كثيرون من قاطني المناطق الحدودية إلى للاستقرار في منازلهم. أما السكان المدمرة بيوتهم بشكل كلي، فاكتفوا بتفقد ما تبقى من منازلهم، وعادوا إلى مدارس الإيواء، في انتظار حل، يعيدهم إلى مأوى صالح للحياة. عودة النازحين إلى ديارهم في غزة نتائج الحرب دمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ووفق إحصائيات فلسطينية وأممية، فإن الحرب الإسرائيلية خلفت نحو 500 ألف نازح، من بينهم 300 ألف شخص يمكثون الآن في 85 مدرسة في غزة. ولجأ أغلب هؤلاء إلى وسط المدينة، سواء في مدارسها، ومستشفياتها، أو المكوث عند أقاربهم وأصحابهم. وعكفت الطواقم العاملة، في شركة الكهرباء بغزة، على إصلاح خطوط الكهرباء التي تدمرت بفعل الحرب.. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

345

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
خبراء: فشل إسرائيل انتصار للمقاومة في غزة

رأى مختصون سياسيون فلسطينيون أن "عدم قدرة" إسرائيل على تحقيق أهدافها من حربها على قطاع غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما، يمثل "نصرا حقيقيا" لفصائل المقاومة الفلسطينية. وقال هؤلاء المختصون في أحاديث منفصلة، إن اتفاق التهدئة الذي أعلن عنه مساء أمس الثلاثاء، برعاية مصرية يحقق جزء من مطالب الفصائل الفلسطينية، فيما يخلوا تماما من المطالب الإسرائيلية التي كان أبرزها نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة مقابل إعادة إعمار ما دمرته الحرب. ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، وذلك بعد 51 يوما من الحرب على القطاع، وسط تكبيرات ومسيرات احتفالية في غزة. جيش الاحتلال وقال أحمد يوسف، رئيس معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات: إن "العدو الإسرائيلي لم يحقق شيء من أهدافه من هذه المعركة في قطاع غزة وهذا يعتبر هزيمة بالنسبة لها، وصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري رغم قدرات الجيش الإسرائيلي ينظر إليه على أنه صمود بنكهة الانتصار". وأضاف يوسف أن "أهل غزة أبلوا بلاء حسنا خلال 51 يوما من الحرب في صبرهم وصمودهم وثباتهم وقدرتهم على حماية الثغور وإيقاع خسائر في العدو رغم التفوق العسكري الإسرائيلي الكبير".الصمود الأسطوري للمقاومة بغزة يحمل نكهة الانتصار وتابع "كما انتصر شعب فيتنام بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك بالنسبة للانسحاب الفرنسي من الجزائر كان الانتصار لقطاع غزة بعد هذا الصمود الأسطوري الذي يحمل نكهة الانتصار، وسيسجل التاريخ أن شعبنا قهر الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ومنعه من تحقيق أهدافه في غزة". ورأى أن "بقية المطالب الفلسطينية التي لم يتضمنها الاتفاق سيتم تحقيقها عاجلا أو آجلا فمن يقرأ الشارع يدرك أن الحصار والضغط على الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستمر طويلا وإلى الأبد". وحول تبعات الحرب الإسرائيلية على غزة، قال الخبير السياسي إن "المستقبل سيكون لرفع كل مشاهد الحصار والتضييق التي كانت قائمة على الفلسطينيين، وهذه المعركة ستدفعنا لتعزيز وحدة شعبنا وأن يكون هناك حكومة واحدة قادرة على التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل أفضل". جرائم حرب تشييع أحد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة واعتبر أن "الفلسطينيين سيملكون خيارات بمحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في غزة، وسيملكون ما يعطيهم الأمل بأن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تستمر طويلا وستعيش في مأزق وستلاحقها قضايا جرائمها التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين". من جانبه، رأى رئيس مركز أبحاث المستقبل إبراهيم المدهون، أن الفصائل الفلسطينية انتصرت في معركتها مع إسرائيل بعد إفشالها للأخيرة من تحقيق أهدافها، وتمكنها من تحقيق معظم مطالبها المتمثلة برفع الحصار وفتح المعابر. وقال المدهون: إن "قوة كبيرة مثل إسرائيل حينما لا تنتصر فهي تهزم والمقاومة المحاصرة حينما لا تهزم فهي تنتصر هذه هي المعادلة الحقيقية التي تقاس فيها المعركة في غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما". انتصار المقاومة احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وفي السياق، قال حازم قاسم الكاتب السياسي في عدد من الصحف الفلسطينية إن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل انتصارا للمقاومة الفلسطينية فإسرائيل انحدرت أهداف عمليتها العسكرية من القضاء على حماس إلی مجرد الوصول لاتفاق سياسي معها، بالإضافة إلى أن أداء المقاومة الميداني ظل متماسكا وتصاعد في الأيام الأخيرة، وهو ما ينفي ادعاء نتنياهو بتوجيه ضربات مؤلمة للمقاومة. وأضاف قاسم أن "حماس في الدقائق الأخيرة قتلت جندي إسرائيلي عبر قذائف الهاون وقبل ثواني من دخول التهدئة سقطت الصواريخ في تل أبيب وهذا دليل على أن إسرائيل فشلت أيضا بوقف إطلاق الصواريخ".

