أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن انزعاجه البالغ بشأن تصريحات مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى حول خطط نقل مدنيين من غزة إلى دول أخرى. وقال تورك إن 85% من سكان غزة قد نزحوا داخليا بالفعل، وإن لهم الحق في العودة إلى ديارهم. وأضاف أن القانون الدولي يحظر النقل القسري للأشخاص المتمتعين بالحماية، سواء كان ذلك إلى أماكن أخرى داخل الأرض المحتلة أو ترحيلهم منها. من ناحية أخرى قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن الوكالات الأممية وشركاءها لم يتمكنوا من تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى شمال وادي غزة لمدة 3 أيام بسبب عوائق مرتبطة بالقدرة على الوصول واستمرار الصراع. وقال المكتب إن المنطقة المجاورة لمستشفى الأمل وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس تعرضت للقصف عدة مرات طوال يوم الأربعاء. ولم يتم التأكد من عدد الضحايا حتى الآن. وفي الضفة الغربية قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن الجيش الإسرائيلي واصل اقتحام مخيم نور شمس للاجئين في مدينة طولكرم منذ 2 يناير. وتشير التقارير الأولية إلى إصابة عشرات الفلسطينيين، بمن فيهم طفل. كما فرضت القوات الإسرائيلية قيودا على الوصول إلى مستشفى طولكرم. وتفيد التقارير بأن القوات الإسرائيلية ألحقت أضرارا جسيمة بالعديد من المنازل السكنية بسبب التفجيرات أو عمليات الهدم بواسطة الجرافات، فضلا عن إلحاق الأضرار بعيادة صحية تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /أونروا/، وأجزاء متعددة من الطرق داخل المخيم ومحيطه، ويمثل هذا الاقتحام الثامن للمخيم منذ 7 أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 24 فلسطينيا.
562
| 04 يناير 2024
حددت محكمة العدل الدولية الحادي عشر من يناير الجاري موعدا لأولى جلساتها للنظر في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي على خلفية تورطه في أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين بقطاع غزة. وقال باسم كلايسون مونيلا المتحدث باسم وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا، في منشور على منصة /إكس/، إنه من المقرر أن تنطلق الجلسة الأولى للمحاكمة في 11 يناير بمدينة /لاهاي/ الهولندية، وستتواصل في اليوم التالي، مؤكدا مواصلة بلاده تحضيراتها لدعواها بهذا الخصوص. وكانت جنوب إفريقيا قدمت مؤخرا دعوى قضائية بحق الكيان الإسرائيلي إلى محكمة العدل الدولية، تطالب فيها بالبدء بإجراءات ضد الاحتلال، لما وصفته أعمال إبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وكشفت المحكمة الدولية أن جنوب إفريقيا بدأت إجراءات رفع دعوى إليها، تتهم فيها الكيان الإسرائيلي بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، والمعاقبة عليها فيما يتعلق بهجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة.
844
| 03 يناير 2024
طالب محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم، دول العالم بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر الحدودية مع غزة لإدخال المساعدات الإنسانية والصحية العاجلة للسكان، مشددا على أن القطاع يشهد حالة جوع وتجويع في مشاهد صادمة للمجتمع الدولي كافة. وأوضح اشتية، في اجتماع لمجلس الوزراء، أن أطفال غزة بلا حليب، وبعضهم استشهدت أمهاتهم، ومنهم من يبحث عن لقمة عيش في طوابير طويلة دون أن يصلهم الدور، معتبرا أن العدوان الذي بلغ يومه الـ 89 هدفه القتل. وقال: إن الناس خارت قواهم، ولم يعودوا قادرين على حمل أجسادهم التي هزلت، وأصبحت معرضة للأوبئة والأمراض، فالمجاعات في العالم ليست بسبب عدم توفر الطعام، بل لعدم تمكن الإنسان من الوصول إلى الطعام، مؤكدا أن المجاعة في غزة سببها منع إيصال الطعام، ومنع الوصول إليه. وأضاف: الاحتلال الإسرائيلي مجرم بتهمة التجويع، ومجرم بتهمة القتل جوعا، ومجرم بمنع وصول الطعام، وعلى العالم إسقاط الطعام بالمظلات، والضغط على إسرائيل لفتح المعابر لإدخال الطعام، فما يدخل إلى غزة لا يتعدى 8% من احتياجات المواطنين، وعليه أن يتوقف عند الأرقام والأوضاع الإنسانية، ويجبر الاحتلال على عدم التمادي بذلك. كما أدان رئيس الوزراء جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية، من اجتياح المخيمات، والبلدات الفلسطينية، وتدمير البنية التحتية فيها، وقتل، واعتقال الشبان، كما أثنى على جهود البلديات والمجالس المحلية واللجان الشعبية على دورها في تعزيز صمود أهلنا هناك. وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت، اليوم، عن ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 22 ألفا و313 شهيدا، وعدد المصابين إلى 57 ألفا و296 مصابا، من بينهم 128 شهيدا و261 جريحا سقطوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
630
| 03 يناير 2024
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع، الذي بلغ يومه الـ 89، إلى 22 ألفا و313 شهيداً، والجرحى إلى 57 ألفاً و296 جريحاً. وذكرت الوزارة، في بيان، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الـ 24 ساعة الماضية 10 مجازر بحق عائلات في القطاع، أسفرت عن 128 شهيدا، و261 جريحا. في غضون ذلك، واصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف على مدار ساعات اليوم على أرجاء متفرقة من القطاع، مستهدفة منازل وتجمعات ومنشآت وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. إلى ذلك، شنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة على شكل حزام ناري غربي وجنوبي مدينة /خانيونس/، خاصة أحياء /قيزاني/ و/رشوان/ و/النجار/ و/بطن السمين/، فيما دمرت طائرات أخرى عددا من المنازل بمخيمات /النصيرات/، و/البريج/ و/المغازي/ وسط القطاع. ولا يزال الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر الماضي، يستهدف جميع مناطق القطاع بالطائرات والطائرات المسيرة والدبابات، دون أن يكترث للدعوات الدولية بوقف عدوانه غير المسبوق على غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة للأهالي.
