رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الأردن يعزز الدفاعات على الحدود مع سوريا

قال مسؤولون إن الجيش الأردني أرسل تعزيزات إلى الحدود الشمالية مع سوريا ، وقالت مصادر دبلوماسية إن الجيش، الذي نشر مزيدا من الآليات المدرعة في المنطقة، بدأ اتباع خطط لمواجهة كل الاحتمالات. ويعد معبر نصيب ممرا تجاريا حيويا وتسيطر عليه المعارضة منذ 2015. لكن مسؤولين في الأردن قالوا إن المملكة ترغب أولا في التأكد من أن يلعب الحلفاء الروس للرئيس السوري بشار الأسد دورا رئيسيا في إعادة الاستقرار إلى جنوب سوريا خشية أن يؤثر أي اضطراب هناك على أمنها. وقال شاهدان إن مئات من الجنود في قافلة عسكرية كبيرة ترفع العلمين الروسي والسوري اقتربوا من معبر نصيب الحدودي مع الأردن. من جهة اخرى، قال قائد في التحالف الإقليمي الداعم لدمشق إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت امس الجمعة قرية سورية متاخمة لهضبة الجولان وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعا للجيش السوري فيها. وقال القيادي لرويترز غارة إسرائيلية على تل في خان أرنبة بريف القنيطرة ولاإصابات. وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه أصاب موقعا عسكريا سوريا قصف منطقة عازلة على حدود الجولان خلال اشتباكات مع المعارضة. وفي سياف آخر، قالت مصادر في المعارضة السورية إن المدنيين الذين هربوا من أمام هجوم القوات الحكومية في جنوب غرب سوريا سيتمكنون من العودة إلى ديارهم بعد ضمانات روسية بالحماية في إطار اتفاق توسطت فيه موسكو امس الجمعة. وأضافت المصادر ان الضمانات الروسية ستشمل أيضا مقاتلي المعارضة الذين يودون تسوية وضعهم مع حكومة الرئيس بشار الأسد ضمن عملية يقبل فيها المقاتلون السابقون العيش تحت حكم الدولة مرة أخرى.

468

| 07 يوليو 2018

عربي ودولي غارات على درعا
الأسد وروسيا يحولان درعا إلى جحيم

مئات الغارات والسكان يفرون من الموت إلى المجهول نفذت قوات النظام السوري وحليفتها روسيا مئات الضربات الجوية على بلدات في محافظة درعا في جنوب سوريا، في تصعيد غير مسبوق منذ بدء الهجوم على المنطقة منذ أكثر من أسبوعين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومراسل لفرانس برس. وأحصى المرصد تنفيذ أكثر من 600 ضربة جوية بين غارات وقصف بالبراميل المتفجرة منذ ليل اليوم، استهدفت بشكل خاص بلدات الطيبة والنعيمة وصيدا وأم المياذن واليادودة الواقعة في محيط مدينة درعا قرب الحدود الأردنية. كما طالت بعض الضربات مدينة درعا. وأحصى المرصد مقتل ستة مدنيين على الأقل بينهم امرأة وأربعة أطفال جراء القصف على بلدة صيدا، التي تتعرض لغارات مستمرة منذ أمس وتحاول قوات النظام اقتحامها. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس : يحول الطيران السوري والروسي هذه المناطق الى جحيم متحدثاً عن قصف هستيري على ريف درعا في محاولة لاخضاع الفصائل بعد رفضها الاقتراح الروسي لوقف المعارك خلال جولة التفاوض الأخيرة عصر الأربعاء. وقال مراسل لفرانس برس على أطراف مدينة درعا إن دوي القصف لم يتوقف طوال الليل، موضحاً أنه الأعنف منذ بدء قوات النظام هجومها. وفي تغريدة على موقع تويتر، كتب الناشط الاعلامي الموجود في مدينة درعا عمر الحريري الليلة الأصعب والأعنف قصفاً على درعا منذ بدء الهجمة البربرية لقوات الاحتلال الروسي ونظام الأسد. وتزامناً مع الضربات الجوية، تمكنت قوات النظام بحسب المرصد من السيطرة للمرة الاولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام على نقطة على الحدود السورية الأردنية جنوب مدينة بصرى الشام.من جانبها، سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على المأساة الإنسانية لسكان مدينة درعا في الجنوب، مشيرة إلى فرار المدنيين من الموت إلى المجهول، وعدم تخصيص أماكن لاستقبال النازحين، وشح المواد الغذائية والطبية. أم سليمان وأطفالها ينامون في سقيفة صغيرة مع خمس عوائل سورية أخرى على بُعد نحو كيلومتر واحد من الحدود الأردنية مع سوريا، حيث هربت مع أطفالها من منزلهم، تقول: هربنا في الليل، كنا مرعوبين ناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأردن أن يفتح حدوده ويوفر مأوى مؤقتا لعشرات الآلاف من السوريين الفارين من الضربات الجوية والقتال في جنوب غرب البلاد وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي إن أكثر من 320 ألف مدني نزحوا من جنوب غرب سوريا ويعيشون في ظروف قاسية وغير آمنة بينهم 60 ألفا عند معبر حدودي مع الأردن. ويستضيف الأردن بالفعل نحو 640 ألف لاجئ سوري. وقال جراندي في بيان الأعمال القتالية في المنطقة الحدودية تعرض حياة الناس للخطر وتترك الكثيرين دون خيار سوى السعي للعيش في أمان بالأردن المجاور. وتابع نظرا للأخطار المحدقة، أدعو لتوفير مأوى مؤقت في الأردن لمن يحتاجون الأمان. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مركز المصالحة السورية الذي تديره موسكو قوله إن أكثر من 5000 سوري غادروا منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا.

