رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره الكويتي لإغاثة الشعب السوري

بدأت كوادر الهلال الأحمر القطري في توزيع مساعدات إنسانية عاجلة وتسيير عيادات طبية متنقلة في مناطق النازحين السوريين، في استجابة عاجلة لتفاقم الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السوريون في حلب، فضلا عن البدء في تركيب عوازل حرارية داخل خيام اللاجئين منهم في لبنان لوقايتهم من برد الشتاء، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي في ظل الاتفاقية الموقعة بين الطرفين مؤخراً . وأشار الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إلى أنه قام فور وصول النازحين باتجاه الريف الغربي وريف إدلب، بتحريك عيادات طبية متنقلة لتوفير الرعاية الصحية في مناطق تجمعهم، كما تم بالتوازي مع ذلك، توجه فريق الصحة المجتمعية في معرة مصرين، إلى مدينة أرمناز ، لمسح حالات سوء التغذية لدى الأطفال وزيارة بعض المخيمات لفحص الأطفال دون سن الخامسة ووضع خطة العلاج اللازمة لهم وإحالة الحالات الخطيرة إلى المستشفيات . وأوضح البيان أن عملية متابعة عمليات إخراج المحاصرين من مدينة حلب ستتم على مدار الأيام المقبلة، فيما ستواصل العيادات المتنقلة عملها والتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية لتحريك المزيد منها إذا استدعى الأمر ذلك . وفي لبنان، أوضح الهلال الأحمر القطري أنه شرع مع نظيره الكويتي في تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع العوازل الحرارية لصالح اللاجئين السوريين، مبينا أن قيمة التمويل المشترك لهذه المرحلة تبلغ 244 ألف دولار. على صعيد ذي صلة، أكد السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الهلال الأحمر الكويتي من أجل مساعدة الأشقاء السوريين وتقديم العون لهم، لا سيما النازحين من مدينة حلب والتي شهدت تطورات خطيرة خلال الأسبوعين الماضيين . جاء ذلك في تصريح للسيد الحمادي على خلفية قيام فرق الإغاثة التابعة للهلالين القطري والكويتي وكاستجابة أولية عاجلة وسريعة، بتوزيع مئات الأغطية وسلال الملابس الشتوية على النازحين من مدينة حلب، في إطار حملة الاستجابة الطارئة لنجدة أهالي حلب المنكوبين . ونوه الأمين العام للهلال الأحمر القطري بنجاح تجربة التعاون بين الجمعيتين في مساعدة اللاجئين السوريين بلبنان ودورها في التخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق، مشيدا بالتعاون القائم بين الجمعيتين أيضا فيما يخص النازحين من حلب إلى إدلب والمناطق الريفية المجاورة لحلب، لافتا إلى أن هذه الدفعة الأولى من المساعدات وما سيتبعها من دفعات أخرى، ستساعد في توفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للأسر السورية النازحة من مدينة حلب، التي تعاني من أوضاع صعبة .

390

| 20 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
جاويش أوغلو: إجلاء 37 ألف شخص من حلب والعملية متواصلة

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إجلاء 37 ألفًا و500 شخصًا من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، موضحًا أن العملية متواصلة، ومن المتوقع أن تنتهي غدا الأربعاء. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك في تغريدة نشرها جاويش أوغلو، اليوم، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أوضح فيها أن 37 ألفًا و500 شخصًا أُجلوا من حلب منذ 15 ديسمبر الحالي. وأضاف بالقول "من المنتظر أن تنتهي عملية الإجلاء حتى يوم غد". وفي 15 ديسمبر الجاري، بدأت عملية إجلاء سكان أحياء حلب الشرقية المحاصرة، إلا أنها واجهت عراقيل، تبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بشأنها، الأمر الذي عطل العملية مرارا.

215

| 20 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
اجتماع طارئ لـ "التعاون الإسلامي" بشأن حلب

يعقد وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، اجتماع طارئ في جدة يوم الخميس المقبل، لمناقشة الوضع في حلب.

319

| 20 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
وصول 148 مصابا من الأحياء الشرقية لحلب إلى تركيا

استقبلت ولاية هطاي التركية جنوبي البلاد، 148 مدنيًا مصابًا بجروح بليغة، بعد إجلائهم من الأحياء الشرقية لمدينة حلب المحاصرة من قبل قوات النظام والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية لها. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك في بيان صدر، اليوم الثلاثاء، عن المديرية العامة للصحافة والنشر والإعلام التابعة لرئاسة الوزراء التركية. وأوضح البيان أن 148 مدينًا بينهم 58 طفلاً، حالتهم حرجة في مدينة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، تم نقلهم إلى تركيا، بعد أن أجلوا من حلب. وأكد أن المصابين نقلوا بسيارات إسعاف عبر معبر "جيلفا غوزو" التركي، المقابل لمعبر باب الهوى من الجانب السوري، ولفت إلى إنهاء علاج 13 أشخاص وخروجهم من المستشفى، ونقل 64 آخرين لمستشفيات مختلفة خارج هطاي. واستدرك البيان أن 8 أشخاص فقدوا حياتهم رغم جميع المحاولات الطبية لإنقاذهم بسبب إصاباتهم البليغة، كما أشار البيان إلى انتظار 10 سيارات إسعاف في الحدود التركية - السورية، وجاهزية 48 شخصًا من الطاقم الطبي، بهدف استقبال المصابين ونقلهم إلى تركيا.

202

| 20 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية يحذر من الإنعكاسات الخطيرة لتأخر معالجة الوضع المأساوي في سوريا

