رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
نتنياهو يدعو المحتجين من عرب إسرائيل للرحيل

تحدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علانية، اليوم الاثنين، عرب إسرائيل الذين يتظاهرون احتجاجا على قتل الشرطة لرجل في إحدى قراهم أن يرحلوا ويعيشوا تحت الحكم الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة. وقال أحمد الطيبي وهو عضو بارز بالكنيست الإسرائيلي إن تصريحات نتنياهو تشير إلى أن زعيم حزب ليكود اليميني بدأ "يتصرف بطريقة غير مقبولة". وهذه واحدة من أشد تصريحات نتنياهو حدة تجاه الأقلية العربية في البلاد. وتفجرت احتجاجات بالرشق بالحجارة في عدة مجتمعات عربية في إسرائيل منذ أن قتلت الشرطة بالرصاص، يوم السبت، رجلا عربيا هاجم مركبتهم، وتحقق الشرطة في اتهامات بأنه تم قتله بعد أن ابتعد عن رجال الشرطة. وقال نتنياهو: "أقول ببساطة لكل من يتظاهرون ويطلقون صيحات الاستنكار ضد إسرائيل ويدعمون إقامة دولة فلسطينية: أنتم مدعوون للانتقال إلى هناك.. إلى السلطة الفلسطينية أو إلى غزة". وأضاف نتنياهو خلال اجتماع لأعضاء بالكنيست من حزب ليكود: "أعدكم بألا تضع دولة إسرائيل أي عراقيل في طريقكم". من جهة أخرى، دعا نتنياهو، إلى اجتماع أمني طارئ، في وقت لاحق اليوم الاثنين، عقب عمليتي طعن استهدفتا مستوطنين في الضفة الغربية وتل أبيب، بحسب القناة السابعة الإسرائيلية.

285

| 10 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
حماس: اتهامات "فتح" تعرقل "المصالحة"

استنكرت حركة حماس، الاتهامات التي وجهّها توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية، لحركة فتح، إلى وزير الداخلية في حكومة غزة السابقة، فتحي حماد، بالوقوف وراء التفجيرات التي طالت عدد من منازل قيادات حركة فتح يوم الجمعة الماضية. وقالت الحركة، في بيان صحفي، مساء اليوم الإثنين، إنّ "اتهامات الطيراوي، بالوقوف وراء التفجيرات التي طالت عدد من منازل قيادات في حركة فتح يوم الجمعة الماضية في قطاع غزة، تعرقل المصالحة الفلسطينية، وتضع العوائق أمام مسارها". ودعت الحركة، قيادة حركة فتح إلى التوقف عن ما وصفته بـ"العبث"، وخلق مزيد من التوتر. وكان توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومدير المخابرات العامة السابق، قد وجه أصابع الاتهام بشكل مباشر، إلى فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة غزة السابقة، وعضو المكتب السياسي في حركة حماس بالوقوف وراء تفجيرات غزة. وحذرت الحركة من استمرار ما قالت إنّه إساءة لقادتها ورموزها.

291

| 10 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
أول شاحنة أسماك من غزة إلى الضفة منذ 2007

سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بتصدير شاحنات محملة بـ"أسماك" من قطاع غزة لتسويقها في الضفة الغربية، للمرة الأولى منذ عام 2007. وقال مدير "المعابر والتسويق"، في وزارة الزراعة الفلسطينية، تحسين السقا، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت بنقل أول شاحنة أسماك من قطاع غزة، لتسويقها في الضفة الغربية، اليوم الإثنين، عبر معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد للقطاع، للمرة الأولى منذ فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2007. وأضاف السقا، أن شحنة الأسماك، تبلغ 600 كيلو جرام، واصفا الخطوة بـ"الجيدة". وكانت السلطات الإسرائيلية، قد وافقت مؤخرًا على تصدير المنتجات الزراعية والأسماك من قطاع غزة إلى أسواق الضفة الغربية. وقال مدير الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، نظمي مهنا، إن ترتيبات تجرى خلال الفترة المقبلة، لتحديد الكميات المنتظمة التي سيتم التوافق عليها بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي خلال الفترة القادمة، من السلع والمنتجات ستدخل الضفة الغربية من قطاع غزة. ومنذ عام 2007، وبعد أن فرضت إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة، منعت تصدير أي منتجات زراعية إلى الضفة الغربية، واكتفت بالسماح بتصدير كميات محدودة إلى الأسواق الأوروبية.

