أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- المنصة ستكون مرجعاً للمتابعين حول العالم وكنزاً حقيقياً للباحثين في تاريخ منطقتنا - سياسات الحجب في ميتا مناقضة لمبدأ حق الوصول للمعلومات الذي تقره الدساتير - منصة 360 تتيح المشاهدة المجانية لأرشيف الجزيرة منذ التأسيس وحتى الآن - محظوظون بتواجدنا في دولة لديها إستراتيجية ورؤية متقدمة في التحول الرقمي - شراكة متقدمة مع المدينة الإعلامية في قطر سنعلن عن تفاصيلها قريباً - 59 مليار مشاهدة لفيديوهات الجزيرة على المنصات - لسنا في حالة عداء مع المنصات العالمية ولا نطرح أنفسنا بديلا عنها - مستويات قياسية لتفاعل الجمهور مع منصاتنا بلغت 3.75 مليار - المنصة إنجاز كبير يأتي تتويجا لسنوات من العمل الدؤوب واستجابة لرغبة جمهورنا - الجزيرة تمتلك واحدة من أكبر مكتبات الفيديو الرقمي عربيا وربما عالميا - هدفنا وصول المحتوى لجمهورنا بكل الوسائل المتاحة وبأيسر طريقة ممكنة - إطلاق المنصة بشكل مجاني ينسجم مع رسالة الجزيرة بحق الجمهور في المعلومة منذ تأسيسه عام 2017 يواصل القطاع الرقمي في شبكة الجزيرة إنجازاته النوعية في مسيرة التحول الرقمي في الشبكة حتى أصبح ركيزة أساسية من ركائز الجزيرة مستندا إلى جوائز ذهبية عالمية ومشاريع نوعية جعلته علامة فارقة يتوجها اليوم بإطلاق منصة 360 التي تعتبر اكبر منصة رقمية مجانية للمشاهدة تضم مكتبة رقمية ضخمة للبرامج والوثائقيات، وأكثر من 20 برنامجا ينتج حصريا للمنصة. وتتيح المنصة مشاهدة أرشيف شبكة الجزيرة الإعلامية منذ انطلاقتها عام 1996، ويتضمن نحو 50 ألف ساعة من البرامج والوثائقيات أنتجتها قناتا الجزيرة الإخبارية، والجزيرة الوثائقية وقناة AJ+ عربي، ومنصة الجزيرة O2، بالإضافة إلى محتوى منصة «أثير» للبودكاست. وفي لقاء حصري مع السيد منير الدائمي المدير التنفيذي للقطاع الرقمي في شبكة الجزيرة يقول إن برامج قناة الجزيرة الإخبارية، المتوقفة منذ أكتوبر الماضي بسبب التغطية المستمرة للأحداث في المنطقة والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ستعود لتبث حصريا على المنصة 360. موضحا ان البرامج التي ستنتجها المنصة تتنوع بين برامج ثقافية، وترفيهية، وحوارية، ودينية في قوالب جديدة، إضافة إلى عدد من الأفلام والبرامج الوثائقية والاستقصائية. ويؤكد المدير التنفيذي للقطاع الرقمي ان منتجات المنصة متاحة للجمهور من دون قيود، متجاوزة بذلك حالة الحصار والتضييق الإلكتروني الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي على المواطن العربي، وتتيح المنصة لجمهورها مطالعة محتواها في أي وقت ومن أي مكان، بالإضافة للبث الحي لجميع قنوات شبكة الجزيرة المختلفة. ويمكن للمتابعين الوصول إلى صفحات المنصة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب وتيك توك وإكس وواتساب وتليغرام وسناب شات. ويقول الدائمي: تأتي هذه المنصة ضمن استراتيجية القطاع الرقمي للشبكة للوصل إلى جمهور جديد وشرائح عمرية متنوّعة عبر محتوى يستجيب لاهتمامات الجمهور في كل مكان وعبر العديد من الوسائل والأدوات حيث تبين ان 80 % من جمهور الشبكة يصل الى محتوى الجزيرة من خلال الهواتف الذكية. وعلى الرغم من ان المنصة تفتح نافذة في جدار الحجب الذي تفرضه من المنصات العالمية لكن السيد منير الدائمي يقول إن «التفكير في بدائل لهذه المنصات صعب، ولا نرى أنفسنا في حالة عداء مع هذه المنصات بل نسعى لبناء شراكات وفتح نقاشات جادة معها، فجمهورنا موجود عليها وهدفنا إيصال رسالتنا لهذا الجمهور حيث كان». وفي حواره الشامل مع الشرق تحدث الدائمي عن استراتيجية القطاع الرقمي التي تقوم على الإبداع وإطلاق المشاريع الرقمية الحديثة، وتوسيع وتحديث المشاريع القائمة، وتكييف القوالب بما يصل للجمهور على امتداد العالم. ويستعرض الدائمي مسيرة الانجازات والمشاريع في القطاع الرقمي حيث حققت منصة أثير نجاحا باهرا بلغ أكثر من مليار مشاهدة خلال اشهر فيما حققت وكالة سند المتخصصة بالتحقق من الأخبار أصداء عالمية واسعة. وتطرق الدائمي الى ارقام المشاهدات التي شهدت خلال السنتين الماضيتين ارتفاعا مطردا جعل الجزيرة في صدارة المؤسسات الإعلامية العالمية من حيث نسب المشاهدات وأرقام المتابعين. وقال إن تفاعل جمهورنا على هذه المنصات بلغ 3.75 مليار، فيما حققت الفيديوهات على المنصات 59 مليار مشاهدة، إضافة إلى 2 مليار صفحة مشاهدة على مواقع الشبكة. - منصة 360 تطلق شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم منصة الجزيرة 360، فماذا تعني هذه المنصة، وما أسباب إطلاقها في هذا التوقيت؟ عندما اخترنا هذا الاسم للمنصة، فإننا قصدنا أن تكون هى بيت الجزيرة، والجامعة لمحتواها، وبالتالي فإن من يتجول داخلها سيجد نفسه في الجزيرة، إذ سيجد كل منتجاتها عبر سنواتها الطويلة. والمنصة، تعتبر خياراً إستراتيجياً للجزيرة، لرغبتنا في أن تكون كل منتجاتنا في مكان واحد، خاصة وأن مشاهدات الجزيرة مازالت قياسية، وهى استجابة لرغبة جمهورنا أيضاً. دراساتنا تشير إلى أن 80% من جمهورنا يشاهدنا من خلال الموبايلات، وهذا مؤشر بأن الناس يريدون مشاهدة الأخبار عبر أجهزتهم المحمولة، وليس فقط من خلال التلفزيون. وهل يمكن تصنيف المنصة بأنها بديل عن منصات التواصل الاجتماعي؟ المنصة في فكرتها قائمة على الفيديو الطويل نسبياً، فلسنا منصة للتواصل الاجتماعي لنشر الفيديوهات القصيرة، أو غيره مما تنشره مواقع التواصل الاجتماعي، كما أننا لا نضع المنصة في منافسة مع مواقع التواصل الاجتماعي، كون هذا يتطلب الكثير من الامكانيات والجهد، وحاول غيرنا، ولم يوفق في ذلك. لذلك، نرى أنفسنا في منصة للفيديو ولسنا في منصة للتواصل الاجتماعي. ولكننا مع ذلك نسعى أن تكون المنصة مستقبلا بيئة حاضنة لمنتجي المحتوى الذين يشاركوننا قيم الصحافة الحرة والوقوف مع الإنسان، خاصة وأننا نقدم منتجاً يهم الجميع في مختلف المجالات. لا ندّعي أننا منافسون لمنصات التواصل الاجتماعي، أو بديل عنها، رغم حرصنا على استقطاب أصحاب المحتوى الرصين. بيت الجزيرة ربما هذا يقودنا إلى عملية التكامل بين نوافذ ومنصات القطاع الرقمي، فهل المنصة الجديدة تمثل شكلاً من أشكال التكامل بين بقية منصات ونوافذ شبكة الجزيرة؟ المنصة الجديدة هى بيت الجزيرة، وبالتالي فهى تجمع الجميع، وملك للجميع، وليست قاصرة على القطاع الرقمي. ومن يتجول فيها، سيشعر أنه أمام جميع منتجات الجزيرة وروحها ورسالتها وهويتها. ونحن نستند في انطلاقتنا على جمهور الجزيرة الوفي الذي يتابع منتجات الشبكة منذ سنوات طويلة. وما هو الحيز المتاح لوسائل وأجهزة الإعلام الأخرى من خارج الجزيرة، فهل لها الحق في البث من خلال المنصة الجديدة؟ في إطار إبرام الشراكات يمكن ذلك. غير أن هذا يمكن أن يكون موضوعاً مؤجلاً، حتى تستقر المنصة بعد إطلاقها. وسوف نسعد للغاية مستقبلا أن تكون هناك منتجات أخرى على الجزيرة 360 من خارج بيت الجزيرة، طبعا مع الأخذ بعين الاعتبار الاشتراك في الهوية والرسالة وإبرام شراكات تحفظ حقوق الجميع. - إنتاج حصري وماذا عن طبيعة الإنتاج الحصري للمنصة؟ هناك العديد من الانتاجات الحصرية للمنصة، والتي سيتم عرضها يومياً، بشكل تدريجي، وحريصون على من يتجول في المنصة أن يستمرّ بها، ولا يخرج منها. ونراهن في ذلك على نجوم الجزيرة وعلى المحتوى الحصري. ونحن محظوظون بأن تعود برامج قناة الجزيرة على المنصة، ومن ذلك برنامج شاهد على العصر الذي يقدّمه الإعلامي أحمد منصور حصريا على منصة الجزيرة 360. ونقدّر أن هذا سيجلب جمهورا واسعا للمنصة. بالإضافة إلى نجوم عرب مثل نجم الكوميديا المصري أحمد أمين، ود. خالد غطاس من لبنان، وغيرهم من المؤثرين الآخرين من دول عربية مختلفة. أؤكد هنا أن الجزيرة لديها القدرة على إنتاج المحتوى الحصري، بسبب مهنيتها، وكفاءة طواقمها، وارتفاع درجة السقف الذي تتمتع به، علاوة على ثقة الجمهور بها. وهل بقاء الجمهور لاستخدام المنصة الجديدة، يشكل تحدياً لكم؟ نعم، هذا تحد كبير لأي منصة فيديو. وأهم عامل في مواجهته، هو تنوع وتعدد المحتوى، ليلبي كافة الأذواق والاتجاهات، وهذا التنوع نحققه من خلال أرشيف الجزيرة، اعتماداً على الكنوز الثرية التي تتمتع بها، وكذلك من خلال السلاسل التي تقدمها المنصة. وهذا كله، يعطينا ميزة في الوصول إلى الجمهور عبر كل الأبواب المتاحة، حيث نضع الجمهور هدفنا، في التوجه إليه حيثما كان. - مشروع رائد وهل يمكن أن نصف المشروع بأنه منصة خاصة تنفرد بها الجزيرة؟ منصة الجزيرة 360 هي أحد المشاريع الرائدة لشبكة الجزيرة الإعلامية، وما يميزها أنها ستجمع كل محتوى شبكة الجزيرة في منصة واحدة. ونحن نتحدث هنا عن أرشيف الجزيرة منذ انطلاقتها إلى يومنا هذا، وكل إنتاجات الجزيرة وقنواتها ومشاريعها، وإنتاجات جديدة من إبداع فريق المنصة وفرق القطاع الرقمي، إضافة للبث المباشر للقنوات. هذا إنجاز كبير جدا يأتي تتويجا لسنوات من العمل الدؤوب واستجابة لرغبة جمهورنا ومواكبة لتغيّر عادات استهلاك المحتوى عند المتابعين. لا نقول إن هذا المشروع غير مسبوق فمنصّات الفيديو عديدة جدا وهناك تجارب متميّزة في السوق، ولكننا نرى أن تفرّد الجزيرة كان ولا يزال في محتواها الرصين وعملها الصحفي الجاد وفي تراكم خبراتها عبر السنوات. وهو ما سيسهّل وصول هذا المشروع على حداثته إلى جمهور الجزيرة الوفي وشرائح أخرى جديدة. - محتوى غزير وهل تعتقد أن المشروع بذاته يشكل محاولة جدية أولى من الشبكة للخروج من دائرة تضييق الشركات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي؟ نعم نحن نسعى لأن نوفّر منصة واحدة نمتلك فيها محتوانا الكبير والغزير الذي بدأناه منذ نحو ثلاثة عقود. أن تمتلك منصتك يعني أن تسيطر على محتواك وتصنع خوارزمياتك الخاصّة بلا شكّ. ولكن إطلاق منصة الجزيرة 360 لا يعني أننا سنكون في حالة قطيعة أو انسحاب من بقية المنصات. إذ سنستمر في التواجد على كل المنصات خدمة لجمهورنا وسعيا للوصول إليه أينما كان. وفي نفس الوقت نطور من منصاتنا وأدواتنا الذاتية التي نمتلكها لتوفير وسائل متجددة لجمهورنا على اختلاف فئاته. - تعزيز الشراكات لماذا اخترتم أن تكون المنصة مجانية، في زمن تسعى فيه جميع المنصات للربح من المحتوى المقدم؟ أحد أهداف الجزيرة ورسالتها منذ انطلاقتها إيمانها بحق الجمهور في الوصول للمعلومة والخبر والمحتوى بطريقة سهلة لا تفكر فقط بالربح، ذلك سبب رئيس لإطلاق المنصة الآن بشكل مجاني. ولكن كأي مؤسسة أخرى فإننا في القطاع الرقمي نسعى لتعزيز شراكاتنا لتنويع مصادر الإيرادات لتحقيق نوع من التوازن المالي الذي يساعد على استمرارية العمل وإطلاق مشاريع جديدة. هدفنا إذن وصول المحتوى لجمهورنا بكل الوسائل المتاحة وبأيسر طريقة ممكنة. وسنسعى لأن تبقى التجربة متاحة مجانا من خلال التفكير في حلول مبدعة وشراكات استراتيجية. - الوصول إلى الجمهور وهل عزز القطاع الرقمي من توسع وصول الشبكة بقنواتها المتعددة إلى الجمهور، لا سيما من الفئات العمرية الشابة برأيكم؟ لا شك أن القطاع الرقمي بأقسامه المختلفة ومشاريعه الرائدة وحضوره الواسع على كل المنصات المتاحة ساهم بشكل كبير في تعزيز الوصول إلى جمهور جديد وشرائح عمرية متنوّعة. ولكن من المهم التأكيد أن رسالة الجزيرة لم تتغيّر، وما نفعله هو أننا ننتج محتوى متخصصا وفق معايير الصحافة الرقمية الحديثة ونوصل محتوى القنوات للجمهور من خلال قوالب رقمية تستجيب لاهتمامات الجمهور في كل مكان وعبر العديد من الوسائل والأدوات لاسيما الهواتف الذكية التي يستهلك جمهورنا خلالها محتوى الشبكة بنسبة تزيد عن 80%. لدينا استراتيجيات وصول للجمهور المستهدف بفئاته العمرية وأماكن انتشاره، وهذه الاستراتيجيات تراعي سلوك الجمهور وثقافاته وتعدديته ولغاته، كما تحلل بشكل مستمر التغير في خوارزميات المنصات والمصادر المفتوحة. ولكن رسالة الجزيرة واحدة، وقوتها الحقيقية هي في رسالتها والمحتوى المتنوع الذي تقدمه لجمهورها سواء ما تنتجه قنواتها، أو ما ينتجه القطاع الرقمي. وربما مما يعزّز ذلك أننا نلاحظ أن محتوى قناة الجزيرة ما زال هو الأكثر جذبا للجمهور والأقرب إلى اهتماماتهم وذلك لتميّز تغطياتها المكثفة ومصداقيتها واقترابها من الناس وبطولة طاقمها. - التضييق على المحتوى تحاول الشركات المالكة لمواقع التواصل الاجتماعي التضييق على المحتوى الذي ينشر على المنصات، كيف تتعامل شبكة الجزيرة مع هذا التضييق؟ لا أحد ينكر أهمية هذه المنصات ودورها في رفع درجة الوعي وفتح أبواب تواصل غير مسبوقة للبشرية، وندرك حجم التحديات التي تعانيها وسائل الإعلام في تعاملها معها بسبب التغير المستمر في خوارزميات هذه المنصات مما يفرض تحديات في توصيل رسالتنا الإعلامية لجمهورنا الذي يسعى للوصول لهذا المحتوى من خلالها. ولكن ندرك أيضا أن التفكير في بدائل لهذه المنصات صعب، ولا نرى أنفسنا في حالة عداء مع هذه المنصات بل نسعى لبناء شراكات وفتح نقاشات جادة معها، فجمهورنا موجود عليها وهدفنا إيصال رسالتنا لهذا الجمهور حيث كان. لا شك مع ذلك أن هناك احتجاجا كبيرا من فئات من جمهور هذه المنصات على ما يلمسونه يوميا من قيود وسياسات حجب على أنواع من المحتوى خاصة ما يتعلق بقضايانا العربية والإسلامية وقضايا شعوب الجنوب عموما، والحوار مستمر ولا ينقطع مع هذه المنصات وإداراتها للوصول لحلول لهذه المشكلات، لأن حجب المحتوى مخالف لمبدأ حرية التعبير وحق الناس في الوصول للمعلومة. مؤخراً، أعلنت شركة ميتا عن نيتها تقليل الوصول إلى الأخبار ذات الطابع السياسي على منصاتها، هل يمثل هذا قلقا للقطاع الرقمي في قناة الجزيرة على هذه المواقع وحجم انتشارها؟ الحقيقة أن هذا الأمر قديم، والجديد أن ميتا قامت بإعلانه بشكل صريح، نحن كما قلت سابقا، لا ندعو للخروج من هذه المنصات ونسعى فعلاً للشراكة معها لتوصيل المحتوى لجمهورنا الذي يبحث عنه في صفحاتها وتطبيقاتها. لكننا في ذات الوقت نرى أن سياسات ميتا وغيرها تفرض سلطة على الجمهور وتقرر هي ما يجب أن يصله أو لا يصله، وهذا مناقض لمبدأ حق الوصول للمعلومات الذي تقره الدساتير والقوانين، ولا أفشي سرا إن قلت إننا في الجزيرة نخوض نقاشا مع مؤسسات إعلامية أخرى حول كيفية التعامل مع سياسات منصات التواصل، كما أننا مستمرون بتطوير أدواتنا ومنصاتنا الخاصة لتوصيل محتوى الشبكة لجمهورنا. - مشاريع رقمية حديثة أطلق القطاع الرقمي عددا من المشاريع خلال السنتين الماضيتين، ما هي أبرز المشاريع التي عملتم عليها مؤخرا؟ الحقيقة أن القطاع الرقمي أطلق استراتيجية جديدة تقوم على أنه قطاع له شخصيته التحريرية المستقلة حيث يصنع المحتوى الخاص والمؤثر للجمهور. ولكن ذلك يأتي في إطار التكامل مع التلفزيون حيث يهتم القطاع بتوصيل المحتوى المتميّز والرائد الذي تنتجه شاشات وقنوات الشبكة ومشاريعها عبر الأدوات والوسائل الرقمية الحديثة. نحن إذاً نطور من وسائل وصول المحتوى الذي عرفه الجمهور ولا يزال منذ تأسيس الشبكة عام 1996، كما أننا ننتج محتوى متخصصا لجمهور متعطش لأنواع المحتوى الرقمي عبر قوالب رقمية نعمل على تطويرها بشكل مستمر. استراتيجيتنا أيضا تقوم على الابداع وإطلاق المشاريع الرقمية الحديثة، وتوسيع وتحديث المشاريع القائمة، وتكييف القوالب بما يصل للجمهور على امتداد العالم. وبالحديث عن المشاريع الحديثة، فإن القطاع الرقمي أعاد إطلاق بودكاست الجزيرة عبر منصة أثير العام الماضي. وحققت أثير نجاحا باهرا جعلها تتبوأ مكانة متقدمة بين منصات البودكاست في العالم العربي. وبلغت مشاهدات أثير أكثر من 1 مليار مشاهدة للفيديو والمقاطع خلال أقل من عام. طورنا أيضا عمل وكالة سند وهي وكالة متخصصة بالتحقق من أخبار المصادر المفتوحة وإنتاج التحقيقات من هذه المصادر. وأصدرت الوكالة تقارير خاصة كان لها صدى عالمي وتحوّلت إلى سند حقيقي لكل الفرق التحريرية في الشبكة. وكان لنا تجربة متميزة وناجحة في إطلاق العديد من الحسابات على منصة تيك توك. وأطلقنا عشرات البرامج الجديدة باللغتين العربية والإنجليزية. واليوم نطلق منصة الجزيرة 360 للفيديو. - الجزيرة بالأرقام في هذا الإطار، إذا تحدثنا بلغة الأرقام، ماذا تقول الأرقام عن الجزيرة ومنصاتها المختلفة؟ رغم أنني ممن لا يرون الأرقام هدفا في حد ذاتها بقدر أهمية المحتوى والرسالة، إلا أن أرقام المشاهدات خلال السنتين الماضيتين شهدت ارتفاعا مطردا جعل الجزيرة في صدارة المؤسسات الإعلامية العالمية من حيث نسب المشاهدات وأرقام المتابعين. خلال العام الأخير مثلا، أدار القطاع الرقمي 200 حساب وصفحة على مختلف المنصات، بلغ عدد متابعيها 328 مليون متابع، وحقق تفاعل جمهورنا على هذه المنصات مستويات قياسية بلغت 3.75 مليار، كما حققت الفيديوهات على المنصات 59 مليار مشاهدة، إضافة إلى 2 مليار صفحة مشاهدة على مواقع الشبكة. كما تعتبر صفحة مصر هى الأعلى مشاهدة في دول العالم قاطبة، وذلك حسب الإحصاءات الدولية. وتقول الأرقام، إنه خلال حرب غزة، وصلت محتويات الجزيرة على المنصات الرقمية المختلفة إلى أكثر من 53 مليار مشاهدة. وتستحوذ محتويات قناة الجزيرة على النصيب الأكبر من هذه الأرقام، لكفاءتها ومهنيتها، وقدرتها على تغطية الحرب على غزة. كما أن مشاهدات الجزيرة نت وصلت إلى 750 مليون مشاهدة، منذ بداية العام، وحتى الآن، ونتوقع أن تصل إلى ما يزيد عن مليار مشاهدة، مع قرب انتهاء العام الجاري. ومن المهم الإشارة هنا إلى أن هذه الأرقام هي انعكاس لأعمال القنوات ومنصات القطاع الرقمي ودليل على نجاح زملائنا العاملين في الشبكة وليس جهد فريق واحد. - انفتاح خليجي وأين الانفتاح على المستوى الخليجي في هذا السياق؟ هذا أمر مهم وقائم لدى الإدارة، باعتبار الجمهور الخليجي مهماً للغاية، حيث نحرص على الوصول إليه سواء كان في قطر، أو في دول الجوار. ولذلك أطلقنا في أثير برنامجين خليجيين، أحدهما ضيف شعيب مع شعيب راشد، والآخر بعنوان ما بعد النفط ويقدمه سعد القحطاني، والبرنامجان يشهدان إقبالاً لافتاً عليهما. كما أن الرحالة القطري خالد الجابر سيقدم عبر منصة الجزيرة 360 برنامجاً بعنوان رجل الصحراء، بالإضافة إلى تقديم برامج أخرى عديدة تتعلق بالسياحة والثقافة الخليجية، بجانب حوارات عديدة مع شخصيات خليجية. وكثير من منتجاتنا تعزز الحضور الخليجي، لأهمية هذا الجمهور لدينا، خاصة وأن استخدامه للانترنت يعتبر الأعلى من غيره. - الجزيرة نت لاحظنا في الآونة الأخيرة تطورا لافتا في موقع الجزيرة نت، وتوسعا في رقعة اهتمام الموقع. ما ملامح عملية التطوير التي يبدو أنها متصاعدة في الجزيرة نت؟ شهد موقع الجزيرة نت تطورا في تغطيته للأحداث كما ونوعا، وهو ما انعكس على نسب التصفح والدخول ومدة المكوث في الموقع، فبلغت قراءات الجزيرة نت في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024 ما يزيد على 753 مليون قراءة، أي بزيادة مقدارها 91٪ عن نفس الفترة في 2023. قامت استراتيجية الإدارة الجديدة للموقع على فكرتين رئيسيتين: أن نغطي أوسع مساحة ممكنة من اهتمامات القارئ، وأن نغوص في عمق الأحداث ونقدم له تفسيرا وتحليلا لمجرياتها. فعمدنا إلى إنشاء قسم للمقابلات يغذي الموقع بآراء الخبراء والسياسيين، كما أنشأنا قسما للإنتاج الخاص يقدم تحليلا للأحداث الساخنة ويستشرف مآلاتها، هذا فضلا عن إنشاء صفحة أبعاد المختصة بالصحافة المعرفية وتقديم الملفات المفضلة للقارئ. تم أيضا تطوير مساحة الرأي في الموقع عبر رفد صفحتي المقالات والمدونات بكتاب جدد ومتخصصين مع الحرص على أن تتناول مقالاتهم أحداثا حيوية تجيب عن تساؤلات القارئ، وخصصنا فريقا لمتابعة تفاعلات الجمهور مع الأحداث من خلال منصات التواصل، كما قمنا بتطوير العديد من الصفحات التي تلبي استراتيجيتنا مثل الموسوعة والاقتصاد والرياضة مما زاد في نسب المقروئية والإنتاج. ومن الناحية التحريرية حرصنا على زيادة التركيز على العديد من الملفات والساحات التي يوليها جمهورنا اهتماما عاليا وكان منها إطلاق صفحة مهتمة ومتخصصة بالشأن الأفريقي، يليها صفحات أخرى ستطلق للجمهور تباعا. وبالإضافة إلى ذلك قمنا بتطوير شبكة المراسلين والاعتماد على تقاريرهم في تمتين التغطية الإخبارية وإعطائها بعدا ميدانيا. هذا التطور أساسه ككل مشاريع الجزيرة فريق مبدع ومتخصص يسعى للمواكبة والتطوير ويحقق استراتيجية القطاع في إنتاج المحتوى الرقمي بأنواعه وعبر القوالب والأدوات والوسائل التي تصل للجمهور المستهدف عبر خطط واضحة تتم مراجعتها باستمرار. - أكبر مكتبة رقمية في الترويج للمنصة الجديدة يبرز شعار-أكبر مكتبة رقمية في العالم العربي- ما الذي تقدمه وتتيحه هذه المكتبة؟ لا شك أن الجزيرة تمتلك واحدة من أكبر مكتبات الفيديو الرقمي عربيا وربما عالميا. فنحن نمتلك مئات الآلاف من ساعات الإنتاج التلفزيوني، من برامج وتقارير وسلاسل إنتاج وأخبار وانتاجات خاصة بالمنصات ومواقع الانترنت وصور خام من مكاتبنا الممتدة عبر العالم. ولكن هنا لا بد من التوضيح أن هذا الكم الكبير من الأرشيف لن يكون متاحا من اليوم الأول لانطلاق المنصة. حيث لدينا خطة لتنزيل هذا المحتوى بشكل تدريجي يوائم بين بث الأرشيف الغزير للجزيرة إلى جانب الإنتاجات الجديدة سواء من قناة الجزيرة والجزيرة الوثائقية والجزيرة المباشر، إضافة لإنتاجات القطاع الرقمي سواء من منصة 360 أو أثير أو AJ+ ومشاريع القطاع الرقمي الأخرى. ولأننا نعمل على مراحل فإننا متأكدون أن المنصة عندما تكتمل ستكون مرجعا للمتابعين حول العالم وكنزا حقيقيا للباحثين في تاريخ منطقتنا خصوصا. - دور القطاع الرقمي إذا تحدثنا عن القطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية، فما هى فكرته، والدور الذي يقوم به؟ منذ تأسيسه عام 2017 كان للقطاع الرقمي دور أصيل عبر خططه للإنتاج الأصلي والخاص المتوافق مع المعايير الرقمية الحديثة للوصول للجمهور المستهدف عبر العديد من المشاريع والمنصات على امتداد العالم من خلال أربع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية إضافة لإمكانات لا محدودة للوصول عبر لغات أخرى بما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبالتوازي لدى القطاع الرقمي دور مكمل لدور القنوات التلفزيونية ابتداء من قناة الجزيرة الإخبارية، وبقية القنوات من خلال توصيل منتجاتها ومحتواها من برامج وأخبار وكل أنواع المحتوى المتميز لجمهور الجزيرة عبر قوالب رقمية ووسائل وأدوات حديثة. لا بد أن ننوه هنا إلى أن الجزيرة كانت دوما سباقة في مواكبة التطورات في المجال الإعلامي وقد احتضنت الكفاءات منذ نشأتها سنة 1996. وقد كانت من أوائل المؤسسات الإعلامية في تأسيس موقع إخباري متخصص هو الجزيرة نت الذي حاز الريادة منذ تأسيسه عام 2001. ثم أسست موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية بعد ذلك مباشرة وبادرت إلى تأسيس فريق للإعلام الجديد في 2006 فالجزيرة بلس في 2014، وتفاعلت مع منصات التواصل الاجتماعي جميعها تباعا. وما تأسيس القطاع الرقمي في 2017 إلا دليل على سبق الجزيرة وتفاعلها مع التطورات المتسارعة في عالم الإعلام. - قفزات واسعة وماذا عن مواقع ومنصات الجزيرة الأخرى؟ الحقيقة أننا حققنا في العام الأخير قفزات واسعة وتطورا كبيرا وأداء استثنائيا لاسيما في موقع الجزيرة باللغة الانجليزية، حيث إنه وسع من قاعدة جمهوره وانتشاره ليس فقط في الغرب وإنما في دول الجنوب عموما، وبات مصدرا أساسيا للأخبار والمحتوى في العديد من الأقاليم، وبات يقدم خدمات إخبارية عبر قوالب وبرامج متخصصة ومتجددة، نلاحظ عبر مراجعة الأداء مدى تلهف الجمهور لها. وقد أطلقت إدارة المحتوى الإنجليزي أيضا برامج رقمية جديدة نجحت سريعا في تصدر نسب المتابعة وساهمت في موازنة السردية في أهم الأحداث العالمية. كما أود أن أشير للانتشار الواسع الذي تحققه قنوات AJ+ بلغاتها المختلفة العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، حيث طورت كثيرا من محتواها وركزت بشكل أكبر على الجمهور في دول الجنوب، وهذه القنوات توسع من شراكاتها حول العالم، ولدينا طلبات متزايدة لهذه الشراكات لاسيما في أمريكا الجنوبية وإفريقيا. وفي ذات السياق لدينا عمل مستمر لتطوير موقع ومنصات القناة الوثائقية التي تمتلك محتوى غزيرا ومختلفا، إضافة للتجربة المتميزة للجزيرة مباشر التي أنشأت وحدة متخصصة للإنتاج الرقمي، حيث تقوم استراتيجيتها على إنتاج المحتوى للجمهور الرقمي ونقله لجمهور الشاشة، وهي تجربة تعكس وعيا متقدما بأهمية إنتاج القوالب الرقمية، حيث اعتدنا على تكييف إنتاج التلفزيون للجمهور الرقمي، لكننا في تجربة المباشر ننتج للجمهور الرقمي ومن ثم يحول للشاشة. كل ما سبق يؤكد على أن قوة الجزيرة تكمن في محتواها الذي تنتجه القنوات والشاشات ويعاد تكييفه ليقدم بالوسائل الحديثة للجمهور عبر المنصات والتطبيقات، بالتوازي مع الإنتاج الخاص للقطاع الرقمي. - غرفة الأخبار الرقمية في ذات السياق نريد أن نعرف أكثر عن غرفة الأخبار الرقمية التابعة للقطاع الرقمي، ما ملامحها؟ غرفة الأخبار الرقمية هي نموذج للشراكة الصحية بين التلفزيون والقطاع الرقمي. فقناة الجزيرة شجعت تأسيس هذه الوحدة التي تهتم بتغطية آخر وأهم الأحداث لحظة بلحظة بتنسيق كامل ولحظي مع غرفة أخبار القناة من خلال قوالب رقمية مبتكرة وصديقة للموبايل والشاشات التفاعلية المختلفة. ويعمل فريق الغرفة المكون من صحفيين ومحررين ومنتجين وخبراء بلا كلل وبتناغم تام مع القناة لإنتاج محتوى إعلامي منافس يعكس وجهات نظر متنوعة ويلتزم بالمهنية والدقة والموضوعية. وتتميز غرفة الأخبار الرقمية بمرونة قوالبها فهي تغطي الأخبار بمستويات مختلفة من العمق تراعي الدقة والسرعة كما تلتزم بالنزاهة الصحفية مع المحافظة على أعلى المعايير الأخلاقية المستمدة من قيم الجزيرة وتمتد تغطيتها إلى ما هو أبعد من نقل الأخبار من خلال التفاعل مع الجمهور في سرد قصص وتغطيات ميدانية حتى من مناطق الحروب والخطر نسلط فيها الضوء على القضايا الإنسانية. وهنا لا بد من الإشارة إلى جانب مهم يقوم على أن أهمية هذه الغرفة وفريقها أنه يسعهم ما لا يسع الشاشة التي تلاحق الأحداث الكبرى وتبقي المشاهد على اطلاع وتفاعل مستمر معها، حيث تتوسع الغرفة في تغطية الأحداث في مختلف المناطق عبر صفحاتها وحساباتها العامة والمتخصصة والمحلية. حققت غرفة الأخبار الرقمية نجاحات كثيرة تتعلق بمستويات المشاهدة والقرب من الجمهور العربي كما حصلت على جوائز دولية وشهادات تكريم مرموقة خلال الأعوام الثلاثة الماضية عبر منصات التواصل المختلفة. - الاستثمار الرقمي برأيكم، هل يقتصر الاستثمار الرقمي في الشبكات الإخبارية على المعايير التحريرية، أي تعزيز غرف الأخبار الرقمية بخبرات صحفية رفيعة؟ أم يحتاج ذلك بالضرورة لاستثمارات تقنية أيضا؟ عَمَلُنا كما أسلفنا يجمع بين إنتاج المحتوى الرقمي الأصيل وإعادة تقديم محتوى التلفزيون بقوالب وأدوات ووسائل رقمية تسهل وصوله للجمهور. مطلوب بالطبع أن نستثمر في الكوادر الصحفية المتميزة حتى نضمن استمرار الرصانة التحريرية التي ميزت محتوى قناة الجزيرة وقنوات الشبكة المختلفة ونضمن في نفس الوقت القدرة على الوصول إلى الجمهور في سوق يعج بالتحديات. هذه المعادلة الصعبة هي ما نفكّر فيه كلما فكرنا في إطلاق مشاريع رقمية جديدة أو تطوير المشاريع القائمة: كيف نضمن استمرار الريادة دون التضحية بالرصانة التحريرية؟ كيف ننتج محتوى يراعي رسالة الجزيرة، وفي نفس الوقت يلبي تطلعات وحاجات الجمهور خاصة من فئة الشباب التي تنتظر محتوانا عبر مختلف أنواع الشاشات لاسيما الهواتف الذكية؟. كل ما سبق يضع على عاتقنا أهمية الاستثمار بالجيل الجديد من الشباب الرقمي المبدع وتدريبه على رسالة الجزيرة ورصانة وقوة محتواها، وهذا الاستثمار مهم وأساسي في عملية مستمرة لا تتوقف. وأود أن أشيد هنا بالدور الكبير الذي تقوم به فرقنا العديدة في قطر والعديد من البلدان في الإقليم والعالم. - مواكبة الذكاء الاصطناعي وما استراتيجية القطاع الرقمي في شبكة الجزيرة لمواجهة التحديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي؟ هناك استراتيجية للقطاع الرقمي تعمل بالتوازي والتكامل مع استراتيجية شبكة الجزيرة لمواكبة التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحدياته في سوق صناعة الإعلام. وإلى جانب الاستثمار في الانسان، لدينا استثمار مستمر في الجانب التقني وهو جزء أصيل من عمل القطاع الرقمي، ونحن في حالة مواكبة يومية عبر فريق متطور ومتنوع يهدف لدراسة تحديات الذكاء الاصطناعي وما يوفره من فرص تساعدنا على تطوير منتجاتنا وخاصة صناعة المحتوى وخلق الأدوات المساعدة لتسهيل عمل الصحفيين وفرق العمل على اختلاف مستويات عملها. القطاع الرقمي كان سباقا بإطلاق مشاريع ذكاء اصطناعي ومنها مثلا مشروع لبيب الذي يقدم العديد من الأدوات المساعدة للصحفيين والعاملين في القطاع، كما أن لدينا العديد من المبادرات الداخلية وهناك تفاعل كبير مع مشاريع عديدة نعمل على قياسها ومدى امكانية الاستفادة منها في التحرير والتدقيق وصناعة الصور والفيديو والعديد من التقنيات التي تعمل فرق على تطويرها واختبارها. وحاليا نعمل على تطبيق معايير الشبكة التي صاغها زملاؤنا في قطاع ضبط الجودة للتعامل مع المنتجات المولدة من الذكاء الاصطناعي. وكل ما سبق كما أسلفت هو جزء أساسي من استراتيجية شبكة الجزيرة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والتي يقوم عليها فريق متخصص ولديه العديد من الخطط والمشاريع التي نعتقد أنها ستكون مفيدة لعملنا في القطاع وعمل فرق الشبكة الأخرى. - التحول الرقمي ما الدور الذي تعتقدون أن شبكة الجزيرة لعبته في إطار تطوير مفاهيم وآليات الإعلام الرقمي؟ لأن الجزيرة رائدة وسباقة كعادتها في وضع المعايير وخاصة التحريرية التي قدمتها عبر قنواتها ومشاريعها وخبرائها ومدربيها، فإنها كذلك تعمل على أن تكون رائدة في وضع معايير الإعلام الرقمي، ولدينا في القطاع تنسيق كبير مع قطاع ضبط الجودة في الشبكة لوضع معايير تحريرية للإعلام الرقمي ووضع برنامج تدريبي متخصص للعاملين في هذا المجال من خلال معهد الجزيرة للإعلام. أنتج قطاع ضبط الجودة كتابا متخصصا في المعايير التحريرية للإعلام الرقمي بناء على نقاش مستفيض مع مسؤولي القطاع الرقمي. كما أنشأنا وحدة متخصصة لمراقبة الأداء التحريري. ولدينا فرق عمل تحريري تعمل بشكل تشاركي وتكاملي عبر اجتماعات اسبوعية وورش عمل متخصصة ومركزة. كما طورنا من عمل غرف الأخبار والتخطيط الرقمية. وهذا كله يعزز إرث الجزيرة الرائدة في كل مجالات الإعلام. فكما كانت الجزيرة رائدة وسباقة في الإعلام التلفزيوني وصحافة الإنترنت، لديها اليوم تطوير وريادة في كل مجالات الإعلام الرقمي، وهذا يقع ضمن مسؤولياتنا كشبكة وقطاع رائد، كما أنه يعزز من تجاربنا ويجعلنا الرواد في كل ما يتعلق بالإعلام وتطويره في المنطقة ولا أبالغ إن قلت إن لدينا الآن تجربة رائدة على مستوى العالم. - دعم قطر برأيكم، كيف يدعم القطاع الرقمي رؤية دولة قطر في التحول الرقمي؟ نحن محظوظون أننا نتواجد في دولة لديها استراتيجية ورؤية متقدمة في التحول الرقمي والشراكة مع مؤسساته. لدينا شراكة وثيقة مع وزارة الاتصالات القطرية التي تقدم لنا في القطاع الرقمي وشبكة الجزيرة دعما نعتبره أساسيا في تنفيذ مشاريعنا من خلال دعمها لشراكاتنا مع شركات عالمية مثل مايكروسوفت وجوجل التي لها تواجد كبير في البلد. كما أن لدينا شراكة وثيقة مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومؤخرا وقّع المجلس اتفاقية مع قنوات AJ+ لإطلاق مبادرة رائدة لترجمة مقاطع الفيديو، ولدينا أيضا شراكة متقدمة مع المدينة الإعلامية في قطر سنعلن عن تفاصيلها قريبا إن شاء الله. كل ما سبق يؤكد أننا نتواجد في بيئة حاضنة للتحول الرقمي ودعم مشاريعه وهذا ينعكس في النهاية على الجمهور الذي يحظى بأولوية في كل هذه الشراكات. - التوازن بين الكم والكيف في ظل توسعات منصات القطاع الرقمي، ألا يشكل ذلك مخاوف لكم بأن يطغى الكم على نوعية المحتوى الذي تقدمه شبكة الجزيرة؟ لاشك أن القطاع الرقمي يحتاج إلى سيولة وكم، ليتم الإنتاج في أكثر من اتجاه، فنحن الآن ندير قرابة 200 حساب ومنصة للجزيرة، ولدينا قرابة 328 مليون مشترك، ولذلك فإن إدارة هذا العدد الكبير من الحسابات والمنصات، وكذلك المشتركين، يحتاج منا إلى بث محتويات مختلفة، لتباين أذواق الجمهور، وهذا يتطلب زيادة الإنتاج، مع مراعاة ألا يكون ذلك على حساب النوعية، حيث نحرص على التوازن بينهما. نرغب إذن بأن يكون إنتاجنا غزيرا، لجذب جمهور جديد، ولكننا نحافظ على النوع حتى نحافظ على الثقة التي ترسخت مع الجمهور الواسع. مع تعدد وتنوع المشاريع الرقمية، ألا يجعلنا ذلك أمام الجزيرة الرقمية، لتقدم محتواها بشكل يتباين مع ذلك الذي يتم تقديمه بالشكل التلفزيوني التقليدي؟ إطلاقاً، فنحن لا نطرح أنفسنا نقيضا لزملائنا في التلفزيون ولا منافسا لهم. نحن نعتبر أنفسنا امتداداً ومكملين لهم. وكما ذكرت، فإن الجمهور يتوق إلى محتوى قناة الجزيرة، وهو المحتوى الأعلى مشاهدة على المنصات الرقمية. وفي تقديري، فإن الجزيرة ستظل رائدة في الجانب التلفزيوني، لما تنتجه من محتوى رائد، كما أن اتساع عملياتها، وحُسن تموقعها، ووقوفها إلى جانب قضايا الإنسان، سيجعلها دائماً محط اهتمام الناس، والزملاء بتضحياتهم الكبرى في الميدان، قادرون على التغطية بشكل احترافي ومهني، بما لا يستطيع غيرهم فعله. ونحن في القطاع الرقمي، نحاول أن نعمل في مساحات قد لا يستطيع التلفزيون الوصول إليها، أو العمل فيها بحكم التغطيات الإخبارية المكثفة على الشاشة. كما نعمل في إطار توفير قوالب رقمية للمنتجات التلفزيونية لنصل إلى الجمهور الرقمي. وكل ذلك وفق الخط الناظم لعمل الجزيرة، وهو خطها التحريري الأصيل، لا نبتعد عنه، أو نغيره من أجل أي هدف آخر. لذلك كله، ليس لدي هاجس المنافسة ولا نطرح القطاع الرقمي بديلا للتلفزيون. والجزيرة بقنواتها وبقطاعها الرقمي يبثون على موجة واحدة وفي تناغم كامل. نحن مؤسسة واحدة، نعمل مع بعضنا البعض، وما يتم إطلاقه من منصات حالية، أو لاحقة، كلها منصات تخص الجزيرة. إذ يتم البث الحي لها عبر منصة الجزيرة 360، كما أن برامجها ومنتجاتها موجودة عليها، ما يعني أن ما يتم بثه هو شاشة إضافية للجزيرة، وفي تكامل معها، دون إشكال في ذلك أبداً. كما أن منصاتنا الرقمية ملك لكل الزملاء في شبكة الجزيرة.