346
| 03 يناير 2024
أخرج وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لسانه لواشنطن رداً على انتقادات الولايات المتحدة لحكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو في ظل استمرار الحرب على غزة لليوم الـ89 على التوالي وقتل أكثر من 22 ألفاً و185 فلسطينياً وإصابة 57 ألفاً و53 آخرين. وانتقدت واشنطن الحرب الإسرائيلية على غزة وخطط تهجير الفلسطينيين من القطاع، ليرد بن غفير قائلاً إن بلاده ليست نجمة أخرى على العلم الأمريكي. وقال السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز إن الرد العسكري الإسرائيلي على هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) غير متناسب وغير أخلاقي، داعياً، بحسب موقع الجزيرة نت، إلى وقف التمويل الأمريكي لحرب نتنياهو غير الأخلاقية على الشعب الفلسطيني. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش والوزير بن غفير الأخيرة الداعية إلى إعادة توطين الفلسطينيين خارج غزة، ليخرج بن غفير لسانه لواشنطن قائلاً: لسنا نجمة أخرى على العلم الأمريكي، والولايات المتحدة هي أفضل صديق لنا لكن سنفعل ما هو أفضل لإسرائيل.
728
| 03 يناير 2024
أعلنت رئيسة جامعة هارفارد الأمريكية، كلودين غاي، التنحي عن منصبها عقب تعرضها لضغوط وانتقادات من اللوبي اليهودي والمؤيدين لإسرائيل، بسبب موقفها من المظاهرات ضد ما يحدث في غزة وفلسطين، واعتبارها أن التظاهرات داخل الحرم الجامعي حرية تعبير. وقالت غاي في بيان إنها قدمت استقالتها حتى لا يتسبب الجدل حول شخصها بإلحاق ضرر في الجامعة، مشيرة إلى أنها اتخذت قرارها كي تتمكن الجامعة من مواصلة أهدافها بعيدا عن السجالات الأخيرة. وأضافت أصبح من الواضح أنه من مصلحة جامعة هارفارد أن أستقيل، حتى تتمكن الجامعة من تجاوز هذه المرحلة الصعبة للغاية عبر التركيز على المؤسسة بدلاً من الفرد، مؤكدة أنه لا مكان لجرائم الكراهية في الحرم الجامعي، بحسب موقع الجزيرة نت. وكانت وسائل إعلام أمريكية قد ذكرت أن غاي تعرضت لردود فعل قوية، خاصة من الأوساط المؤيدة لتل أبيب، بعد تقييمها للاحتجاجات ضد إسرائيل في الجامعة ضمن نطاق حرية التعبير. وزادت الضغوط على غاي عقب إجابتها عن أسئلة أعضاء بالكونغرس خلال جلسة في 5 ديسمبر الماضي. وتناولت وسائل إعلام أمريكية -الأسبوع الماضي- مزاعم حول سرقتها لبعض أعمالها الأكاديمية في السابق. يشار إلى أن لجنة التعليم والقوى العاملة بالكونغرس استدعت، في 5 ديسمبر الماضي، كلاً من غاي، ورئيسة جامعة بنسلفانيا، إليزابيث ماغيل، ورئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إم آي تي (MIT) سالي كورنبلوث، إلى جلسة محاسبة رؤساء الجامعات ومكافحة معاداة السامية. وتعرضت غاي وماغيل وكورنبلوث لضغوط وانتقادات من أجل تقديم الاستقالة لأنهن رفضن اعتبار الاحتجاجات ضد إسرائيل معادية للسامية. ووقع أكثر من 500 من أعضاء هيئة التدريس في هارفارد عريضة لدعم رئيسة الجامعة.
992
| 03 يناير 2024
فيما طوى عام 2023 خيامه، تاركاً أحداثاً تراجيدية ومأساوية، فتكت بالآلاف من المواطنين بفعل الحرب العدوانية الدموية على قطاع غزة والضفة الغربية، يتطلع الفلسطينيون لأن يحمل لهم العام الجديد أفراح النصر والانعتاق والتحرر من قبضة الاحتلال. وبانتهاء عام 2023، ودع الفلسطينيون عاماً مثقلا بالدماء والدمار، ارتكب فيه الكيان الصهيوني أبشع المجازر، فضلاً عن استمرار جرائم القتل والإعدامات الميدانية في القدس والضفة الغربية. «الشرق» تطالع صفحات عام 2023، مستعرضة أبرز الأحداث التي شهدتها فلسطين، والتي كانت معركة «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر الحدث الأبرز والأهم في محطاتها: حوارة الشرارة الأولى كانت بلدة حوارة الواقعة جنوب مدينة نابلس، نقطة انطلاق العديد من الهجمات والعمليات الفدائية الفلسطينية، فشهد الحاجز العسكري المقام على مدخلها عدة عمليات إطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال والمستوطنين، فدعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى إبادة بلدة حوارة ومحوها من الوجود.وشهدت البلدة عدة عمليات انتقامية من قبل عصابات المستوطنين، تخللها حرق منازل ومركبات فلسطينية، بينما نفذ جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، وأغلق البلدة لعدة أسابيع. «عش الدبابير» ظلت مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيماها طولكرم ونور شمس، ومدينة نابلس ومخيماتها بلاطة وعسكر والعين، بؤرا ساخنة على مدار العام الماضي، فتكررت الاقتحامات لهذه المناطق من قبل جيش الاحتلال، وسقط العشرات من الشهداء، إما اغتيالاً بالرصاص، وإما قصفاً بالطائرات الحربية. وظهرت في مدن جنين ونابلس وطولكرم، عدة مجموعات وخلايا مسلحة كـ «عرين الأسود» في نابلس، و»كتيبة جنين» في جنين، و»الرد السريع» في طولكرم، ونفذ عناصرها عدة هجمات على أهداف إسرائيلية، لتطلق قوات الاحتلال على المدن الثلاث اسم «عش الدبابير» وتبدأ بملاحقة هذه المجوعات، ملحقة بذلك دماراً هائلاً في البنية التحتية والمنازل والمنشآت. ثأر الأحرار في الثاني من أغسطس، استشهد الأسير والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، والمعروف بـ»مفجر الإضرابات عن الطعام في سجون الاحتلال» وذلك بعد 86 يوماً من إضرابه الأخير، وإثر ذلك اندلعت مواجهة محدودة بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة التي تقدمتها في حينه حركة الجهاد الإسلامي، واستمرت لخمسة أيام، استشهد خلالها 34 فلسطينياً. طوفان الأقصى استيقظ الفلسطينيون صبيحة السبت 7 أكتوبر على أنباء تسلل المقاومين وعبور مستوطنات غلاف غزة، الذي نفذته كتائب القسام، في هجوم جوي وبري وبحري غير مسبوق، أسفر عن مقتل ما يزيد على 1200 إسرائيلي (جنوداً ومستوطنين) وأسر نحو 250 جندياً. إثر ذلك شنت قوات الاحتلال عدواناً واسعاً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد ما يزيد على 22 ألفاً، وأضعافهم من الجرحى، فضلاً عن نزوح نحو مليون ونصف المليون مواطن، وتدمير مساحات واسعة وتغيير معالم في قطاع غزة، واستهداف المئات من الصحفيين. 2024 هل يكون عام النصر؟ مع إسدال ستائر العام الدموي 2023، ثمة قصص مفزعة تصنف تحت بند التراجيديا، لكن الفلسطينيين وفي المقدمة منهم أهل غزة، يحلمون بغد أفضل في عام 2024، يختصرون من خلاله المسافات نحو الانتصار العظيم، بثقة مفعمة بالعنفوان.
