جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) إنّ تطعيم السكان في قطر ضد كورونا سيكون مجانياً واختيارياً. وأوضحت الوكالة – في تقرير لها من مطار الدوحة الدولي – أن قطر تلقّت شحنتها الأولى من لقاح شركتي فايزر- بايونتيك المضادّ لفيروس كورونا المستجدّ، وذلك بعيد ساعات من إجازة وزارة الصحّة استخدامه، مشيرة إلى أنّ عمليات التطعيم ستكون مجانية للجميع. وشاهد مراسلو الوكالة في مطار الدوحة الدولي 14 صندوقاً تحتوي على جرعات من هذا اللّقاح الذي طوّره العملاق الأميركي فايزر بالتحالف مع شركة بايونتيك الدوائية الألمانية، يتمّ إنزالها من على متن طائرة أتت من بروكسل. وأوضحت الوكالة أن هذه الشحنة الأولى من اللّقاح وصلت بعيد ساعات من إعلان وزارة الصحّة أنّها رخّصت باستخدام هذا اللقاح وهو أحد اللّقاحين اللذين تعاقدت وزارة الصحة على شرائهما والحصول عليهما. وكان الدكتور عبداللطيف الخال قد أعلن أن عمليات التطعيم ستنطلق الأربعاء وستشمل في المرحلة الأولى خصوصاً كبار السنّ وأفراد الطواقم الطبّية.
3435
| 22 ديسمبر 2020
وقعت مؤسسة حمد الطبية وقطر الخيرية مذكرة تفاهم للتعاون في دعم الأنشطة والمشاريع الخاصة بالمرضى، لتعزيز ثقتهم بالخدمات الطبية المقدمة من المؤسسة. وقال السيد علي عبدالله الخاطر، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، إن هذه الاتفاقية تعد مبادرة طيبة تصب في مصلحة المرضى وأن قطر الخيرية سباقة في مجال الشراكات المجتمعية وكل ما يعود بالفائدة على المواطنين، معرباً عن ثقته في أن هذه الاتفاقية تعود بالفائدة على المرضى. من جهته عبر السيد ناصر النعيمي، نائب الرئيس لقطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية مدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية عن سعادته بهذه الاتفاقية مع قطر الخيرية، وقال إنها تعتبر الاتفاقية الأولى لتعزيز خبرات المرضى في مؤسسة حمد الطبية والتي تصب في مصلحة المرضى ودعم مشاركتهم معنا، ونحن نسعى في أن تكون هناك شراكة مجتمعية قائمة بين المجتمع ومؤسسة حمد الطبية من خلال التبرعات التي تأتي عن طريق قطر الخيرية. وأشار إلى أن أبرز ما تم الاتفاق عليه هو إنشاء صندوق للتبرع لدعم الأنشطة والبرامج التي يقدمها مركز خبرات المرضى خاصة المشاريع التي تخدم المريض نفسه، لافتا إلى أن مركز خبرات ومشاركات المرضى والموظفين هو المسؤول عن تطوير خبرات المرضى وتطوير مستوى الخدمات المتمحورة حول المريض التي توفرها مؤسسة حمد الطبية خاصة المتعلقة بالمريض وأسرته. من جانبه قدم السيد جاسم محمد العمادي مدير إدارة البرامج وتنمية المجتمع بقطر الخيرية شكره وتقديره لمؤسسة حمد الطبية على ثقتها الكبيرة في قطر الخيرية.. مؤكدا حرص قطر الخيرية على استمرار تعاونها وشراكتها مع مؤسسة حمد الطبية لتقديم المساعدات الصحية للمرضى خاصة من ذوي الدخل المحدود، وقال إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار مسؤولية قطر الخيرية المجتمعية وسعيها الدائم للتحسين من جودة خدماتها المقدمة لفائدة الإنسان والإنسانية، بما يحقق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية. وتضمنت مذكرة التفاهم تخصيص مشاريع واضحة للتبرع لصالح المرضى والمستشفيات وإبرازها في كافة قنوات قطر الخيرية، ودعم مكتب خدمات الرعاية الوجدانية لتقديم المساعدة للمرضى وأسرهم لمواجهة صعوبات المرض، أو أي عامل اجتماعي آخر بما في ذلك تقديم خدمات الدعم في حالة الوفاة. ووفقا لمذكرة التفاهم، اتفق الطرفان على إنشاء صندوق النقد لمؤسسة حمد الطبية لدعم الأنشطة والمشاريع للمرضى من خلال مركز خبرات ومشاركات المرضى والموظفين بمؤسسة حمد الطبية، ودعم المرضى ذوي الدخل المحدود عند تلقي الرعاية الصحية بالمؤسسة. وبموجب الاتفاق، سيتم تخصيص مبلغ 7 ملايين ريال لدعم الحالات المرضية والعلاجية الذين تنطبق عليهم مصارف الزكاة وتوفير الدعم لشراء سيارة العلاج الطبيعي المتنقلة، إضافة إلى تنفيذ برامج وفعاليات مشتركة تخدم أهداف الطرفين ودعم بعض فعاليات وأنشطة مركز خبرات ومشاركات المرضى والموظفين ذات البعد المجتمعي والتوعوي والمساعدة في إرساء مفهوم الرعاية المتمحورة حول المريض.
1543
| 20 ديسمبر 2020
وقعت قطر الخيرية ومؤسسة حمد الطبية مذكرة تفاهم للتعاون في دعم الأنشطة والمشاريع الخاصة بالمرضى، لتعزيز ثقتهم بالخدمات الطبية المقدمة من المؤسسة. ووقع الاتفاقية عن قطر الخيرية، السيد جاسم محمد العمادي مدير إدارة البرامج وتنمية المجتمع بقطر، فيما وقعها عن مؤسسة حمد الطبية، السيد علي الجناحي مساعد المدير العام بالوكالة ورئيس مجموعة المستشفيات التخصصية بالمؤسسة، بحضور كل من السيد علي عبد الله الخاطر الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، والسيد ناصر النعيمي نائب الرئيس لقطاع الجودة؛ مركز خبرات ومشاركات المرضى والموظفين ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية. وقال السيد علي الخاطر، إن هذه الاتفاقية تعد مبادرة طيبة تصب في مصلحة المرضى وأن قطر الخيرية سباقة في مجال الشراكات المجتمعية وكل ما يعود بالفائدة على المواطنين، معرباً عن ثقته في أن هذه الاتفاقية تعود بالفائدة على المرضى. من جهته عبر السيد ناصر النعيمي عن سعادته بهذه الاتفاقية مع قطر الخيرية، وقال إنها تعتبر الاتفاقية الأولى لتعزيز خبرات المرضى في مؤسسة حمد الطبية والتي تصب في مصلحة المرضى ودعم مشاركتهم معنا، ونحن نسعى في أن تكون هناك شراكة مجتمعية قائمة بين المجتمع ومؤسسة حمد الطبية من خلال التبرعات التي تأتي عن طريق قطر الخيرية. وأشار إلى أن أبرز ما تم الاتفاق عليه هو إنشاء صندوق للتبرع لدعم الأنشطة والبرامج التي يقدمها مركز خبرات المرضى خاصة المشاريع التي تخدم المريض نفسه، لافتا الى أن مركز خبرات ومشاركات المرضى والموظفين هو المسؤول عن تطوير خبرات المرضى وتطوير مستوى الخدمات المتمحورة حول المريض التي توفرها مؤسسة حمد الطبية خاصة المتعلقة بالمريض وأسرته. من جانبه قدم السيد جاسم محمد العمادي مدير إدارة البرامج وتنمية المجتمع بقطر الخيرية شكره وتقديره لمؤسسة حمد الطبية على ثقتها الكبيرة في قطر الخيرية مؤكدا حرص قطر الخيرية على استمرار تعاونها وشراكتها مع مؤسسة حمد الطبية لتقديم المساعدات الصحية للمرضى خاصة من ذوي الدخل المحدود، وقال إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار مسؤولية قطر الخيرية المجتمعية وسعيها الدائم للتحسين من جودة خدماتها المقدمة لفائدة الإنسان والإنسانية، بما يحقق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية. وتضمنت مذكرة التفاهم تخصيص مشاريع واضحة للتبرع لصالح المرضى والمستشفيات وإبرازها في كافة قنوات قطر الخيرية، ودعم مكتب خدمات الرعاية الوجدانية لتقديم المساعدة للمرضى وأسرهم لمواجهة صعوبات المرض، أو أي عامل اجتماعي آخر بما في ذلك تقديم خدمات الدعم في حالة الوفاة. ووفقا لمذكرة التفاهم اتفق الطرفان على إنشاء صندوق النقد لمؤسسة حمد الطبية لدعم الأنشطة والمشاريع للمرضى من خلال مركز خبرات ومشاركات المرضي والموظفين بمؤسسة حمد الطبية، ودعم المرضى ذوي الدخل المحدود عند تلقي الرعاية الصحية بالمؤسسة. وبموجب الاتفاق، سيتم تخصيص مبلغ 7 ملايين ريال لدعم الحالات المرضية والعلاجية الذين تنطبق عليهم مصارف الزكاة وتوفير الدعم لشراء سيارة العلاج الطبيعي المتنقلة، إضافة إلى تنفيذ برامج وفعاليات مشتركة تخدم اهداف الطرفين ودعم بعض فعاليات وأنشطة مركز خبرات ومشاركات المرضى والموظفين ذات البعد المجتمعي والتوعوي والمساعدة في إرساء مفهوم الرعاية المتمحورة حول المريض.
