رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بيان قمة طهران: الصراع السوري لن ينتهي إلا بعملية سياسية

اتفق قادة القمة الثلاثية تركيا وروسيا وإيران التي انعقدت في طهران، أمس الجمعة، على معالجة الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية وفق روح أستانة. جاء ذلك وفق البيان الختامي للقمة التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني. وتضمن البيان الختامي إعراب الزعماء عن ارتياحهم لإنجازات شكل أستانا منذ يناير 2017، على وجه الخصوص، والتقدم المحرز في الحد من العنف في جميع أنحاء سوريا، والمساهمة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في البلاد. كما شدد القادة الثلاث على التزامهم القوي والمستمر بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا، وبمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، رافضين كل محاولات خلق حقائق جديدة على الأرض بحجة مكافحة الإرهاب، كما أعربوا عن تصميمهم على الوقوف ضد أجندات الانفصال التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة. الزعماء أكدوا كذلك في بيانهم أنهم تناولوا الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وقرروا معالجته بما يتماشى مع روح التعاون التي ميزت شكل أستانة، مؤكدين على عزمهم مواصلة التعاون من أجل القضاء في نهاية المطاف على تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والهيئات الأخرى المرتبطة بالقاعدة. كما أكدوا من جديد قناعتهم بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وأنه لا يمكن أن ينتهي إلا من خلال عملية سياسية متفاوض عليها. وأكدوا من جديد عزمهم على مواصلة التعاون النشط من أجل دفع العملية السياسية بالتوافق مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرار مجلس الأمن رقم 2254. وعبر البيان الختامي عن ارتياح القادة للمشاورات المفيدة بين كبار المسؤولين والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا (ستيفان دي ميستورا). مشددين على ضرورة دعم جميع الجهود الرامية إلى مساعدة جميع السوريين على استعادة حياتهم الطبيعية والهادئة والتخفيف من معاناتهم. من ناحية أخرى، دعا القادة المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية، إلى زيادة مساعداتها إلى سوريا من خلال تقديم مساعدات إنسانية إضافية، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام. كما أكدوا من جديد تصميمهم على مواصلة الجهود المشتركة التي تهدف إلى حماية المدنيين وتحسين الوضع الإنساني من خلال تسهيل وصول المساعدات بشكل سريع وآمن وبدون معوقات إلى جميع السوريين المحتاجين.

1118

| 07 سبتمبر 2018

عربي ودولي
عقوبات أمريكية على شركات إماراتية

كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية على 4 شخصيات و5 كيانات في سوريا ولبنان والإمارات بسبب تعاونها مع السلطات السورية. وقالت وزارة المالية الأمريكية، في بيان أصدرته أمس، الخميس، إنها أدرجت هذه الجهات في قائمتها للعقوبات بسبب أنشطتها الخاصة بـتنفيذ العمليات المالية وتوريدات الوقود والأسلحة للنظام السوري. وأوضحت المالية الأمريكية أن العقوبات فرضت اليوم على شركة Abar Petroleumمقرها في لبنان، التي عملت على توريد النفط للموانئ السورية، وشركتي Nasco Polymers مقرها في لبنان وSonex Investments مقرها في الإمارات، لتغطية إيصال المنتجات النفطية إلى سوريا من خلال القيام بدور الوسيط في عملية نقلها، وInternational Pipeline Construction ومقرها الإمارات، التي اسهمت في تنفيذ العمليات المالية للحكومة السورية، وكذلك شركة Qatirji Companyمقرها في سوريا، التي اتهمتها الولايات المتحدة بتسهيل الاتجار بالنفط بين النظام السوري وتنظيم داعش. كما شملت العقوبات الأمريكية 3 مواطنين سوريين ولبنانيا لتعاونهم مع السلطات السورية في عمليات خاصة بتجارة النفط أو توريد الأسلحة. وتعهد وزير المالية الأمريكي، ستيفن منوتشين، في البيان، بأن الولايات المتحدة ستواصل استهداف كل من ينفذ عمليات مالية مع نظام الأسد القاتل.

1463

| 07 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
سوريا: فرار مئات العائلات من إدلب

