رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
مجلة أمريكية: الغارة الإسرائيلية على دمشق استهدفت قادة حزب الله.. هذا ما جرى

كشفت مجلة نيوزويك الأمريكية تفاصيل الغارة الإسرائيلية قرب دمشق مساء أمس الثلاثاء.وقالت المجلة في تقريرها الذي ، إن قادة من حزب الله اللبناني كانوا هدفا لغارة جوية نفذها الطيران الإسرائيلي على دمشق. ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن عددا من قادة حزب الله قتلوا في الغارة. وحصلت المجلة على المعلومات من مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية لديه معرفة بالمعلومات التي تقدمها وزارة الدفاع الإسرائيلية. وتم تنفيذ الغارة بعد دقائق من ركوب القادة طائرة كانت متوجهة إلى إيران. وتم استهداف عدد من المواقع الإيرانية ومخازن الأسلحة في الغارات. واحتوت مراكز الإمدادات على ذخيرة موجهة بنظام جي بي أس، والتي تعد من أحسن الأسلحة المتوفرة لدى الجيش الإيراني وحزب الله. وأكد الإعلام السوري الرسمي استهداف مخزن للجيش في الهجوم وجرح ثلاثة جنود. وقال في بيان: تصدت دفاعاتنا للصواريخ المعادية التي أطلقتها الطائرات الإسرائيلية من فوق الأجواء اللبنانية وأسقطت معظمها قبل وصولها للأهداف. وقال متحدث عسكري إسرائيلي في بيان نقلته وكالة أنباء أسوشييتدبرس: تم تفعيل النظام الجوي ضد صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سوريا. وقال المصدر الأمريكي إن إسرائيل هي التي بادرت بالهجوم. وجاءت الهجمة الإسرائيلية بعد ستة أيام من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن سحب ألفي جندي أمريكي من سوريا واستقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس، احتحاجا على القرار.

834

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي
تركيا تهدد الأسد: سنهدم الدنيا على رأسه إذا هاجم جنودنا

وجّهت تركيا تحذيراًشديد اللهجة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيما يتعلق بوضع القوات التركية الموجودة في نقاط المراقبة بمنطقة خفض التصعيد التابعة لمحافظة إدلب السورية، بموجب تفاهمات أستانة مع روسيا وإيران. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم كالن، خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس الثلاثاء، رداً علىورود معلومات عن دخول رتل عسكري تابع لقوات الأسدإلى منطقة منبج شرقي حلب، بالتنسيق مع المليشيات الكردية الانفصالية، التي تسيطر على مدينة منبج وريفها. وأكدت وكالة الأناضول أن قوات النظام دخلت بلدة العريمة على خط الجبهة بين منطقة درع الفراتوريف منبج الغربي،بعد اجتماع قصير مع قيادات المليشيات الكردية، مشيرةً إلى أن الأخيرة سلّمت البلدة لقوات النظام. وبحسب ما ذكرته الصحافة التركية، فإن أحد الصحفيين وجَّه سؤالاً إلى كالن، مفاده: أنتم أدليتم بتصريحات تتعلق بوجود الجيش التركي في إدلب، ووزير الخارجية الروسي قال إن اتفاقاًتم مع الحكومة السورية بشأن ذلك. كيف تقيّم هذا الأمر؟. أجاب المسؤول التركيقائلاً: في الحقيقة، نحن اتفقنا بهذا الخصوص مع روسيا وإيران،أي إن الدول الثلاث الضامنة توصلت لاتفاق في هذا الإطار،هم الآن يعلنون أنه تم إكمال المفاوضات التي كانوا يجرونها مع النظام السوري، في المنطقة 12 نقطة مراقبة، ويتم توفير الإمكانات كافة لجنودنا من حيث الدعم بأنواعه كافة. وتابع كالن: نحمد الله تعالى؛ لم يحدث حتى الآن أي هجوم أو اعتداء، ونرغب في استمرار هذا الوضع على ما هو عليه من الأمن والاستقرار. ونتخذ التدابير كافة من أجل ذلك. وأكّد أن النظام السوري لن يجرؤ على مهاجمة القوات التركية المتمركزة في نقاط المراقبة، مضيفاً: الأسد يعرفأننا سنهدم الدنيا فوق رأسهفي حال قيامهبأي اعتداء علينا. من جهة أخرى، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، أن تركيا التي تمتلك حدوداً مشتركة طويلة مع سوريا، لها مسوغات معيّنة في أن تستجيب لتهديدات أمنها، لا سيما إذا كانت تلك التهديدات إرهابية. وقال غاتيلوف في حديث لصحيفة إزفيستيا: ننطلق من أن المسألة الكردية موضوع حساس جداً بفسيفساء سوريا السياسي،نشاط تركيا في الشمال السوري ظاهرة مؤقتة ترتبط بالمخاوف المتعلقة بالأمن القومي والخطر الإرهابي قبل غيره. وأضاف: لا نريد إصدار الأحكام على مدى كون هذه المخاوف مسوَّغة،نعلم أن أنقرة تعلن تأييدها الكامل وحدة أراضي سوريا وسيادتها، ولا شيء يحملنا على التشكيك في مصداقية هذا الموقف. وكانت تركيا قد أعلنت استكمال خطط العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مناطق شرقي الفرات بسوريا، لمهاجمة أوكار المليشيات الكردية الانفصالية والقضاء عليها. وأوضح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قائلاً: تم التخطيط لكل شيء بخصوص عملية شرقي الفرات العسكرية التركية المرتقبة، والأمور تسير وفقاًللجدول الزمني المحدد. وقبل أيام، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إطلاق عملية عسكرية شرقي الفرات، لتطهير المنطقة من الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني PPK، لكنه أعلن تأجيل العملية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا، إلى ما بعد اكتمال سحب القوات الأمريكية من سوريا.

