حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي يسعى إلى دفع عواصم أوروبية أخرى إلى اعتراف بدولة فلسطينية، أمس، أن هذه الخطوة هي في مصلحة أوروبا، ودان مجددا الرد غير المتناسب لإسرائيل في قطاع غزة. وقال سانشيز إن الأسرة الدولية لا يمكنها أن تساعد الدولة الفلسطينية ما لم تعترف بوجودها. وأضاف أن اعترافا كهذا يندرج في إطار المصلحة الجيوسياسية لأوروبا وإسبانيا مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية من دون أن يحدد موعدا لذلك. وذكرت وسائل إعلام رافقت رئيس الحكومة الاشتراكي خلال جولة الأسبوع الماضي شملت قطر والأردن والسعودية، أنه أشار إلى نهاية يونيو كموعد لذلك من قبل الحكومة الإسبانية. لكن سانشيز الذي يطرح مسألة هذا الاعتراف منذ نوفمبر، يرغب في التحرك بالتنسيق مع دول أعضاء أخرى. وأصدر سانشيز على هامش قمة أوروبية في بروكسل في نهاية مارس، إعلاناً مشتركاً مع نظرائه الأيرلندي والمالطي والسلوفيني، يؤكد أنهم مستعدون للاعتراف بفلسطين عندما يكون من شأن ذلك أن «يقدم مساهمة إيجابية» في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية بيلار أليغريا إن سانشيز سيبدأ الخميس جولة جديدة تشمل بولندا والنرويج وأيرلندا، قبل أن يتوجه الأسبوع المقبل إلى سلوفينيا ويستقبل نظيره البرتغالي للحديث مرة أخرى عن «ضرورة المضي قدما باتجاه الاعتراف بفلسطين». وتتمتّع فلسطين منذ نهاية 2012 بصفة «دولة مراقب غير عضو في الأمم المتّحدة». في الاتحاد الأوروبي وباستثناء الجمهورية التشيكية والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا وقبرص التي فعلت ذلك قبل الانضمام إلى التكتل، وحدها السويد التي تضم جالية فلسطينية كبيرة، أعلنت هذا الاعتراف في 2014.
580
| 11 أبريل 2024
ما بين قذيفة وأختها، وما بين جنازة وأخرى، تطل مظاهر العيد برأسها في فلسطين، لكنها تبدو خائفة ومرتبكة، إذ يحاول الفلسطينيون التغلب على صعوبة الظروف، فيقبضون على شيء من فرحة العيد لهم ولصغارهم. فعيد الفطر لهذا العام، يأتي مجللاً بالحزن وبالغضب، وبلوعة الفقدان في كل البيوت الفلسطينية، ويحل مغمّساً بمرارة النزوح والتشريد لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة. في شوارع مدن الضفة الغربية، ثمة محاولة لإعادة أجواء العيد إلى مسارها.. بعض من الألعاب والهدايا للأطفال علّهم ينسون مشاهد القتل وأخبار الحرب التي احتلت ذاكرتهم، ملابس للعيد تنتظر من يشتريها، وحلويات للأيام المرة، ونشاط محدود عند الباعة، فالشوارع وأزمتها تعكس واقع الحال. في منازل الأسر الفلسطينية التي فقدت أبناءها، تسمع من يقول: «لا خوف على العيد في فلسطين، طالما هناك من يتقن رسم بهجته، فقد اعتدنا على مواجهة التحديات والملمات، ونصرّ على الفرح، مهما تعالت الجراح، وبلغت التضحيات». كانت عائلة أبو دياب في خان يونس في مثل هذا اليوم من كل عام تعد كعك العيد، أما اليوم فقد هرعت إلى بقايا منزلها مشياً، وجاءت بعد انسحاب قوات الاحتلال من المدينة، كي تبحث عن ملابسها ومقتنياتها وسط الركام، لكن عبثاً، فربما تتعرف حجارة المنازل في خانيونس على أصحابها، لما لهم من ذكريات بين زواياها، أما أن يعرف الأهل مساكنهم بعد هذا الدمار، فهذا ضرب من المستحيل. يقول محمـد أبو دياب، إن مشاهد الدمار في مدينة خانيونس كانت صادمة له ولعائلته، مبيناً أنه سيعود للسكن في خيمة بجوار ركام منزله الذي تدمر بشكل كامل، مضيفاً: «بعد انسحاب جيش الاحتلال بدأت العائلات بالعودة إلى خانيونس، جاءوا للاطمئنان على أقرابهم وجيرانهم، لكنهم لم يجدوا إلاّ جثث الضحايا وقد ملأت الشوارع، فيما الدمار الهائل يلف المنطقة، وكأنه ضربها زلزال»!. ويواصل: «بالكاد يتعرف المواطنون على أماكن منازلهم، الشوارع أصبحت متفرقة، ومعالم المدينة تغيرت بعد أربعة أشهر من اجتياحها، والأهالي أصيبوا بصدمات نفسية من هول ما شاهدوه، لكن على الرغم من ذلك، الكل مصمم على العودة، لشدة قسوة العيش في الخيام البدائية». وفيما انهمكت أطقم الطوارئ والدفاع المدني بانتشال الجثامين، لمن قضوا تحت الركام، ذرفت نساء خانيونس الدموع حزناً وكمداً وهن يشاهدن الآباء والأبناء والأزواج والأخوة، وقد لفوا بالأكفان، وحملوا على الأكتاف، تمهيداً لدفنهم في مقابر جماعية، بينما انتزعت الحرب فرحة العيد، ومن قبله بهجة رمضان. وحلت أجواء العيد في قطاع غزة مصحوبة بمشاهد قاسية ومروعة للحرب، وما نتج عنها من دمار وتشريد ونزوح ومجاعة غير مسبوقة، ولم يختلف الحال كثيراً في القدس والضفة الغربية، لكن رغم ذلك، يبقى للعيد في فلسطين فرحته وبهجته، بما يكسبه خصوصية تكسر عادية الأيام والسنين، فالعادات هي ذات العادات، والطقوس هي نفسها، وإن اختلفت أشكالها بما تقتضيه الحالة. وفي العيد «الحزين» يحرص الفلسطينيون على تبادل التهاني بهذه المناسبة فيما بينهم، وألسنتهم تلهج بعبارة واحدة تتكرر مع كل مصافحة أو عناق «كل عام وأنتم بحال أفضل من هذا الحال».
1098
| 10 أبريل 2024
قالت حركة حماس إن مقترحا لوقف إطلاق النار في غزة قدمته إسرائيل مؤخرا لا يلبي أيا من مطالب الفلسطينيين لكنها ستدرسه وتسلم الرد للوسطاء. وتسلمت حماس المقترح من وسطاء قطريين ومصريين خلال محادثات جرت في القاهرة بهدف التوصل إلى سبيل لإنهاء الحرب المدمرة في القطاع الفلسطيني والمستمرة في شهرها السابع. وقالت حماس في بيان إن المقترح الإسرائيلي الجديد لا يلبي مطالبها. وجاء في البيان أنه رغم «حرص الحركة على التوصل لاتفاق يضع حدا للعدوان على شعبنا، فإن الموقف الإسرائيلي لا زال متعنتا ولم يستجب لأي من مطالب شعبنا ومقاومتنا». لكنها أضافت أن «قيادة الحركة تدرس المقترح المقدم بكل مسؤولية وطنية وستبلغ الوسطاء بردها حال الانتهاء من ذلك». وتريد حماس أن يضمن أي اتفاق إنهاء الهجوم الإسرائيلي وسحب القوات الإسرائيلية من غزة والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم في أنحاء القطاع. وتريد إسرائيل من جانبها ضمان إطلاق سراح الرهائن الذين اقتادتهم حماس إلى غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول على بلدات في جنوب إسرائيل والذي أشعل فتيل الحرب في القطاع. وتقول إنها حريصة على التوصل إلى اتفاق تبادل يتم بموجبه الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين مقابل الرهائن المحتجزين في غزة لكنها غير مستعدة لإنهاء هجومها العسكري. ومن بين 253 شخصا احتجزتهم حماس في السابع من أكتوبر رهائن، لا يزال هناك 133 محتجزا. ويتحدث مفاوضون عن تحرير نحو 40 رهينة في المرحلة الأولى من الاتفاق المحتمل مع حماس.
