أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتبرت الخارجية الإيرانية الاجتماع الثلاثي القادم لقادة إيران وروسيا وتركيا خطوة إلى الأمام للسلام والأمن والاستقرار في سوريا، مشددة على أن الحل الدبلوماسي لايزال هو الحل الوحيد للأزمة السورية. وقال بهرام قاسمي الناطق باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي اليوم، فيما يتعلق باجتماع طهران الثلاثي (المقرر عقده يوم الجمعة القادم)، إن الاجتماع يأتي استمراراً لاجتماعات أجريت على مستوى الخبراء و وزراء خارجية كل من ايران وروسيا وتركيا. وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن الوصول لحل قضية مزمنة مثل سوريا لا يمكن معالجتها باجتماع واحد وأن الطرق الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحلها. وحول الاتفاق النووي والمقترحات الأوروبية بهذا الشأن قال قاسمي: فيما يخص التعاون اللاحق بين إيران وأوروبا فهناك منذ عدة أشهر زيارات ومقترحات تم طرحها وهي قيد الدراسة. وأضاف نأمل أن نصل إلى نتائج جيدة مع الأوروبيين خلال الفترة المتبقية وأن يجتازوا الامتحان بتفوق ويؤمنوا المصالح الايرانية.
1153
| 03 سبتمبر 2018
تضاربت الأنباء حول أسباب وقوع سلسلة من الانفجارات التي هزت وقعت في مطار المزة العسكري غرب العاصمة السورية دمشق، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتحدث المرصد عن استهداف صاروخي إسرائيلي محتمل، فيما أفادت وسائل إعلام حكومية عن انفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي. وقال مصدر عسكري سوري ومسؤول إيراني إن سلسلة انفجارات مدوية وقعت أمس قرب مطار المزة العسكري خارج العاصمة دمشق نجم عن ماس كهربائي. وكان مسؤول في تحالف إقليمي يدعم دمشق والمرصد السوري لحقوق الإنسان قالا في وقت سابق إن الانفجارات نجمت عن ضربات صاروخية إسرائيلية. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر عسكري قوله مطار المزة لم يتعرض لأي عدوان إسرائيلي وإن الأصوات التي سمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي. ولم يرد أي تعليق من إسرائيل. وبدورها، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن مسؤول عسكري إيراني موجود في سوريا قوله إن الانفجار وقع بسبب ماس كهربائي في مستودع للذخيرة على مشارف دمشق. وقال المسؤول في التحالف الإقليمي الذي يدعم الرئيس السوري بشار الأسد إن الانفجارات نجمت عن إطلاق صاروخ إسرائيلي عبر هضبة الجولان وإن الدفاعات الجوية السورية تصدت له. وأرجع المرصد السوري لحقوق الإنسان الانفجارات إلى ضربات جوية إسرائيلية وقال إنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. من جهة أخرى، حذر البابا فرنسيس امس من مخاطر حصول كارثة إنسانية في محافظة إدلب التي تتعرض منذ أيام لقصف من مدفعية النظام السوري. وقال البابا إن رياح الحرب ما زالت تعصف، وإن مشاعر قلق جديدة تصلنا حول مخاطر كارثة إنسانية ممكنة في محافظة إدلب بسوريا العزيزة على قلبنا. وجدد البابا في هذه المناسبة دعوته إلى الحوار والتفاوض وتجنيب المدنيين ويلات الحرب. ومنذ أسابيع، حشد النظام السوري تعزيزات في ضواحي محافظة إدلب، ويقصف يوميا بالمدفعية المناطق المتمردة، ويوقع إصابات، كما يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقد تكون محافظة إدلب، آخر معقل كبير للفصائل المعارضة في الشمال الغربي، الهدف المقبل لهجوم.