1025

| 10 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
توغل للاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة

توغلت عدة آليات للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بشكل محدود عند أطراف مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، بحسب شهود عيان. وقال شهود عيّان إنّ 4 جرافات إسرائيلية انطلقت صباح اليوم الاثنين، من موقع "كيسوفيم" العسكري، وتوغلت مسافة 150 مترا شرقي بلدة القرارة، شمالي مدينة خانيونس". وبحسب الشهود، فقد قامت هذه الآليات بعمليات تجريف في محيط الأراضي الزراعية القريبة من البلدة، وذلك قبل أن تغادر المكان. ولم يصدر أي تعقيب من قبل الجانب الإسرائيلي حول هذا التوغل حتى اللحظة. ويعد هذا التوغل هو الخامس على حدود قطاع غزة، بعد إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل في 26 أغسطس الماضي، بوساطة مصرية، وذلك بعد حرب إسرائيلية دامت 51 يوماً.

184

| 10 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
بحرية الاحتلال تحرق قاربي صيد قبالة غزة

أحرقت زوارق بحرية إسرائيلية، فجر اليوم الإثنين، قاربي صيد فلسطينيْن قبالة شاطئ بحر جنوبي قطاع غزة. وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين، نزار عياش، إن زوارق تتبع البحرية الإسرائيلية أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة الثقيلة، تجاه قاربي صيد فلسطينيين، في بحر رفح جنوبي قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى تدميرهما وحرقهما بالكامل. وأوضح أن الصيادين الذين كانوا على متن القاربين (نحو تسعة) تمكنوا من القفز والسباحة تجاه الشاطئ، قبل اشتعال النيران. وأضاف عياش، أن إطلاق النار الكثيف، أدى إلى إصابة صياد بجروح طفيفة. ولم يصدر أي بيان من الجيش الإسرائيلي حول حادثة تدمير القاربين، حتى الساعة 7:00 بتوقيت جرينتش. ووفق نقابة الصيادين في غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة يعملون في مهنة الصيد، تعرضوا لخسائر فادحة طيلة الحرب الإسرائيلية الأخيرة تجاوزت الـ"6" ملايين دولار. وسمحت السلطات الإسرائيلية، للصيادين في قطاع غزة، بالدخول إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلا من 3، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية. وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس الماضي إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، أنهت 51 يوما من الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تسببت بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح أكثر من 10 آلاف آخرين، وتدمير آلاف المنازل.

261

| 10 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
"حماس": إلغاء مهرجان ذكرى عرفات شأن فتحاوي داخلي

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن إلغاء حركة "فتح" لمهرجان إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي كان مقرر يوم الثلاثاء المقبل في قطاع غزة، "شأن فتحاوي داخلي لا علاقة لحماس به". ودعا المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة، مساء اليوم الأحد، حركة "فتح" إلى الكف عن "المهاترات وكيل التهم وتصدير أزماتها الداخلية إلى الغير". كما طالب أبو زهري، حركة "فتح" بوقف الحملة الإعلامية ضد "حماس" وعدم الزج بالحركة في قضية إلغاء مهرجان إحياء ذكرى وفاة عرفات "حتى لا يساهم ذلك في توتير العلاقات الوطنية في ظل استمرار التغول الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومقدساته في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة". وأشار إلى أن بيان وزارة الداخلية في قطاع غزة حول مبررات عدم تحمل مسئولية تأمين محيط ساحة المهرجان "واضح وصريح"، لافتا إلى أنه حسب الاتفاق بين حركة "فتح" والأجهزة الأمنية بالقطاع فإن مسؤولية تأمين المشاركين في المهرجان من داخل الساحة المقام فيها تقع على عاتق "فتح".

340

| 09 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
"فتح" تلغي مهرجان "ذكرى عرفات" في "غزة"

قال خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن حركة فتح، قررت رسميا إلغاء مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المقرر، بعد غد الثلاثاء، في قطاع غزة. وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، إن حركة فتح ومن خلال القيادي فيها فيصل أبو شهلا، أبلغته رسميا كمنسق للقوى والفصائل الوطنية، بإلغاء مهرجان إحياء ذكرى وفاة الرئيس عرفات. وأكد البطش، أن حركة فتح ستعقد مؤتمرا تكشف فيه أسباب إلغاء المهرجان. وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، قالت، في وقت سابق اليوم، إنّها اعتذرت رسميا لحركة فتح عن عدم تأمين وحماية مهرجان، إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وعزا إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم الداخلية، في بيان صحفي، اعتذار الداخلية لما وصفه بـ"خلافات حركة فتح الداخلية"، دون أن يوضح طبيعة الخلافات.

