الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح أن الحرب الحالية لم يسبق لها مثيل، مؤكدا أن الدمار وأعداد الشهداء يمثلان سابقة في تاريخ الحروب الإسرائيلية على القطاع، وأن الصحفيين أصبحوا جزءا من فاتورة الحرب لأول مرة. وأكد الدحدوح - الذي فقد زوجته وابنيه وبنته وحفيده خلال الحرب - أن الصحفيين كانوا جزءا من الثمن الباهظ الذي يدفعه السكان، وأنها المرة الأولى أيضا التي يسقط فيها هذا العدد الكبير من الصحفيين (112 شهيدا). كما لفت إلى أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها عائلات الصحفيين إلى القتل المباشر أو غير المباشر، واصفا الأمر بـ»الثمن الباهظ والمرعب جدا». وأضاف: «الصحفي يدفع ثمنا مضاعفا في هذه الحرب لأنه إما أن يكون هو الضحية وإما أن تكون أسرته هي عنوان الخبر، فضلا عن أنه يعيش ما يعيشه الناس من حياة تحت القصف وبلا أي مقومات للحياة أو العمل». وهذه هي المرة الأولى التي يعيش فيها الصحفيون هذا الوضع المأساوي كما يقول الدحدوح، مشيرا إلى أن الصحفيين يصطفون كغيرهم في الطوابير للحصول على المياه أو الخبز أو حتى بعض اللوازم اللوجستية لمواصلة عملهم. ورغم صعوبة الحال؛ فإن هذا الوضع أضفى طابعا مميزا على الصحفيين الفلسطينيين خلال هذه الحرب، كما يقول الدحدوح. ووصف الدحدوح حال الفلسطينيين في قطاع غزة بعد 100 يوم من الحرب، بأنها «حالة صمود مستمرة»، وقال إن السكان ليست لديهم خيارات أخرى سوى التعامل والتعايش مع واقع هذه الحرب المؤلمة والمكلفة على الأحياء وليس على الشهداء فقط. وأضاف أن سكان القطاع لم يشهدوا مثل هذه المعاناة التي تفرضها عليهم إسرائيل في حربها الأخيرة من قطع للمياه والطعام والكهرباء والوقود بشكل كامل. كما تحدث عن حالة نزوح غير مسبوقة عاشها سكان القطاع، حيث إن ثلثي السكان أصبحوا مشردين في الشوارع والمستشفيات والمدارس دون الحد الأدنى من المقومات التي تضمن بقاءهم على قيد الحياة. وخلص إلى أن الناس لا يملكون سوى الصمود في مواجهة نيران الاحتلال الذي يحاول اقتلاعهم من أرضهم.
858
| 15 يناير 2024
اكتظت مدرجات ملعب المدينة التعليمية بآلاف من مشجعي منتخب فلسطين، في مباراته التي جمعته مساء اليوم الأحد، مع نظيره الإيراني ضمن بطولة كأس آسيا 2023. وعلى الرغم من الخسارة التي تلقاها المنتخب الفلسطيني بـ4 أهداف مقابل هدف، لم تتوقف أصوات الجماهير التي ظلت تصدح طوال المباراة، في مشهد أكد أن اللقاء أكثر من مجرد كرة قدم. وهتف المشجعون في المدرجات دعماً لفلسطين قائلين: بالروح بالدم نفديك يا فلسطين، رافعين أعلام فلسطين على طول المدرجات. وبعد عزف النشيد الوطني الفلسطيني الفدائي داخل الملعب، وقف كلا المنتخبين والجماهير داخل المدرجات دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة. كما استذكر اللاعبون شهداء فلسطين الذين سقطوا خلال 100 يوم من العدوان، قبل انطلاق المباراة المهمة للفريقين في افتتاح مشوارهما بالبطولة، بحسب موقع الخليج أونلاين. وقدم المعلق التونسي عصام الشوالي مقدمة مؤثرة مع بداية مباراة فلسطين وإيران، دعم فيها المقاومة الفلسطينية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه المتواصلة على قطاع غزة. وقال الشوالي: من خلال فكر من خلال رواية وقصة من خلال كتاب وريشة رسام المقاومة الفلسطينية هي أغنية ودبكة، هي ميكرفون الدحدوح وعدسة سينما وخشبة مسرح. وأضاف: المقاومة في فلسطين هي هدف يسجل وسلسلة ثلاثية وصدٌ على شبكة.. فلسطين قضية لن تموت وشعلةٌ فينا لن تنطفئ وإحساس بداخلنا لن تمحوها الأيام. وسبق أن قالت اللجنة المنظمة للبطولة، إن أكثر التذاكر التي شهدت إقبالاً قياسياً كانت لمباريات المنتخب الفلسطيني، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن التضامن مع القضيةالفلسطينية.