452
| 10 أبريل 2024
تسببت الحرب المتواصلة منذ ستة أشهر بين إسرائيل وحماس في غزة، بحصيلة بشرية هي الأعلى في تاريخ القطاع. واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، أدى الى مقتل 1170 شخصا. وأدى القصف والهجوم البري الإسرائيلي ردّاً على ذلك، الى استشهاد ما لا يقل عن 33207 في غزة غالبيتهم من النساء والأطفال. - خسائر إسرائيل قتل 1170 إسرائيليا وأجنبيا خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وواحد من كل ثلاثة من هؤلاء القتلى من أفراد قوات أمنية: 306 جنود وستون شرطيا وعشرة من أفراد جهاز الأمن الداخلي (شين بت). والأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن 604 جنود قتلوا منذ بدء الحرب، بينهم 264 في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر. وفي الضفة الغربية، قتل 17 إسرائيليا بينهم جنود ومستوطنون خلال أعمال عنف منذ السابع من أكتوبر. وفي شمال الدولة العبرية قتل ثمانية أشخاص وعشرة جنود جراء هجمات صاروخية يشنّها حزب الله اللبناني، تسببت أيضا بنزوح عشرات الآلاف. وخلال هجومها في أكتوبر، أخذت حماس نحو 250 رهينة من الإسرائيليين والأجانب ونقلتهم الى قطاع غزة، حيث لا يزال 129 منهم محتجزين، بينما لقي 34 منهم حتفهم. وأُفرج عن عشرات الرهائن خلال هدنة استمرت أسبوعا في نوفمبر، فيما استعادت إسرائيل جثث 12 رهينة. واستدعى الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 ألف من جنود الاحتياط منذ بدء الحرب التي تخللها إطلاق تسعة آلاف صاروخ نحو أراضيه من القطاع الفلسطيني المحاصر. - خسائر الفلسطينيين وفق آخر إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة، استشهد 33175 شخصا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال. وفي الضفة الغربية المحتلة،استشهد ما لا يقل عن 459 فلسطينيا في أعمال العنف المتصاعدة هناك منذ بدء حرب غزة، ذلك وفقا لوزارة الصحة في رام الله التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. - لبنان وسوريا وعبر الحدود مع لبنان، أدت النيران الإسرائيلية الى استشهاد ما لا يقل عن 363 شخصا، بينهم 70 مدنيا على الأقل، في حين أن الغالبية هم من عناصر حزب الله، وفق تعداد لفرانس برس يستند الى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية. وفي سوريا، قتل ما لا يقل عن 23 عنصرا من حزب الله في غارات منسوبة الى الدولة العبرية، وفق تعداد فرانس برس. والإثنين، قتل سبعة من أفراد الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابطان كبيران، في ضربة جوية منسوبة الى إسرائيل دمّرت قنصلية طهران في دمشق. وتؤكد إسرائيل أن سلاح الجو استهدف 1400 هدف في لبنان، بينما استخدمت القذائف المدفعية والصاروخية ومن الدبابات لاستهداف 3300 هدف. في المقابل، أحصى الجيش الإسرائيلي إطلاق 3100 صاروخ عبر الحدود من لبنان، و35 من سوريا.
224
| 09 أبريل 2024
فيما يطوي شهر رمضان أيامه الأخيرة، يترقب الفلسطينيون احتمالات انفراجة سياسية في مباحثات القاهرة، قد تفضي إلى إعلان «صفقة العيد» بعد أن فشلت كل محاولات التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى خلال الشهر الفضيل. فصائل المقاومة الفلسطينية التي تتزعمها حركة حماس، تنظر لهذه المباحثات و»الصفقة» المحتملة كخط فاصل بين استمرار الحرب أو إخمادها، من خلال المطالبة بوقف شامل لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال، وعودة النازحين إلى منازلهم دون شروط، مع إدخال المساعدات الإغاثية للسكان في قطاع غزة، والإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الفلسطينيين، وفتح ملف إعادة إعمار القطاع، بينما تسعى إليها دولة الاحتلال كخطوة تكتيكية، تتوقف خلالها الحرب لفترة مؤقتة، على أن تستأنف بقوة، مع الإبقاء على التوجه الإسرائيلي لاجتياح رفح قائماً. أوراق الطرفين باتت واضحة، والحديث عن صفقة التبادل هو الشغل الشاغل في الأروقة السياسية، وأنظار المراقبين تشخص نحو العاصمة المصرية القاهرة، ويتفق الجميع على أن هذه الجولة إن فشلت، فلن تنجح الصفقة، بل ربما تتحول إلى «صفعة» لكل الجهود الدبلوماسية. خروج عن المألوف لماذا تؤشر المعطيات إلى احتمالية نجاح هذه الجولة؟.. يجيب الخبير في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش من رام الله: «الضغط الداخلي الإسرائيلي (في إشارة إلى موجة الاحتجاجات التي تجتاح الشارع الإسرائيلي) والضغط الأمريكي يدفعان لانجاز الصفقة، كما أن بعض مطالب المقاومة الفلسطينية تحولت إلى مطلب دولي، وخصوصاً لجهة المساعدات الإغاثية والانسحاب من المناطق المأهولة». يضيف أبو غوش: «الولايات المتحدة الأمريكية قررت تولي إدارة مفاوضات التهدئة بنفسها، وهي تعمل لإغراء إسرائيل ببذل جهود مكثفة لاستئناف العملية السياسية، وتهدئة الأوضاع على الجبهة الشمالية، لذا فمن المتوقع أن يتغير الموقف في هذه الجولة من المباحثات». ويرى المحلل السياسي أحمد رفيق عوض، أن الفرصة متاحة هذه المرة لنجاح مفاوضات القاهرة، لكن مرد هذا التوقع ليس لتغيير في سياسة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو (كما يقول) وإنما لأسباب غير مألوفة أو متوقعة، وأهمها تهديد إيران بالرد على القصف الإسرائيلي لقنصليتها في دمشق، ولأن هذا الرد قد يتدحرج إلى حرب إقليمية لا يتمناها أحد، كما أن واشنطن أخذت تضغط أخيراً للتوصل إلى اتفاق تحتاجه لتحقيق انجاز انتخابي، وخصوصاً في ظل النتائج الهزيلة للرئيس الأمريكي جو بايدن، وانقسام الجمهور الأمريكي حول سياسته، وموقفه من العدوان على غزة. ويوضح عوض: «من الأسباب غير المألوفة كذلك لإمكانية نجاح مباحثات القاهرة، تزايد عزلة الكيان الصهيوني، وتعالي الأصوات الأوروبية المطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولأن الحرب على قطاع غزة فقدت جدواها، فهي تراوح مكانها نتيجة لصمود المقاومة، وهناك خسائر كبيرة في صفوف جنود الاحتلال، وتراجع في اقتصاد الكيان، ومكانته الدولية، وتدهور في العلاقات مع الإقليم والعالم». نبض الشارع ينظر الفلسطينيون لمفاوضات التهدئة، بشيء من الأمل وكثير من الريبة، فعلى الرغم من خوض الطرفين (المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال) مفاوضات طويلة، برعاية وسطاء عرب ودوليين، إلا أن كل المحاولات فشلت، ما خلق حالة من اللامبالاة لدى الشارع الفلسطيني. فمن وجهة نظر المواطن أحمد زهران (موظف حكومي) فإن نتائج المفاوضات باتت معروفة، تأتي الوفود من الطرفين، وتجتمع مع الوسطاء، ثم تغادر بعد يوم أو يومين إثر انهيار المحادثات، بانتظار الإعلان عن جولة جديدة، وهكذا. ولفت زهران إلى أنه لم يعد يعطي مثل هذه المفاوضات أي اهتمام أو متابعة، لكونه يعلم نتائجها مسبقاً، مضيفا: «بعد كل هذه الكوارث التي لحقت بقطاع غزة، فالمطلوب اتفاق فعلي، وضمانات عربية ودولية لتنفيذ ما يتم التباحث بشأنه». في حين يرى رشيد عليان (تاجر) أن المفاوضات بصيغتها الحالية مضيعة للوقت وملهاة لأهل غزة، متسائلاً: «كيف لإسرائيل أن تفاوض لوقف إطلاق النار في القاهرة، وجيشها يستعد لاجتياج رفح؟.. هذه مراوغة ومماطلة لكسب الوقت». وتبقى الأسئلة الملحة التي ترافق هذه الجولة من مفاوضات التهدئة: هل يأتي الحل من القاهرة بعد طول انتظار؟ وهل تكون كلمة السر في ضغط الشارع الإسرائيلي لوقف الحرب وتحرير الرهائن؟.. أم أن نتنياهو سيواصل تجاهله للمساعي السياسية وطرحه لمبررات إعادة احتلال قطاع غزة لتحقيق غاياته الشخصية وأهدافه السياسية؟.. العالم يترقب وينتظر.
