رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
الحصول على الماء بجنوب السودان "مشكلة خطيرة"

الحصول على الماء في جنوب السودان مشكلة خطيرة، هكذا تبدو الأوضاع في أحدث دولة في العالم، بعد أربع سنوات من اختيارها الانفصال عن السودان، فالفشل الاقتصادي والارتفاع في التضخم وتكاليف المعيشة، أجبرت المواطنين على الاختيار بين شراء الطعام أو الماء النظيف. صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، أعدت تقريرا حول الوضع السيئ الذي بات يعصف بجنوب السودان، التي احتفلت بعيد استقلالها الرابع يوم الجمعة الماضي، نتيجة الحرب الدائرة بين القوات الموالية للرئيس سلفا كيير والموالون لنائبه السابق رياك ماشار. وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب التي بدأت في ديسمبر 2013 خنقت الاقتصاد المعتمد في الأساس على النفط، إذ أن النزاعات حول المناطق النفطية في هذا البلد أثرت بشكل كبير على المورد الرئيس للبلاد. وأوضحت أن تكلفة المعيشة ارتفعت بنسبة 30 % في جوبا منذ بداية العام ، كما تراجعت العملة المحلية "الليرة" بشكل ملحوظ إذ كان الدولار يقدر بنحو 6 ليرات في شهر يناير في حين يُباع اليوم في السوق السوداء مقابل 11 ليرة. ووفقا لمصدر من منظمة إنسانية، فإن الحكومة تخصص الأموال القليلة المتبقية إلى النفقات العسكرية متجاهلة تمامًا النفقات العامة. وقال حسن عثمان، صاحب مطعم في غوديلي في شرق العاصمة: "السوق لم تعد جيدة والاقتصاد مريض"، حيث ارتفع سعر اللحوم والفواكه والخضر المستوردة من أوغندا، مما أدى إلى رفع أسعار الأطباق إذ يصل سعر الطبق اليوم 17 ليرة جنوب سودانية مقابل 10 العام الماضي. أما حسن سابير، مدير مطعم غوديلي سنتر، فقال "التجارة متوقفة منذ 6 أشهر، نشتري حاليا أقل فواكه وخضار وماء بنفس السعر الذي كنا ندفعه من قبل". وأكد "ليبراسيون" أن الحصول على الماء في جنوب السودان مشكلة خطيرة فعلى الناس أن يختاروا بين الغذاء والماء النظيف، حيث أسفر وباء الكوليرا عن مقتل 33 شخصًا في العاصمة منذ يونيو، ويثير موسم الأمطار القادم المخاوف من أن يكون هذا الوباء أسوأ من السابق. ونقلت عن إيزابيل مارتنس، منسقة برامج الطوارئ في أوكسفام بجوبا القول: "فقط 13 % من الناس في جوبا قادرون على الحصول على المياه العمومية في حين يحتاج الآخرون إلى محطات معالجة ولكن مع ارتفاع أسعار البنزين، أصبحت معالجة المياه وتوزيعها أعلى تكلفة مما كانت عليه ليصبح على الناس الاختيار بين شراء الغذاء لعائلاتهم أو شراء المياه النظيفة؛ وهو اختيار صعب للغاية". فرانسيس جاكسون روكي أحد مواطني "غوبيلي" الذين اختاروا شراء الغذاء، وعلى بعد نحو مائة كيلومتر خلف منزله توجد آبار ارتوازية تسمح بالحصول على المياه من باطن الأرض. يرمي فرانسيس وعاء أصفر في أحد الحفر ويملأه ويشرب ويقول "هذا ما نشربه، يجب على المجتمع الدولي أن يهب إلى مساعدتنا، يجب أن نحصل على السلام ومن ثم كل شيء سيسير على ما يرام". وأكدت الصحيفة أنه في ظل هذه الأوضاع آمال وقف إطلاق النار تبدو بعيدة، فالمفاوضات بين الجانبين تم تعليقها وكل مساعي التوصل لاتفاق فشلت حتى الآن، فيما أودت الحرب بحياة عشرات الآلاف ، بينهم أطفال. ويحتاج ثلثا الـ 12 مليون نسمة إلى مساعدة إنسانية في حين يعاني 4.5 مليون شخص من نقص في الغذاء وفقا لعدد من المنظمات غير الحكومية.

