أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت مصر، مبادرة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالتزامن مع انطلاق الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الذي عقد مساء أمس الاثنين، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة. وتدعو المبادرة، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، كلا من إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى وقف فوري لإطلاق النار، نظرا لأن تصعيد المواقف والعنف، والعنف المضاد وما سيسفر عنه من ضحايا لن يكون في صالح أي من الطرفين. ومن هذا المنطلق يلتزم الطرفان خلال فترة وقف إطلاق النار بالآتي: أ- تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري لقطاع غزة أو استهداف المدنيين. ب- تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل، جواً وبحراً، وبراً، وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين. ج- فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.
284
| 15 يوليو 2014
أكد وزراء الخارجية العرب دعمهم للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حرصا على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء ومطالبة كافة الأطراف المعنية بإعلان قبولها للمبادرة والتزامها بما نصت عليه ودعوة الأطراف الإقليمية والدولية إلى قبولها وتهيئة المناخ اللازم لاستدامة التهدئة. وأكد الوزراء، في ختام اجتماعهم، على دعم طلب دولة فلسطين بوضع أراضيها تحت الحماية الدولية وصولا إلى إنهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها والبدء بالتحرك على الصعيد الدولي لدعم هذا الطلب. وطالب الوزراء إسرائيل بالوقف الفوري لعدوانها على قطاع غزة وضمان عدم تكرارها وتحميلها المسؤولية الكاملة عن كافة الأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالشعب الفلسطيني جراء هذا العدوان الغاشم. كما أشار البيان إلى تكليف المجموعة العربية في جنيف بالتحرك لدى مفوضية حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان لعقد جلسة خاصة لمناقشة العدوان الإسرائيلي على القطاع. وأكد المجلس على استمرار تقديم كافة أشكال الدعم العاجل إلى دولة فلسطين لمساعداتها في مواجهة المتطلبات الطارئة للشعب الفلسطيني، لإعادة إعمار قطاع غزة جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي.
286
| 15 يوليو 2014
ترأس سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية الوفد القطري المشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية يوم غدٍ "الاثنين" والمنعقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة. وأعرب سعادة وزير الخارجية خلال الكلمة التي ألقاها أمام الاجتماع الوزاري العربي الطارئ، عن شكره لدولة الكويت الشقيقة للدعوة لعقد هذا الاجتماع الطارئ، مؤكدا أنه يأتي في ظل ظروف استثنائية ومعقدة ناتجة عن العدوان الاسرائيلي السافر على قطاع غزة في مشهد مؤسف وغير إنساني بارتكاب اسرائيل أعمال القتل والاعتقالات وهدم المنازل ، وغيرها من الأعمال العدوانية التي تشكل تحدياً للمجتمع الدولي وخرقا فاضحاً للقانون الدولي والقيم الانسانية والاتفاقيات الدولية الخاصة المتعلقة بحقوق الإنسان.وشدد على أن ما تعتبره إسرائيل مبرراً لهذا العدوان وهو مقتل المستوطنين الثلاثة في منطقة من الضفة الغربية خاضعة لإشراف إسرائيل الأمني، هو مجرد ذريعة، مشيراً إلى أن العدوان جاء رداً على وحدة الصف الفلسطيني. "وهي الوحدة التي ينبغي أن يعمل إخوتنا الفلسطينيون على صيانتها أكثر من أي وقت مضى".اسرائيل تخل بالتزاماتهاوأضاف سعادة الدكتور العطية "جميعنا يعلم أن اسرائيل هي التي تخل بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين ومما يؤكد ذلك اخلالها باتفاق الهدنة المبرم في القاهرة عام 2012 ، فضلاً عن الإخلال باتفاقية تبادل الأسرى بعد استلامها الجندي الاسرائيلي شاليط".