رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي ليبرمان
صواريخ غزة تطيح بوزير الحرب الإسرائيلي

نتنياهو يتولى حقيبة الدفاع ويساند الهدنة الليكود: لا حاجة للذهاب إلى انتخابات مبكرة بينما ساد الهدوء النسبي في قطاع غزة قدم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته، وهو ما اعتبرته حركة حماس انتصاراً سياسياً لغزة التي نجحت بصمودها في إحداث هزة سياسية في إسرائيل. وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس في بيان مقتضب إن استقالة ليبرمان هي اعتراف بالهزيمة والعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية. جاء ذلك بعد سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل الثلاثاء اثر أخطر تصعيد بين الطرفين منذ حرب 2014. وقال مصدر دبلوماسي اطلع على الاتفاق إن إسرائيل وحماس التزمتا العودة إلى مضمون اتفاق 2014، لكنه أوضح أن الوضع لا يزال هشا جدا وقد ينفجر مجدداً. وكان ليبرمان أعلن أمس استقالته رفضاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مطالبا بانتخابات مبكرة في إسرائيل وقال ليبرمان للصحفيين ما حدث من إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار والتهدئة هو بمثابة خضوع واستسلام للإرهاب على حد تعبيره . وأضاف ما نفعله الآن كدولة هو شراء الهدوء على المدى القصير، لكننا سندفع على المدى البعيد ثمناً ونتكبد ضررا بالغاً على مستوى الأمن القومي. وتابع حاولت البقاء مع زملائي في الحكومة خلال العامين الماضيين، لكن هناك أموراً لا يمكن قبولها. وقال مسؤول كبير في حزب الليكود، الذي يقوده نتنياهو، إن استقالة ليبرمان، من منصبه وزيرا للدفاع، لا تحتم على إسرائيل الذهاب إلى انتخابات مبكرة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، عن مسؤول كبير في الليكود، لم تحدد اسمه، قوله: لا حاجة لتبكير موعد الانتخابات العامة..وقال المسؤول الكبير في حزب الليكود إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيتولى حقيبة الدفاع، بعد دخول استقالة ليبرمان حيز التنفيذ خلال يومين. وبدا أن نتنياهو متمسك بموقفه، حتى بعد علمه بقرار ليبرمان الاستقالة، وقال: معنى القيادة هو ليس القيام بالشيء السهل، بل القيام بالخطوة الصائبة حتى لو كانت صعبة. وأضاف: الزعامة تقتضي أحيانا مواجهة الانتقادات، عندما تعلم أشياء سرية وحساسة لا تستطيع أن تشاركها مع المواطنين الإسرائيليين، وفي هذه الحالة مع سكان الجنوب الذين أحبهم كثيرا وأكن لهم التقدير. وأضاف نتنياهو في إطار المراسم الرسمية لإحياء ذكرى رئيس الوزراء الأول لدولة إسرائيل دافيد بن غوريون في النقب: في اللحظات الحاسمة اتخذ بن غوريون قرارات مصيرية، وأحيانا قام بذلك خلافا للرأي العام ولكن مع مرور الزمن اتضح بأن تلك القرارات كانت صائبة.وتابع نتنياهو في تصريحاته: في الأوقات الطبيعية، يجب على الزعيم أن يصغي إلى مشاعر الشعب ولدينا شعب ذكي، ولكن في أوقات الطوارئ وعند وجوب اتخاذ القرارات الأمنية المصيرية، لا يمكن للجمهور أحيانا أن يُشَارك في سلسلة الاعتبارات الحاسمة التي يجب إخفاءها . عن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الفصائل الفلسطينية في غزة، الثلاثاء قال نتنياهو، إن القيادة الحقيقية تفعل الشيء الصائب، حتى لو كان صعبا.وأضاف: القيادة لا تفعل الشيء السهل. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس عن نتنياهو إنه منتبه لاحتجاجات السكان الإسرائيلي في جنوب إسرائيل ، مستدركا: لكن مع قادة الأمن أرى الصورة العامة لأمن إسرائيل.

892

| 15 نوفمبر 2018

عربي ودولي تقرير الجارديان عن الأوضاع في غزة
الغارديان: مخاطر حرب رابعة لا تزال قائمة في غزة