1411

| 15 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
جنوب السودان تحيي الذكرى الرابعة لـ"الاستقلال"

انطلقت صباح اليوم الخميس بجوبا عاصمة جنوب السودان، فعاليات احتفالية بمناسبة الذكرى الرابعة للاستقلال عن السودان، في ظل حرب أهلية استعصت على كل الحلول المطروحة. ويشارك في احتفالات ذكرى الاستقلال هذا العام، الرئيس الأوغندي يوري موسفينيعلى، الذي وصل صباح اليوم الخميس، مطار جوبا الدولي على رأس وفد رفيع المستوى، وكان في استقباله نائب رئيس جمهورية جنوب السودان جيمس واني إيقا. وكان قد وصل في وقت سابق من صباح اليوم الخميس، كل من وزير خارجية السودان إبراهيم غندور؛ وزير خارجية إثيوبيا تيدروس أدحانوم؛ ووزير خارجية مصر سامح شكري؛ ووزيرة خارجية كينيا أمينة محمد للمشاركة في الاحتفالات. وانفصل جنوب السودان عن شماله بموجب اتفاقية سلام، أبرمت عام 2005، أنهت واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا، ومهدت لإجراء استفتاء شعبي في يناير 2011، صوّت فيه الجنوبيون بنسبة تفوق الـ98% لصالح الانفصال، وتحتفل جوبا رسمياً بذكرى "الاستقلال" في 9 يوليو.

344

| 09 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
"سلفاكير" يحمل الخرطوم مسؤولية عدم التنمية بالسودان

حمّل "سلفاكير ميارديت" رئيس دولة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، مسؤولية عدم تنمية وتطور البلاد في الماضي لحكومة السودان السابقة. وقال "ميارديت" خلال حديث له داخل برلمان بلاده، اليوم، قبل يوم واحد من احتفال بلاده بالذكرى الرابعة للاستقلال، إن "نظام الخرطوم لم يهتم بتنمية الجنوب، وبعدما نال الأخير استقلاله، كان رغبة الخرطوم هي مقاسمة البترول المنتج فى جنوب السودان بالمناصفة".

277

| 08 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
تمديد ولاية سلفا كير كرئيسا لجنوب السودان لـ3 سنوات

أعيد تنصيب سلفا كير رئيسا لجنوب السودان لـ3 سنوات أخرى اليوم الأربعاء، بعدما أرجأ البرلمان الانتخابات، ومدد ولايته جراء الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد. قرر البرلمان أن كير ليس بحاجة إلى تأدية اليمين رسميا لأنه بالفعل يشغل المنصب، وتعهد الرئيس أمام البرلمان بأنه سوف "يضمن السلام" و"المصالحة" مع قائد المتمردين ريك مشار. وأودى صراع السلطة العسكري القائم منذ 18 شهرا بين الاثنين بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص، وقرر البرلمان في مارس تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها بحلول يوليو، وتمديد تفويض كير الذي يحكم الدولة الغنية بالنفط منذ استقلت عن السودان في 2011 . ومن ناحية أخرى، اتهم مشار ، كير بتمديد ولايته بشكل غير قانوني وطالبه بالتنحي، وتم تنصيب كير قبل يوم من الذكرى الرابعة لاستقلال جنوب السودان والتي توافق غدا الخميس.

205

| 08 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: ارتفاع أعداد المشردين بجنوب السودان ‎

أشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تزايد أعداد المشردين في دولة جنوب السودان، جراء استمرار الصراع بين الرئيس "سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق "رياك مشارك" وقال المتحدث "استفان دوجريك"، اليوم الثلاثاء، إنه "مع اقتراب الذكرى الرابعة لاستقلال جنوب السودان، بعد غد الخميس، تتزايد أعداد المشردين داخليا في البلاد، نتيجة استمرار الصراع بين رئيس البلاد، ونائبه الأسبق". وأضاف "دوجريك"، في مؤتمر صحفي، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، أن "بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان "أونميس"، ذكرت أن عدد المدنيين الباحثين عن ملاذات آمنة داخل البلاد، وصل إلى أكثر من 150 ألف شخص" ولفت "دوجريك" إلى أن "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، كشف أن عدد اللاجئين من جنوب السودان بلغ أكثر من 740 ألف شخص، بينما وصلت أعداد المشردين داخليا إلى أكثر من 1.5 مليون نسمة". وتابع "دجريك" قائلا "وفقا لتقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا كبيرا في أعمال العنف في ولايات الوحدة، وأعالي النيل، وأجبرت المعارك العنيفة عشرات الآلاف من الناس على الفرار إلى الأدغال والمستنقعات، وإلى مناطق يصعب الوصول إليها".

