كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعد الاعتداءات والهجمات الإرهابية التي ضربت باريس ليل الجمعة، موقعة ما لا يقل عن 130 قتيلا، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، اليوم السبت، إلى "تنسيق المكافحة الدولية للإرهاب". ومتحدثا من فيينا قبل افتتاح اجتماع دولي حول سوريا، قال فابيوس: "من الضروري أكثر من أي وقت مضى في الظروف التي نعيشها تنسيق المكافحة الدولية للإرهاب". وأضاف فابيوس: أن "أحد أهداف اجتماع اليوم في فيينا هو أن نرى تحديدا وبشكل ملموس كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في مجال مكافحة داعش". ولفت إلى أن فرنسا تتخذ خطوات لتعزيز الأمن في مواقعها في الخارج بما في ذلك السفارات والمدارس وذلك بعد هجمات منسقة تعرضت لها باريس الليلة الماضية، قائلا: "اتخذت الإجراءات اللازمة دوليا لتعزيز الحماية في كل مواقعنا وأقصد بذلك سفاراتنا وقنصلياتنا ومراكزنا الثقافية ومدارسنا".
303
| 14 نوفمبر 2015
في أعقاب الهجمات الدامية التي تعرضت لها باريس أمس الجمعة، اشتعلت النيران في مخيم للاجئين سوريين بغابات كاليه الفرنسية. وقال عامل إغاثة إن "الحريق نشب بعد الساعة الـ11 مساءً، وجار العمل على توفير الإسعافات اللازمة للمصابين"، بحسب وسائل إعلام فرنسية. وأوضح أنه تم اصطحاب اللاجئين إلى مركز "أشرام" ومراكز إيواء أخرى مخصصة للنساء، حتى يتم الانتهاء من إخماد الحريق، مشيرا إلى أن نشوب الحريق مع وقت وقوع الهجمات بباريس يثير التكهنات بشأن وجود دوافع انتقامية وراءه، إلا أنه لا يوجد أي دليل على ذلك. ولم تحدد السلطات المحلية بعد السبب الرئيس للحريق، لكن وسائل الإعلام تشير إلى أنه كان متعمدا وجاء انتقاما للهجمات الانتحارية الإرهابية.
387
| 14 نوفمبر 2015
أعلنت فرنسا، اليوم السبت، وقف تأشيرة شنجن، التي تسمح لجميع حامليها بالتنقل بين الدول الأوربية، والسماح لمواطني الدول الأوروبية فقط بالسفر إلى باريس، حسبما ذكرت قناة "سكاي نيوز". جاء ذلك بعد الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس وأودت بأكثر من 150 قتيلا. الجدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قد رفع حالة الطوارئ للدرجة "أ"، بعد العمليات الإرهابية التي ضربت باريس أمس الجمعة.
1430
| 14 نوفمبر 2015
دانت منظمات ودول عربية وأوروبية عدة الاعتداءات التي استهدفت باريس، مساء الجمعة، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفرنسي ورفضها لهذه "الأعمال الإرهابية"، ووقوفها إلى جانب فرنسا في "مكافحة الإرهاب" حتى القضاء عليه. وقتل أكثر من 150 شخصا، أمس الجمعة، في اعتداءات غير مسبوقة في باريس، تخللتها عمليات إطلاق نار واحتجاز رهائن وتفجير انتحاري، وتمكنت القوى الأمنية من قتل 7 من منفذي هذه الهجمات. إدانات دولية دان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الاعتداءات الإرهابية، مؤكداً تعاون بلاده الكامل مع فرنسا لتوقيف مرتكبي الهجمات. واعتبر أوباما أن الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس "ليست فقط اعتداء ضد باريس، بل اعتداء ضد الإنسانية جمعاء وقيمنا العالمية". تركيا من جهتها أدانت تركيا التي تستضيف قمة لزعماء العالم في مطلع الأسبوع هجمات باريس وقالت إنها "جريمة ضد الإنسانية" وإنها على استعداد للتعاون الكامل مع فرنسا وحلفائها في مكافحة الإرهاب. وقال مكتب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في بيان "الإرهاب لا دين له ولا جنسية ولا يمثل قيماً. الإرهاب جريمة ضد الإنسانية". الأمم المتحدة من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس بالهجمات الخسيسة، فيما دانت الرئاسة المصرية بأقسى العبارات الاعتداءات التي شهدتها باريس. إنتشار الأمن الفرنسي بشوارع باريس روسيا هي الأخرى أدانت