رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
عاهل الأردن يحذر من "تداعيات خطيرة" لما يجري بغزة

حذر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من "تداعيات خطيرة" للعملية العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بحسب ما أفاد مصدر رسمي، اليوم الإثنين. وقال الديوان الملكي الأردني في بيان، إن الملك عبد الله، وبان، بحثا في "تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث جدد الملك التحذير من التداعيات الخطيرة لما يجري في القطاع على المنطقة واستقرارها". وأكد العاهل الأردني "ضرورة وقف استهداف المدنيين وأهمية احترام القانون الدولي في هذا الشأن" محذرا من "مخاطر الفراغ الناجم عن توقف المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي وفق حل الدولتين، مما سيؤدي إلى مزيد من العنف والتصعيد".

199

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
كيري يزور القاهرة للتشاور بشأن هدنة في غزة

يزور وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، القاهرة، يوم غد الثلاثاء، للتشاور بشأن هدنة تنهي العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ أسبوع، والتي خلفت 175 شهيدا فلسطينيا. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن كيري سيزور القاهرة "في إطار التشاور حول الأزمة الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتواصل العمليات الإسرائيلية العسكرية على قطاع غزة"، حيث سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين المصريين.

245

| 14 يوليو 2014

رمضان 1435 alsharq
في ذكرى غزوة بدر.. دروس تنير طريق المقاومة بغزة

تحل اليوم ذكرى غزوة بدر، في وقت تتعرض فيه غزة لعدوان إسرائيلي غاشم، فيما يبدو جلياً أن رجال المقاومة الفلسطينية وأهالي غزة يستلهمون من الدروس والعبر من تلك الغزوة، من إيمان بالله وأمل في النصر وصبر على الظلم، فغزوة بدر ليست حدثا تاريخيا ولى زمانه، وإنما هي معلمة ومنار ينير للمسلمين في كل زمان معالم طريق العزة والحياة الطيبة الكريمة، متى استوفوا شروط التمكين والنصر التي بها تأهل أهل بدر لتأييد الله تعالى. وكما كان شهر رمضان المبارك شهر عزّة ونصر وتمكين للمسلمين، كما في غزوة بدر الكبرى (السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة)، يرفع المسلمون في مختلف أنحاء العالم أكف الضراعة أن يرحم الله شهداء غزة، ويشفي مصابيها، ويمكن مقاومته من دحر العدوان الإسرائيلي. وتحاول المقاومة الفلسطينية صد العدوان الإسرائيلي الغاشم، وليس بعيداً عن أعينهم ما احتوته غزوة بدر من عبر ودروس، غير آبهين للفارق الكبير في القوة بين الجانبين، مستذكرين أنه رغم أن عدد المسلمين في غزوة بدر كان ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً، وكان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ، معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً، إلا أن الله نصر نبيه وجيش المسلمين، ويوما بعد يوم تفاجئ المقاومة الفلسطينية إسرائيل بما تحويه جعبتها رغم إمكاناتها المحدودة. كانت آخر المفاجآت ما أعلنته كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تمكن مهندسيها من تصنيع طائرات بدون طيار، وإنتاج 3 نماذج منها، لتنفيذ مهام خاصة في إسرائيل. وقالت "القسام"، في بيان صحفي نشر اليوم الإثنين، إنّ مهندسيها تمكنوا من تصنيع طائرات بدون طيار تحمل اسم "أبابيل1"، وأنتجت منها الكتائب 3 نماذج( النموذج الأول: طائرة A1A وهي ذات مهام استطلاعية، والنموذج الثاني: طائرة A1B وهي ذات مهام هجومية ـ إلقاء، أما النموذج الثالث: طائرة A1C وهي ذات مهام هجومية ـ انتحارية"، وأشارت القسام إلى أن الطائرات قامت صباح أمس بثلاث طلعات، تجاه إسرائيل شاركت في كلٍ منها أكثر من طائرة، وكانت لكل طلعةٍ مهام تختلف عن الأخرى، وقد فُقد الاتصال مع إحدى هذه الطائرات في الطلعة الثانية، ومع أخرى في الطلعة الثالثة. وقالت الكتائب في بيانها: إنّها تفجر هذه المفاجأة في إطار عمليتها "العصف المأكول" التي تأتي رداً على العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وأشارت إلى أن هذه ليست أول مرة تجري فيها طائراتها مهماتٍ في عمق إسرائيل، إذ قالت إنها تكشف لأول مرة أن طائراتها قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الدفاع بتل أبيب وسط إسرائيل. ولليوم الثامن على التوالي، تتواصل في قطاع غزة عملية الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، الإثنين قبل الماضي، حيث أسفرت عن اشتشهاد العشرات، وإصابة أكثر من 1000 آخرين في سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير 560 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 12800 وحدة أخرى بشكل جزئي، منها 460 وحدة "غير صالحة للسكن"، وفق إحصائية أولية لوزارة الأشغال العامة في الحكومة الفلسطينية.