وحذر سعادته من أنه أمام تقاعس مجلس الأمن عن الوقوف مع الحق والاستجابة لصوت الضمير الانساني ضد الظلم وعن اتخاذ موقف إيجابي وفعال باستصدار قرار بالوقف الفوري للاعتداءات الاسرائيلية، فإن استمرار هذا العدوان سوف يؤدي إلى نتائج وخيمة على المنطقة بأسرها.وأكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، في الكلمة التي ألقاها أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، أن الشعوب العربية سئمت انتظار حل قضاياها عن طريق التدخلات الاجنبية، "وهو ما يتطلب منا نحن العرب جميعاً تحمل المسؤولية أمام شعوبنا ، وإيجاد الحلول العربية لكافة قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني".وأشار سعادته إلى أنه في هذا الصدد يتعين علينا اتخاذ كافة الوسائل والسبل لمساعدة الشعب الفلسطيني في هذه المحنة ووقف هذا العدوان عبر تكثيف العمل العربي المشترك بحمل إسرائيل على الانصياع لكافة قرارات الشرعية الدولية والتخلي عن استعمال القوة ووقف هذا العدوان والتعاون في سبيل التوصل إلى ارساء سلام دائم وشامل في المنطقة.وقف الاعتداءولفت سعادة الدكتور العطية إلى أن دولة قطر لم ولن تتوانى في بذل كافة الجهود لوقف هذا الاعتداء وهو ما قامت به منذ بداية العدوان "وقد تواصل معنا كل من الأمين العام للأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بهدف أن تقوم دولة قطر بالإسهام في حل هذه الأزمة". وحيا سعادة وزير الخارجية في هذه المناسبة "صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري في غزة في ظروف شبه مستحيلة في وجه عدوان فرض عليه. ولا يجوز أن يذهب صمود هذا الشعب وتضحياته هباء. وهنا يأتي دورنا لفرض شروط وضمانات تمنع تكرار هذا العدوان، وترفع الحصار الجائر غير الإنساني وغير المنطقي عن قطاع غزة".الاوضاع الانسانية في غزةوشدد على أن الاوضاع الانسانية التي يعيشها قطاع غزة والحصار الشامل والخانق الذي يعانيه أكثر من مليون ونصف المليون من الفلسطينيين رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً ومرضى لا يجدون أبسط متطلبات الحياة من الغذاء والدواء ، وكثير منهم لا يجد بيتاً يأويه، هو أمر لا يمكن للضمير البشري قبوله أو السكوت عنه.وأكد سعادته أنه "يتعين علينا كعرب، وعلى القوى الدولية الفاعلة، العمل الجاد على انهاء هذا الحصار الجائر فوراً وفتح المعابر جميعها أمام سكان غزة لتمكينهم من ممارسة حياتهم أسوة ببقية البشر. وهذا يعني السماح بخروج ودخول حركة الناس والبضائع. فلا يجوز أن يعيش ملايين البشر لسنوات طويلة في ظروف معسكر اعتقال جماعي".ميناء تجاري بالقطاع وأضاف أنه "استشعاراً منا بخطورة استمرار هذا الوضع وانعكاساته على المنطقة فإننا نقترح العمل على انشاء ميناء تجاري بالقطاع تحت اشراف دولي إن أمكن كحل مؤقت لتخفيف معاناة سكان القطاع ؛ حتى يتحقق للفلسطينيين اقامة دولتهم المستقلة على حدود العام 1967م".وأشار سعادة الدكتور العطية إلى أنه يتعين أيضا إيجاد آلية بضمانات دولية من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي تمكن السلطة الفلسطينية من تسليم مرتبات موظفي قطاع غزة الذين يمثلون أكثر من 50 ألف عائلة.. مؤكداً أن كل ذلك يتطلب تحركاً دبلوماسياً عربياً واسعاً يعتمد على التأثير العربي في التوازن الدولي.وفي هذا السياق، حيا سعادة وزير الخارجية جهود السلطة الوطنية الفلسطينية على الساحة الدبلوماسية وقرارها الاستمرار بحصد نتائج الاعتراف بالدولة الفلسطينية على مستوى المؤسسات الدولية الأخرى .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "أيضاً يتعين علينا الوفاء بما التزمنا به بشأن تقديم المساعدات المالية لتحقيق معاناة سكان غزة وتفعيل كافة القرارات التي صدرت عن الجامعة العربية بإعادة إعمار قطاع غزة".وأكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، في ختام الكلمة، أن دولة قطر لم ولن تدخر جهداً في الوقوف بجانب الأشقاء في فلسطين حتى تحقيق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، وينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة كاملةً.