الهجمات، وعرض الكرملين مساعدة فرنسا في التحقيق. إيطاليا من جهتها، دانت إيطاليا بشدة الاعتداءات التي وقعت في العاصمة الفرنسية، وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي تضامن بلاده الكامل مع فرنسا. وقال رينزي في تغريدة على "تويتر" إن "أوروبا المصابة في صميمها ستعرف كيف سترد على هذه الهمجية"، معرباً للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن "تضامن" إيطاليا مع بلاده. بدوره، أدان مجلس الأمن الدولي الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس. أما الرئيس الصيني شي جين بينج فقال إنه مستعد للانضمام إلى فرنسا لزيادة التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب. كما ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني، بهجمات باريس واصفاً الحدث بأنه يعد "جريمة ضد الإنسانية"، وأرجأ زيارته المقررة لأوروبا. وأعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن صدمتها الشديدة جراء العمليات الإرهابية، كما أبدت تعاطف الشعب الألماني وتضامنه مع الحكومة الفرنسية. أما رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، فقد أكد، وفي حسابه على "تويتر" أن بلاده ستفعل ما في وسعها من أجل مساعدة فرنسا. إدانات عربية من جانبها، أدانت السعودية الاعتداءات، وعبرت عن استنكارها الشديد للأعمال والتفجيرات الإرهابية التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين. الخارجية السعودية قدمت تعازي المملكة إلى أسر الضحايا وإلى فرنسا، وأكدت السعودية على ما سبق أن أعربت عنه من ضرورة تكاتف المجتمع الدولي ومضاعفة جهوده لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة والهدامة التي تستهدف الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة كافة، والتي لا تقرها جميع الأديان السماوية ولا الأعراف والمواثيق الدولية. دولة الإمارات كما دانت دولة الإمارات العربية المتحدة الاعتداءات، وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، أعرب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في برقية للرئيس الفرنسي "عن إدانة بلاده واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي". وأبدى تضامن الإمارات الكامل مع فرنسا "في هذه الظروف الصعبة، ودعمها لكل ما يتطلبه الوضع لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه". مصر وفي القاهرة، أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف أن "مصر تعرب عن ثقتها الكاملة في أن مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الدول والشعوب المحبة للسلام، بل ستزيدها إصراراً على مكافحة الإرهاب ودحره". هجوم فرنسا وأضاف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كلف السفير المصري في باريس "نقل خالص التعازي والمواساة للقيادة السياسية الفرنسية وحكومة وشعب الجمهورية الفرنسية في ضحايا هذه الحوادث الإرهابية الغاشمة، والتأكيد على تضامن مصر مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب الذي لا يعرف حدوداً ولا ديناً". الأردن وفي عمّان، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني "إن بلاده تقف مع الشعب الفرنسي الصديق في مواجهة هذه الاعتداءات الدامية والغاشمة والتي روعت المدنيين والأبرياء". وأضاف في بيان أن الحكومة الأردنية "دائمة التواصل مع الحكومة الفرنسية في مواجهة الإرهاب والتطرف أياً كان مصدره"، مجدداً وقوف بلاده "بكل قوة وحزم ضد التنظيمات الإرهابية التي باتت أعمالها الإجرامية تستشري في كل مكان، وتستبيح الأرواح والممتلكات، ولا تراعي حرمة الدين والإنسانية والقيم والأخلاق". الكويت وأعربت دولة الكويت عن استنكارها للهجمات "الإرهابية" التي استهدفت العاصمة الفرنسية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا". وقالت