546
| 21 ديسمبر 2020
قال السيد علي درويش مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية إن مرفق الإسعاف سيواجه ثلاثة أحداث رئيسية خلال يوم 18 ديسمبر الجاري بالإضافة إلى العمل اليومي، وهي احتفالات اليوم الوطني للدولة على الكورنيش، وكأس الأمير، ومنطقة سيلين وموسم التخييم . وأضاف درويش – خلال مقابلة مع تليفزيون قطر مساء اليوم الثلاثاء - أنه بالنسبة لمنطقة الكورنيش والتي تمثل فرحة الجميع باليوم وطني، فتشارك فيها كل الجهات الطبية من جميع القطاع الصحي بالدولة، من القوات المسلحة ووزارة الداخلية وقوة لخويا والهلال الأحمر القطري، وجميع الجهات . وتابع: بالتنسيق مع اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني قررنا تجميع الجهات الصحية للمشاركة في تغطية حدث اليوم الوطني بالكورنيش، وسيتوافر هناك 20 سيارة إسعاف ستغطي فقط حدث اليوم الوطني 18 ديسمبر، بالإضافة إلى 8 درجات هوائية 7 مترجلين وسيارات الجولف والطوارئ بالإضافة إلى الخيم الميدانية . أما بالنسبة لكأس سمو الأمير، قال درويش إنه تمت تغطيته بـ 11 سيارة إسعاف وسيارتين للجولف وهو حدث رياضي كبير نقوم بتغطيته هو والمنطقة المحيطة . وبالنسبة سيلين، قال مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية إنه من المتوقع نظراً للإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي أن تتجه الناس إلى الشواطئ والتخييم، وبالتالي سيتم تغطيتها بشكل كبير .
3908
| 15 ديسمبر 2020
كشفت مؤسسة حمد الطبية أن أكثر من 160 ألف مريض في مؤسستي حمد والرعاية الصحية الأولية سجلوا في بوابة صحتي الإلكترونية منذ تدشينها قبل عامين، وذلك لتسهيل الوصول إلى سجلاتهم الطبية وغيرها من المعلومات الصحية الأخرى. وقال الدكتور عبد الوهاب المصلح نائب الرئيس الطبي لنظم المعلومات الطبية في مؤسسة حمد الطبية إن توفير خاصية وصول المرضى بسهولة إلى معلوماتهم الصحية الشخصية يتيح لهم أن يصبحوا شركاء حقيقين في الرعاية الصحية المقدمة لهم، حيث تسمح خدمة صحتي الإلكترونية بمشاركة المسؤولية مع المرضى فيما يتعلق بصحتهم من خلال توفير وصول آمن إلى معلوماتهم الصحية الإلكترونية. ويمكن لجميع المرضى حاليا الحصول على كافة معلوماتهم الصحية في سجل إلكتروني واحد سواء كان المريض يزور أحد الأطباء في مرافق مؤسسة حمد الطبية أو مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أو يتلقى الرعاية في قسم الطوارئ، أو ينتظر نتائج فحوصاته المخبرية أو خدمات التصوير الطبي، أو تم إدخاله إلى المستشفى. وأوضح الدكتور المصلح أن إمكانية وصول المرضى لملفاتهم الصحية الشخصية له تأثير مهم جدا، خاصة المصابين بأمراض مزمنة، حيث يستطيع هؤلاء المرضى متابعة حالتهم الصحية بشكل أفضل وهو ما يسمح لفرق الرعاية بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالعمل كفريق واحد. وتسمح خدمة صحتي الإلكترونية للمرضى بمراجعة نتائج الفحوصات الخاصة بهم، وعرض سجل زياراتهم الطبية، والوصول إلى سجل التطعيمات الخاص بالرعاية الوقائية، كما تعمل هذه المنصة الإلكترونية على تعزيز المعرفة الصحية للمرضى، والحد من القلق، وتحسين التواصل بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية، مما يتيح القدرة على تحسين الصحة العامة للمرضى من خلال السماح لهم بالمشاركة بشكل أكبر في الرعاية المقدمة لهم. وأكد الدكتور عبدالوهاب المصلح أن خدمة صحتي الإلكترونية قللت من حاجة المرضى في بعض الحالات إلى زيارة الطبيب مرة أخرى، حيث يمكنهم الوصول إلى بعض النتائج عبر الإنترنت والتواصل مع طبيبهم عبر هذه البوابة الإلكترونية، كما تتيح الخدمة الخاصية للمرضى بطرح الأسئلة غير العاجلة، مثل الأسئلة التي تتعلق بالأدوية، أو طلب توضيح حيث يستغرق الوقت المعتاد للإجابة على تلك الاستفسارات ثلاثة أيام عمل، مشددا على عدم استخدام هذه الخاصية إذا كانت الحالة طارئة .
2690
| 13 ديسمبر 2020
أنهت مؤسسة حمد الطبية المرحلة الأولى لمشروع تحديث المبنى الرئيسي للصحة النفسية التابع لها، ويجري حالياً العمل على المرحلة الثانية من المشروع الذي يتألف من مرحلتين، وقد اشتملت المرحلة الأولى على تحديث المدخل الخاص بالمبنى وتوسعة مواقف السيارات وتوسعة المبنى الذي يضم المكاتب الإدارية. ومع إنهاء المرحلة الثانية من مشروع التحديث، سيتم بناء مرفق توسعة يضم 65 غرفة فردية وإعادة تطوير المبنى الحالي وتوسعته ليضم 31 سريراً إضافياً ومرافق للتعليم الطبي والأنشطة. وحول هذا المشروع، قال السيد محمود الرئيسي، رئيس مجموعة الخدمات الطبية المستمرة بمؤسسة حمد الطبية يسرني أن أرى التطور الذي تم تحقيقه ضمن مشروع تطوير وتجديد مرفقنا الكائن في طريق سلوى. إن تقديم خدمات الصحة النفسية بجودة عالية هو احدى الأولويات الرئيسية في استراتيجية قطر الوطنية للأعوام 2018-2022 ومن المهم أن تتمكن فرق خبراء الصحة النفسية من تقديم الرعاية للمرضى في مرافق متطورة، إن انهاء المشروع في أوائل عام 2022 سيثمر عنه مرفق موسع بشكل بارز ضمن المبنى الرئيسي للخدمات المتخصصة للصحة النفسية في قطر ويضمن الرعاية للمرضى في بيئة حديثة تساعد على الشفاء. يقدم مرفق الصحة النفسية الرئيسي التابع لمؤسسة حمد الطبية مجموعة من الخدمات المتخصصة للمرضى الداخليين ومرضى العيادات الخارجية ممن يعانون من أمراض واضطرابات نفسية تتطلب علاجاً في مراحل متقدمة أو شبه متقدمة. من جانبه أوضح الدكتور ماجد العبدالله، رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية بالقول: لقد عملنا بجد خلال السنوات الأخيرة لتوسعة عدد خدمات الصحة النفسية المقدمة ضمن شبكة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، كما نوفر الآن خدماتنا الاستشارية في كافة المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إضافة إلى عيادات الصحة النفسية والجسدية في عدد من المواقع منها مستشفى القلب، ومركز الأمراض الانتقالية ومستشفى حمد العام والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومركز قطر لإعادة التأهيل ومركز الرعاية الطبية اليومية ومركز صحة المرأة والأبحاث، كذلك، افتتحنا أسرة للمرضى الذين يتطلبون رعاية للصحة النفسية في مستشفياتنا العامة لتحسين الحصول على خدمات الصحة النفسية المدمجة مع خدمات الرعاية الصحية الجسدية، يسهم ذلك في خفض الشعور بالوصمة وتحسين مستوى الوعي بالصحة النفسية بين المختصين في الرعاية الصحية. وأضاف د. العبدالله قائلا إنه إلى جانب توسعة الخدمات ضمن نظامنا، بدأنا مؤخراً في تحديث وتوسيع المرافق الموجودة ويهدف هذا المشروع إلى تطويرالمبنى المخصص للمرضى الداخليين ومضاعفة سعته تقريباً، كما سيوفر بيئة ممتعة ومريحة مزودة بمساحات خضراء تضاهي المعايير الدولية، لقد تم دعم هذه التطورات الجديدة من قبل الخبراء والمتخصصين في الصحة النفسية حتى يتمكن المرضى من الحصول على الرعاية التي يحتاجونها في أفضل بيئة ممكنة للرعاية الصحية، إن أحد أهم الأهداف الرئيسية لدينا هو تأسيس خدمات مخصصة لمجموعات محددة من المرضى بخدمات الصحة النفسية مثل مرضى الطب الشرعي، والمرضى النفسيين الذين يعانون من صعوبات التعلم، والمرضى من الأطفال والمراهقين والمرضى الذين يعانون من أمراض واضطرابات نفسية مزمنة، حيث يتيح تطوير هذه المرافق تقديم تلك الخدمات في بيئة أكثر ملاءمة ومنفصلة عن مجموعات المرضى الرئيسية ومهيأة بصورة تناسب احتياجاتهم المحددة وتوقعاتهم.
