أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حدد نشطاء ومحللون عرب وفلسطينيون، 10 خطوات وإجراءات، للرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى المدينة المقدسة. قطع العلاقات في الخطوة الأولى المقترحة رأى المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني مصطفى الصواف، ضرورة قطع العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل من قبل السلطة الفلسطينية. تجميد العلاقات ودعم الشعب الفلسطيني وحث في الخطوتين الثانية والثالثة، التي يجب اتخاذهما، على تجميد العلاقات مع الإدارة الأمريكية عربياً وإسلامياً وفلسطينياً، مع تمكين ودعم الشعب الفلسطيني مالياً وعسكرياً من جانب الدول العربية والإسلامية. وقال الصواف، إنه في حال تم تنفيذ هذه الخطوات فمن شأنها أن تجبر ترامب على النظر في تداعيات وآثار قراره. انتفاضة جديدة ويطرح الكاتب الفلسطيني، حسام الدجني، من غزة، اقتراحا رابعاً، يتمثل في الإعلان عن انتهاء العمل باتفاقية أوسلو للسلام، والعملية السياسية. انتهاء أوسلو وكتب الدجني، على صفحته على موقع فيسبوك، أن الرد على قرار ترامب يأتي بتصويب خطأ تاريخي، والإعلان عن انتهاء أوسلو والعملية السياسية، وبتسليم مفاتيح السلطة للاحتلال، ثم تبدأ انتفاضة جديدة ترفع من تكلفة احتلال اسرائيل لأراضينا. وقف الاتصالات والتعاملات وحدد الشاب المصري، يوسف محمود، اقتراحا خامساً، وهو وقف اتصالات وتعاملات الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل والولايات المتحدة، لمواجهة قرار ترامب. أما الإجراء السادس الذي اقترحه المحللون والنشطاء، فكان من الناشط الفلسطيني بشار الشلبي، وهو طرح هذه القضية على صعيد المنظمات الأممية والحقوقية في العالم، للضغط على الإدارة الأمريكية، لسحب هذا القرار. إثارة الرأي العام ويطرح الشلبي أيضاً اقتراحاً سابقاً، وهو إطلاق منصات إعلامية عالمية، في اللغات الأساسية بالعالم، أهمها الإنجليزية والتركية والفرنسية والإسبانية، لإثارة الرأي العام ضد قرارات ترامب، والتي تمس ثالث أقدس مدينة عند المسلمين. مظاهرات شعبية حاشدة من جهته اعتبر محمد مشينش، رئيس جمعية فيدار التركية، أن الخطوة الثامنة التي يتوجب اتخاذها، تتمثل في الخروج بمظاهرات شعبية حاشدة من قبل الجماهير العربية والإسلامية، للتنديد بالقرار الأمريكي، وتبقى مستمرة حتى يسحب الرئيس الأمريكي هذا القرار. الخطوة التاسعة: قمة إسلامية طارئة ويرى الناشط عبد الله البلتاجي، أن الخطوة العاشرة للرد على قرارات الرئيس الأمريكي ترامب تتمثل بـ إطلاق عريضة إلكترونية للتوقيع عليها من ملايين العرب والمسلمين بالإضافة إلى أحرار العالم، للتنديد ورفض هذا القرار المنحاز إلى إسرائيل. وقد شغل القرار الأمريكي، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون عدة هاشتاجات كان أهمها #اغضب-للقدس. وأطلق رواد موقعي، تويتر، وفيسبوك آلاف التغريدات احتجاجا على القرار الأمريكي. ومساء أمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية، من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام المتوقفة منذ عام 2014.
2961
| 07 ديسمبر 2017
قال مسؤولان في البيت الأبيض إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيلحق أضرارًا كبيرة بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية في المدى القريب على الأقل. ولفت المسؤولان اللذان رفضا الكشف عن هويتهما في تصريح لقناة سي إن إن، الأربعاء، إلى الجو السلبي الذي سينجم عن القرار في المنطقة. وقال أحد المسؤولين: نحن مستعدون إزاء خروج العملية (السلام) عن مسارها، لكني واثق من أن ذلك سيكون مؤقتًا. وأوضح المسؤول أن طاقم الرئيس الأمريكي المختص بعملية السلام في الشرق الأوسط لم يتحدث مع المسؤولين الفلسطينيين عقب اتخاذ ترامب القرار. وعن توقيت القرار أفاد المسؤول باعتقاد واشنطن أنه في حال عقد اتفاق إسرائيلي- فلسطيني محتمل فإن إعلان القرار بعده سيلحق به أضرارًا أكبر، دون توضيح ذلك. وأشار المسؤول الثاني إلى أن القرار سيسبب مشاكل على المدى القريب، معربًا عن أمله أن يخدم القرار عملية السلام على المدى البعيد. ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ حفاظًا على المصالح الأمريكية. وأمس الأربعاء، أعلن ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.