972
| 15 يناير 2024
دخلت الحرب على غزة يومها الـ100 كأنها 100 عام لسكان القطاع، بحسب فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، خلّفت حتى أمس السبت أكثر من 23 ألف شهيد ونحو 60 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة استخدام جيش الاحتلال مختلف وأحدث أنواع الأسلحة في عدوانه منذ 7 أكتوبر الماضي. إليك قائمة الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل ضد غزة: قال الخبير العسكري الفلسطيني اللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي في حديثه للجزيرة نت إن الاحتلال استخدم كافة الأسلحة التقليدية لجيشه، بينها أسلحة يجري تجريبها توطئة لمعارك أخرى قد تخوضها الولايات المتحدة في العالم، وفيما يلي أبرز الأسلحة المستخدمة: الطائرات: استخدم الاحتلال ترسانته من الطائرات وخاصة طائرات إف 35، وطائرات الأجيال السابقة وهي إف 15 وإف 16، وكافة أنواع المروحيات مثل الأباتشي والكوبرا، إضافة إلى طائرات الاستطلاع الحديثة من بريطانيا، وألمانيا للتتبع والمراقبة والمسح الأرضي لتعقب الأسرى الإسرائيليين في أنفاق غزة. معدات ثقيلة: استخدم الاحتلال سلاح الدبابات ومنها الجيل الأخير من دبابات الميركافا 2 و4، وعربة النمر كناقلة جند ترافق أرتال الدبابات المتقدمة، بالإضافة لسلاح المدفعية لضرب الأهداف النقطوية في غزة، وخاصة مدفعية الميدان 155مليمتراً، ومدفعية الهاوتزر من عيار 105 مليمتر. أسلحة خفيفة: أدخلت إسرائيل بنادق حديثة ونسخاً متطورة عن بنادق إم 16 والرشاشات المتوسطة، وبنادق القنص في المعركة بشكل لافت. سلاح الهندسة: لمكافحة الأنفاق وتفجيرها، ولنسف البنايات للمساعدة في تقدم دباباتها، ولفتح ثغرات في جدران المباني غير المنسوفة لتأمين تقارب مفاجئ على أهداف المقاومة لجنودها عبر تلك الثغرات في الجدران. سلاح البحرية: سفن وزوارق لتواكب أرتال الدبابات المتقدمة بإنزالات على الشواطئ، وللقصف أيضاً. القذائف: نسخ متطورة من القذائف الفراغية الأمريكية لضرب أساسات الأبراج والبنايات المنتقاة، وكذلك القذائف التي تحدث دماراً في مربعات سكنية مثل قذائف التحكم الذاتي وقنابل الفسفور الأبيض. كما استخدم الاحتلال نسخاً متطورة من القنابل الخارقة للتحصينات الخرسانية القوية في باطن الأرض، كالملاجئ، والتحصينات والأنفاق، لتجريبها في قطاع غزة تمهيدا لمعارك الجيش الأميركي القادمة في أوكرانيا وغيرها. جسر جوي وصواريخ اعتراض: تزودت إسرائيل وعبر جسر جوي بكافة ما يلزمها بأكثر من 220 رحلة جوية من أميركا، وزيادة على الجسر أوقفت تصدير الأسلحة من مصانعها للخارج. وزودت الولايات المتحدة إسرائيل بمخزون كبير من صواريخ القبة الحديدية والمقلاع وحيتس، وأدخلت طواقم باتريوت لحماية الأهداف العالية القيمة في إسرائيل. قنابل وفسفور: أشار الشرقاوي إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاوز البنتاغون في تزويد إسرائيل بقذائف المدفعية والدبابات وقنابل الدايم الحديثة التي حولت أطفال وسكان غزة لأشلاء. كما قصفت إسرائيل غزة بالذخائر المسمارية والفوسفور الأبيض، وسبب هذه الأسلحة حروقاً بالغة ومشاكل في الجهاز التنفسي للمستهدفين بها. ذكاء اصطناعي: إضافة إلى ما ذكره الشرقاوي، سلط موقع ميدان في الجزيرة نت في تقرير سابق الضوء على أسلحة جديدة ودور الذكاء الاصطناعي في معركة غزة. ونقل التقرير عن صحيفة يديعوت أحرنوت أن من بين الأسلحة الجديدة قذيفة هاون جديدة عالية الدقة، استُخدمت للمرة الأولى في الحرب الدائرة حالياً على قطاع غزة. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي حصل على 100 طائرة استطلاع أمريكية قصيرة المدى تعتمد في تحركها على الذكاء الاصطناعي، تضاف إلى طائرات أميركية ذاتية القيادة مستخدمة بالفعل. وتحدث التقرير عن صاروخين جديدين من الصواريخ المحمولة على الكتف وهما ليو (Leo) وإم جي إم -1 ماتادور (MGM-1 Matador)، وهي أكبر بنسبة 50% من الصواريخ المتاحة حاليا لدى جيش الاحتلال، وتملك نطاقا أوسع للتدمير. وأشار إلى استخدام جيش الاحتلال تقنيات جديدة للرؤية الليلية لأول مرة في الحرب عبر استخدام جهاز الرؤية الليلية الجديد آيدو (IDO)، وهو جهاز يقدم صورة ثلاثية الأبعاد ويسهل استخدامه لفترات زمنية طويلة. وتشير معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إلى أن الجيش الإسرائيلي قصف القطاع بأكثر من 45 ألف صاروخ وقنبلة، زاد وزنها عن 65 ألف طن.
558
| 14 يناير 2024
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، سلسلة عمليات اقتحام ودهم في عدة بلدات من الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية، اقتحمت عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة، وداهمت منازل المواطنين الفلسطينيين، كما نفذت عمليات اعتقال ودهم وتفتيش واسعة. وطالت عمليات الاقتحام بلدات المزرعة الغربية وعارورة وبيرزيت ومخيم الجلزون، شمال وغرب مدينة رام الله. كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وبلدة زواتا إلى الشمال الغربي منها، وداهمت كذلك العديد من منازل المدنيين، واعتقلت شابين. وشملت اقتحامات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية، منطقة الحسبة وشارع عمان ومحيط كلية الروضة والجبل الشمالي، وأحياء أخرى بمدينة نابلس. وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم العروب وبلدتي بيت أمر وبني نعيم، شمال وشرق الخليل، واقتحمت منازل واستولت على مركبات، واعتقلت اثنين من المدنيين بينهما طفل. وتتعرض القرى والبلدات والمدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر الماضي، لتصعيد إسرائيلي مكثف تزامن مع شن جيش الاحتلال عدوانا غير مسبوق على قطاع غزة.
1196
| 14 يناير 2024
تنظم مكتبة قطر الوطنية، بالمشاركة مع أوركسترا قطر الفلهارمونية، أمسية ساحرة مع موسيقى فلسطين وبلاد الشام، الخميس المقبل، من خلال باقة منوعة من المقطوعات الموسيقية الآسرة. سوف تعرض الفرقة الموسيقية معزوفة «يما ويل الهوا» و»ظريف الطول»، و»عالمايا» و»وين عا رام الله»، بالإضافة إلى وصلة قدود حلبية، وفيروزيات، وموسيقى من سوريا. تقدم قطر الفلهارمونية في المتوسط 40 برنامجا مختلفا سنويا في منزلهم في دار أوبرا كتارا، والتي افتتحت في ديسمبر 2010 مع العرض العالمي الأول لكونسيرتو ربابة لمارسيل خليفة.
