جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبوع الماضي محاضرة للجالية البنغالية بعنوان التزكية، وذلك بحضور 350 شخصا. واستضاف المركز 15 سائحا في برنامج سياحة المساجد بمسجد المدينة التعليمية حيث أبدى الزوار إعجابهم بالطابع المعماري للمسجد، وما يتميز به من جمع بين الأصالة والمعاصرة. كما استقبل المركز 26 سائحة في برنامج قهوة الصباح، حيث تناول البرنامج موضوع الرياضة وأهميتها في الإسلام، وقد أبدت الحاضرات تقديرهن للموضوع ومحتواه. وزار المركز 17 طالبا من أكاديمية العوسج، ومدرسة شيربون الدولية حيث اطلعوا على رسالته في التعريف بالإسلام والثقافة العربية الإسلامية. واستقبل مركز عبدالله بن زيد الثقافي الإسلامي عددا من البولنديين المختصين في حوار الأديان يرافقهم رئيس جمعية الإغاثة الإسلامية في بولندا، حيث تعرف الوفد على الثقافة الإسلامية والقطرية وعلى عمل المركز في التعريف بهما، وقد أشادوا بجهود المركز في هذا المجال. وقامت مكتبة المركز بتوزيع نحو ألف كتاب من إصدارات المركز باللغات المختلفة.
404
| 19 فبراير 2017
ندوات تعريفية للمركز بالتعاون مع فنار.. أقام مركز الدوحة لحوار الأديان طاولة تعريفية بأنشطته وإصداراته لرواد مركز فنار الثقافي والإسلامي؛ هدفت الأنشطة إلى تعريف المسلمين غير الناطقين باللغة العربية الأنشطة المختلفة التي يقوم بها المركز، والتي توجه جانباً كبيراً من برامجها للجاليات المقيمة في دولة قطر، ودعمهم بشتى الطرق المتاحة، وإقامة الندوات التي تركز على القضايا الخاصة بهم، وسبل تيسير العقبات التي من الممكن أن تواجههم. وقال الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان "إن الجاليات المختلفة الموجودة في قطر محور الاهتمام الأكبر للمركز الذي أنشئ خصيصا لتعزيز ثقافة التعايش السلمي، وتقوية المعرفة بالأصول الثابتة التي دعا لها الإسلام ودعت لها كافة الأديان السماوية، من المحبة والتعاون والتراحم والعطاء والسلام، وبالتأكيد فإن إخواننا من غير العرب الذين دخلوا حديثا في الإسلام وجب علينا تأكيد تلك المعاني في قلوبهم وعقولهم".جدير بالذكر أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان من المراكز الدولية الرائدة في مجال الحوار بين الأديان، وله العديد من الأنشطة الداعمة لذلك، والتي من أهمها: المؤتمر السنوي للمركز الذي يناقش أكاديميا قضايا الحوار والقضايا الإنسانية بصورة عامة، ومن أنشطته كذلك مجلة أديان وهي مجلة نصف سنوية يصدرها المركز بصورة دورية، وكذلك الصالون الثقافي الذي يعقد تحديدا لمناقشة كافة أمور ومشاكل الجاليات المقيمة بقطر، هذا بالإضافة للرسائل المختارة والنشرة الدورية للمركز والدورات التدريبية لطلاب المدارس حول الحوار وقيمته ومبادئه وآدابه.وخلال الفترة الماضية نظم المركز العديد من الفعاليات الموجهة للجاليات المتواجدة بقطر، سواء المسلمون، أو غير المسلمين، من بينها جلسات الطاولة المستديرة، وأيضا أنشطة رياضية متنوعة في اليوم الرياضي، حيث شارك فيها عدد من مدارس الجاليات الأجنبية والعربية.
1309
| 18 فبراير 2017
تم مساء اليوم توقيع اتفاقية تعاون بين مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ومركز آفاق من الجبل الأسود .. وقع الاتفاقية عن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، فيما وقع عن مركز آفاق السيد عمر خليل كايوشاي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز العلاقة بين الطرفين، وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى الاستفادة من شبكة العلاقات لدى كل طرف. وقال د. النعيمي نسعد بالتعاون مع مركز آفاق للحوار، ولدينا علاقات قوية مع البلقان، حيث كانت لدينا أنشطة في كوسوفا وجورجيا، ونظمنا مؤتمرا في البوسنة، ونرجو أن تنعكس الاتفاقية إيجابا على المسلمين في الجبل الأسود. وأكد النعيمي أهمية الاتفاقية للطرفين، حيث قال : يملك مركز آفاق علاقات متميزة داخل أوروبا، وبالتأكيد سنستفيد من هذه العلاقات عن طريق الاتفاقية، بالمقابل لدينا شبكة دولية ممتدة، تكونت عبر خبرات تراكمية، منذ تأسيس المركز، وسنقدم لهم كامل الدعم، وستكون الاستفادة متبادلة من الطرفين. ومن جانبه قال السيد عمر خليل كايوشاي مدير مركز آفاق : الاتفاقية ستساهم في جعلنا نعمل ضمن شبكة دولية لتعزيز الحوار، والمشاركة في المؤتمرات لتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات، كما تعزز الاتفاقية دعم كل طرف للآخر.
374
| 18 يناير 2017
د. إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة لحوار الأديان في حوار شامل ل "الشرق":الأمير الوالد أول قائد بالمنطقة يهتم بترسيخ ثقافة الحوار بين أتباع الديانات السماوية مركز الدوحة بعد 10 سنوات أصبح إحدى الأدوات لتنفيذ رؤية قطر داخلياً وخارجياً نجحنا في تصحيح الصورة عن الجزيرة العربية كمنطقة لاتعنى إلا بالمسلمين توجه المرشحين للرئاسة للانعزالية واليمينية أصبح علامة غربية مسجلة "trade mark" نرفض استغلال أوضاع اللاجئين لتغيير دينهم ونطالب المنظمات بالاقتصار على الدور الإنساني 2017 — 2022 ستشهد أنشطة محلية كبرى للمركز تعزز الحوار نسعى مع فئات الشباب لإيجاد أرضية للحوار بلغة عالمية واحدة تتجاوز الاختلافات لسنا جهة دعوية ومهمتنا توضيح رسالة الإسلام للأديان الأخرى نرحب بالحوار مع غير أتباع الديانات السماوية في لقاءات دورية بالمركز نحن معنيون بالرد على الهجمات الغربية ضد الإسلام ونشر ثقافة التسامح ندعو الجميع لمؤتمراتنا بمن فيهم أصحاب الأفكار المخالفة لرأينا ورش العمل مظلة أنشأها المركز وجمعت كل أتباع الديانات السماوية والوضعية نتعاون مع عدة جهات لتنمية ملكة الحوار والاستماع الجيد لدى الأجيال الشابة لنا دور محلي وعالمي نفتخر به ونبحث تطويره بمراحل جديدة حوار الجاليات يهدف لترسيخ ثقافة الحوار ونشر التسامح حول العالم أكد سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة لحوار الأديان أن المركز يعد إحدى الأدوات لتنفيذ رؤية قطر داخليا وخارجيا، وكشف في حوار مع "الشرق" عن خطط لترسيخ ثقافة الحوار مع الآخر، خاصة لدى فئة الشباب ضمن خطط تهيئة المجتمع لاستضافة شباب العالم في مونديال 2022. وقال النعيمي إن الفترة من 2017 — 2022 ستشهد أنشطة محلية كبرى للمركز تعزز ثقافة الحوار وتنمية مهارات الاستماع للآخر، مضيفا أننا نسعى مع فئات الشباب لإيجاد أرضية للحوار بلغة عالمية واحدة تتجاوز الاختلافات الطبيعية بين البشر. وأشاد النعيمي بتوجيهات سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والتي كان إنشاء مركز الدوحة لحوار الأديان من ثمارها، حيث اهتم سموه بترسيخ ثقافة الحوار بين أتباع الأديان السماوية الثلاث في مؤتمر الدوحة لحوار الأديان، وأنه بفضل هذه الجهود نجح المركز في تصحيح الصورة عن الجزيرة العربية كمنطقة لاتعنى إلا بالمسلمين. وفيما يلي نص الحوار الذي يواكب احتفالات المركز بمرور 10 سنوات على إنشائه كأحد منابر قطر للحوار... — دكتور مع مطلع 2017 يبلغ عمر المركز 100 سنوات فما هي أبرز إنجازاته خلال هذه العشرية؟ — بداية نشكر "الشرق" على متابعتها لأنشطة المركز ومؤتمراته وحلقاته النقاشية منذ بداية المركز، ولو نظرنا إلى ما قبل 2007 والوضع الحالي تجد أنه على مستوى العالم وعلى مستوى دولة قطر فإن أمور الحوار بين أتباع الأديان أخذت بعدا آخر، حيث لم يكن هناك أي نمط من أنماط الحوار لا في قطر ولا خارجها، وكانت مراكز الحوار قليلة على مستوى العالم وبدأت تنشط في بداية الألفية. وأنشئ مركز الدوحة بعد انطلاق مؤتمر حوار الأديان في 2003، حيث كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو من أطلق هذا الحوار وبحمد الله استمر، والمركز يعد على مستوى العالم من المراكز المعدودة التي لديها نشاط دائم متخصص في مجال الحوار بين أتباع الديانات السماوية، والمركز معروف على مستوى العالم بدعوته إلى التعايش المشترك وإلى احترام الرأي الآخر والتسامح، وله أنشطة انتشرت في العالم كله وحققت له سمعة جيدة، وعلى المستوى المحلي فإن المركز أخذ دوره ووضعه الطبيعي في توفير البيئة المناسبة لتدريب الشباب القطريين والمقيمين على قضايا الحوار وجمع شمل المواطنين والمقيمين بغض النظر على دياناتهم من خلال الطاولات المستديرة للحوار في مجالات مختلفة منها التعليم والصحة والأمور القانونية والحياة الثقافية عموما، وأوجد حوارا بينهم وبين المجتمع القطري والجهات الرسمية، لتصل وجهات نظرهم في كافة القضايا بالتعاون بين المركز والجهات المختلفة بما فيها الكنائس الموجودة في قطر. 10 سنوات من الحوار — خلال 10 سنوات إلى أي مدى سد المركز ثغرة كانت موجودة؟ — المركز أصبح يستقبل أتباع الأديان المختلفة وأصبحوا يجدون في المركز ساحة للحوار، حيث إن وجود مركز لحوار الأديان في قلب الجزيرة العربية يدعو إلى الحوار والتسامح يفند كل ما يشاع عن الدول الخليجية برعاية الإرهاب، وغير ذلك من الاتهامات الباطلة، وهذا المركز يبرز للعالم ككل أن هذه الدول معنية عناية تامة بالحوار بين أتباع الأديان، وإتاحة الفرصة لهم للتعايش في قطر كدولة آمنة مستقرة مسالمة تتيح الفرصة لمناقشة القضايا مع أتباع الديانات الأخرى في دول مختلفة، وتحث على التسامح والحوار، وهذا صرح نفتخر به في دولة قطر. نفتخر ونحترم — هل يمكن القول إن المركز غير الصورة النمطية عن الجزيرة العربية عند الغرب كمنطقة مغلقة؟ — صحيح نجح في ذلك وهذه الصورة النمطية عن دول الخليج بأنها دول لا تعنى بغير الدين الإسلامي غير صحيحة، فنحن دول إسلامية نفتخر بديننا ولكن بين ظهرانينا يعيش العديد من أتباع الديانات الأخرى، والإسلام حثنا على احترام أتباع هذه الأديان، وهذا موجود في قطر وكل دول الخليج وكافة دول العالم الإسلامي والغرب يعرف ذلك ويعلم أن ما يشاع عن هذه الدول غير صحيح. مجتمع متسامح — هل أثر وجود المركز وما طرح فيه من أفكار محليا في تغيير النظرة للآخر الذي يختلف عنا في الدين، خاصة وأن المركز كان يحرص على حضور طالبات وطلاب في مؤتمراته؟ — المجتمع القطري متسامح يدعو للمحبة بطبعه ولا يستشعر الأجنبي أنه غريب في هذا الوطن، وهذا انعكس على المركز فمن خلال أنشطته الداخلية أصبحت هناك ثقة لدى المواطنين والمقيمين بأن المركز يدعو للمحبة ويضيف الكثير للناس، بحكم أنه مركز وطني أسسته قطر ويشرف عليه قطريون، فمصلحتنا الأساسية أن نبرز للعالم كيف أن الإسلام دين تسامح ومحبة، وأن القضايا التي تثار على جميع المستويات للإسلام رأي واضح فيها، فنحن نتعرض لهجمات كثيرة في الغرب ولا نرد على هذا الهجوم وهذا المركز والأنشطة التي ينظمها وما ينشر على موقعه ترد على هذه الهجمات التي تتهمنا بأننا دول منكفئة على نفسها ولا تهتم بالأديان الأخرى. ومجلتنا تطرح قضايا مهمة ومنها الهجرة كأحد التحديات التى تواجه دول العالم، يجب ان نظهر رأي الاسلام فيه2ا، وجماعات الكراهية في العالم تنتشر انتشار النار في الهشيم ومراكز الحوار للاسف محدودة وبالتالي علينا مسؤولية ابراز قيم ديننا كدين يحث على المحبة والتسامح واحترام الرأي الاخر والتعايش مع الاخرين ورغم اختلاف الاديان لكن بينها مشتركات علينا اعلاؤها وتعزيزها. إعلام غير منصف — هل لديكم اهتمام بالتعاون مع القيادات الدينية الاخرى بظاهرة العنصرية والاسلاموفوبيا وبحث مواجهتها؟ — عندما نعقد مؤتمراتنا ندعو الجميع بمن فيهم اصحاب الافكار المخالفة لرأينا والاعلام الغربي غير منصف للاسلام لكنه يهتم بالايجابيات ويشير اليها واي نجاحات نكون طرفا فيها تجد صدى في الغرب وقد استقبلت احد قادة الاديان من السويد وأبلغني انه بدأ ينشئ مركزا في السويد على غرار مركز الدوحة لحوار الاديان، وفي جورجيا انشأوا مركزا لحوار الاديان بنفس الصيغة ووقعنا عددا من الاتفاقيات للتعاون مع عدد من المراكز التي تعتبر مركز الدوحة نموذجا يقاس عليه في اطلاق قضايا الحوار. واذا نشأ اي مركز في اية دولة بهذه المعايير سيكون ناجحا، ومركز الدوحة ليست له اجندة خاصة ونحن ننهج نهج قطر في نشر المحبة والفضيلة التي لا ترى ان الحرب والعداوات يمكن ان تخلق تنمية او تحقق استقرارا للمجتمعات، بل بالعكس من ذلك فالأمن والامان والرخاء هو ما ينفع المجتمعات ونحن مع رؤية قطر ومركزنا من الادوات لتنفيذ رؤية قطر داخليا وخارجيا. حوار خلف الأبواب — قضايا المؤتمرات وبخلاف الجلسات المعلنة هل يوفر المركز فرصة للقاءات خلف الابواب بعيدا عن الاعلام تطرح فيها قضايا خلافية بين اتباع الاديان بحثا عن التوافق؟ — مؤتمراتنا بها جلسات عامة وجلسات متخصصة يجري فيها حوار صريح ونقاش يحتد احيانا، وتكون هناك مصلحة عامة نفكر بها، وهذه الحوارات تفيد وتضيف بعدا كبيرا في العلاقات فأي مشكلة تقع لمسلم في دولة غربية يتداعى لها المشاركون في المؤتمرات من اتباع الديانات لإيقاف هذه المشكلة، فاذا وقعت مشكلة بمدينة امريكية مثلا نتواصل مع النشطاء هناك وندعوهم للتحرك والتدخل، فالتواصل هذا منشأه اللقاءات التي جرت بالدوحة، ونحن نبحث عن الجوانب الانسانية كعامل يقرب بين الجميع. — هل أنتم معنيون بالجرائم التي تقع في الغرب ضد المسلمين؟ — بالطبع، نحن معنيون ونخاطب الجهات المعنية وشركاءنا ونضع على موقعنا البيانات ونتواصل مع النشطاء في العالم للحيلولة دون وقوع الضرر على البشر ونتحدث مع متخذي القرارات للتحرك والمساعدة في حل المشكلة للحيلولة دون وقوع ضرر على مسلم وهم يتواصلون معنا خصوصا مع متخذي القرارات ولولا وجود مثل هذه المراكز لزادت حدة الاحتقان وسوء الفهم بين المجتمعات. نأمل خيراً — أثناء الحملة الانتخابية للرئيس الامريكي المنتخب ترامب أطلق تصريحات ضد المهاجرين المسلمين وتوعد بترحيلهم فهل تعتقد انها مجرد دعاية انتخابية؟ — نأمل خيرا، وهناك ثقل لدى السياسة الامريكية، انها دولة مؤسسات، وان مسلمي امريكا جزء من المجتمع وامريكا اصلا دولة مهاجرين في الاصل فعليهم نفس الواجبات ولهم نفس الحقوق وتصلنا من المنظمات الاسلامية في امريكا مناشدات ونتواصل معهم ومع متخذي القرار في الولايات المتحدة فهذه قضية ينبغي الا تطرح هكذا ودعنا نرى عندما يتولى المهمة. trade mark — كيف ترى مستقبل اليمين المتطرف في امريكا مع وجود رئيس متشدد؟ — ان توجيه المرشحين للرئاسة نحو الانعزالية واليمينية نوعا ما اصبح علامة مسجلة trade mark في الغرب سواء في امريكا او في بعض الدول الاوروبية وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي نموذج من الانعزالية والبعد عن الاخر وامريكا تريد كذلك وفرنسا وايطاليا وغيرهم ودون شك الضرر سيقع عليهم هم قبل الاخرين وقد يتأثر بعض المهاجرين بذلك، ولكن الضرر سيقع على الدولة نفسها، وبريطانيا بلا شك ستعاني من الخروج من الاتحاد وامريكا كانت تقود تيار العولمة وهذه الردة سيستفيد منها الاخرون مثل الصين او اليابان والضرر سيقع على امريكا قبل اي دولة اخرى. حوادث غير مبررة — الى اي مدى انتم معنيون في خطة المركز 2017 بالتحولات العالمية تلك؟ — نحن ليست لدينا مشاكل بالاسلاموفوبيا او غيرها هم لديهم المشكلة وعليهم ايجاد الحلول، نحن نساعد بالانشطة والبرامج مع الدول الاوروبية وانشطة مع البرلمان الاوروبي ونحاول ان نبين الاضرار التي قد تقع على هذه المجتمعات اذا استمرت مثل هذه الظواهر مثل الاسلاموفوبيا او معاداة الاسلام. ولكن نحن علينا ان نحسن صورتنا المهزوزة في الغرب ونهيئ مجتمعاتنا للتغيير في العالم فلا يفيد ان نبني ثم يأتي احدهم فيخرب كل ما بنيناه وأعني بذلك الحوادث غير المبررة اخلاقيا او دينيا ضد الآخر بل وضد المسلمين انفسهم مثل حادث الملهى الليلي في تركيا ليلة رأس السنة الميلادية، فلا يوجد اي مبرر ديني او اخلاقي لارتكاب مثل هذه الجرائم التي تسيء الينا كمسلمين. ويجب ان تكون لدينا ثقافة بناء الانسان، للاسف الوطن العربي لاتزال فيه مشاكل كثيرة مشاكل بين القادة والشعوب ومشاكل حدود وغيرها وهي كلها تنعكس على تصرفاتنا وعلى نظرة الغرب لنا، والغرب يركز على المشاكل لا على الايجابيات وهي تغطي على النجاحات التي تتحقق، ولذلك عندما نحضر ضيوفا الى مؤتمراتنا نبلغهم رسالة بأننا دول مستقرة وفيها خير والمطلوب تعميم الوعي والثقافة على مستوى الدول العربية. داعش مكيدة — دخول تيار التطرف وداعش على خط الثورات العربية هل ترى انه انحرف بالديمقراطية وأضاع ثمرة الربيع العربي؟ — بدون شك، وقد تكون هذه مكيدة من جهات خارجية لخلط الاوراق في الوطن العربي وعلينا ان نحث على التعاون والتفاهم لنقضي على هذه الاتجاهات الغريبة على مجتمعاتنا، فبلادنا بخير والتاريخ يذكر مدى الاجرام الذي فعلته بريطانيا بالهند قبل الاستقلال ولو كان للهند قائد غير غاندي لتحولت الهند الى كوارث ربما لم تفق منها الى الان ولكن الحكمة كانت مطلوبة والتسامح والمحبة والسلام. ثقافة الاستماع — دكتور ماذا عن ورش العمل التي دأب المركز على عقدها خصوصا وان البعض رأها بابا آخر للحوار بين كل المعتقدات السماوية وغيرها تحت مظلة الجاليات وهل حققت النتيجة المرجوة منها؟ — ورش العمل ركزنا فيها على طلاب المدارس وعقدنا ورشاً لطلاب المراحل الإعدادية والثانوية بنين وبنات وسنواصل عقدها، ونظمنا مسابقات بين الطلاب لكتابة أفضل رواية وأفضل مقال عن الحوار بهدف تشجيع المجتمع بجميع أطيافه على الحوار لنفكر بهذا البعد والتفاهم والاستماع للرأي الآخر، بغض النظر عن الدين، فنريد أن نجهز المجتمع في قطر لمونديال 2022 فلابد للمجتمع ان يكون جاهزا لاستقبال هذه الاطياف المتنوعة من البشر في هذه المناسبة، لأن هذه الاطياف ستأتي بخلفيات مختلفة وآراء مختلفة ومعتقدات مختلفة، فنعمل على توعية المجتمع بعدة أمور، أولها أننا يجب ان نسمع أفكار الآخر ونواجه إعلامهم باعلام واضح غير متشنج، ونحاول أن نوحد لغة الحوار مع الآخر، وقد مرت بهذه التجربة جنوب افريقيا عندما نظمت كأس العالم عام 2010 ووجدوا ضرورة كبيرة لتهيئة المجتمع للحوار مع أتباع الأديان المختلفة، وبريطانيا اهتمت بهذا الامر عندما نظمت الألعاب الأولمبية عام 2012 مرت بنفس التجربة والدول التي لم تهتم بذلك تخسر، وقد تابعنا مونديال البرازيل وما وقعت فيه من مشاكل نتيجة عدم تهيئة المجتمع، فيجب علينا التعاون لتحقيق هذ المهمة قبل استضافة كأس العالم لتكوين مجتمع يتحدث نفس اللغة ونركز على الشباب ومتخذي القرار في المواقع الرياضية والمنشآت والمرافق التي ستتعامل مع هذا الكم الكبير من البشر الذين سيحلون ضيوفا على الدوحة في 2022. ومن المهم تهيئة الشباب للحوار، وهذا نتعاون فيه مع عدة جهات بالدولة مثل مناظرات قطر وكثير من المدربين، ومع المدينة التعليمية لتهيئة الأجيال الشابة على كيفية ان يكون محاورا متميزا بغض النظر عن موضوع الحوار وليس فقط الحوار الديني وكيف يكون مستمعا جيدا يرد بمرجعية علمية وثقافية وحضارية. تمثيل قاري — تستضيف الدوحة على أرضها أكثر من 800 جنسية إلى أي مدى تتجاوب معكم هذه الجنسيات في ما يتعلق بخلق مناخ من التفاهم ينعكس على علاقات هذا الكم الكبير من البشر وهل لديكم أجهزة لقياس الرأي العام لدى هذه الجنسيات؟ — نحن نهتم بتسجيل ملاحظات ومطالب هذه الفئات، ولكن لم نقم بقياس اتجاهاتهم ويمكن أن نقوم بذلك في المستقبل، وهناك تجاوب في الطاولات المستديرة من المجتمع بأطيافه المختلفة، ونسعى لتغطية أكبر عدد من الجاليات بخلفياتها الدينية والعرقية والتمثيل القاري. يهود ضد الصهيونية — حرص مركز الدوحة لحوار الأديان على ضم أتباع الديانة اليهودية للحوار إلى أي مدى أفاد ذلك قضية القدس وفضح عنصرية إسرائيل كدولة احتلال خصوصا مشاركة جماعة ناطوري كارتا؟ — اغلب الذين يشاركون معنا من اليهود ليسوا بالضرورة من جماعة ناطوري كارتا فأغلبهم عندهم مواقف من الحكومة الإسرائيلية والاحتلال، ومعظمهم يهود ضد الصهيونية ويأتون من دول أجنبية ورؤيتهم بالنسبة للحوار واضحة وخلفيتهم الدينية قوية وضد الاحتلال والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون ولديهم رؤية واضحة تجاه القضية الفلسطينية. — هل فتحت الطاولات المستديرة مسارا موازيا مع مؤتمر الأديان السماوية للحوار مع أتباع الأديان الوضعية وغير المتدينين؟ — نحن ارتأينا الاقتصار في المؤتمر على أتباع الديانات السماوية الثلاث وفتح حوار آخر عبر الطاولات المستديرة مع الجاليات عموما بغض النظر عن معتقداتها ونفتح المجال لكل الأديان للكتابة في المجلة العلمية، وهناك مؤتمرات كثيرة مفتوحة على جميع الأديان، ولكن مؤتمر الدوحة يتميز بأنه حوار بين الأديان السماوية الثلاث. — كم عدد الطاولات المستديرة في السنة؟ — من 1 — 22 سنويا حسب الموضوعات ونسعى للإعداد لطاولة مستديرة جديدة قريبا. خطة 2017 — وماذا عن خطة 2017 والمشاركات الخارجية؟ — 20177 سيشهد إلى جانب الطاولات المستديرة المجلات العلمية، حيث سنركز على الإصدارات لبعض الكتاب وسنعقد دورات تدريبية، كما نشارك في اليوم الرياضي والمعارض، ونحاول القيام بنشاط خارجي مع مركز قطر لحوار الاديان في إحدى الدول الاوروبية وفي احدى الدول العربية، والمشاركات الخارجية يتولاها المركز كمنظم رئيسي لها. — ومؤتمر الدوحة المقبل؟ — سيكون في عام 2018 وإلى الآن لم نحدد موضوعه أو محاوره. — بعد عشر سنوات على المركز متى تأخذ توصيات المؤتمرات طريقها إلى التنفيذ وصانعي القرار خاصة في الغرب حتى لا تكون مجرد توصيات؟ — نحاول أن نفعل المنظمات الحقوقية ومنظمات الأمم المتحدة لنقل مقترحات المركز وتوصيات المؤتمرات إلى المؤسسات المعنية لنقل الأفكار التي تسهل التواصل بين أتباع الأديان، وهناك منظمات كثيرة في أوروبا نتعاون معها لتخرج التوصيات إلى النور، وهناك نجاحات تحققت من حيث الدول التي يرفع فيها الأذان أو تسمح بالمظاهر الإسلامية على أراضيها وهذا بجهد اهل البلد من المسلمين وتساعدهم المنظمات الأخرى. نشاط غير دعوي — ما الذي أضافه العمل مع الجاليات خاصة أن مركزاً مثل فنار يتعامل ايضا مع الجاليات فما النشاط المشترك والخصوصية التي يتميز بها المركز؟ — فنار نشاطه مع الجاليات دعوي، ونحن لسنا جهة دعوية، ومهمتنا توضيح رسالة الإسلام أمام الأديان الأخرى ومركزنا ليس مركزاً دعوياً، ولكنه يدافع عن قضايا الإسلام ويوضح صورة الإسلام الصحيحة في القضايا المطروحة عالميا ونبني الجسور مع الجاليات والمواطنين لنسمع رأي الجاليات ونرسخ في نفوس الجاليات ثقافة الحوار حتى إذا عاد لبلاده يطبقها على أرض الواقع لننشر ثقافة التسامح حول العالم. لا للاستغلال — إلى أي مدى تهتمون بضرورة عدم استغلال اللاجئين لإجبارهم على التحول عن دينهم؟ — نحن منتبهون لذلك، ونحذر من هذا السلوك وندعو المنظمات الإسلامية والمسيحية واليهودية إلى عدم استغلال الظروف الصعبة التي يمر بها اللاجئ لتغيير دينه والأعراف والقوانين لا تسمح بذلك، وأن تكتفي بالمساعدة الإنسانية وهذا أمر لا نقبله من القادة الدينيين في أي دين. — هل انت راض عن أداء المركز وما الذي تطمح إلى تحقيقه؟ — الحمد لله، فحجم المركز وموقعه مناسب ولا نريد ان يكون حجمنا أكبر ونتحمل مسؤوليات الآخرين ولنا دور محلي وعالمي نفتخر به ونبحث في تطويره بمراحل والدولة ووزارة الخارجية لا تقصر مع المركز ومجلس الادارة يتعاون معنا لتحقيق أهدافنا وأتوقع من الآن إلى 2022 ان تكون هناك انشطة محلية أكبر للمركز، وإذا استطعنا أن نكون هذا الجيل من الشباب الذي لديه قدرة على الحوار نكون حققنا أهدافنا.
