رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية وفودافون تقيمان أسبوعا ثقافيا للطلاب ببريطانيا

وقعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية اتفاقية مع شركة فودافون قطر لعقد أسبوع ثقافي لصالح طلاب قطر ببريطانيا، وجرت مراسم التوقيع في مقر المؤسسة الجديد، وقع عن عيد الخيرية السيد نواف الحمادي المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام وعن شركة فودافون قطر الشيد محمد مهدي اليامي رئيس العلاقات الخارجية بفودافون قطر. وبهذه المناسبة شكر الحمادي شركة فودافون قطر التي تتعاون مع المؤسسة في مشاريع متنوعة، ومنها هذا المشروع الذي يقدم للطلاب القطريين في الجامعات البريطانية. وذكر الحمادي إلى أن عدد الطلاب القطريين في الجامعات البريطانية يتجاوز 2000 طالب، وهم يقيمون روابط واتحادات ويحاولون تنفيذ أنشطة ثقافية واجتماعية، حيث تأسست نوادي الطلبة القطريين في عدة أماكن ببريطانيا؛ بسبب الإقبال الكبير على الجامعات البريطانية. وقال الحمادي إن نوادي الطلبة القطريين ببريطانيا تقوم بمد جسور التواصل مع الطلاب لرعايتهم ثقافيا واجتماعيا حيث تقدم الأنشطة الثقافية والترفيهية المتنوعة التي تربطهم بثقافتهم القطرية المنبثقة من العروبة والإسلام. ولفت الحمادي إلى أن الأسبوع الثقافي الذي تقيمه المؤسسة بالشراكة مع فودافون فرصة مهمة لتقوية هذا التواصل وترسيخ القيم المجتمعية القطرية الأصيلة في نفوس أبنائنا وتذكيرهم بالمبادئ السامية التي من أجلها سافروا وبسببها يتعلموا. وذكر الحمادي أن الأسبوع يغطي الثقافي الأول في بريطانيا عدة مناطق مثل كوفتري وسونزاي بالتنسيق مع اتحادات الطلبة القطريين لتغطية الجوانب الثقافية والترفيهية والاجتماعية وتنقسم أنشطة الأسبوع الثقافي إلى محاضرات وفعاليات اجتماعية وأنشطة رياضية وفنية. ففي الجانب الاجتماعي ستكون هناك مجالس تعارف تقوي صلات الترابط بين الطلاب وفيها ستكون حلقات نقاش بصحبة شخصيات إعلامية ورياضية وطنية مثل اللاعب الشهير علي الحبسي. وفي الأنشطة الثقافية ستكون هناك محاضرات ثقافية في قاعات تستوعب 500 شخص تقريبا بالترتيب مع نواد وفقال لبرنامج الأسبوع الثقافي، وستكون هناك استضافات لشخصيات ملهمة لتحي قصص نجاحها في تحدي الصعاب. وأكد الحمادي على أن المؤسسة راعت التوازن في البرنامج بحيث يشمل الطلبة والطالبات، ومن ثم سيشارك الفرع النسائي في الاستعداد لهذه الفعاليات وعن دور السفارة القطرية ببريطانيا في هذا الأسبوع، قال الحمادي إننا ننسق باستمرار مع السفارة القطربة في بريطانيا؛ كي يخرج الأسبوع الثقافي بشكل جيد، وهم يرحبون بالفكرة ويشجعون عليها، ويدعون لاستمراراها، لافتا إلى أن المؤسسة ترغب في أن تكون هذه الأنشطة الثقافية مستمرة طوال العام. وعن بداية الأسبوع الثقافي قال الحمادي إن الأسبوع من المفترض أن يبدأ بمدينة كوفنتري إذ بها 200 طالب قطري، 140 من الذكور ونحو 60 طالبة. من جهته قال محمد مهدي اليامي رئيس العلاقات الخرجية بفودافون قطر إن الشراكة مع عيد الخيرةي تأتي انطلاقا من مسؤولية فودافون قطر الاجتماعية تجاه المجتمع، ويسعدها أن تشارك طلاب قطر ببريطانيا فعاليتهم وأنشطتهم وستكون فرصة لتعرف هؤلاء الطلاب خدمات فودافون، وترسيخ الروابط مع هؤلاء الطلاب الذي تميزوا في قطر وخرجوا لاستكمال دراستهم، والوطن في حاجة لهم، ومن ثم فرعايتهم ضرورية للغاية. وأثنى اليامي على الدور الذي تقوم به مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في دعم المجتمع، ذلك الدور الذي يتجاوز حدود التقليد، وينحو منحى التجديد، في عرض الرؤية والأفكار، وابتكار مشاريع نوعية وجديدة.

466

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
فرع الخور بعيد الخيرية يطلق الفصل الثاني لدورة "الحروف النورانية"

أطلق فرع الخور التابع لمؤسسة عيد الخيرية الأسبوع الماضي الفصل الدراسي الثاني لدورة الحروف النورانية التي يستفيد منها 50 طالبا في مرحلة ما قبل الدراسة، من عمر خمس إلى ست سنوات، حيث تستمر الدورة طوال فترة الدراسة لمدة تسعة أشهر على فصلين. وتهدف الدورة التي أطلقها فرع الخور منذ ثلاثة أعوام إلى تعليم الطلاب الصغار الحروف العربية بطريقة القاعدة النورانية مع حفظ ما يتيسر من قصار السور من جزء عم، مع مجموعة مختارة من الأحاديث النبوية التي تناسب هذا العمر وتساهم في غرس القيم والأخلاق النبيلة في نفوس أبنائنا من نعومة أظفارهم، ومن ثم تبني القواعد الراسخة والأسس السليمة لدى الطلاب، مع تحسين نطقهم للغة العربية وحروفها من خلال التعليم بالطريقة النورانية التي يتعرف الطالب من خلالها على مخارج الحروف وصفاتها ونطقها بالشكل الصحيح. التحلي بمكارم الأخلاق ويركز القائمون على هذه الدورة على تحلي الطلاب بمكارم الأخلاق وحسن التعامل مع الآخرين، مع تعليمهم أركان الإسلام من توحيد وصلاة وزكاة وصيام وحج وبيان الأمور الهامة التي ينبغي تعلمها والتمسك بها بشكل مبسط يتناسب مع أعمارهم ومستواهم العقلي والإدراكي والتي من خلالها يرتبط الطالب بدينه وعقيدته ويقوى عنده باعث الفطرة الطيبة التي فطره الله تعالى عليها. رحلات وبرامج ترفيهية كما يهتم القائمون على الدورة بالجانب الترفيهي للطلاب من خلال تنظيم رحلة شهرية في الحدائق والمنتزهات أو مدينة الألعاب لتنشيط الطلاب وتحبيبهم في منهج الدورة وارتباطهم بالمدرسين من جانب وببعضهم البعض من جانب آخر، والعمل على شغل أوقاتهم بما يفيد وينفع. مدرسون تربيون تجدر الإشارة إلى أن الدورة تنطلق كل عام مع بداية العام الدراسي، ويقوم بالتدريس فيها مجموعة من الأئمة التربويين المتقنين لهذا المجال التعليمي، وتكون على فصلين حيث يستمر الفصل لمدة 4 أشهر يدرس خلالها الطالب المنهج المقرر على مدى ثلاث ساعات يوميا.

311

| 16 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية: بدء المرحلة الأولى لإنشاء 1000 خيمة لـ 6000 نازح سوري

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها بدأت مشروع لإنشاء 1000 خيمة على مساحة 200 ألف متر مربع لإيواء أكثر من 6000 نازح من مدينة حلب السورية. وأوضح علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المرحلة الأولى تتضمن إنشاء 500 خيمة، ويجري العمل فيها على قدم وساق بالتعاون مع شركاء عيد من المؤسسات الإغاثية الإنسانية العاملة بالداخل السوري، فيما تتواصل المرحلة الثانية من المشروع فور تسليم خيام المرحلة الأولى للنازحين المتضررين. وقال الهاجري إن كل خيمة تبلغ مساحتها 24 متر مربع، وتحتاج كل منها إلى 6 مراتب إسفنجية و 12 بطانية و 6 مخدات وفرش للأرضيات. وأضاف الهاجري أن المشروع يتضمن كذلك توفير الخدمات الأساسية من دورات المياه وخزانات المياه الازمة للشرب والاستخدامات المعيشية الأخرى، لتوفير حياة كريمة لأهلنا السوريين. وبين المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن المشروع يأتي للتخفيف عن معاناة إخواننا المتضررين النازحين من مدينة حلب، وتوفير المأوى اللازم لهم مع الخدمات الأساسية للمعيشة، مشيرا إلى أن أغلبهم من الأطفال الأيتام والنساء الأرامل والشيوخ والمعاقين الذين يعجزون عن توفير قوت يومهم أو شراء ملابس ومواد تدفئة تقيهم من البرد والثلوج والأمراض، فضلا عن توفير مكان يأويهم ويحفظ كرامتهم ويستر عوراتهم في ظل ما يتعرضون له من القصف والدمار وانعدام مقومات الحياة. دعوة لأهل قطر للتبرع ودعا المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أهل قطر من الأفراد والمؤسسات دعم المشروع والتبرع لتوفير 1000 خيمة لأهلنا السوريين المشردين في العراء، حيث يمكن التبرع بقيمة خيمة كاملة بألفي ريال أو المساهمات المفتوحة بما تيسر لكل شخص، ليكون كل منا عونا لأخيه وقت الشدة ونساهم بشكل فاعل في تفريج الكرب عن أهلنا في سوريا. تجدر الإشارة إلى أن عيد الخيرية تواصل تقديم المساعدات الإغاثية لأكثر من خمسة وعشرين ألفا من النازحين المتضررين العالقين على الحدود التركية السورية عند معبر باب السلامة، بعد نزوح أكثر من 50 ألف سوري عن مدينة حلب بسبب القصف الجوي لمساكنهم وتردي الوضع الإنساني وانقطاع خطوط المياه وقطع مسارات إمدادات المساعدات، في وقت تنخفض فيه درجات الحرارة ليلا إلى 4 درجات تحت الصفر، مما يؤدي إلى ارتفاع الإصابة بالالتهاب الرئوي وعدم إمكانية علاجهم مع إغلاق أغلب مراكز الاستشفاء وانهيار المنظومة الصحية بشكل كبير، كما قُتل خلال أسبوعين أكثر من خمسمائة شخص أغلبهم من النساء والأطفال.