الوكالة إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بعث برقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي أكد فيها "أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية". المغرب وأعربت المغرب عن إدانتها الشديد لتلك الهجمات، معلنة عن تضامنها ودعمها لفرنسا. وقال العاهل المغربي "محمد السادس" في برقية إلى الوزير الأول الفرنسي "مانويل فالس" على إثر الهجمات الإرهابية، نشرتها وكالة المغرب الرسمية "تلقيت بتأثر عميق النبأ المحزن للهجمات الإرهابية الجبانة التي استهدفت بشكل متزامن، أمس الجمعة، أحياء بباريس ومحيط ملعب فرنسا، وإذ نندد بشدة بهذه الهجمات المروعة، أؤكد لكم باسمي وباسم الشعب المغربي، تضامننا التام ودعمنا الكامل". وأضاف "وإني لعلى يقين أن قوات الأمن الفرنسية ستتمكن من القضاء على مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية المقيتة، وأنه بفضل تعبئة وعزم الشعب الفرنسي على الدفاع عن قيمه النبيلة، سيتمكن بلدكم الصديق من اجتياز هذه المحنة العصيبة". الجامعة العربية كما أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، عن إدانته الشديدة للجريمة النكراء التي اقترفتها أيادي الإرهاب في حق الشعب الفرنسي وضيوفه بباريس والتي استهدفت الأبرياء الآمنين في عدد من الأماكن العامة. واعتبر الأمين العام في بيان صحفي اليوم، أن هذه الهجمات الدنيئة للإرهاب تشكل بأبعادها وخطورتها وبشاعتها، استهدافا للإنسان في كل مكان، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي تضافر جهوده وتسخير كافة الوسائل والأدوات القانونية لمتابعة هؤلاء القتلة ومن ورائهم للقصاص منهم وتخليص العالم من جرائمهم الوحشية ضد الإنسانية. وبخصوص تلك الهجمات أشار المدعي العام الفرنسي إلى أن 150 شخصا على الأقل سقطوا في هجومين مسلحين منفصلين استهدف الأول مطعما بالدائرة العاشرة، والثاني قاعة مناسبات في الدائرة الحادية العشرة، و3 تفجيرات منفصلة بالقرب من ملعب "ستاد فرنسا"، بالعاصمة باريس.
306
| 14 نوفمبر 2015
ألغى الرئيس الإيراني حسن روحاني، زيارته إلى إيطاليا وفرنسا بعد الهجمات التي وقعت في باريس، أمس الجمعة، وخلفت 150 قتيلا على الأقل، وذلك حسبما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف: "بسبب الحوادث الإرهابية في باريس وبالتنسيق مع الدول المضيفة أرجأ الرئيس الإيراني زيارته إلى إيطاليا والفاتيكان وفرنسا إلى وقت أكثر ملائمة". وأدان روحاني هجمات باريس وقال إنها جريمة "غير إنسانية" في بيان نشرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية.
227
| 14 نوفمبر 2015
عقب الهجمات الإرهابية التي وقعت، مساء أمس الجمعة، بالعاصمة الفرنسية باريس، وأسفرت عن سقوط مايزيد عن 150 قتيلا، لجأت بعض الدول الأوروبية، إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية. وتعتبر تلك الهجمات هي الأكثر دموية التي شهدتها أوروبا في السنوات الأربعين الأخيرة بعد اعتداءات مدريد في 11 مارس 2004. الحكومة النمساوية حيث قررت الحكومة النمساوية زيادة الإجراءات الأمنية في البلاد، وحسب الوكالة النمساوية الرسمية "أ ب أ" قال المتحدث باسم وزارة الداخلية "كارل هاينز جروندبويك"، إن السلطات على اتصال مع المسؤولين الأوروبيين، لبحث تداعيات الهجمات الفرنسية. وأضاف جروندبويك: "زيادة الإجراءات الأمنية العامة لها طابع وقائي"، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تشمل أيضا الترتيبات الأمنية بالنسبة لمؤتمر سوريا الذي سيعقد في فيينا، اليوم السبت. ووضعت وزارة الخارجية النمساوية، اليوم السبت، خدمة استفسارات حول الهجمات الإرهابية في باريس، ويمكن للمواطنين بموجب هذه الخدمة الاتصال لمعرفة ما إذا كان أفراد العائلة أو الأصدقاء قد تأثروا