رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
بابتزاز غير مسبوق.. ترامب يهدّد بقطع المساعدات عن الدولة المؤيدة لـ"قرار القدس"

هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة. وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا. وتابع: حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك. تحذير أمريكا وبحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أضاف ترامب: الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا. وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة. ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت. وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربيردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض. ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه إهانة لن تُنسى. وأضافت أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

646

| 20 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ترامب يعلن إستراتيجيته الجديدة للأمن القومي

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وتتمثل الأولويات التي تقوم عليها إستراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومي، بـحماية الوطن، وتعزيز الازدهار الأمريكي، والحفاظ على السلام باستخدام القوة، والنهوض بالنفوذ الأمريكي حول العالم. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. أمريكا أولا وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأعلن ترامب، ملامح الإستراتيجية الجديدة تشمل التعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين، ومواجهة الأنظمة المارقة والتهديدات الإرهابية. وشدد ترامب في خطابه على الوفاء بوعوده الانتخابية بأن تصبح أمريكا عظيمة من جديد وأن تكون أمريكا أولا. وأشاد الرئيس الأمريكي بما قام به التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الفترة الأخيرة، قائلا: قمنا بإلحاق الهزائم بداعش الواحدة بعد الأخرى، التحالف ضد داعش استعاد تقريبا 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا. وقال ترامب، إن الإستراتيجية الجديدة تتضمن الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من التنافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم. التصدي للتهديدات وأعلن أن إستراتيجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي مجال للمنافسة. وتدعو الإستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام عن طريق القوة وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها، لكن مع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة. وأشار ترامب في السياق إلى إحباط محاولة تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة سان بطرسبورج الروسية كخير مثال على التبادل الناجح للمعلومات الاستخباراتية بين روسيا وبلاده. وقال: يوم أمس تلقيت اتصالا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر دولتنا على المعلومات الاستخبارية التي سلمتها لهم وكالة المخابرات المركزية ( CIA) بشأن هجوم إرهابي واسع كان مخطط له في بطرسبورج، والذي كان من الممكن أن يسفر عن مقتل المئات وربما الآلاف. وأضاف: لقد تمكن الروس من إلقاء القبض على الإرهابيين قبل الحدث، ولم يمت أحد، وهذا شيء عظيم. هكذا يجب (التعاون في مجال مكافحة الإرهاب) أن يعمل. نزع السلاح النووي وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونج يانج لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية، مضيفا أن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونج يانج، لكن ثمة الكثير من العمل. وفي نص الإستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي الطموحات الرجعية لروسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة. ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الإستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـالمنافسين الرئيسيين لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي. وزعمت واشنطن أن روسيا والصين تتحدان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة، واتهمت إياهما بمحاولة الاضرار بأمن أمريكا ورخائها وتغيير الوضع القائم. وبحسب رأي مؤلفي الإستراتيجية، فإن روسيا تطبق وسائل تخريبية من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية. واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـالتدخل في جورجيا وأوكرانيا باعتبار أن روسيا تظهر بذلك استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة وتحاول ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات. واعتبرت أن استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات على الأمن القومي الأمريكي. وأكدت الإستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران. كما قالت واشنطن إن روسيا تعمل على زعزعة استقرار الفضاء الرقمي. وأشار واضعو الإستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية.

908

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يؤكد عدم نيته إقالة المحقق في التدخل الروسي

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدم نيته إقالة المدعي الخاص روبرت مولر الذي يحقق في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في نوفمبر 2016. وقال ترامب، في تصريح اليوم عقب مخاوف أبداها أحد الأعضاء بالكونغرس عن الحزب الديمقراطي بشأن نية الرئيس الإقدام على هذه الخطوة، أنفي وجود نية لدي في إقالة مولر. وكان البيت الأبيض قد أكد في 30 أكتوبر الماضي كذلك عدم اعتزام ترامب إقالة مولر، لاسيما بعد أن زج باسم ترامب في قضية التدخل الروسي في تلك الانتخابات.