380

| 15 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تعلن حصاد المرحلة الأولى لـ " صندوق أهل قطر "

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية عن حصاد المرحلة الأولى لمشروع صندوق أهل قطر لدعم الأعمال الخيرية والإنسانية داخل قطر وخارجها.وقال علي بن عبدالله السويدي مدير عام عيد الخيرية أن المؤسسة وقعت عقود تنفيذ مشاريع المرحلة الأولى مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية المحلية في الدول المستهدفة، بعد دراسات دقيقة تؤكد حاجة تلك الدول والمناطق المستهدفة لهذه المشروعات التي تخدم آلاف المسلمين هناك. مبادرة شبابية قطرية وقال السويدي إن فكرة "صندوق أهل قطر" مبادرة شبابية قطرية من طلاب الخدمة الوطنية بدولة قطر -الدفعة الأولى- بهدف المشاركة الفاعلة في دعم الأعمال الخيرية والإنسانية والمساهمة في إنشائها لمساعدة المحتاجين والفقراء حول العالم وابتغاء الأجر والمثوبة من الله، وقد تبنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية هذه الفكرة بالدعم والمؤازرة لتشييد المساجد والمراكز الصحية وحفر الآبار ودور الأيتام والمراكز الإسلامية والمخيمات الطبية لعلاج المرضى بالإضافة إلى تسيير القوافل الدعوية. وأوضح مدير عام عيد الخيرية أن المرحلة الأولى تشتمل على مساجد أهل قطر وهي عبارة عن بناء 3 مساجد وتجهيزها وفرشها لإقامة الصلوات الخمس والجمع والأعياد ونشر العلم الشرعي، وإقامة الأنشطة الدعوية والثقافية والتعليمية التي يستفيد منها الرجال والنساء والشباب والفتيات، وإعداد جيل من الشباب الواعي بتعاليم الدين الحنيف والقيم والأخلاق النبيلة. كما تشمل رياض أهل قطر للأطفال وتتضمن تشييد 3 مدارس تعليمية للأطفال، تضم تدريس المواد العلمية العصرية بالإضافة إلى المواد الشرعية واللغة العربية لتربية أبناء المسلمين على العقيدة الصحيحة والحفاظ على الهوية ولغة القرآن. كذلك تشمل مشاريع سقيا الماء من أهل قطر وتضم حفر 20 بئرا للمياه في عدد من الدول الفقيرة التي تعاني ندرة المياه، حيث تساهم مشاريع بشكل رئيس في التخفيف من المعاناة اليومية لجزء كبير من سكان قرى ومناطق عانت طويلا في البحث عن مصادر مياه صالحة للشرب، وتوفير الغذاء والحياة المستقرة للمجتمع الرعوي، ومعالجة الآثار السلبية الناجمة عن الجفاف والقحط واستخدام المياه الملوثة. وتشمل المرحلة الأولى مراكز أهل قطر الإسلامية: وتشتمل بناء عدد 2 مركز إسلامي شامل يضم كل منهما مسجدا لإقامة الصلوات ومدرسة لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية. كما تشمل قوافل أهل قطر الدعوية: وهي عبارة عن تسيير 3 قوافل دعوية إلى الهند والسنغال ونيجيريا، وتضم القافلة متطوعين ودعاة وتربويين من أهل قطر وفريقا طبيا بالإضافة إلى تقديم المساعدات للأسر الفقيرة والمحتاجين في المناطق النائية. وتتضمن المرحلة أيضا كفالة أيتام بدعم أهل قطر ويضم كفالة 100 يتيم سوري، فقدوا عائلهم وأصبحوا بلا عائل يقوم على تربيتهم وإطعامهم وتعليمهم، ليقوم الصندوق بدعمهم وكفالتهم ورعايتهم اجتماعيا وعلميا وتربويا. مخيم طبي بجانب مخيم أهل قطر الطبي وهو عبارة عن مخيم طبي لجراحة وعلاج 100 شخص من مرضى العيون من الفقراء الذين لا يجدوا قيمة إجراء العمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء أو علاج الأمراض التي يمكن أن تؤدي إلى العمى وفقد البصر، ليمثل المخيم أملا للشفاء بإذن الله لمائة مريض. وبين السويدي أن مشروع صندوق أهل قطر نجح بحمد الله ثم بجهود ودعم شباب أهل قطر الأخيار في مرحلته الأولى في تنفيذ عشرات المشاريع الإنشائية والدعوية والطبية وكفالة الأيتام، لافتا إلى أن عيد الخيرية تدعم جميع المبادرات الخيرية والإنسانية التي تساهم في سد حاجة المسلمين وتوفير متطلباتهم، وأكد أن المشروع سيتوسع بمشيئة الله خلال السنوات القادمة لمزيد من أعمال البر والخير داخل قطر وخارجها. وأشاد مدير عام عيد الخيرية بفكرة المشروع ومبادرة شباب قطر، سائلا الله أن يجعل هذا المشروع في ميزان حسنات هؤلاء الشباب الأخيار من أرض العطاء والبذل (قطر).

244

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تدعو أهل قطر للتبرع لإغاثة الفارين من حلب

* التبرع عبر SMS لتوفير وجبات وسلال غذائية وحليب للأطفال وبطانيات * أكثر من 50 ألف سوري نزحوا عن مدينة حلب ويتعرضون للمخاطر والموت * أكثر من 500 شخص قتلوا بسبب القصف وأطفال وعجزة يبيتون في العراء مع استمرار القتال والقصف واشتداد المعاناة وتفاقم المأساة والوضع الإنساني المتردي في مدينة حلب شمال سوريا، نزح أكثر من 50 ألف سوري عن ديارهم، وحذرت بعض المنظمات الدولية من تدهور الوضع الإنساني. وتزداد الأوضاع سوءً في ظل انقطاع إمدادات المياه عنها وقطع مسارات إمدادات المساعدات، وهو ما يخلق "ضغطا هائلا" على حياة المدنيين. ومع ازدياد المأساة الإنسانية لأهلنا في سوريا، دعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أهل الخير من محسني قطر إلى المسارعة في تقديم الدعم العاجل والتبرع لإغاثة عشرات الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ في ريف حلب الشمالي قبل أن يتخطفهم رصاص الغارات الجوية ولهيب البراميل المتفجرة وقصف منازلهم وانهيار ركامها على رؤوسهم. وأوضحت عيد الخيرية أنها تواصل تقديم المساعدات الإغاثية لأكثر من خمسة وعشرين ألفا من النازحين المتضررين العالقين على الحدود التركية السورية عند معبر باب السلامة، وأكثرهم من النساء والأطفال والشيوخ المرضى والمصابين، الذين يعيشون في ظروف صعبة بعد تعرض حياتهم للخطر والموت، في ظل تعرضهم لمأساة كبيرة ومعاناة تتفاقم يوما بعد آخر. وتشتمل مساعدات المؤسسة للنازحين السوريين على عشرة آلاف سلة غذائية تحتوي على وجبات معلبة، وعشرة آلاف وجبة غذائية ساخنة، بالإضافة إلى عشرة آلاف علبة حليب للأطفال، وتوزيع عشرة آلاف بطانية ومواد للتدفئة. وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى سوريا إن "درجات الحرارة منخفضة بشدة، وبدون الإمداد الملائم من الغذاء والماء والمأوى، فإن النازحين يحاولون النجاة في ظروف خطيرة". حيث قُتل أكثر من 500 شخص، بينهم عشرات المدنيين، منذ بدء العملية مطلع الشهر، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، وحذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن القتال أدى إلى "قرب انهيار" النظام الصحي. وأكد شهود عيان أن النازحين يعيشون مأساة حقيقية ويفرون من جحيم الموت وأن أطفالا وعجزة قد يبيتون في العراء عدة أيام بلا مأوى ولا مياه مع انقطاع الكهرباء وجميع وسائل الحياة.. وتنخفض درجات الحرارة ليلا إلى 4 درجات تحت الصفر، مما يؤدي إلى ارتفاع الإصابة بالالتهاب الرئوي وعدم إمكانية علاجهم مع إغلاق أغلب مراكز الاستشفاء، وأصبح نازحو حلب يفتقدون إلى كل شيء وإلى أدنى مقومات الحياة. وبينت عيد الخيرية أنها تحتاج عاجلا 15 مليون ريال لتقديم المساعدات من الطعام والتدفئة وحليب الأطفال لأهلنا في ريف حلب الشمالي قبل تعرضهم للموت، حيث يمكن لأهل قطر أفرادا ومؤسسات التبرع والمساهمة عبر الرسائل النصية القصيرة SMS. لتوفير وجبات غذائية ساخنة للفقراء من النساء والشيوخ الجائعين أرسل 1 إلى الرقم 92332 للتبرع بـ 50 ريالا قطريا. لتوفير حليب للأطفال والرضع الذين فقدوا أمهاتهم أرسل 1 إلى الرقم 92024 للتبرع بـ 100 ريال. لتوفير سلال غذائية ووجبات معلبة لإغاثة من مرت عليهم أيام بلا طعام أرسل 1 إلى الرقم 92860 للتبرع بـ 500 ريال. لتوفير بطانيات وأدوات تدفئة للنازحين الذين جمد البرد القارس أطرافهم أرسل 1 إلى الرقم 92861 للتبرع بـ 1000 ريال قطري. كما يمكن التبرع بالمساهمات المفتوحة بأي مبلغ من خلال الاتصال على الخط الساخن 70773030 أو التبرع الإلكتروني عبر موقع عيد الخيرية www.eidcharity.net.