792

| 05 يوليو 2018

عربي ودولي مشهد من الدمار في الرقة
مقابر جماعية في مناطق "داعش" بالرقة

الأمم المتحدة تحث الأردن على فتح حدوده أمام السوريين دعت منظمة هيومن رايتس ووتش المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة التقنية لمجموعة محلية في مدينة الرقة في شمال سوريا، المعقل السابق لتنظيم داعش، تعمل على فتح المقابر الجماعية والتعرف على أصحاب رفات آلاف الجثث.. وقالت المنظمة في تقرير نشرته يجب دعم مجموعة محلية تعمل لكشف مقابر جماعية في شمال شرق سوريا كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وتقديم المساعدة التقنية لها لحفظ الأدلة على جرائم محتملة والتعرف على الرفات. وأضافت انه ستكون لـ تحديد الأشخاص المفقودين والحفاظ على الأدلة لمحاكمات المحتملة آثار على العدالة في سوريا ككل. من جانبه، حث مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الأردن على فتح حدوده أمام السوريين الذين يحاولون الفرار من الصراع المتصاعد في منطقة درعا بجنوب غرب البلاد. وقالت الأمم المتحدة إن نحو 270 ألف شخص فروا من القصف الجوي والبري في الأسبوعين الأخيرين. وفي غضون ذلك، أكد الجيش الأردني إبقاء الحدود مع سوريا حيث يتجمع عشرات آلاف النازحين من المعارك الجارية في منطقة درعا، مغلقة. وقال قائد المنطقة العسكرية الشمالية في القوات المسلحة الاردنية العميد خالد المساعيد لوكالة فرانس برس إن عدد النازحين السوريين قرب الشريط الحدودي بين سوريا والمملكة بلغ نحو 95 ألفا، فروا نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة للجيش السوري في الجنوب السوري. لكنه أضاف الحدود مغلقة والجيش يتعامل بحذر شديد مع النازحين قرب الحدود متحسبا لبعض المندسين لان هناك بعض العناصر التي يمكن ان تستغل هذا الظرف لمحاولة تنفيذ أجندة خاصة. واشار الى احتمال وجود مندسين بين النازحين قرب الحدود يمتلكون سلاحا ويتنكرون بلباس نساء وهويات مزورة. من جهة أخرى، قال المساعيد انه تم خلال الأيام الثلاثة الماضية إدخال 86 شاحنة كبيرة محملة بالمواد التموينية ومياه الشرب ومواد اغاثية إلى الجنوب السوري.