4754
| 06 ديسمبر 2020
أعلنت مؤسسة حمد الطبية أنها ستبدأ قريبا في إجراء عمليات زراعة الرئة في إطار برنامج زراعة الأعضاء، وذلك لدولة قطر في هذا المجال الطبي الهام. وتم الإعلان عن ذلك في حفل خاص أقيم بمؤسسة حمد الطبية بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة . يشار إلى أن عملية زراعة الرئة هي إجراء جراحي يتم فيه استبدال الرئتين المصابتين لدى المريض برئتين من متبرع، وتجرى هذه العمليات الجراحية للأشخاص المصابين بالفشل الرئوي عند ثبوت عدم جدوى جميع الخيارات العلاجية الأخرى. ويوفر برنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر حاليا برنامجين لزراعة الكلى والكبد يتم من خلالهما إجراء عمليات زراعة الأعضاء في دولة قطر، وهو ما يجعل مؤسسة حمد الطبية واحدة من أكثر مراكز زراعة الأعضاء تكاملا على مستوى المنطقة. وقالت سعادة وزيرة الصحة العامة إن إطلاق برنامج زراعة الرئة يمثل إنجازا مهما لدولة قطر ويضمن توفر هذا المستوى من الرعاية عالية التخصص للمرضى في قطر. وأضافت أن برامج التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء في دولة قطر تتميز بالتزامها الدائم بقيم العدالة والإنصاف، وهو أمر يدعو للفخر، في حين تعد استراتيجية قطر الوطنية للتبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء رائدة على مستوى العالم من حيث المعايير الطبية والأخلاقية التي تطبقها، كما أنها تتناسب أيضا مع احتياجات السكان من خدمات الرعاية الصحية في هذا المجال. وأكدت سعادتها أن امتلاك القدرة على إجراء عمليات زراعة الرئة في قطر يمثل علامة فارقة حقيقية للفرق المتخصصة، ويعني أن المرضى لم يعودوا بحاجة إلى السفر للخارج لإجراء هذا النوع من العمليات أو المتابعة الطبية بعدها. ومن المقرر أن يوفر البرنامج الجديد خدمات طبية وعلاجية للمرضى الذين يحتاجون لعمليات زراعة الأعضاء من خلال فريق متعدد التخصصات يضم أطباء متخصصين في زراعة الرئة والجراحة، وكوادر تمريضية، وأخصائيين اجتماعيين، واختصاصيي تغذية علاجية، واختصاصيي إعادة التأهيل، وكوادر متخصصة أخرى لضمان تقديم رعاية شاملة تلبي الاحتياجات الفردية لكل مريض، حيث يضم فريق زراعة الرئة البروفيسور تاكاهيرو أوتو وهو خبير دولي متخصص في عمليات زراعة الرئة التحق مؤخرا بالعمل في مؤسسة حمد الطبية كقائد لفريق زراعة الرئة. بدوره أوضح الدكتور عبد الله الأنصاري رئيس الإدارة الطبية بمؤسسة حمد الطبية أن الانتقال للمرحلة التالية في مسيرة تطوير خدمات زراعة الأعضاء في دولة قطر يمثل إنجازا رائعا للمؤسسة ولجميع الفرق المشاركة في البرنامج. وقال إن مؤسسة حمد الطبية تواصل نموها لمواكبة الاحتياجات المتزايدة والمتغيرة في المجتمع وتسعى جاهدة لتحقيق رؤيتها لتقديم أفضل رعاية ذات جودة عالية لكافة المرضى بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو العرق، مشيرا الى أنه في نوفمبر من العام الماضي تم تأسيس فريق عمل زراعة القلب والرئة ولم تقتصر مهامه على إيجاد البيئة المناسبة لنجاح المشروع بل أيضا التخطيط وحشد الموارد والتقنيات اللازمة لتحقيقه والآن وبعد عام واحد فقط، فإن مؤسسة حمد على استعداد لإطلاق عمليات زراعة الرئة بمستشفى حمد العام وهو إنجاز مذهل للمؤسسة ودولة قطر. ومن جانبه لفت الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي بمستشفى حمد العام ومدير مركز قطر لزراعة الأعضاء الى أن إطلاق هذا المشروع كان نتيجة سنوات من العمل الشاق الذي قامت به فرق زراعة الأعضاء. وقال إنه منذ بداية برنامج زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية في العام 1986، تم العمل بجد تام لتعزيز الرعاية الاستثنائية التي تقدم للمرضى، وتم بتجهيز الفرق المتعددة الاختصاصات التي تعمل إلى جانب بعض الخبراء والقادة الدوليين بهدف توفير أعلى مستويات الرعاية للمرضى الذين هم بحاجة لتلك العمليات. وأكد أن مؤسسة حمد الطبية لديها التقنيات والمرافق والخبرات لإجراء هذه الجراحات ولديها كذلك الدعم المحلي الهائل لبرنامج التبرع بالأعضاء وهو الأهم لتحقيق النجاح. من ناحيته أشار الدكتور رياض فاضل مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء بمؤسسة حمد الطبية ورئيس لجنة العمل لزراعة القلب والرئة إلى ان عدد المتبرعين المسجلين في برنامج التبرع بالأعضاء وصل الى 430 الف شخص مسجل. وقال إن برنامج التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء يواصل مسيرة التطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمجتمع، ويسعى جاهدا لتحقيق رؤيته لتوفير أفضل رعاية ذات جودة عالية لكافة المرضى بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو العرق.
2510
| 30 نوفمبر 2020
أكدت الدكتورة هدى عبد الله الصالح - استشاري أول طب النساء والتوليد والمدير التنفيذي للجودة والسلامة بمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية- أن التطعيم المضاد للأنفلونزا الموسمية آمن للنساء الحوامل، كما يساهم في حماية الأمهات وأطفالهن الرُضع تحت عمر 6 أشهر من الإصابة بالأنفلونزا، وتتزايد أهمية الحصول على التطعيم بصورة أكبر مع اقتراب فصل الشتاء. وأوضحت الدكتورة هدى الصالح قائلةً: على الرغم من أن معظم الأشخاص يتعافون بشكل سريع نسبياً من الأنفلونزا، إلا أن الحمل يمكن أن يغير الطريقة التي يستجيب بها جسم المرأة الحامل مع العدوى الفيروسية، ويمكن أن تكون الإصابة بالأنفلونزا خطيرة جداً على النساء الحوامل وأجنتهن؛ حيث تزيد من خطر تعرضهن للمضاعفات، وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى الإصابة بالتهاب رئوي. ولذا فإننا ندعو جميع النساء الحوامل للإسراع في الحصول على التطعيم المضاد للأنفلونزا لحماية أنفسهن من فيروسات الأنفلونزا التي تنتشر خلال فصل الشتاء. وأضافت قائلةً: تم إعطاء لقاح الأنفلونزا بصورة آمنة لملايين النساء الحوامل في جميع أنحاء العالم على مدى سنوات عديدة، ولم يثبت أن لقاحات الأنفلونزا تسبب ضرراً للنساء الحوامل أو أطفالهن، بل على العكس حيث تنقل النساء اللواتي يحصلن على التطعيم ضد الأنفلونزا أثناء الحمل بعض الحماية لأطفالهن، وتستمر هذه الحماية خلال الأشهر القليلة الأولى من حياة الأطفال حديثي الولادة. كما أن حصول النساء المرضعات على لقاح الأنفلونزا يعد آمناً أيضاً. وكانت كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد تعاونوا مجدداً هذا العام لإطلاق حملة لتوفير لقاحات الأنفلونزا مجاناً لسكان دولة قطر، ويمكن للأفراد الحصول على لقاح الأنفلونزا مجاناً في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية وفي أكثر من 40 عيادة خاصة، كما يمكنهم الحصول على لقاح الانفلونزا عند حضور مواعيدهم بالعيادات الخارجية في مؤسسة حمد الطبية. وأوضحت الدكتورة هدى الصالح أنه ومع تواصل الجهود لمكافحة جائحة كوفيد-19 فإن الحصول على لقاح الأنفلونزا يُعد أكثر أهمية هذا العام على نحو خاص؛ حيث يمكن أن تتسبب الإصابة بكلا المرضين الأنفلونزا أو كوفيد-19 في حالة مرضية خطيرة، ولم يتضح حتى الآن كيف سيكون الموقف هذا الشتاء مع انتشار فيروس الأنفلونزا وعدوى كوفيد-19، ولذلك فإننا نحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات للحد من خطر الإصابة بكلا المرضين. وختمت الدكتورة هدى الصالح حديثها بالقول: فيروس كورونا (كوفيد-19) وفيروس الأنفلونزا هما فيروسان مختلفان، وعلى الرغم من أن لقاح الأنفلونزا الموسمية لا يوفّر الحماية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد – 19) إلا أنه ينطوي على العديد من الفوائد حيث يقلل من فرص الإصابة بالأنفلونزا ومضاعفاتها، ويحد من فرص الدخول إلى المستشفى نتيجة الإصابة بالأنفلونزا.
670
| 30 نوفمبر 2020
كشف البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة - مدير المعهد الوطني للسكري وأمراض الأيض نائب المدير الطبي بمؤسسة حمد الطبية - النقاب عن مشاركة المعهد الوطني للسكري وأمراض الأيض في أول تجربة على الخلايا الجذعية بالتنسيق مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية، التي ستنفذ خلال العامين المقبلين، وهذه التجربة ستفتح الآفاق نحو علاج السكري من النوع الأول، والتي ستسهم في ترميم الخلايا التالفة بسبب الأجسام المضادة التي ينتجها المصاب بالسكري من النوع الأول. وأوضح البروفيسور أبو سمرة قائلا: إنَّ هناك دراسات حتمية في هذا الخصوص، حيث بالإمكان أخذ خزعة من خلية الإنسان سواء كانت من الدم أو الجلد لتحويلها لخلية جذعية، والخلية تستأصل من المصاب نفسه، لبرمجتها بالمختبر ليتم تشكيلها وتحويلها إلى خلية قلب، أو خلية مفرزة للأنسولين وتتم تنميتها في المختبر وإعادتها ثانية للشخص المصاب، حيث أثبتت الدراسات نجاعة علاج الخلايا الجذعية للسكري من النوع الأول لدى الحيوانات إلا أنها لم تطبق على الإنسان، وهذا ما سنقوم به بالتعاون مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية، فالآمال معقودة على هذه الطفرة العلمية في هذا المجال. وأعلنَّ البروفيسور أبو سمرة في حديثه لبرنامج نبض على إذاعة قطر، أنَّ دولة قطر تعكف على تنفيذ برنامج الكشف المبكر عن السكري ضمن الاستراتيجية الوطنية للسكري، الذي يستهدف كبار السن في المرحلة الأولى من البرنامج، ثم البالغين فوق الـ18 عاما، عن طريق العيادات الذكية التابعة للمراكز الصحية، فعملية الفحص لا تتبع الإصابة بالسكري فقط، بل تتبع الكشف عن عوامل الخطورة ومرحلة ما قبل السكري، ليتم إبلاغ المريض وإطلاعه على عوامل الخطورة واحتمال إصابته بالسكري، حيث يتم تقديم النصائح له، ويمنح العلاج الدوائي لمن اقتربوا من مرحلة الإصابة بالسكري نزولا على اختبارات الدم، وهذا يأتي ضمن خطة وطنية للكشف المبكر عن السكري غير المشخص، لافتا إلى أنَّ نسبة الذين لديهم عوامل خطورة للإصابة بالسكري 20% من البالغين أي واحد بين كل 5 أشخاص بالغين، إذ تعتبر النسبة مرتفعة، و3% لديهم سكري غير مشخص، يعيشون وداء السكري يحيا في جسدهم دون دراية. قطر للوقاية من السكري وكشف البروفيسور أبو سمرة النقاب عن استعداد مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع شركائها الفاعلين داخل دولة قطر لإطلاق برنامج قطر