يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اتهمت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، بارتكاب "مجازر" ضد اليمنيين، وطالبت بمحاكمته. وقالت كرمان، في تدوينة لها على صفحتها الشخصية على موقع "فيسبوك"، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، "المخلوع علي صالح مرتكب المجازر بحق اليمنيين وناهب أموالهم العامة والخاصة يعفو عن ضحاياه عبر صفحته بالفيسبوك". مضيفة، "لن تكتمل العدالة دون محاكمته محلياً ودولياً على ما ارتكبه من جرائم ونهب ومجازر". وكان صالح قد دعاء في وقت سابق من مساء أمس، جماعة أنصار الله "الحوثيين"، حليفته، إلى القبول بقرارات مجلس الأمن والانسحاب من جميع المحافظات في البلاد. وفي بيان له، نشره على حساباته الرسمية بموقعي "فيسبوك" و"تويتر"، دعا صالح إلى حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف.
1406
| 25 أبريل 2015
دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، مساء اليوم الجمعة، جماعة أنصار الله "معروفة باسم الحوثي"، حليفته، إلى القبول بقرارات مجلس الأمن والانسحاب من جميع المحافظات في البلاد. وفي بيان له، نشره على حساباته الرسمية بموقعي "فيسبوك" و"تويتر"، دعا صالح إلى حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، كما دعا إلى وقف الاقتتال، وإطلاق سراح المختطفين وبدء حوار وطني. وقال البيان: "أدعو أنصار الله إلى القبول بقرارات مجلس الأمن، وتنفيذها مقابل وقف العدوان لقوى التحالف، كما أدعوهم وجميع الميليشيات، وتنظيم القاعدة والمسلحين التابعين لهادي إلى الانسحاب من جميع المحافظات، وخصوصا محافظة عدن ثغر اليمن الباسم، وتسليمها للجيش، والأمن تحت إمرة السلطات المحلية في كل المحافظات". وتابع: "نداء إلى كل الأطراف المتصارعة في جميع المحافظات، أن يوقفوا الاقتتال، ويعودون إلى الحوار في المحافظات، وأن يطلق جميع الأسراء والمختطفين"، كما دعا إلى عقد حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف. ومضى قائلا: "أدعو كل الأطراف دون استثناء حتى الخصوم السياسيين الذين خاصموني منذ عام 2011 إلى الحوار والتسامح، وأنا سأتجاوز وأتسامح عن الجميع لمصلحة الوطن". وصدر القرار 2216 لعام 2015 عن مجلس الأمن، يوم 14 أبريل الجاري، تحت الفصل السابع وبتصويت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن فيما امتنعت روسيا عن التصويت.
204
| 24 أبريل 2015
رحب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في بيان نشره على حسابه على "تويتر"، اليوم الإربعاء، بإعلان السعودية وقف الضربات الجوية ضد الحوثيين ودعا إلى العودة للحوار السياسي حتى تخرج البلاد من الفوضى. وقال في البيان الذي نشر أيضا على صفحته على "فيسبوك" إنه يدعو إلى "أن يتساعد الجميع للعودة إلى الحوار لحل ومعالجة المشاكل والقضايا بعيدا عن الرهانات الخاسرة والخاطئة والمكلفة". وصالح حليف قوي للحوثيين في الصراع المستمر منذ شهر.
165
| 22 أبريل 2015
قصف طيران "عاصفة الحزم"، اليوم الجمعة، معسكرا موالٍ للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وجماعة الحوثي، بمنطقة "نقم" شرقي صنعاء، هو الأعنف منذ انطلاق العملية، حسب شهود عيان. وأفاد الشهود، بأن القصف الذي استهدف معسكر "الحفاء" التابع لقوات الحس الجمهوري، هو الأعنف من نوعه منذ بدء ضربات "عاصفة الحزم". وأوضح الشهود أن انفجارات عنيفة سُمع دويها من جهة المعسكر، وأن دخاناً كثيفاً يتصاعد من المكان، مرجحين أن يكون ناتجا عن استهداف لمخازن السلاح في المعسكر، دون أن يتسنى معرفة الأضرار التي أحدثها القصف على وجه الدقة. ومنذ 26 مارس الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لقوات موالية لصالح، ومسلحي جماعة "الحوثي" ضمن عملية "عاصفة الحزم".
166
| 17 أبريل 2015
قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على صفحتة الرسمية على موقع فيسبوك اليوم الجمعة، إنه لن يغادر البلاد وهو ما يتناقض مع تقارير في وسائل إعلام خليجية عن سعيه للخروج الآمن من اليمن. وكتب صالح "لست من النوع الذي يرحل ليبحث عن مسكن في جدة أو أبحث عن مسكن في باريس.. أو في أوروبا.. بلادي هي مسقط رأسي.. ولم ولن يخلق من يقول لعلي عبد الله صالح أخرج من بلادك".
