أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فاز المنتخب القطري على نظيره الفلسطيني بنتيجة (74 - 72) في الوقت الإضافي، في ثانية مبارياته ضمن بطولة الأردن الدولية /كأس الملك عبدالله الثاني/ لكرة السلة في نسختها الثانية عشرة التي تقام على صالة الأمير حمزة في العاصمة عمان. وجاءت فترات المباراة الأربع بواقع (11 - 11) و(21 - 15) و(16 - 19) و(15 - 18)، بينما جاءت فترة الوقت الإضافي بواقع (11 - 9) لصالح منتخب قطر. ويشارك في البطولة هذا العام أربعة منتخبات هي قطر وفلسطين وسوريا والأردن (المستضيف). وتقام البطولة في نسختها الثانية عشرة بنظام الدوري من مرحلة واحدة، وضمن استعدادات المنتخبات الأربعة للمشاركة في التصفيات المزدوجة لكأس آسيا 2025 والتي تقام في مدينة جدة السعودية وبطولة كأس العالم 2027 المقررة إقامتها في الدوحة. وكان المنتخب القطري قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على المنتخب السوري بنتيجة (75 - 66)، فيما خسر المنتخب الفلسطيني مباراته الافتتاحية أمام المنتخب الأردني بنتيجة (80 - 92). ويخوض المنتخب القطري مباراته الأخيرة في البطولة غدا /الاثنين/ ضد المنتخب الأردني. وتعد هذه البطولة بمثابة التحضير المثالي للمنتخب القطري قبل مواجهته المرتقبة مع المنتخب الهندي في الحادي والعشرين من نوفمبر الجاري بالهند في تصفيات كأس أمم آسيا 2025، قبل أن يستضيف نظيره الإيراني في الخامس والعشرين من ذات الشهر على صالة الغرافة. ويترأس بعثة المنتخب القطري في الأردن السيد سعدون صباح الكواري أمين السر العام بالاتحاد القطري لكرة السلة، وتضم قائمة لاعبي المنتخب عمر محمد سعد ومصطفى فودة ومحمود درويش وخالد رشدي وبابكر ديانج ونديم موسليك ومحمد بشير وتايلر جيمس لي هاريس وألادجي بوبو ماجاسا ونداي الحاج سيدو وعبدالله ياسين موسى ومصطفى نداو. ويعتبر المنتخب الأردني صاحب الرقم القياسي في التتويج ببطولة كأس الملك عبدالله الثاني الدولية برصيد 5 ألقاب، وحامل لقب النسختين الماضيتين، فيما يمتلك المنتخب اللبناني لقبين، بينما تمتلك منتخبات مصر وتونس والسعودية لقبا واحدا.
544
| 17 نوفمبر 2024
شهد أنيما جاليري افتتاح معرض «تفكك»، الذي ينظمه بالشراكة مع متحف فلسطين ـ بيرزيت، بمشاركة نخبة من الفنانين الفلسطينيين من داخل فلسطين والمهجر، ويستمر إلى يوم 15 ديسمبر المقبل. وقالت السيدة غادة الشولي، مديرة ومؤسسة أنيما جاليري: «إن المعرض عبارة عن دعم للفنانين الفلسطينيين الذين يسكنون داخل فلسطين وخارجها»، لافتة إلى أن الاحتلال «الإسرائيلي» أثناء عدوانه على قطاع غزة، استهدف المعارض الفنية والاستوديوهات الخاصة للفنانين، وورش الرسم، مؤكدة أن هذا الدعم يبرز أهميته التعاون بين أنيما جاليري ومتحف فلسطين ـ بيرزيت.وشاركت الفنانة نور أبو عيسى بعمل يتماشى مع تيمة المعرض، عبارة عن لوحات تجسد «الشتات» الفلسطيني.وشاركت الفنانة جمانة عباس، بعمل عبارة عن خريطة، تبين الاتصالات الفلسطينية واتصالات الاحتلال ، وكيف أنه أطبق سيطرته واحتلاله على الاتصالات، وكل ما هو رقمي.
