رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
دفعة جديدة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنحة الأميرية للتخصص في قطر

وقع الهلال الأحمر القطري عقود المجموعة السابعة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنحة الأميرية التخصصية لأطباء فلسطين في مؤسسة حمد الطبية بدولة قطر. وأشار الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إلى أنه مع توقيع عقود المجموعة السابعة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنحة الأميرية التخصصية، فقد وصل إجمالي عدد الأطباء المبتعثين من قبل الهلال الأحمر القطري للتخصص في دولة قطر منذ عام 2003 إلى 62 طبيباً، بالإضافة إلى ابتعاث 26 طبيباً للدراسة والتخصص في المملكة الأردنية الهاشمية. وأفاد بأن هذا البرنامج يأتي ضمن إستراتيجية الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات الكوادر الطبية التخصصية في فلسطين عامة وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، والتي تعاني من نقص في الكوادر البشرية المدربة. وعن النجاحات المحققة من تنفيذ هذا البرنامج، أكد الدكتور خالد جودة المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الأطباء العائدين من دولة قطر ساهموا في إحداث نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة بالقطاع الصحي الفلسطيني، وأن تلك النجاحات المميزة ساهمت في استمرار تنفيذ هذا البرنامج النوعي والهام لفلسطين، مثمناً جهود دولة قطر والهلال الأحمر القطري في خدمة الشعب الفلسطيني، كما دعا الأطباء المبتعثين إلى أن يكونوا بمثابة سفراء لبلدهم فلسطين وأن يمثلوا قدوة للآخرين. بدوره، أوضح الدكتور ناصر أبو شعبان عضو اللجنة الاستشارية للمشروع عن قطاع غزة أن الهلال الأحمر القطري وشريكه الفلسطيني يسعيان إلى توسيع نطاق البرنامج وزيادة عدد المستفيدين ليشمل مزيداً من المنح في التخصصات الطبية الفرعية الدقيقة، من أجل تطوير القطاع الصحي الفلسطيني. وتأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية تطوعية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة بدون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية التي تضم الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والجمعيات الوطنية من 190 بلدا، كما يشغل عضوية العديد من المنظمات الخليجية والعربية والإسلامية مثل اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.

1570

| 09 مايو 2018

محليات alsharq
"حمد الطبية" تنظم حملة لتوعية المرضى بشأن استخدام الأدوية في رمضان

د. موزة الهيل: تغيير مواعيد الأدوية دون استشارة الطبيب خطير تعتزم مؤسسة حمد الطبية تنظيم حملة توعوية للمرضى حول ضبط مواعيد أخذهم للأدوية الموصوفة لهم والاستخدام الفعّال للأدوية خلال رمضان، على غرار الحملة التي نفذتها العام الماضي، محذرة المرضى من تغيير مواعيد أدويتهم، أو التوقف عن تناولها دون استشارة الطبيب المعالج، أو الصيدلاني، الأمر الذي له عواقب لا تحمد عقباها. وأعلنت مؤسسة حمد الطبية أنها تدير مركزاً للمعلومات الدوائية تتركز مهمته حول الإجابة على استفسارات المرضى بشأن الأدوية الموصوفة، حيث يتواجد صيادلة على مدار 8 ساعات يومياً للرد على استفسارات المرضى المتعلقة بالأدوية، وسيتم زيادة ساعات العمل بالمركز خلال الأشهر المقبلة ليعمل على مدار الساعة. وفي هذا الإطار أشارت الدكتورة موزة الهيل المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية إلى أن بعض المرضى لا يحتاجون سوى إجراء تغيير طفيف على مواعيد أخذهم للأدوية الخاصة بهم فيما يحتاج البعض الآخر إلى حلول أكثر تعقيداً لمعالجة هذه المسألة، وقالت: يحتاج المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والكلى، وأمراض أخرى مثل الصرع، لاستخدام الأدوية بشكل يومي لإبقاء هذه الحالات المرضية تحت السيطرة والحيلولة دون تفاقمها وحدوث المضاعفات المرتبطة بها. وأضافت: بالنسبة للكثير من المرضى نقوم عادة بإجراء تعديل بسيط على جدول مواعيد أخذهم للأدوية الموصوفة لهم، بحيث تكون في الفترة الفاصلة بين الإفطار والسحور، أما بالنسبة للأدوية التي يتم أخذها عادة على جرعات متعددة خلال اليوم فيتم إتباع خطط تتضمّن استبدال الجرعات الحالية بجرعات ذات مفعول أطول أو تغيير الجرعات، بحيث تكون لمرة واحدة أو مرتين يومياً. ولفتت الدكتورة الهيل إلى أن هناك الكثير من الأدوية التي ينطلق مفعولها في الجسم فوراً، بينما توجد أدوية أخرى يكون مفعولها في الجسم مستديماً أو متواصلاً، وهو ما يعني أن مفعولها يستمر في الجسم لفترات مطوّلة، منوّهة إلى أن الفقهاء يؤكّدون على أن استخدام بعض الأدوية من قِبل المرضى لا يفسد صيامهم. وقالت: نقوم بالعمل والتنسيق مع المرضى لإيجاد أفضل الحلول التي تتناسب مع حالة كل منهم، وتتوفّر معظم الأدوية بأشكال مختلفة فالكثير من الأدوية التي تكون على شكل أقراص يتم تناولها عن طريق الفم تتوفر أيضاً على شكل حقن أو لصقات أو تحاميل أو رذاذ يتم استنشاقه. وحذّرت الدكتورة الهيل من أن التعديل على مواعيد أخذ الأدوية قد يبدو بسيطاً ولا يستدعي الكثير من التعقيد، إلا أنه لا بدّ من استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل إجراء هذا التعديل، باعتبار أن ذلك ينطوي على مخاطر تتمثل في فقدان الدواء للغاية التي وصف من أجلها، فضلاً عن احتمال معاناة المريض لمضاعفات خطيرة جراء ذلك.

952

| 09 مايو 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تستقبل أكثر من 250 ألف مكالمة سنوياً لطلب خدمة الإسعاف

قالت مؤسسة حمد الطبية إنها تستقبل سنويا ما يزيد على 250 ألف مكالمة سنوياً لاستدعاء سيارات الإسعاف وتقديم الدعم لحالات الطوارئ الطبية التي تشكل خطراً على الحياة، الأمر الذي فرض رفع مستوى الوعي بكيفية طلب هذه الخدمة. وقالت المؤسسة في بيان صحفي بمناسبة إعادة إطلاق الحملة التوعوية الوطنية قواعد إنقاذ الحياة الخمس، إن الزيادة السكانية الملحوظة واكبتها زيادة في الطلب على خدمة الإسعاف مما استدعى التركيز على حملات التوعية بكيفية طلب هذه الخدمة. وأوضح البيان أن الحملة التوعوية الوطنية قواعد إنقاذ الحياة الخمس التي انطلقت لأول مرة في العام 2013، تهدف إلى توعية الجمهور حول الخطوات الرئيسية الواجب اتخاذها عند استدعاء سيارة الإسعاف في الحالات الطارئة، مشيرة إلى أنه تقرر إعادة إطلاقها تأكيداً على ضرورة فهم كيفية استخدام خدمة الإسعاف المتاحة للجمهور. وقال الدكتور روبرت أوين، الرئيس التنفيذي لخدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية، إن عدد سكان قطر شهد زيادة ملحوظة منذ العام 2013 وقد واكب هذه الزيادة ارتفاع في الطلب على خدمة الإسعاف في المؤسسة. وأضاف نهدف من إعادة إطلاق هذه الحملة إلى توعية وتثقيف أفراد المجتمع، الذين كانوا موجودين في دولة قطر في العام 2013 والآخرين الذين وفدوا إلى البلاد بعد ذلك حول كيفية استخدام خدمة الإسعاف والنقاط الخمس الواجب معرفتها لإنقاذ الحياة. وذكر بأن خدمة الإسعاف في المؤسسة تستقبل ما يزيد على 250 ألف مكالمة استدعاء لسيارات الإسعاف وتقديم الدعم لحالات الطوارئ الطبية التي تشكل خطراً على الحياة سنوياً، مؤكداً ضرورة أن يكون أفراد الجمهور على دراية بالنقاط الخمس الواجب معرفتها لإنقاذ الحياة للحصول على أفضل مستوى من الدعم والرعاية الصحية في أسرع وقت ممكن. وتتمثل رسالة الحملة التوعوية في معرفة وإتباع النقاط الخمس الواجب معرفتها لإنقاذ الحياة والمتمثلة في الاتصال فوراً على الرقم 999, ومعرفة الموقع الذي يوجد فيه المتصل, والإجابة عن كافة الأسئلة, وإتباع جميع التعليمات والإرشادات, وإفساح الطريق لسيارات الإسعاف. بدوره، قال السيد بريندون موريس، المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية، إن عامل الوقت يعتبر على قدر كبير من الأهمية في الاستجابة للطوارئ الطبية لذا فإن من الضروري المبادرة إلى الاتصال على الرقم 999 فوراً لتتمكّن خدمة الإسعاف من إرسال طواقم الإسعاف في أسرع وقت ممكن. وأضاف السيد موريس أنه تم في الآونة الأخيرة زيادة عدد أسطول سيارات الإسعاف وتنوّع اختصاصاتها بما يفي باحتياجات الجمهور، مشيراً إلى أن خدمة الإسعاف منذ عام 2013 أضافت 3 طائرات هيلوكوبتر لخدمة الإسعاف الجوي، فضلاً عن مجموعة من سيارات الإسعاف للتعامل مع الحالات الحرجة ومجموعة أخرى من سيارات الإسعاف المخصصة للمناطق النائية خارج حدود المدن في دولة قطر. ومن المقرر أن يتم الترويج لحملة قواعد إنقاذ الحياة الخمس على مدى الشهور القليلة المقبلة عبر العديد من القنوات بما في ذلك منصّات التواصل الاجتماعي والصحف والإعلانات على الطرق وفي المجمّعات التجارية ومراكز التسوّق.