204
| 17 أبريل 2015
اقترح الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وأبناءه مبادرة للحل في اليمن تقضي بإخراج المليشيات من صنعاء وعدن، وتسليم السلاح للمكونات العسكرية، وحوار في ظل المبادرة الخليجية، وذلك حسبما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، اليوم الخميس. ونقلت ما بثته قناة "العربية" عن مصادر أن صالح وأبناءه اقترحوا محافظ صنعاء رئيسا للوزراء، وعرضوا تشكيل مجلس رئاسي برئاسة خالد بحاح، كما أنهم اقترحوا عبدالله ضبعان وزيرا للدفاع، وأشارت إلى أن صالح وأبناءه عرضوا تلك المبادرة بالاتفاق مع الحوثي. وذكرت "العربية" أن المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، أفاد بأن شخصيات رفيعة المستوى مقربة من الرئيس اليمني السابق صالح، طلبت من الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي خروجا آمنا لها من اليمن.
230
| 16 أبريل 2015
تقوم بعض القيادات العليا العسكرية والحزبية الموالين للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، باتصالات للانضمام للحكومة اليمنية الشرعية، إلا أنهم يبحثون عن خروج آمن لهم مع عائلاتهم من اليمن، الأمر الذي دفعهم للاتصال بالحكومة الشرعية اليمنية وعبر وسطاء، حسبما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم الأربعاء، عن مصادر يمنية مطلعة. ونقلت الصحيفة عن رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني المكلف بمتابعة هذا الملف، القول، إن عددا من القيادات الموالية للرئيس المخلوع رغبت في الانسحاب من التحالفات معه، وتبحث عن مخرج لها. وتبحث تلك القيادات عن فرص للخروج من اليمن عبر عدة وسائل، منها البحر والبر، للتخلص من الحصار الذي يفرضه صالح عليهم إضافة إلى دعمه للمتمردين. وأكد ياسين، "لقد أبدينا استعدادنا لاستقبالهم". مضيفا، أن هناك اتصالات تمت مع بعضهم ممن يريدون الهروب من زعامة الرئيس المخلوع بعد أن تلقوا ضربات موجعة نفذتها العمليات الجوية لقوات التحالف.
209
| 08 أبريل 2015
كشف رياض ياسين وزير الخارجية اليمني عن أن حكومة جيبوتي أبلغت بلاده بأن هناك اتصالات مكثفة من أجل السماح بالهبوط لطائرة صغيرة تابعة لإحدى الشركات النفطية تحمل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ومعه كبار مسؤوليه. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الأربعاء، عن ياسين، القول، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تقدم أمس الثلاثاء، بطلب إلى دول مجلس التعاون المشاركة في قوات التحالف بالتدخل البري. وقال وزير الخارجية اليمني، "هناك استجابة من دول الخليج لطلب الرئيس اليمني بشأن التدخل البري، لأن عمليات قوات التحالف عملية متكاملة ولا تقتصر على القصف الجوي فقط، وفي حال رأى الخبراء العسكريون والمسؤولون عن دعم الشرعية بدء الحملة البرية، فهم على أهبة الاستعداد". وقال ياسين، "أبلغتنا حكومة جيبوتي عن اتصالات حثيثة، بشأن منح ترخيص لإقلاع طائرة صغيرة خاصة تابعة لإحدى الشركات النفطية، لنقل صالح ومعه كبار مسؤوليه إلى جهة غير معلومة، وقوبل الطلب بالرفض". مضيفا، "أصبح علي عبد الله صالح يتنقل بين القبائل الموالية له للاحتماء بينهم، نتيجة كشف مخططاته للانقلاب على الميليشيات الحوثية في حال نجاح زيارة ابنه أحمد الذي التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي".
329
| 01 أبريل 2015
قال الحقوقي والإعلامي اليمني، هادي علي هادي، إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح تآمر مع الحوثيين، للقيام بانقلاب على الشرعية الثورية التي حدثت عام 2011، والتي اتفق بعدها الناس على حكومة وفاق، وكان الحوثيون من ضمن المشاركين فيها. وأضاف هادي، عقب مشاركته في فعاليات الملتقى الدولي الأول للحضارة العثمانية الذي استضافته مدينة طاوشنلي بولاية كوتاهية التركية، أن ما يحدث في اليمن "هو ظهور للحرب التي كانت تدور تحت الرماد منذ ثورة 2011، التي أطاحت بـ"صالح"، واستمرت عدة أشهر". وأوضح "هادي" أن الجيش اليمني التزم الحياد في بداية ظهور الحوثيين الذين يسعون إلى امتداد النفوذ الإيراني، ولم يتدخل بل سلم مناطق كاملة بداية من قرية دماج التابعة لمدينة صعدة، حتى وصل الحوثيون إلى العاصمة صنعاء، واصفًا الجيش بأنه "آلة في يد الرئيس السابق صالح الذي تحالف مع الحوثيين".
198
| 31 مارس 2015
قصفت طائرات تحالف "عاصفة الحزم"، اليوم الثلاثاء، مواقع عسكرية موالية للحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، بحسب شهود عيان. وأفاد شهود العيان، أن طائرات التحالف شنت غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للواء 33 مدرع، شمالي مدينة الضالع مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته. وفيما لم يتضح على الفور ما إذا أسفرت تلك الغارات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، لم يصدر عن قيادة التحالف أي بيان رسمي حول ذلك. واللواء 33 مدرع المعروف بولائه لصالح والحوثيين، يقوده العميد الركن عبد الله ضبعان، ويخوض منذ أيام بمساندة مسلحي جماعة "الحوثي" مواجهات شرشة مع قوات قبلية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي . ولليوم السادس على التوالي، تواصل طائرات التحالف عربي، تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، ضمن عملية أسمتها "عاصفة الحزم"، التي انطلقت فجر الخميس الماضي، استجابة لدعوة الرئيس هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".