760
| 03 يناير 2024
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل من خلال ثلاثة محاور على تصفية القضية الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على الأرض وإفشال تطبيق مبدأ حل الدولتين، ما يهدد فرص تحقيق السلام في المنطقة والعالم. وقالت الخارجية، في بيان لها اليوم، إن نتنياهو يشرف على مطبخين ويغذيهما بتوجيهاته السامة لتحقيق هدف واحد، وهو ضرب أركان الدولة الفلسطينية المستقلة وفرص تجسيدها على الأرض، ويدفع المطبخين سواء ما يسمى بمجلس الحرب أو ائتلافه الحاكم لتعميق حرب الاحتلال المفتوحة على الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية. وأضاف البيان أن ذلك يتم من خلال 3 محاور أساسية يعتقد نتنياهو أنه بإبادتها سيفشل تطبيق مبدأ حل الدولتين، بما ينسجم مع مصالح اليمين واليمين الإسرائيلي المتطرف الحاكم وأيدولوجيته الاستعمارية الظلامية، حيث يركز في المحور الأول على تدمير قطاع غزة وارتكاب أبشع أشكال الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في القطاع، بحيث يصبح غير قابل للسكن والحياة الإنسانية، بينما يمعن من خلال المحور الثاني في مصادرة وتهويد وضم أراضي الضفة الغربية المحتلة وإغراقها بالاستيطان، ويستكمل حلقات ضم وتهويد القدس الشرقية وفصلها عن محيطها الفلسطيني واستباحة مقدساتها المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك. وأشار البيان إلى أن المحور الثالث يتمثل في حملات التحريض العنصرية وتنفيذ المزيد من الإجراءات والخطوات العملية لضرب شرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني أينما وجد وتحويلها إلى شظايا متناثرة، تارة من خلال العمل على ضرب مصداقيتها في الشارع الفلسطيني عبر تعميق الاجتياحات والاعتقالات والاستيطان والإعدامات الميدانية لإعطاء الانطباع أنها أصبحت غير ذي صلة، وتارة من خلال تعميق الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكيل الاتهامات التحريضية المزعومة لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية والتشكيك بشرعيتها. ورأت وزارة الخارجية الفلسطينية أن حرب اليمين الإسرائيلي الحاكم مفتوحة وتشمل المستويات كافة لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا، وفي مقدمتها تجسيد دولته على الأرض، وبطرق تمثل أوجها ثلاثة لعملية الإبادة الجماعية نفسها، بما يعني أن نتنياهو يحاول من أجل البقاء في الحكم إطالة أمد الصراع وتعميقه بديلا لحله، من خلال دفن الدولة الفلسطينية تحت المستوطنات وركام الدمار الشامل في قطاع غزة. وطالبت المجتمع الدولي بإدراك حقيقة ما يقوم به نتنياهو وائتلافه الحاكم، ومخاطره على حل الدولتين وفرص تحقيق السلام في المنطقة والعالم، وفي مقدمتها إدخال ساحة الصراع في دوامة لا تنتهي من العنف والفوضى، كبيئة مناسبة لاستمرار حكم اليمين في إسرائيل على حساب الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى اتخاذ ما يلزم من الإجراءات لوقف تنفيذ هذا المخطط الاستعماري العنصري الجنوني، خاصة وأنه يحمل في ثناياه مؤشرات خطيرة بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من أرض وطنه.
536
| 02 يناير 2024
كشفت حركة حماس عن هوية القائدين بكتائب القسام، الجناح العسكري لها، الذين تم اغتيالهما مساء اليوم الثلاثاء في بيروت. وقال تلفزيون الأقصى التابع لحركة حماس، بحسب رويترز، إن القائدين في كتائب القسام، سمير فندي أبو عامر وعزام الأقرع أبو عمار قُتلا في الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، والتي أودت كذلك بحياة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري. قتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري الثلاثاء في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتباً للحركة الفلسطينية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما ذكر مصدران أمنيان لبنانيان وحركة حماس، بعد 88 يوما على بدء الحرب في قطاع غزة. ولم تؤكد إسرائيل بعد ولم تنف العملية التي وقعت في معقل حزب الله اللبناني الذي يخوض مواجهات يومية مع إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان منذ بدء الحرب. وقال مصدر أمني لبناني بارز إن ضربة إسرائيلية قتلت العاروري مع عدد من مرافقيه، من دون تحديد عددهم. وأكد مصدر أمني آخر المعلومة ذاتها، موضحاً أن طبقتين في المبنى المستهدف تضرّرتا إضافة الى سيارة على الأقل، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن انفجاراً ناتجاً عن مسيرة إسرائيلية استهدف مكتبا لحماس في المشرفية في الضاحية الجنوبية لبيروت وأدّى الى سقوط ستة قتلى. والعاروري من مؤسسي كتائب عز الدين القسام، وأمضى سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية، إلى أن أفرج عنه في العام 2010، وأبعدته إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية. ويقيم العاروري كما عدد آخر من قادة حركة حماس في لبنان.
