رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الرئيس الفلسطيني يزور مخيم الجلزون في الضفة الغربية - القدس العربي
عباس يرد على نتنياهو بزيارة مخيم الجلزون

زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، مخيما للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة في خطوة قلما قام بها منذ توليه رئاسة السلطة الفلسطينية عام 2005 ورافق عباس مسؤولون فلسطينيون في زيارته لمخيم الجلزون شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، الذي لا يبعد سوى مئات الامتار عن مستوطنة بيت ايل الاسرائيلية والتي زارها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين. وشارك حشد من سكان المخيم في استقبال الرئيس الفلسطيني الذي اطلع على معاناتهم، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا). وقال محمود مبارك رئيس اللجنة الشعبية في مخيم الجلزون لوكالة فرانس برس إن زيارة عباس للمخيم هي اولا رد سياسي على زيارة نتنياهو لبيت ايل قبل يومين، والزيارة لاقت ارتياحا كبيرا من سكان المخيم . واضاف مبارك، الذي يشغل ايضا مدير المكتب التنفيذي لمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، هذه الزيارة تقرب الرئيس من المخيمات، خصوصا في ظل التحريض على سكان المخيمات، وهي تؤكد أن مخيمات اللاجئين آمنة وامينة. وهي المرة الثانية التى يزور عباس مخيما للاجئين الفلسطينيين بعدما زار مخيم الدهيشة في بيت لحم قبل سنوات، بحسب مصادر في مكتبه. وتأتي زيارة عباس للمخيم وسط استمرار التوتر مع الجانب الاسرائيلي، وفي ظل جدل فلسطيني داخلي بشأن الخطوات السياسية التي تنوي السلطة الفلسطينية اتخاذها لمواجهة الخطوات الاسرائيلية وخصوصا في شأن قضية الرسوم الضريبية التي تجبيها اسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.

1500

| 11 أغسطس 2019

عربي ودولي قوات الاحتلال تنتهك حقوق الفلسطينيين - ارشيفية
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ثلاثة نشطاء بريطانيين في "الخليل"

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ثلاثة نشطاء أجانب في مجال حقوق الإنسان، بعد أن منعتهم من الوصول إلى منزل الناشط عماد أبو شمسية، في منطقة تل الرميدة وسط مدينة الخليل. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن ثلاثة نشطاء بريطانيين قدموا للتضامن مع أبو شمسية عقب تعرضه للتهديد بالاعتداء عليه من قبل المستوطنين..مضيفة أن قوات الاحتلال اعتقلتهم ونقلتهم إلى ما يسمى مركز تحقيقجعبرة شرق مدينة الخليل. يشار إلى أن الناشط أبو شمسية يعيش في المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال في مدينة الخليل.

466

| 10 أغسطس 2019

عربي ودولي الشرق
منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من اقتحام المستوطنين للأقصى صبيحة عيد الأضحى

حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، من قيام شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى والسماح للمستوطنين باقتحامه، لمناسبة ما يسمى خراب الهيكل المزعوم. وقالت دائرة حقوق الإنسان بالمنظمة، في بيان صحفي اليوم، إن هذا القرار يمس عقيدة كل المسلمين باعتباره اعتداء على حرمات الله في يوم من الأيام المقدسة وانتهاكا لكل القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية، التي نصت على احترام العقائد والشرائع السماوية. وأضافت أن على المجتمع الدولي تطبيق القرارات الدولية والتصدي لكل من يخترقها ومنع عواقب لا تحمد عقباها في حال نفذت سلطات الاحتلال مخططها يوم غد الأحد في الأقصى. ودعت منظمة التحرير ، أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال للمسجد الأقصى أول أيام عيد الأضحى، وإغلاق المساجد وإقامة صلاة العيد فيه.