5725

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
حماس تدمر دبابة إسرائيلية شمال غزة

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعد ظهر، اليوم الإثنين، مسؤوليتها عن تدمير دبابة إسرائيلية شمال قطاع غزة. وأوضحت الكتائب في بلاغ عسكري أنها استهدفت بعد ظهر، اليوم الإثنين، دبابة إسرائيلية في موقع الإرسال شمال بلدة بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة بصاروخ من نوع "كرونيت"، وتم تدميرها تدميرًا كاملاً. وأكدت الكتائب أن هذا القصف يأتي في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على قطاع غزة. وقال البلاغ: "إن كتائب القسام عاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا، وسلاحها سيبقى ملقماً ومشرعاً حتى إذا ما واصل العدو حماقاته فلن يلقى منا إلا الردود التي ستوجعه". ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 174 فلسطينيا وأصيب المئات من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر بالجملة.

1352

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الإخوان المسلمون: أحداث غزة لا تنفصل عن أحداث مصر

دعت جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر الشعوب العربية والإسلامية إلى "الانتفاض لفك الحصار عن غزة ورد العدوان"، معتبرة أن العدوان الإسرائيلي الحالي "تواطؤ عالمي وإقليمي وعربي يرتكب خلاله العدو الصهيوني مجزرة جديدة". واستغربت الجماعة، في بيان لها اليوم الإثنين، أن "يأتي العدوان بعد أيام قليلة من زيارة مدير مخابرات مصر للكيان الصهيوني"، واعتبرته "دلالة جديدة علي عمالة سفاح الانقلاب للكيان الصهيوني"، بحسب بيان الجماعة. وقالت الجماعة في بيانها إن "ما يحدث على أرض غزة لا ينفك أبداً عما يحدث في مصر، فغلق المعبر المتنفس الوحيد لأهلنا في غزة والتضييق علي عمليات المساعدة والإغاثة لهم يأتي في إطار الدعم الواضح لهذا العدوان الغاشم، والذي لن يتركه الشعب المصري الحر وسيحاسب في يوم قريب بإذن الله كل خائن وعميل". وثمنت جماعة "الإخوان" ما اعتبرته الاختراقات العسكرية التي حققتها "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، معتبره أن "أبطال غزة وشعبها البطل أوفوا بما وعدوا وتنهمر صواريخ المقاومة على تل أبيب وغيرها من المغتصبات في عملية العصف المأكول". وأشارت الجماعة إلى أن "المقاومة تؤكد أن العدو الصهيوني ليس إلا نمراً من ورق، وكل ما يروج عن تفوقه وأسطورة جيشه ليس إلا دعاية لتخويف الدول والشعوب، وها هي المقاولة الباسلة تكشف هشاشة هذا العدو"، متسائلة "فهل تلتقط الأمة وجيوشها هذا الخيط لتبدأ في الطريق الصحيح وتمديدها لأبطال المقاومة ليحققوا النصر المرجو؟".

926

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تدعو إلى حماية فلسطينيي غزة

ناشدت الجامعة العربية، اليوم الإثنين، المجتمع الدولي حماية سكان قطاع غزة حيث أسفرت عملية عسكرية إسرائيلية عن مقتل أكثر من 170 فلسطينيا في 7 أيام، وذلك قبل ساعات على بدء اجتماع لوزراء الخارجية العرب. وفي اللقاء العاجل المقرر اليوم يسعى الوزراء العرب إلى "صياغة موقف عربي موحد" فيما ما زال العنف على حاله في القطاع الفلسطيني حيث تواصل الدولة العبرية ضرباتها ردا على إطلاق صواريخ فلسطينية على أراضيها.