758
| 14 يناير 2024
في الوقت الذي تتعرض فلسطين وشعبها في غزة على وجه الخصوص، لحرب إبادة جماعية منفلتة، بفعل الإجرام والتوسع السادي في المجازر الدموية، فيرفع هذا مؤشر الشهداء، الذي تجاوز الـ23 ألفاً، فإن الحضور الدائم لفلسطين وقضيتها، في مختلف الفعاليات والمناسبات التي تحتضنها قطر، يعزز في الأذهان، أن الدوحة مسكونة بحب فلسطين، وأنها لن تقلع عن هذا الوفاء والحب السرمدي تجاه أهلها في أرض الإسراء والمعراج. شيء من هذا القبيل، رسخته دولة قطر لدى افتتاح المونديال الآسيوي على أرضها، ما منح الجماهير العربية مجتمعة، فرصة مثالية للتعبير عن دعمها لفلسطين والتضامن معها والهتاف لشعبها الأبي، الذي يقف بكل شموخ وكبرياء، أمام آخر وأطول وأشرس احتلال عرفته البشرية، وهو يمارس تطهيراً عرقياً بحق الفلسطينيين في غزة، من خلال التوسع بارتكاب المجازر الدموية. وفي كل مرة، تتحول المنافسات الرياضية الكبرى، التي تستضيفها قطر، لمناسبة تعلن فيها الجماهير العربية الاحتلال المتوحش، وهذا من وجهة نظر مراقبين وإعلاميين فلسطينيين، يعود لبراعة قطر في ترسيخ مكانة فلسطين في نفوس وعقول الشباب العربي، وهي صاحبة تجربة ثرية في هذا المضمار، فقد نجحت من قبل في المونديال العالمي، في ترسيخ حضور القضية الفلسطينية، لدرجة أن المراقبين ذهبوا في حينه حد القول: إن فلسطين كانت المنتخب الـ33 في المونديال الكوني، دون أن يشارك منتخبها، في إشارة إلى الحضور المكثف للرموز الوطنية الفلسطينية آنذاك، كالعلم الفلسطيني، والكوفية، وكل مظاهر وأشكال التعبير عن دعم فلسطين والوقوف إلى جانبها. اليوم، يحضر «الفدائي» الفلسطيني، بشحمه ولحمه في المحفل الآسيوي على الأرض القطرية، في ظل حرب وحشية، يشنها جيش الكيان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، ما يعني أن فلسطين التي تئن تحت وطأة عدوان دموي غير مسبوق، ستحظى بدعم ومؤازرة جماهيرية قوية، وما الإقبال والحرص على اقتناء الرموز الوطنية الفلسطينية التي غصت بها الأسواق القطرية، إلا خير دليل على أن فلسطين ستبقى منغرسة في قلوب وعقول الشعوب العربية. يقول الكاتب الصحفي محمود السقا، إن توسيع رقعة التوحش الاحتلالي ضد الفلسطينيين، لم يحجب الفدائي الفلسطيني عن المونديال القاري، بل إنه آثر الظهور في هذه المناسبة، انتصاراً لأبناء شعبه الذين لا زالوا يناضلون من أجل حريتهم وتحرير أرضهم، منوهاً إلى أن قطر أولت اهتماماً بفلسطين من خلال منح شرف قسم البطولة لقائد «الفدائي» مصعب البطاط، وكذلك ظهور الثوب الفلسطيني وغيره من الرموز الوطنية الفلسطينية في حفل الافتتاح، وهذا ما هو إلا رجع صدى لدعم القيادة السياسية في دولة قطر، عميق الجذور والامتداد للشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني. يضيف السقا لـ الشرق: «في خضم العدوان الهمجي والحرب التدميرية والاجتثاثية، التي يشنها جيش الاحتلال على الشعب الفلسطيني، سجلت القيادة القطرية مآثر كثيرة في دعم فلسطين وقضيتها، ومن هنا، فلا غرابة في أن ينعكس هذا الاهتمام والدعم على الشعب القطري بكل مكوناته، وها هي الدوحة تعكس وحدة الموقف العربي الداعم لغزة والقدس، والقضية الفلسطينية بوجه عام». ووجه السقا تحية إعزاز وإكبار لدولة قطر، التي تصطف في مقدمة الداعمين لفلسطين، على مبادراتها متعددة الأوجه في حشد الدعم والتأييد للشعب الفلسطيني، وظهرت بلوحة فسيفسائية جميلة في استاد لوسيل المونديالي. ويرى الإعلامي الفلسطيني محمـد الترتير، أن الموقف السياسي لدولة قطر، الداعم والمناصر على الدوام للقضية الفلسطينية، جعل فلسطين بمنتخبها وقضيتها محط أنظار وسائل الإعلام العربية والدولية في المونديال الآسيوي، خصوصاً وأن المشاركة الفلسطينية الاستثنائية، جاءت في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويشنها جيش الاحتلال منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر. ويوالي لـ الشرق: «الاهتمام بالفدائيين الفلسطينيين، نابع من اتساع رقعة الدعم القطري للشعب الفلسطيني وقضيته، والهالة الإعلامية القطرية والمؤازرة الجماهيرية التي تحفنا، تشعرنا بأننا سنخوض المنافسة على أرض القدس، وهذا يغيظ الاحتلال، ويأتي متسقاً مع حجم التضحيات التي يرسخها شعبنا دفاعاً عن أرضه ومقدساته». وفي تقدير المراقبين، فإن المونديال القاري، وطالما أنه يقام على أرض الدوحة، فإنه سيحمل عديد الرسائل إلى العالم، ويصطف في مقدمتها: أن فلسطين بمشاركتها في هذا المحفل، في ذروة كفاحها ضد مغتصبي أرضها، ماضية على طريق الحرية والانعتاق من الاحتلال، طال الزمن أم قصر.