315

| 07 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
متمردو جنوب السودان يطلقون النار على قاعدة للأمم المتحدة

فتح متمردون في جنوب السودان النار على قاعدة لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تأوي 30 ألف مدني، وقتل شخص وأصيب 6 آخرون ما قد يعتبر جريمة حرب، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة مساء أمس الأربعاء. وفي مدينة ملكال، عاصمة ولاية أعالي النيل النفطية، فتح متمردون النار على قاعدة للأمم المتحدة وردت القوات الدولية بالمثل. وجاء في بيان لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أن "أي هجوم على موقع لحماية المدنيين يشكل اعتداء مباشرة على الأمم المتحدة، وقد يعتبر بمثابة جريمة حرب". وتابع البيان أن "الجرحى يتلقون العلاج حاليا في مستشفى في مجمع بعثة الأمم المتحدة، واحدهم في حالة خطيرة". ويلجأ أكثر من 142 ألف مدني إلى قواعد للأمم المتحدة في كافة أنحاء البلاد، والتي تعرضت مرات عدة لهجمات الأطراف المتقاتلة. وكان المتمردون شنوا هجوما على ملكال بقيادة الجنرال السابق في الحكومة جونسون أولوني، واستطاعوا استعادة السيطرة عليها، وتتهم المنظمات الإنسانية أولوني بتجنيد مئات الأطفال.

408

| 02 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تعاقب 6 قادة عسكريين بجنوب السودان

فرض مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، عقوبات للمرة الأولى على ستة قادة عسكريين في جنوب السودان الذي تمزقه الحرب منذ ديسمبر 2013، بحسب ما أعلن دبلوماسيون. وكانت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة طلبت حظر السفر وتجميد أصول ستة قادة عسكريين، ثلاثة منهم من القوات الحكومية والثلاثة الآخرون من المتمردين، بسبب دورهم في النزاع.

206

| 01 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
جنوب السودان يعترف بسقوط مدينة ملكال بأيدي المتمردين

اعترفت حكومة جنوب السودان، بسقوط مدينة ملكال حاضرة ولاية أعالي النيل الإستراتيجية والمنتجة للنفط، بأيدي قوات المتمردين الذين يقودهم نائب الرئيس المقال الدكتور رياك مشار، وحذّرت من مواصلة انخفاض الإنتاج النفطي إذا لم يتم التوصل لسلام. وقال وزير الدفاع الجنوب سوداني، كول مانيانج، إن القوات الحكومية انسحبت من المدينة لضواحيها، لتجنب الأضرار والخسائر في الأرواح، حسبما ذكرت شبكة "الشروق "الإخبارية السودانية اليوم الأربعاء. وأضاف "المتمردون الآن في ملكال وقواتنا موجودة حول المدينة، رافضاً الخوض في أية تفاصيل إضافية، وأكد مسؤولون محليون وسكان في المدينة سيطرة المتمردين على المدينة". يذكر أن جنوب السودان يشهد قتالا بين قوات الرئيس سلفاكيرميارديت والمتمردين بقيادة مشار منذ ديسمبر عام 2013 ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح مئات الآلاف.