4077

| 07 مايو 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تحتفل باليوم العالمي للقبالة

1585 قابلة قانونية يعملن في تقديم الرعاية للأمهات والأطفال حديثي الولادة احتفلت مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي للقبالة وذلك بتنظيم فعالية توعوية وتثقيفية، في إطار تأكيد المؤسسة على التزامها بتقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة ومبنية على الأدلة العلمية للأمهات والأطفال حديثي الولادة. ويحتفل العالم منذ عام 1992 في الخامس من مايو من كل عام بهذه المناسبة للتأكيد على أهمية مهنة القبالة وإبراز دورها في ضمان تقديم رعاية عالية الجودة للأمهات والأطفال حديثي الولادة. ويقوم الاتحاد الدولي للقابلات بتقديم الدعم لكوادر القبالة في مختلف أنحاء العالم وتمثيل مهنة القبالة والعمل على تعزيز روابط وجمعيات القابلات في مختلف دول العالم. وقد شهدت الفعالية، حضور أكثر من 250 من الممرضات والقابلات ومشاركة العديد من الضيوف، حيث أُلقيت عدة محاضرات تثقيفية تركز على التطوير المهني المستمر لكوادر القبالة، وتسليط الضوء على دور القابلات ككوادر قادرة على تقديم الرعاية بشكل مستقل للأمهات والأطفال حديثي الولادة، مع ضمان القدرة على تحديد الحالات التي تستوجب تدخل الطبيب لتقديم الرعاية الصحية في الوقت المناسب. وأكدت الدكتورة نيكولا رايلي الرئيسة التنفيذية لإدارة التمريض بمؤسسة حمد الطبية على أهمية توفر خدمات قبالة متميزة ودورها في ضمان استمرار نجاح إستراتيجية المؤسسة الخاصة بخدمات التمريض والقبالة. وقالت تمثل القابلات عنصراً رئيسياً لضمان توفير خدمات رعاية عالية الجودة للأمهات والأطفال حديثي الولادة، مع احترام خصوصية واحتياجات كل حالة. كما تقوم القابلات بدور رئيسي في المساعدة على توفير التثقيف والتوعية الصحية للنساء وأسرهن فيما يتصل بصحة الأم وطفلها خلال مراحل الحمل والولادة وما بعدها، وبذلك يمكن للقابلات المساهمة في وقاية الأم والطفل من العديد من مضاعفات الحمل والولادة أو علاجها عند حدوثها، بالإضافة إلى لعب دور في تدعيم خدمات رعاية الأمومة ورعاية الأطفال حديثي الولادة بشكل عام. وأشارت إلى أنه وجد حالياً أكثر من 1585 قابلة قانونية يعملن في تقديم الرعاية للأمهات والأطفال حديثي الولادة في مستشفى النساء ومركز صحة المرأة والأبحاث ومستشفى الوكرة ومستشفى الخور والمستشفى الكوبي. وأضافت لقد قررت اللجنة التنفيذية لخدمات التمريض والقبالة الاحتفال باليوم العالمي للقبالة من خلال تنظيم فعاليات تثقيفية وترفيهية والاحتفال بكوادر القبالة تقديراً لجهود القابلات وإسهاماتهن في تقديم رعاية عالية الجودة وتوفير تجربة حمل وولادة آمنة للنساء في قطر. بدورها، قالت السيدة هيلة سالم المديرة التنفيذية لإدارة التمريض بمركز صحة المرأة والأبحاث إن مهنة القبالة هي مهنة عريقة يرجع تاريخها إلى عصور قديمة في منطقة الشرق الأوسط. وأضافت قائلةً: يُنظر دائماً لمهنة القبالة في العالم العربي كمهنة نبيلة، وقد أظهرت نتائج العديد من الدراسات مدى الفائدة والتأثير الإيجابي الذي يمكن أن تمارسه القابلة ذات الخبرة على حياة الأم والطفل حديث الولادة والأسرة بشكل عام، ونحن نعمل دائماً على ضمان توفير التدريب اللازم لكوادر القبالة لدينا وفق أعلى المعايير العالمية، ونحرص دائماً على استفادة كل واحدة من كوادر القبالة من تدريبها وخبراتها في توفير أفضل رعاية آمنة وحانية وفعالة للأمهات وأسرهن. ودعت الفتيات المهتمات بمجال رعاية الأمومة والممرضات الشابات للتفكير في استكمال ما يلزم من تدريب ودراسة للعمل في هذا المجال الهام، والذي يتيح لهن تقديم الدعم للأمهات والأسر خلال مراحل الحمل والولادة والتأثير بشكل إيجابي على حياتهن وحياة أطفالهن. الجدير بالذكر، أن مؤسسة حمد الطبية تقدم خدمات القبالة تماشياً مع منهجيتها لتقديم رعاية صحية شاملة ومتعددة التخصصات للأمهات، وبما يتوافق مع إطار الاختصاص المعتمد لهذه المهنة من قِبل المجلس القطري للتخصصات الصحية، وهو الإطار الذي ينظم ممارسة مهنة القبالة في قطر.

4844

| 06 مايو 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تستقبل 8 آلاف مريض يعانون من الربو الحاد

أعلن قسم أمراض الرئة في مؤسسة حمد الطبية أن 90% من إجمالي عدد المرضى المحوّلين إلى القسم العام الماضي والبالغ عددهم 8000 مريض يعانون من الربو الحاد وأن الكثير من هؤلاء المرضى هم من البالغين. وإحياء لليوم العالمي للربو وتوعية الجمهور بمرض الربو، تقيم مؤسسة حمد الطبية يومي 1 و 2 مايو فعاليات عند المدخل الرئيسي لمبنى العيادات الخارجية في مستشفى حمد العام ومدخل مستشفى الوكرة، وعلى الرغم من المتعارف عليه والسائد بين الناس أن الربو مرض يصيب عادة الأطفال إلا أنه من غير المستغرب أن يصاب به البالغون، وعلى النقيض من حالات الربو لدى الأطفال والتي تنطوي على ظهور الأعراض المرضية بصورة متقطّعة مرتبطة بنوبات الحساسية أو التهابات في الجهاز التنفسي فإن أعراض الربو لدى البالغين عادةً ما تكون دائمة وتحتاج إلى علاج يومي. في هذا الإطار قال الدكتور هشام أحمد عبد الستّار- رئيس قسم أمراض الرئة في مؤسسة حمد الطبية- من الشائع انتشار الربو بين الأطفال ولكن هذا المرض قد يصيب البالغين، ومن المسببات الأكثر شيوعاً لنوبات الربو في أوساط البالغين الالتهابات الفيروسية والمواد المثيرة للحساسية في البيئة، فضلا عن النساء والأشخاص الذين يعانون من البدانة، مشيرا إلى أنّ قسم أمراض الرئة المرضى المحوّلين من طوارئ مستشفى حمد العام، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، والمستشفيات والعيادات الخاصة، وتقدّر نسبة المصابين بالربو بحوالي 90% من إجمالي عدد المرضى المحوّلين. وحول كيفية معالجة الربو والوقاية منه يقول الدكتور عبد الستّار: إن أول خطوة في معالجة الربو هي تجنّب المسببات المعروفة والمثيرة للربو، وقد تكون نوبة الربو لدى البالغين شديدة وتحتاج إلى الكثير من العلاج المكثّف، لذا فإن من الضروري زيادة الوعي بهذا المرض وما يترتب عليه من مخاطر لا سيما وأن الربو يؤثر مباشرة على الرئتين وقد يؤدي إلى ضيق في التنفس وصفير في الصدر، وقد تشكل نوبة الربو الشديدة خطراً على الحياة.