بالهجمات أم لا. بلجيكا وباشرت بلجيكا بتشديد إجراءاتها الأمنية على حدودها مع فرنسا، وقال الناطق باسم رئيس الوزراء البلجيكي "شارل ميشال"، إن بلجيكا فرضت قيودا على الحدود مع فرنسا تشمل القدوم برا وجوا وعبر القطارات. وأوضح أن تلك الإجراءات لا تعني إغلاق الحدود، مشيرا إلى عقد مجلس الأمن القومي اجتماعا صباح اليوم السبت، لبحث التدابير التي يجب اتخاذها. السلطات الهولندية كما أعلنت السلطات الهولندية عن زيادة التدابير الأمنية في مراكز إيواء اللاجئين،على خلفية هجمات باريس. وذكرت قناة "NOS" الهولندية، أن السلطات عززت من التدابير الأمنية في مراكز إيواء اللاجئين، تحسبا لهجمات اليمين المتطرف على تلك المراكز. وبخصوص تلك الهجمات كان المدعي العام الفرنسي، قد أشار في وقت سابق فجر اليوم، إلى أن 150 شخصا على الأقل سقطوا في هجومين مسلحين منفصلين استهدف الأول مطعما بالدائرة العاشرة، والثاني قاعة مناسبات في الدائرة الحادية العشرة، و3 تفجيرات منفصلة بالقرب من ملعب "ستاد فرنسا"، بالعاصمة باريس. الشرطة الألمانية ومن جانبها، عززت الشرطة الاتحادية في ألمانيا من قواتها العاملة على تأمين الحدود مع فرنسا، وذلك في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت مساء أمس الجمعة في باريس. وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية في مدينة بوتسدام اليوم السبت إن أفراد الشرطة "يركزون اهتمامهم على مراقبة حركة القطارات والنقل الجوي بصفة خاصة". وأشار المتحدث إلى تزايد الدوريات في القطارات والمحطات بالإضافة إلى زيادة مراقبة الشرطة الاتحادية لحركات النقل الجوي من وإلى فرنسا. روسيا والتفجيرات كما أعلنت أيضا روسيا، حالة التأهب القصوى في جميع أنحاء البلاد، وعززت التدابير الأمنية وكافة الإجراءات لتأمين الحدود. وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن اثنين من التفجيرات نفذهما انتحاريان بتفجير أحزمة ناسفة. وكانت وسائل إعلام فرنسة، قد ذكرت إن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط ما يقرب من 142 قتيلا، من بينهم 100 شخص سقطوا في قاعة مناسبات "باتاكلان" بالعاصمة. وعقب الحادث، أعلن الرئيس الفرنسي هولاند، حالة الطوارئ في البلاد، وإغلاق الحدود لمنع فرار الإرهابيين منفذي الهجمات، كما أنه قام هو ورئيس وزرائه بزيارة مسرح الأحداث عند قاعة المناسبات. كما أعلن الرئيس الفرنسي إلغاء مشاركته في قمة مجموعة العشرين التي تنطلق غدا الأحد في مدينة إنطاليا التركية، على خلفية تلك الأحداث. وعقد مجلس الوزراء الفرنسي اجتماعا طارئا، فجر اليوم السبت، لبحث تلك التفجيرات والاعتداءات الإرهابية.
302
| 14 نوفمبر 2015
ارتفع عدد ضحايا الهجمات التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، أمس الجمعة، إلى نحو 130 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 200 بجروح بينهم 80 إصاباتهم وصفت بالخطيرة. وحصيلة الضحايا مرشحة للزيادة خصوصا في أعداد القتلى، حسبما أوضحت مصادر بالشرطة الفرنسية، لافتة إلى قوة الانفجارات التي هزت شمال باريس وذلك قرب إستاد فرنسا الدولي، وأيضا تلك التي وقعت في عدة أحياء بشرق العاصمة الفرنسية التي تكتظ بالمطاعم والمقاهي التي يكثر روادها في عطلة نهاية الأسبوع. وكانت فرنسا أعلنت حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وأغلقت حدودها بعد سلسلة الهجمات بالأسلحة والقنابل في العاصمة باريس، في الوقت الذي توعد فيه الرئيس فرنسوا هولاند بحرب "لا هوادة فيها ضد الإرهابيين". وأعلن الاليزيه نشر 1500 جندي إضافي في باريس وإجراءات أمنية استثنائية في أنحاء البلاد، كما قررت السلطات الفرنسية تعليق الدراسة اليوم في المدارس والجامعات. كما قرر هولاند إلغاء مشاركته في قمة مجموعة العشرين المقررة في تركيا غدا على خلفية الهجمات.