686

| 18 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         دونالد ترامب
المناخ ليس أولوية.. ترامب يخوض معركة "أمريكا أولا" على الجبهة الاقتصادية

يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب يلقيه الاثنين في واشنطن رؤية للأمن القومي تتمحور حول شعاره الشهير أمريكا أولا لمجابهة التهديدات المحدقة بالولايات المتحدة، عازما على وضع المعركة الاقتصادية في صلب هذه الرؤية. ويطرح الرئيس الأمريكي الذي سجل حتى الآن قطيعة حادة وكاملة عن سياسة سلفه باراك أوباما في شتى المواضيع من المناخ إلى التبادل الحر، وساهم في عزل الولايات المتحدة على الساحة الدولية، إستراتيجيته للأمن القومي في وثيقة ضخمة تستعرض كل التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة. وقال مسؤول أمريكي إن النص سيؤكد أن التنافسية الاقتصادية هي مسألة أمن قومي، مشددا على تصميم الإدارة على خوض معركة من أجل مبادلات تجارية متوازنة، وخصوصا مع الصين. وتابع المسؤول مستشهدا بكلام وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن أفضل سلاح في متناولنا هو قوة إجمالي نتاجنا الداخلي. وفضلا عن التشديد على المعركة الاقتصادية، فإن نهج ترامب يختلف بحسب المصدر عن استراتيجيات أسلافه من ديمقراطيين وجمهوريين حول موضوع الأمن القومي وضبط الحدود. وتحدد الوثيقة التي وضعتها إدارة ترامب وسيكشف عنها بعد خطاب الرئيس، أربع أولويات حيوية للولايات المتحدة، وهي حماية الأراضي الأميركية وتشجيع الازدهار الأمريكي والحفاظ على السلام بواسطة القوة ونشر النفوذ الأميركي. وكان ترامب أكد في كلمة ألقاها في نهاية سبتمبر في الأمم المتحدة واتسمت بنبرة شديدة نادرا ما تشهدها المنظمة الدولية، على تمسكه بـسيادة أميركا، منددا بالنهج التعددي القائم. غير أن خطابه العنيف اللهجة لم يسمح برسم عقيدة حقيقية خاصة بترامب في ما يتعلق بمكانة الولايات المتحدة في العالم. المناخ ليس أولوية وأفادت الإدارة الأمريكية ردا على سؤال حول مكانة التغير المناخي في هذه الوثيقة المرجعية، أن المناخ لا يعتبر من التهديدات للأمن القومي الأمريكي. وكان ترامب الذي وصل إلى البيت الأبيض بناء على نهج مشكك في حقيقة التغير المناخي، أعلن سحب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ الموقع من حوالي مائتي دولة. وكان أوباما الذي يعتبر من كبار مهندسي هذا الاتفاق، شدد مرارا على أن التحدي المناخي بات يطرح تحديا أمنيا. وأعلن قبل عام من انتهاء ولايته إن التغير المناخي يزيد من مخاطر انعدام الاستقرار والنزاعات عبر العالم. وأضاف لا تخطئوا التقدير، سيكون هناك تأثير على الطريقة التي ينبغي بجيشنا أن يدافع بها عن بلادنا مشيرا إلى تعديلات عميقة على مستوى التنظيم والتدريب وحماية البنى التحتية. وصدرت آخر وثيقة حول إستراتيجية الأمن القومي في فبراير 2015 وحذر أوباما مطولا في تلك المناسبة من الانسياق إلى اتخاذ قرارات متسرعة في إدارة الأزمات الدولية. وكتب في عالمنا المتشعب، إن العديد من مسائل الأمن التي نواجهها لا تقبل ردودا سهلة وسريعة داعيا إلى الصبر الاستراتيجي والمثابرة.