1975

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
عروسان فلسطينيان يبدآن حياتهما بحلم "الاستقلال"

يوم العمر، ومناسبة انتظرها عروسان فلسطينيان طويلا، ليبدآ حياتهما سوية، إلا أن أحلامهما الوردية في عش الزوجية، وترتيبات فرحة العمر، لم تطغَ على انتمائهما لوطنهما، وحلمهما في دولة مستقلة تملك أبسط مقومات الوجود، كالمطار والميناء. من هنا جاء قرار العروسين، عمر زغلول وإيمان أبو عرة، من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بأن تكون دعوة حفل زفافهما بطاقة تعبر عن ذلك الحلم، وبطبيعة تخصصهما في تصميم الجرافيك، عملا سويا على تصميم بطاقة فرح، لم يسبق وأن صُمم مثلها من قبل. كتيّب صغير يتكون من أربع صفحات، يحاكي من الخارج بطاقة الهوية الفلسطينية القديمة، أما صفحاته فتحاكي جواز السفر الفلسطيني، غير أن الأسماء والعناوين استبدلت بأسماء العروسين وعنوانهما، وصورة مشتركة لهما، وتاريخ صدور الوثيقة (تاريخ الزفاف)، وتاريخ انتهائها (إلى الأبد)، كما كتب العروسان. مطار فلسطين الدولي كما طبعت على أوراق البطاقة أختام "مطار فلسطين الدولي"، و"ميناء حيفا الفلسطيني"، فضلا عن ختم حمل عبارة "غزة في القلب"، وآخر حمل تاريخ حفل الزفاف وتوقيته. لم يدع "عمر" تفاصيل الفرح، وانشغاله في تجهيز بيته ينسيانه ما خطط له، فسعى لنشر بطاقة فرحه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين كل معارفه وأصدقائه، حيث أراد أن يوصل إلى العالم أن "من حق الفلسطينيين أن يملكوا منفذا بحريا وبريا"، حسب قوله. وأضاف "عمر" في حديثه لوكالة الأناضول: "الفكرة جاءت بعد عملية عصف ذهني طويل، للخروج ببطاقة فرح يقتنيها المدعوون لأطول فترة ممكنة، وبذات الوقت تتماشى وتناسب مع الوضع الراهن الذي نعيشه، لا سيما الحرب على قطاع غزة". وتابع: "أردنا التأكيد من خلال دعوة الفرح على حقنا في وجود ميناء ومطار، وهي حقوق ومطالب شرعية وإنسانية، فمن حقنا أن يكون لنا منافذ فلسطينية مستقلة". وتتحكم السلطات الإسرائيلية في المنافذ البرية والبحرية في فلسطين كافة، باستثناء معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر. ويعاني الفلسطينيون من السياسات الإسرائيلية على تلك المعابر، حيث تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، ويُمنع المئات من الفلسطينيين من السفر عبرها، فيما يلقى المسافرون إجراءات أمنية معقدة يتخللها سلسلة عمليات تفتيش واستجواب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي في كثير من الأحيان. أما الساحل الفلسطيني، فيقع ضمن الأراضي المحتلة، التي تسيطر السلطات الإسرائيلية من خلالها على المنافذ المائية بشكل كامل. وأوضح "عمر" أنه أراد إيصال رسالة تضامن مع قطاع غزة من خلال بطاقة فرحه، مضيفا: "وددت أن أقول لهم نحن معكم حتى بأوقات الفرح، وغزة في قلوبنا جميعا". وأشار "عمر" إلى أن فكرة بطاقة فرحه، لاقت انتشارا واسعا في الضفة الغربية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هناك من اتصل به، وأبلغه برغبته بحضور حفل زفافه بعد أن رأى بطاقة الفرح على تلك المواقع. ومضى قائلا: "هناك من اتصلوا من مدن مختلفة بالضفة، يودون الحصول على عينات من البطاقة لطباعتها واعتمادها في أفراحهم". ولا تكاد المناسبات لدى أفراد الشعب الفلسطيني تنفصل عن واقعهم الذي يعيشونه، حتى يجدوا فيها فرصة للتعبير عن آرائهم، وتمسكهم بحقهم بوطنهم، وبالحياة كسائر شعوب الأرض. بطاقات أفراح وانتشرت بطاقات أفراح في الضفة الغربية، تحمل أبيات شعر تتحدث عن غزة والمقاومة، كما اختارت بعض العائلات أن تكون أفراح أبنائها على أنغام الأغاني الثورية والوطنية، بدلا من أغاني الأفراح التي اعتادوا عليها. أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيزيت في رام الله وسط الضفة، زهير الصباغ، أشار إلى أن وعي الشباب الفلسطيني بقضيته، وطموحات شعبه هو ما يدفعهم إلى التضامن بهذا الشكل مع قطاع غزة. وأضاف: "هذا نوع من التضامن مع أهل غزة، ولو كان بأضعف الإيمان، فمن لم يستطع أن يتبرع بالمال وبأمور عينية، يتضامن ببطاقة فرحه، وهذا يدل على إحساس الفلسطينيين ببعضهم البعض. وفي تعقيبه على بطاقة فرح عمر وإيمان، اعتبر "الصباغ" أن هذا "يدل على وعي الشباب الفلسطيني بمطالب الوفد الفلسطيني المفاوض، ومطالبته بالمطار والميناء، وهو نوع من التعبير عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وهو شيء جميل". وطالب الوفد الفلسطيني الموحد، الذي شُكِّل للتفاوض مع إسرائيل عبر الوسيط المصري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل في غزة، ببناء الميناء والمطار في غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل. ولفت "الصباغ" إلى أن تضامن الفلسطينيين، وتعبيرهم عن حبهم لوطنهم وقضيتهم ليس بيدهم، قائلا: "هذا الأمر ليس بيدنا، هذا واقع فرض على الفلسطينيين، حتى بات الواحد منهم يشعر أن عليه أن يعبر حتى في مناسباته عن طموحاته الوطنية، وهذا ما يفعله الناس منذ بدء الحرب على غزة وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني". وأشار "الصباغ" إلى أن التضامن لا يقتصر على شكل واحد، ولكن تتعدد صوره وأشكاله، والتعبير بهذه المناسبات أمر مقبول وموجود، ويلاحظ خلال الأفراح، عندما يستبدل الناس أغاني الأفراح بالأغاني الوطنية.

