رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إصابة طفلين فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في نابلس

أصيب طفلان فلسطينيان بالرصاص الحي، مساء اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية /أودلا/، جنوبي /نابلس/ بالضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت عقب اقتحام الاحتلال للقرية، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع. ولفت إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة طفلين فلسطينيين بالرصاص الحي. يشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل عملياتها في مدن ومخيمات الضفة الغربية وسط انتهاكات وتهجير قسري للسكان وتدمير وإحراق للمنازل.

438

| 04 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حقيقية للجم تغول الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وحقوقه، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار والوقف النهائي لحرب الإبادة والضم والتهجير في قطاع غزة. وأدانت الوزارة في بيان، التحريض الذي يصدر عن أركان حكومة الاحتلال لاستئناف حرب الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني، والإمعان في حرب الضم المتواصل لأرض دولة فلسطين بحجج وذرائع واهية. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة /حماس/، والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ يوم 19 يناير الماضي، وبموجبه تنتهي الحرب الدموية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

320

| 03 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية غير العادية في القاهرة "قمة فلسطين"

شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية، حول تطورات القضية الفلسطينية، الذي عقد اليوم في القاهرة. ترأس وفد دولة قطر، في الاجتماع، سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية. وأكد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية والداعم للشعب الفلسطيني الشقيق لنيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وتأتي هذه القمة غير العادية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهل غزة واستمرار الانتهاكات المستمرة بحق الأشقاء الفلسطينيين وأهمية الوقف إلى جانبهم، ورفض كافة محاولات المساس بحقوقهم الأصيلة.

476

| 03 مارس 2025

عربي ودولي قطر وفلسطين
قطر ودبلوماسية السلام.. جهود تاريخية لسمو الأمير عربياً ودولياً في دعم القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن غزة

على مدار أكثر من 465 يوما من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تصدرت دولة قطر المشهد الدبلوماسي العربي والدولي، مسخرة إمكاناتها السياسية والإنسانية في مساع حثيثة لوقف إراقة دماء أهالي القطاع وتحقيق هدنة مستدامة. ولعبت دورا حاسما في جهود وساطة تاريخية، بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، أفضت إلى إعلان وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين يوم 15 يناير الماضي. وفي غضون ذلك، برزت المواقف الثابتة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في دعم القضية الفلسطينية وإدانة العدوان على غزة، من خلال مشاركته الفاعلة في القمم والاجتماعات العربية والإسلامية والدولية التي عقدت لبحث الأوضاع في غزة. وجاءت خطابات سموه لتعكس التزام قطر الراسخ بالجهود الدبلوماسية وتعزيز العمل العربي المشترك لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض أي حلول تكرس الاحتلال أو تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في غزة على حساب سكانها، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق حلول مستدامة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي سياق انعقاد القمة العربية غير العادية، التي ستعقد يوم غد الثلاثاء، في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، لبحث التطورات الفلسطينية وخاصة الأوضاع في قطاع غزة وخطة إعادة إعماره، تتزايد التطلعات إلى تنسيق المواقف العربية بشأن القضية الفلسطينية ومستقبل قطاع غزة وسكانه. تأتي هذه القمة في ظل تطورات إقليمية ودولية متسارعة، خاصة مع تصاعد الحديث حول ما بات يعرف إعلاميا بمخططات اليوم التالي للحرب في غزة، وهي المرحلة التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض وقائع جديدة خلالها، مستغلا الدمار الذي خلفه عدوانه لإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في القطاع. وتثير هذه التحركات مخاوف مشروعة بشأن مستقبل سكان غزة، في ظل محاولات التهجير القسري والمخططات الرامية إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للقطاع، وهو ما يستدعي موقفا عربيا موحدا يضمن حماية حقوق الفلسطينيين، ويفرض حلا عادلا ومستداما ينهي معاناتهم المستمرة. وفي مختلف المحافل الدولية، لطالما أكدت دولة قطر بلا تردد أنها لن تدخر جهدا في حماية الأشقاء الفلسطينيين من جرائم التطهير العرقي التي تمارس بحقهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على التزامها القوي بأن تظل في طليعة الجهود العربية والإسلامية والدولية الرامية إلى وقف تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أبناء قطاع غزة من أراضيهم وديارهم. وقد شكلت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض يوم 11 نوفمبر 2023، حجر الأساس للمواقف القطرية اللاحقة في خضم اشتداد العدوان، حيث انتقد سموه فيها بشدة ازدواجية المعايير الدولية تجاه القضية الفلسطينية، وندد بصمت المجتمع الدولي إزاء جرائم الحرب الإسرائيلية بحق سكان غزة، مشددا على ضرورة التحرك الجماعي لاتخاذ إجراءات رادعة ضد الاحتلال وتكفل حماية الفلسطينيين وتضمن وصول المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط. وقال سمو الأمير في كلمته: إن دولة قطر ثابتة في موقفها التاريخي الداعم لصمود الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة، مضيفا أن الحل الوحيد والمستدام لهذه القضية هو الذي يرسي أسس العدل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وهو الحل الذي نادى به المجتمع الدولي. وعقب مشاركته في القمة، قال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي /إكس/: جريمة الحرب المتواصلة في غزة تستدعي من دولنا الإسلامية اتخاذ موقف حازم وخطوات رادعة بما يتناسب مع ثقل ووزن دولنا، وينسجم مع موقف شعوبنا ومشاعرها مما يجري.. فارتكاب إسرائيل جرائم الإبادة بهذا الاستهتار لا يلحق الضرر بالأمن القومي العربي والإسلامي فقط بل بالأمن الوطني لدولنا أيضا. وفي كلمة سموه في افتتاح الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت في الدوحة يوم 5 ديسمبر 2023، سلط الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خصوصا في قطاع غزة. وأكد سموه أن القمة تأتي في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة، وأن ما يحدث في فلسطين هو جريمة ضد الإنسانية، وأنه من العار على جبين المجتمع الدولي أن يتيح لهذه الجريمة النكراء أن تستمر. كما دعا سموه الأمم الـمتحدة إلى ضرورة إجراء تحقيق دولي بشأن الـمجازر التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مطالبا مجلس الأمن بالقيام بمسؤوليته القانونية، وإجبار إسرائيل على العودة إلى مفاوضات ذات مصداقية لتحقيق الـحل العادل للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية عبر حل الدولتين. ونبه سمو الأمير إلى أنه لا يكمن التحدي في حل قضية غزة، وكأنها مسألة منفصلة، أو مسألة إسرائيلية أمنية تحتاج إلى ترتيبات أمنية يخضع قطاع غزة لـمقتضياتها، بل في إنهاء الاحتلال وحل قضية الشعب الفلسطيني. جهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى لم تقتصر على البعدين العربي والخليجي، بل تجاوزتهما لتصل إلى الساحة الدولية. ففي خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في سبتمبر 2024، أكد سموه أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من عدوان سافر هو الأشد همجية وبشاعة والأكثر انتهاكا للقيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية، مشددا على أن ما يجري ليس حربا بمفهوم الحرب المعروف والمتداول في العلاقات الدولية، بل جريمة إبادة بأحدث الأسلحة لشعب محاصر في معسكر اعتقال لا مهرب فيه من وابل القنابل الذي تلقيه الطائرات. وأضاف سمو الأمير: ثمة من يغريه احتمال تهميش هذه القضية والاستراحة من همها أو زوالها من دون حلها. لكن قضية فلسطين عصية على التهميش، لأنها قضية سكان أصليين على أرضهم يتعرضون لاحتلال استيطاني إحلالي. كما شدد سموه على أن استمرار المأساة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق منذ أكثر من سبعة عقود ونصف يعد وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ومؤسساته. وأنه لا معنى لأي حديث عن الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره إذا لم ترافقه خطوات عينية تقود إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية. وقد حظي هذا الخطاب التاريخي لسمو الأمير باهتمام كبير من وسائل الإعلام العربية والعالمية، والتي تناولت الرسالة القوية التي نقلها سموه حول أهمية العمل على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وضرورة وضع حد لمعاناة أهالي غزة. كما لاقى صدى إيجابيا لدى الشارع الفلسطيني، الذي يعول على الجهود القطرية لتحقيق العدالة والسلام. وفي استمرار لنهجه الثابت تجاه القضية الفلسطينية، عزز سمو الأمير المفدى، موقف دولة قطر الداعم للحقوق الفلسطينية وسعيها لرفع المعاناة عن أهالي غزة، خلال كلمته في افتتاح القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي التي عقدت في الدوحة في أكتوبر 2024. فقد جاءت هذه الكلمة امتدادا لمواقفه الواضحة التي عبر عنها في الأمم المتحدة، حيث أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، مستغلا عجز المجتمع الدولي وتجاهله لتجاوزاته المستمرة، إضافة إلى تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للعيش الإنساني تمهيدا للتهجير. وشدد سموه على أن العدوان الإسرائيلي لم يقتصر على قطاع غزة فحسب، بل امتد إلى لبنان، حيث تصاعدت الهجمات العسكرية الإسرائيلية، مخلفة مئات الضحايا الأبرياء، وتهجير أكثر من مليون مواطن، في انتهاك صارخ للقانون الدولي. وأوضح سموه أن إسرائيل تستغل هذا العجز الدولي لترسيخ الاحتلال عبر توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، تمهيدا لضمها أو ضم أجزاء منها على الأقل، وهو ما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه المخططات. وتحمل هذه المواقف القطرية رسالة واضحة إلى العالم، مفادها أن الأمن والاستقرار لن يتحققا إلا عبر سلام عادل وشامل، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأكد سمو الأمير أن قطر ستظل، كما كانت دائما، داعمة للحق الفلسطيني، ورافضة لأي محاولات لتصفية قضيته العادلة. ولم يألو سمو الأمير المفدى، أي جهد في مواصلة مساعيه الدبلوماسية للدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث شارك في القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية التي عقدت في الرياض في نوفمبر 2024، والتي خصصت لبحث سبل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان. جاءت هذه المشاركة مواصلة لمواقف سموه الراسخة التي عبر عنها في مختلف المحافل الدولية السابقة، تأكيدا على ضرورة تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك لوقف العدوان الإسرائيلي، وأهمية اتخاذ إجراءات عملية لوقف الجرائم الإسرائيلية التي تتفاقم يوما بعد يوم، وسط عجز دولي عن كبح انتهاكات الاحتلال المستمرة. وفي تأكيد جديد على موقف دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، شدد سمو الأمير في رسالة وجهها بمناسبة الاحتفال السنوي الذي أقامه مكتب الأمم المتحدة في فيينا بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في نوفمبر 2024، على أن التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني يكون قبل كل شيء عبر رفض الظلم والإقرار بحقه في الحياة الكريمة وتقرير المصير، في ظل ما يتعرض له من حرب إبادة لم تستثن حتى الأطفال واللاجئين والكوادر الطبية والإنسانية. وانتقد سموه بوضوح عجز المجتمع الدولي عن وقف نزيف الدم الفلسطيني، مشيرا إلى أن استمرار ازدواجية المعايير في إنفاذ القانون الدولي، رغم وضوح المواقف والقرارات الأممية، يعزز سياسة الإفلات من العقاب ويقوض الثقة بالمنظومة الدولية. كما أدان محاولات استهداف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/ وتقويض دورها الإنساني، مؤكدا في رسالته أن قطر رفعت مساهمتها في تمويل الوكالة إلى 100 مليون دولار، في خطوة تعكس التزامها المستمر بدعم الفلسطينيين. وشدد سموه على أن استمرار العدوان الإسرائيلي، الذي امتد إلى الضفة الغربية ولبنان، يستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف إطلاق النار وإنهاء الكارثة الإنسانية. كما كرر رفضه القاطع لأي محاولات للمساس بالوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى. لقد جسدت الجهود الحثيثة التي قادها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، التزام قطر الراسخ بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حيث تكللت المساعي الدبلوماسية والاتصالات المكثفة التي أجراها سموه مع قادة دول شقيقة وصديقة، بإنجاز تاريخي تمثل في إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، في إطار الوساطة القطرية المصرية الأمريكية، ليضع حدا لنزيف الدم المستمر في غزة. ورغم تحقيق هذا الإنجاز الدبلوماسي، أكدت دولة قطر أن دعمها للقضية الفلسطينية لن يتوقف عند هذا الحد، بل سيمتد إلى مرحلة ما بعد الحرب، وستواصل دورها الفاعل على كافة المستويات، السياسية والإنسانية والإغاثية، إلى جانب شركائها الإقليميين والدوليين لإعادة إعمار قطاع غزة، وإغاثة سكانه، وضمان عودة الحياة إلى طبيعتها هناك، انطلاقا من واجبها الأخلاقي والإنساني، وإيمانها الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية وحق شعبها في حياة كريمة ومستقبل مستقر.