1142

| 18 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         دونالد ترامب
ترامب يطالب استبدال الـ"جرين كارد" بنظام قائم على "المهارة"

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على وجوب إلغاء برنامج البطاقة الخضراء (جرين كارد)، واستبداله بنظام قائم على المهارة. جاء ذلك في كلمة له خلال حضوره مراسم تخرج في الأكاديمية الوطنية لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بولاية فرجينيا، اليوم الجمعة، تطرق خلالها لقانون الهجرة الأمريكي. وأكد ترامب على وجوب إجراء تغييرات في لوائحها المعنية. وقال: تجري قرعة ويتم اختيار الناس. هل تعتقد أن الدول سوف تعطينا أفضل مواطنيها؟ لا، إنها تعطينا أسوأ مواطنيها. وتابع: ندعو الكونغرس بخصوص إلغاء سلسلة الهجرة ومنح التأشيرات عبر القرعة، واستبدال ذلك بنظام قائم على المهارة. يشار أن البطاقة الخضراء؛ وثيقة تصدرها وزارة الأمن القومي الأمريكية، تسمح للأشخاص المولودين خارج الولايات المتحدة بالإقامة والعمل في الأراضي الأمريكية، بحيث تثبت أن حاملها مقيم بشكل دائم في البلاد.

737

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مهاتير محمد
"مهاتير محمد" يهاجم ترامب ويصفه بالطاغية

وصف رئيس الوزراء الماليزي السابق، مهاتير محمد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه طاغية دولي وشرير. جاء ذلك أثناء قيادة مهاتير محمد (92 عاما)، الزعيم الحالي لتحالف المعارضة، وقفة احتجاجية انتظمت، عقب صلاة الجمعة، أمام السفارة الأمريكية بمدينة كوالالمبور، تنديدا بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ونقل موقع ماليزيا كيني (مستقل) المحلي، عن محمد قوله خلال الوقفة الاحتجاجية اليوم، لدينا طاغية دولي، وهذه الخطة (الخاصة بفلسطين) ستؤدي فقط إلى إثارة غضب المسلمين. وأضاف يتعين علينا استخدام القوة لمعارضة هذا الشرير الذي يتولى رئاسة الولايات المتحدة، داعيا جميع الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل، ردا على قرار ترامب. وللجمعة الثانية على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية وعدد من العواصم العالمية، مظاهرات، ردًا على قرار دونالد ترامب، بشأن القدس. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، ما فجر ردودا شعبية ورسمية في شتى أنحاء العالم.

1060

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         المتظاهرون لافتات كُتب عليها
في الجمعة الثانية.. فلسطينيون يتظاهرون في بيروت رفضا لقرار ترامب

نظم المئات من الفلسطينيين المقيمين في لبنان، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة وسط العاصمة بيروت على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها القدس عربية، والقدس لنا، والقدس عاصمة فلسطين الأبدية، وغيرها من الشعارات، لا سيّما المنددة بـالصمت العربي الصادم حيال هذا القرار، مطالبين بـوقف المؤامرة على فلسطين. وبحسب مراسل الأناضول، دعا معظم خطباء مساجد العاصمة اللبنانية من أجل حماية القدس من الخطر الصهيوني، ونددوا بالتقاعس العربي حيال قرار ترامب الجائر وهذه ثاني جمعة بعد قرار ترامب، الصادر في 6 ديسمبر الجاري، والقاضي بالاعتراف رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة. وأثار قرار ترامب حالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية.

474

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         إسماعيل هنية
هنية: الفلسطينيون سيسقطون قرار ترامب ضد القدس

شدد السيد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي لن يمر، مؤكداً أن الفلسطينيين سيسقطون القرار للأبد. وقال هنية، في كلمة له خلال حفل بمناسبة الذكرى الـ30 لانطلاق حركة حماس اليوم، إنه لا توجد قوة في العالم تغير هوية القدس أو تمنحها للمحتل، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية سجلوا العديد من الانتصارات والإنجازات منذ إعلان ترامب، أولها عودة قضية فلسطين والقدس إلى الصدارة، مضيفاً أن العالم كله أصبح الآن في كفة، والرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في كفة أخرى. وأكد هنية أن حركته مع الفصائل والشعب الفلسطيني، سيعملون على إسقاط قرار ترامب إلى الأبد، مطالباً بالإسراع في خطوات المصالحة الوطنية والاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال. ودعا إلى تصويب البوصلة نحو القدس وفلسطين، مطالباً بـطي صفحة الخلاف ونبذ الخلافات الداخلية، مؤكداً أن حماس ستعزز بناء تحالفات قوية في المنطقة لتواجه التحالف الأمريكي والإسرائيلي. وقال نريد بناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة، فمعركة القدس ليست معركة الشعب الفلسطيني وحده، بل هي معركة الأمة، وهدفنا تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية القوية المتينة على قاعدة الاحترام المتبادل والشراكة في إدارة شؤون هذا الوطن.