3229

| 02 مايو 2018

محليات alsharq
العبيدان لـ"الشرق": حمد الطبية تدرس إنتاج أطراف إلكترونية محلياً 100%

نسبة المراجعين من الأطفال تصل إلى 60% و40% بالغين 3 أفرع للقسم في مركز المفاصل ومركز قطر ومستشفى حمد حالة المريض بعد البتر من أكبر التحديات التي تواجهنا كشف السيد محمد يوسف العبيدان -رئيس قسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية بمؤسسة حمد الطبية، أنَّ قسم الأطراف الاصطناعية يعكف على بحث علمي يُعنى بإنتاج أطراف إلكترونية محلية 100%، بهدف تخفيض التكلفة على الدولة من جهة، والاستفادة من الطاقات العاملة في القسم بالتعاون مع الأقسام المعنية بمؤسسة حمد الطبية. وأعلنَّ العبيدان في حوار مع الشرق أنَّ القسم نجح مؤخراً بتصنيع جهاز لإصابات خلع الورك لدى الأطفال بالتعاون مع أطباء العظام في مؤسسة حمد الطبية، وبالفعل تم إنتاجه محليا، الأمر الذي انعكس إيجاباً في تخفيض التكلفة على الدولة. وفيما يلي نص الحوار: ما طبيعة دور قسم الأطراف الاصطناعية؟ إن قسم الأطراف الاصطناعية والأجهزة التعويضية، تقسم إلى قسمين الأطراف الاصطناعية ومنها الأطراف السفلية (الأرجل) والأطراف العلوية (الأيدي) والأطراف الاصطناعية 3 أنواع وهي أطراف تجميلية، وأطراف ميكانيكية تتحرك بواسطة نظام ميكانيكي، وأطراف إلكترونية تتحرك بواسطة مجسات إلكترونية لحالات الأيدي والأرجل، والإلكترونية هي من الأطراف الحديثة تعمل بجهاز ذكي داخل الطرف الاصطناعي -على سبيل المثال اليد الإلكترونية أو الركبة الالكترونية - تهدف إلى إعطاء حد أقصى من الحركة الطبيعية للمريض، فالأجهزة الإلكترونية تختلف من حيث الحركات، وسرعة الاستجابة وكلما كانت التكنولوجيا أعلى كانت أقرب للطبيعي. ما هي المعايير التي يتم اعتمادها لتقييم المرضى المستحقين لمثل تلك الأطراف الاصطناعية الالكترونية ؟ نعتمد في تقييم المرضى المستحقين لمثل تلك الأطراف الالكترونية على جملة من المعايير تتعلق بعمر المريض، ووزنه، وحالته الصحية، طبيعة البتر، وسبب البتر، وحالته النفسية، فهذه المعايير مجتمعة تدخل في تحديد نوع الطرف، واعتماد هذه المعايير يسهم في أن تكون عملية تركيب الطرف ليست عشوائية، كما أنَّ لكل طرف مواصفات معينة، ونحن في القسم نتابع التطورات الجديدة على صعيد الأطراف الاصطناعية، وندرس التكنولوجيا المتوفرة ومدى تناسبها مع طبيعة المرضى المراجعين للتأكد من مدى فاعليتها ونجاحها في إعطاء المريض الحد الأقصى من التحرك بشكل طبيعي، فالقسم لدينا مجهز ومرخص لتركيب مثل هذه التكنولوجيا، كما أنَّ لدينا الأخصائيين العاملين مرخصين لعمل هذه الأطراف. عدد الكادر الطبي القائم على القسم؟ الكادر يتألف من 30 مابين استشاريين وفنيين. أفرع مساندة هل أنتم القسم الوحيد الذي يقدم خدمات في هذا المجال؟ قسم الأطراف الاصطناعية في مركز قطر للتأهيل هو المركز الأم، ولكن لدينا قسم صغير في مركز المفاصل والعظام في الصحة المدرسية لتغطية مراجعيه، فضلا عن تواجدنا في مركز قطر لإعادة التأهيل وفي مستشفى حمد العام لتغطية المرضى الداخليين. هل هناك من دراسات وأبحاث تعكفون عليها؟ نحن نعكف على بحث يعنى بإنتاج طرف الكتروني محلي 100%، بهدف تخفيض التكلفة على الدولة، والقسم نجح مؤخراً بتصنيع جهاز لإصابات خلع الورك لدى الأطفال بالتعاون مع أطباء العظام في مؤسسة حمد الطبية، وبالفعل تم إنتاجه محليا وخُفضت التكلفة، وبالتالي نكون قد استطعنا أن نحقق هدفين يتعلقان بقدرتنا من خلال الإمكانيات المتوفرة لإنتاج أجهزة محلية، وقدرتنا أيضا على تخفيض المصروفات. ونحن في القسم بتنا نعتمد على الأبحاث، ونحن نقوم بأبحاث ودراسات على اختيار الأنسب من الموجود في الأسواق، وأصبحت لدينا الخبرة الكافية لإبداء ملاحظاتنا على الأجهزة التي يتم استيرادها من الخارج، بعد رصدنا لتقييم المريض المستفيد، وفي بعض الحالات تكون هناك مآخذ على الجهاز، وبدورنا نقوم بالتواصل مع الشركة الأم بهدف التعديل على الجهاز، ولكن في حال عدم استجابتها نقوم بتغيير المصدر، لما فيه مصلحة المريض. ما أكبر تحدٍ لديكم؟ أكبر تحدٍ هو تقبل المريض لحالته، لذلك نحن نلجأ إلى الإسراع في تأهيل المريض وإعادته لوضعه الطبيعي إلى حد ما، فمباشرة نحاول أن نختزل الوقت الذي يبقى فيه المريض فاقدا للطرف، حتى لا تسوء حالته النفسية، وهذا من أكبر التحديات لدينا، إلى جانب كيف نقنع المريض بأن هذا الجهاز يتناسب وحالته أو لا. من هي الفئات المستفيدة من قسم الأطراف الاصطناعية؟ الفئة المستفيدة في المقام الأول هم الأطفال، وتبلع نسبتهم 60%، ومن ثم البالغين وتصل نسبتهم إلى 40%. نفى استخدام الأغطية البلاستيكية في انتاجها.. العمري: تركيب الأطراف الإصطناعية يتطلب دقة عالية وفند السيد محمد العمري - اختصاصي الأطراف الاصطناعية والأجهزة التقويمية بمؤسسة حمد الطبية- مزاعم البعض أنَّ قسم الأطراف الاصطناعية يقوم بإعادة تصنيع الأغطية البلاستيكية لزجاجات المياه المعبأة لاستخدامها في انتاج الأطراف الاصطناعية، مؤكدا أنَّ هذا الأمر الذي انتشر في الآونة الأخيرة غير صحيح، لان المواد المستخدمة في الأطراف الاصطناعية لابد أن تتمتع بجملة من الاشتراطات لتتناسب ودورها، سيما وأنَّ المواد البلاستيكية في غالب الأحيان تسبب الحساسية، إلى جانب عدم مرونتها في هذه الأغراض. وأكدَّ العمري أن القسم يولي اهتماماً بالغاً في الأطفال، حيث إنَّ عملية تركيب الطرف الاصطناعي، أوالأجهزة التعويضية تتطلب دقة متناهية، والسبب يعود إلى أنَّ تركيب الطرف الاصطناعي أو الجهاز التعويضي إن لم يُختر بمنتهى الدقة، سيخلِّف نتائج لا تحمد عقباها، لذا يجب أن يتم اختيار الطرف الاصطناعي والجهاز التعويضي بطريقة دقيقة، كما لابد من إخضاع الطفل إلى تأهيل حتى يتقبل الطرف الاصطناعي أو الجهاز التعويضي، لافتا إلى أنَّ تأهيل الأطفال أصعب لعدم قدرتهم على تقبل الجهاز أو الطرف الاصطناعي، كما يعتمد في الأجهزة التعويضية المخصصة للأطفال على الألوان الزاهية لتكون أكثر جذبا وبالتالي يتقبلها الطفل. وعرج العمري في حديثه على دور ذوي الطفل في عملية التأهيل، فيتم تعريفهم على كيفية مساعدة الطفل والتعامل مع الطرف، مشيرا في معرض حديثه إلى أنَّ المواد المستخدمة في صناعة الجبائر والأطراف الاصطناعية، تجعل الطرف خفيفاً على الطفل.