154
| 15 نوفمبر 2024
في صورة إنسانية نادرة يستعد عضو سابق بالجيش الجمهوري الأيرلندي وجندي سابق بالجيش البريطاني للإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة في ديسمبر المقبل تضامنا مع الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي متواصل منذ ما يزيد على العام، ويتوحد الرجلان اللذان يمثلان جانبين كانا على عداء ذات زمن من أجل قضية إنسانية في صورة يندر حدوثها، إذ يتعاون لورانس ماكوين العضو السابق بالجيش الجمهوري الأيرلندي وجلين برادلي الجندي البريطاني السابق من أجل المساعدة في جمع التبرعات لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في فعالية أطلقا عليها الجوع من أجل العدالة في فلسطين. وسيتم تنظيم الفعالية بالاشتراك مع شبكة أصدقاء فلسطين في نيناغ بأيرلندا، ويقول عضو الجيش الجمهوري الأيرلندي لورانس ماكوين ورفيقه في فعالية الإضراب لجمع التبرعات الجندي البريطاني السابق جلين برادلي إنه وبرادلي عاشا الصراع ورأيا ما يلحقه من تدمير بالحياة، وفي إشارة إلى توحيد الموضوع الفلسطيني له ورفيقه البريطاني رغم العداء القديم، قال ماكيون إنه من الأهمية بمكان أن يتمكن الخصوم السابقون من التجمع معًا في موضوع مشترك للسلام والعدالة. وحول فكرة الجوع كتعبير عن التضامن قال ماكيون: أعتقد أن فلسفة الفكرة في أيرلندا تنبع من المجاعة الكبرى والفقر الذي عاش فيه الناس أيضًا، ونحن نعلم أن فكرة الجوع والصيام لها تقليد طويل في أيرلندا أيضًا من خلال الكاثوليكية. أما الجندي البريطاني السابق المشارك في فعالية الإضراب من أجل الفلسطينيين جلين برادلي، والذي يعيش في بلفاست فقد كان يخدم في شمال أيرلندا خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد، وهو ينخرط ضمن مجموعة المحاربين القدامى من أجل السلام، التي تتبنى مبدأ راسخا مفاده أن حياة الفلسطينيين مهمة، ويقول برادلي: ومع ذلك، يتم ذبح الفلسطينيين بشكل منهجي أمام أعين العالم. ويشير برادلي إلى أن الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة بدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أمر غير مقبول وإنها وصمة عار في تاريخ البشرية ويجب أن تنتهي، ويذكر برادلي بأن مجموعة المحاربين القدامى من أجل السلام دعت إلى وقف إطلاق نار دائم والأهم من ذلك إنهاء شحنات الأسلحة الأمريكية والبريطانية إلى إسرائيل. وتجدر الإشارة إلى أن الفعالية التي يعتزم لورانس ماكوين وجلين برادلي تنظيمها ستقام في الحادي عشر من ديسمبر المقبل ويحاول المنظمون تشجيع 1000 شخص في جميع أنحاء أيرلندا على المشاركة في الصيام أو تنظيم وقفة احتجاجية في منطقتهم والتبرع بما يمكنهم من أجل دعم الفلسطينيين.
226
| 15 نوفمبر 2024
بأسلوب «المختصر المفيد» وعلى قاعدة «ما قل ودل» ردت دولة قطر على مزاعم دولة الاحتلال وإعلامها الموجه والمسموم، والذي حاول النيل من الجهد القطري في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ودورها المحوري في قيادة الجهود السياسية للتوصل إلى وقف العدوان الهمجي على قطاع غزة. «غير صحيح» هكذا علقت قطر رداً على ما أشيع في وسائل إعلام الاحتلال، بانسحابها من مساعي التهدئة ومفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، ومحاولات التشويش على دورها في هذا الإطار، موضحة بما لا يقبل التأويل، أن ما جرى هو فقط، تعليق لجهود الوساطة، نتيجة للتعنت الإسرائيلي والشروط التعجيزية التي يحاول نتنياهو فرضها، لعرقلة المساعي الدبلوماسية، بما يخدم مصالحه الشخصية والسياسية الضيقة. وفيما سارعت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى بث أخبار كاذبة ومفبركة، تتضمن ما أدعي بأنه قرار قطري بطرد قيادة حماس وإغلاق مكتبها السياسي في الدوحة، جددت قطر التأكيد على أن وجود الحركة على أراضيها، الغاية منه خلق قناة اتصال بين الحركة والأطراف المعنية، منوهة إلى أن الهدنة التي أبرمت في نوفمبر الماضي، لم تكن لترى النور لولا وجود قناة اتصال مع حركة حماس من خلال مكتبها السياسي في الدوحة. وبرأي الباحث والمحلل السياسي رائد عبد الله، ففي الرواية الإسرائيلية ما يكشف فصول جديدة من المؤامرة الإسرائيلية على قطر، رداً على دورها الريادي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، فضلاً عن حملات الدعم بشقيه المادي والعيني الذي دأبت قطر على تقديمه للفلسطينيين من عدة سنوات، وتضاعف خلال الحرب الدموية التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، مشددا على أن: «قطر صاحبة بصمة دامغة في دعم الفلسطينيين، ولا يمكن التقليل من دورها، أو الالتفاف على مواقفها المشرفة». وأضاف عبد الله في حديث لـ «الشرق»: «ظلت قطر على الدوام في طليعة الدول العربية، وهي صاحبة أدوار سياسية مؤثرة في دعم الشعب الفلسطيني، ناهيك عن دورها في قيادة الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب على قطاع غزة». واستبعد المحلل السياسي محمـد التميمي، أن يكون لعودة ترامب إلى البيت الأبيض، علاقة بتعليق قطر وساطتها السياسية، وأن هذا الموقف جاء بضغط أمريكي، مبيناً أن محاولات طرد قيادة حركة حماس من الدوحة ليست جديدة، مضيفاً: «كل المحاولات السابقة فشلت، والأسباب كثيرة، غير أن أهمها على الإطلاق، استناد قطر لطلب وموافقة دولية بإبقاء حركة حماس في الدوحة، لتسهيل عملية التفاوض معها حيال مختلف القضايا ذات العلاقة بالشأن الفلسطيني».