291

| 01 يوليو 2015

صحة وأسرة alsharq
"اليونيسيف" تحذر من تفشي الكوليرا في جنوب السودان

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" من المخاطر التي يفرضها تفشي وباء الكوليرا في جنوب السودان على ألاف الأطفال هناك، في أحدث ضربة لبلد يترنح على شفا أزمة شاملة، في خضم القتال المتواصل وعمليات النزوح الجماعية بسبب الصراع. وقال ممثل منظمة "اليونيسيف" في جنوب السودان جوناثان فيتش، إن "أكثر من 5 ألاف طفل تحت سن الخامسة يواجهون خطر الموت من وباء الكوليرا، إذا لم يتم اتخاذ إجراء عاجل لاحتواء التهديد". وكانت وزارة الصحة في جنوب السودان قد أعلنت، يوم أمس الأربعاء، عن وفاة 18 شخصا بسبب انتشار الكوليرا، فيما سجلت 171 حالة إصابة. وقال وزير الصحة رياك جاي كوك، في تصريح صحفي، "تأكد لنا تفشي وباء الكوليرا الذي بدأ ببعض مخيمات النازحين القريبة من العاصمة جوبا وانتشر منها"، مشيرا إلى أن الحالة الأولى سجلت في الأول من يونيو الجاري. وبدأ الصراع المستمر في جنوب السودان في ديسمبر عام 2013، واتسم بأعمال عنف وحشية ارتكبت ضد المدنيين، وأدي إلى تعميق المعاناة التي يعاني منها بالفعل هذا البلد الإفريقي الأحدث نشأة في العالم.

433

| 25 يونيو 2015

صحة وأسرة alsharq
"الكوليرا" تقتل 18 شخصا بجنوب السودان

قضى 18 شخصا على الأقل، إثر انتشار وباء الكوليرا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في جنوب السودان، اليوم الثلاثاء. وقال وزير الصحة، رياك جاي كوك، للصحفيين، إنه تم تأكيد 171 حالة كوليرا، حيث بدا الوباء بالانتشار في قواعد مكتظة للأمم المتحدة في العاصمة جوبا حيث لجأ عشرات الآلاف من النازحين هربا من الحرب الأهلية المستمرة منذ 18 شهرا. وتوفي 167 شخصا، من أصل 6400 حالة، سجلت حين انتشر الوباء العام الماضي ثم تم احتواؤه. وقال رياك جاي كوك "بعد إجراء فحوصات مخبرية، تأكد انتشار وباء الكوليرا" مضيفا أن الحالة الأولى سجلت في 1 يونيو. ويشكل احتواء وباء الكوليرا تحديا كبيرا إضافيا للحكومة وللعاملين في وكالات الإغاثة. واضطر أكثر من مليوني شخص للفرار خلال الحرب، فيما لجأ أكثر من 137 ألف مدني إلى قواعد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وثلثا سكان جنوب السودان الذي يعد 12 مليون نسمة بحاجة لمساعدة، فيما هناك 4.5 مليون شخص يواجهون خطر نقص المواد الغذائية بحسب الأمم المتحدة. وبدأت الحرب الأهلية في ديسمبر 2013، حين اتهم الرئيس سالفا كير نائبه السابق رياك مشار بتدبير انقلاب، ما تسبب بموجة أعمال قتل انتقامية أغرقت الدولة الفقيرة في حرب دامية.