1802

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
اتفاق وقف إطلاق النار يبرز انقساما داخل الحكومة الإسرائيلية

أبرز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه أمس، انقساما بين الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، دون أن يكون واضحا تأثير ذلك على مستقبل الحكومة الإسرائيلية. وقال يعقوب بيري، وزير العلوم، "لا يوجد حل عسكري للصراع وما نحن بحاجة إليه هو الذهاب إلى حل سياسي"، وأضاف لإذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء "آمل أن الحكومة التي أنا عضو فيها أن تكون قادرة على القيام بذلك". ردع حماس وبدورها قالت تسيبي ليفني، وزيرة العدل ورئيسة الفريق الإسرائيلي المفاوض، "فقط الوقت سيثبت ما إذا كان ما تحقق كان كافيا لردع حماس ولتحقيق هدوء طويل". وأضافت للإذاعة نفسها "من المهم منع حماس من إعادة التسليح وإيجاد جبهة سياسية مع المعتدلين". وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أشارت إلى أن 4 وزراء من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) الثمانية يعارضون الاتفاق وهم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينت ووزير الإعلام جلعاد أردان ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش. ويتألف المجلس الوزاري المصغّر من 8 أعضاء: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون، وزير المالية يائير لابيد، وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتس، وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ووزير الإعلام جلعاد أردان. جلسة وزارية ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن وزير الاقتصاد نفتالي بنيت طلب من نتنياهو عقد جلسة للمجلس الوزاري لبحث موضوع وقف إطلاق النار، غير أن نتنياهو رفض ذلك. وذكرت أن نتنياهو "حصل على رأي قانوني من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين يتيح له اتخاذ القرار بقبول وقف إطلاق النار دون عقد مثل هذه الجلسة". انتقادات حادة وفي هذا الصدد، وجه أوري ارئيل، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، انتقادات حادة إلى طريقة اتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار، وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي"، "علينا أن ننهي المهمة، لا أدري كيف أجاز المدعي العام للحكومة القرار بدون التئام الحكومة". ومن جهته، انتقد عوزي لانداو، وزير السياحة الإسرائيلي، "الأداء الإسرائيلي" خلال الحرب على غزة، وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال، إن هذا التصرف يمس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير ويلحق بإسرائيل ضررا طويل الأمد". واعتبر لانداو أن "إسرائيل لم تفلح أيضا في الاستفادة من الدعم الدولي الكبير الذي حصلت عليه في بداية العملية".