638

| 03 يوليو 2018

عربي ودولي
طائرات روسية ترتكب 3 مجازر في درعا

- 75 قتيلاً بينهم 23 طفلاً وتدمير المستشفيات - نتنياهو: لن نسمح بدخول الفارين من الحرب ارتكبت الطائرات الروسية ثلاث مجازر في بلدات غصم والسهوة، معرّبِة بريف درعا الشرقي، فيما ارتفع عدد قتلى قصف النظام السوري وروسيا إلى 75 مدنياً بينهم 23 طفلاً وفارق عشرات الجرحى الحياة متأثرين بجراحهم بسبب خروج المستشفيات الميدانية بالمنطقة عن الخدمة نتيجة القصف. ونقلت إنترفاكس للأنباء عن متحدث باسم قاعدة جوية قوله إن الجيش الروسي أسقط طائرات مجهولة بدون طيار قرب قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا ولم تلحق بالقاعدة أي أضرار. وفي غضون ذلك، عززت إسرائيل انتشار الدبابات والمدفعية على جبهة هضبة الجولان وحذرت القوات الحكومية السورية من الاقتراب في إطار هجومها على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة على الجانب الآخر من الحدود. وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده لن تسمح بدخول المدنيين السوريين الفارين من الحرب في بلدهم، لكنه أوضح أن حكومته ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لهم. من جهة أخرى، بدأت قوات حرس الحدود العراقية بناء سياج أمني وتشييد أبراج مراقبة على طول الحدود مع سوريا لمنع عمليات تسلل لمقاتلين، وقال المتحدث باسم قيادة قوات حرس الحدود في محافظة الأنبار العقيد أنور حميد نايف إن العمل بدأ منذ عشرة أيّام بوضع سور أمني وهو عبارة عن أسلاك شائكة وأبراج مراقبة على طول الشريط الحدودي مع سوريا. وفي التطورات السياسية، استأنفت المعارضة السورية مفاوضاتها مع الجانب الروسي بشأن المصالحة في محافظة درعا جنوبي سوريا، بينما أعلن الأردن إدخال مساعدات إنسانية للنازحين بالمنطقة. وقال المتحدث باسم غرفة العمليات التابعة للمعارضة بالجنوب إبراهيم الجباوي لـالجزيرة إن المفاوضات استؤنفت بمساع أردنية في منطقة بصر الشام في درعا. وتشمل مسوّدة الشروط الروسية تسليم المعارضة السورية سلاحها الثقيل والخفيف، ودخول شرطة عسكرية روسية، ووجود الأمن العسكري للنظام في حواجز الشرطة الروسية، إضافة لدخول شرطة مدنية مناطق المعارضة، وفتح معبر نصيب، وتسليم المؤسسات الحكومية للنظام، وعمل تسوية لجميع المقاتلين والضباط المنشقين عن النظام.

822

| 02 يوليو 2018

تقارير وحوارات
السفير التركي في الدوحة لـ"الشرق": فوز أردوغان يعزز العلاقات بين قطر وتركيا