للوقاية من السكري مطلع 2021، والذي يعد المشروع التعاوني البحثي الأكبر من نوعه في المنطقة، قائلاً: يعدّ مرض السكري من أكبر التحديات الصحية التي تواجهها دولة قطر، بحيث يُقدر أن 17% على الأقل من البالغين من السكان يعانون من السكري، ومن المتوقع أن تشهد هذه النسبة ارتفاعاً ما لم يتم اتخاذ خطوات إيجابية على نطاق واسع لتغيير السلوكيات وتجنب عوامل الخطورة المرتبطة بمرض السكري. واستطرد البروفيسور أبو سمرة قائلاً يُعنى برنامج قطر للوقاية من السكري بعلاج العوامل والمشاكل الصحية التي تؤدي للإصابة بمرض السكري؛ حيث يركز هذا البرنامج البحثي على تحديد العوامل الجينية والجزيئية التي تتسبب في الإصابة بمرض السكري، ومن المتوقع أن يُساعد هذا البرنامج البحثي على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض وبإمكانهم الاستفادة من التدخل المبكر، كما يهدف أيضاً إلى تحديد أفضل الطرق الممكنة لتوقع الإصابة بالسكري من النوع الثاني، والوقاية منه والحد من تطوره. وأشار البروفيسور أبو سمرة إلى أنَّ برنامج قطر للوقاية من السكري يعد ثمرة للتعاون البحثي المشترك القائم بين مؤسسات متعددة، إلى جانب مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية؛ حيث شارك في إعداده كل من كلية طب وايل كورنيل، معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، معهد قطر لبحوث الحوسبة في جامعة حمد بن خليفة، برنامج قطر جينوم، قطر بيو بنك للبحوث الصحية، الجمعية القطرية للسكري، سدرة للطب وشركة دروبي هيلث. الاستعداد الوراثي والسكري وأوضح البروفيسور أبو سمرة قائلا إنَّ المسؤول عن الخلل في الجسم وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بالسكري هو أنَّ الجسم يحتاج إلى هرمون الأنسولين، فالخلايا عندما تعجز عن إفراز كمية كافية من الأنسولين تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، ولدينا نوعان من السكري النوع الأول والنوع الثاني، ففي السكري النوع الأول الخلايا تلتهب وتتلف وتتلاشى ويصبح الشخص المصاب بالسكري من النوع الأول ليس لديه أي مقدار من الأنسولين فيحتاج إلى أن يحقن الأنسولين حتما كي يعيش وعادة ما يصيب الأطفال وصغار السن، لكنه قد يصيب الكبار أو البالغين ولكن بنسبة قليلة، أما السكري من النوع الثاني فالخلايا تتلف ببطء شديد، ويحدث في النوع الثاني من السكري أن مقاومة الجسد للأنسولين تزداد، فالخلية كي تستهلك السكر تحتاج لجزء معين من الأنسولين، ولكن عندما تصبح مقاومة الجسد للأنسولين أكبر تحتاج نسبة أكبر، فتؤدي لإفراز الخلايا أكثر فينتج عنه داء السكري النوع الثاني، ومن أهم الأسباب الرئيسية هو نمط الحياة، زيادة الوزن، إلى جانب قلة النشاط الحركي تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهناك بعض الأسباب الوراثية، فضلا عن العمر كلها أسباب تسهم وتساعد مع نمط الحياة غير الصحي، فجميعها تؤدي إلى السكري من النوع الثاني، كما أنَّ الاستعداد الوراثي وحده لا يسهم في الإصابة ولكنه عامل من عوامل الاختطار، فإن كان نمط حياة الشخص غير صحي فنسبة احتمالية الإصابة تزيد. كشف البروفيسور أبو سمرة عن أن المجتمعات الخليجية، ومن بينها دولة قطر تعاني من ارتفاع نسبة السكري بين البالغين، حيث إنها تصل إلى 17%، وفي دول المنطقة الأوروبية تصل نسبة الإصابة إلى 8%، بالرغم من أنَّ نسبة السمنة بين المنطقتين متساويتان إلى حد ما، إلا أنَّ بعض العوامل البيئة قد تؤثر في زيادة نسبة الإصابة، إلى جانب نمط الغذاء غير الصحي، لافتا إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية أجرت دراسة على عدد من الأشخاص تبين أن 61% من الذين يعانون من داء السكري لمدة 3 سنوات تجاوبوا مع نمط الحياة الصحي في تنظيم السكر في الدم بعيدا عن العقاقير، الأمر الذي يؤكد أن نماط الحياة الصحي من تغذية صحية ونشاط رياضي يؤثران في تنظيم السكر، والتعايش معه. المشروبات الغازية خطر وحذر البروفيسور أبو سمرة في معرض حديثه من استهلاك المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، لاحتوائها على سكر الفركتوز الذي يدخل في الخلية دون الأنسولين، الأمر الذي أثبتته الدراسات أن له تأثيرا سيئا على صحة الإنسان، فالدراسات تؤكد أن السوائل المحلاة بالفركتوز لها تأثير سيئ وجب عدم تناولها أو الإقلال منها قدر المستطاع. سكري الحمل وعرج البروفيسور أبو سمرة على سكري الحمل الذي يصنف كمرحلة ما قبل السكري، فالمرأة قبل الحمل لديها عوامل خطورة فيزيد الوزن وتقل الحركة، فمن لديها استعداد يظهر عليها السكري، ومن ثم يزول بعد الوضع، لذا نسميه سكري الحمل إن بدأ مع الحمل وانتهى معه، لكن إن استمر مع المرأة ما بعد الوضع فيصبح السكري من النوع الثاني، لافتا إلى أنَّ لسكري الحمل مضاعفات قد تحتاج السيدة الحامل إلى عملية قيصرية، إلى جانب إصابتها بارتفاع الضغط، ومضاعفات على الجنين، فالجنين لأم مصابة بالسكري يكون جسده كالإسفنج، حيث انه يمتص السوائل، فهذا الطفل معرض لمضاعفات خلال الولادة، لافتا إلى أن الجنين الذي يولد لأم مصابة بسكري الحمل يحيا حياة طبيعية، ولكن يكون أكثر استعدادا للإصابة بالسمنة وبالسكري، فمعالجة سكري الحمل يقي الأم والجنين، واحتمال إصابتها بسكري الحمل في حملها الآخر أمر وارد لكنه ليس حتميا. واختتم البروفيسور أبو سمرة حديثه مشدداً على أهمية نمط الحياة الصحي الذي يعتبر الركيزة في الوقاية من الإصابة بداء السكري لاسيما النوع الثاني، كما أنَّ نمط الحياة الصحي قادر على ضبط السكري ووقاية الجسم من مضاعفاته.
18934
| 28 نوفمبر 2020
حذر الدكتور جلال العيسائي-استشاري طب الطوارئ والسموم بمؤسسة حمد الطبية-من مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون جراء إشعال الفحم والحطب داخل المنازل، مؤكداً على زيادة حالات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون خلال فصل الشتاء؛ حيث تراوح عدد حالات الإصابة التي تم علاجها بأقسام الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية خلال الشتاء الماضي بين 70 إلى 100 مريض شهرياً. وأضاف الدكتور العيسائي قائلاً: إن التعرض لغاز أول أكسيد الكربون يعتبر المسبب الرئيسي لحالات التسمم غير المقصودة أكثر من أي عامل آخر، ومع الانخفاض النسبي في درجات حرارة الجو خلال أشهر الشتاء، تشهد أقسام الطوارئ لدينا زيادة كبيرة في أعداد المرضى الذين يعانون من التسمم بغاز أول أكسيد الكربون وفقا لموقع مؤسسة حمد الطبية. وشدد الدكتور العيسائي قائلاً: من المهم جداً مع اقتراب حلول فصل الشتاء البارد أن يدرك الأفراد مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون واتخاذ تدابير إضافية للوقاية؛ حيث يقوم البعض بحرق الفحم أو الحطب لتدفئة بيوتهم خلال أشهر الشتاء دون إدراك خطورة التسمم بغاز أول أكسيد الكربون. ومع الأسف، تحدث بعض حالات الوفاة سنوياً جراء التسمم بهذا الغاز وتحديداً استنشاق الدخان الناتج عن حرق الفحم والحطب في الأماكن المغلقة. كما أن هناك مصادر أخرى قد لا يكون الناس على دراية بها وتسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون مثل تدخين الشيشة، حيث أن الفحم المستخدم لتسخين التبغ في الشيشة ينبعث منه كميات من غاز أول أكسيد الكربون والتي يحتمل أن تكون سامة. كما أشار الدكتور العيسائي إلى أن إن التسمم بغاز أول أكسيد الكربون خطير للغاية لأن العلامات والأعراض يمكن أن تكون غير ملحوظة بشكل خاص وتتشابه إلى حد كبير مع أعراض الإنفلونزا ويمكن أن تظهر في صورة صداع خفيف، إحساس بالتعب، دوار، غثيان أو قئ، و ضيق في التنفس، تشوش الرؤية، وفقدان للوعي.، مضيفا وتزداد خطورة أول أكسيد الكربون عندما يتراكم في الأماكن المغلقة تماماً أو المغلقة جزئياً بسرعة كبيرة، مما يكون من الصعب اكتشافه، وقد يموت الأشخاص النائمون جراء التسمم بأول أكسيد الكربون قبل ظهور الأعراض المرتبطة به. ولفت الدكتور العيسائي إلى أن جميع الأشخاص معرضون لخطر الإصابة بالتسمم ولكن هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بهذا التسمم منها، النساء الحوامل، المواليد الجدد، الأطفال الصغار وكبار السن، وكذلك الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل أمراض الرئة والجهاز التنفسي، ومرضى القلب وفقر الدم. وأشار الدكتور العيسائي قائلاً: يمكن أن يتسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون اعتماداً على درجة ومدة التعرض له لتلف دائم في الدماغ، و تلف بالقلب، وحتى الوفاة. يعتقد الكثير من الأشخاص المصابين بالتسمم الخفيف بغاز أول أكسيد الكربون أنهم مصابون بتسمم غذائي أو إنفلونزا وبالتالي يتجاهلون الأعراض. يمكن أن تبدأ أعراض التسمم بالظهور في غضون خمس دقائق من التعرض للغاز، ولكن قد تؤدي التركيزات المنخفضة للغاز إلى تأخير ظهور الأعراض. يجب على أي شخص يشتبه في إصابته بأعراض التسمم بغاز أول أكسيد الكربون أن يستنشق هواء نقي على الفور وطلب المساعدة الطبية الطارئة. وشدد الدكتور العيسائي على ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع المذيبات في الأماكن المغلقة، حيث من الممكن أن يتحلل كلوريد الميثيلين، وهو مذيب شائع يتواجد في مزيلات الطلاء والورنيش إلى أول أكسيد الكربون عند استنشاقه ويمكن أن يسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون. وققدم الدكتور العيسائي بعض النصائح لتجنب التعرض لتسمم غاز أول أكسيد الكربون أهمها: الامتناع عن تشغيل مولدات الطاقة التي تعمل بالبنزين داخل المنزل والأماكن المغلقة بما في ذلك الخيام ومقصورات التخييم، و الامتناع عن حرق الفحم والحطب داخل المنازل، إلا إذا كان ذلك في مدفأة مرخصة مخصصة لهذه الغاية، الامتناع عن استخدام أفران أو مواقد الطبخ لأغراض التدفئة واستخدام مواقد الغاز المحمولة في الأماكن المفتوحة فقط، ويفضل استخدام الأجهزة التي تعمل بحرق الوقود مثل أجهزة التدفئة، والأفران، وشوايات الفحم، ومواقد الطهي، وسخانات المياه، ومدافئ الحطب، والمولدات المحمولة، ومواقد الحطب في الأماكن ذات التهوية المناسبة. ويجب التحدث عند الشعور بعدم الأمان، حيث أنه من الضروري أن نتعاون جميعاً لرفع الوعي حول مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون.