543

| 09 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
الاتحاد الأوروبي يتعهد بدعم غزة وتسريع الإعمار

قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني، إن الاتحاد الأوروبي "يتعهد" بدعم قطاع غزة، وتسريع إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة. وأضافت موجيريني، في مؤتمر صحفي عقدته في غزة، صباح اليوم السبت، برفقة المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بيير كرينبول، إنّ الاتحاد الأوروبي على استعداد دائم لدعم قطاع غزة. ولفتت إلى أن زيارتها الحالية لقطاع غزة هي "الأولى"، وهي زيارة "إنسانية" و"سياسية". وأوضحت: "جئت لأرى ما يحدث بعد الحرب، وأنا هنا كأم قبل أن أكون كوزيرة، يجب أن تتغير هذه الأوضاع، وغزة بحاجة إلى رئة كي تتنفس، وفي الاتحاد الأوروبي، نعمل على تسريع وتيرة الإعمار، وسنلتزم بعمل كل ما نستطيع، لأجل من ولدوا داخل مدارس الإيواء، والعمل على عودة المشردين إلى بيوتهم". كما دعت إلى "تفعيل عمل السلطة الفلسطينية، وحكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، من أجل تسريع عملية الإعمار".

210

| 08 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
من فجَّر منازل قيادات فتح في غزة؟

رأى مراقبون فلسطينيون، أنه من الصعب التكهن بهوية المسؤول عن التفجيرات التي استهدفت، فجر اليوم الجمعة، منازل قيادات في حركة فتح، بمدينة غزة. واتفق محللون على أن هذه التفجيرات "تحمل الكثير من الضبابية، ولا يمكن بسهولة تحديد هوية فاعلها، لتشابك الظروف السياسية والميدانية، وأن أكثر من جهة، وطرف قد يكون هو المتهم". وفجّر مجهولون، فجر اليوم الجمعة، أجزاءً من عدة منازل قيادات في حركة فتح، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، "زعيم الحركة" بعبوات ناسفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وتزامنت التفجيرات في وقت واحد، واستهدفت منازل كل من، محافظ غزة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح السابق، عبدالله الافرنجي، وعضو المجلس الثوري للحركة، محمد النحال، والمتحدث باسم الحركة، فايز أبو عيطة، وعضو الهيئة القيادية للحركة، عبد الرحمن حمد، ووزير شؤون الأسرى الأسبق، هشام عبد الرازق، وعضو المجلس التشريعي (البرلمان)، فيصل ابوشهلا، وقيادات أخرى". صراع دحلان وعباس وفي الواجهة يطل صراع القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "زعيم حركة فتح بعد وفاة عرفات"، كما يرى الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار قاسم. ويقول قاسم: "هذه التفجيرات، يصعب الجزّم، بهوية فاعلها والمسؤول عنها، ما لم يتم تحديد ذلك من قبل الأجهزة الأمنية، والجهات المختصة، في قطاع غزة، ولكن ما جرى من استهداف لمنصة الاحتفال بذكرى عرفات، وعدد من قيادات فتح، يعيدنا إلى واجهة صراع دحلان - عباس من جديد". ويرى قاسم أن "الخصومة بين الرجلين، وحالة الاستقطاب الحادة بين أنصار كل طرف منهما في قطاع غزة، قد تؤدي إلى مثل هذه التفجيرات، وأن يتحول الصراع السياسي إلى ميداني". وكان دحلان، قد شنَّ في مارس الماضي هجوماً لاذعاً وعنيفاً، على الرئيس عباس، عبر مقابلة تليفزيونية، عقب اتهام الأخير له بالتورط في أعمال "قتل وسرقة". وسبق أن اتهم عباس، دحلان في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، بـ"التخابر مع إسرائيل، والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية"، كما اتهمه بالمشاركة في "اغتيال الراحل ياسر عرفات"، وهو ما ينفيه دحلان. غير أن قاسم، "لا يستبعد دعم بعض عناصر من حركة حماس لهذه التفجيرات، لإيصال رسالة لحركة فتح وزعيمها محمود عباس، أنّ الفوضى هي البديل عن عدم تلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة". رفض المصالحة وفي هذا الصدد، يقول قاسم: "هناك تيارات داخل حركة حماس ترفض المصالحة مع فتح، وترفض إقامة مهرجان للحركة التي تتهمها بعدم تطبيق شروط المصالحة، لهذا فإن سيناريو الفوضى والفلتان الأمني وارد". وكان المتحدث باسم حركة فتح بالضفة الغربية، أسامة القواسمي، قد اتهم حركة حماس "بتفجير منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة"، واصفاً التفجيرات بـ"الجبانة الدنيئة"، ومنفذيه بـ"خفافيش الليل". غير أن حركة حماس، وعلى لسان المتحدث الرسمي باسمها، سامي أبو زهري، أدانت التفجيرات، ودعت الأجهزة الأمنية للتحقيق وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة. من جهته، يرى حسام الدجني، المحلل السياسي والكاتب في عدد من الصحف الفلسطينية، أن "تزامن التفجيرات، في وقت واحد، ودقة الأهداف، وخليط الأسماء ما بين تيار دحلان، وعباس، من شأنها أن تُسقط خيار الصراع الفتحاوي". غير أن الدجني يتفق مع الرأي السابق (عبد الستار قاسم) في صعوبة تحديد هوية الفاعل، في ظل الظروف السياسية التي وصفّها بـ"المُعقدّة".