880

| 10 أغسطس 2019

عربي ودولي جنود إسرائيليون يقفون بالقرب من المكان الذي عثر فيه على جثة الجندي القتيل (رويترز)
مقتل جندي اسرائيلي في الضفة الغربية

عثرت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم على جثة أحد جنودها وعليها علامات طعن ، قرب مستوطنة خارج مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة . وذكر بيان لجيش الاحتلال، أنه تم العثور على أحد جنوده مطعونا حتى الموت قرب مستوطنة غوش عتسيون. بينما قالت وسائل اعلام عبرية إن الجندي الاسرائيلي تعرض على ما يبدو للخطف قبل قتله وترك جثته بجانب أحد الطرق. وبدأت قوات الاحتلال حملة واسعة النطاق بحثا عن منفذي العملية . وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت أمس الأربعاء عن فقد أحد جنودها بالضفة ، وبعد أعمال البحث تم العثور على جثته .

407

| 08 أغسطس 2019

عربي ودولي الضفة الغربية شهدت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال - ارشيفية
فلسطين تدين قيام نتنياهو بوضع حجر أساس حي استيطاني جديد بالضفة الغربية المحتلة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، بأشد العبارات الزيارة الاستفزازية التي قام بها بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي لمستوطنة بيت إيل المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرق البيرة بالضفة الغربية المحتلة، ووضعه حجر الأساس لحي استيطاني جديد في المستوطنة. واستنكرت الوزارة، في بيان لها اليوم، الدعوات الاستعمارية العنصرية التي أطلقها أركان اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي، سواء لفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة، أو لضم مناطق ج أو لضم المستوطنات تحت حجج وذرائع مختلفة وواهية ، محذرة بشدة من مخاطر وتداعيات هذه الدعوات لما لها من انعكاسات على تدمير ما تبقى من فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين. وأكدت الوزارة أن تحقيق السلام العادل والشامل هو المفتاح الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع، مطالبة المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن والدول الأعضاء فيه إلى التعامل بمنتهى الجدية مع تلك الدعوات، وإدانتها باعتبارها اعتداء صريحا على قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، واتفاقيات جنيف، وانقلابا على الاتفاقيات الموقعة. كما ثمنت المواقف الأوروبية وموقف الناطق الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن الاستيطان والتوسع الاستعماري الإسرائيلي، مطالبة الجهات الدولية كافة بعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والشجب والمناشدات لأنها لا تجد آذانا إسرائيلية صاغية. وأكدت الخارجية الفلسطينية أن عدم محاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها الاستيطانية ودعواتها العنصرية بات يوفر الغطاء والحصانة لدولة الاحتلال ومؤسساتها، لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، كما أن الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال وعدم اتخاذ مجلس الأمن إجراءات وتدابير قانونية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأرضه، يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في تعميق نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة، ويُفقِد الأمم المتحدة ما تبقى من مصداقيتها. وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية، قد ذكرت أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي وضع اليوم حجر الأساس لحي جديد سيضم 650 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة بيت إيل المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شمال شرق البيرة. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادقت، الأسبوع الماضي، على خطط لبناء 2304 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

830

| 08 أغسطس 2019

عربي ودولي نيكولاي ملادينوف - الاناضول
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة

دعا السيد نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى وقف توسيع المستوطنات على الفور وبشكل كامل في المنطقة (ج) بالضفة الغربية المحتلة. وذكر ملادينوف، في بيان له اليوم، أن السلطات الإسرائيلية وافقت خلال اليومين الماضيين على توسيع أكثر من ألفي وحدة سكنية من مستوطنات المنطقة (ج) بالضفة الغربية المحتلة. وقال إن توسيع المستوطنات ليس قانونيا ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مشيرا إلى أن المضي قدما في الضم الفعلي للضفة الغربية، يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كجزء من حل الدولتين المتفاوض عليه. وكانت حركة السلام الآن الإسرائيلية أفادت، في وقت سابق اليوم، بأن سلطات الاحتلال صادقت على خطط لبناء نحو 2300 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، هي الأحدث في سلسلة خطط تمت الموافقة عليها منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السلطة. وتعهد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات التشريعية، في أبريل الماضي، بضم المستوطنات في الضفة الغربية وهي خطوة يسعى إليها اليمين المتشدد في إسرائيل. وينظر إلى ضم مستوطنات الضفة على أنه سيقضي على خيار حل الدولتين الذي يعتبر محور الجهود الدولية لحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.