790

| 03 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
هدنة غزة.. هل يكتفي الكيان بمرحلة واحدة؟

يضع الفلسطينيون أيديهم على قلوبهم، في كل مرة تقسّم فيها دولة الاحتلال الحلول والاتفاقيات إلى مراحل، ولهم في ذلك تجارب مريرة، أكان في اتفاق أوسلو الذي مر عليه أكثر من 31 عاماً، ولم تبدأ مرحلته الثانية بعد، أو اتفاقية كامب ديفيد، وتكرار المشهد. في اتفاق غزة، ما يدلل على ذات السيناريو، إذ تعثرت المرحلة الأولى في أكثر من محطة، وباتت الثانية في مهب الريح، بفعل مماطلة كيان الاحتلال، بل إن الكيان أخذ يلوح بالعودة إلى الحرب، وظهر هذا جلياً من خلال تعيين وزير الشؤون الإستراتيجية في حكومة الاحتلال رون ديرمر، رئيساً للوفد الإسرائيلي المفاوض، والمعروف عنه قربه من نتنياهو، الأمر الذي يقرأ فيه مراقبون، محاولة لاستكمال المشروع اليميني المتناغم مع الوزيرين بن غفير وسموتريتش، المناديين بالعودة إلى الحرب. من وجهة نظر مراقبين، فانخراط دولة الاحتلال في مفاوضات المرحلة الثانية، يعني انفراط عقد ائتلاف نتنياهو الحكومي، لأن الحرب ستنتهي بشكل كامل مع نهاية المرحلة الثانية حسب ما نصت عليه بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعليه، فالمشهد الإسرائيلي أصابه الإرباك.. الشارع الإسرائيلي يغلي تحسباً لانهيار الاتفاق، وينادي بالاستمرار في الهدنة والإفراج عن المختطفين الإسرائيليين، وأركان الحكومة يحرضون للعودة إلى الحرب. استناداً إلى الباحث والمحلل السياسي أكرم عطا الله، فإن نتنياهو المعروف باتقانه المراوغة السياسية، ظل يرفض اتفاق التهدئة، حتى تم تقسيمه إلى مراحل، ليتسنى له المماطلة كيفما يشاء، منوهاً إلى وضعه شروطاً تعجيزية في كل جولة تفاوضية، على أمل أن لا يقبلها الفلسطينيون والوسطاء، ويتكىء على هذا الرفض في تمرير مخططاته، وأخطر فصولها مشروع التهجير. وما يزيد الطين بلّة ويثير المخاوف حسب عطا الله، الضوء الأخضر الذي منحته إدارة الرئيس ترامب لنتنياهو، كي يتخذ «القرار المناسب» ومن ثم دعمه، وهذا لا يبشر بخير لجهة عودة الحرب، وفق قوله. وثمة من المراقبين، من يرى بأن صورة نتنياهو في أحد المنازل التي احتلها جيشه في طولكرم، بمثابة خارطة طريق لمسار المرحلة الثانية، التي تؤشر على تصعيد قادم في الضفة الغربية، من شأنه أن يبعثر أوراق المرحلة المقبلة. يقول الكاتب والمحلل السياسي عاطف أبو سيف: «بعد أن ضمنت دولة الاحتلال الهدوء في غزة، والإفراج عن مختطفيها بشكل تدريجي، فلن يضيرها تأخير المرحلة الثانية، فكل ما تسعى إليه حركة حماس حالياً، تحسين نتائج الاتفاق، بإدخال المنازل المتنقلة والمواد الغذائية إلى قطاع غزة، وستبقى مضبوطة باتفاق وقف إطلاق النار». ويسلط اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية، الضوء على تباين الموقف الإسرائيلي حيال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بحيث يتأرجح ما بين التلويح بـ»غزة ثانية» في الضفة، ودعم توجهات استئناف القتال في غزة، وحتى تحقق الحرب أهدافها. وعلى تخوم المرحلة الثانية، تطفو أسئلة كثيرة على السطح من قبيل: هل يكتفي نتنياهو بالمرحلة الأولى بحيث يسعى لتمديدها؟ وهل يدير ظهره لجنوده (العسكريين) ويواجه غضب أهاليهم، لا سيما بعد موجة الفرح التي عاشها أهالي المحتجزين المدنيين، مقابل العودة إلى الحرب؟ وهل يعمل على تخريب المرحلة الثانية بعد ان يكون قد جرّد حركة حماس من أوراقها الذهبية؟.. الإجابة لن تتأخر، لا سيما في ظل إغداق المغريات عليه من حليفه ترامب، بقتل الحياة في غزة ودفع أهلها على الرحيل، ورفض عودة حركة حماس للحكم في غزة.