723
| 03 سبتمبر 2018
تظاهرة تندد بجرائم النظام السوري وحلفائه الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب التصعيد في إدلب أقدمت فصائل مقاتلة من محافظة إدلب على تفجير جسرين في منطقة قريبة من آخر معاقل المعارضة هذا، لإعاقة تقدم قوات النظام السوري في حال بدأت هجوما لاستعادة المحافظة، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد السوري ان الجسرين يقعان في محافظة حماة القريبة من إدلب ويربطان بين الاراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق الحكومية. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن هذا يأتي في إطار تحصين الفصائل تحضيرا للعملية العسكرية وإعاقة القوات من التقدم. وتابع عبد الرحمن السبب هو أنهم رصدوا دبابات وآليات النظام بالقرب من هذه المنطقة وحركة نشيطة للآليات. وقال الجسران هما الجسران الرئيسيان ولكن هناك جسرين آخرين. واشار المرصد الى ان الجسرين يقعان في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي ويقول خبراء إن الاراضي الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في سهل الغاب الواقعة بين محافظتي إدلب وحماة، قد تكون أحد أهداف هجوم يمكن ان يشنه النظام السوري وحليفته روسيا. ومنذ أسابيع تحشد قوات النظام تعزيزات في محيط إدلب الواقعة على الحدود التركية لا سيما قرب سهل الغاب. وتظاهر سكان ادلب امس ورفعوا علم الثورة ورددوا هتافات ضد النظام السوري وحلفائه وحذر مدير العمليات في مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة جون كينغ قبل أيام مجلس الأمن الدولي من أن السيناريو الأسوأ في إدلب قادر على خلق حالة طوارئ إنسانية على مستوى لم تشهده هذه الأزمة من قبل وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن أقل من نصف المنشآت الصحية العامة التي كانت موجودة سابقاً لا تزال تعمل حالياً في المناطق التي قد تشهد قريباً ارتفاعاً في أعمال العنف ويوضح بافل كشيشيك من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أن المنشآت المتبقية ليست مهيأة او مُجهزة بالشكل اللازم لمواجهة تدفق كبير في عدد المرضى، مشدداً على أن من شأن أي هجوم أن يفاقم من وضع متدهور أصلاً. وأفاد مرسوم صدر عن الرئاسة التركية ونشر امس أن تركيا صنفت هيئة تحرير الشام منظمة إرهابية وذلك مع استعداد دمشق لهجوم عسكري في شمال غرب سوريا حيث تتمتع الهيئة بوجود كبير. ومن جهته، دعا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، إلى إتاحة المزيد من الوقت أمام الدول الضامنة لمسار أستانة للحيلولة دون اندلاع اشتباكات في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في مكتب الأمم المتحدة بجنيف. وأوضح أن 2.9 مليون مدني يقطنون إدلب؛ بينهم 1.4 نزحوا من مناطقهم مرة واحدة على الأقل، مشيرا إلى أن 2.1 مليون من هؤلاء يواصلون العيش على المساعدات الإنسانية. وفي السياق، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تسعى لمنع الهجوم المحتمل على محافظة إدلب والذي سيشكّل حال تنفيذه كارثة بالنسبة إلى هذه المحافظة وسوريا كلها. جاء ذلك في تصريح للصحفيين قبيل مشاركته في اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة النمساوية فيينا. وأردف: نحن نتحدث كذلك مع بقية الأطراف المعنية، لأن مثل هذا الهجوم سيشكل كارثة بالنسبة إلى سوريا وإدلب. من جهة أخرى، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان على هامش القمة الثلاثية حول سوريا التي تعقد في طهران 7 سبتمبر، وصرح الكرملين ديمتري بيسكوف أمام الصحافة أبلِغنا من الطرف الإيراني أنهم عادوا إلى خيار طهران. لذلك يتمّ تحضير القمة الثلاثية في طهران. وكانت قناة ان تي في التركية الخاصة أعلنت أن القمة ستُعقد في تبريز (شمال). وأضاف المتحدث بالتالي، من الطبيعي توقع أن يغتنم بوتين وأردوغان هذا اللقاء الثلاثي لمتابعة محادثاتهما الثنائية.