802
| 10 يناير 2017
د. النعيمي الدوحة لحوار الأديان يناقش تحديات تعليم أبناء المقيمين .. اقحام الاسلام في الدعاية الانتخابية يؤجج الكراهية أتوقع تراجع ترامب عما اطلقه من تهديدات ضد المسلمين أثناء حملته الانتخابية رسوم التعليم وجودته قضية مؤرقة للمقيم والدولة حريصة على معالجتها الخاطر : تضاعف سكان قطر الى 2.5 مليون خلق محدودية الفرص لتعليم ابناء المقيمين المناعي : المركز يسعى لبث الوعي بالحوار بين ابناء المقيمين وأتباع الاديان أكد الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان اهتمام المركز بقضية تعليم ابناء المقيمين باعتبارها قضية مرهقة وضرورة اقتراح الحلول لما يواجهه المقيم من عقبات في سبيل توفير تعليم ملائم لأبنائه يلبي طموحاته و يناسب امكاناته . وقال في تصريحات على هامش ندوة نظمها المركز اليوم تحت شعار "تعليم أبناء المقيمين في قطر: تحديات ودعم" ان وجود مدارس للمقيمين يعد من الامور الضرورية التي تهتم بها الدولة ويحرص المسؤولون على معرفة الظروف التي تحيط بهذه العملية . وأكد اهمية تعزيز الانشطة التي تعنى بالحواربين الجاليات المقيمة في دولة قطر والتي تنتمي الى حضارات مختلفة بما يعزز التعايش بين الحضارات ، مشيرا الى نية المركز في تنظيم دورات تدريبية الاسبوع المقبل للمدرسين والطلاب في المدارس لبيان اهمية الحوار والاستماع الى الاخر وان هذه الدورات للجميع مسلمين وغير مسلمين . ونوه بأهمية الندوة في منح المقيم الحق في التعبير وطرح الاراء والمقترحات التي تيسر قضاياه وهمومه وتعليم ابنائه حيث يعاني كثير من المقيمين من اجل توفير تعليم مناسب لدخولهم . وقال ان التعليم يعد اولوية ولا بد من توفر خدمات تعليمية لكافة المراحل لأبناء المقيمين في دولة قطر سواء المراحل الابتدائية او المتوسطة او العالية لافتا الى انه بحكم اشرافه على العملية التعليمية في اكثر من مجال يدرك ان التعليم على يد مدرس متميز أمر مكلف فضلا عن ان تكاليف الحياة الاخرى من سكن ومعيشة ترهق ميزانية الاسرة مما يتطلب تدخل ادارة التعليم الاهلي واشرافها على كل مايتعلق بتعليم أبناء المقيمين وتوفير اكثر من خيار امام المقيم فيما يتعلق بتعليم أبنائه . وأشار الى قلة عدد المدارس التي تقدم تعليما جيدا للمقيمين وعدم وجود خيارات أمام الآباء حيث يضطرون الى وضع ابنائهم على قائمة الانتظار أملا في الحصول على مقعد دراسي ، مما يؤكد اهمية التوسع في بناء مدارس خاصة في قطر وفق الضوابط التي تضعها وزارة التعليم بما يواكب زيادة اعداد الوافدين الى دولة قطر ، وأن هذا يعد احد التحديات التي تتطلب مواجهتها من كافة الجهات . و حول تنامي تيار الكراهية في الجانب الاخر ، قال د. ابراهيم النعيمي أن مراكز الحوار هي الحل لمواجهة تنامي تيار العنصرية واليمين المتطرف الذي يجتاح اوروبا والولايات المتحدة الامريكية . وأشار الى ان العنصرية و جماعات الكراهية تتنامى بشكل لم يعد على مستوى افراد وانما على مستوى حكومات منوها بما ورد في الحملات الانتخابية للرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب وكذلك مااقدم عليه احد المرشحين الفرنسيين حيث وضع كراهية المسلمين ومحاربتهم أحد اهداف حملته الانتخابية متهما الاسلام بأنه سبب الارهاب . وتوقع ان يتراجع ترامب عما اطلقه من تهديدات ضد الاسلام والمسلمين ابان حملته الانتخابية وان كونه قادما من قطاع الاعمال فهو لديه تفكير عملي يجعله يتجنب الخوض في مثل هذه المواجهات التي تغذي التطرف والعداء والكراهية وان عليه الاجتهاد في هذا الامر . وقال د. النعليمي ان الادعاء بأنهم يستهدفون الاسلام الراديكالي أمر مرفوض حيث لاتفرق تيارات العنصرية بين مسلم وآخر ، وانه اذا كانت هناك نسبة من المسلمين لاتتجاوز أعشار المائة لديهم افكار شاذة فاننا يجب الا نعمم في الحكم على الاسلام واتهامه بالتعصب وان الغرب نفسه لديه جماعات فكرية شاذة ولكن لاينظر اليها على انه جماعات دينية . واكد ان الحملة ضد الاسلام لها اهداف سياسية وعلينا الا نستسلم وان نوضح بإصرار سماحة الاسلام واعتداله وان نجتهد في خطاب العقول والعلماء والمفكرين وليس الجهلة . وشدد على اهمية الانتباه الى لعب اعداء الاسلام على التفرقة بين المسلمين عبر تصنيف المسلمين الى جماعات متسامحة وأخرى متشددة وتغذية طرف على حساب طرف على غرار ماشاهدناه في مؤتمر جروزني الذي سعى لبث التفرقة بين اهل السنة . ودعا الدول الاسلامية الى توحيد رؤاها وتنحية الخلافات السياسية جانبا وأن مذهب اهل السنة واضح وان من الاهمية عدم الاستجابة لهذه الدعاوى وأكد النعيمي ان الدعوة الى الحوار اصبحت مهمة لتنوير المجتمعات وتجنب الصدام بسبب الاديان وان الدين بريء من هذا الامر فرص وتحديات كان مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ، نظم فعاليات الطاولة المستديرة السابعة للجاليات، وناقشت القضايا المتعلقة بموضوع تعليم أبناء المقيمين في قطر. وما به من تحديات وتناولت الحوارات جميع المراحل التعليمية، سواء المرحلة المدرسية، أو الجامعية، وشمل التعليم المستقل والخاص وذوي الاحتياجات الخاصة بحضور د. النعيمي ود.خالد الخاطر نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الإدارية والمالية ، ورئيس الأساقفة المطران مكاريوس رئيس اللجنة التنظيمية للكنائس المسيحية بالإضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة . وفي كلمته الافتتاحية ، أكد الدكتور إبراهيم النعيمي أهمية الندوة لاستكمال الاهتمام بدور التعليم من زاوية أكثر تأثيرا وواقعية حيث تناقش الفرص المتوفرة للمقيمين في قطر في التعليم المدرسي والجامعي، وكذلك فرص تعليم أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم. من جانبه قال رئيس الأساقفة المطران مكاريوس أن الندوة تبرز موضوعا مهما للغاية يؤثر ويمس المقيمين في قطر، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العقائدية أو الثقافية. وأكد المطران مكاريوس على أهمية التعليم كحق اصيل، حيث قال: التعليم وخصوصا في المراحل الأساسية في حياة أبنائنا هو من الحقوق التي لا يمكن التعدي عليها وهو واجب وفرض ينبغي علينا جميعا أن نصونه، كي نستطيع أن نبني جيلا واعيا ومدركا لتكوين مستقبل مشرق لأبنائنا وأوطاننا. بناء حوار وشدد على ضرورة خلق برنامج لإنماء وبناء حوار ثقافي وتعليمي قائم على معرفة الطلاب للثقافات والعقائد والأديان المختلفة، وعلى معرفة الطلاب للثقافات والعقائد والأديان المختلفة، وعلى الاحترام والتقبل للشخص الآخر، لأنه هو السبيل الوحيد في مواجهة الاختلاف وترسيخ معنى الإنسانية وتعليم أبنائنا أننا جميعا خلق الله . تعليم متميز وأكد د. خالد الخاطر اهمية هذه النقاشات منوها بأن رؤية قطر الوطنية 2030 واضحة فيما يتعلق بالتعليم، والتنمية البشرية، "ونسعى جميعنا قطريين ومقيمين لبناء مجتمع متميز". وأضاف د. الخاطر : لدينا تعليم متميز، وجامعات متميزة على أعلى مستوى، مثل جامعة قطر التي حققت نجاحات واضحة في التصنيف الدولي مؤخرا، وجامعات المدينة التعليمية، وهي متاحة للقطريين وغير القطريين. وأكد الدكتور خالد الخاطر على وجود بعض التحديات، خاصة أن عدد السكان تضاعف خلال سنوات معدودة عدة مرات، فمن 500 ألف نسمة، وصلنا حدود 2.5 مليون، فينتج عن ذلك محدودية الفرص لأبناء المقيمين، والمتطلبات للقبول عالية والتكلفة مرتفعة، وأيضا عدم وجود جامعات خاصة معتمدة من الدولة. ومن الحلول التي طرحها د. خالد الخاطر : ضرورة السماح بوجود جامعات خاصة معتمدة، وأن تخصص الجامعات الحالية نسبة معقولة لأبناء المقيمين، ورفع مستوى الدراسة إلى درجة البكالوريوس في بعض الكليات المتاحة في الوقت الحاضر، وفتح تخصصات متنوعة وجديدة في الجامعات والكليات. م ن جهته قال الدكتور علي محيي الدين القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن معظم المشاكل التي تحدث بين الفرق الإسلامية داخل الامة،وأيضا الإشكاليات بيننا وبين الآخرين، ترجع إلى مشاكل بالتعليم والثقافة، واذا كان الجميع متعلما تعليما جيدا، وواعيا، فإن هذه المشاكل من الممكن أن يتم حلها بالحوار، وليس العنف. وأكد اهتمام الإسلام بالحوار، وذكر بأن الحوار مع الآخر يجب أن يكون بعقل منفتح، ودون وضع شروط مسبقة . بث الوعي من جانبها قالت د. عائشة المناعي نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ان المركز يسعى في إطار مهمته الأساسية إلى بث الوعي بالحوار وأهميته بين اتباع الأديان المختلفة، وكذلك ضمن الدين الواحد، ومن أنشطتنا التي تؤدي لهذا الهدف هو فعاليات الطاولة المستديرة. وأشارت إلى أهمية طرح موضوع تعليم أبناء المقيمين للحوار والنقاش البناء، حيث أن التعليم يعد عنصرا أساسيا مما سينعكس إيجابا على المقيم، ويساعده على الاستقرار النفسي. تكريم الفائزين وتم تكريم الفائزين بمسابقة القصة القصيرة، والمقال، التي أطلقها المركز بالتعاون مع مركز الإبداع الثقافي، وكان موضوع المسابقة (الحوار كأساس للتواصل بين الثقافات المختلفة في الدين والعادات واللغة). وفازت بمسابقة القصة القصيرة فاطمة خالد آل سعد الكواري، عن قصة "ضوء في آخر النفق"، أما الفائزون في مسابقة المقال فهم أنور السليماني عن مقال "الحوار منهج حياة"، وشيماء محمد، عن مقالها "الحوار شدو نتبادله لا صخرًا نتقاذفه"، ومحمد عبد التواب أحمد، عن مقاله "ويبقى الحوار هو الأساس"، ومن الفائزين بالمسابقة أيضا الاء محمد العادلي خليل، وليلى اسامه البحيري، ورزان دليمي.