1276
| 12 نوفمبر 2024
عين على القمة العربية الإسلامية التي تنعقد في العاصمة السعودية الرياض، وأخرى على البيت الأبيض، يترقب الفلسطينيون جهود وقف الحرب، ومدى التغيير المرتقب في السياسة الأمريكية، لجهة إنهاء الصراعات وإحلال السلام. ويعلق الفلسطينيون آمالاً كبيرة على نتائج قمة الرياض والدور الذي من الممكن أن تضطلع به السعودية في المرحلة المقبلة، بالنظر إلى ثقلها السياسي والاقتصادي عربياً وإقليمياً ودولياً، والانسجام مع توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة حيال قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وقال القيادي الفلسطيني الفريق جبريل الرجوب، إن الموقف السعودي سيشكل مفتاحاً مهماً لحل قضايا المنطقة، بالتعاون مع إدارة ترامب، لافتاً إلى أن المملكة كانت حددت موقفها حتى قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض، بضرورة حل القضية الفلسطينية. وفيما تنخر شظايا الصواريخ والقذائف حجارة غزة الضاربة في جذور التاريخ، فتسعى فيها خراباً وتدميراً، لا تلوح في الأفق أي بوادر لوقف الحرب قبل تخطي ترامب عتبة البيت الأبيض في 20 يناير المقبل، وهذا ما سعى إليه نتنياهو بإطالة أمد الحرب. ويبقى المطلوب من القيادة الفلسطينية، استخلاص التجربة السابقة مع إدارة ترامب، إذ برأي أستاذة الدبلوماسية في الجامعة العربية الأمريكية دلال عريقات، فإن أسلوب المقاطعة لم يخدم المصالح الفلسطينية، وعليه، فالأفضل فلسطينياً (وفق قولها) مراجعة وتقييم النهج الذي يتبناه ترامب من خلال الاعتماد على الصفقات، مشددة على أن بناء التحالفات الدولية أفضل من خلق العداء للفلسطينيين في السياسة الخارجية. وتلفت عريقات إلى أن التعامل الأمني والاقتصادي مع إدارة ترامب بمعزل عن السياسي واستبعاد الفلسطينيين، لن يقود إلى سلام حقيقي، وهذا يتطلب ألا يقبل الفلسطينيون بأي حل يتجاوز المسار السياسي بما يضمن الحقوق الفلسطينية، مع الأخذ بالحسبان التحالف الدولي الذي تقوده السعودية لضمان تحقيق حلول واقعية.
398
| 11 نوفمبر 2024
رفع مشجعو نادي غلطة سراي التركي لافتات داعمة لفلسطين، قبل انطلاق مباراة فريقهم مع ضيفه نادي توتنهام هوتسبير في الدوري الأوروبي لكرة القدم، مساء أمس الخميس. وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرها صحفيون وناشطون أتراك عبر منصة إكس، لحظة رفع ألتراس فريق غلطة سراي للافتات خلف مرمى الفريق، كُتب عليها باللغة الإنجليزية “فلسطين حرة” و”الإبادة الجماعية في فلسطين” و”اتركوا أطفال غزة يعيشون”، للفت الأنظار إلى العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكثر من عام. وتأتي لفتة جمهور الفريق التركي بعد يوم واحد فقط من رفع مشجعي باريس سان جيرمان للافتة ضخمة غطت جزءا من مدرجات الملعب، قبل مباراة الفريق مع أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا أول أمس الأربعاء. Galatasaray taraftarları Tottenham maçında “Özgür Filistin” pankartı açtı../ pic.twitter.com/Wju1j8eGmu — Kenan Kıran (@kenan_kiran) November 7, 2024
344
| 08 نوفمبر 2024
مددت السلطات الاسرائيلية بأمر عسكري إغلاق مكتب قناة الجزيرة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة لمدة 45 يوما إضافية. وقال مدير مكتب قناة الجزيرة في رام الله وليد العمري إن مركبة عسكرية إسرائيلية وصلت البناية التي تقع فيها مكاتب الجزيرة وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية ليل الأربعاء-الخميس، وألصق جنود قرار التمديد (باللغتين العربية والعبرية) على مدخل البناية قبل أن يغادروا. وبحسب العمري، يستند قرار التمديد إلى «أنظمة الطوارئ». ويعتبر تمديد إغلاق المكتب أحدث الإجراءات الإسرائيلية ضد القناة وطاقمها، إذ تخوض معها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نزاعا منذ فترة طويلة، وقد تفاقم منذ بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر العام الماضي. وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مكاتب القناة في الثاني والعشرين من سبتمبر الماضي وسلّم أحد الضباط مدير القناة العمري أمرا عسكريا يقضي بإغلاق مكاتب القناة داخل مدينة رام الله، لمدة 45 يوما. وطلب حينها من كافة العاملين في القناة مغادرتها وأخذ حاجياتهم الشخصية.
