يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تستضيف الدوحة مؤتمرا خاصا حول الأزمة الإنسانية في اليمن بتنظيم من جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية، وذلك خلال الفترة من 22 وحتى 24 من شهر فبراير الجاري. ويشارك في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "الأزمة الإنسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" أكثر من 90 منظمة إنسانية محلية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية، إلى جانب أكثر من 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والحماية. ويهدف المؤتمر وهو الأول من نوعه بهذا المستوى من الحضور والمشاركة إلى توحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن، وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء. ووفقا للمبادرة التي أطلقتها قطر الخيرية و13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية لعقد هذا المؤتمر، فإن الأزمة اليمنية تعتبر واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم بالنظر لعدد المتضررين منها والذين تجاوزت نسبتهم 80% من عدد السكان المقدر بنحو 26 مليون نسمة، فيما تجاوزت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر حاليا 60 بالمائة بزيادة بلغت 35% مقارنة بالوضع قبل الأزمة الأخيرة. كما تشير المبادرة إلى أن الأزمة في اليمن صنفت باعتبارها أكثر الأزمات الإنسانية الحالية من حيث شح الموارد مقارنة بالمساعدات المطلوبة، مشيرة إلى أن خطة الاستجابة للعام الماضي تقدر الاحتياجات بنحو 1.6 مليار دولار في حين لم تتجاوز المنح المقدمة حتى الآن 282 مليون دولار فقط. ومن المقرر أن يعقد المشاركون في اليومين الأولين للمؤتمر ورش فنية متخصصة على مستوى الخبراء لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات، فيما يخصص اليوم الثالث للاجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين.
368
| 19 فبراير 2016
أعلن وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، عبد الرقيب فتح، عن ترتيبات لعقد مؤتمر تنسيق وتنظيم الإغاثة الإنسانية بدعم ورعاية من دولة قطر، وبدعوة من جمعية قطر الخيرية، في 26 من الشهر الجاري، وبمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، لإطلاق خطة مشتركة لإغاثة الشعب اليمني. وأكد فتح أن اللجنة العليا للإغاثة أعدت للعام 2016 برنامجا إغاثيا متكاملا يشمل 6 محاور رئيسية وفقاً للمعايير الدولية، والتي تشمل الغذاء والإيواء والدواء والماء والنفط والإصحاح البيئي. وحذر رئيس لجنة الاغاثة اليمنية من تحول مدينة تعز وسط اليمن، إلى مضايا أخرى، داعياً الأمم المتحدة لممارسة مهامها وفقاً لاتفاقيات جنيف. وشدد فتح أن تعز لاتزال محافظة منكوبة، ويعاني أبناؤها من كل أنواع الحصار الذي تفرضه المليشيات عليهم حتى اللحظة، مشيراً إلى أن كافة المحاولات التي قامت بها منظمات الأمم المتحدة الرامية لوصول المساعدات الإغاثية والغذائية إلى المحافظة باءت بالفشل؛ عدا عمليات الإنزال الجوي التي قام بها التحالف العربي. ولفت المسؤول اليمني إلى ان مأساة الشعب اليمني تتفاقم وتزداد سوءاً نتيجة الحراب التي تشنها ميليشيا الحوثي صالح الانقلابية على عدد من المدن والمحافظات. من جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، ان نسبة فجوة التمويل للمناشدة التي اطلقتها لمساعدة الأطفال المتضررين من النزاع الدامي المستمر في اليمن، تبلغ 34%، حتى 21 ديسمبر الماضي. وأفاد احدث تقرير للمنظمة – حصلت عليه "الشرق"-، ان قيمة المناشدة التي أطلقتها للعام الماضي وتحمل عنوان العمل الإنساني لخدمة الطفولة، بلغت 182,6 مليون دولار، في حين تلقت المنظمة حتى الان 119,76 مليون دولار لتغطية متطلبات تلك المناشدة، تاركة فجوة تمويل قدرها 34٪.ووفقا للتقرير، فان رقعة النزاع في اليمن توسعت منذ أواخر مارس 2015 حتى بات يغطي 20 محافظة يمنية من أصل 22، مما فاقم من الوضع الإنساني الحرج اصلا، كما أن القيود المتعلقة بالوصول ومحدودية القدرات الحكومية تمثل عائقا أمام وصول المساعدات الإنسانية وجهود التعافي. وأشار الى ان ما لا يقل عن 21,1 مليون شخص، منهم 9,9 مليون طفل، بحاجة لمساعدة إنسانية بشكل أو بأخر، اضافة الى انهيار البنية التحتية الاجتماعية والخدمات الأساسية في البلد بعد 9 أشهر من الحرب، خاصة القطاع الصحي الحكومي وخدمات المياه والصرف الصحي في ظل وجود أكثر من 15 مليون شخص حاليا يفتقرون القدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية ناهيك عن حرمان 19,3 مليون أخرين من خدمات المياه والإصحاح البيئي. وعلى الصعيد الميداني، هزت انفجارات عنيفة العاصمة اليمنية صنعاء فجر الثلاثاء، جراء غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع متفرقة يسيطر عليها الحوثيون والقوات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وذكر شهود عيان إن نحو 12 غارة جوية استهدفت تبة التلفزيون وملعب الثورة وموقع للحوثيين خلف الصالة الرياضية وسط العاصمة. كما استهدفت الغارات معسكر النهدين جنوب العاصمة وقاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء الدولي، ومقر الفرقة الأولى مدرع سابقا شمال صنعاء. كما أفاد شهود عيان أن مقاتلات التحالف قصفت معسكر الصيانة، الذي يسيطر عليه الحوثيون شمال صنعاء، بأكثر من أربع غارات، وسُمع دوي انفجارات هائلة أعقبت الغارات يُرجح انها لمخازن أسلحة. ووفقاً للشهود، فقد استهدفت غارات مماثلة، تجمعاً للمسلحين الحوثيين في باحة أحد المنازل التابعة لهم بحي التحرير، وسط العاصمة، ومعسكرات يسيطرون عليها في جبل عطان، جنوب صنعاء. وفي سياق متصل، استهدفت غارات التحالف تجمعا للحوثيين بموقع الكنب الواقع على حدود محافظتي الضالع وإب ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين .
418
| 19 يناير 2016
قالت جمعية قطر الخيرية إنها تمكنت من إيصال وتوزيع وجبات غذائية متنوعة ولحوم للمحاصرين في مدينة "مضايا" السورية المحاصرة وذلك بالتعاون مع جمعية الرحمة العالمية في إطار شراكاتها مع المنظمات الدولية الإنسانية.وأوضحت الجمعية في بيان صحفي اليوم، أن هذه المساعدات الغذائية هي الأولى من نوعها وستتلوها مساعدات أخرى خلال الفترة القادمة، مشيرة إلى أنها فتحت باب التبرع لسكان مدينة "مضايا" المحاصرة في إطار حملة سوريا "سوريا.. شتاء لا ينتهي".وناشدت قطر الخيرية المحسنين الكرام وأهل الخير من القطريين والمقيمين على مضاعفة تبرعاتهم والوقوف إلى جانب إخوانهم السوريين المحاصرين في مضايا والذين يتهددهم الجوع والموت نتيجة الحصار.وتأتي جهود الجمعية في مضايا السورية لتعزيز جهود قطرية أخرى لمساعدة المحاصرين حيث أعلن الهلال الأحمر القطري عن تدخل عاجل لمساعدة المنكوبين فيما أعلنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية عن حملة إغاثية لإنقاذ سكان المدينة .ويواجه عشرات الآلاف من سكان "مضايا" وممن تبقى من سكان مدن وبلدات محاصرة في ريف دمشق الغربي مثل "الزبداني" و"بقين"، الموت جراء الحصار، وتفاقم الوضع مع بدء تساقط الثلوج في المنطقة.
381
| 12 يناير 2016
تكفَّلت جمعية قطر الخيرية بتكاليف علاج الجرحى والمصابين السوريين بمستشفى "البشائر" بمدينة طرابلس اللبنانية في إطار جهودها الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب السوري .وأوضحت الجمعية في بيان صحفي صدراليوم من مقرها بالدوحة أنها وفرت لهذا المشروع طاقما طبيا وإداريا متخصصا ومتكاملا، بالإضافة إلى تجهيز المركز بكل الاحتياجات الطبية المطلوبة للمراجعة؛ من أجل أن يكون على أتم الاستعداد لتقديم الخدمة الطبية لمحتاجيها ومتابعة المراحل العلاجية والاستشفائية للجرحى والمرضى بعد تقديم العلاج.وأشارت إلى أن المشروع بلغت تكلفته حوالي 700,000 ريال ويضمن علاج الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين بلبنان، كما يضمن لهم الحصول على الدواء طيلة فترة العلاج.وأكدت أن هذه الخطوة تأتي استجابة للظروف الصعبة، والوضع الإنساني الحرج الذي يمر به الشعب السوري نتيجة الأحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد، ونتيجة تفاقم الاحتياجات الصحية الحادة التي يعاني منها ضحايا الأحداث في سوريا، خصوصا الجرحى والمرضى من اللاجئين.ويهدف المشروع الذي نُفِّذ بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان إلى تأهيل مركز طبي يخفف من آلام اللاجئين ويقدم الرعاية الطبية العاجلة للجرحى والمصابين منهم.وقال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن المشروع يلبي حاجة ماسة تتمثل في إنقاذ أرواح الكثير من المصابين والجرحى وأصحاب الحالات الصحية الحرجة، مشيرا إلى النقص الكبير في مجالات الخدمات الطبية وتقديم الرعاية الصحية الأولية داخل سوريا؛ مما يضطر الجريح أو المريض لمغادرتها بحثا عن العلاج.وأكد أن قطر الخيرية ستواصل دعمها ومساعدتها للشعب السوري الشقيق الذي استفاد منه عشرات الآلاف من الجرحى والمرضى؛ حيث وفر لهم وسائل العلاج؛ كما وفر لهم تكلفة الخدمات الصحية.