5318

| 01 مايو 2018

محليات alsharq
مواطنون لـ"الشرق": المستشفيات الخارجية إمكانيات مهدرة

دعوا إلى تفعيل دورها للقضاء على ظاهرة التكدس.. افتتاح المستشفيات العمالية أحد الحلول للقضاء على الازدحام انتقد عدد من المواطنين دور مؤسسة حمد الطبية في عدم قدرتها على توزيع المواعيد على عيادات المستشفيات خارج الدوحة، على اعتبارها أقل ازدحاما وتكدسا من العيادات الخارجية في مستشفى حمد العام، متسائلين عن الأسباب التي تجعل مؤسسة بحجم حمد الطبية غير قادرة على إيجاد حلول لظاهرة الازدحام من خلال تفعيل دور المستشفيات الخارجية. وطالب المواطنون الذين التقت بهم الشرق القائمين على مؤسسة حمد الطبية بإيجاد آلية للاستفادة من الإمكانيات التي توفرها المستشفيات خارج نطاق الدوحة، وبالتالي انعكاس الأمر على تباعد المواعيد، إلا أنَّه وبالرغم من تخصيص ميزانيات ضخمة لدعم القطاع الصحي بالدولة، من توسعة وبناء مستشفيات إلا أنَّ المستشفيات تلك — أي المنشأة خارج الدوحة —، لم تتم الاستفادة منها بالصورة المثلى، وحُجتهم في ذلك هي المعاناة التي يعانيها المراجعون دون استثناء في الحصول على مواعيد في كافة العيادات الخارجية. وتطلع المواطنون إلى الإسراع في افتتاح المستشفيات العمالية، التي ستعتبر حلاًّ في تخفيف الضغط على مستشفى حمد العام. أكد أنها تغفل دور المستشفيات الخارجية.. أحمد علي: حمد الطبية تتبع آلية عقيمة في المواعيد وانتقد المواطن أحمد علي، الآلية التي تتبعها مستشفى حمد العام في منح المواعيد لاسيما في العيادات التي تشهد تكدساً من قبل المراجعين، مشيرا إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية غفلت عن دور المستشفيات التي تخدم مناطق خارج الدوحة، والاستفادة من جغرافيتها لتوزيع المراجعين عليها، منعا للتكدس. وأوضح المواطن أحمد علي لـالشرق قائلاً إنَّ مسلسل تباعد المواعيد من الظواهر السلبية التي لم تستطع مؤسسة حمد الطبية بمستشفياتها مجتمعة أن تجد حلاً للضغط على عيادات مستشفى حمد العام الخارجية، لافتا إلى أنَّ الأمر بات يشكل صداعاً للمراجعين من جانب، ومؤسسة حمد الطبية من جانب آخر، لعدم قدرتها على استيعاب أعداد المراجعين التي تتعدى المليون مراجع بالنسبة لمستشفى حمد العام، الأمر الذي يتطلب إيجاد آلية لتنسيق المواعيد، وتوزيعها على حسب التوزيع الجغرافي لسكن المراجعين، وبالتالي يخف الضغط على مستشفى حمد العام، وتتم الاستفادة من المستشفيات الخارجية. تتمتع بإمكانيات عالية.. أبو ناصر السعدي: توزيع المراجعين على المستشفيات الخارجية الحل الأمثل اعتبر المواطن أبو ناصر السعدي، أنَّ المستشفيات الخارجية التي أنفقت عليها الدولة ميزانيات ضخمة، لابد من الاستفادة منها، وجعلها نصب عين الموظفين القائمين على تحديد مواعيد العيادات الخارجية، والنظر في التوزيع الجغرافي، وتوزيع المراجعين عليها، أي يتم توزيع المراجعين بالنظر إلى مناطق سكناهم، بهدف تخفيف الضغط على مستشفى حمد العام، حيث إنَّ الازدحام لا يعد قصرا على مستشفى حمد العام بل على قسم الطوارئ أيضا. وأضاف السعدي قائلاً إنَّ المستشفيات الخارجية كالكوبي والخور والوكرة لا ينقصها الإمكانيات، لاستقبال المراجعين وتقديم الخدمة الطبية كاملة، بل تحتاج إلى أن يثق المراجعون لاسيما من المواطنين بالخدمات التي تقدم، خاصة وأنها تشتمل على كافة التخصصات التي توفرها مستشفى حمد العام. وشدد السعدي على ضرورة البحث عن آلية للقضاء على تباعد المواعيد في العيادات الخارجية، لاسيما في عيادات العظام، والهشاشة. إبراهيم الأحمدي: جهود قاصرة للمستشفيات الخارجية في ظل أزمة المواعيد من جانبه رأى المواطن إبراهيم الأحمدي، أنَّ المستشفيات الخارجية قادرة على أن تلعب دورا مهما في علاج تباعد فترة المواعيد، إلا أنَّ المشكلة الأساسية تكمن في أنَّ الكثافة السكانية أغلبها في منطقة الدوحة، وبالتالي أغلب المراجعين يفضلون مستشفى حمد العام، لاعتبارات تتعلق بالقرب الجغرافي، لاسيما للسكان المناطق القريبة منها، ولاعتقاد أنَّ قِدَم مستشفى حمد العام يجعلها تكتسب ثقة المواطنين دون غيرها من مستشفيات. وسرد الأحمدي تجربة شقيقه في حصوله على موعد في مركز العظام والمفاصل الذي استغرق الأربعة أشهر، بالرغم من أنَّ حالة شقيقه تعتبر حالة عاجلة، حيث إنَّ تعرضه لحادث سيارة خلف لديه مشكلة في طول الفخذ الأيمن مما جعله أقصر من الفخذ الأيسر وبالتالي يتطلب علاجه إجراء يتعلق بزيادة طول الحذاء الذي ينتعله إلى 2 سنتيمترا حتى لا يخلف لديه مشاكل في عموده الفقري، وهذا الإجراء يعتبر من الأمور الملِّحة والعاجلة، إلا أنه وللأسف انتظار الموعد استغرق شهورا أربعة. وأضاف الأحمدي قائلاً إنَّ لم توضع آلية جذرية لتجاوز ظاهرة تباعد المواعيد، لن يكون للمستشفيات الخارجية ذاك الأثر الملموس،حيث إنَّ الظاهرة تتفاقم يوما عن يوم، ولا حلول، بالرغم من أنَّ قضية تباعد المواعيد من القضايا التي قتلت بحثا، دون جدوى. محمد المير: حمد الطبية لم تضع آلية لتوزيع المراجعين تحدث المواطن محمد المير قائلا: إنَّ الكثافة السكانية التي تشهدها الدولة، تستدعي التوسع في إنشاء عدد أكبر من المستشفيات، مؤكدا أهمية الإسراع في افتتاح المستشفيات العمالية التي تسهم في تخفيف الضغط على مستشفى حمد العام على وجه الخصوص. وأشار المير في حديثه لـالشرق إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية تقع عليها المسؤولية الأكبر في عدم إيجاد آلية واضحة للاستفادة من الخدمات والإمكانيات التي تقدمها المستشفيات الخارجية، وبالتالي تخفف الضغط والتكدس الذي يعاني منه أغلب مراجعي مستشفى حمد العام. ورأى المير أنَّ في تدشين خدمة القطار السريع الريل فرصة في توزيع المراجعين على مستشفيات الدولة الخارجية،خاصة فئة العمال القادرين على دفع نفقات رمزية للخدمة والوصول إلى المستشفيات الخارجية، كي يخف الضغط على مستشفى حمد العام، فضلا عن افتتاح المستشفيات العمالية التي ستلعب دوراً مهماً في حل ظاهرة الازدحام. عبد القوي الأحمدي: المستشفيات الخارجية لم تعالج ظاهرة تباعد المواعيد عبد القوي الأحمدي، لم يجد كلمات لتعبر عن معاناته، إذ يعاني من إصابة في فخذه الأيسر، الأمر الذي استدعى علاجه لزراعة سيخ في فخذه المصاب، مما أثر على طريقة المشي لديه، وبالتالي احتمالية التأثير على عموده الفقري، مما تطلب إضافة زيادات على الأحذية التي ينتعلها لتعوض فرق السنتيمترات في كلتا القدمين، لافتا إلى أنَّه رغم شدة ما كان يعانيه من ألم إلا أنه اضطر أن ينتظر 4 أشهر للحصول على موعد في مركز العظام والمفاصل، متسائلاً: لماذا لا يتم تخيير المراجع في الحصول على موعد في أقرب مستشفى خارجي لمنطقة سكن المريض؟ وبالتالي تكون حمد الطبية قد خففت الضغط على مرافقها، واستفادت بصورة مثلى من الإمكانيات في المستشفيات الخارجية. وأكدَّ عبد القوي الأحمدي أنَّ هناك خللا ما في التعاطي مع مشكلة تباعد المواعيد، وبالرغم من أنَّ الدولة سخرت كافة الإمكانيات للتطوير من القطاع الصحي في الدولة، إلا أنَّ مثل هذا النوع من الظواهر قادر على أن يؤثر على سمعة الجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية لصالح المواطن والمقيم على أرض الدولة، لذا هذه الظاهرة تحتاج إلى وقفة جادة من المعنيين لإيجاد الحلول الجذرية. وأضاف الأحمدي قائلاً:إنَّه وللأسف المستشفيات الخارجية تتمتع بنوعية خدمات عالية الجودة، إلا أنَّه وللأسف غير مستفاد منها ومن الإمكانيات والخدمات التي تقدمها، وبالتالي يعاني مستشفى حمد العام من التكدس، وتلك المستشفيات لاسيما المستشفى الكوبي غير مستفاد منها.