746
| 14 يناير 2024
قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن محافظتي غزة والشمال بحاجة إلى 1,300 شاحنة غذاء يوميا للخروج من حالة الجوع، مبينا أن الاحتلال يسرع في إيقاع مجاعة حقيقية حيث قتل 14 شخصا حاولوا الحصول على الغذاء. وجدد مكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان له ،اليوم، التحذير من خطورة تركيز جيش الاحتلال الإسرائيلي على إحداث مجاعة حقيقية في محافظتي غزة وشمال غزة بشكل مقصود ومتعمد. وأشار إلى أن ما يؤكد هذا التعمد الإسرائيلي لتجويع أهل غزة، أنه يمنع إدخال المساعدات والإمدادات والمواد الغذائية والتموينية، كما أنه يطلق النار على الشاحنات التي تحاول الوصول إلى المحافظتين، فيما قتل أكثر من 14 شهيدا كانوا يبحثون عن لقمة طعام يأكلونها، وكذلك استهدف جميع خطوط مياه الشرب والآبار وعطل كل مناحي الحياة تماما. وأضاف البيان أن استمرار سياسة التجويع والتعطيش يعني أن قرابة 800,000 مواطن من أبناء الشعب الفلسطيني في محافظتي غزة والشمال يتهددهم الموت نتيجة ذلك، مؤكدا أن هذه السياسة المفضوحة تؤكد على النية المبيتة لحكومة الاحتلال بارتكاب حرب إبادة جماعية وتهجير المواطنين من منازلهم قسريا تحت تهديد القتل والسلاح والقصف والتجويع والتعطيش، في مخالفة واضحة للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني ولكل المعاهدات الدولية الأخرى.. وحمل الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية والموت بسبب المجاعة والعطش وهي السياسة التي يكرسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، مطالبا بوقف هذه الحرب الوحشية بشكل فوري وعاجل ووقف شلال الدم ووقف قتل واستهداف المدنيين والأطفال والنساء. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت اليوم عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 23 ألفا و843 شهيدا، بالإضافة إلى 60 ألفا و317 مصابا. ا ك/أ ع و
436
| 13 يناير 2024
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 23 ألفا و708 شهداء، بالإضافة إلى نحو 60 ألفا و5 إصابات. وأضافت الوزارة ،في بيان، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 13 مجزرة راح ضحيتها 151 شــهيدا و248 إصابة، خلال الـ 24 ساعة الماضية. وكانت مصادر فلسطينية ذكرت أن عشرات الشهداء والجرحى قد سقطوا اليوم، جراء استمرار قصف طائرات ومدفعية الاحتلال لمناطق متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ 98 على التوالي، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 بالمائة من السكان. ويواصل الاحتلال عدوانه المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بشن عشرات الغارات الجوية والقصف البري والبحري، مخلفا وراءه فظائع إنسانية مروعة ترقى إلى جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
500
| 12 يناير 2024
أثلجت دعوى جنوب أفريقيا ضد دولة الاحتلال، أمام محكمة العدل الدولية، لارتكابها جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، صدور الفلسطينيين، بحسبان هذه الخطوة، أفضل وأصدق رد على الكيان الصهيوني وعدوانه. تاريخياً، لم تكن هذه الخطوة الأولى أو الوحيدة، التي لجأت إليها جنوب أفريقيا في إطار الرد على الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، فهي قطعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني في 2009، رداً على الحرب العدوانية على قطاع غزة آنذاك، لكن الخطوة الأكبر والأعظم، تجلت في ردها على العدوان الدموي على القطاع، والذي دخل شهره الرابع، وارتكبت خلاله قوات الاحتلال أفظع المجازر بحق الغزيين. وفيما يشهد قطاع غزة، كارثة إنسانية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، تنوب جنوب أفريقيا عن العالم الحر، في محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها، وهي الدولة الأفريقية التي عانت ويلات العنصرية والإضطهاد لسنوات طويلة، ما كان له قدر كبير من التقدير والامتنان في قلوب ونفوس الفلسطينيين، وإعلاء صروح ومداميك قضايا الحرية والعدل، ووقف جرائم الإبادة الجنائية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ويرى الفلسطينيون في خطوة بلد المناضل الراحل نيلسون مانديلا، الذي ينتصب نصبه التذكاري شامخاً وسط مدينة رام الله، تقديراً لدوره في محاربة العنصرية، ما يدعم ويعزز قضايا حقوق الإنسان، واحترام المثل والمبادىء السامية، وتلهج ألسنتهم بالشكر والتقدير لجمهورية جنوب أفريقيا التي قادت أول محاكمة دولية لدولة الاحتلال على جرائمها الدموية بحقهم. في مدينة رام الله، ورغم الأمطار الغزيرة، احتشد الفلسطينيون عند النصب التذكاري للمناضل الكبير نيلسون مانديلا، تقديراً وعرفاناً للموقف الصادق والجريء لجمهورية جنوب أفريقيا، كرجع صدى لخطوتها الشجاعة، برفع شكوى ضد دولة الاحتلال، ومحاكمتها بسبب حرب الإبادة الجماعية، التي ترتكبها على مدار الساعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني. يقول الكاتب الصحفي محمود السقا: «جنوب أفريقيا لم تلتزم الصمت حيال المجازر البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أبناء فلسطين في قطاع غزة، وبالتالي فإن التظاهر دعماً لمساعي هذا البلد الصديق والعزيز ورفع أعلامه شامخة وخفاقة إلى جانب علم الوطن الفلسطيني، هو أقل ما يمكن تقديمه». ويضيف لـ الشرق: «البلد الذي خرج من رحمه المناضل الوطني الكبير نيلسون مانديلا، والذي أمضى 27 عاماً من عمره في سجون دولة (الأبارتهايد) العنصرية البائدة، ليس غريباً ولا مفاجئاً بالنسبة له، أن يسعى وبمنتهى العزيمة والإصرار، إلى جر دولة الكيان إلى قفص محكمة العدل الدولية، كي تمثل فيه لتنال عقابها، خصوصاً وهي تمضي قدماً، في توسيع دائرة توحشها».
782
| 12 يناير 2024
بحث رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، اليوم، مع فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أبعاد الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها قطاع غزة، والتهديدات التي تواجه وجود وطبيعة عمل /الأونروا/ في القطاع. وتطرق الوزير المالكي، خلال اللقاء، إلى الحراك الدبلوماسي الفلسطيني المبذول مع كافة الشركاء وعلى جميع المستويات من أجل وقف إطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، وتأمين دخول الاحتياجات الإنسانية الأساسية للقطاع، ووقف سياسة الكيان الإسرائيلي الهادفة لتهجير السكان. وأشار إلى أن الجهود المبذولة تتركز أيضا على أهمية توفير الدعم اللازم لـ /الأونروا/ لكي تتمكن من القيام بواجباتها تجاه معاناة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر. من جهته، أشار لازاريني إلى الصعوبات التي تواجه عمل /الأونروا/ في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن الوضع الكارثي الذي يعاني منه المواطنون يزداد سوءا، خاصة في مدينة رفح، حيث الكثافة السكانية العالية وانعدام الأمن الغذائي لمعظم المواطنين. وأضاف أن /الأونروا/ تواجه صعوبات جمة في الوفاء بالتزاماتها أمام حجم هذه الكارثة ونتائجها، وأمام الحملة الإسرائيلية التي تهدف إلى ضرب شرعية ومصداقية ووجود وعمل وكالة /الأونروا/ في قطاع غزة، مؤكدا، رغم ذلك، التزامه والتزام الوكالة بالعمل وفق التفويض العام المعطى لها، وأمام هول المأساة التي لم يشهد العالم مثيلا لها، والتي تتطلب تضافر كل الجهود من أجل الوفاء بتلك الالتزامات والقيام بالواجب المناط والمطلوب منها.