2360

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أردوغان: واشنطن قامت بما يقع على عاتقها بإعلان انسحاب قواتها من سوريا

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بما يتوجب عليها القيام به وهو إعلان انسحاب قواتها من سوريا. وقال أردوغان، في تصريحات اليوم، إن بلاده تنظر إلى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجابية على عكس تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعرب عن أسفه لقرار الانسحاب الأمريكي.. مؤكدا أن أنقرة ستواصل التعاون مع الرئيس الأمريكي خلال هذه المرحلة. وذكر أن عملية عبر الحدود ضد حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي ووحدات الحماية الشعبية في سوريا ستشن قريبا، وربما تشمل مناطق تواجد القوات الأمريكية حاليا، مبينا أن بلاده ستواصل محاربة التنظيمات الارهابية بحزم. وفي جانب آخر من تصريحاته، كشف الرئيس أردوغان أن وفدا تركيا سيتوجه إلى موسكو قريبا للتمهيد للقاء يجمعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وكان السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي قد أفاد في وقت سابق بأن بلاده أعدت الخطط العسكرية الكاملة لعملية منطقة شرق نهر الفرات المرتقبة. يذكر أن الجيش التركي قام خلال أغسطس عام 2016 بعملية عسكرية ضد مسلحي منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة وأذرعها أطلق عيلها اسم عملية درع الفرات، ثم تلتها في يناير الماضي عملية أخرى أطلق عليها غصن الزيتون لطرد الجماعات الإرهابية من بينها تنظيم داعش من المناطق الشمالية لسوريا المتاخمة للحدود التركية.

2199

| 25 ديسمبر 2018

اقتصاد مشهد من العاصمة الأردنية
الأردن بصدد تقييد الواردات السورية

رجح مصدر مسؤول أن تتخذ الحكومة الأردنية قرارا لوضع ضوابط وقيود على واردات الأردن من سوريا، وذلك بعد شكاوى القطاع الصناعي الأردني حول عراقيل تعوق دخول منتجاته إلى سوريا. وقال المصدر: وزارة الصناعة والتجارة والتموين تدرس حاليا الإجراءات التي تتخذها السلطات السورية وتقيّم أثرها المالي والاقتصادي لتحديد مدى الاستفادة أو الضرر، خصوصا بعد فتح معبر جابر نصيب.