263

| 23 يونيو 2015

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره بجنوب السودان

وقّع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم مع الجمعية الوطنية لجمهورية جنوب السودان تهدف إلى تفعيل دور مكتب الهلال الأحمر القطري في جنوب السودان ورفع مستوى التعاون والتنسيق في الأعمال الإنسانية التي سينفذها لتنمية المجتمعات المحلية بجنوب السودان، وتعزيز قدرتها على التعافي من الأزمات والكوارث الطبيعية. وقّع الاتفاقية عن الهلال الأحمر القطري صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقّعها عن الجمعية الوطنية لجنوب السودان جون لوبورو زكريا الأمين العام، خلال زيارة قام بها وفد رفيع المستوى من الجمعية الوطنية لجنوب السودان إلى مقر الهلال الأحمر القطري في الدوحة، وضم الوفد جوزيف دور ماكوي رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية لجنوب السودان، وفيرونيكا ألكسندر مديرة البرامج. وأكد صالح المهندي أن الهلال الأحمر القطري يسعى إلى المساهمة في التخفيف من معاناة الأسر والفئات الضعيفة المتضررة من تدهور مستوى الرعاية الصحية وخدمات المياه نتيجة النزاعات الداخلية في جنوب السودان، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل وتجهيز وتشغيل المنشآت الصحية، وتوفير مياه الشرب النظيفة وما يرتبط بها من أنشطة للحد من الأمراض المنتقلة عن طريق المياه، والتعامل مع الحالات الطارئة وإطلاق برامج التأهب والاستعداد للكوارث. من جانبه، أبدى رئيس وفد جنوب السودان سعادته بوجوده في الدوحة لتوقيع هذه الاتفاقية الهامة، مؤكداً أن هذه الاتفاقية سيكون لها تأثير كبير في الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من الناس في جنوب السودان وتحسين حياتهم، معربا عن شكره للهلال الأحمر القطري ولدولة قطر على ما تبذله من جهد من أجل النهوض بحياة الضعفاء في كل مكان. يذكر أن هذه الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة 3 أعوام، تهدف إلى تحديد واجبات ومسؤوليات كل طرف من الطرفين وكيفية استمرار التعاون فيما بينهما أثناء انخراطهما في الأعمال الإنسانية والتنموية في جنوب السودان. واتفق الطرفان على تحديد نقاط اتصال لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقية، بما يضمن تسهيل عملية تدفق المعلومات فيما بينهما وبحث أي ترتيبات تنفيذية غير مبينة بشكل محدد في الاتفاقية. وتنص الاتفاقية على أن يعمل الطرفان سوياً في إطار من الشراكة والثقة المتبادلة من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة لصالح الفئات المستهدفة، بحيث يتولى الهلال الأحمر القطري حشد الموارد التمويلية والخبرات التنفيذية والفنية لتنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية التي يحتاجها المجتمع المحلي في جنوب السودان، بينما تتولى الجمعية الوطنية لجنوب السودان تقديم كافة التسهيلات الإدارية واللوجستية المطلوبة لإنجاز هذه المشاريع، مع مراعاة كافة القوانين واللوائح الوطنية والدولية المعمول بها لدى الدولتين، وتبادل المعلومات بخصوص جميع الأعمال المشتركة، والتشاور في حالة حدوث أي ظروف قد تؤثر على تنفيذ بنود الاتفاقية. وبحسب المنظمات الإنسانية الدولية، فإن النزاع المسلح الذي اندلع في جنوب السودان عام 2013 ما زال يؤثر على حياة الملايين من السكان، مما ترتب عليه حدوث موجات نزوح كبرى بسبب انتشار العنف، وارتفاع معدلات الوفيات والإصابات، وانعدام الأمن الغذائي، وتأثر مصادر كسب العيش، وتفاقم أزمة سوء التغذية. ومن المتوقع أن تصل أعداد النازحين إلى 1.95 مليون شخص، إلى جانب 293,000 لاجئ، بخلاف إغلاق معظم المدارس في الولايات المتأثرة بالقتال وعددها 1,200 مدرسة، وتوقف إمدادات المياه للمدنيين في القرى الكبيرة والصغيرة على السواء، وتعرض 184 منشأة صحية للدمار أو الاقتحام أو التوقف عن العمل، مما تسبب في انتشار الأوبئة الخطيرة مثل الكوليرا. ويعتمد الكثيرون من أهالي جنوب السودان على الرعي والزراعة في الحصول على قوتهم، ومعظم من يعتمدون على مصادر دخل غير ثابتة أو مستقرة هم من النساء.. وتعاني البلاد بشكل عام من ضعف شديد في البنية التحتية، مثل الطرق والخدمات الصحية والرفاه الاجتماعي والمياه والإصحاح والتغذية والتعليم.

336

| 21 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية ترسل وحدة "هانبيت" لجنوب السودان

أعلن الجيش في كوريا الجنوبية اليوم الخميس، أن بلاده سترسل دفعة خامسة من القوات العسكرية إلى جنوب السودان، لمواصلة التزامها بمساعدة الدولة الأفريقية المستقلة حديثا في إعادة الاعمار. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" نقلا عن الجيش، بأن وحدة "هانبيت" التي تضم 290 جنديا، ستتوجه إلى السودان في أواخر الشهر الجاري للمشاركة في مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام لمدة 8 أشهر. ويخطط الجنود، وأغلبهم من الوحدات الطبية والهندسية، للقيام بمختلف المهام التي تتضمن بناء البنية التحتية، وتقديم الدعم الإنساني والدعم الاجتماعي، والتطوير الاقتصادي، عن طريق فتح مدارس مهنية ومعهد للأبحاث الزراعية، وعقد مختلف الفعاليات الثقافية. وقامت الوحدة التي تم تشكيلها في سبتمبر عام 2013، بعد الموافقة البرلمانية في سبتمبر عام 2012، بإرسال أربع دفعات إلى جنوب السودان، تتمركز في منطقة بور، التي تبعد 170 كيلومترا شمال عن العاصمة جوبا.