387
| 02 يناير 2016
وزعت جمعية قطر الخيرية بواسطة مكتبها في قطاع غزة لحوم الأضاحي على مكفوليها من الأسر الفقيرة والأيتام في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك. ويعد مشروع الأضاحي من المشاريع الاجتماعية والأساسية التي تنفذه قطر الخيرية في كل عام عبر مكتبها في غزة، وبالتعاون مع الجمعيات الأهلية والخيرية الشريكة والممتدة على قطاع غزة. مدير برامج الخدمات الاجتماعية في قطر الخيرية بمكتب غزة محمود أبو خليفة، قال لمراسل "الشرق" أن مشروع توزيع الأضاحي يعد من ضمن المشاريع القطرية المختلفة والموسمية التي تستهدف المكفولين من مكتب قطر الخيرية، ضمن أربع فئات هي "الأسر الفقيرة والأيتام والمعاقين وطلبة العلم". وأوضح أبو خليفة أن قطر الخيرية عملت على شراء نحو 53 بقرة، بمتوسط وزن 430 جرام توزع على 4311 مكفول من مكتب قطر الخيرية بغزة، باعتبار حصة الأسرة الواحدة 2 كليو جرام. وحول آلية اختيار الأضاحي، قال:"نعمل وفق عملية إجرائية تتعلق بإجراءات المشتريات المختلفة، واستخدام الموردون حسب توفير عطاءات مختلفة وتحديد الأسعار، وأخذ جولة فنية في مزارع الأبقار وتحديد الصنف والنوعية التي تتناسب مع المواصفات التي تضعها قطر الخيرية كل عام". وأضاف :"وبعد عملية المعاينة والشراء وفحصها من خلال أطباء بيطريين تتم عملية التوزين على موازين خاصة للأبقار وشحنها إلى مسلخ غزة، ومن ثم الذبح بمواصفات عالية الجودة بإشراف فحص طبي". وأكد أبو خليفة أن عملية الذبح والتقطيع والتغليف تتم وفق نظام معين يحفظ اللحوم من الفساد، إضافة إلى الحفاظ على سلامة العاملين من خلال توزيع ملابس صحية عليهم قبل في عملية الذبح والتغليف. وأردف:"جزء من العاملين في عملية التغليف والتوزين هم أرباب أسر فقيرة ممن تكلفهم قطر الخيرية، ويتم تشغيلهم بهدف سد حاجاتهم الأساسية المختلفة إضافة إلى ضمان سلاسة العمل والجودة في التشغيل" ونوه إلى أن توزيع الأضاحي يتم خلال عملية شراكة وتعاون مع 28 جمعية أهلية محلية في قطاع غزة مما يضمن إيصال اللحوم للمكفولين بسلاسة وأريحية ودون أي مخاطر، مشيراً إلى أن عملية التوزيع تستهدف المكفولين من الدرجة الأساسية لمكتب قطر الخيرية. ولفت إلى أن آلية التوزيع هذا العام تركز على أرباب الأسر الفقيرة والمحتاجة المسجلة والمكفولة من مكتب قطر الخيرة بغزة، موضحاً أن قطر الخيرية تكفل نحو 7000 مكفول من الفئات المختلفة بما يعادل 4400 أسرة تستفيد من برامج ومشاريع مؤسسة قطر الخيرية. يشار إلى أن جمعية قطر هي جمعية خيرية غير حكومية رائدة تأسست في 1984م، وتنشط في العمل الإنساني في قطر وخارجها للإسهام في جهود التنمية المستدامة، وبدأت أعمالها في فلسطين منذ عام 1996.
385
| 28 سبتمبر 2015
زار وفد الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين، مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن، وضم الوفد رئيس الشؤون الإدارية والموارد البشرية في الهلال الأحمر القطري السيد نايف فيصل المهندي، ومدير إدارة الاغاثة في جمعية قطر الخيرية السيد إبراهيم علي ابل، ورئيس بعثة الهلال الاحمر القطري في الاردن لؤي الخزاعي. واطلع الوفد خلال الزيارة على اوضاع اللاجئين السوريين والوقوف على احتياجاتهم واستمع من القائمين على المخيم الذي انشئ ليتسع لحوالي 130 الف لاجئ الى شرح عن الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية التي تقدم لقاطني المخيم. وفي مؤتمر صحفي عقده المهندي عقب الزيارة، قال ان الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين عالج 1064 جريحا ومريضا، مشيرا الى ان الصندوق وسع من خدماته للاجئين السوريين لتشمل مرضى غسيل الكلى والولادات القيسرية. وأشار إلى أن الصندوق حقق العديد من الانجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من اصل 600 جريح دخلوا الاردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015، حيث أجريت لهم اكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة منها 29 تم ادخالها إلى قسم الحواضن. وأضاف المهندي ان الصندوق تكفل