خصصت صحيفة الغارديان افتتاحيتها لمناقشة تطورات الأحداث في غزة، محذرة من اندلاع حرب حقيقية جراء هذا التصعيد. وتشير الافتتاحية، التي ترجمتها عربي21، إلى أن الأيام الأخيرة من المواجهات كشفت عن هشاشة الوضع وما يؤدي إليه سوء التقدير. وتقول الصحيفة: لا تتنفس جيدا بعد قبول حركة حماس والفصائل الأخرى في قطاع غزة وقف إطلاق النار، عقب أسوأ موجة من العنف منذ عام 2014، التي شنت فيها إسرائيل حربا على القطاع، وقالت إسرائيل إن مواقفها ستحددها (الخطوات التي ستتخذ على الأرض( وتعلق الافتتاحية قائلة: لو أدى هذا إلى تخفيف حدة العنف فهو خطوة مرحب بها، فقد كانت هناك تحذيرات من حرب مقبلة، وهي الرابعة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007، وقتل في آخر حرب أكثر من 2250 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين، ومن الجانب الإسرائيلي 70 شخصا، منهم ستة مدنيين، فالحرب الشاملة والتدمير على غزة خلفا أكثر من 100 ألف فلسطيني بلا مأوى، بشكل زاد من سوء الظروف التي يعيشها السكان. وتلفت الصحيفة إلى أن العنف تصاعد منذ بداية الفلسطينيين التظاهرات الأسبوعية قرب السياج الأسبوعي منذ مارس، واستخدمت إسرائيل الرصاص الحي، وقتلت وجرحت 170 متظاهراً، وكانت هناك حالات إطلاق صواريخ وغارات متفرقة، إلا أن محاولات التهدئة في الأسابيع الماضية، التي قامت بها مصر، بدأت تؤتي ثمارها، حيث استؤنفت عمليات شحن الوقود، وتوصيل 15 مليون دولار من الدعم القطري، بشكل سمح لحكومة حركة حماس بتوفير الرواتب لموظفي الخدمة المدنية، وحاول قادة حركة حماس الحد من كثافة التظاهرات الشعبية على الحدود. وتبين الافتتاحية أنه جاءت بعد ذلك الغارة الإسرائيلية يوم الأحد على غزة، التي شهدت قتل قيادي في الجناح العسكري للقسام، والتي خلفت معها أيضا جنديا إسرائيليا قتيلا، وقالت الصحافة الإسرائيلية إن خطأ حدث في عملية جمع المعلومات الاستخباراتية للعملية، وحتى لو قبلت حركة حماس بهذه الرواية فإنها لم تكن لتترك العملية دون رد انتقامي، وأطلقت 400 صاروخ وقنابل هاون من القطاع باتجاه إسرائيل، فيما ضرب الطيران الإسرائيلي 100 هدف، بينها تلفزيون حركة حماس ومواقع عسكرية. وتنوه الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر من (حرب غير ضرورية)، فلا أحد من الطرفين يعتقد أن الطرف الآخر يريد الحرب، التي ستكون خطرا في حد ذاتها، وكما حذر تقرير لمجموعة الأزمات الدولية هذا الصيف، فإن (كل طرف يتعرض لضغوط شديدة لدفع الطرف الآخر إلى الحافة)، ولدى كل منهما تقييم غير واقعي عن مطالب الحد الأدنى للطرف الآخر، ومن هنا فعندما يتم اتخاذ قرار غير صائب فإن الأزمة تصبح حقيقية وكبيرة.وترى الافتتاحية إن الكثير من الإسرائيليين سيرون في الوقت ذاته في حجم الرد من حركة حماس ضرورة لاتخاذ موقف متشدد لردعها، وسيشعرون بالقلق من حجم ترسانة الصواريخ التي جمعتها حركة حماس، وأكثر مما كان يعتقد أنها تملكها، ويبدو أنها فحصت نظام (القبة الحديدية) وتكيفت معها. وتفيد الصحيفة بأن الصقور في الحكومة الإسرائيلية نجحوا في السابق بدفع نتنياهو إلى اليمين، ويشعرون بالجرأة من رئاسة دونالد ترامب، الذي عبر عن موقفه المؤيد والداعم لإسرائيل، لا الحكم، فاختياره لجيسون غرينبلات مبعوثا للمنطقة، ونقله السفارة الأمريكية إلى القدس، ووقفه الدعم عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، التي تدعم ملايين اللاجئين في غزة، أرسلت هذه التصرفات كلها رسالة واضحة لليمين المتطرف، وأكملت بإضعاف السلطة الوطنية، بشكل زاد من اليأس بين الفلسطينيين، ولا أحد، باستثناء الرئيس نفسه وغرينبلات وصهر الرئيس جارد كوشنر، يعتقد أن خطة السلام المتوقع إعلانها ستغير الصورة. وتختم الغارديان افتتاحيتها بالقول إن وحدة رقابية حكومية قدمت في العام الماضي تقريرا شاجبا عن الحرب الأخيرة في غزة ودور نتنياهو، وكشف عن أن اسرائيل لم تفكر بالحلول الدبلوماسية لتخفيف التصعيد، وتجاهلت الكارثة الإنسانية في غزة، فمخاطر حرب أخرى لا تزال قائمة طالما استمر اليأس في غزة.