344
| 08 نوفمبر 2024
على وقع هدير الطائرات الحربية، وطلقات المدافع، تستمر العمليات العسكرية والغارات الجوية من غزة إلى بيروت، مخلفة وراءها الضحايا والدمار، لتطرح صورة ملتهبة من الشرق إلى الغرب، فيما خلدت الدبلوماسية الأمريكية إلى الراحة في البيت الأبيض، كأنها تقول للشعبين الفلسطيني واللبناني: «أراكم بعد الانتخابات». وفي الوقت الذي تبدو فيه غزة غارقة في دمائها، بينما بيروت وأخواتها تواجه طوفان النار، يبحث الفلسطينيون واللبنانيون عمن يرمي بخشبة الدبلوماسية، وإن بدت عائمة على بحر من الدم، وهائمة بين جملة الشروط المفتوحة والغامضة. وفق مراقبين، فالحرب الدائرة حالياً، كغيرها، لابد لها من نهاية، وككل سوابق الحروب، تجذب الجهود الدولية لوقفها، وفتح صفحة جديدة بين أطرافها، لكن هذه الحرب المفتوحة على مصراعيها، بدت عصية على أي حل سياسي، أقله حتى انتهاء الانتخابات الأمريكية، فضلاً عن أهدافها التي بدت غامضة ومفتوحة أيضاً. وبرأي الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فهناك سيناريوهات عدة متوقعة للمرحلة المقبلة، يقفز في مقدمتها: إعادة الحكم العسكري الإسرائيلي لقطاع غزة، وتشكيل حكومة أو إدارة فلسطينية تحت الحكم العسكري، وإدارة خارجية (عربية ودولية) للقطاع، واستمرار حكم حماس. لكن المصري أشار إلى أن غالبية هذه السيناريوهات تبدو غير قابلة للتنفيذ، أمام المخطط الإسرائيلي لتغيير جغرافية قطاع غزة، وتبعاً لهذه السيناريوهات تبدو جهود الوسطاء متعثرة، لتظل الهدنة في مهب الريح. وبينما تستمر المناورات الدبلوماسية، وطرح المواقف والمواقف المضادة، من المؤكد أن يسقط شهداء جدد وجرحى كثيرون، ولا عزاء للقرارات الدولية والأممية.
370
| 07 نوفمبر 2024
هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس دونالد ترامب بإعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لولاية جديدة، آملا ان يدعم «التطلعات المشروعة» للشعب الفلسطيني. وأعرب عباس في برقية تهنئة عن «تطلعه إلى العمل مع الرئيس ترامب من أجل السلام والأمن في المنطقة»، مضيفا «سنظل ثابتين في التزامنا بالسلام، ونحن على ثقة بأن الولايات المتحدة ستدعم تحت قيادتكم التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني». وشهدت العلاقة بين الفلسطينيين والولايات المتحدة توترا حادا خلال ولاية ترامب الأولى، وخصوصا عقب إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ومصادقة ترامب على قرار نقل السفارة الامريكية في اسرائيل من تل ابيب إلى القدس.
228
| 07 نوفمبر 2024
على مرمى العين من عصف الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تسابق عيون الفلسطينيين ماراثون (هاريس - ترامب) نحو البيت الأبيض، ليس أملاً في أي منهما في التغيير، بقدر ما هو لتحري المواقف القادمة من واشنطن، فالسياسة الأمريكية حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تبقى على حالها وإن تغيرت الوجوه، كما يقول مراقبون. في الأوساط السياسية الفلسطينية، ثمة مدلول واحد، وهو أن المرشحين، وإن بدا التنافس بينهما على أشده، فهما متفقان على دعم كيان الاحتلال، وتبني موقف الأعمى تجاه ما يجري في غزة وعلى امتداد الأرض الفلسطينية، وهذه سياسة ثابتة ومستمدة من عموم الإدارات التي تعاقبت على البيت الأبيض على مر التاريخ. في غزة التي دمرها العدوان البربري المستمر من أكثر من عام، وبيروت التي أشعلت حربها الثالثة من فتيل غزة، يترقب المواطنون السباق الانتخابي، في محاولة لتلمس المنحى الذي ستسلكه الإدارة الأمريكية الجديدة، وآلية تعاطيها مع تشظيات المواجهة المحتدمة على أكثر من محور في الإقليم. العدوان على غزة، يبدو مضبوطاً على ساعة البيت الأبيض، وهي تكمل دوران عقاربها من حيث توقفت مع الرئيس جو بايدن، وما بين فوز كامالا هاريس على هيئة بايدن، أو عودة دونالد ترامب بنسخة لن تبتعد كثيراً عن رئاسته الأولى، ينصب الاهتمام على خريطة الطريق الأمريكية الجديدة حيال الحرب، بينما يتحرى الفلسطينيون، حسابات تل أبيب، إزاء الفوارق المحتملة في الموقف من الحرب، إذ أن فوز هاريس، ربما يسرع بعض الشيء بحل سياسي، فيما إعادة انتخاب ترامب سيعطي للحرب المزيد من الوقت، وفق حسابات النخب السياسية. قبل أربع سنوات، كان الفلسطينيون يعبّرون عن ارتياحهم لخسارة الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الحالي دونالد ترامب، أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، دون أن يرحبوا بفوز الأخير. آنذاك علق مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، نبيل شعث، معتبراً عهد ترامب بأنه الأسوأ بالنسبة للشعب الفلسطيني، وأن الخلاص منه مكسباً، بغض النظر عن هوية الرئيس القادم، بينما اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، أن واشنطن بحاجة للعلاج من «الترامبية» كي تستعيد توازنها الأخلاقي والإنساني. في حينه شكّل التدخل الفج وغير المسبوق لـ»صاحب صفقة القرن» في الشؤون الفلسطينية، مؤشراً على ابتهاج الفلسطينيين لخسارته، وبما أن حكومة الاحتلال بزعامة نتنياهو تعتبر فوز ترامب، نصراً كبيراً وإستراتيجياً لها، فضلاً عن مواقفه المنحازة بالمطلق لكيان الاحتلال، فمن البديهي أن يتمنى الفلسطينيون «أقل