بعلاج 140 مريضا يعانون من القصور الكلوي ويحتاجون لجلسات غسيل كلى، حيث تم اجراء 3496 جلسة غسيل، كما اجرى الصندوق عمليات جراحية لوصلات ورقعات شريانية وادخل حالتين طارئتين بسب مضاعفات غسيل الكلى لـ52 حالة منهم، مشيرا الى ان الصندوق ساهم بشكل كبير في دعم وعلاج مرضى الكلى حيث غطى علاج حوالي 90 بالمئة من المرضى، واجرى 48 حالة جراحة عامة وعيون صناعية لـ 14 حالة، كما استفاد 262 مريضا من استشارات ومتابعات وتوفير ادوية. بدوره، قال مدير إدارة الاغاثة في جمعية قطر الخيرية إبراهيم علي ابل إنه منذ اندلاع الأزمة في سوريا كانت الجمعية من أسرع الجهات الإنسانية استجابة لإغاثة المتضررين من أبناء الشعب السوري، ومن أكثرها في حجم المشاريع النوعية المنفذة لصالحهم، سواء في الداخل السوري أو في دول اللجوء المجاورة، سعيا منها للمساهمة في تخفيف معاناتهم الإنسانية، التي تزداد وتتعاظم يوما بعد يوم. وبين ان إجمالي ما أنفقته قطر الخيرية في مجال المشاريع الموجهة لإغاثة النازحين واللاجئين السوريين حتى يناير الماضي بلغ حوالي 240 مليون ريال قطري استفاد منها حوالي 5ر4 مليون شخص في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم وان نسبة 65 بالمئة من المشاريع كانت في الداخل السوري. من جانبه قال رئيس بعثة الهلال الاحمر القطري في الاردن لؤي الخزاعي ان الوفد الزائر يضم الجمعيات والشركاء بالصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الاردن، مبينا ان الصندوق عالج وما يزال منذ شهر اكتوبر العام الماضي ولغاية اليوم الفاً و64 جريحا في مستشفيات ومؤسسات القطاع الخاص ، مؤكدا ان عددا منهم استكمل العلاج ومنهم من لايزال يتلقى العلاج حتى الشفاء التام. وثمن الخزاعي الجهود الاردنية في دعم واستقبال ورعاية اللاجئين السوريين، وتوفير الاسباب في معالجة الجرحى والمرضى منهم. وشدد على العلاقات الاخوية الوثيقة بين دولة قطر والاردن، سواء على المستوى الرسمي او على مستوى العلاقات ذات الطابع التشاركي بين مؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن الأردن بلد مضياف يقدم كل ما يستطيع للتخفيف عن الأشقاء النازحين في دياره. وقال مدير مستشفى المقاصد الخيرية الدكتور وائل بلعاوي انه خلال عام ونصف هو عمر مستشفى المقاصد الخيرية استقبلنا حوالي 5100 حالة دخول اكثر من 80 بالمئة منهم احتاج الى تدخل جراحي وبلغت نسبة المرضى السوريين حوالي 50 بالمئة من عدد المرضى واجريت 2500 عملية جراحية مدعومة من عدة جهات كان الهلال الاحمر القطري مشكورا في مقدمة الممولين بنسبة قاربت 35 بالمئة. ويساهم في تمويل ودعم الصندوق القطري جمعيات إنسانية وخيرية بدولة قطر هي "الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية - مكتب الدوحة".
420
| 12 سبتمبر 2015
زوّدت جمعية قطر الخيرية عددا من المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية في الداخل السوري بـ 8 سيارات إسعاف مجهزة بكل مستلزماتها من الإسعافات الأولية، نظرا لحاجتها الماسة لها.وقال السيد إبراهيم على عبد الله مدير إدارة الإغاثة في قطر الخيرية في تصريح صحفي إن هذا المشروع يلبي حاجة ماسة تتمثل في إنقاذ أرواح الكثير من المصابين والجرحى وأصحاب الحالات الصحية الحرجة، من خلال تقديم الإسعافات الأولية لهم ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.ولفت إلى النقص الكبير الذي تعاني منه المستشفيات والمراكز الطبية وتدهور البنى التحتية في المجال الصحي، والنقص الكبير في المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات الأخرى داخل سوريا..وأفاد بأنه تم توزيع سيارات الإسعاف في المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية في كل من سهل الغاب بريف حماة، وحلب وريفها، وإدلب وريفها، وجسر الشغور، وريف اللاذقية..وتشير قطر الخيرية إلى أنها نفذت مشاريع صحية وغذائية وتعليمية وإيوائية بقيمة 205 ملايين ريال، لصالح النازحين واللاجئين السوريين وذلك خلال الفترة الممتدة من ابريل 2011 إلى يناير الماضي واستفاد منها نحو 4,2 مليون شخص.