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا فرّ مئات المدنيين من محافظة إدلب في شمال غرب سوريا خشية هجوم وشيك لقوات النظام، عشية قمة ثلاثية حاسمة في طهران، من شأنها أن تحدد مصير هذه المنطقة التي تعد آخر معقل للفصائل المقاتلة. وفي ظل التوتر الذي تشهده منطقة إدلب، شمالي سوريا، رفع الجيش التركي من مستوى تعزيزاته على حدوده الجنوبية. ووصلت ولاية كليس، جنوبي تركيا، أمس قافلة تعزيزات عسكرية جديدة، لدعم الوحدات المتمركزة على الحدود مع سوريا. وذكر مراسل الأناضول، أن القافلة العسكرية تضم شاحنات محملة بالدبابات، ووصلت قضاء ألبيلي ولاية كليس. وبيّن أن القافلة توجّهت إلى الحدود مع سوريا لتعزيز القوات المنتشرة على امتدادها، وسط تدابير أمنية. ويأتي التوتر المتصاعد نتيجة استعدادات للنظام وحلفائه بشن عملية عسكرية على إدلب، وهي آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون. واستهدفت قوات النظام السوري مجدداً بالمدفعية أمس قرى وبلدات في الريف الجنوبي الشرقي في إدلب، ما تسبب بمقتل مدني وإصابة ستة آخرين بجروح، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وشاهد مراسل فرانس برس قبل ظهر الخميس عشرات العائلات أثناء نزوحها من الريف الجنوبي الشرقي، توجه بعضها إلى مزارع مجاورة، بينما سلكت عائلات أخرى الطريق الدولي المؤدي إلى مناطق الشمال. وحذرت الأمم المتحدة أن من شأن أي هجوم على إدلب أن يؤدي إلى نزوح نحو 800 ألف شخص. وتسببت غارات روسية الثلاثاء على محافظة إدلب بمقتل 13 مدنياً بينهم ستة أطفال، بحسب المرصد السوري. ودعت واشنطن مجلس الأمن إلى عقد اجتماع لبحث الوضع في إدلب الجمعة، يتزامن مع قمة طهران الحاسمة التي تجمع الرئيس الإيراني حسن روحاني مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهما أبرز حلفاء دمشق، والتركي رجب طيب أردوغان الداعم للفصائل المعارضة. وتبذل أنقرة التي حذرت من حدوث مجزرة وتخشى تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى أراضيها، جهوداً مكثفة وفق ما أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لمنع حدوث هجوم على إدلب. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، قال جاويش أوغلو إن اللاجئين من إدلب سيتدفقون على الأرجح على تركيا ودول أوروبية. وقال ماس في المؤتمر الصحفي ألمانيا مستعدة لمضاعفة مساهمتها الإنسانية إذا اندلع قتال على جبهة عريضة بالمنطقة. وأعلن جاويش أوغلو أن بلاده أبلغت الجانب الروسي بأن الهجمات الأخيرة على محافظة إدلب السورية خاطئة، منوها بأن المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا تعد من بين المناطق الأربع لخفض التوتر وفقا لمحادثات أستانا حول الأزمة السورية. وشدد على أن مجموعات ودول تقوم بالتحريض لإفشال التفاهم الثلاثي الذي تم الاتفاق حوله بين تركيا وروسيا وإيران، لافتا إلى تطابق وجهات النظر بين بلاده وألمانيا حول سوريا ومواضيع أخرى. ودقت منظمات غير حكومية ومنظمات انسانية ناقوس الخطر. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إن حياة ملايين الأشخاص في إدلب أصبحت الآن في أيدي روسيا وتركيا وإيران، التي تملك السلطة للقيام بما يضمن حماية المدنيين من هذه الهجمات المتواصلة.

660

| 06 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
السادة لـ "الشرق": نقل لحوم أضاحي أهل قطر المعلبة من البرازيل للمستفيدين بسوريا والعراق

الهلال القطري يبدأ تسجيل المشاركين في مخيم إدارة الكوارث 94 ألف نازح ولاجئ يستفيدون من مشروع أضاحي اللحوم المعلبة أعلن الهلال الأحمر القطري عن بدء إرسال لحوم أضاحي أهل قطر المعلبة لأول مرة الى النازحين واللاجئين السوريين والعراقيين والتي تم ذبحها خلال أيام العيد بواسطة شركة برازيلية مختصة باللحوم . وقال السيد يوسف عبد الله السادة الأمين العام بالإنابة والمدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري في تصريح لـ الشرق ان أكثر من 94 ألف شخص من النازحين واللاجئين في البلدين المذكورين سيستفيدون من اللحوم المعلبة التي تأتي ضمن حملة خيرك يدوم التي أطلقها الهلال الأحمر قبل عيد الأضحى الماضي وتولى الهلال الأحمر ذبحها وتوزيعها على المستحقين وفق المعايير الشرعية المطلوبة. وقال السادة إن الهلال الأحمر حرص على الأخذ بأحدث الوسائل المبتكرة والمجربة لتنفيذ مشاريع الأضاحي إذ اتفق مع شركة برازيلية ذات سمعة عالمية في مجال الثروة الحيوانية وتعليب اللحوم والتعامل معها وذلك من أجل ذبح أضاحي أهل قطر الحية وتعليبها بصورة مطابقة لأعلى المواصفات العالمية ليتم توزيعها في مختلف البلدان والمناطق المحرومة من الأمن الغذائي لتمتد المنفعة من الأضحية إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين. وقال إن من دواعي اطلاق مشروع لحوم الأضاحي المعلبة أنه يمكن تخزينها لفترة طويلة، دون الحاجة إلى وسائل حفظ لحمايتها من التلف، وهو ما يراعي ظروف اللاجئين والنازحين الذين لا تتوافر لديهم ثلاجات ويمكِّنهم من الاستفادة من اللحوم لأطول فترة ممكنة وليس في فترة العيد فحسب . وأَضاف استفاد من لحوم الأضاحي نحو 300 ألف شخص بالداخل والخارج من بينهم 10 آلاف مستفيد داخل قطر. بدء التسجيل للمخيم السنوي ومن ناحية ثانية أعلن الهلال الأحمر عن فتح باب التسجيل للمتطوعين وأفراد المجتمع من الجنسين الراغبين في المشاركة في المخيم الميداني الثامن للتدريب على إدارة الكوارث، المقرر عقده خلال الفترة من 23 أكتوبر حتى 1 نوفمبر 2018 في المخيم الكشفي البحري بالخور، تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. ويمكن للشباب من القطريين وغير القطريين التسجيل في المخيم كمتدربين عن طريق الرابط التالي على الموقع الرسمي للهلال الأحمر القطري: https://app.qrcs.org.qa/volunteer/dmc.html. ويسعى الهلال الأحمر القطري إلى استقطاب الكوادر الشبابية من المواطنين والمقيمين الشباب من سن 18 سنة حتى 40 سنة، حيث تتم توعية الجمهور برسالة الهلال الأحمر القطري ومبادئه، وقيمة العمل الخيري والتطوعي، وأهمية المخيم في اكتساب مهارات التأهب للكوارث والتعامل مع الطوارئ والحوادث سواء التي تحدث للنفس أو للغير. ويحظى مخيم إدارة الكوارث باهتمام إقليمي ودولي كبير كونه التدريب الوحيد من نوعه الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث . ومن أبرز ما يميز المخيم تطبيق منهاج تدريبي خاص بالتدريب على إدارة الكوارث في المخيمات الميدانية، وتقديم تدريب عملي على إدارة الكوارث، وتطوير المهارات العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث، واختيار مجموعة من المتطوعين الذين تميزوا في المخيم لتأهيلهم كي يصبحوا مدربين وإشراكهم في عمليات الإغاثة، ومنح المشاركين شهادة دولية في إدارة الكوارث. ويغطي التدريب العديد من المواضيع التخصصية في مجال الاستجابة للكوارث مثل التقييم والتنسيق الميداني، الإيواء والتسجيل، المياه والإصحاح، التغذية والتوزيع، التخطيط للطوارئ، الصحة في الطوارئ، كما يتضمن التدريب العام التعرف على مفاهيم عالمية مثل مشروع اسفير، الإعلام والاتصالات في الطوارئ، إدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني، الدعم النفسي، الوصول الآمن، إعادة الروابط العائلية.