369

| 07 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
بالصور.. 10 انفجارات تستهدف منازل لقادة "فتح" في غزة

قام مجهولون بتفجير عبوات ناسفة أمام أكثر من 10 منازل لقادة فتح في قطاع غزة، اليوم الجمعة، ما الحق بها أضرارا مادية بدون وقوع إصابات. كما وقع انفجار آخر في منصة أقامتها حركة فتح غرب مدينة غزة لمراسم أحياء الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المقررة الأسبوع المقبل. وأعلنت حكومة التوافق الوطني، عن تأجيل زيارة رئيسها، رامي الحمد الله، التي كانت مقررة غداً السبت، لقطاع غزة، إلى إشعار آخر، في أعقاب استهداف منازل وممتلكات قيادات في حركة فتح بالقطاع. ووصفت الحكومة هذه التفجيرات بـ"العمل الإجرامي"، قائلة، إنه "عمل إجرامي بعيد عن أصالة مجتمعنا الفلسطيني، وعن مفاهيمنا الوطنية، وخطير جداً على صورة القضية الفلسطينية". وتابعت الحكومة: "هذا العمل الشائن من تفجير للبيوت والممتلكات في غزة، يأتي على النقيض من مشاريع الحكومة لإعادة إعمار غزة، وبناء القطاع على صعيد الاقتصاد والصحة والتعليم ومختلف القطاعات التي تخدم أبناء شعبنا في غزة، وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية لمدينة القدس والمسجد الأقصى، وتحريض الحكومة الإسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي".

271

| 07 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
"الجنائية" لن تلاحق إسرائيل بحادثة أسطول الحرية

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الخميس، أنها لن تلاحق إسرائيل حول الهجوم الدامي على أسطول مساعدات إنسانية كان في طريقه إلى غزة في مايو 2010، ولو أنه من المنطقي القول إن جرائم حرب ارتكبت خلال الهجوم. وصرحت مدعية المحكمة فاتو بن سودة في بيان: "لكن وبعد أخذ كل العوامل ذات الصلة في الاعتبار بدقة، توصلت إلى خلاصة مفادها أن الأمور التي يمكن أن تنجم عن فتح تحقيق في هذا الحادث لن تكون خطيرة بما يستدعي أن تتابعها المحكمة". وكانت جزر القمر وهي من الدول الموقعة لمعاهدة روما التي تعتبر أساسا لتشكيل المحكمة، تقدمت بالشكوى، وهي أيضا الدولة المسجلة لديها سفينة مافي مرمرة التركية والتي كانت تقود الأسطول. وفجر 31 مايو 2010، هاجمت فرقة كوماندو إسرائيلية الأسطول بينما كان راسيا في مياه دولية في طريقه إلى غزة الخاضعة لحصار إسرائيلي، وقتل 9 أتراك كانوا على متن السفينة في الهجوم الذي أدى إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل. وأوضحت سودة: "وأستخلص من ذلك أن المعايير القانونية التي تفرضها معاهدة روما لفتح تحقيق ليست مستوفاة ولهذا أعتبر الدراسة الأولية منتهية".

262

| 06 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
تدمير 1834 نفقا بين رفح وغزة منذ العام الماضي

أعلن مصدر عسكري مصري، اليوم الخميس، عن تدمير 7 أنفاق جديدة برفح مع قطاع غزة ليصل إجمالي الأنفاق التي تم تدميرها منذ سبتمبر من العام الماضي إلى 1834 نفقا. وأكد المصدر "قيام قوات حرس الحدود بدعم ومعاونة عناصر من القوات الجوية بتأمين الحدود في الوقت الراهن تمهيدا لاتخاذ إجراءات نوعية على الأرض لتحقيق التأمين الشامل للحدود وفى كافة الاتجاهات الاستراتيجية مستقبلا". وأفاد المصدر أن عناصر القوات المسلحة تمكنت من ضبط 550 كجم من مادة الفيبروجلاس، والتي تدخل في صناعة العبوات والأحزمة الناسفة بجوار أحد الأنفاق.