463
| 08 أغسطس 2015
تطل على مشاهديها ببسمتها التي دخلت بها بيوت أهل قطر، التي تبعث الايجابية في نفوسهم، اشتهرت بصوتها القريب من المستمع في عدة برامج بإذاعة صوت الخليج، ثم خاضت تجربتها الناجحة في تلفزيون قطر من خلال برنامج "في الضحى"، إنها الإعلامية أسماء الحمادي، التي حظيت بشعبية جماهيرية كبيرة من خلال تألقها في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والتي اشتهرت فيها بجملها التي تبث فيها روح التفاؤل، تم اختيارها من عدة جهات، منها جمعية قطر الخيرية لتكون سفيرة للبرنامج الوطني "سنافي وهبَة ريح"، كما أصبحت سفيرة فخرية للجمعية القطرية للسرطان، "الشرق" تسلط الضوء على ذكريات الإعلامية في رمضان ومسيرتها الناجحة التي نشرت من خلالها الذبذبات الايجابية.. في البداية.. مالفرق بين أعمالك الرمضانية الماضية وتجربتك هذا العام؟قدمت الأعوام الماضية في رمضان البرنامج المسائي على إذاعة الخليج "الحرف حرفك" وبرنامج "اللوان" على تلفزيون قطر الذي كان في المساء أيضا، ولأول مرة أخوض تجربة العمل أثناء الصيام في برنامج "رمضان والناس" ، الذي كان يعد بمثابة تحد كبير، حيث ان العمل في نهار رمضان يحتاج إلى طاقة مضاعفة، ولكنها مميزة، وأحب المحتوى الإعلامي الذي نقدمه في هذه الأيام الكريمة. ما الاختلاف الذي تلامسينه بين رمضان الماضي وفي الوقت الحالي؟تغيرت كثير من المفاهيم عن هذا الشهر، فأصبح رمضان يعني للبعض متابعة المسلسلات التي ارتبطت به، وقديما كان هناك الكثير من التقاليد التي تضفي البهجة على نفوسنا، فأصبحنا نفتقد "المسحر" الذي كان يطوف بين الفرجان، كما اعتاد الجيران قديما على تبادل الأطباق الرمضانية، وعلى الرغم أن رمضان لا يقتصر على الطعام، إلا أنها كانت من العادات المبهجة أيضا، والتي قلت في عصرنا الحالي، كما أن "القرنقعوه" غلب عليه الطابع التجاري، ولم يعد هدفه إمتاع الأطفال، مما قلل الأجواء الرمضانية التي كانت تميز الشهر في الماضي، ولم نعد نشعر بالتفاصيل التي كنا نعيشها في طفولتنا من قبل، كما أن الانشغال بالعمل في رمضان قد يكون سببا، حيث ان ساعات شغل الإعلامي في هذا الشهر لا تقل مثل بقية الوظائف، فأتذكر عندما كنا طلابا ونحصل على اجازة في هذا الشهر مما يعطينا فرصة أكبر للإحساس بالطقوس، والتفرغ للعبادة. برامج رمضانمارأيك في خريطة برامج هذا العام؟لست متابعة جيدة للتلفزيون بسبب انشغالي، ولكن من خلال ما لاحظته عبر مواقع التواصل الاجماعي، أرى أن عدد المسلسلات قل عن الماضي، وقد تغير المفهوم الخاطئ لدى بعض الفنانين بأهمية الظهور في رمضان، أما في الإذاعة فقد لامست وعيا بمتطلبات الجماهير بالاستماع إلى البرامج الخفيفة السريعة.ماهي العوامل الي أدت إلى نجاحك في مسيرتك نحو التألق في الإعلام القطري؟رضا رب العالمين، ورضا الوالدين، بالإضافة إلى اجتهادي الشخصي، ولا يمكن تجاهل دور بعض الشخصيات الذين قدموا لي النصيحة في مشواري الإعلامي، حتى الأشخاص السلبيين استفدت من وجودهم في حياتي، فأخذت منهم العبرة مثل المتسلقين على نجاحات الآخرين، وكل انسان يسعى للوصول لطموحه عليه أن يشتغل على تنمية نفسه ولا ينتظر دعم الآخرين، وينتهز الفرصة مهما كانت بسيطة، فيستثمرها لتحقيق هدفه، وبمجهوده هو يصنع منها النجاح، ولقد كانت بدايتي بسيطة، ولكني عملت للوصول للنجاح، وهناك بعض الأشخاص دعموني لأنهم آمنوا بقدراتي، وأهم شيء أن أرضى عن نفسي، ، وفخورة بمشاركاتي في الجمعيات الخيرية، و اختياري سفيرة فخرية للجمعية القطرية للسرطان.مارأيكِ في اهتمام الإعلام بإحياء التراث القطري؟من خلال عملي، لدينا تغطيات للفعاليات والمسابقات وجميع الأنشطة التراثية، فهناك اعتزاز بموروثنا من ملابس تراثية، ومصطلحات قديمة، أصبحنا نستخدمها بشكل شائع في لغتنا الإعلامية، لترسيخ هذه المفاهيم في أذهان الأجيال الجديدة وتعزيزها في نفوس المجتمع، فكما يُقال "قديمك نديمك" ، فما زالت هناك نسبة كبيرة من المجتمع يسعون للحفاظ على هويتهم الوطنية، والهوية العربية موجودة بقوة في جميع الفعاليات والمتزايدة للتأكيد على جميع معالم هويتنا، فأرى أن إحياء التراث أصبح سمة تميز دولنا، وذلك من خلال دور وزارة الثقافة والفنون والتراث وأنشطة الحي الثقافي "كتارا" المتنوعة، وأيضا المحلات والدعاية التجارية باتت تمتلك أسماء تراثية قطرية. صعوبات الإعلامما التحديات التي تواجهك في العمل بالحقل الإعلامي؟