2612

| 06 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
أردوغان يحذر من مجزرة في إدلب

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن الهجوم على منطقة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة سيكون مجزرة، وإن القمة القادمة في طهران التي ستشارك فيها إيران وروسيا وتركيا ستخرج بنتائج إيجابية. ونقلت صحيفة حريت التركية عن أردوغان قوله الوضع في إدلب مهم للغاية بالنسبة لتركيا. تحدث هناك عملية قاسية... إذا انهمرت الصواريخ، لا قدر الله، على هذه المنطقة ستحدث مجزرة خطيرة. وتأمل تركيا في الخروج بنتيجة إيجابية من قمة طهران التي ستعقد. ونقلت صحيفة حريت عن أردوغان قوله سنصل بهذه القضية إلى نقطة إيجابية من خلال قمة طهران، التي تمثل استكمالا لعملية آستانة. آمل أن نتمكن من منع النزعة المتطرفة للحكومة السورية في هذه المنطقة. ويلتقي كل من رؤساء الدول الثلاث الراعية لمحادثات أستانا، روسيا وإيران وتركيا، الجمعة في طهران في قمة من المفترض أن يحددوا فيها مصير محافظة إدلب السورية التي وضعتها دمشق أولوية لآخر أكبر معاركها. ومنذ العام 2017، بدأ تنسيق واسع بين موسكو وطهران، أبرز حلفاء دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة حول الملف السوري انطلاقاً من جولات محادثات تجري منذ عام ونصف العام في العاصمة أستانا. وباتت تمر عبرها أبرز المبادرات المتعلقة بشأن النزاع المستمر منذ العام 2011. وتأتي القمة الثلاثية في وقت تستعد فيه قوات النظام السوري لشن هجوم ضد محافظة إدلب، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة في سوريا، وسط خشية من كارثة إنسانية غير مسبوقة في النزاع. قصف وغارات وفي غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري قصف آخر معقل للمعارضة ضد الرئيس بشار الأسد أمس فيما فجر المقاتلون جسرا آخر في ظل تكهنات بهجوم حكومي. وذكر المرصد أن القوات المؤيدة للحكومة ركزت قصفها خلال الليل وفي وقت مبكر الأربعاء على منطقة حول جسر الشغور في غرب المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة. كما قال عمال إنقاذ ومصدر بالمعارضة والمرصد السوري إن ريف تلك المنطقة كان هدفا رئيسيا للضربات الجوية التي نفذت الثلاثاء. أكد الجيش الروسي أنه نفذ ضربات استهدفت إدلب، المحافظة الأخيرة التي تقع تحت سيطرة فصائل جهادية ومعارضة في سوريا، باستخدام أربع طائرات استهدفت جبهة النصرة الإرهابية. وقال الناطق باسم الجيش الروسي إيغور كوناشينكوف في بيان إن أربع طائرات انطلقت من قاعدة حميميم نفذت ضربات باستخدام أسلحة عالية الدقة على أهداف تابعة لهيئة تحرير الشام إلارهابية في محافظة إدلب. إدلب في مجلس الأمن ومن المقرر أن يلتئم مجلس الأمن الدولي صباح الجمعة لبحث الوضع في إدلب، فيما حذرت واشنطن قوات الرئيس بشار الأسد التي تعتزم شنّ هجوم واسع لاستعادة السيطرة على المحافظة من مغبّة استخدام أسلحة كيميائية، في إشارة واضحة إلى أن واشنطن ستغضّ النظر عن الهجوم إذا ما اقتصر على الأسلحة التقليدية. وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال مؤتمر صحافي إنّه إذ أرادوا مواصلة استعادة السيطرة على سوريا يمكنهم ذلك ولكن لا يمكنهم فعله باستخدام أسلحة كيميائية. وبدت الدبلوماسية الأميركية وكأنها تعطي بهذا التصريح ضوءاً أخضر للهجوم الذي يعتزم النظام شنّه على إدلب، بشرط أن لا يتم خلاله استخدام السلاح الكيميائي. وإذ شدّدت هايلي التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال سبتمبر الجاري على أن مسألة إدلب خطيرة، أوضحت أن غالبية أعضاء المجلس يؤيّدون عقد الاجتماع الذي سيبدأ في الساعة 13,30 أو 14,00 ت غ. وأعادت هايلي التذكير بالتحذيرات الأخيرة التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال إمكانية استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية لاستعادة السيطرة على إدلب. وقالت إن الرئيس قال لإيران وروسيا و(الرئيس السوري بشار) الأسد أن لا يهاجموا. لا تسمحوا بشنّ هجوم كيميائي على شعب إدلب. وتابعت لا يمكنهم التدخّل بأسلحة كيميائية، محذّرةً من أنّه إذا تم استخدام الأسلحة الكيميائية، فإنّ الولايات المتّحدة ستردّ. وفي واشنطن أصدر البيت الأبيض تحذيراً مماثلاً. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية سارة ساندرز للصحافيين لنكن واضحين، يبقى موقفنا حازماً بأنه إذا اختار الرئيس بشار الأسد مجدداً استخدام السلاح الكيميائي، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون بسرعة وبالطريقة المناسبة. وأضاف البيت الأبيض في بيان أنه يراقب عن كثب التطورات في محافظة إدلب.