1222

| 13 فبراير 2016

محليات alsharq
طلاب مدرسة الشحانية النموذجية في ضيافة عيد الخيرية

زارت مدرسة الشحانية النموذجية المستقلة للبنين مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في مقرها الجديد بحزم المرخية، وذلك ضمن حملة دلني، بهدف تعريف الطلاب بأهمية العمل الخيري والإنساني في المجتمعات وغرس مفهوم الخير ومعنى العطاء في نفوس الطلبة وتنشئتهم على التكافل المجتمعي. رسالة تنويرية كان في استقبال طلاب المدرسة السيد يوسف جاسم المحمد رئيس قسم العلاقات العامة بالمؤسسة، حيث رحب بهذه المبادرة الفاعلة من إدارة المدرسة في تعريف الطلاب بمؤسسات العمل الخيري والإنساني بالدولة. واصطحب الطلاب البالغ عددهم 24 طالبا مع مشرفهم في زيارة تفقدية تعريفية لبعض إدارات المؤسسة وقطاعاتها ومراكزها، ومنها مركز عيد الثقافي، حيث تعرفوا على برامجه وأنشطته المتعددة ودوره الثقافي والدعوي في دولة قطر وما يؤديه من رسالة تنويرية تربوية من خلال أقسامه الأربعة العلمي والتربوي والبرامج العامة وعباد الرحمن لتحفيظ القرآن. وتعريف الطلاب على الدور الذي يقوم به القسم في خدمة القرآن وبرامجه التي تهدف إلى غرسه في نفوس النشء عن طريق مراكز القرآن والحلقات القرآنية المنتشرة في ربوع قطر حيث يركز المركز على شريحة الطلاب ويوليهم العناية والرعاية طوال العام. مشروع حفظ النعمة وقام رئيس قسم العلاقات العامة بالمؤسسة بتعريف الطلاب على مشروع حفظ النعمة التابع لمركز الشيخ عيد الاجتماعي ويعنى باستلام فائض الولائم والأعراس من الأطعمة الجيدة ومن ثم إعادة تجهيزها في وجبات مغلفة وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين. وأوضح المحمد أن قسم حفظ النعمة يسهم في دعم الأسر المتعففة من ذوي الدخل المحدود وأسر الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى الأفراد والعمال والخدم في 22 منطقة بالدولة، حيث يتم استلام المساعدات والمواد الغذائية من المحسنين وأصحاب الولائم والأعراس والفنادق والشركات والمنازل وغيرها في المناسبات المختلفة التي تتنوع بين وجبات جاهزة ومغلفة من الأرز واللحوم والدجاج، أو من اللحوم الطازجة والخضراوات والتمور والحلويات والمواد التموينية والغذائية. ومن ثم تقوم سيارات حفظ النعمة المجهزة باستلام تلك المواد وتجهيزها، ومن ثم توزيعها على المستحقين في مواقع سكناهم، كما يتم توزيع جزء من المواد الغذائية الجافة على مئات الأسر داخل القسم. وأشار إلى أن رسالة المؤسسة إنسانية خيرية تهدف إلى خدمة جميع شرائح المجتمع ونولي الأسر المتعففة والعمال رعاية كبرى. وأضاف أن قسم حفظ النعمة يضم 11 سيارة مجهزة لاستقبال وتوزيع المواد الغذائية المتنوعة، مشيرا أنها تجوب مناطق الدولة المختلفة في مدينة الدوحة ومدينتي الخور والوكرة لمساعدة الأسرة والعمال وتوفير جزء من قوتهم اليومي، وفي الوقت نفسه حفظ النعمة والطعام الزائد عن حاجة الناس، في إطار العمل الإنساني الاجتماعي الخيري كحلقة وصل بين الميسورين والأغنياء وأصحاب الحاجات والمحتاجين، ويراعي العاملون بالمشروع اختيار التوقيت المناسب لظروف العائلات والعمال لتوزيع الوجبات الطازجة والاستفادة منها بأفضل شكل. وأكد المحمد أن حفظ النعمة حقق بفضل الله ثم بجهود العاملين نتائج كبيرة مع الإقبال المتزايد من أصحاب الولائم بفكرته التي تتلخص في حفظ نعمة الطعام، وإعادة تغليفها وتقسيمها في شكل وجبات جاهزة وزاد الإقبال على المشروع بشكل كبير ليتوسع ويوزع آلاف الوجبات في مناطق تواجد العمال ومحدودي الدخل شهرياً، في صورة اجتماعية إيجابية تظهر التكافل والتكاتف بين أفراد المجتمع. وبالإضافة إلى الولائم والحفلات يتسلم المشروع من أهل الخير كميات من المواد الغذائية المجهزة خصيصا للمشروع، ويتم توزيعها على الأسر المتعففة المسجلة بالمركز والعمال ذوي الدخل المحدود.

1727

| 12 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية بالوكرة تواصل قافلة سيلين الدعوية

يواصل فرع الوكرة بعيد الخيرية غدا برنامجه الدعوي بقافلة سيلين الدعوية في نسختها السادسة، التي تستهدف زيارة الشباب في مخيمات سيلين والعديد، حيث يواصل دعاة القافلة زيارة الشباب في المخيمات وحثهم على التخلق بالآداب والأخلاق الإسلامية، والالتزام بالعبادات والسلوكيات والمعاملات التي حثنا عليها الشرع الحنيف. وأوضح السيد عبدالعزيز حاجي مدير فرع الوكرة أن قافلة سيلين تسعى لحث الشباب على التخلق بآداب الإسلام وتعريفهم بالبرامج والفعاليات الشبابية والثقافية بعيد الخيرية، حيث تم الإعداد الجيد لفعاليات القافلة هذا العام وتنويع برامجها وفعاليتها خلال الفترة التي يخيم الشباب بها غالبا في منطقة سيلين في فترة الشتاء وبداية الربيع ويتجمعون يومي الإجازات الأسبوعية الخميس والجمعة هناك وتكون هذه فرصة طيبة للالتقاء بهؤلاء الشباب وأغلبهم من طلبة المرحلة الثانوية وطلبة الجامعات المثقفين ولديهم وعي ووازع إيماني. وبين حاجي أنه تم تجهيز مخيم دعوي للقافلة في منطقة سيلين، ويقوم بعض الشباب المثقف من (فرع الوكرة) بالانطلاق من هذا المخيم وزيارة مخيمات الشباب وبرفقتهم أحد المشايخ المعروفين لدى الجمهور، وإلقاء كلمة وعظية ووصايا وتوجيهات بأسلوب سهل شيق تذكرهم بالله مع بعض التوجيهات والدروس المستفادة. وأضاف أن القافلة تركز على المواضيع التي تهم شريحة الشباب مثل التذكير بالله عز وجل وآداب الإسلام وإتباع تعليمات السلامة المرورية والتحذير من السرعة وأخطارها وغيرها من الموضوعات الهامة التي تهم الشباب. وكذلك التعرف على الشباب الراغبين في تغيير حياتهم إلى الأحسن ودعوتهم على عشاء في المخيم الذي أقامته القافلة ووفرت فيه وسائل الترفيه المفيد بهدف استقبال الشباب فيه، بالإضافة إلى تقديم نصائح وتوجيهات عبر أحد الدعاة المعروفين. وخلال فترة القافلة سيتم توزيع مواد دعوية في CD عبارة عن محاضرات متنوعة لدعاة ومشايخ تهدف إلى توعية الشباب بالأخطار التي قد يتعرضون لها مثل أصدقاء السوء، السرعة، التفحيط والتطعيس، وكذلك تحذيرهم من المعاصي والسيئات مثل التدخين وأضراره، وعقوق الوالدين، وترك الصلاة.

245

| 11 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تطلق مشروع "التعليم حياة" بالصومال

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية عن إطلاقها مشروع "التعليم حياة" لتعليم 500 طالب وطالبة من الأيتام الفقراء في أرض الصومال اللغة الإنجليزية المكثفة. وأكد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن مشروع "التعليم حياة" لأيتام طلاب أرض الصومال يأتي في إطار استراتيجية المؤسسة وحرصها على النهوض بمشاريع التعليم في دول القارة الإفريقية، وفق برنامج شامل لاستكمال دعم الأيتام وتوفير التعليم الأمثل لهم بالتوازي مع كفالتهم ورعايتهم اجتماعيا واقتصاديا وتربويا. مشكلة التعليم وأوضح المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن مشكلة التعليم تعد من أكبر المعوقات والتحديات التي تواجه الأيتام في الصومال، ففي أفضل دور للأيتام يتم تدريس المواد الدراسية إما باللغة الصومالية أو باللغة العربية، ونسبة ضئيلة جدا تدرس باللغة الإنجليزية وأخرى لا تتعلم، فيتخرج الطلاب الأيتام من هذه المدارس المنتشرة في جميع أنحاء الصومال بلا مستقبل. أهمية تعلم اللغة الإنجليزية وأضاف الهاجري تبرز المشكل في أن التدريس في الغالبية العظمى من جامعات الصومال يكون باللغة الإنجليزية ومن ثم لا يتأهل الأيتام للالتحاق بها، وحتى من يتخرج من الثانوية لا يجد عملا مناسبا كونه لا يجيد الإنجليزية ويتعثر في البحث عن عمل، ويظل عالة على المجتمع لا يجد قوت يومه فضلا عن تكوين أسرة أو المشاركة في نهضة المجتمع ورقيه. "التعليم حياة" في 4 سنوات وبين الهاجري أن مشروع "التعليم حياة" عبارة عن دورة مكثفة للغة الإنجليزية لخمسمائة طالب وطالبة من الأيتام الفقراء تبدأ من الصف التاسع ولمدة 4 سنوات حتى الصف الثاني عشر، بواقع ساعتين يوميا من خلال مدرسين مختصين في اللغة الإنجليزية وبرنامج شامل ومكثف يتقن خلاله الطلاب اللغة بشكل جيد وسليم فكريا بعيدا عن الأفكار الفاسدة والمعتقدات الهدامة، ومن ثم يتأهل الطلاب والطالبات للالتحاق بالكليات والجامعات الصومالية لاستكمال تعليمهم الجامعي، والاعتماد على أنفسهم والمساهمة في رقي المجتمع والنهوض به في جميع المجالات العلمية والتقنية. 525 ألف ريال التكلفة السنوية ولفت الهاجري إلى أن التكلفة الشهرية لتعليم كل طالب 88 ريالا، بواقع 1000 ريال سنويا لكل طالب، ويحتاج كل طالب خلال سنوات الدراسة الأربع إلى قرابة 4100 ريالا، والتكلفة السنوية للمشروع لتعليم الـ 500 يتيم هي 525 ألف ريال، أي أن التكلفة الإجمالية للمشروع خلال السنوات الأربع 2.1 مليون ريال، لكن نفعها عظيم ومتعدي للمجتمع الصومالي بأسره. نسبة التعليم 37.8% وقال الهاجري إن اختيار طلاب أيتام أرض الصومال في بداية مشروعها الشامل جاء بعد دراسات دقيقة للبلدان الأكثر فقرا وحاجة لدعم مشاريع التعليم، حيث بلغت نسبة التعليم في الصومال 37.8% فقط حسب تقارير منظمة اليونيسف، التي أكدت أن نظام التعليم في الصومال يعتبر من أضعف أنظمة التعليم في العالم من حيث الدعم المادي، حيث يرتاد المدرسة فقط 4 أطفال من أصل كل 10 منهم. 630 ألف يتيم بالصومال ونوه الهاجري بأنه وبعد دراسة مضنية لأوضاع الأيتام في الصومال، تبين أن دور ومراكز رعاية الأيتام تواجه مشاكل كثيرة في ظل تزايد أعدادهم وتعرضهم للكثير من الصعوبات والمعاناة، حيث يبلغ عدد الأيتام نحو 630 ألفا حسب آخر الإحصاءات المعلنة، وتزداد أعدادهم مع استمرار الحرب الأهلية وانتشار الأمراض والأوبئة التي تحصد أرواح أولياء أمورهم في ظل غياب الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية، كما تتفاقم مشاكلهم في ظل عدم وجود داعم رسمي للأيتام يعنى بشؤونهم ورعايتهم اجتماعيا وصحيا وتعليميا. ودعا الهاجري أهل قطر أفرادا ومؤسسات إلى دعم مشروع "التعليم حياة" لأيتام أرض الصومال، مذكرا بعظيم الأجر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى".