1183
| 26 نوفمبر 2016
حث على صيام "عاشوراء" وأخذ العبر منه .. قال د.محمد بن حسن المريخي إن يوم العاشر من شهر الله المحرم - عاشوراء - يوم من أيام الله عز وجل المشهودة، والتي لها شأن ومقام عند الله ورسوله، إنه اليوم الذي نصر الله فيه الحق وأهله وأعلى فيه راية التوحيد، ومكن فيه لعباده في الأرض، وتحققت فيه كلمة الله الخالدة (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد). وقال في خطبة الجمعة في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، في هذا اليوم المبارك أظهر الله نبيه موسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين ونصره على طاغية من طواغيت هذه الدنيا، وظالم من ظلاّم هذه الحياة. وقال إنه في مثل هذا اليوم هلك طاغية عنيد جبار، إنه فرعون بني اسرائيل، وفي هذا اليوم صام موسى عليه السلام شكراً لله تعالى على النصر والعزة وعلى هلال الطاغية الذي حارب الله ورسوله وعذب بني إسرائيل وصدهم عن سواء السبيل. ومن تعظيم هذا اليوم ورفعة قدره أوحى الله تعالى إلى نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بصيام هذا اليوم وحث العباد على هذه الطاعة في هذا اليوم الأغر، يقول عليه الصلاة والسلام (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم). ويقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر – يعني رمضان- ). حُكْمُ صيام عاشوراء وذكر الخطيب أن صيام يوم عاشوراء مستحب لمن أراد الصيام وليس فرضاً كرمضان، ولكن لما سئل رسول الله عن ثواب صيام هذا اليوم، قال ( احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) ولأن دين الإسلام يقوم على قواعد وأسس منها مخالفة أصحاب الجحيم من اليهود والنصارى وسائر الكافرين، قال عليه الصلاة والسلام موجهاً الأمة (لأن بقيتُ أو عشتُ إلى قابل لأصومنَّ التاسع – يعني مع العاشر ليخالف اليهود). وقال إن السنّة في صيام عاشوراء أن تصوم يوماً قبله معه أو يوماً بعده معه، أو أن تصوم يوم العاشر مفرداً، قال به بعض العلماء، ولكن قالوا: لا يحصل من الأجر كما يحصل لمن صام يوماً قبله ويوماً بعده. عظاتٌ وعبر ولفت د. المريخي إلى عدد من العبر والعظات من عاشوراء وقال إن اليهود كانوا يعرفون عاشوراء، فلما سألهم رسولنا عليه الصلاة والسلام عن يومهم الذي يصومونه، قالوا: عاشوراء، وهذا يدل على أن الأمم السابقة كانت تؤرخ بالأهلة بالأشهر القمرية. وقال إن العبرة الثانية هي أن دين الإسلام قائم على قواعد وأسس، منها مخالفة اليهود والنصارى، فهذا رسول الله يعمل في صيام عاشوراء ويوجه الأمة لتصوم مع عاشوراء يوماً قبله أو يوماً بعده، ليخالف هؤلاء الهالكين، وفي السنّة النبوية الكثير من أوامره التي يأمر فيها صراحة خالفوا المشركين، أو خالفوا اليهود فأمر بإطلاق اللحى وصبغ الشيب بالحناء والكتم ونهى عن حلق الرأس إلى القفا وأمر بالصلاة بالنعال والخف مخالفة لهم فقال (خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم) وأمر بالسحور وتعجيل الفطور ونهى عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم وعن مواصلة الصيام كما يفعل النصارى، وأمر بمؤاكلة الحائض لأن اليهود لا يقتربون من المرأة الحائض لا في شرب ولا حتى الجلوس معها في بيت حتى تطهر، فأمر بمخالفتهم ومثل هذا كثير في العمل على مخالفة أصحاب النار. وأضاف "يجب على المسلم أن يخالف هؤلاء الكفرة، وأن يعمل على مخالفتهم لأنهم أصحاب الجحيم، وأن يحذر أفعالهم ولا يقلدهم لا في مأكل ولا في مشرب ولا في ملبس ولا في سلوك، لا أعياد ميلاد ولا احتفالات بالسنة الميلادية ولا التأريخ بها. الدعوة لوحدة الأديان وقال إن دعوات بعض المسلمين ينادون إلى وحدة الأديان أو مؤتمرات وحدة الأديان ويأتون بمشرك نصراني وضال يهودي وبمسلم فيجلسون على مائدة واحدة ويقولون نحن أبناء عمومة باطلة مردودة لا يوافق عليه الدين الحنيف ولا يعترف بها، وإنما جاء بسبب الضعف الذي خيم على الأمة أفراداً وجماعات ضعف الإيمان وضعف التوكل على الديان وضعف في الانتساب إلى شريعة الرحمن. وذكر أن العظة الأخيرة فهي عاقبة الظلمة والطغاة الذين يكيدون لله ودينه ورسله وعباده، فإن فرعون طغى طغياناً عظيماً وعلا علواً كبيراً وسجل الله تعالى هذا فقال (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين) بلغ في طغيانه وجبروته مبلغاً كبيراً. قال لقومه (قال أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين) يعني موسى عليه السلام، وقال لموسى (إني لأظنك يا موسى مسحوراً) وقال عنه وهو يوجه الخطاب لقومه (إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد) وقال لموسى لما قال له إني رسول رب العالمين، قال (وما رب العالمين) وقال لوزيره هامان (ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً) حتى بلغ أن ضاقت به الأرض من موسى وما يدعو إليه فأعد جيشه وذهب لموسى ومن معه، حتى إذا وصل موسى البحر رأى فرعون ومعه جيشه فالعدو فرعون قادم والبحر أمامهم لا مفر فقال أصحاب موسى (إنا مدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين، فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم) وظهر له طريق يابس مشى عليه وقومه (ولقد أوحينا إلى موسى أن اسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى) فتبعه فرعون على نفس الطريق يظن أنه طريق يابس له أيضاً كما كان لموسى وما علم أنه الهلاك والغرق.
457
| 07 أكتوبر 2016
ناقشت إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان خطة عملها وأبرز الفعاليات التي سيتم تنظيمها خلال الفترة المقبلة. ومن بين الموضوعات والأنشطة التي تمت مناقشتها، فعالية الطاولة المستديرة السابعة التي سيعقدها المركز قبل نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى دورات تدريبية موجهة لطلبة المدارس، تتعلق بمجال حوار الأديان والتعامل مع الآخر وغيرها من الفعاليات المزمع تنظيمها أو المشاركة فيها. وقال الدكتور إبراهيم النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في تصريح صحفي بهذه المناسبة إن المركز ومنذ تأسيسه في العام 2007 ، ظل يواصل نجاحاته على مختلف الأصعدة، من خلال فعاليات متنوعة، تؤدي في النهاية إلى تعزيز دوره الرئيسي المتمثل في نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر والتعايش السلمي بين أتباع الديانات. وأكد أهمية نشر ثقافة الحوار وتقبل الآخر، باعتبارها تحديا واقعيا في شتى أنحاء العالم، وشدد على ضرورة التعاون مع العقلاء حول العالم من علماء الدين والأكاديميين والكتاب والمسؤولين، من كل الأعراق والديانات، والعمل جميعا، من أجل مد جسور التواصل، والحب بين البشر، دون تفرقة مبنية على عرق أو دين أو لون.
215
| 18 سبتمبر 2016
ينظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان برنامج تثقيفي وإفطار جماعي لشباب الجالية الهندية السبت المقبل. ينظم المركز هذا البرنامج بصدد نشر رسالة الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة والاحترام المتبادل وعلى هامشه افطار جماعي. "منذ تأسيسه أن المركز يتعاون مع الجاليات المحلية وهوعلى رأس أولويات المركز، كما يولي المركز الاهتمام الكبير لأوضاع الجاليات المقيمة في قطر على أن لهذه الجاليات دور مهم في ترسيخ التعايش السلمي والتسامح بين الجاليات من ناحية، ومع المجتمع القطري من ناحية أخرى" قاله الدكتور ابراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس ادارة مركز الدوحة الدولي لحوار الاديان في تصريح مختص بالملتقى الرمضاني. والذي يفتتح البرنامج يلقي الشيخ عارف علي، الأمين العام لمؤسسة السعادة الإنسانية بالهند محاضرة تثقيفية ويحضر الملتقى ممثلين كل من المركز ونادي عر بي الرياضي ويتوقع حضور البرنامج 1500 شاب من الجالية الهندية المقيمة في مختلف مناطق قطر.
415
| 22 يونيو 2016
أطلق مركز الابداع الثقافي وبالتعاون مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان مسابقة كتابة المقالة والقصة القصيرة، بهدف ربط الثقافات المختلفة والتواصل بينها من خلال الدين والعادات وكيفية معرفة الأدب المقروء والمنطوق. وتتضمن شروط المسابقة الفئة العمرية من 15 إلى 25 عاما متضمنة كتابة القصة القصيرة في حدود 1000 و5000 كلمة وأما كتابة المقال 250 و300 كلمة، ويمكن المشاركة في الفئتين. وحدد مركز الإبداع الثقافي، الأول من يونيو القادم كآخر موعد لتسليم المشاركات. ويسعى المركز إلى اكتشاف الموهوبين من الجنسين خاصة المعنيين بالثقافة سواء في مجال الشعر أو كتابة القصة أو حتى الرواية، وغيرها في حين يوفر المركز دورات تدريبية وورش عمل لتحفيز الشباب على الإبداع والعمل على تطوير قدراتهم في كافة المجالات. كما يعمل المركز على استقطاب أكبر عدد من المتطوعين لخدمة الثقافة لإكسابهم المهارات والخبرات التي قد تفيدهم في حياتهم المهنية.