206

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
ارتفاع عدد شهداء غارات الاحتلال على غزة لـ174

وصلت حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 174 وأكثر من 1200 جريح مع دخول الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم الإثنين، يومه السابع. وحسب مصادر طبية فلسطينية فإن من بين القتلى 35 طفلا و24 امرأة. وقدرت مصادر حقوقية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي شن أكثر من 3 آلاف هجوم على قطاع غزة منها 1980 هجوما صاروخيا، و590 قذيفة من الزوارق البحرية و 500 قذيفة مدفعية. وذكرت تلك المصادر في إحصائيات متطابقة لمؤسسات حقوقية، أن أكثر من 1500 منزل سكني تضرر بفعل الهجمات الإسرائيلية، منها 216 دمرت بشكل كلي، ونحو 1300 بشكل جزئي. وبينت المصادر أنه تضررت 39 منشأة تعليمية بينها 36 مدرسة و3 مؤسسات تعليم عالي، فيما تم استهداف 21 مسجدا، 3 منها دمرت بشكل كلي والباقي جزئي. كما تضررت 3 مستشفيات واستهدفت سيارتا إسعاف، إلى جانب تضرر البني التحتية في قطاع غزة بشدة بفعل الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، خصوصا محطات المياه والصرف الصحي.وتم رصد استهداف اثنين من آبار توزيع المياه فيما دمّر أكثر من 5 خطوط مياه مغذية لمدينة غزة، وعدد من محطات الصرف الصحي.

227

| 14 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
3 حروب على غزة.. ومواقف شعبية مصرية ثابتة ورسمية متباينة

"غزة رمز العزة".. هكذا كان هتاف المصريين على مدار 3 موجات من العمليات العسكرية الإسرائيلية، وهو الشيء الوحيد الثابت رغم تعاقب 3 أنظمة تغير موقف كل منها من التعاطي مع الحرب على القطاع الفلسطيني المحاصر والذي يقطنه 1.8 مليون نسمة. "الرصاص المصبوب" في العام 2008 شنّت إسرائيل عملية عسكرية على غزة، بدأت في 27 ديسمبر 2008، وانتهت في 18 يناير 2009، وأطلقت عليها عملية "الرصاص المصبوب"، أسفرت عن مقتل وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية. وكان الموقف الرسمي المصري بقيادة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، يلتزم العمل على التهدئة وإصدار بيانات شجب وإدانة. كما تضمن الموقف الرسمي لوم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان وزير الخارجية المصري حينها أحمد أبو الغيط، والذي قام بتحميلها مسؤولية ما يحدث في غزة، وهو ما رد عليه فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس بأن "الغارات الإسرائيلية تأتي بعد أن ذهبت تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك إلى القاهرة والتقت بمبارك ثم هددت وتوعدت بإسقاط حكومة حماس"، في إشارة إلى تورط مصر في تلك الحرب. كما شهدت الحرب في سابقة لم تحدث من قبل، فتح قوات الجيش المصري النار على فلسطينيين حاولوا اجتياز الحدود المصرية للبحث عن مكان آمن، مما تسبب في إصابة العشرات من الفلسطينيين، ومقتل ضابط مصري. موقف شعبي قوي وعقد مجلس الشعب المصري البرلمان جلسات ساخنة تحدث فيها برلمانيون، بعضهم منتم لجماعة الإخوان المسلمين، بقوة دفاعا عن غزة، بينما ظل معبر رفح مغلقاً طوال أيام القصف. الموقف الشعبي كان أكثر قوة، بعد إعلان جماعة الإخوان المسلمين، وحركات شبابية أخرى، التظاهر دعما لغزة، وخرجت المظاهرات من الجامعات وأمام النقابات المهنية، وفي الشوارع. وقتها تسللت مجموعة من الشباب يتقدمهم الناشط أحمد دومة (محبوس حاليا على ذمة قضايا متعلقة بأحداث شغب)، ومجدي حسين رئيس حزب الاستقلال (محبوس حاليا على ذمة اتهامه بتشكيل تحالف إرهابي)، إلى القطاع الذي تسيطر عليه حماس؛ لإعلان دعمهم لأهل غزة في حربهم مع إسرائيل. عامود السحاب وفي 2012 بدأت العمليات في نوفمبر 2012، واستمرت 8 أيام، أسفرت عن مقتل 160 فلسطينيا وإصابة 1200، في حين قتل فيها 6 إسرائيليين، من بينهم عسكريان، وأطلقت عليها إسرائيل اسم "عامود السحاب". وكان الموقف المصري واضحا بالإدانة منذ الساعات الأولى، وكانت القاهرة من أول المبادرين للوقوف في صف "المقاومة الفلسطينية"، الممثلة أغلبها في حركة "حماس" المنتمية فكريا لجماعة الإخوان المسلمين، والحاكم في مصر آنذاك. وأرسل الرئيس المصري حينها الدكتور محمد مرسي، رئيس وزرائه، هشام قنديل، في زيارة تضامنية إلى غزة هي الأولى من نوعها، استغرقت ساعات، وقال الأخير خلالها إن بلاده تعمل على تحقيق التهدئة في قطاع غزة وإيقاف العدوان الإسرائيلي عليه. كما أمر مرسي بفتح معبر رفح في الاتجاهين، وقرر في الوقت نفسه سحب سفير مصر من تل أبيب، وأمر مندوبه في الأمم المتحدة بتقديم طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث "العدوان" الإسرائيلي على القطاع. ولم تكتف مصر بذلك، بل قادت حراكا دبلوماسيا وسياسيا نجح في النهاية في وقف التصعيد، وفق معاهدة للهدنة برعاية مصرية. شعبيا، لم تختلف الصورة عن المرة السابقة فخرجت مظاهرات كبيرة دعما لقطاع غزة، في الوقت الذي خرجت قوافل من الناشطين المصريين يقدر عدد المشاركين فيها بـ350 شخصا ونجحت في دخول غزة. كما قام شباب من مختلف التيارات والتوجهات بإعداد قوافل وجمع تبرعات لإيصالها لأهل غزة. الجرف الصامد ومنذ يوم الإثنين الماضي، تشن إسرائيل عملية عسكرية على قطاع غزة شملت غارات عنيفة وكثيفة على مناطق متفرقة من القطاع؛ تسببت حتى الآن في مقتل 172 فلسطينيا وجرح أكثر من 1000 آخرين، بحسب مصادر طبية رسمية في غزة. وإثر ذلك القصف الإسرائيلي للقطاع، أصدرت الخارجية المصرية بياناً بعد يوم كامل، أعربت فيه عن إدانة مصر لهذه الاعتداءات، وحذرت من خطورة استمرار الأوضاع الراهنة، وضرورة أن تعمل إسرائيل على احتواء الموقف من خلال وقف كافة العمليات العسكرية. وفي اليوم الثاني للتصعيد، وعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نظيره الفلسطيني محمود عباس، بـ"استمرار ببذل الجهود المصرية لوقف إطلاق نار فوري وبأسرع وقت" على غزة. جاء ذلك قبل أن يلتقي السيسي في القاهرة، بمبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط توني بلير، السبت الماضي، لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة. يأتي ذلك في الوقت الذي فتحت فيه مصر معبر رفح جزئيا، لاستقبال الجرحى جرّاء الغارات الإسرائيلية على القطاع، والسماح بسفر حملة الجوازات المصرية والأجنبية، بينما أعلن الجيش المصري إرسال 500 طن من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة. موقف شعبي داعم وشعبيا، خرجت مسيرات ومظاهرات شعبية، دعما لغزة وفلسطين، في الوقت الذي أعلنت عدة أحزاب سياسية معارضة ومؤيدة للسلطات الحالية فتح مقارها لاستقبال المساعدات العينية والمادية تمهيدا لإرسال قوافل إغاثية نهاية الأسبوع الجاري.