الضررين» بخسارته وفوز منافسته كامالا هاريس. وفيما يتصاعد غبار الحرب العدوانية على جبهتي غزة وبيروت، ويتسارع العد التنازلي للسباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، لم يخف مسؤولون مقربون من القيادة الفلسطينية قلقهم من حدوث تغييرات جوهرية في السياسة الأمريكية حال فوز دونالد ترامب. وثمة من كبار مساعدي الرئيس محمود عباس من يرى أن التغييرات المرتقبة تتراوح ما بين العودة إلى صفقة القرن، والضغط على القيادة الفلسطينية للعودة إلى مفاوضات مباشرة مع الكيان، وتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، ويتقدم على كل ما ذكر، دعم وتأييد استمرار الحرب الدامية على غزة. وبالعودة إلى سياسية ترامب المنحازة بالمطلق لكيان الاحتلال، فقد بدأت منذ ما عرف بـ «صفقة القرن» مروراً بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، ولم تنته عند إضفاء الشرعية على الاستيطان، ورفض اعتباره عقبة أمام تحقيق السلام. وبرأي مراقبين، لم يعد انتظار نتائج الانتخابات الأمريكية مرتبطا بوقف الحرب في غزة، فالأوساط السياسية أقرت بنعي المبادرة الأمريكية الأخيرة للتهدئة، كما أن الوفود الأمريكية التي جالت في المنطقة، خرجت ولن تعود، أقله حتى انتهاء العملية الانتخابية. فيرى الخبير في العلاقات الدولية وسام بحر، إن عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ستعزز فرص استمرار نتنياهو في الحرب، وفرض وقائع أكثر إيلاماً في غزة، من خلال توسيع دائرة التدمير واستهداف المدنيين، بينما لا ترغب هاريس في تدشين أول ولاية لسيدة أمريكية، بانفجار أوسع. يوضح بحر: «حتى لو بنى ترامب برنامجه الانتخابي على شعار «لو كنت رئيساً لما جرت الحرب» إلا أن فوزه من شأنه أن يبقي المنطقة مشتعلة، وسيكون نتنياهو المستفيد الأكبر من خلال الضغط أكثر بالقوة المفرطة». بينما يرى الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، أن فوز ترامب سيعيدنا إلى «صفقة القرن» وسيكون الانخراط في أي مسار سياسي في عهده، كمتاهة جديدة وتحت سقف منخفض، ما يعني مفاوضات قوامها المساومة. وخلص مراقبون إلى أن انتخاب ترامب لولاية جديدة، سيضع الفلسطينيين أمام خيارين: المشاركة في عملية سياسية وفق شروط ترامب، وهي ذات الشروط التي يتبناها نتنياهو، أو التوقف عن أي جهد سياسي في عهده كما جرى قبل أربع سنوات.
388
| 05 نوفمبر 2024
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من دولة السيد كير ستارمر رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة. جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى استعراض عدد من التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان، والسبل الدبلوماسية الكفيلة بخفض التصعيد ووقف إطلاق النار، بحسب الديوان الأميري.
652
| 01 نوفمبر 2024
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى ممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها على فلسطين ولبنان . وأضاف الرئيس أردوغان في مؤتمر صحفي، اليوم مع الرئيس السنغالي بشير جمعة فاي، أن : المنطقة تتجه نحو طوق نار خطير للغاية وللأسف فإن المرحلة المقبلة ستكون أكثر تعقيدا. وعن العلاقات التركية السنغالية، قال الرئيس أردوغان، إنه بحث مع نظيره السنغالي فرص التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والتجارة والأمن والصناعات الدفاعية ومكافحة الإرهاب والطاقة والزراعة والتخطيط الحضري والثقافة والتعليم العالي. وأوضح أن العلاقات التجارية والاستثمارية مع السنغال تزداد باستمرار، وأن حجم التبادل التجاري يقترب من 500 مليون دولار، وأن الهدف في المرحلة المقبلة هو الوصول إلى مستوى مليار دولار. وأبدى الرئيس أردوغان استعداد تركيا لتبادل خبراتها مع السنغال فيما يخص برنامج التحول الوطني للدولة الإفريقية 2050. وذكر أنهما بحثا الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها في الحرب ضد الإرهاب وتعزيز التعاون الأمني. بدوره، قال الرئيس السنغالي إنه بحث مع نظيره التركي قضايا تتعلق بانعدام الأمن وسيطرة الإرهاب على منطقة غرب إفريقيا، وأكدا ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مجال الدفاع. ولفت إلى أنه بحث أيضا المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وانتشار الإرهاب في منطقة ساحل إفريقيا. وشدد الرئيس بشير على ضرورة إعلان وقف لإطلاق النار في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أن للشعب الفلسطيني الحق في العيش بسلام وبدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
252
| 01 نوفمبر 2024