257

| 18 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تدين وصف رئيس جنوب السودان لأفرادها بـ"الجواسيس"

انتقدت الأمم المتحدة، رئيس جنوب السودان سلفا كير، اليوم الأربعاء، لعرقلته جهود حماية المدنيين برفضه السماح باستخدام طائرات هليكوبتر هجومية، وطائرات مراقبة بدون طيار، وإعلانه أن أفراد الأمم المتحدة الذين يضبطون وهم يلتقطون صورا سيعتبرون جواسيس. وقال إرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، إن بعثة المنظمة الدولية في جنوب السودان تريد تحسين مهمة حماية المدنيين وسط الحرب الأعلية في البلاد، ويحتمي قرابة 136 ألف مدني حاليا بسبع مواقع للأمم المتحدة في أنحاء البلاد. وقال لادسو في اجتماع لمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية بشأن عمليات حفظ السلام "احتجنا إلى طائرات هليكوبتر هجومية لكن الطلب قوبل بالرفض، احتجنا طائرات بدون طيار ورفض الرئيس طلبي شخصيا 3 مرات في العام الماضي". وأضاف أن عاصمة جنوب السودان "جوبا أعلنت بعض كبار أفرادنا غير مرغوب فيهم، إذا نظرت إلى أنه قد أعلن أمس أن أفراد الأمم المتحدة الذين يلتقطون صورا سيعتبرون جواسيس، فأعتقد أن هذا يثير عددا من المخاوف".

380

| 18 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
فرار 14 آلف جنوب سوداني إلى السودان خلال أسبوعين

فر نحو 14 آلف جنوب سوداني، معظمهم من النساء والأطفال، من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم إلى السودان خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب ما ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم السبت. ودخلت جنوب السودان في حرب أهلية في ديسمبر 2013، عندما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار بمحاولة الانقلاب عليه، ما أدى إلى تقسيم البلاد على أسس قبلية واتنية. وفر أكثر من 157 آلف جنوب سوداني إلى السودان منذ بدء الحرب.

237

| 13 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
مئات الآلاف يواجهون الجوع في جنوب السودان

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأربعاء، إن مئات الآلاف من الأشخاص مهددون بالجوع في جنوب السودان، حيث تسبب تصاعد القتال ونقص الغذاء في حرمان البعض، مما يمكن أكله باستثناء نبات زنبق الماء. وأضافت المنظمة الإغاثية في مناشدة من أجل تقديم منح، أن القتال تصاعد في جنوب السودان خلال الأسابيع الماضية، وأن من المستبعد استئناف محادثات السلام قريبا. وقالت إن أكثر من 100 ألف شخص فروا من الاشتباكات التي دارت في الآونة الأخيرة بين المتمردين والقوات الحكومية، لينضموا إلى مليونين شردهم الصراع الذي بدأ في ديسمبر 2013. وقالت اللجنة في بيان "ينبغي التحرك بشكل عاجل لإنقاذ مئات الآلاف من الأشخاص في جنوب السودان من الجوع". وأضافت، أن هؤلاء من بين ما يقدر بنحو 4.6 مليون شخص في جنوب السودان يواجهون ضعفا شديدا في الأمن الغذائي ارتفاعا من 2.5 مليون في بداية العام، وسط ارتفاع الأسعار وتناقص المخزونات وفي ظل وضع اقتصادي "كارثي".