3282
| 15 سبتمبر 2024
تطلق شبكة الجزيرة الإعلامية، الأحد المقبل، منصتها الرقمية الجديدة الجزيرة 360، وهي منصة للمشاهدة وخدمة فيديو وفق الطلب (OTT) تضم مكتبة رقمية ضخمة للبرامج والوثائقيات، وستقدم أكثر من 20 برنامجا تنتج حصريًا للمنصة.ومن المقرر أن تعود برامج قناة الجزيرة الإخبارية، المتوقفة منذ أكتوبر الماضي بسبب التغطية المستمرة للأحداث في المنطقة، لتبث حصريا على المنصة الجديدة. وتتنوع البرامج الأصلية للمنصة بين محتوى يتضمن برامج ثقافية، وترفيهية، وحوارية، ودينية في قالب جديد، إضافة إلى عدد من الأفلام والبرامج الوثائقية والاستقصائية. وستقدم المنصة أرشيف شبكة الجزيرة الإعلامية منذ انطلاقتها عام 1996، ويتضمن نحو 50 ألف ساعة من البرامج والوثائقيات أنتجتها قناتا الجزيرة الإخبارية، والجزيرة الوثائقية وقناة AJ+ عربي، ومنصة الجزيرةO2، بالإضافة إلى محتوى منصة «أثير» للبودكاست، وستنشر هذه المواد تباعا على المنصة، وتتاح للجمهور مجاناً. وتنطلق المنصة في وقت تعاني فيه وسائل الإعلام من تضييق منصات التواصل الاجتماعي، وسياسات تقييد وصول المحتوى إلى الجمهور العربي، لتكون الجزيرة 360 بوابة الجمهور لمشاهدة محتوى الشبكة بلا قيود. وقال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية: «تحمل المنصة رسالة الشبكة وهويتها المتمثلة في تمكين الإنسان بمحتوى إعلامي دقيق ومتوازن يلتزم الكفاءة المهنية». وعقدت شبكة الجزيرة الإعلامية مؤتمراً صحفياً أمس للإعلان عن تفاصيل منصة الجزيرة 360. أكد خلاله الدكتور مصطفى سواق، المدير العام للشبكة بالوكالة أن «المنصة ستركز على منح الجمهور حرية اختيار المحتوى الذي يشاهده في المكان والوقت المناسبين له، تماشيًا مع مبدأ الرأي والرأي الآخر الذي رفعته الجزيرة منذ انطلاقتها». وأضاف د. سواق أن المنصة الجديدة «تحمل روح الجزيرة التي تعود عليها المشاهد العربي، والتي تتمثل بالنزاهة والاحترام، وأن يكون الإنسان في قلب كل ما نقدمه». وخلال المؤتمر، تناول القائمون على منصة الجزيرة 360 محتويات المنصة وبرامجها، مؤكدين أن المنصة تنطلق في وقت تعاني فيه وسائل الإعلام من تضييق على منصات التواصل الاجتماعي وسياسات تقييد وصول المحتوى إلى الجمهور العربي، لتكون هذه المنصة بوابة الجمهور لمشاهدة محتوى الشبكة بلا قيود. وقد استقطبت منصة الجزيرة 360، نجوما ووجوها إعلامية عربية متميزة ومعروفة، كما فتحت المجال لاستقطاب الوجوه الشابة وتقديم إعلاميين جدد للساحة العربية. وتجمع المنصة خدمتَي فيديو تحت الطلب والبث الحي عبر «الإنترنت»، وتهدف الجزيرة 360 لتجاوز الحدود التي تفرضها المنصات الرقمية وسياساتها التي تسلب حق الجمهور في المعرفة، ليكون الجمهور صاحب القرار الوحيد ليصل إلى الحقيقة في أي وقت ومن أي مكان.
814
| 13 سبتمبر 2024
تطلق منصة الجزيرة 360، وهي إحدى المنصات الرقمية الجديدة لشبكة الجزيرة الإعلامية، قريباً باقة منوعة من البرامج، لتصبح أول مكتبة مرئية ذات محتوى هادف، لتدخل بذلك عالم منصات «الفيديو تحت الطلب». ووفقاً لشعار «مشاهدة بلا قيود» ستقدم «الجزيرة 360» منتجاتها للجمهور من دون قيود، متجاوزة بذلك حالة الحصار والتضييق الإلكتروني الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي على المواطن العربي، وتتيح المنصة لجمهورها مطالعة محتواها في أي وقت ومن أي مكان. وتقدم الجزيرة 360 باقة منوعة من البرامج تتخطى حاجز الـ 100 مليون مشاهدة، حيث تحتوي المنصة على إنتاج أصيل ذي سمة فريدة خاص بها، بالإضافة إلى إرث قناة الجزيرة وأرشيف برامجها كاملا منذ التأسيس عام 1996، وجميع إنتاجات شبكة الجزيرة المرئية من مختلف منصاتها. وفي هذا السياق، تجمع منصة الجزيرة 360 بين خدمتي فيديو تحت الطلب والبث الحي عبر «الإنترنت»، وذلك بتقديم محتوى إعلامي متنوع، يشمل كل ما أنتجته الجزيرة، بالإضافة إلى البث المباشر لقنواتها، علاوة على برامج أصلية جديدة وفريدة، عبر محتوى شامل وتفاعلي عابرا للأجيال والثقافات. أكبر مكتبة رقمية وعبر سلسلة متتالية من التنويهات المرئية على المنصات الرقمية، ذكرت منصة الجزيرة 360، أنها ستكون أكبر مكتبة رقمية في الوطن العربي، إذ ستقدم أكثر من 50 ألف ساعة من المحتوى، ليكون بين يدي مستخدمي المنصات الرقمية، التي تتواجد عليها المنصة الجديدة. وذكرت المنصة أن «فريقنا يعمل على مشروع جديد سيجمع الوطن العربي في تجربة لا مثيل لها». داعية روادها إلى التسجيل في المنصة ليكونوا من أوائل المشتركين. ويمكن للمتابعين الوصول إلى المنصة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في «فيسبوك، إنستغرام، إكس، يوتيوب، تيك توك، واتساب، تليغرام، سناب شات»، وهي المنصات التي يُنشر عليها بعض برامج المنصة حالياً قبل انطلاقتها ليأخذ المشاهد نبذة عما ينتظره، كما يمكن للجميع الاشتراك في القائمة البريدية لمعرفة جديد المنصة وموعد انطلاقتها الرسمي. وسبق أن قدمت الجزيرة 360 عرضها السينمائي الأول لفيلم «مستشفى الشفاء.. جرائم مدفونة»، وثقت خلاله جرائم الاحتلال «الإسرائيلي» داخل مجمع الشفاء الطبي، عبر شهادات حصرية رواها ناجون شهدوا أعمال القتل والتعذيب والتجويع والاعتقال. كما أطلقت المنصة باقة أخرى من البرامج، منها البرنامج الحواري الجديد «باب حوار»، والذي يعد نقلة نوعية في عالم البرامج الحوارية العربية كونه بلا مذيع يقدم البرنامج، وتقوم فكرته على جلوس الأطراف المتقابلة أمام طاولة الحوار والاستماع لرأي مخالف، حتى وإن لم يصل الحوار إلى مساحة اتفاق أو نقاط مشتركة. كما أطلقت المنصة برنامجها «ضحايا وأبطال» والذي يسلط الضوء على واقع الأطفال في الدول التي عانت ولا تزال من الحروب، بالإضافة إلى موسم جديد من برنامج «عن السينما»، وذلك في موسم جديد، بهدف التواصل مع عشاق الأفلام وصناعة «الفن السابع».
1108
| 01 سبتمبر 2024
نددت شبكة الجزيرة الإعلامية بالتصريح الذي أدلى به المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أنه بمثابة عمل صارخ من الترهيب والتحريض ضد مراسلها في غزة أنس الشريف. وقالت شبكة الجزيرة في بيان، إن هذه التصريحات لا تعد فقط هجوماً على شخصية أنس ونزاهته، بل هي محاولة واضحة لخنق الحقيقة وإسكات أولئك الذين يغطون الأحداث بشجاعة من غزة. وأكدت الجزيرة التزامها بدعم صحفييها وهم يواصلون التمسك بمبادئ الصحافة الحرة والعادلة، رغم المخاطر التي يواجهونها، مشيرة إلى أنها لن تتراجع أمام التهديدات، وستستمر في تسليط الضوء على حقائق الصراع، لضمان أن يسمع العالم أصوات من يعانون. وقالت الشبكة في بيانها: مثل العديد من زملائه الشجعان، يلتزم أنس الشريف بكشف الحقائق على الأرض ومشاركتها، مهما كانت صعوبة أو خطورة الظروف. إن عمله ينبع من شعور عميق بالمسؤولية تجاه أهالي غزة والحقيقة، وليس من أي أجندة سياسية. وأضافت أن الصحفيين مثل أنس ينقلون معاناة الإنسان التي يشهدونها، لضمان أن يرى العالم عواقب العنف والصراع. وتابعت أن الادعاء بأنه جزء من مسرحية إعلامية يتجاهل حقيقة أن تغطيته تعطي صوتًا لمن لا صوت لهم وتوجه انتباه العالم إلى الفظائع المرتكبة بحق المدنيين. وأوضحت الجزيرة أنه من الضروري أن ندرك المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء الصحفيون والتأثير الشخصي الهائل الذي يواجهونه. لقد شهد أنس تبعات أحداث مروعة، بما في ذلك مقتل أكثر من 100 مدني بغارة إسرائيلية، ومع ذلك يواصل تقديم تقاريره بنزاهة وشجاعة. ودعت الجزيرة المجتمع الدولي للتضامن مع أنس الشريف وجميع الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم لنقل واقع غزة إلى العالم. كما تحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة أنس. وحذرت من أن هذه الخطابات تشير إلى نية استهدافه، كما فعلت مع الزميل الشهيد مراسل الجزيرة إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي في محاولة لإخفاء حقيقة ما يحدث في غزة.