408

| 06 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
فلسطينيون يعتصمون أمام معبر رفح للمطالبة بإعادة فتحه

اعتصم عشرات الأطباء والمرضى الفلسطينيون، اليوم الخميس، أمام معبر رفح الحدودي مع مصر، مطالبين السلطات المصرية بإعادة فتح هذا الممر الوحيد أمام سكان قطاع غزة على العالم. وجاء هذا الاعتصام تلبية لدعوة من وزارة الصحة في غزة، حيث رفع المشاركون يافطات كتب على أحداها "الحصار يهدد مرضى السرطان" بينما كتب على أخرى "افتحوا المعبر". وطالب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، في مؤتمر عقده خلال الاعتصام "بفتح المعبر من أجل دخول الاحتياجات الطبية والإنسانية والسماح بسفر المرضى من المعبر للتوجه إلى المستشفيات التخصصية في مصر والعالم العربي". كما طالب مصر أيضا "بالسماح بدخول الوفود الطبية التي تساهم في التخفيف من معاناة المرضى في غزة". وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح أواخر الشهر الماضي حتى إشعار آخر.

231

| 06 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
40 مليون دولار من صندوق التنمية القطري لدعم غزة

وقّعت وزارة الخارجية القطرية على اتفاقيه لمنح برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع أربعين مليون دولار أمريكي من صندوق التنمية القطري. وسيستخدم هذا المبلغ لإعادة بناء وتجهيز المدارس والجامعات المتضررة في قطاع غزة وكذلك لتقديم منح دراسية دولية للطلاب الراغبين في متابعة دراساتهم العليا في تخصصات يحتاجها القطاع. كما سيستخدم المبلغ لدعم برامج التدريب للمحترفين في قطاعي التعليم والصحة. وسيساهم هذا الدعم في رفع عدد الطلاب المستفيدين من المنح الدراسية التي يقدمها برنامج الفاخورة لطلاب الدراسات العليا في غزة إلى أكثر من الضعف. وتم توقيع الاتفاقية لدعم برنامج الفاخورة بعد محادثات مع صندوق قطر للتنمية قدم خلالها ممثلو البرنامج شرحاً حول عمل البرنامج وانجازاته في قطاع غزة وتقديرات لاحتياجات إصلاح مرافق تعليمية وعيادات دمرت أو تضررت في يوليو/أغسطس 2014. وقال سعادة الدكتور احمد بن محمد المريخي مديرعام صندوق التنمية ان المساهمة ستدعم جهود إصلاح الأضرار التي لحقت بالجامعات الثمانية في قطاع غزة. وقد لحقت أكبر الأضرار بالجامعة الإسلامية والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية. ويُقدّر أيضاً أن أكثر من 110 مدارس قد دمرت. وبالإضافة إلى جهود إعادة البناء سيدعم برنامج الفاخورة أيضا برامج العلاج النفسي والاجتماعي لسكان قطاع غزة. وعند إطلاقه عام 2009 تعهد برنامج الفاخورة بدعم ألف طالب من خلال تقديم المنح الدراسية لهم. وحتى الآن قام البرنامج بتقديم المنح لـ 300 طالب. وبموجب الاتفاقية الجديدة سيتم دعم 700 طالب إضافي لإكمال تعليمهم العالي. ومن جهته قال السيد مارسيو باربوسا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: "تعبر مؤسسة التعليم فوق الجميع عن امتنانها لهذا التبرع الكبير من وزارة الخارجية والحكومة القطرية، والذي يمثل محطة رئيسية نحو تحقيق الهدف الحالي للفاخورة في إعادة بناء وتأهيل المرافق التعليمية في غزة. ويُظهر هذا التبرع أن حكومة قطر تدرك الحاجة الماسة لتحسين حياة الناس في غزة من خلال التعليم". هذا وتم إطلاق برنامج الفاخورة عقب حرب 2008/2009 في غزة كمبادرة يقودها طلاب يناصرون حماية التعليم ورفع الحصار عن القطاع. ويتبنى البرنامج الذي يحمل اسم مدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة كانت قد تعرضت لهجوم أودى بحياة 43 شخصاً خلال تلك الحرب، منهجا شاملا يركز على تمكين الشباب في غزة من خلال المعرفة وليس السلاح وتوفير الفرص لهم لمتابعة تحصيلهم العلمي. أما مؤسسة "التعليم فوق الجميع" هي مبادرة عالمية أسستها سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند عام 2012 بهدف بناء حركة عالمية تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد وبرامج ومبادرات الرفاه الأخرى. وتركز المؤسسة بشكل خاص على المناطق التي تعاني من الفقر والنزاعات والكوارث حيث تعمل على تمكين الأطفال والنساء ليكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم. ومن خلال توفير التعليم لهم، تزودهم المؤسسة بالأدوات التي تحقق التنمية المستدامة وتنمي ثقافة السلم والأمن والعدالة والازدهار. وتعمل المؤسسة كمظلة تجمع ثلاثة برامج رئيسية هي "علّم طفلا" و"الفاخورة" و"حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن"، إضافة إلى مشروع كاكوما الخاص.