422

| 27 فبراير 2025

محليات alsharq
وفاة طفلة فلسطينية بسبب البرد الشديد في غزة

توفيت طفلة فلسطينية، اليوم، بسبب البرد الشديد داخل خيمة تأوي عائلتها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط ظروف معيشية قاسية يعانيها السكان جراء العدوان الإسرائيلي المستمر. وأفادت مصادر محلية بأن الطفلة، التي لم تتجاوز شهرين من عمرها، فارقت الحياة نتيجة انخفاض درجات الحرارة وعدم توفر وسائل التدفئة. ويأتي ذلك بعد وفاة ستة أطفال آخرين يوم أمس بسبب موجة البرد القاسية، فيما لا يزال آخرون في حالة خطيرة، وفق ما أكدته مصادر صحية في غزة. ويعاني سكان القطاع من انعدام المأوى والرعاية الصحية، إضافة إلى نقص حاد في وسائل التدفئة والوقود، جراء العدوان الإسرائيلي الذي فاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع تأثر المنطقة بمنخفض جوي قطبي شديد البرودة.

388

| 26 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
القضاء البريطاني يلغي أمراً حكومياً بترحيل طبيبة مصرية ساندت فلسطين

للمرة الثانية يثبت القضاء البريطاني أنه الحصن الأخير المنيع في وجه قرارات الساسة التي تعكس كيف أنهم لا يرون إلا بعين واحدة خاصة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، فقد ألغى قاض بريطاني أمر ترحيل صادراً من وزارة الداخلية بحق طبيبة مصرية تعمل في بريطانيا بسبب تعليقات لها على وسائل التواصل الاجتماعي إبان عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس ضد إسرائيل في السابع من أكتوبر قبل الماضي. وكانت الطبيبة المصرية منة علوان والتي تعمل في مؤسسة الصحة الوطنية البريطانية قد كتبت في تغريدة لها على منصة إكس بعد ساعات من وقوع عملية طوفان الأقصى قائلة: «لو كان هذا وطنكم، لبقيتم وقاتلتم» في تعليقها على اللقطات التي أظهرت هروب إسرائيليين من حفل موسيقي كان مقاما في المناطق المحاذية لقطاع غزة وقت الهجوم، وفي تغريدة أخرى قالت علوان «لا يوجد مدنيون في إسرائيل». وبعد هذه التغريدات أحيلت قضية الطبيبة المصرية إلى وزير الداخلية البريطاني آنذاك “جيمس كليفرلي” والذي تحرك لإلغاء حقها المؤقت في البقاء في المملكة المتحدة، وفي رسالة تلقتها منة علوان وتشرح القرار، أبلغ مسؤولون في وزارة الداخلية الطبيبة بأن وزير الداخلية «مقتنع بأن استمرار وجودك في المملكة المتحدة لن يكون مفيدًا للصالح العام»، كما أكد المسؤولون في الرسالة أن الخطوة بترحيل الطبيبة لم تنتهك حقوقها الإنسانية - وأن إذنها بالبقاء «تم إلغاؤه فورًا». وبعد استئناف منة علوان ضد قرار وزير الداخلية البريطاني وتأكيد محامي الطبيبة المصرية على أن قرار الوزير البريطاني بإلغاء حقها في البقاء في بريطانيا قد انتهك بالفعل حقوقها في «حرية التعبير والحياة الأسرية»، والتي تحميها الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، جاء حكم قاض بريطاني في محكمة الهجرة واللجوء في “مانشستر“ بإلغاء قرار وزير الداخلية البريطاني والسماح للطبيبة بالاستمرار في الإقامة في المملكة المتحدة. وفي حكمه، قال القاضي ستيفن ديفيز إن «الرد المعقول والمتناسب» على تعليقات الطبيبة بشأن هجمات حماس كان أن يُسمح لها بالبقاء في المملكة المتحدة على تأشيرتها الحالية - ولكن بشرط «أن تتلقى تحذيراً واضحاً بأن منشوراتها غير مقبولة». وقد تعرضت الطبيبة المصرية منة علوان منذ أن كتبت تلك التغريدات إلى حملة تشويه متواصلة على صفحات الصحف البريطانية إذ اتهمتها صحيفة «ديلي ميل « بالسخرية من الضحايا الإسرائيليين، ووصفت تغريداتها التي قالت فيها إنه «لا يوجد مدنيون في إسرائيل» بـ «البغيضة». كما طالبت مجموعة تطلق على نفسها اسم “ Israel Watch”، والتي جعلت مهمتها الرئيسية «فضح الأطباء الذين يبررون المجازر بحق المدنيين الإسرائيليين»، العاملين في النظام الصحي البريطاني «بإرسال أدلة من الحسابات التي يشعرون أنها تمجد قتل المدنيين». - ستارمر غاضب وقد كان لافتا قبل أكثر من أسبوع اتفاق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع زعيمة حزب المحافظين خلال استجواب في البرلمان على الغضب تجاه حكم قاض في المحكمة العليا البريطانية لصالح السماح لعائلة من غزة بدخول المملكة المتحدة، قائلاً: «إنها محقة إنه قرار خاطئ». ولم يكتف ستارمر بالتنديد بقرار القاضي «الغامض»، بل توعّد بإغلاق «الثغرة القانونية» التي سمحت للعائلة الغزية بالعيش في المملكة المتحدة ضمن مخطط سابق للمّ شمل العائلات الأوكرانية المتضررة من الحرب في أوكرانيا. وكان القاضي هوغو نورتون تايلور قد قبل الاستئناف الذي قدّمه محامي العائلة الفلسطينية، على الاستخدام المفترض (أو ما وصفه البعض بـ «الإساءة») لـ «نظام الأسرة الأوكراني» الذي أُغلِق منذ فترة طويلة.

840

| 24 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: استقدام الاحتلال للدبابات إلى شمال الضفة تصعيد خطير

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية ،اليوم، من استقدام جيش الاحتلال دبابات إلى محيط /جنين/، معتبرة بأنه يشكل تصعيدا خطيرا للأوضاع في الضفة الغربية ومقدمة لتعميق عدوانه وتوسيع جرائمه ضد الشعب الفلسطيني عامة، وفي شمال الضفة ومخيماتها خاصة. وشدد الخارجية في بيان، على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل للجم عدوان الاحتلال المنفلت من أي قانون أو اتفاقيات موقعة، وإجباره على وقف عدوانه ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وفي مقدمتها بقاؤه على أرضه. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي وسعت من عدوانها، صباح اليوم على شمال الضفة الغربية، ودفعت بتعزيزات عسكرية دبابات، إلى محيط مدينة /جنين/.

424

| 23 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
ليبيا ترفض المزاعم الإسرائيلية بوجود محاولات لترحيل الفلسطينيين إلى أرضيها

رفضت ليبيا، اليوم، المزاعم الإسرائيلية بوجود محاولات لترحيل سكان غزة إلى أراضيها، مؤكدة دعمها الكامل وغير المشروط للقضية الفلسطينية ولسكان القطاع. وأعربت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب الليبي، في بيان، عن رفضها القاطع لهذه الادعاءات، معتبرة أنها تندرج ضمن المحاولات المستمرة للكيان الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية من خلال مخططات التهجير القسري التي تعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي. وشددت على رفض ليبيا بشكل قاطع أي محاولات للزج بها في مشاريع تهدف إلى تصفية حقوق الشعب الفلسطيني أو المساس بثوابت الأمة العربية والإسلامية، مؤكدة موقف البلاد الثابت في دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الشرعية الدولية. ودعت اللجنة المؤسسات الوطنية والدولية، بما في ذلك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد هذه المخططات المشبوهة التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتفريغ الأراضي المحتلة، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، مجددة التعبير عن رفضها القاطع لأي محاولة للمساس بالقضية الفلسطينية.

814

| 22 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

استشهد طفل فلسطيني، اليوم، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة /الخليل/ بالضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الطفل أيمن الهيموني (13 عاما) بينما كان في زيارة لأقاربه في منطقة جبل جوهر جنوبي الخليل ما تسبب بإصابة في الصدر استوجبت نقله للمستشفى قبل الإعلان عن استشهاده لاحقا، لترتفع حصيلة الشهداء في الضفة اليوم إلى ثلاثة. وفي جانب آخر، أصيب عدد من الفلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية مراح رباح جنوبي /بيت لحم/، وإطلاقها النار صوب المدنيين والمنازل والمحلات التجارية. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين بعد مداهمتها محلا تجاريا في بلدة /سلواد/ شرقي /رام الله/، دون معرفة مصير المعتقلين. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، عن استشهاد طفلة تبلغ من العمر (13 عاما) وشاب آخر عقب إصابتهما برصاص الاحتلال في /طولكرم/ بالضفة.