1851

| 15 نوفمبر 2018

محليات
قطر تدعو إلى بذل جهود عاجلة للتوصل لتسوية جذرية للقضية الفلسطينية

أكدت دولة قطر أن وضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، يستدعي بذل جهود متجددة وعاجلة للتوصل إلى تسوية جذرية للقضية الفلسطينية. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته الآنسة ريم يوسف الحرمي عضو وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول البند 55 بعنوان تقرير اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقالت إن التقارير المعروضة علينا تحت هذا البند، كالعديد من التقارير الأخرى الصادرة عن مختلف هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية، التي تعكس واقعا مؤسفا من انتهاكات الحقوق المكفولة بموجب القانون الدولي للشعب الفلسطيني الشقيق وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن تقرير اللجنة الخاصة استعرض التوسع الاستيطاني والاستخدام المفرط الواضح للقوة، لاسيما في سياق المظاهرات على سياج غزة، واستخدام الاحتجاز الإداري، واحتجاز الأطفال، وعرقلة عمل المدافعين عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى تعرض الموارد الفلسطينية للاستغلال غير المشروع في انتهاك للسيادة الفلسطينية عليها. وحول تقرير الأمين العام عن المستوطنات الإسرائيلية، أكدت أن إنشاء وتوسيع المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، هو أمر محظور بموجب القانون الدولي، وله آثار ضارة للغاية على حقوق الإنسان الواجبة للفلسطينيين، علاوة على الانتهاكات التي تشمل عنف المستوطنين وإخضاع الفلسطينيين حصرا لنظام تقييدي للتخطيط وتصاريح البناء وللنقل القسري، وللاستيلاء على الممتلكات، وتقييد وصولهم إلى الخدمات العامة. وفيما يتعلق بتقرير الأمين العام حول الممارسات الإسرائيلية الذي ركز بوجه خاص على الوضع في غزة، وذلك نظرا للحالة الإنسانية المأساوية التي يواجهها القطاع، بما في ذلك نتيجة لاستمرار إغلاق المعابر وانتهاكات القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتصعيد العنف، أكدت أن استمرار هذا الوضع لأكثر من عشرة أعوام يترك أثرا تراكميا يقوض قدرة السكان الفلسطينيين على التمتع بحقوق الإنسان الواجبة لهم. وشددت على أن وضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، يستدعي بذل جهود متجددة وعاجلة للتوصل إلى تسوية جذرية للقضية الفلسطينية. فهذا هو السبيل الأمثل لوضع حد للانتهاكات وإعادة الحقوق إلى أصحابها، وهو ما سيضمن أن يعيش الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي جنبا إلى جنب بأمن وسلام، وهو من شأنه أن ينعكس إيجابا على استقرار المنطقة وحالة السلم والأمن الدوليين. وقالت لا شك في أن التوصل إلى هذا الحل الدائم والعادل والشامل يتطلب مفاوضات جادة بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، على أساس المرجعيات المتفق عليها، وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية وخريطة الطريق، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان السوري والأراضي اللبنانية المحتلة، والوقف الفوري والكامل للأنشطة الاستيطانية، وعودة اللاجئين، واسترجاع الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، مع التأكيد على ضرورة عدم المساس بالوضع القائم للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الأقصى. وأشارت إلى قرارات الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة، وآخرها القرار رقم 10 / 20 الذي اعتمد في شهر يونيو الماضي، فيما يتعلق بضمان احترام إسرائيل لأحكام اتفاقية جنيف المتعلقـة بحماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949، مجددة التأكيد على انطباق الاتفاقية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والأراضي العربية الأخرى التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، كما أكدت الجمعية العامة في قرارها 72 / 85. وعبرت مجددا عن رفض الممارسات الإسرائيلية غير القانونية في الجولان العربي السوري المحتل، التي تنتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن لا سيما القرار 497 وقرارات الجمعية العامة وآخرها القرار رقم 72 / 88، مؤكدة أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان لاغ وباطل وليس له أثر قانوني دولي. وجددت الآنسة ريم يوسف الحرمي عضو وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تضامن دولة قطر مع الأشقاء الفلسطينيين والعرب في الأرض المحتلة في مطالبتهم بحقوقهم وبوضع حد لجميع الانتهاكات التي تمس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف.

635

| 14 نوفمبر 2018

عربي ودولي أفيغدور ليبرمان وزير الجيش في الكيان الإسرائيلي
الفصائل الفلسطينية: استقالة وزير جيش الكيان الإسرائيلي انتصار للمقاومة

أكدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أن استقالة أفيغدور ليبرمان وزير الجيش في الكيان الإسرائيلي هو بمثابة انتصار للمقاومة على الصعيدين العسكري والسياسي. وقال السيد سامي أبو زهري القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن استقالة ليبرمان هي اعتراف بالهزيمة والعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى أن غزة انتصرت سياسياً ونجحت بصمودها في إحداث هزة في ساحة الاحتلال. وفي بيانات منفصلة لفصائل المقاومة الفلسطينية، وصفت حركة/ الجهاد الاسلامي/ استقالة وزير الجيش في الكيان الاسرائيلي بأنه انتصار لإرادة المقاومة، وثبات للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال. بدورها أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، أن المقاومة لم تكتف بردع العدو عسكريا، وإنما أربكت حساباته السياسية. واعتبرت كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتـح، أن استقالة ليبرمان انتصار لصمود شعبنا الفلسطيني وإرادته وتأكيد على صوابية خيار المقاومة في مواجهة العدو. وشددت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين على أن استقالة ليبرمان انتصار نوعي للمقاومة بعد الفشل الأمني والعسكري في غزة. وقالت حركة الاحرار الفلسطينية في غزة إن استقالة وزير الجيش الاسرائيلي تؤكد مدى ضعف البيت الإسرائيلي وتخبطه أمام صمود شعبنا وقوة المقاومة. وأعلن أفيغدور ليبرمان وزير الجيش في الكيان الإسرائيلي في وقت سابق اليوم استقالته من منصبه احتجاجا على موافقة حكومة الكيان الإسرائيلي على وقف لإطلاق النار مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، كما دعا لانتخابات مبكرة.