270
| 14 نوفمبر 2015
أصدرت السفارة القطرية في فرنساً بياناً بعد سلسلة التفجيرات والهجمات الإرهابية التي ضربت باريس، الليلة الماضية، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 130 شخصاً وإصابة 180 آخرين، وأعقبها إعلان الرئيس هولاند حالة الطوارئ في البلاد وإغلاق الحدود. وقالت السفارة القطرية في بيانها الموجه إلى القطريين المتواجدين هناك إنه "نظراً للظروف المؤلمة والمؤسفة التي تشهدها العاصمة الفرنسية هذه الليلة، تدعو سفارة دولة قطر في فرنسا المواطنين والطلاب القطريين، الموجودين في باريس إلى إلتزام أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن ومناطق التوتر، بل عدم الخروج من المنازل وأماكن الإقامة إلا في حالات الضرورة". وطالبت سفارة دولة قطر عبر سلسلة تغريدات بحسابها بموقع "تويتر" المواطنين القطريين بالاتصال بالسفارة عند الضرورة، على الأرقام التالية: 0145519850 0145519071، منوّهة إلى "أن السلطات الفرنسية أعلنت إغلاق الحدود، وهذا الإجراء يعني تشديد إجراءات المراقبة والتدقيق عند الحدود الفرنسية".
418
| 14 نوفمبر 2015
أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال كلمة له بشأن الهجمات التي تتعرض لها العاصمة الفرنسية باريس، أن اعتداءات باريس تستهدف الإنسانية جمعاء، مشدد على أن بلاده ستبذل قصارى جهدها للتعاون مع فرنسا لملاحقة الإرهابيين. وأضاف أوباما أنه لا يرغب في وضع فرضيات بشأن الهجمات التي أسفرت حتى الآن عن مقتل وإصابة العشرات، موضحًا: "سوف نعرف في الأيام القادمة تفاصيل وطبيعة التطورات الجارية في باريس". <br
348
| 14 نوفمبر 2015
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، حالة الطوارئ في فرنسا كما أعلن عن غلق الحدود الفرنسية في أعقاب اعتداءات باريس الإرهابي. <br
329
| 14 نوفمبر 2015
عملية إطلاق نار جديدة عند إحدى مراكز التسوق في #باريس
187
| 14 نوفمبر 2015
انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر خوف ورعب الجماهير الفرنسية التي حضرت مباراة منتخبها الودية أمام ألمانيا، وذلك بسبب الانفجارات التي شهدتها باريس بالقرب من ملعب المباراة. وأظهرت الفيديوهات الجماهير الفرنسية، وهي تنزل إلي ارض الملعب في حالة من الهستيريا والرعب الشديد. #باريس #فرنسا_المانيا #شاهد هستيريا الجماهير بعد الانفجار الاول ونزولهم للملعب ومنع الشرطة الفرنسية لهم من الخروج pic.twitter.com/dwi57Qpch2 — أخبار الجنوب العربي (@South_Ar_News) نوفمبر 13, 2015
611
| 14 نوفمبر 2015
قتل نحو 45 شخصا على الأقل في هجمات متعددة في باريس، مساء اليوم الجمعة، حيث أكدت الشرطة الفرنسية أن هناك 3 هجمات في مناطق مختلفة شرق العاصمة باريس، موضحه أن المهاجمين قد احتجزوا عشرات الرهائن قالت بقاعة احد المسارح في باريس.
320
| 14 نوفمبر 2015
وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى مقر وزارة الداخلية في باريس "لإجراء تقييم للوضع" إثر الهجمات المتعددة التي وقعت في العاصمة الفرنسية من إطلاق نار وانفجار واحتجاز رهائن، كما أفادت مصادر قريبة من الرئاسة. وقالت المصادر إن هولاند غادر "إستاد فرنسا الدولي" حيث كان يتابع مباراة في كرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا وهو "موجود الآن في وزارة الداخلية لإجراء تقييم للأوضاع مع كل الأجهزة المعنية".