الدوحة وأنقرة قادرتان على مواجهة التحديات والمخاطر المستقبلية نتائج الانتخابات فنّدت تشكيك الغرب في شعبية الرئيس القدس خط أحمر.. وتركيا ستقف ضد محاولات تصفية القضية الفلسطينية الأتراك أكّدوا دعمهم لقيادتهم في مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار أنقرة لن تقف مكتوفة اليدين تجاه التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها صلاحيات رئيس الوزراء ستنتقل للرئيس والحكومة القادمة من 16 وزيراً فقط زيادة الاستثمارات ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب أهم أولويات الرئيس المشاريع الاقتصادية المقبلة ستسهم في وضع تركيا في مصاف الدول المتقدمة الدولة تخطط لرفع مستوى دخل المواطن التركي لـ25 ألف دولار خيارات أنقرة في التحالفات متعددة وواشنطن مطالبة بتقديم مصالحها مع تركيا غصن الزيتون أوقفت مخططات الإرهابيين ومكّنت الأكراد من العودة لديارهم التدخل التركي في عفرين منع إقامة معسكر جبل قنديل آخر في سوريا قال سعادة السفير فكرت أوزر، سفير تركيا في قطر، إن الشعبين القطري والتركي تقاسما الفرحة بفوز الرئيس أردوغان، موكدًا أن فوز أردوغان يعزز العلاقات الإستراتيجية بين قطر وتركيا. وأوضح في حواره مع الشرق أن نتائج الانتخابات فندت ادعاءات الغرب حول شعبية الرئيس، مشيراً إلى أن الأتراك أكدوا دعمهم لقيادتهم في مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار. وشدد على أن أنقرة لن تقف مكتوفة اليدين تجاه التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها، موضحًا أن زيادة الاستثمارات ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب أهم أولويات الرئيس، وأن المشاريع الاقتصادية القادمة ستسهم في وضع تركيا في مصاف الدولة المتقدمة. وإلى نص الحوار.. * سعادة السفير، كيف رأيت حالة الفرح والابتهاج التي عمّت الشارع القطري عقب الإعلان عن فوز الرئيس أردوغان؟ * في الحقيقة، عندما نتحدث عن القطريين والأتراك، فإننا نتحدث عن شعب واحد، والعلاقات القطرية التركية أصبحت نموذجًا ينظر إليه بإعجاب، ليس على المستوى العربي والإسلامي فقط، وإنما على المستوى العالمي، فقد أثبتت العلاقات بين البلدين أنها استراتيجية، وقادرة على مواجهة التحديات والمخاطر المتشابهة بينهما، وبالتالي لا غرابة في تقاسم الشعبين الفرحة بفوز الرئيس أردوغان، لأنهما كما قلت، شعب واحد. وبهذه المناسبة، نتمنى في الأيام القادمة زيادة الاستثمارات القطرية في تركيا، وأن يكون هناك تعاون شامل على كافة الأصعدة بين الدولتين الشقيقتين، وكما تعلمون الطير لا يطير بجناح واحد. فوز الرئيس: * بعد فوز الرئيس أردوغان.. كيف ستكون تركيا في المرحلة القادمة؟ * لا شك أن الانتخابات التي جرت في 24 يونيو الماضي، والتي شملت انتخابات رئاسية وبرلمانية، تطبيقًا للتعديل الدستوري الذي جرى في أبريل الماضي، والذي كان بداية حقيقية للمرحلة الجديدة، ومثّل نقطة التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي. وكان من المفترض أن تجري الانتخابات الرئاسية في عام 2019، كما نص على ذلك التعديل الدستوري، الذي أكد على أن التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي يتم في أول انتخابات تجري، إلا أن الأجواء المحيطة بتركيا، وتشكيك الغرب في شعبية الرئيس، وكذلك دعوات المعارضة، جعلت الرئيس يدعو إلى هذه الانتخابات المبكرة، والتي فاز فيها من المرحلة الأولى بنسبة 53%، وحصل حزب العدالة والتنمية على 295 مقعدًا، إضافة إلى 54 أحرزها حزب الحركة القومية المتحالف معه، لتصل نسبة التحالف الحكومي في البرلمان إلى 60%. وقد أكد الأتراك في هذه الانتخابات أنهم يقفون خلف قيادتهم، ويؤيدونها لمواصلة مسيرة التنمية والاستقرار، ولمواجهة التهديدات الخارجية، علمًا أن تركيا لن تقف بعد الآن مكتوفة اليدين تجاه التحديات الخارجية التي تهدد أمن واستقرار البلاد. * إذاً ستنتقل تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، ما معالم هذا النظام؟ * صحيح، فبعد أن يؤدي الرئيس القسم أمام البرلمان، ستنتقل صلاحيات رئيس الوزراء إلى رئيس الدولة بموجب القانون، والتعديل الدستوري، وستتحول المؤسسات التابعة لرئيس الوزراء إلى رئاسة الجمهورية، وسيتم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الجمهورية، وسيكون مجموع الوزراء 16 وزيراً بدلاً من 24، علمًا أن التنسيق بين الوزارات في المرحلة الماضية لم يكن بالكفاءة المطلوبة، وهو ما ستتفاداه الحكومة الجديدة، كما أن جميع قرارات الرئيس ستعرض على البرلمان للتصديق عليها. أولويات الرئيس: * ما هي أولويات الرئيس في المرحلة القادمة؟ * في الحقيقة، إن تعداد الشعب التركي وصل إلى 82 مليون نسمة، وهو ما يقتضي على الرئيس المزيد من الاهتمام بالشأن الداخلي، من حيث التعليم وزيادة الاستثمارات وتوفير الوظائف، ودعم الاستقرار الداخلي، خاصة أن التقدم الاقتصادي يرتبط بالاستقرار السياسي. كذلك من أولوياته الرئيسية محاربة الإرهاب خارجيًا، ومواجهة الإرهابيين في عقر دارهم، وأعني بذلك معسكرات جبل قنديل، وكذلك الحدود السورية، التي لولا التدخل التركي السريع في عفرين لباتت جبل قنديل آخر. أما على الصعيد الاقتصادي، فمن المعروف أن حجم تصدير المعدات العسكرية ارتفع من 20% إلى 65%، وقريباً سيرتفع أكثر، وهناك شراكات اقتصادية وعسكرية وسياسية مع دول كثيرة تهدف إلى مزيد من تقدم الدولة، ورفع مستوى النمو. كما أن المطار الذي سيفتتح قريباً سيوفر 100 ألف وظيفة، ويحقق ما يقارب الـ70 مليار دولار سنوياً، كذلك هناك مشاريع عملاقة أخرى مثل القطار السريع والطرق والأنفاق، وقناة اسطنبول، وغيرها من المشاريع الأخرى، التي ستسهم في جعل تركيا في مصاف الدول المتقدمة. * وهل سيكون دخل المواطن التركي بنفس مقدار دخل مواطني الدول المتقدمة؟ * بخصوص رفع دخل المواطن، فقد ارتفع في السنوات الماضية من أقل 2900 دولار إلى 11 ألف دولار، إلا أن هناك مخططات لرفعه ليصل إلى 25 ألف دولار. * هل بالفعل تركيا قادرة على تقديم قروض بدون فوائد للدول الإسلامية بدلاً من اقتراضها من صندوق النقد الدولي، كما أعلن الرئيس أردوغان؟ * لقد سددت تركيا في عام 2013 جميع مديوناتها إلى البنك الدولي، وتحررت بذلك من القيود التي فرضت عليها، وفوّتت على الغرب أهم آلية للضغط عليها، وبكل تأكيد فإن تركيا كونها ترتبط بعلاقات تاريخية وإنسانية مع أشقائها العرب والمسلمين، فسوف تسعى لدعمهم ومساعدتهم للتحرر من قيود المؤسسات المالية الدولية، التي تفرض عليهم شروطًا لا تصب في مصلحة مواطنيهم. * تحدث وزير الخارجية التركي قبل الانتخابات عن دولتين مسلمتين تستهدفان تركيا.. من هما؟ * بكل تأكيد، هو يقصد الإمارات، ودولة أخرى، والإمارات تقوم بهذا الأمر بذريعة دعم تركيا لجماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها الإمارات عدوها الأول، رغم أنه ثبت للجميع أن الجماعة ليست إرهابية، والدليل أن الولايات المتحدة رفضت تصنيفها كإرهابية وكذلك الدول الأوروبية. * على ذكر الولايات المتحدة.. هل تحسنت علاقة تركيا معها بعد صفقة طائرات F35؟ *من المؤكد، أن العلاقات التركية- الأمريكية توترت بشكل ملحوظ في المرحلة الماضية، نظرًا لدعم واشنطن للجماعات الكردية الإرهابية في سوريا، التي لا تختلف أبدًا عن تنظيمي داعش والقاعدة، لكن نأمل أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها، وأن تقدم واشنطن مصالحها الإستراتيجية المستمرة مع تركيا على علاقتها الآنية مع المنظمات الكردية، وأن تنظر لتركيا باعتبارها حليفاً قوياً، وشريكاً لها في محاربة الإرهاب، وحل القضايا الإستراتيجية. وفي الحقيقة، لقد كان اللقاء الأخير الذي جمع وزير الخارجية التركي، ونظيره الأمريكي إيجابياً جدًا، ونتمنى أن يكون التنسيق في المناطق المعنية أعلى مما كان عليه في السابق، مع الوضع في الاعتبار أن خيارات تركيا في التحالفات أصبحت متعددة. * على ذكر الجماعات الكردية.. هل عاد الاستقرار للمنطقة بعد القضاء عليهم؟ * بفضل الله، لقد تم القضاء على التنظيمات الإرهابية التي كانت تستهدف المدنيين الأكراد وتستهدف تركيا في وقت واحد، كما كانت تخطط لتحويل الحدود التركية- السورية لشريط كردي، يصل إلى حدود البحر المتوسط، لكن عملية غصن الزيتون ودرع الفرات سابقاً، أوقفت مشروعهم، ومكنت المهجّرين من العودة لديارهم مرة ثانية، بعد أن استقرت المنطقة وعاد الأمن إليها، وتمت إزالة الألغام. إقامة مناطق آمنة: * تحدث الرئيس في أحد خطاباته أنه سيعيد السوريين اللاجئين إلى ديارهم.. هل ستكون العودة عبر المناطق الآمنة؟ * لقد اقترحت تركيا من قبل على المجتمع الدولي إقامة مناطق آمنة، وقدمنا لهم نموذجاً حياً في جرابلس والباب، بعد طرد داعش منهما، وطرده أيضاً من عين العرب كوباني، وبالتالي من الممكن فرض المناطق الآمنة، بالتعاون مع المجتمع الدولي، لكن هذا يستوجب التنسيق مع المجتمع الدولي؛ لأن أنقرة لا تستطيع بمفردها فرض مناطق آمنة على مساحات شاسعة دون التنسيق معه، ومع الأطراف ذات الصلة بالملف السوري. القضية الفلسطينية: * ما موقف تركيا من القضية الفلسطينية؟ * على صعيد القضية الفلسطينية، فإن تركيا كونها ترأس منظمة التعاون الإسلامي، ستسعى بكل جهدها لدعم حل الدولتين، ومنع التفريط في القدس، خاصة أن الشعب التركي يعتبر فلسطين والقدس خطًا أحمر، والرئيس أردوغان أعلن ذلك في خطاباته في كل مناسبة، وبالتالي فإن تركيا ستقف ضد أية محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.