406
| 01 سبتمبر 2018
قصفت قوات النظام السوري ريف إدلب بالفوسفور، كما قصفت ريفيْ حماة واللاذقية بالصواريخ، فيما طالبت الأمم المتحدة بإجلاء المدنيين. وقال مراسل الجزيرة إن قوات النظام قصفت بالفوسفور محيط بلدة بداما في ريف إدلب الغربي، وذكرأن قوات النظام استهدفت براجمات الصواريخ بلدة السرمانية في سهل الغاب بريف حماة، كما قصفت بصواريخ شديدة الانفجار محاور كباني في جبل الأكراد بريف اللاذقية، مشيرا إلى أن المنطقتين تقعان ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة، بينما تشهد أطرافهما عمليات تحشيد عسكرية لقوات النظام. من جانبها، دعت الأمم المتحدة امس روسيا وإيران وتركيا إلى الحيلولة دون اندلاع معركة في محافظة إدلب السورية ستؤثر على ملايين المدنيين وقد يستخدم فيها النظام السوري اسلحة كيميائية غاز الكلور وقال مصدر مقرب من النظام السوري إن القوات الحكومية تستعد لهجوم على مراحل. وعرض مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا التوجه إلى إدلب لتأمين إقامة ممر إنساني من أجل اجلاء السكان المدنيين قبيل هجوم يعد له الجيش السوري ويبدو وشيكا.وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف أنا مستعد للمساهمة شخصيا وجسديا، في تأمين ممر إنساني يتيح للسكان المدنيين الخروج إلى منطقة أكثر أمانا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت إن هناك مؤشرات على أن القوات السورية تعد لهجوم على إدلب.وأضافت أن ممثل واشنطن الجديد بشأن سوريا جيم جيفري طرح المخاوف المتعلقة بالهجوم المحتمل خلال اجتماع في الآونة الأخيرة مع سفير روسيا لدى الولايات المتحدة.وقالت يساورنا القلق ليس بشأن هجوم محتمل بأسلحة كيماوية فحسب وإنما نشعر بالقلق أيضا إزاء أي نوع من تصعيد العنف في إدلب يعرض المدنيين والبنية التحتية المدنية في إدلب للخطر.وأضافت ناورت للصحفيين عبرنا للحكومة الروسية عن مخاوفنا بخصوص شن أي هجوم محتمل على مستويات عديدة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ان المفاوضات إلى الآن لا تزال مستمرة بين المخابرات التركية وهيئة تحرير الشام والفصائل . من جانبه، قال السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي إن بلاده تسعى إلى ضمان سلامة حوالي أربعة ملايين شخص قبل انهيار وقف إطلاق النار في إدلب وإيصال المساعدات دون عوائق ووقف الهجمات على المنطقة. وأشار أكار إلى إقامة الجيش التركي 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب، ضمن مسار أستانا بهدف تحقيق الأمن والإستقرار.. مضيفا إننا نواصل المباحثات اللازمة حيال هذا الأمر على المستويين الدبلوماسي والعسكري.