660

| 07 أغسطس 2019

عربي ودولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس - ارشيفية
الرئيس الفلسطيني يجدد التمسك بحل الدولتين

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، تمسك السلطة الفلسطينية بحل الدولتين، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددا على رفضه للإملاءات والقرارات الأمريكية المتعلقة بالقدس واللاجئين والحدود والأمن. كما جدد الرئيس الفلسطيني، خلال لقائه وفدا من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزب الديمقراطي، التأكيد على أن الكيان الإسرائيلي لم يحترم الاتفاقات الثنائية الموقعة برعاية دولية، ويصر على تدميرها، الأمر الذي دفع القيادة الفلسطينية لاتخاذ قرار بوقف هذه الاتفاقيات. بدورهم، أعرب أعضاء الوفد الأمريكي، برئاسة النائب ستيني هوير رئيس الأغلبية في الكونغرس، عن دعمهم الكامل لحل الدولتين وتحقيق السلام.

596

| 07 أغسطس 2019

عربي ودولي  نبيل أبو ردينة - ارشيفية
أبوردينة: انتهاك إسرائيل للحقوق الفلسطينية يسهم في استمرار التوتر بالمنطقة

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة استمرار النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، وموافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 2300 وحدة استيطانية جديدة. وقال السيد نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريح له اليوم، إن الإجراءات والقرارات الإسرائيلية، سواء كانت استيطانا، أو اعتقالات وهدما للبيوت، تحمل مخاطر مدمرة.. مؤكدا أن الاستيطان جميعه غير شرعي، ولا شرعية لأي بناء إسرائيلي على الأرض الفلسطينية. وأشار إلى أن انتهاك إسرائيل للحقوق الفلسطينية وتحدي الشرعية الدولية لا يؤدي إلى أي سلام، بل سيسهم في استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في منطقة مشتعلة وملتهبة أصلا. واعتبر أبو ردينة أنه من دون إيجاد حل للقضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن المرحلة المقبلة ستمثل مفترق طرق خطير وصعب على المنطقة والعالم.. مشددا على أن السلام العادل يجب أن يكون على أساس دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة على حدود 1967. وكانت لجنة التخطيط التابعة لوزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي صادقت أثناء اجتماعها خلال اليومين الماضيين على 2304 وحدات سكنية تمر في مراحل مختلفة من إجراءات الموافقة.

488

| 07 أغسطس 2019

عربي ودولي الشرق
دعت لحرق الفلسطينيين في أفران هتلر.. ممثلة لبنانية تثير ضجة بلبنان