3035

| 25 أبريل 2018

محليات alsharq
"حمد الطبية" تدعو إلى أخذ التطعيمات اللازمة عند السفر إلى دول تتوطن بها الملاريا

دعت مؤسسة حمد الطبية المواطنين والمقيمين الراغبين في السفر إلى الدول التي يتوطن بها مرض الملاريا إلى اتخاذ الاحتياطات الوقائية اللازمة للحماية من الإصابة به. وينتشر مرض الملاريا عن طريق البعوض في المناطق المدارية وهو من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي الإصابة به إلى الوفاة في حال ترك دون علاج. وأشارت مؤسسة حمد الطبية إلى أن دولة قطر خالية من الملاريا المكتسبة محليا، حيث أن جميع الحالات التي يتم علاجها في قطر هي حالات لمرضى التقطوا العدوى أثناء سفرهم خارج البلاد. وقال الدكتور حسام الصعوب استشاري أول بوحدة الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية إنه على الرغم من وجود عدة لقاحات مضادة للملاريا قيد التطوير حاليا، إلا أنها لا تزال غير متاحة للاستخدام ولذلك فإن الوقاية تظل هي أفضل وسيلة للحماية من هذا المرض، وذلك عن طريق استخدام الأدوية للوقاية من المرض، أو الوقاية من لسعات البعوض المسؤولة عن انتقال الملاريا. وأشار الدكتور حسام الصعوب، في تصريح صحفي اليوم، إلى أن خطر الإصابة بالملاريا يزيد لدى المسافرين إلى 91 دولة حول العالم معظمها في إفريقيا وآسيا والأمريكتين، حيث تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى حدوث نحو 216 مليون حالة إصابة بالملاريا في مختلف أنحاء العالم في عام 2016 ، وكانت هذه الإصابات مسؤولة عن نحو 445 ألف حالة وفاة معظمها بين الأطفال دون عمر خمس سنوات في دول جنوب الصحراء الإفريقية. وسجلت مؤسسة حمد الطبية دخول 128 مريضا مصابا بالملاريا لمرافقها للعلاج على مدار العام الماضي 2017. وأشار الدكتور الصعوب إلى أن أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بحالات مرضية خطيرة مرتبطة بالإصابة بالملاريا هم الأشخاص الذين يعانون من ضعف أو عدم وجود مناعة ضد الإصابة بالملاريا كالأطفال والنساء الحوامل والمسافرين القادمين من مناطق لا تنتشر فيها الملاريا. كما أوضح أن الأشخاص الذي يعيشون منذ فترة طويلة في دولة قطر وغيرها من الدول الخالية من الملاريا فقد يؤدي ذلك إلى خفض مناعتهم ضد المرض وهو ما يجعلهم أكثر عرضة لخطر الإصابة به ولذلك يجب على الراغبين في السفر إلى المناطق التي ينتشر فيها مرض الملاريا استشارة الطبيب قبل السفر أو زيارة إحدى العيادات المتخصصة التي توفر الأدوية المضادة للملاريا كعيادة السفر في مركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية. يشار إلى أن عيادة السفر بمركز الأمراض الانتقالية والتي تم افتتاحها العام الماضي تقدم للمسافرين الاستشارات والتطعيمات والتوعية بالإجراءات الصحية الوقائية اللازم اتباعها عند السفر، كما تمنح العيادة شهادات التطعيم التي تعد من بين المتطلبات اللازمة للسفر لبعض الدول، بالإضافة إلى توفير خدمات التقييم الطبي للأشخاص الذين يعودون من السفر بعد التقاط العدوى بأحد الأمراض المرتبطة بالسفر.

3621

| 24 أبريل 2018

محليات alsharq
ارتفاع نسبة الشفاء من سرطان البروستاتا في قطر

كشف أطباء متخصصون في أورام المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية عن ارتفاع نسبة الشفاء من مرض سرطان البروستاتا الذي يصيب الذكور وذلك مع تحسين جودة الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى بمؤسسة حمد. ولفت استشاريو المسالك البولية في الملتقى الثاني لأعضاء نادي أورام المسالك البولية إلى التطور الملحوظ في تشخيص وعلاج الأورام السرطانية بشكل عام ومن بينها سرطان البروستاتا الذي يعد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال في قطر وتقدر نسبته بحوالي 11.96 بالمائة من إجمالي الأنواع الأخرى من السرطان وفقا لسجل قطر الوطني للسرطان. وناقش أطباء أورام المسالك البولية في ملتقاهم أهم التطورات في مجال تشخيص وعلاج مرض سرطان البروستاتا بحضور متخصصين من مؤسسة حمد الطبية ومستشفيات القطاع الخاص لتبادل الخبرات بهدف تحسين صحة الرجال الذين يعانون من سرطان البروستاتا وتمكينهم من عيش حياة أفضل على أيدي فرق طبية متعددة التخصصات. وقال الدكتور الحارث الخاطر نائب المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان إن أسباب الإصابة بسرطان البروستاتا لا تزال غير معروفة حتى الآن، ولكن تزيد مخاطر الإصابة به مع وجود عدة عوامل أهمها التقدم في العمر (فوق 60 عاما) والسمنة بالإضافة إلى التاريخ المرضي بالعائلة حيث يتضاعف خطر الإصابة بسرطان البروستاتا عند الرجال الذين لديهم إصابات بهذا المرض بين أفراد أسرهم مقارنة بغيرهم.

5086

| 19 أبريل 2018

محليات alsharq
متخصصون يكشفون عن ارتفاع نسبة الشفاء من سرطان البروستاتا في قطر

كشف أطباء متخصصون في أورام المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية عن ارتفاع نسبة الشفاء من مرض سرطان البروستاتا الذي يصيب الذكور وذلك مع تحسين جودة الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى بمؤسسة حمد. ولفت استشاريو المسالك البولية في الملتقى الثاني لأعضاء نادي أورام المسالك البولية إلى التطور الملحوظ في تشخيص وعلاج الأورام السرطانية بشكل عام ومن بينها سرطان البروستاتا الذي يعد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال في قطر وتقدر نسبته بحوالي 11.96 بالمائة من إجمالي الأنواع الأخرى من السرطان وفقا لسجل قطر الوطني للسرطان. وناقش أطباء أورام المسالك البولية في ملتقاهم أهم التطورات في مجال تشخيص وعلاج مرض سرطان البروستاتا بحضور متخصصين من مؤسسة حمد الطبية ومستشفيات القطاع الخاص لتبادل الخبرات بهدف تحسين صحة الرجال الذين يعانون من سرطان البروستاتا وتمكينهم من عيش حياة أفضل على أيدي فرق طبية متعددة التخصصات. وقال الدكتور الحارث الخاطر نائب المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان إن أسباب الإصابة بسرطان البروستاتا لا تزال غير معروفة حتى الآن، ولكن تزيد مخاطر الإصابة به مع وجود عدة عوامل أهمها التقدم في العمر (فوق 60 عاما) والسمنة بالإضافة إلى التاريخ المرضي بالعائلة حيث يتضاعف خطر الإصابة بسرطان البروستاتا عند الرجال الذين لديهم إصابات بهذا المرض بين أفراد أسرهم مقارنة بغيرهم. وأشار إلى أنه في العادة لا تظهر أعراض أو علامات الإصابة بسرطان البروستاتا في مراحله الأولى بينما تظهر في المراحل المتقدمة بعض الأعراض مثل الشعور بمصاعب عند التبول، ونقص في قوة دفع البول، وظهور دم بالبول، ووجود دماء في المني، إلى جانب تورم القدمين، والشعور بعدم الراحة في منطقة الحوض وآلام في العظام. ونصح في هذا الإطار الرجال فوق عمر الخمسين عاما بإجراء فحص دوري ومناقشة أي أعراض مزمنة مع أطبائهم خاصة الأعراض المتعلقة بالبول حيث تزيد فرص الشفاء والنجاة مع التشخيص المبكر للمرض. وأكد المشاركون في ختام الملتقى على ضرورة بذل مزيد من الجهد والعمل المشترك بين جميع المختصين ونشر الوعي للوصول إلى أعلى مستويات التشخيص والتصدي للمرض وغيره من الأورام السرطانية الأخرى من أجل تحسين النتائج العلاجية للمرضى في وقت تواصل مؤسسة حمد الطبية العمل مع المؤسسات المعنية في القطاعات الصحية في الداخل والخارج من أجل تطوير وتحسين المنهجيات والأساليب المتبعة في مكافحة سرطان البروستاتا.