1456
| 02 يناير 2024
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إنه لن يتم الإفراج عن أي من الأسرى الإسرائيليين إلا بشروط المقاومة. وفي كلمة له مساء اليوم الثلاثاء، قال هنية إن المقاومة هي سيدة الزمان والمكان في غزة وفلسطين، مضيفاً، بحسب موقع الجزيرة نت، أن العدوان الإسرائيلي سيتوقف تحت ضربات المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، وما للعدو سوى الاستسلام لإرادة الشعب الفلسطيني وقوة المقاومة. وقال هنية إن رجال المقاومة جعلوا دبابات الاحتلال وناقلاته توابيت متفحمة، وأصبحوا أمام العالم أساطير بالصمود والمقاومة، ولفت إلى أن المقاومة تواصل إسقاط أهداف العدو واحداً بعد الآخر رغم كل محاولاته لتدميرها واسترجاع جنوده الأسرى، مشيراً إلى أن الاحتلال بدأ الترويج للانتقال إلى المرحلة الثالثة للحرب إلا أنه سيسقط فيها مرة أخرى أمام بسالة المقاومة. وهم وسراب وأكد رئيس المكتب السياسي أن أي ترتيبات بشأن حل القضية الفلسطينية دون حركة حماس وفصائل المقاومة وهم وسراب، وفق تعبيره، قائلاً إنه لا أمن ولا استقرار ولا مستقبل في المنطقة إلا بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة في دولته وعاصمتها القدس. ومنذ 7 أكتوبر الماضي تشن إسرائيل عدواناً على قطاع غزة خلف حتى اليوم 22 ألفاً و185 شهيداً و57 ألفا و53 جريحاً، إضافة إلى دمار هائل في الأحياء السكنية والمرافق الحيوية والمستشفيات.
1040
| 02 يناير 2024
أثارت فضيحة الجندي الإسرائيلي الحرامي الذي ظهر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سخرية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من جيش الاحتلال الذي وصفوه بأنه وكالة من غير بواب. وذكرت وسائل إعلام أن الادعاء العام الإسرائيلي وجّه، أمس الأحد، اتهامات جنائية لرجل يُدعى روي يفراخ بانتحال صفة جندي للانضمام إلى حرب غزة وسرقة ذخيرة، كما ظهر في صورة على الخطوط الأمامية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أن يتم اكتشاف حقيقته واعتقاله يوم 17 ديسمبر الماضي، بتهمة سرقة أسلحة وذخائر متنوعة وقنابل يدوية خراطيش ورصاص وبذلات عسكرية وأجهزة اتصال لاسلكية وحتى طائرة درون، وعثروا على المسروقات في سيارته وشقته وشقة والدته. وبثت القناة 12 التلفزيونية صورة قالت إنها للشاب البالغ من العمر 35 عاماً وهو يرتدي معدات القتال الكاملة مع جنود آخرين إلى جانب نتنياهو في موقع هبوط طائرات الهليكوبتر. ورصد برنامج شبكات على قناة الجزيرة اليوم الإثنين، أبرز تعليقات المستخدمين على منصة إكس بشأن الجندي الإسرائيلي الحرامي، حيث كتب وحيد مجدي: إذا كانوا قد سرقوا الأرض لن يسرقوا شيئاً مثل هذا.. دائماً يحاولون التربح هيسرقوا حتى من جلد الأموات. وقالت أحلام عثمان إن الإسرائيليين سرقوا كل شيء من الفلسطينيين، والآن جاء الدور عليهم ليسرقوا بعضهم بعضاً. وكتب أبو ناصر أجمل شيء هو دفاع المحامي عن السارق وكيف قلب الحقائق.. هذه سياسة إسرائيل الدولة لخصها هذا المحامي، تعليقاً على محامي المتهم الذي كان يعمل مسعفاً، بقوله إنه عمل مسعفاً وأنقذ أرواحاً، وكان يخاطر بحياته ويحارب، بموافقة الجيش الإسرائيلي، وباستخدام المعدات التي حصل عليها من الجيش. أما يارا، فتساءلت كيف انتحل صفة جندي.. هل جيش الدفاع وكالة من غير بواب.. معقول الذي نسمعه.. الجندي داخل المعسكر لا يستطيع أن يتحرك من قطاع لآخر من دون إذن مسبق من الضابط المسؤول عنه.. كيف هذا يصول و يجول؟. وفقاً للائحة الاتهام المقدمة للمحكمة في تل أبيب، بحسب رويترز، فإن المتهم الذي يُدعى روي يفراخ لم يخدم أبداً في الجيش الإسرائيلي لكنه مع ذلك تمكن من شق طريقه إلى مناطق الحرب من خلال التظاهر بأنه عضو في وحدة قتالية من النخبة في جهاز الأمن الداخلي (الشاباك). وجاء في لائحة الاتهام أن الحيلة سهلت حصول (يفراخ) على الأسلحة النارية والذخيرة والمعدات العسكرية ومعدات الشرطة، مضيفة أن المسروقات التي عُثر عليها في منزل يفراخ تضمنت بندقية هجومية وأنواعاً مختلفة من الرصاص وقنابل دخان وحافظات. والتهم الخمس الموجهة إليه، والتي تشمل الاحتيال والسرقة، يمكن أن تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 36 عاماً.
2580
| 01 يناير 2024
ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 21 ألفا و978 شهيدا، و57 ألفا و697 جريحا. وأوضحت السلطات الصحية في غزة، في بيان لها اليوم، أن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 13 مجزرة في القطاع، خلفت 156 شهيدا و246 إصابة. وأضاف البيان أن 326 من الكوادر الصحية ارتقوا شهداء، كما دمرت قوات الاحتلال 104 من سيارات الإسعاف وأخرجتها عن الخدمة منذ بداية العدوان، فضلا عن استهداف الاحتلال 150 مؤسسة صحية في القطاع وإخراج 30 مستشفى عن الخدمة، بالإضافة إلى اعتقال 99 من الكوادر الصحية الفلسطينية في ظروف غير إنسانية. وأكدت السلطات الصحية في غزة أن مليونا و900 ألف نازح في قطاع غزة معرضون للمجاعة وتفشي الأوبئة، مطالبة المؤسسات الأممية بضرورة العمل الفوري على حماية المنظومة الصحية وأطقمها في قطاع غزة، بالإضافة إلى إرسال الفرق الطبية والمستشفيات الميدانية لتلبية الحاجة الهائلة في القطاع. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة لليوم السابع والثمانين على التوالي، بشن عشرات الغارات الجوية والقصف برا وبحرا، مخلفا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، أكثر من 70 بالمئة منهم أطفال ونساء، فيما لا يزال هناك آلاف الشهداء والجرحى تحت الأنقاض وفي الطرقات لم يتم انتشالهم بسبب القصف المتواصل، ومنع الاحتلال لطواقم الإسعاف من انتشالهم.