902

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
أيتام "قطر الخيرية" حول العالم يحتفلون باليوم الرياضي

نظمت مكاتب قطر الخيرية المنتشرة حول العالم فعاليات واحتفالات بمناسبة اليوم الرياضي القطري، حيث شارك فيها آلاف الأيتام في كل من: كوسوفا فلسطين والصومال واندونيسيا والسودان وباكستان وبوركينافاسو والنيجر وتونس وموريتانيا وسط جو من البهجة والحبور بالتنسيق مع سفارات دولة قطر. وصرح السيد فيصل بن راشد الفهيده، المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية بأن اليوم الرياضي يعزز من أهداف الرؤية الوطنية للدولة عام 2030، ويؤكد على حرص واهتمام الدولة وقيادتها بالرياضة، وأهمية ممارستها بصفة دائمة، واثرها على صحة المجتمع وسلامته وأوضح أنه قطر الخيرية ضمن اهتمامها بالرعاية الشاملة لليتيم تحرص على الجانب الرياضي لليتيم وجعل التربية البدنية جزءا من مفهوم هذه الرعاية، وأعرب عن شكره لمكفولي قطر الخيرية من الأيتام الذين شاركوا دولة قطر باليوم الرياضي الوطني عبر فعاليات سفاراتها في عدد من الدول . الصومال تم تنظيم فعاليات باليوم الرياضي لدولة قطر في العاصمة الصومالية مقديشو، وذلك تحت إشراف سفارة دولة قطر بمقديشو، حيث شارك في هذه الأنشطة والفعاليات الرياضية كل من: منسوبي السفارة القطرية بالصومال وجمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري بالإضافة إلى مجموعة من أيتام قطر الخيرية في الصومال. في نهاية الفعالية استلم الفريق الفائز من الأيتام كأس الفوز بشرف تخليد يوم الرياضة لدولة قطر من يد سعادة القائم بأعمال سفارة دولة قطر في الصومال السيد حسن بن حمزة مع ضيوف الشرف بفرحة وحبور. كما نظم مكتب قطر الخيرية في الصومال بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الصومالية مسابقة رياضية للأيتام المكفولين، شارك فيها وزير الرياضة والشباب في الحكومة الصومالية السيد محمد عبد الله حسن نوح والنائب الأول لعمدة العاصمة السيد إسماعيل معلم عبدي جوري.. والأمين العام للجنة الأولمبية الصومالية السيد دران أحمد فارح، كما شارك في هذه الفعالية أكثر من: 500 يتيم ويتيمة من أيتام قطر الخيرية في الصومال. وفي كلمة له في ختام المباريات أشاد وزير الرياضة والشباب الصومالي بدور قطر الخيرية في تركيزها على تنظيم فعاليات وأنشطة مختلفة لصالح أيتام الصومال المكفولين لديها، كما قدم شكر الحكومة الصومالية لدولة قطر الشقيقة حكومة وشعباً على وقوفهم إلى جانب إخوانهم الصوماليين في كافة النواحي والمجالات. اندونيسيا فقد تم تحت إشراف ورعاية السيد محمد الخاطر سفير دولة قطر في إندونيسيا وأعضاء السفارة تنظيم فعاليات اليوم الرياضي لدولة قطر في اندونيسيا بمشاركة ايتام قطر الخيرية في جاكرتا. وفي كلمة له، أشار سعادة السفير القطري إلى أهمية اليوم الرياضي للكبار والصغار، مبينا أن دولة قطر أولته هذه الأهمية لحث المواطنين والمقيمين على تنشيط أنفسهم رياضيا . وفي سياق متصل، أقام مكتب قطر الخيرية بأندونيسيا مهرجانا رياضيا تحت رعاية سعادة السفير، بحضور 500 يتيم من أماكن متعددة في إندونيسيا، وشارك فيها بعض المسئولين الإندونيسيين، خاصة من وزارتي الشئون الاجتماعية ووزارة الأديان، حيث أقيم دوري لكرة القدم بين الفرق المنافسة ، ثم تتويج الفائز في هذه الدورة. النيجر أما في النيجر فقد نظم مكتب قطر الخيرية تظاهرة رياضية للأيتام المكفولين في العاصمة نيامي لحوالي 400 يتيما من مناطق البلدية الخمسة للعاصمة نيامي. رعى المناسبة رئيس البلدية الثانية للعاصمة وبحضور مديرة الرعاية الاجتماعية وممثل عن وزارة الشباب والرياضة وعدد كبير من أمهات الأيتام وذويهم والعديد من ممثلي المنظمات المحلية. وتمت المناسبة في الملعب الرياضي للعاصمة نيامي، وتم تنظيم مسابقات في مختلف الرياضات الفردية والجماعية، وكانت فرصة للتنافس بين الايتام من مختلف البلديات والمؤسسات التعليمية، تخلل المناسبة توزيع المرطبات والمواد الغذائية والمشروبات كما خصصت جوائز للفائزين في الرياضات الفردية والجماعية. فلسطين كما نظم مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، بطولة كروية بمشاركة واسعة من مدارس للأطفال الأيتام، بحضور السيد إبراهيم حمدونة ممثلا عن السفارة القطرية في غزة. شاركت في البطولة الكروية أربعة مدارس للأيتام على مستوى محافظات قطاع غزة الأربعة، وسط جو سادته السعادة والسرور، حيث عبرت الفرق الرياضية المشاركة عن بالغ سعادتها بمثل هذه الفعالية، مقدمين شكرهم إلى دولة قطر ولقطر الخيرية على وجه الخصوص لدعم هذا النشاط الرياضي. ويشار إلى أن عدد المكفولين من الأيتام في قطاع غزة يزيد عن 5000 مكفول، يتلقون مساعدات على الصعيدين الإغاثي والتنموي. كوسوفا أما في كوسوفا و في جو من البهجة والفرحة شارك أكثر من 150 من أيتام كوسوفا في اليوم الرياضي لدولة قطر 9 فبراير 2016 وقد تعدد فقرات اليوم ما بين رياضة التزحلق علي الجليد والبولينج والبلياردو ورفع الأثقال ورياضات ترفيهية أخري وقد أظهر الأيتام فرحتهم الشديدة متمنين لدولة قطر التقدم والرقي في جميع المجالات تجدر الإشارة بأن قطر الخيرية تكفل أكثر من 1500 يتيم ويتيمة في كوسوفا، وتوفر لهم بالإضافة إلى الكفالة المادية أنشطة صحية وترفيهية وتربوية ورياضية وتعليمية . موريتانيا كما شارك أيتام قطر الخيرية في موريتانيا وتحت إشراف سفارة دولة قطر في موريتانيا ومشاركة القنصل وأعضاء السفارة في تنظيم فعاليات اليوم الرياضي لدولة قطر في موريتانيا. يشار إلي أن العدد الإجمالي لمكفولي قطر الخيرية حول العالم قد وصل إلى أكثر من 90,000 يتيم عبر العالم، يحظون بالرعاية الشاملة تربويا وتعليميا وصحيا واجتماعيا ورياضيا وترفيهيا.