656
| 30 أغسطس 2018
شددت وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون على أن هدفها في سوريا اختيار الشعب حكومة لا يقودها بشار الأسد، وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن واشنطن أجرت اتصالات فعالة مؤخراً مع روسيا بشأن الأسلحة الكيمياوية في سوريا، مشدداً على ان وزارة الخارجية الأميركية على اتصال دائم بالجانب الروسي لتفادي استخدام أسلحة كيميائية في إدلب ولفت الى اننا نركّز على تحسين وتعزيز تحالفاتنا الدولية لردع التهديدات. وفي السياق، كشفت صحيفة «الأخبار» اللبنانية، عن لقاء أمني رفيع المستوى عُقد قبل شهرين في دمشق بين ضباط أميركيين وسوريين وأفادت الصحيفة في عددها الصادر أمس بأنه في الأسبوع الأخير من يونيو 2018، وصل «وفد ضمّ ضباطاً من وكالات استخباراتية وأمنية أميركية عدة»، على رأسه ضابط رفيع المستوى، إلى دمشق على متن طائرة إماراتية خاصة، قبل أن يتوجه للقاء رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، علي مملوك، في منطقة المزة. وكتبت الصحيفة: «كان مملوك في استقبال الوفد الأميركي الزائر وإلى جانبه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة اللواء ديب زيتون ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء موفق أسعد. واستمر اللقاء بين الجانبين 4 ساعات». ونقلت الصحيفة «بحسب معلومات» قالت إنها حصلت عليها، أن الوفد الأميركي قدم عرضاً يتضمن سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا مقابل 3 مطالب: انسحاب المقاتلين الإيرانيين من الجنوب السوري، ضمانات «لحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في شرق سوريا»، وتزويد الجانب الأميركي بالمعلومات الكاملة حول المجموعات «الإرهابية» في سوريا وخصوصاً المقاتلين الأجانب والقادرين منهم على «العودة إلى الدول الغربية». وفي قضية المعلومات حول المقاتلين الأجانب، قال الجانب السوري إن دمشق «لن تقدم أي تعاون أو تنسيق أمني قبل الوصول إلى استقرار في العلاقات السياسية بين البلدين». وانتهى اللقاء بالاتفاق على إبقاء التواصل قائماً عبر القناة الروسية – الإماراتية. من جهة أخرى، أوضحت الرئاسة الروسية الكرملين أنها لا تملك معلومات مؤكدة تفيد بإطلاق الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرات بأنها ستوجه ضربة عسكرية ضد سوريا في حال تم استخدام السلاح الكيميائي في النزاع الجاري في هذا البلد. ونقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء عن وزير الدفاع سيرجي شويجو تصريحه بأن الجيش الروسي يجري محادثات مع جماعات مسلحة في إدلب السورية الواقعة تحت سيطرة المعارضة للتوصل لتسوية سلمية، ونقلت عنه قوله إن هدف محادثات إدلب هو التوصل لحل سلمي مشابه للتسويات التي جرى التوصل إليها في الغوطة الشرقية ودرعا. من جهته، دعا السيد ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا كبار الدبلوماسيين من عدد من بلدان العالم للحضور إلى مدينة جنيف السويسرية في الرابع عشر من شهر سبتمبر القادم لمناقشة اللجنة الدستورية السورية.
1187
| 29 أغسطس 2018
أنقرة ترسل تعزيزات عسكرية لحدودها مع سوريا الأمم المتحدة: تركيا نموذج في استضافة اللاجئين قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه إذا تصرفت الولايات المتحدة مثل الكاوبوي (رعاة البقر) فسيكون هناك رد على ذلك. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره الليتواني، ليناس لينكيفيسيوس، عقب لقائهما أمس الثلاثاء، في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الوزير التركي إلى ليتوانيا. وأضاف جاويش أوغلو: إذا قالت واشنطن أنا أفعل كل ما أريد، مثلما يحدث في أفلام الكاوبوي، فسيكون لنا رد على ذلك. وأردف: علاقتنا مع روسيا ليست بديلة عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، فتركيا تحرص على التوازن في سياستها الخارجية. وتطرق جاويش إلى العقوبات الأمريكية على إيران وأكد عدم التزام تركيا بها. وشدد جاويش أوغلو على أن تركيا ليست ولاية أمريكية، وأضاف: لسنا مضطرين للموافقة على أي قرار غير عادل صادر من دولة تجاه أخرى. وأكد جاويش أوغلو أن تركيا بإمكانها أن تبقي سياستها الخارجية بتوازن تام مع الجميع. ولفت إلى إن هناك العديد من الحكومات للبلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تبحث عن سُبل تأسيس علاقات جيدة مع روسيا في الوقت الراهن، فذلك لا يشكل مشكلة، وعندما تقوم تركيا بإجراء اتصالات مع روسيا حول سوريا والقضايا الإقليمية الأخرى، يُطرح الموضوع دائماً مصحوباً بعلامات استفهام. وحول العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، قال جاويش أوغلو نُدرك أن أغلب العقبات أمامنا ليست فنية وأنما سياسية. وبخصوص عملية محتملة على إدلب، أكد الوزير التركي على ضرورة منع حصول ذلك، مبيناً أن الهجوم على إدلب سيكون كارثة للجميع، للشعب السوري، ولتركيا، وأوروبا. من جانبه قال وزير الخارجية الليتواني نحن نرى تركيا حليفاً مهما جداً لنا، وهي عضو مهم في حلف الناتو. من جانب آخر، أعربت الخارجية التركية عن أسفها العميق حيال تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تركيا ومسيرة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. وقال الناطق باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، في بيان صادر: تلقينا بأسف عميق تصريحات الرئيس الفرنسي حول تركيا ومسيرة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في مؤتمر للسفراء عقد في بارس. وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الفرنسي أظهرت مرة أخرى أنه بعيد عن فهم حقائق تركيا رغم إيضاح المسؤولين الأتراك مراراً تلك الحقائق في كل المحافل. وبيّن أن القول بأن تركيا مناهضة لأوروبا كلام لا يتطابق مع الحقيقة، مؤكداً أن تركيا هي جزء لا يتجزأ من أوروبا من الناحية السياسية، والجغرافية، والتاريخية، وهي بلد عمل أكثر مما يقع على عاتقه دائماً من أجل أمن قارة أوروبا. من جانبه، اكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا)، جان لارك، على أنّ تركيا تعد النموذج الأمثل للدول، للاقتداء بها في استضافة اللاجئين من مناطق مختلفة من العالم. وفي حديث خاص للأناضول قال لارك: الأمم المتحدة أقرت بمساعدة تركيا للاجئين بمستوى عالٍ جدا، وإيواء عشرات الآلاف من كافة أنحاء العالم، وفي المقدمة سوريا. توفر تركيا الحماية لأكثر من 4 ملايين لاجئ، بينهم أكثر من 3.5 ملايين سوري، وتدعم تقديم الخدمات لهم على نطاق واسع دون تمييز، بدءا من الصحة مرورا بالتعليم وصولا إلى المشاريع الاجتماعية وسوق العمل. وأشار لارك إلى وجود ملايين البشر حول العالم بحاجة للإيواء واللجوء في العديد من الدول وعلى رأسها اليمن بسبب استمرار الحرب الأهلية هناك. وقال: إن ثلاثة أرباع اليمنيين في الوقت الراهن بحاجة لمساعدات إنسانية. وأضاف: نوجه رسالة للعالم بأسره أن المدنيين ليسوا هدفا في الحروب، بالعديد من المناطق التي تشهد اشتباكات حيث يُستهدف المدنيون على وجه الخصوص، ويجب على أطراف النزاع احترام القوانين الدولية وعدم المساس بالمدنيين، ونحن شهود على ما يحدث في سوريا واليمن ولفت لارك إلى المخاطر التي يتعرض لها موظفو المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى مقتل 139 شخصا من العاملين بالمجال الإنساني في 22 دولة العام الماضي فقط، وإصابة 102 بجروح، واختطاف 72 آخرين. من جهة أخرى، أرسل الجيش التركي تعزيزات من القوات الخاصة إلى الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا، وأفاد مراسل الأناضول، أن وحدة من القوات الخاصة انتقلت من بلدة ريحانلي في ولاية هطاي جنوبي تركيا، إلى الشريط الحدودي في إطار عملية غصن الزيتون الجارية بمنطقة عفرين السورية. وذكر المراسل أن وحدة القوات الخاصة المؤلفة من 6 عربات، توجهت نحو مخافر حدودية.