682
| 11 أغسطس 2024
نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية وقفة تضامنية تنديدا باغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الإعلاميين إسماعيل الغول ورامي الريفي في قطاع غزة. وقال السيد أحمد سالم اليافعي، مدير قناة الجزيرة، خلال الوقفة التي نُظمت في غرفة الأخبار، إن الوقفة جاءت لتجسيد روح الوفاء والتقدير لزملائنا الأبطال، مقدما التعازي الحارة لعائلتي الزميلين الشهيدين وللعائلة الصحفية الممتدة. وتابع: إن هذه الجريمة ليست الأولى بحق الجزيرة؛ فقد فقدنا شيرين أبو عاقلة وسامر أبو دقة وعائلات الزملاء وائل الدحدوح ومؤمن الشرافي ومحمد أبو القمصان وأنس الشريف لكن الكلمة الحرة والصورة الصادقة أقوى من أي سلاح، وإن الحقيقة ستبقى خالدة رغم كل التحديات. وقال اليافعي: إننا عرفنا الزميل إسماعيل بمثابرته وإصراره على نقل وقائع الحرب في غزة بكل تفاصيلها المروعة، فقد كان يسابق الزمن ليكون العين التي ترى وتنقل إلى العالم أجمع المجازر والفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء. وأضاف أنه لم يتوان عن أداء واجبه رغم المخاطر الجسيمة التي كانت تحيط به، وأثبت بشجاعته أن الصحافة ليست مجرد مهنة بل هي رسالة سامية تتطلب الشجاعة والتضحية. وشدد السيد أحمد اليافعي على أن فقدان إسماعيل ورامي ليس مجرد خسارة للجزيرة بل هو فقدان لصوت الحق والضمير الحي في وقت العالمُ بأمس الحاجة إليهما. وعبر عن الفخر بالجزيرة التي تجسد بيئة وحاضنة لأعلى المعايير المهنية في نقل الأحداث وكشف الوقائع، لافتا إلى أن الجزيرة كانت وستبقى صوت من لا صوت له ومنارة للحقيقة في وجه التعتيم والتضليل. وعاهد اليافعي، باسم الجزيرة، إسماعيل ورامي وكل شهداء الحقيقة بأن نواصل مشوارهم ونحافظ على رسالتهم، ونسعى دائما لنقل الصورة الكاملة بصدق ومصداقية. يذكر أن إسماعيل الغول، مراسل قناة الجزيرة في غزة، والمصور رامي الريفي، تعرضا للاغتيال بعد استجابتهما لطلب إخلاء الموقع الذي كانا يغطيان فيه التطورات وهو مخيم الشاطئ بمدينة غزة، حيث تعرضت سيارتهما لقصف إسرائيلي بصاروخ واحد على الأقل بعد مغادرتهما الموقع، ليستشهدا على الطريق. توثيق الجرائم خلال الوقفة، تحدث من غزة أنس الشريف، مراسل الجزيرة في القطاع. وقال: إن الزميلين إسماعيل الغول ورامي الريفي وثقا جرائم الاحتلال الإسرائيلي على مدى 10 أشهر، ولم يتوقفا فيها لحظة واحدة رغم المخاطر، ورغم الاستهدافات، ورغم الاعتقال الذي خضعا له أثناء اقتحام مستشفى الشفاء. وسبق أن أدانت شبكة الجزيرة بأشد العبارات جريمة اغتيال الصحفيين. وأكدت أن تغطيات إسماعيل الغول تميزت بالمهنية والاحتراف، وعُرف بالتزامه بنقل الصورة والحدث رغم المخاطر، وأن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي تعرض لها صحفيو الجزيرة وعائلاتهم في غزة منذ أكتوبر الماضي.
682
| 02 أغسطس 2024
نظم مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان حلقتين نقاشيتين لصحفيي شبكة الجزيرة الإعلامية، تحت عنوان (المحكمة الجنائية الدولية: تحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب). وقد استفاد من الحلقتين أربعون مشاركا من قنوات شبكة الجزيرة وقطاعها الرقمي ومواقعها على الإنترنت. قدم الحلقتين الدكتور فادي العبد الله، المتحدث الرسمي ورئيس وحدة الشؤون العامة بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي – هولندا. وتناولت الحلقتان تاريخ العدالة الدولية والمحكمة الجنائية الدولية: واقع الانتهاكات وجهود مكافحة الإفلات من العقاب وسيادة القانون، واختصاص المحكمة الجنائية الدولية وطريقة عملها، وبنية المحكمة الجنائية الدولية والتواصل الإعلامي معها. كما تخللتهما نقاشات حيوية حول تأثير ازدواجية المعايير وتسييس حقوق الإنسان التي تهدد استقلالية المحكمة وحقوق العاملين فيها، وإلى أي مدى يمكن للمدعي العام والقضاة الصمود في وجه الضغوط السياسية المتصاعدة والحد من تأثيرها على سير المحكمة في تحقيق العدالة. وقال سامي الحاج مدير المركز إن هذا التدريب المتخصص يهدف إلى زيادة معارف الصحفيين وتطوير مهاراتهم في إدماج مبادئ ومعايير ومصطلحات القانون الجنائي الدولي وآلياته في التغطية الصحفية المهنية التي يقوم بها صحفيو الشبكة. وأضاف إن المركز يخطط لإقامة حلقة نقاشية ثالثة هنا في الدوحة، على أن يختتم المسار قبل نهاية هذا العام بتنظيم زيارة وورشة عمل متخصصة لـ15 صحفيا في مقر المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي. ونظم المركز لقاء بين المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية الدكتور مصطفى سواق، ومقدم الحلقتين الدكتور فادي العبد الله. وقد أكد المدير العام في اللقاء دعم الشبكة لمشروع تنمية قدرات الصحفيين حول المحكمة الجنائية الدولية ومسار العدالة الدولية عموما، وهي القضايا التي أصبحت محط اهتمام وسائل الإعلام حول العالم.
94
| 13 يونيو 2024
أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية بشدة الاستهداف المتصاعد الذي تقوم به القوات «الإسرائيلية» ضد الصحفيين، في محاولة يائسة منها لإسكات صوت رسل الحقيقة. وذكر بيان للشبكة أمس: اغتالت القوات الإسرائيلية، أمس الأول، ثلاثة صحفيين في لبنان يعملون لصالح قناة الميادين، ويعد هذا الاستهداف الأحدث للصحفيين؛ بعد أن بلغ عدد الذين قتلوا عمدًا في غزة 60 صحفيًا ومصوراً منذ 7 أكتوبر 2023، كان آخرهم الزملاء بلال جادالله، مدير بيت الصحافة في غزة، والكاتب مصطفى الصواف، والصحفيتان آلاء حسونة وآيات خضورة، والصحفيان ساري منصور وحسونة سليم، الذين يعملون في مؤسسات إعلامية محلية. ودعت الشبكة المنظمات الحقوقية والإنسانية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الإعلاميين وضمان تمكينهم من تأدية واجبهم المهني. وتحث المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين على إدانة جرائم القتل الممنهجة التي تنفذها إسرائيل. وذكرت الجزيرة بأن الصحفيين في غزة يقدمون تضحيات جساماً للكشف عن الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، وتجدد مطالبها بتحقيق العدالة للضحايا، ومحاسبة المتورطين في استهدافهم، وضمان الحقوق الأساسية للصحفيين في مناطق النزاع.
252
| 23 نوفمبر 2023
جاء قرار إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية بإلغاء احتفالية الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقة الجزيرة، والتي كان مقررًا لها غدًا مراعاة للظروف المأساوية التي تعيشها المنطقة حاليًا، ليعكس هذا القرار مدى شعور الجزيرة بنبض الشارع العربي والإسلامي، ومشاركتهم آلامهم وجراحهم، ومرارة الفجع الذي يشعرون به، خاصة وأن أفراداً من عائلة مديرها في غزة، وائل الدحدوح، كانت ضحية للعدوان «الإسرائيلي» الغاشم على غزة. هكذا هي الجزيرة، وقت أن بدأت، وحين تطورت، تجعل الناس في قلب تغطياتها، تشاركهم أحزانهم، وتنقل آهاتهم، كونها انطلقت لهم، لتعبر عنهم بكل ما يشعرون وما يئنون به، وهى المعاني التي يعبر عنها عدد من صحفيي الجزيرة في تصريحاتهم لـ الشرق، وتأكيدهم على أنه لولا القناة الأشهر على الأرض، تنقل ما يدور لما عرف المشاهدون ما يدور، وما سمعوا، وما شاهدوا إلا رواية أحادية. أول مذيع على شاشتها.. جمال ريان: لولا الجزيرة لما سمعنا إلا بالرواية الإسرائيلية يعتبر الإعلامي جمال ريان، أول صوت يظهر على شاشة الجزيرة، ويستهل مداخلته، بالتأكيد على أن «استهداف طواقم الجزيرة في ميادين الصراع وآخرهم قتل أخت الرجال شيرين أبوعاقلة وعائلة الزميل وائل الدحدوح في غزة من محاولات أطراف الصراع منع الجزيرة من نقل الحقيقة». ويقول: لولا وجود الجزيرة تنقل الوقائع على الأرض لما سمع المواطن العربي إلا بالرواية «الإسرائيلية». موجها الشكر إلى الجزيرة، وإلى زملاء الكفاح في الميادين الذين يبذلون الغالي والنفيس لكشف حقيقة ما يحدث من جرائم في حق الإنسانية أمام الرأي العام الدولي. ويعتبر الإعلامي جمال ريان أول مذيع على شاشة قناة الجزيرة، عندما استهل انطلاقتها بالقول: «أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر». ووفق كتاب» الجزيرة.. قصة نجاح». يروي الإعلامي جمال ريان مراحل ما قبل الانطلاق. قائلاً: قبل نحو شهر من موعد افتتاح قناة الجزيرة علمت باختياري لأكون أول مذيع يظهر على شاشتها، حينها تملكني إحساس بالرهبة والخوف، رغم السنين الطوال من الخبرة في التقديم التلفزيوني الحي والمباشر، ولكن الأمل بقى، فقد كان هو الطاقة الإيمانية والنفسية التي شجعتني ومنحتني قوة وطمأنينة. ويتابع: نويت الصيام يوم الافتتاح. نعم كنت صائماً يوم قلت على شاشة الجزيرة في يوم افتتاحها: أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر.لافتاً إلى أن قلبه كان ينبض متناغماً مع عقارب الساعة المعلقة في الأستوديو، «وحينما غاصت الكرة الأرضية في الماء، وخرجت لترسم شعار الجزيرة على الشاشة أحسست بإحساس غريب، شعرت أن هذه الجزيرة ستشق الصخر، ولتثبت في الغد عنوانا ومحجاً لكل الشعوب المظلومة، ومنبراً لقيم الحق والعدل والمساواة في العالم». للظروف المأساوية بالمنطقة إلغاء فعالية «يوم الجزيرة» أعلنت إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية إلغاء فعالية «يوم الجزيرة» لهذا العام، نظراً للظروف المأساوية التي تعيشها المنطقة حالياً، ولمتطلبات التغطية المكثفة على شاشة الجزيرة ومنصاتها الرقمية. وقال د.مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة: إن إدارة الشبكة ارتأت إلغاء الاحتفالية بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقتها، الذي كان مقرراً تنظيمه غداً. وأشاد د.سواق بالتغطية المهنية الشجاعة التي يقوم بها مراسلو الجزيرة وفرقها الميداينة، رغم المخاطر والقذائف التي لا يفرق مطلقوها بين طفل أو صحفي أو عامل إغاثة. معزياً باسمه ونيابة عن العاملين بالشبكة الزميل وائل الدحدوح، بعد استشهاد عدد من أفراد أسرته في قطاع غزة. متمنياً الشفاء العاجل للزميلة كارمن جوخدار، والزميل إيلي برخيا، اللذين أصيبا في استهداف مباشر من قبل القوات «الإسرائيلية» في جنوب لبنان، قبل أيام. وخاطب د.سواق العاملين في الجزيرة. قائلاً:أنتم عماد ريادة الجزيرة، وسبب نجاحها الذي تحقق بفضل ما تقومون به من عمل إعلامي أشاد به الجميع، وتؤكد تميزه نسب المشاهدة المتصاعدة والجوائز المرموقة، ورسائل الإشادة التي تردنا من كل أنحاء العالم. أحمد طه: الجزيرة تنقل آلام الناس وحكايات البسطاء يقول الإعلامي أحمد طه: منذ انطلاقة الجزيرة وهي تعرض الأمور بحكمة، تضع بين يدي المشاهد الرّأي والرّأي الآخر، كانت سبّاقة في نقل أحداث عالميّة كبرى، أحداث اختارت مؤسّسات إعلاميّة غربيّة أن تنحاز فيها لطرف على حساب آخر، لكنّ الجزيرة تنقل نبض الشّارع وآلام النّاس وحكايات البسطاء؛ فكانت منبر من لا منبر له، وضمير المواطن العربيّ ولسانه. ويتابع: إن الجزيرة تواصل مسيرتها في نقل الواقع وكشف المغالطات، لم يتحمّل الاحتلال «الإسرائيليّ» هذا التوجّه، بالأمس قتل غدرًا وغيلة الزّميلة شيرين أبوعاقلة، ليخرس الحقيقة ويضمن أن تُروَّج روايته وحده، واليوم يسعى لمنع الجزيرة من تغطية أحداث غزّة. ما يجري في الأراضي المحتلّة لا يخفى على عاقل، ومع ذلك فإن ترسانة إعلاميّة تنقل رواية المحتل، وتتماهى مع موقفه، تغضّ الطرف عن مئات الشّهداء وآلاف الجرحى من الأطفال والنّساء والشّيوخ، رافعة عقيرتها بأن لـ «إسرائيل» الحق في الدّفاع عن نفسها؛ فأين حق أصحاب الأرض؟ أين حق هؤلاء الأطفال والنّساء والضعفاء من كبار السّن؟ أصبح الجميع في فلسطين إرهابيين ويجب القضاء عليهم!» ويلفت إلى أنه مع اندلاع التّوتر في عدد من البلدان، لم يكن غريبًا أن تُغلق مكاتب الجزيرة وأن تُصادر معداتها، إذ إن المشاهد العربيّ يثق فيما تنقله الجزيرة، ويستقي أخباره من منصّاتها، وهذا يُزعج من يسعون إلى قلب الحقائق وتزييف الواقع، ما يشير إلى حجم التّحديات الواقعة على أطقم الجزيرة في تلك المناطق من بؤر الصّراعات، وها هو الموساد يقدّم توصياته بإغلاق مكتب الجزيرة بزعم أنها ”تضرّ بأنشطة الجيش الإسرائيليّ وتعرّض القوّات المقاتلة للخطر“. ويقول: شاهدنا النّاس تهاجم قنوات عالميّة انحازت بشكل سافر لصالح طرف على آخر، ليست هذه مهمة الإعلام، من حق المشاهد أن يرى الصّورة كاملة، دون تحيّز أو إخفاء للحقائق، هنا يتّضح موقف الجزيرة من هذه القضيّة، ومن كل قضيّة إنسانيّة عادلة، فلا مجال لتغطية الشّمس بغربال، وتثبت الأحداث الكبرى في شتى أصقاع الأرض أن الجزيرة ملتزمة بنهجها في نقل الحدث كما هو على الأرض، وهذا من عوامل مصداقيتها وثقة الجمهور بما تبثه على شاشاتها ومنصّاتها. ويضيف: في مقابل انحياز الإعلام الغربيّ وبصورة سافرة لرواية المحتل، فإن الجزيرة تعدّ المنبر الإعلاميّ الأوّل للدفاع عن قضية الأمة العربيّة والإسلاميّة، كما أن وجودها واجب وضرورة حياتيّة لنقل آلام وآمال الشّعوب العربيّة والإسلاميّة. هيثم أبوصالح: بولادة الجزيرة تغير المشهد الإعلامي يقول الإعلامي هيثم أبوصالح: أعتز أن أكون أحد أبناء عائلة الجزيرة الكبيرة منذ التحاقي بها عام ٢٠٠٣ وأفتخر بالثقة والفرص التي حظيت بها طوال هذه الأعوام. لافتًا إلى أنه «لا يختلف اثنان على أن العالم بعد ميلاد الجزيرة عام ١٩٩٦ ليس كما كان قبلها وأن بولادة الجزيرة تغير المشهد الإعلامي. ورغم محاولات تقليدها المتعددة إلا أنها بقيت نهجاً فريداً ومع الإنسان وهي من أدخلت الرأي والرأي الآخر إلى الصناعة الإعلامية. وخلال كل هذه الأعوام تصدرت بمهنيتها وقدرتها وانتشارها وشغف أبنائها وطبعا بدعم القائمين عليها من خلال منحها سقفا عاليا من الحرية لا تتمتع به مؤسسات إعلامية أخرى». ويرى الإعلامي هيثم أبوصالح: إن كل تغطية للجزيرة لاسيما للأحداث الكبيرة كانت قصة نجاح، وهذا ما ينعكس من خلال متابعتها ممن تروق له الجزيرة أو لا تروق له، وما تؤكده نسب المشاهدة العالية أيضًا.»ولأن نقل الحقيقة والتميز والريادة لها ثمن، خسرت الجزيرة بعض أبنائها مثل شيرين أبوعاقلة وعلي الجابر وطارق أيوب وسواهم رحمهم الله». ويقول: أحب دائمًا أستشهد بهذه العبارة لصاحب فكرة إنشاء قناة الجزيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أن الجزيرة كانت ولا تزال شاهد حق لا يدلس ولسان صدق لا يجامل، وحرمت القتلة من التستر على القتل، وانحازت للحقيقة والإنسانية... وبرأيي ستبقى هذه خريطة طريقها». ربى خليل: الجزيرة المنصة الإعلامية الأكثر مصداقية وثقة تؤكد الإعلامية ربى خليل أن الذكرى الـ 27 لانطلاق الجزيرة، تأتي وهي تقترب من عقدها الثالث وفي ظل ظروفٍ إنسانية قاسية يمر بها قطاع غزة نتيجة العدوان «الإسرائيلي»، فقرار التغطية المباشرة والمستمرة للعدوان على غزة كان عبَّر إصرار الجزيرة على نقل الحقيقة كما هي، والمستمدة من صمود مراسلينا في القطاع وأثناء القصف، لإظهار صور العدوان الغاشم، والذي كان ضحيته آلاف الشهداء والمصابين، ومن ضمنهم استهداف العدو أفرادًا من عائلة الزميل وائل الدحدوح. وتقول: لا نستطيع أن ننسى الشهيدة شيرين أبوعاقلة والفراغ الكبير الذي تركته في نقل الصورة الكاملة للحقيقة في الأراضي المحتلة، كما تعرض مراسلونا للاعتقال مرارًا من قبل قوات الاحتلال «الإسرائيلي» أثناء تغطية أحداث الشيخ جرّاح في القدس المحتلة. ولولا الجزيرة لما عرف الناس واقع الصراع الحقيقي بين الفلسطينيين و«الإسرائيليين»، ولكان العالم أسير الرواية «الإسرائيلية» فقط. وخلال أكثر من ربع قرن نجحت الجزيرة في المحافظة على شعارها الدائم «الرأي والرأي الآخر»، لتصبح المنصة الإعلامية الأكثر مصداقية وثقة من قِبل مُشاهديها في جميع بقاع العالم. حيث ظل هذا الصرح الكبير على الدوام مناصرًا لقضايا الشعوب والأقرب لهموم الإنسان ومعاناته. وعلى مدار مسيرتها الإعلامية تحدّت الجزيرة القوالب الجاهزة للعمل الإعلامي، وقدمت للمشاهدين في العالم صوتًا بديلًا، واضعة الإنسان في قلب اهتماماتها. وتتابع: من أهم مبادئ القناة أنها تشجع على التحدي والجرأة، وتوفر منبرًا لمن لا منبر لهم، وفي عيدها السابع والعشرين تواصل الجزيرة مسيرتها في تغطية كل الأحداث بمصداقية، لتصبح عين المشاهد على الأحداث، فتظل بمهنيتها العالية، واحترافيتها الكبيرة، علامة فارقة في تاريخ الإعلام العالمي. وتقول: إنها على الصعيد الشخصي محظوظة بعملها ضمن كوكبة من أهم الصحفيين والإعلاميين في العالم في شبكة الجزيرة بمختلف قنواتها. وتضيف: في هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نشعر بالامتنان لهذه المؤسسة، ولزملائنا الصحفيين والمراسلين الذين ضحّوا بحياتهم في مناطق النزاع والحروب، ودامت قناة الجزيرة صوتًا لمن لا صوت له وكلمة حق تصدح في كافة الميادين العربية والعالمية»
1196
| 31 أكتوبر 2023
استطاعت الجزيرة على مدى سنوات عمرها، أن تحافظ على حضورها بين المشاهدين في العالم العربي، بفضل ما تتمتع به من مهنية في نقل ما يدور في الميدان، انطلاقًا من كون الإعلام انعكاسا للواقع، وهو الشيء الذي تفعله في تغطيتها الحالية للعدوان على غزة، بنقل ما يدور على أرض الواقع، بكل مهنية وتجرد. هذه المهنية جعلت الجزيرة حاضرة في اهتمامات المشاهدين، والذين يلجأون إليها، وخاصة عند نشوب الأزمات، واندلاع الحروب، ليجدوا فيها الخبر الصادق، والتحليل الموضوعي، في ظل حرصها على نقل الصور كاملة من مختلف الزوايا، باستضافة ذوي الشأن والتخصص، للتحليل، وقراءة ما وراء الخبر. ويؤكد عدد من صحفيي الجزيرة لـ الشرق أن هذا أهم ما يميز الجزيرة علاوة على قربها من النفسية العربية، ومواكبتها للميولات والقناعات العربية، ما جعلها تروي ظمأ الباحثين عن الحقيقة، وصوت من لا صوت له، انطلاقاً من شعارها الأشهر «الرأي والرأي الآخر». محمد كريشان: الجزيرة تميزت بقربها من النفسية العربية يقول الإعلامي محمد كريشان: إن الجزيرة وطوال السنوات الماضية، مرت بمراحل مد وجزر، وهذا المد والجزر مرتبط بالأحداث، وكذلك بالمزاج الشعبي العربي العام، لأن كل هذه السنوات كانت مضطربة وقاسية في بعض المراحل، من حروب وأزمات وانتفاضات شعبية، إلى غير ذلك. ويتابع: إن أهم ما ميز الجزيرة طوال كل هذه السنوات أنها بقيت على العهد في تغطية هذه الأحداث الكبرى، حيث قامت بتغطياتها بأقصى ما يمكن من المهنية، وتصحيح ما قد يقع من أخطاء. لافتاً إلى هناك من أحب الجزيرة، في مقابل آخرين، كانت لديهم تحفظات عليها، فيما ناصبها العداء، البعض الآخر. ويلفت محمد كريشان إلى أن أهم ما يميز الجزيرة أيضاً أن هؤلاء الثلاثة رغم اختلاف تقييماتهم، فإنهم لم ينكروا أهمية الجزيرة، وقيمتها وتأثيرها، «وما يجعلني أتأكد من ذلك تماماً، أنه في ظل الأزمات واللحظات التاريخية الكبرى، وآخرها ما يحدث حالياً في غزة، فإن الكل يهرع إلى الجزيرة، وليس إلى قناة أخرى». ويقول: إن معنى هذا كله أنه رغم كل التقييمات السلبية والإيجابية بحق الجزيرة، إلا أن الجميع يقر بسرعتها ومهنيتها، وبقربها من النفسية العربية وكذلك الميولات والقناعات، والضمير العربي، «وهذا كله ما يميز الجزيرة، ويجعلها محل ثقة، وهذا ما نفتخر به باستمرار». أيمن عزام: الجزيرة تروي ظمأ الباحثين عن الحقيقة يقول الإعلامي أيمن عزام: إن عيد الجزيرة السنوي يأتي في ظل أحداث جسام تمر بها الأمة، خاصة حين يكون الأمر متعلقاً بأم القضايا العربية والإسلامية وهي قضية فلسطين، ومع ما في المشهد من عزة وعزاء وآلام وآمال وإرادة وتحديات. تقف الجزيرة عند واجبها المقدس، لتنقل بالصوت والصورة عبر مراسليها الأبطال وطواقمها فرسان الميدان لحظة بلحظة مع الخبراء والمحللين والسياسيين وكل طرف يمكن أن يكون عنده ما يفيد المتلقي والمشاهد، لتروي ظمأ كل باحث عن حقيقة الخبر وسرعة النقل مع دقة التحري والتحقق من المصداقية وسط كل هذا الكم الهائل من الأخبار وتعدد المصادر. ويتابع: في عيدها السنوي نشعر نحن المنتسبين والعاملين فيها دومًا بإضافات جديدة، ذلك التناغم بين وحداتها وإداراتها وقنواتها وصفحاتها، وهذا الذي يصل منتوجه إلى المشاهدين ولعله يفسر تلك المقولات التي يقولها كثيرون حينما يقابلونني في أي مكان أو عبر التواصل في السوشيال ميديا (أنتم خلية نحل، لا تهدأ ولا تكل ولا تنام)، أفتخر بعملي في الجزيرة بعد إتمامي العام العاشر». مصطفى عاشور: الجزيرة صوت من لا صوت له يقول الإعلامي مصطفى عاشور: أثبتت السنوات والأيام أن شبكة الجزيرة هي منبر الحق والحقيقة وأنها صوت من لا صوت له، ففي الوقت الذي سقطت وسائل إعلام عالمية في فخ بث أخبار غير موثقة أحيانا وأخبار ملفقة ومغلوطة أحيانًا أخرى سواء كان ذلك بدون قصد أو قصد، كانت شبكة الجزيرة بقنواتها ومنصاتها دائمًا في الموعد وعند حسن ظن مشاهديها. ويضيف: من خلال عملي في قناة الجزيرة مباشر كان أهم ما يميزنا هو سرعة نقل الحدث والمعلومة المباشرة وصوت الجمهور حيث كان التحدي الأهم هو التوثق والتحقق من المعلومة ولهذا كان لدينا وحدة التحقق من الأخبار التي يقوم عليها الزملاء في غرفة الأخبار وديسك المراسلين تحت إشراف مباشر من مدير القناة السيد أيمن جاب الله ما أضاف تميزًا وتوثيقًا لأخبارنا. كما كنا دائما سبَّاقين للعمل خارج الصندوق من خلال برامج جديدة فكرة وتنفيذًا لمواكبة الأحداث مثل برنامجنا الرائد في تغطية الأحداث الرياضية «تاكسي المونديال» الذي كان علامة مميزة في كأس العالم قطر ٢٠٢٢. ويلفت إلى أنه مع تطور النزاعات في أماكن مختلفة من العالم وتشابك المصالح بقيت الجزيرة وفية لمشاهديها بتقديم الحقيقة وأن تعبر عن صوت الناس وهي سياستها التي دأبت عليها منذ مولدها وحتى الآن تحت إدارة رئيس مجلس الإدارة سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني. ومع الذكرى السابعة والعشرين لميلاد شبكة الجزيرة هذا العملاق الإخباري متزامنة مع العدوان على غزة وسقوط آلاف الشهداء وعشرات المصابين والدمار الهائل الذي ألم بغزة وأماكن في الأراضي المحتلة ولا تزال الجزيرة هي صوت المظلومين وموطن الحقيقة. ويقول: إن لدينا التزاما أخلاقيا تجاه قضية العرب والأمة قضية فلسطين، وكنا المنبر الوحيد في الجزيرة مباشر وعلى مدى ٢٤ ساعة الذي أتاح الفرصة للمشاهد والمواطن العربي أن يتصل على