685
| 25 أبريل 2016
يعتزم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ومركز الإبداع الثقافي تنظيم مسابقة ثقافية للشباب في الجهات الثقافية والتعليمية مثل المدراس الإعدادية والثانوية والجامعات والمعاهد والمركز الثقافية والشبابية الأخرى. وفي هذا الإطار وقع الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والسيد عيسى عبدالله مدير مركز الإبداع الثقافي اتفاقية شراكة ثقافية لإقامة فعاليات ثقافية وأدبية بين المركزين ومنها مسابقة ثقافية للشباب في فئة المقالة والقصة القصيرة. وتركز هذه الاتفاقية على مجال الحوار بين الثقافات تحت مظلة البرنامج الثقافي "كتابي مصدر حواري " الذي يرعاه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان. كما تهدف الاتفاقية إلى توطيد العلاقة بين مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ومركز الإبداع الثقافي ونشر فكرة الحوار الثقافي بين الشباب في قطر، والتأكيد على أهمية الفنون الأدبية المتنوعة في التقارب الفكري بين الشباب. ووفقا للاتفاق بين المركزين فقد تم اختيار موضوع مسابقة المقالة والقصة القصيرة في أحد موضوعين هما" ثقافة الحوار أساس للتواصل بين الثقافات المختلفة في الدين والعادات واللغة"، و"كيف يكون الأدب المقروء والمنطوق أداة لتواصل الثقافات والعادات والأديان". وخصصت المسابقة التي يعلن عنها قريبا لفئة الشباب من عمر 15 الى 25 سنة، كما سيتم إخضاع جميع الأبحاث المقدمة للتحكيم، إلى جانب نشر الأعمال الفائزة في كتاب يصدر بالتعاون بين المركزين .
973
| 30 مارس 2016
أكد سعادة السيد محمد جهام الكواري سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن قطر أولت عناية خاصة بالجانب الإقليمي لسياستها الخارجية، حيث أدركت القيادة في قطر في أعقاب الربيع العربي، أهمية ترابط المصالح الإقليمية، خاصة في زمن العولمة التي أسقطت الحدود بين الدول وحولت العالم إلى قرية صغيرة. وأوضح سعادة السفير محمد جهام الكواري، في محاضرة ألقاها أمام جمع أكاديمي - طلابي، في جامعة هاورد بواشنطن حول سياسة قطر الخارجية، "أن سياسة قطر الخارجية تتشكل من خلال نظرتها للدور الريادي الذي يقوم على الفعل باعتبار أن السياسة الخارجية لأي بلد هي خلاصة أفعاله ". وقال السفير الكواري إن السياسة الخارجية تبدأ في الداخل، مبينا أن "الدوحة قد تحولت إلى مدينة تعليمية، حيث تتواجد فيها 11 جامعة أجنبية، ست منها أمريكية؛ إلى جانب العديد من مراكز الأبحاث المرموقة والشبكات الإعلامية الدولية، فضلاً عن النشاطات الثقافية المتنوعة ومؤتمرات الحوار بين الأديان، كما أن الرياضة وجه من وجوه التربية والتنوع الثقافي"، منوهاً باستضافة قطر للعديد من الأحداث الرياضية ومنها بطولة العالم لكرة القدم في عام 2022. وأشار سعادته إلى تحرك قطر باتجاه استثمار جزء من ثروتها لبناء ركائز السلام والازدهار في المنطقة، مع التركيز على تمكين الجيل الصاعد المعني بالمستقبل وبصياغة مجتمعاته؛ وذلك من باب إيماننا بالطاقات الخلاقة للشباب. وتحدث سعادة السفير في هذا الخصوص عن مشكلات "البطالة العالية في المنطقة" وما تتسبب به من "نشر للفقر واليأس الذي يغذي التطرف في صفوف الشباب غير المحصن ضد مثل هذه التأثيرات". وقال سعادته إن دولة قطر رأت باستمرار أنه يجب التصدي لها من خلال تحسين الأوضاع، وذلك من باب "إدراكنا بأن استقرار المنطقة وازدهارها هو جزء من استقرارنا وهو إدراك كان في أساس التزامنا بالسلام الإقليمي". وأضاف أن بغية المساهمة في معالجة هذا الواقع، " أطلقت قطر مبادرة WISE بهدف تطوير الأنظمة التربوية القادرة على تلبية مستقبل الأجيال القادمة ، ثم تبعتها مبادرة Silatech " (صِلاتك) لتمويل مشاريع أعمال الشباب في منطقتنا ". وأشار ، في هذا السياق، إلى "الصندوق التربوي الذي أسسته قطر بمبلغ 100 مليون دولار المخصص للمنح الدراسية للطلاب العرب أينما كانوا، مع ضمان العمل في الدوحة بعد التخرج". وقال سعادته، في هذا الصدد ، إن مؤسسة قطر تعمل في مجال "بناء قيادات المستقبل، من خلال البرامج التربوية والعلمية والبحثية والتنموية، كما تقوم أكاديمية قطر للريادة بتوفير البيئة الملائمة لأفواج النشء الجديد من أجل تحقيق التفوق في المجالات الأكاديمية والرياضية والإبداعية". وبشأن الأزمة السورية ، قال الكواري إن قطر دعت النظام السوري منذ البداية إلى فتح باب الإصلاح السياسي والمدني، "لكن نظام الأسد اختار الحرب على شعبه مع الأسف؛ مع أننا حذرنا من حرب أهلية طويلة ومن انهيار الدولة ". وشدد على أن قطر سارعت للتخفيف من معاناة الشعب السوري من خلال المساعدات الإنسانية وبذل الجهود في المجالات الصحية والتربوية، من دون أن نتخلى عن استراتيجية الإصلاح التدريجي. أما فيما يخص محاربة الإرهاب، فأوضح سعادة السفير، خلال المحاضرة ، أن قطر سارعت من البداية إلى "الانضمام إلى التحالف الدولي، مع التشديد على الحاجة للإصلاح لمحاربة جذور الإرهاب وأسبابه ، ذلك لأننا أدركنا بأن هذه المهمة ليست حصراً عسكرية بل هي نوع من الاستثمار في العنصر البشري من خلال التعليم وخلق الفرص للأجيال الطالعة، على أساس أن إزالة الإرهاب تتطلب العمل باستراتيجية متكاملة تهدف إلى مواجهة ايديولوجيا العنف والطغيان السياسي وكذلك الطائفية وقمع الأنظمة ". وأشار سعادة السفير إلى الوساطات التي قامت بها قطر "لإخلاء سبيل الرهائن الأجانب ومنهم صحفيون أمريكيون كانوا قد وقعوا في أيدي جماعات متطرفة في المنطقة". كما أشار إلى "المبادرة الذي طرحتها قطر للحوار مع إيران، حيث كنا من بين الأوائل الذين دعوا إلى تسوية الأزمة النووية الإيرانية سلمياً والتي نأمل أن يستمر تنفيذ الاتفاق الذي جرى بشأنها بنجاح وأن تفي طهران بالتزاماتها تجاه قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة ". وبالنسبة إلى دور دولة قطر في اليمن، قال سعادة السفير الكواري "إننا نواصل العمل للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع ثم إعادة بناء البلد"، مشيرا إلى أن دورها المماثل "في ليبيا لإقامة حكومة وحدة وطنية"، وأيضاً في فلسطين "لإعادة بناء غزة وتحقيق المصالحة الوطنية الرامية إلى تحقيق الطموحات الفلسطينية وعلى رأسها تطبيق فكرة الدولتين التي ندعمها". ونوّه سعادة السفير ليس فقط بتمسك قطر "بالحلول الدبلوماسية" بل أيضاً "بالدفاع" عنها كوسيلة لحل الخلافات؛ كما "بالدفاع عن الخيارات المشروعة للشعوب العربية ونضالاتها من أجل العدالة والحرية". واختتم سعادة السفير محاضرته قائلا "إن التغيير لا يأتي بسهولة ، فهو يتطلب الكثير من التفاني والتضحيات، فضلاً عن الرؤية الواضحة والعمل بصورة تدريجية باتجاه السلام والمستقبل".
504
| 06 مارس 2016
أفردت الجلسة الثانية المنعقدة ضمن مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان، جدول أعمالها صباح اليوم، الأربعاء، لمناقشة "تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن الفكري"، حيث ناقش خبراء وأكاديميون الأساليب والوسائل التي تسهم في زعزعة الأمن الفكري والأخلاقي، وحقيقة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام الجديد في الحفاظ على ثوابت الأمن الفكري للأفراد والمجتمعات، من ناحية أو نشر العنف والتطرف ودعم الإرهاب من جهة أخرى. الابتزاز الإرهابي بداية قال المهندس زهير الشاعر، رئيس المؤسسة الكندية للحوار الثقافي، إنه في ظل عدم توفر التحصين الفكري المطلوب للحفاظ على النسيج الاجتماعي للجيل الحالي من الشباب، فإنه من الصعب مواجهة زعزعة الأمن الفكري الناتج عن الممارسات الخاطئة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتي تشكل خطرا استراتيجيا لانهيار الأمن الفكري والمعرفي والديني لهؤلاء الشباب. وأشار الشاعر إلى إنه في سياق هذا الوضع المتخبط يبقى الشباب دون درع يحميهم من مخاطر الابتزاز الإرهابي والتغرير بهم واستقطابهم نحو الأفكار الملوثة الهدامة، ووقوعهم فريسة في شبكة الإرهاب، مما يعزز انتشار ظاهرة الانحراف الفكري في العالم وخصوصا العربي والاسلامي نتيجة الخضوع للغزو الاعلامي الموجه. ولفت الشاعر في معرض حديثه إلى سيطرة الشبكة العنكبوتية على أجزاء ضخمة من العالم، وتشعبها في حياة البشر، حيث أن عدد سكان العالم وصل إلى 7.2 مليار نسمة ، 42 % منهم يستخدمون الانترنت، فيما يستخدم 29% منهم مواقع التواصل الاجتماعي، 51% منهم يستخدمون الهواتف النقالة، ويدخل نحو 23% منهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي عبر الهواتف الذكية. وأضاف الشاعر أن هذا التطور الكبير نتج عنه عدة مفاهيم ملحة لابد أن تعطى درجة عالية من الاهتمام ومنها الأمن الفكري مشيراً إلى انه حق من الحقوق الأساسية التي تساهم في استقرار المجتمعات، وذلك من خلال التصدي للانحراف الفكري وبالتالي تتلاشى الآثار السلبية على الفرد والمجتمع، مما يجعل تفعيل مبادئ الأمن الفكري ضرورة ملحة باعتباره من أهم الدوافع والأسباب للجنوح للعنف والارهاب أو الوقاية منه وحاربته. وعن أهمية الأمن الفكري والآثار المترتبة عليه، قال أنها تكمن في حفظ الفرد والمجتمع والدولة ودوره الحقيقي يبرز في تحقيق الاستقرار والطمأنينة ومن ثم البناء مما يحفظ الكرامة الإنسانية وحقوق الأفراد وخصوصياتهم، فينعكس ذلك بالتبعية على