تكاد الأحداث المتلاحقة لا تفارق لبنان، هذا البلد المليء بالتناقضات السياسية والطائفية والاجتماعية المختلفة، وفي ظل انشغال البلاد بأزمة سياسية عطّلت انعقاد جلسات الحكومة أكثر من شهر وما تزال، أطلقت وزارة العمل خطة تهدف إلى مكافحة العمالة غير النظامية، الأمر الذي رفضه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وقابلوه بتحركات شعبية للمطالبة باستثنائهم من هذه الخطة. وفي وقت تنوعت فيه مواقف القوى السياسية اللبنانية حول إجراءات وزير العمل، واجتماعات لمعالجة الموضوع؛ برزت بعض الآراء التي وُصفت بالعنصرية، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها تغريدة للفنانة اللبنانية سهى قيقانو على تويتر. وقالت قيقانو في تغريدتها إن الفلسطينيين فلتو... بمدينة صيدا بمظاهرات ضد قرارات وزير العمل. وأضافت صار بدها مكتب ثاني أو حكومة عسكرية أو أفران هتلر. وأنهم (أي الفلسطينيين) بدهم يقعدوا بلبنان ويشتغلوا بلا قوانين. بين العنصرية والدفاع عن الوطن تغريدة قيقانو وصفها كثيرون بالعنصرية، في حين رأى آخرون أنها تأتي في سياق الدفاع عن اليد العاملة اللبنانية. وطالب الإعلامي ومقدم البرامج هشام حداد في تغريدة عبر تويتر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بمحاسبة قيقانو على أقوالها؛ كونها تعلن انتماءها للتيار، وإلا يكون موافقا ضمنا على ما قالته، حسب حداد. ووصف الممثل جاد بوكرم عبر حسابه على تويتر كلام قيقانو عن الأفران والحرق بأنه كلام مقيت. في حين تساءلت الإعلامية يمنة فواز عن عدم التحرك للادعاء على قيقانو، معتبرة أن كلامها خطير. بدوره، رد الصحفي الفلسطيني ياسر الزعاترة بالقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسهم بعنصرية الغرب، والرئيس اللبناني ميشال عون وصهره رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل يفعلان شيئا مشابها في لبنان. في حين رأى أحمد أيوب أن قيقانو ممثلة عنصرية لم يسمع بها أحد، وهي تبحث عن الشهرة على حساب الشعب الفلسطيني. في المقابل، رأى جورج فرنسيس أن قيقانو تدافع بمواقفها عن لبنان، ووضعت فادية سعد كلام قيقانو في إطار حرية التعبير. العنصرية تظهر في الأزمات المواقف التي توصف بالعنصرية تظهر غالبا في أوقات الأزمات، سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية، هذا ما يؤكده الباحث في علم الاجتماع الدكتور سعيد عيسى، الذي أوضح أن كل جماعة بشرية تنظر إلى نفسها كأنها الأهم في العالم، مهما كبر حجمها أو صغر. واعتبر عيسى في حديث للجزيرة نت أنه يتم تحميل مسؤولية حدوث الأزمات إلى الجماعات الأكثر ضعفا من جنسيات وأعراق أخرى، ولفت إلى أن هناك حوادث كثيرة عبر التاريخ حصلت ضمن هذا السياق، كما في ألمانيا إبان الحكم النازي. وقال عيسى إن أفكار كهذه تصدر غالبا عن أشخاص ذوي تأثير في المجتمع كالسياسيين والمثقفين والفنانين وغيرهم. مشيرا إلى مواقف صدرت عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والجماعات المتطرفة في فرنسا وغيرها. وحول كيفية معالجة مواقف مثل هذه؛ رأى عيسى أن ما تعرف بالقوة القاهرة هي القادرة على منع تفاقم حالات كهذه، مشيرا إلى أن هذه القوة تتجسد عادة في الدولة وأجهزتها. وأشار إلى أنه في لبنان، حيث الدولة ضعيفة والقوة موزعة، يمكن اللجوء إلى أشخاص آخرين يتمتعون بنفوذ معنوي كالمجتمع المدني والنقابيين ورجال الدين للتصدي لهذا التوجه العنصري.

1151

| 06 أغسطس 2019

عربي ودولي مواجهات في الضفة - ارشيفية
قوات الاحتلال تعتقل 13 فلسطينيا من الضفة الغربية والقدس المحتلة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة اعتقالات طالت 13 فلسطينيا على الأقل من مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة. وذكرت وكالة الإنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين بينهم طفل من مخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية، وسلمت آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها. ونصبت تلك القوات حواجزها العسكرية على مداخل بلدات سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات الفلسطينيين، ما تسبب في إعاقة مرورهم. كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا ونجله، بعد أن داهمت منزلهما في مخيم نور شمس شرق طولكرم.. وشابين آخرين بعد أن داهمت منزلي ذويهما في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.. فيما جرى اعتقال أربعة فلسطينيين من القدس المحتلة.

371

| 05 أغسطس 2019

عربي ودولي شعار الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية تحذر من مخاطر وتداعيات استباحة المسجد الأقصى