206
| 15 يوليو 2014
أعلن صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الكويت، خلال كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، لبحث العدوان على غزة، مساء أمس الإثنين، تبرع دولة الكويت بمبلغ 10 ملايين دولار لمساعدة القطاع الصحي الفلسطيني. وأكد استمرار دعم الكويت للشعب الفلسطيني الشقيق حتى يتم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أرضها وعاصمتها القدس الشرقية. وقال أن إسرائيل عمدت إلى التصعيد العسكري والهمجي غير المبرر ضد قطاع غزة المحاصر بهدف إفشال اتفاق المصالحة بين القيادات الفلسطينية، وإعادة الأمور إلى المربع الأول تحت ذريعة مقتل مستوطنين إسرائيليين. وأكد تأييد بلاده بشدة لطلب فلسطين توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الشقيق من أجل وضع حد للعدوان الإسرائيلي وضمان امتثال إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
243
| 15 يوليو 2014
اقترحت دولة قطر إمام اجتماع وزراء الخارجية العرب، العمل على إنشاء ميناء تجاري بقطاع غزة تحت إشراف دولي إن أمكن، كحل مؤقت لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة حتى يتحقق للفلسطينيين إقامة دولتهم المستقلة على حدود العام 1967م. كما طالبت دولة قطر في الكلمة التي ألقاها د. خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية، رئيس الوفد القطري أمام الوزاري العربي بضرورة إيجاد آلية بضمانات دولية من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي تمكن السلطة الفلسطينية من تسليم مرتبات موظفي قطاع غزة الذين يمثلون أكثر من 50 ألف عائلة. مؤكدا أن كل ذلك يتطلب تحركاً دبلوماسياً عربياً واسعاً يعتمد على التأثير العربي في التوازن الدولي. وقال العطية أن انعقاد هذا الاجتماع الطارئ يأتي في ظل ظروف استثنائية ومعقدة ناتجة عن العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة، في مشهد مؤسف وغير أنساني بارتكاب إسرائيل أعمال القتل والاعتقالات وهدم المنازل وغيرها من الأعمال العدوانية التي تشكل تحدياً للمجتمع الدولي وخرقاُ فاضحاً للقانون الدولي والقيم الإنسانية والاتفاقيات الدولية الخاصة المتعلقة بحقوق الإنسان. وأكد على أن دولة قطر لم ولن تدخر جهداً في الوقوف بجانب الأشقاء في فلسطين، حتى تحقيق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، وينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة كاملةً.
250
| 15 يوليو 2014
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الإثنين، عن ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 186 جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع لليوم السابع على التوالي. وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في مؤتمر صحفي في مجمع الشفاء الطبي في غزة، إن أخر الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل فتى "16 عاما" وشاب "21عاما" في غارة إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وذكر القدرة أنه سبق ذلك مقتل 3 أشخاص من عائلة واحدة منهم طفلة "4 أعوام" وإصابة 3 آخرين باستهداف إسرائيلي لمنزل سكني في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع. وحسب القدرة فإن من بين القتلى 38 طفلا و24 سيدة و11 مسنا. وذكر أن عدد الجرحى بلغ 1390 منهم 393 طفلا و252 سيدة و49 مسنا.وندد الناطق باسم وزارة الصحة بـ"استهداف الاحتلال الإسرائيلي المدنيين العزل واستخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دولياً". كما ندد بـ"تعرض مراكز إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لاستهداف مباشر في قصف إسرائيلي وكذلك المستشفيات وتوقف عمل 14 مركزا صحيا للرعاية الأولية في القطاع".
235
| 15 يوليو 2014
دعا إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى استثمار ما قدمته المقاومة في تصديها للعدوان الإسرائيلي في رفع الحصار عن قطاع غزة وحماية الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، مشيرًا إلى وجود اتصالات سياسية موازية للعمل المقاوم لحماية الشعب الفلسطيني. وقال هنية في خطاب له بثته فضائية الأقصى، مساء اليوم الإثنين، "هذه الدماء العزيزة وهذا الأداء البطولي المشرف لرجالنا لابد أن يفضى إلى تغير هذه المعاناة في غزة أن تمتد هذه الفضاءات في الضفة والقدس المحتلة". وأكد وجود تحركات واتصالات من عدة دول من أجل التدخل لوقف العدوان، مشيرا إلى وجود تحرك سياسي ودبلوماسي موازي للعمل المقاومة من قبل قيادة حركة حماس والفصائل إلى جانب كل القيادات العربية والإسلامية. وشدد هنية على أن المشكلة ليس في التهدئة والعودة إليها إنما بالتزام الاحتلال بها ووقفه للعدوان على الشعب الفلسطيني. وقال "إن المشكلة هي في هذا الواقع الذي تعيشه غزة من حصار مطبق والمعاناة والآلام من خلال الحصار، فيجب أن ينتهي الحصار، يجب أن يعيش شعبنا حرا كريما وليعيش أهلنا في الضفة الغربية في أمن من هذه الاستباحة". وأضاف: "إن الاحتلال بما قام به في غزة والضفة هو يتنكر كليا للاتفاقات الموقعة التي جرت برعاية مصر، سواء اتفاقية التهدئة عام 2012 أو اتفاقية صفقة التبادل أو اتفاقية إضراب الأسرى". وأشاد هنية بما قامت به المقاومة من انجازات خلال تصديها للعدوان وما وصلت إليه من تطور، معتبرا أن ذلك مرحلة من مراحل الصراع مع المحتل.
242
| 15 يوليو 2014
خرجت الفنانة السورية أصالة، عن صمتها تجاه القضية الفلسطينية بعد سقوط عشرات الشهداء هذا الأسبوع، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وكتبت أصالة عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين: "هذه هي إسرائيل الحقيرة هذه هي التي علمت الظلم، والقبح لكل طواغيت العالم، هذا هو وجهك الحقيقي ياتوت". وأضافت "لا أظن أن التاريخ بأكمله شهد ما نشهده من ظلم وقسوة وقهر، نحن نحيا أو بالأحرى نشهد أصعب مرحلة في التاريخ على الإطلاق".