257

| 10 يونيو 2015

محليات alsharq
قطر الخيرية تسير قافلة طبية للاجئي جنوب السودان

قامت قطر الخيرية بالشراكة مع مؤسسة الاصمخ للأعمال الخيرية بتنفيذ قافلة طبية للوافدين من دولة جنوب السودان المتواجدين بمعسكر السلام في منطقة جبل أولياء ولاية الخرطوم، واستفاد من القافلة التي نفذت بمشاركة فريق طبي من المؤسسة الصحية حوالي 5000 شخص من النساء والاطفال والشيوخ بتكلفة تصل الى 50 الف ريال. وقامت القافلة الطبية بإجراء فحوصات لكل الفئات العمرية، اجراء تحاليل مخبريـــــة، وتوزيع ادوية بالإضافة الى تثقيف صحي للنساء خاصة، وذلك نظرا للظروف الصحية التي يعاني منها الوافدون في معسكر السلام بجبل اولياء بالخرطوم من الامراض المزمنة، النزلات المعوية، الالتهابات، الملاريا، كما تم توزيع عدد 1600 ناموسية لعدد 1600 اسرة، و ذلك لمواجهة زيادة انتشار هذا المرض. وعبر المستفيدون من القافلة عن شكرهم لقطر الخيرية ومؤسسة الأصمخ الخيرية على هذه المبادرة الطيبة التي من شأنها ان تخفف جزءا من المعاناة اليومية في المجال الصحي مطالبين بمزيد من الدعم خاصة الملابس والمواد الاغاثية الاخرى. وكانت قطر الخيرية، بالتعاون مع مؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية، قد قامت بتنفيذ مشروع لإغاثة الوافدين من دولة جنوب السودان الى السودان واغلبهم من النســـاء والاطفال، في معسكر العلاقايا بولاية النيل الابيض. واشتمل المشروع الاغاثي على توزيع 31 طنا من المواد الغذائية تتمثل في 1400 طرد غذائي، كما شملت توزيع بطاطين ومفارش ارضية ومشمعات بلاستيك واستفاد من هذه الاغاثة حوالي 10,000 مستفيد. اتفاق خيري جدير بالذكر ان قطر الخيرية، كانت قد اتفقت مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية على مشروع إغاثة لصالح 15,000 لاجئ من دولة جنوب السودان بدولة السودان، وستمكن هذه الاتفاقية من توفير الاحتياجات الضرورية من مواد إيوائية وغذائية وطبية للاجئين في ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض وستصرف بموجب هذا الاتفاق 400,000 ريال على 15,000 لاجئ يتوزعون بين ولايتي النيل الأبيض والخرطوم، وسيتوافر لهم من خلالها الإيواء بكميات معتبرة من الفرشات والمشمعات والبطانيات، والمواد الغذائية، وحملات طبية، وأدوية. وقد ضم الاتفاق المبرم بين قطر الخيرية ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بنودا من أهمها مدة الاتفاق التي تبلغ 3 أشهر، والتزام الطرفين الموقعين كذلك على هذا الاتفاق على احترام المعايير الإنسانية في تقديم الخدمات للاجئين. وتضمنت هذه الاتفاقية تنفيذ برنامج إغاثي لصالح النازحين واللاجئين من دولة جنوب السودان إلى السودان، من خلال توفير الإيواء والغذاء، وقد جاءت هذه الخطوة استجابة للظروف الصعبة، والوضع الإنساني الحرج الذي يمر به النازحون/اللاجئون من دولة جنوب السودان نتيجة الأوضاع التي تشهدها البلاد، ونتيجة تفاقم الاحتياجات الصحية الحادة التي يعاني منها ضحايا الفقر والنزوح، خصوصا النساء والأطفال وكبار السن والمرضى.

441

| 09 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
العربي يتسلم دعوة لحضور احتفالات استقلال جنوب السودان

تسلم الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، اليوم الأحد، رسالة خاصة من رئيس دولة جنوب السودان، سيلفا كير ميارديت، تتضمن دعوته لحضور احتفالات دولة جنوب السودان بالعيد الـ4 للاستقلال، يوم الـ9 من شهر يوليو المقبل. وقال وزير خارجية دولة جنوب السودان، برنابا بنجامين، إن الهدف من زيارته الحالية إلى القاهرة توجيه دعوة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمين العام للجامعة العربية للمشاركة في هذه الاحتفالات، مؤكدا أن بلاده تربطها علاقات قوية في شتى المجالات ومنها المياه والزراعة والصحة والتعليم. وأضاف بنجامين في تصريحات له بمقر الجامعة العربية اليوم، أنه "أبلغ الأمين العام بشأن تطورات التمرد الحالي بجنوب السودان، وأن الرئيس وحكومته يعملان مع دول الإيجاد بهدف حل هذه المشكلة بالطرق السلمية".