539

| 14 نوفمبر 2018

عربي ودولي وزير الخارجية الفلسطيني يطالب التشيك بعدم نقل سفارتها إلى القدس
وزير الخارجية الفلسطيني يطالب التشيك بعدم نقل سفارتها إلى القدس

طالب السيد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، جمهورية التشيك بالالتزام بالقانون الدولي وموقف الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمدينة القدس ، وعدم نقل سفارتها في الكيان الاسرائيلي إلى المدينة المحتلة . وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن السيد المالكي طالب بذلك خلال لقائه اليوم نظيره التشيكي السيد تومس بيترك، في مدينة رام الله. و استعرض المالكي ، أثناء اللقاء آخر التطورات الميدانية، خاصة تلك الأحداث الدامية في قطاع غزة، والتي أدت لاستشهاد وإصابة العشرات، وتدمير عدد من البنايات السكنية، ومؤسسات إعلامية وأكاديمية وغيرها. وأوضح أن تسارع بناء المشاريع الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، يهدف إلى محاصرة المدن الفلسطينية وعزلها عن بعضها، وحرمانها من أي تمدد أو نمو ديمغرافي طبيعي، وتدمير أي فرصة للوصول إلى حلول سياسية للصراع تكون فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين. من جانبه، أكد بيترك موقف بلاده بشأن القدس، وأنه ينسجم مع القانون الدولي وموقف الاتحاد الأوروبي.. وقال إن البيت التشيكي في القدس المزمع افتتاحه خلال زيارة الرئيس التشيكي للكيان الإسرائيلي نهاية الشهر الجاري، ليس له أي صفة دبلوماسية وهو مركز ثقافي فقط، مشدداً على أن التشيك تدعم حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.

988

| 14 نوفمبر 2018

عربي ودولي تشييع أحد الشهداء في غزة.. صورة أرشيفية
استشهاد شاب فلسطيني برصاص بحرية الاحتلال شمال غزة

استشهد شاب فلسطيني، اليوم، برصاص بحرية الاحتلال الإسرائيلي، غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر طبية قولها، إن نوّاف أحمد العطّار (20 عاماً) من سكان منطقة العطاطرة شمال بلدة بيت لاهيا، استشهد متأثراً بجروحه عقب إصابته برصاصة في البطن أطلقتها زوارق الاحتلال أثناء ممارسته مهنة الصيد. وبذلك يرتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إلى 15 إضافة لعشرات الجرحى، وتدمير واسع طال منازل وممتلكات المواطنين.

2380

| 14 نوفمبر 2018

عربي ودولي وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي
فلسطين تحذر من مخاطر الصمت الدولي إزاء اعتداءات حكومة الاحتلال والمستوطنين

حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، حكومة الاحتلال الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة والكاملة عن اعتداءات المستوطنين وإرهابهم ضد الشعب الفلسطيني. وحذرت الوزارة في بيان لها، اليوم، من مخاطر الصمت الدولي على هذه الاعتداءات، مطالبة بصحوة ضمير وأخلاق دولية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال، والاستيطان وميليشياته المسلحة والمنظمة، وذلك عبر تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، كمقدمة لنيل حقه في تقرير مصيره واستقلاله الكامل. وأدانت الوزارة تصعيد المستوطنين المسلحين اعتداءاتهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين في طول البلاد وعرضها، والتي كان آخرها الاعتداءات التي واجهها مواطنو بلدة عوريف جنوب نابلس، حيث أقدم المستوطنون على إحراق سيارة مواطن، وخطوا شعارات عنصرية معادية للعرب، وعاثوا فساداً وتخريباً في المكان، وذلك بحماية قوات الاحتلال وتحت سمعها وبصرها. وأشارت إلى أنه ليس هذا الاعتداء الأول ولن يكون الأخير، بما يعكس للمسؤولين الدوليين حجم الحماية والمساندة التي تتمتع بها عناصر الإرهاب من قبل الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.