الهواء ويعبر عن رأيه بحرية مطلقة على الشاشة أثناء تغطيتنا لجميع الأحداث وكان الشرط الوحيد هو أن تكون هذه المداخلات ضمن الضوابط الأخلاقية الإعلامية بدون سب أو تجريح ما جعلنا نتميز بأننا صوت الناس وصوت من لا صوت له. ويلفت إلى أنه «دائما ما تكون هناك مواقف للمذيع على الشاشة سواء كانت مواقف طريفة أو صعبة لكن أصعب المواقف التي مرت بي هي مشاهد قصف غزة واستشهاد الأطفال وهدم البيوت على ساكنيها، لكن الموقف الأصعب كان وفاة الحاج عبدالرحمن شكري نقيب الفلاحين في الفاصل حيث أصيب بنزيف في المخ بعدما أنهى مداخلته معي في الأستديو». ويعرب عن أمنيته في أن تبقى شبكة الجزيرة شامخة بأيدي أبنائها وإشراف راعيها ودعم دولة قطر التي أتاحت لها الإمكانات والاستقلالية لتظل صوتًا يعبر عن الحق وأن نقدم الحقيقة عبر الأجيال المتعاقبة من أبناء الجزيرة وأن يستمر هذا العمل العملاق الذي يشارك فيه قلة معلومون وعشرات الزملاء كجنود مجهولين في غرف الأخبار ومكاتبنا ومراسلينا ومختلف الأقسام، «فتحية لأبطال الجزيرة في عيدها السابع والعشرين». زينب الحاجي: الجزيرة تفهم احتياجات الشعوب وأولوياتهم تقول الأستاذة زينب محمد الحاجي، مسؤولة تنفيذية بإدارة الاتصالات الدولية في شبكة الجزيرة الإعلامية: من قناة صغيرة بأعداد بسيطة من الموظفين إلى شبكة إعلامية تجاوز عدد موظفيها ٣ آلاف موظف من ٩٥ جنسية تتواجد حول العالم في ٧٠ مكتبا. وتتابع: إن ما يميز الجزيرة هو مصداقيتها وعودة المشاهد لها عند بحثه عن الخبر الحقيقي الصحيح، «تجد فيها التغطيات اليومية والأخبار الاعتيادية في جميع الشاشات، لكن قوة الجزيرة تسطع في الأزمات. ترى قوتها في شريطها الأحمر العاجل الذي ينقل الأحداث لحظة بلحظة، وتراه في شاشتها التي تقسم إلى عدة شاشات وعدة مواقع وتغطيات لمنح المشاهد رؤية واضحة». وتضيف أن المشاهد يرى صدق الجزيرة في تحقيقاتها الاستقصائية، كما يبدو ثراء معلوماتها في وثائقيات الجزيرة، ما يجعلها «تطرب أسماعنا ومداركنا بمعلومات ومعارف عبر أثير البودكاست، وفي مركز الجزيرة للدراسات يقوم مفكرو الجزيرة وباحثوها ببحث وتحليل الماضي والحاضر والمستقبل في إصدارات ومؤتمرات وندوات مهمة إعلاميا وسياسيا، وفي معهد الجزيرة الإعلامي، هناك دورات وورش أكاديمية تدريبية واقعية تلبي الجانب المعرفي والتدريبي في قطر وحول العالم، بما فيه التعليم الإلكتروني. وتتابع: إن هناك «تباين المواقف تجاه قناة الجزيرة، جهات تحذر من مشاهدة الجزيرة وتطالب بإغلاق مكاتب الجزيرة واستهداف مراسليها وقتلهم عمداً، وجهات تحترم الجزيرة وتعترف بإنجازاتها عالمياً بتكريمها بجوائز واعترافات دولية تقديراً لجهودها ومحتواها المميز». وتقول: إن قناة الجزيرة تفهم احتياجات الشعوب وأولوياتهم وأول من وظف المُشاهد الإعلامي ليكون صحفياً ناطقاً ومشاركاً في محتوى ومنصات الجزيرة، فلديها حس عالٍ بالمسؤولية الاجتماعية فتلقى الجزيرة حاضرة فعلياً بمبادراتها وأهدافها الإنسانية مثل مبادرة سفراء الجزيرة. ربما لا تشاهدون العديد من القطريين على شاشاتها ولكن الأكيد هناك العديد خلف كواليس شاشاتها وفي منصاتها. شكراً الجزيرة علمتني الكثير وفتحت لي الآفاق لنتجاوز التحديات بجدارة واستحقاق. ٢٧ عاماً من التميز.. دمتِ صوتاً حقيقياً قوياً ثابتاً في فضاء الإعلام.. حفظ الله قناتنا وأبناءها ومشاهديها حول العالم».
1116
| 30 أكتوبر 2023
في إطار التعزيز والتعاون في مجال الإعلام وتبادل الخبرات، تشارك المؤسسة القطرية للإعلام بوفد رسمي في اجتماعات الاتحاد الآسيوي للبث (ABU)، التي تعقد في مدينة سيؤول بجمهورية كوريا الجنوبية. وتستمر الاجتماعات خلال الفترة من 27 إلى 1 نوفمبر 2023. تتضمن جدول أعمال الاجتماعات المقررة عقدها جلسات المجلس التنفيذي والاجتماعات العامة للأعضاء. ويُذكر أن المؤسسة القطرية للإعلام هي عضو نشط في ABU ولها حق التصويت الكامل في الجمعيات العامة. إلى جانب المشاركة في الاجتماعات الرسمية، ستشارك المؤسسة القطرية للإعلام في ورش العمل والجلسات التفاعلية التي تُعنى بالقضايا الإعلامية الهامة للإعلام المرئي والمسموع. ويُعد الاجتماع أيضًا مناسبة للمسؤولين في المؤسسة القطرية للإعلام للالتقاء بنظرائهم من شبكة KBS الكورية لبحث ومناقشة فرص التعاون المستقبلية بين الجانبين. تعكس هذه المشاركة التزام المؤسسة القطرية للإعلام بتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير القطاع الإعلامي في قطر وخارجها. الجدير بالذكر أن المؤسسة القطرية للإعلام تسعى دائماً لبناء جسور التعاون الدولي وتسعى لتعزيز تواجدها الإعلامي على الساحة الدولية من خلال مثل هذه الفعاليات والاجتماعات الهامة.
330
| 26 أكتوبر 2023
رحبت شبكة الجزيرة الإعلامية بالنتائج التي خلص إليها تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن مقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، ودعت الشبكة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضمان تحقيق العدالة لها ومحاسبة من قتلتها. وأقرت الهيئة التابعة للأمم المتحدة أن القوات «الإسرائيلية» استخدمت «القوة المميتة دون مبرر»، في استهدافها للراحلة شيرين أبو عاقلة. وسلطت الضوء على الحاجة الملحة لمحاسبة قتلة شيرين والمتورطين في استهدافها. وأعلنت الجزيرة تأييدها لتعهد اللجنة الأممية بتقديم الأدلة التي جمعتها إلى المحكمة الجنائية الدولية لدعم تحقيقاتها ذات الصلة بفلسطين. وفي الوقت الذي طالبت فيه الجزيرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، ببدء التحقيقات في مقتل شيرين أبو عاقلة دون تأخير، فإنها جددت تعهدها لعائلة شيرين وزملائها بأنها لن تدخر جهداً قانونيا أو إعلامياً لتحقيق العدالة لروح شيرين ومحاسبة قتلتها، وسوف تتابع الملف المقدم من الشبكة للمحكمة الجنائية الدولية.تجدر الإشارة إلى أن الصحفية شيرين أبو عاقلة قد اغتيلت برصاصة أثناء تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال «الإسرائيلي» لمخيم جنين في الضفة الغربية في 11 مايو 2022.
210
| 26 أكتوبر 2023
فازت شبكة الجزيرة الإعلامية بالجائزة الذهبية في مسابقة جوائز الاتصال الرقمي DCA عن حملتها التي استمرت عاما كاملا للمطالبة بتحقيق العدالة للإعلامية الراحلة شيرين أبوعاقلة التي اغتيلت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم جنين بالضفة الغربية في مايو 2022، خلال تغطيتها الميدانية لاجتياح المخيم. ومنحت جائزة DCA الذهبية للجزيرة في فئة «الحملة الأكثر جرأة» تقديرا للنتائج التي حققتها الحملة وما تضمنته من فعاليات وأنشطة تطالب بمحاسبة قتلتها. وتأتي الحملة ضمن التزام شبكة الجزيرة الإعلامية بدعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين. وقال رمزان النعيمي المدير التنفيذي بالوكالة لقطاع الهوية المؤسسية والاتصال بالشبكة: يسعدنا الفوز بالجائزة الذهبية ضمن جوائز الاتصال الرقمي في فئة الحملة الأكثر جرأة، فهذا النجاح ثمرة جهد وعمل متواصل يبذله الزملاء بالقطاع ضمن حملة إعلامية هدفها تسليط الضوء على قضية اغتيال شيرين وحشد الدعم الدولي للمطالبة بمحاسبة قتلتها. وفي حفل إعلان الفائزين بجوائز الاتصال الرقمي، أشادت المذيعة وان جون يونغ، بحملة الجزيرة قائلة: هذا فوز مستحق في فئة «الحملة الأكثر جرأة»، وأشكر الجزيرة لوقوفها إلى جانب الصحفيين في أنحاء العالم، إنه عمل متميز يسلط الضوء على قضية مهمة، وآمل أن تتحقق العدالة لشيرين أبو عاقلة. يذكر أن جوائز الاتصال الرقمي (DCA) تشرف عليها جامعة كوادريغا الألمانية، وتصنف ضمن أهم الجوائز الدواية المتخصصة في تكريم الأعمال المتميزة في مجال الاتصال الرقمي في عدة فئات، ويؤكد اختيار لجنة التحكيم لحملة «العدالة لشيرين» مدى التأثير الذي حققته على مدار عام كامل.
322
| 03 أكتوبر 2023
اختتم معهد الجزيرة للإعلام حزمة من دورات النشء، أقيمت خلال شهري يوليو وأغسطس واستهدفت تمكين النشء من تطوير مهاراتهم الإعلامية. وقال حمد المري مدير إدارة التخطيط والمشاريع بالمعهد: تأتي هذه الدورات انطلاقا من إيمان المعهد بأهمية الاستثمار في الكوادر الشابة وتطوير وتعزيز ثقافة الإعلام لديها، كما أنها تمنح الفرصة لتعزيز الوعي لدى هذه الفئة الناشئة في التعرف على مهاراتها الإعلامية وتطلعاتها المهنية وتطويرها بما يتناسب مع طموحاتها. وتابع: هذا العام حظيت الدورات التي أدرجت للجمهور بإقبال شديد واستحدثنا بعض الدورات لاحتواء طلبِات الجمهور، ووصل عدد المنتسبين إلى الدورات 110 متدربين ومتدربات من النش المتميز. وأضاف: تناولت هذه الدورات المهارات التي يمكن إكسابها وتدريب النشء عليها كمهارات الثقة بالنفس ومواجهة الكاميرا والإبداع والتصوير والأداء وتركيز الصوت ومهارات التفاوض والإقناع، والتواصل. وأشار إلى اختتام دورتين في الأداء المسرحي، درب فيها الإعلامي سالم الجحوشي بمشاركة 10 متدربين، إلى جانبِ دورة التصوير بالموبايل مع أيمن الخطيب و7 مشاركين بالدورة. وقدم المعهد 10 دورات تدريبية منذ منتصف يوليو حتى نهاية أغسطس. درب في هذه الدورات الإعلامي أحمد المالكي، والخبير سالم الجحوشي، والمذيع محمد مزيمز، والمدربة رانيا الجمال، والمدرب أيمن الخطيب.
282
| 23 أغسطس 2023
أعلن معهد الجزيرة للإعلام عن 4 منحٍ لطلبة كليات ومعاهد الصحافة للمشاركة في منتدى كليات الصحافة في العالم العربي الذي سيعقد بالدوحة خلال الفترة من 14 – 16 أكتوبر المقبل. وتأتي المنح ضمن مسابقة ستختار فيها لجنة التحكيم أفضل الأعمال التي تستوفي معايير البحث والابتكار والأصالة في طرح الفكرة. وتتمثل مواضيع المسابقة حول مناهج التدريس والتحول الرقمي، وواقع تدريس الصحافة في العالم العربي، والتجارب العربية في تدريس الصحافة، وتدريس الصحافة والانفتاح على العلوم الاجتماعية. وللمشاركة في المسابقة يشترط أن يكون المشارك طالبا يتابع دراسته في إحدى كليات الصحافة أو معاهدها العمومية أو الخاصة في جميع الدرجات (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه). إلى جانب معالجة المقال أحد مواضيع المسابقة وتستبعد الأعمال التي تقارب مواضيع أخرى. كما يشترط أن يقدم المقال إضافة علمية، وألا يكون منشورا سابقا، وأن يكون مكتوبا بلغة سليمة وأسلوب سلس ويراعي البناء المنهجي، وأن يتضمن مخرجات وتوصيات واضحة حول تحديث المواضيع المقترحة للمشاركة، ويفضل أن يوثق المشاركون تجاربهم في تعلم الصحافة مدعمة بالتحليل، وألا يتجاوز المقال 2000 كلمة. يشار إلى أن آخر موعد لتقديم الطلبات هو 10 سبتمبر، وستقوم لجنة من معهد الجزيرة للإعلام بفرز كل الطلبات والنظر في مدى استيفائها لشروط المسابقة ومعاييرها، وتتكون لجنة التحكيم من صحفيين وأكاديميين ينتمون إلى شبكة الجزيرة الإعلامية. ويشمل التقييم، تقييم الأعمال المشاركة وحصر اللائحة القصيرة، ومقابلات شفوية لتحديد الأسماء الفائزة، ويحق لأعضاء لجنة التحكيم حجب المسابقة في حال عدم التوصل بأعمال تستوفي شروط الجائزة. ويحصل الفائز على فرصة الحضور إلى الدوحة للمشاركة في المنتدى، مع نشر الأعمال الفائزة عبر منصات شبكة الجزيرة.