465
| 07 ديسمبر 2017
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ،اليوم، إلى تنحية الخلافات الداخلية الفلسطينية جانبا في مواجهة التحديات الراهنة، على إثر نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل إلى القدس. وشدد عباس، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، على ضرورة بذل كل الجهود وتنحية الخلافات جانبا، والعمل الفوري على تحقيق المصالحة الوطنية، لمواجهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية على الصعد كافة. وقال حرصا على إنجاح المصالحة، فقد أصدرنا تعليمات للحكومة بالتوجه إلى قطاع غزة، والعمل على إيجاد الحلول للمعاناة اليومية لأهلنا في القطاع، ووضع التوصيات المناسبة لذلك. وطالب الرئيس الفلسطيني شعبه وقواه السياسية بالتركيز على التحديات القادمة واستغلال الفرصة المواتية لتحقيق الوحدة الوطنية، ووحدة الشعب والأرض التي تعتبر الرد الحقيقي على كل محاولات المساس بحقوقنا التي كفلتها القوانين والأعراف الدولية.
609
| 06 ديسمبر 2017
شهدت المدن والبلدات الفلسطينية اليوم، مسيرات وفعاليات منددة بنية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيت إلى القدس. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن وزارة التربية والتعليم العالي خصصت اليوم لإقامة فعالية مركزية في كل مدرسة بكافة مدن الضفة لمناقشة مواقف الإدارة الأمريكية وتأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية، وتوعية الطلبة بالموضوع. وفي غزة ورفح شارك الآلاف من المواطنين في عدد من مدن ومخيمات قطاع غزة بمسيرات وتظاهرات وفعاليات جابت مدينتي غزة ورفح، تنديدا بقرار الإدارة الأمريكية المنتظر، معربين عن استيائهم من القرارات الأمريكية المنحازة لدولة الاحتلال. وتجمع الآلاف من المواطنين من مختلف شرائح الشعب الفلسطيني من طلبة جامعات، ومدارس، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، رفضا للقرار الأمريكي. وهتف المشاركون في المسيرة ضد الانحياز الأمريكي لإسرائيل رافعين شعارات القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، القدس عربية إسلامية، لن ننساك يا أقصى، القدس عروبتنا. وألقيت في المسيرة كلمات تؤكد الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة في مواجهة مخططات الاحتلال ضد القضية الفلسطينية، ومحذرين من التداعيات الخطيرة التي سيتركها قرار ترامب. كما أعلنت حركة فتح الدخول في إضراب شامل في مدينة الخليل يبدأ غدا الخميس، ضمن الفعاليات التي ترعاها الحركة في مواجهة نية الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس.
857
| 06 ديسمبر 2017
ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بقرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب المرتقب الأربعاء بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أن بلاده لن تقبل بذلك. وقال روحاني في خطاب ألقاه أمام مسؤولين في طهران إن إيران لن تقبل بانتهاك المواقع المقدسة الإسلامية. وأكد على المسلمين أن يبقوا متحدين في وجه هذه المؤامرة الكبرى، متوجها إلى مسؤولين سياسيين ودينيين من دول مسلمة مجتمعين في العاصمة الإيرانية. وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آيه الله علي خامنئي اعتبر في وقت سابق أن القرار الأميركي خطوة يائسة ناجمة عن عدم كفاءة الولايات المتحدة. وقال إن العالم الإسلامي سيتصدى بالتأكيد لهذه المؤامرة. وتتالت المواقف الشاجبة، بما في ذلك من البابا فرنسيس الأربعاء، قبل إعلان دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء إجراءات نقل سفارة بلاده إليها، ما سيشكل خروجا عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود. وبدا أن ترامب تجاهل كل التحذيرات صدرت في الشرق الأوسط والعالم من أن خطوة كهذه ستنسف عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وقد تؤدي إلى تصعيد خطير على الأرض. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويشكل وضع القدس إحدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها الأبدية والموحدة، في حين يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.