498

| 24 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
ماتيس يوقع قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا

أنقرة وواشنطن تنسقان لمنع حدوث فراغ أحداث غير متوقعة في الشرق الأوسط وأفغانستان بعد قرار ترامب قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إن بلاده موجودة في سوريا من أجل إعادة الحرية إلى الأشقاء العرب والأكراد هناك. وأوضح أردوغان، في خطاب بالعاصمة أنقرة، أن القضية السورية مسألة حرية ووحدة تراب.. وأضاف أن تركيا تعتبر أمن وسلامة العرب في سوريا قضية تخصها. وعن التركمان في سوريا، قال: هم إخواننا وأشقاؤنا وسلامتهم واستقرارهم قضيتنا. أردوغان، أكد أيضا أن تركيا لن تترك أكراد سوريا، تحت رحمة منظمة بي كا كا/ ب ي د الإرهابية. وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي اتفقا على التنسيق بين البلدين لمنع حدوث أي فراغ في السلطة بالتزامن مع انسحاب الولايات المتحدة من سوريا. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن نظيره التركي، زوّده بمعلومات وافية، حول إمكانية تركيا في القضاء على بقايا تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. جاء ذلك في تغريدة نشرها ترامب على حسابه في تويتر، علق فيها على المكالمة الهاتفية التي أجراها مع أردوغان أمس الأول. وقال ترامب في تغريدته: أردوغان زودني بمعلومات وافية عن إمكانية بلاده في القضاء على بقايا داعش بسوريا، وهو شخص قادر على ذلك، إضافة إلى ذلك، فإن تركيا جارة لسوريا، وجنودنا عائدون إلى الديار. وكتب ترامب، في تغريدته: أجريت اتصالًا مثمرًا مع الرئيس التركي تباحثنا خلاله بشأن مكافحة تنظيم داعش، والانسحاب المنسق بشكل عال والبطئ للقوات الأمريكية من سوريا. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه بحث كذلك التبادل التجاري بين البلدين بشكل موسع. ووقع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قرار سحب قوات بلاده من سوريا وأضافت شبكة التلفزيون الأمريكي سي إن إن نقلًا عن مسؤولين اثنين في وزارة الدفاع، أن ماتيس وقع بالفعل على قرار الانسحاب من سوريا. ولفت المصدر الى أن القرار يتضمن معلومات حول كيفية انسحاب الجنود الأمريكيين من سوريا وجدوله الزمني. وأكّد أن الانسحاب سوف يبدأ مطلع العام القادم ومن المتوقع أن يستمر لبضعة أسابيع. وسيناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأسبوع المقبل في البرازيل، قرار الرئيس الأمريكي سحب القوات الأمريكية من سوريا. وفي وقت سابق، قال نتنياهو، إن إسرائيل ستواصل التصدي للوجود الإيراني في سوريا. وذكر موقع نيوز ري الروسي أن قرار استقالة ماتيس لا يمكن فصله عن إعلان ترامب عن انسحاب الوحدات الأمريكية من سوريا. ومعروف أن ماتيس من الأطراف التي أيدت دعم الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية. بالإضافة إلى ذلك، وبعد يوم من الإعلان عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، أعلن ترامب عن خفض عدد الوحدات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان. ويرى بعض الخبراء، أن قرار ترامب المزدوج والمتعلق بسوريا وأفغانستان، قد يتسبب في وقوع سلسلة من الأحداث المتتالية وغير المتوقعة في الشرق الأوسط وأفغانستان. وأوضح الموقع أن روسيا ترى أن قرار ماتيس يرتبط ارتباط مباشرا بإعلان ترامب عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، وهو ما صرح به المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، ميخائيل بوغدانوف. وفي هذا السياق، أفاد بوغدانوف قائلا: علينا أن نرى كيف سيتم تنفيذ هذا القرار، لاسيما أن رحيل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، يعد أحد العواقب المباشرة لهذا القرار. ونقل الموقع عن رئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، كونستانتين كوساشيف، أن رحيل ماتيس إشارة إيجابية للكرملين، لا سيما أن ماتيس يعرف بموقفه المتشدد والعدائي تجاه روسيا. الجدير بالذكر أن العلاقات الروسية الأمريكية والتعاون في المجال العسكري بين البلدين لا يعتمد على وزير الدفاع أو على رئيس هيئة الأركان المشتركة. ونوه الموقع بأن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، يسمح لروسيا بتعزيز نفوذها داخل الشرق الأوسط، وذلك بحسب ما توصل إليه كوساشيف. تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية في سوريا أداة سياسية. وللحفاظ على المصالح الأمريكية وللتأثير على الوضع هناك، يمكن لترامب اعتماد أساليب أكثر دهاء.