الأمن والامان من خلال الوقاية من الانحراف والتطرف، والحفاظ على التماسك الأسري، الذي يمثل المدخل الحقيقي للإبداع والتطور. إيجابيات وسلبيات ونوه الشاعر إلى ان الدور الإيجابي لوسائل التواصل في الأمن الفكري، يكمن في تسهيلها عملية الإبحار في المعرفة وفتح المجال للإبداع الفردي والجماعي والمساهمة في السلم الأهلي وتبادل الثقافات بين الأفراد والجماعات، مشيراً إلى ان هذه المفاهيم استخدمت بشكل فاعل في الانتخابات الأمريكية التي فاز فبها باراك أوباما وكذلك في الانتخابات الكندية التي فاز بها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ، حيث تم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مؤثر وحيوي للوصول للجماهير. وأردف: "يتمثل الدور السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي في الأمن الفكري في الاختراقات الأمنية ونشر الأفكار الشاذة والمنحرفة وانتهاك الحريات الشخصية، وعمليات القرصنة والابتزاز. وطالب رئيس المؤسسة الكندية للحوار الثقافي، وسائل الاعلام المعاصر بالمساهمة الأكثر فاعلية في تنمية قدرات المجتمع وضبط الاستجابة الاعلامية لمتطلبات الأمن الفكري وفتح المجال امام العملية الإبداعية للشباب وتحفيزهم دون خوف أو تردد للمشاركة في بناء المجتمع. وشدد على أهمية التوظيف الأمثل لوسائل الاعلام واستثمارها لنشر الفكر الآمن والتحذير من الفكر المنحرف وخصوصا الغزو الفكري، على أن يتم مراعاة ضوابط العمل الاعلامي ووسائله وتقنياته بما يخدم سلامة النشأة الفكرية للمجتمع وحمايتهم من التأثيرات السلبية للفكر المنحرف، فضلاً عن توجيه بوصلة الأفراد إلى المواقع والمنتديات المفيدة التي تحمل أفكارا ايجابية وبناءة تساهم في بناء شخصية محصنة وقوية ومبدعة، بالإضافة إلى اتباع آلية محددة لفلترة المواقع المحرضة على الارهاب والتطرف والإباحية بشكل صارم من قبل أجهزة الدولة. حيادية وسائل الإعلام من جهته تحدث الدكتور شو يونج كيم ، وهو استاذ جامعي في كوريا الجنوبية، عن كيفية الوصول إلى حس منطقي للتواصل على مستوى الأفراد والمجتمعات، وكيفية تطبيق هذا الأمر على الحوار الديني والإعلام الجماهيري فكلاهما على حد قوله مرتبط بالإنسان. وطالب وسائل الإعلام الجماهيرية بضرورة توخي الحذر خصوصا عندما يتعلق الأمر بالقضايا الدينية، لأن الإعلام أحيانا ينحاز لفكرة دون أخرى وينشر الأخبار دون تدقيق في المنطق أو الواقع وراء هذه القصص الإعلامية، مشيراً إلى أن بعض وسائل الإعلام لا تكترث بمن ستنفعهم أو تضرهم الأفكار التي يروجون لها إخباريا، وهو شكل من أشكال الهروب من الفهم، فالمحتوى الإخباري مهم، ولكن الأهم هو فهم الفرد والمجتمع والمخاطر التي تحيط بهم. ودعا شوي ونج كيم الصحفيين والإعلاميين بضرورة عدم النظر إلى القشور وظواهر الأمور ولكن يجب عليه التركيز على المضمون ومردوده على الجميع، وأن يطرحون أسئلة دقيقة ومركزة للوصول لمعرفة المفاهيم المختلطة والوصول لنتيجة وفقا لمبدأ معين، يطلقون بعدها الأحكام بمشاركة خبراء ومتخصصون في المجالات المعنية وبذلك نجتاز عدم الحيادية والانحياز. تكاتف رجال الدين الحاخام "ديفيد ميفيسير" من كندا، شارك هو الآخر في الجلسة، حيث قال: "نعيش اليوم في حقبة وسائل التواصل الاجتماعي وبالتالي فإن حفنة التحديات التي تواجه الأمن الفكري هي الأخطر في تاريخ البشرية فلم نعد نسيطر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه التحديات قديمة حيث برزت عبر التاريخ في إطار اكتشاف البشر للحقيقة ومعرفة الله". وقال إن الأنبياء عليهم السلام تجرأوا وحاربوا الأفكار القديمة، ووضعوا قواعد الفكر القويم منذ القدم، لذا يجب أن نفكر كيف نفسر التعاليم الدينية التي نقلها الأنبياء تحقيقا للأمن الفكري. وطالب الحاخام بضرورة تكاتف القيادات الدينية بما لها من تأثير روحي وفكري على المجتمعات، للتصدي للظواهر والسلوكيات المعيبة من الأفراد او الجماعات، كما دعا إلى التأكد من أن وسائل الإعلام تقد الحقيقة لمن يبحثون عنها دون التحيز او الانجراف وراء أيديولوجيات معينة. الإرهاب الالكتروني أما الدكتور محمد شكري، الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة كردستان العراق، فقد أكد على ان وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا أساسيا في الترويج للإرهاب والتطرف والعنف واستقطاب العناصر المؤهلة للانحراف. واستشهد شكري بأبحاث تشير إلى أن 80 % من الذين انتسبوا إلى الجماعات الإرهابية تم تجنيدهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث أن عدد المواقع المحسوبة لهذه الجماعات ارتفع من نحو 12 موقعا الكترونيا عام 1997 ليصل بحسب الاحصائيات الحديثة إلى أكثر من 150 ألف موقع حاليا. وحذر من تنامي ظاهرة الارهاب الالكتروني والتي كانت سببا رئيسيا في انتشار العنف والتطور كنتيجة حتمية للفكر المنحرف، حيث يرى "شكري" أن وسائل التواصل الاجتماعي تساهم في تسهيل التنسيق بين أعضاء الجماعات الارهابية في مختلف المجتمعات، من خلال التفاعل الآني أثناء تنفيذ العمليات الارهابية، وتوفير مجتمعات افتراضية متغيرة تتكون بصورة تلقائية خلال الأحداث الكبرى، ونشر الأفكار والمعتقدات بصورة سريعة، وتسهيل التحويلات المالية فيما بينها والحصول على التبرعات والمساعدات. 500 شخصية بارزة جدير بالذكر أن اكثر من 500 شخصية بارزة من داخل قطر وخارجها، يشاركون في جلسات مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان، والمنعقدة منذ أمس وتستمر اليوم، حيث يسعى المؤتمر من خلال مناقشاته ومحاوره المتعدة إلى تغليب لغة الحوار والأمن الروحي من أجل التصدي لكل الانحرافات الضالة والمعتقدات الفاسدة والتأويلات المغرضة والتفسيرات الخاطئة التي تثير الفتن الدينية، والتعصبات العرقية والاضطهاد والظلم وكل ما يؤدي إلى تمزق النسيج الروحي للمجتمع، وتكون محاربة هذا كله بالأساليب المناسبة والمناهج الملائمة ومواجهة الفكر بالفكر.
3074
| 17 فبراير 2016
خصصت الجلسة الثالثة لمؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان لموضوع "تأثير بعض رجال الدين المتشددين والقيادات السياسية على الشباب"، وعرض فيها أكاديميون ومتخصصون أساليب ووسائل زعزعة الأمن الفكري والخلاقي لدى المجتمعات بغض النظر عن اختلاف أديانهم وافكارهم ومعتقداتهم. واتفق المتحدثون على أهمية دور الأديان في الوقت الراهن لمواجهة التحديات في مجال الأمن والسلم وحماية المجتمعات من الانحراف الفكري والتطرف الديني وإشاعة قيم التسامح والاحترام والعيش المشترك. الجهاد - الحرب وأكد الدكتور عارف كامل عبدالله المحاضر المتخصص من بلغاريا، أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم استخدم الجهاد للكفاح ونشر العدل والحق والوقوف في وجه الظلم والظالم. الدكتور عارف كامل عبدالله وأشار إلى أن المسلمون أمروا بالجهاد وليس بالحرب، وهناك فارق كبير بين المعنيين، مؤكداً على أن الأديان جميعها تتفق على احترام القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة. بيئة دينية متماسكة من جانبه تحدث الدكتور محمد مشتاق تجاروي من الهند عن دور رجال الدين في توجيه الشباب الهندي وقال : " التسامح الديني في الهند موجود منذ تاريخ طويل، ويعود الفضل في ذلك لرجال الدين الذين استطاعوا أن يبنوا بيئة دينية متماسكة ومتينة"، موضحاً ان المسلمون سمحوا ببناء المعابد والكنائس في مناطقهم، وكذلك فعلت الديانات الأخرى. بالإضافة إلى أن رجال الدين كانوا يدعون للإختلاط بين الطلاب من مختلف الديانات وعدم التفرقة بينهم، مشيراً إلى الوسطية في الدين الإسلامي وقيم الصبر والتسامح في المسيحية واليهودية. محمد مشتاق تيجاروي رد الفعل بدوره قال الدكتور كمال توفيق محمد حطاب، أن التطرف له عدة اسباب منها الظلم والتكبر والعنصرية، منوهاً إلى أن بعض الغربيين ينظرون إلى المسلمين بأنهم إرهابيين ولا يمكن العيش والتفاهم معهم، وهذه النظرة العنصرية تولد ردة فعل لدا بعض الشباب المسلم وتدفعه للتطرف والإنتقام. وأشار الدكتور كمال إلى الدور السلبي الذي تقوم به الأفلام السينمائية في زعزعة الأمن الفكري والأخلاقي، حيث أنها تظهر الإنسان الغربي بأنه البطل الخارق النبيل الذي لا يخطئ، بينما تظهر الطرف الآخر بأنه جاهل وأمي ولا يستحق الحياة. السياسة والدين أما الدكتور عبد الهادي العجلة فتحدث عن دور رجال الدين في المجتمعات الملسمة، مقسماً إياهم إلى مراجع شيعية وخطباء وشيوخ سنة، وقال أن بعض رجال الدين لهم أجندات سياسية وتوجهات تهدف إلى غايات ليست من أساس الدين ولا الفقه الحنيف، موكداً على أن استغلال الدين في السياسة لتوجيه الشباب يشوه الصورة العامة للدين الإسلامي. وأكد العجلة على عدة نقاط أهمها: أولا: يجب أن يكون لدينا استراتيجية علمية في التعامل مع الآخر ثانياً: يجب أن نتعلم من سماحة الأديان في مواجهة التطرف والعنصرية ثالثا: يجب أن يكون لدى رجال الدين رقابة ذاتية في فتواهم وإرشادهم للشباب. ومن المقرر أن يعقد المشاركون ثلاث حلقات نقاشية متزامنة اليوم للبحث عن سبل تحصين الشباب من العنف الفكري والأخلاقي من خلال التركيز على دور الأسرة والبرامج التعليمية إلى جانب دور الكفاءات في الوسط الديني والإعلامي، فضلاً عن البحث لسبل مواجهة مظاهر التشدد ومحاصرته وعزله عن المجتمع.