410
| 22 أغسطس 2023
أعلن ذاكر إسماعيل جك مدير إدارة التدريب بمعهد الجزيرة للإعلام أن المعهد خلال النصف الثاني من العام الجاري سينفذ 115 دورة تدريبية للجمهور تغطي مختلف مجالات الصحافة والإعلام والعلاقات العامة متضمنة 9 ورشٍ متخصصة؛ أحدثها ورشة الثقافة الإعلامية وورشة كتابة السكريبت للفيديو على المنصات الرقمية. وتابع: نفذت إدارة التدريب خلال شهرِ يوليو الماضي إحدى عشرة دورة متخصصة؛ ست منها استهدفت الجمهور وشملت دورات للنشء ودورات عن بعد، أما الدورات الخمس الأخرى فنُفّذت لصالح جهاتٍ وشركات خاصة، وخلال الشهر الجاري سنختتم عددا من الدورات المخصصة للنشء. وعن خبراء المعهد ومدربيه قال ذاكر: يتميز المعهد بوجود نخبة من المدربين بينهم نجوم على شاشات الجزيرة وصحفيون مخضرمون عملوا سنوات طويلة في الشبكة وفي مؤسسات إعلامية مرموقة إلى جانبِ تميزهم بالخبرة والكفاءة، وقدرتهم على تمكينهم المتدربين من المهارات الإعلامية اللازمة لكل مجال. ولفت إلى أن عدد المدربين حاليا في المعهد يصل إلى 176 مدربا، أغلبهم من كادر شبكة الجزيرة الإعلامية يدربون في دورات تخصصية إعلامية متنوعة. وأشار إلى أنّ من أبرز البرامج التي أقامتها الإدارة برنامجا تدريبيا استهدف 65 من موظفي منصة AJ+ تحت عنوان: حقوق النشر والملكية في الصحافة الرقمية. وأشرف المدرب أحمد عشرة على التدريب فيه، وكان البرنامج قد انطلق يناير الماضي واختُتِم في شهر يونيو من السنة الحالية بواقع 28 ساعة تدريبية شملت أربع دورات تدريبية. المعروف أن معهد الجزيرة للإعلام صرح معرفي يجمع الخبرة والتجربة، بالمعرفة النظرية والتطبيقية، في دورات تدريبية تغطي مختلف تخصصات علم الاتصال.. ويهدف المعهد إلى النهوض بصناعة الإعلام في الوطن العربي والعالم، ويتعاون مع مجموعة من المعاهد والمؤسسات العالمية؛ لتقديم مادة تدريبية على أعلى المستويات.. ويعمل المركز على ابتكار أساليب جديدة، انطلاقا من خبرته في مجال التدريب والتطوير الإعلامي، وخبرة شبكة الجزيرة العالمية.. ويقدم هذه التجربة العميقة في حُلّة دورات تدريبية ذات جودة عالية، وفي مختلف التخصصات الإعلامية.
910
| 13 أغسطس 2023
أعلن معهد الجزيرة للإعلام عن إطلاق مشروع دعم المبادرات المستقلة «سند»، ضمن نشاطات الإعلام من أجل التنمية، والذي يستهدف الأفراد والمؤسسات الريادية في الإعلام من أجل دعم مبادراتهم وأفكارهم لتنفيذ مشاريع إعلامية واعدة، تحمل على عاتقها دعم قضايا التنمية ورؤى التغيير الإيجابي في المجتمعات. وقال مدير إدارة المبادرات الإعلامية في المعهد منتصر مرعي: يسعى مشروع «سند» إلى منح دفعة انطلاق للأفراد والمؤسسات الذين يواجهون تحديات أمام عدم قدرتهم على الوصول إلى تمويل لأفكارهم الإعلامية التي يمكنها أن تفيد مجتمعاتهم وتنميتها، ويتيح هذا المشروع الفرصة أمام الشباب لاستنباط الحلول الإعلامية المناسبة وفقاً للواقع الذي يعيشونه والحلول التي يرونها مناسبة لذلك. وأضاف: يأتي هذا المشروع كجزء من إيمان شبكة الجزيرة الإعلامية بدور الإعلام في تعزيز عملية التطوير في المجتمعات في المنطقة العربية، وإمكانية إحداث تغييرات داخل نقاط مجتمعية لا يصلها الإعلام التقليدي عبر توفير المعلومات للمجتمعات من خلال أبنائه ممن يفهمون احتياجاته بشكل أعمق». ويهدف المشروع إلى دعم المبادرات التي تُعنى بمجالات تطوير الإعلام الرقمي من المشاريع والمبادرات التي تسعى لتعزيز وتحسين بيئة الإعلام الرقمي في مناطق جغرافية معينة، وتعنى بتطوير آليات وأدوات السرد الرقمي للقصص الصحفية، وتساعد الصحفيين على استخدام التطبيقات الرقمية في الصحافة بشكل أفضل. إلى جانب مجالات التربية الإعلامية والمشاريع والمبادرات التي تسعى لنشر بيئة التحقق من الأخبار، والتعامل بطريقة نقدية مع المحتوى الإعلامي، وتحد من انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة على الإنترنت. كما يهتم المشروع بدعم مشاريع الصحافة المتخصصة والمجتمعية الساعية إلى خلق صحافة تُعنى بمجتمع معيّن وصغير لا يمتلك وسائل إعلام خاصة به ولا يمتلك تغطية إعلامية كافية لقضاياه بمختلف تفرّعاتها. إضافة إلى المشاريع الساعية إلى نشر وتعزيز مفهوم صحافة المواطن، ورفع كفاءة المواطنين الصحفيين، كما يركز على دعم المشاريع والمبادرات الإعلامية في مجالات أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويستمر استقبال طلبات التقدم للمنحة حتى 7 سبتمبر المقبل.
462
| 09 أغسطس 2023
أطلق موقع «تعلّم العربية» التابع لمعهد الجزيرة للإعلام على منصاته الرقمية مبادرة بعنوان: تجارب ميدانية ملهمة، يسعى من خلالها إلى جمع تجارب معلمي العربية للناطقين بغيرها في الصفوف التعليمية الافتراضية وفي الغرف الصفية، ونشرها في موقعه الإلكتروني الرقمي، بالإضافة إلى إصدار مطبوع يضم المشاركات كلها. تتيح المبادرة الفرصة لجميع المعلمين والأساتذة في الميدان للاطلاع على تجارب زملائهم والاستفادة منها واستلهام الأساليب الجديدة، وجمع مواد تعنى بتعليم القواعد العربية بطريقة عملية وأساليب ناجحة تعتمد على خبرات المعلمين ومهاراتهم. وللالتحاق بهذا المبادرة يجب أن تكون المشاركات عمليةً - لا تنظيريّة - وأن تكون قد طُبقت في الميدان وثبت نجاحها. ستُنشر هذه المواد عبر المنصات الرقمية لموقع «تعلّم العربية» ولاحقا سيتم إصدار كتاب يكون مرجعا ومصدر معرفة يُمكّن من يريد ولوج عالم تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من مهارات المعلم المميّز لتضعه على الطريق الصحيح..
1234
| 03 أغسطس 2023
استنكرت شبكة الجزيرة الإعلامية إعادة إدراج السلطات المصرية لعدد من صحفييها على قائمة إرهاب جديدة، بعد انتهاء مدة تصنيفهم ظلما في القائمة التي تجدد كل خمس سنوات. ويقضي بإعادة إدراج عدد من الأسماء بينهم صحفيون ومذيعون مصريون يعملون في الجزيرة على قائمة جديدة للإرهاب لمدة خمس سنوات. ودعت شبكة الجزيرة السلطات المصرية إلى التراجع والكف عن هذه الخطوات التي تضع العراقيل أمام العمل الصحفي وتقيد الحريات. كما دعت الأمم المتحدة ومنظماتها المعنية بحقوق الإنسان والتعبير وحرية الصحافة والمنظمات الحقوقية في العالم للضغط على السلطات المصرية لوقف إدراج الصحفيين على هذه القوائم التعسفية، ومناهضة مثل هذه الإجراءات التي تنتهك الحقوق والحريات. وجددت مطالبتها بالإفراج الفوري عن صحفييها ربيع الشيخ وبهاء الدين إبراهيم، المعتقلين لدى السلطات وكل الصحفيين المسجونين في مصر.
540
| 26 يوليو 2023
حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية تسع جوائز «دوت كوم»، منها ثلاث جوائز بلاتينية، منحت إحداها للحملة الإعلامية التي أطلقتها الشبكة للمطالبة بتحقيق العدالة للزميلة الراحلة شيرين أبو عاقلة، وأخرى لموقع الشبكة المؤسسي الجديد، وثالثة لتصميم الموقع الإلكتروني لمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان. وحصدت الشبكة أيضاً ست جوائز «دوت كوم» ذهبية، فاز بها تطبيق «امتيازات» لخدمات الموظفين، وموقع «قصص ملهمة»، و«برومو» عن لغة الإشارة، وموقع الشبكة الداخلي «تواصل». وكانت الشبكة قد أطلقت حملة إعلامية دولية استمرت عاماً كاملاً للمطالبة بتحقيق العدالة للزميلة الراحلة شيرين أبو عاقلة ولمحاسبة قتلتها، بدأت منذ اغتيالها في مايو 2022 بالضفة الغربية، وركزت الحملة على التزام الجزيرة بقيم حرية الصحافة، وسعيها المستمر لحماية الصحفيين في كل مكان. وأطلقت الجزيرة موقعها المؤسسي الجديد -الفائز بالجائزة البلاتينية- تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لانطلاق الشبكة، وتميز بإضافات تقنية وتصميم عصري يسهل تصفح أقسامه التي تتضمن معلومات وافية وموثوقة عن قنوات الشبكة ومنصاتها المختلفة. وتعليقًا على الفوز بجوائز «دوت كوم»، قال رمزان النعيمي، المدير التنفيذي بالوكالة لقطاع الهوية المؤسسية والاتصال بالشبكة: «فخورون بهذا الفوز الجديد، وأهنئ بهذه المناسبة زملائي على تفانيهم في إدارة حملة إعلامية دولية تطالب بتحقيق العدالة لشيرين أبو عاقلة، وعملهم المتميز في تطوير منصات التواصل والتفاعل وآليات العمل الإبداعي في الشبكة». وتمنح جوائز «دوت كوم» سنوياً لأبرز الحملات الإعلامية، وأفضل الأعمال المنجزة في مجالات الإبداع والاتصال الرقمي، وتشرف عليها جمعية محترفي التسويق والاتصالات (AMCP)، وهي مؤسسة رائدة عالمياً في تقييم الإنتاجات ذات الصلة بالإعلام والاتصال والتسويق. يذكر أن شبكة الجزيرة الإعلاميَّة نظمت في شهر مايو الماضي وقفاتٍ تضامنية متزامنة في مكاتبها المُنتشرة في أنحاء العالم، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاغتيال شيرين أبو عاقلة. وقد شارك في تلك الوقفات زملاء شيرين وعددٌ من الصحفيين وممثلي هيئات دولية ونقابات صحفية محلية. كما عقدت الشبكةُ، في مقرها الرئيس بالدوحة، ندوة خاصة تناولت قضية اغتيال الراحلة، والتضحيات التي قدمها مراسلو الجزيرة وصحفيوها في سبيل نقل الحقيقة.
344
| 24 يوليو 2023
ازداد عدد المشاركين في دورات مبادرة سفراء الجزيرة - التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام - خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي؛ حيث شارك هذا العام 989 متدربا ومتدربة، بينما بلغ عددهم 705 متدربين عام 2022 في الفترة نفسها. وبحسب رغدة جمال - المنسقة العامة لمبادرة سفراء الجزيرة التطوعية - فقد نظم المعهد 46 فعالية تدريبية؛ تضمنت 13 ورشة و33 دورة تدريبية في 13 دولة في منطقة الشرق الأوسط. وتابعت رغدة: تطوّع للتدريب في دورات المبادرة المباشرة وعبر تطبيق الزوم لهذا العام 36 مدربا من نخبة موظفي شبكة الجزيرة الإعلامية. وضمت قائمة الدول التي احتضنت الدورات: أذربيجان وفلسطين والسودان وقطر ولبنان وتركيا وليبيا والمغرب وتونس والعراق والأردن واليمن. يشار إلى أن المبادرة عَقدت 41 دورة تدريبية في الفترة نفسها من العام الماضي 2022 وبمشاركة 705 متدربين. سفراء الجزيرة مبادرة غير ربحية أطلقها معهد الجزيرة للإعلام عام 2012 لتدريب الكوادر الإعلامية الشابة داخل الوطن العربي وخارجه. تتلخص رؤيتها ﻓﻲ إيصال رسالة الجزيرة وقیمها، ونقل تجارب العاملين فيها ومهاراتهم عبر دورات تدريبية مجانية لتمكين المواهب الإعلامية في جميع أنحاء العالم. وتقوم المبادرة على مبدأ التطوع حيث تساهم نخبة من صحفيي شبكة الجزيرة الإعلامية بالتدريب من أجل نشر خبراتهم في مهنة الصحافة، وبناء جيل رائد من الإعلاميين المحترفين.
488
| 19 يوليو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
24378
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8512
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6660
| 20 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4492
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
4326
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
4112
| 21 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
3830
| 22 يناير 2026