2504

| 01 يوليو 2018

عربي ودولي قوات نظام الأسد في درعا - رويترز
المنظمة العربية لحقوق الإنسان: ما يحدث في سوريا وصمة عار

عبّرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن قلقها البالغ إزاء الهجمات التي يشنها النظام السوري مدعوماً من روسيا وإيران وميليشيات مختلفة على الجنوب السوري، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى ودمار في الممتلكات وموجة نزوح كبيرة. وقالت المنظمة إن عمليات القصف الوحشية لقرى ومدن الجنوب السوري هي الاٍرهاب بعينه، والحقيقة التي لا يمكن المراء فيها أن النظام السوري وداعميه ارتكبوا أفظع الجرائم بحق المدنيين السوريين؛ مما يجعل كل المصطلحات عاجزة عن الإحاطة بها. وأضافت: وَمِمَّا يزيد من المعاناة رفض الأردن فتح حدوده لآلاف المهجرين الهاربين من ويلات القصف بحجة أن البلاد لم تعد قادرة على استيعاب مزيد من اللاجئين السوريين. إن موقف الحكومة الأردنية في ظل هذه الأوضاع الخطيرة لا يمكن تبريره، وهو يخالف كل المواثيق والأعراف الدولية التي تنص على وجوب مد يد العون للنازحين وإيوائهم وتقديم الغذاء والدواء. وفي السياق، ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشدة بالهجمات الوحشية ضد درعا وما حولها، وطالب الأمم المتحدة والدول الإسلامية والعربية بإيقاف هذه الحرب المدمرة وبإيجاد حل عملي مخلص يحقق للشعب السوري كرامته، وحقوقه المشروعة وناشد الاتحاد جميع المنظمات الإنسانية والخيرية للقيام بواجبها نحوهم والتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية لتوفير الملاذ الآمن والعيش الكريم حتى يعودوا إلى بلادهم مكرمين معززين. كما طالب الاتحاد الدول الضامنة للهدنة باحترام التزاماتها. من جهته، قال إبراهيم الجباوي المتحدث باسم الجيش السوري الحر أمس إن اجتماعاً عقدته المعارضة مع الجانب الروسي في جنوب سوريا للتفاوض على اتفاق سلام مع الحكومة انتهى بالفشل بعد رفض مطالب موسكو بالاستسلام. وقال الجباوي الاجتماع انتهى بالفشل. الروس لم يكونوا مستعدين لسماع مطالبنا وقدموا خياراً واحداً هو قبول شروطهم المذلة بالاستسلام، وهذا رُفض. وجدّد مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه ولمدة ستة أشهر مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان (اندوف)، داعياً الجماعات المسلحة إلى مغادرة المنطقة الفاصلة بين إسرائيل وسوريا. من جانبه، دعا السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في جنوب غرب سوريا. من جهة أخرى، قال الكاتب في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، ديفيد أغناتيوس، في مقال له: إن الحرب الكارثية في سوريا متواصلة، وإنه لا أمل بنهاية دبلوماسية لتلك الحرب، مشيراً إلى وجود إشارات على اتفاق أمريكي روسي إسرائيلي؛ يتضمّن بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في مقابل تعهّدات روسيّة بتقييد وتقليص النفوذ الإيراني في سوريا. وكشفت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية عن أن روسيا بدأت، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بسحب قواتها الموجودة في مناطق القتال بسوريا؛ تمهيداً على ما يبدو لانسحاب واسع، في خطوة قد تكون بداية لنهاية تورّط موسكو في الحرب هناك.