11702
| 22 نوفمبر 2020
نبه مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية إلى علاقة التدخين بإصابة الرئتين بثلاثة أمراض خطيرة في مقدمتها التهابات الرئة الجرثومية البكتيرية والفيروسية ومرض الدرن وذلك بسبب ضعف مناعة الرئة لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين. ويأتي التحذير من الضرر الذي يسببه التدخين على الرئة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بأمراض الرئة والذي يتم احياؤه خلال شهر نوفمبر من كل عام. وقال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين أن ثاني أخطر مرض يصيب الرئتين بسبب التدخين هو الانسداد الرئوي المزمن الذي يجمع مابين التهاب الشعب الهوائية وانتفاخ حويصلات الرئة حيث أن 80 إلى 90 بالمائة من مرضى الانسداد الرئوي المزمن هم من المدخنين، كما أظهرت معظم الدراسات أن أحد أسباب الانسداد الرئوي لدى غير المدخنين تعرضهم لما يسمى بالتدخين السلبي. ويأتي سرطان الرئة في المرتبة الثالثة من أخطر الأمراض التي يسببها التدخين حيث يؤدي للإصابة بأكثر من 90 في المائة من حالات سرطان الرئة الذي تزداد نسبة الإصابة به لدى المدخنين إلى 25 مرة مقارنة بغير غير المدخنين، كما يزداد الخطر مع عدد السجائر التي يتم تدخينها يوميا وعدد سنوات التدخين.. وأكد الدكتور الملا أن السرعة في الإقلاع عن التدخين في أي سن يقلل بشكل كبير معدل الإصابة بهذا المرض وغيره من الأمراض. وحول أكثر منتجات التدخين المسببة لمرض الانسداد الرئوي، أوضح الدكتور أحمد الملا أن جميع منتجات التبغ تؤثر على صحة الرئتين بينما ترتبط الشيشة بشكل كبير بمرض الانسداد الرئوي المزمن حيث تعادل من 20 إلى 60 سيجارة بالجلسة الواحدة ، كما أنها تؤدي إلى تلوث الهواء بكميات عالية من غاز أول أكسيد الكربون السام فضلا عن أن الشيشة تعد وسيلة لنقل الفيروسات والبكتيريا للفم والرئة . بدوره، أوضح الدكتور جمال باصهي اختصاصي الإقلاع عن التدخين في المركز أن الرئتين هما أكبر أعضاء الجسم وأهمها حيوية حيث تعتمد عليها جميع أعضاء الجسم بإمدادها الإكسجين وتخليصها من غاز ثاني أكسد الكربون الناتج عن مخلفات الاحتراق الغذائي للخلايا ولكن المدخن يتسبب في تعريض هذا العضو الحيوي المهم للعديد من المخاطر.
10416
| 21 نوفمبر 2020
كشف الدكتور خالد عبد الهادي - استشاري أول أمراض السمع والتوازن ورئيس قسم السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية -، النقاب عن إجراء 400 عملية زراعة قوقعة منذ انطلاق البرنامج الوطني لزراعة القوقعة بنسبة نجاح بلغت 100%، وتعتمد كفاءة العملية على تعاون العائلات بعد إجراء العملية، ويتم إجراء حوالي 8 عمليات زراعة القوقعة شهريا في مؤسسة حمد الطبية معظمها للأطفال، كما يضم القسم عيادة خاصة لتركيب المعينات السمعية، ومختبرا لتصنيع قوالب السماعات وصيانتها، ويعد هذا المختبر هو الوحيد من نوعه في المنطقة. وتعمل مؤسسة حمد الطبية جاهدة على تقديم خدمات علاجية متقدمة لمرضى ضعف السمع، فمنذ تأسيسها ساهمت وحدة السمع والتوازن في توفير المعينات السمعية، فضلا عن تقديم برنامج للإجراءات التشخيصية والعلاجية، حيث توفر خدماتها للبالغين والاطفال المصابين بضعف أو بفقدان السمع ومن الأهمية الكشف عن ضعف أو فقدان السمع لدى الأطفال بمرحلة مبكرة من عمرهم، حيث ضعف السمع يؤدي إلى تأخير تطوير مهارات السمع والقدرة على الكلام بشكل طبيعي. وأضاف الدكتور خالد عبد الهادي قائلا إنَّ زراعة القوقعة لها معايير معينة، قسم الجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وقسم جراحة الأذن، العمليات ناجحة 100%، والمعيار الآخر هل الطفل يسمع أم لا، أما بالنسبة للتأهيل فهذه المرحلة لها معايير خاصة منها معيار الاهل، وهل الأهل متعاونون في تدريب أطفالهم وتأهيلهم، ومعيار آخر نسبة ذكاء الطفل وتلقيه المعلومات الأساسية التي تجعله يسمع ويتكلم كغيره من أقرانه الطبيعيين، فبرنامج زراعة القوقعة القطري أنشئ عام 2005 تحت إشراف جراحين قطريين على رأسهم الدكتور عبد السلام القحطاني وكافة الفريق على كفاءة عالية، وبتنا نصدر للخارج خبراتنا لعدد من الدول العربية. تأهيل الأطفال وعرج الدكتور خالد عبد الهادي في حديثه لبرنامج حياتنا على تلفزيون قطر، على البرنامج الوطني للكشف المبكر عن ضعف السمع منذ الولادة فمنها يتم تأهيل وتدريب الطفل ويتم إدراجه في برنامج زراعة القوقعة، ومن ثم تجرى العملية، وبعدها يتم تأهيله، وتصل نسبة النجاح إلى 100% بناء على عدة عوامل. وحول دور الأسرة في رعاية وتأهيل أبنائهم، أوضح الدكتور خالد عبد الهادي قائلا إنَّ الأسرة في هذا الأمر هي الركيزة الأساسية في أن يستعيد الطفل سمعه لاسيما بعد إجراء الجراحة، فإذا ما تم إهمال الجلسات العلاجية والتدريب المستمر في المنزل لن يكون هناك فائدة من الجراحة، فالأسرة المهتمة في التدريب وتحضر الجلسات لا يتم تفرقتهم عن الأقران الطبيعيين، فالأهل هم المعيار، فمدة الجلسة 45 دقيقة و3 مرات في الأسيوع لكنها ليست كافية لاكتساب الطفل اللغة، فاللغة يتعلمها من الأهل، فإن لم يكن هناك اهتمام بالطفل سيبقى متأخرا في حصد المهارات الكلامية واللغوية وبالتالي سيتأخر عن أقرانه. وحول أهمية الجلسات التأهيلية، قال الدكتور خالد عبد الهادي إنه في نظام أن نعلم الأهل كيف يعلمون الطفل في البيت، هناك مدربون خاصون، فنعطي الأم تدريبا بناء على المأخوذات من الطفل، وندرب الأم ما هو عليه تدريبه للطفل، ومن ثم نصل لمرحلة كيف يميز الأصوات والجمل، حتى يركب جملة كاملة، وفي فصل خاص تمهيدي قبل المدرسة، وهذه الدائرة كاملة متكاملة، وبعد العملية لابد أن يعتمد الطفل على سمعه كاملا مع بعض الإشارات الحركية ولكن على نطاق ضيق. وحول نسبة النجاح جراحيا على أيدي الفريق الجراحي النجاح 100% من يشخصون مبكرا النجاح 100% سمعيا ولفظيا، أما الكبار من لديهم حصيلة لغوية نسبة النجاح 100%. وحول افضل عمر لإجراء العملية، أشار الدكتور خالد عبد الهادي قائلا إنَّ أفضل عمر هو من عمر السنة الأولى ونركب له معينات سمعية إلى أن يعرض الطفل على اختصاص جراحة الأذن ويقيم الطبيب الجراح المعايير الجراحية الصحيحة والاختيار الأمثل للطفل، وهل القطع التشريحية في الجمجمة ملائمة أم غير ملائمة، كما يتم تقييم العصب السمعي ومن ثم تجرى العملية، إن تم اختيار المريض الأمثل لزراعة القوقعة نتوقع النتائج تكون ناجحة بنسبة 100%. تمييز الصعوبات وعن كيفية استطاعة الأهل تمييز صعوبات ضعف السمع، أشار الدكتور إلى أنه بعد الولادة مباشرة يتم إجراء مسح لسمع الطفل بعد الولادة مباشرة، أو بعد شهرين أي بعد أول تطعيم للطفل من بعد الولادة، وسنبدأ أن نجري فحص السمع بصورة متكاملة، إذا كان في مشكلة بالسمع يحول الرضيع إلى قسم السمع والتوازن لإجراء اختبارات تشخيصية متقدمة للتأكد بأن هناك ضعفا في السمع إما بالمعينات السمعية إلى أن يصل إلى سن معين وأن يتقبل الأهل أن طفلهم لا يسمع. وعرج الدكتور خالد عبد الهادي على مرضى الدوار فقال إن الدوار له عيادة خاصة في قسم السمع والتوازن، فالعيادة تقوم بإجراء فحوصات للتأكد من سبب الدوار لا سيما أن الدوار ليس مرضا بل هو عرض لمرض، منها الأذن الداخلية، ومنها أمراض أخرى كالسكر او هبوط السكر أو ارتفاع الضغط وارتفاع الهرمونات، قد تؤدي للدوخة، إذا كانت الأذن الداخلية يمكن ان تعود بتمارين معينة لإرجاع الكريستالات لمكانها ويخرج المريض في نفس الجلسة يسمع وبدون دوار، في حالات تتأخر وممكن يتطلب الأمر من أسبوع إلى أسبوعين إلى أن يستقر وضع المريض وينتهي الأمر.