470

| 05 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
"العفو الدولية" تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة

اتهمت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في نزاع غزة. وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المنظمة في بيان إن إسرائيل "تجاهلت القانون الدولي للحرب بصورة مخزية" في الحالات التي قامت المنظمة ببحثها. ويتضمن تقرير المنظمة ثماني حالات تم فيها مهاجمة منازل لفلسطينيين في غزة، وذكرت المنظمة أن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل 111 شخصا، بينهم 104 مدنيين على الأقل، وجاء في التقرير أنه رغم تحديد بعض الحالات على أنها أهداف عسكرية محتملة، فإن حجم التدمير الناجم عن تلك الهجمات لم يتناسب مع الفائدة العسكرية منها. وذكرت المنظمة أن جميع الحالات التي تم بحثها لم يصدر فيها الجيش الإسرائيلي أي إنذارات مسبقة. ومن المنتظر أن يعلق الجيش الإسرائيلي على تلك الاتهامات في وقت لاحق اليوم.

515

| 05 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
مصر تواصل ترحيل أهالي رفح لإقامة المنطقة العازلة

أكد مصدر أمني مصري لـ"بوابة الشرق"، اليوم الثلاثاء، أن قوات الجيش الثاني الميداني تمكنت من تدمير 3 أنفاق أرضية تربط بين مصر وقطاع غزة، تم اكتشافها من قبل قوات الأمن أثناء القيام بإقامة منطقة عازلة علی الشريط الحدودي برفح. وفي نفس السياق، مازالت قوات الأمن تقوم بترحيل الأسر إلى ما بعد 500 متر في إطار إقامة المنطقة العازلة بين مصر وقطاع غزة. فيما لا يزال معبر رفح مغلقا أمام المسافرين والعالقين علی الأراضي المصرية، وأكد مصدر مسؤول، أن هناك مشاورات بين السلطة الفلسطينية والقيادة المصرية للسماح بفتح معبر رفح أمام المرضی وأصحاب الإقامات وطلبة الجامعات من سكان قطاع غزة والعالقين علی الجانب المصري.

1274

| 04 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
"لا تحيا غزة ولا تموت".. سياسة حصار إسرائيل