2096

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الاحتلال: استهدفنا 1470 موقعا في قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه استهدف 1470 موقعاً في قطاع غزة، منذ بدء عمليته العسكرية في قطاع غزة، الإثنين الماضي، في وقت أطلق فيه الفلسطينيون 980 صاروخاً على إسرائيل. وفي بيان له قال الجيش، إنه "أتم ستهدف 1470 موقعاً في قطاع غزة، بينها 210 ضربات للأنفاق، واستهداف 770 منصة ثابتة لإطلاق الصواريخ، و69 موقعاً للتدريب، و63 مخزنا ومنشأة لتصنيع السلاح إضافة إلى مواقع أخرى يتم استخدامها للنشاطات الإرهابية". وذكر الجيش أنه منذ بدء عملية "الجرف الصامد" تم إطلاق 980 صاروخاً من قطاع غزة على إسرائيل، من بينها 760 أصابت إسرائيل". وأشار إلى أنه "تم اعتراض 200 صاروخاً من قبل منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ" دون أن يوضح مصير الـ20 صاروخا الباقين. ولليوم الثامن على التوالي تتواصل في قطاع غزة، عملية "الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، رداً على ما قال إنه "إطلاق صواريخ من القطاع على إسرائيل"، حيث أسفرت تلك العملية عن مقتل 172 فلسطينياً وإصابة نحو 1270 آخرين، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، بحسب مصادر طبية فلسطينية. ومنذ بدء تلك العملية، أطلقت حركة حماس مئات الصواريخ على إسرائيل في عملية أطلقت عليها اسم "العصف المأكول"، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي هي الأخرى مسؤوليتها عن إطلاق عشرات الصواريخ في عملية أطلقت عليها اسم "البنيان المرصوص"، "ردا على العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع"، حيث أسفرت هذه الصواريخ عن إصابة نحو 140 إسرائيلياً ما بين جروح طفيفة وواحدة خطيرة، وآخرين بالهلع والخوف.