291
| 14 نوفمبر 2015
أكدت وكالة الأنباء الفرنسية أن 60 شخصا على الاقل لقوا حتفهم وأصيب العشرات في هجمات متعددة في باريس حيث أكدت الشرطة الفرنسية أن هناك 3 هجمات في مناطق مختلفة شرق العاصمة باريس، موضحه أن المهاجمين قد احتجزوا عشرات الرهائن قالت بقاعة احد المسارح في باريس. وقالت الشرطة الفرنسية أن 3 انفجارات وقعت، مساء اليوم الجمعة، حيث سمع دوي انفجارين بالقرب من أكبر ستاد رياضي في العاصمة، وإطلاق نار قرب مباراة بين فرنسا وألمانيا يحضرها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ووقع الهجوم الأول بالقرب من ملعب سان دونى، فيما وقع الهجوم الثانى فى قاعة للعرض فى منطقة باطاكلان، واستهدف الهجوم الثالث مطعما شرق العاصمة باريس.
194
| 13 نوفمبر 2015
أكد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جيرمان اليوم الخميس، أنه وضع فرنسا على خريطة كرة القدم العالمية. وقبل يومين من استضافة السويد للدنمرك في ذهاب ملحق التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا 2016 قال مهاجم سان جيرمان للصحفيين "أود اللعب في بطولة أوروبا في فرنسا". وأضاف "لعبت هناك لمدة أربع سنوات. وضعت السويد على خريطة كرة القدم العالمية والآن وضعت فرنسا أيضا" وألمح إبراهيموفيتش إلى أن مواجهة الدنمرك قد تكون الأخيرة له مع السويد. وقال "هل سينتهي الأمر بعد الملحق؟ حسنا سنرى. إذا كنتم تسألون الآن؟ لا. إذا كنتم تسألون بعد الملحق؟ فلا أعرف". وتجاهل إبراهيموفيتش هداف المنتخب السويدي عبر العصور حقيقة أنه لم يسجل من قبل في مرمى الدنمرك التي تستضيف لقاء العودة يوم الثلاثاء القادم. وقال "هذا لا يعني أي شيء. ستكون هناك أهداف عندما تكون هناك أهداف. إذا صنعنا الفرص ستكون هناك أهداف".
565
| 12 نوفمبر 2015
باعت فرنسا الى قطر قصر "كلام غالاس" وهو أحد أهم المباني التي تملكها في فيينا، على ما علم الأربعاء لدى السفارة الفرنسية في النمسا التي أشارت في السابق إلى "تكاليف الصيانة" الكبرى للمبنى.بني القصر النيوكلاسيكي الطراز الواقع داخل حديقة مساحتها 4,5 هكتارات في قلب العاصمة النمساوية، في سنة 1834 ثم اشترته فرنسا في 1951 وشكل منذ 1981 مقر المعهد الفرنسي في النمسا.ورفضت السفارة الفرنسية في اتصال مع فرانس برس التعليق مباشرة على الصفقة لكن الصحف تداولت في الماضي قيمة توازي 30 مليون يورو. وفي إعلان نشر في أواخر أغسطس اشار السفير الفرنسي في النمسا باسكال تيكسيرا دا سيلفا الى ان "كلفة صيانة وتشغيل هذا القصر الشاسع باتت تشكل عبئاً ثابتاً كبيراً على فرنسا وأن "وجود المعهد الفرنسي "ليس مرتبطاً بمبنى".وأشترت فرنسا الثلاثاء مقراً جديداً في فيينا لنقل أنشطة المعهد اليه على ما أعلنت السفارة في بيان الاربعاء.أما القصر فقد "تعهدت السفارة القطرية المالك الجديد للمبنى بإعادته الى مجده السابق عبر ترميمه بالكامل" بحسب البيان الذي أضاف أن نقل ملكية القصر تم قبل أيام.ويندرج بيع القصر في إطار سعي وزارة الخارجية الفرنسية في إطار التقشف في الميزانية، بحسب السفارة.في العام الفائت عرضت باريس شقة السفير الفرنسي في الأمم المتحدة في نيويورك للبيع مقابل 48 مليون دولار.ويقدر الإرث العقاري العام لفرنسا في الخارج بحوالى 5 مليارات يورو. ولفرنسا في فيينا ثلاث بعثات هي السفارة وممثليتاها لدى الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي.