حذر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية من التأخر في معالجة الوضع المأساوي الراهن في حلب، مشيراً إلى أن ذلك سيكون له انعكاسات خطيرة على مستقبل سوريا ومصير شعبها. وأكد سعادته في الكلمة التي ألقاها خلال الاجتماع غير العادي بشأن حلب، أمام مجلس جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، على ضرورة تبني خطوات جادة وفاعلة والتحرك عربيا ودوليا لحل الأزمة السورية. وشدد سعادة وزير الخارجية على ضرورة تحمل المسؤولية والتخلي بصدق عن التردد في الوقوف مع الحق بعيدا عن الرؤى الضيقة ودون مواربة لتحقيق مكاسب سياسية وقتية. وقال سعادته إنه لا يوجد أي مبرر أو منطق يسمح للجامعة العربية بالتقاعس عن أداء دورها تجاه الشعب السوري الشقيق أمام هذه الجرائم النكراء التي يتعين أن يتحمل النظام السوري مسؤوليته تجاه ارتكابها والخروقات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني التي ارتكبها، وانتهاك حقوق المدنيين الأبرياء في حلب وغيرها. وقال سعادته "مسؤوليتنا التاريخية تفرض علينا وقفة حازمة للوقوف بجانب الشعب السوري الشقيق في محنته الأليمة، فالحاجة تتعاظم لوحدة الصف أكثر من أي وقت مضى، لاسيما في ظل عجز مجلس الأمن عن إيجاد حل للأزمة واستمرار سياسة النظام السوري في انتهاك كافة القيم السماوية والإنسانية والقانونية". ودعا وزير الخارجية إلى ضرورة توحيد الآليات التي من شأنها حماية المدنيين، وحث سعادته الدول العربية على ضرورة دعم التحرك نحو عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، باعتبارها الخيار الوحيد الذي يتيحه ميثاق الأمم المتحدة، وتسنده السوابق التاريخية، لحماية الشعب السوري الشقيق. وذكّر سعادته بالأوضاع السيئة التي يعيشها الإخوة السوريون من قتل وتشريد ودمار وتأثيرها على الأجيال الناشئة والتي نشأت في ظل الدمار وشهدت أبشع ما يمكن للإنسان تصوره. وأكد سعادته على موقف دولة قطر الذي يحث على ضرورة وقف إطلاق النار فورا في جميع أنحاء سوريا، وعلى ضرورة اعتماد موقف موحد للجامعة العربية والبدء بعمل جاد ومخلص مع الأطراف الدولية المعنية لإيجاد آلية تحمل النظام السوري على التوقف عن شن الهجمات ضد المدنيين ورفع الحصار عن كل المناطق في سوريا وإفساح المجال لدخول وكالات الإغاثة الدولية والمساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة وضمان السماح للمدنيين بمغادرة حلب بأمان والذهاب إلى حيث يريدون حتى تهدأ المعارك. وأضاف "فالهدف يجب أن يكون عودة المهجرين جميعا إلى بيوتهم، ولا يجوز أن يمر مخطط التهجير الجماعي والتغيير الديموغرافي في سوريا". وجدد سعادته دعم دولة قطر لجميع المساعي للتوصل لحل سياسي نهائي للأزمة السورية، واستئناف المسار السياسي استنادا إلى مقررات جنيف (1) المؤرخ في 30 يونيو 2012 التي نصت على تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات وبما يلبي تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا وسيادتها على أساس الحقوق المتساوية لمواطني سوريا جميعا دون تمييز على أساس الدين والمذهب والقومية والجنس، وأكد على أهمية عدم إفلات مرتكبي الجرائم في حق الشعب السوري من المحاسبة والعقاب. وختم سعادته قائلا "إن ما بلغته محنة أشقائنا السوريين تحتم أن تكون لنا وقفة... ففي أي جانب نُريد أن نكون ... في جانب من استنفد أدواته للدفاع عن أهلنا في سوريا؟ أم في جانب من وقف صامتا متفرجا؟ أم في جانب من ساند من سلبهم حياتهم وكرامتهم وتسبب في تدمير مستقبلهم؟ وإننا في دولة قطر سندعم أي قرار وتوجه عربي من شأنه الوقوف بصدق وإخلاص مع أهلنا في سوريا وحمايتهم ". يذكر أن أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة تونس قد انطلقت مساء اليوم بالقاهرة لبحث الوضع المأسوي في مدينة حلب السورية. يترأس وفد دولة قطر في هذا الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية. وناقش الاجتماع ، الذي يأتي بناء على طلب من دولة الكويت ، تطورات الأوضاع الحالية في سوريا والتداعيات الخطيرة في حلب والأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان المدينة. وكان وزراء الخارجية العرب استبقوا أعمال الاجتماع غير العادي بعقد اجتماع تشاوري بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط وذلك للتشاور حول النقاط التي سيتناولها مشروع القرار الذي سيصدر عن الاجتماع.

202

| 19 ديسمبر 2016

محليات alsharq
ارتفاع إجمالي التبرعات لأهل حلب لأكثر من 246 مليون ريال

تواصلت لليوم الثاني على التوالي جمع التبرعات لصالح الشعب السوري في درب الساعي ضمن حملة "حلب لبيه"، حيث وصلت إجمالي التبرعات في اليوم الثاني وحتى العاشرة من مساء اليوم إلى 246,690,901 ريال وقامت الجمعيات الخيرية باستقبال التبرعات من خلال منافذها المنتشرة في درب الساعي، حيث خصصت 5 جمعيات خيرية 20 نقطة لكل جمعية ومؤسسة خيرية بجميع مناطق درب الساعي، ووصل عدد صناديق التبرعات إلى 100 صندوق. كما تم تخصيص ساحة للتبرعات العينية كالسيارات والدراجات البخارية، حيث شملت الساحة عدداً من السيارات التي تبرع بها محسنون قطريون لصالح الحملة ، وتعتبر حملة "حلب لبيه" أكبر حملة تم تنظيمها لإغاثة الشعب السوري، عقب توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة تضامناً مع أهلنا في مدينة حلب، حيث شارك فيها جميع أطياف الشعب القطري سواء من المواطنين أو المقيمين. كما شارك في الحملة جميع المؤسسات والشركات على أرض الدولة، إيماناً بضرورة مساعدة الشعب السوري في ظل ما يتعرضوا له من انتهاكات وتهجير وقصف مستمر لمنازلهم في أماكن الحروب وبالأخص حلب.

315

| 19 ديسمبر 2016

محليات alsharq
المري يدعو لعقد اجتماعات دولية واقليمية طارئة لحماية السوريين

العطية : الغاء احتفالات "اليوم الوطني" رسالة الى العالم دعا الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، لعقد اجتماعات طارئة للآليات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا التي تعنى بمنظومة حقوق الإنسان الأوروبية، وذلك لاتخاذ قرارات حاسمة تصب في مجال حماية المدنيين والتدخل السريع لمواجهة المآسي الإنسانية في سوريا. كما طالب الدكتور المري في تصريح صحفي، بأن تكون مسألة حماية المدنيين من اختصاص الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس مجلس الأمن، للنأي بالقضايا الإنسانية في العالم عن التجاذبات السياسية وتدخلات (حق الفيتو). ودعا كذلك إلى ضرورة إيجاد ممرات آمنة وفك الحصار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية الإغاثية والطبية لمدينة حلب وإخلاء الجرحى من مناطق النزاع وتوفير الحماية الدولية للمدنيين. وطالب المري أيضا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ما يحدث في حلب وكافة المدن المحاصرة، والعمل على إيقاف المجاز والحيلولة دون تكرارها، مثمناً في الوقت نفسه الموقف الإنساني لدولة قطر حكومة وشعباً من الأزمة التي وصفها بالكارثية في حلب. وأضاف، في هذا الصدد، أن "دولة قطر قامت بالواجب الإنساني بمواقف تاريخية لمناصرة القضايا العادلة للشعوب، وجاءت الاستجابة السريعة من قبل الشعب القطري بحملة مساعدات إنسانية وقوفاً مع الشعب السوري في محنته". ووصف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ما يحدث في مدينة حلب بأنه جرائم حرب صارخة وجرائم ضد الإنسانية لا يمكن التغاضي أو السكوت عنها ، لافتا في هذا السياق إلى المجازر والدمار الممنهج وأبشع صنوف الانتهاكات من القصف العشوائي للأحياء وتدمير الممتلكات واستهداف للمدنيين وممتلكاتهم والاعتداءات على الطواقم الطبية ورجال الحماية المدنية، فضلا عن الحصار المطبق ومنع دخول المساعدات وإخلاء الجرحى. ودعا المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية على وجه الخصوص، لاتخاذ موقف موحد للضغط لوضع حد للأزمة الإنسانية في سوريا، مؤكدا ضرورة أن يخرج العالم العربي والإسلامي من صمته حيال ما يحدث في سوريا وأن يتخذ خطوات جريئة في هذا الصدد لتقديم خطة عملية فعالة تخرج الشعب السوري من أوجاعه. من ناحيتها دعت السيدة مريم بنت عبد الله العطية، الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان،إلى ضرورة تضافر الجهود الإنسانية والنظر لمأساة مدينة حلب السورية بمنظور إنساني . وأشادت العطية في تصريح صحفي مماثل بموقف دولة قطر من القضية السورية وقالت إن إلغاء دولة قطر بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" لاحتفالات الدولة بيومها الوطني بمثابة رسالة للعالم، "بأنه ما كان لنا أن نفرح وهنالك أطفال ونساء وشيوخ في حلب يدفنون أحياء تحت ركام بيوتهم". وشددت العطية على أن موقف دولة قطر هذا يعد علامة شرف لا تخطئها العين في جبين الإنسانية، مضيفة أنه من هذا المبدأ حولت دولة قطر مظاهر الاحتفال باليوم الوطني إلى نفرة إنسانية كبرى للتبرعات من أجل حلب وبقية المدن السورية المحاصرة نصرة للدين والإنسانية.