616
| 01 يناير 2024
كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الإثنين، عن وجود مخاوف في إسرائيل من إدانتها بارتكاب إبادة جماعية في غزة، بعد تقديم جنوب إفريقيا شكوى ضدها إلى محكمة العدل الدولية الأسبوع الماضي. ويشن الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، حرباً مدمرة على غزة خلّفت حتى أمس 21 ألفاً و822 شهيداً، و56 ألفاً و451 جريحاً، ودماراً هائلاً في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة. وقالت هآرتس: تشعر المؤسسة الأمنية ومكتب المدّعي العام بالقلق من أن محكمة العدل الدولية في لاهاي ستتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، وذلك بناءً على طلب جنوب إفريقيا، التي قدمت التماسًا إلى المحكمة نهاية الأسبوع، بحسب وكالة الأناضول. وبحسب الصحيفة حذّر خبير قانوني كبير (لم تذكر اسمه) في الأيام الأخيرة، ضبّاط الجيش الإسرائيلي، بمن فيهم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، من وجود خطر حقيقي بأن تصدر المحكمة أمراً قضائياً يدعو إسرائيل لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن إسرائيل ملتزمة بأحكام المحكمة. استعدادات لمواجهة الاتهامات وقالت: بدأ الجيش ومكتب المدّعي العام بالفعل الاستعداد للتعامل مع الشكوى، وسيتمّ عقد جلسة استماع حول الأمر بوزارة الخارجية الإسرائيلية (اليوم)، مضيفة: وفقا لخبراء القانون الدولي، فإن هذا الإجراء قد يعزز مزاعم الإبادة الجماعية ضد إسرائيل، وبالتالي يؤدي إلى عزلتها الدبلوماسية ومقاطعتها أو فرض عقوبات عليها أو ضد الشركات الإسرائيلية. وبيّنت الصحيفة أنه على النقيض من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي تجري إجراءات ضد الأفراد، فإن محكمة العدل الدولية تتعامل مع النزاعات القضائية بين الدول، موضحة أن إسرائيل لا تعترف باختصاص المحكمة الجنائية، التي تجري تحقيقات في جرائم حرب ارتكبها الإسرائيليون والفلسطينيون، حسب زعمها، بما في ذلك الحرب الحالية، وفق تعبيرها. وتابعت: في المقابل، فإن إسرائيل من الدول الموقعة على معاهدة مناهضة الإبادة الجماعية، التي تستمد المحكمة بموجبها سلطتها للنظر في الشكوى المرفوعة ضد إسرائيل من جنوب إفريقيا، مضيفة: وفقاً لحكم المحكمة السابق، يجوز لأي دولة موقّعة تقديم شكوى ضد دولة أخرى، حتى لو لم تتضرر منها بشكل مباشر. رد إسرائيل ازدراء بالمحكمة وتتهم جنوب أفريقيا في الدعوى المقدمة ضد إسرائيل، جيش الاحتلال باستخدام عشوائي للقوة والإبعاد القسري للسكان، ومن بين الأعمال الإسرائيلية المبلغ عنها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وأضافت: طلبت جنوب إفريقيا من المحكمة مناقشة الأمر في الأيام المقبلة وإصدار أمر قضائي مؤقت ضد إسرائيل يدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبحسب الالتماس فإن هذه الخطوة ضرورية لحماية الفلسطينيين من مزيد من الضرر الذي لا يمكن إصلاحه. وتابعت الصحيفة: طلبت جنوب إفريقيا أيضًا أن تأمر المحكمة إسرائيل بالسماح للفلسطينيين الذين أُخرجوا من منازلهم في قطاع غزة بالعودة إليها، والتوقف عن حرمانهم من الغذاء والماء والمساعدات الإنسانية، وضمان عدم قيام الإسرائيليين بالتحريض على الإبادة الجماعية ومعاقبة من يقومون بذلك، والسماح بإجراء تحقيق مستقل في تصرفاتها. وفي ردها على الالتماس، اتهمت إسرائيل جنوب إفريقيا بارتكاب التشهير بالدم. ونقلت صحيفة هآرتس عن البروفيسور إلياف ليبليتش، خبير القانون الدولي بجامعة تل أبيب، قوله إن جنوب إفريقيا تقدم ادعاءين رئيسيين: أن إسرائيل لا تعمل على منع التصريحات التي تدعو إلى الإبادة الجماعية، وأنها ترتكب أعمال تشكل إبادة جماعية، مشيراً إلى أن الإبادة الجماعية هي انتهاك، وإثباته في المحكمة يتطلب عنصرين، أولاً، عليك إظهار نية الإبادة، وثانياً بعض الإجراءات الميدانية التي تعزز هذه النية. وقال: وفقا لجنوب إفريقيا، يتم إثبات النية من خلال تصريحات شخصيات إسرائيلية رفيعة المستوى والجو العام لمحو غزة أو تسويتها بالأرض، وإظهار الضرر الواسع النطاق الذي يلحق بالمدنيين والجوع في غزة. وذكر ليبليتش أن التصريحات المتطرفة الصادرة عن كبار المسؤولين الإسرائيليين يمكن اعتبارها دليلاً على نية إيذاء السكان المدنيين في غزة، مستطرداً: بشكل عام، من الصعب إثبات نية الإبادة الجماعية لأنه لم يتم الإدلاء بتصريحات علنية بهذا المعنى أثناء القتال، لكن هذه التصريحات غير المسؤولة حول محو غزة ستتطلب من إسرائيل أن تشرح لماذا لا تعكس مثل هذه النية. وتابع: إسرائيل بشكل عام لا تشارك في مثل هذه المداولات، لكن هذه ليست لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أو المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي ترفض إسرائيل سلطتها، إنها محكمة العدل الدولية، التي تستمد صلاحياتها من معاهدة انضمت إليها إسرائيل. وبناءً على ذلك، أوضح ليبليتش أنه لذا لا يمكنها رفضها على أساس الأسباب المعتادة التي تتمثل في الافتقار إلى السلطة، كما أنها هيئة تتمتع بمكانة دولية. وأردف: هذا لا يعني أنه إذا أصدرت حكمًا أو أمرًا قضائيًا فسيتم تنفيذه على الفور، ولكن إذا تقرر في حكم أو حتى أمر قضائي مؤقت أن هناك اشتباهًا بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، فإن عليك أن تفكر فيما سيقوله هذا للتاريخ، لذلك يجب أن