يهمني للغاية مدى قناعة الناس بي، وأعتبره تحديا بالإضاقة إلى آلية تقديمي لرسالتي، والتركيز على هدف محدد، فلقد التحقت بمجال الإعلام لإيماني بأهمية دوري، وشعوري بضرورة تقديم نموذج للمذيعة القطرية المحتشمة، بدون مبالغة في الزينة، والتصنع في الآداء، وبفضل الله لامست تحقيق هذا الهدف من خلال التعليقات التي تصلني على مواقع التواصل الاجتماعي، فالانسان بخلقه يستطيع فرض نفسه بقيمه التي يمتلكها ويجاول صناعة التغيير الذي يتمنى أن يراه، ولقد حرص والداي منذ البداية على ظهوري بالشكل اللائق الذي يصلح ليكون قدوة لجميع الفتيات في البيوت، فأرى أني أتحمل مسؤولية الرسالة والمعلومة التي أقدمها، وأكثر ما يهمني هو الرضا عن نفسيومن أكبر التحديات التي تواجهني في مجال الإعلام العمل في الاجازات الرسمية والمناسبات، كما أن الإعلامي لا يستطيع أن يمتلك مواعيد محددة لعمله، وهناك تحدي تطوير نفسي الذي أسعى له.* يجد الإعلامي نفسه بين مطرقة مناقشة القضايا السلبية للحد منها وسندان المساهمة في نشرها في المجتمع.. فما رأيك في الآلية التي يجب أن تتعامل بها وسائل الإعلام مع هذه القضايا؟طريقة إرسال الرسالة هي التي تفرق بين الإعلام الايجابي، الذي يسعى إلى البحث عن حلول علاجية لهذه المشاكل وغيره السلبي، فالإعلامي هو من يستطيع اختيار الوسيلة السليمة في عرض العادات الخاطئة التي تحتاج لإيجاد حلول لها.اكتسبتِ شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بدعواتك التفاؤلية، فلماذا اختيارك لتغريدات " ذبذبات ايجابية " ؟من تجاربي الشخصية التي تعرضت فيها لكثير من المعوقات المحبطة، ومن ثم مررت بعدة مراحل، وصلت بعدها إلى أسلوب توجيه تفكيري إلى النظرة التفاؤلية، وتعزيز مفاهيم الإيجابية، وأصبحت ابتعد عن العادات السلبية مثل جلد الذات، كما أحرص على عدم اقتباس الجمل السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لا أنشر السلبية لدى جمهوري، أشعر بالسعادة عندما تكون فكرة الناس عني ايجابية، وأخاطب ذاتي بتلك الدعوات التي أغرد بها قبل أن أدعو الآخرين، وأسعى إلى تعزيز "تقدير الذات" لأن الانسان يجب أن يقدر ذاته حتى يرضي نفسه، ففاقد الشيء لا يعطيه، وقد كان الفضول سبب بدايتي في هذه المواقع، ثم أصبحت أوظف حساباتي في الكتابة عن تجاربي الشخصية والايجابية وتقدير الذات وعن برامجي، وأقوم باقتباس المحتويات المفيدة، وفيما يعلق ببرنامج "السناب شات" فهو سلاح ذو حدين، ويتعدى على الخصوصية، وأحاول توظيفه لعرض رسائل مفيدة.
2721
| 07 يوليو 2015
أكد السيد ألير هجولي نائب وزير العمل في جمهورية ألبانيا أن جمعية قطر الخيرية تلعب دورا مهما في تخفيف الفقر عند العديد من الأسر الألبانية الفقيرة وأسر الأيتام .. وأشاد بالمشروعات المدرة للدخل وقال إنها تعتبر من المشاريع التي تعمل على تمليك وسائل الانتاج وإنها من أهم المشاريع التى تلقى قبولا لدى الجهات الحكومية لما لها من دور فعال في محاربة الفقر والبطالة بارسال.وقال في تصريح لموفد الشرق إلى العاصمة الالبانية تيرانا إن المشاريع المدرة للدخل لا ينظر إليها على إنها مشاريع صغرة بل هي مشاريع كبيرة فهي البداية لكثير من كبار رجال الأعمال وأكد أن هذه المشروعات هي المحول الرئيسي للأيتام والفقراء من خانة العالة إلى خانة المنتجين المساهمين في العمل.ومن ناحيته قال سعادة السيد يوسف الساعي سفير دولة قطر في جمهورية ألبانيا أنه تلقى الكثير من الاشادات من كبار المسؤولين الحكوميين والوزراء على دور قطر الخيرية في مجال مشاريع تمليك وسائل الأنتاج . ولفت السفير القطري إلى أن كبار المسؤولين كانوا يحرصون على حضور الإحتفال بتوزيع المشروعات الصغيرة ومن بين هؤلاء المسؤولين زوجة رئيس جمهورية ألبانيا السابق بمير توبي أثناء توليه مهام رئيس الجمهورية.