376
| 12 يناير 2024
شهد العالم اليوم أولى جلسات محاكمة إسرائيل في محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة، بموجب الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا لوقف المجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع ومحاسبة حكومة نتنياهو وجيش الاحتلال على جرائمهم. إليك تسلسل زمني لما حدث في محكمة لاهاي وأبرز المعلومات، وفق تقرير بموقع الجزيرة نت: تتألف الدعوى من 84 صفحة تشير جنوب أفريقيا فها إلى أن إسرائيل فشلت في تقديم الأغذية الأساسية والمياه والأدوية والوقود وتوفير الملاجئ والمساعدات الإنسانية الأخرى لسكان القطاع. - تلت رئيسة المحكمة القاضية الأمريكية جوان دونوغو قائمة بالمسائل الإجرائية التي ستتخذها المحكمة في نظر الدعوى بمشاركة قاضيين من جنوب أفريقيا وإسرائيل، وذلك لضمان النزاهة والشفافية، على حد تعبيرها. - رغم أن أحكام محكمة العدل الدولية نهائية وغير قابلة للطعن، لا توجد أي وسيلة لتنفيذها أو الإلزام باحترامها، لكن من شأن صدور حكم ضد إسرائيل أن يشكل سابقة قانونية، وأن يعمق عزلة إسرائيل، ويضر بسمعتها دوليا. - هذه المرة الأولى التي تقبل إسرائيل فيها المثول أمام محكمة العدل الدولية بعد أن رفضت عام 2004 حضور إجراءات التقاضي بشأن إجراءات جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، ثم تجاهلت الحكم النهائي متذرعة بعدم اعترافها بسلطة المحكمة. يمثل الجانب الجنوب الأفريقي في القضية محامون بقيادة أستاذ القانون الدولي الجنوب أفريقي جون دوغارد، وفي المقابل سيمثل الجانب الإسرائيلي المحامي البريطاني مالكولم شو. - من المتوقع أن تقرر المحكمة وهي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة لاحقاً، كيفية سير مداولاتها في هذه القضية. لكننا نحاول تتبع التسلسل الزمني المتوقع لجلسات المحاكمة. - في 29 ديسمبر الماضي تقدمت جنوب أفريقيا بدعوى من 84 صفحة، تعرض خلالها دلائل على انتهاك إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لالتزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وتورطها بـارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. - استمعت المحكمة خلال الجلسة الأولى اليوم الخميس،11 يناير 2024، لمرافعة الفريق القانوني لجنوب إفريقيا، والذي قال إن نية ارتكاب جرائم إبادة متوفرة لدى جميع المستويات السياسية والعسكرية في إسرائيل. - ستعقد المحكمة غداً الجمعة جلسة الاستماع الثانية والأخيرة التي سيقدم فيها فريق إسرائيل القانوني دفاعاته في الاتهامات المقدمة ضد تل أبيب. - وفقاً للإجراءات الاحترازية، ينبغي على المحكمة أن تنظر أولاً فيما إذا كان لديها الاختصاص القضائي للنظر في الدعوى، وما إذا كانت الأفعال التي تتهم بها إسرائيل تنتهك اتفاقية الإبادة الجماعية. - ستنظر هيئة المحكمة المكونة من 17 قاضياً -بينهم قاضيان يمثلان جنوب أفريقيا وإسرائيل- في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة وتحديد مواعيد بدء المحاكمة وكذلك مواعيد البت في التدابير المؤقتة (الطارئة) التي طلبتها جنوب أفريقيا من أجل حماية الفلسطينيين في غزة، ومنها وقف العمليات العسكرية والسماح بعودة النازحين قسريا وإدخال المساعدات الإنسانية فوراً. - يتوقع الفريق القانوني لجنوب أفريقيا صدور قرار من محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة؛ ويرى أنه من الصعب على المحكمة تجاوز الحقائق القانونية التي تم تقديمها، والتي تثبت وجود نية مسبقة للإبادة الجماعية، وفق ما قاله المتحدث باسم الفريق زين دانغو. وفي مقابلة مع الجزيرة، أكد دانغو أن الفريق قدم قضية تفصيلية، ووضع فيها عدة أمور من بينها وجود إبادة جماعية، مضيفاً لقد دعمنا هذا الأمر بالنصوص القانونية، وأوضحنا أن نية الإبادة المسبقة موجودة. ووفقاً للمتحدث، فقد أوضح الفريق القانوني بشكل دقيق أهمية وجود نية الإبادة عند القيادة الإسرائيلية بدءاً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مروراً بقادة الجيش ووصولاً إلى الجنود. - في حال رفض طلب جنوب أفريقيا فستكون هناك أسباب سياسية، لكن الفريق لا يعتقد ذلك؛ لأنه أوضح أهمية هذه القضية على مستقبل القانون الدولي والمحكمة نفسها في حال لم تصدر قراراً لصالحنا، حسب المتحدث. أما لو وافقت المحكمة على الطلب، فإن إسرائيل ومن يدعمها سيكونون مطالبين بوقف هجماتهم فوراً على سكان غزة؛ لأنهم يقولون إنهم يحترمون القانون، كما يقول دانغو.
1122
| 11 يناير 2024
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن دعمها للدعوى التي قدمتها جنوب إفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي لدى محكمة العدل الدولية، مرحبة بانعقاد أولى جلسات المحكمة اليوم. ورحبت المنظمة بانعقاد أولى جلسات الاستماع، التي تضمنت حقائق تتهم إسرائيل، قوة الاحتلال، بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وذلك خلال اعتدائها الغاشم على المدنيين الفلسطينيين في غزة. كما أعربت المنظمة عن أملها في أن تتخذ المحكمة التدابير اللازمة العاجلة من أجل وضع حد لجريمة الإبادة الجماعية، التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة. وبدأت محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي الهولندية، اليوم، أولى جلسات الاستماع للنظر في الدعوى التي تقدمت بها جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي بتهمة ارتكابه إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
760
| 11 يناير 2024
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 23 ألفا و469 شهيداً. وأضافت الوزارة، في بيان، أن عدد المصابين ارتفع أيضا إلى 59 ألفا و604 آخرين نتيجة الغارات الإسرائيلية على القطاع. وكانت مصادر طبية أعلنت، في وقت سابق، اليوم، عن استشهاد عشرات المدنيين وإصابة آخرين بجروح في استهداف دبابات الاحتلال مجموعة من المواطنين المتجمهرين بشارع البحر جنوب غربي غزة، بانتظار وصول شاحنة مساعدات، كما وصل عدد من الجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي جراء قصف إسرائيلي لمناطق في غرب مدينة غزة. ويواصل الاحتلال عدوانه المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة لليوم السابع والتسعين على التوالي، بشن عشرات الغارات الجوية والقصف البري والبحري، تاركا وراءه فضائع ترقى إلى جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
498
| 11 يناير 2024
بدأت جامعة جورجتاون في قطر سلسلة بعنوان «متحدثين عن فلسطين» لهذا العام بمحاضرة عامة معمّقة للمؤرخ والمحلل طارق بقعوني. ضمن مساعيها المتواصلة لإثراء المشاركة الأكاديمية والخطاب العام حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي حوار مميّز أجراه معه الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون في قطر، تحدّث بقعوني عن احدى القضايا الأكثر إلحاحًا وهي «حرب إسرائيل على الفلسطينيين: بؤرتها غزة”. وبالاعتماد على معلومات وحقائق من أبحاثه الأكاديمية وكتاباته الغزيرة حول هذا الجزء من فلسطين، استعرض بقعوني التاريخ المعقد لقطاع غزة، وهو القطاع الذي تبلغ مساحته 365 كيلو مترًا مربعًا، ضمن السياق الأوسع للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال. كما تحدّث باستفاضة عن الحراك التاريخي والسياسي لحركة حماس في غزة، مقدمًا منظورًا متعمقا لسياق يمتد عبر العقود الأخيرة وحتى اليوم. وقال: «لقد درست الوضع في قطاع غزة منذ أكثر من عقد من الزمن. وفي كثيرٍ من الأحيان، يُنظر إلى غزة على أنها تقع إلى حد ما على أطراف أرض فلسطين التاريخية، وذلك في وعي الكثيرين من الفلسطينيين وأغلب العالم الغربي وحتى المنطقة. ولكن قراءتي لغزة تضعها في قلب الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي. لا توجد طريقة بالنسبة لنا لفهم المشروع الصهيوني وما يحاول فعله بالفلسطينيين دون فهم قطاع غزة والواقع الذي يعاني منه».