يبدو قطاع غزة، في الوقت الحالي أشبه بمنطقة معزولة عن العالم الخارجي، برا وبحرا جوا، في مشهدٍ يُعيد نحو، 1.9 مليون فلسطيني، إلى عهد السنوات الأولى من الحصار الخانق، والمُشدّد الذي فرضته إسرائيل في عام 2007. وبمجرد إغلاق إسرائيل للمعبرين الوحيدين الخاضعين لسيطرتها، الأحد الماضي، قبل أن تعيد فتحهما، اليوم الثلاثاء، شعر سكان قطاع غزة بالاختناق، وهي السياسة التي يصفها مراقبون فلسطينيون بـ "لا تحيا ولا تموت". ويقول، تيسير محيسن، المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني بعدد من الصحف، إن "إسرائيل تواصل انتهاج سياسة السنوات الماضية، القائمة على التضييق، ثم التخفيف، وهي سياسة "لا تحيا غزة ولا تموت". ويُضيف، محيسن، إن إسرائيل قامت بفتح معبري كرم أبو سالم وبيت حانون "إيريز"، لأنها تستخدم هذه السياسة وفق مخططاتها وأهدافها. وتابع "هي أيقنت إن استمرار الإغلاق، قد يؤدي إلى جولة من التصعيد، والعنف، فلجأت إلى فتح المعبرين، للتخفيف من الحصار، وإيهام المجتمع الدولي بأنها لا تفرض الحصار على قطاع غزة، وهذه السياسة لن تتخلى عنها إسرائيل". وفتحت السلطات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، معبري غزة الوحيدين مع الأراضي المحتلة، "كرم أبو سالم"، و"بيت حانون"، بعد إغلاقٍ دام يومين متتالين. ولأنّ إغلاق المعابر، وعزل قطاع غزة، سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني، المتدهور أصلا، وهو ما قد يفتح المجال أمام العودة إلى المربع الأول، وتصعيد الوضع الميداني، تستخدم إسرائيل سياسة التضييق القائمة على "اللا حياة"، و"اللا موت"، كما يقول، حسن عبدو، المحلل والكاتب الفلسطيني. التفاؤل لم يكن موجودا ويُضيف عبدو، الباحث في مركز فلسطين للدراسات والبحوث مستقل، إنّ "الوضع في قطاع غزة، لم يتغير بل يزداد سوءا يوما بعد آخر، وتحاول إسرائيل إدارة الحصار وفق أهوائها". وتابع، "تغلق المعبر لدواعٍ أمنية، ثم تعيد فتحه مرة أخرى، وهكذا، تستمر في التحكم في المعبرين الوحيدين"، ولفت عبده، إلى أن التفاؤل الذي كان حاضرا، عقب اتفاق الهدنة، لم يعد موجودا، وهو الأمر الذي سيؤدي وفق قوله، إلى انفجار الوضع. واستدرك بالقول، "سياسة لا تحيا ولا تموت" تُولد الضغط، وهو ما يُولد الانفجار، وإمكانية عودة المواجهة بين الفصائل وإسرائيل واردة جدا، في أي وقت فالمطلوب هو رفع كامل للحصار". والأوضاع في قطاع غزة، يجب أن تتغير من المشهد الحالي إلى آخر لا يقوم على إدارة الحصار، كما يقول، هاني حبيب، الكاتب السياسي. انهيار الهدنة وقال حبيب، إنّه ما من اختراق حقيقي للحصار، المستمر على قطاع غزة للعام السابع على التوالي، وتابع: "الإعمار متوقف، والمعبر التجاري الوحيد يخضع للمزاج الإسرائيلي، سواء الأمني أو السياسي، ومواد البناء لم تدخل سوى بشكل محدود وتخضع لرقابة دولية تعيق الإعمار، والانتهاكات بحق الصيادين لا تتوقف، فمن الطبيعي أمام هذه التراكمات، أن نصل لمرحلة انهيار الهدنة، أو العودة إلى الرد، ورد الفعل". وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى وإعادة العمل إلى ميناء ومطار غزة. ولا يشعر سكان قطاع غزة، 1.9 مليون نسمة، بعد اتفاق الهدنة بأي تحسن ملموس على الأوضاع المعيشية، وفي وقت تصل فيه نسبة الفقر إلى 90%، والبطالة إلى 65%، وفق إحصائيات فلسطينية. تواصل الحصار وفي بيانٍ، قالت اللجنة الشعبية لرفع الحصار، عن غزة إن إسرائيل، تواصل حصارها على القطاع. وأكدت اللجنة، أن فتح المعبرين الوحيدين الخاضعين لسيطرتها لا يشكلان أي اختراق حقيقي، في جدار الحصار. وتابعت اللجنة في بيانها "إسرائيل من خلال الإغلاق للمعابر ثم فتح بعضها بشكل جزئي، توهم العالم أنها فتحت معابر غزة وهذا الأمر مخالف للحقيقة تماماً". وترى اللجنة، أن رفع الحصار الحقيقي يتمثل في إعادة فتح كافة معابر قطاع غزة، والسماح بحرية الاستيراد والتصدير، وكان القطاع في السابق، يتمتع بسبعة معابر تخضع ستة منها لسيطرة إسرائيل، فيما يخضع المعبر السابع، "رفح البري"، للسيطرة المصرية. لكن إسرائيل، أقدمت بعد سيطرة حركة حماس على القطاع في صيف عام، 2007، على إغلاق، 4 معابر، والإبقاء على معبرين فقط، هما معبر كرم أبو سالم، كمنفذ تجاري، ومعبر بيت حانون "إيرز" كمنفذ للأفراد.

