رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الصين تنفي اتهامات بتزويد كوريا الشمالية بالنفط

نفت الصين الاتهام الموجه إليها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتزويد كوريا الشمالية بالنفط عن طريق إحدى السفن. وقالت السيدة هوا تشون يينج المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي اليوم أن الصين أجرت تحقيقات على الفور حول هذه السفينة، ووجدت إنها لم تقم بالرسو في أي ميناء صيني، وليس لديها سجلات للدخول أو المغادرة من الموانئ الصينية منذ أغسطس الماضي. وأضافت حسب وكالة أنباء شينخوا الصينية، أن الصين لا تعرف ما إذا كانت السفينة قد رست في موانئ أي دول أخرى، مشيرة إلى أن التقارير الواردة بهذا الشأن لا تتفق مع الحقائق، وشددت على أن الصين تنفذ دائما بشكل شامل وحازم قرارات مجلس الأمن الدولي وتفي بتعهداتها الدولية المطلوبة. وقد أشارت تقارير إلى أن سفينة صينية أرسلت بترولا إلى سفينة تابعة لكوريا الشمالية في أعالي البحار يوم 19 أكتوبر، وقالت الولايات المتحدة إنها شعرت بخيبة أمل لسماح الصين بتزويد بيونج يانج بالنفط. وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في الثاني والعشرين من ديسمبر الجاري، بإجماع أعضائه، مشروع قرار أمريكي يستهدف تشديد العقوبات على كوريا الشمالية ردا على آخر تجاربها الصاروخية.

520

| 30 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
الغارديان: نتائج عكسية لقرار ترامب بشأن القدس

128 دولة تعترف بفلسطين في الأمم المتحدة اعتبر الكاتب مارك سيدون، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها سوف يأتي بنتائج عكسية على خطتها بشأن القدس؛ لأن هذا القرار سيشجع الدول الـ 128 ، التي صوتت الأسبوع الماضي لصالح القدس، على الدفع في اتجاه الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة. خاصة أن أمريكا لوحت بان قرار الجمعية العامة لن يمر دون عقاب تجاه تلك الدول ، ولم تتأخر إدارة ترامب حيث أقدمت على تخفيض دعمها لمنظمة الأمم المتحدة 5%. وقال سيدون في مقال بصحيفة الغارديان البريطانية، ترجمه موقع هاف بوست ، إن خفض الولايات المتحدة مساهمتها في ميزانية الأمم المتحدة بمبلغ 285 مليون دولار، لم يكن قراراً مفاجئاً؛ لأن واشنطن كانت تدفع باتجاه الحصول على تخفيضات محددة لإنفاقها على عمل الأمم المتحدة المتصل بالأراضي الفلسطينية المحتلة، قبل عدة أشهر. وفي الوقت نفسه، كان ترامب يدعي أنه ما زال يؤيد حل الدولتين: إسرائيل وفلسطين. واعتبر الكاتب، الذي كان يعمل في وحدة كتابة خطابات الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، أن قرار ترامب ربَّما ينقذ سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، من المهمة المؤلمة التي ستستغرق وقتاً طويلاً إلى حدٍ ما، والتي كلَّفت نفسها إياها، بـكتابة أسماء الدول التى صوَّتت على تأييد اتفاقيات دولية لا حصر لها بشأن الوضع النهائى للقدس. وأضاف: ربَّما يكون الخيار الأسهل هو أن تُقدّم السفيرة إلى ترامب قائمة بـ9 دول كلبتوقراطية (قائمة على حكم اللصوص) في أميركا الوسطى ودول شبه تابعة لأميركا بالمحيط الهادئ، هي من أيَّدت البيت الأبيض (ولا شكَّ في أنَّها تتوقع الآن هبات خاصة من إدارة ترامب). وبحسب الكاتب، كان من الممكن لتلك التخفيضات أن تصير أقوى أثراً لولا عمل الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، في إصلاح المنظمة والتوصل إلى تفاهم مع السفيرة الطموحة هالي، التي تبدو تصريحاتها مُعدَّة لجمهور بالداخل الأميركي وتتجاهل في كثير من الأحيان حتى أوثق حلفاء الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإنَّ الرسالة من هذا الخفض في الميزانية واضحة جداً، وأكَّدها حديث ترامب العفوي عندما قال في اجتماع لمجلس الوزراء: دعهم يصوِّتوا ضدنا. سنوفر الكثير من المال. نحن لا نكترث. وأشار الكاتب إلى أنه بسبب هذا القرار ربَّما تلجأ الدول الأعضاء الأخرى، مثل الصين وألمانيا والهند وغيرها، إلى زيادة مساهماتها من أجل سد هذه الفجوة. ومن الممكن أن يبدأ الجو الحالي الذي تسوده التهديدات والوعيد، بإحياء مطالب بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالنظر في أمر نقل مقر المنظمة من نيويورك إلى جنيف أو نيروبي. سيدون، اعتبر أن من دواعي السخرية، التي وقعت دون قصد، أنَّ الأحداث الأخيرة يبدو أنَّها ستؤدي -على الأرجح- إلى زيادة مطردة في عدد البلدان المستعدة للاعتراف بالفلسطينيين دبلوماسياً ودفعها إلى منحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. ومع احتضار عملية السلام بالشرق الأوسط في الوقت الحاضر، من المرجح أن يتشجع المقتنعون بأنَّ حل الدولتين قد انتهى أمره. صحيح أنَّ هذا لا يقدِّم حلاً طويل المدى من النوع الذي يمكن أن تقدمه دولة واحدة إسرائيلية فلسطينية علمانية وديمقراطية، حيث يمكن ضمان حقوق اليهود والمسلمين والمسيحيين، ولا يمكن أن يُضمَن أي من هذا بموجب القانون الدولي. البديل للصراع المستمر الذي لا نهاية له وانعدام الأمن الإقليمي، هو ما ظهرت الأمم المتحدة إلى الوجود لتُثني دول العالم عنه وتمنعه. وختم سيدون قائلاً: الحقيقة الصارخة هي أنَّ العالم يحتاج الآن إلى سياسة شعارها (الأمم المتحدة أولاً)، لتبقى المنظمة حيةً على أمل أن تعود الولايات المتحدة إلى نشاطها ومشاركتها في المنظمة مرةً أخرى.