287

| 25 ديسمبر 2018

عربي ودولي ترامب وأردوغان
ترامب يبحث هاتفيا مع أردوغان انسحاب القوات الأمريكية من سوريا

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، مكافحة تنظيم داعش، وانسحاب القوات الأمريكية من سوريا. وكتب ترامب، في تغريدة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أجريت اتصالا مثمرا مع الرئيس التركي، تباحثنا خلاله بشأن مكافحة تنظيم داعش، والانسحاب المنسق بشكل عال، والبطيء للقوات الأمريكية من سوريا. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه بحث مع نظيره التركي أيضا التبادل التجاري بين البلدين بشكل موسع. وكان ترامب قد أعلن يوم الأربعاء الماضي رسميا، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني، وذلك بعدما أكد أن ذلك جاء بعد القضاء على تنظيم داعش في سوريا بشكل كبير.

635

| 23 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات أحمد الهواس ومحمد العبدالله
خبراء ومحللون سوريون لـ"الشرق": الانسحاب الأمريكي من سوريا ترجمة لوعود ترامب الانتخابية

الهواس: الانسحاب مخطط أمريكي لاستنزاف تركيا في سوريا العبدالله: تركيا الطرف المؤهل لملء فراغ الانسحاب أكد خبراء ومحللون سوريون، أن الانسحاب الأمريكي من سوريا ترجمة للوعود الانتخابية الشعبية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأنه جاء بعد أن اطمأنت أمريكا إلى إنهاء الثورة السورية، لافتين إلى أن الخروج الأمريكي يورط الروس ويضعهم أمام استحقاقات سياسية، وأن تركيا الطرف المؤهل لملء فراغ انسحاب القوات الأمريكية. وأشاروا إلى احتمال وجود سيناريو أمريكي لاستنزاف تركيا في سوريا، مشيرين إلى أنه إذا ما تحقق هذا السيناريو فإن الجامعة العربية ستعمد في حال دخول تركيا إلى سوريا لاعتباره غزواً، وهذا ما قد يدخل تركيا في البند السابع. الدكتور أحمد الهواس المحلل السياسي السوري رأى أن الانسحاب الأمريكي قد يبدو مفاجئاً لكنه متوقع بعد أن اطمأنت أمريكا إلى إنهاء الثورة السورية، وتم تدمير الدولة السورية، واستحالة عودة سوريا دولة بسيطة كما كانت، فضلاً عن احتياجها لعشرات السنوات كي تتعافى بعد هذا الدمار الهائل، مؤكداً ان كل ذلك جاء دعما للنظام الطائفي وحماية لإسرائيل. وأوضح الهواس في تصريحات خاصة لـ»الشرق» أن الانسحاب يجعل المراقبين أمام سيناريوهين: الأول: أن الانسحاب جاء باتفاق مع تركيا بحيث تتقدم باتجاه المناطق التي تسيطر عليها قوات ما يسمى بسوريا الديمقراطية «قسد» والتي تشكل ثلث مساحة سوريا، وهذه المنطقة تكون تحت حمايتها ويديرها السوريون وتلتحق بالريف الحلبي وإدلب، حيث تتم فيها حركة إعمار واسعة