714

| 05 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
قمة ثلاثية حول سوريا في إيران الجمعة

يتوجه الرئيس فلاديمير بوتين في السابع من سبتمبر إلى إيران للمشاركة في قمة حول سوريا مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب اردوغان وفق ما أعلن الكرملين امس في بيان. وقال الكرملين إن بوتين سيحل في إيران الجمعة في زيارة عمل للمشاركة في قمة ثلاثية للدول الراعية لعملية أستانا الهادفة إلى المساهمة في حل النزاع السوري. وبحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره السوري وليد المعلم امس في دمشق التحضيرات للقمة الرئاسية المرتقبة والتي يتوقع أن تتركز على العملية العسكرية المرتقبة للقوات الحكومية في محافظة إدلب. ترعى الدول الثلاث عملية السلام التي انطلقت في أستانا وأتاحت إقامة مناطق خفض التوتر في سوريا التي تشهد منذ 2011 حرباً أوقعت أكثر من 35 ألف قتيل وشردت نصف سكانها، علما أن روسيا وإيران تدعمان النظام السوري وتدعم تركيا فصائل معارضة. وأضاف الكرملين أن بوتين سيبحث مع روحاني واردوغان الجهود المشتركة الرامية إلى ضمان عودة الأوضاع في سوريا إلى طبيعتها على المدى الطويل (...) كما ستُناقش الإجراءات الإضافية الرامية إلى اجتثاث بؤرة الإرهاب الدولي ودفع عملية التسوية السياسية وحل المسائل الإنسانية بما فيها توفير الظروف لعودة اللاجئين إلى سوريا. وأشار إلى أن الرئيس الروسي سيعقد كذلك لقاءات ثنائية مع كل من روحاني واردوغان. ويعود آخر لقاء بين الرؤساء الثلاثة إلى ابريل في أنقرة، والتقوا قبلها في سوتشي في روسيا في تشرين الثاني/نوفمبر. وتجري التحضيرات للقمة في حين تتجه الأنظار إلى محافظة إدلب المحاذية لتركيا وآخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في سوريا، إلى حيث أرسل الجيش السوري منذ بداية الشهر الحالي تعزيزات تلو أخرى إلى مشارف المحافظة تمهيداً لهجوم وشيك عليها. لكن مثل هذا الهجوم يعتمد على الاتفاق بين موسكو وأنقرة، وفق الخبراء.

655

| 03 سبتمبر 2018

عربي ودولي بهرام قاسمي الناطق باسم الخارجية الإيرانية
إيران: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة السورية

اعتبرت الخارجية الإيرانية الاجتماع الثلاثي القادم لقادة إيران وروسيا وتركيا خطوة إلى الأمام للسلام والأمن والاستقرار في سوريا، مشددة على أن الحل الدبلوماسي لايزال هو الحل الوحيد للأزمة السورية. وقال بهرام قاسمي الناطق باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي اليوم، فيما يتعلق باجتماع طهران الثلاثي (المقرر عقده يوم الجمعة القادم)، إن الاجتماع يأتي استمراراً لاجتماعات أجريت على مستوى الخبراء و وزراء خارجية كل من ايران وروسيا وتركيا. وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن الوصول لحل قضية مزمنة مثل سوريا لا يمكن معالجتها باجتماع واحد وأن الطرق الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحلها. وحول الاتفاق النووي والمقترحات الأوروبية بهذا الشأن قال قاسمي: فيما يخص التعاون اللاحق بين إيران وأوروبا فهناك منذ عدة أشهر زيارات ومقترحات تم طرحها وهي قيد الدراسة. وأضاف نأمل أن نصل إلى نتائج جيدة مع الأوروبيين خلال الفترة المتبقية وأن يجتازوا الامتحان بتفوق ويؤمنوا المصالح الايرانية.