994
| 09 أبريل 2024
ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر الماضي إلى 14 شهيدا، جراء التعذيب، والتنكيل، والتجويع، بالإضافة إلى الجرائم الطبية، وآخرهم الأسير القائد الوطني وليد دقة، الذي استشهد الأحد. ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن بيان اصدره نادي الأسير، امس، أن الشهداء الأسرى بعد السابع من أكتوبر، هم: عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، و»شهيد لم تُعرف هويته»، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، وخالد الشاويش من طوباس، وعز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد قديح من غزة، وجمعة أبو غنيمة من النقب، ووليد دقة من باقة الغربية، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد أبو سنينة من القدس الذي استشهد بتاريخ 18/2/2024 في مستشفى «هداسا» بعد إصابته واعتقاله بيوم. وأضاف نادي الأسير أن إعلام الاحتلال كان قد كشف عن استشهاد معتقلين من غزة في معسكرات الاحتلال، وحتى اليوم ترفض سلطات الاحتلال الإفصاح عن هوياتهم، في ضوء استمرارها في تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر.
180
| 09 أبريل 2024
صدر حديثًا العدد الجديد (88) من مجلة جاسم بالتزامن مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك، وتميز العدد بعنونة الغلاف «القدس عيدنا»، ويركز العدد الجديد على التعريف بالقضية الفلسطينية وترسيخ حق العودة في أذهان القراء، وعلى أهمية الحفاظ على هوية «القدس» وسلامته كونه جزءًا لا يتجزأ من التراث والتاريخ العربي الإسلامي. وتضمنت صفحات المجلة العديد من القصص المصورة الشيقة والقصائد العربية التربوية التي تسرد قصة صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الدروس التربوية التي تفيد الآباء والأبناء على حدٍ سواء. واستعرضت المجلة في عددها الحالي قصصًا مصورة حاكت ما يحدث في قطاع غزة من صمود شعبي وحق الفلسطينيين في المقاومة، مما أضاف بُعدا إنسانيا لهذا العدد الاستثنائي. كما يركز العدد على التنوع الثقافي والإبداعي.
740
| 07 أبريل 2024
شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، أمس، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وبحسب رصد وكالة الأنباء الفلسطينية، شارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة النرويجية أوسلو، والعاصمة النمساوية فيينا، والعاصمة البرتغالية لشبونة، ومدينة روتردام الهولندية، ويوتبوري وأوبسالا في السويد، وآرهوس الدنماركية والعاصمة كوبنهاغن، ومدينة دوسلدروف الألمانية والعاصمة برلين، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وفي المملكة المتحدة البريطانية، خرجت مظاهرات داعمة لفلسطين في 32 موقعا، السبت، حيث طالب المتظاهرون بوقف إطلاق النار في غزة. وشارك آلاف الأشخاص في المظاهرات التي دعت إليها منظمات مدنية تنظم مسيرات دعم لفلسطين منذ أكتوبر الماضي. وشهدت لندن وحدها 4 مظاهرات للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة. وتجمع متظاهرون في منطقة كامدن، بالعاصمة البريطانية، وساروا إلى مكتب زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر، في منطقة مورنينغتون كريسنت، احتجاجا على مواقفه من الحرب الإسرائيلية على غزة. المتظاهرون اتهموا الحكومة البريطانية أيضا بدعم إسرائيل وغض الطرف عن الإبادة الجماعية، ورددوا شعارات مثل «فلسطين حرة»، «فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر» و»أوقفوا الإبادة الجماعية». كما خرجت مظاهرات في مدن عديدة في أنحاء المملكة المتحدة، مثل مدن: بريستول وبرايتون وساوثامبتون في إنجلترا، وكارديف عاصمة ويلز، وكيركوول في أستكلندا. وأقيمت جولة بالدراجات الهوائية في مدينة هاستينغز (جنوب) تضامنا مع فلسطين. ومن المنتظر خروج مسيرات دعما لفلسطين، اليوم الأحد أيضا، في عدة مدن مثل ليفربول وريدنغ ولندن، حيث ستشهد الأخيرة 3 مسيرات. وفي العاصمة الفرنسية باريس، بدأ مؤيدون لفلسطين إضرابا عن الطعام أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية للتضامن مع غزة. وتجمع عدد كبير من المتظاهرين في مكان قريب من الخارجية الفرنسية في باريس احتجاجا على الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية على غزة منذ أشهر. وحمل المتظاهرون العلم الفلسطيني ولافتات كتب عليها «أوقفوا الفصل العنصري» و«أوقفوا انتهاك القانون الدولي» و«أوقفوا الإبادة الجماعية» و«إسرائيل مجرمة وماكرون (الرئيس الفرنسي) شريك» و«أوقفوا مذبحة الشعب الفلسطيني». واصطف المتظاهرون جنبا إلى جنب وهم يرتدون قمصانا بيضاء تحمل حروف كلمة «إبادة جماعية»، فيما قام بعض الناشطين بتغطية آذانهم أو أفواههم بأيديهم. كما عبر بعض المتظاهرين عن احتجاجهم بالاستلقاء على الأرض لتمثيل الفلسطينيين الذين فقدوا أرواحهم خلال الهجمات الإسرائيلية على غزة. ووضعوا على الأرض أكفانا صغيرة عليها طلاء أحمر تمثل أطفال غزة القتلى. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا. ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.