326

| 19 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
خبراء يقترحون آليات أممية لإدانة جرائم الأسد بسوريا خارج مجلس الأمن

دعا محللون سياسيون وخبراء في القانون الدولي إلى التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرارات باتهام النظام السوري برئاسة بشار الأسد بارتكاب جرائم حرب في سوريا، والتوصية بإنشاء محكمة جرائم حرب دولية. تأتي تلك الدعوات في محاولة للبحث عن آليات أممية لإدانة جرائم الأسد خارج مجلس الأمن الدولي، الذي تتصدى فيه روسيا والصين بـ"الفيتو" لأي إمكانية لتمرير قرار على هذا النحو كما حدث في عام 2014 عندما أعاق البلدان مشروع قرار كان ينص على إحالة جرائم الحرب في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. وفي هذا السياق، اقترح الدكتور خالد محمد باطرفي، الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي، في تصريحات للأناضول: "إنشاء محكمة خاصة لجرائم الحرب في سوريا عبر اللجوء إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لتجنب الفيتو الروسي المرتقب لإنشاء تلك المحكمة في حال اللجوء إلى مجلس الأمن". وبين المحلل السياسي السعودي أنه "إذا طالب ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بذلك؛ فسيتم إنشاء المحكمة بشرط أن يكون هناك من الدول العظمى من يرغب بالتنفيذ، فمثلا عندنا قرار 2216 الخاص باليمن قرار ملزم ولم يتم تنفيذه إلا من دول الخليج، المسألة تتعلق بالتنفيذ وليس فقط باتخاذ القرار، ولكن لنبدأ بإصدار قرار بشأن المحكمة، ولنرى كم من الدول التي تصرخ وتدين سيكون جاد في إنشاء تلك المحكمة". وفي المقابل، استبعد الدكتور ياسر الخلايلة، أستاذ القانون الدولي بكلية القانون في جامعة قطر، في حديث للأناضول، إمكانية تحقيق هذا الأمر، مشيرا إلى أن "المحاكم الجنائية الدولية تصدر بقرار من مجلس الأمن وليس من الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أنه ليس لها سلطة تشكيل محاكم جنائية دولية". وأوضح الخلايلة، أن "تحريك القضايا الجنائية الدولية يكون عبر 3 طريق؛ إما عن طريق المحكمة الجنائية الدولية ضد دول أعضاء بها ارتكب بها تلك الجرائم، أو عبر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أو بقرار من مجلس الأمن بإنشاء محكمة خاصة تنظر في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في دولة ما". بدوره اتفق الخبير القانوني السعودي ماجد قاروب، مع الخلايلة، وقال للأناضول، عن إنشاء محكمة لجرائم الحرب في سوريا: "الأمر يظل من الأمنيات، لأن طريق ذلك عبر مجلس الأمن، وهو ما سيصطدم بأكبر انتهاك لحقوق الانسان المتمثل في حق النقض الفيتو، الذي تستخدمه 5 دول عظمى في وأد كل ما يتعلق بسيادة القانون الدولي، إذا كان هناك مساس بمصالحها السياسية العليا، وروسيا والصين لن يُمررا القانون". وفي هذا الصدد، لفت الخلايلة، إلى أنه يمكن اللجوء للجمعية العامة للتوصية بإنشاء المحكمة، أو إصدار قرار اتهام، مثلما حدث في الحالة الكورية في خمسينيات القرن الماضي (حيث جاء في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1951 اتهام الصين بأنها دولة معتدية على كوريا). كما بين الخلايلة، أنه "يمكن التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة أيضا لاستصدار قرار اتهامي لدول أو أشخاص بارتكاب جرائم، تحت إطار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 377، والمسمى أيضًا قرار الاتحاد من أجل السلام، والذي ينص على أنه: إذا عجز مجلس الأمن عن التصرف، نتيجة لتصويت أحد أعضائه الدائمين تصويتا سلبيا، يجوز للجمعية العامة عندئذ التصرف. ويحدث ذلك في الحالة التي يبدو فيها أن هناك تهديدا للسلام، أو خرق له أو عمل عدواني. ويمكن للجمعية العامة أن تنظر في الأمر بهدف رفع توصيات إلى الأعضاء لاتخاذ تدابير جماعية لصون السلم والأمن الدوليين أو استعادتهما". وأوضح أنه "يمكن استصدر قرار تجريم تحت هذا البند، ويكون هناك إدانة لأي أعمال ضد الإنسانية ولكن هذا لن يكون على شكل محكمة، هو قرار له وزنه الخاص، له تبعاته السياسية والقانونية، وفي حال تم استصدر قرار بتشكيل محكمة في المستقبل، سيؤخذ هذا القرار في الاعتبار". وبين أن هذا القرار قد يكون رمزي ولكن سيكون له دلالة وتأثير مباشر. بدوره قال قاروب، إن "هذه الدعوة يجب أن يتبناها العالم بما تبقى له من ضمير وإنسانية أصبحت محل اختبار حقيقي للحكومات والمنظمات الدولية أمام شعوب العالم التي تقف مذهولة أمام هذا الخذلان والهون وتغليب المصالح السياسية على أرواح وحرية البشر بشكل عام وسويا على وجه التحديد." بدوره، اقترح باطرفي، أن "تتحرك الدول الإسلامية بالتنسيق مع دول عدم الانحياز لاتخاذ خطوات في هذا الصدد، وقال :"هناك 57 دولة إسلامية وعدد مماثل من الأصدقاء في دول عدم الانحياز، يمكنهم التحرك لاستصدار قرار بهذا الصدد". وقال باطرفي :"نحن نسعى لتجريم روسيا وإحراجها إلى درجة تضطرها لسلوك مغاير خاصة إذا وافق الضغط السياسي ضغط اقتصادي بمزيد من العقوبات الاقتصادية التي يلوح بها حاليا، ولعلنا نشارك في الضغوط الأوروبية الاقتصادية، بحيث تضطر روسيا وهي دولة براغماتية للتراجع والضغط على حلفائها للوصول إلى حل سلمي والقبول بما تم الاتفاق عليه في جنيف 1". كما دعا إلى حملة لمقاطعة إيران، لمحاصرة موسكو وطهران (الداعمين لنظام الأسد) سياسيا واقتصاديا لدرجة تجعلهم يغيرون مواقفهم. غارات النظام السوري في حلب