280
| 31 مارس 2015
قال مسؤول يمني، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أقال ابن سلفه علي عبد الله صالح من منصب سفير البلاد لدى الإمارات، في تصعيد للصراع على السلطة بالبلاد. ويتمتع احمد علي صالح، ووالده، بنفوذ كبير على وحدات الجيش التي تقاتل إلى جانب جماعة الحوثيين، وتستهدفها ضربات جوية ينفذها تحالف عسكري بقيادة السعودية منذ 3 أيام. وغادر هادي يوم الخميس، مدينة عدن التي لجأ إليها بعد أن سيطر الحوثيون على صنعاء وهو في السعودية حاليا، ويحاصر الحوثيون والموالون لصالح من الجيش عدن.
202
| 29 مارس 2015
شنت مقاتلات تابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، ليل الخميس، غارات جديدة على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين والمتحالفين معهم من الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر في العاصمة، أن الضربات الجوية استهدفت معسكر الاستقبال غربي صنعاء، ومعسكر الصمع في منطقة أرحب شمالي العاصمة، وهما اثنان من أكبر معسكرات الحرس الجمهوري السابق الموالي لصالح الذي تحالف مع الحوثيين عقب إطاحته من السلطة. وضربت الغارات أيضا معسكرا للحرس الجمهوري السابق على خط صنعاء – مأرب، ومعسكر ألوية الصواريخ والقوات الخاصة. وجددت مقاتلات التحالف العربي غاراتها الجوية على قاعدة الديلمي العسكرية في صنعاء التي سيطر عليها مسلحو الحوثي، بعد استهدافها في بداية الضربات الجوية.
289
| 27 مارس 2015
استعاد الجيش اليمني، بقيادة وزير الدفاع محمود الصبيحي، صباح اليوم الخميس، السيطرة على مطار عدن الدولي، جنوبي البلاد، بعد ساعات من سقوطها في يد قوات الأمن الخاصة، بحسب مصادر عسكرية. وكانت اشتباكات اندلعت، صباح اليوم الخميس، بين مسلحي اللجان الشعبية (موالون للرئيس عبدربه منصور هادي) وقوات الأمن الخاصة الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، والحوثيين، في محيط مطار عدن الدولي، أدت إلى مقتل 3 من جنود الأمن، وأحد مسلحي اللجان، وإصابة أكثر من 10 آخرين من الطرفين، قبل أن تسيطر قوات الأمن على أجزاء من المطار. وقالت مصادر عسكرية، إن آليات ومدرعات عسكرية بقيادة الصبيحي، توجهت إلى موقع الاشتباكات، وقصفت مواقع تابعة لقوات الأمن الخاصة، ما أجبر الأخيرة على الانسحاب من الأجزاء الجنوبية والشرقية من المطار، لتعود لسيطرة الجيش.
270
| 19 مارس 2015
أجبرت الثورة اليمنية التي اندلعت في فبراير 2011، علي عبد الله صالح على الرحيل من كرسي السلطة، التي مكث فيها 33 عاما، لكن الرجل الذي سلم "دار الرئاسة "لخلفه" عبدربه منصور هادي "عقب انتخابات رئاسية في فبراير 2012، تقمص دور الرئيس الفعلي للبلاد. التحول للمعارضة وخلال الثلاث السنوات التي قضاها بعيد عن كرسي الحكم، ظل "صالح " في صدارة المشهد السياسي، وأعلن أنه سيتحول إلى "معارض" للسلطة الحاكمة، ورفض عروضا مغرية من دول عديدة بالخروج من البلاد، واعتزال العمل السياسي، مستفيدا من "حصانة" من الملاحقة منحتها له "المبادرة الخليجية" التي طوت فترة حكمه. واستمر "صالح" في تقمص دور الرئيس الفعلي للبلاد، مستفيدا من ثروة يقال إنها تصل إلى أكثر من 50 مليون دولار أمريكي، وبني له مملكة إعلامية أبقته في الصورة، وتتكون من قناة فضائية، ومطبوعة يومية وإذاعة، وتعرض لاتهامات بأنه استخدمها في ضرب خصومه، كما أنه لم يغب عن قنوات فضائية خارجية كان تقصد منزله لإجراء مقابلات سياسية. حزب المؤتمر كما استمر صالح في منافسة الرئيس الجديد للبلاد في كل شيء، مستغلا زعامة حزب المؤتمر الشعبي العام، فمنزله الشخصي الذي يقع في قلب العاصمة، واصل استقبال الوفود والزعماء القبليين من حلفائه، وفي الأعياد الوطنية والدينية كان يقيم "حفل استقبال" للمهنئين من رجال الدولة المنتمين لحزبه تماما كما كان يفعل من قبل، وتبثها قناته كفعاليات حزبية. ولم تقتصر مزاحمته لـ"هادي" في عقد الاجتماعات المتواصلة، بل إن برقياته في المناسبات الاجتماعية داخليا وخارجيا، كانت تسبق برقيات الرئاسة، كما أن الإعلام المملوك له ما زال ينشر حتى الآن برقيات تعازي لرؤساء دول عربية في أي كوارث، أو أعمال إرهابية قد تحصل ببلادهم. عرقلة العملية السياسية ومنذ عام 2014، بدأت