538

| 21 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي مخيم طولكرم

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، اقتحام بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، ووزير جيشه مخيم /طولكرم/، في ظل تهجير الفلسطينيين بالقوة وإجبار أكثر من 40 ألفا من سكان مخيمات شمال الضفة الغربية على النزوح منها بقوة السلاح. واعتبرت الوزارة، في بيان، هذا الاقتحام إمعانا في العدوان وامتدادا لجرائم قتل الفلسطينيين وهدم منازلهم، وفرضا للنزوح القسري عليهم وتهجيرهم، مشددة على أن سياسة الاحتلال التي تعتمد الحلول العسكرية للصراع تزيد من التوترات، وتهدد بتفجير الأوضاع برمتها. وأكدت أنه لا بديل للحلول السياسية القائمة على قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

586

| 21 فبراير 2025

عربي ودولي الشرق
استشهاد طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين

استشهدت طفلة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في مدينة /جنين/ بالضفة الغربية. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن طفلة تبلغ من العمر 13 عاما استشهدت عقب إصابتها بجروح حرجة برصاص الاحتلال في منطقة البطن، نقلت على إثرها إلى مستشفى /جنين/ الحكومي، قبل أن يعلن عن استشهادها. وارتفع عدد الشهداء في محافظة /جنين/ مع استشهاد الطفلة الفلسطينية اليوم إلى 27 شهيدا، مع دخول عدوان الاحتلال الإسرائيلي على /جنين/ شهره الثاني. يذكر أن العدوان الإسرائيلي على /مخيم جنين/ قد ترك قرابة 3 آلاف عائلة من سكان المخيم دون مأوى، بعد تدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل كامل.

460

| 21 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
بين رام الله ونابلس.. رشق حجارة وحكايات مؤلمة على الطريق

كانت الطريق من نابلس إلى رام الله، لا تستغرق أكثر من 45 دقيقة، أما اليوم، ولدى سلوك الطرق الترابية والوعرة، لتخطي الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي يقيمها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، فتحتاج إلى أكثر من ثلاث ساعات. الحواجز العسكرية، المنتصبة على مداخل ومفارق القرى والبلدات الفلسطينية، تمنع ليس فقط مرور المركبات، بل والحالات الطارئة وسيارات الإسعاف، وللسائقين على هذه الطرق حكايات كثيرة، تشهد عليها عجلات السيارات المعطوبة، وزجاجها المهشم، كما أن رائحة الغاز المسيل للدموع شاهدة أيضاً على ما يحدث. «بينما كنت قادماً من نابلس إلى رام الله، دخلنا في منعطفات خطرة، كي نتجاوز الحواجز العسكرية المنتشرة على الطريق، لكننا وقعنا في المصيدة عند أحد الحواجز الطيّارة (الفجائية) وتم احتجازنا لعدة ساعات، تخللها اعتداءات على الشبان بالضرب» هكذا وصف عبد الجواد عاشور المعاناة اليومية التي يواجهها، إذ يعمل سائقاً ما بين رام الله ونابلس. وأضاف لـ»الشرق»: «الجنود لا يتوانون لحظة واحدة عن إطلاق النار تجاه كل سيارة تقترب منهم، وهذا ما حدث مع الشاب عيسى جبالي من بلدة بيتا أثناء محاولته عبور حاجز حوارة جنوبي نابلس، حيث أعدمه الجنود بدم بارد، رغم انصياعه لأوامرهم بالتوقف». ويواصل: «في حادثة أخرى، قام الجنود بإنزال شاب كان برفقة والده في السيارة، وانهالوا عليه ضرباً، وكل ما (اقترفه من ذنب) أنه من مخيم بلاطة، ولأنهم يعتقدون أن شبان المخيم هم المسؤولون عن الهجمات التي تستهدف الحاجز». سائق آخر قال بغضب: «حتى في الانتفاضتين الأولى والثانية، لم نعان من الخوف والرعب الذي نعاني منه هذه الأيام، لا سيما من المستوطنين، الذين هم على تأهب دائم لقتلنا وسفك دمائنا.. تخيل أنه لو أصيب أحد أبنائي بمرض ما في ساعات المساء، لا أستطيع نقله إلى أي مستشفى»؟. ولفت إلى أنه في الآونة الأخيرة، بدأ يرفض نقل الحالات الاضطرارية في ساعات الليل، موضحاً: «أنا رب أسرة كبيرة، ولي من الأولاد ثمانية، من يعيلهم إذا ألم بي مكروه»؟. هنا قاطعه مواطن آخر: «لا أحد». ويتحدث مراد صنوبر من بلدة يتما جنوب نابلس، عن حادثة أخرى، وقعت على مقربة من حاجز حوارة بقوله: «هاجمنا مجموعة من المستوطنين، بعد أن خرجوا علينا من بين أشجار الزيتون، وألقوا الحجارة الكبيرة على المركبة التي كنا نستقلها، ما أصابها بأضرار كبيرة، ودفعنا ثمناً باهظاً لإصلاحها، لكن نخشى في المرات القادمة أن ندفع أعمارنا». ويوالي: «كنا متجهين من نابلس إلى رام الله، وحاولنا عبور حاجز حوارة، فأمرنا الجنود بالعودة، حاولنا اجتياز حاجز يتما، فوجدناه أشد بطشاً من سابقه، فحاولنا اتخاذ طريق ثالثة ووصلنا أخيراً إلى حاجز عورتا، فأشهر أحد الجنود سلاحه باتجاهنا وهمّ بإطلاق النار، وبعد اقتناعنا بأنه لن يتوانى في قتلنا إذا اقتربنا أكثر، سلكنا طرقاً ترابية، وقفلنا عائدين إلى نابلس، وكان يوماً لا ينسى». ولحاجز حوارة العسكري الشهير جنوب نابلس، حيز كبير في حكايات المواطنين والسائقين، خصوصاً وأن هذا المكان يرتبط بالكثير من الرعب الذي يتسبب به المستوطنون، والإجراءات الاستفزازية هذه وغيرها، كفيلة بعرقلة حياة المواطنين، طلاباً كانوا أو موظفين، لا سيما وأن الكثير منهم يصل إلى جامعته أو عمله متأخراً، بصرف النظر عن موعد خروجه المبكّر.

810

| 21 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
حرب المخيمات في الضفة.. رسائل إلى الفولاذ وعائلته