515
| 29 أغسطس 2018
حذرت روسيا، مما وصفته تصعيداً خطيراً للوضع مرة أخرى في سوريا، قائلة إن التهديدات هي اللغة الوحيدة التي تتحدث بها الولايات المتحدة في الوقت الحالي. وقال السيد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريح نقلته وسائل إعلام روسية اليوم، إن روسيا شاهدت تصريحات جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، وأدركت أن التهديدات هي اللغة الوحيدة، التي تتحدث بها واشنطن حاليا بمحافظة إدلب السورية. واعتبر المسؤول الروسي أن انذارات واشنطن العلنية، لن تؤثر على تصميم بلاده على مواصلة خطط القضاء التام على المراكز الإرهابية في سوريا وعودة هذا البلد إلى الحياة الطبيعية، مشدداً على أن موسكو ستواصل العمل على معاونة دمشق، بما في ذلك في مجال عودة اللاجئين إلى ديارهم. وأضاف أن السيناريو المحتمل الآن هو الإعداد لعمل استفزازي تتبعه ضربات لسوريا، محذراً واشنطن وحلفاءها من أية خطوات متهورة جديدة في سوريا. وكان السيد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، أعلن عن استعداد واشنطن لشن ضربة جديدة على سوريا، أقوى بكثير من تلك التي شنت بعد حادث مدينة دوما، وفقاً لما أوردته وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية، التي أشارت إلى أن بولتون أعلن عن نوايا الولايات المتحدة تلك خلال اجتماع مغلق مع السيد نيكولاي باتروشيف رئيس مجلس الأمن الروسي، جرى في الثالث والعشرين من أغسطس الجاري في مدينة جنيف، السويسرية. يذكر أن الولايات المتحدة وجهت في ابريل الماضي، ضربة بعشرات الصواريخ المجنحة لأهداف في مدينة دوما السورية، وذلك بدعم من بعض الدول الغربية.
665
| 25 أغسطس 2018
هددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالرد في حال استخدم الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيماوية في أي هجوم يشنه لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب. وفي بيان مشترك، أعربت هذه القوى عن قلقها الكبير إزاء هجوم عسكري في إدلب والعواقب الإنسانية التي ستنتج عنه. وقالت الدول الثلاث في البيان اننا نؤكد ايضا على قلقنا من احتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيماوية. وأضافت نبقى مصممين على التحرك في حال استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية مرة أخرى. وأصدرت القوى الكبرى الثلاث في مجلس الأمن الدولي هذا البيان بمناسبة مرور خمس سنوات على هجوم بغاز السارين في الغوطة أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص. وأدى ذلك الهجوم الذي حمّل الغرب قوات الاسد مسؤوليته إلى اتفاق أمريكي روسي تتخلص سوريا بموجبه من مخزونها من الاسلحة الكيميائية ووسائل إنتاج هذه المواد القاتلة. وأشارت الدول الثلاث في البيان موقفنا من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية لم يتغير. وتابعت كما عرضنا سابقا، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمرة على السوريين. وأكدت واشنطن أن روسيا عالقة في سوريا وتتطلع إلى آخرين لتمويل إعادة الإعمار بعد الحرب واصفا ذلك بأنه فرصة أمام واشنطن للضغط في سبيل انسحاب القوات الإيرانية من سوريا. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن في مقابلة مع رويترز خلال زيارته لإسرائيل إن الاتصالات الأمريكية مع روسيا لم تشمل أي تفاهم بشأن هجوم القوات الحكومية السورية على مقاتلي المعارضة في إدلب. لكنه حذر من أي استخدام للأسلحة الكيماوية أو البيولوجية هناك.