287

| 14 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
إسرائيل تعاني من أزمة "معلومات" حادة بقطاع غزة

لم تجد إسرائيل أمامها سوى تدمير البيوت على رؤوس ساكنيها، وقتل النساء والأطفال لتعويض ما خططت له من "بنك أهداف"، في عمليتها العسكرية المتواصلة لليوم الـ7 على قطاع غزة، بعد نجاح المقاومة في القضاء على شبكة واسعة من العملاء والمتخابرين، وتنظيم صفوفها بشكل أمني وسري فائق، حسبما يرى مراقبون فلسطينيون. ولم تتمكن إسرائيل حتى اللحظة من اقتناص أي "صيد ثمين"، يتمثل في اغتيال كبار قادة المقاومة السياسيين أو العسكريين، لأن المقاومة في قطاع غزة استطاعت أن تبني منظومة أمنية سرية قوية، كما يرى عبد الستار قاسم، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني. منظومة أمنيّة قوية متطورة وقال قاسم، أستاذ العلوم السياسية السابق في جامعة النجاح بمدينة نابلس شمال الضفة، إنّ المقاومة في قطاع غزة، وتحديدا كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس، نجحت في بناء منظومة أمنيّة قوية متطورة. وتابع قاسم: "في المواجهات السابقة بين المقاومة وإسرائيل، كانت الأخيرة تستهدف كبار القادة على الصعيد العسكري والسياسي بسهولة تامة، ولكن في هذه الحرب، المقاومة تقدم دروسا عظيمة، وواضح أنها استفادت من كل التجارب السابقة، في تنظيم صفوفها، وحمايتها من أي اختراق". ويؤكد المحلل السياسي، أن كتائب القسام، برفقة فصائل المقاومة استطاعت خلال الأشهر والسنوات الماضية القضاء على شبكة واسعة من العملاء والمتخابرين مع إسرائيل، وهو ما دفعها لتدمير البيوت، والقتل بعشوائية. اعتقال متخابرين مع إسرائيل ويكشف موقع فلسطيني مختص بالشؤون الأمنية، عن إلقاء الأجهزة الأمنية التابعة لفصائل المقاومة بغزة القبض على عدد من المتخابرين مع إسرائيل في الأيام القليلة الماضية. ويقول موقع "المجد" الأمني، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، إن الأجهزة الأمنية التابعة لفصائل المقاومة بغزة، تتصدى بقوة لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك"، وتقوم بردع المخابرين أولا بأول، وإيلام المخابرات الإسرائيلية عبر تسريع الاقتصاص من عملائها في القطاع. ويتفق وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، مع الدكتور قاسم، في أن الجيش الإسرائيلي لم ينجح حتى الآن في الظفر بصيد ثمين، سواء كان على المستوى العسكري أو السياسي في حركة حماس، وهو ما يعد انتصارا لأمن المقاومة. وقال المدلل إنّ إسرائيل تقوم بإعادة قصف وتدمير ذات الأهداف، وتستهدف الأطفال والنساء والأراضي الزراعية والشقق السكينة. متابعا: "هذا الفشل الإسرائيلي، في تقدير أماكن تواجد المقاومة، سواء بشكل سياسي، أو عسكري، دليل كبير على تطور عمل المقاومة الأمني، والسري". وأكد رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة: "إسرائيل تقف عاجزة عن امتلاك أي معلومة حول قدرات المقاومة وعتادها العسكري ونوعيته، وهو ما يكشف تخبط القرارات السياسية الإسرائيلية، فعلى الأرض، لا ثمة أهداف واضحة لهم سوى مواصلة ضرب المدنيين، وما هو واضح". ويؤكد مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، أن السلوك الإسرائيلي على الأرض، خلال هذه المعركة يكشف عن تراجع كبير لقدرة أجهزة إسرائيل الاستخبارية، مقابل تطور نوعي للمقاومة. وأضاف أبو سعدة: "في كل مواجهة كانت إسرائيل على الفور، تقتنص عددا من قادة المقاومة، الآن يبدو الأمر صعبا، فهي غير قادرة على الوصول لأي هدف سواء سياسيا أو عسكريا".