635
| 14 يوليو 2014
أطلقت مصر مبادرة تقضى بالوقف الفوري لإطلاق النار، بما يؤدي إلى وقف كافة الأعمال العدائية براً وبحراً وجواً ووضع حد لنزيف الدم الفلسطيني وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة. وأعلنت مصر، بأن المبادرة تقوم على وقف إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية على قطاع غزة برأ وبحراً وجواً، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح بري لقطاع غزة أو استهداف المدنيين. وفى البند الثاني من المبادرة تقضي بأن تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل جواً، وبحراً، وبراً، وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين. وتقضى المبادرة بفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، بأن باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين. وفيما يتعلق بأسلوب تنفيذ المبادرة، دعت المبادرة، إلى أن يتم تحدد الساعة 6 صباحا من يوم غد 15 يوليو "طبقاً للتوقيت العالمي" لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة. وان يتم استقبال وفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة منذ بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، على أن تتم المباحثات مع الطرفين كل على حدة "طبقاً لتفاهمات تثبيت التهدئة بالقاهرة عام 2012".
280
| 14 يوليو 2014
تلقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية إتصالاً هاتفياً من سعادة السيد منجي الحمادي وزير الشؤون الخارجية بجمهورية تونس الشقيقة اليوم. جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات في قطاع غزة.كما تلقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من سعادة السيد ويليام هيغ وزير خارجية المملكة المتحدة. تناول الاتصال الهاتفي آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بقطاع غزة.
222
| 14 يوليو 2014
حذر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من "تداعيات خطيرة" للعملية العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بحسب ما أفاد مصدر رسمي، اليوم الإثنين. وقال الديوان الملكي الأردني في بيان، إن الملك عبد الله، وبان، بحثا في "تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث جدد الملك التحذير من التداعيات الخطيرة لما يجري في القطاع على المنطقة واستقرارها". وأكد العاهل الأردني "ضرورة وقف استهداف المدنيين وأهمية احترام القانون الدولي في هذا الشأن" محذرا من "مخاطر الفراغ الناجم عن توقف المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي وفق حل الدولتين، مما سيؤدي إلى مزيد من العنف والتصعيد".
217
| 14 يوليو 2014
يزور وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، القاهرة، يوم غد الثلاثاء، للتشاور بشأن هدنة تنهي العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ أسبوع، والتي خلفت 175 شهيدا فلسطينيا. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن كيري سيزور القاهرة "في إطار التشاور حول الأزمة الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتواصل العمليات الإسرائيلية العسكرية على قطاع غزة"، حيث سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين المصريين.
275
| 14 يوليو 2014
تحل اليوم ذكرى غزوة بدر، في وقت تتعرض فيه غزة لعدوان إسرائيلي غاشم، فيما يبدو جلياً أن رجال المقاومة الفلسطينية وأهالي غزة يستلهمون من الدروس والعبر من تلك الغزوة، من إيمان بالله وأمل في النصر وصبر على الظلم، فغزوة بدر ليست حدثا تاريخيا ولى زمانه، وإنما هي معلمة ومنار ينير للمسلمين في كل زمان معالم طريق العزة والحياة الطيبة الكريمة، متى استوفوا شروط التمكين والنصر التي بها تأهل أهل بدر لتأييد الله تعالى. وكما كان شهر رمضان المبارك شهر عزّة ونصر وتمكين للمسلمين، كما في غزوة بدر الكبرى (السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة)، يرفع المسلمون في مختلف أنحاء العالم أكف الضراعة أن يرحم الله شهداء غزة، ويشفي مصابيها، ويمكن مقاومته من دحر العدوان الإسرائيلي. وتحاول المقاومة الفلسطينية صد العدوان الإسرائيلي الغاشم، وليس بعيداً عن أعينهم ما احتوته غزوة بدر من عبر ودروس، غير آبهين للفارق الكبير في القوة بين الجانبين، مستذكرين أنه رغم أن عدد المسلمين في غزوة بدر كان ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً، وكان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ، معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً، إلا أن الله نصر نبيه وجيش المسلمين، ويوما بعد يوم تفاجئ المقاومة الفلسطينية إسرائيل بما تحويه جعبتها رغم إمكاناتها المحدودة. كانت آخر المفاجآت ما أعلنته كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تمكن مهندسيها من تصنيع طائرات بدون طيار، وإنتاج 3 نماذج منها، لتنفيذ مهام خاصة في إسرائيل. وقالت "القسام"، في بيان صحفي نشر اليوم الإثنين، إنّ مهندسيها تمكنوا من تصنيع طائرات بدون طيار تحمل اسم "أبابيل1"، وأنتجت منها الكتائب 3 نماذج( النموذج الأول: طائرة A1A وهي ذات مهام استطلاعية، والنموذج الثاني: طائرة A1B وهي ذات مهام هجومية ـ إلقاء، أما النموذج الثالث: طائرة A1C وهي ذات مهام هجومية ـ انتحارية"، وأشارت القسام إلى أن الطائرات قامت صباح أمس بثلاث طلعات، تجاه إسرائيل شاركت في كلٍ منها أكثر من طائرة، وكانت لكل طلعةٍ مهام تختلف عن الأخرى، وقد فُقد الاتصال مع إحدى هذه الطائرات في الطلعة الثانية، ومع أخرى في الطلعة الثالثة. وقالت الكتائب في بيانها: إنّها تفجر هذه المفاجأة في إطار عمليتها "العصف المأكول" التي تأتي رداً على العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وأشارت إلى أن هذه ليست أول مرة تجري فيها طائراتها مهماتٍ في عمق إسرائيل، إذ قالت إنها تكشف لأول مرة أن طائراتها قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الدفاع بتل أبيب وسط إسرائيل. ولليوم الثامن على التوالي، تتواصل في قطاع غزة عملية الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، الإثنين قبل الماضي، حيث أسفرت عن اشتشهاد العشرات، وإصابة أكثر من 1000 آخرين في سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير 560 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 12800 وحدة أخرى بشكل جزئي، منها 460 وحدة "غير صالحة للسكن"، وفق إحصائية أولية لوزارة الأشغال العامة في الحكومة الفلسطينية.
5769
| 14 يوليو 2014
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعد ظهر، اليوم الإثنين، مسؤوليتها عن تدمير دبابة إسرائيلية شمال قطاع غزة. وأوضحت الكتائب في بلاغ عسكري أنها استهدفت بعد ظهر، اليوم الإثنين، دبابة إسرائيلية في موقع الإرسال شمال بلدة بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة بصاروخ من نوع "كرونيت"، وتم تدميرها تدميرًا كاملاً. وأكدت الكتائب أن هذا القصف يأتي في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على قطاع غزة. وقال البلاغ: "إن كتائب القسام عاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا، وسلاحها سيبقى ملقماً ومشرعاً حتى إذا ما واصل العدو حماقاته فلن يلقى منا إلا الردود التي ستوجعه". ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 174 فلسطينيا وأصيب المئات من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر بالجملة.
1384
| 14 يوليو 2014
دعت جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر الشعوب العربية والإسلامية إلى "الانتفاض لفك الحصار عن غزة ورد العدوان"، معتبرة أن العدوان الإسرائيلي الحالي "تواطؤ عالمي وإقليمي وعربي يرتكب خلاله العدو الصهيوني مجزرة جديدة". واستغربت الجماعة، في بيان لها اليوم الإثنين، أن "يأتي العدوان بعد أيام قليلة من زيارة مدير مخابرات مصر للكيان الصهيوني"، واعتبرته "دلالة جديدة علي عمالة سفاح الانقلاب للكيان الصهيوني"، بحسب بيان الجماعة. وقالت الجماعة في بيانها إن "ما يحدث على أرض غزة لا ينفك أبداً عما يحدث في مصر، فغلق المعبر المتنفس الوحيد لأهلنا في غزة والتضييق علي عمليات المساعدة والإغاثة لهم يأتي في إطار الدعم الواضح لهذا العدوان الغاشم، والذي لن يتركه الشعب المصري الحر وسيحاسب في يوم قريب بإذن الله كل خائن وعميل". وثمنت جماعة "الإخوان" ما اعتبرته الاختراقات العسكرية التي حققتها "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، معتبره أن "أبطال غزة وشعبها البطل أوفوا بما وعدوا وتنهمر صواريخ المقاومة على تل أبيب وغيرها من المغتصبات في عملية العصف المأكول". وأشارت الجماعة إلى أن "المقاومة تؤكد أن العدو الصهيوني ليس إلا نمراً من ورق، وكل ما يروج عن تفوقه وأسطورة جيشه ليس إلا دعاية لتخويف الدول والشعوب، وها هي المقاولة الباسلة تكشف هشاشة هذا العدو"، متسائلة "فهل تلتقط الأمة وجيوشها هذا الخيط لتبدأ في الطريق الصحيح وتمديدها لأبطال المقاومة ليحققوا النصر المرجو؟".
934
| 14 يوليو 2014
ناشدت الجامعة العربية، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي حماية سكان قطاع غزة حيث أسفرت عملية عسكرية إسرائيلية عن مقتل أكثر من 170 فلسطينيا في 7 أيام، وذلك قبل ساعات على بدء اجتماع لوزراء الخارجية العرب. وفي اللقاء العاجل المقرر اليوم يسعى الوزراء العرب إلى "صياغة موقف عربي موحد" فيما ما زال العنف على حاله في القطاع الفلسطيني حيث تواصل الدولة العبرية ضرباتها ردا على إطلاق صواريخ فلسطينية على أراضيها.