524

| 28 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن"

تكشفت تفاصيل جديدة عن صفقة القرن التي يتبناها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، والتي سيعلنها مطلع العام الجديد، بعد 3 اجتماعات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومثلها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتكليفه صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر بقيادة فريق السلام الأمريكي، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في غضون 9 أشهر. وأقر جاريد كوشنر رئيس الفريق الأمريكي بوجود خطة دون الكشف عن كافة التفاصيل تتضمن إنشاء كيان فلسطيني في قطاع غزة والمناطق المصنفة (أ) و(ب) وبعض المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية مع سيطرة أمنية إسرائيلية وبقاء المستوطنات على حالها، وتقديم مساعدات مالية كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي الفلسطيني. أما بخصوص قضايا الحل النهائي (القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه)، فتنص الخطة على تأجيل مناقشتها، بما يقود لاحقاً إلى بعض خطوات التطبيع العربية مع إسرائيل. لكن مسؤولاً فلسطينياً، أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية، لم تطرح على الفلسطينيين أبدا فحوى هذه الخطة كما أكد رفض القيادة الفلسطينية لهذه الخطة، في حال كانت صحيحة. فيما كشف مصدر دبلوماسي غربي، أن كوشنر طرح بنود الخطة على أطراف إقليمية، وهذا ما حصل فعلا في عديد من الجلسات التي تم عقدها مع ترامب نفسه في واشنطن وبيت لحم ونيويورك، وجلسات أخرى عديدة مع جاريد كوشنر ومبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقات الدولية جيسون غرينبلات، في رام الله وواشنطن والعاصمة الأردنية عمان. وبدأت العملية بالكثير من الجلسات التي تم الاستماع فيها إلى تفاصيل الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، كل على حدة، من كل قضايا الحل النهائي، وهيالقدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه. وكانت أولى القواعد التي وضعها الفريق الأمريكي هي سرية المحادثات، وهو ما التزم به الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى حد كبير حتى الآن، وعلى ذلك فقد انحصرت اللقاءات بالفريق الأمريكي والفريقين الفلسطيني والإسرائيلي. وترأس جاريد كوشنر الفريق الأمريكي، الذي ضم أيضا ممثل ترامب للمفاوضات الدولية، جيبسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، ومساعدة مستشار الأمن القومي الأمريكي، دينا باول. وما يجمع بين كوشنر وغرينبلات وفريدمان هو أنهم يهود متدينون. وقال المسؤول الفلسطيني الكبير، إن القيادة الفلسطينية، أوضحت للأمريكيين أنها تؤمن برؤية حل الدولتين، بمعنى أن هناك دولة إسرائيل، وهي قائمة، ونريد أن تقوم الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية . وأضاف: قلنا إننا نرفض الاستيطان ونعتبر أن الاستيطان غير شرعي، وأننا على استعداد لإجراء تبادل محدود للغاية للأراضي، بالقيمة والمثل. ولم يتضح، ما هي المواقف التي طرحها الجانب الإسرائيلي على الفريق الأمريكي ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في أكثر من مناسبة إنه لا عودة إلى حدود 1967 ولا عودة لأي لاجئ فلسطيني وأن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل. وشدد مرارا أيضا على ضرورة اعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدولة يهودية في أي اتفاق. واستنادا إلى المسؤول الفلسطيني الكبير، الذي تحدث للأناضول، فإن الرئيس الأمريكي كرر الرسالة ذاتها على مسامع الرئيس الفلسطيني مطلع الشهر الجاري، عندما هاتفه لإبلاغه بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهو ما أغضب الفلسطينيين. وفي ظل الحديث عن تقديم خطة لاستئناف المفاوضات، فإن الرئيس الأمريكي أقدم على خطوة لم تكن بالحسبان، إذ اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلن الشروع في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وعلى إثر هذا القرار، فقد أوقف الفلسطينيون اتصالاتهم مع الإدارة الأمريكية، ورفضوا استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، الذي كان ينوي زيارة المنطقة في العشرين من الشهر الجاري.