أصابع الاتهام توجه له في عرقلة العملية السياسية باليمن، نكاية بالرئيس هادي الذي فشل طيلة 3 أعوام في تقليم أظافره المغروسة في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية. ورغم صدور بيان اتهام من مجلس الأمن بتجميد أرصدته، إلا أن الرجل أكمل ما بدأه، واستطاع إسقاط هادي بواسطة قفاز جماعة الحوثي، التي تحالف معها، رغم أنه كان يقف وراء 6 حروب شنتها السلطات الحكومية عليهم منذ العام 2004. وأصاب تحالف صالح مع الحوثيين دول الخليج والمحللين السياسيين بالحيرة، وكيف أن الرجل الذي كان خصما عنيدا لطهران لا يتورع في السير معها في اتجاه واحد حفاظا على مصالحه، وتنفيذا لهدف معين ينوي تحقيقه لفترة معينة، وفق مراقبين للشأن اليمني. تسجيلا صوتيا ورغم إنكاره للتحالف الناشئ مع الحوثيين في بادئ الأمر، إلا أن تسجيلا صوتيا له مع قيادي في جماعة الحوثي تم تسريبه الشهر الماضي إلى قنوات التلفزة، أظهر أنه "مهندس الزحف الحوثي" للعاصمة صنعاء والمحافظات، وما أسماه البعض "انقلابا" على سلطة هادي. ومازالت كثير من قيادات الجيش اليمني تدين بالولاء لصالح حتى اللحظة، وبدا ذلك واضحا في الاجتياح المسلح الذي نفذته جماعة الحوثي على صنعاء، حيث قاتل المئات من أفراد الحرس الجمهوري "الوحدة العسكرية المتطورة التي كان يقودها نجله الأكبر أحمد"، في صفوف الحوثيين، فيما التزم آخرون الصمت وسلموا العاصمة والمقار الرئاسية لمقاتلي الحوثي. ويُتوقع أن يعود صالح إلى الحكم عبر ممثل لحزبه في المجلس الرئاسي الانتقالي، الذي أعلنت جماعة الحوثي الجمعة الماضية أنه سيتكون من 5 أشخاص. وخلافا للسيرة السياسية التي تمتلئ بالكثير من الغموض والمتناقضات، تقول سيرته الذاتية إنه من مواليد "بيت الأحمر"، في بلدة سنحان بمحافظة صنعاء، وقبليا ينتمي لقبائل حاشد.
222
| 07 فبراير 2015
صار الجيش لغزا كبيرا في الشارع اليمني، بعد أشهر من تركه العاصمة صنعاء فريسة سهلة لمسلحي "الحوثي"، ثم كرر السيناريو، منتصف شهر يناير الماضي، ووقف مشاهدا لهجومهم على مقار رئاسية ومنزل الرئيس المستقيل، عبد ربه منصور هادي. تنسيق وحياد ويقول منتقدون إنه بفضل تحالفها مع الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، الذي لا تزال قيادات عسكرية تدين له بالولاء، نجحت جماعة "الحوثي"، دون عناء يذكر، في التهام محافظات في الشمال والغرب ذات الأغلبية سنية، واستطاعت إقناع القيادات التي لن تقاتل في صفوفها بـ"الحياد" في معاركها مع الدولة وألا تتدخل. ومرارا، نفت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي، بزعامة صالح، أي تنسيق بين الأخير والحوثيين بشأن تحركاتهم المسلحة. بالفعل، وخلال اجتماع في وزارة الدفاع الثلاثاء الماضي، أعلن المفتش العام للقوات المسلحة في اليمن، اللواء الركن عبد الباري الشميري، حيادية القوات المسلحة، و"وقوفها على مسافة واحدة من جميع أطراف الأزمة"، بحسب وسائل إعلام محلية. وهذا هو أول موقف معلن لقيادي في الجيش منذ إعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي يوم 22 يناير الماضي استقالته. وحصدت جماعة الحوثي، التي نشأت عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي الذي قتلته القوات الحكومية عام 2004، ثمار اتفاق السلم والشراكة الوطنية، الموقع بين القوى السياسية ومنها جماعة "أنصار الله"، عشية اجتياحهم لصنعاء يوم 21 سبتمبر الماضي. فالجماعة، التي كانت مُجرّمة وغير شرعية قبل ثورة 2011 الشعبية التي أطاحت بحكم علي عبد الله صالح في العام التالي، ضمت، منذ سيطرتها على العاصمة، مواقع عسكرية مهمة، أبرزها هيئة الأركان وجهاز المخابرات، ومدراء شرطة العاصمة وإب، ما يمنحها، بحسب مراقبين، "غطاء لأفعالها العسكرية القادمة". ومع تحكم الحوثيين في القرار العسكري، يتخوف ضباط يمنيون معارضون للجماعة من أن يقدم الحوثيون على مغامرة جديدة بإجبار رئاسة هيئة الأركان (الجهة العسكرية الرسمية المشرفة على الجيش بعد استقالة حكومة خالد بحاح)، على اتخاذ قرار رسمي بشن حرب على خصومهم في المحافظات النفطية، ولا سيما مأرب (شرق) ذات الأغلبية السنية، والتي تُقرع فيها طبول الحرب منذ أسابيع. معركة منتظرة وعن تحركات الحوثيين منتصف الشهر