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن قلقها العميق إزاء تفاقم أوضاع الشعب الفلسطيني جراء العدوان العسكري الإسرائيلي الوحشي المستمر على قطاع غزة، وأدانت الاحتلال الإسرائيلي العسكري طويل الأمد للأراضي الفلسطينية المحتلة وتأثيراته السلبية على التنمية الاجتماعية والاقتصادية والأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى السكان العرب في الجولان السوري المحتل. جاء ذلك في بيان ألقاه السيد طلال عبدالعزيز النعمة، سكرتير ثان بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، نيابة عن الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حول البند (59) المعني بـــالسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية، أمام اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الـ79، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأوضحت دول مجلس التعاون أن التقرير المعروض أمام اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة أشار إلى جوانب من آثار الحرب الإسرائيلية على الأوضاع المعيشية والإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي راح ضحيتها أكثر من 40 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال، قتلتهم الآلة العسكرية الإسرائيلية في انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وأكدت دول المجلس أن الأطفال في قطاع غزة يواجهون نتائج الحرب الكارثية المتمثلة في الجوع، وانتشار الأمراض، وارتفاع معدلات سوء التغذية، بالإضافة إلى معاناة النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة، من انعدام الرعاية الصحية بسبب تدمير المستشفيات وتوقف مراكز الرعاية الصحية عن العمل. وبينت أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) تمثل شريان الحياة الرئيسي للملايين من الشعب الفلسطيني من سكان قطاع غزة والضفة الغربية، لافتة إلى أنه بالرغم من ذلك تعاني الأونروا من نقص حاد في التمويل، ومن الضروري أن تتلقى دعما سياسيا وماليا من الدول الأعضاء. وجددت دول مجلس التعاون مطالبتها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية. ورحبت بفتوى محكمة العدل الدولية، التي أكدت عدم قانونية وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، مطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان وإجلاء المستوطنين، والتعويض عن الضرر الناجم عن الاحتلال، وعدم الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم للإبقاء على الوضع الناشئ عنه. كما رحبت باعتماد قرار الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة المستأنفة للجمعية العامة (A/RES/ES-10/24) مؤكدة ضرورة تنفيذه
336
| 31 أكتوبر 2024
قررت الرئاسة الفلسطينية، التحرك وبشكل عاجل وفوري، مع الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، من أجل بحث إمكانية الذهاب لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، بما في ذلك المنظمات الدولية ومجلس حقوق الإنسان، باعتبار قضية الأونروا قضية سياسية تتعلق بحق العودة. وأشارت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، إلى أن القرار بشأن وجود الأونروا مرتبط بحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، وأن قرار إنشاء الأونروا هو قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949. وأعربت عن تقديرها لمواقف مجموعة الدول التي أبدت رفضها وقلقها من التداعيات الخطيرة والمرفوضة لهذا التوجه الإسرائيلي، الذي يتحدى الإرادة الدولية والقانون الدولي. كما دعت هذه الدول الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بالتزاماتها الدولية، والحفاظ على امتيازات وحصانات الأونروا دون أي مساس، وتنفيذ مسؤولياتها. وطالبت الدول المعنية باتخاذ قرارات فعالة لوقف العبث الإسرائيلي، الذي قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مؤكدة أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا القرار. كما شددت الرئاسة الفلسطينية على أنه دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفقا للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن الممارسات العدوانية الإسرائيلية الحالية لن تؤدي إلى الأمن والاستقرار، بل ستزيد من اشتعال التوتر في المنطقة. وأقر الكنيست الإسرائيلية أول أمس، بشكل نهائي بالقراءتين الثانية والثالثة، قانونا يحظر نشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا داخل إسرائيل، وذلك رغم التحذيرات الأممية والدولية من خطورة هذا التشريع الذي ينتهك المواثيق والقوانين الأممية والدولية. ويهدف القانون إلى منع أي نشاط للأونروا في إسرائيل، وينص القانون على ألا تقوم أونروا بتشغيل أي مكتب تمثيلي، ولن تقدم أي خدمة، ولن تقوم بأي نشاط، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إسرائيل.
364
| 30 أكتوبر 2024
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن 11852 طالبا استشهدوا، و18959 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن بيان للوزارة، أن عدد الطلبة الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 11738، والذين أصيبوا 18365، فيما استشهد في الضفة 114 طالبا وأصيب 594 آخرون، إضافة إلى اعتقال 450. وأشارت إلى أن 560 معلما وإداريا استشهدوا وأصيب 3729 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتقل أكثر من 148 في الضفة. ولفتت إلى أن 362 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة لها و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 124 منها لأضرار بالغة، و62 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 84 مدرسة و7 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت التربية أن 718 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.