3808

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
فندق دبلومات مقراً للسفارة الأمريكية بالقدس

الممثل الشخصي لترامب تفقد التحضيرات بحي الأرنونا قالت مصادر صحفية إسرائيلية إن الحكومة الأمريكية اشترت مؤخراً فندقا في مدينة القدس المحتلة تمهيداً لنقل سفارتها إليه، تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقرر نقل السفارة للمدينة. وأشارت المصادر إلى أن الفندق المذكور هو دبلومات الذي يقع جنوب شرق القدس المحتلة، وحاليا تعمل في هذا الفندق دائرة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية. وأكدت عضو الكنيست الإسرائيلي كسينيا سفيتلوفا من كتلة المعسكر الصهيوني للقناة السابعة، أن الإدارة الأمريكية اشترت مؤخرا مبنى الفندق. وفي ذات السياق، ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية قدوم وفد أمريكي مؤخرا إلى إسرائيل يترأسه ممثل شخصي عن ترامب، لتفقد التحضيرات الميدانية، لنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، إلى فندق دبلومات بحي الأرنونا بالقدس، بشكل مؤقت لحين الانتهاء من إنشاء المكان المخصص للسفارة، حيث وضع طاقم من الفنيين كاميرات وأبواب حراسة إلكترونية على مداخله. وقال رئيس قسم التخطيط في بلدية الاحتلال في القدس، مئير ترجمان، للقناة الثانية إن مهندس السفارات الأمريكية حضر إلى القدس قبل أسبوع للإشراف على خطة البناء لمقر السفارة الدائم، وكشفت نائبة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، تسيبي هوتوفلي، عن اتصالات مع عشر دول على الأقل لنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وقالت هوتوفلي للإذاعة العامة إن هندوراس والفيليبين ورومانيا وجنوب السودان بين الدول التي قد تتخذ هذه الخطوة، لكنها أوضحت أن الأمر يقتصر حالياً على اتصالات، ولا يشمل مفاوضات ملموسة لنقل سفارات هذه الدول إلى القدس في موعد وشيك.