الماضي ضد هادي، الجنوبي الذي تسلم الرئاسة من صالح، قال ضابط في الجيش، فضل عدم نشر اسمه خوفا من ملاحقته، إن "أحد أبرز أسباب تصعيدهم الأخير على الرئيس والحكومة هو رفض الرئاسة والحكومة إصدار قرار رسمي لصالح الحوثيين بشن حرب على خصومهم في مأرب، ففي مأرب تنتظرهم معركة حقيقية وهم يعون ذلك، لذا يريدون من الطيران العسكري أن يتقدم ويقصف خصومهم ليتقدم المسلحون الحوثيون بسهولة". ومضى الضابط قائلا: "حاليا.. يرى الحوثيون أن حروبهم ستكون مشرعنة، وكما يقمعون المتظاهرين ضد الجماعة بأوامر من مدير شرطة العاصمة المحسوب عليهم، سيجبرون نائب رئيس هيئة الأركان الموالي لهم (اللواء زكريا يحيى الشامي)، بعد منع الحوثييين رئيس الهيئة (العميد الركن حسين ناجي هادي خيران) من الدخول إلى مقر عمله بعد قرار تعيينه، على إصدار أوامر للطيران بشن ضربات على مأرب، لكنها ستكون مغامرة كبيرة ومفضوحة". الجيش وتركيبته وبحسب إحصاء رسمي، فإن أكثر من نصف مليون ينخرطون في صفوف الجيش الرسمي اليمني، فيما يُقدر عدد مسلحي جماعة الحوثي عند اجتياح صنعاء بـ20 ألف مسلح قبلي. وتتوزع تركيبة الجيش اليمني بين ألوية المشاة والمدرعات والقوات الخاصة وقوات الاحتياط وألوية الحامية الرئاسية وألوية الصواريخ وسلاح الجو والقوات البحرية، وغالبيتها كانت تحت إمرة أحمد نجل الرئيس السابق، "وتقاتل مع الحوثيين حاليا بفضل التحالف الناشئ بينهما، وقد صارت القوات الخاصة في أيدي الجماعة منذ تعيين أحد الموالين لها قائد لها بعد سقوط صنعاء"، بحسب معارضين لجماعة "أنصار الله". واجتاحت جماعة الحوثي محافظات في الشمال والغرب بـ"أسلحة الجيش" التي استولت عليها من معسكرات محافظة عمران (شمال) والفرقة الأولى مدرع، وسط اتهامات للجماعة بالعمل على إعادة حكم الزيدية المتوكلية، الذي بدأ في الشطر الشمالي من اليمن عام 1918 وانتهى في 1962 عبر تحرك مسلح بقيادة ما يطلق عليه "تنظيم الضباط الأحرار". وهو ما تنفيه الجماعة، مرددة أنها تسعى إلى شراكة حقيقية مع كافة القوى اليمنية. وقال عسكريون الشهر الماضي إن الحوثيين، الذين خاضوا 6 حروب ضد الدولة خلال حكم صالح، استولوا على أسلحة حديثة كانت في مخازن ألوية الحماية الرئاسية الواقعة في دار (قصر) الرئاسة بصنعاء، بينها مدرعات أمريكية وقناصات ومدافع. ووفقا لتقارير غير رسمية، صار الحوثيون يمتلكون أكثر من 100 دبابة، وذكر مركز "أبعاد" البحثي (غير حكومي) أن الجماعة صارت تهيمن على 70 % من مقدرات الجيش في اليمن. ويذهب مراقبون إلى أن الضربات الموجعة التي تلقاها الجيش اليمني ربما تقضي على حلم اليمنيين في إرساء السلام وإدارة الصراع السياسي بصورة حضارية، لا سيما بعد سقوط العشرات من مقاره في أيدي جماعة الحوثي، بفضل التحالف مع صالح الذي جعل طيلة حكمه الممتد لـ33 عاما عقيدة الجيش تدين بالولاء للأشخاص والمناطق الجغرافية، وليس للوطن ككل، وفقا لهؤلاء المراقبون. هيكلة الجيش ومحاولة إنقاذ ما تبقى من الجيش، تدعو "حركة مد" الشبابية إلى تنفيذ أولويات عاجلة بعد استقالة هادي وبحاح، على رأسها "إخضاع جميع وحدات الجيش وكافة الأجهزة الأمنية والمعسكرات والألوية لهيكلة ودمج فعلية تقوم على أسس عسكرية صارمة، وبطريقة تعكس الوحدة الوطنية في تركيبتها وقوامها، وتمنع أي تركيز لمنطقة أو جغرافيا أو قبيلة أو فئة في هذه البنى والهياكل". الحركة، التي ترفع شعار "مواطن من أجل الدولة"، تدعو أيضا، بحسب بيان، إلى "اعتبار ما تبقى من المعسكرات والألوية نواة لإعادة بناء جيش وأجهزة أمنية، وتخويلها حصرياً حفظ الأمن، ومواجهة الجماعات الإرهابية كقوات دولة، وإخراج الميليشيات من المدن منعاً للاستقطابات الطائفية المدمرة، واستيعاب كل المناطق المحرومة والمستبعدة وفقاً لأسس ومعايير صارمة تتعلق بشروط الجُندية والكفاءة اللازمة". وبحسب مصادر يمنية مسؤولة، فضلت عدم الكشف عن هويتها، فإن "مواقف الرئيس هادي هي الأخرى ساهمت في تمدد الحوثيين، فالرجل بدا وكأنه متحالف معهم، ولاسيما منذ معركتهم الأولى في محافظة عمران منتصف العام الماضي، حيث خاض اللواء 310 (من الجيش) قتالا بمفرده استمر ثلاثة أشهر، ورفض الرئيس هادي آنذاك إمداده بالعتاد أو ذكر أخبار معاركه في الإعلام الرسمي، وهو