1153
| 22 أغسطس 2018
جاويش أوغلو يحذر من مجزرة في أدلب دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جميع الأئمة والخطباء إلى الدعاء، وصلاة الغائب على أرواح الشهداء الذين سقطوا في سجون النظام وهجماته الأخيرة. وحمل الاتحاد مسؤولية ما حدث ويحدث، النظام وأعوانه، ومن خذلوا هذا الشعب السوري. وأكد الاتحاد،في بيان، أن الاتحاد يتابع مأساة العصر في سوريا التي لم تنقطع منذ سبع سنوات، في ظل ما يتعرض له الشعب السوري من القتل والتهجير، والاعتداء على الأنفس والأعراض، ولم ينج منه حتى الأطفال، والنساء، والشيوخ وأمام هذا الوضع المأساوي دعا الاتحاد جميع الخطباء في يوم الجمعة6 ذو الحجة 1439هـ الموافق 17 أغسطس 2018 للقيام بصلاة الغائب على الشهداء الذين سقطوا في سجون النظام وفي الهجمات الأخيرة. من جهته، حذّر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، من قصف إدلب السورية بذريعة وجود إرهابيين، معتبرا أن القيام بذلك يعني ارتكاب مجزرة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده جاويش أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في العاصمة أنقرة، إثر مشاركتهما في مؤتمر السفراء الأتراك العاشر. وقال الوزير التركي إن قصف إدلب بأسرها والمدنيين فيها بذريعة وجود إرهابيين يعني القيام بمجزرة. وأوضح أن قصف كل إدلب، وقصف المستشفيات، والمدارس، وقصف المدنيين، وقتلهم، بذريعة وجود إرهابيين، سيكون مجزرة، وسيخلق أزمة خطيرة. ولفت جاويش أوغلو إلى أن زعيمي البلدين، الرئيس رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، يجريان اتصالات مكثفة حول إدلب، كما تبذل أجهزة استخبارات وعسكريو البلدين وكافة المؤسسات المعنية، جهودا من أجل إيجاد حل لمشكلة إدلب عبر التعاون. ووفق الوزير التركي، فإن اتفاق أستانة ساهم في الحد من الاشتباكات في سوريا، وكان الهدف منه اتخاذ خطوات تزيد من الثقة بين المعارضة السورية والنظام. ولفت إلى أن هناك تقديرات تقول إن أكثر من 3 ملايين مدني يعيشون في محافظة إدلب. وخلص إلى أن ما ينبغي القيام به بسيط للغاية، وهو القيام بعمل استراتيجي مع روسيا بمشاركة أجهزة استخبارات، والقوات العسكرية من البلدين، والشركاء لتحديد الإرهابيين وتحييدهم.
859
| 14 أغسطس 2018
قُتل 39 مدنياً على الأقل وأصيب 42 آخرين في انفجار مستودع أسلحة لم تحدد أسبابه في بلدة سرمدا بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا فيما لا يزال العشرات مفقودين وأسفر الانفجار عن انهيار مبنيين بشكل كامل، كما قال مراسل فرانس برس في المكان، لافتاً إلى أن فرق الإغاثة تعمل على رفع الأنقاض.... وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن وقع الانفجار في مستودع أسلحة في أحد المباني السكنية في بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي قرب الحدود التركية، مشيراً إلى أن أسباب الانفجار غير واضحة حتى الآن. وأوضح عبد الرحمن أن غالبية القتلى من عائلات مقاتلين في هيئة تحرير الشام نزحوا من محافظة حمص (وسط)، مرجحاً ارتفاع الحصيلة لوجود عشرات المفقودين. ونقل مراسل فرانس برس في المكان مشاهدته لجرافة تعمل على رفع الركام فيما ينهمك عناصر من الخوذ البيضاء في البحث عن القتلى. وخلف الركام بدا مبنى آخر وقد احترقت واجهته بشكل كامل جراء النيران التي نجمت عن الانفجار. وشاهد المراسل عناصر من الدفاع المدني ينقلون طفلاً بدا جثة هامدة إلى إحدى سيارات الإسعاف.. وقال مصدر في الدفاع المدني إن فرق الإغاثة تمكنت من انتشال خمسة أشخاص على قيد الحياة حتى الآن، مشيراً إلى أن بين القتلى نساء وأطفال. من جهته، قال العقيد هيثم العفيسي قائد الجيش الوطني إن إنشاء هذه القوة لم يكن بالمهمة السهلة خلال السنة الأخيرة