628

| 14 نوفمبر 2018

عربي ودولي                                                                                 الحافلة الإسرائيلية التي دمرت بصاروخ كورنيت
معلومات يجب أن تعرفها عن الصاروخ الذي دمرت به "حماس" الحافلة الإسرائيلية

أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية مساء الإثنين الماضي، عن استهدافها حافلة نقل جنود إسرائيلية شرق جباليا، شمالي قطاع غزة، بصاروخ كورنيت، أسفر عن مقتل وإصابة من بداخلها. وبثت غرفة العمليات المشتركة التابعة للمقاومة الفلسطينية، مقطع فيديو لهذه العملية؛ وقالت فيبيان لها: أنه في تمام الساعة الرابعة ونصف عصرًا، من مساء يوم الإثنين 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، تمكنت عناصر المقاومة من استهداف حافلة تقل عددًا من جنود جيش الاحتلال، في منطقة أحراش مفلاسيم شرق جباليا بصاروخٍ موجهٍ من طراز «كورنيت» مما أدى إلى إصابة الحافلة بشكلٍ مباشرٍ واشتعال النيران فيها ومقتل وإصابة من كان بداخلها.\ ماذا تعرف عن صاروخ الكورنيت الروسي كلاشينكوف القرن الـ21؟ تعدالصواريخ ذاتية التوجيه المضادة للدبابات، واحدة من أخطر الأسلحة التي تُهدد الدبابات في حروب المستقبل، ويمكن القول بأن صاروخ «كورنيت» الروسي بإصداراته المتنوعة كورنيت إيو كورنيت إي إموكورنيت تي، هو كلاشينكوف القرن الحادي والعشرين، إذتم تصميمه من قِبل مكتب التصميم الهندسي الروسي، ليحل محل الصواريخ الروسية القديمة، من أجل التعامل مع الدبابات الحديثة. وتم الإعلان عن دخوله منظومة الخدمة العسكرية الروسية في أكتوبر (تشرين الأول) عام 1994، فيما دخل مرحلة التطوير في عام 1998، ليتم اعتماده نظامًا أساسيًا في تسليح وحدات المُشاه. وصواريخ «كورنيت الروسية، واحدة من هذه الصواريخ بعيدة المدى ذاتية التوجيه، والتي يُمكنها تحدي ظروف التشويش الإلكتروني في ساحات القتال، ومصممة للعمل في جميع الظروف الجوية، وفي ضوء النهار، وكذلك الظلام. وصاروخ كورنيت الروسييعد واحدًا من أبرز القذائف الصاروخية الموجهة المضادة للدبابات والدروع والتحصينات، ويعتمد على نظام ليزر للتوجيه علاوة على مناعته العالية ضد التشويش، ويحمل رأسًا شديد الانفجار ذي قدرة تدميرية عالية. ويُمكنه التعامل مع أهداف برية متنوعة، ثابتة أو متحركة على حدٍ سواء، مثل الدبابات والعربات المدرعة وكذلك المخابئ والتحصينات، ويمكنه أيضًا إسقاط الطائرات التي تطير على علو منخفض، مثل الطائرات المروحية. ويبلغ قطر الصاروخ 152 ميليمتر، وطوله 1200 ميليمتر، وتفوق سرعته سرعة الصوت، ويتراوح مداه بين 100 متر و 5500 متر، ويعتمد الصاروخ على نظام دفع بالوقود الصلب بمخرجين للعادم بكل جانب، ما يمنحه ميزة الدوران حول نفسه عند الانطلاق نحو هدفه، الأمر الذي يزيد من استقراره خلال الطيران. والصاروخ مجهز أيضًا برأس حربي شديد الانفجار زنته سبعة كيلوجرامات، وذو قدرة اختراق تدميرية تتراوح بين ألف و2200 ميليمتر من المواد المصفحة، وثلاثة أمتار من الخرسانة المسلحة؛ ويمكن إطلاق الصاروخ من على حامل ثلاثي الأذرع، أو من على ظهر عربة مزودة بقاعدة إطلاق، ويمتلك الصاروخ نوعين من الرؤوس الحربية شديدة الانفجار، علاوة على رؤوس حرارية، يتراوح مداها بين 150 متر إلى 10 كم، ويمكنها اختراق حاجز مدرع يتراوح سمكه بين 110 و130 سم. ويمكن استخدامه في تنفيذ استراتيجية عسكرية جديدة، تُعرف بالضربة المزدوجة، لإمكانية إطلاقه لقذيفتين في وقتٍ واحد. والصاروخ الذي ظهر في الكثير من مناطق النزاع في الشرق الأوسط، من بينها سوريا والسودان والعراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، ظهر للمرة الأولى في العراق عام 2003، خلال الأسبوع الأول من الحرب، عندما استخدمه جنود عراقيون في تعطيل دبابات أمريكية من طراز «أبرامز م 1»، و «أبرامز م 2»، وعربة قتال من فئة «برادلي». فيما تظل أفضل تجربة قتالية لهذا الصاروخ، حرب لبنان 2006، إذ استخدمته منظمة حزب الله اللبنانية ضد الأهداف الإسرائيلية، وأثبت كورنيت فعالية عالية، ضد مدرعات ودبابات الميركافا الإسرائيلية.

3216

| 14 نوفمبر 2018

عربي ودولي أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة
الأمين العام للأمم المتحدة يحث على "ضبط النفس" لاستعادة الهدوء في غزة

حثّ السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لاستعادة الهدوء بقطاع غزة. جاء ذلك في بيان مقتضب للسيد فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم، أوضح من خلاله أن غوتيريس يتابع عن كثب آخر التطورات الأمنية في قطاع غزة ، ويدعو جميع أطراف النزاع في القطاع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس . وأضاف البيان أن السيد نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة ، يعمل مع جميع الأطراف المعنية لاستعادة الهدوء في القطاع، في ضوء التطورات الأخيرة. ويواصل الطيران الحربي الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة منذ الليلة الماضية، موقعا شهداء وجرحى في صفوف الفلسطينيين، حيث استشهد 14 فلسطينياً خلال 48 ساعة الماضية، بالإضافة إلى وقوع عشرات الإصابات وتدمير عمارات سكنية ومبان ومواقع في مختلف مناطق القطاع.