6426
| 21 نوفمبر 2020
قدّم خبراء من مؤسسة حمد الطبية نصائح للجمهور حول خطورة الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، خاصة الإفراط في استخدامها، حيث يزيد ذلك من صعوبة علاج العديد من الأمراض الميكروبية، وذلك تزامناً مع الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات خلال الفترة من (18-24 نوفمبر). وقالت حمد الطبية على موقعها: برزت خلال السنوات القليلة الماضية على الصعيد العالمي إحدى أخطر المشاكل الصحية التي تهدد صحة الإنسان والحيوان والأمن الغذائي والتنمية بشكل عام وتتمثل هذه المشكلة في مقاومة الكثير من الأمراض البكتيرية للمضادات الحيوية، ويقدر عدد الأشخاص الذين يتوقع وفاتهم جرّاء الإصابة بأمراض مقاومة للمضادات الحيوية بحوالي عشرة ملايين شخص سنوياً بحلول عام 2050 إذا لم يتمّ اتخاذ إجراءات فعالة تجاه هذه المشكلة. وفي هذا الصدد قالت الدكتورة منى المسلماني- المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية: المضادات الحيوية أدوية قوية المفعول تستخدم في معالجة العدوى بالأمراض أو الوقاية منها، وتعتبر المضادات الحيوية جزءاً أساسياً من البرنامج العلاجي للكثير من المرضى باعتبار أن هذه المضادات تعمل على وقف النمو البكتيري في الجسم والذي يتسبب في المرض، ولكن عند استخدامها بصورة خاطئة تصبح المضادات الحيوية أقلّ فعالية وهو ما يسمى بمقاومة الأمراض البكتيرية للمضادات الحيوية والتي باتت تشكّل إحدى أخطر المشاكل الصحية التي تهدد الصحة على مستوى العالم، وذلك حسب مصادر مطلعة في منظمة الصحة العالمية، ويؤدي الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، خاصة الإفراط في استخدامها، إلى زيادة صعوبة علاج العديد من الأمراض الميكروبية مثل ذات الرئة (نيومونيا)، السل، السيلان، والأمراض الناجمة عن بكتيريا السالمونيلا بسبب التدنّي المتزايد في فعالية المضادات الحيوية. وأضافت الدكتورة منى المسلماني قائلةً: خلال السنوات القليلة الماضية بلغت مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية مستويات خطيرة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دولة قطر، وتشهد الكوادر الطبية لدينا كل يوم المزيد من تأثيرات التدهور في فعالية المضادات الحيوية ومقاومة الأمراض لها الأمر الذي يهدد قدرتنا على معالجة عدوى الأمراض الشائعة خاصة أننا لا زلنا نكافح تفشي وباء كورونا (كوفيد – 19)، لذا يتعين علينا اتخاذ خطوات فورية وجادة للتصدي لهذه المشكلة في قطر والعالم. من جانبة قال الدكتور هشام زقلام- استشاري أول أمراض معدية، وقيادي في البرنامج الإشرافي للأمراض الميكروبية في مؤسسة حمد الطبية: معظم الأمراض ناجمة عن نوعين من الميكروبات: البكتيريا، أو الفيروسات، والمضادات الحيوية تعالج العدوى البكتيرية فقط وليس بمقدورها علاج الأمراض الفيروسية، وتتسبب العدوى البكتيرية في أمراض ومشاكل صحية مثل التهاب الحلق، وبعض أنواع مرض ذات الرئة (نيومونيا)، والتهاب الجيوب الأنفية، في حين تشمل الأمراض الفيروسية البرد والزكام، ومعظم أنواع السعال، والإنفلونزا، ويتعيّن على الجمهور إدراك حقيقة أن استخدام المضادات الحيوية لا يعالج الأمراض الفيروسية كما لا يخفف من أعراضها أو يقي الآخرين من الإصابة بعدواها. وتنتهز مؤسسة حمد الطبية فرصة الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات لتعزيز ثقافة الجمهور وموظفي الرعاية الصحية حول مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية، كما تقدّم المؤسسة النصائح للجمهور حول الاستخدام الصحيح والمسؤول للمضادات الحيوية و الخطوات الممكن اتخاذها للتقليل من مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية، ومنها ما يلي: -إبلاغ الطبيب حول أي حساسية لدى المريض ضد المضادات الحيوية قبل البدء بتناولها. -على السيدة المريضة إبلاغ الطبيب إذا كانت حاملاً. -على المريض التأكّد من إكمال جرعات المضاد الحيوي الموصوفة له من قبل الطبيب وعدم التوقف عن أخذها حتى وإن بدأ المريض يشعر بالتحسن. -لا ينبغي للمريض أخذ أي مضادات حيوية موصوفة لمريض آخر. -عدم إعادة استخدام أي من الوصفات الدوائية السابقة. -تخزين المضادات الحيوية حسب التعليمات والإرشادات الخاصة بذلك. -مواصلة تطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بالنظافة ومكافحة العدوى. وأضاف الدكتور هشام زقلام: يعتبر الالتزام بالخطوات المشار إليها أعلاه، خاصة في الظروف الراهنة، أمر في غاية الأهمية، ونحن نسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى الجمهور والتحذير من الأمور الهامة التي تسهم في زيادة مقاومة الأمراض الميكروبية للمضادات الحيوية والتي من شأنها تعريض صحة الفرد للخطر، ومن الضروري أن يدرك الجمهور أن إساءة استخدام المضادات الحيوية يعرض صحتهم للخطر.
2619
| 18 نوفمبر 2020
تواصل خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية بمؤسسة حمد الطبية، توفير الرعاية الآمنة والفعالة لجميع المرضى سواء منهم المصابون بسكتة دماغية مؤكدة أو المشتبه في إصابتهم بها رغم جائحة فيروس كورونا كوفيد -19. وقد تم منذ بداية العام الجاري إدخال أكثر من 1800 مريض لوحدة علاج الجلطات الدماغية بمستشفى حمد العام، وتشخيص ما يقارب من 1200 مريض من المصابين بجلطة دماغية مؤكدة و600 مريض من المصابين بأعراض مشابهة للسكتة الدماغية. وتعتبر السكتة الدماغية أحد أهم مسببات الوفاة والسبب الأول للإصابة بالإعاقة المزمنة عالميا، في حين يعد معدل الإصابة بالسكتة الدماغية في دولة قطر مرتفعا نظرا لانتشار العديد من عوامل الخطر المسببة للجلطة الدماغية بين السكان، مثل مرض السكري، والتدخين، والسمنة، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم وقلة النشاط البدني، وفقا لما ذكرته مؤسسة حمد الطبية. ونوه الدكتور أحمد عون رئيس معهد العلوم العصبية بمؤسسة حمد الطبية بالكيفية التي استجابت بها كافة الفرق عبر خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية أثناء وباء كورونا، ومن بينها فريق ووحدة السكتة الدماغية، وقسم الطوارئ، والأشعة العصبية، وفرق الطب الباطني، والفرق متعددة التخصصات المشاركة في رعاية مرضى السكتة الدماغية. وأشار إلى أن خدمة رعاية مرضى السكتة الدماغية بمؤسسة حمد الطبية، قامت على مدى العقد الماضي بتحسينات كبيرة للطريقة التي تقدم بها الرعاية للمرضى، كما حصلت على الاعتماد مرتين من قبل اللجنة الدولية المشتركة، مما يؤكد مدى جودة وسلامة الرعاية التي تقدمها، وبالإضافة إلى ذلك تم إنشاء خدمات ووحدات جديدة، مثل وحدة السكتة الدماغية الجديدة في عام 2014، وجناح تصوير أوعية الجهاز العصبي في عام 2016، وعيادة الوقاية من الجلطات الدماغية ووحدة التقييم السريع للسكتة الدماغية في عام 2018. من ناحيته لفت الدكتور نافيد أخطر استشاري أول طب الأعصاب ورئيس خدمات علاج الجلطات الدماغية بمؤسسة حمد الطبية، إلى حدوث زيادة تدريجية في عدد المرضى المشتبه في إصابتهم بالسكتة الدماغية خلال السنوات الأخيرة بمؤسسة حمد، ففي عام 2015، كان يتم علاج 100 مريض شهريا، بينما أصبح العدد 190 مريضا شهريا في عام 2020، موضحا أنه رغم الزيادة واصلت الفرق الطبية العمل بكفاءة عالية أثناء جائحة كورونا وتكيفت بسرعة مع الطريقة الجديدة لتقديم الرعاية للمرضى وضمان سلامة الجميع. وقال إن فرق السكتة الدماغية نفذت كافة البروتوكولات اللازمة على الفور لمكافحة العدوى مع إطلاق خدمة الاستشارات الهاتفية لمرضى السكتة الدماغية ممن هم بحاجة إلى مواعيد متابعة، حيث مكنت خدمة الاستشارات الهاتفية مرضى السكتة الدماغية المتعافين من مواصلة تلقي المشورة الطبية في منازلهم بأمان، وتم إدخال مرضى السكتة الدماغية الحادة المشتبه بإصاباتهم إلى قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام مع نقل المرضى بمجرد تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا إلى أحد مرافق مؤسسة حمد الطبية المخصصة لعلاج الفيروس حيث يتم علاجهم من قبل فريق استشاري خاص بالسكتة الدماغية. وتعد السرعة التي يمكن من خلالها تقديم العلاج لمرضى السكتة الدماغية أمرا في غاية الأهمية، فكلما زادت مدة الوقت الذي يمر بين حدوث السكتة الدماغية وتلقي العلاج الطبي اللازم، زاد الضرر الذي يمكن حدوثه. وفي هذا الاطار، أوضح الدكتور أيمن زكريا استشاري أول الطب العلاجي العصبي بالأشعة التداخلية بمستشفى حمد العام أنه بالإضافة الى استخدام تقنية إذابة الجلطات، وهو علاج فعال للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة يعمل عن طريق تكسير الجلطات، يتم حاليا وبشكل منتظم استخدام تقنية تداخلية لاستئصال الخثرات من الشرايين وهو نوع من الجراحة طفيفة التوغل يعمل على إزالة الجلطات الدموية، وهي تقنية تعتبر متقدمة للغاية وفعالة لفتح الأوعية الدموية المغلقة في الحالات التي لا تكفي فيها تقنية إذابة الجلطات لفتحها. وأشار إلى تشخيص 798 حالة مصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية من بين 1200 حالة إصابة مؤكدة بالسكتة الدماغية لهذا العام، ناجمة عن انسداد في الشريان الذي يمد الدماغ بالدم، من بينهم 73 مريضا تلقوا العلاج عن طريق تقنية إذابة الجلطات، و19 حالة خضعت لعملية استئصال الخثرة. وأفاد بأن افتتاح جناح تصوير أوعية الجهاز العصبي ساعد فريق العلاج الإشعاعي العصبي في إجراء أكثر من 240 عملية استئصال للخثرات في السنوات الخمس الأخيرة لإزالة جلطات الدم أو فتح الانسداد في الأوردة والشرايين، حيث تعمل هذه الخدمة على إحداث تحسن كبير في نتائج العديد من مرضى السكتة الدماغية.