854

| 01 يوليو 2018

عربي ودولي غارة على درعا
22 قتيلاً في غارات روسية على درعا

فرنسا تحقق مع شركة مولت أنشطة إرهابية قتل 22 مدنياً على الأقل اليوم جراء غارات روسية استهدفت بلدات عدة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا في جنوب البلاد، وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن أكثر من 35 غارة روسية استهدفت البلدة غداة خروج مستشفى فيها من الخدمة جراء غارات روسية. وتعد هذه الحصيلة الأكثر دموية منذ بدء التصعيد على محافظة درعا في التاسع عشر من الشهر الحالي. ودانت دول غربية عدة داعمة للمعارضة الهجوم، مطالبة موسكو بوقف قصفها للمنطقة التي ترعى فيها اتفاق لخفض التصعيد منذ عام. وقتل تسعة أشخاص في تفجير مزدوج في مدينة عفرين في منطقة سيطرت عليها جماعات معارضة. وأجبرت العملية عشرات الآلاف على الفرار من بلداتهم وقراهم خصوصاً في الريف الشرقي، توجه معظمهم الى المنطقة الحدودية مع الأردن، الذي أكد أنه سيبقي حدوده مغلقة. وجددت دولة الكويت الإعراب عن تقديرها ودعمها للجهود كافة التي تقوم بها الأمم المتحدة على جميع الأصعدة المتعلقة بالأزمة في سوريا. جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها السفير منصور العتيبي مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في جلسة عقدها مجلس الأمن لبحث الأوضاع في سوريا. من جانبها، قالت فرنسا في بيان إن هجوم الحكومة السورية في جنوب غرب البلاد يخاطر بزعزعة الاستقرار بالمنطقة ودعت روسيا إلى تنفيذ التعهدات التي قطعتها العام الماضي في ما يتعلق باتفاق خفض التصعيد في المنطقة. وقال مصدر قضائي إن فرنسا فتحت تحقيقا رسميا مع شركة لافارج الفرنسية- السويسرية للأسمنت فيما يتعلق بمزاعم بتمويل أنشطة إرهابية في سوريا والمساعدة والتحريض على جرائم ضد الإنسانية.

463

| 28 يونيو 2018

عربي ودولي السفير التركي
الجالية السورية في قطر تحتفل بفوز الرئيس أردوغان

السفير التركي يشيد بعمق العلاقات بين الشعبين ميركل تشيد بدور تركيا في إيواء اللاجئين أقيمت في الدوحة احتفالية خاصة بمناسبة فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات، شارك فيها السفير التركي فكرت أوزر، وأحمد معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري، وممثلو السفارة السورية في قطر والمدرسة التركية بالدوحة والعشرات من أبناء الجالية السورية، حيث نظم الاحتفالية الأربعاء فهد حمد المشهداني أحد الأعيان السوريين في قطر. وقدمت فرقة سورية عدداً من الأناشيد والأشعار التي تتحدث عن تركيا ورئيسها أردوغان. وقدم السفير التركي أوزر في كلمته الشكر للجالية السورية بالدوحة على الحفل الذي وصفه أنه يعبر عن عمق العلاقات بين الشعبين. وبيّن السفير أن “استقبال تركيا لإخوانهم السوريين كان نصرة لهم، كالأنصار الذين نصروا المهاجرين”. فيما قال المشهداني، باسم الجالية السورية “نبارك للأمة الإسلامية عامة وللدولة التركية الصديقة خاصة بفوز الرئيس أردوغان، حيث إننا نعتبر هذا النصر هو نصر للأمة الإسلامية عامة ولشعوب المنطقة”. وأضاف “نتمنى لدولة تركيا شعباً وحكومةً وعلى رأسها الرئيس أردوغان مزيداً من التقدم والازدهار”. على صلة بنتائج الانتخابات الرئاسية، أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، مديرها العام، شنول قازانجي، أن الوكالة أتمت مهمتها المتمثلة بإيصال نتائج الانتخابات بنجاح وفي السياق، تطابقت بيانات حزب الشعب الجمهوري التركي (المعارض) حول نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مع البيانات التي قدمتها وكالة الأناضول واللجنة العليا للانتخابات. من جهة اخرى، أعرب مسلمون أمريكيون، وبينهم عدد من قادة الرأي العام بالولايات المتحدة، عن سعادتهم الغامرة بنتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحاسمة التي جرت في تركيا الأحد الماضي. ويرى نعيم نيغ، مدير مركز دار الهجرة الإسلامي في ولاية فرجينيا أن تولي أردوغان وحزبه ولاية جديدة سيضمن لتركيا مستقبلًا مزدهراً ومستقراً. وأشاد نيغ بشجاعة أردوغان لتبني موقف قيادي في قضايا المسلمين حول العالم. وفيما يعد مؤشرا على تعامل اوروبا مع الحقبة الجديدة في تركيا، أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدور تركيا في إيواء اللاجئين، قائلةً: يمكنكم انتقاد تركيا، لكنها أنجزت أشياء رائعة للاجئين. وأشارت ميركل في كلمة بالبرلمان الألماني إلى أن اتفاقية الهجرة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في مارس عام 2016، بخصوص حل أزمة اللاجئين، ما زالت تحتفظ بقيمتها، وتشكل مثالا يحتذى حتى اليوم، وتابعت قائلةً: علينا إعداد حزمة المساعدات المالية الثانية لتركيا والبالغ قيمتها 3 مليارات يورو، وبهذه الطريقة يمكننا أن نبعث برسالة مفادها أننا ما زلنا ندعم أنقرة ونقف إلى جانبها فيما يخص أزمة اللاجئين.