355

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
غزة: قوات الاحتلال تقصف منازل ومساجد ومقار حكومية

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، من عدوانها على قطاع غزة، مدمرة مسجدا ومقار حكومية وعددا من المنازل والأراضي الزراعية، موقعة العديد من الإصابات في الأرواح. وقال راصد ميداني، إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، عددا من الصورايخ على مسجد النور غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة فدمرته بالكامل. كما دمرت الطائرات مقر الحاسوب الحكومي غرب مدينة غزة بعد استهدافه بعدد من الصواريخ، كما عادت الطائرات وقصفت مجمع أنصار الحكومي بعدد كبير من الصواريخ. وقصفت طائرات الاحتلال أكثر من 10 منازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وكذلك أراضي زراعية، حيث سجلت إصابة عدد من المواطنين الذين وصلوا إلى المشافي لتلقي العلاج. كما أصيب، صباح اليوم، 8 فلسطينيين بجراح إثر قصف طائرات الاحتلال لمنزل مأهول بالسكان في مدينة غزة. وقال راصد ميداني، إن طائرة استطلاع إسرائيلية "بدون طيار" أطلقت، صباح اليوم، صاروخين تجاه منزل يعود لعائلة عبدو يقع في حي التفاح شرق مدينة غزة، حيث أحدث دمارا وأضرارا كبيرة في المنزل. مضيفا أنه تم انتشال 8 إصابات من تحت أنقاض المنزل المدمر، بينهم أطفال ونساء وتم نقلهم إلى مشفى الشفاء لتلقي العلاج. وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، أن بنك أهداف جيش العدو في عدوانه على قطاع غزة ليس فيه إلا الأطفال والنساء والمسنين والمنازل والمساجد والمدارس وقوارب الصيد، معتبرا ذلك دليلا ملموسا على فشل العدوان. وحول أهداف حماس من الحرب، قال عضو المكتب السياسي لـ"حماس": "خاضت حماس هذه الحرب، لأن نتنياهو أدار ظهره لمطالب الأسرى، وأشعل شرارة الضفة والقدس بحرق وقتل فتى القدس محمد أبو خضير، ولأن العدو الصهيوني أعلن من طرف واحد الحرب على غزة، وبدأها باغتيال مجموعة مقاومين من كتائب القسام.

484

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يعترض طائرة دون طيار بأجواء أسدود

قالت الإذاعة العبرية إنه تم اعتراض طائرة بدون طيار دخلت إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قادمة من قطاع غزة. وأضافت الإذاعة أن منظومة "باتريوت" الصاروخية الدفاعية والتابعة لجيش الاحتلال اعترضت في أجواء مدينة أسدود التي تبعد 45 كيلو عن قطاع غزة طائرة بدون طيار دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من قطاع غزة، دون تحديد موعد الاعتراض. وأشارت إلى أن جيش الاحتلال ينتشر بقوات معززة في جميع الحدود تحسبا لأي طارئ. ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 173 فلسطينيا وأصيب المئات من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر بالجملة.

215

| 14 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
ارتفاع شهداء عدوان إسرائيل على غزة إلى 171

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن حصيلة قتلى العملية العسكرية التي تشنها إسرائيل على غزة، منذ فجر الثلاثاء، ارتفعت إلى 171 قتيلا مساء اليوم الأحد، بعد مقتل فتاة بعد وفاة متأثرة بجراح أصيبت بها في غارة على خان يونس في جنوب القطاع. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الناطق باسم الوزارة الطبيب أشرف القدرة، قوله: "ارتفعت حصيلة الحرب على قطاع غزة إلى 170 شهيدا، بعدما استشهد مواطن وابنه في غارة جديدة على خان يونس" مساء اليوم الأحد.

367

| 13 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
100 مصري يتظاهرون ضد حملة إسرائيل على غزة

تظاهر نحو 100 مصري مساء اليوم الأحد في القاهرة، لإدانة الهجوم الإسرائيلي المستمر ضد قطاع غزة، والذي أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 160 فلسطينيا وجرح أكثر من ألف، بحسب ما نقل مراسل لوكالة فرانس برس. وانطلقت التظاهرة من أمام نقابة الصحفيين، ثم سار المشاركون في وسط القاهرة وحيوا "المقاومة الفلسطينية" وأدانوا الموقف المصري من الهجوم على غزة. وهتف المشاركون ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومصر هي أول دولة عربية وقعت على اتفاق سلام مع إسرائيل في العام 1979. كذلك هتف المتظاهرون "فلسطين عربية والسيسي خان القضية"، في إشارة إلى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي. وكان السيسي حذر من "مخاطر التصعيد العسكري". وقالت الحكومة المصرية إنها تجري "اتصالات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف العنف والعمليات العسكرية".