2318
| 17 نوفمبر 2020
تلقى الخط الساخن للسكري بمؤسسة حمد الطبية أكثر من 9 آلاف مكالمة هاتفية خاصة بعد تمديد ساعات العمل وطبيعة الخدمات المقدمة ضمنه منذ منتصف شهر مارس الماضي بينما أشار استطلاع للرأي تم إجراؤه حول الخدمات التي يقدمها الخط إلى أن 95 بالمئة من المرضى ينصحون باستخدام هذه الخدمة. وقال الدكتور محمود زرعي استشاري أول ورئيس قسم السكري والغدد الصماء بمؤسسة حمد الطبية، إن خدمة الخط الساخن تتضمن توصيل الدواء إلى المنازل وتقديم الاستشارات الطبية عن بعد إلى جانب برنامج توعوي للجمهور أطلق بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث يستهدف المرضى الذين يعانون من ضعف السيطرة على مرض السكري لديهم. ولفت الى أن مرضى السكري هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات /كوفيد-19/ كما تؤكد البيانات وذلك بالمقارنة مع الأشخاص غير المصابين بالمرض، ولذلك تم اتخاذ بعض الخطوات بهدف ضمان عدم حضور المرضى إلى المستشفى بشكل غير ضروري، كما تم تغيير معظم المواعيد المنتظمة في العيادات الخارجية وتحويلها إلى خدمة مواعيد عبر الهاتف، إضافة إلى تقديم خدمات جديدة كتوصيل الأدوية واللوازم والأجهزة الطبية إلى المنازل لضمان عدم حضور المرضى ممن ليسوا بحاجة للعلاج في المستشفى مع استمرار تلقي الرعاية المتخصصة. بدورها أوضحت الدكتورة منال عثمان مديرة التثقيف الصحي لمرضى السكري بمؤسسة حمد الطبية أن خدمة الخط الساخن للسكري التي يشرف عليها مثقفون صحيون على درجة عالية من التدريب في مجال السكري تقدم خدمات باللغات العربية والإنجليزية والأوردو، مشيرة إلى أن غالبية الأفراد الذين يتصلون بالخدمة يطلبون المساعدة العامة والدعم إضافة إلى طلب الحصول على علاج للحالات غير الطارئة لأعراض السكري. وقالت إن مثقفي السكري يؤدون دورا مهما في دعم المرضى المصابين بالسكري للتعامل مع حالاتهم وتحقيق النتائج الصحية المثلى، ولذلك تعتبر خدمة الخط الساخن حاليا في غاية الأهمية من حيث الطلب عليها ولكن يجب ادراك ان الخدمة مخصصة للحالات غير الحرجة فقط وأن على المرضى الاخرين التوجه إلى إدارة الطوارئ أو الاتصال على رقم الطوارئ لحالات طوارئ السكري. وفي استطلاع الرأي الذي أجراه فريق رعاية السكري بالمركز الوطني للسكري أوائل هذا الشهر لمعرفة آراء المرضى الذين استخدموا خدمة الخط الساخن أظهرت النتائج أن نسبة 95% من المستخدمين ينصحون باستخدام الخدمة ، وأن أكثر من 90% من المرضى اعتبروها خدمة موثوقة للحصول على المعلومات والنصائح الخاصة بمرض السكري.
2551
| 16 نوفمبر 2020
حصلت مؤسسة حمد الطبية على جائزة النخبة المرموقة والممنوحة من قبل اتحاد المستشفيات العربية ضمن مبادرته الذهبية التي أطلقها تقديرا للجهود التي بذلتها مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة أثناء جائحة كورونا (كوفيد-19). وتأتي هذه الجائزة اعترافا بالجهود الاستثنائية التي بذلتها مؤسسة حمد الطبية في الاستجابة للجائحة في خمس فئات رئيسية تمثلت في الموظفين التنظيميين لدى القطاع الحكومي، القيادة والحوكمة الإدارية، سلامة موظفي وكوادر الرعاية الصحية والمرضى والزوار، وعي الجمهور والبحث والتطوير. وقال السيد على الجناحي رئيس مجموعة المستشفيات التخصصية في مؤسسة حمد الطبية، إن فوز المؤسسة بهذه الجائزة المرموقة شهادة على الدور الفعال والمحوري الذي تؤديه مؤسسة حمد في الاستراتيجية الشاملة لدولة قطر في التصدي لجائحة كورونا (كوفيد-19). وأضاف أن جائزة المبادرة الذهبية المرموقة والممنوحة من قبل اتحاد المستشفيات العربية تعد مشروعا هاما يبرز الاتحاد من خلاله الجهود التي بذلتها مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة في مواجهتها للتحديات غير المسبوقة المتمثلة في جائحة كورونا (كوفيد-19)، حيث قامت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع شركائها في القطاع الصحي (وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية) بدور محوري في وضع وتطبيق الإجراءات الاحترازية التي من شأنها حماية سكان الدولة من هذا الوباء وضمان حصول كل مريض من المرضى الذين تعرضوا لعدوى الفيروس على الرعاية الصحية اللازمة والعاجلة، وبالتالي نجحت استراتيجية التصدي لجائحة كورونا في الحد من انتشار الفيروس والتقليل من أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا المرض، حيث إن معدل الوفيات في قطر يعد واحدا من بين الأقل على الصعيد العالمي. وتعد الجائزة المرموقة والممنوحة من قبل اتحاد المستشفيات العربية اعترافا بالدور الفعال والمحوري الذي أدته مؤسسة حمد الطبية في صياغة وتعميم الإجراءات الاحترازية الكفيلة بحماية سكان الدولة من هذا الوباء وتوفير الرعاية الصحية لكل مريض من المرضى بصورة عاجلة ودون أي تأخير. وقد قامت المؤسسة، بصفتها المزود الرئيسي بخدمات الرعاية الصحية في الدولة، برعاية ومعالجة مصابي كورونا (كوفيد-19) الذين تعرضوا لعدوى الفيروس وظهرت عليهم الأعراض التي تراوحت بين الطفيفة وبالغة الشدة. وأوضح السيد علي الجناحي أنه تلبية للاحتياجات المتزايدة من خدمات الرعاية الصحية ولمواكبة الزيادة في أعداد المرضى قامت المؤسسة بزيادة الطاقة الاستيعابية في شبكة مستشفياتها، حيث نتج عن عملية إعادة تخصيص بعض مرافق الرعاية الصحية توفير ما يزيد على 2900 سرير إضافي للمرضى في هذه المرافق، وتم تخصيص 700 منها للعناية الطبية المركزة، في حين تم تخصيص خمسة من المستشفيات، بما فيها اثنان من المستشفيات التي افتتحت حديثا في مسيعيد ورأس لفان، بالكامل لرعاية مرضى كورونا (كوفيد-19) وذلك في إطار الاستراتيجية التي تبنتها مؤسسة حمد الطبية والمتمثلة في توفير الرعاية الصحية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين. وأكد أن حصول مؤسسة حمد الطبية على هذه الحائزة يعد أيضا بمثابة اعتراف وتقدير لدور المؤسسة في ضمان استمرارية تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى غير المتصلة بكورونا (كوفيد-19)، بما في ذلك إطلاق برنامج رعاية المرضى عن بعد لمجموعة مختارة من خدمات الرعاية بما فيها العيادات الخارجية، والرعاية العاجلة، والصحة النفسية. وأشادت المبادرة الذهبية بموجب الفئة الخامسة التي تتضمنها بالجهود الاستثنائية التي بذلتها المؤسسة في مجال توعية الجمهور بفيروس كورونا (كوفيد-19) والتواصل الفعال مع الجمهور في هذا الخصوص وإبقائه على اطلاع تام حول كافة التطورات وكيفية المحافظة على سلامته خلال الجائحة. من جانبه، قال السيد علي عبدالله الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في مؤسسة حمد الطبية، إنه منذ بدء جائحة كورونا (كوفيد-19) تم استخدام كافة وسائل الإعلام (المرئية والمسموعة) ومنصات التواصل الاجتماعي والصحف لاطلاع الجمهور أولا بأول عن تطورات ومستجدات هذا الوباء، وكذلك حول تكييف خدمات الرعاية الصحية وتغييرها بما يتناسب مع الظروف السائدة، وحول كيفية المحافظة على السلامة. وأضاف أنه تم خلال التواصل مع الجمهور استخدام العديد من اللغات بما في ذلك اللغة العربية، والإنجليزية، والهندية، والأردو، والمالايالام، والتقالوق، والبنجالية والفرنسية، لضمان الوصول إلى كافة شرائح المجتمع وضمان حصول كافة المواطنين والمقيمين على المعلومات التي يحتاجونها.