330
| 07 أبريل 2024
وصف مسؤول عمليات الإغاثة في الأمم المتحدة مارتن غريفيث الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة المستمرة منذ ستة أشهر بأنها «خيانة للإنسانية». ودعا غريفيث في بيان صدر في نيويورك، عشية مرور ستة أشهر على الحرب، إلى «تصميم جماعي على محاسبة المسؤولين عن هذه الخيانة للإنسانية». كذلك، لاحظ أنه رغم «الاستياء العالمي»، «لم يتم إنجاز سوى القليل لوضع حد للحرب، لصالح إفلات كبير من العقاب». واضاف غريفيث «بالنسبة الى سكان غزة، لم تحمل أشهر الحرب الستة سوى الموت والدمار وإمكان وقوع مجاعة وشيكة تسبب بها الإنسان». وذكّر المسؤول البريطاني بأن «لا احد في مأمن على الارض، ولا مكان للتوجه اليه طلبا للحماية». ورأى أن «أشهر الحرب الستة ينبغي ألا تكون لحظة ذكرى وحداد فحسب، فهذا الأمر يجب ان يؤدي أيضا الى رد فعل جماعي بهدف المحاسبة على هذه الخيانة للإنسانية». وكان غريفيث أعلن، قبل أسبوعين، استقالته كمساعد للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق للاغاثة الطارئة في المنظمة «لدواع صحية». لكنه سيبقى في منصبه حتى يونيو. ووجه في الاشهر الأخيرة نداءات متكررة لتسهيل ايصال المساعدات الإنسانية الى سكان غزة، منددا بما تقوم به السلطات الاسرائيلية للحؤول دون ذلك.
284
| 07 أبريل 2024
ما أن يهل شهر رمضان، حتى تنهض معه مهن مختلفة ارتبطت به منذ القدم، ويعتبرها غالبية الشبان الفلسطينيين مصدر رزق لهم، لمواجهة تفشي الفقر والبطالة وغلاء المعيشة اليومية، نتيجة للحرب الدائرة في قطاع غزة منذ ستة أشهر، وألقت بظلالها على الأوضاع المعيشية في الضفة الغربية. على رأس هذه المهن، تصطف الحلوى الرمضانية الشهيرة القطائف والعصائر بأنواعها كالخروب والتمر هندي والليمون واللوز، فضلاً عن المخللات، التي يقبل عليها الصائمون بشكل لافت، بحيث لا تخلو منها مائدة إفطار. في مدن الضفة الغربية، لا يكاد يخلو شارع واحد من بائع للحلويات أو المشروبات الرمضانية، فاستولت العربات والأكشاك على مساحات من الميادين الرئيسية، بينما انتشر الباعة المتجولون في الشوارع والأزقة، وبالإمكان سماع أصواتهم تصدح في الأرجاء للترويج لبضائعهم، ولكن.. هل من جدوى لهذه المهن الموسمية؟ أم أن في الأمر فرصة للتحايل على الظروف الصعبة؟. فرصة مناسبة للعمل مراد عديلي من مدينة نابلس، عاطل عن العمل منذ بداية الحرب في غزة، وجد في شهر رمضان فرصة مناسبة للعمل في بيع القطائف، مبيناً أنه استفاد من قدوم الشهر الفضيل بممارسة هذه المهنة، كي يجني من ورائها بعض المال، للإنفاق على أسرته وقوامها 8 أفراد. يقول عديلي لـالشرق: القطائف تحتل مكانة كبيرة بين الحلويات الرمضانية، ويتهافت الصائمون على شرائها على مدار الشهر الفضيل، لرائحتها الشهية، ولكونها تقليداً رمضانياً متوارثاً من الآباء والأجداد، عدا عن كونها زهيدة التكاليف. والى جانب عربة محملة بالمشاريب الرمضانية التقليدية، يتخذ فراس عيد موقعاً إستراتيجياً في ميدان المنارة الشهير وسط مدينة رام الله، لبيع عصائر التمر هندي والخروب والليمون والعرقسوس، بطموح أن يجني مصاريف رمضان والعيد (وفق تعبيره)، لافتاً إلى أن شهر رمضان له طقوسه واحتياجاته، ويزداد فيه الإقبال على المشروبات الرمضانية. تقاليد رمضان في رام الله ولفت عيد لـ الشرق إلى أن هذه العصائر تعد واحدة من عادات وتقاليد شهر رمضان، ولذا يحرص الجميع على شربها عند موعد الإفطار، مبيناً أن أسعارها معقولة، وفي متناول الغني والفقير، وهذا ما يشجع الصائمين على شرائها، حتى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. ولأن المخللات بأنواعها هي من تراث شهر رمضان، فلم يفت أبو جميل فرصة بيعها في أسواق مدينة الخليل، مبيناً أنه يبيع المخللات في رمضان وغيره من الشهور، لكن الإقبال عليها يزداد في شهر الصيام فلا تخلو منها مائدة. يقول: بينما اصطفت أمامه أوعية كبيرة من مخلل الخيار والفلفل المكبوس والزيتون والزهر واللفت: الأوضاع صعبة، ورمضان هذا العام مختلف عن غيره بسبب الحرب على قطاع غزة، وهذا ما دفع بالعديد من الشبان العاطلين عن العمل لبيع المخللات والمنتجات الرمضانية الأخرى لمواجهة البطالة.. الكل يجد في شهر رمضان فرصة للكسب من خلال المهن التي اقترنت بقدومه. وألقت الحرب المستعرة في قطاع غزة، بظلالها القاتمة على الأوضاع المعيشية والاقتصادية في الضفة الغربية، ومن هنا، فكل من يعمل في المهن الرمضانية، يسعى من خلالها لكي تدر عليه دخلاً حتى لو كان متواضعاً، لعله يلبي بعضاً من احتياجات عائلته، ورغم كثرة الباعة للأصناف ذاتها، إلا أن الكل يسترزق كما يقول عايد حمدان أحد أشهر باعة المخللات في مدينة رام الله.
372
| 06 أبريل 2024
كشفت صحيفة لوموند زيف قصة 10 أكتوبر الإسرائيلية التي روجت لها تل أبيب ووسائل إعلام غربية والتي ادّعت أن المقاومة الفلسطينية قطعت رؤوس أطفال في إحدى المستوطنات خلال هجوم 7 أكتوبر الماضي. وقالت إن الشائعة ما تزال منتشرة بعد 6 أشهر على اندلاع الحرب على غزة، مما أثار اتهامات ضد إسرائيل بالتضليل، موضحة في تحقيق مطول، بحسب موقع الجزيرة نت، أن طوفان الشهادات عن جرائم القتل والنهب والتشويه، الذي أعقب هجوم 7 أكتوبر 2023، انتشرت خلاله شائعة اتخذت أبعاداً غير عادية، وهي العثور على 40 طفلاً مقطوعي الرؤوس في (كيبوتس) مستوطنة كفار عزة، رغم أن ذلك لم يحدث في كفار عزة ولا في أي كيبوتس آخر، حسبما أكد المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية للصحيفة. وشهدت هذه القصة وتفاصيلها انتشاراً غير مسبوق، حتى إن البيت الأبيض تحدث عنها، وتساءلت الصحيفة عن كيفية نشوء وانتشار تلك المعلومات الكاذبة. وقالت لوموند إنها قامت بتحقيق لإلقاء الضوء على شائعة ولدت عضوياً، من مزيج من المشاعر والارتباك والمبالغة المروعة، ولم تفعل إسرائيل شيئاً لمحاربتها، بل إنها حاولت في كثير من الأحيان استغلالها بدلاً من إنكارها، مما أدى إلى تأجيج الاتهامات بالتلاعب بوسائل الإعلام. لا تأكيدات بدأت الصحيفة تحقيقها مما نقله مراسلها في القدس صامويل فوري، الذي شارك في الزيارة التي نظمها الجيش الإسرائيلي لعشرات الصحفيين والمراسلين الأجانب إلى كيبوتس كفار عزة، حيث قتل 60 شخصاً، قائلاً إنه وصل إلى المكان ولا تزال الجثث في كل مكان، قتلى إسرائيليون ملفوفون في أكياس، أو مقاتلو حماس ممددون حيث سقطوا، مضيفاً أنه تلقى اتصالاً من المسؤول في لوموند بعد الزيارة التي استمرت 90 دقيقة، وسأله هل رأيت أطفالاً مقطوعي الرؤوس؟ ليرد رأيت المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي وأنا في طريق عودتي، لكن لا يبدو أن هناك ما يؤكد ذلك. وتابع لم يتحدث معي أي جندي عن ذلك، وقد تحدثت مع 6 منهم. لا أعتقد أن هذه القصة ممكنة. كان الجنود في الكيبوتس منذ اليوم السابق. كان من الممكن توثيق مثل هذا الحدث الفظيع، ولم يصرح به أي جندي لأي من الصحفيين، مؤكداً أنه اتصل بمنظمتين للإسعافات الأولية، ولم يذكر أحد قطع الرؤوس ولم ينكره، ولكن الصورة القوية -كما يقول- لها الأسبقية على الواقع، فهو يخدم تصوير حماس تجسيداً للشر المطلق. ويشير صحفي لوموند إلى أن هذا كان أساس رسالته التي نشرها على موقع إكس (تويتر سابقاً)، في اليوم التالي لزيارة كفار عزة، ولكنه لاحظ بعد مرور بعض الوقت، أن منشوره لم يعد متاحاً في فرنسا وبعض البلدان الأوروبية، وبالتالي ثبت لديه أن قصة الأطفال مقطوعي الرؤوس معلومات كاذبة. ولأن الصحفيين لا يستطيعون الدخول إلى عدد كبير من المنازل خشية الألغام، فالجثث الإسرائيلية الوحيدة التي يرونها موجودة في أكياس وجميعها بحجم البالغين، ولم تذكر هيئة الأركان العامة الأطفال القتلى، ولكنهم أتيح لهم سؤال الجنود ورجال الإنقاذ الموجودين. أشياء متخيلة وتابعت لوموند أنه وجد في مكان الحادث رجال إنقاذ من منظمة زاكا، وهي منظمة غير حكومية يهودية متطرفة مسؤولة عن انتشال الجثث وفقاً للتعاليم اليهودية -كما قال الصحفي- وقد اكتشفوا جثثاً لم يعد من الممكن التعرف عليها. وبسبب الافتقار إلى التدريب الطبي، يسيء البعض فهم هوية الضحايا وأعمارهم، وقيل للصحافة إن امرأة حاملاً تم نزع أحشائها وطعن جنينها، وهو ما لم يحدث أبداً، كما أكد نحمان ديكشتيجن، المتطوع بـزاكا لصحيفة لوموند. وقال مؤسس زاكا يوسي لانداو إنه رأى بأم عينيه أطفالاً ورضعاً مقطوعي الرؤوس، ولكن صحيفة هآرتس الإسرائيلية كشفت في وقت لاحق أن الجمعية، التي كانت في وضع مالي غير مستقر، حاولت الاستفادة من المأساة لجذب التبرعات. ونقلت لوموند عن صحفي إسرائيلي قوله إن رقم 40 طفلاً الذين قتلوا في كفار عزة أتى من مايكل ليفي، وهو طبيب احتياطي ناطق بالفرنسية، وقد أنكر الترويج لذلك الرقم بشكل قاطع. لكن عندما سألته لوموند، أكد أنه رأى طفلاً صغيراً مقطوع الرأس في كفار عزة، وهو ادعاء غائب عن شهادته أمام الكاميرا، ويتناقض مع التقارير الرسمية التي تفيد بأن أصغر ضحايا الكيبوتس يبلغ من العمر 14 عاماً. رحلة الإشاعة انطلقت الإشاعة مع أول ذكر لأطفال مقطوعي الرؤوس من قبل صحفية موقع آي 24 نيوز الإسرائيلي نيكول زيديك، عندما قالت في بث مباشر من كيبوتس كفار عزة، إن جنودا تحدثوا عن أطفال رؤوسهم مقطوعة، هذا ما يقولونه، وتابعت أن حوالي 40 طفلاً حملوا على نقالات، مع أنها لم تشاهد شيئاً، كما تقول الصحيفة. وتقول الصحيفة الفرنسية، بحسب موقع الجزيرة نت: وهكذا أصبحت هذه الشائعة عنصراً من عناصر حرب المعلومات، حيث تطور إسرائيل خطابا مزدوجا حذرا من جهة، وانتقاميا من جهة أخرى، مع أنها اعترفت على شبكة سي إن إن، بأنها لا تستطيع تأكيد قصة الأطفال مقطوعي الرؤوس، مما دفع الصحفية الأميركية سارة سيدنر إلى الاعتذار. وتحدث المعلق السياسي الأميركي جاكسون هينكل عن الكذبة، وقال في رسالة شوهدت أكثر من 5 ملايين مرة إنه لم يتم قطع رؤوس الأطفال، وأكد أن إسرائيل كذبت بشأن الجميع. ولم تصحح آي 24 نيوز قصة قطع الرؤوس التي أطلقتها إلا في 30 نوفمبر قائلة بينما أصبحت الأرقام الرسمية أكثر وضوحاً، نقوم بتصحيح تقريرنا الأولي، وقد حذفت عبارة 40 طفلاً.
792
| 04 أبريل 2024
قال الطاهي الشهير خوسيه أندريس مؤسس منظمة ورلد سنترال كيتشن الخيرية لرويترز في مقابلة امس إن الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل سبعة من موظفي المنظمة في غزة استهدفهم «بشكل منهجي وعربة تلو الأخرى»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة خذلت الشعب الفلسطيني، وعليها أن تفعل المزيد. وأوضح أندريس في مقابلة مصورة مع رويترز أن المنظمة كانت على اتصال واضح مع الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه كان على علم بتحركات موظفيها. وأضاف أن هذا لم يكن «موقفا ينم عن سوء الحظ (لنقول) يا لسوء الحظ، لقد أسقطنا القنبلة في المكان الخطأ». وأضاف «حتى لو لم نكن ننسق معهم (الجيش الإسرائيلي)، فلا يمكن لأي دولة ديمقراطية أو جيش أن يستهدف مدنيين وموظفين في الإغاثة الإنسانية». وقُتل موظفو الإغاثة عندما تعرضت قافلتهم للقصف بعد وقت قصير من إشرافهم على تفريغ 100 طن من الأغذية التي تم جلبها إلى غزة عن طريق البحر. وعبر الجيش الإسرائيلي عن «أسفه الشديد» إزاء الأمر ووصفه رئيس الوزراء نتنياهو بأنه غير متعمد. وقال أندريس إنه كان من المفترض أن يكون في غزة مع فريقه، ولكن لأسباب مختلفة «لم يتمكن من العودة مرة أخرى إلى غزة».