274

| 07 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
العنف يجبر الآلاف على ترك منازلهم بجنوب السودان

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "UNHCR" اليوم الثلاثاء، إن القتال العنيف الدائر على مدار الشهرين الماضيين في ولاياتي الوحدة و أعالي النيل في جنوب السودان، تسبب في تشريد أكثر من 100 ألف مواطن وأعاق وصول المساعدات الإنسانية لنحو 650 ألف شخص. وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز، في تصريحات للصحفيين في جنيف، إن مئات الآلاف من اللاجئين فروا من منازلهم بسبب تصاعد حدة القتال وتنامي حالة انعدام الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن ما يقدر بنحو 3.8 مليون شخص، يشكلون قرابة ثلث التعداد السكاني لدولة جنوب السودان البالغ إجمالا نحو 11 مليون شخص، لا يمتلكون طعاما كافيا. وأشار إلى أنه يتم استضافة اللاجئين الوافدين على الحدود نظرا إلى الوضع الأمني والإنساني المتدهور على الجانب الحدودي من جنوب السودان، لافتا إلى أن المفوضية وشركاءها الدوليين يستعدون لمزيد من تدفق اللاجئين خلال الفترة القادمة. ولا تزال الحرب الأهلية قائمة منذ قرابة عام ونصف بين القوات الحكومية التابعة للرئيس الحالي لجنوب السودان سلفاكير ميارديت، من طرف، وقوات المتمردين التابعة لنائبه السابق رياك مشار، من طرف آخر، وقد أدى الصراع الدائر إلى نزوح الملايين داخل وخارج البلاد هربا من نيران الحرب وتدهور أوضاع البلاد.

229

| 02 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
جنوب السودان يطرد منسق الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية

قررت السلطات في جنوب السودان طرد توبي لانزر منسق الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية في هذا البلد، بحسب ما أعلن متحدث أممي اليوم الإثنين. وأضاف المتحدث، أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ندد بهذه الخطوة ودعا جوبا إلى العودة فورا عن قرارها.

217

| 01 يونيو 2015

منوعات alsharq
السماء "تمطر طعاماً" بجنوب السودان

لم يمنع تردي البنية التحتية وسوء الظروف المناخية وانعدام الأمن في جنوب السودان التي مزقتها الحرب أن "تمطر السماء طعامًا"، عبر إنزال جوي من قبل برنامج الأغذية العالمي لمساعدة آلاف النازحين بالمناطق النائية. ولجأ "برنامج الأغذية العالمي"، التابع للأمم المتحدة، إلى إنزال الإمدادات الغذائية جوا للمحتاجين في المناطق النائية من جنوب السودان التي مزقتها الحرب، وهذا الأسلوب الجديد، بحسب مسؤولين أمميين يضمن وصول المساعدات إلى المحتاجين، ويوفر أيضا ملايين الدولارات. وفي حديث لوكالة الأناضول، قال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، جورج فومنين، "عندما نتحدث عن تقديم المساعدات الإنسانية، لا سيما المساعدات الغذائية، فإن جنوب السودان واحدة من أكثر الأماكن تحديا التي يعمل بها برنامج الأغذية العالمي". وأضاف "تعاني البلاد من بنية تحتية متدنية للغاية. فعلى سبيل المثال، ليس هناك طرق، كما أن حوالي 65 إلى 70% من الطرق في البلاد يتعذر الوصول إليها في ذروة موسم هطول الأمطار، ما يصعب للغاية على المنظمات مثل برنامج الأغذية العالمي نقل البضائع الإنسانية مثل الغذاء". وتابع المسؤول الأممي: "أسلوبنا المفضل لنقل السلع الغذائية، هو عن طريق البر، ثم عن طريق النهر. وعندما يصبح من المستحيل القيام بذلك، نحن مضطرون لاستخدام العمليات الجوية، حيث نقدم المساعدات الغذائية عبر النقل الجوي أو الإنزال الجوي". وأشار إلى أن هناك بعض المواقع، التي -خلال فترات هطول محدودة للأمطار- لا تزال لا يمكن الوصول إليها عبر الطرق البرية. وزاد "حتى خلال موسم الجفاف، نضطر إلى اللجوء إلى النقل والإنزال الجوي للمساعدات الغذائية، وهذا أيضا بسبب انعدام الأمن".

446

| 26 مايو 2015