يقرأ سكان مخيمات الضفة الغربية، في إعلانها مناطق عسكرية، ومسرحاً لعمليات جيش الكيان، والدفع بتعزيزات عسكرية نحوها، ما يوحي إلى استنساخ بديهي لما جرى في مخيمات جباليا والشاطئ والمغازي في قطاع غزة، خلال الحرب الهستيرية التي استمرت لـ15 شهراً. وتواصل «حرب المخيمات» تسجيل آثارها اليومية على واجهات المنازل والمحال التجارية والشوارع في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة وبلاطة، في شمال الضفة الغربية، فتلمس آثار القذائف المتفجرة والرصاص، وتبدو سحب الدخان تتصاعد، بينما بدت مشاهد الاعتقال واحتجاز المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني روتينية، إذ اقتحمت أعصابهم، وباتت فصلاً مرعباً من تفاصيل يومياتهم. في مخيمات الضفة الغربية، تتفتح عيون الأطفال على أبعد مدى لقذائف المقاتلات الحربية، يعيشون النزوح أطفالاً، في صورة يصعب على خيالهم استحضارها، لكنها تبدو مرشحة للاستمرار طويلاً، طالما بقي كيان الاحتلال استثناءً في قراءة القوانين الدولية، التي تضمن للأطفال سلامتهم أثناء الحروب. ويواصل الفلسطينيون، تصديهم لممارسات كيان الاحتلال في الضفة الغربية، بعد أن انفجر فيهم كل هذا الغضب على القوة وفلسفتها، ليفرض على جنرالات الاحتلال حسابات مختلفة، تُدخل إرادة المقاومة على خط الدبابات والمدرعات الثقيلة، وسائر عائلة الفولاذ القاتل. حاول جيش الاحتلال توسيع رقعة عملياته، باجتياح مخيم بلاطة القريب من نابلس، لكن الصدور العارية كانت جاهزة كي تلقنه الدرس بثقة عالية، «لا مكان لكم هنا.. وهنا لا مكان لنظريات الحرب وسيناريوهاتها المعدّة بدقة في معامل القتل، هنا لا يعمل الفولاذ، وهنا يمط الأطفال ألسنتهم للآليات المصفحة ويجعلونها مهزلة، فهل فهم الكيان الدرس»؟. ورغم أن سقوط الشهداء والجرحى أصبح مشهداً يومياً، إلا أن هناك في حرب المخيمات وقفات شموخ.. غضب وغضب، الأطفال يتأملون القاتل وآلياته، يعيدون قذف القنابل الغازية على الجنود «منكم وإليكم» وحاملين الحجارة بأيديهم، فهنا معقل انتفاضة الحجارة، وهنا رفض متواصل للاحتلال. أمام المتاريس الحجرية ثمة صدور عارية، والإطارات المشتعلة من أدوات الانتفاضة منذ زمن، والشبان المنتفضون جاهزون لرد العدوان، لا يستقبلون الدوريات العسكرية بالورود، بل هي «مقاومة مقاومة.. بالنار لا مساومة» و»ع الموت رايحين.. شهداء بالملايين» كما كانت تعلو هتافاتهم، كلما اشتد زخم المواجهة. كان اللافت للانتباه، في المواجهة الأخيرة في مخيم بلاطة، الحضور النسوي، وعن ذلك تقول جميلة الكعبي: «مشاركتنا في التصدي لجيش الاحتلال، هو أقل شيء يمكن أن نقدمه، فنحن لا نستطيع قذف جنود الاحتلال بالحجارة، لكننا نقوم بإغلاق الطرق لإعاقة تحركات الجيش في ملاحقة الشبان». وأضافت لـ «الشرق»: «نحن هنا لنقوم بواجبنا، ولنقول لا لهذا الكيان.. نحن صامدون، ومهما فعلوا لن يهزموا هذا الشعب الجبار، وأولادنا يقدمون أرواحهم فداء للوطن». وبين ترديد الهتافات بحرارة، وقيادة عمليات «الدعم» بإحضار الحجارة، يبدو الإصرار على المشاركة وقد بلغ مداه، فتوضح الكعبي: «مهما كانت الظروف صعبة، إلا أن الإرادة القوية كفيلة بقهرها، أحضرت أطفالي معي، في حين أن زوجي بين الرجال، قد يرى البعض خروجي مع أطفالي بأنه ضرب من الجنون، لكنني أرى أن الجنون هو أن لا أخرج للتعبير عما في نفسي من مشاعر غضب وسخط، لا سيما أن ممارسات الاحتلال الحالية في المخيمات الفلسطينية، لم نعهدها من قبل».

532

| 20 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
"القطري للصحافة" يشهد إطلاق موسوعة المخيمات الفلسطينية

نظم المركز القطري للصحافة بالتعاون مع موسوعة المخيمات الفلسطينية حفل إطلاق الموقع الإلكتروني لموسوعة المخيمات الفلسطينية والذي يعد أكبر مرجع إلكتروني يوثق تاريخ اللجوء الفلسطيني وحياة الفلسطينيين بالمخيمات وسنوات المعاناة والتحديات والصمود الأسطوري. وتمثل الموسوعة ثمرة جهد دؤوب شارك فيه نخبة من الباحثين والمؤرخين والمهتمين بالشأن الفلسطيني، الذين سعوا لتوثيق التاريخ، بعيداً عن أي تشويه أو طمس للحقائق. ورحب الأستاذ عبدالله بن حيي السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة باستضافة تدشين موسوعة المخيمات الفلسطينية، مؤكداً أن الموسوعة وثيقة للشعب الفلسطيني، وداعمة للقضية الفلسطينية المشروعة، ومرجع للباحثين والمهتمين والصحفيين لرصد واقع المخيمات الفلسطينية ومعاناة أشقائنا الفلسطينيين، مثمناً جهود أعضاء فريق الموسوعة لتحقيق هذا الإنجاز وبروزه أمام العالم كله. ومن جانبه، أكد الإعلامي المستشار أحمد الشيخ من قناة الجزيرة، أن الفلسطيني لن يهزم، فهو ينهض كطائر العنقاء، لافتاً إلى أن المخيمات كانت دوماً هدفاً للعدوان والانتهاكات الإسرائيلية، منوهاً بأن اقتحامات الاحتلال لا تتم إلا داخل المخيمات، بهدف محو الذاكرة التي تحلم بعودة الفلسطينيين. وبدورها، أكدت ربا الأطرش مديرة موسوعة المخيمات الفلسطينية، أن الموسوعة نافذة على ذاكرة الشتات وتاريخ النضال، وأنها تعد واحدة من المراجع الثقافية والتاريخية التي توثق قضايا اللاجئين الفلسطينيين وحكاياتهم التي تمتد عبر عقود من الزمن. واستضاف الحفل الفنان عبدالرحمن مرعي الذي استطاع من خلال ريشته أن يحاكي معاناة الفلسطينيين، وأن يجسد أحلامهم وآمالهم في العودة والحرية. واستعرض د.محمد ياسر عمرو مؤسس الموسوعة، تفاصيل الموقع مؤكداً أن المشروع عمره 5 سنوات. وتحدث عن تصنيف المخيمات حسب المدن، وعن مخيم اليرموك في دمشق . مؤكداً أن الموسوعة تكمن في إيصال رسالة مفادها أن المخيم ليس دائماً للمعاناة والألم، ولكنه أيضاً مدرسة خرج منها مناضلون وفنانون ومثقفون ومبدعون خدموا القضية الفلسطينية. أما د.أنس الحاج من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ، فوجه الشكر لدولة قطر على مواقفها الداعمة لقضايا الأمة العربية، وعلى رأسها قضية فلسطين، كما توجه بالشكر للمركز القطري للصحافة لرعايته لموسوعة المخيمات. وأشار إلى أن المؤتمر يعمل على تجميع وتشريك وتمثيل الفلسطينيين في الشتات، والدعم والإسناد للداخل الفلسطيني، ومن ثم الاشتباك مع العدو الصهيوني سياسياً وثقافياً وفكرياً وإعلامياً بما يسمى بالقوة الناعمة. وقال: إن المؤتمر الشعبي هو إطار شعبي جامع لتفعيل دور فلسطينيي الخارج في معادلة الصراع ضد المشروع الصهيوني وفق رؤية استراتيجية واضحة، وأنه يغلب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا على أي ولاءات خاصة أو انتماءات، وأن منطلقه هو فلسطين: الوطن والشعب. - حكاية مخيم أعلن السيد علاء النمر أحد مؤسسي موسوعة المخيمات الفلسطينية ومستشارها، عن إطلاق مسابقة حكاية مخيم، وهي عبارة عن مبادرة خاصة ستساهم في توثيق المزيد من الحكايات الحية من داخل المخيمات، تهدف لإبراز الروايات الشخصية والقصص الواقعية التي عاشها سكان المخيمات في الداخل والشتات. كما تم تدشين التوقيع على وثيقة رفض التهجير والتطهير العرقي من خلال الموقع.

456

| 20 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
الرئيس الإماراتي يؤكد موقف بلاده الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني

أكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، موقف بلاده الثابت والرافض لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وأهمية العمل على تجنب توسيع الصراع في المنطقة بما يهدد السلم الإقليمي. وشدد الرئيس الإماراتي خلال لقائه ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، الذي يزور أبو ظبي حاليا، على ضرورة أن ترتبط عملية إعمار غزة بمسار يؤدي إلى السلام الشامل والدائم الذي يقوم على أساس حل الدولتين كونه السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وبحث الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات المختلفة بما يحقق مصالحهما المتبادلة، كما تطرقا أيضا إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، والتطورات في منطقة الشرق الأوسط خاصة المستجدات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمساعي المبذولة تجاه الأزمة في قطاع غزة وتداعياتها على السلام والاستقرار والأمن الإقليمي.

442

| 19 فبراير 2025

عربي ودولي الشرق
مصر تعلن تأجيل القمة العربية الطارئة إلى 4 مارس المقبل

أعلنت جمهورية مصر العربية، اليوم، عن تأجيل استضافتها القمة العربية الطارئة حول تطورات القضية الفلسطينية إلى الرابع من مارس المقبل بالقاهرة، وذلك لاستكمال التحضير الموضوعي واللوجستي لها. وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أنه تم تحديد الموعد الجديد للقمة بعد التنسيق مع مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وبالتشاور مع الدول العربية. وكانت مصر قد أعلنت في التاسع من فبراير الجاري عن عقد قمة عربية طارئة يوم 27 فبراير الجاري بالقاهرة لبحث التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية.