يساهم فيها الاتحاد الاوروبي وسينقل إليها اللاجئون فيما بعد وتبقى مدة زمنية (سوريا الشمالية) حتى يتم الاتفاق بشكل نهائي مع باقي سوريا، لافتاً إلى أن هذا الأمر يؤسس لفدرلة سوريا وجعل جنوبها وغربها تحت سلطة الأقليات، إضافة إلى توطين عشرات الآلاف من الطائفيين القادمين من خلف الحدود، وهذا الحاجز البشري هو أمان للصهاينة حسب نظرية شارون بأن أمن إسرائيل بحزام طائفي. وأشار المحلل السياسي السوري إلى أن السيناريو الثاني يتمثل في أن واشنطن تريد استنزاف تركيا داخل سوريا، لذلك تورطها في الدخول إلى العمق السوري، وقد تعطي لنظام بشار الأسد ضوءا اخضر في التقدم للرقة بعد ان تسلمها عصابات قسد للنظام. ◄ الجامعة العربية ونوه الهواس، إلى أنه إذا ما تحقق السيناريو الأخير فإن الجامعة العربية ستعمد بضوء أخضر من واشنطن في حال دخول القوات التركية إلى الأراضي السورية إلى اعتبار الدخول التركي غزوا، وستستند إلى اتفاقية أضنة التي لا تسمح للحكومة التركية بالدخول إلى مسافة تزيد على 5 كيلومترات في حال تعرض أمنها القومي للإرهاب وملاحقة عناصر البي كا كا الإرهابي، مبيناً، أن هذا السيناريو سيدخل تركيا في البند السابع، وستجد أن حلفاءها كانوا يخططون للإيقاع بها. تنفيذ وعود من جانبه قال محمد العبدالله الكاتب الصحفي السوري، إن أسباب الانسحاب الأمريكي من سوريا له صلة بحسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشخصية ووعوده الانتخابية، المبنية أساسا على سياسات شعبوية، والتي أدخلته في صراع جدي مع المؤسسة السياسية التقليدية في أمريكا، وآخر تجليات هذا الصراع، كانت استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس. وعن مآلات الانسحاب على الملف السوري من الناحيتين السياسية والعسكرية، أكد عبدالله في تصريحات خاصة لـ»الشرق» أن الانسحاب سيخلط الأوراق وسيضع الروس أمام استحقاقات سياسية، لا أظن أنهم مستعدون لها، وسيشكل لهم ورطة أكثر من كونه فرصة تمكنهم من التحكم بالملف السوري. وشدد الكاتب الصحفي السوري، على أن تركيا هي الطرف المؤهل لملء الفراغ الذي سيحدثه الانسحاب الأمريكي، وذلك لأنه تمّ بالتنسيق معها قبل اتخاذ قرار الانسحاب، لافتاً إلى أن تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب محادثته الهاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤكد ذلك. ◄ نجاح الأتراك وتساءل العبدالله: كيف ستتقاسم أنقرة هذا النجاح مع شريكتيها في أستانا موسكو وطهران؟ مجيباً لن ننتظر طويلا حتى نحصل على إجابة على هذا السؤال، لأن هذا الأمر يعتمد على مدى نجاح الأتراك باقناع الروس والإيرانيين بتعديل موقفهما من الثورة.