1176
| 11 يناير 2024
أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، اليوم الأربعاء 10 يناير 2024، النتائج الرئيسة لاستطلاع الرأي العام العربي والفلسطيني نحو الحرب الإسرائيلية على غزة، الذي نُفذ على عينة حجمها 8000 مستجيب ومستجيبة، في 16 مجتمعًا عربيًا. وتضمّن الاستطلاع مجموعة من الأسئلة تهدف إلى الوقوف على آراء المواطنين في المنطقة العربية نحو موضوعات مهمة مرتبطة بالحرب الإسرائيلية على غزة. وقد أظهرت نتائج الاستطلاع أنّ المواطنين العرب يتعاملون مع هذه الحرب على أنها تمسّهم مباشرة؛ إذ عبّر 97% من المستجيبين عن أنهم يشعرون بضغط نفسي (بدرجات متفاوتة) نتيجة للحرب على غزة؛ بل إن 84% قالوا إنهم يشعرون بضغط نفسي كبير. مدى شعور المستجيبين بالضغط النفسي جراء الحرب على غزة وقد أفاد نحو 80% من المستطلعين أنهم يداومون على متابعة أخبار الحرب، مقابل 7% قالوا إنهم لا يتابعونها. وتتوزع مصادر المتابعة على قنوات التلفزيون بنسبة 54%، وشبكة الإنترنت بنسبة 43%. مدى متابعة أخبار الحرب الإسرائيلية على غزة وأبرزت النتائج أن الرأي العام العربي غير مقتنع بأن العملية العسكرية التي نفذتها حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 كانت تحقيقًا لأجندة خارجية؛ إذ اعتبر 35% من المستجيبين أن السبب الأهم للعملية هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، في حين عزاها 24% إلى الدفاع عن المسجد الأقصى ضد استهدافه، ورأى 8% أنها نتيجة لاستمرار حصار قطاع غزة. اتجاهات الرأي العام العربي نحو أهم الأسباب التي دفعت حماس إلى القيام بالعملية العسكرية في 7 أكتوبر 2023 أما فيما يتعلق بالنقاش حول مشروعية تلك العملية؛ فقد تَوافق 67% من الرأي العام العربي على أن العملية هي عملية مقاومة مشروعة، في حين قيّمها 19% بأنها عملية مقاومة مشروعة شابتها بعض الأخطاء، واعتبرها 5% عملية غير مشروعة. اتجاهات الرأي العام العربي نحو العملية التي قامت بها حماس في 7 أكتوبر 2023 هنالك إجماع عربي على التضامن مع الشعب الفلسطيني؛ حيث توافَق على ذلك 92% من المستجيبين؛ فقد عبّر 69% منهم عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في غزة وحركة حماس، في حين أفاد 23% أنهم متضامنون مع الشعب الفلسطيني وإن اختلفوا مع حماس، وقال 1% فقط إنهم غير متضامنين. منذ بدء الحرب إلى الآن، ما العبارة التي تعبّر عن رأيك؟ وفي إطار ما تداوله الساسة الإسرائيليون وبعض المسؤولين الأميركيين حول تشبيه حركة حماس بتنظيم داعش، يعتقد ثلثا الرأي العام العربي أنها تختلف عنه كليًا، 3% فقط قالوا أنها لا تختلف عنها. اتجاهات الرأي العام العربي نحو مقولة إن حماس مثل داعش وعلى مستوى تقييم الرأي العام العربي لسياسات القوى الإقليمية والدولية تجاه الحرب على غزة، فقد عكست النتائج أنّ الرأي العام العربي يعارض سياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه الحرب على غزة، فقد قيّم 94% من المستجيبين موقفها بـ سيئ وسيئ جدًا، وقال 82% إنه سيئ جدًا. وفي السياق نفسه، توافق 79% و78% و75% على أن مواقف كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، على التوالي، سلبية. في حين انقسم الرأي العام العربي بخصوص مواقف إيران وتركيا وروسيا والصين؛ بين من رآها إيجابية (48%، 47%، 41%، 40%، على التوالي)، ومن عدَّها سلبية (37%، 40%، 42%، 38%، على التوالي). تقييم المستجيبين لموقف قوى دولية وإقليمية تجاه الحرب على غزة وفي السياق نفسه، أفاد 76% أن نظرتهم إلى الولايات المتحدة أصبحت أكثر سلبية بناءً على مواقفها من الحرب، وتعكس النتائج أنها فقدت صدقيتها لدى الرأي العام العربي؛ إذ إن 81% من المستجيبين أفادوا أنها غير جادة في العمل على إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلّة منذ عام 1967 (الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس). وتَوافق نحو 77% من الرأي العام العربي على أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما الأكثر تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها؛ فرأى 51% أن الولايات المتحدة الأكثر تهديدًا، ورأى 26% أن إسرائيل تشكل التهديد الأكبر. أما عن تغطية الإعلام الأميركي لمجريات الحرب، فقد أفاد 82% من المستجيبين أنه منحاز إلى إسرائيل، في حين عدّه 7% فقط محايدًا.