سيناريو تكرر في المعركة التي دارت على مشارف صنعاء في سبتمبر الماضي وانتهت باجتياح العاصمة". أزمة قيادة ويرى الباحث والمحلل السياسي عبد الناصر المودع، أن "الجيش اليمني يعاني من أزمة قيادة، ويتحمل المسؤولية عن ذلك الرئيس هادي". ومضى المودع بقوله، في حديث مع وكالة الأناضول: "منذ بداية تمدد الحوثيين لم يوجه الرئيس هادي أية أوامر لقوات الجيش بالاستعداد ومواجهة الحوثيين، وحتى حين حاصر مسلحون حوثيون صنعاء لم تُشكل غرفة عمليات، ولم توجه إلى القادة أوامر بما يجب أن يقوموا به، وهي حالة مستمرة حتى الآن". وعن تداعيات هذا الموقف، يرى أن "كل ذلك أدى إلى إرباك القوات المسلحة، وهو ما استغله الحوثيون الذين ساوموا بعض القادة واشتروا ولائهم، وفي الوقت نفسه بقى القادة والضباط دون أي توجيه ولا قيادة، وهذه الحالة تعني أن القادة ليس أمامهم سوى الاستسلام للحوثيين، فكل قائد عسكري لا يستطيع أن يصد الجماعة دون دعم أو تنسيق مع بقية الوحدات والقيادة".
465
| 02 فبراير 2015
أعلن حزب "المؤتمر الشعبي العام"، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، اليوم الأربعاء، تأييده للنقاط الأربع التي وردت في خطاب "عبدالملك الحوثي"، زعيم جماعة "أنصار الله" المعروفة بجماعة "الحوثي"، أمس. وقال مصدر مسؤول في الحزب، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للمؤتمر الشعبي، "إن المؤتمر الشعبي العام وحلفائه ما زالوا يتمسكون بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني المتوافق عليها، واتفاق السلم والشراكة". ودعا المصدر إلى "العمل على سرعة تنفيذ النقاط الأربع التي وردت في كلمة عبدالملك بدر الدين الحوثي، باعتبارها نقاط تم التوافق عليها في اتفاق السلم والشراكة، ووقعت عليها جميع الأطراف"، لافتاً إلى أن هذا يأتي "حرصاً على إخراج اليمن من الاحتقان السياسي، ولتجنب العنف وإراقة الدماء". كان "عبد الملك الحوثي"، زعيم جماعة "أنصار الله"، حدد 4 شروط لإنهاء الأزمة في اليمن، والتي شهدت تطورا متسارعا منذ صباح الاثنين، إثر اشتباكات بين حرس الرئاسة ومسلحي الجماعة.
204
| 21 يناير 2015
قال مصدر سياسي يمني، إن جماعة الحوثي استقدمت محاميًا عراقيًا وسلمته ملفًا أعدته حول ما أسمتها "الانتهاكات" التي وقعت إبان حروبها الـ6 "2004 – 2010" في محافظة صعدة "شمال" مع نظام الرئيس السابق على عبد الله صالح. وأضاف المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن "جماعة الحوثي استقدمت المحامي العراقي، جعفر الموسوي، إلى العاصمة صنعاء، وسلمته ملفا يتضمن وثائق وصورًا بخصوص حروب صعدة الـ6، التي خاضتها الجماعة مع النظام السابق". والموسوي نائب سابق في البرلمان العراقي، وهو الذي أعد الملف القانوني لإدانة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أثناء فترة محاكمته قبل إعدامه في 30 ديسمبر 2006. وأوضح المصدر أن "الملف يوجّه اتهامات بارتكاب جرائم حرب لكل من الرئيس السابق علي عبدالله صالح واللواء علي محسن الأحمر (قائد الفرقة الأولى مدرع سابقا ومستشار الرئيس اليمني الحالي عبدربه منصور هادي لشؤون الدفاع والأمن) ونجلي شقيق صالح (العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، قائد قوات الحرس الخاص السابق، والعقيد الركن عمار محمد عبدالله صالح وكيل جهاز الأمن القومي للشؤون الخارجية سابقا)". وأشار المصدر، إلى أن "الموسوي اطلع على الملف واستحسن ما فيه من وثائق"، لكنه استبعد "إقدام جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وتتحكم بالقرار السياسي في البلاد منذ 21 سبتمبر الماضي، بالقبض على الرئيس السابق وأبناء شقيقه المتواجدين باليمن، وتقديمهم للمحاكمة خلال الفترة الحالية، في حين لا تستطيع عمليا ضبط اللواء علي محسن لتواجده خارج البلاد منذ دخولهم صنعاء". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي، ولا من الرئيس اليمني السابق على ما قاله المصدر. ويتهم الحوثيون الرئيس السابق (المتهم من خصومه حاليًا بالتحالف معهم) بارتكاب جرائم حرب وتوجيه بإعدام مؤسس الجماعة، حسين بدر الدين، في الحرب الأولى عام 2004 على الرغم من تسليم نفسه عند محاصرته في إحدى الكهوف بصعدة.