1743

| 23 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات الشرق
الكويت: مجلس الأمن خذل الشعب السوري

أكدت دولة الكويت أن الاستقرار النسبي الذي تشهده محافظة إدلب السورية نتيجة الاتفاق التركي الروسي، يعيد بصيص أمل بإمكانية إحراز خطوة مهمة نحو تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وبيان جنيف لعام 2012. جاء ذلك في إفادة قدمها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير منصور العتيبي، أمام جلسة لمجلس الأمن، الخميس، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، واستمع ممثلو الدول الأعضاء خلال تلك الجلسة إلى آخر إحاطة من المبعوث الأممي المستقيل من مهمته إلى سوريا، استافان دي ميستورا. وقال العتيبي: «لقد خذل مجلس الأمن والمجتمع الدولي الشعب السوري مراراً»، مشدداً بالقول: «علينا أن نعمل على تنفيذ القرارات الصادرة عن هذا المجلس من أجل تمكين الشعب السوري من تحقيق طموحاته المشروعة عبر تسوية سياسية تتوافق عليها جميع مكوناته». وأوضح أن «القرار 2254 الذي تم اعتماده قبل 3 سنوات، رسم خارطة طريق للوصول إلى تسوية سياسية عادلة في سوريا وإعادة الاستقرار فيها، لكن للأسف لم يتم تفعيل القرار ولم تتم ترجمته على أرض الواقع»، وأكد أنه «لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا». وحذر من أن «مصداقية مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة على المحك في هذه المرحلة الدقيقة من الأزمة»، وفي بداية الجلسة قال دي مستورا: «فشلنا في إقناع أطراف الأزمة السورية بالاعتراف ببعضهم البعض كمحاورين، وإني متأسف للغاية لأني لم أتمكن، ولأنكم أيضاً لم تتمكنوا، من تحقيق الشروط المطلوبة، والتي أعرفها جيّداً، لإحلال السلام في سوريا». وأكد المبعوث الأممي، الذي تنتهي مهمته نهاية ديسمبر الجاري، أن «تركيا وإيران وروسيا (الدول الضامنة لمسار أستانة) أبدت تعاوناً من أجل إنقاذ الأرواح وإنشاء مناطق التهدئة الأربع.. لكن أرواحاً كثيرة أزهقت بعد ذلك».

825

| 22 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات
أردوغان: لا نريد السطيرة على أي قطعة أرض سورية لكن لن نتنازل عن أمن بلادنا