462
| 29 أكتوبر 2024
قام الدكتور تشونغوون تشو، رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو ورئيس مؤسسة التايكوندو الإنسانية بزيارة إلى مجمع ضيوف قطر من فلسطين وذلك في إطار تعزيز التعاون بين مؤسسة التايكوندو الإنسانية وأهم الشركاء الوطنيين المشاركين في مشاريع التنمية الرياضية والاجتماعية في المجمع. وحضر الدكتور تشو فعالية رياضية نظمها الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتيه التي أقيمت بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وشارك فيها سكان المجمع، مما أبرز دور الرياضة في توحيد أفراد المجتمع وتعزيز قدرتهم على التكاتف ومواجهة التحديات. واجتمع الدكتور تشو مع السيد محمد الخنجي، الخبير في المكتب الفني في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وعدد من ممثلي الوزارة، واللجنة الأولمبية القطرية، وتمحورت المناقشات حول فرص التعاون المستقبلي، بما في ذلك خطط تقديم برامج تايكوندو مخصصة تفيد سكان المجمع. يذكر أن اللجنة الأولمبية القطرية ومؤسسة التايكوندو الإنسانية عضوان فاعلان في تحالف الرياضة من أجل اللاجئين، ومساهمان في الميثاق العالمي للاجئين، مما يعكس التزامهما المشترك بالرياضة كقوة إيجابية للتغيير. يشار إلى أن رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو شارك في الاجتماع السنوي لمجلس إدارة المؤسسة الأولمبية للاجئين، الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة في 29 أبريل الماضي، حيث أعرب عن اهتمامه بتطوير مشاريع تعاون بين المؤسسة والشركاء القطريين. وتؤكد زيارة الدكتور تشو على الدور المحوري للرياضة في تعزيز التنمية المستدامة ونشر السلام وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل بين المجتمعات. وباعتبارها عاصمة رياضية عالمية، تواصل الدوحة قيادة الجهود لاستخدام الرياضة كمنصة لتحقيق الأثر الاجتماعي وتطوير المهارات وتعزيز الروابط الإنسانية، وهو ما يتوافق مع رؤية اللجنة الأولمبية القطرية: لنكن وطنا رائدا يجمع العالم من خلال تنمية رياضية مستدامة.
400
| 29 أكتوبر 2024
في أول تحرك رسمي في البرلمان البريطاني لدعم الاعتراف بدولة فلسطين، قدم شوكت آدم النائب المستقل عن مدينة ليستر شرق انجلترا مشروع قانون للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفي حالة التصويت بالأغلبية في البرلمان على مشروع القانون سوف تكون بذلك المملكة المتحدة الدولة رقم 147 التي تعترف دبلوماسيا بدولة فلسطين، وجاء مشروع القانون بدعم من قبل عشرات البرلمانيين المستقلين ومن مختلف الأحزاب السياسية البريطانية. وقال البرلماني البريطاني شوكت آدم في تصريحاته للصحفيين ان الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية سوف يعزز حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وهو حق لا يمكن لإسرائيل انكاره، مضيفا أن هذا الاعتراف سوف يمهد الطريق نحو تحقيق السلام في المنطقة دون المساس بأي طرف، وأشار إلى أن اسرائيل قامت بكل ما في وسعها لإفشال أي محاولة لإقامة الدولة الفلسطينية، سواء من خلال توسيع العملية الاستيطانية وسرقة الأراضي الفلسطينية والآن بشن هذه الحرب الواسعة على غزة والضفة الغربية والتي امتدت لأكثر من عام. ويحظى مشروع القانون الخاص بالاعتراف بالدولة الفلسطينية بتأييد نواب بارزين في البرلمان البريطاني ومن مختلف الأحزاب السياسية داخل البرلمان، حيث جاء في مقدمة المؤيدين لهذا المشروع النائب البريطاني المستقل جيرمي كوربن والنائب عدنان حسين والنائب أيوب خان والنائب إقبال محمد، أما النواب المؤيدون لمشروع القانون من قبل الأحزاب السياسية فيأتي في مقدمتهم النائب العمالي كيم جونسون الذي يدعم المشروع بشكل صريح، والنائبة عن حزب الخضر سين بري والنائبة عن الحزب الويلزي القومي ليز سافيل روبرتس، والنائبان عن الحزب الوطني الاسكتلندي اوهارا وستيفين جيتينز. ويرتبط مصير مشروع قانون الاعتراف بالدولة الفلسطينية في البرلمان البريطاني، بموافقة رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستار مر وموقفه في التصويت الذي سوف يتم على مشروع القانون، حيث يشكل حزب العمال الاغلبية في البرلمان، وإذا أراد رئيس الوزراء تمرير القانون فسوف يتم، ورغم تصريحات حزب العمال خلال الانتخابات بالتزامه بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كجزء من مساهمته في عملية السلام وحل الدولتين، إلا أن رئيس الوزراء قد يؤجل الاعتراف بسبب مخاوف من تعارض ذلك الموقف مع موقف الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك سوف يبقى مصير مشروع قانون الاعتراف بالدولة الفلسطينية مرهونا بمدى قدرة الحكومة البريطانية على مواجهة الضغوط الداخلية والدولية الخارجية تجاه الحرب في غزة، ويذكر أن هناك 10 دول على مستوى العالم لم تعترف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وهي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمكسيك وكوريا الجنوبية واليابان.