346

| 13 يوليو 2014

رياضة alsharq
على أنقاض الدمار.. غزة تشاهد "نهائي المونديال"

عندما تنطلق صافرة المباراة النهائية لمونديال البرازيل "2014" بين منتخبي "ألمانيا" و"الأرجنتين" الساعة العاشرة من مساء اليوم الأحد، سيحاول الفتى الغزيّ "عبد الله أمين"، أن ينسى أصوات الطائرات الحربية الإسرائيلية التي لا تكاد تُغادر سماء قطاع غزة. وسيقوم أمين (15 عاما) برفع صوت التلفاز، لأعلى درجة كي يحجب إزعاج الغارات الإسرائيلية ولو قليلا كما يقول لوكالة الأناضول. وبالرغم من أن مخططاته ذهبت أدراج الرياح، بفعل العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة لليوم السادس على التوالي، إلا أن أمين سيشاهد ما يصفه الرياضيون بـ"نهائي الحُلم". وتابع:" الأسبوع الماضي، كنا قد اتفقنا أنا وأصحابي، على مشاهدة المباراة على إحدى استراحات شاطئ البحر، ولكن اليوم، ومع هذه الأجواء الدمويّة والحربية التي فرضت علينا حظر تجوال، سنمكث في المنازل ونشاهد المباراة بدون الأجواء الرياضية المعروفة". وإن كان الشاب "حسن صالح" 23 عاما سيفتقد للتهليل والصراخ برفقة أقاربه، وأصحابه خوفا من الغارات الإسرائيلية إلا أنه سيتابع من داخل منزله المباراة النهائية لكأس العالم. ويقول صالح إنّه يشعر بغصة، وألم شديد بسبب ما خلفه القصف الإسرائيلي من قتل وتدمير في مختلف أنحاء قطاع غزة. ويستدرك:" ولكن هذه الليلة، نريد أن نهزم الحزن، ونشاهد المباراة النهائية للحدث الكروي الذي تابعنا تفاصيله طيلة الأسابيع الماضية". وستكون أنظار العالم شاخصة اليوم إلى ملعب "ماراكانا" في البرازيل، حيث سيتواجه المنتخبان الألماني والأرجنتيني ، في المباراة النهائية لمونديال 2014 في نسخته الـ"20". ومنذ انطلاقة صافرة المباراة الأولى للمونديال في 12 يونيو/حزيران الماضي، تابعت الجماهير الكروية في قطاع غزة مباريات كأس العالم بشغف. وتوافد الغزيّون في كل مساء كروي على المقاهي التي تبارت، في خطب ود عشاق كرة القدم وجذب جماهيرها، من خلال توفير شاشات عرض ضخمة لمتابعة مباريات "مونديال 2014" غير أن هذا المشهد سيغيب هذه الليلة، ولن يكون متاحا خوفا من القصف الإسرائيلي، وسقوط ضحايا كما حدث في مباراة (هولندا والأرجنتين) في نصف نهائي المونديال، عندما تحولت استراحة على شاطئ بحر خانيونس جنوبي قطاع غزة إلى بركة من الدماء، وأوقعت عددا من القتلى. ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الاثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد". وتسببت العملية العسكرية ذاتها في مقتل 166 فلسطينيا وجرح 1120 آخرين، حتى 17:00 (تغ) من اليوم الأحد، حسب ما أفاد به لوكالة الأناضول الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة. وتسببت الغارات العنيفة والكثيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة؛ إلى تدمير 282 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 8910 وحدة أخرى بشكل جزئي، منها 260 وحدة "غير صالحة للسكن"، وفق إحصائية أولية لوزارة، الأشغال العامة في الحكومة الفلسطينية. ويرى "معتصم زقوت الإعلامي الرياضي الفلسطيني، في متابعة الغزيين للمباراة النهائية لمونديال البرازيل انتصارا لـ"الحياة". وأضاف في حديث لوكالة الأناضول:" غزة تحب الحياة، وتريد أن تحيا كباقي المدن، حياة طبيعية، نعم هناك حزن لا يمكن وصفه على كل ما سببته إسرائيل من دمار، كما أنه من الصعب متابعة المباراة في ظل القصف المتواصل، لكن ثمة إصرار من كثيرين على متابعة هذا الحدث الكروي العالمي، وسأشاهد المباراة من داخل بيتي الذي تعرض لأضرار كبيرة جرّاء قصف منزل جاري". وأكد زقوت أن على المؤسسات الحقوقية، والإنسانية الدولية أن تتدخل لإنقاذ غزة، وتمكين سكانها من متابعة حياتهم اليومية، واهتماماتهم. وكان رواد موقع (آفاز) الشهير، طالبوا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بتنظيم دقيقة صمت في المباراة النهائية لمونديال البرازيل كوقفة للتضامن مع غزّة في وجه العدوان الإسرائيلي وآفاز عبارة عن تجمُّع يضم أعضاء من مختلف أنحاء العالم، يتولى إيصال السياسات التي يدعمها المواطنون إلى دوائر صنع القرار في العالم. ومن جانبه، قال المعلق الجزائري الشهير الجزائي حفيظ دراجي إن مشاهدة ومتعة مباراة نهائي كأس العالم، المقررة الليلة بين الأرجنتين وألمانيا، لن تكتمل ما دام أبناء غزة يموتون ويتألمون. وكتب دراجي على صفحته في موقع "فيسبوك"، اليوم الأحد: ألقاكم مساء اليوم بإذن الله في نهائي كأس العالم رفقة كل زملائي المعلقين لقناة (بي إن سبورت) الرياضية، وأنا على يقين بأنّ الفرجة والمتعة لن تكتمل مادام أبنائنا في غزة يموتون بالعشرات ويتألمون من وحشية إسرائيل.