1229

| 14 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يدعو الكونجرس إلى إصلاح نظام الهجرة بعد هجوم نيويورك

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحاجة الملحّة لأن يقرّ الكونجرس إصلاحا لقانون الهجرة، وذلك بعد ساعات على تفجير نفذه أحد المهاجرين في أكبر محطة للحافلات قرب تايمز سكوير في نيويورك أمس الإثنين، وأوقع ثلاثة جرحى. ودعا ترامب في بيان له الليلة الماضية الكونجرس إلى إصلاح قانون الهجرة الذي يسمح لعدد كبير جداً من الأشخاص الخطرين بدخول الولايات المتحدة. وساق ترامب مبررات لدعوته قائلاً إن على أمريكا أن تعالج نظام الهجرة المتراخيعلى حد وصفه والذي يسمح لعدد كبير جداً من الأشخاص الخطرين وغير المتحقق منهم بشكل كاف بالوصول إلى البلاد. وأضاف أن محاولة الاعتداء الفتاك في نيويورك تؤكد مجدداً على الحاجة الملحّة لأن يقر الكونجرس إصلاحات تشريعية لحماية الأمريكيين. ودافع الرئيس الأمريكي في بيانه عن الأمر التنفيذي الذي أصدره ومنع بموجبه رعايا سبع دول من دخول الولايات المتحدة، معتبرا أن هذا المرسوم ليس سوى خطوة إلى الأمام لجعل نظام الهجرة أكثر أمناً. وكان ترامب قد شدد في تصريحات سابقة على ضرورة تعديل سياسة الهجرة، وإنهاء برنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة في الولايات المتحدة.

726

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يطالب بفصل صحفي بسبب تغريدة

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفصل صحفي يعمل لدى صحيفة واشنطن بوست بعد نشره صورة على تويتر، قال ترامب إنها مزيفة. ونشر الصحفي ديف ويغل، عبر تويتر، صورة لقاعة شبه فارغة في مدينة بينساكولا بولاية فلوريدا، ألقى فيها ترامب خطاباً أمام أنصاره الجمعة الماضي، معلقاً عليها بطريقة تهكمية القاعة مكتظة جداً بالحضور!!. سرعان ما ردّ عليه ترامب في تغريدة أخرى أرفق معها صور للقاعة وهي ممتلئة بالجماهير، وطالب فيها من الصحفي الاعتذار وحذف الصورة المزيفة. وقال ترامب في التغريدة: نشر ديف ويغل من واشنطن بوست صورة مزيفة لقاعة فارغة، قبل وصولي إليها بساعات، بينما كان آلاف الناس في الخارج في طريقهم للقاعة. وأضاف: الصور الحقيقة الآن تظهر أمامكم.. قاعة مكتظة، الكثير من الأشخاص في الخارج لا يستطيعون الدخول.. أطالب بالاعتذار وسحب الأخبار الكاذبة. واعتذر ويغل في وقت لاحق عن التغريدة التي قام بحذفها، موضحاً أنه تعرض للتضليل. وكتب ترامب في تغريدة أخرى: اعتذر ويغل للتو بأن الصورة (التي نشرها) كانت مزيفة.. هو كان يعرف أن القاعة كانت مكتظة (كما ظهر على التلفاز).. أخبار كاذبة.. هو يجب أن يطرد.