796

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
موظفو عيد الخيرية يشاركون فى اليوم الرياضي

شارك مسؤولو وموظفو مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في فعاليات اليوم الرياضي للدولة من خلال عدد من الأنشطة الرياضية التي أقيمت في نادي المرخية الرياضي. وأوضحت عيد الخيرية أن تنظيم هذه الأنشطة الرياضية المختلفة يأتي في إطار التفاعل مع اليوم الرياضي للدولة الذي يمثل تظاهرة سنوية تشارك فيها جميع شرائح المجتمع، مشيرة إلى أن مشاركة المؤسسة في هذا اليوم جاء لتقديم رسالة مفادها بأن الرياضة مهمة بالنسبة للأفراد والمجتمعات التي تحتاج لمثل هذه الأنشطة الهادفة من أجل التوعية الرياضية والحفاظ على سلامة الصحة العامة لموظفيها. من جهته أكد السيد علي بن عبدالله السويدي مدير عام عيد الخيرية على أهمية اليوم الرياضي للدولة كل عام الي يعد بمثابة حافز لكل فرد على جعل الرياضة جزءا أساسيا من مفردات الحياة اليومية، مبينا ضرورة الرياضة وأهميتها في حياة المجتمعات وأنها تساهم بشكل فاعل في نشاط الإنسان والمحافظة على الصحة، مشيرا إلى أن الإسلام يحرص على صحة الناس وحيويتهم وهو ما يجعل الرياضة مطلبا دينيا أيضا. وأضاف السويدي بأن مشاركة مسؤولي المؤسسة وموظفيها في أنشطة اليوم الرياضي يأتي إيمانا منها بخلق وعي رياضي شامل لدى جميع شرائح المجتمع.وعبر السويدي عن شكره للقيادة الرشيدة للدولة التي خصصت يوما وطنيا للرياضة، لأن العقل السليم في الجسم السليم. تجدر الإشارة إلى أنه منذ صدور المرسوم الأميري في شهر ديسمبر عام 2011 بتخصيص يوم رياضي للدولة في يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير، وقطر تتحول إلى ملعب كبير يستقبل عشاق الرياضة من كل الأعمار، وتعزز الاحتفالات باليوم الرياضي في نسخته الخامسة هذا العام، من أهداف الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، بالإضافة إلى حرص الدولة وتشجيعها شرائح المجتمع على ممارسة الرياضة لتكون جزءا أساسيا من حياتهم اليومية.

397

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تفتتح مسجد علي بن أبي طالب بإندونيسيا

افتتحت مؤسسة عيد الخيرية مسجد علي بن أبي طالب في مدينة بولو بمحافظة سوكوهرجو بجزيرة جاوة في جمهورية إندونيسيا، ويتسع لقرابة 100 مصلٍ، وقد تم تجهيز المسجد وفرشه وتوفير المصاحف وبعض الكتب الإسلامية الهامة التي تساهم في تثقيف المصلين وتعليمهم أمور دينهم، بالإضافة إلى كفالة الإمام لمدة سنة. ويخدم المسجد أهالي قرية كارانج أسيم والقرى القريبة منها، حيث تقام فيه الصلوات الخمس والجمع والأعياد، كما تقام فيه المحاضرات ودروس العلم، بالإضافة إلى تحفيظ الطلاب وأهالي المنطقة القرآن الكريم والعلم الشرعي، ليخدم المسجد بذلك شرائح المجتمع الإندونيسي من الرجال والشباب والبراعم وكذلك النساء والفتيات حيث يتعلمن القرآن في أوقات مختلفة عن الرجال. ويشكل المسجد تواصلا مهما للسكان في عدد من المناطق والقرى مع الجهات الدينية لتلقي العلم الشرعي، كما يسهم المسجد في توفير المكان المناسب والإيماني لإقامة المناسبات الدينية المختلفة، ويحفز كذلك أهالي المدينة لدعم الأنشطة الدينية، فهو منارة لنشر العلم والمعرفة وتعليم كتاب الله ونشره بين أبناء المناطق المجاورة له، ليكون بذلك مسجداً ومدرسة تربوية إيمانية تعمل على غرس القيم والمبادئ الإسلامية في نفوس الناس. وقد أقامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية هذا المسجد بدعم أحد المحسنين الكرام من أهل قطر، انطلاقا من عدة أهداف أهمها، تفعيل دور المسجد في حياة المسلم كمكان للعبادة، وإحياءً لرسالة المسجد في نشر العلم الشرعي، وإقامة العديد من الأنشطة الدعوية والثقافية والتعليمية التي يستفيد منها الرجال والنساء والشباب والفتيات، وإعداد جيل من الشباب الواعي بتعاليم الدين الحنيف والقيم والأخلاق النبيلة، فضلا عن دعم المؤسسات الدينية المشرفة على هذه المساجد، وربط المسلمين بعضهم البعض من خلال اللقاء والاجتماع بالمسجد في الصلوات الخمس والجمع والدروس، وجعل المسجد مركزا لتربية وتثقيف أبناء المسلمين والمساهمة في إصلاح سلوكياتهم وأمورهم، والحفاظ على هوية المسلمين وتحصين فئات المجتمع المسلم في إندونيسيا من الأفكار الهدامة، فضلا عن استخدام المسجد بين الصلوات في تحفيظ وتعليم القرآن الكريم ونشر العلم بين الأهالي الراغبين في ذلك، كما أن المتبرع الكريم التي أنفق المال لبناء هذا المسجد يبتغي الأجر والمثوبة من الله والفوز بموعود رسولنا الكريم القائل من بنى لله بيتا أي في الدنيا بنى الله له بيتا في الجنة، فهو من خير الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله. وكانت الحاجة ضرورية لإقامة هذا المشروع الإيماني في أكبر الدول الإسلامية سكانا، نظرا لعدم وجود مسجد قريب يضم المصلين بالقرية والمناطق المجاورة له، مما يجعله عاملاً إيجابيا في جمع المسلمين من أهل هذه القرية على طاعة الله وأداء الصلوات الخمس في جماعة، خاصة مع توسع المنطقة التي يسكنها عدد كبير من المسلمين، وحاجة الناس من رجال وشباب إلى دروس تثقيفية في العلم الشرعي والتي يتيحها بناء المسجد لإقامة الصلوات والشعائر الدينية ودروس العلم لأبناء المنطقة. و تم تشييد المسجد ومحتوياته وتجهيز المصلى بالتعاون مع شركاء عيد الخيرية في مؤسسة الصلة الخيرية إحدى أكبر المؤسسات الخيرية المحلية الموثوقة، حيث تم بناء المسجد وتشييد المئذنة وتوفير خزان كبير للمياه وتجهيزه من جميع التشطيبات اللازمة وإقامة عددا من دورات المياه والمواضئ وغيرها وفرشه بالسجاد وتجهيزه بالإضاءة اللازمة ومكبرات الصوت وغيرها من التجهيزات وتوفير الأرفف وعدد 40 مصحفا.

536

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
اختتام فعاليات المخيم الربيعي للفتيات "كشتة 2 "

اختتم الفرع النسائي لعيد الخيرية الخميس الماضي فعاليات المخيم الربيعي للفتيات «كشتة» في عامه الثاني، الذي أقيم تحت شعار "طموحنا غدُنا" بمشاركة قرابة 100 منتسبة من المراحل العمرية الابتدائية للصفين الخامس والسادس والمرحلة الإعداية والثانوية. أقيم المخيم خلال العطلة المدرسية بمنتصف العام الدراسي في إجازة الربيع لمدة أسبوعين.، خلال الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحا إلى الواحدة ظهرًا. ,أقيم الحفل الختامي للمخيم في حديقة اللقطة التي قدمت للفتيات شتلات بهذه المناسبة، واشتمل اليوم الختامي على العديد من الفعاليات والمسابقات الترفيهية للفتيات، كما تم تكريم المنتسبات بشهادة تقديرية تحتوي على 25 ساعة عمل تطوعية، كما تم ترشيح أفضل فريق في المخيم من حيث اجتهاده وتعاونه وتنفيذه للمهام الموكلة إليه، وسط منافسة قوية بين الفرق، حيث فاز فريق القائدات بهذا اللقب وتم تكريم عضواته. وأكدت معرفيه أن فعاليات المخيم الربيعي كشتة2 تنوعت مابين ثقافية وتربوية وترفيهية حيث قدم المخيم لمنتسباته كل ما هو ممتع ومفيد، بهدف تنمية الجوانب الإبداعية والمهارية والثقافية لدى الطالبات من خلال طرح برامج وفعاليات وورش تخاطب جميع الشرائح العمرية، كما أكد المخيم خلال برنامجه على ضرورة العمل الجماعي وأهميته في إبراز روح التعاون والمثابرة، وحرصت إدارة الفرع النسائي أن يسهم المخيم في تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وغرس القيم الأخلاقية، وبناء شخصية مثالية للفتيات. وقالت إن المخيم استهدف تحقيق شعاره "طموحنا غدُنا" وأن تكتسب الفتيات مجموعة من المهارات الشخصية، وأن يستثمرن العطلة المدرسية بما يعود عليهن وعلى غيرهن بالنفع، وذلك من خلال فعاليات المخيم التي اشتملت على الدورات التطويرية والورش التدريبية والمسابقات والرحلات التثقيفية والترفيهية، بالإضافة إلى قيامهن بطرح مشاريع ومبادرات خيرية تشجعهن على المشاركة في التنمية المجتمعية، حيث قام كل فريق من الفتيات بالتخطيط والإعداد والتجهيز لمشروعه الخاص منذ اليوم الثاني من بدء فعاليات المخيم، وفي نهاية المخيم قامت الفتيات بعرض مشاريعهن والتعريف بها أمام لجنة التحكيم ليتم بعد ذلك العمل على تحقيقها على أرض الواقع وفق الامكانات المتاحة وحاجة المجتمع لها. واختتمت المدير العام للفرع النسائي بعيد الخيرية فقرة عرض المشاريع بكلمة شكرت فيها المنتسبات والمشرفات على ما قدمنه من مشاريع، وحثتهن على البدء بتنفيذها والمبادرة على فعل الخير، وقامت بتكريم المشرفات على المخيم تقديرًا لجهودهن المبذولة.