532

| 04 نوفمبر 2014

صحافة عالمية الشرق
3 جنود شاركوا في "حرب غزة" انتحروا والمئات "مصدومون"

كشف تقرير إسرائيلي، نشر اليوم الثلاثاء، أن 3 جنود في قوات الاحتلال شاركوا في العدوان على غزة، ضمن المعركة التي عرفت إسرائيليا باسم "الجرف الصامد" انتحروا، فيما أصيب المئات الآخرون بالصدمة. ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية معلوماتها تلك، عن اللجنة الفرعية الناشئة عن لجنة الخارجية والأمن في برلمان الاحتلال "كنيست". ونقلت الصحيفة عن العقد كيرن جينات، رئيس دائرة الصحة النفسية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قولها إن الجنود الثلاثة الذين انتحروا ينتمون إلى "لواء جفعاتي". وأوضحت الصحيفة أنه في أعقاب حالات الانتحار بدأ جهاز الصحة النفسية، بمساعدة قادة في لواء "جفعاتي" بالبحث والعثور على حالات الأزمة النفسية لدى الجنود الذين شاركوا في القتال، وقد أجري مثل هذا الفحص حتى الان في أوساط ثلاث كتائب، بحسب الصحيفة. كما أفادت العقيد غينات أن "مئات الجنود الذين شخصوا كمصابين بصدمة المعركة من حملة الجرف الصامد استجابوا لتوجه جهاز الصحة النفسية وجاءوا للفحص المهني، وقد شخص معظمهم كجنود يفترض أن يشفوا بشكل طبيعي من ظاهرة الصدمة اللاحقة دون تدخل مهني، وبضع عشرات سيحتاجون إلى اجتياز مرافقة مهنية لاحقا أيضا". وأفاد مندوب جهاز التأهيل في وزارة الصحة في تقرير قدمه للجنة الخارجية والأمن، أنه في أعقاب العدوان على غزة، وصلت اليه توجهات من 463 جنديا، يطلبون الاعتراف بهم كمصابي معركة، منهم 4 بلغوا عن "إصابة عاطفية" و 93 ادعوا إما بإصابة جسدية أو بإصابة نفسية.

382

| 04 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
إسرائيل: إعادة فتح معبرّي غزة اليوم

أعلنت السلطات الإسرائيلية أنه سيعاد، اليوم الثلاثاء، فتح معبري كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة وبيت حانون شمال القطاع، وذلك بعد إغلاقهما لمدة 4 أيام. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه ستدخل عن طريق معبر كرم أبو سالم مساعدات إنسانية وبضائع للقطاعين التجاري والصناعي، إضافة إلى المحروقات بأنواعها كافة. وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعبرين الجمعة والسبت باعتبارهما إجازة أسبوعية ، وواصلت بعدهما إغلاق المعبر بداعي سقوط صاروخ على مجمع أشكول شمال القطاع.

280

| 04 نوفمبر 2014

عربي ودولي الشرق
"القبج" يُثمّن جهود قطر في دعم التعليم بفلسطين

أكد محمد القبج مدير عام المتابعة الميدانية بوزارة التربية والتعليم العالي بدولة فلسطين أن ما تقوم به دولة قطر في دعم وتعزيز قدرات المواطن الفلسطيني أمر لا يمكن نكرانه وجهد مشكور، قائلاً: ونحن كفلسطينيين نُثمّن ما تقوم به دولة قطر في دعم القضية الفلسطينية سواء كان ذلك على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي. وقال إن هذا الموقف تجلى خلال مؤتمر إعمار غزة والذي عقد بالقاهرة شهر أكتوبر الماضي وتبرعت فيه الدولة القطرية بمليار دولار من أجل إعمار غزة وهو مبلغ يقدر بــ 50% من إجمالي ما تبرعت به الدول العربية. واعتبر "القبج" أنه لولا الدعم القطري والعربي ما كان للدولة الفلسطينية أن تصمد أمام تلك الانتهاكات التي تمارس عليها يومياً من الكيان الصهيوني. وأضاف أن الدعم القطري للمناهج التعليمية الفلسطينية كبير من اجل عدم تحريف التاريخ والجغرافي والثقافية والتراث والتي تعمل إسرائيل بكل الطرق الغير مشروعة علي العبث بها من اجل تهويد الأراضي الفلسطينية وعلي رأسها القدس الشريف والتي كانت قمة الدوحة قد أقرت إنشاء صندوق باسم القدس واسم الأقصى. وأكد "القبج" أن أطفال فلسطين يتعرضون للاعتقال علي يد الكيان الصهيوني وتدمر مدارسهم وتغير مناهجهم ولذلك لابد من الوقوف بقوة وحزم أمام الهجمات الإسرائيلية جاءت تصريحات القبج الخاصة علي هامش ترأسه لاجتماع أعمال الدورة 90 للجنة البرامج التعليمة الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي المحتلة والذي يعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

226

| 03 نوفمبر 2014