1209

| 03 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
سوريا: انفجارات تهز مطار المزة العسكري

تضاربت الأنباء حول أسباب وقوع سلسلة من الانفجارات التي هزت وقعت في مطار المزة العسكري غرب العاصمة السورية دمشق، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتحدث المرصد عن استهداف صاروخي إسرائيلي محتمل، فيما أفادت وسائل إعلام حكومية عن انفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي. وقال مصدر عسكري سوري ومسؤول إيراني إن سلسلة انفجارات مدوية وقعت أمس قرب مطار المزة العسكري خارج العاصمة دمشق نجم عن ماس كهربائي. وكان مسؤول في تحالف إقليمي يدعم دمشق والمرصد السوري لحقوق الإنسان قالا في وقت سابق إن الانفجارات نجمت عن ضربات صاروخية إسرائيلية. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر عسكري قوله مطار المزة لم يتعرض لأي عدوان إسرائيلي وإن الأصوات التي سمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي. ولم يرد أي تعليق من إسرائيل. وبدورها، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن مسؤول عسكري إيراني موجود في سوريا قوله إن الانفجار وقع بسبب ماس كهربائي في مستودع للذخيرة على مشارف دمشق. وقال المسؤول في التحالف الإقليمي الذي يدعم الرئيس السوري بشار الأسد إن الانفجارات نجمت عن إطلاق صاروخ إسرائيلي عبر هضبة الجولان وإن الدفاعات الجوية السورية تصدت له. وأرجع المرصد السوري لحقوق الإنسان الانفجارات إلى ضربات جوية إسرائيلية وقال إنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. من جهة أخرى، حذر البابا فرنسيس امس من مخاطر حصول كارثة إنسانية في محافظة إدلب التي تتعرض منذ أيام لقصف من مدفعية النظام السوري. وقال البابا إن رياح الحرب ما زالت تعصف، وإن مشاعر قلق جديدة تصلنا حول مخاطر كارثة إنسانية ممكنة في محافظة إدلب بسوريا العزيزة على قلبنا. وجدد البابا في هذه المناسبة دعوته إلى الحوار والتفاوض وتجنيب المدنيين ويلات الحرب. ومنذ أسابيع، حشد النظام السوري تعزيزات في ضواحي محافظة إدلب، ويقصف يوميا بالمدفعية المناطق المتمردة، ويوقع إصابات، كما يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقد تكون محافظة إدلب، آخر معقل كبير للفصائل المعارضة في الشمال الغربي، الهدف المقبل لهجوم.

759

| 03 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
إدلب: تفجير جسرين لإعاقة تقدم قوات الأسد

تظاهرة تندد بجرائم النظام السوري وحلفائه الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب التصعيد في إدلب أقدمت فصائل مقاتلة من محافظة إدلب على تفجير جسرين في منطقة قريبة من آخر معاقل المعارضة هذا، لإعاقة تقدم قوات النظام السوري في حال بدأت هجوما لاستعادة المحافظة، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد السوري ان الجسرين يقعان في محافظة حماة القريبة من إدلب ويربطان بين الاراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق الحكومية. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن هذا يأتي في إطار تحصين الفصائل تحضيرا للعملية العسكرية وإعاقة القوات من التقدم. وتابع عبد الرحمن السبب هو أنهم رصدوا دبابات وآليات النظام بالقرب من هذه المنطقة وحركة نشيطة للآليات. وقال الجسران هما الجسران الرئيسيان ولكن هناك جسرين آخرين. واشار المرصد الى ان الجسرين يقعان في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي ويقول خبراء إن الاراضي الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في سهل الغاب الواقعة بين محافظتي إدلب وحماة، قد تكون أحد أهداف هجوم يمكن ان يشنه النظام السوري وحليفته روسيا. ومنذ أسابيع تحشد قوات النظام تعزيزات في محيط إدلب الواقعة على الحدود التركية لا سيما قرب سهل الغاب. وتظاهر سكان ادلب امس ورفعوا علم الثورة ورددوا هتافات ضد النظام السوري وحلفائه وحذر مدير العمليات في مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة جون كينغ قبل أيام مجلس الأمن الدولي من أن السيناريو الأسوأ في إدلب قادر على خلق حالة طوارئ إنسانية على مستوى لم تشهده هذه الأزمة من قبل وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن أقل من نصف المنشآت الصحية العامة التي كانت موجودة سابقاً لا تزال تعمل حالياً في المناطق التي قد تشهد قريباً ارتفاعاً في أعمال العنف ويوضح بافل كشيشيك من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أن المنشآت المتبقية ليست مهيأة او مُجهزة بالشكل اللازم لمواجهة تدفق كبير في عدد المرضى، مشدداً على أن من شأن أي هجوم أن يفاقم من وضع متدهور أصلاً. وأفاد مرسوم صدر عن الرئاسة التركية ونشر امس أن تركيا صنفت هيئة تحرير الشام منظمة إرهابية وذلك مع استعداد دمشق لهجوم عسكري في شمال غرب سوريا حيث تتمتع الهيئة بوجود كبير. ومن جهته، دعا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، إلى إتاحة المزيد من الوقت أمام الدول الضامنة لمسار أستانة للحيلولة دون ‏اندلاع اشتباكات في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في مكتب الأمم المتحدة بجنيف. وأوضح أن 2.9 مليون مدني يقطنون إدلب؛ بينهم 1.4 نزحوا من مناطقهم مرة واحدة على الأقل، مشيرا إلى أن 2.1 مليون من هؤلاء يواصلون العيش على المساعدات الإنسانية. وفي السياق، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تسعى لمنع الهجوم المحتمل على محافظة إدلب والذي سيشكّل حال تنفيذه كارثة بالنسبة إلى هذه المحافظة وسوريا كلها. جاء ذلك في تصريح للصحفيين قبيل مشاركته في اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة النمساوية فيينا. وأردف: نحن نتحدث كذلك مع بقية الأطراف المعنية، لأن مثل هذا الهجوم سيشكل كارثة بالنسبة إلى سوريا وإدلب. من جهة أخرى، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان على هامش القمة الثلاثية حول سوريا التي تعقد في طهران 7 سبتمبر، وصرح الكرملين ديمتري بيسكوف أمام الصحافة أبلِغنا من الطرف الإيراني أنهم عادوا إلى خيار طهران. لذلك يتمّ تحضير القمة الثلاثية في طهران. وكانت قناة ان تي في التركية الخاصة أعلنت أن القمة ستُعقد في تبريز (شمال). وأضاف المتحدث بالتالي، من الطبيعي توقع أن يغتنم بوتين وأردوغان هذا اللقاء الثلاثي لمتابعة محادثاتهما الثنائية.