1917

| 18 أبريل 2018

محليات alsharq
تشخيص 363 حالة مصابة بالتوحد في مركز تطوير الطفل

يستضيف مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية بمؤسسة حمد الطبية في وقت لاحق من هذا الشهر الندوة الأولى ضمن سلسلة من الندوات المخصصة للتوعية باضطراب طيف التوحد للعاملين في مجال الرعاية الصحية، ومن المقرر أن تعقد هذه الندوة يوم الثلاثاء الموافق 24 إبريل الجاري ، في قاعة حجر في مركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية. وأعلن المركز تلقيه شهرياً ما يقارب الأربعين طلب استشارة جديد، معظمها من مراكز الرعاية الأولية، للكشف عن احتمال الإصابة باضطراب طيف التوحد، وفي العام 2017، بلغ عدد الأطفال الذين أظهر التشخيص إصابتهم باضطراب طيف التوحد 363 طفلاً، في حين حصل 610 أطفال من المصابين بهذا الاضطراب وأسرهم على التدخل العلاجي بمركز تطوير الطفل في نفس العام. وفي هذا السياق أوضح الدكتور ناظم عبد العاطي- استشاري طب الأطفال في مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية ومدير برنامج التوحد في مؤسسة حمد الطبية- قائلاً : يرى العديد من المصابين باضطرابات طيف التوحد في مراجعة المستشفى بما فيها أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية، ووحدات المرضى الداخليين، أو زيارة طبيب العيون أو طبيب الأسنان، تجربة مجهدة للغاية، فمعظم هؤلاء المرضى، يواجهون صعوبات في التواصل ومن الممكن أن يعانوا عند تعرضهم لبيئة أو أنشطة غير مألوفة من اضطراب حسي يتجلى من خلال اللجوء إلى السلوك غير المفهوم أو العنيف في بعض الأحيان، ما يجعل من الصعب على أخصائي الرعاية الصحية أن يقوم بتشخيص الحالة أو تقديم العلاج. وفي هذا الإطار أشارت السيدة فاطمة مصطفى- مساعد مدير تأهيل الأطفال بمؤسسة حمد الطبية- إلى أن الافتراضات غير الصحيحة التي يتوصل إليها مزودو الرعاية الصحية بشأن القدرات أو الاحتياجات الفردية للمرضى قد تولّد تجربة سلبية لدى بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد، لافتة إلى أنَّ لدى بعض مزودي الرعاية الصحية معتقدات خاطئة عن الأشخاص المصابين بالتوحد، كما أن التدريب الذي خضعوا له للتعامل مع السلوكيات التي يظهرها بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد، قد لا يكون كافياً، ينبغي على العاملين في مجال الرعاية الصحية أن يكونوا على بينة من الصعوبات والتحديات التي تواجه مرضى التوحد، كما أن سلوكهم يجب أن يساعد على تلبية احتياجات مرضاهم والتخفيف من حدة توترهم. لكن ما يبشر خيراً، هو أن الأشخاص الراغبين في تعلّم كيفية تغيير ممارساتهم، سيكونوا قادرين على توفير الرعاية الصحيحة للمصابين باضطراب التوحد. من جانبه، قال السيد حسام مهنا، اختصاصي أول في علم النفس السلوكي ومنسق برنامج التوحد في مركز تطوير الطفل: قمنا بتطوير سلسلة من المحاضرات التثقيفية لأخصائيي الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع الأطفال أو البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد ولكنهم لا يملكون الأدوات أو الاستراتيجيات اللازمة للتواصل بشكل فعال مع هؤلاء المرضى. مضيفاً: يحوز هذا الحدث التعليمي على اعتماد المجلس القطري للتخصصات الصحية، وهو يوفر فرصة قيمة للتعليم المستمر لكل من يسعى إلى فهم التوحد بشكل أعمق. فهذه الدورات التعليمية ستُمكّن مزوّدي الرعاية الصحية من تفهّم حالة مرضاهم أكثر وتقديم أفضل رعاية لهم في سياق عملهم. ويمكن للمشاركين في هذه الندوات الحصول على ما يصل إلى 3 نقاط في برنامج التطوير المهني المستمر.