685

| 29 يونيو 2018

عربي ودولي                                         وزير الخارجية الروسي لافروف
روسيا تؤكد أنها لم تنسحب من اتفاقية "خفض التصعيد" جنوب غربي سوريا

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو لم تنسحب من اتفاقية منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا. وقالت السيدة ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، في إحاطة إعلامية روسيا لم تنسحب من المذكرات المتفق عليها مع الولايات المتحدة والأردن والمؤرخة بتاريخ 7 يوليو 2017 و 18 نوفمبر من العام ذاته حول مناطق خفض التصعيد جنوب غربي سوريا. وشددت المسؤولة الروسية على ضرورة تنفيذ بنود الاتفاقية، بما في ذلك ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والقضاء على وجوده في تلك المنطقة. وكان السيد ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، قد حذر أمس، الأربعاء، من نشوب معركة شاملة في جنوب غربي سوريا، في أعقاب العمليات العسكرية الجارية في درعا، وقال نرى هجوماً برياً شاملاً وقصفاً جوياً وتبادلاً لإطلاق النار من الجانبين. وتشن قوات الرئيس السوري بشار الأسد، بدعم روسي، هجوما منذ عشرة أيام، على مواقع تسيطر عليها المعارضة السورية في جنوب غربي البلاد، وتحديداً في محافظة درعا. وقالت الأمم المتحدة إن الهجوم أدى حتى الآن لنزوح 45 ألف مدني على الأقل، كما قتل عشرات المدنيين بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان واتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية.

726

| 28 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
ترامب والعاهل الأردني يبحثان القضية الفلسطينية والأزمة السورية

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، جلسة مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي يزور الولايات المتحدة حالياً. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن المباحثات تناولت مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حيث أكد العاهل الاردني أن حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود لإعادة تحريك عملية السلام، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولاً إلى تحقيق السلام العادل والدائم، لافتاً جلالته إلى الدور الأمريكي المهم بهذا الخصوص. كما تناولت المباحثات التطورات المرتبطة بالأزمة السورية، حيث جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار والتهدئة في منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا، واحترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه بهذا الخصوص العام الماضي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا. كما تطرقت المباحثات أيضاً إلى مجمل الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

769

| 26 يونيو 2018

عربي ودولي الجيش العراقي.. صورة أرشيفية
بغداد: مقتل 45 داعشياً بينهم وزير الحرب

قُتل 45 عنصراً من تنظيم داعش بينهم قياديون في غارة جوية عراقية على ثلاثة أهداف للتنظيم المتطرف داخل الأراضي السورية.. وأشار مركز الإعلام الأمني التابع لقيادة العمليات المشتركة العراقية إلى أن طائرات إف 16 عراقية نفذت ضربة جوية موفقة استهدفت خلالها اجتماعاً لقيادات داعش في 3 أوكار للعصابات الإرهابية في منطقة هجين في شرق سوريا، ما أسفر عن تدمير الأهداف بالكامل، وقتل نحو 45 إرهابياً. وأضاف البيان أن الضربة جاءت بناء على أوامر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووفق معلومات استخباراتية دقيقة من خلية الصقور الاستخبارية، وبتنسيق وإشراف قيادة العمليات المشتركة. وتابع أن من بين القتلى ما يسمى المشرف على ملف وزير الحرب، نائب وزير الحرب، (المسؤول) العسكري، أحد أمراء الإعلام، ناقل بريد المجرم أبوبكر البغدادي، قائد شرطة داعش، وإرهابي آخر يعد من أهم القيادات أيام تنظيم القاعدة.

851

| 23 يونيو 2018