811

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
استشهاد فلسطيني جراء إصابته في غارات لقوات الاحتلال شمال قطاع غزة

استشهد شاب فلسطيني، اليوم، جراء إصابته بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية من دون طيار شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ الليلة الماضية إلى 5 شهداء في القطاع. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن المزارع خالد رياض السلطان (26 سنة) من بلدة بيت لاهيا قد استشهد عقب إصابته بشظايا صاروخ استهدفه، وهو في أرضه في منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا. وباستشهاد الشاب ترتفع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ الليلة الماضية إلى خمسة شهداء وأكثر من 20 إصابة بعضها في حالة خطيرة. ويواصل الطيران الحربي الإسرائيلي قصفه على غزة منذ الليلة الماضية، موقعاً شهداء وجرحى في صفوف الفلسطينيين ، حيث استشهد 12 شخصا خلال 48 ساعة الماضية، بالإضافة إلى وقوع عشرات الإصابات وتدمير عمارات سكنية ومبان ومواقع في مختلف مناطق القطاع. كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر بيت حانون إيريز شمال قطاع غزة أمام تنقل الأفراد والأجانب والحالات الإنسانية.

542

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
الأردن يدعو لتحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

دعت الحكومة الأردنية، اليوم، إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وأكدت السيدة جمانة غنيمات وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، في تصريح اليوم، خطورة التصعيد في قطاع غزة، ودعت إلى تحرك فوري لوقف العدوان الاسرائيلي وحماية الأبرياء. وأدانت العدوان الإسرائيلي الذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، مؤكدة ضرورة معالجة الأوضاع في قطاع غزة ضمن سياق سياسي شامل يضمن عودة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات بهدف حل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يعد السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار. وشددت على أن التصعيد لن يؤدي إلا إلى المزيد من التوتر والصراع، مشددة على أهمية وقف العدوان وضبط النفس واتخاذ خطوات عملية فورية لإنهاء معانة القطاع الإنسانية. يذكر أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا، وأصيب خمسة آخرون بجراح، جراء قصف إسرائيلي استهدف شمال ووسط وجنوب قطاع غزة. وكانت مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة قد شهدت الليلة الماضية هجوما لجيش الاحتلال تاركا وراءه سبعة شهداء، فيما قتل ضابط من جيش الكيان الاسرائيلي وأصيب آخر في العملية.

636

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي الاحتلال يدمر مقر قناة الأقصى الفضائية بالكامل
الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر مقر فضائية الأقصى بشكل كامل

دمر الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم، مبنى فضائية الأقصى غربي مدينة غزة بشكل كامل، فيما عاد بث الفضائية بعد أقل من ساعة من استهدافها. وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية قصفت صواريخ تحذيرية في محيط المبنى، قبل أن تطلق الطائرات الحربية أربعة صواريخ على الأقل صوب المبنى وتدمره بالكامل. وأشار الشهود إلى أن مقر الفضائية يقع في وسط حي مكتظ بالسكان، ما أدى لإلحاق أضرار كبيرة في المنازل المحيطة التي جرى إخلاؤها من الأطفال والنساء قبل لحظات قليلة من تدمير الفضائية. من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية /حماس/ استهداف الاحتلال لمقر الفضائية، ووصفته بالعدوان الهمجي السافر.. وقالت إنه يعكس العقلية الإجرامية للاحتلال ويستهدف كل صوت حر يسعى لنقل الحقيقة ويفضح كل ما يرتكبه من جرائم وإرهاب وانتهاكات بحق غزة وأهلها وبحق الشعب الفلسطيني. ودعت الحركة في بيان جميع الهيئات الدولية والقانونية والصحفية والإعلامية لإدانة هذا الفعل العدواني الخطير ضد الإعلام والإعلاميين والعاملين في مجالات الصحافة والإعلام، مضيفة أن مثل هذه الممارسات لن تثني أصحاب الصوت الحر والضمائر الحية عن مواصلة رسالتهم الإعلامية والإنسانية والمقدسة في فضح وتعرية ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

801

| 12 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
الخارجية الفلسطينية تدين عدوان الاحتلال