795
| 06 ديسمبر 2017
حذر إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية حماس، من خطورة القرار المرتقب للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. وقال هنية في حوار متلفز لقناة الجزيرة الفضائية: القرار مغامرة ومقامرة غير محسوبة ولا أحد يستطيع التنبأ بتداعياته. وأضاف: القرار سيكون بداية لزمن التحولات المرعبة على مستوى المنطقة..القرار هو بمثابة عدوان على شعبنا الفلسطيني ومقدساته وعلى الأمة الاسلامية. وأشار إلى أنه أجرى عدة اتصالات بالقادة والزعماء والرؤساء، وطالبهم باتخاذ موقف يوازي خطورة الحدث. وقال: اتفقت مع أبو مازن على خروج جماهير الشعب الفلسطيني ضد القرار الأمريكي المرتقب بشأن القدس.
1278
| 06 ديسمبر 2017
قبل ساعات من القرار المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس، اعتلى وسم القدس عاصمة فلسطين الأبدية منصة أعلى عشر هاشتاجات تداولا على موقع تويتر، بحسب موقع تويتر. وحرص المغردون على إظهار تمسكهم بفلسطينية القدس ومدى عمق هذه الكلمة في التاريخ ، وأبدوا غضبهم من قرار الرئيس الأمريكي، مؤكدين أنه يعزز من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين (لم تسمهم) في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن الأخير يعتزم الإعلان، في خطاب يلقيه اليوم الأربعاء، عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية، من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام المتوقفة منذ عام 2014.
3616
| 06 ديسمبر 2017
قال السيد بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني، إنه يتابع بقلق التقارير التي تحدثت عن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال جونسون، للصحفيين في مدينة بروكسل، دعونا ننتظر ونرى ما سيقوله الرئيس ترامب، ولكننا نتابع التقارير التي سمعناها بقلق لأننا نعتقد أن القدس يجب أن تكون جزءا من التسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
779
| 06 ديسمبر 2017
يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها مخالفا بذلك ما جرت عليه السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين في خطوة يحتمل أن تثير اضطرابات. ورغم تحذيرات من حلفاء الولايات المتحدة من الدول الغربية والعربية سيلقي ترامب كلمة الساعة الواحدة بعد الظهر (1800 بتوقيت جرينتش) في البيت الأبيض يطلب فيها من وزارة الخارجية البدء في البحث عن موقع لإقامة سفارة في القدس في إطار ما يتوقع أن تكون عملية تستمر سنوات لنقل النشاط الدبلوماسي من تل أبيب. وسيوقع ترامب قرارا بإرجاء نقل السفارة لدواع أمنية إذ أنه لا يوجد مبنى في القدس يمكن للسفارة الانتقال إليه، وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن بناء السفارة قد يستغرق ثلاث أو أربع سنوات. ومع ذلك فإن قرار ترامب، الذي كان من وعوده الأساسية في الحملة الانتخابية، سيقلب رأسا على عقب ما سارت عليه السياسة الأمريكية لعشرات السنين على أساس أن وضع القدس يمثل جزءا من حل الدولتين للقضية الفلسطينية إذ يسعى الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم. وحذر جميع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط من تداعيات خطيرة لقرار ترامب عندما اتصل بهم أمس الثلاثاء. وقال الفلسطينيون إن هذه الخطوة ستقضي على حل الدولتين. والفوائد السياسية التي ستعود على ترامب غير واضحة، وإن كان القرار سيفرح المحافظين من الجمهوريين والمسيحيين الإنجيليين الذين يشكلون قسما كبيرا من قاعدته السياسية. لكنه سيعقد رغبة ترامب في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط والسلام بين إسرائيل والفلسطينيين ويغذي التوترات. وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن الشعب الفلسطيني في كل مكان لن يسمح بتمرير هذه المؤامرة وإن خياراته مفتوحة في الدفاع عن أراضيه وأماكنه المقدسة. تداعيات خطيرة يأتي القرار في وقت يقود فيه جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره مساعي في هدوء لاستئناف محادثات السلام في المنطقة غير أنها لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن. وقال مسؤول كبير سيؤكد الرئيس مجددا مدى التزامه بالسلام. وفي حين أننا ندرك الكيفية التي قد ترد بها بعض الأطراف فمازلنا نعمل على خطتنا التي ليست جاهزة بعد. لدينا من الوقت ما يتيح تكوين صورة صحيحة ومعرفة مشاعر الناس بعد انتشار هذا النبأ خلال الفترة المقبلة. وأكد بيان أصدره الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله أكد في مكالمته مع ترامب أن القرار سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين. وكانت إسرائيل استولت على القدس الشرقية في حرب عام 1967 وأعلنت فيما بعد ضمها إليها. ولا يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على المدينة كلها. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين اعتبرنا القدس على الدوام قضية من قضايا الوضع النهائي يجب أن تحل من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ولا توجد لأي دولة سفارة في القدس. وكان ترامب عمل على توجيه السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل منذ تولى منصبه في يناير معتبرا الدولة اليهودية حليفا قويا في منطقة متقلبة من العالم. ومع ذلك فقد ساد التوتر المداولات بشأن وضع القدس. ضغوط كبيرة وقال مسؤولون أمريكيون آخرون مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم إن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي وديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مارسا ضغوطا كبيرة من أجل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها بينما عارض وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس نقل السفارة من تل أبيب. وفي النهاية فرض ترامب رأيه وقال لمساعديه الأسبوع الماضي إنه يريد الحفاظ على الوعد الذي قطعه على نفسه في الحملة الانتخابية. وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن عباس حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. غير أن مسؤولا أمريكيا قال إن ترامب أكد لعباس أنه مازال ملتزما بتسهيل التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
2177
| 06 ديسمبر 2017
أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يخفض بشدة مساعدات قدرها 300 مليون دولار أمريكي تقدمها الولايات المتحدة سنويا للسلطة الفلسطينية. يأتي ذلك في وقت تجاهل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التحذيرات الصادرة من الشرق الأوسط والعالم، من نسف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإبلاغ قادة في المنطقة بنيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. ويطلب نص مشروع القانون من وزارة الخارجية الأمريكية وقف مساعدات أمريكية للفلسطينيين، إلى حين تأكيد السيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي، أن السلطة الفلسطينية أوقفت دفعات مالية لعائلات الشهداء، وللأسرى الفلسطينيين، ولعائلاتهم. وربط القانون، الذي أطلق عليه اسم تايلور فورس، بين استمرار تنفيذ المشروع واتخاذ السلطة الفلسطينية خطوات لوقف ما قالوا إنها مدفوعات وصفها مشرعون بالمكافأة على جرائم العنف، على حد زعمهم. ويستهدف التشريع منع السلطة من دفع معاشات لأسر فلسطينية قتلتهم السلطات الإسرائيلية، أو زجت بهم في سجونها. ولكي يصبح التشريع قانونا يتعين أن يقره مجلس الشيوخ أيضا قبل أن يوقعه ترامب. وقد أقرت لجنتان بمجلس الشيوخ تشريعا مماثلا لكن لا توجد أنباء عن موعد نظر المجلس بكامل هيئته المشروع. وجرى تعديل التشريع، الذي أقره مجلس النواب، ليسمح باستثناءات، مثل: استمرار التمويل لمشروعات المياه ولقاحات الأطفال.
1069
| 06 ديسمبر 2017
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي، لصالح خيار الرئيس دونالد ترامب، بتولي السيدة كيرستجن نيلسن منصب وزيرة الأمن القومي. وحصدت السيدة نيلسن 62 صوتا مؤيدا مقابل 37 صوتا معارضا. وستحل نيلسن (45 عاما) مكان جون كيلي، الذي اختاره الرئيس ترامب في يوليو ليشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض. ونيلسن هي موظفة سابقة في وزارة الأمن القومي، وتعمل حاليا كنائبة لكبير موظفي البيت الأبيض. وتتولى وزارة الأمن القومي مهام الإشراف على مراقبة حدود البلاد، والأمن الإلكتروني والاستجابة في حال حدوث كوارث الطبيعية، إلى جانب مهام إضافية.