3102

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار في غزة

رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر، في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) اليوم الأربعاء، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة، كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن. فيما رحبت الأمم المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي أنهى حوالي 50 يوما من القتال بين الجانبين. إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة حذر من أن "أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أكثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف". وقال بان إن أي انتهاكات لوقف إطلاق النار ستكون "غير مسؤولة على الإطلاق"، وأضاف بان في بيان أن غزة "يجب أن تعود تحت حكم حكومة فلسطينية شرعية" وأن الحصار على غزة يجب أن يتوقف، ومشاغل إسرائيل الأمنية يجب أن تراعى. احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رحبت في وقت سابق بالاتفاق وطالبت الخارجية الأمريكية الطرفين بالالتزام الكامل ببنوده. وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف الحركات الفلسطينية المسلحة مدنا وبلدات إسرائيلية بالصواريخ. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التفعيل بدءا من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لغزة. أرضية مناسبة من جانبها، رحبت وزارة الخارجية التركية، بتفاهم وقف إطلاق النار الشامل في غزة بين الفلسطينيين، والإسرائيليين، مشيرة إلى أن التفاهم سيكون أرضية مناسبة، من أجل الجهود الرامية لتحقيق الهدوء الدائم في المنطقة، وحل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ولفتت الخارجية في بيان لها، إلى أن فتح المعابر بين غزة وإسرائيل لدخول الاحتياجات الإنسانية العاجلة، والمستلزمات الضرورية لإعادة إعمار غزة، طوال مرحلة وقف إطلاق النار، إنما يُعتبر بداية لإزالة كافة القيود المفروضة على دخول البضائع والأفراد إلى غزة. وشددت الخارجية على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار، وحل كافة القضايا الخلافية من خلال المفاوضات، معربة عن تمنياتها بإبداء أطراف النزاع؛ الإرادة السياسية اللازمة في سبيل ذلك، منوهة بأن تركيا ستواصل جهودها بعزيمة في الفترة المقبلة، بغية تحقيق اتفاق وقف إطلاق نار دائم، يلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني. في حين رحبت إيران باتفاق وقف إطلاق النار في نزاع غزة، معتبرة إياه هزيمة كبيرة لإسرائيل، وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء في بيان: "الشعب الفلسطيني البطل أخضع النظام الصهيوني مجددا". وأضاف البيان أن التطورات الأخيرة أثبتت مجددا أن مقاومة إسرائيل هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين. دعوة للالتزام كما رحبت الحكومة السودانية، مساء الثلاثاء، باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودعت الأطراف المعنية إلى الالتزام به. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير يوسف الكردفانى، لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن انجاز الاتفاق بأنه نصر جديد للشعب الفلسطيني الصامد بما يدعم قضيته وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال إن السودان يدعو للبدء في عمليات إعمار غزة بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني. هذا وقد رحب وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، توباياس إلوود، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشاد بجهود مصر للتوصل إليه. وقال توباياس إلوود في تصريحات له بهذا الخصوص: "أرحب باتفاق كافة الأطراف على وقف إطلاق النار، وأشيد بجهود الحكومة المصرية لتحقيق هذه الخطوة المهمة. إن وقف إطلاق النار يتيح فرصة حيوية نرحب بها للتوصل لاتفاق شامل يعالج مسببات الصراع". احتفالات حماس في غزة بالهدنة وأعلنت مصر التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه اعتبارا من الساعة السابعة (16.00) من مساء الثلاثاء. وقال بيان عن الخارجية المصرية إنه "حفاظا علي أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار". وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2143 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين. في المقابل، قُتل في هذه الحرب 64 جنديًا، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

2221

| 27 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
قطر ترحب بإتفاق وقف إطلاق النار في غزة

رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر ، في بيان اليوم، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة. كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.