493
| 17 فبراير 2016
افتتح مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان الثلاثاء، جلساته العامة بعقد جلسة حملت عنوان "الدين وحدة إنسانية مشتركة للأمن الروحي والفكري"، حيث أدار الجلسة الدكتور كمال عمران من تونس، بمشاركة العديد من الباحثين والمختصين. وأجمع المشاركون على أهمية وضع ميثاق شرف عالمي من اجل حماية الأديان ومنع ازدراءها. الدكتورة مريم آيت أحمد طرحت في بداية الجلسة أسئلة معرفية حول كيفية تعزيز الأمن الفكري والروحي للمجتمع، مؤكدة أنه لا سلم اجتماعي ودولي، دون حماية الفكر، فكل سلوك وانحراف، يبدأ بزعزعة الأمن الفكري. وأشادت الدكتورة مريم بمحاور المؤتمر، حيث اختارت من ضمنها محور يتحدث عن عن وحدة الدين في القيم الإنسانية المشتركة، مشيرة إلى أن كل الانتماءات الدينية والمذهبية تتفق على وحدة الأديان في احترام القيم الإنسانية المشتركة. وأضافت بأن الأرواح تزهق والدماء تسيل تحت اسم حماية الدين، والبعض يتحدث باسمنا أنهم حماة الدين وحقوق الإنسان، وهو أمر يدعو للتساؤل حول ما حققته القيادات الدينية العالمية لحماية الأمن الروحي والفكري، والآليات التي تم صياغتها لحماية مشروع السلم العالمي؟ وما هي التحديات المطروحة؟ وهل يمكن الخروج بحلول إيجابية، من خلال قناعتنا بفعالية الحوار، ونحن نجمع كنشطاء سلام بحوار الأديان، لكن هل يمكن أن يخرج هذا الصوت إلى فضاءات مطلقة يسودها العنف، ويحول السلوك إلى إرهاب فكري اجتماعي ودولي. وتابعت الدكتورة مريم بالقول إن هناك فكر حي لصناعة الموت، ينبغي أن يقابل بفكر حي لصناعة السلام، حيث يجب على الجميع إيجاد آليات توقف العنف وتصنع السلم، مشيرة إلى ضرورة البدء بمراجعة قيمنا، والنصوص التاريخية التي كتبناها خطأ، وتوارثتها الأجيال، وأحدثت إقصاء للآخر، ورسخت ثقافة الآخر. وهذه المفاهيم التي درست عبر مراجع دينية، لا بد أن تراجع. وطالبت بوجود ميثاق شرف عالمي لمنع ازدراء الأديان والمقدسات والمشاعر الدينية للآخر، لأن فيها تحريك لحرب نفسية تؤدي لزعزعة السلوك النفسي لدى الحمقى، داعية إلى ضرورة توسيع مدارك المتلقي، واستيعاب مفهوم أرض الوطن، بالموازنة مع أرض المواطنة العالمية، في إطار احترام التنوع الثقافي والديني، محذرة في الوقت نفسه من أن ما يحدث في دول معينة، لا يمكن أن يقال إنه شأن داخلي، لأن الانعكاسات ستحدث في دول أخرى اليوم أو في القريب العاجل. ودعت الدكتورة لمناقشة فكرة إطلاق إعلان الدوحة بين جوهر الدين والظواهر المستغلة باسم الدين، لتأسيس هيئة دينية عالمية لها سند قانوني دولي الداعية لرفض الأفكار المزعزعة للأمن الروحي والفكري، ومواجهة المصالح الفكرية الضيقة لرجال الدين. من ناحيته، قال الدكتور محمد سراج الدين شمس الدين من أندونيسيا إن العنف ليس ظاهرة فريدة للجماعات الإرهابية فحسب، بل هناك أنواعا أخرى من العنف ومنها عنف للدولة وعنف رأسمالي وعنف مجتمعي، لافتا إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلامة، والمشكلة في عدم قدرة البعض على فهم الدين على نحو صحيح، محذرا من وجود عناصر غير دينية كالاقتصادية والسياسية، من قبيل انتشار الظلم، تستغلها بعض المجموعات التي لديها الذخيرة الكافية لتفسير الدين على نحو خاطئ. وأوضح شمس الدين أنه لا بد من تبسيط الديانة السمحة، وتعزيز الوسطية، ونشرها لتشكل اتجاها سائدا في مجتمعاتنا، من خلال التربية والتعليم، وأن يكون لنا خطاب مناوئ للخطاب التطرفي، ويقظة السواد الأعظم من الأقلية الصامتة. لأن الأغلبية الصامتة، ولا بد أن تكون يقظة وتلعب دورها". وأردف قائلا: "نحتاج لإطار حوار مختلف، لا يكتفي بالحوار بين الأديان، بل الحوار داخل أتباع الدين الواحد، من خلال حوار صادق يصل بنا إلى حل المشاكل". بدورها، قالت أمينة حوتي، من المملكة المتحدة إن الديانات علمتنا أن نعيش مع بعضنا بعضا، كما تثبته التجارب التاريخية في الأندلس وغيرها. ومن ثم، فإن هناك معرفة واحترام للآخر في الديانات، لافتة إلى أن تقدم المجتمعات يستند إلى مدى احترامها للعلوم. ونوهت إلى أن المجتمعات تمر بانقسامات واضحة، علاوة على أن الإعلام يعمق الخلاف، داعية لقبول التنوع والآخر، من خلال مشروعها في الحوار بين المسيحية واليهودية، ومشرعها رحلة إلى أوروبا الذي يحث على التنوع. وتابعت بقولها: نحن نواجه معركة لأجل روح الإسلام، أحد أعظم الأديان، بأن نكون أكثر قبولا للآخرين المختلفين عنا دينيا. ونحن كرسنا جهود كثيرة لأجل المرأة، وأشكر من مكنونا من حضور هذا المؤتمر الرائع، في دولة قطر، وسعيها لتحقيق السلام. من جانبه، عرض معز الخلوفي، وهو تونسي مقيم بألمانيا تجربته في التعليم بالمدارس الألمانية بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث كان تعليم الإسلام يوصم بالعار، وكأن الدول العربية كانت مرتعا للإرهابيين، مشيرا إلى أنه قام بتدريس الإسلام للآخر بطريقة مختلفة راقت لهم، مع التركيز على جانب آخر في تعليم الإسلام، حيث بدأ تدريس التربية الإسلامية في المرحلة الابتدائية والثانوية والجامعية. كما تحدث عن بدايات التجربة قائلا: "في بادئ الأمر كنا نجد فريقا طلابيا مألف من الأديان الثلاثة يتحدثون عن موضوع واحد، وكان الطلاب في البداية يخشون ما يمكن توقعه في بداية التجربة، لوجود منافسة، وكل طالب يريد أن يكون دينه على حق. ولكننا انتقلنا من التنافسية إلى التدريس القائم على الحل". واختتم بقوله: "ينبغي تدريس الديانات المختلفة للجميع، بما يمكن من تكسير التفكير المقولب وعدائية الإسلام للنساء وعدم توائمه مع الحداثة، وغيرها من القوالب". من ناحيتها، قالت د. باتريس برودر من كندا في مداخلتها إنه ليس كل من يقول إنه يمتلك الحقيقة يتصرف بالعنف بالضرورة، والبعض يرى أن أتباع الأديان متطرفون، وهذا ليس بالضرورة ان يحدث. وأشارت إلى بعض المظالم التي تنتشر في العالم، وزيادة الشعور بالتهميش والإهانة والراديكالية والعنف، وبالمقابل، تجد فهما يدعو لبناء السلام والمجتمعات الأفضل، وأوضحت برودر أن دور النظم التعليمية لترويج ثقافة التراحم والحكمة والتواصل، بما في ذلك البرنامج التعليمية لوزارات الشؤون الدينية، وشبكات التواصل الاجتماعي، ملمحة إلى أهمية الحوار بين الأديان لضمان سلامة وأمن المجتمعات. ولا بد من تنوع البرامج التعليمية، والتعددية في المجال التعليمي. ولا بد من احترام تنوع الآخرين. وأهمية أن نتعلم من بعضنا من خلال الحوار. بينما أكد الحاخام أوليفر ليمان من الولايات المتحدة الأميركية على أن القرءان الكريم يتحدث عن الوسطية، وديانات أخرى تركز على الصبر والهدوء والاستسلام والتوكل على الله، ولفت إلى الأديان الإبراهيمية تركز على النقاش والتفكر وعدم قبول الفهم الظاهر للنص الديني. وختم بالتأكيد أن الوسطية أمر ضروري في تحسين حياة الإنسان في بناء الانسان الإيجابي.
579
| 16 فبراير 2016
قال فضيلة الشيخ علي محي الدين القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الحوار أصل أساسي من أصول الإسلام ،ولو أننا اتبعنا الحوار لما كنا وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم، من حقد وكراهية وتفريق بين الديانات. من جانبه قال محمد حبش العالم والمفكر إسلامي، أن في ظل اجواء الحرب والنزعات في المنطقة يأتي حوار الأديان كبوابة للخلاص، وهو أداة نسمو بها بعيداً عن التفرقة والدمار والحقد بين شعوب العالم. جاء ذلك في حديثهما على حساب "سناب شات" الشرق، خلال افتتاح مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان الذي انطلقت أعماله اليوم في الدوحة بعنوان "الأمن الروحي والفكري في ضوء التعاليم الدينية"، بمشاركة حوالي 500 شخصية من داخل وخارج قطر. وتدور مشاركات الضيوف خلال هذا المحور في ثلاث جلسات فرعية وهي "دور الأسرة، والبرامج التعليميّة المقدّمة في المدارس والجامعات في إنشاء جيل مسالم فكريّاً"، و"إظهار وتعزيز دور الكفاءات في الوسط الديني والإعلامي والفكري والثقافي" و"الحذر من دعم مظاهر التشدّد والغلو بجميع أنواعه، ومحاربته، وعزله عن المجتمع". وينتهي المؤتمر بجلسة نقاشية بعنوان ( استراتيجيّات حماية الأمن الروحي والفكري... قراءة في استشراف المستقبل) ثم إعلان التوصيات والبيان الختامي.يمكنكم متابعة حساب "سناب الشرق" على : al-sharq
374
| 16 فبراير 2016
كرّم مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان، صباح اليوم، الفائزين بالجوائز الدولية الثالثة في حوار الأديان لعام 2016. وسلم سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي وزير العدل، الدروع التكريمية للفائزين من مختلف الجنسيات والديانات، وذك لجهودهم وإسهاماتهم المميزة في نشر السلام والمحبة وتفعيل مبدأ الحوار بين الأديان السماوية. وقد قسمت الجوائز إلى فئتين "مؤسسات وأفراد": * فئة الموسسات: - الراهب ايفو ماركوفيتش، مؤسس ورئيس منظمة PONTANIMA، وهي منظمة غير حكومية متعددة الجنسيات، تأسست في عام 1996 في سراييفو، البوسنة والهرسك. خلال تكريم أحد الفائزين بجائزة الدوحة في الدورة الثالثة - رامي الناشاشيبي، المدير التنفيذي لمؤسسة "إيمان"، في شيكاغو، والتي تأسست في عام 1997، من قبل فريق مشترك من الطلاب والمقيمين والمنظمين بهدف التصدي للعنف، والفقر. - السيد ليونارد سويدلر، مؤسس ورئيس معهد الحوار، وهو منظمة غير حكومية تأسست عام 1978 ومقرها في جامعة تمبل في فيلادلفيا، بنسلفانيا (الولايات المتحدة الأمريكية). جانب من التكريم * فئة الأفراد: خلال التكريم - السيد بيتريت سليمي – كوسوفو، وهو سياسي ونائب وزير الشؤون الخارجية في جمهورية كوسوفو، وقد شغل هذا المنصب خلال ولايتين متتاليتين، تحت قيادة رئيس الوزراء هاشم تاتشي (2011-2014) وعيسى مصطفى (2014-مستمر)، وله نشاط دبلوماسي رائد وجهود مميزة في مجال حوار الأديان. - القس رود باور سكوت، من الكنيسة الانجليكانية في استراليا، وله جهود ومبادرات عديدة في مجال حوار الأديان، وشارك في عدة مؤتمرات حوارية دولية. أثناء تكريم أحد الفائزين 500 شخصية بارزة ويشارك في جلسات المؤتمر على مدى يومين حوالي 500 شخصية بارزة من داخل قطر وخارجها. وسيركز المشاركون في المؤتمر على أربعة محاور، أولها "الدين وحدة إنسانية مشتركة للأمن الروحي والفكري" وسيتناول ماهية مفهوم الأمن الفكري الذي يحققه السلام الفكري كشرط أولي لكل مجتمع يخطط للحياة ويسعى للنمو والتطور والتقدم والازدهار. المحور الثاني يتناول أساليب ووسائل الغزو الفكري والأخلاقي وأثره على زعزعة الأمن الفكري. أما المحور الثالث فسيناقش سبل تحصين الشباب من العنف الفكري والأخلاقي والتضليل الثقافي. بينما يتضمن المحور الرابع للمؤتمر حلقة نقاشية حول استراتيجيات حماية الأمن الروحي والفكري، قراءة في استشراف المستقبل. وفي سياق متصل ستتخلل جلسات المؤتمر الرئيسية عدة حلقات نقاشية فرعية حول الموضوعات ذات الصلة وأهمها: كيفية تحديد جوهر العلاقة بين الأمن الحسي والأمن الفكري وحماية حقوق الأفراد وحرياتهم الدينية والفكرية في المجتمع بجانب جلسة أخرى تدور حول "الوازع الديني، منبع القيم الأخلاقية. بالإضافة الى دور الأسرة والبرامج التعليمية المقدمة في المدارس والجامعات في إنشاء جيل مسالم فكريا وكذا إظهار وتعزيز دور الكفاءات في الوسط الديني والإعلامي والفكري والثقافي والحذر من دعم مظاهر التشدد والغلو بجميع أنواعه ومحاربته وعزله عن المجتمع. ويأتي المؤتمر الدولي ليؤكد مدى اهتمام دولة قطر بحوار الأديان الذي خصصت له جائزة دولية، فضلا عن عقد مؤتمراته باستمرار على مدى السنوات الماضية.