970

| 18 فبراير 2025

محليات alsharq
المجلس الوطني الفلسطيني يرحب بقرار برلمان بروكسل الداعي إلى فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي

رحب المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم، بقرار برلمان بروكسل الداعي إلى فرض عقوبات على الكيان الإسرائيلي. وقال روحي فتوح رئيس المجلس، في بيان، إن القرار يعكس صحوة حقيقية من الشعوب والحكومات ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والوعي المتزايد بالخطر الذي يشكله الاحتلال واليمين المتطرف الحاكم في الكيان الإسرائيلي على الأمن والسلام العالميين. وشدد على ضرورة تبني جميع برلمانات العالم نفس الموقف الداعم لفلسطين، مطالبا بفرض عقوبات على البرلمان وحكومة الاحتلال اللذين أقرا عشرات القوانين العنصرية التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني، ومعتبرا القرار خطوة هامة نحو تعزيز نضال الفلسطينيين ضد الاحتلال وتحقيق العدالة. تجدر الإشارة إلى أن برلمان بروكسل يعد أول برلمان في بلجيكا وأوروبا يصادق على قرار يدعو إلى فرض عقوبات على دولة الاحتلال ووقف تصدير الأسلحة إليها، ووقف دعم الشركات المرتبطة بجيشها وباقتصادها.

552

| 18 فبراير 2025

عربي ودولي الشرق
مرداوي لـ الشرق: مخططات التهجير في الضفة ستمنى بهزيمة نكراء

قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، إن مشاريع التهجير ضد الشعب الفلسطيني التي تستهدف الضفة الغربية، ستمنى بفشل ذريع وهزيمة نكراء، وستتهاوى تحت ضربات المقاومة الفلسطينية، التي تستمد قوتها من التفاف الحاضنة الشعبية وثباتها.وشدد مرداوي في تصريحات لـالشرق على أن المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية على قدر عال من الوعي بخطورة مخططات التهجير القسري، ولذا فهي تنشط لتعزيز صمود المواطنين على أرضهم، خصوصاً في المناطق التي يتهددها غول الاستيطان، داعياً إلى فضح سلوك وممارسات وسياسات كيان الاحتلال في المحافل الأممية والدولية. وأبان القيادي في حماس، أن جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين لن ينعموا بالأمن أو يتذوقوا طعم الراحة على أرض فلسطين المباركة، منوهاً إلى أن خطط الكيان الممنهجة والمدروسة لترحيل أصحاب الأرض الشرعيين، ستفشل في الضفة الغربية كما تهاوت وتحطمت في غزة، على صخرة صمود شعبنا ومقاومته. وأضاف: يسعى كيان الاحتلال لخلق بيئة طاردة في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وجعل الحياة فيها مستحيلة، من خلال مواصلة عدوانه الهمجي، المقرون بفرض قوانين عنصرية وحرب نفسية، لكن هذه المخططات لن تمر، وسيكون الفشل مصيرها الحتمي. ومضى: يضغط الكيان من خلال ممارساته على الأرض، بتقطيع أوصال الضفة الغربية، بالحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، والاجتياحات المستمرة، وما يتخللها من عمليات قتل واعتقال وتدمير، لإجبار الفلسطينيين على الرحيل عن أرضهم، لكن عبثاً. ولفت إلى محاولات الاحتلال اليائسة، ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، بيد أن إيمان الفلسطينيين بحقهم في وطنهم، سيرد كل الأطماع الإسرائيلية بأرضهم، ويصد كل المخططات الرامية إلى تهجيرهم، وفق قوله.

788

| 18 فبراير 2025

حوارات رئيس التحرير الشرق
رئيس هيئة الإعمار لـ "الشرق": أملنا في قطر لإعادة الحياة إلى غزة