1412

| 16 أبريل 2018

محليات alsharq
مواطنون لـ"الشرق": التأمين الصحي ضرورة.. ويحتاج لضوابط

إصدار القانون يتطلب ضوابط لمنع تلاعب مختلف الأطراف طالب عدد من المواطنين بضرورة الإسراع بإصدار التأمين الصحي، متسائلين عن الأسباب التي أدت إلى تأخيره؟، بالرغم من أنَّ كافة المعلومات كانت تشير إلى أنَّ التأمين الصحي الجديد، سيتم تطبيقه العام الماضي، إلا أنَّه لا أحد يعلم الأسباب الحقيقية لتأجيل تاريخ الإصدار لهذه اللحظة، معتبرين إصدار القانون طوق النجاة من مواعيد مؤسسة حمد الطبية التي تتراوح من شهرين إلى ثلاثة شهور. وأوضح عدد من المواطنين الذين التقت بهم الشرق لاستطلاع آرائهم حول التأمين الصحي الجديد، قائلين إنَّه بالرغم من أننا نترقب اللحظة التي يصدر فيها القانون، إلا أننا نتطلع أن يصدر القانون ويتم تطبيقه ضمن أطر وضوابط تمنع التلاعب والسلبيات التي اعترضت تنفيذ قانون التأمين الصحي القديم صحة، تفادياً للتجاوزات الجسيمة التي كلَّفت الدولة على مدار 15 شهرا خلال فترة تطبيق نظام التأمين قرابة المليار وثلاثمائة ألف ريال قطري، والتي كان أكثرها فداحة هو أنَّ بعض الذين يشملهم التأمين يقومون بإعطاء بطاقتهم التأمينية لأشخاص لا يشملهم نظام التأمين، مما يتسبب بهدر المال العام، الأمر الذي يشير إلى عدم مسؤولية البعض تجاه موارد الدولة. واقترح عدد من المواطنين الذين التقت بهم الشرق أن يتم فرض رسوم رمزية على المواطن، حتى تتولد لديه مسؤولية تجاه الخدمة، مشددين على ضرورة رفع وعي المنتفعين ببطاقة التأمين الصحي، ليكونوا شركاء في حماية موارد الدولة. عبدالله السندي: التأمين الصحي المرتقب يحتاج لضوابط لمنع التلاعب وقال المواطن عبدالله السندي، إننا بانتظار إقرار مشروع التأمين الصحي منذ قرابة العام، وكنَّا نتطلع أن يتم الاسترشاد برأي المواطن حول مشروع التأمين الصحي الجديد، لافتا إلى أنَّ إصدار القانون لابد أن يتفادى الثغرات التي كانت بالمشروع القديم صحة تفادياً للعديد من التجاوزات التي ارتكبها مزودو الخدمة، مما تسبب في إهدار المال العام. وطالب السندي بضرورة وضع آليات وأطر واضحة لتطبيق القانون، بإشراف لجنة رقابة عُليا، تقوم بمراقبة تطبيق القانون، منعا لأي تلاعب، ومن المهم أيضا أن يتم انتقاء المستشفيات والعيادات الأهلية المزودة للخدمة لتكون ضمن معايير عُليا تنافسية. خالد الغانم: مزودو الخدمة بحاجة إلى رقابة للحفاظ على المال العام وأيدَّ المواطن خالد عبد العزيز الغانم، ما طُرح من آراء في ما يتعلق بضرورة الرقابة الدورية على مزودي الخدمة، ظاناً منه أنَّ مشروع التأمين الصحي الجديد عليه أن يتجاوز الثغرات والفخاخ التي وقع فيها بسبب جهل المواطن، وتلاعب بعض المستشفيات والعيادات المزودة للخدمة، التي أهدرت المليارات من المال العام، خلال فترة تطبيق النظام التي امتدت لـ15 شهراً. وقال الغانم إنَّ القطاع الخاص يحتاج إلى رقابة حثيثة لاستغلاله المواطن على كلتا الحالتين، فمع عدم وجود التأمين يلجأ الكثير من المواطنين للعيادات الخاصة تفاديا لطول المواعيد، وفي حال تم تطبيق مشروع التأمين الصحي سيتم استغلال الدولة من خلال المواطن بفرض جملة من الفحوصات لا حصر لها بهدف جني الأرباح من غير وجه حق، لذا من المهم أن تكون هناك رقابة مشددة على مزودي الخدمة حماية لمقدرات الدولة. غانم السعدي: إقرار التأمين الصحي حاجة ملَّحة وأكد المواطن غانم السعدي، ضرورة الإسراع في إقرار مشروع التأمين الصحي، على أن يشمل كافة المستشفيات التي تقدم مستوى خدمة علاجية تنافسية. وأضاف السعدي قائلاً إنَّ مطالباتنا بسرعة إقرار مشروع التأمين الصحي، توازيه مطالباتنا بوضع ضوابط لتطبيق المشروع لضمان عدم تكرار التجاوزات التي واجهت تطبيق نظام التأمين الصحي صحة، وذلك بتحديد الأمراض التي يتم علاجها، وتحديد ما هو مرضي وتجميلي، إذ إنَّ الكثير من المستشفيات استغلت هذا الأمر لصالحها من خلال عمليات قص المعدة التي تعتبر تجميلية، فضلا عن تقويم الأسنان، إذا لابد أن يتحمل المواطن جزءا من النفقات حتى يتم تقنين العملية، وضبطها ضمن أطر محددة، تمنع تجاوزات المستشفيات وشركات التأمين. ماجد الكبيسي: شركات تأمين استنزفت المال العام وتساءل المواطن ماجد عيسى الكبيسي عن الأسباب التي تقف وراء عدم الاسترشاد برأي شريحة من المواطنين حول مشروع التأمين الصحي، أو الاستماع إلى مقترحاتهم؟، لتغطية كافة جوانب القصور التي لحقت بقانون التأمين الصحي صحة الذي شهد العديد من التجاوزات لأسباب تعود إلى جهل المواطن بالاستخدام الأمثل للتأمين، الأمر الذي سمح لشركات التأمين بمعية مزودي الخدمة في القطاع الأهلي أن يستغلوا التأمين القديم صحة ويستنزفوا المال العام. وأشار الكبيسي في حديثه لـالشرق إلى أنَّ الأمر لم يقتصر على التجاوزات هذه، بل أيضا كان هناك تلاعب من بعض المستفيدين من التأمين في إعطاء بطاقات التأمين الخاصة بهم لغيرهم، الأمر الذي كبد الدولة مصروفات ونفقات لم تكن بالحسبان، فمن المهم أن يدرك المواطن الدور الملقى على عاتقه في أن يكون على درجة من الوعي في ما يتعلق بالطرق الآمنة لاستخدام بطاقة التأمين، من منطلق وطني، وألا يتم التأمين على كافة الأمراض إلا من خلال دراسة معمقة من قبل المعنيين. ناجي النعيمي: التأمين الصحي سيقضي على المظاهر السلبية بحمد الطبية وتحدث المواطن ناجي النعيمي مؤكداً أهمية إقرار القانون حتى ينتهي مسلسل طول المواعيد في العيادات الخارجية في القطاع الحكومي، إذ من المهم أن ينعم المواطن بالخدمات والميزات التي توفرها الدولة له، لذا وجود التأمين الصحي سيخفف الضغط على القطاع الحكومي الذي بات يئن من ظاهرتي الازدحام وطول فترة المواعيد في العيادات الخارجية، الأمر الذي دفع أغلب المواطنين للجوء إلى العلاج في القطاع الأهلي، الذي يستغل من الجانب الآخر جيب المواطن، لغلاء الأسعار، وعدم وجود ضوابط لأسعار الخدمات في القطاع الخاص، لذا وجود التأمين الصحي سينتشل المواطن من الاستغلال الذي يواجهه من القطاع الخاص. وأوضح النعيمي قائلاً إنَّ من المهم في حال تم تطبيق نظام التأمين الصحي، أن يعمل القانون ضمن أُطر وضوابط، بحيث يتحمل المواطن رسوما رمزية، حتى يشعر بالمسؤولية تجاه العلاج، فالغالبية العظمى أساءت استخدام التأمين الصحي، من خلال تكرار التحاليل الطبية دون أدنى مسؤولية، إلى جانب هدر الأدوية الطبية الأمر الذي انعكس سلباً على الخدمة، ودفع بالدولة إلى إيقافها وإعادة دراسة الجدوى في القانون، للوقوف على مواطن الضعف والخلل لعلاجها، لذا نتطلع أن يتم حقيقة إقرار القانون بالقريب العاجل، ولكن مع مراعاة مصلحة الدولة ومن ثم مصلحة المواطن. عبد الرحمن اللنجاوي: التأمين الصحي ضرورة مع ضوابط وأطر صارمة للتطبيق وطالب المواطن عبدالرحمن اللنجاوي بمراقبة مزودي الخدمة من العيادات والمستشفيات في القطاع الخاص، سيما وأنَّ العيادات تقوم باستغلال أي مراجع أو مريض يستخدم بطاقة التأمين، لإرفاقها بالملف، وبالتالي يقوم الطبيب في غالب الأحيان بإقرار عدة تحاليل وصور أشعة حتى وإن كان الأمر لا يستدعي، فقط بغرض التربح من الشركة المانحة لبطاقة التأمين، ومن الدولة في حالات التأمين الوطني. وشدد على أهمية تحديد أنواع الأمراض التي يقوم التأمين بتغطيتها من خلال دراسة معمقة، منعا للتلاعب والاستغلال، في حال على سبيل المثال لا الحصر عمليات التكميم، وتقويم الأسنان التجميلي، ومن المهم مراقبة العيادات وشركات التأمين من قبل موظفين من الدولة للتأكد من أنَّ الأمور تسير على ما يرام، ولمنع أي تلاعب كان في السابق.

1313

| 16 أبريل 2018

محليات alsharq
مصدر بحمد الطبية لـ"الشرق": إدخال الكشف المبكر عن المورثات الجينية لأمراض حديثي الولادة

د. الرفاعي: تشخيص 850 حالة من الأطفال المصابين بأمراض واضطرابات نجاح علاج 98% من الأطفال المصابين بأمراض خطيرة أكد مصدر مطلع بمؤسسة حمد الطبية للشرق أنَّ المؤسسة تسعى لإدخال الكشف المبكر عن المورثات الجينية لأمراض حديثي الولادة، والتي ستمكن الفريق الطبي من تشخيص العديد من الحالات في وقت زمني قصير مما يسهل التعامل مع هذه الأمراض بطريقة أكثر فاعلية، من خلال إجراء بحث علمي بالتنسيق بين برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة بمؤسسة حمد الطبية وجامعة هايدلبرج بألمانيا. وفي هذا السياق أكد الدكتور هلال الرفاعي - استشاري طب الأطفال حديثي الولادة ومدير برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة بمؤسسة حمد الطبية والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث- أن برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة بمؤسسة حمد الطبية بصدد إضافة نوعية غير مسبوقه للبرنامج، بهدف تشخيص العديد من الحالات في وقت قياسي. وأكدَّ د. الرفاعي في تصريحات سابقه أن وحدة الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة ومنذ افتتاحها (بالتعاون مع جامعة هايدلبرج بألمانيا) قامت بتشخيص ومعالجة أكثر من 850 حالة من الأطفال حديثي الولادة المصابين بأمراض واضطرابات مختلفة، حيث تم بنجاح علاج 98% من هؤلاء الأطفال من أمراض خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة أو إلى الإصابة بحالات إعاقة، وهي أمراض لا تظهر أعراضها غالبًا خلال الأيام الأولى من حياة الطفل. وأضاف د. هلال قائلا تقدم فحوصات الكشف عن الأمراض مجاناً دون مقابل لكافة الأطفال الذين يولدون في دولة قطر، ويتم بموجب هذا البرنامج الفحص للكشف عن أكثر من 30 من الأمراض والاضطرابات والتي تكون في معظمها من الأمراض الناجمة عن وجود المورثات الجينية المرتبطة بها لدى والديّ الطفل المصاب، وترتبط هذه الحالات بشكل أساسي بزواج الأقارب، ويكون والدا الطفل المصاب في العادة بصحة جيدة ولا تظهر عليهما أية أعراض للمرض، ويتم الحصول على موافقة الآباء أو الأمهات على إجراء الفحص المبكر للكشف عن الأمراض لدى أطفالهم، وهو فحص يتم بأخذ عيّنة من الدم من قدم الطفل خلال فترة 36 إلى 72 ساعة عقب ولادته وفحصها للكشف عن أية أمراض كامنة لدى الطفل. برنامج وطني وتسعى مؤسسة حمد الطبية لإيجاد جيل صحي خال من الأمراض، وفي هذا الإطار فقد افتتحت وحدة الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة منذ ديسمبر عام 2003 في مستشفى النساء والتي تم نقلها منذ أكتوبر الماضي إلى قسم العيادات الخارجية إلى مركز صحة المرأة والأبحاث، إذ إنّ هذه الوحدة تطبق برنامجاً وطنياً لفحص الأطفال حديثي الولادة للكشف المبكّر عن الأمراض والاضطرابات التي قد تشكّل خطراً على صحة هؤلاء الأطفال، ومنذ إطلاق البرنامج قامت مؤسسة حمد الطبية بفحص 268 ألفاً و311 من الأطفال حديثي الولادة في الدولة. 3 وحدات رئيسية ويعتمد برنامج الكشف المبكر لحديثي الولادة على ثلاث وحدات رئيسية، وهي وحدة الكشف المبكر على حديثي الولادة، والتي تعمل مع فريق الرعاية الصحية الأساسي المشرف على الأسرة للتنسيق لإجراء الفحوصات ومتابعة النتائج، وحدة المختبرات الطبية المتخصصة بما فيها المختبرات الرئيسة التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وتوفر مختبرات مستشفى الأطفال الجامعي في هايدلبرج بألمانيا الدعم اللازم للتحقق من النتائج لبعض الحالات الخاصة، وفريق العلاج والمتابعة للأطفال عقب تأكيد تشخيص إصابة الطفل باعتلال صحي، وهو ما يتطلب عادة استمرار تقديم العلاج والرعاية الصحية للطفل مدى الحياة.