769
| 11 نوفمبر 2015
أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، توجيه ضربات جديدة ضد مواقع نفطية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في شرق سوري، فجر اليوم الثلاثاء. وأضاف خلال مؤتمر صحفي على هامش منتدى دكار حول الأمن في إفريقيا "ضربنا مجددا مرتين الليلة الماضية في منطقة دير الزور مركزا لتوزيع النفط، وأخر لفصل الغاز"، وذلك بعد عملية مماثلة الأحد.
159
| 10 نوفمبر 2015
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم أن مسؤولية الطلاب في الخارج تجاه بلدهم ومجتمعهم كبيرة، ليس في الجانب التعليمي فقط، وإنما كون أي طالب مبتعث هو بمثابة سفير لبلده ، داعيا الشباب القطري إلى الاقبال على مختلف التخصصات التي تحتاجها الدولة موضحا إلى حاجة قطر إلى خريجين ينطقون لغات مختلفة مشيرا إلى رعاية الدولة لأبنائها الطلبة وتقديم كل الخدمات التي تمكنهم من التميز العلمي. جاء ذلك خلال التقاء سعادته بالطلبة القطريين المبتعثين في فرنسا، وذلك أثناء زيارته هناك مترأسا وفد دولة قطر في أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، الذي يعقد في مقر المنظمة بباريس خلال الفترة من الثالث وحتى الثامن عشر من شهر نوفمبر الجاري. وزير التعليم يتحدث خلال لقائه مع الطلبة المبتعثين لفرنسا وفي بداية اللقاء، الذي حضره السيد علي زينل مندوب دولة قطر الدائم لدى اليونسكو والدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وأعضاء الوفد القطري المشارك في أعمال المؤتمر العام لليونسكو، رحب سعادة الدكتور الحمادي بالطلبة وشكرهم على تلبية الدعوة وحضور هذا اللقاء في باريس، رغم إقامتهم في مدن أخرى بعيدة عن العاصمة وأعرب عن سعادته بلقائهم مؤكدا لهم أنه جاء ليستمع لهم ويلتمس احتياجاتهم، والعمل معا على تلافي الصعوبات والعراقيل التي يواجهونها، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في دراستهم الأكاديمية، وانجاز بعثتهم الدراسية، وأن يعودوا إلى بلدهم لخدمته في أقرب وقت. كما أكد لهم على أن قطر تنتظرهم، وجميع زملاءهم المبتعثين في مختلف دول العالم، فقطر لا تبنى من غير شبابها، مشيرا لهم إلى كلمة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله في خطابه الأخير أمام مجلس الشورى، عندما قال موجها كلمته للشباب " لا يمكن للاقتصاد القطري الاستغناء عن الخبرات والعمالة الأجنبية، هذا صحيح، ولكن لا تبنى قطر من دونكم . وهي لا تبنى على عدد محدود من المهن والاختصاصات". مضيفا إن هذا التوجيه من سموه هو ثقة بكم كشباب، ومسؤولية في نفس الوقت. وأبدى سعادة الوزير رضاه عن التخصصات التي يدرسها الطلبة في فرنسا، وأيضا اقبالهم على الدراسة باللغة الفرنسية، مشيرا إلى حاجة قطر بلاشك إلى خريجين بينطقون لغات مختلفة، داعيا، في الوقت ذاته، الشباب القطري إلى الاقبال على مختلف التخصاصات التي تحتاجها الدولة. وحرص وزير التعليم والتعليم العالي خلال اللقاء التأكيد على أن مسؤولية الطلاب تجاه بلدهم ومجتمعهم كبيرة، ليس في الجانب التعليمي فقط، وإنما كون أي طالب مبتعث هو بمثابة سفير لبلده. وقال إن هذا يستدعي أن لا يقتصر تواجدهم في فرنسا على التحصيل الأكاديمي، إنما يتعداه إلى التفاعل مع هذا المجتمع دون الإخلال بثوابت عقيدتنا الاسلامية وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، مع ضرورة الاستفادة من الخبرات التراكمية خلال فترة الاقامة في هذا البلد، والحرص على إقامة شبكة علاقات مع الجامعة التي تتم الدراسة فيها، وأيضا مؤسسات تربوية وتعليمية أخرى، مما يعزز التواصل معها في المستقبل. وأهاب سعادته في ختام كلمته ابناءه الطلبة بالحرص على التميز في تحصيلهم العلمي وأن يمثلوا بلادهم خير تمثيل. ثم بعد ذلك فتح باب النقاش مع الطلبة، حيث استمع لهم بشفافية، وأجاب على أسئلتهم المختلفة، ووجه فريق العمل إلى متابعة وتذليل الصعوبات والعراقيل التي تعترضهم، مؤكدا على حرص المجلس الأعلى للتعليم ومن خلال المكتب هنا على تذليل الصعاب.أمامهم، ومشيرا إلى رعاية الدولة لأبنائها الطلبة وتقديم كل الخدمات التي تمكنهم من التميز العلمي.