750

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
"عيد الخيرية" تغيث 25 ألفا من السوريين النازحين من ريف حلب

تستنهض عيد الخيرية أهل الخير من محسني قطر أفرادا ومؤسسات لتقديم الدعم العاجل والتبرع لإغاثة ما يزيد عن 25 ألفا من النساء والأطفال والشيوخ السوريين النازحين من ريف حلب الشمالي قبل أن يحصدهم الموت، بعد القصف المتواصل ومئات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة التي أوقعت العشرات من المدنيين قتلى ومئات من الجرحى في أغلب مدن وبلدات هذا الريف، الذي اضطر آلاف من سكانه إلى الهرب والنزوح باتجاه الحدود السورية التركية. عالقون على الحدود وأوضحت عيد الخيرية أن السوريين النازحين عالقين على الحدود التركية السورية عند معبر باب السلامة، القريب من مدينة غازي عنتاب التركية، وأكثرهم من النساء والأطفال ومئات من الرجال والشيوخ المرضى والمصابين، الذين يعيشون في ظروف صعبة بعد تعرض حياتهم للخطر والموت، مما اضطرهم إلى الهرب والنزوح إلى المناطق الحدودية التركية بحثا عن الحياة، في ظل تعرضهم لمأساة كبيرة بنزوحهم ومعاناة تتفاقم مع ألم الجوع والبرد والأمراض والتشريد، فلا طعام يشبع بطونهم الخاوية أو يسد حتى رمقهم، ولا حليب أو طعام للأطفال، ولا ملابس للشتاء تستر أجسادهم أو مواد تدفئة تدفع عنهم البرد القارس، ولا بيوت تقيهم الأمطار والثلوج. إغاثة عاجلة من عيد الخيرية فسارعت عيد الخيرية على الفور بإرسال إغاثات ومساعدات عاجلة لإنقاذ آلاف السوريين من النساء والأطفال والشيوخ، تتضمن تقديم 10 آلاف سلة غذائية تحتوي على وجبات معلبة، مثل التونة والسردين والبلوبيف، وتوفير 10 آلاف وجبة غذائية ساخنة، وكذلك 10 آلاف علبة حليب للأطفال، وتوزيع 10 آلاف بطانية ومواد للتدفئة. واقع مأساوي مع إعلان الكثير من الوكالات الإخبارية أن أكثر من 35 ألف شخص تعرضوا للنزوح هربا من الموت، وهم ينتظرون إخوانهم من أهل قطر والمسلمين في شتى بقاع العالم أن ينظروا إليهم ويقفوا بجوارهم في محنتهم التي أكلت الأخضر واليابس حتى أصبحوا مشردين بلا مأوى خائفين بلا أمن، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. معاناة النازحين أحد الشباب النازحين تذرف عينه دمعا وهو يقول لقد قتل القصف بالطائرات أبي وأمي وأخي ونجوت من الموت وهربت بحثا عن الحياة، فأين أهلنا من العرب والمسلمين والموت يحصد أرواحنا كل يوم؟ وهذه الأم تعتصر ألما على أبنائها بعد أن فقدتهم واحدا تلو الآخر وتستغيث نحن في حاجة ماسة إلى الطعام ومواد التدفئة. ومئات الأطفال والرضع يصرخون من الجوع بعد أن فقدوا أمهاتهم وأصبحوا معرضين للموت فلا طعام ولا حليب يسد رمقهم. وهذا شيخ مسن يرفع يديه إلى السماء "مالنا غيرك يا الله". دعوة للتبرع ودعم أهل حلب ودعت المؤسسة أهل الخير سرعة دعم أهلنا النازحين من ريف حلب الشمالي والتبرع لتوفير الطعام ومواد التدفئة اللازمة قبل تعرضهم للمرض والموت، ويمكنكم التبرع والمساهمة عبر الرسائل النصية القصيرة SMS . وسائل التبرع عبر SMS لتوفير وجبات غذائية ساخنة للفقراء من النساء والشيوخ الجائعين أرسل 1 إلى الرقم 92332 للتبرع بـ 50 ريال قطري. لتوفير حليب للأطفال والرضع الذين فقدوا أمهاتهم أرسل 1 إلى الرقم 92024 للتبرع بـ 100 ريال. لتوفير سلال غذائية ووجبات معلبة لإغاثة من مرت عليهم أياما بلا طعام أرسل 1 إلى الرقم 92860 للتبرع بـ 500 ريال. لتوفير بطانيات وأدوات تدفئة للنازحين الذين جمد البرد القارس أطرافهم أرسل 1 إلى الرقم 92861 للتبرع بـ 1000 ريال قطري. كما يمكنكم التبرع بالمساهمات المفتوحة بأي مبلغ من خلال الاتصال على الخط الساخن 70773030أو التبرع الإلكتروني عبر موقع عيد الخيرية www.eidcharity.net .

313

| 06 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية بالوكرة تواصل قافلة سيلين الدعوية للشباب

يواصل فرع الوكرة بعيد الخيرية غداً برنامجه الدعوي بقافلة سيلين الدعوية في نسختها السادسة، التي تستهدف زيارة الشباب في مخيمات سيلين والعديد، حيث تستضيف القافلة اليوم فضيلة الشيخ الدكتور موافي عزب الداعية الإسلامي المعروف لزيارة الشباب في المخيمات وحثهم على التخلق بالآداب والأخلاق الإسلامية، والالتزام بالعبادات والسلوكيات والمعاملات التي حثنا عليها الشرع الحنيف. وأوضح السيد عبدالعزيز حاجي مدير فرع الوكرة أن قافلة سيلين تسعى لحث الشباب على التخلق بآداب الإسلام، وتعريفهم بالبرامج والفعاليات الشبابية والثقافية بعيد الخيرية، حيث تم الإعداد الجيد لفعاليات القافلة هذا العام وتنويع برامجها وفعاليتها خلال الفترة التي يخيم الشباب بها غالبا في منطقة سيلين في فترة الشتاء وبداية الربيع، ويتجمعون يومي الإجازات الأسبوعية الخميس والجمعة هناك، وتكون هذه فرصة طيبة للالتقاء بهؤلاء الشباب وأغلبهم من طلبة المرحلة الثانوية وطلبة الجامعات المثقفين ولديهم وعي ووازع إيماني. وبين حاجي أنه تم تجهيز مخيم دعوي للقافلة في منطقة سيلين، ويقوم بعض الشباب المثقف من (فرع الوكرة) بالانطلاق من هذا المخيم وزيارة مخيمات الشباب، وبرفقتهم أحد المشايخ المعروفين لدى الجمهور، وإلقاء كلمة وعظية ووصايا وتوجيهات بأسلوب سهل شيق تذكرهم بالله مع بعض التوجيهات والدروس المستفادة. تستهدف الشبابوأضاف أن القافلة تركز على المواضيع التي تهم شريحة الشباب، مثل التذكير بالله عز وجل وآداب الإسلام وإتباع تعليمات السلامة المرورية والتحذير من السرعة وأخطارها، وغيرها من الموضوعات الهامة التي تهم الشباب. وكذلك التعرف على الشباب الراغبين في تغيير حياتهم إلى الأحسن ودعوتهم على عشاء في المخيم، الذي أقامته القافلة ووفرت فيه وسائل الترفيه المفيد بهدف استقبال الشباب فيه، بالإضافة إلى تقديم نصائح وتوجيهات عبر أحد الدعاة المعروفين. توزيع مواد دعويةوخلال فترة القافلة سيتم توزيع مواد دعوية في CD عبارة عن محاضرات متنوعة لدعاة ومشايخ، تهدف إلى توعية الشباب بالأخطار التي قد يتعرضون لها مثل أصدقاء السوء، والتفحيط والتطعيس، وكذلك تحذيرهم من المعاصي والسيئات مثل التدخين وأضراره، وعقوق الوالدين، وترك الصلاة.

564

| 04 فبراير 2016

محليات alsharq
100 فتاة استفادت من المخيم الربيعي "كشتة2"

تواصلت على مدى أسبوعين فعاليات المخيم الربيعي "كشتة2" الذي نظمه عيد النسائي التابع لمؤسسة عيد الخيرية، حيث انطلقت فعالياته 24 يناير الماضي بمشاركة قرابة 100 منتسبة من الفئة العمرية 11 – 18 سنة، بهدف تأهيل وإعداد أجيال واعية واعدة من خلال طرح مجموعة من الدورات والأنشطة الترفيهية والتربوية الهادفة التي تساهم في تشكيل شخصية الفتاة المسلمة. بدأ المخيم بلقاء تعريفي للمنتسبات تعرف فيه الفتيات على بعضهن البعض، كما تعرفن على أهداف المخيم وتطلعاته، وتم تقسيمهن إلى مجموعات حسب الفئات العمرية، وقامت الفتيات بالتخطيط لمشاريعهن ومبادراتهن الإنسانية تحت إشراف مشرفاتهن. ونظم "كشتة" رحلات ترفيهية وثقافية للمنتسبات كانت إحداها رحلة إلى محمية الدوسري، حيث بدأن الفتيات الرحلة بتفقد المحمية، تلت الجولة جلسة تأملية بعنوان "الكون له خالق" قدمتها الداعية سارة الصديقي تحدثت فيها عن أهمية الأعمال الصالحة والخلق الحسن وكيف أن سعادة المرء لا تتحقق إلا بطاعته لخالق هذا الكون سبحانه وتعالى، كما حثت الفتيات على المبادرة إلى فعل الخير سواء بمساعدة المحتاجين مادياً أو حتى معنوياً بالمشاعر والكلمات الطيبة، وأقامت اللجنة الثقافية مسابقات ترفيهية في المحمية. كما تم تنظيم رحلة إلى أسباير زون، وأقامت كل مجموعة جلسة حوار لإكمال التخطيط لمشاريعها، واختتم الأسبوع الأول للمخيم الربيعي برحلة ترفيهية حيث انطلق فريق المبدعات إلى ألعاب حياة بلازا "جنغل زون" بينما بقية المشاركات انطلقت إلى ألعاب فلاجيو. وأكدت الأستاذة أمينة معرفيه المدير العام للفرع النسائي بعيد الخيرية أن فعاليات المخيم الربيعي "كشتة2" تتنوع ما بين ثقافية وتربوية وترفيهية، حيث يقدم لمنتسباته كل ما هو ممتع ومفيد لتنمية الجوانب الإبداعية والمهارية والثقافية لدى الطالبات من خلال طرح برامج وفعاليات وورش تخاطب جميع الشرائح العمرية.