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأودت بحياة ستة شهداء فلسطينيين، وخلفت سبعة مصابين بجروح. وأكدت الوزارة، في بيان، أمس، أن ما جرى في القطاع يوم الأحد عدوان صريح ومخالف بكافة المعايير للقانون الدولي والقوانين الأخرى ذات الصلة، مطالبة المجتمع الدولي خاصة تلك الأبواق التي دأبت باستمرار على تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل وجرائمه ضد سكان القطاع من خلال كيل الاتهامات للفلسطينيين بحجة الدفاع عن النفس، بإلزام الكيان الإسرائيلي على وقف انتهاكاته، وكسر صمتها إزاء جرائمه بحق الغزيين خاصة وباقي الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو في غزة المحاصرة. وفي ردود الافعال، عبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو العميق إزاء تصعيد التوتر بين قطاع غزة وإسرائيل، داعية الطرفين إلى العودة على الفور إلى نظام وقف إطلاق النار. وأشارت الخارجية الروسية في بيان لها، أمس، إلى التصعيد الحاد للتوتر حول قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، سببها اقتحام القوات الخاصة الإسرائيلية للأرض الفلسطينية، أي القطاع. ووصفت موسكو هذا التصعيد بـالخطير، محذرة من احتمال استئناف المواجهة العسكرية الواسعة النطاق حول القطاع، ما يهدد بسقوط المزيد من الضحايا من الطرفين، والانهيار النهائي للوضع الإنساني هناك. ودعت الخارجية الروسية الفلسطينيين والإسرائيليين إلى العودة على الفور إلى النظام الثابت لإطلاق النار وضبط النفس واتخاذ خطوات لمنع تكرار حالات المواجهة التي لديها عواقب لا يمكن التنبؤ بها. وشددت الخارجية الروسية على أن الخروج من دوامة العنف يتطلب إعادة وحدة الصفوف الفلسطينية واستئناف العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية. وقدرت الخارجية الروسية جهود الوساطة التي تبذلها مصر في مسار التهدئة وذلك بحسب موقع روسيا اليوم.

267

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
آلاف الفلسطينيين يعتصمون في رام الله

اعتصم آلاف الفلسطينيين أمام مقر رئاسة الوزراء، بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، للمطالبة بتجميد العمل بقانون الضمان الاجتماعي، بصيغته الحالية. وبدأ العمل بتنفيذ القانون، مطلع الشهر الجاري، وأعلنت الحكومة عن جدول زمني لدخول المؤسسات إجباريا في القانون، حسب حجم العمالة فيها. ويعد هذا الاعتصام المركزي الثالث، الذي ينظم في رام الله، خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، دعا لها الحراك الموحد من أجل قانون ضمان اجتماعي عادل. وطالب المعتصمون بإسقاط قانون الضمان بصيغته الحالية، وتنحي وزير العمل مأمون أبو شهلا عن منصبه، بسبب ما وصفه الحراك تجاهل الحكومة ومؤسسة الضمان، مطالبه بتعديل البنود محل الخلاف. ويطالب الحراك، بضرورة تعديل أكثر من 13 بندا، يراها مجحفة بحق العاملين حاليا، وبعد وصولهم إلى سن التقاعد (60 عاما). من أبرز بنود الخلاف، خفض نسبة الاقتطاع الشهري من راتب الموظف (7.2 بالمائة)، ومطالب متعلقة بخفض سن التقاعد للإناث إلى 55 عاما، وأخرى مرتبطة بضبابية استثمارات المؤسسة، ورفع قيمة الراتب التقاعدي، وتنفيذ كامل للحد الأدنى للأجور قبيل نفاذ القانون (400 دولار حاليا). وشارك في اعتصام اليوم، موظفون وعاملون من محافظات عدة بالضفة الغربية، فيما عرقلت قوات الأمن الفلسطينية، مرور حافلات تقل مئات الموظفين من محافظة الخليل (جنوب)، نحو رام الله. ويمنح قانون الضمان الاجتماعي الفلسطيني، الموظفين بعد سن 60 عاما في القطاع الخاص، راتبا شهريا محددا وفق عدد سنوات العمل، وعدد الاقتطاعات الشهرية من الموظف قبل التقاعد، وقيمة الراتب الشهري.

637

| 12 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات الشرق
فشل استخباراتي كبير لإسرائيل في عملية خانيونس