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا قررت التريث لفترة فيما يتعلق بإطلاق العملية العسكرية شرق نهر الفرات (شمالي سوريا)، على خلفية الموقف الأمريكي الأخير. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي الجمعة في مدينة إسطنبول، خلال حفل لتوزيع جوائز لكبار المصدّرين الأتراك. وقال أردوغان، مكالمتي الهاتفية مع (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، واتصالات أجهزتنا الدبلوماسية والأمنية، فضلا عن التصريحات الأمريكية الأخيرة دفعتنا إلى التريث لفترة، لكنها بالتأكيد لن تكون فترة مفتوحة. وأكّد أن تركيا ليست لديها أطماع في الأراضي السورية، ولكن موقفها واضح تجاه الهجمات الإرهابية التي تستهدفها من تلك الأراضي. وأضاف لن نقدم تنازلات هناك على الإطلاق. ولفت أردوغان، إلى أن المستجدات الأخيرة دفعت تركيا إلى التريث لفترة فيما يتعلق بإطلاق العملية العسكرية ضد تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي، في شرق الفرات. وتابع: أولويتنا ضمان أمن المنطقة، والخطوات التي نخطوها سواء مع روسيا أو إيران هدفها تحقيق الأمن. وقال الرئيس التركي ترامب سألنا: هل بوسعكم القضاء على داعش؟ واستطرد أردوغان: نحن قضينا عليهم، ويمكننا مواصلة ذلك مستقبلا.. يكفي أن تقدّموا لنا الدعم اللازم من الناحية اللوجستية.. في النهاية بدؤوا (الأمريكيون) بالانسحاب. والآن هدفنا مواصلة علاقاتنا الدبلوماسية معهم بشكل سليم. وبيّن أن الجنود الأتراك والجيش السوري الحر، قادرون على تحييد التنظيمات الإرهابية بما فيها بي كا كا، وب ي د، وي ب ك، مثلما جرى تحييد 3 آلاف عنصر من داعش، في مدينة جرابلس السورية (شمال). وشدّد الرئيس التركي على أن العرب والأكراد والتركمان المخلصون في سوريا يدعون تركيا للتدخل، لأنهم يثقون بها. ولفت أردوغان، إلى اتباع تركيا سياسة خارجية ناجحة سواء من الناحية الدبلوماسية أو العسكرية أو من ناحية حماية أمن حدودها. وتابع: على الرغم من كل تحذيراتنا بخصوص شرق الفرات، فإن الحزام الإرهابي الذي يجري محاولات لتأسيسه أوصلنا إلى نقطة دفعتنا لاتخاذ التدابير لمواجهة كل أنواع المخاطر. وأضاف: للأسف لم نتمكن من بلوغ الأهداف المرجوة بالنظر إلى نتائج التواصل الدبلوماسي الكثيف الذي أجريناه مع الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة السورية. واستطرد أما في الوقت الراهن باشرنا في بلوغ المستوى المنشود. هذه المشاكل التي حدثت خلال حقبة أوباما بشكل خاص، انتقلت كتركة سيئة إلى فترة ترامب. وقال أردوغان، إن تركيا ستطلق، خلال الأشهر المقبلة، عملية في سوريا للقضاء على بقايا بي كا كا/ب ي د، وداعش الإرهابيين. وعن الوضع الاقتصادي في البلاد، قال أردوغان: حاول أحدهم من خلال التقلبات الأخيرة في أسعار صرف العملات الأجنبية وأسعار الفائدة والتضخم كسر معنويات وأمل شعبنا. وأوضح مع ذلك، عندما ننظر إلى عدد الشركات التي افتتحت وأغلقت في أكتوبر/تشرين الأول فقط، فإننا نرى أنه وصل إلى معدل أكثر من إيجابي مقارنة بالسنوات السابقة. وأشار إلى مباشرة 7 آلاف و160 شركة في تقديم أنشطتها خلال أكتوبر الماضي، في مقابل ذلك أنهت 1235 شركة نشاطها.

698

| 21 ديسمبر 2018

عربي ودولي وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو
مولود أوغلو: 3 مجموعات عمل بين تركيا وأمريكا لبحث الانسحاب من سوريا