256

| 13 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
كيري يؤكد استعداده للوساطة لوقف إطلاق النار بغزة

اتصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري اليوم الأحد برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو لتكرار عرض بلاده التوسط من أجل الاتفاق على هدنة فيما كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية على قطاع غزة. وصرح مسؤول كبير في الخارجية الأميركية بأن كيري "شدد على المخاوف الأمريكية حيال تصعيد التوتر ميدانيا". كما أكد كيري لنتانياهو أنه ملتزم إلى جانب مسؤولين إقليميين "المساعدة على وقف إطلاق الصواريخ لاستعادة الهدوء وتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

232

| 13 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
"الأطباء العرب" يرسل قافلة طبية ثالثة إلى غزة

أرسلت لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، اليوم الأحد، القافلة الثالثة من المساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة والتي تضم أدوية الطوارئ ومستلزمات طبية عاجلة واحتياجات خاصة بالعمليات الجراحية. وحذر إيهاب أبو علي، مدير لجنة الإغاثة والطوارئ بالاتحاد الذي يتخذ من القاهرة مقرا له، من أن الوضع في غزة ينذر بكارثة صحية وإنسانية، حيث وصلت نسبة العجز في مخازن المستشفيات إلى مرحلة حرجة. وكشف عن أن اللجنة لديها قائمة بأدوية ومستلزمات طبية من وزارة الصحة الفلسطينية بما يقرب من 10 ملايين دولار، مضيفا أن اللجنة تعمل حاليا على توفير هذه الأدوية والمستلزمات الطبية بالتواصل مع المؤسسات الدولية، حيث يتم حاليا تجهيز فرق طبية لإرسالها إلى قطاع غزة حال استمرار العدوان الإسرائيلي وزيادة أعداد الجرحى.

219

| 13 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
"القبة الحديدية" يعترض صاروخين للمقاومة فوق تل أبيب

اعترض نظام القبة الحديدية، اليوم الأحد، صاروخين أطلقا من قطاع غزة على منطقة تل أبيب، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي. وقال الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر، "اعترض نظام القبة الحديدية صاروخين فوق تل أبيب".

368

| 13 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
مرسي يهتف لغزة مع بداية جلسة محاكمته في "اقتحام السجون"

هتف الرئيس المصري المعزول محمد مرسي "لبيك يا غزة"، مع بداية جلسة محاكمته وآخرين، اليوم الأحد، في قضية اقتحام السجون. وقال مراسلون إن "مرسي دخل قاعة محكمة أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس "شرقي القاهرة"، مرددا هتاف "لبيك يا غزة"، وهو ما رد عليه باقي المتهمين بذات الهتاف، رافعين شارات رابعة العدوية". ومن المقرر أن تشهد جلسة اليوم، الاستماع لعدد من شهود الإثبات في القضية. ويحاكم في قضية اقتحام السجون، 131 متهما، "105 هاربون و26 محبوسون احتياطيا"، بتهمة اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام الشرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة، إبان ثورة 25 يناير 2011.

264

| 13 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
باريس: "الأولوية المطلقة وقف إطلاق النار بغزة"

قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، في فيينا، حيث سيلتقي نظراءه البريطاني والألماني والأمريكي لبحث الملف النووي الإيراني، "إن الأولوية المطلقة هي وقف إطلاق النار في غزة كما في إسرائيل". وقال الوزير الفرنسي لصحفيين، "في هذا الظرف من التصعيد الكارثي قطعا، تطلب فرنسا كما مجلس الأمن الدولي بالعودة إلى هدنة 2012"، مؤكدا "سنتناقش بالتأكيد بهذا الخصوص مع زملائي الحاضرين هنا".

180

| 13 يوليو 2014