2718
| 15 نوفمبر 2020
أبدى مواطن متعافٍ حديثاً بعد أن أجريت له عملية زراعة كلى ناحجة في مستشفى حمد الطبي، سعادته الغامرة لنجاح العملية وإنقاذ حياته على يد فريق زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية، مؤكداً أنه تلقى رعاية فائقة منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها إلى المستشفى. وقال المواطن خلال فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي: لم أكن أتخيل مدى تقدم الإمكانيات المتوفرة في مستشفيات الدولة، وخدمات الرعاية الفائقة التي يقدمونها، وهذا جعلني لا أشعر بأي خوف عندما كنت ذاهباً إلى غرفة العمليات لثقتي في الله ومن ثم في الطاقم الطبي المعالج. وقد أجرى جراحون بمؤسسة حمد الطبية الأسبوع الماضي أكثر من 3 عمليات زراعة أعضاء، ساهمت في إنقاذ حياة عدد من الأشخاص وهم حاليا في مرحلة التعافي، حيث تعد عمليات زراعة الأعضاء التي تم إجراؤها هي الأولى التي تتم منذ بدء جائحة كورونا (كوفيد-19). واستأنفت مؤسسة حمد الطبية حاليا المزيد من الخدمات التي تم تعليقها جراء وباء (كوفيد-19)، كما تم استئناف العمل ببرنامج زراعة الأعضاء وذلك بفضل الكوادر والفرق الطبية متعددة الاختصاصات من جراحين متخصصين في زراعة الأعضاء وأطباء الكلى، وأطباء الكبد وكوادر مختبرات التطابق النسيجي وكوادر التمريض عالية الكفاءة.
2169
| 14 نوفمبر 2020
أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية حصول كبار السن ممن تجاوزوا الخمسين عاما من العمر على لقاح الأنفلونزا الموسمية لتفادي المضاعفات المرضية الشديدة المترتبة على الإصابة بها خاصة وأن المناعة ضد الفيروسات ومقاومتها تنقص لدى الأفراد مع تقدمهم في السن. وقالت الدكتورة هنادي الحمد قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل في مؤسسة حمد الطبية، إنه مع بدء التغير في درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء تشهد أعداد حالات نزلات البرد، والإنفلونزا، والالتهابات الفيروسية للجهاز التنفسي العلوي تزايدا، ونظرا لارتفاع مخاطر تعرض كبار السن للمضاعفات الشديدة للإنفلونزا فإنه ينصح بحصول الأفراد ممن تجاوزوا الخمسين عاما من العمر على لقاح الإنفلونزا الموسمية، ويعتبر الحصول على هذا اللقاح لهذا العام بالتحديد على قدر كبير من الأهمية كأحد الإجراءات والتدابير الوقائية في ظل انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وأشارت إلى أن عملية تكوين المناعة ضد فيروس الإنفلونزا الموسمية تستغرق حوالي أسبوعين من تاريخ الحصول على اللقاح، لذلك ينصح كبار السن ممن تجاوزوا الخمسين عاما بالحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية في أسرع وقت ممكن باعتبار أن هذا اللقاح يعد أفضل وسيلة لوقاية الأفراد المعرضين للإصابة بالإنفلونزا الموسمية ومن يحيطون بهم من هذا المرض. وأكدت الدكتورة هنادي الحمد على ضرورة توفير الحماية لكبار السن خلال موسم الإنفلونزا الحالي كونهم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا مثل ذات الرئة (نيومونيا) وتفاقم بعض الأمراض المزمنة التي يعانون منها في الأساس مثل القصور القلبي والربو والسكري، مشيرة إلى أن الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية ينطوي على الكثير من الفوائد خاصة بالنسبة لفئة كبار السن من المجتمع وحمايتهم من المضاعفات الشديدة للإنفلونزا، كما أن حصولهم على هذا اللقاح لهذا العام بالتحديد يعد ضروريا كأحد التدابير الوقائية خلال جائحة كورونا (كوفيد-19). وأضافت أن فيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا الموسمية يعتبران فيروسين مختلفين، وعلى الرغم من أن لقاح الإنفلونزا الموسمية لا يوفر الحماية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد-19) إلا أنه ينطوي على العديد من الفوائد حيث ثبت أنه يقلل من فرص الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، والدخول إلى المستشفى، أو الوفاة الناجمة عن مضاعفات الإنفلونزا، موضحة أن اتباع التدابير الوقائية المتعارف عليها مثل التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات في الأماكن العامة، وغسل اليدين بصورة منتظمة، يساعد إلى حد كبير في الوقاية من فيروس (كوفيد-19) ومن الأنفلونزا. وفي إطار سعيها لتطعيم أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع القطري بذلت كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية جهودا حثيثة لتوفير لقاح الإنفلونزا الموسمية للجمهور مجانا في كافة المراكز الصحية في القطاع الصحي العام وفي 40 من العيادات التابعة للقطاع الصحي الخاص.
1496
| 31 أكتوبر 2020
حصل مركز عناية للرعاية التخصصيةالتابع لمؤسسة حمد الطبية، على اعتماد منظمة /بلينتري/ الدولية، كأول مركز متميز في الرعاية المرتكزة على المريض في دولة قطر. ويعد /مركز عناية للرعاية التخصصية/ أول مرفق بمؤسسة حمد الطبية يحصل على مثل هذه الجائزة المرموقة، ويتم العمل حاليا على منح مركز الأمراض الانتقالية، ومركز الرعاية الطبية اليومية، وإدارة خدمات الرعاية الصحية المنزلية، وخدمات التمريض الخاص شهادات اعتماد مماثلة كذلك. ويعتبر المركز مرفق دعم متخصصا يعمل مع مستشفى حمد العام ومستشفى الرميلة لتقديم خدمات الرعاية على مدار الساعة لمرضى الرعاية المطولة من ذوي الحالات المستقرة، ويضم 156 سريرا، كما يعد المرفق الأول من نوعه في دولة قطر، حيث خضع فريقه لعناية وتقييم دقيق من قبل منظمة /بلينتري/ الدولية في وقت سابق من هذا العام للحصول على هذا الاعتماد المرموق. تجدر الإشارة إلى أن /بلينتري/ هي منظمة غير ربحية تقيم شراكات مع منظمات الرعاية الصحية في شتى أنحاء العالم، بهدف إحداث تغييرات للارتقاء بالرعاية المقدمة إلى المريض. وقال السيد ناصر النعيمي نائب الرئيس لقطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية، بهذه المناسبة، إن الرعاية المرتكزة على المريض تعطي الأولوية للمشاركة النشطة بين المرضى وعائلاتهم والكادر الطبي خلال مرحلة تقديم الرعاية الصحية، مع التركيز على عدة مبادئ منها الشراكة، والشفافية، والشمولية، والجودة، مشيرا إلى أن لجنة الاعتماد المستقلة من قبل منظمة /بلينتري/ قامت بتقييم مركز عناية تحت 26 معيارا محددا، وتأكدت من أن المركز استوفى كافة المعايير ليتم حصوله على هذه الجائزة الفضية الخاصة بالتميز في تقديم الرعاية المرتكزة على المريض. وأضاف أن اعتماد منظمة /بلينتري/، يمثل أعلى مستويات الانجاز في مجال الرعاية المرتكزة على المريض والتي تستند على الأدلة والمعايير، وأحد العناصر الرئيسية لحصول مركز /عناية للرعاية التخصصية/ على هذا الاعتماد بعد إشراك المرضى وعائلاتهم في الرعاية المقدمة لهم. كما أوضح أن المركز أنشأ مجالس استشارية للمرضى وأفراد أسرهم للدعم والتوجيه خلال رحلة تقديم الرعاية المرتكزة على المريض، حيث تتواجد المجالس الاستشارية في جميع المرافق. ومن جانبها، قالت الدكتورة هنادي الحمد، قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل، إن المعايير المستخدمة لتقييم مركز /عناية/ من قبل منظمة /بلينتري/ تناولت العناصر الأساسية في تجربة الرعاية المرتكزة على المريض، والتي تشمل جودة الرعاية المقدمة من قبل مقدم الخدمة، وسهولة الحصول على المعلومات المطلوبة، وإشراك أفراد الأسرة، والبيئة الملموسة للرعاية المقدمة. ويعتبر إنشاء المجلس الاستشاري للمرضى وأفراد أسرهم بمركز عناية جزءا محوريا نحو تحقيق برنامج الرعاية المرتكزة على المريض والحصول على الاعتماد، حيث عقد المجلس اجتماعا كل شهر على مدى 18 شهرا، وقدم المشورة فيما يتعلق بالعديد من القضايا المتنوعة. وأوضحت الدكتورة هنادي الحمد أن المجلس الاستشاري للمرضى وأفراد أسرهم بمركز /عناية/ عمل بشكل رائد من نواح عديدة، وذلك من خلال التعاون مع الفريق المتخصص بتقديم الرعاية، حيث قاموا بتصميم وتنفيذ عدة مشاريع مع فريق المركز، والتي تشمل وجود ألواح للكتابة في غرف المرضى، وبرنامج شركاء الرعاية، والعمل بشكل مشترك لتحديد الأهداف في خطته الاستراتيجية. وأشارت إلى أن الجائزة التي حصل عليها المركز تعترف رسميا بقدرة فريق مركز /عناية/ على تقديم التميز في برنامج الرعاية المرتكزة على المريض، حيث يتضمن الاعتماد تدريب العاملين على التعاطف وتطوير إطار العمل لتقديم تجربة استثنائية لكل من المريض ولمقدم الرعاية. ومن جانبها نوهت الدكتورة سوزان فرامبتون رئيس منظمة /بلينتري/ الدولية، بجهود فريق عناية وحصولهم على هذا الاعتماد والتزامهم بتحسين الرعاية ووضع المريض دائما في المقدمة، مشيرة إلى أن هذا الاعتماد هو الوحيد من نوعه الذي يعترف بالتميز في الرعاية المرتكزة على المريض عبر سلسلة الرعاية المستمرة. ولفتت إلى أن هذه الجائزة الفضية توضح مدى التزام الفريق بتطوير بيئة تضمن تقديم الرعاية الأكثر تعاطفا لمرضاهم، مع إشراك المرضى أيضا في الرعاية المقدمة لهم.
1458
| 26 أكتوبر 2020
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
43406
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12960
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12788
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
11294
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
8690
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5292
| 28 نوفمبر 2025
تحظى بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر2025، التي تنطلق يوم الإثنين المقبل، باهتمام جماهيري كبير، بعدما تم بيع 700,699 تذكرة، في حين...
5212
| 29 نوفمبر 2025