390
| 16 فبراير 2016
أكد سعادة وزير العدل حسن المهندي أن "دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ماضية قدما في تكريس كافة جهودها من أجل ترسيخ قيم وثقافة الحوار بين جميع الأفراد والثقافات والذي يعد حجر الزاوية في تحقيق الأمن والسلم العالمي". جاء هذا في كلمته خلال افتتاح مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان الذي انطلقت أعماله اليوم في الدوحة بعنوان "الأمن الروحي والفكري في ضوء التعاليم الدينية" بمشاركة حوالي 500 شخصية من داخل وخارج قطر، ودعا المشاركون فيه إلى " نشر الأمن الروحي والفكري " لمواجهة "التطرف والغلو"، وحذروا من مخاطر ازدراء الأديان. وزير العدل خلال افتتاحه مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان وقال سعادة وزير العدل أن مؤتمر هذا العام " ينعقد في ظل ظروف إنسانية حرجة بعد أن تزايدت وتيرة التطرف والعنف في كثير من بقاع المعمورة بصورة باتت تدق ناقوس خطر داهم يهدد المجتمع ". وشدد على " ضرورة التوحد والعمل الإنساني المشترك من أجل نشر الأمن الروحي والفكري ومجابهة خطاب الكراهية والتطرف بكافة صوره وأشكاله". وبين أن "دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ماضية قدما في تكريس كافة جهودها من أجل ترسيخ قيم وثقافة الحوار بين جميع الأفراد والثقافات والذي يعد حجر الزاوية في تحقيق الأمن والسلم العالمي". أيضا شدد أحمد زياد وزير الشؤون الإسلامية بالمالديف على أهمية "تبصير شباب الأمة من الفتن المهلكة "، واعتبر انتشار هذه الفتنة يأتي بسبب " غياب الوعي الفكري والروحي". من جهته دعا الدكتور ابراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان إلى الوقوف وقفة رجل واحد لما يهدد الأمن الروحي والفكري"، مؤكدا على "أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا". جانب من الحضور في المؤتمروقال في معرض حديثه "ان من التحديات التي تعترض طريق التعايش والاستقرار بين الأديان هو تنامي ظاهرة تبعث على القلق والمتمثلة في ازدراء المقدسات والمعتقدات والثقافات الأخرى، وهي شكل من أشكال العنصرية والعصبية، وينتج عن هذا السلوك الجهل بالآخر وحضارته".وشدد النعيمي على أهمية التصدي لخطاب الكراهية والتشدد والغلو بكل أشكاله ومصادره، سواء كان دينيا او غير ديني، وذلك عبر تغليب لغة الحوار والتسامح والإقناع على لغة العنف والكراهية والتعصب المؤدية الى نتائج لا تحمد عقباها.كما دعا الى مقابلة الافكار المتشددة المنغلقة على نفسها بأفكار أخرى ترسخ ثقافة التسامح والانفتاح على الآخر، لافتا الى ان ذلك يتم من خلال عنلية تصحيح التفسيرات الخاطئة للدين والتي غالبا ما تنتج عنها الصراعات الدينية والتعصبات العرقية والطائفية. الحوار والأمن الروحي والفكري وأوضح رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أن اهمية الحوار ودوره في تحقيق الأمن الروحي والفكري هو عنوان مؤتمر هذا العام، حيث يشهد العالم تبدلات سريغدعة ومتداخلة تتجلى في التواصل والتفاعل بين المجتمعات والثقافات والجاليات من مختلف الجنسيات والأديان والأعراق.وأضاف ان الحوار الناجح يتمحور في الأساس على قيم انسانية مشتركة وهذه هي الغاية التي من أجلها انعقد عذا المؤتمر الهام. ويشارك في جلسات المؤتمر على مدى يومين حوالي 500 شخصية بارزة من داخل قطر وخارجها. ويسعى المؤتمر من خلال مناقشاته ومحاوره المتعدة إلى تغليب لغة الحوار والأمن الروحي من أجل التصدي لكل الإنحرافات الضالة والمعتقدات الفاسدة والتأويلات المغرضة والتفسيرات الخاطئة التي تثير الفتن الدينية، والتعصبات العرقية والاضطهاد والظلم وكل ما يؤدي إلى تمزق النسيج الروحي للمجتمع، وتكون محاربة هذا كله بالأساليب المناسبة والمناهج الملائمة ومواجهة الفكر بالفكر. وتدور مناقشات المؤتمر في أربعة محاور عريضة، المحور الأول:(الدين وحدة إنسانيّة مشتركة للأمن الروحي والفكري) فالأمن الفكري هو سلامة النظر الذهني والتدبّر العقلي للوصول إلى النتائج الصحيحة بلا غلو ولا تفريط بهدف غرس قيم ومبادئ إنسانيّة تعزّز روح الإنتماء والولاء لله ثم للوطن، كما أن الأمن الذي يحققه السلام الفكري شرط أوّلي لكل مجتمع يخطط للحياة، ويسعى للنمو والتطوّر والتقدّم والازدهار، فهو حجر الزاوية في أمن الوطن الذي يجمع بين (أمن الدولة) و(أمن الشعب)، وهو جزء أساسي من المنظومة المتكاملة المترابطة للأمن في مفهومه العام ومدلوله الشامل ومضمونه العميق. وستتم مناقشة هذا المحور عبر ثلاثة خطوط أساسية وهي: جوهر العلاقة بين الأمن الحسّي والأمن الفكري، حماية حقوق الأفراد وحرّياتهم الدينيّة والفكريّة في المجتمع، الوازع الديني منبع القيم الأخلاقيّة. يترأس تلك الجلسة المفكر التونسي كمال عمران عضو المجلس الإسلامي الأعلى وعضو المجلس التنفيذي لليونسكو ومدير عام إذاعة الزيتونة للقران الكريم التونسية. ومن المقرر، أن يتحدث فيها ضيوف من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمانيا وإندونيسيا وكندا والمغرب. أما المحور الثاني: ( أساليب ووسائل زعزعة الأمن الفكري والأخلاقي) ويتحدث فيه الدكتور رامي النشاشيبي أستاذ علم الاجتماع بعدد من الجامعات الأمريكية ومؤسس الشبكة الداخلية للمسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية (ايمان )، كما يشارك فيها ضيوف من باكستان والمملكة المتحدة وجمهورية الدومينكان والبوسنة والهرسك. ويندرج تحت هذا المحور ثلاث جلسات فرعية تناقش "دور الإعلام السلبي في تشكيل المبادئ والقيم الفكريّة والأخلاقيّة " و"وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على زعزعة الأمن الفكري" و"تأثير بعض رجال الدين المتشدّدين والقيادات السياسيّة على الشباب". أما المحور الثالث: (سُبل تحصين الشباب من العنف الفكري والأخلاقي والتضليل الثقافي) فيتحدث فيه الدكتور محمد السماك مستشار مفتي الجمهورية اللبنانية ورئيس لجنة الحوار الإسلامي المسيحي بلبنان وأستاذ العلوم السياسية والفكر الإسلامي. وتدور مشاركات الضيوف خلال هذا المحور في ثلاث جلسات فرعية وهي "دور الأسرة والبرامج التعليميّة المقدّمة في المدارس والجامعات في إنشاء جيل مسالم فكريّاً" و"إظهار وتعزيز دور الكفاءات في الوسط الديني والإعلامي والفكري والثقافي" و"الحذر من دعم مظاهر التشدّد والغلو بجميع أنواعه، ومحاربته، وعزله عن المجتمع". وينتهي المؤتمر بجلسة نقاشية بعنوان ( استراتيجيّات حماية الأمن الروحي والفكري... قراءة في استشراف المستقبل) ثم إعلان التوصيات والبيان الختامي.
932
| 16 فبراير 2016
نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان صالونا ثقافيا لرواد معرض الدوحة للكتاب بعنوان "كتابي مصداقيتي" تحدث خلاله الدكتور محمد خليفة حسن رئيس قسم برنامج مقارنة الأديان بكلية الدراسات الإسلامية جامعة حمد بن خليفة، والداعية الإسلامي عبد السلام البسيوني لاستضافة عن اهمية الحوار الثقافي واحترام الرأي الآخر. وقال البسيوني أن الحوار يؤدي إلى تقليص مساحات الخلاف والتواصل مع الأخرين وتجنب الصراعات التي قد تنتج عن سوء الفهم، مشدداً على ضرورة تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام في الغرب منوهاً إلى أن صورة الإسلام التي تقدم بطريقة خاطئة عند الغرب يتطلب معها العمل على تصحيحها، وتوصيل الإسلام بشكل راقي ومتحضر. وطالب البسيوني بضرورة ان تتبنى المؤسسات الاسلامية الكبرى تصحيح صورة الإسلام، وعرضه بشكل راقٍ ومتحضرٍ، خاصة أن الدعوة الاسلامية تقوم على الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة ولا يجوز ان تعتمد على العنف أو الإكراه، فالدين بدون الاقناع والفهم غير مقبول، والدخول إلى الدين يجب ان يكون منفذه الاساسي هو الحوار والنقاش من العقل مع مخاطبة القلب، معتبرا ان وجود حالة حوار يعمل على تقارب وجهات النظر واحترام الآخر، وأضاف أن ديننا في حد ذاته يتطلب الحوار، كما طالب بتقليص مساحات الاختلاف، وتجنب الصدام. ومن جانبه قال الدكتور محمد خليفة حسن أن النص الديني المقدس هو الذي يحدد الموقف من الحوار، مشيراً إلى ضرورة الاعتراف بالآخر، لإجراء هذا الحوار، حيث لفت إلى أن الحوار هو الوسيلة الاساسية في الدعوة للإسلام، كما أن وسطية الإسلام وأخلاقياته أوجبت على المسلمين شكلاً راقياً للحوار، وقدم دعوته لكل من يرغب في الحوار الثقافي مع الآخر والذي رأى انه ضرورة من أجل التعايش أن يتبع طريقاً يعتمد على الموضوعية ويبتعد عن الاصطدام بالآخر.
614
| 06 ديسمبر 2015
نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أمسية لرواد معرض الكتاب ،بعنوان "كتابي مصداقيتي" تحدث فيه الدكتور محمد خليفة حسن رئيس قسم برنامج مقارنة الأديان بكلية الدراسات الإسلامية جامعة حمد بن خليفة، والداعية الإسلامي عبد السلام البسيوني عن أهمية الحوار الثقافي وإحترام الرأي الآخر. وأوضح الداعية عبدالسلام البسيوني أن الحوار يؤدي إلى تقليص مساحات الخلاف والتواصل مع الآخرين وتجنب الصراعات التي تنتج عن سوء الفهم ، داعيا إلى العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام . وطالب البسيوني بضرورة ان تتبنى المؤسسات الاسلامية الكبرى تصحيح صورة الإسلام التي تقدم بطريقة خاطئة عند الغرب ، وعرض الإسلام بشكل راقٍ ومتحضرٍ، خاصة أن الدعوة الاسلامية تقوم على الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة ولايجوز ان تعتمد على العنف أو الإكراه، فالدين بدون الاقناع والفهم غير مقبول، والدخول إلى الدين يجب ان يكون منفذه الإساسي هو الحوار والنقاش من العقل مع مخاطبة القلب ، معتبرا ان وجود حالة حوار يعمل على تقارب وجهات النظر واحترام الآخر . ومن جانبه قال الدكتور محمد خليفة حسن ان النص الديني المقدس هو الذي يحدد الموقف من الحوار، مشيراً إلى ضرورة الإعتراف بالآخر، لإجراء هذا الحوار، حيث لفت إلى أن الحوار هو الوسيلة الأساسية في الدعوة للإسلام، كما أن وسطية الإسلام وأخلاقياته أوجبت على المسلمين حوارا راقياً ، وقدم دعوته لكل من يرغب في الحوار الثقافي مع الآخر والذي رأى انه ضرورة من أجل التعايش أن يتبع طريقاً يعتمد على الموضوعية ويبتعد عن الإصطدام مع الآخر .
326
| 05 ديسمبر 2015
أكد الدكتور محمد السنوسي، مدير مكتب الاتحاد الإسلامي لشمال أمريكا "إسنا" في العاصمة الامريكية واشنطن، ان دولة قطر أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجال التعايش والتسامح الديني. وأوضح السنوسي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش أعمال إجتماع الدوحة التنفيذي لتعزيز الحرية الدينية والتعاون بين الأديان في إطار متابعة مبادرة /اسطنبول 16/ 18 لمكافحة التعصب والتمييز على أساس الدين التي بدأت هنا اليوم أن القيادة الرشيدة في قطر تدفع قدماً عجلة قضية حوار الأديان، مشيراً إلى أن الاتحاد الإسلامي لشمال أمريكا يتعاون بشكل وثيق مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في هذا الجانب المهم وفي دعم اتباع الديانات ليمارسوا حقوقهم بمختلف توجهاتهم.وأكد أن قطر أثبتت عملياً أنها مهتمة بحوار الأديان والتسامح الديني وتطبق ذلك عملياً، ليس فقط من خلال إنشاء مركز الدوحة الذي إعتبره من أكثر المراكز نشاطاً وفاعلية، وإنما كون كل من يعيش على أرضها أو يزورها يمارس حقوقه وشعائره الدينية بكل حرية وتسامح ومن دون قيود.وحول اجتماع اليوم قال مدير مكتب الاتحاد الإسلامي لشمال أمريكا "إسنا" في واشنطن إن هذه المبادرة خرجت من منظمة التعاون الإسلامي وأجازتها الأمم المتحدة وبدأ تطبيق مقرراتها في عدة دول منها بريطانيا وواشنطن وجنيف واسطنبول.ونوه الدكتور السنوسي بأن التركيز في هذا الاجتماع ينصب على الجانب الذي يتحدث عن حرية الدين وحقوق الأقليات عموماً، متمنياً أن يخرج الاجتماع بوثيقة إطارية وبيان من شأنه حماية حقوق الأقليات الدينية أينما كانوا حتى يتمتعوا بحقوقهم كاملة ويمارسوا شعائرهم وحقوقهم المدنية والدينية.
563
| 24 مارس 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
35754
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
10096
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
9058
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
4968
| 28 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
35754
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
10096
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
9058
| 29 نوفمبر 2025