348

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         وقفة احتجاجية في المغرب ضد قرار ترامب
عشرات الآلاف يتظاهرون في المغرب تنديدا بقرار ترامب في شأن القدس

تظاهر عشرات آلاف المغربيين في الرباط الأحد تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في وقت تستمر الاحتجاجات على قرار واشنطن الصادم في العالمين العربي والإسلامي. وسار المحتجون رافعين أعلام فلسطين من ميدان باب الأحد إلى مبنى البرلمان في شارع محمد الخامس، الطريق الرئيسي في العاصمة المغربية الرباط. وشكلت العائلات والمتعاطفون مع التيار الإسلامي وأعضاء اتحادات العمال وناشطون محليون القسم الأكبر من المتظاهرين الذي رفعوا لافتات كتب عليها القدس عاصمة فلسطين. وقال متظاهر يدعى مصطفى يبلغ 42 عاما إن الفلسطينيين عانوا كثيرا ولا يزالون يعانون بسبب الاحتلال الإسرائيلي الهمجي. وتابع الرجل الذي اصطحب ابنته البالغة ست سنوات يجب أن نجعل صوتنا مسموعا، أكثر من ذي قبل، ضد قرار ترامب الذي سيحرم الفلسطينيين من أراضيهم. وعبر العاهل المغربي الملك محمد السادس عن قلقه العميق في رسالة إلى ترامب الثلاثاء عشية قراره، معربا عن الأمل في تفادي هذه الخطوة. وأثار اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ردود فعل غاضبة في العالمين الإسلامي والعربي. وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأيام الثلاثة الأخيرة تظاهرات ومواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين.

598

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
استمرار التظاهرات ضد قرار ترامب بشأن القدس.. وأردوغان يصف إسرائيل بـ"الإرهابية"

احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سجلت تظاهرات جديدة في الشرق الأوسط ودول أخرى، اليوم الأحد، فيما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إسرائيل بأنها دولة إرهابية تقتل الأطفال، مؤكدا أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس، إن فلسطين ضحية بريئة، أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال. من جهته، دعا البابا فرنسيس في بيان الأحد الجميع إلى الحكمة والتروي من أجل تجنب دوامة جديدة من العنف. مواجهات بالضفة والأحد، اندلعت مواجهات في مدينة الخليل ومخيم العروب القريب منها، جنوب الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد بالرصاص المطاطي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وتجددت الاحتجاجات في القدس الشرقية المحتلة بعد قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلية مسيرة سلمية في وقت سابق اليوم كان من المقرر أن تحتج على قرار ترامب. فقد تجمع العشرات من الفلسطينيين وسط شارع صلاح الدين، المركز التجاري لمدينة القدس الشرقية، ورددوا شعارات منددة بالقرار ومساندة للقدس ومن بينها بالروح بالدم نفديك يا أقصى. ورفع بعض المشاركين أعلام فلسطينية. وهاجم العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين ولاحقوهم في الشارع في محاولة لمنع الاحتجاج. وقال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية إن أكثر من 1100 شخص أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جراء الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي، من الخميس إلى السبت. تظاهرات منددة وفي أكبر الدول ذات الغالبية الإسلامية لجهة التعداد السكاني، تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين الأحد في جاكرتا أمام السفارة الأمريكية، تعبيرا عن غضبهم حيال القرار الأحادي الأمريكي. ورفع المتظاهرون الإعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها نحن مع الفلسطينيين وصلوا لفلسطين. وشارك المئات في وقفة احتجاجية بمدينة إسطنبول، نصرةً لمدينة القدس المحتلة، ورفضا لقرار واشنطن الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، رافعين لافتات عليها عبارات من قبيل القدس لنا. الوقفة بدأت أمام مسجد السلطان أحمد بمنطقة الفاتح في إسطنبول، وشارك فيها المئات من المواطنين الأتراك وأفراد الجاليات العربية المقيمة في البلاد. ونددت المشاركون في الوقفة، التي دعت لها العديد من المنظمات التركية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. ورفع المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية، إضافة لصور القدس والمسجد الأقصى. كما رفع المشاركون يافطات وشعارات كُتب عليها عبارات من قبيل: القدس لنا، والقدس إسلامية. وكان قرار ترامب أثار إدانات دولية وتحذيرات من انزلاق المنطقة إلى دوامة عنف جديدة. ودعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة فجر الأحد الولايات المتحدة إلى إلغاء قرارها محذرين إياها من أنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ومنذ الخميس الماضي، يتظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.

1662

| 10 ديسمبر 2017