230
| 14 يوليو 2014
وصلت حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 174 وأكثر من 1200 جريح مع دخول الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم الإثنين، يومه السابع. وحسب مصادر طبية فلسطينية فإن من بين القتلى 35 طفلا و24 امرأة. وقدرت مصادر حقوقية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي شن أكثر من 3 آلاف هجوم على قطاع غزة منها 1980 هجوما صاروخيا، و590 قذيفة من الزوارق البحرية و 500 قذيفة مدفعية. وذكرت تلك المصادر في إحصائيات متطابقة لمؤسسات حقوقية، أن أكثر من 1500 منزل سكني تضرر بفعل الهجمات الإسرائيلية، منها 216 دمرت بشكل كلي، ونحو 1300 بشكل جزئي. وبينت المصادر أنه تضررت 39 منشأة تعليمية بينها 36 مدرسة و3 مؤسسات تعليم عالي، فيما تم استهداف 21 مسجدا، 3 منها دمرت بشكل كلي والباقي جزئي. كما تضررت 3 مستشفيات واستهدفت سيارتا إسعاف، إلى جانب تضرر البني التحتية في قطاع غزة بشدة بفعل الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، خصوصا محطات المياه والصرف الصحي.وتم رصد استهداف اثنين من آبار توزيع المياه فيما دمّر أكثر من 5 خطوط مياه مغذية لمدينة غزة، وعدد من محطات الصرف الصحي.
237
| 14 يوليو 2014
"غزة رمز العزة".. هكذا كان هتاف المصريين على مدار 3 موجات من العمليات العسكرية الإسرائيلية، وهو الشيء الوحيد الثابت رغم تعاقب 3 أنظمة تغير موقف كل منها من التعاطي مع الحرب على القطاع الفلسطيني المحاصر والذي يقطنه 1.8 مليون نسمة. "الرصاص المصبوب" في العام 2008 شنّت إسرائيل عملية عسكرية على غزة، بدأت في 27 ديسمبر 2008، وانتهت في 18 يناير 2009، وأطلقت عليها عملية "الرصاص المصبوب"، أسفرت عن مقتل وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية. وكان الموقف الرسمي المصري بقيادة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، يلتزم العمل على التهدئة وإصدار بيانات شجب وإدانة. كما تضمن الموقف الرسمي لوم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان وزير الخارجية المصري حينها أحمد أبو الغيط، والذي قام بتحميلها مسؤولية ما يحدث في غزة، وهو ما رد عليه فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس بأن "الغارات الإسرائيلية تأتي بعد أن ذهبت تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك إلى القاهرة والتقت بمبارك ثم هددت وتوعدت بإسقاط حكومة حماس"، في إشارة إلى تورط مصر في تلك الحرب. كما شهدت الحرب في سابقة لم تحدث من قبل، فتح قوات الجيش المصري النار على فلسطينيين حاولوا اجتياز الحدود المصرية للبحث عن مكان آمن، مما تسبب في إصابة العشرات من الفلسطينيين، ومقتل ضابط مصري. موقف شعبي قوي وعقد مجلس الشعب المصري البرلمان جلسات ساخنة تحدث فيها برلمانيون، بعضهم منتم لجماعة الإخوان المسلمين، بقوة دفاعا عن غزة، بينما ظل معبر رفح مغلقاً طوال أيام القصف. الموقف الشعبي كان أكثر قوة، بعد إعلان جماعة الإخوان المسلمين، وحركات شبابية أخرى، التظاهر دعما لغزة، وخرجت المظاهرات من الجامعات وأمام النقابات المهنية، وفي الشوارع. وقتها تسللت مجموعة من الشباب يتقدمهم الناشط أحمد دومة (محبوس حاليا على ذمة قضايا متعلقة بأحداث شغب)، ومجدي حسين رئيس حزب الاستقلال (محبوس حاليا على ذمة اتهامه بتشكيل تحالف إرهابي)، إلى القطاع الذي تسيطر عليه حماس؛ لإعلان دعمهم لأهل غزة في حربهم مع إسرائيل. عامود السحاب وفي 2012 بدأت العمليات في نوفمبر 2012، واستمرت 8 أيام، أسفرت عن مقتل 160 فلسطينيا وإصابة 1200، في حين قتل فيها 6 إسرائيليين، من بينهم عسكريان، وأطلقت عليها إسرائيل اسم "عامود السحاب". وكان الموقف المصري واضحا بالإدانة منذ الساعات الأولى، وكانت القاهرة من أول المبادرين للوقوف في صف "المقاومة الفلسطينية"، الممثلة أغلبها في حركة "حماس" المنتمية فكريا لجماعة الإخوان المسلمين، والحاكم في مصر آنذاك. وأرسل الرئيس المصري حينها الدكتور محمد مرسي، رئيس وزرائه، هشام قنديل، في زيارة تضامنية إلى غزة هي الأولى من نوعها، استغرقت ساعات، وقال