664
| 10 يناير 2024
استضاف مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، الدكتور محمد المجالي، الأستاذ بجامعة قطر، لإلقاء محاضرة عامة حول أهمية فلسطين في تاريخ الحضارة الإسلامية. واستخلص الدكتور المجالي رؤى من القرآن والسنة النبوية لتوضيح العلاقة التاريخية بين فلسطين والإسلام، واستكشاف المسار التاريخي لفلسطين باعتبارها القبلة الأولى والأرض المباركة التي استقر عليها سيّدُنا إبراهيم (أبو الأنبياء)، وسيّدُنا عيسى (عليهما السلام). وأكدت المحاضرة على أهمية فلسطين في العقيدة الإسلامية والهوية الدينية للمسلمين، حيث أشار الدكتور المجالي إلى دورها المحوري في تشكيل الوعي الإسلامي عبر تاريخها العريق، مع حث المجتمع الإسلامي على التفكير والتدبُر في أهمية فلسطين بالنسبة لعقيدتهم، وذلك في ضوء الحرب الحالية في غزة. وتعليقًا على محاضرة الدكتور محمد المجالي، قالت الدكتورة عائشة يوسف المناعي، مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة: «دأب المركز على دعوة خبراء مرموقين مثل الدكتور المجالي للقاء مجتمعنا الأكاديمي وتبادل الأفكار والرؤى معه، حيث إن ملاحظاته للتذكير بأهمية فلسطين للمسلمين تأتي في وقتها تمامًا وتتواكب مع ما تشهده غزة حاليًا من دمار وحرب دموية، ونحن في كلية الدراسات الإسلامية فخورون لكوننا منصة فريدة تساهم في حوارٍ بنَّاءٍ حول الدين الإسلامي من منظور عالمي». تجدر الإشارة إلى أن كلية الدراسات الإسلامية تلتزم التزامًا راسخًا بالحوار البنَّاء، وفي سبيل تحقيق هذه الرسالة فإنها تتجاوز الحدود الجغرافية، لتستقطب الخبرات المحلية والعالمية، كما تعمل على إعداد المواهب والكفاءات البشرية في دولة قطر وخارجها، حيث تنطلق مخرجات الكلية من البحوث في مجالات مصممة بعناية لتعزز برامجها الأكاديمية متعددة التخصصات، وتضخ مساهمات جديدة في عالم المنح الدراسية الإسلامية على مستوى العالم.
502
| 10 يناير 2024
أكد المفكر الإسلامي د. محمد سليم العوا أن ما يحدث في غزة هو تحول مهم في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأنها المرة الأولى التي تكون فيها إسرائيل في موقف مدافع عن نفسها لأنها تعرف أن هذه المعركة إذا انتهت إلى غايتها لن تكون هناك إسرائيل بعدها. وشدد العوا في ندوة بعنوان: «مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي في ضوء الحرب على غزة» نظّمها أمس المركزُ القطري للصحافة، أن ما يحصل في غزة هو حرب تحرير لا يمكن أن تنتهي بمعركة واحدة ويمكن أن تستمر شهورا وسنين، وربما عقود كجل حروب التحرير التي شهدها التاريخ والتي تنتهي ضرورة بالانتصار والتحرر من الاستعمار. وقال د. العوا: التحرر هو نتيجة حتمية يجب خروج المستعمرين من ديارنا وعودتها إلى أصحابها الأصليين. استخدمت القوة لردع هذه الشعوب وتوقيفها، فلا تحاول الخروج من تحت القوى الاستعمارية الكبرى التي شملت معظم بلادنا. وأضاف: «ما تقوم به المقاومة الفلسطينية هو الخطوة الأولى في حرب التحرير الطويلة لفلسطين، نحن كنا ندافع دائما كما قلت كنا نرد على ما تفعله إسرائيل اليوم، لأول مرة نبادر. ونفعل فعلا نتيجته الحتمية الهزيمة للمستعمر واستعادة الأراضي الفلسطينية». وأبرز د. العوا أن النجاح الحقيقي هو في التاريخ الذي يسجله الفلسطينيون المعزولون عن العالم المضيق عليهم، حتى في الحصول على الماء والغذاء والدواء ورغم ذلك استطاعوا أن يصنعوا قوة عسكرية تدخل إلى عقر دار المحتل الإسرائيلي وتصيبه بعدد من الخسائر، طوفان الأقصى يمثل المرحلة الأولى من مراحل تحرير فلسطين. وبين المفكر الإسلامي أن حركة المقاومة الإسلامية حماس نشأت في ظل أوضاع صعبة جدا وبدأ الناس يشعرون أن هناك عنصرا قادرا على المواجهة ويتحدث باسم الفلسطينيين ويغير الواقع الداخلي أولا بالتكافل بين الناس، والقضاء على الجواسيس قبل أن تبدأ الاستعدادات المادية والعسكرية الحربية لطوفان الأقصى، الذي نحن لا نزال نعيشه حتى الآن، وبالتالي لا يمكن أن يكون عنصرا عارضا في الصراع العربي الإسرائيلي. أما عن القضية التي رفعتها دولة جنوب أفريقيا ضد إسرائيل قال د. العوا: «ينبغي لنا جميعا أن نعبر عن تقديرنا وامتناننا لموقف جنوب أفريقيا التي عانت نفسها من استعمار عنيف وقاسٍ وعنصرية داخلية فظيعة وسنوات من السجن للقيادات مثل مانديلا ولكن الشعب الجنوب الأفريقي ناضل من أجل حريته حتى أنهى الفصل العنصري واستعاد حريته وحقوقه. لذلك التحرك الأفريقي ينبغي أن يشهد له، وينبغي أن نذكر أن هذا التحرك لا يأتي من فراغ، هؤلاء قوم عانوا مثل ما يعاني الفلسطينيون تحتسب جنوب أفريقيا نقطة تضاف إلى نقاط النصر المرتقب إن شاء الله لأهلنا في فلسطين.
832
| 10 يناير 2024
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إن عملية طوفان الأقصى جاءت بعد محاولة تهميش القضية الفلسطينية. وأضاف هنية -في كلمة له بمؤتمر للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين– أن إسرائيل رسمت 3 أهداف، وهي القضاء على المقاومة، واستعادة الأسرى، والتهجير من غزة باتجاه الأراضي المصرية، معتبراً أن غزة تقاتل على جبهتين الأولى عسكرية يتكبد فيها العدو خسائر فادحة والثانية إنسانية. وأوضح، بحسب موقع الجزيرة نت، أن الاحتلال الإسرائيلي رسم 4 مراحل للحرب، وهي القصف الجوي، والدخول البري، والعمليات المركزة ضد المقاومة، والمرحلة السياسية، مؤكداً أنه رغم الثمن الباهظ والمجازر وحرب الإبادة، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أي من أهدافه في الحرب على قطاع غزة، وخسائره وقتلاه في ميادين المعركة أكثر مما يعلنه، متابعاً أن جيش الاحتلال فشل بعد نحو 100 يوم من الحرب والقصف وعمل طائرات التجسس وجهود البحث في استرداد أي محتجز. وشدد هنية على أن الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع مطلقا استرداد المحتجزين لدى المقاومة إلا بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، متطرقاً إلى التصعيد المستمر في جميع مناطق الضفة الغربية، مشيراً إلى استشهاد أكثر من 350 فلسطينياً في الضفة منذ طوفان الأقصى.