2892

| 27 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
هنية: قرار ترامب جزء من "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية

قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بشأن القدس، هو جزء من معركة كُبرى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما يُسمّى بصفقة القرن. جاء ذلك خلال لقاء جمع هنية، مع رؤساء العشائر والمخاتير، بحضور يحيى السنوار، قائد الحركة بقطاع غزة، للحديث عن آخر مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية. وأضاف هنية، خلال اللقاء: لهذا القرار أبعاد تتعلق بتركيبة المنطقة كلها، وعلاقة الأمة مع هذا الكيان الإسرائيلي، وكلّه على حساب القدس وحق العودة والأسرى في سجون الاحتلال. وأوضح هنية أن حركته لديها معلومات، وصلتها عبر أجهزة الاختصاص في حماس، تتعلق بعرض الولايات المتحدة الأمريكية، على قيادات فلسطينية، منحهم عاصمة أو كيان في منطقة أبو ديس (قرب مدينة القدس). وتابع قائلاً: المخطط يقوم على أن يكون هناك جسر يربط بين أبو ديس والمسجد الأقصى، كي يسمح بحرية الحركة لأداء الصلاة في المجسد، كما أن هناك حديث عن تقسيم المسجد الأقصى إلى ثلاثة أقسام. وبيّن أن التحركات الإقليمية تهدف إلى إيجاد كيان سياسي في قطاع غزة بامتيازات معينة. وفي 6 من ديسمبر الجاري، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، وإيعازه بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

763

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
لافروف: توقيت اجتماع بوتين وترامب لم يخضع للمناقشة بعد

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية، اليوم الاثنين، إن توقيت الاجتماع المقبل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، لم يخضع للمناقشة بعد. وتابع: لم تناقش توقيتات الاجتماع الشخصي المقبل بعد.

586

| 25 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
للجمعة الثالثة على التوالي.. الأردنيون يواصلون مسيراتهم الاحتجاجية ضد قرار ترامب

واصل الأردنيون، اليوم الجمعة، مسيراتهم الاحتجاجية ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وشهدت العديد من محافظات المملكة ومدنها، عقب صلاة الجمعة، فعاليات شعبية ووطنية، وأخرى دعت إليها الحركة الإسلامية. وانطلقت مسيرات في جرش واربد (شمالاً) والزرقاء (وسط) وفي محافظة الطفيلة (جنوباً) ومخيم حطين الخاص باللاجئين الفلسطينيين وفي منطقة القويسمة بالعاصمة عمان وغيرها من المدن الأخرى. وتابعت الأناضول فعالية اربد ، والتي انطلقت من أمام مسجد نوح القضاة وسط المدينة ، وصولاً إلى إشارة الإسكان (تبعد عن المسجد مسافة 1.5 كم). وشارك في المسيرة مئات الأردنيين والأردنيات ، تقدمهم عدد من القيادات الإسلامية كنعيم خصاونة ، نائب الأمين العام ومسئول الملف الفلسطيني في حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) وغيره من القيادات. وردد المشاركون العديد من الهتافات المنددة بالقرار ، ومنها : بالروح بالدم نفديك يا أقصى و من اربد تحية .. لأهل القدس الأبية و ياللي طالع من صلاتك ..قدم للأقصى حياتك و الهجمة الأمريكية. بدها نخوة إسلامية ، وغيرها من الهتافات الأخرى. كما رفع المشاركون لافتات كُتب عليها لبيك يا أقصى و القدس عاصمة فلسطين الأبدية و يا سائلاً عن فلسطين وحالها .. أبشر فما زال العز في رجالها، وعبارات أخرى تعبر عن رفض القرار الأمريكي والوقوف إلى جانب القدس. وعلت الأعلام الفلسطينية والأردنية ، وصوراً للمسجد الأقصى رؤوس المشاركين. وفي تصريح خاص للأناضول ، قال نعيم الخصاونة : أوجه تحية للإنسانية العالمية التي وقفت مع نفسها ضد قرار ترامب اللاإنساني ، بالأمس 128 دولة من دول العالم صوتت بـلا لقرار ترامب. وأضاف الخصاونة هناك دول صوتت مع قرار ترامب لا يساوي عدد سكانها عدد سكان القدس الشريف ، وهذه صفعة لهذا القرار الإجرامي الجائر الذي يمثل الغطرسة الأمريكية وإدارتها الحالية. وأشار عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين عبد الرحمن الدويري للأناضول نحن اليوم مستمرون وسيستمر هذا الشعب ،لن نتوقف ولن نتراجع ، هذه قضية المسلمين وهي مفصلية ولا يمكن أن نساوم عليها بأي وجه كان .. تفجير المنطقة هي السياسة الأمريكية الحالية. وبثّ المشاركون رسالة مسجلة للمرابطة المقدسية تهاني الحلواني ، حيت فيها المشاركين في مدينة اربد الأردنية ، مثمنة ما يقومون به من أجل القدس والأقصى. ومساء الأمس، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وغابت عن جلسة التصويت 21 دولة، وامتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193. ويعرب القرار عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة (في إشارة إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما تضمن القرار مُطالبة جميع الدول أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980. وأثار اعتراف ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضا دوليا واسعا.