280

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
اتفاق وقف الحرب في غزة.. خطوات فورية وأخرى مؤجلة

بعد 50 يوما من المعارك بين إسرائيل والفلسطينيين والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و64 جنديا إسرائيليا 5 مدنيين في إسرائيل، توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فما هي نقاط هذا الاتفاق؟ أعلن الفلسطينيون والإسرائيليون الثلاثاء (26 أغسطس) التوصل إلى اتفاق "دائم وغير محدود زمنيا" لوقف إطلاق النار في غزة بعد حرب دامت خمسين يوما أدت إلى مقتل أكثر من 2100 فلسطيني. فقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل إلى اتفاق "شامل ودائم" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة وموافقة القيادة الفلسطينية على الاتفاق. من جهته قال مصدر حكومي إسرائيلي لفرانس برس إن بلاده وافقت على وقف "غير محدود" للنار في غزة. وقال هذا المصدر "لقد وافقنا مرة أخرى على اقتراح مصري بوقف لإطلاق النار من دون شروط وغير محدود زمنيا". أما الوسيط المصري فأعلن في بيان صادر عن وزارة الخارجية بعض تفاصيل الاتفاق الذي وصفه بأنه "وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار والصيد البحري". وأوضح البيان أن هناك نقاطا لا تزال عالقة لم يحددها سيتم طرحها بين الطرفين بعد شهر. فقد أكد البيان "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". أما حركة حماس المعنية مباشرة بالاتفاق فاعتبرته "انتصارا للمقاومة"، وفق تعبير سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي مضيفا "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، اليوم نهنئ شعبنا الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، ونهنئ امتنا العربية بهذا الانتصار". وتابع متوجها لسكان غزة "قلنا لهم لن تعودوا إلا بقرار من حماس وليس بقرار من نتنياهو، والآن نقول لكم بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ بإمكانكم العودة إلى بيوتكم بقرار من حماس". النقاط العامة للاتفاق في إطار الاتفاق وافق الطرفان على التعامل مع القضايا الأكثر تعقيدا والتي هي محور خلاف بينهما بما في ذلك الإفراج عن سجناء فلسطينيين ومطالب غزة بميناء عبر محادثات أخرى غير مباشرة تبدأ في غضون شهر. ويتضمن الاتفاق خطوات فورية هي وفق وما أوردته وكالة رويترز. أن توافق حماس وجماعات النشطاء الأخرى في غزة على وقف إطلاق كل الصواريخ والمورتر على إسرائيل، وتوقف إسرائيل من جانبها كل العمليات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية والعمليات البرية. وتوافق إسرائيل على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع، فيما توافق مصر إطار اتفاق ثنائي منفصل على فتح معبر رفح على حدودها مع غزة. يتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس تسلم المسؤولية عن إدارة حدود غزة من حماس. تتولى السلطة قيادة تنسيق جهود إعادة الإعمار في غزة مع المانحين الدوليين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. ينتظر من إسرائيل أن تضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة. وتسمح هذه الخطوة للفلسطينيين بالوصول إلى مزيد من الأراضي الزراعية قرب الحدود. - توسع إسرائيل نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريجيا إذا صمدت الهدنة. ويريد الفلسطينيون العودة في نهاية الأمر إلى النطاق الدولي الكامل وهو 12 ميلا. قضايا المدى البعيد تطالب حماس من إسرائيل الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في يونيو وهو عمل قاد إلى الحرب. ولم تنف حماس أو تقر في بادئ الأمر ضلوعها في القتل. ولكن مسؤولا لحماس في تركيا اعترف الأسبوع الماضي بأن الجماعة نفذت الهجوم. من جانبه يطالب الرئيس عباس الذي يقود حركة فتح الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم بعد انهيار محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فيما تريد إسرائيل أن تسلم حماس وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب. تطالب حماس بناء ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه، لكن إسرائيل ترفض ذلك منذ وقت طويل. ولكن من المحتمل تحقيق تقدم في ذلك الاتجاه إذا كانت هناك ضمانات أمنية تامة. وأخيرا تطالب حماس بالإفراج عن أموال تسمح لها بدفع أجور 40 ألفا من رجال الشرطة والموظفين الحكوميين وغيرهم من العاملين الإداريين الذين لم يتقاضوا إلى حد كبير أي أجر منذ أواخر العام الماضي. ويريد الفلسطينيون أيضا إعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998 ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته إسرائيل.