430

| 01 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
النظام السوري يقصف ريف إدلب بالفوسفور

قصفت قوات النظام السوري ريف إدلب بالفوسفور، كما قصفت ريفيْ حماة واللاذقية بالصواريخ، فيما طالبت الأمم المتحدة بإجلاء المدنيين. وقال مراسل الجزيرة إن قوات النظام قصفت بالفوسفور محيط بلدة بداما في ريف إدلب الغربي، وذكرأن قوات النظام استهدفت براجمات الصواريخ بلدة السرمانية في سهل الغاب بريف حماة، كما قصفت بصواريخ شديدة الانفجار محاور كباني في جبل الأكراد بريف اللاذقية، مشيرا إلى أن المنطقتين تقعان ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة، بينما تشهد أطرافهما عمليات تحشيد عسكرية لقوات النظام. من جانبها، دعت الأمم المتحدة امس روسيا وإيران وتركيا إلى الحيلولة دون اندلاع معركة في محافظة إدلب السورية ستؤثر على ملايين المدنيين وقد يستخدم فيها النظام السوري اسلحة كيميائية غاز الكلور وقال مصدر مقرب من النظام السوري إن القوات الحكومية تستعد لهجوم على مراحل. وعرض مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا التوجه إلى إدلب لتأمين إقامة ممر إنساني من أجل اجلاء السكان المدنيين قبيل هجوم يعد له الجيش السوري ويبدو وشيكا.وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف أنا مستعد للمساهمة شخصيا وجسديا، في تأمين ممر إنساني يتيح للسكان المدنيين الخروج إلى منطقة أكثر أمانا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت إن هناك مؤشرات على أن القوات السورية تعد لهجوم على إدلب.وأضافت أن ممثل واشنطن الجديد بشأن سوريا جيم جيفري طرح المخاوف المتعلقة بالهجوم المحتمل خلال اجتماع في الآونة الأخيرة مع سفير روسيا لدى الولايات المتحدة.وقالت يساورنا القلق ليس بشأن هجوم محتمل بأسلحة كيماوية فحسب وإنما نشعر بالقلق أيضا إزاء أي نوع من تصعيد العنف في إدلب يعرض المدنيين والبنية التحتية المدنية في إدلب للخطر.وأضافت ناورت للصحفيين عبرنا للحكومة الروسية عن مخاوفنا بخصوص شن أي هجوم محتمل على مستويات عديدة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ان المفاوضات إلى الآن لا تزال مستمرة بين المخابرات التركية وهيئة تحرير الشام والفصائل . من جانبه، قال السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي إن بلاده تسعى إلى ضمان سلامة حوالي أربعة ملايين شخص قبل انهيار وقف إطلاق النار في إدلب وإيصال المساعدات دون عوائق ووقف الهجمات على المنطقة. وأشار أكار إلى إقامة الجيش التركي 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب، ضمن مسار أستانا بهدف تحقيق الأمن والإستقرار.. مضيفا إننا نواصل المباحثات اللازمة حيال هذا الأمر على المستويين الدبلوماسي والعسكري.