■ ترامب لا يعرف أهل غزة.. وكافة مشاريع التهجير ستفشل ■ ترتيبات مع قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية حول مشروعات إزالة الأنقاض وتوفير المياه والإسكان ■17 دولة عربية وإسلامية ومنظمات أهلية ورجال أعمال وبرلمانيون ونقابات مهنية يشاركون في الهيئة ■ كل الأبواب تفتح أمامنا عندما نطلب دعم أي مشروعات لصالح أهل غزة ■ 700 مهندس يعملون على حصر الأضرار وتحديد الخسائر في القطاع ■ لا عودة للحياة في غزة بلا كهرباء ومستشفيات ومياه وصرف صحي ■مخطط الأعداء جعل غزة منطقة لا تصلح للحياة من خلال تلوث المياه وهدم المباني والبنى التحتية ■ إزالة الأنقاض وتوفير المياه وتوزيع الخيام أول عمل نفذته الهيئة بعد الهدنة ■ 85 مليون دولار قيمة المشروعات المنفذة قدمتها الصناديق في قطر والسعودية والكويت ■ نأمل أن تحذو العواصم العربية حذو قطر بتسهيل مهام الهيئة ■ تقنيات عالية الدقة لتحديد ملكيات المباني التي سويت بالأرض ■ شراكة مع بنك التنمية في جدة وصندوق الأمم المتحدة لبناء مستشفيات وتوفير المياه وترميم البيوت ■ الهيئة تتلقى المساعدات من منظمات المجتمع المدني والأهالي لا الحكومات ■ سنكشف بالتعاون مع الشركاء حجم الأضرار أمام المانحين ■أي كلام حول تهجير أهل غزة فرقعات إعلامية لا تخيف الفلسطينيين ■ مساهمات حيوية للحملات الخيرية التي نفذتها الهيئة في الأردن ■ بناء مستشفى ناصر ومركز السرطان وإصلاح محطات المياه أول المشروعات بعد وقف العدوان ■ تضخيم الأضرار من جهات دولية مبالغ فيه لإقناع أهل غزة بمغادرتها أعرب المهندس زهير العمري رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين عن أمل الهيئة في قطر وفيما أسماه بأحرار العالم إعادة الحياة إلى غزة بعد أن دمرها العدو الإسرائيلي وأحالها إلى ركام. وقال في حديث شامل مع رئيس تحرير «الشرق» إن الكلام حول تهجير أهل غزة هو مجرد فرقعات إعلامية. وأضاف «إن ترامب لا يعرف أهل غزة. وكافة مشاريع التهجير سوف تفشل». وقال المهندس العمري الذي يزور الدوحة بدعوة من الهلال الأحمر القطري «إن هناك ترتيبات مع قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية حول مشروعات إزالة الأنقاض وتوفير المياه والإسكان». وقال: كل الأبواب في قطر وفي غيرها تفتح أمامنا عندما نطلب دعم أي مشروعات لصالح أهل غزة. ولفت في هذه الأثناء أن مخطط الأعداء جعل قطاع غزة منطقة لا تصلح للحياة من خلال تلوث المياه وهدم المباني والبني التحتية. وكشف في حديثه لـ «الشرق» أن 700 مهندس يعملون على حصر الأضرار وتحديد الخسائر في غزة وسيتم الإعلان عن الخسائر أمام المانحين بالتعاون مع المؤسسات القطرية والشركاء خلال أبريل المقبل. وأكد في هذه الأثناء أن تضخيم حصر الأضرار من جهات دولية مبالغ فيها لإقناع أهل غزة بمغادرتها وتهجيرهم. وقال المهندس العمري إنه لا عودة للحياة في غزة بلا كهرباء ولا مستشفيات ومياه للشرب وصرف صحي، مشيرا إلى أن 17 دولة عربية وإسلامية ومنظمات أهلية ورجال أعمال وبرلمانيين ونقابات مهنية يشاركون الهيئة في مهامها الإنسانية. وقال إن أول عمل قامت به بعد وقف العدوان هو إزالة الأنقاض وتوفير المياه وتوزيع الخيام، وأوضح أنه تم استجلاب تقنيات عالية الدقة لتحديد ملكيات المباني التي سويت بالأرض. وكشف رئيس مجلس إدارة الهيئة عن شراكة مع بنك التنمية في جدة وصندوق الأمم المتحدة لبناء مستشفيات وتوفير المياه وترميم البيوت. وأعرب عن أمله في أن تحذو العواصم العربية المزمع زيارتها خلال الفترة المقبلة حذو قطر بتسهيل مهام الهيئة. وقال إن هذه الأخيرة نفذت خلال الفترة الماضية مشرورعات بقيمة 85 مليون دولار قدمتها الصناديق في قطر والكويت والسعودية. ولفت إلى أن المشروعات المقبلة الجديدة الحيوية تشمل بناء مستشفى ناصر ومركز السرطان وإصلاح محطات المياه أول المشروعات بعد وقف العدوان بجانب إعادة ترميم البيوت وبناء المخابز من الأولويات خلال الفترة المقبلة. •بداية لو نأخذ وقفة قصيرة لنتعرف على الهيئة العربية للإعمار في فلسطين ؟ تأسست الهيئة عام 2008 مع بدء العدوان على قطاع غزة.. واستهلت عملها بزيارة غزة حيث اطلعنا على الأوضاع.. وقمنا بزيارتها الآن فرأينا كما رأى العالم مأساة ودمارا وخرابا في كل مكان.. ولكن ما رأيناه من صلابة وقوة وترابط وأخوة عند أهل غزة وإيثار فيما بينهم دفعنا لتأسيس هذه الهيئة التي تشارك فيها أكثر من 17 دولة عربية وإسلامية، كما تشارك فيها منظمات أهلية ورجال أعمال وبرلمانيون ونقابات مهنية اجتمعت كلها على نصرة القضية المقدسة فكان قدر كل واحد من هذه المجموعة أن يكون جزءا من الهيئة ومسخرا كل إمكانياته للعمل الإنساني والخيري من خلال الهيئة. •كيف كان التجاوب مع مشاريعكم لغزة بعد تأسيس الهيئة ؟ كل ما نطرق بابا من الأبواب نجدها تفتح على مصراعيها استجابة لما نطرحه من مشروعات لكون أن هذه الأرض لها مكانة كبيرة من العرب والمسلمين. - هذه هي أهدافنا •ماذا حققتم خلال الـ 16 عاما التي مضت من عمر الهيئة ؟ نقول أولا إننا استطعنا أن نتخصص في موضوعات الإعمار والبنيات التحتية حتى يكون لنا دور في هذا المجال من خلال مهندسين ومقاولين ورجال أعمال فأصبحت للهيئة الخبرة الواسعة عبر مكاتبها ومن خلال ورشات العمل التي يتم تنظيمها على مستوى الجامعات والمؤسسات الدولية بغرض تقديم أفضل الأفكار في إعادة الإعمار خصوصا في وجود حجم الدمار وكميات الأنقاض التي نراها بفعل الدمار والتي وصل حجمها إلى ملايين الأطنان هذا بخلاف التلوث الذي حصل في البيئة إذ أن الصرف الصحي اختلط مع مياه الشرب النظيفة ومع مياه الأمطار في البرك التي تم إنشاؤها لتغذية المياه الجوفية بحكم أن غزة ينقصها المياه الصالحة للشرب منذ سنوات بسبب تحويل الاحتلال مياه الأمطار إلى الأراضى المحتلة خارج قطاع غزة فحدث نقص في المياه متزامنا مع الزيادة السكانية الأمر الذي شكل خطورة على الحياة في غزة خاصة مع انخفاض منسوب المياه الجوفية. - أملنا في قطر •ما الحلول التي قدمتها الهيئة وقتها لمشكلة المياه ؟. نعم.. من الحلول التي قدمناها لمشكلة غزة منذ عام 2014 حتى الآن أنشأنا بركة الأمل حتى تتجمع بها مياه الأمطار ومن ثم تغذي المياه الجوفية كما أن هناك بركة الشيخ رضوان وسعتها نحو 55 ألف لتر مكعب أيضا هي الأخرى تقوم بتغذية المياه الجوفية لكن بكل أسف هذه البرك اختلطت بمياه الصرف الصحي فلوثت المياه الجوفية بدلا من أن تغذيها.. وهذه مأساة كبيرة لذلك نحن كهيئة نعمل على إعادة الحياة إلى غزة حتى نعيد الثقة للمواطن في أرضه ويعيش فيها آمنا ومستقرا. وصار معروفا أن مخطط الأعداء جعل غزة منطقة لا تصلح للحياة من خلال تلوث المياه وهدم المباني والبنى التحتية كافة.. وأملنا نحن وأنتم في قطر وكل الأحرار في العالم يعيدون الأمل والحياة إلى غزة ونعزز وجودهم في أرضهم. •كيف تعود الحياة إلى غزة ؟ بالتأكيد سوف تعود من خلال عمل مشاريع البنيات التحتية وإقامة المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات وتوفير المياه الصالحة للشرب وهذا ما قمنا به خلال العدوان إذ أقمنا نحو 11 محطة تحلية للمياه موزعة في كل قطاع غزة تنتج أكثر من 500 متر مكعب من المياه صالحة للشرب يوميا ويتم توزيعها على أهلنا في القطاع بما يعادل 80 مليون لتر.. وفي الوقت ذاته خلال العدوان قمنا بإصلاح 15 مخبزا خلال العدوان أيضا.. كما قمنا بعمل مخيمات سكنية تتوافر فيها مقومات الحياة من صرف صحي وكهرباء. - هذه هي أولوياتنا •ما أولوياتكم لقطاع غزة بعد أن صار واقعه معروفا الآن للجميع في كل أنحاء العالم ؟. أقول بعد وقف العدوان بـ 60 دقيقة بدأنا بإزالة الأنقاض من شوارع رئيسية في غزة مثل شارع الرشيد الذي يعبر منه عشرات الآلاف من الناس إذ تم فتحه عبر مقاولين رست عليهم العطاءات.. ونستطيع الآن أن نقول إن نحو 120 شارعا قد تم فتحها حتى يصل الناس إلى بيوتهم المدمرة وإلى المستشفيات وغيرها مما بقي من مرافق.. ومن أولوياتنا أيضا توزيع المياه وهذا أمر حيوي وفي ذات الوقت قمنا بتوفير نحو 13 ألف خيمة 5 آلاف خيمة منها وصلت والبقية في الطريق. - فرق هندسية لحصر الخسائر •وبعد وقف العدوان بشكل دائم ما خططكم ؟ نعم سيبدأ عدد من الفرق تتكون من 700 مهندس على كامل الجاهزية وهم مؤهلون بأحدث الطرق العلمية والتقنية و200 من هؤلاء المهندسين مدربون على الحروب السابقة سيقومون بتدريب زملائهم حتى يتم حصر وتقييم الأضرار وتقييم المباني وتحديد الصالح منها بجانب تحديد قيمة الصيانة وغيرها. •والآن الكثير من العمارات العالية تهدمت كيف يتم تحديد الملكيات للسكان في هذه العمارات والمباني ؟. نعم سنقوم باستخدام تقنيات متقدمة اشتريناها ومهندسونا تدربوا عليها والآن هي جاهزة للعمل لتحديد الملكيات كلها في غزة حيث يتم تحديد المبنى لأقرب 10 سنتيمتر وكم طابق كان ارتفاع المبنى. •هل تقومون بهذه المهمة وحدكم أم بالتعاون مع شركاء ؟ في الواقع معنا شركاء في هذا المجال فقد وقعنا اتفاقية مع صندوق الأمم المتحدة للتنمية يو إن دي بي ومعنا شريك آخر منذ عام 2009 وهو بنك التنمية الإسلامي في جدة وذلك من أجل بناء مستشفيات وإعادة تعمير بركة الأمل للمياه لتغذية المياه الجوفية للشرب وإنشاء وترميم أكثر من 1000 بيت كما قمنا بإنشاء مراكز تدريب ومدارس وتم التركيز على مساعدة المرأة التي عانت من الحرب فأنشأنا لها مراكز تأهيل وتوفير وظائف لهن.. ودعني هنا أؤكد أن الهيئة تعمل على تعزيز أهل غزة وصمودهم أمام هذه العواصف وجعل غزة أرضا صالحة للحياة.. وإن شاء الله بجهودنا وجهود أهل قطر وكل الخيرين نأمل أن نعيد الحياة إلى أهل غزة. - لهذا جئنا إلى الدوحة •ما طبيعة زيارتكم لبلدكم الثاني قطر.. هل أنتم في زيارة رسمية ؟ نعم نحن نزور الدوحة بدعوة من الهلال الأحمر القطري ولنا معهم لقاء وتشاور حول مشروعات غزة.. وهي بطبيعة الحال أول زيارة لنا خارج الأردن بعد وقف العدوان. ونحن أملنا كبير جدا في قطر لأنها دائما سباقة في إعادة إعمار غزة لتكون أجمل مما كانت. •معروف أن الكثير من المساعدات بدأت تصل إلى غزة ؟ نعم بدأت المساعدات في الوصول.. وهي حملات قطرية تصل عن طريق العريش..وهنا لابد أن نقول إن لقطر دورا كبيرا بموضوع الإغاثات.. ونأمل في موضوع الإعمار ونتيجة هذه الزيارة للدوحة أن يستمر العطاء من قبل أهل قطر. - الحكومات لا تدعم الهيئة •هل تتلقى الهيئة دعما من الحكومات العربية والإسلامية ؟ هذه الهيئة تعتمد على المعونات من الشعوب وهناك حالات فردية كثيرة من المغرب ومن موريتانيا ترسل لنا التبرعات من مصاريفهم اليومية.. ومن هنا نستطيع أن نقول إن ما نقوم به تحدث فيه البركة والنماء. إن علاقاتنا مع مؤسسات المجتمع المدني والشعوب.. وهنا يمكن أن نسرد العديد من قصص تبرعات الأهالي إلى غزة وهي قصص ملهمة ومؤثرة تبين كيف يتفاعل الناس مع غزة وأهلها. •كيف يتم إيصال المساعدات التي تعملون على جمعها ؟ نعمل عن طريق معبر رفح ومن خلال الهيئة الخيرية الهاشمية في الأردن كذلك من خلال التجار وبعض المؤسسات في الضفة الغربية الذين يعملون بالتنسيق مع مؤسسات دولية حتى تدخل المساعدات إلى القطاع عبر بيت حانون وغيره وهذا فيما يتعلق بالمساعدات العينية.. أما مشروعات الإعمار فيتم التنسيق مع الداخل الفلسطيني. •بكم تقدرون إعادة تكلفة إعمارغزة بعدما حصل لها من تدمير شامل ؟ كل التقارير الدولية بشأن الخسائر حتى الآن هي تقديرات صور جوية تقارن غزة قبل وبعد إلا أننا في الهيئة العربية لإعمار غزة لن نتحدث عن أرقام إلا بعد حصر الأضرار حصرا دقيقا من خلال الفرق الهندسية التي تتبع للهيئة. وقد وقعنا اتفاقا مع صندوق الأمم المتحدة من أجل مشروع حصر الأضرار لأنه من تجاربنا منذ 2014 و2021 تبين أن بعض المنازل كانت تبدو من خلال الصور الجوية منهارة تماما ولكن عندنا دخلناها مباشرة وجدنا أنه يمكن إعادة تعميرها بقيمة لا تتجاوز 5 الاف دولار وتكون صالحة للسكن.. وفي عام 2021 حصرنا 58 ألف وحدة متضررة 47 ألف وحدة منها يمكن إصلاح الواحدة منها بـ 5 أو 7 الاف دولار وتصير صالحة ليسكن فيها أهلها.. وعليه نقول ان أكثر من 70 بالمائة من المباني المتضررة قمنا بصيانتها وسكنها أهلها.. ومن خلال المتابعات من قبل المهندسين وجدنا أن ثمن الكرافان الواحد يمكن أن يعمل صيانة لبيت العائلة المتضرر وبالتالي ترجع العائلة لتسكن فيه بشكل دائم. - مشاريع التهجير فاشلة •إن مشاريع التهجير كلها إلى زوال وفشل ؟ الرئيس الأمريكي لا يعرف طبيعة الشعب الفلسطيني وأهل غزة تحديدا ولا يعرف طبيعتهم ولا صلابتهم وتماسكهم.. وكيف يخرجون اليوم وقد كانوا باقين في بيوتهم والقنابل تنزل على بيوتهم كما الأمطار ليلا ونهارا. وعموما كل الأحاديث حول التهجير وما شابهه هي مجرد فرقعات إعلامية لا تخيف أهل الحق وأهل الأرض. •كم حجم المساهمات التي جمعتها الهيئة ؟ المشروعات التي قمنا بها حتى الآن نحو 85 مليون دولار وكلها تبرعات من الشعوب ومن مؤسسات مثل بنك التنمية الإسلامي ومن عدد من الصناديق التنموية في قطر والكويت إضافة إلى التبرعات التي تجئ من خلال مكاتب الهيئة التي يتم جمعها من الشعوب ومن الحملات التى تقوم بها الهيئة كما تم في الأردن. •ما المشاريع المقبلة التي تنوون تنفيذها في غزة ؟ نقول قبل العدوان كنا ننوي أن نقوم بمشروعين كبيرين بجانب المشروعات الصغرى التي يحددها المتبرعون الذين يقومون بها، وبطبيعة الحال مشاريعنا الكبرى سوف تكون بالتنسيق مع الجهات المانحة.. وعلى سبيل المثال مستشفى ناصر الطبي في خان يونس الذي بني عام 1956 أخذنا قرارا بإزالته وبناء مستشفى آخر وقد قمنا بزيارة إلى بنك التنمية الإسلامي في جدة ووافقوا على إعادة بنائه بـ 11 مليون دولار، ومن ناحيتنا جهزنا المخططات وجاءت الحرب.. والآن وبعد وقف العدوان بشكل كامل سوف نقوم ببناء المستشفى كما قمنا بدراسة لعلاج مرضى السرطان ووجدنا أنه لا يوجد مركز للعلاج وحاولنا نتواصل مع دول حتى يتم الضغط على إسرائيل لأنه توجد إشعاعات وتم التنسيق لبناء مركز لعلاج السرطان بالتعاون مع مركز الحسين في الأردن عملنا خلية عمل من المهندسين والأطباء حتى نتابع معا قيام المركز.. وبعد حصر الأضرار سوف نبدأ بترميم البيوت التي تكلف أقل من 5 الاف دولار بدلا من إدخال كرافانات قد لا يوافق العدو على إدخالها.. ومن المشروعات الأخرى أيضا سنقوم بتنفيذ مشروع لإزالة النفايات ومشروع الصرف الصحي وهو من المشروعات الاستراتيجية وإصلاح محطات المياه والمخابز. - لقاء بقطر الخيرية وصندوق قطر • هل في أجندتكم اللقاء مع جهات أخرى في قطر؟ سبق لنا أن التقينا مع الأخوة في قطر الخيرية ومع صندوق قطر للتنمية وكانت هناك بعض الترتيبات ومن المشاريع التي تم الاتفاق عليها مشروع إزالة النفايات من شوارع غزة كذلك مشروع إصلاح محطات المياه من المشاريع المتفق عليها مع قطر الخيرية كذلك توفير الخيام وقد وصلت نحو 50 مقطورة إلى القطاع.. ونعمل مع المؤسسات القطرية على مشروع حصر الأضرار وكل هذه المشاريع سوف يحصل فيها تقدم رويدا رويدا. • هل لديكم جولة في دول أخرى ؟ كما هو معروف أن للهيئة شركاء ومكاتب في الدول العربية.. فمثلا في المغرب لدينا الجمعية المغربية لإعمار فلسطين وكذلك في الجزائر لدينا الجمعية الفلسطينية لإعمار فلسطين وفي تركيا لدينا جمعية نظيرة وهكذا.. ونتوقع من إخواننا في هذه الدول التي نريد الذهاب إن يقوموا بتهيئة مثل هذه اللقاءات التي حصلت في قطر.. ونقول أيضا اننا زرنا اسطنبول وبعدها زرنا الرباط ونقوم بزيارة الآن إلى قطر ومنها سوف نتوجه إلى البحرين وتونس وليبيا وموريتانيا.. ولدينا فريق آخر سيقوم بزيارات إلى هذه الدول التي ذكرناها. - أولوية للقطاع الصحي •القطاع الصحي من القطاعات الحيوية التي لابد من توفيرها.. ما دوركم تجاهه ؟ نقوم بتفقد المستشفيات حتى نقوم بترميم الأجزاء الضرورية.. فمثلا دخلنا مستشفى الشفاء وجدناه محترقا بالكامل وبرغم ذلك وجدنا أجزاء فيه استطعنا أن نرممها ونجعل المستشفى يعمل فقمنا بتشغيل منطقة بنك الدم والمختبرات.. ودعنا هنا نقرر حقيقة وهي أن مسألة التعمير فيها جوانب سياسية ومرتبطة بأجندة خفية إذ تبالغ دول كبرى في مسألة تقديرات إعادة الإعمار حتى يقنعوا أهل غزة بهجرها ومغادرتها لذلك نحن نحرص على تقديم دراسة هندسية تقرر حجم الأضرار بطريقة دقيقة وواقعية وسنعمل على إعلانها خلال إبريل المقبل بالتعاون مع المؤسسات في قطر وشركائنا الدوليين حتى تكون الأرقام الحقيقية أمام المانحين. •كيف تعلق على الدعوات السياسية من قبل الرئيس الأمريكي وتحويل غزة إلى منتجع وغيره ؟ أنا من الناس الذين زاروا غزة وغيري من أعضاء الهيئة زاروها.. والحقيقة أن أهل غزة مثل الوتد في الأرض لا يمكن خلعه منها ولن يخرجوا منها.. والمعروف أن 60 % من سكان غزة هم أصلا نازحون من أماكن أخرى بالداخل. فالناس في غزة مرتبطة بأرضها لا تريد خياما بل تريد بناء منازلها بعدما فعل فيها العدوان الأفاعيل.. وأي كلام من قبيل ما قاله الرئيس الأمريكي يوضح أنه لا يعرف حقيقة أهل غزة.

1624

| 17 فبراير 2025