316

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
احتفالات بمخيمات الفلسطينيين بلبنان ابتهاجا بهدنة غزة

عمت الاحتفالات مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، حيث جرى إطلاق النار في الهواء بعد الإعلان عن هدنة طويلة الأمد، ودخولها حيز التنفيذ بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة. وقال شهود إن مئات اللاجئين الفلسطينيين خرجوا إلى شوارع مخيمي عين الحلوة والمية مية. وأطلق المحتفلون النار كما دوت أصوات الألعاب النارية في المخيمين، وجاب المتظاهرون الشوارع وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ويهتفون "الله أكبر" مؤكدين انتصار المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.

159

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
"حماس" تعلن "النصر" بعد إعلان وقف إطلاق النار بغزة

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الإعلان اليوم الثلاثاء عن وقف إطلاق النار بعد 7 أسابيع من القتال بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في غزة "انتصار للمقاومة". وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الإعلان "انتصار للمقاومة وانتصار لغزة". وأضاف "اليوم نقول للإسرائيليين بعد دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ بإمكانكم أن تعودوا إلى بيوتكم بقرار من حماس وليس بقرار من نتنياهو".

311

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
22 مليون دولار خسائر قطاع المواصلات بغزة جراء العدوان

قالت وزارة النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن الحرب الإسرائيلية على غزة، أثرت بشكل كامل على كافة القطاعات الاقتصادية، ومن بينها وبشكل رئيسي قطاع النقل والمواصلات. وأضافت الوزارة، في بيان لها، إن إجمالي خسائر النقل والمواصلات في غزة، بلغت أكثر من 22 مليون دولار، منها نحو 10 ملايين دولار خسائر ناتجة عن تعرض 1000 سيارة خاصة للتدمير بشكل كامل. وأشار التقرير إلى أنه بجانب السيارات المدمرة بشكل كامل، فإن 1050 سيارة أخرى تعرضت إلى تدمير بشكل جزئي، خلال أيام العدوان الخمسين الماضية، فيما قال التقرير إن الحصيلة التي تم إحصاؤها بالتقرير، تصل إلى ما يقرب من 80 % من الضرر الفعلي الذي لحق بهذا القطاع في غزة فعليا، والتي حالت الأوضاع السيئة بالقطاع دون رصدها بالكامل. وأضافت الوزارة، أن الخسائر المتعلقة بقطاع المواصلات بلغت 12 مليون دولار تقريبا، وتشمل الورش والجراجات التابعة للوزارة، موزعة بين 3 مليون دولار حجم الخسائر في السيارات الحكومية، و2 مليون دولار خسائر نتيجة الأضرار التي لحقت بمركبات الدفاع المدني (الإطفاء)، ومليون و 800 ألف دولار أضرار المركبات التابعة للقطاع الصحي. أما الأضرار المتعلقة بميناء غزة فقد قدرت بـ 5 ملايين دولار سواء نتيجة الأضرار التي لحقت ببعض المراكب أو المنشآت الموجودة بالميناء.