333

| 19 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
فريق قطر الخيرية الميداني يقدم مساعدات لنازحي حلب

في إطار حملة "حلب لبيه" قدمت قطر الخيرية اغاثات عاجلة لمساعدة المهجرين من مدينة حلب من خلال مكتبها الفرعي الجديد الذي افتتحته في مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود التركية السورية. و يضطلع هذا المكتب ــ الذي يعد أحد فروع مكتبها الإقليمي بأنقرة ــ بمهام التنسيق مع منظومة العمل الإنساني الدولية بغازي عنتاب، ولتولي مهام متابعة تنفيذ المشاريع الإغاثية التي تقوم بها قطر الخيرية لفائدة اللاجئين السوريين في تركيا أو النازحين والمتضررين في الداخل السوري، أو لأصحاب الحاجة بتركيا. ووجه السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية الشكر لأهل قطر لتبرعاتهم في اليوم الاول حملة "حلب لبيه" والتي تجاوزت 243 مليون ريال قطري، وهو ما سينعكس ايجابا على المساعدات العاجلة التي ستقدمها قطر الخيرية والجمعيات الخيرية الاخرى، لصالح أهلنا المنكوبين في حلب والمناطق المحاصرة الاخرى، وأعرب عن أمله أن يتواصل الدعم لهم في ظل الظروف القاسية التي يمرونها بها، خاصة في فصل الشتاء القارس. ونوه بأن حملة "حلب لبيه" متواصلة حتى نهاية هذا اليوم. وتهدف قطر الخيرية من وراء افتتاحها لمكتبها الفرعي في غازي عنتبا إلى أن يسهم المكتب في تقديم أفضل الخدمات، والعمل على الاستجابة السريعة عند حدوث الكوارث العاجلة، ومتابعة تنفيذ مشاريعها عن قرب، وتسهيل وصول خدماتنها بأفضل جودة ممكنة، نظرا لقرب المكتب من الحدود السورية التركية، ووجوده في منطقة تمتاز بكثافة عالية باللاجئين السوريين، ولوجود مكتب هيئة تنسيق الأعمال الانسانية (أوتشا) التابع للأمم المتحدة في هذه المدينة، والذي يعد من أكبر مكاتبها الذي يعنى بمعالجة الجانب الإنساني للأزمة السورية من الطرف التركي، وقد لعب المكتب الجديد دورا مهما في تنفيذ إغاثة لصالح المهجرين عن مدينة حلب في الأيام الأخيرة بالتعاون مع الفريق الميداني لقطر الخيرية في الداخل السوري . وفي كلمته بمناسبة افتتاح المكتب قال المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات السيد فيصل الفهيدة إن افتتاح قطر الخيرية لمكتب فرعي في مدينة غازي عنتاب يأتي تتويجا للجهود التي بذلتها الجمعية للاستجابة للأزمة السورية من الجانب التركي، منذ بدء الأزمة 2011، وما يتطلبه العمل الإغاثي من تنسيق ميداني. ولفت إلى أن الأزمة السورية الحالية تعدّ أكبر أزمة إنسانية في التاريخ الإنساني الحديث، إذ تشير آخر الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدرة إلى أن 13،5 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وأن 4،9 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات العاجلة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وفي المناطق المحاصرة. وأشار الفهيدة إلى أن 6،3 مليون شخص نازحون داخل سوريا، وأن 58% يعيشون تحت خط الفقر 69% يعانون فقرا مدقعا، كما يحتاج 12،8 مليون شخص إلى دعم طبي، و7 ملايين شخص لا يتوفرون على أمن غذائي، و2،8 مليون شخص لديهم إعاقات بدنية، إضافة إلى وجود 1،75 طفل خارج مقاعد الدراسة. يذكر أن وفدا من المتطوعين القطريين حضر افتتاح مكتب قطر الخيرية بغازي عنتاب، وهم السيد جاسم السليطي، والدكتور عايش القحطاني، والكابتن عادل لامي، والسيد جفال راشد مبارك الكواري، والسيد سعيد محمد عبد الله المري، والسيد سيف على سيف العذبة، والسيد على عبد الله النعيمي، والسيد أحمد خليل إبراهيم الخالدي، والسيد عادل خميس جمعة مبارك، والسيد عبد الله، ومحمد سالم مبارك، و السيد مبارك مصطفى نور الله فضلي، والسيد عبد الله الوذين وقد قاموا بتوزيع سلل غذائية وحقائب شتوية وإطلاق حملة قطر الخيرية "سوريا برد وجوع". الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قامت في اليومين الماضيين بتوزيع 3000 سلة غذائية و100 حقيبة شتوية للمهجرين عن حلب، كما قام فريق قطر الخيرية الميداني مؤخرا باستقبال الاهالي في منطقة خان العسل قرب حلب، ووزع عليهم البطانيات والمدافئ. كما توجه الفريق الميداني لقطر الميداني الى قرى دير سمعان و دارة عزة وكفرناها ووزع مساعدات من السلل الغذائية، ومواد غير غذائية (بطانيات ومدافئ) على العائلات النازحة التي تم اخراجها من حلب الشرقية.

466

| 19 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
عيد الخيرية تواصل إغاثة المهجرين إلى ريف حلب وإدلب

بعد فزعة أهل قطر لإغاثة أهل حلب * خطة عاجلة بتكلفة 23 مليون ريال لإغاثة 8000 عائلة * خطة الإيواء تشمل الخيمة بأثاثها والحقيبة الشتوية وتكلفتها 12.5 مليون ريال * سلال غذائية طارئة بتكلفة 2,6 مليون ريال * توفير حليب أطفال بتكلفة 2,4 مليون ريال * علاج المرضى والجرحى بتكلفة متوقعة مليوني ريال * خلال الأيام الأربعة الماضية تجهيز أماكن إيواء مؤقتة لنحو 8575 شخصا بعد فزعة أهل قطر في حملة "حلب لبيه" وجمع تبرعات زادت على 245 مليون ريال، تواصل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تنفيذ خطتها الإغاثية العاجلة لأهل حلب الشرقية. وقد أحصت الدراسات المبدأية للفريق الإغاثي عن وجود 8000 عائلة تحتاج إلى رعاية صحية وغذائية بالإضافة لإيوائهم في خيام، وذلك بمتوسط ستة أفراد في العائلة، وبذلك يكون العدد المستهدف إغاثته في هذه الأزمة ما يقارب من 50 ألف مهجر تقريبا. وتبلغ التكلفة الأولية للخطة العاجلة 23 مليون ريال، تشمل الإيواء والغذاء والدواء، حيث إن خطة الإيواء تشمل الخيمة بأثاثها والحقيبة الشتوية وتكلفتها 12.5 مليون ريال، أما السلال الغذائية طارئة فتبلغ تكلفتها 2,600,000 ريال، ومن المقرر توفير حليب أطفال بتكلفة 2,400,000 ريال، كما توجد في الخطة الإغاثية برنامج لعلاج المرضى والجرحى بتكلفة متوقعة 2,000,000 ريال. موجز عن تدخلات المؤسسة في أزمة حلب الأخيرة ومنذ بداية الأزمة الأخيرة في حلب خصصت المؤسسة خمسة ملايين ريال لإغاثة أهل حلب، وقد تم في الأيام القليلة الماضية تجهيز أماكن إيواء مؤقتة في ريف حلب الجنوبي والشمالي والغربي وريف حماة وإدارة شؤون المهجرين، وذلك بمجمل 1395 بيت بالإضافة لتجهيز مدرستين من 19 غرفة ومركز لإيواء 200 شخص، وتجهيز 40 غرفة للأرامل وتجهيز مخيم بريف حماة يسع 1100 شخص. وبهذا تكون إجمالي متوسط الأعداد في العائلات ما يقارب 8575 شخصا. وحثت عيد الخيرية أهل قطر مواصلة دعمهم لإغاثة أهل حلب المهجرين، حيث يمكن التبرع بـ 100 ريال لتوفير سلة غذائية جاهزة، أو لتوفير الإغاثة الصحية للمرضى والجرحى، كما يمكن التبرع بمبلغ 500 ريال للفرد لتوفير ملابس شتوية تضم بنطال ومعطف وطقم صوف وقبعة وجوارب وحذاء وشال في ظل الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، كما يمكن التبرع لتوفير المأوى لأهلنا المهجرين خاصة النساء والأطفال بقيمة 2500 ريال. ويمكن التبرع عبر محصلي المؤسسة بالمجمعات التجارية، أو عبر الرسائل القصيرة SMS، وكذلك عبر موقع عيد الخيرية، أو الاتصال بخدمة العملاء على الرقم (4040555).