مقتل قائد كتيبة جولاني.. ونتنياهو قطع زيارته لباريس قالت تقارير عبرية إن العملية العسكرية التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة، مساء الأحد، داخل قطاع غزة، منيت بفشل عسكري واستخباراتي كبير وانتهت المهمة بورطة كبيرة، في ظل اكتشافها، ومقتل أحد ضباط النخبة، فضلا عن إصابة آخر، وأعلنت الإذاعة العبرية مقتل مسؤول كتيبة جولاني في خانيونس يوسي أمير خلال العملية، ما اضطر إلى تدخل سلاح الجو الإسرائيلي للتدخل والتغطية على انسحاب القوة الإسرائيلية هذا فضلا عن تداعياتها السياسية. وانتقد المحلل العسكري رون بن يشاي، إرسال عناصر النخبة إلى عمق القطاع، دون وجود استخبارات موثوقة خلال العملية. وأضاف محلل صحيفة يديعوت أحرونوت، أن العملية كان من الممكن أن تنتهي بأسر القوة المنفذة، متسائلا عن أسباب اكتشافها. وقال موقع قناة 20 العبرية إن مثل هذه العمليات تستهدف زرع حالة من الهلع داخل صفوف قيادات حماس وغيرها من حركات المقاومة في غزة، من أجل الذهاب إلى التسوية مع الحركة من منطلق الردع الحقيقي. ودفع فشل العملية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقطع رحلته إلى باريس، عائدا إلى تل أبيب وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو : على خلفية الأحداث الأمنية التي وقعت في جنوب البلاد قرر رئيس الوزراء تقصير زيارته إلى باريس والعودة إلى إسرائيل وذلك بحسب الخليج الجديد. ويتكتم الجيش الاسرائيلي على طبيعة المهمة، التي قامت بها وحدة خاصة إسرائيلية في عمق قطاع غزة وإن كان سارع الى التأكيد على أن هدفها لم يكن الاختطاف أو الاغتيال. ويقول محللان إسرائيليان، إن إصرار الجيش الاسرائيلي على إبراز هذه الرسالة، إنما يشير إلى أن إسرائيل غير معنية بتخريب جهود التهدئة الحالية في قطاع غزة. ويضيف المحللان إن الوحدة الخاصة الاسرائيلية، كانت في مهمة استخبارية في داخل قطاع غزة، غير أن طبيعة هذه المهمة غير واضحة. وقال روني شاكيد، المحلل في صحيفة يديعوت أحرونوت واسعة النطاق، إن رسالة الجيش بأن العملية لم تستهدف الاغتيال أو الاختطاف، مهمة جدا، وهي تشير بوضوح الى أن إسرائيل غير معنية بتخريب جهود التهدئة الحالية. ويتفق آفي لسخاروف، المحلل في موقع والا الإخباري الاسرائيلي، مع هذا التحليل. وقال لسخاروف: رسالة الجيش هي تأكيد على أن إسرائيل لا تريد تخريب جهود التهدئة. وأضاف لسخاروف: لم تُطلق صواريخ من قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية.

489

| 13 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
القسام: جعلنا الاحتلال أضحوكة للعالم

آلاف الفلسطينيين يشيعون شهداء غزة السبعة الفصائل تتعهد بالثأر لدماء الشهداء شيّع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس، جثامين 7 شهداء سقطوا خلال اشتباك مسلّح دار مع وحدة إسرائيلية خاصة تسللت إلى مدينة خانيونس جنوباً بينهم القائد الميداني نور الدين بركة، بالإضافة إلى عنصر من ألوية الناصر صلاح الدين. وأدّى مئات المُشيّعين صلاة الجنازة على جثامين أربعة شهداء في مسجد حمزة بن عبد المطلب، في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس، قبل أن توارى جثامينهم في مقبرة البلدة. كما أدى مئات من المُشيّعين صلاة الجنازة على جثامين ثلاثة شهداء في مسجد أبو بكر الصديق، في بلدة عبسان الكبيرة، المجاورة، لبني سهيلا. وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن عملية التوغل الإسرائيلية التي نفذت مساء الأحد، لم تكن تستهدف اغتيال القيادي بركة، بشكل خاص، بل تنفيذ مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق. وحمّلت كتائب القسام إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها. وقالت إن المقاومة لقنت العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم. وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، قد قال إن الوحدة الخاصة التي اشتبكت مع مسلحين فلسطينيين، في قطاع غزة، نفذت عملية ذات أهمية كبيرة لأمن إسرائيل. وفي السياق، حمّلت الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدوانها الأخير، وقال بيان صادر عن الغرفة المشتركة، للأذرع العسكرية إن المقاومة قادرة على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم. وتضم الغرفة المشتركة، الأجنحة العسكرية لحركات حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، بالإضافة إلى فصائل عسكرية أخرى. واعتبر البيان أن قدرة الفصائل على إفشال العملية والتصدي لها، مؤشر جديد على أن المقاومة هي محط آمال للشعب وحامية لأرضه. وتكشفت خيوط بعض تفاصيل العملية الأمنية الإسرائيلية، التي قامت بها قوة إسرائيلية تسللت لبلدة عبسان الكبيرة ويتضح من مكان الحدث، الذي زاره مراسل وكالة الأناضول، أن القوة الإسرائيلية استغلت، في عملية انسحابها، مكانًا زراعيًا، يبعد عن المنازل السكنية، وأفاد مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته أن طائرات حربية ومروحية وأخرى بدون طيار، تدخلت لإنقاذ القوة، حيث هبطت طائرة مروحية تحت غطاء من القصف المكثف وإطلاق النار محيط المكان، وقامت بإجلاء أفراد القوة، بما فيهم القتيل والجريح. وقال الجيش الإسرائيلي إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، أجرى ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغامان، جلسة لتقييم الوضع بمشاركة كبار قادة الجيش وجهاز الشاباك، واستعرضا جاهزية الجيش وقوات الأمن في مواجهة تطورات مستقبلية. ولم يحدد أيزنكوت، طبيعة المهمة التي نفذها الجيش. وأوضح أن الجيش عزز من تواجد قواته في القيادة الجنوبية العسكرية، وهو جاهز لتفعيل قوة كبيرة لو تطلب ذلك.

1503

| 13 نوفمبر 2018