192

| 26 أغسطس 2014

صحافة عالمية alsharq
هآرتس: حماس 1 وإسرائيل صفر

رأت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أنه بعد سبعة أسابيع من الحرب في غزة فإن النتيجة هي واحد لصالح حماس مقابل صفر لإسرائيل. وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء أنه "رغم أن الفلسطينيين نزفوا دما أكثر، إلا أنهم بعد ما يقرب من الشهرين يمكنهم أن يروا تحسنا محتملا في وضعهم، وهو هدف أي استعراض للقوة". وأوضحت: "بحساب بسيط للتكاليف في مقابل المكاسب بالمقارنة بالموقف الذي كان سائدا في السابع من يوليو ( عندما بدأت العملية على غزة) يتضح أن إسرائيل خسرت أكثر. فكل ما حصلت عليه هو استعادة الوضع السابق، بينما كان الثمن الذي دفعته هو 68 قتيلا ومئات المصابين واقتلاع الآلاف من منازلهم". واستدركت: "ورغم أنه في كل من المجالات تمثل الخسارة الإسرائيلية 3% مما عاناه الفلسطينيون في غزة، فإنه ليس هناك عائد يمكن الشعور به لما تكلفته إسرائيل". وقالت: "لقد نزف الفلسطينيون دما أكثر، ولكن في أقل من شهرين من القتال يمكنهم أن يلحظوا تحسنا محتملا في موقفهم، وهو الهدف لأي استعراض للقوة". وذكرت: "وإضافة إلى الضحايا الإسرائيليين، نجحت حماس في تعطيل الحياة في إسرائيل في عدة مجالات: تعليق جزئي للرحلات الجوية إلى مطار بن جوريون.. إلغاء العديد من الحفلات الموسيقية والعروض وغيرها من فعاليات عامة.. والتهديد بتأخير محتمل في افتتاح العام الدراسي". ورأت الصحيفة أن "إسرائيل انتزعت تنازلا تكتيكيا ولكن غير جوهري من حماس فيما يتعلق بنزع سلاح الحركة.. وهو في الواقع تنازل إسرائيلي، فطلب إسرائيل نزع سلاح القطاع لم يكن واقعيا من البداية.. فإقامة دولة منزوعة السلاح يمكن أن يكون شرطا لنقل الحكم هناك إلى سيادة جديدة في الضفة الغربية مثلا عندما تصبح السلطة الفلسطينية دولة أو في إعقاب استسلام النظام فيها كما حدث في اليابان وألمانيا. كما رأت الصحيفة، أن إسرائيل أطالت أمد الصراع حتى تراجعت وقررت إرجاء موضوع نزع السلاح إلى المستقبل"، مشيرة إلى أن "تنازل حماس" يتمثل في أنها "وافقت على السماح بإثارة مسألة نزع السلاح كفكرة يمكن مناقشتها في المحادثات المستقبلية التي قد تتم وقد لا تتم". وأضافت الصحيفة أن "راعي المحادثات سيظل هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي سيقوم، بالتشاور مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بتقديم فاتورة كبيرة إلى نتنياهو يتعين عليه تسديدها"، مشيرة إلى أنه للمضي قدما سيعود السيسي وعباس إلى قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي يتلخص جوهره في مبدأ الأرض مقابل السلام. وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن نتنياهو يدرك أنه ليس بإمكانه أن يجعل عملية "الجرف الصامد" تستمر حتى سبتمبر ومن ثم إلى ما لا نهاية. وقالت: "عليه أن ينهيها، رغم أن اليوم الأخير للعملية العسكرية سيكون اليوم الأول لحملة الانتخابات العامة القادمة".

1801

| 26 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
في اليوم الـ50.. إسرائيل تستهدف برجين بغزة وارتفاع عدد الشهداء