250

| 19 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
مجلس الأمن يوافق بالإجماع على مشروع قرار إرسال مراقبين إلى حلب

صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع اليوم الإثنين، على نشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة بسرعة في حلب للإشراف على عمليات الإجلاء من المناطق التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة والاطلاع على مصير المدنيين الذين لا يزالون عالقين في المدينة. وتبنى مجلس الأمن مشروع قرار فرنسيا نال دعم روسيا أيضا، ما يشكل أول دليل على وحدة القوى الكبرى في الملف السوري منذ أشهر.

240

| 19 ديسمبر 2016

محليات alsharq
قطر تدعو لانعقاد اجتماع طارئ للآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان

مريم العطية:موقف قطر وسام على صدر الأمة المحمود : من المخزي أن يحتفل العالم بحقوق الإنسان وحلب ترزح تحت القصف دعا سعادة الدكتور علي بن صميخ المري -رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان-، لانعقاد اجتماعات طارئة للآليات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان في ذلك مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والتي تعنى بمنظومة حقوق الإنسان الأوربية، وذلك لاتخاذ قرارات حاسمة تصب في مجال حماية المدنيين والتدخل السريع لمواجهة المآسي الإنسانية في سوريا. كما طالب د. المري أن تكون مسألة حماية المدنيين من اختصاص الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس مجلس الأمن وذلك للنأي بالقضايا الإنسانية في العالم عن التجاذبات السياسية وتدخلات (حق الفيتو)، داعيا إلى ضرورة خلق ممرات آمنة وفك الحصار و تسهيل دخول المساعدات الإنسانية الإغاثية و الطبية لمدينة حلب، و إخلاء الجرحى من مناطق النزاع، و توفير الحماية الدولية للمدنيين. وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية و القانونية تجاه ما يحدث في حلب و كافة المدن المحاصرة و العمل على إيقاف المجاز و الحيلولة دون تكرارها، مثمناً في الوقت نفسه الموقف الإنساني لدولة قطر حكومة وشعباً من الأزمة التي وصفها بالكارثية في حلب. وقال:( إن دولة قطر قامت بالواجب الإنساني بمواقف تاريخية لمناصرة القضايا العادلة للشعوب وجاءت الاستجابة السريعة من قبل الشعب القطري بحملة مساعدات إنسانية وقوفاً مع الشعب السوري في محنته.) وأشار المري إلى أن ما يحدث في مدينة حلب من مجازر عن طريق ما تتعرض له من دمار ممنهج و من أبشع صنوف الانتهاكات من القصف العشوائي للأحياء، و تدمير الممتلكات، و استهداف للمدنيين و ممتلكاتهم، والاعتداءات على الطواقم الطبية، و رجال الحماية المدنية، والحصار المطبق، و منع دخول المساعدات، و إخلاء الجرحى، كلها جرائم حرب صارخة و جرائم ضد الإنسانية لا يمكن التغاضي أو السكوت عنها. ودعا سعادته المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية على وجه الخصوص لاتخاذ موقف موحد للضغط لوضع حد للأزمة الإنسانية في سوريا، قائلاً " يجب على العالم العربي والإسلامي أن يخرج عن صمته حيال ما يحدث في سوريا وعليه أن يتخذ خطوات جريئة في هذا الصدد لتقديم خطة عملية فعالة تخرج الشعب السوري من أوجاعه." *موقف قطر..وسام شرف من ناحيتها دعت سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية -الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان-، إلى ضرورة تضافر الجهود الإنسانية والنظر لمأساة مدينة حلب السورية بمنظور إنساني، مشيدة بموقف دولة قطر من القضية السورية، قائلة "إن الحكومة الرشيدة لدولة قطر وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -أمير البلاد المفدى-، ضحت بالاحتفال بأهم أيام الدولة وهذا ليس بالأمر السهل ولكنها تريد أن ترسل رسالة للعالم العربي والإسلامي بأنه ما كان لنا أن تفرح قلوبنا وهنالك أطفال ونساء وشيوخ في حلب يدفنون أحياء تحت ركام بيوتهم، مضيفة "إن موقف دولة قطر يعد وسام شرف على جبين الإنسانية لا تخطؤها العين لأن أقل ما يمكن أن نفعله لنصرة الشعب السوري أن نمد أيدينا بالغذاء والكساء وإيواء أخوة لنا شردتهم أيادي الظلم والبطش التي تلوثت بدماء الأطفال الأبرياء ، ومن هذا المبدأ حولت دولة قطر مظاهر الاحتفال باليوم الوطني في يوم عيدها 18 ديسمبر 2016 إلى نفرة إنسانية كبرى للتبرعات من أجل حلب وبقية المدن السورية المحاصرة نصرة للدين والإنسانية." *أبشع جرائم الإنسانية من ناحيته اعتبر السيد عبد الله المحمود -رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام باللجنة- أن ما يحدث في سوريا بشكل عام وفي مدينة حلب على وجه الخصوص واحدة من أبشع جرائم الإنسانية في العصر الحديث وإن ما قامت به قوات الأسد وحلفائه من قصف للمنازل والمستشفيات والمدارس وقوافل مساعدات السكان هي جرائم حرب واضحة يندى لها جبين الإنسانية، لافتاً إلى أنَّ القرار الأميري بوقف مظاهر الاحتفال باليوم الوطني للدولة هو موقف يسطره التاريخ الإنساني بأحرف من نور، وهذا الموقف هو رسالة لضمير العالم بضرورة وقف الحرب وتدمير الحياة الإنسانية في سوريا. وأشار المحمود إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أثناء فعالياتها بدرب الساعي كرست نشاطاتها التوعوية بحق الإنسان في حياة آمنة ومستقرة، قائلا: إنَّ الدفاع وحماية حقوق الإنسان يتضمن معاني الشعار لليوم العالمي لحقوق الإنسان في الأسبوع الماضي من هذا الشهر وهو تأكيد على أهمية انسانيتنا المشتركة في كل بقاع العالم وحماية واحترام حقوق الإنسان في كل بقعة من بقاع العالم، فمن المخزي أن تستمر وتتزايد الجرائم الإنسانية في شهر يحتفل فيه العالم بحقوق الإنسان.