630
| 08 نوفمبر 2015
ينظم الخليجي فرنسا (الإمارات)، الشركة التابعة لبنك الخليج التجاري (الخليجي) ش.م.ق، يوما مهنيا في كل من أبو ظبي، دبي، ورأس الخيمة، تماشياً مع جهود البنك الإستراتيجية الرامية إلى توظيف المواهب الوطنية والارتقاء بها عبر شبكة فروعه الواسعة.ويقام اليوم المهني على مدار ثلاثة أيام متتالية من الثامن وحتى العاشر من شهر نوفمبر الحالي من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر، بواقع يوم واحد في كل من أبو ظبي ودبي ورأس الخيمة على التوالي. وتتاح المشاركة أمام جميع الخريجين الجدد والمهنيين والمبتدئين، حيث ستركز على مجال الأعمال المصرفية والتمويل، ويفسح اليوم المهني المجال لانضمام المرشحين المهتمين من إمارة الشارقة إلى الأيام المهنية المفتوحة في دبي أو رأس الخيمة، كما سيتضمن هذا اليوم طرح العديد من الفرص المتنوعة والتي تشمل الوظائف في إدارة المخاطر الائتمانية، والعمليات وإدارة الفروع.وبهذه المناسبة، قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليجي: "لطالما عبّرنا عن إيماننا بالمواهب المحلية التي تمتلك المستوى المطلوب لفهم متطلبات السوق والعملاء، نهدف من خلال إقامة هذه الأيام المهنية إلى اجتذاب واستبقاء هذه المجموعة من المواهب المحلية المتميزة، خاصة أن شبكتنا الإقليمية الواسعة وخبرتنا في دولتي قطر وفرنسا تخولنا منح المرشحين الفرصة المناسبة للقيام بدور حيوي في دولة الإمارات العربية المتحدة".وتأتي هذه الأيام المهنية في أعقاب قيام الخليجي بالإعلان عن إنجاز ملحوظ في برنامج التوطين، حيث كان البنك قد حقق نسبة 100% في تقطير وظائف مديري الفروع وذلك عبر شبكته المتنامية من الفروع داخل دولة قطر.ويتخذ الخليجي فرنسا من العاصمة الفرنسية باريس مقراً له، ولديه أربعة فروع في الإمارات العربية المتحدة تشمل أبو ظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة، وتواكب خدماته النمو والتطور المتسارعين في سوق الإمارات من خلال تقديم مزايا مصرفية استثنائية. وتحت شعار الخدمات المصرفية الاستثنائية من الخليجي، تندرج مجموعة من الخدمات، أبرزها: مدير علاقات خاص للعميل، فوائد تفضيلية على كافة أنواع القروض، ومنتجات تتناسب مع نمط حياة العملاء.
977
| 08 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
15624
| 20 يونيو 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
10864
| 21 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
8336
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8306
| 22 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
5406
| 21 يونيو 2026
أصدرت وزارة الداخلية تحديثاً بشأن وقوع انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية مساء اليوم الأحد. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس:...
4150
| 21 يونيو 2026
-تعميم مشروع المدن الذكية في بلديتي الدوحة والريان - إدارة ذكية للنفايات وتتبـــع المركبات في جميع البلديات تعكف إدارة نظم المعلومات بوزارة البلدية،...
4064
| 21 يونيو 2026