220
| 19 يناير 2015
مؤشرات ودلائل عديدة على تحالف، غير معلن، بين جماعة أنصار الله "الحوثي" والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ساهم في سيطرة الجماعة خلال الشهور القليلة الماضية على العاصمة صنعاء وتمددها بشكل سريع في محافظات أخرى، وفق ما أفاد به خبراء سياسيون ومصادر قبلية. هذا التحالف أو "الزواج العرفي"، كما فضل بعض الخبراء تسميته، يبدو أنه لن يستمر طويلا كطبيعة مثل هذا النوع من الزواج، حيث بدأت تظهر على السطح خلافات بين الطرفين تهدد بالانفصال، والعودة إلى حالة العداء التاريخي السابقة و"انهيار الزواج". بوادر "الطلاق" وفي هذا السياق، توقع رشاد الشرعبي، المحلل السياسي والكاتب في عدة صحف ومواقع إخبارية يمنية، أن "تكشف اﻷيام القادمة من هذا العام عن صراع مختلف عما كان في العام السابق له، فقد خاض الحوثي صراعه مع الخصوم في الجيش والقبيلة والسياسة بتواطؤ ودعم الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي والسابق علي عبدالله صالح وهذا العام سيتصارعون فيه ثلاثتهم، لكن بعد حسم موضوع (المعارك في) مأرب وتعز بالتأكيد". الشرعبي أوضح لوكالة الأناضول قائلا: "هناك تحالف ثلاثي محوره الحوثي وينضوي في إطاره الرئيسان السابق والحالي؛ فرغم تصارع الأخيرين معا إلا أنهما يعملان لصالح الحوثي؛ أحدهما (أي: هادي) بشرعية الدولة وقراراتها، والآخر (أي: صالح) بالولاءات التابعة له في الجيش ومؤسسات الدولة وحزب المؤتمر الشعبي ومشايخ القبائل". وأضاف أن الصراع بين هادي وصالح وجماعة الحوثي سيستمر، "لكن حال استقرار الأمر للحوثي ستبدأ عمليات الصراع تأخذ شكلا آخر بين الأطراف الثلاثة، فكل واحد منهم يستطيع إيذاء الآخر، لا القضاء عليه". ومؤخرا، تحدثت صحيفة "الهوية"، المقربة من جماعة الحوثي، في سياق الاعتراف بأخطاء بعض لجانها الشعبية، عن من أسمتهم بـ"حوثيو صالح" أي المنتمين للجماعة من أنصار الرئيس السابق، الذين لحقوا بها بعد اجتياح مسلحيها لصنعاء في سبتمبر الفائت، ما يعد بمثابة مؤشر أولي على بدء الخلاف بين صالح وجماعة الحوثي. وفي الأسابيع الأخيرة، اشتعل جدل في الأوساط السياسية والإعلامية اليمنية بشأن الأخطاء التي ترتكبها جماعة "أنصار الله" والتي تتعلق أغلبها بالحريات الشخصية، وحريات التفكير والرأي والتعبير، حيث يرى مراقبون مستقلون أن هناك من يريد الإيقاع بجماعة الحوثي من القوى السياسية المتحالفة معها، في إشارة إلى صالح. وأكدت معلومات متطابقة محاصرة مسلحي الجماعة لمنزل صالح لساعات، قبل أسابيع. وعلمت وكالة أنباء "الأناضول" من مصدر خاص أن الجماعة حصلت على معلومات أمنية تفيد بأن صالح متورط في محاولة تصفية القيادي الميداني للجماعة "أبو علي الحاكم" من خلال تفجير مقر لأنصار الله كان يتواجد فيه الرجل مطلع ديسمبر الفائت. سابق لأوانه بالمقابل، قلل مهتمون من مخاوف تحول الصراع في اليمن إلى صراع متجدد بين صالح والحوثي، وبالتالي استمرار حالة العنف والاقتتال اليومي في البلاد، منوهين إلى أن الحديث عن صراع مسلح بين صالح والحوثي أمر سابق لأوانه. وقال المحلل السياسي، عبدالكريم سلام: "في الظرف الراهن، مايزال الطرفان صالح والحوثي منهكين ويحتاجان لبعضهما البعض، على الأقل خلال مرحلة الاستفتاء على الدستور والانتخابات. ذلك أنهما رغم الهيمنة على بعض مصادر القوة والمال العام والوظيفة العامة، فإنها يسعيان لإتمام عملية إقصاء خصومهما (تجمع أحزاب اللقاء المشترك) و"حزب الإصلاح" (المحسوب على تيار الإخوان المسلمين) وحلفائهم القبليين والدينيين. ولفت سلام إلى أن هذا الأمر قد يمدد فترة ما أسماها بـ"الزواج العرفي" بين صالح والحوثي حتى اجتياز الاحتياج المتبادل، "عندها ستتضح الصورة لكليهما وللمتابعين وستبدأ عملية الصراع بينهما" حد قوله، مبيناً أن أمر المستقبل مرتبط بأطراف أخرى وأين ستكون؟ خصوصاً "الحراك الجنوبي" (المطالب بالانفصال) والرئيس هادي والإصلاح وبقية الأحزاب النشطة، كما أن الأمر مرتبط أيضاً بمدى شفافية ونزاهة الانتخابات إن تمت. من سيبتلع الآخر؟ إلى ذلك، تتزايد التكهنات بشأن من سيبتلع الآخر صالح أم الحوثي، فبينما يرجح البعض قوة صالح وإمكاناته لا يجد نشطاء من شباب الثورة حرجاً في عودة نظامه كونه في نظرهم، أرحم من قوة جماعة الحوثي التي جاءت لتتصدر بأخطائها المتعددة. وتستفيد جماعة الحوثي من إصرار البعض من النشطاء السياسيين والشباب على ضرورة التصدي للثورة المضادة التي يقودها سراً، صالح ونجله. وللجماعة موالون كثر ممن وجدوا أنفسهم مهمشين أو مطاردين إبان نظام صالح. وهم حريصون اليوم على بقائها في الواجهة بما يمنحهم ذلك من فرص للنفوذ والسيطرة والانتقام لمآسيهم الشخصية. غضب متزايد وعبر الناشط في الثورة الشبابية، إبراهيم دبوان، عن اعتقاده أن صالح مايزال يمتلك أوراقاً محلية وإقليمية كثيرة يستطيع من خلالها الإيقاع بجماعة الحوثي، وبين دبوان أن موجة رفض المجتمع اليمني بمختلف توجهاته وفئاته، لممارسات وأنشطة وأفكار جماعة الحوثي، باتت تتزايد يوماً بعد آخر في صنعاء وغيرها من المحافظات، مشيراً إلى أن صالح هو المستفيد الأول من أخطاء الحوثيين وخصوصاً تلك المتعلقة بحياة الناس اليومية وبأفكارهم، وحرياتهم الشخصية في التحرك، وفي اللبس والأكل والشرب. والمتابع للشأن اليمني يجد تحالفات علنية تعمل بشكل معاكس على الأرض. بحيث يعتقد الغالبية أن حزب صالح غير متحالف رسمياً مع الحوثيين وبالتالي من غير المعقول انتقاده. لكن الواقع يؤكد عكس ذلك. إذ تجلت نقاط الالتقاء بين صالح والحوثي العام المنصرم بوضوح ، لكن تحقيق بعض ما يعتقد أنها "أهداف مشتركة على الأرض" رسخ في أذهان كثيرين، فكرة التحالف غير المعلن بين الطرفين. وبرز هذا التحالف جلياً مع بدء تحرك جماعة الحوثي المسلحة باتجاه عمران وسيطرتها على المحافظة أغسطس 2014 بعد خوض معارك عنيفة مع أتباع الشيخ الأحمر وقوى عسكرية تتبع اللواء على محسن الأحمر، حيث ذهب مراقبون إلى أن صالح يحاول عبر الجماعة "الانتقام" من تلك القوى القبلية والعسكرية التي ساندت ثورة الشباب اليمني وأسهمت في إزاحته من كرسي الحكم وتسليم السلطة لنائبه عبدربه منصور هادي في انتخابات "شكلية" جرت في فبراير 2012.
956
| 18 يناير 2015
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عقوبات على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واثنين من قادة الحوثيين لتهديدهم الأمن والاستقرار في البلاد، عقب إجراء مماثل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي. وتمنع العقوبات الأمريكية على الرئيس السابق والزعيمين العسكريين للحوثيين عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم الشركات الأمريكية والأمريكيين من التعامل معهم فضلا عن تجميد أي أصول قد تكون لديهم في الولايات المتحدة.
529
| 10 نوفمبر 2014
تظاهر المئات من أنصار حزب "المؤتمر الشعبي العام" في اليمن، اليوم الجمعة، في ميدان التحرير، وسط العاصمة صنعاء، رفضاً لأي عقوبات دولية مرتقبة بحق رئيس الحزب، والرئيس السابق للبلاد، علي عبدالله صالح. وردد المتظاهرون هتافات تندد بالتدخلات الأجنبية، وتطالب برحيل مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثة إلى اليمن جمال بنعمر، وكذلك السفير الأمريكي بصنعاء، ماثيو تويلر، بحسب مراسل وكالة الأناضول. وكان الحزب دعا، أمس الخميس، أنصاره إلى التظاهر، اليوم الجمعة، رفضاً لأي عقوبات دولية مرتقبة بحق رئيس الحزب، والرئيس السابق للبلاد. من جانب آخر، قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب آخرون من مسلحي جماعي الحوثي "أنصار الله" ليل الخميس الجمعة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن. وقال مصدر قبلي من مدينة البيضاء، إن "عناصر مسلحة تابعة لجماعة أنصار الشريعة المنتمية لتنظيم القاعدة هاجمت نقطة للحوثيين في منطقة دار النجد، وكان الهجوم مباغتاً أعقبته اشتباكات عنيفة وقصف بالأسلحة الثقيلة".
247
| 07 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
17572
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
8960
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8852
| 07 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7500
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7092
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
6048
| 09 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5546
| 07 يناير 2026