372

| 19 ديسمبر 2016

محليات alsharq
Ooredoo تتبرع بـ 5 ملايين ريال نصرة لأهالي حلب

تبرعت Ooredoo بمبلغ 5 ملايين ريال لدعم الحملة الإغاثية لأهالي مدينة حلب وتضامناً مع الأشقاء السوريين خلال أزمتهم الإنسانية التي يمرون بها. وتأتي مساهمة Ooredoo في التبرع ضمن إطار حملة "حلب لبيه" المخصصة لجمع التبرعات والتي أقيمت فعالياتها في درب الساعي خلال اليوم الوطني للدولة. وكانت Ooredoo قد أعلنت أيضاً عن تخفيض أسعار المكالمات إلى سوريا لتصبح 30 درهماً لكل من دقيقة المكالمات والرسالة النصية، وذلك لمساعدة العملاء على التواصل مع ذويهم وأحبائهم في كافة أنحاء سوريا خلال هذه الأوقات الصعبة. وتطبق التعرفة المخفضة على المكالمات الدولية عبر الجوال في الفترة من 16 وحتى 23 ديسمبر عند الاتصال بالأرقام التي تبدأ برمز الاتصال الدولي الخاص بسوريا 963+، علماً أن السعر المخفض سيتم احتسابه فقط بعد استخدام العميل لرصيده من المكالمات والرسائل النصية الدولية المتاح له في باقته. وإضافة إلى ما سبق، وفرت Ooredoo للعملاء مكالمات مجانية إلى سوريا طوال يوم الأحد الماضي الذي وافق اليوم الوطني للدولة. وفي هذا السياق، قال السيد وليد السيد، الرئيس التنفيذي لـOoredoo قطر: " يسعدنا في Ooredoo أن نقف صفاً واحداً إلى جانب شركات وأفراد المجتمع في قطر الذين تبرعوا لدعم الجهود الإغاثية لأشقائنا السوريين وخصوصاً في مدينة حلب. ونأمل من خلال هذا التبرع إلى جانب تخفيضنا لأسعار المكالمات إلى سوريا أن نقدم الدعم لأهلنا هناك خلال هذه الأزمة التي يمرون بها." يذكر أن 5 جمعيات خيرية شاركت في الحملة من خلال توزيع العديد من صناديق التبرعات في درب الساعي وهي جمعية قطر الخيرية، ومؤسسة عيد الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة عفيف الخيرية.

376

| 19 ديسمبر 2016

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تتبرع بمليون ريال قطري لحملة "حلب لبيه"

ساهمت الجمعية القطرية للسرطان في حملة " حلب لبيه " من خلال تبرعها بمبلغ مليون ريال قطري لصالح مرضى السرطان في حلب، وتأتي هذه البادرة من منطلق الوازع العقائدي والإنساني البحت وإيمانا من الجمعية بدورها الرائد في تضميد الجراح وتخفيف آلام المرضى، وإحساسها بآلام المصابين والمكلومين . وأكدت الأستاذة مريم حمد النعيمي – المدير العام - أن الجمعية لا تدخر جهداً في سبيل مد يد العون لكل محتاج لاسيما المرضى منهم ، وهذه من أولى أهداف الجمعية التي تسعى لتحقيقها ، مشيرة أن هذه المساهمة ليست بالغريبة على أهل قطر والذين دائماً ما يقفون إلى جانب المظلومين والمنكوبين الذين لا حول لهم ولا قوة والتخفيف من آلامهم وتضميد جراحهم وذلك في إطار جهود وتوجيهات قيادتنا الرشيدة ودورها البارز على الصعيد الدولي في وقف هذا العدوان الغاشم ونصرة أهلنا في ربوع الشام . وتابعت " ومن ثم فقد عقدنا العزم ألا نقف مكتوفي الأيدي وأن نتفاعل إيجابياً في مصاب أمتنا الجلل معاهدين المولى القدير جل ثناؤه أن نقدم كل الدعم اللازم لنصرة أهلنا في حلب ، مناشدين الجميع من ذوي القلوب المؤمنة أن تجود بقدر إستطاعتها بما يخفف آلام وأوجاع المكلومين من باب الجهاد بالمال ونصرة لدين الله الحق . وأضافت " فمنذ أيام قلائل أصبحت الأمة العربية والإسلامية بل والإنسانية كلها في ليل قارس البرودة حالك الظلام على فاجعة إنسانية ربما تكون الأسوأ في التاريخ المعاصر ، تسببت فيها آلة البطش والقتل والطغيان ، أودت بحياة الآلاف من الأنفس الزكية رجالاً وشيوخاً عزلاً ونساءً وأطفالاً لا حول لهم ولا قوة ولا حيلة لدرء هذا الطغيان الآثم الغاشم ، حيث قضت هذه الآلة العبثية على الأخضر واليابس في جزء غالي ونفيث على نفوس العرب والمسلمين ؛ إنها حلب "الشهباء" ، هذه المدينة العربية الإسلامية الضاربة بثقافتها وحضارتها الشامخة عمق التاريخ منذ بزوخ فجره ؛ إذ سالت بطرقها وأزقتها الممزوجة بعبق التاريخ الزاهي أنهاراً زكية من دماء أهلها وأهلينا وإخواننا في الدين والعروبة ؛ وقد أمست كمدينة أشباح قاحلة متشحة بالسواد لا يُشتم منها إلا رائحة الموت والحرق والدمار والخراب " لا حول ولا قوة إلا بالله" .