772
| 06 ديسمبر 2017
في مسعى لطمأنة الدبلوماسيين الأمريكيين بالدعم الأمريكي تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، دافع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن أسلوب إدارته للشؤون الخارجية الأمريكية خلال زيارة إلى بروكسل اليوم الثلاثاء. وفي أول تصريحاته منذ أن تحدثت تقارير الأسبوع الماضي عن اعتزام البيت الأبيض إقالته من منصبه، قال تيلرسون إنه رغم انتقادات قليلة إلا أنه ما زال يباشر مهامه. موقف أفضل وفيما أقر بوجود بطء في العمل على توظيف شخصيات لديها الخبرة في الخارجية لتطبيق أجندة ترامب، إلا أنه أصر على وجود تقدم رغم عدم استكمال أي من أولويات سياسته الرئيسية سواء كان ذلك عبر تطوير علاقة العمل مع روسيا أو كبح تطلعات كوريا الشمالية التسلحية. وقال للموظفين وعائلاتهم في مقر السفارة الأمريكية في بروكسل رغم عدم تحقيقنا أي انتصارات بعد، إلا أنه يمكنني أن أقول لكم إننا بتنا في موقف أفضل بكثير لتحقيق مصالح أمريكا حول العالم مقارنة لما كنا عليه قبل عشرة شهور. وأكد أن وزارة الخارجية لا تفوت أي فرصة في إشارته إلى جهوده لإصلاح الوزارة عبر خفض ميزانيتها بحوالي الثلث فيما تعهد بـانتصارات سريعة قبل نهاية العام. وقال تيلرسون إنه سيعلن تغييرات بوزارة الخارجية خلال الأسابيع المقبلة. دعم الاتفاق النووي ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدعم الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية الـ6، لكن تصرفات إيرانية أخرى تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط. وقبل غداء مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال تيلرسون إن بلاده لا تزال ملتزمة تجاه أوروبا ليقدم دعما علنيا للحلفاء الأوروبيين الذين يشعرون بالقلق من السياسة الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وأضاف تيلرسون أن الشراكة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي.. تستند إلى قيم وأهداف مشتركة للأمن والرخاء على جانبي المحيط الأطلسي، ونحن لا نزال ملتزمين بذلك. علاقة ترامب وتيلرسون وازداد التوتر المخيم منذ مدة على العلاقة بين ترامب وكبير دبلوماسييه عبر سلسلة تسريبات من البيت الأبيض تحدثت عن إمكانية إقالة تيلرسون أو دفعه إلى الاستقالة. وبينما نفى الرئيس ووزير خارجيته التقارير إلا أنهما أقرا بوجود خلافات بينهما بشأن السياسات. وقوضت التقارير تيلرسون في وقت بدأ بجولة دبلوماسية مكثفة في أوروبا لتطمين الحلفاء من جهة، والضغط على خصوم مثل روسيا من جهة أخرى. وكان مسؤولون أمريكيون قالوا يوم الخميس، إن البيت الأبيض يخطط لتعيين مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو وزيرا للخارجية، لكن ترامب قال في اليوم التالي إن تيلرسون لن يترك منصبه، وقال الوزير يوم السبت إن التقارير غير صحيحة.
859
| 05 ديسمبر 2017
ارتفع الدولار نصفاً في المئة اليوم الاثنين مقابل سلة عملات مرجحة بالأوزان التجارية بعد أن وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على إصلاح ضريبي مطلع الأسبوع لكن المكاسب جاءت محدودة بفعل الشكوك في أن ترتفع أسعار الفائدة نتيجة للخطوة. تقترب موافقة الكونجرس يوم السبت بخطط الجمهوريين والرئيس دونالد ترامب، خطوة كبيرة من هدفهم الذي سيكون أكبر تغيير في قوانين الضرائب الأمريكية منذ الثمانينيات. وقالت كريستين تكسن محللة سوق الصرف لدى بنك دانسكه هناك بعض التفاؤل العام الناتج عن إقرار خطة الضرائب الأمريكية في مجلس الشيوخ لكن من غير الواضح بعد إلى أي مدى سيُترجم ذلك إلى أسعار أعلى للفائدة الأمريكية في العام القادم. وارتفع مؤشر الدولار 0.5% إلى 93.35 في المعاملات المبكرة بلندن ثم قلص مكاسبه إلى 0.4% عن اليوم السابق. ومكاسب اليوم تنهي موجة خسائر دامت لثلاث جلسات متتالية. وصعدت العملة الأمريكية 0.6% إلى 112.935 ين بعد أن زادت إلى 112.985 وهو أعلى مستوى لها منذ 17 نوفمبر. وتراجع اليورو 0.4% إلى 1.1858 دولار.