يؤخذ هذا الإجراء على محمل الجد، متابعاً: إن شكوى جنوب إفريقيا تهدف إلى إضافة إسرائيل إلى هذه المجموعة سيئة السمعة، وبالتالي إحراج الولايات المتحدة كحليف لها. إدانة إسرائيل واردة من جهتها، اعتبرت شيلي أفيف يني، خبيرة القانون الدولي بجامعة حيفا، أنه لا ينبغي الاستخفاف بشكوى جنوب إفريقيا، حيث تتمتع محكمة العدل الدولية بتأثير كبير في تشكيل القانون الدولي، وأحكامها تؤثر على تصورات المجتمع الدولي، مضيفة: لذلك، فإن الاعتراف بدعوى جنوب إفريقيا قد يعزز التصور بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة. ووفقاً لـ أفيف يني فإنه ليس من المستبعد أن تصدر (المحكمة) مثل هذا الأمر القضائي ضد إسرائيل، وتحكم بأن عملياتها تنتهك حقوق الإنسان التي تحميها اتفاقية الإبادة الجماعية، متابعة: إذا لم تقدم إسرائيل رداً مفصلاً يدحض الاتهامات الموجهة إليها، فمن المرجح أن تفعل المحكمة ذلك.
1484
| 01 يناير 2024
أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين بأن 29 من قتلى الجيش سقطوا بنيران صديقة وحوادث عملياتية منذ بدء الحرب البرية في غزة، أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن مقتل 15 جنديا في القطاع دون العثور على جثثهم. ونقلت الهيئة عن بيانات الجيش الإسرائيلي، أنه منذ بداية الحرب البرية في قطاع غزة قُتل 172 جنديا، بينهم 29 في حوادث عملياتية. وأوضحت الهيئة الإسرائيلية أن 18 جنديا من الجيش قتلوا بنيران صديقة، واثنان نتيجة إطلاق الرصاص (دون توضيح) و9 جنود إسرائيليين بحوادث ذخيرة أو أسلحة أو دهس. وتشير معطيات الجيش المنشورة الاثنين، إلى مقتل 506 جنود منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بينهم 172 منذ بداية الهجوم البري. وكانت آخر حصيلة للجنود الإسرائيليين المقتولين بنيران صديقة في غزة، صدرت في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وبلغت 20 جنديا، وفق إذاعة الجيش الرسمية. من جانبها، أوردت صحيفة جيروزاليم بوست أن أكثر من 15 جنديا أُعلن عن مقتلهم في غزة دون العثور على جثثهم. وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الحاخامية العسكرية أعلنت عدم العثور على جثث 15 جنديا قتلوا خلال المعارك في غزة، وقالت إن هناك احتمالية احتجازهم لدى حماس، رغم حساسية وتعقيد هذا الإعلان دينيا. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر ليس جديدا، ولكن هذه المرة العدد كبير، لافتة إلى أن الشعار الذي يُسمع في أروقة الحاخامات هو صفر أخطاء وتحديد هوية الجندي المقتول بنسبة 100%. وتقول الصحيفة إن الشخص الوحيد المخول بالإعلان عن وفاة جندي هو الحاخام العسكري الأكبر، ويتم ذلك بعد عملية شاملة لجمع الرفات والتعرف عليها، وبالتشاور مع أجهزة المخابرات والخبراء الطبيين وفاحصي الطب الشرعي وتحليل الفيديو والصور. وفي حالة عدم وجود رفات جندي، هناك عدة أسس يمكن للحاخام أن يعلن وفاة الجندي على أساسها، أهمها المعلومات التي تجمعها أجهزة المخابرات، مثل اعتراضها مكالمة من العدو تتضمن الإشارة إلى مقتل الجندي، أو إذا كان الجندي في وضع لا ينجو منه معظم من وقعوا فيه، أو معرفة الجيش أن الجندي فقد كمية دم قاتلة. وإذا توصل جميع الخبراء إلى نتيجة مفادها أن الجندي المفقود قد مات، فسيتم تسليم الحكم إلى فرق خاصة في الحاخامية العسكرية مكونة من حاخامات وأطباء ومحامين يؤكدون النتيجة، قبل تحويل القضية إلى الحاخام الأكبر لاتخاذ القرار النهائي. ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عدوانا على غزة، خلّف حتى الأحد 21 ألفا و822 شهيدا، و56 ألفا و451 جريحا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
930
| 01 يناير 2024
بكثير من الألم، يودّع الفلسطينيون العام 2023، وهو الذي شهد أشد الحروب فتكاً وتدميراً، وما تخللها من تجويع وتعطيش، وضياع أحلام وأمنيات طواها العام الذي استحق أن يطلق عليه «عام العسرة». وفيما يطل العام 2024 على العالم بطموحات وتطلعات مختلفة، فإن كل ما يأمله الفلسطينيون، هو عام خال من أصوات القذائف وهدير الدبابات والطائرات، وغياب مشاهد القتل وتشييع الشهداء. ويطوي العام 2023 صفحته، في وقت يقف فيه سكان قطاع غزة، على حافة المجاعة، إذ ذكرت وكالة الأونروا أن نحو 40 في المائة من أبناء قطاع غزة يعانون الجوع، ويواجهون خطر المجاعة الحقيقية، ما ينذر بعام كارثي. ولا تفرق الحرب المدمرة في قطاع غزة، والتي أوشكت على نهاية شهرها الثالث، بين طفل أو مسن، فالكل بات يبحث عن كسرة خبز أو شربة ماء ولا يجدها، ويعاني المواطنون صعوبة كبيرة في سبيل الحصول على الطعام والشراب، فيكشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن من بين كل 4 - 5 أشخاص أكثر جوعاً في العالم، موجودون في قطاع غزة، كما أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أشارت إلى أن 80 في المائة من الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، يعانون من فقر غذائي حاد. ويروي نازحون من قطاع غزة، قصصاً مفزغة لما آلت إليه أوضاعهم بعد ثلاثة أشهر على العدوان، فيوضح المواطن محمود المصري أنه لم يشأ النزوح في البداية، لكنه مع مرور الوقت لم يعد يجد ما يأكله، فاضطر للنزوح من خانيونس إلى رفح، ليجد أن المجاعة تعمقت عند من سبقوه. يقول المصري لـ الشرق: «لم نكن نتوقع أن يصل سعر كيس الطحين الذي