698

| 30 أغسطس 2018

تقارير وحوارات الشرق
البنتاغون: واشنطن مع حكومة سورية لا يقودها الأسد

شددت وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون على أن هدفها في سوريا اختيار الشعب حكومة لا يقودها بشار الأسد، وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن واشنطن أجرت اتصالات فعالة مؤخراً مع روسيا بشأن الأسلحة الكيمياوية في سوريا، مشدداً على ان وزارة الخارجية الأميركية على اتصال دائم بالجانب الروسي لتفادي استخدام أسلحة كيميائية في إدلب ولفت الى اننا نركّز على تحسين وتعزيز تحالفاتنا الدولية لردع التهديدات. وفي السياق، كشفت صحيفة «الأخبار» اللبنانية، عن لقاء أمني رفيع المستوى عُقد قبل شهرين في دمشق بين ضباط أميركيين وسوريين وأفادت الصحيفة في عددها الصادر أمس بأنه في الأسبوع الأخير من يونيو 2018، وصل «وفد ضمّ ضباطاً من وكالات استخباراتية وأمنية أميركية عدة»، على رأسه ضابط رفيع المستوى، إلى دمشق على متن طائرة إماراتية خاصة، قبل أن يتوجه للقاء رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، علي مملوك، في منطقة المزة. وكتبت الصحيفة: «كان مملوك في استقبال الوفد الأميركي الزائر وإلى جانبه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة اللواء ديب زيتون ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء موفق أسعد. واستمر اللقاء بين الجانبين 4 ساعات». ونقلت الصحيفة «بحسب معلومات» قالت إنها حصلت عليها، أن الوفد الأميركي قدم عرضاً يتضمن سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا مقابل 3 مطالب: انسحاب المقاتلين الإيرانيين من الجنوب السوري، ضمانات «لحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في شرق سوريا»، وتزويد الجانب الأميركي بالمعلومات الكاملة حول المجموعات «الإرهابية» في سوريا وخصوصاً المقاتلين الأجانب والقادرين منهم على «العودة إلى الدول الغربية». وفي قضية المعلومات حول المقاتلين الأجانب، قال الجانب السوري إن دمشق «لن تقدم أي تعاون أو تنسيق أمني قبل الوصول إلى استقرار في العلاقات السياسية بين البلدين». وانتهى اللقاء بالاتفاق على إبقاء التواصل قائماً عبر القناة الروسية – الإماراتية. من جهة أخرى، أوضحت الرئاسة الروسية الكرملين أنها لا تملك معلومات مؤكدة تفيد بإطلاق الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرات بأنها ستوجه ضربة عسكرية ضد سوريا في حال تم استخدام السلاح الكيميائي في النزاع الجاري في هذا البلد. ونقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء عن وزير الدفاع سيرجي شويجو تصريحه بأن الجيش الروسي يجري محادثات مع جماعات مسلحة في إدلب السورية الواقعة تحت سيطرة المعارضة للتوصل لتسوية سلمية، ونقلت عنه قوله إن هدف محادثات إدلب هو التوصل لحل سلمي مشابه للتسويات التي جرى التوصل إليها في الغوطة الشرقية ودرعا. من جهته، دعا السيد ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا كبار الدبلوماسيين من عدد من بلدان العالم للحضور إلى مدينة جنيف السويسرية في الرابع عشر من شهر سبتمبر القادم لمناقشة اللجنة الدستورية السورية.

1231

| 29 أغسطس 2018

عربي ودولي جاويش أوغلو ونظيره الليتواني - الأناضول
جاويش أوغلو: تركيا ليست ولاية أمريكية

أنقرة ترسل تعزيزات عسكرية لحدودها مع سوريا الأمم المتحدة: تركيا نموذج في استضافة اللاجئين قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه إذا تصرفت الولايات المتحدة مثل الكاوبوي (رعاة البقر) فسيكون هناك رد على ذلك. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره الليتواني، ليناس لينكيفيسيوس، عقب لقائهما أمس الثلاثاء، في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الوزير التركي إلى ليتوانيا. وأضاف جاويش أوغلو: إذا قالت واشنطن أنا أفعل كل ما أريد، مثلما يحدث في أفلام الكاوبوي، فسيكون لنا رد على ذلك. وأردف: علاقتنا مع روسيا ليست بديلة عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، فتركيا تحرص على التوازن في سياستها الخارجية. وتطرق جاويش إلى العقوبات الأمريكية على إيران وأكد عدم التزام تركيا بها. وشدد جاويش أوغلو على أن تركيا ليست ولاية أمريكية، وأضاف: لسنا مضطرين للموافقة على أي قرار غير عادل صادر من دولة تجاه أخرى. وأكد جاويش أوغلو أن تركيا بإمكانها أن تبقي سياستها الخارجية بتوازن تام مع الجميع. ولفت إلى إن هناك العديد من الحكومات للبلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تبحث عن سُبل تأسيس علاقات جيدة مع روسيا في الوقت الراهن، فذلك لا يشكل مشكلة، وعندما تقوم تركيا بإجراء اتصالات مع روسيا حول سوريا والقضايا الإقليمية الأخرى، يُطرح الموضوع دائماً مصحوباً بعلامات استفهام. وحول العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، قال جاويش أوغلو نُدرك أن أغلب العقبات أمامنا ليست فنية وأنما سياسية. وبخصوص عملية محتملة على إدلب، أكد الوزير التركي على ضرورة منع حصول ذلك، مبيناً أن الهجوم على إدلب سيكون كارثة للجميع، للشعب السوري، ولتركيا، وأوروبا. من جانبه قال وزير الخارجية الليتواني نحن نرى تركيا حليفاً مهما جداً لنا، وهي عضو مهم في حلف الناتو. من جانب آخر، أعربت الخارجية التركية عن أسفها العميق حيال تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تركيا ومسيرة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. وقال الناطق باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، في بيان صادر: تلقينا بأسف عميق تصريحات الرئيس الفرنسي حول تركيا ومسيرة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في مؤتمر للسفراء عقد في بارس. وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الفرنسي أظهرت مرة أخرى أنه بعيد عن فهم حقائق تركيا رغم إيضاح المسؤولين الأتراك مراراً تلك الحقائق في كل المحافل. وبيّن أن القول بأن تركيا مناهضة لأوروبا كلام لا يتطابق مع الحقيقة، مؤكداً أن تركيا هي جزء لا يتجزأ من أوروبا من الناحية السياسية، والجغرافية، والتاريخية، وهي بلد عمل أكثر مما يقع على عاتقه دائماً من أجل أمن قارة أوروبا. من جانبه، اكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا)، جان لارك، على أنّ تركيا تعد النموذج الأمثل للدول، للاقتداء بها في استضافة اللاجئين من مناطق مختلفة من العالم. وفي حديث خاص للأناضول قال لارك: الأمم المتحدة أقرت بمساعدة تركيا للاجئين بمستوى عالٍ جدا، وإيواء عشرات الآلاف من كافة أنحاء العالم، وفي المقدمة سوريا. توفر تركيا الحماية لأكثر من 4 ملايين لاجئ، بينهم أكثر من 3.5 ملايين سوري، وتدعم تقديم الخدمات لهم على نطاق واسع دون تمييز، بدءا من الصحة مرورا بالتعليم وصولا إلى المشاريع الاجتماعية وسوق العمل. وأشار لارك إلى وجود ملايين البشر حول العالم بحاجة للإيواء واللجوء في العديد من الدول وعلى رأسها اليمن بسبب استمرار الحرب الأهلية هناك. وقال: إن ثلاثة أرباع اليمنيين في الوقت الراهن بحاجة لمساعدات إنسانية. وأضاف: نوجه رسالة للعالم بأسره أن المدنيين ليسوا هدفا في الحروب، بالعديد من المناطق التي تشهد اشتباكات حيث يُستهدف المدنيون على وجه الخصوص، ويجب على أطراف النزاع احترام القوانين الدولية وعدم المساس بالمدنيين، ونحن شهود على ما يحدث في سوريا واليمن ولفت لارك إلى المخاطر التي يتعرض لها موظفو المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى مقتل 139 شخصا من العاملين بالمجال الإنساني في 22 دولة العام الماضي فقط، وإصابة 102 بجروح، واختطاف 72 آخرين. من جهة أخرى، أرسل الجيش التركي تعزيزات من القوات الخاصة إلى الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا، وأفاد مراسل الأناضول، أن وحدة من القوات الخاصة انتقلت من بلدة ريحانلي في ولاية هطاي جنوبي تركيا، إلى الشريط الحدودي في إطار عملية غصن الزيتون الجارية بمنطقة عفرين السورية. وذكر المراسل أن وحدة القوات الخاصة المؤلفة من 6 عربات، توجهت نحو مخافر حدودية.