507
| 04 ديسمبر 2017
قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، اليوم الأحد، إن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا بخصوص الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو قرار يتوقع البعض إعلانه يوم الأربعاء. وقال كوشنر في مؤتمر سنوي عن السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط نظمه معهد بروكنجز للأبحاث في واشنطن لا يزال يدرس الكثير من الحقائق المختلفة، وحينما يتخذ قراره سيكون هو من يبلغكم به وليس أنا. ومن جهة أخرى، أكد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم، أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل سيخلق فوضى دولية خطيرة. وقال عريقات في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية ردا على عزم واشنطن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، إن ذلك لن يغير من مكانة القدس القانونية التي ضمنتها الشرعية والقانون الدولي، بل على العكس ستضع أمريكا نفسها في معزل عن المنظومة والإرادة الدولية بمخالفة صارخة لمبادئ القانون الدولي، وسيخرجها ذلك من عملية التسوية. وشدد عريقات على أن الولايات المتحدة ترتكب بذلك فضيحة سياسية وقانونية وتصطف إلى جانب استعمار فلسطين، وأن هذه التصرفات غير المسؤولة تدعم وتشجع بشكل مباشر الاحتلال الاستعماري، ما من شأنه إذكاء وإشعال الحروب ونار الفتنة الطائفية والدينية. وطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وجميع دول العالم بتوضيح وإعلان مواقفها من معاداة منظومة القانون الدولي، فيما دعا واشنطن إلى الالتزام بمواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة، والاحتكام إلى لغة القانون الدولي والحكمة السياسية، وتنفيذ القرارات الأممية بدلا من ذلك، والعمل على إنهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس. في المقابل، أكد عريقات أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات حثيثة مع العالم، وطلبت عقد لقاءات طارئة للإعلان رسميا عن خطواتها المستقبلية بالتنسيق والتشاور مع الدول العربية والإسلامية. يشار إلى أن وفدا فلسطينيا برئاسة عريقات يزور حاليا الولايات المتحدة بهدف إجراء اتصالات حول ملف القدس.
1051
| 03 ديسمبر 2017
في خطوة من شأنها أن تؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط ، يترقب العالم يوم الأربعاء، المقبل خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قد يعلن فيه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وفق ما ذكره مسؤولون أمريكيون، فيما رفض المتحدث باسم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض التعليق على تلك الأنباء قائلا لا يوجد لدينا ما نعلنه. إلا أن تقارير إخبارية ذكرت أن إدارة ترامب ما زالت تبحث في تحديد ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيشير حصرا إلى القدس الغربية على أنها عاصمة لإسرائيل، نظرا لاعتبار الفلسطينيين الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم وإفساحا في المجال أمام إمكانية تحقق ذلك بحال نجاح مفاوضات السلام. وقد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها أمس الأول الجمعة، أن أي اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها يعد خطرا على عملية السلام والاستقرار، ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار.. مؤكدة أن القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار. كما بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منذ مساء أمس السبت، حملة اتصالات عربية ودولية شملت عددا من زعماء العالم، لإطلاعهم على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن هذه الاتصالات ما كان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث طلب من الرئيس التركي بصفته رئيس القمة الإسلامية، بالتحرك العاجل من أجل مواجهة التحديات المحدقة بالقدس والمقدسات، واتفقا على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها. فيما قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: موقفنا في ملف نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، أو الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل واضح، فإذا ما أقدمت الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة كهذه، فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وسوف نقابله برد قوي ومناسب. وتابع إذا ما قامت الإدارة الأمريكية بهذه الخطوة، فإنها ستدفعنا للرد عليها، مشيراً إلى أن إعلان الإدارة الأمريكية قبل فترة عدم تجديدها لمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والذي قوبل بردود فعل واسعة دفعت الإدارة الأمريكية للتراجع.. مؤكدا أن ردود الفعل اتجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع، لافتاً