285

| 22 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بابتزاز غير مسبوق.. ترامب يهدّد بقطع المساعدات عن الدولة المؤيدة لـ"قرار القدس"

هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة. وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا. وتابع: حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك. تحذير أمريكا وبحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أضاف ترامب: الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا. وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة. ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت. وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربيردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض. ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه إهانة لن تُنسى. وأضافت أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

608

| 20 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يعلن إستراتيجيته الجديدة للأمن القومي

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وتتمثل الأولويات التي تقوم عليها إستراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومي، بـحماية الوطن، وتعزيز الازدهار الأمريكي، والحفاظ على السلام باستخدام القوة، والنهوض بالنفوذ الأمريكي حول العالم. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. أمريكا أولا وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأعلن ترامب، ملامح الإستراتيجية الجديدة تشمل التعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين، ومواجهة الأنظمة المارقة والتهديدات الإرهابية. وشدد ترامب في خطابه على الوفاء بوعوده الانتخابية بأن تصبح أمريكا عظيمة من جديد وأن تكون أمريكا أولا. وأشاد الرئيس الأمريكي بما قام به التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الفترة الأخيرة، قائلا: قمنا بإلحاق الهزائم بداعش الواحدة بعد الأخرى، التحالف ضد داعش استعاد تقريبا 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا. وقال ترامب، إن الإستراتيجية الجديدة تتضمن الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من التنافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم. التصدي للتهديدات وأعلن أن إستراتيجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي مجال للمنافسة. وتدعو الإستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام عن طريق القوة وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها، لكن مع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة. وأشار ترامب في السياق إلى إحباط محاولة تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة سان بطرسبورج الروسية كخير مثال على التبادل الناجح للمعلومات الاستخباراتية بين روسيا وبلاده. وقال: يوم أمس تلقيت اتصالا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر دولتنا على المعلومات الاستخبارية التي سلمتها لهم وكالة المخابرات المركزية ( CIA) بشأن هجوم إرهابي واسع كان مخطط له في بطرسبورج، والذي كان من الممكن أن يسفر عن مقتل المئات وربما الآلاف. وأضاف: لقد تمكن الروس من إلقاء القبض على الإرهابيين قبل الحدث، ولم يمت أحد، وهذا شيء عظيم. هكذا يجب (التعاون في مجال مكافحة الإرهاب) أن يعمل. نزع السلاح النووي وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونج يانج لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية، مضيفا أن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونج يانج، لكن ثمة الكثير من العمل. وفي نص الإستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي الطموحات الرجعية لروسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة. ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الإستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـالمنافسين الرئيسيين لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي. وزعمت واشنطن أن روسيا والصين تتحدان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة، واتهمت إياهما بمحاولة الاضرار بأمن أمريكا ورخائها وتغيير الوضع القائم. وبحسب رأي مؤلفي الإستراتيجية، فإن روسيا تطبق وسائل تخريبية من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية. واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـالتدخل في جورجيا وأوكرانيا باعتبار أن روسيا تظهر بذلك استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة وتحاول ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات. واعتبرت أن استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات على الأمن القومي الأمريكي. وأكدت الإستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران. كما قالت واشنطن إن روسيا تعمل على زعزعة استقرار الفضاء الرقمي. وأشار واضعو الإستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية.