986

| 14 أبريل 2018

محليات alsharq
تزامناً مع موجة الغبار.. طوارئ حمد يستقبل 1218 حالة

شهدت الساعات الأولى أمس، في قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام، زيادة في عدد الحالات التي تعاني من مشكلات في الجهاز التنفسي، مقارنةً مع باقي أيام الأسبوع، وذلك تزامناً مع موجة الغبار التي شهدتها البلاد، ومقارنةً بسابقتها من أيام الأسبوع. وأوضح الدكتور يوسف محمد أحمد الطيب، استشاري طب الطوارئ بمستشفى حمد العام، أن يوم الخميس 12 أبريل، استقبل طوارئ المستشفى 1218 حالة من بينها 61 حالة تعاني من مشكلات في الجهاز التنفسي، فيما شهدت الـ12 ساعة الأولى من يوم أمس، استقبال 510 حالات من بينها 65 حالة تعاني من مشكلات في الجهاز التنفسي. وكشف الدكتور محمد العامري استشاري أول طوارئ الأطفال مساعد مدير طوارئ الأطفال في مؤسسة حمد الطبية عن أن عدد مراجعي أقسام طوارئ الأطفال التابعة لحمد الطبية بلغ 1912، مؤكداً أن أغلب الحالات التي راجعت طوارئ الأطفال بسيطة. وأضاف العامري: راجع قسم طوارئ الأطفال في السد 989، من بينها حالة تم إدخالها لقسم الأطفال بمستشفى حمد العام لاستكمال العلاج، وحالة أخرى لطفل حديث الولادة تم إدخالها لوجود مشكلة في التنفس تم على إثرها إدخاله الى العناية المركزة في حمد العام. وحول باقي أقسام طوارئ الأطفال التابعة لحمد الطبية، تابع العامري قائلاً: استقبلنا 553 حالة في طوارئ الأطفال بالريان، و250 حالة في طوارئ المطار، و120 حالة في طوارئ الظعاين، وأغلبها حالات بسيطة. ولفت إلى أن أغلب الحالات التي استقبلتها أقسام طوارئ الأطفال كانت لالتهابات فيروسية ونزلات معوية والربو وارتفاع درجة حرارة الجسم وغيرها من الحالات. وأكد استشاري أول طوارئ الأطفال مساعد مدير طوارئ الأطفال في مؤسسة حمد الطبية قيام المؤسسة ببعض الإجراءات الاحترازية، تزامناً مع موجات الغبار والأمطار في البلاد، ومن بينها زيادة عدد الاطباء، لافتاً إلى أن وعي المجتمع بكيفية التعامل مع الاطفال والحفاظ عليهم خلال موجات الغبار قللا من استقبال الطوارئ لحالات تعاني من مشكلات ناتجة عن الغبار، خاصةً في ما يتعلق بالحالات الحرجة. مخاطر صحية ودعت مؤسسة حمد الطبية جميع أفراد المجتمع إلى اتخاذ الاحتياطات الصحية ومعايير السلامة الضرورية في مواجهة الرياح القوية، وفقاً لتنبؤات إدارة الأرصاد الجوية، والتي من المتوقع أن تجتاح قطر في الأيام المقبلة، مسببة بعض المخاطر الصحية المحتملة، مثل التهابات وحساسية الجيوب الأنفية والجهاز التنفسي. وأكدت المؤسسة أن أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي هم الرضع والأطفال وكبار السن الذين يعانون من الربو، والأشخاص الذين يعانون من التهابات القصبات الهوائية المزمنة، إلى جانب الأشخاص الذين يعانون من حالات انتفاخ حويصلات الرئة «الإنفزيما» والأمراض والأعراض التنفسية، والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والحوامل والأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق، ولذلك يجب عليهم مراجعة الطبيب فور التعرض لأي التهابات. استخدام البخاخات ونصحت حمد الطبية الأفراد الذين يعانون من الأمراض التنفسية باستخدام البخاخات وموسعات الشعب الهوائية على الفور عند ظهور أعراض الربو، مثل السعال المتواصل وصعوبة التنفس، والتوجه إلى أقرب مركز صحي، فالتعرض للغبار المتطاير في الهواء يمكن أن يتسبب في الإصابة بأمراض تنفسية ونوبات مزمنة، ويتألف الغبار من جزيئات دقيقة من المواد الصلبة التي يحملها الهواء، حيث يمكن لهذه الجزيئات الدخول إلى أنسجة الدفاعات الطبيعية في الرئتين وبالتالي الإضرار بخلايا وأنسجة الرئتين. وتعمل جزيئات الغبار على تهيج الرئتين وإثارة الحساسية ونوبات الربو، ولذلك فإن التعرض للغبار المتطاير في الهواء يمكن أن يتسبب في الإصابة بأمراض تنفسية ونوبات مزمنة، بالإضافة إلى تجنب الخروج إلى المناطق المفتوحة، وخاصة خلال اشتداد هبوب الرياح وانخفاض مستوى الرؤية. وشددت حمد الطبية على أهمية اتخاذ عدة احتياطات أثناء العواصف الرملية، منها تجنب الخروج إلى المناطق المفتوحة، وخاصة خلال اشتداد هبوب الرياح وانخفاض مستوى الرؤية، وعندما يكون مستوى الغبار العالق في الهواء مرتفعاً.

653

| 14 أبريل 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تستضيف عددا من الاستشاريين العالميين

تستضيف مؤسسة حمد الطبية مجموعة من الأطباء الاستشاريين الزائرين من تخصصات طبية مختلفة في النصف الثاني من شهر إبريل الجاري. وتتضمن قائمة الاستشاريين، الدكتور كلاوديو فيتشيني أخصائي الأنف والأذن والحنجرة والسمعية والأعصاب وأستاذ جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة بجامعة فورلي تشيزينا في إيطاليا، والدكتور الايطالي فيليبو مونتيفيتشي، أخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة وذلك من 15 الى 19 ابريل الجاري. كما تستضيف المؤسسة الدكتور ألباسلان سينكويلو، الجرّاح المتخصص في جراحات العمود الفقري وإصلاح تشوهات العمود الفقري من تركيا، وذلك من 24 الى 26 ابريل الجاري حيث سيقوم بإجراء عمليات جراحية وتقديم الاستشارات للمرضى من خلال مركز العظام والمفاصل التابع لمؤسسة حمد الطبية. كما يقوم الدكتور جيفري ماركس أخصائي الجراحة العامة ومدير برنامج الجراحة العامة بالمركز الطبي لمستشفى كليفلاند الجامعي في أوهايو بالولايات المتحدة بمعاينة المرضى في الفترة من 26 إلى 29 إبريل. وتستضيف مؤسسة حمد الطبية أطباء آخرين على مدار العام وذلك في إطار تركيز ها على استضافة نخبة من أبرز الأطباء والجرّاحين الدوليين من مختلف أنحاء العالم تماشيا مع خطتها للاستفادة من خبرات الاستشاريين الدوليين وتوفير أفضل الخدمات الطبية المتخصصة لسكان دولة قطر. ويمكن للمرضى الراغبين في مقابلة أحد الاستشاريين الزائرين التواصل مع أطبائهم المعالجين، حيث يقوم الطبيب المعالج بتحويل الحالات المناسبة من الناحية الطبية لعرضها على الاستشاري الزائر.

812

| 13 أبريل 2018