336

| 19 ديسمبر 2016

محليات alsharq
"راف" تواصل جهودها الإغاثية لنجدة النازحين من حلب

تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حاليا جهودها الإغاثية لنجدة النازحين من حلب من خلال توفير المواد الإغاثية العاجلة التي تشمل الإيواء والكساء والغذاء . وقد بدأت المؤسسة منذ الأسبوع الماضي في تجهيز 1500 خيمة ووحدة سكنية متكاملة لإيواء النازحين بصفة عاجلة ، كما بدأت في توزيع 5500 وجبة جاهزة على الأسر النازحة، إضافة إلى توزيع 2500 حقيبة شتوية، تضم ملابس شتوية متنوعة، و4 آلاف بطانية شتوية و2300 سلة تموينية و300 علبة حليب أطفال، و1500 فرشة و700 دفاية. بداية الانطلاق كانت بداية الانطلاق لهذه الجهود المتتالية من خلال مشاركة "راف" في قافلة " افتحوا الطريق إلى حلب" التي أشرفت على تسييرها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH ، وشاركت فيها العديد من المنظمات الإنسانية من تركيا ومختلف دول العالم. وشاركت "راف" في هذه القافلة بثلاث شاحنات منها شاحنة تحمل 25 طنا من الطحين، وأخرى تحمل 1500 حقيبة ملابس شتوية للنساء والاطفال ، والثالثة تحمل 3000 بطانية وبعض الملابس الشتوية والحقائب المدرسية. وفي داخل حلب الشرقية وزعت فرق "راف" 100 سلة غذائية بالأحياء الشرقية المحاصرة، 300 علبة حليب اطفال وزن 450 جراما للعلبة للمساعدة في انقاذ حياة الأطفال. استقبال النازحين كما تم نصب وتجهيز 300 خيمة متكاملة بكل محتوياتها (دفاية - بطانيات – فرشات – وسادة – عازل مطرى – سجاد – ترمز ماء ) على وجه السرعة، لاستقبال 300 أسرة نازحة من حلب الشرقية، ويجري حاليا نصب باقي الخيام التي يبلغ عددها الإجمالي 1000 خيمة. جهود قادمة وتجهز راف خلال الأيام القادمة لاستقبال المزيد من النازحين وتقديم الوجبات والسلال الغذائية الجاهزة للأسر القادمة من حلب، وتشمل هذه الجهود تجهيز الخيام بكل محتوياتها لاستقبال النازحين الجدد القادمين من حلب الشرقية، وتوزيع الملابس الشتوية على الأسر النازحة من خلال ( توفير حقائب الملابس للأطفال والنساء والرجال )، وتوفير مواد التدفئة ( دفايات – وقود التدفئة)، كذلك إمداد المشافي بالأدوية والمستلزمات الطبية للتقديم الخدمات الطبية للنازحين الجدد . كما توالت الجهود والترتيبات لإنشاء المدينة القطرية للنازحين من حلب الشرقية بإدلب، حيث تتسع المدينة لحوالي 500 وحدة سكنية مساحة الوحدة 60 م – ومكونة من ثلاث غرف وحمام ومطبخ، بالإضافة الى مسجد ومدرسة وحديقة وسوق تجارى. وسوف تتواصل جهود مؤسسة "راف" الإنسانية خلال الأيام القادمة مساهمة منها في التخفيف من حدة هذه الأزمة التي تضرر منها آلاف النازحين، خاصة وأن أعدادا كبيرة من العائلات التي فرت مع أبنائها تقيم في العراء في ظل الأجواء شديدة البرودة، في وقت تشير التوقعات إلى احتمالات زيادة متواصلة في تدني درجات الحرارة .

371

| 19 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية تركيا: إجلاء 12 ألف مدني من حلب

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الإثنين، أنه تم إجلاء 12 ألف مدني في المجمل من شرق حلب حتى الآن وبينهم 4500 شخص تم إجلاؤهم منذ منتصف الليل. وقال جاويش أوغلو، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "حتى الآن تم إجلاء 12 ألف مدني في المجمل بينهم 4500 في شرق حلب منذ منتصف الليل إلى المنطقة الواقعة تحت سيطرة المعارضة". وقال مسؤول من الأمم المتحدة، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عشرات الحافلات التي تقل الآلاف من منطقة صغيرة في حلب واقعة تحت سيطرة المعارضة وصلت إلى مناطق للمعارضة في الريف إلى الغرب من المدينة. وتأتي عمليات الإجلاء نتيجة محادثات مكثفة بين روسيا الداعم الرئيسي لبشار الأسد، وتركيا التي تساند بعضا من جماعات المعارضة الكبيرة.

284

| 19 ديسمبر 2016

محليات alsharq
"حلب لبيه" تجذر قيم الرحمة والتكافل في درب الساعي

أثبتت حملة "حلب لبيه" التي شهدها درب الساعي مساء أمس تجذر قيم الرحمة والتكاتف والتآزر في أرض قطر الطيبة، حيث لبى الجميع، أفرادا ومؤسسات وجهات حكومية وخاصة، نداء الواجب، فكانوا في مستوى الحدث، وووقفوا وقفة رجل واحد مع توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتحويل الاحتفالات بذكرى اليوم الوطني إلى حملة للتبرع لأهلينا في حلب الجريحة. وفاق رقم التبرعات التي تم الإعلان عنها في نقل مباشر من ساحة العلم بدرب الساعي، توقعات البعض، بينما أكد البعض الآخر أن هذا الرقم متوقع، وهو ليس غريبا عن قطر "كعبة المظيوم". وكان تلفزيون قطر نقل الحدث مباشرة من ساحة العلم، في ربط مباشر مع القنوات الإذاعية والتفزيونية وهي: قناة الريان الفضائية، وقناة الكاس، وإذاعة قطر، وإذاعة القرآن الكريم، وإذاعة صوت الخليج. وشهدت سارية العلم في درب السّاعي تجمّعا للآلاف الذين وقفوا في موقف مهيب لانطلاقة حملة التبرّعات. سعادة السيد صلاح بن غانم العلي - وزير الشباب والرياضة وبيّن سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، رئيس اللجنة المنظّمة لاحتفالات اليوم الوطني في تصريح لوسائل الإعلام، مدى تفاعل كلّ الجمعيّات والمؤسسات في قطر مع هذا الحدث، وتجاوب القطريين والمقيمين مع نداء التّضامن، ممّا عكس وقفة أخويّة بالغة التّأثير لدعم المدنيين السّوريين المنكوبين. وأشار سعادته إلى البعد الرّمزي لهذا اليوم حيثُ تجسّدت قيم الأجداد على أرض الواقع، وبرهن القطريّون على استجابتهم لتوجّهات القيادة الرشيدة، وسطّروا بأعمالهم النبيلة إيمانهم المتواصل بقيم المحبّة والخير للشّعوب. مشاركات فعالة قال عيسى محمد آل إسحاق مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري: شاركنا مع خمس جمعيات وبالتنسيق مع إدارة اللجنة المنظمة لاحتفالات درب الساعي في حملة "حلب لبيه"، وتم الاتفاق على أن يكون اليوم الوطني يوما نساهم فيه للتخفيف من وطأة الأزمة في حلب ، ونصرة الشعب السوري وأشقائنا في حلب والنازحين منها. وقالت الإعلامية أسماء الحمادي: أنا عضوة في أكثر من جمعية في قطر ، لكنني اليوم مع الجمعية القطرية للسرطان التي قدمت مشاركة فعالة بالتبرع لمرضى حلب، وأنا سعيدة بالأرقام الكبيرة التي حققتها الحملة والتي ستتحول الى مساعدات ودعم لأهالي حلب. مضيفة: فرحتنا باليوم الوطني أصبحت مضاعفة، فجميع الإعلاميين التقوا اليوم على أرض واحدة هي أرض درب الساعي، وتحت شعار واحد هو شعار "حلب لبيه". التقينا من أجل قضية واحدة وهي مساعدة أشقائنا في سوريا، والحمد لله حققنا المطلوب، ونمتنى أن نكون دائما لحمة واحدة لتلبية نداء الواجب. وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب مدير مؤسسة (راف) الخيرية: أشكر سمو الأمير على هذه المبادرة بإلغاء جميع مظاهر الاحتفال باليوم الوطني وسخرها لحملة "حلب لبيه"، وهذه مبادرة سيتذكرها الجميع في كل دول العالم، ونحن كمؤسسة راف شاركنا في الحملة بكل كوادرنا، سواء هنا في درب الساعي أو في مختلف المناطق ومواقع التحصيل الخاصة بمؤسسة (راف)، والحمد لله نحن موجودون منذ ثلاثة أيام وسنستمر الى يوم الثلاثاء القادم، مضيفا: كان هناك تفاعل كبير من داخل قطر وخارجها وذلك من خلال نقاط تحصيل المؤسسة، وأيضا التفاعل كان كبيرا وفاق التوقعات في ساحة درب الساعي. وقال السيد عبد الناصر إبراهيم آل فخرو مساعد مدير سفراء الرحمة في مؤسسة (راف) الخيرية: كنا منذ ثلاثة أيام في تركيا، حيث قمنا بإيصال المساعدات القطرية وتمثلت في ما يقارب ثلاث شاحنات، الشاحنة الأولى عبارة عن 25 ألف طن، وتمثلت المساعدات في الشاحنة الثانية في الملابس ومواد غذائية، والشاحنة الثالثة كانت عبارة عن أغطية ومستلزمات الأسر المحتاجة في سوريان ولله الحمد وصلت المساعدات أمس ونحن جميعا لنصرة حلب. وقالت الدكتورة هيا المعضادي سفيرة الجمعية القطرية للسرطان: نحن لبينا نداء حملة "حلب لبيه" لإغاثة الشعب السوري، وأعتقد أن الجانب الطبي مهم جداً في حلب لاسيما حالات مرضى السرطان. مؤكدة استعداد الجمعية للتعاون والدعم والتوجيه في تلك الحالات. ولفتت الدكتورة المعضادي إلى الإقبال الكبير على التبرعات، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع هذا الإقبال من شعب قطر الطيب والمقيمين على أرضها. وقال الفنان صلاح الملا: أفتخر دائما أن أهل قطر أهل عطاء، وأدعو الله أن يعين أهالي حلب، وقطر وأهلها مستعدون دائما لمساعدة المستضعفين في كل بقاع العالم. مضيفا: مساهمتنا كانت من خلال الخشبة، عبرنا بالأوبريت الغنائي عما في قلوبنا، لأننا جزء من العالم، ورسالتنا تتمثل في التعبير عن المعاناة الإنسانية، هنا يذوب كل شيء من أجل الإنسان. وقالت الفنانة التشكيلية أمل العاثم: الفنان يتأثر بما يحدث حوله، وحرصنا على تقديم أعمال إبداعية تعبر عما بدواخلنا من عشق لبلد الآباء والأجداد الذين دافعوا عنها بارواحهم، فعكست اللأعمال عشقننا لوطننا، ولعل أهم ما يميز تلك الفعالية الروح الانسانية التي سيطرت على جميع الفنانين وجعلتهم يعملون محملين بنفس الهدف الذي جمعهم على حب الوطن والإخاء تجاه أهلنا في حلب. وقالت الفنانة التشكيلية هيفاء السادة: إدماج اليوم الوطني مع يوم التضامن مع أهالي حلب، وتحويل الاحتفال الى حملة لمساعدة اشقائنا السوريين يؤكد أن قطر قول وفعلا وليست مجرد شعارات فضفاضة. لقد أثبتنا للعالم أننا نفعل ولا نقول كلاما فقط. وقال طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة: قدمنا اليوم للتبرع لإخواننا في حلب بمبلغ مليون ريال وهو ليس منة ونعوذ بالله من الرياء إنما هي مساهة نأمل أن تخفف من معاناتهم وسد ولو جانب من احتياجاتهم في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها هناك. وقال محمد بو شيخة رئيس قسم الخدمات الخاصة في البنك التجاري: قدمنا لأهلنا في حلب مبلغ مليون ريال قطري كنوع من التعبير عن تضامننا معهم ولو بالقليل، آملين وداعين الله لهم أن يفرج كربهم وينصرهم.