604
| 27 أكتوبر 2024
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 42 ألفا و792 شهيدا، و100 ألف و412 جريحا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. وأفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم، بأن قوات الاحتلال، خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية، ارتكبت 6 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 74 مواطنا، وإصابة 130 آخرين، منوهة بأن أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة آخرين ظهر اليوم في قصف إسرائيلي لمنزل سكني في /جباليا البلد/ شمالي قطاع غزة، بينما ذكرت مصادر طبية في المستشفى الإندونيسي عن استشهاد مريض داخل المستشفى بسبب نقص الأدوية والمستهلكات الطبية والأكسجين. وأوضحت المصادر ذاتها أن المريض استشهد لعدم تمكن وصول أي من الاحتياجات أو المساعدات الطبية اللازمة بفعل محاصرة قوات الاحتلال المستشفى منذ أيام، كما استشهد طبيب يعمل في المستشفى جراء إطلاق طائرة مسيرة النار عليه في مشروع /بيت لاهيا/ شمالي قطاع غزة، لترتفع حصيلة ضحايا غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 20 شهيدا، بينهم 18 في شمالي القطاع. ولا يزال شمال قطاع غزة يتعرض لهجوم إسرائيلي عنيف لليوم التاسع عشر تواليا، متسببا بشلل تام للحياة، وفي ارتقاء العشرات شهداء وجرحى.
382
| 23 أكتوبر 2024
سيظل القائد الشهيد يحيى السنوار، واحدا من أبرز القادة الفلسطينيين الذين تركوا إرثاً ثورياً ونضالياً مرصعاً بالمواقف والإنجازات، أكان على مستوى غزة التي استشهد على ثراها، فكانت منبته وحاضنته، أو عموم الوطن الفلسطيني، فحتى وهو يترجل عن مسرح الحياة، فقد جاء رحيله محفوفاً بالهيبة والوقار، إذ قاتل وهو مصاب ومبتور اليد، ألقى قنبلة يدوية على جنود الاحتلال، وأطلق النار من بندقيته حتى نفدت ذخيرته، وأخيراً، ألقى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون. السنوار قاتل بقلب شجاع، مؤمن بقضيته، ومثل هؤلاء، من يحسب لهم الاحتلال ألف حساب، وربما مثل هذه البطولات كانت الأجيال الفلسطينية تقرأ عنها في كتب التاريخ، أو تراها في مشاهد تلفزيونية، فتتأثر بها، أما أن تراها أمام أعينها، فهذا لم يحصل إلا في حادثة استشهاد السنوار.بحسب الفلسطينيين، سيظل يحيى السنوار صاحب بصمة وطنية ثورية خالدة في ذاكرة التاريخ، فقد سجل حضوراً مكثفاً عندما قاد «طوفان الأقصى» لدرجة وصفه أبناء فلسطين، بـ»قائد العبور وفاتح بوابة النصر».. إنه مجد يليق برجل عظيم، وإن لم تكن الشهادة خير خاتمة لمسيرة هذا القائد الشجاع فلمن تكون؟. «نهاية لا تليق إلا بالأبطال» بهذه العبارة المقتضبة علق المواطن صلاح الآغا من خان يونس مسقط رأس السنوار، مبيناً أن المشهد الأخير في حياته، وهو يحاول صد طائرة «الدرون» الإسرائيلية، باستخدام عصا هي آخر ما تبقى في يده من وسائل المقاومة، سيظل مثالاً يحتذى للأجيال. ويضيف لـ»الشرق»: «رغم الحزن الذي أشعله رحيل السنوار في قلوبنا، إلا أنه سيظل مفخرة للأجيال، كان يواجه الموت والاحتلال، ويقاتل بالعصا.. هكذا يرحل الأبطال». وقال عامر أبو لطيفة: «رحيله أوجع قلوبنا، كنا نعول عليه كواحد من أبطال معركة التحرير، لكن لحظات استشهاده ستظل ملهمة للأجيال الفلسطينية كي تمضي على طريقه، كنا نفتخر به كقائد وطني، واليوم نفاخر به كشهيد، لقد أرعب المحتلين حياً ومسشتشهداً». وأضاف: «أنظر إلى الجنود الذين حملوا جثته، رغم فرحتهم الطاغية بتصفيته، إلا أنهم لم يبتسموا، لأنهم يعلمون أنهم يحملون جثمان بطل شجاع، وفي حضرته خشعت أصواتهم، خوفاً ورعباً». وتابع: ارتقى «أبو إبراهيم» شهيداً في أرض المعركة، وبرحيله فقدت فلسطين أيقونة نضالية شغلت العالم بدءاً من قيادته لطوفان الأقصى، ووصولاً لاستشهاده، حيث قضى كما أراد هو، لا كما يريد نتنياهو وحاشيته. وفاخر الشاب العشريني حمد أبو دقة بحنكة ودهاء وشجاعة السنوار، مضيفاً: «عجز الاحتلال بكل ما يملك من تكنولوجيا رصد، وأسلحة فتاكة عن اعتقال السنوار، وباستشهاده في ميدان المواجهة، أثبت زيف الرواية الصهيونية، بهروبه واختبائه داخل الأنفاق، واستخدام الرهائن الإسرائيليين كدروع بشرية، لقد ارتقى في ميادين القتال، بعد آخر رصاصة لديه». وحتى في كيان الاحتلال، فقد شهدوا لشجاعته، فيقول الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي راز زيميت: «عندما ينظر الفلسطينيون إلى السنوار وهو يقف في ساحة المعركة، مرتدياً زيه العسكري، وفي العلن أمام الأعداء، وليس في مخبأ، فإن روح المقاومة لديهم ستقوى، وسيصبح قدوة للشباب والأطفال، الذين سيواصلون طريقه».
684
| 21 أكتوبر 2024
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
15372
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12028
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
9906
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6134
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5256
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4728
| 09 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
4620
| 10 يناير 2026