710

| 04 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية: مشروع لبناء وحدات سكنية لإيواء اللاجئين السوريين

تطلق مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع بناء وحدات سكنية لعائلات وأسر اللاجئين السوريين في إطار مواصلة جهودها الإغاثية لإيواء اللاجئين السوريين، . وقال علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشروع يستهدف استكمال بناء الوحدات السكنية ليصل إلى 3000 وحدة سكنية مؤثثة (كرفانات). وقال الهاجري إن المشروع يهدف إلى إيواء الأسر المتضررة من اللاجئين السوريين في المناطق الأكثر صعوبة وتوفير الخدمات الأساسية للمعيشة التي تمثل العيش الكريم لأهلنا السوريين من النساء والأطفال والشيوخ من الأسر الفقيرة والمنكوبة من الأيتام والأرامل والمحتاجين الذين يعجزون عن توفير قوت يومهم أو شراء ملابس ومواد تدفئة تقيهم من البرد والأمراض، فضلا عن توفير مكان يأويهم ويحفظ كرامتهم ويستر عوراتهم في ظل ما يتعرضون له من مأساة كبيرة تتفاقم في فصل الشتاء حيث تغطى هذه المناطق بالثلوج ويعاني الأطفال والنساء بشكل خاص من البرد القارس في خيام تغمرها مياه الأمطار والثلوج، مع صعوبة الحركة والتنقل وتوفير متطلبات الحياة، مع انتشار الأمراض المصاحبة للبرد. وقال الهاجري إن المشروع يتكون من بناء كرفانات سكنية مجهزة للسكنى، حيث يتكون الكرفان من غرفتين مستقلتين ومطبخ وحمام داخلي، مع توفير الإنارة والمياه. وبين المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن تكلفة الوحدة السكنية تبلغ 15 ألف ريال بدون تأثيث، فيما تبلغ تكلفة فرش وتأثيث الوحدة 2000 ريال، بمبلغ إجمالي 17 ألفا للوحدة مجهزة للسكنى. وعن مواصفات الوحدات السكنية ذكر الهاجري أن مساحة الوحدة 7.5م × 3م بمساحة إجمالية 22.5متر مربع، مع توفير مكونات أثاث الوحدات من الأشياء الضرورية للمعيشة وهي بعض أدوات المطبخ وتجهيز الطعام و 5 فرش لخمسة أفراد بالأسرة و 5 بطانيات و 5 وسائد نوم بالإضافة إلى فرش الأرض بالحصير وتوفير براد للمياه ومدفأة. وقال الهاجري إن عيد الخيرية نفذت حتى الآن 1200 وحدة سكنية منها 500 في "قرية أهل قطر الأولى" استفاد منها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري بالأردن قبل ثمانية أشهر تقريبا، بالإضافة إلى 700 وحدة سكنية استفاد منها النازحون والمتضررون بالداخل السوري في "قرية أهل قطر الثانية"، منها 500 في مدينة إعزاز و 200 في مدينتي حوران وإدلب. وأشار الهاجري أن المؤسسة تستهدف خلال مشروعها الجديد للاجئين السوريين أن يصل عدد الوحدات السكنية إلى (3000) وحدة، لتساهم في إيواء المشردين وتخفف عنهم الألم والمعاناة والأمراض. ودعا المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أهل قطر من الأفراد والمؤسسات دعم المشروع والتبرع لتوفير الوحدات السكنية لأهلنا اللاجئين السوريين المشردين في العراء والخيام البالية.

641

| 03 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية: سفراء الخير ينفذون عشرات المشاريع التنموية

اختتم سفراء الخير لعيد الخيرية قافلتهم الإغاثية الطبية الدعوية التثقيفية إلى سريلانكا، حيث قاموا بتنفيذ عشرات المشاريع التنموية وسلموها للمستحقين من أسر الأيتام والأرامل والفقراء. ووقفوا على عدد من مشاريع المؤسسة التعليمية وأثرها الإيجابي على الطلاب والمجتمع السريلانكي، وزاروا مخيم مرضى العيون التابع للقافلة وتابعوا فك الرباط عن أعينهم بعد نجاح العمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء لهم. وأوضح ثابت القحطاني المشرف على إدارة الكوارث بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشاريع التنموية المنفذة تبرع بها محسنو قطر لدعم ومساعدة أرباب الأسر من الرجال والنساء على العمل والإنتاج لتكون مصدر دخل ثابت لهم، وتمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وتطوير مشاريعهم وأن يكونوا منتجين يعولوا أسرهم، ولا يحتاجون إلى المساعدات التي ينتظرونها بين الحين والآخر ليسدوا بها رمقهم وتوفر لهم الغذاء والاحتياجات الضرورية. وقال القحطاني إن المشاريع التي تم تسليمها للمستحقين هي مشروعات تنموية صغيرة لكنها منتجة وتوفر مصدر دخل مناسب للأسر، وتتمثل في عربة خضروات للباعة من الرجال، وماكينات خياطة للنساء الأرامل والمطلقات ومطاحن للحبوب لكلاهما. وتفقد سفراء الخير بعض المشاريع التعليمية التي يستفيد منها مئات الطلاب من الذكور والإناث، كانت منها زيارة لإحدى مدارس تعليم القرآن ووقف الوفد من الدعاة والطلاب القطريين على تعليم الطلاب كتاب الله، واستمعوا لتلاوة بعض الطلاب للقرآن الكريم، كما زاروا طلاب كلية الصحوة في قاعات الدراسة وهي تابعة لجمعية الصحوة الخيرية الشريك المحلي لعيد الخيرية والتقوا بعض المدرسين والطلاب الدارسين وتعرفوا على حاجاتهم التعليمية وسبل دعم المؤسسة لها لمواكبة طرق التعليم الحديثة واستخدام الوسائل الإلكترونية لتطوير المنظومة التعليمية وتخريج كوادر محلية تساهم في التقدم ورقي المجتمع. كما زار أعضاء القافلة مخيم مرضى العيون وتابعوا فك الرباط عن أعينهم بعد إجراء العمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء، حيث تكللت العمليات بالنجاح بحمد الله، وأبصر المرضى النور من جديد، ليساهموا في العمل والانتاج وكفالة أسرهم، وأكد بعض المرضى أنهم عانوا من المرض فترات طويلة كونهم لا يجدون قيمة الكشف والفحوصات الطبية والأدوية في المستشفيات الخاصة، ليكون مخيم عيد الخيرية لمرضى العيون الذي دعمه أهل قطر بمثابة شعاع نور أضاء لهم دروب الحياة. وكان المخيم الطبي الذي أحد محاور القافلة الخمسة، واستهدف المرضى من المسلمين وغيرهم في خمس مدن وقرى بمحافظة أمباراي، بتكلفة 210 ألف ريال، توزع على مخيم للعيون لإجراء العمليات الجراحية اللازمة، وتوفير نظارات طبية وأخرى للقراءة لمرضى مشاكل النظر، وعلاج أمراض العيون الأخرى، بالإضافة إلى مخيم طبي عام تضمن علاج المرضى من الأطفال، ومرضى الجلدية وطب الأذن والحجرة والأنف، وغيرها من الأمراض الأخرى. تجدر الإشارة إلى أن برنامج قافلة سفراء الخير (7) إلى سريلانكا استمر خمسة أيام واشتمل برنامجا مكثفا ضم خمسة محاور هي: المخيم الطبي للمرضى الفقراء، الدورة التأهيلية للأئمة والدعاة والمدرسين، القافلة الدعوية، لقاء مع قادة العمل الدعوي من الدعاة والأئمة والمفكرين، توزيع السلال الغذائية والمساعدات على الفقراء والمحتاجين.

247

| 02 فبراير 2016

محليات alsharq
سفراء الخير بعيد الخيرية يوزعون مساعدات بسريلانكا

وزع متطوعو قافلة سفراء الخير بعيد الخيرية سلالا غذائية ومساعدات على الأسر الفقيرة والمحتاجين في خمس محافظات بالمنطقة الشرقية في سريلانكا، بحضور السيد محمد هاشم الصوري، رئيس جمعية الصحوة الخيرية الشريك المحلي مع المؤسسة في تنفيذ المساعدات، بالإضافة إلى عدد من قيادات العمل الخيري هناك، وشارك الطلاب القطريون المشاركون بسفراء الخير في توزيع السلال والمساعدات. وخلال توزيع المساعدات وقف سفراء الخير لقطر على حجم المعاناة التي يعيشها فقراء سريلانكا من المسلمين وغيرهم من المحتاجين، في رسالة إنسانية مفادها أن أهل قطر وعيد الخيرية مع الإنسان أينما كان، تسعى لإغاثته ومساعدته وتعمل على دعمه من خلال مشاريعها المختلفة الإنشائية والإغاثية والطبية والتعليمية والتنموية. وأوضح ثابت القحطاني المشرف على إدارة الكوارث بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن توزيع السلال الغذائية استهدف المتضررين من الأسر النازحة إثر تعرض بيوتهم ومساكنهم للغرق والهدم إثر تعرضها للفيضانات الشديدة التي تسببت في أضرار بالغة بالمساكن والمساجد والمستشفيات فضلا عن الأسواق والدكاكين؛ مما اضطر الكثير من السكان للنزوح إلى مناطق أخرى أكثر أمنا. وبين القحطاني أن السلال الغذائية بلغت قيمتها 100 ألف ريال قطري، فضلا عن مساعدات أخرى تم تقديمها للمحتاجين، مشيرا إلى أن 6475 شخصا استفادوا من تلك المساعدات في خمس محافظا ت موزعة على 1450 في محافظة أمباري و 1250 في بيتي كولو و1050 في رينكومالي و975 في كاندي و 1750 في محافظة منار. وأكد الطلاب القطريون المشاركون بالقافلة أن سفراء الخير ساهمت في خدمة المجتمع السريلانكي من خلال برنامجها الدعوي الإغاثي التنموي الطبي لدعم ومساعدة آلاف الأسر الفقيرة التي رأينا الفرحة والسعادة تغمر وجوههم خلال توزيع المساعدات الغذائية عليهم، والمرضى الذين أتم الله عليهم الشفاء بعد إجراء العمليات الجراحية لهم أو علاجهم من أمراضهم. من جهته أشاد رئيس جمعية الصحوة خلال توزيع المساعدات على الأسر الفقيرة بجهود دولة قطر ومؤسسة عيد الخيرية في خدمة الإسلام والمسلمين في عشرات الدول حول العالم، ومنها سريلانكا، مشيرا إلى أن مشاريع قطر عبر جمعياتها الخيرية الإنشائية والإغاثية والتعليمية والصحية والدعوية والتنموية المنفذة في سريلانكا تمثل ركيزة مهمة في دعم المجتمع ودفع عجلة التنمية. وقال إنه سيواصل المساعي الجادة مع الحكومة السريلانكية في فتح مرحلة جديدة من العلاقات البناءة مع المؤسسات الخيرية القطرية، وخاصة عيد الخيرية التي لا تألو جهدا في تنفيذ عشرات المشاريع التي تفتح آفاق العلم والمعرفة وتساهم في علاج المرضى ومن ثم المشاركة في العمل والإنتاج وتوفر فرص العمل للأسر الفقيرة عبر مشاريعها التنموية الصغيرة والمتوسطة. وعبر عدد من الأسر المستفيدة عن سعادتهم بهذه المساعدات التي توفر لهم الغذاء والمواد الأساسية لمعيشتهم فترة كافية، آملين أن يحظوا بإقامة مشاريع صغيرة عبر أهل قطر وعيد الخيرية، لتساعدهم على العمل والإنتاج لتكون مصدر دخل ثابت لهم، يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وتطوير مشاريعهم وأن يكونوا منتجين، ولا يحتاجون تلك المساعدات التي ينتظرونها بين الحين والآخر ليسدوا بها رمقهم وتوفر لهم الغذاء الضروري. تجدر الإشارة إلى أن قافلة سفراء الخير لعيد الخيرية السابعة إلى سريلانكا تضم 14 سفيرا منهم 7 قطريون، أربعة منهم من الطلاب.