مشاريع نوعيةوقال السيد جلال رمزيو محافظة " كامزا" ثالث أكبر المدن الألبانيا أن لهذه المشاريع دور محوري في مساعدة الأيتام والفقراء وأعرب عن دعمة لهذه المشاريع وأنه مستعد لتذليل أي عقبات في طريق هذه المشاريع وقد ساهم في حل بعض المشاكل التي تواجه أصحاب هذه المشاريع.وكانت قطر الخيرية في ألبانيا نفذت منذ افتتاح مكتبها هناك سنة 1994 م أكثر من 350 مشروعا نوعيا لمساعدة الفئات الأكثر احتياجا من بينها فئة الأيتام والأئمة والدعاة والمعاقين وطلاب العلم الإسلامي .. وهذا القدر من المشروعات يعتبر قليلا نظرا لحالة الفقر التي تضرب ألبانيا إذ انها من أفقر شعوب أوروبا وأن متوسط دخل الفرد السنوي نحو 4500 دولار فقط، لذلك سعت المؤسسة إلى تمويل مثل هذه المشروعات الصغيرة التي تشمل أبقار الحليب والمحلات التجارية البسيطة ومحلات الخياطة والزراعة المحمية ومحلات الملبوسات والأدوات المكتبية ومحلات البيتزا والأدوات المنزلية .. كما تشمل المشروعات أيضا محلات الدواجن والمناحل ومحلات أدوات الزينة والانترنت والكمبيوتر.توفير الحليب للأسروقال شوقي ابوسيف مدير مكتب قطر الخيرية في العاصمة الألبانية تيرانا لـ الشرق إن قطر الخيرية نفذت نحو 155 مشروع بقرة حلوب للفقراء والأيتام لتوفير لهم الألبان للغذاء وللبيع منها حيث تكلف البقرة الواحدة نحو 7 آلاف ريال قطري وأحدث هذا المشروع ارتياحا كبيرا وسط الأسر الفقيرة الأمر الذي دعا العديد من الأٍسر إلى مطالبة قطر الخيرية بتنفيذ المزيد من مثل هذا المشروع .ولفت أبوسيف إلى أن قطر الخيرية مولت حوالي 55 محلا تجاريا يديرها الفقراء والأيتام ويكلف المحل الواحد نحو " 3 " آلاف يورو في حين نفذت المؤسسة نحو 27 محلا للخياطة بشكل متكامل ويكلف المحل الواحد حوالي "3 " آلاف يورو.وذكر أبوسيف أن المؤسسة دعمت الزراعة بشكل خاص لأنها توفر الخضراوات للفقراء وقال في هذه الأثناء انه تم تنفيذ حوالي 15 مشروعا للزراعة المحمية حيث تتم الزراعة 3 مرات في العام وقال إن المشروع الزراعي الواحد يكلف حوالي 15 ألف ريال ووصف هذه المشروعات هي الأنجح لأنها وفرت الخضراوات للفقراء وسدت حاجتهم كما اتجهوا للبيع من الإنتاج الأمر الذي حسن من دخلهم اليومي.وقال مدير مكتب المؤسسة إنها إهتمت بشكل خاص بتوفير محلات للملابس للفقراء لان هذا النوع من التجارة رائج في ألبانيا ويدر دخلا مناسبا للفقراء لذلك أسست قطر الخيرية حوالي 28 محلا للملبوسات وقد ضمنت هذه المحلات العديد من الوظائف للفقراء.وأضاف " كذلك نفذت المؤسسة 15 محل أدوات مكتبية و3 محلات لبيع البتزا اذ يكلف المحل نحو 9 آلاف ريال قطري ومن خلال متابعة العمل في هذه المحلات تبين أنها من المشروعات الناجحة التي درت دخلا مقدرا للفقراء .. وفي الوقت ذاته تم افتتاح 7 محلات لبيع الأدوات المنزلية و5 محلات للانترنت والكمبيوتر و7 محلات لبيع المجلات بالكيلوكما تم إفتتاح محلين أثنين للعب الأطفال بالكمبيوتر و4 محلات لبيع أدوات الزينة.مشاريع لإنتاج العسلالمعروف أن الألبانيين يعشقون تربية النحل وانتاج العسل لذلك ارتأت المؤسسة افتتاح 18 مشروعا لإنتاج العسل " مناحل " .. وقال ابوسيف إن مثل هذه المشروعات لا تكلف كثيرا في ألبانيا وتدر دخلا مناسبا حيث يكلف المشروع بين 250 يورو إلى 3000 يورو .. وقال إن من بين المشروعات التي نفذتها المؤسسة في ألبانيا مشروعات لتربية الدواجن حيث تم تنفيذ 5 مشروعات كما تم تنفيذ 4 مشروعات لتربية الأغنام.ولفت مدير مكتب قطر الخيرية إلى مشروع مهم نفذته المؤسسة وهو مشروع الأمل الذي استهدف الأيتام والذي شارك فيه نحو 150 يتيما .. ويرمي المشروع إلى تأهيل الأيتام المتفوقين وعمل "كورسات " لهم في اللغات والكمبيوتر والمواد الأكاديمية لمدة 4 شهور حتى يحرزوا درجات عملية عالية وهذا المشروع بدأ العام الماضي حيث تم تجميع الأيتام الذين يدرسون في الثانوية العامة وتم تدريسهم المواد الأكاديمية على سبيل التقوية وقد جاء نتيجتهم في الإمتحانات عالية جدا حيث دخلوا كليات الطب والهندسة والإعلام.