372
| 04 أبريل 2024
قبل فترة كنت قد نزحت إلى منطقة الشفاء لكن شاء الله تعالى أن أغادرها لانعدام الأمان وبعد فترة قصيرة عاد أقاربي للمكان ذاته ظنا منهم بعودة الأمان لتلك المنطقة. حقيقة أن الأمر كان أكبر من التصور خاصة أن دبابات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بالقصف المتواصل على مستشفى الشفاء وعلى البيوت المجاورة. خلال محاولاتي الاتصال بأقاربي كان صوت الرد يأتي مرتجفا خاصة أنه كان هنالك صوت كثيف للقذائف حيث كانوا في وضع صعب لم يستطيعوا التحرك من مكانهم أو حتى تناول شيء من الطعام للسحور أو حتى الإفطار فكل حركة كانت محسوبة عليهم فمكثوا أياما بدون طعام. حرق الناس أحياء وفي تلك المنطقة تحديدا تم حرق العديد من البيوت وسكانها داخلها فكان صوت صراخهم ينخفض تدريجيا إلى أن يصمتوا بعد استشهادهم حرقا.. الأوضاع مروعة من الصعب وصفها فعملية الإنقاذ كانت مستحيلة فقد اصيب أحد أقاربي وفشلت كل المحاولات لإنقاذه، حيث ترك ينزف لساعات طويلة حتى استشهد، وإلى الآن لم يتم انتشال جثمانه ودفنه نظرا لتمركز دبابات الاحتلال في المنطقة.. كان من الصعب إبلاغ عائلته باستشهاده نظرا لانقطاع الاتصال والحصار من قبل الاحتلال. قتل المرضى والأطباء ورغم أن كل الحقوق والقوانين الدولية التي يتغنى بها العالم تمنع من استهداف المستشفيات والمساس بالمرضى والأطباء، إلاّ أن الوضع في غزة يظل مختلفا، فقد انتهك الاحتلال وتجاوز كل الخطوط الحمراء من خلال استهداف المستشفيات بشكل عام ومستشفى الشفاء بشكل خاص حيث تم قصف مبانيه على رؤوس المرضى والطواقم الطبية، واحتلال المستشفى وإطلاق النار على كل من تواجد هناك وإعدام الأطباء والكوادر الطبية بشكل متعمد وترك جثامينهم في مكانها دون السماح لعائلاتهم باستلام الجثامين ودفنها، فضلا عن اعتقال عدد من المرضى والجرحى، منهم من تم إعدامه مباشرة، ومنهم من تم أخذهم إلى مناطق مجهولة ولا يعرف عنهم شيء إلى الآن. ومن نجا من كل ذلك، بقي محاصرا من قبل جنود الاحتلال دون طعام أو ماء. قطع الأوكسجين ما أصعب الخبر الذي تلقيته حينما علمت أن قريبي محمد قد استشهد.. كنت أظن أن النزيف لم يتوقف، بعد استهدافه من قبل الاحتلال وبتر قدمه، لكن الأمر لم يكن كذلك، فقد تم رفع الأوكسجين عنه وهو على سرير مستشفى الشفاء مما أدى إلى استشهاده كما استشهد عشرات من الجرحى بعد قطع الأوكسجين عنهم وتوقف الأجهزة الطبية عن أجسادهم بعد قطع التيار الكهربائي من قبل الاحتلال بشكل متعمد. ولازال العديد من الأطفال والنساء والرجال محاصرين في تلك المنطقة بدون طعام فهم يشربون الماء بالملح حتى تبقى أنفاسهم تأخذ بشهيقها وزفيرها.. ولازالت العديد من الجثامين تحت الأنقاض هدمت بيوتهم على رؤوسهم وهم أحياء بدون رحمة. مستشفى الشفاء كان لقطاع غزة بمثابة الأكسجين للمرضى والجرحى نظرا لمساحته الواسعة واعتباره المستشفى الوحيد الذي تجرى به العمليات الكبرى وغالبا تحول له أغلب الحالات المستعصية. مما يجعل استهدافه وتدمير مبانيه وأقسامه لدليل واضح على عنجهية الاحتلال في إعدام كل شيء في غزة.
444
| 04 أبريل 2024
شهد المركز الثقافي التركي يونس إمره فعالية نظمها الطلبة الأتراك والعرب في جامعة قطر بعنوان «شبابنا يحيي ميراث القدس» بحضور سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير تركيا لدى قطر والبروفيسور محمد المختار الشنقيطي أستاذ الشؤون الدولية في جامعة قطر. وافتتح الفعاليةَ البروفيسور أحمد أويصال مدير المركز، والذي أكد أهمية فلسطين على جميع الأصعدة للمنطقة وشعوبها. وقال إن فلسطين التي تقع في مقاطعة ثلاث قارات لا يمكن أن تكون قضية العرب وحدهم، بل هي قضية كل المسلمين والقضية الإنسانية، ولذا فإن الجميع مسؤول عن هذا الإرث. وألقى د. محمد المختار الشنقيطي محاضرةً عن تاريخ فلسطين السياسي على مر العهود. وقال: «من يطالع التاريخ يرى أن القضاء على فلسطين كان يبدأ بالقضاء على محيطها، بدءاً من الحروب الصليبية ووصولاً إلى العهد الحالي». وبدوره، استنكر السفير التركي ما يحدث في غزة وصمت العالم الغربي أمام هذه المأساة. مشدداً على ضرورة وقف المجازر الصهيونية فوراً. وتخللت الفعالية إحياءً لثقافة فلسطين وذكراها في وجدان الأدب التركي وثقافته، وقرأ الطلبة قصائد لشعراء وكتاب أتراك عن القدس للتعريف بمكانة فلسطين في الثقافة التركية، إضافةً إلى مشاركة طلبة من البوسنة والهرسك والسودان والهند للحديث عن أثر فلسطين على بلدانهم . وكرم د. أحمد أويصال المشاركين، قائلاً: إن مركز يونس إمره الثقافي التركي يشرّع أبوابه أمام الجميع للوصول إلى الجمهور، كونه منصة للطلبة وغيرهم للحديث عن أمور الأمة للنهوض بها والتقريب بين شعوبها.
576
| 04 أبريل 2024
في إطار جولة إقليمية يزور اليوم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الدوحة بعد أن قام بزيارة عمّان والسعودية ويهدف سانشيز الى مناقشة سبل إيجاد حل للحرب الدائرة حاليا في قطاع غزة والعمل على حماية المدنيين، ومضاعفة توفير المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع واستدامتها. وذكرت وسائل إعلام إسبانية، نقلا عن سانشيز خلال زيارته الأردن، أن الحكومة الإسبانية عازمة على أن يعترف البرلمان بالدولة الفلسطينية بحلول يوليو. ونقلت قول رئيس الوزراء الإسباني لمجموعة من الصحفيين الإسبان المرافقين له في جولة تشمل ثلاث دول في الشرق الأوسط: «علينا أن نفكر جديا في القيام بذلك خلال الأشهر الثلاثة» المقبلة. وقالت فاينانشال تايمز أن إسبانيا تهدف إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحلول يوليو في خطوة تأمل أن تفتح الطريق أمام المزيد من القوى الغربية لتحذو حذوها. ويعد رئيس الوزراء الإسباني أحد أشد المنتقدين للهجوم الإسرائيلي على غزة. وتحدث نتنياهو في الوقت الذي تتعرض فيه إسرائيل لضغوط دولية متزايدة لوقف حربها ضد حماس. وفي حين أن سياسة الاتحاد الأوروبي طويلة الأمد تتمثل في دعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإن الكتلة ليس لديها موقف رسمي موحد فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية نفسها. ويؤيد عدد قليل من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك أسبانيا وأيرلندا ومالطا، الاعتراف الأحادي الجانب، في حين أن دولاً أخرى، وأبرزها ألمانيا، قد تنظر إلى هذه الخطوة فقط كجزء من حل الدولتين المتفق عليه بين إسرائيل وفلسطين. وتابع التقرير: قد تم الاعتراف بفلسطين بالفعل من قبل السويد، التي تصرفت من تلقاء نفسها في عام 2014، والعديد من أعضاء أوروبا الوسطى والشرقية الذين اعترفوا بها قبل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهم بولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا والمجر ورومانيا وبلغاريا. واقتربت فرنسا أيضًا من الاعتراف بها، لكنها لم تتخذ هذه الخطوة رسميًا. وقالت المملكة المتحدة في يناير إنها يمكن أن تعترف بالدولة الفلسطينية كجزء من جهود الأمم المتحدة لضمان حل الدولتين الذي تتعايش فيه إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب. وقال مسؤول كبير في الحكومة الإسبانية إن مدريد تعتبر الاعتراف بها خطوة مهمة نحو حل الدولتين. وكان سانشيز قد أشار في السابق إلى نية إسبانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا للقيام بذلك. وفي مارس، وقع إعلاناً مشتركاً مع رؤساء وزراء أيرلندا وسلوفينيا ومالطا أعرب فيه عن «استعدادهم للاعتراف بفلسطين» عندما «يمكن أن يقدم ذلك مساهمة إيجابية وتكون الظروف مناسبة». وقال سانشيز يوم الثلاثاء إن إسبانيا تريد الاعتراف بفلسطين، لكنه أضاف: «يجب أن نكون منتبهين للقرارات التي سيتم اتخاذها في بروكسل ونيويورك»، في إشارة إلى الأمم المتحدة. وتدعو الدول العربية والمسؤولون الفلسطينيون القوى الغربية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية كجزء من خطوة نحو إنهاء الصراع الذي طال أمده وليس كنتيجة لعملية. ويتمتع مجلس الوزراء الإسباني بسلطة الاعتراف بفلسطين دون الحاجة إلى موافقة البرلمان. وقال المسؤول الحكومي الإسباني إن مدريد ترى إمكانية اعتراف الولايات المتحدة وغيرها من الأعضاء الغربيين الدائمين في مجلس الأمن الدولي بفلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة خلال شهر أبريل. وأشار المسؤول الإسباني أنه يجب على المجتمع الدولي أيضا المساعدة في تعزيز السلطة الفلسطينية كجزء من أي تسوية ما بعد الحرب حتى تكون قادرة على حكم غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية. وتصر اسبانيا على أن حماس يجب ألا تلعب أي دور في حكم المناطق.