639

| 01 فبراير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية: تأهيل الدعاة لمواكبة التطورات التقنية

التقى الدعاة القطريون في قافلة سفراء الخير لعيد الخيرية بسريلانكا مع 15 داعية وإماما من قادة العمل الدعوي الخيري في المنطقة الشرقية من سريلانكا، ضمن برنامج القافلة الدعوي التثقيفي الذي يتضمن العديد من اللقاءات والدورات النظرية والورش العملية التدريبية، للتباحث حول واقع العمل الدعوي ومنظومة العمل الخيري الإنساني في المدن والقرى السريلانكية، وكيفية النهوض بها وتطويرها فيما يخدم المسلمين البالغ عددهم أكثر من 2.5 مليون مسلم، وغيرهم من غير المسلمين من الفقراء والمحتاجين.وناقش دعاة سفراء الخير ثابت القحطاني وعبدالعزيز السيد وعمر الرشيدي ما طرحه الدعاة السريلانكيون من عوائق في طريق الدعوة والحلول الجادة، بهدف الارتقاء بالكفاءات الدعوية من الأئمة والخطباء والمدرسين وتأهيلها لتكون قيادات معدة إعدادا سليما ثقافيا وعلميا وخطابيا قادرة على نشر الخطاب الدعوي الوسطي بشكل صحيح بعيدا عن الغلو والتطرف.الدعاة بحاجة للتدريبوبين الداعية محمد هاشم الصوري رئيس جمعية الصحوة الخيرية خلال كلمته أن الجمعية تأسست عام 1417هـ في المنطقة الشرقية بعد معاناة شديدة لأهل المنطقة، على يد طلاب العلم الذين تخرجوا من الجامعات الإسلامية وطلاب كلية الصحوة، بقصد خدمة المسلمين ومساعدتهم ودعوتهم إلى الله وتثقيفهم وفق صحيح الكتاب والسنة، وأخذت الجمعية على عاتقها السعي في التطور والتوسع، حيث قامت ببناء أكثر من 50 مسجدا وحفر ما يزيد على 300 بئر تخدم الناس، ونكفل حاليا ما يربو على 300 يتيم، فضلا عن إقامة مشاريع موسمية واسعة من إفطار صائم وتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء، بالإضافة إلى إقامة دروس العلم .وبين الصوري أن الدعاة بحاجة كبيرة إلى التدريب والتأهيل لمواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية، وأكد أن هناك أكثر من 50 من الدعاة بحاجة ماسة إلى كفالتهم، لتفرغهم ومساعدتهم على التنقل إلى المدن والقرى لدعوة غير المسلمين، وتثبيت إخوانهم المسلمين البالغ عددهم قرابة 12% من سكان سريلانكا وتعليمهم أمور دينهم، كما أوضح أن هناك عددا من المدارس يتم فيها تعليم اللغة العربية وهي بحاجة إلى الدعم والمساعدة. الشعب السريلانكي وأضاف رئيس جمعية الصحوة أن الشعب السريلانكي بحاجة للمزيد من المدارس والمعاهد العلمية التي تعلم النشء وتخرج الكوادر وترفع مستواهم العلمي والمادي، بالإضافة إلى حاجتهم إلى المستشفيات والمراكز الصحية لعلاجهم ووقايتهم من الأمراض، داعيا أهل قطر للمساهمة في دعم تلك المشاريع وكفالة الدعاة وطباعة المصاحف المترجمة، وإقامة المشروعات التنموية لتوفير فرص العمل للفقراء من المسلمين.وقال الداعية ثابت القحطاني المشرف على إدارة الكوارث بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية إن البرنامج التثقيفي الدعوي تتلاقى فيه الأفكار وتتبلور النقاشات فيما يخدم الدعاة ويثري ثقافاتهم ودعوتهم، ويسهم في تأهيل الدعاة وتطويرهم من خلال مواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية، مؤكدا على ضرورة رفع كفاءة الداعية والتعرف على طرق وفنون الدعوة بوسائلها الحديثة، وكيفية مجابهة التحديات التي تستهدف العقيدة الإسلامية. وأشار القحطاني إلى أهمية الارتقاء بالخطاب الإعلامي الدعوي، ومواصلة التطوير والتحديث لمواكبة روح العصر ومواجهة التحديات التي يشهدها العالم الإسلامي والدول ذات الأقليات المسلمة.الدعاة المحليينوقدم القحطاني الشكر للأئمة والدعاة المحليين على جهودهم في دعوة إخوانهم السريلانكيين وركز على أهمية العلم الذي يمثل نورا يضيء طريق الداعية إلى الله وأنه ميراث الأنبياء، لافتا إلى أهمية تعليم المسلمين الحلال والحرام وأمور الدين وثوابته.وبين الداعية عمر الرشيدي أهمية الالتزام بقيمة التوحيد التي وحدت الكلمة وألفت بين قلوب المسلمين في شتى بقاع العالم، وأكد على أهمية الاعتصام بحبل الله والتزام العقيدة الصحيحة النقية .ولفت الداعية عبدالعزيز السيد إلى فضل القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه وفضل الحديث الشريف، داعيا الأئمة والخطباء إلى حث المسلمين على تدبر القرآن والعمل بشرع الله وفق السنة الصحيحة.كما قدم الدعاة القطريون بقافلة سفراء الخير عددا من الدورات والدروس التأهيلية للدعاة والأئمة حول السيرة النبوية واستنباط الدروس والعبر، وكيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة في الدعوة إلى الله، مع تطبيق عملي لكيفية التعامل مع الوسائل الإلكترونية الحديثة ومواقع التواصل والاستفادة من المواقع والمنتديات الإسلامية الدعوية.

566

| 31 يناير 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية تنفذ مشاريع بالبوسنة والهرسك بكلفة 6 ملايين ريال

ساهمت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لجمهورية البوسنة والهرسك في توثيق العلاقات وتوطيدها مع دولة قطر، وتنعكس تلك الروابط إيجابيا على العمل الخيري، وتشهد قطر تقديرا من كل دول العالم؛ بسبب العلاقات الطيبة التي تنسجها القيادة القطرية الحكيمة، وهذا يعود بالنفع على العمل الإنساني في تسهيل الإجراءات المتعلقة بتنفيذ المشاريع المختلفة التي يتبرع محسنو قطر بقيمتها لتنفيذها عبر الجمعيات والمؤسسات الخيرية ومنها مؤسسة عيد الخيرية. وفي هذا الإطار أوضحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها تتابع قضايا العالم الإسلامي، وأن مسلمي البوسنة لهم مكانة خاصة في قائمة اهتماماتها، ومشاريعها الخيرية والإنسانية التي تنفذها في قرابة 60 دولة حول العالم. وبينت المؤسسة أنها نفذت العديد من المشاريع الإغاثية والمساعدات للشعب البوسني، ومنها إغاثة عاجلة لمتضرري الفيضانات شملت دعم 10 مراكز صحية بالأدوية وتوفير سلال غذائية، واستفاد من هذه المساعدات 5736 متضررا. كما نفذت المؤسسة 22 مشروعا أخرى بتكلفة تزيد على 6 ملايين ريال تتنوع بين المشاريع الإنشائية والتنموية والموسمية، حيث تتمثل المشاريع الموسمية في الأضاحي وإفطار الصائم وتوزيع السلة الرمضانية، كما تعمل المؤسسة الآن في مشروع تنموي زراعي يتمثل في إنشاء 37 مزرعة توت لتعزيز القدرة التنافسية للمزارعين في مزرعة تيشان، وتوفر 185 فرصة عمل. بالإضافة إلى ذلك تقوم عيد الخيرية بكفالة طلاب العلم ومساعدتهم على إتمام مراحلهم الدراسية، بالإضافة لبعض الأنشطة التي تدعم هوية الشعب البوسني الإسلامية. ونفذت المؤسسة كذلك ملتقى آفاق لتطوير العمل الدعوي المؤسسي في مدينة سراييفو، استفادت منه 52 متدربة تم اختيارهن من 22 مؤسسة دعوية في البوسنة والجبل الأسود وصربيا، أشرف عليه الفرع النسائي وتضمن تقديم دورات تدريبية لتطوير العمل المؤسسي الدعوي، وإقامة محاضرات ودروس دعوية تربوية، والتعرف على النشاط الدعوي النسوي واحتياجاته، فضلا عن الدعم المعنوي لتثبيت الداعيات المسلمات المشاركات بالملتقى في العمل الدعوي ونقل تجارب دعوية ناجحة لهن في إطار التأهيل والتطوير الذاتي لكل منهن.

483

| 30 يناير 2016