ويتألف الجيش الوطني من حوالي 35 ألف مقاتل من بعض أكبر الفصائل. من جانبها، قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية إن الحرب السورية تدخل مراحلها الأخيرة والأكثر خطورة؛ حيث ستبدأ القوات النظاميَّة السوريَّة وحلفاؤها بمحاولة بسط سيطرتها على آخر المناطق الخارجة عن نطاق نفوذها، في ظل وجود قوى أجنبيَّة أخرى وبات النظام اليوم في مأمن من أيّ تهديد عسكري أو دبلوماسي واضح. رغم ذلك، تقول الواشنطن بوست، ما زال نحو ثلث البلاد خارج سيطرة النظام، وهي مناطق تواجد للقوات الأمريكية والتركية، فلقد نشرت تركيا قواتها في الشمال الغربي من سوريا، وفي أجزاء من محافظة حلب، وفي إدلب، والتي يُتوقَّع أن تكون الهدف القادم لقوات الأسد.. ويرى كمال علام، من المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، والذي كان في زيارة مؤخراً إلى دمشق، أن الروس يُدركون أن المناطق التي استُعيدت هي بمنزلة قنابل موقوتة، وهم يريدون التأكّد من عدم وجود هجمات انتقاميَّة واسعة النطاق، فالحرب لم تنتهِ بعد، ولكن حان الوقت من أجل العمل على تحقيق الاستقرار في البلاد، وهو عمل شاقٌّ. الأولويَّة الفوريَّة لحكومة الأسد الآن هي استعادة المناطق المتبقيَّة خارج سيطرتها؛ بدءاً من محافظة إدلب. وذلك بحسب الخليج اونلاين.
559
| 12 أغسطس 2018
أفاد تقرير شهري صادر عن مجموعة من وكالات الإغاثة التي تقودها الأمم المتحدة بأن هجوما مرتقبا للحكومة السورية على مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب قد يشرد ما يربو على 700 ألف شخص أي أكثر بكثير من المشردين بسبب المعركة التي دارت في جنوب غرب سوريا في الآونة الأخيرة. وقالت الأمم المتحدة إن إدلب أصبحت أرضا لتكديس النازحين. وجاء في نشرة (هيلث كلستر) الشهرية التي تنشرها مجموعة من وكالات الإغاثة المعنية بالصحة وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية أن عمال الإغاثة يتأهبون لمعركة إدلب. وأضاف التقرير من المتوقع أن يسفر تصاعد الأعمال العدائية في الشمال الغربي خلال الفترة المقبلة عن تشريد بين 250 ألفا و700 ألف شخص في إدلب والمناطق المحيطة. وأفاد بأن 184 ألف شخص نزحوا بسبب معركة في الجنوب واتفاقات لاحقة على إنهاء القتال هناك في الفترة من منتصف يونيو إلى نهاية يوليو. وأضاف أن ما يربو على عشرة آلاف من بين النازحين ذهبوا إلى إدلب ومحافظة حلب الشمالية. من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن السيدة الأولى أسماء الأسد بدأت تتلقى علاجا لمرحلة مبكرة من سرطان الثدي. وأظهرت صورة نشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء والرئاسة السورية أسماء الأسد، التي تبلغ من العمر 42 عاما، مبتسمة وهناك محقن وريدي متصل بذراعها وهي جالسة إلى جانب زوجها الرئيس بشار الأسد فيما بدا أنها غرفة مستشفى. وأفاد بيان رئاسي على إنستجرام أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكرا.
538
| 08 أغسطس 2018
مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
13598
| 24 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
6402
| 22 يناير 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
4314
| 22 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
4266
| 22 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت محافظة القليوبية شمال مصر، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أدى إلى وفاة أم وأطفالها الأربعة نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بمنطقة أم بيومي...
3994
| 23 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
3686
| 24 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
2630
| 25 يناير 2026