552
| 03 أبريل 2024
تقدمت دولة فلسطين بطلب للأمانة العامة لجامعة الدول العربية لعقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن. وأوضح السفير مهند العكلوك المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، في تصريح اليوم، أن طلب عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة جاء لبحث الحراك العربي إزاء استمرار جريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي والتهجير القسري بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأضاف العكلوك أن طلب عقد هذه الدورة غير العادية يأتي كذلك في ضوء التهديدات الإسرائيلية المستمرة باجتياح وشيك لمدينة رفح التي تأوي ما يزيد عن 1.5 مليون نازح ومواطن، إلى جانب تعنت ورفض إسرائيل تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وآخرها القرار رقم 2728، الذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار في شهر رمضان، مشيرا إلى أن مجلس الجامعة العربية سيناقش أيضا عدم انصياع إسرائيل للتدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية بتاريخ 26 يناير الماضي و28 مارس الجاري.
326
| 01 أبريل 2024
تسلم الدكتور محمد مصطفى مهامه رسميا رئيسا لوزراء فلسطين خلفا لرئيس الوزراء السابق محمد اشتية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا/ أن اشتية، سلم رئيس الحكومة الجديد عددا من الملفات للمتابعة مثل خطة إعادة إعمار وإنعاش غزة، وخطة الإصلاح وخطة الطوارئ. وقال اشتية: نسلمك اليوم ثلاث وثائق أعدتها الحكومة، الوثيقة الأولى هي خطة الإصلاح التي تم تقديمها إلى العالم، وهي خطة متكاملة تم اعتمادها من المانحين وتم التطوير عليها، والوثيقة الثانية هي خطة الطوارئ للحكومة لعام 2024، والورقة الثالثة هي العبر والدروس فيما يتعلق بقطاع غزة حول الإغاثة وإعادة الإعمار والإنعاش الاقتصادي. بدوره قال محمد مصطفى: سندرس الملفات التي قدمتها بعناية كاملة والتي هي في غاية الأهمية، وهي جزء أساسي من برنامج عمل الحكومة للمرحلة المقبلة، لنقدم لشعبنا ما يستحق، وأيضا سنستمر في الإيفاء للشهداء والأسرى، وسنواجه كل محاولات طمس قضيتنا العادلة وحقوقنا المشروعة وعلى رأسها حق العودة والعيش بحياة كريمة. وأدت الحكومة الفلسطينية الجديدة أمس/ الأحد/ برئاسة الدكتور محمد مصطفى، اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس. وأكد الدكتور محمد مصطفى أن حكومته ستخدم كل الفلسطينيين، وأن المرجعية السياسية لها هي منظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية.
364
| 01 أبريل 2024
أدت الحكومة الفلسطينية الجديدة، برئاسة الدكتور محمد مصطفى، اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، مساء اليوم. وأكد الدكتور محمد مصطفى أن حكومته ستخدم كل الفلسطينيين، وأن المرجعية السياسية لها هي منظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية. واستعرض مصطفى الخطوط العريضة لبرنامج حكومته. وعقب أداء اليمين الدستورية، ترأس الرئيس محمود عباس اجتماعا للحكومة الجديدة، أكد فيه منح الحكومة كامل الصلاحيات للقيام بمهامها وفق القانون.. مشيرا إلى أنه سيكون من بين مهام الحكومة التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في جميع المحافظات وعلى رأسها القدس الشرقية.
502
| 31 مارس 2024
أفادت وزارة الصحة في غزة باستشهاد 77 فلسطينياً، بينهم صحفيون، وإصابة 108 آخرين في 8 مجازر ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمناطق متفرقة في قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين تدور معارك ضارية بين المقاومة وقوات الاحتلال في عدة محاور بمدينة غزة. وفي مدينة غزة، أفاد مراسل الجزيرة بقصف مقاتلات الاحتلال عمارة الملش في شارع النصر (غربي مدينة غزة)، كما نقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت مخيم الشاطئ، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 10 آخرين بجروح. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بعدة قذائف برج الغفري بحي الرمال على شاطئ بحر مدينة غزة. ويعد هذا البرج الأعلى في مدينة غزة وتم استهدافه مرتين سابقاً بقصف جوي ومدفعي خلال الحرب الجارية منذ السابع من أكتوبر الماضي. ووسط القطاع، أفاد المراسل بأن المقاتلات الإسرائيلية شنت سلسلة غارات استهدفت عدداً من الأبراج السكنية في مدينة الأسرى، غرب مخيم النصيرات، أسفرت عن هدم عدد من المباني السكنية قي المدينة، فضلاً عن إحداث دمار واسع النطاق. مجزرة جديدة وفي دير البلح وسط القطاع أيضاً، أفاد المراسل باستشهاد شخصين على الأقل، وإصابة 30 إثر قصف إسرائيلي على خيام للنازحين والصحفيين في باحة مستشفى شهداء الأقصى، وأضاف أن القصف تسبب أيضا في إصابة عدد من الصحفيين بعد سقوط قذائف قرب خيامهم. وإلى الجنوب، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 13 فلسطينياً بقصف آخر استهدف سيارة في خان يونس، ليرتفع إجمال حصيلة الشهداء، بحسب وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد، إلى 32 ألفاً و782 شهيداً، و75 ألفاً و300 جريح. ودان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشدة هذه المجزرة، ودعا المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية ذات الصلة بالعمل الصحي والطبي إلى إدانة هذه الجريمة، وحمّل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بسبب دعمهما العسكري والسياسي للاحتلال.