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن مسؤولين من بلاده وأمريكيين، سيبحثون، في واشنطن في يناير/كانون الثاني المقبل، الانسحاب الأمريكي من سوريا، والمسائل المتعلقة بالتنسيق بين البلدين. جاء ذلك في تصريحات لقناة TRT Haber التركية (رسمية)، على هامش زيارة يجريها إلى مالطا. وأشار تشاووش أوغلو، إلى إنشاء 3 مجموعات عمل بين تركيا والولايات المتحدة. وقال إن المجموعات الثلاث ستجتمع بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في 8 يناير/ كانون الثاني المقبل، وستبحث انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وسبل التنسيق بين الجانبين التركي والأمريكي. وأضاف وزير الخارجية التركي، أنه ونظيره الأمريكي مايك بومبيو، اتفقا في آخر اتصال هاتفي بينهما، على استمرار التنسيق بين بلديهما في المرحلة المقبلة. وحول القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا، لفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول في اتصاله الهاتفي، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قرار انسحاب قواته من سوريا، ثم أعلن قرار الانسحاب بشكل رسمي بعد ذلك. وردا عن سؤال حول ما إن كانت تركيا تعتزم شن عملية ضد داعش خلال الأيام المقبلة، أوضح تشاووش أوغلو، أنه لا فرق بالنسبة لتركيا بين تنظيمات داعش وي ب ك/ بي كا كا وغولن الإرهابية. وشدد على أن تركيا مصرّة على مكافحتها لجميع التنظيمات الإرهابية وأكد تشاووش أوغلو، أن تركيا تولي أهمية كبيرة للحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقرارها، ولذلك تشعر بالانزعاج من الدعم المقدم إلى ي ب ك/ بي كا كا. وأشار إلى أن بلاده كانت تهدف لإنهاء خارطة طريق منبج (شمالي سوريا) في 90 يوما، ورغم أن التوقيع جرى في 4 يونيو/ حزيران الماضي، فإنّ ما تحقق حتى الآن غير مُرضي لتركيا. واعتبر أن السبب في ذلك لا يرجع لأنقرة وإنما لواشنطن. وحول عملية سحب سلاح التنظيمات الإرهابية، قال تشاووش أوغلو، إن تركيا تؤكد منذ البداية على ضرورة القيام بهذه الخطوة. ولفت إلى أن الأمريكيين يقولون على الدوام إن لديهم الأرقام المتسلسلة لهذه الأسلحة، وإنهم سيقومون بجمعها. واستدرك من غير الممكن سحب جميع الأسلحة، إلا أننا أخبرنا الجانب الأمريكي بشكل واضح بما نتوقعه بهذا الخصوص. وبالنسبة للوزير، فإن العلاقات التركية الأمريكية شهدت سابقا أياما عصيبة، ولا تزال بعض الموضوعات تفتقر إلى حل، مثل تسليم زعيم تنظيم غولن الإرهابي إلى تركيا، وقطع الدعم عن تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي. وأضاف أنه في حال انسحبت القوات الأمريكية من سوريا، تكون القضية الأخيرة قد حُلت. وفي معرض حديثه عن انخفاض سعر صرف الليرة التركية الذي واجهته بلاده مؤخرا، دعا تشاووس أوغلو، إلى عدم ربط الإشكال بالولايات المتحدة فقط. واعتبر، بهذا الخصوص، أن الهجوم الذي بدأ من لندن، وقفت خلفه أيضا بعض الدول المسلمة، فالأمر لم يكن يتعلق بالولايات المتحدة فقط. وأضاف أن ترامب، يُكن احتراما للرئيس أردوغان، ولديه صداقة عميقة معه، كما يُكن محبة واحترام لتركيا، ويظهر ذلك في اتصالاته الهاتفية ولقاءاته الثنائية.

743

| 21 ديسمبر 2018

عربي ودولي
هل تسببت مكالمة أردوغان لترامب في سحب القوات الأمريكية من سوريا؟!

أشارت تقارير إعلامية أن حول أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر سحب القوات الأمريكية من سوريا بشكل عفوي بعد مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان. ونفى البيت الأبيض صحة هذه التقارير، وكتب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، مساعد الرئيس ترامب، غاريت ماركيز في حسابه على تويتر: بكل تأكيد المعلومات الواردة في هذا التقرير غير صحيحة. ومن الواضح من السياق أن هذه الرواية الكاذبة للأحداث تأتي من مصادر تفتقد إلى الاطلاع على الموضوع، وهي ربما مصادر تركية لم تعرف بنفسها. وجاء ذلك تعليقا على تقرير لوكالة أسوشيتد برس، قالت فيه مصادر للوكالة إن أردوغان سأل ترامب خلال اتصال هاتفي لماذا لا تزال القوات الأمريكية موجودة في سوريا بعد دحر تنظيم داعش بنسبة 99 بالمئة. وحسب التقرير، فقد أكد أردوغان للرئيس الأمريكي أن تركيا قادرة على القضاء على الإرهابيين المتبقين بنفسها، دون مساعدة الولايات المتحدة. واتخذ ترامب قراره بعد مشاورات مع مستشار الأمن القومي جون بولتون. وذكرت الوكالة، أن بولتون وأردوغان استغربا من هذا القرار. وكان ترامب قد أعلن يوم 19 ديسمبر، عن الانتصار على تنظيم داعش، وسحب القوات الأمريكية من سوريا قريبا. ورغم ذلك فقد أكد البنتاغون أن العملية ضد التنظيم الإرهابي لم تنته، وستواصل الولايات المتحدة دعم حلفائها.

845

| 21 ديسمبر 2018