الأخير خلالها إن بلاده تعمل على تحقيق التهدئة في قطاع غزة وإيقاف العدوان الإسرائيلي عليه. كما أمر مرسي بفتح معبر رفح في الاتجاهين، وقرر في الوقت نفسه سحب سفير مصر من تل أبيب، وأمر مندوبه في الأمم المتحدة بتقديم طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث "العدوان" الإسرائيلي على القطاع. ولم تكتف مصر بذلك، بل قادت حراكا دبلوماسيا وسياسيا نجح في النهاية في وقف التصعيد، وفق معاهدة للهدنة برعاية مصرية. شعبيا، لم تختلف الصورة عن المرة السابقة فخرجت مظاهرات كبيرة دعما لقطاع غزة، في الوقت الذي خرجت قوافل من الناشطين المصريين يقدر عدد المشاركين فيها بـ350 شخصا ونجحت في دخول غزة. كما قام شباب من مختلف التيارات والتوجهات بإعداد قوافل وجمع تبرعات لإيصالها لأهل غزة. الجرف الصامد ومنذ يوم الإثنين الماضي، تشن إسرائيل عملية عسكرية على قطاع غزة شملت غارات عنيفة وكثيفة على مناطق متفرقة من القطاع؛ تسببت حتى الآن في مقتل 172 فلسطينيا وجرح أكثر من 1000 آخرين، بحسب مصادر طبية رسمية في غزة. وإثر ذلك القصف الإسرائيلي للقطاع، أصدرت الخارجية المصرية بياناً بعد يوم كامل، أعربت فيه عن إدانة مصر لهذه الاعتداءات، وحذرت من خطورة استمرار الأوضاع الراهنة، وضرورة أن تعمل إسرائيل على احتواء الموقف من خلال وقف كافة العمليات العسكرية. وفي اليوم الثاني للتصعيد، وعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نظيره الفلسطيني محمود عباس، بـ"استمرار ببذل الجهود المصرية لوقف إطلاق نار فوري وبأسرع وقت" على غزة. جاء ذلك قبل أن يلتقي السيسي في القاهرة، بمبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط توني بلير، السبت الماضي، لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة. يأتي ذلك في الوقت الذي فتحت فيه مصر معبر رفح جزئيا، لاستقبال الجرحى جرّاء الغارات الإسرائيلية على القطاع، والسماح بسفر حملة الجوازات المصرية والأجنبية، بينما أعلن الجيش المصري إرسال 500 طن من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة. موقف شعبي داعم وشعبيا، خرجت مسيرات ومظاهرات شعبية، دعما لغزة وفلسطين، في الوقت الذي أعلنت عدة أحزاب سياسية معارضة ومؤيدة للسلطات الحالية فتح مقارها لاستقبال المساعدات العينية والمادية تمهيدا لإرسال قوافل إغاثية نهاية الأسبوع الجاري.
2104
| 14 يوليو 2014
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه استهدف 1470 موقعاً في قطاع غزة، منذ بدء عمليته العسكرية في قطاع غزة، الإثنين الماضي، في وقت أطلق فيه الفلسطينيون 980 صاروخاً على إسرائيل. وفي بيان له قال الجيش، إنه "أتم ستهدف 1470 موقعاً في قطاع غزة، بينها 210 ضربات للأنفاق، واستهداف 770 منصة ثابتة لإطلاق الصواريخ، و69 موقعاً للتدريب، و63 مخزنا ومنشأة لتصنيع السلاح إضافة إلى مواقع أخرى يتم استخدامها للنشاطات الإرهابية". وذكر الجيش أنه منذ بدء عملية "الجرف الصامد" تم إطلاق 980 صاروخاً من قطاع غزة على إسرائيل، من بينها 760 أصابت إسرائيل". وأشار إلى أنه "تم اعتراض 200 صاروخاً من قبل منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ" دون أن يوضح مصير الـ20 صاروخا الباقين. ولليوم الثامن على التوالي تتواصل في قطاع غزة، عملية "الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، رداً على ما قال إنه "إطلاق صواريخ من القطاع على إسرائيل"، حيث أسفرت تلك العملية عن مقتل 172 فلسطينياً وإصابة نحو 1270 آخرين، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، بحسب مصادر طبية فلسطينية. ومنذ بدء تلك العملية، أطلقت حركة حماس مئات الصواريخ على إسرائيل في عملية أطلقت عليها اسم "العصف المأكول"، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي هي الأخرى مسؤوليتها عن إطلاق عشرات الصواريخ في عملية أطلقت عليها اسم "البنيان المرصوص"، "ردا على العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع"، حيث أسفرت هذه الصواريخ عن إصابة نحو 140 إسرائيلياً ما بين جروح طفيفة وواحدة خطيرة، وآخرين بالهلع والخوف.