569

| 29 أغسطس 2018

عربي ودولي الشرق
موسكو تحذر واشنطن وحلفاءها من أية "خطوات متهورة" جديدة في سوريا

حذرت روسيا، مما وصفته تصعيداً خطيراً للوضع مرة أخرى في سوريا، قائلة إن التهديدات هي اللغة الوحيدة التي تتحدث بها الولايات المتحدة في الوقت الحالي. وقال السيد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريح نقلته وسائل إعلام روسية اليوم، إن روسيا شاهدت تصريحات جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، وأدركت أن التهديدات هي اللغة الوحيدة، التي تتحدث بها واشنطن حاليا بمحافظة إدلب السورية. واعتبر المسؤول الروسي أن انذارات واشنطن العلنية، لن تؤثر على تصميم بلاده على مواصلة خطط القضاء التام على المراكز الإرهابية في سوريا وعودة هذا البلد إلى الحياة الطبيعية، مشدداً على أن موسكو ستواصل العمل على معاونة دمشق، بما في ذلك في مجال عودة اللاجئين إلى ديارهم. وأضاف أن السيناريو المحتمل الآن هو الإعداد لعمل استفزازي تتبعه ضربات لسوريا، محذراً واشنطن وحلفاءها من أية خطوات متهورة جديدة في سوريا. وكان السيد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، أعلن عن استعداد واشنطن لشن ضربة جديدة على سوريا، أقوى بكثير من تلك التي شنت بعد حادث مدينة دوما، وفقاً لما أوردته وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية، التي أشارت إلى أن بولتون أعلن عن نوايا الولايات المتحدة تلك خلال اجتماع مغلق مع السيد نيكولاي باتروشيف رئيس مجلس الأمن الروسي، جرى في الثالث والعشرين من أغسطس الجاري في مدينة جنيف، السويسرية. يذكر أن الولايات المتحدة وجهت في ابريل الماضي، ضربة بعشرات الصواريخ المجنحة لأهداف في مدينة دوما السورية، وذلك بدعم من بعض الدول الغربية.

699

| 25 أغسطس 2018

عربي ودولي الشرق
3 دول كبرى تحذر الأسد من استخدام أسلحة كيميائية

هددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالرد في حال استخدم الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيماوية في أي هجوم يشنه لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب. وفي بيان مشترك، أعربت هذه القوى عن قلقها الكبير إزاء هجوم عسكري في إدلب والعواقب الإنسانية التي ستنتج عنه. وقالت الدول الثلاث في البيان اننا نؤكد ايضا على قلقنا من احتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيماوية. وأضافت نبقى مصممين على التحرك في حال استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية مرة أخرى. وأصدرت القوى الكبرى الثلاث في مجلس الأمن الدولي هذا البيان بمناسبة مرور خمس سنوات على هجوم بغاز السارين في الغوطة أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص. وأدى ذلك الهجوم الذي حمّل الغرب قوات الاسد مسؤوليته إلى اتفاق أمريكي روسي تتخلص سوريا بموجبه من مخزونها من الاسلحة الكيميائية ووسائل إنتاج هذه المواد القاتلة. وأشارت الدول الثلاث في البيان موقفنا من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية لم يتغير. وتابعت كما عرضنا سابقا، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمرة على السوريين. وأكدت واشنطن أن روسيا عالقة في سوريا وتتطلع إلى آخرين لتمويل إعادة الإعمار بعد الحرب واصفا ذلك بأنه فرصة أمام واشنطن للضغط في سبيل انسحاب القوات الإيرانية من سوريا. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن في مقابلة مع رويترز خلال زيارته لإسرائيل إن الاتصالات الأمريكية مع روسيا لم تشمل أي تفاهم بشأن هجوم القوات الحكومية السورية على مقاتلي المعارضة في إدلب. لكنه حذر من أي استخدام للأسلحة الكيماوية أو البيولوجية هناك.

1269

| 22 أغسطس 2018