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مخاطر وتداعيات دعوة ما تسمى بمنظمات الهيكل المزعوم استباحة المسجد الاقصى والسيطرة عليه بالكامل، خاصة في أجواء المزايدات الانتخابية الإسرائيلية، داعية الأطراف كافة إلى التعامل بمنتهى الجدية مع تلك الدعوات والمطالبات التي تعكس جزءا من مخططات اليمين الحاكم ضد القدس ومقدساتها، وتعبر عن توجهاته في الدفع بالصراع الى المربع الديني لإخفاء طابعه السياسي الناجم عن الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية منذ العام 1967. واعتبرت الوزارة، في بيان اليوم، أن ما كشفت عنه ما تسمى جماعات (الهيكل) من خلال منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن تقديمها طلبا لوزير الأمن الداخلي للكيان الإسرائيلي لزيادة مدة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك ومن الأبواب كافة، وليس من باب المغاربة فقط، ولدعواتها المتواصلة لرفع يد الأوقاف الإسلامية عن الأقصى وتمكين وزارة الأديان الإسرائيلية من إدارة ما وصفوه بـ (جبل الهيكل)، هو أمر بالغ الخطورة. وأشارت إلى أن تلك الدعوات تترافق مع تصعيد ملحوظ في عمليات الاقتحام لباحات المسجد واستهداف مباشر لباب الرحمة، حيث وثقت عديد التقارير المحلية والأجنبية هذا التصعيد والاعتداءات وأكدت أنها فاقت الـ 75 اعتداء خلال الشهر الماضي وحده، هذا بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية المتتالية ومحاولة المقتحمين المتطرفين إطالة مدة مكوثهم في باحات المسجد خاصة في الفترة من صلاة الظهر إلى صلاة العصر. كما لفتت إلى أنه تم تسجيل خلال الأشهر الأخيرة تصعيدا ملحوظا في الحملة الإسرائيلية الرامية إلى انتزاع صلاحيات الأوقاف الإسلامية وتقليصها بالتدريج بأشكال مختلفة، منها التضييق على عمل وحركة مسؤولي الأوقاف الإسلامية والعاملين فيها واستهدافهم من خلال الاعتداء الجسدي والاعتقال والإبعاد ومحاولة إرهابهم لمنعهم من أداء مهامهم اتجاه الأقصى المبارك والمقدسات في القدس. وأكدت الخارجية الفلسطينية أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس وصمت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وتجاهلها لانتهاكات الاحتلال ودعوات تلك المنظمات المتطرفة بحق الأقصى، يفتح شهية المتطرفين في دولة الاحتلال لتنفيذ المزيد من مخططاتهم التهويدية بحق المسجد الاقصى المبارك ومحاولة فرض السيادة الاسرائيلية عليه، إن لم يكن هدمه وبناء ما يسمى بـ (الهيكل) مكانه.

592

| 05 أغسطس 2019

عربي ودولي مواجهات شباب فلسطينيين مع جيش الاحتلال - ارشيفية
إصابة ثلاثة فلسطينيين إثر تعرضهم لاعتداءات من مستوطنين شمالي رام الله

أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح، اليوم، إثر اعتداء مستوطنين عليهم قرب قرية النبي صالح شمالي مدينة رام الله. وأفاد السيد بلال التميمي الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان، في تصريحات، بأن مستوطني حلميش المقامة على أراضي قرية النبي صالح، هاجموا عددا من المواطنين أثناء مرافقتهم موظفين من هيئة تسوية الأراضي والمياه والمساحة في أراضيهم، واعتدوا عليهم بمختلف الوسائل ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح. وأشار إلى أنه عقب هذه الحادثة، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال المنطقة، وأمنت الحماية للمستوطنين، مبينا أن الأرض التي وقع فيها الاعتداء تقع بمحاذاة الشارع الاستيطاني، وتحاول سلطات الاحتلال الاستيلاء عليها منذ مدة. وفي جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال هدمها للبيوت الفلسطينية في قرية واد رجال جنوبي بيت لحم، لكي تجبر سكانها على مغادرة أراضيهم لإنشاء مستوطنات جديدة عليها. وفي هذا السياق، قال السيد حسن بريجية مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، في تصريحات، إن الجنود الإسرائيليين المدعومين بتجهيزات مختلفة أقدموا على هدم منزل قيد الإنشاء في واد رحال بذريعة عدم الترخيص، مشددا على أن الخطط الاحتلالية للاستيلاء على هذه المنطقة وغيرها باتت مفضوحة، ولن تمر على الفلسطينيين المتمسكين بأراضيهم ومساكنهم مهما بلغت قسوة ممارسات السلطات الإسرائيلية. يذكر أن سلطات الاحتلال ما انفكت تقوم خلال الأشهر الأخيرة بتضييق الخناق على ملاك العقارات الفلسطينية خاصة الواقعة على حدود التماس مع الأراضي المحتلة، لإجبارهم على ترك أراضيهم لتنفيذ مخططات استيطانية جديدة بدلا منها.

519

| 04 أغسطس 2019