422
| 09 يناير 2024
كانت فاجعة المواطنة ابتسام درويش (55) عاماً من قرية مثلث الشهداء (ولها من اسمها نصيب) جنوب جنين، قاسية ومؤلمة باستشهاد أربعة من أبنائها في غارة واحدة، عندما قصفتهم طائرة احتلالية مسيرة، فيما بدت القرية شاحبة القسمات، وظهرت وكأنها تجللت بالسواد الفاحم، وهي تودع سبعة من شبابها الغر المخلصين والغيارى. وكانت والدة الشهداء الأربعة، قد انتهت للتو من الوضوء استعدادا لصلاة الفجر، عندما هز دوي انفجار عنيف المنطقة، فأخذت تجأر بالدعاء إلى الله أن يحفظ شباب القرية، ومن بينهم أبناؤها الخمسة الذين غادروا المنزل قبل وقت قصير، في طريقهم إلى أماكن عملهم. تقول: «بدأت أتابع الأخبار عبر التليغرام، وفي الأثناء هاتفني ابني علي، ويعمل في سوق خضار بلدة قباطية القريبة، وأخبرني أن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت مجموعة من الشبان على مدخل قرية مثلث الشهداء، طالباً مني الاتصال على إخوانه الأربعة علاء (29) عاماً، وهزاع (27) وأحمد (24) ورامي (22) عاماً، للاطمئنان عليهم، وأخذت أتصل عليهم واحداً تلو الآخر، دون أن يجيب أحد». وتضيف لـ : في تلك اللحظات، انتابني شعور بأن ثمة مكروها أصابهم، فأخذت أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وأدعو الله السلامة، وأيقظت أبنائي الاثنين وكانا نائمين، وطلبت منهما الذهاب إلى مدخل القرية للاطمئنان على إخوتهما. وتواصل الأم المكلومة: عدت لمتابعة الأخبار عبر الهاتف لتقع عيناي على خبر مفاده استشهاد عدد من الشبان إثر القصف الذي استهدف مدخل القرية، ولفت انتباهي صورة لابني البكر علاء الذي بدا مستشهداً، وهنا دققت النظر لأجد بجانبه شقيقه هزاع وكان غارقاً في دمائه، وفي خبر آخر شاهدت صوراً لأحمد ورامي، فأدركت أن أبنائي الأربعة من بين الشهداء. في مستشفى جنين الحكومي، كانت والدة الشهداء تتنقل من غرفة إلى أخرى، ومن سرير إلى آخر، لعلها تجد واحداً منهم جريحاً وعلى قيد الحياة، لكنها أيقنت باستشهادهم الأربعة، فبكت بحرقة، لكنها سرعان ما استجمعت قواها، وقالت: «الحمد لله، إحنا مش أحسن من أهل غزة.. في غزة تستشهد عائلات بأكملها، أنا باقي عندي ثلاثة أبناء، ومستعدة أن أقدمهم فداء لفلسطين، اللي بدو وطن بدو يضحي». ونفت والدة الشهداء رواية الاحتلال بأن أبناءها كانوا من ضمن المقاومين جملة وتفصيلاً، مبينة أن جيش الاحتلال اغتالهم بدم بارد، ودون أي مبرر، بينما كانوا يسهرون في مقهى على مدخل قرية مثلث الشهداء، اعتادوا اللقاء فيه. كان موكب الشهداء مهيباً وعظيماً، وربما غير مسبوق في مدينة جنين، فيما والدتهم تلتقط أنفاسها المتلاحقة، وتستقبل «المهنئين» لا المعزين، وتقول: «الحمد لله، ربي رزقني بسبعة أولاد، استشهد أربعة، وباقي ثلاثة، نذرتهم فداء لأرض فلسطين».
1030
| 09 يناير 2024
كشفت مصادر إسرائيلية أن اليوم الاثنين هو الأقسى والأصعب على جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب على قطاع غزة. وقالت المصادر إن 9 ضباط وجنود قتلوا وأصيب آخرون في هجومين منفصلين خلال معارك بقطاع غزة في الـ24 ساعة الماضية، بحسب الجزيرة نت. وأضافت أن أحد الهجومين كان انفجار ذخيرة بشاحنة، مما أدى إلى مقتل وإصابة جنود، أما الآخر فنتج عن قصف مبنى يوجد فيه جنود جنوبي القطاع. وقبل ساعة، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها أفشلت محاولة إسرائيلية لتحرير أحد أسرى العدو في مخيم البريج (وسط) بعد تسلل قوة خاصة لمكان اعتقد العدو وجود أحد الأسرى داخله، وتم التصدي للقوة وإفشال مهمتها والاشتباك معها وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح، وتم التحفظ على بعض مقتنيات القوة الخاصة. وفي بيان منفصل، قالت القسام إن مقاتليها استهدفوا قوة إسرائيلية خاصة داخل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد، وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح قرب منطقة المحطة بمدينة خان يونس جنوب القطاع. وأضافت الكتائب أن مجاهديها تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد (رعدية) في قوة إسرائيلية والاشتباك مع من تبقى من أفرادها بالأسلحة الرشاشة داخل أحد المدارس قرب منطقة المحطة في خان يونس، مؤكدة أن طواقم الإنقاذ حضرت إلى المكان لإجلاء القتلى والمصابين. وحسب أحدث بيانات نشرها الجيش اليوم الاثنين، فقد ارتفع عدد الجرحى من جنوده وضباطه إلى 1042 جريحا منذ بدء هجومه البري على غزة يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منهم 228 جروحهم خطيرة، في حين بلغ العدد الإجمالي 2438 جريحا منذ اندلاع الحرب في السابع من الشهر نفسه. أما عدد القتلى من الجنود والضباط الإسرائيليين فقد بلغ 510 منذ بدء الحرب، منهم نحو 180 منذ بدءالهجومالبري.
1884
| 09 يناير 2024
مساحة إعلانية
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
7662
| 15 يوليو 2026
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
5462
| 16 يوليو 2026
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
4550
| 15 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
4254
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
2230
| 15 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
2192
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
2088
| 17 يوليو 2026