309
| 14 يوليو 2014
لم تجد إسرائيل أمامها سوى تدمير البيوت على رؤوس ساكنيها، وقتل النساء والأطفال لتعويض ما خططت له من "بنك أهداف"، في عمليتها العسكرية المتواصلة لليوم الـ7 على قطاع غزة، بعد نجاح المقاومة في القضاء على شبكة واسعة من العملاء والمتخابرين، وتنظيم صفوفها بشكل أمني وسري فائق، حسبما يرى مراقبون فلسطينيون. ولم تتمكن إسرائيل حتى اللحظة من اقتناص أي "صيد ثمين"، يتمثل في اغتيال كبار قادة المقاومة السياسيين أو العسكريين، لأن المقاومة في قطاع غزة استطاعت أن تبني منظومة أمنية سرية قوية، كما يرى عبد الستار قاسم، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني. منظومة أمنيّة قوية متطورة وقال قاسم، أستاذ العلوم السياسية السابق في جامعة النجاح بمدينة نابلس شمال الضفة، إنّ المقاومة في قطاع غزة، وتحديدا كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس، نجحت في بناء منظومة أمنيّة قوية متطورة. وتابع قاسم: "في المواجهات السابقة بين المقاومة وإسرائيل، كانت الأخيرة تستهدف كبار القادة على الصعيد العسكري والسياسي بسهولة تامة، ولكن في هذه الحرب، المقاومة تقدم دروسا عظيمة، وواضح أنها استفادت من كل التجارب السابقة، في تنظيم صفوفها، وحمايتها من أي اختراق". ويؤكد المحلل السياسي، أن كتائب القسام، برفقة فصائل المقاومة استطاعت خلال الأشهر والسنوات الماضية القضاء على شبكة واسعة من العملاء والمتخابرين مع إسرائيل، وهو ما دفعها لتدمير البيوت، والقتل بعشوائية. اعتقال متخابرين مع إسرائيل ويكشف موقع فلسطيني مختص بالشؤون الأمنية، عن إلقاء الأجهزة الأمنية التابعة لفصائل المقاومة بغزة القبض على عدد من المتخابرين مع إسرائيل في الأيام القليلة الماضية. ويقول موقع "المجد" الأمني، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، إن الأجهزة الأمنية التابعة لفصائل المقاومة بغزة، تتصدى بقوة لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك"، وتقوم بردع المخابرين أولا بأول، وإيلام المخابرات الإسرائيلية عبر تسريع الاقتصاص من عملائها في القطاع. ويتفق وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، مع الدكتور قاسم، في أن الجيش الإسرائيلي لم ينجح حتى الآن في الظفر بصيد ثمين، سواء كان على المستوى العسكري أو السياسي في حركة حماس، وهو ما يعد انتصارا لأمن المقاومة. وقال المدلل إنّ إسرائيل تقوم بإعادة قصف وتدمير ذات الأهداف، وتستهدف الأطفال والنساء والأراضي الزراعية والشقق السكينة. متابعا: "هذا الفشل الإسرائيلي، في تقدير أماكن تواجد المقاومة، سواء بشكل سياسي، أو عسكري، دليل كبير على تطور عمل المقاومة الأمني، والسري". وأكد رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة: "إسرائيل تقف عاجزة عن امتلاك أي معلومة حول قدرات المقاومة وعتادها العسكري ونوعيته، وهو ما يكشف تخبط القرارات السياسية الإسرائيلية، فعلى الأرض، لا ثمة أهداف واضحة لهم سوى مواصلة ضرب المدنيين، وما هو واضح". ويؤكد مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، أن السلوك الإسرائيلي على الأرض، خلال هذه المعركة يكشف عن تراجع كبير لقدرة أجهزة إسرائيل الاستخبارية، مقابل تطور نوعي للمقاومة. وأضاف أبو سعدة: "في كل مواجهة كانت إسرائيل على الفور، تقتنص عددا من قادة المقاومة، الآن يبدو الأمر صعبا، فهي غير قادرة على الوصول لأي هدف سواء سياسيا أو عسكريا".
367
| 14 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
21748
| 11 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
17528
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
16346
| 10 يونيو 2026
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
9518
| 09 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
7384
| 10 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
4254
| 10 يونيو 2026
انطلقت مراسم افتتاح مونديال 2026، اليوم الخميس، على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند...
3294
| 11 يونيو 2026