432
| 31 مارس 2024
يحظى شهر رمضان المبارك بأهمية عالية عند الشعب الفلسطيني، فهو شهر تكثر فيه شيم المكارم الأصيلة، وهو شهر أولى القبلتين المسجد الأقصى المبارك، حيث يحرص الفلسطينيون على شد الرحال إليه في هذا الشهر العظيم، لكن رمضان ينكأ جراح الفلسطينيين وما أكثرها، فلم تخلُ أيام رمضان من أحداث خطفت بهجته، على مدار سنوات الاحتلال، بفعل آلة الإجرام الصهيونية، فارتكب المحتلون أبشع مجازرهم ضد الفلسطينيين خلال الشهر الفضيل، وعلى امتداد الأرض الفلسطينية. مجزرة نحالين 1989 في ليلة من ليالي رمضان المباركة، شهر الجهاد والمجاهدين، كانت نحالين، القرية الفلسطينية الوادعة والجميلة، جنوب غربي مدينة بيت لحم، على موعد مع الشهادة، والجهاد في سبيل الله، حيث اقتحمت (35) آلية عسكرية احتلالية القرية، البالغ عدد سكانها نحو (3000) نسمة، الساعة الثالثة فجراً، بينما كان الأهالي يتناولون طعام السحور. اقتحم الجنود القرية من جهاتها الأربع، لاعتقال عدد من الشبان، وفي الساعة الخامسة فجراً، بدأ المجرمون بإطلاق النار على المصلين أمام مسجد القرية، بعد أن أدوا صلاة الفجر، وكان الجنود يطلقون الرصاص على المصلين بشكل عشوائي، ولا يميزون بين إنسان وغيره، أو بين صغير وكبير. أخذ جيش الاحتلال المدجج بالقتل والإجرام يصب نار حقده على كل شيء يتحرك أمامه.. إنه أمر أبرم بليل، وخطة جديدة ترمي إلى إرهاب الناس والقضاء على معنوياتهم العالية، وكانت الأراضي الفلسطينية تشهد في حينه، العام الثاني للانتفاضة المباركة الأولى «انتفاضة الحجارة» وقد خاب ظن الاحتلال، الذي أدرك أنه يتعامل مع شعب مؤمن، ارتبط بالأرض الفلسطينية الطاهرة الروية بدماء الأحرار وارتبطت به. علت هتافات الشبان في نحالين، بعد سماعهم لإطلاق النار، ومعرفتهم بالحادث «الله أكبر ولله الحمد.. حي على الجهاد» وفي تصرفات حاقدة، دخل الجنود إلى المسجد وحطّموا نوافذه، وهم يرددون الشتائم بحق الذات الإلهية، وبحق الرسول محمـد صلى الله عليه وسلم، وهذا ليس بجديد على من كرهوا رسول الله وحاربوه، فمكنه الله من رؤوسهم، حتى طهر الجزيرة من رجسهم، وقلع أشواكهم، التي نبتت فيها كنبتة غريبة في ديار العروبة والإسلام. لقد سقط في هذه المذبحة 5 شهداء، سالت دماؤهم الزكية، واختلطت بسجاد المسجد، واختنقت الأصوات على مآذن القرية، وناحت على شهداء نحالين.. «ناح الأذان على المآذن حسرة.. وتصدعت من حزنهن قبابُ». مجزرة الحرم الإبراهيمي 1994 في يوم الجمعة، ومع انتصاف شهر رمضان المبارك، وفي لحظات الفجر الأولى كان الإرهابي المجرم «باروخ غولدشتاين» يضغط على زناد رشاشه ليحصد أرواح الأبرياء من الركع السجود، الذين كانوا آمنين مطمئنين في صلاتهم، ليترك حقد رصاصه (29) شهيداً في ساحات الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل. وكان من بين الشهداء أطفال وشباب ومسنون، سقطوا بنيران المستوطن الحاقد، الذي تربى على الإرهاب وسفك الدماء، فضلا عن جرح مئات الأبرياء، الذين لا زالت إعاقات بعضهم ماثلة للعيان، حتى بعد مرور 30 عاماً على المجرزة الرهيبة. مجازر غزة 2014 خلال شهر رمضان قبل 10 أعوام، كان جيش الاحتلال يمارس هواية القتل بكل سادية ووحشية، فيما عرف بعملية «الجرف الصامد» والتي أكملت مشاهد العنف التي سادت في الأيام الأولى من الشهر الفضيل، وبدأت بحصار محكم لمدينة الخليل، بعد الإدعاء بخطف جنديين في المنطقة، ومن ثم جريمة خطف وحرق الطفل المقدسي محمـد أبو خضير، على أيدي عصابات المستوطنين، لتبدأ قوات الاحتلال حرباً ضارية على قطاع غزة. تخلل تلك الحرب، قصف مدفعي ومروحي، على مدار شهر رمضان، فحلت أصوات المدافع وقاذفات الطائرات المقاتلة، مكان «مدفع رمضان» وارتكبت قوات الاحتلال مجازر وحشية ضد حيي الشجاعية والشيخ رضوان، ومدن غزة وخانيونس ورفح، وأبيدت خلال تلك الحرب عائلات بأكملها، إذ كانت طائرات الاحتلال تتعمد قصف المنازل والمنشآت السكنية وقتي الإفطار والسحور، لضمان تجمع العائلات والأسر الفلسطينية، وبالتالي قتل أكبر عدد ممكن. ومع مرور الأيام، أصبح استهداف المنازل والمباني والمدارس التي لجأ إليها الأهالي، نهجا وسياسة لجيش الاحتلال بتلك المجازر التي استمرت حتى خلال أيام العيد، وأسفرت عن استشهاد (2174) فلسطينياً، وجرح ما يزيد عن (10870) آخرين، وفقدان (145) عائلة فلسطينية كامل أو غالبية أفرادها، فضلاً عن هدم وتدمير (17132) منزلاً و(62) مسجداً، جراء القصف المتواصل، وسقط على قطاع غزة بتلك المجازر (8210) صواريخ جوية، و(15736) قذيفة بحرية، و(36718) قذيفة برية. مجازر غزة 2023 على وقع هدير الطائرات وأصوات المدافع والقصف الجوي العنيف والمجازر الدامية، استهل أهالي غزة شهر الصيام، بعد أن أذهب العدوان الهمجي الاحتلالي كل أشكال الاحتفال بالشهر الفضيل. علت أصوات القصف من السحور إلى الإفطار، واستمر سقوط الشهداء من المدنيين، وغالبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين، فيما قضى آخرون بفعل حرب التجويع، إذ وصل عدد الشهداء حتى كتابة هذه السطور، إلى 32705 وأضعاف أضعافهم من المصابين والمشردين والنازحين. واستمرت معاناة أهالي غزة لجهة توفير الطعام اللازم لهم في هذا الشهر، وذلك بسبب الحصار الخانق والجائر التي تفرضه دولة الاحتلال، فخلت الأسواق من الكثير من السلع والمواد الغذائية الأساسية، فيما ارتفع أثمان المتوفر منها بشكل جنوني، يفوق قدرة السكان الذين يعانون الفقر والبطالة منذ أكثر من 17 عاماً. تاريخ أسود وسيظل شهر رمضان، شاهداً على حجم الجرائم، التي يقترفها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين، إذ لاقى الشعب الفلسطيني فيه ألواناً من الإرهاب والمجازر، ضمن برنامج الاقتلاع والتطهير الذي تبنته الحركة الصهيونية، لإفراغ فلسطين من سكانها، والعمل على إحلال اليهود مكانهم. ومن يسترجع ذاكرة التاريخ، يرى الدماء وهي تسيل مدرارة من الأطفال، ويسمع الصراخ والعويل من النساء والشيوخ، وهل ينسى الفلسطينيون تعليمات رئيس الوزراء الهالك «رابين» وهو يأمر جنوده بتكسير عظام الأطفال، لأن أحدهم ربما ألقى حجراً على دورية احتلالية مصفحة!. ولا زال التاريخ، يختزل عمق المآسي الفلسطينية على أيدي قوات الاحتلال في شهر رمضان، فمن نحالين إلى الخليل، ومن جنين إلى رفح، سجل إجرامي يضع الكيان الصهيوني على قائمة التاريخ الأسود.
674
| 31 مارس 2024
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11358
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
8072
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
6270
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5382
| 08 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3584
| 07 فبراير 2026
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
2934
| 08 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
2196
| 07 فبراير 2026