يزن 25 كيلو غراماً إلى 700 شيكل (200 دولار) وطالما أن أحداً لم يعد يقدر على شرائه، سيتفشى الجوع، وتتعمق المجاعة، وتزداد الأوضاع صعوبة». بينما أبانت المواطنة سمية الفرا، أن أطفالها يتضورون جوعاً، ولا تجد ما يسد رمقهم، حتى من نبات الأرض، موضحة أن مواجهة الجوع أشد وأقسى من مواجهة القذائف والصواريخ، وأن من بين النازحين ثمة أشخاص أوشكوا على الهلاك. ويصف فلسطينيون، ما يجري في قطاع غزة بفعل الحرب، بأنه لم يجر منذ العام 1948، إذ في ذلك العام عانى الفلسطينيون التشريد، لكن منظمة الأمم المتحدة كانت تمدهم بالمساعدات وتوفر لهم الطعام، في حين في قطاع غزة هذه الأيام، يواجه النازحون مجاعة حقيقية. «توقعنا كل شيء، إلا أن نموت جوعاً» هكذا لخص المواطن أحمد العبادلة المشهد، مبيناً أن من أصعب اللحظات في حياته، الشعور بالعجز أمام صيحات أطفاله، وهم يلحّون عليه بطلب الطعام. ويواصل: « نحن في مجاعة، وهل يعقل هذا ونحن على أبواب العام 2024»؟. ومن وجهة نظر الفلسطينيين، فإن الأعوام في تاريخهم ما هي إلا أرقاماً تتدحرج وتتغير، لكن العنصر الثابت والباقي هو قضيتهم الوطنية العادلة، وعليه، ستظل كل الملفات الفلسطينية في العام 2024 ساخنة وملتهبة، من الأسرى إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك، والاقتحامات والاغتيالات في الضفة الغربية، إلى العدوان الهمجي على قطاع غزة، ما يجعل مصير العام الجديد كسابقاته التي ظل فيها الاحتلال يجثم على صدر الشعب الفلسطيني وأرضه.
1062
| 01 يناير 2024
استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب عشرات آخرون، اليوم، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق مختلفة من قطاع غزة، وذلك في اليوم الـ86 للعدوان غير المسبوق على القطاع. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، بعد قصف طيران الاحتلال الحربي مجموعة من المواطنين قرب دوار دولة في حي الزيتون شرق غزة، كما أصيب آخرون، غالبيتهم من الأطفال، بعد قصف طائرة مسيرة للاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط القطاع، فيما وصل عدد من الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى نتيجة استهداف قوات الاحتلال للمنازل في مخيم النصيرات. وأطلق الاحتلال قنابل إنارة ودخانية في حيي التفاح والدرج شمال شرق غزة، كما عادت آليات الاحتلال ودباباته للتوغل مجددا في الأطراف الجنوبية الغربية لحيّ تل الهوا جنوبي مدينة غزة. وفتحت مروحية /أباتشي/ إسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة صوب شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة. وكان 68 فلسطينيا على الأقل استشهدوا، ظهر اليوم، في قصف لطائرات الاحتلال على مدينة غزة. وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت بعدة صواريخ حي الزيتون وسط مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 48 شخصا، وإصابة العشرات. وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت محيط جامعة الأقصى بمدينة غزة ما أدى لاستشهاد 20 شخصا، وإصابة العشرات. ويتواصل لليوم الـ86 على التوالي العدوان الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة، والذي أدى حتى الآن لاستشهاد 21,822 فلسطينيا، وإصابة 56451 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة لآلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية.
502
| 01 يناير 2024
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر تسريح 5 ألوية قتالية من المناورة البرية في غزة، وفقا لتقييم الوضع في القطاع، مضيفة أن التسريح يتعلق بـ5 ألوية قتالية من المناورة البرية في قطاع غزة، منها لواءا الاحتياط 551 و14، إضافة إلى 3 ألوية تدريب. وبحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن الألوية التي تم تسريحها من غزة ستعود للمساعدة في إنعاش الاقتصاد الإسرائيلي، بحسب موقع الجزيرة نت الذي نقل عن موقع والا الإسرائيلي قوله، إنه وفقاً لتطورات القتال في قطاع غزة من المتوقع تسريح قوات إضافية خلال الأسبوع المقبل. وفي 21 ديسمبر الجاري، انسحب مقاتلو لواء غولاني في الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ليلتقطوا أنفاسهم بعد تكبدهم خسائر فادحة، وفق ما أورده موقع والا الإخباري والقناة 12″. ووفق معطيات سابقة، أعلن الجيش عن مقتل 506 جنود، بينهم 172 قتلوا منذ بدء الحرب البرية في 27 أكتوبر الماضي. ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى اليوم الأحد 22 ألفاً و141 شهيداً و56 ألفاً و451 جريحاً، ودماراً هائلاً في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة. وبغض النظر عن نوعية الألوية، فإن الدويري يرى في القرار تأكيداً أن إسرائيل لم تعد قادرة على مواصلة الحرب لا عسكرياً ولا اقتصادياً، خصوصاً أن قوات الاحتياط تتشكل من أشخاص يمثلون عصب الاقتصاد الإسرائيلي، حسب قوله، مضيفاً أنه حتى لو واصلت إسرائيل الحرب، فإنها سوف تنكفئ إلى المناطق العازلة التي تتحدث عنها، مؤكداً أن كل المعطيات تشير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستظل باقية ولن ينزع سلاحها كما تعهد نتنياهو. وشدد الدويري على أن إعلان جيش الاحتلال عن سحب 5 ألوية من القوات المنتشرة في قطاع غزة يعكس تراجع احتمالات تحقيقه أيا من أهدافه التي أعلنها في أول الحرب.