إلى أنه إذا لم تتخذ الحكومات موقفا، فإن الشعوب في البلدان العربية والمسلمة لن تترك الأمر يمر من خلال الضغط على حكوماتها لتتصرف بما يمليه عليها الواجب اتجاه هذه الخطوة الخطيرة. وكانت دول عربية قد مارست ضغوطا على إدارة ترامب بشأن عدم الإقدام على خطوة نقل السفارة إلى القدس، ويقول خبراء إنه حتى وإن أجل مجددا هذه الخطوة، فإن إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل سيؤدي بالمنطقة إلى منزلق خطير، يصعب التكهن بمآلاته. وقد تعهد ترمب في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، لكنه أرجأ في يونيو الماضي تنفيذ ذلك لرغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها مستشاره جاريد كوشنر ولم تحرز هذه الجهود تقدما يذكر. وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر عام 1995 قانونا ينص على وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وعلى نقل السفارة الأمريكية إليها ، ومع أن القرار ملزم، فإنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة أشهر لحماية مصالح الأمن القومي. ومنذ ذلك الحين، قام الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا، وهذا ما فعله ترامب في (يونيو) الماضي. ويعود موضوع القدس إلى عام 1947 ، حيث حدد قانون التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة سنة 1947 والقاضي بإنهاء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين وبإنشاء ثلاثة كيانات يهودية، عربية، ودولية بالتوالي حسب المساحة مدينة تل أبيب عاصمة للدولة اليهودية والقدس منطقة دولية ، لكن في عام 1949 أعلنت إسرائيل ومن جهة واحدة القدس عاصمة لها، ونقلت جميع أجهزتها الحكومية ماعدا وزارة الدفاع التي بقيت في تل أبيب إلى الجزء المسيطر عليه من المدينة. وفي 31 يوليو عام 1980، صوت نواب الكنيست الإسرائيلي على قرار قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل والقاضي بإعلان القدس بحدود 1967 التي رسمتها الحكومة مبدأ دستورياً في الدستور الإسرائيلي ، ورد مجلس الأمن على ذلك القرار بإصدار قرارين رقم 476 و478 ، ووجه اللوم إلى إسرائيل بسبب إقرار هذا القانون وأكد أنه يخالف القانون الدولي، ومن شأنه أن يمنع استمرار سريان اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 ، على الجزء الشرقي من القدس، كما يفترض أن تكون المدينة ضمن محافظة القدس التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وعمر مدينة القدس حسب الموسوعة الفلسطينية 50 قرنا وأقام نواتها الأولى اليبوسيون وهم من الجزيرة العربية، والذين نزحوا مع من نزح من القبائل الكنعانية حوالي سنة 2500 ق.م ، وتبعد القدس نحو 60 كيلومترا عن البحر المتوسط وحوالي 35 كيلومترا عن البحر الميت، وترتفع نحو 750 مترا عن سطح البحر المتوسط ونحو 1.150مترا عن سطح البحر الميت ، وهي ذات موقع جغرافي هام لأنها أقيمت على هضبة القدس وفوق القمم الجبلية مما جعل من اليسير عليها أن تتصل بجميع الجهات. خضعت القدس لأشكال مختلفة من الاحتلال منذ القرن الـ 16 قبل الميلاد عندما خضعت للفراعنة في عهد أخناتون وتوالى عليها المحتلون من بابليين ويونان ورومان وفرس وغيرهم ، وخضعت فلسطين للاحتلال البريطاني عام 1917وقد أحيل ملف القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت قرار تدويل المدينة في 29 نوفمبر 1947 . وفي عام 1948 أنهى البريطانيون انتدابهم على فلسطين ، وفي 3 ديسمبر 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، بينما خضعت القدس الشرقية وفيها مجمع الأقصى للأردن حتى هزيمة يونيو 1967 عندما خضعت للاحتلال الإسرائيلي ، بينما استمرت السلطات الإدارية على مجمع الأقصى بين يدي السلطات الأردنية.
1800
| 03 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
16930
| 06 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراءات تعزيز الحضور إلى الدوام المدرسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر الدليل...
11308
| 05 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
9286
| 05 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
6934
| 06 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فتح النظام الإلكتروني للتقديم للحصول على الرُّخص المهنية للمعلمين والمنسقين وقادة المدارس، وذلك خلال الفترة من3- 10...
5940
| 04 سبتمبر 2026
أشاد متابعون بتصرف قائد مركبة من نوع «لاند كروزر»، بعدما أظهره مقطع فيديو نشرته القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم،...
5622
| 04 سبتمبر 2026
دعا مطار حمد الدولي إلى التصويت له ضمن استبيان «سكاي تراكس» لأفضل مطارات العالم، وذلك من خلال المشاركة في تقييم تجربة المسافرين والخدمات...
5042
| 05 سبتمبر 2026