في اليوم الـ50 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ومع استمرار جهود إحياء المفاوضات بعد اقتراح مصري للالتزام بفترة تهدئة جديدة، قتل فلسطينيان فجر الثلاثاء وأصيب العشرات في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت أساسا برجين سكنيين ضخمين غرب مدينة غزة. وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد إسرائيلي للضغط على حركة حماس بعد 50 يوما من حرب أسفرت عن مقتل 2136 فلسطينيا على الأقل وإصابة 11 ألفا آخرين منذ بدئها في الثامن من يوليو. وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد الشابين محمد أبو عجوة وحسن الصواف جراء قصف على شارع النفق وسط غزة". وفي وسط مدينة غزة، أعلن القدرة عن إصابة حوالي 40 شخصا بينهم أربعة مسعفين وصحفي في قصف إسرائيلي استهدف برجين سكنيين وتجاريين. وأصيب حوالي 20 شخصا في القصف الذي استهدف المجمع الإيطالي الذي يضم برجا سكنيا من 16 طابقاً و60 شقة سكنية على الأقل، بالإضافة إلى مجمع تجاري فيه عشرات المحال. وقد تدمر بالكامل. الجيش الإسرائيلي أبلغ سكان البرج بأن عليهم إخلاءه فورا لأن الطائرات الإسرائيلية ستقوم بتدميره وقال أحد سكان هذه المنطقة إن "الجيش الإسرائيلي أبلغ سكان البرج بأن عليهم إخلاءه فورا لأن الطائرات الإسرائيلية ستقوم بتدميره". وعلى الأثر هرعت عشرات العائلات إلى الشوارع بحثا عن ملاذ آمن لها وفقا للمصدر ذاته. وفي وقت لاحق أصيب حوالي 20 فلسطينيا في قصف استهدف برج الباشا التجاري المكون من 14 طابقا في حي الرمال الجنوبي والذي يضم مكاتب صحفية وإذاعة الشعب التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد دمر كليا أيضا. ومن جهته قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن "تدمير الاحتلال للأبراج السكنية جريمة حرب وانتقام إسرائيلي غير مسبوق من أهلنا في غزة لتخويفهم وثنيهم عن الالتفاف حول المقاومة ورجالها وهذه السياسة ستزيدنا إصرارا على المواجهة وحماية مصالح شعبنا". كتائب القسام تقصف حيفا بصاروخ آر-160 وتل أبيب بأربعة صواريخ إم-75 وصباح الثلاثاء أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان إنه "ردا على سياسة قصف الأبراج السكنية، كتائب القسام تقصف حيفا بصاروخ آر-160 وتل أبيب بأربعة صواريخ إم-75"، بالإضافة إلى "قصف عسقلان المحتلة بصاروخي قسام". وأرسل الجيش الإسرائيلي رسائل نصية عبر الهاتف الخلوي إلى سكان قطاع غزة يقول فيها أن "جيش الدفاع ضرب الأبراج والبيوت التي استخدمتها حماس لأهداف عسكرية، كما اغتال مسؤولين من حماس الذين مارسوا الإرهاب. المعركة مفتوحة". وأكد الجيش الإسرائيلي شن 15 غارة جوية منذ منتصف ليل الإثنين/الثلاثاء أحداها على مبان تستخدمها حركة حماس كـ"مراكز للقيادة". منذ منتصف الليل أطلق 21 صاروخا على إسرائيل سقط 18 منها في الجنوب وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس، إن منذ منتصف الليل أطلق 21 صاروخا على إسرائيل سقط 18 منها في الجنوب واعترضت القبة الحديدة صاروخا واحدا فوق منطقة تل أبيب. وأكدت عدم ورود تقارير عن سقوط أي صواريخ شمالا، ولكن سقط صاروخ واحد على منزل في مدينة عسقلان الجنوبية ما تسبب بأضرار جسيمة وإصابة 21 شخصا. ونقلت صحيفة هآرتس، عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن "الهدف من القتال ليس تدمير آخر منصة صواريخ وإنما الضغط على الطرف الآخر حتى يقول كفى"، وأشار إلى اعتقاده بأن حماس اقتربت من ذلك. ويعتقد مسؤولون سياسيون أن حركة حماس تبحث الانتهاء فورا من الحرب الدائرة وخصوصا بعد مقتل ثلاثة من قياديي كتائب القسام. وقال وزير العلوم يعكوف بيري أن عمليات الاغتيال جعلت حماس تبحث عن وقف لإطلاق النار. ومع انهيار التهدئة الأخيرة في 19 أغسطس، اقترحت مصر على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الالتزام بفترة تهدئة جديدة تتيح فتح المعابر في قطاع غزة وإدخال المساعدات ومواد إعادة الأعمار، مع إعطاء مهلة شهر للاتفاق على نقاط الخلاف مثل فتح المطار والمرفأ. وبالرغم من رفض المسؤولين الإسرائيليين التعليق على الاقتراح، أشارت إذاعة الجيش إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجري مباحثات حتى وقت متأخر من المساء مع وزير الدفاع ورئيس الأركان. ولفتت الإذاعة إلى أنه لم يجر مشاورات مع أعضاء الحكومة الأمنية المصغرة. ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا للقيادة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية الخميس، وفق مسؤول فلسطيني لم يعط أي تفاصيل إضافية.

3059

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
7000 فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 250 طفلاً

قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وصل إلى 7000 معتقل. وأضافت الوزارة في بيان، أن حوالي 85% من المعتقلين من الضفة الغربية و10% من القدس والباقي من قطاع غزة وبينهم 22 مواطنا اعتقلوا خلال الاجتياح البري للمناطق الحدودية خلال الحرب المتواصلة على قطاع غزة للأسبوع السابع. وأوضح بيان الوزارة أن من بين المعتقلين 60 معتقلا كانوا أفرج عنهم في إطار صفقة مبادلة مع الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. وأضاف البيان أن هناك 36 نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني من بين المعتقلين في السجون الإسرائيلية بالإضافة إلى 3 وزراء سابقين. ويظهر بيان وزارة شؤون الأسرى والمحررين وجود 477 معتقلا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، إضافة إلى وجود 19 معتقلة وكذلك 250 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما. وذكر البيان، ان عدد المعتقلين الإداريين ارتفع إلى 500 معتقل بعد أن كانوا قبل أشهر 200 معتقل فقط.

234

| 26 أغسطس 2014