559

| 18 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أردوغان وبوتين يبحثان الوضع في حلب

قالت مصادر في مكتب الرئيس التركي طيب أردوغان، إنه تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، عن الوضع في حلب وأكدا ضرورة التغلب سريعا على العراقيل التي تقف في طريق عمليات الإجلاء من شرق المدينة. وأضرم مسلحون النار في 5 حافلات كان يفترض أن تستخدم في عمليات إجلاء في إدلب اليوم، مما تسبب في عرقلة الاتفاق الذي يتيح للآلاف مغادرة آخر جيب للمعارضة السورية في حلب. وقالت المصادر، إن أردوغان وبوتين تحدثا عن تكثيف الجهود للسماح بدخول مساعدات إنسانية والتوصل إلى حل سياسي في سوريا. وأضافت أن الزعيمين بحثا مجددا فكرة عقد اجتماع في كازاخستان يحضره ممثلون من الحكومة والمعارضة السورية.

400

| 18 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
مجلس الأمن يصوت غدا على مشروع قرار لمراقبة عمليات الإجلاء من حلب

قال دبلوماسيون، إن مجلس الأمن الدولي وافق على مشروع قرار توافقي بشأن مراقبة الأمم المتحدة لعمليات الإجلاء من شرق حلب وإنه سيجري التصويت عليه غدا. وقالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سمانثا باور للصحفيين عقب مفاوضات دامت أكثر من 3 ساعات "نتوقع التصويت بالإجماع على هذا النص غدا في التاسعة صباحا (14 بتوقيت جرينتش). وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين، الذي تدعم بلاده الحكومة السورية "أعتقد أن لدينا نصا جيدا وقد وافقنا على التصويت عليه صباح الغد".

165

| 18 ديسمبر 2016

محليات alsharq
الغامدي: لا يكتمل فرح أهل قطر وإخواننا في حلب مشردون

قال محمد علي الغامدي مدير ادارة التنمية الدولية بقطر الخيرية اليوم الوطني مناسبة سعيدة على قلوبنا جميعا لكن فرحتنا لا يمكن ان تكتمل واخواننا في حلب على هذه الحال من العوز والحاجة ومن هنا اطلقت قطر ممثلة في اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني حملة لإغاثة الأشقاء وهي حملة حلب لبيه والتي تشارك فيها 5 جمعيات ومؤسسات خيرية قطرية تحت مظلة واحدة وهدف واحد هو إغاثة الأشقاء في حلب. وهي مناسبة تجسدت فيها بدون شك اكبر معاني التضحية والبذل والعطاء والاخوة وهي ما يؤكد ان قطر دائما سباقة في عمل الخير وهذا ليس بالأمر الجديد على شعبنا ولا وطننا الغالي قطر الخير. واكد انه من الصعب ان يفرح الشعب القطري واخوانهم في حلب مشردون وجائعون يهيمون على وجوههم بعدما تعرضوا للقتل والتشريد على ايدي هذا النظام المستبد واعوانه واشار الى ان المساعدات التي يتم تقديمها لن تغطي جميع الاحتياجات لكنها بدون شك سوف تخفف عنهم شدة المحنة وتقدم لهم الاحتياجات الضرورية. واوضح انه كان هناك اقبال كبير من جانب المواطنين والمقيمين للتبرع للحملة لدرجة ان الأطفال الصغار كانوا حريصين على المساهمة فيها بما لديهم من ريالات قليلة مشيرا الى ان الحملة مدتها مستمرة حتى يوم غد الثلاثاء.

1901

| 18 ديسمبر 2016