856

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يؤكد عدم نيته إقالة المحقق في التدخل الروسي

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدم نيته إقالة المدعي الخاص روبرت مولر الذي يحقق في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في نوفمبر 2016. وقال ترامب، في تصريح اليوم عقب مخاوف أبداها أحد الأعضاء بالكونغرس عن الحزب الديمقراطي بشأن نية الرئيس الإقدام على هذه الخطوة، أنفي وجود نية لدي في إقالة مولر. وكان البيت الأبيض قد أكد في 30 أكتوبر الماضي كذلك عدم اعتزام ترامب إقالة مولر، لاسيما بعد أن زج باسم ترامب في قضية التدخل الروسي في تلك الانتخابات.

640

| 18 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
المناخ ليس أولوية.. ترامب يخوض معركة "أمريكا أولا" على الجبهة الاقتصادية

يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب يلقيه الاثنين في واشنطن رؤية للأمن القومي تتمحور حول شعاره الشهير أمريكا أولا لمجابهة التهديدات المحدقة بالولايات المتحدة، عازما على وضع المعركة الاقتصادية في صلب هذه الرؤية. ويطرح الرئيس الأمريكي الذي سجل حتى الآن قطيعة حادة وكاملة عن سياسة سلفه باراك أوباما في شتى المواضيع من المناخ إلى التبادل الحر، وساهم في عزل الولايات المتحدة على الساحة الدولية، إستراتيجيته للأمن القومي في وثيقة ضخمة تستعرض كل التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة. وقال مسؤول أمريكي إن النص سيؤكد أن التنافسية الاقتصادية هي مسألة أمن قومي، مشددا على تصميم الإدارة على خوض معركة من أجل مبادلات تجارية متوازنة، وخصوصا مع الصين. وتابع المسؤول مستشهدا بكلام وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن أفضل سلاح في متناولنا هو قوة إجمالي نتاجنا الداخلي. وفضلا عن التشديد على المعركة الاقتصادية، فإن نهج ترامب يختلف بحسب المصدر عن استراتيجيات أسلافه من ديمقراطيين وجمهوريين حول موضوع الأمن القومي وضبط الحدود. وتحدد الوثيقة التي وضعتها إدارة ترامب وسيكشف عنها بعد خطاب الرئيس، أربع أولويات حيوية للولايات المتحدة، وهي حماية الأراضي الأميركية وتشجيع الازدهار الأمريكي والحفاظ على السلام بواسطة القوة ونشر النفوذ الأميركي. وكان ترامب أكد في كلمة ألقاها في نهاية سبتمبر في الأمم المتحدة واتسمت بنبرة شديدة نادرا ما تشهدها المنظمة الدولية، على تمسكه بـسيادة أميركا، منددا بالنهج التعددي القائم. غير أن خطابه العنيف اللهجة لم يسمح برسم عقيدة حقيقية خاصة بترامب في ما يتعلق بمكانة الولايات المتحدة في العالم. المناخ ليس أولوية وأفادت الإدارة الأمريكية ردا على سؤال حول مكانة التغير المناخي في هذه الوثيقة المرجعية، أن المناخ لا يعتبر من التهديدات للأمن القومي الأمريكي. وكان ترامب الذي وصل إلى البيت الأبيض بناء على نهج مشكك في حقيقة التغير المناخي، أعلن سحب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ الموقع من حوالي مائتي دولة. وكان أوباما الذي يعتبر من كبار مهندسي هذا الاتفاق، شدد مرارا على أن التحدي المناخي بات يطرح تحديا أمنيا. وأعلن قبل عام من انتهاء ولايته إن التغير المناخي يزيد من مخاطر انعدام الاستقرار والنزاعات عبر العالم. وأضاف لا تخطئوا التقدير، سيكون هناك تأثير على الطريقة التي ينبغي بجيشنا أن يدافع بها عن بلادنا مشيرا إلى تعديلات عميقة على مستوى التنظيم والتدريب وحماية البنى التحتية. وصدرت آخر وثيقة حول إستراتيجية الأمن القومي في فبراير 2015 وحذر أوباما مطولا في تلك المناسبة من الانسياق إلى اتخاذ قرارات متسرعة في إدارة الأزمات الدولية. وكتب في عالمنا المتشعب، إن العديد من مسائل الأمن التي نواجهها لا تقبل ردودا سهلة وسريعة داعيا إلى الصبر الاستراتيجي والمثابرة.

1104

| 18 ديسمبر 2017