1544
| 31 ديسمبر 2023
شهد جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة فضيحة جديدة بعد الكشف عن إسرائيلي انتحل صفة جندي وسرق الأسلحة الخاصة بالجيش ونقلها إلى منزله. وذكرت وسائل إعلام أن الادعاء العام الإسرائيلي وجه اتهامات جنائية اليوم الأحد لرجل بانتحال صفة جندي للانضمام إلى حرب غزة وسرقة ذخيرة، كما ظهر في صورة على الخطوط الأمامية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفقاً للائحة الاتهام المقدمة للمحكمة في تل أبيب، بحسب رويترز، فإن المتهم الذي يُدعى روي يفراخ لم يخدم أبداً في الجيش الإسرائيلي لكنه مع ذلك تمكن من شق طريقه إلى مناطق الحرب من خلال التظاهر بأنه عضو في وحدة قتالية من النخبة في جهاز الأمن الداخلي (الشاباك). وبثت القناة 12 التلفزيونية صورة قالت إنها للشاب البالغ من العمر 35 عاماً وهو يرتدي معدات القتال الكاملة مع جنود آخرين إلى جانب نتنياهو في موقع هبوط طائرات الهليكوبتر. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء بعد على طلبرويترز للتعليق. وجاء في لائحة الاتهام أن الحيلة سهلت حصول (يفراخ) على الأسلحة النارية والذخيرة والمعدات العسكرية ومعدات الشرطة، مضيفة أن المسروقات التي عُثر عليها في منزل يفراخ تضمنت بندقية هجومية وأنواعاً مختلفة من الرصاص وقنابل دخان وحافظات. والتهم الخمس الموجهة إليه، والتي تشمل الاحتيال والسرقة، يمكن أن تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 36 عاماً. لكن محامي يفراخ، الذي يعمل مسعفاً، قال إنه ينبغي الإشادة بالمدعى عليه!
2508
| 31 ديسمبر 2023
اعتبر الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، أن هناك العديد من الثغرات القاتلة لدى جيش الإحتلال الإسرائيلي في غزة كشفت عنها المعارك والاشتباكات الدائرة مع حركة حماس والمقاومة الفلسطينية. وقال إن إصدارات كتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- كشفت ثغرات قاتلة لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما دفعه لإجراء تغييرات كبيرة في الميدان بقطاع غزة، موضحاً- في تحليل عسكري للجزيرة- أن جيش الاحتلال بدأ تلك التغييرات بإعادة تشكيل القوات المقاتلة في المنطقة الشمالية وسحب جزء كبير منها إلى المنطقة الوسطى والجنوبية، كما أجرى تغييرات رئيسية على الإطار العملياتي للمعركة في الوسط والجنوب. وأشار إلى أن جيش الاحتلال أدخل مقاربة جديدة لم تكن مستخدمة سابقاً، إذ دفع قبل 48 ساعة بقوات من الغرب تجاه منطقة خزاعة، التي كانت في الأساس موجودة لتأسيس ما أُطلق عليها قوات النسق الثاني، كما أجرى تغييراً محورياً بدفع الفرقة 36 في المنطقة الوسطى وهي من كتائب النخبة. وتابع الدويري بأن ذلك جاء بهدف عمل إحاطة من غرب مخيم النصيرات في اتجاه دير البلح، من أجل إضعاف أو تشتيت جهد كتائب المقاومة في شرق وشمال منطقة البريج، مضيفا أن آخر هذه التغييرات تمثل في نقل لواء المظليين من الشمال إلى الجنوب. ولفت إلى أن إصدارات القسام المكثفة التي عَرضت خلال الأيام الماضية صوراً حية وتجسيداً حقيقياً لجزئيات من المعارك وأظهرت تدمير عديد من الآليات كانت مثل رسالة إلى قادة الاحتلال بوجود ثغرات قاتلة لديهم في إدارة المعركة، في مقدمتها غياب عناصر المشاة التي تؤمن تلك الآليات. وفي سياق تعليقه على استمرار فشل الاحتلال في تحقيق إنجازات عسكرية رغم كثافة وجود ألويته في القطاع، أرجع الدويري ذلك إلى طبيعة إدارة المعركة الدفاعية من قبل مقاتلي فصائل المقاومة، واعتمادهم أساليب مواجهة خارج الصندوق التقليدي الذي تتدرب عليه الجيوش النظامية.
1712
| 31 ديسمبر 2023
استشهد شاب فلسطيني، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، في تصريحات، بأن الشاب ارتقى بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال في مواجهات شهدتها بلدة العيزرية، مضيفة أن مواجهات أخرى أسفرت عن إصابة شابين آخرين بالرصاص في مدينة /قلقيلية/. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا من قرية عانين غربي /جنين/، وشابا آخر من بلدة حلحول شمالي /الخليل/. وقد استشهد، في وقت سابق من اليوم، فلسطيني في مدينة /الخليل/ بعد استهدافه من جنود الاحتلال، الذين زعموا محاولته تنفيذ عملية دهس في المنطقة.
694
| 30 ديسمبر 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
4274
| 10 مايو 2026
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4168
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3646
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3410
| 08 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-بدء الاختبارات العملية والشفهية الأسبوع المقبل - الدوام مستمر حتى إجازة عيد الأضحى - اختبارات تجريبية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة - إقبال...
2746
| 10 مايو 2026
- 20 % نسبة إصابات المواطنين مقابل 79% بين المقيمين - د. محمد بن حمد: بيانات التقرير تسهم في توسيع برامج الكشف المبكر...
2684
| 08 مايو 2026
أصدرت إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة التعميم رقم (PDC/2026/11)إلى جميع المنشآت الصحية المرخصة في قطر بشأن تنظيم إجراءات نقل الأدوية بين المنشآت...
2294
| 08 مايو 2026