وأضاف " إن التأهيل لا يتوقف عند الأيتام فقط بل إن أمهات الأيتام هن الأخريات يتم تأهيلهن من خلال ملتقى أسبوعي يتعلمن فيه العلوم الإسلامية والآداب العامة وكيفية التعامل مع الأيتام.تأهيل أمهات الأيتاموقال أبوسيف إن مكتب قطر الخيرية استفاد من أمهات الأيتام حيث يعمل بعضهن في مجال المحاسبة والإدارة والتدريس في المدرسة الألبانية.وأضاف " إن المكتب نفذ أيضا دورات متخصصة في ميكانيكا السيارات استفاد منها نحو 27 يتيما من الأيتام الكبار وقد حرصت قطر الخيرية على استجلاب افضل المدربين الذين استطاعوا ان يجعلوا من الأيتام اصحاب مهنة خلال فترة وجيزة تمكنوا من خلالها توفير دخل مناسب لأسرهم الأمر الذي جعل الكثير من الأيتام يطالبون بتنفيذ التدريب على الميكانيكا بشكل منتظم.وقال إنه حتى تكتمل حلقة التدريب فقد قامت المؤسسة بتنظيم جلسات متابعة وتقييم شهرية لمشرفي الأيتام بهدف تأهيلهم علميا في مجال التعامل مع الأعمار السنية المختلفة والتعامل مع المراهقين والتدريب على علم النفس للتعامل مع الأطفال. توزيع الفقر بعدالة وقال أحد كبار السن التقته الشرق في العاصمة تيرانا إن ألبانيا دولة فقيرة جدا فالشيوعية طوال فترة حكمها الـ 50 عاما لم تصنع شيئا للشعب الألباني سوى توزيع الفقر بعدالة في المحافظات المختلفة .. وبعد انتهاء فترة الحكم الشيوعي لم تهرع الدول الأوروبية الغنية لمساعدة ألبانيا على النهوض بعد سقوط الشيوعية البغيضة إثر انهيار الاتحاد السوفيتي كما فعلت مع غيرها لم تفعل ذلك لأنها دولة ذات أغلبية إسلامية ، فتركت في فقرها حتى تكون فريسة سهلة لحملات التنصير التي تستغل حاجة المسلمين وفقرهم وهذا فعلا هو الذي يحدث في ألبانيا خلال الفترة التي عقبت الحكم الشيوي فالأنشطة التنصيرية ماضية بجهود حثيثة لتنصير المسلمين.وقال الرجل كبير السن وأصله من كوسوفا إنه عندما جاء إلى ألبانيا لم يكن في شوارعها من وسائل النقل سوى البغال والحمير كان الناس يتنقلون بالنقل الجماعي في باصات بائسة عفا عليها الدهر ولم يكن يملك السيارة إلا الآحاد من الناس لدرجة أنهم معروفون بأعيانهم فيقول الناس هذه سيارة فلان وفلان ولاتعجب بعد ذلك قط أن يكونوا من المتنفذين في الحزب الشيوعى ولكن الحال بدأ يتغير بعد فترة الحكم الديمقراطي.
1705
| 05 يوليو 2015
المشاريع والبرامج على المستويين الداخلي والخارجي دليل واضح على لمسات الخير القطرية، وما تتضمنه هذه المشاريع من إنجازات مميزة، والتي شهدت وجود على أرض الواقع.بصمة قطر الخيرية لها أثر واضح في دعم الشعب الفلسطيني، من خلال تنفيذ مشاريع وبرامج مختلفة للفيف من القطاعات العلمية والصحية وغيرها."الشرق" كان لها حوار خاص أجرته مع مدير جمعية قطر الخيرية في قطاع غزة، المهندس محمد أبو حلوب، للتعرف أكثر على دور قطر الخيرية في خدمة وإغاثة الشعب الفلسطيني.بدأ المهندس محمد أبو حلوب تعريفه عن جمعية قطر الخيرية وقال:" جمعية قطر هي جمعية خيرية غيرحكومية رائدة تأسست في 1984م، وتنشط في العمل الإنساني في قطر و خارجها للإسهام في جهود التنمية المستدامة، بدأت أعمالها في فلسطين منذ عام 1996.وحول الحديث عن المشاريع القطرية قال :" تنفذ قطر الخيرية عدد من المشاريع والبرامج المميزة والتي تستهدف جميع القطاعات بلا استثناء، ويعتبر مشروع منحة "ابحث" ومشروع "طاقات" من اهم المشاريع المتنوعة التي تقوم قطر الخيرية بتنفيذها".وأضاف:" جاءت منحة "ابحث" بسبب ندرة الأبحاث العلمية والتطبيقية، وضعف المخصصات المالية المرصودة لأغراض البحث العلمي في قطاع غزة، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الأبحاث العلمية النوعية".وتابع:" أما بالنسبة لمشروع "طاقات" هو برنامج وسيطبين الخريجين والخبرات الفلسطينية من ناحية، والسوق الخارجي من ناحية أخرى، وبتمويل من البنك الاسلامي للتنمية، دوره أن يربط الطرفين ببعض بناء على احتياج الشركة، وما يوافقها من السير الذاتية التي سيتقدم بها المرشحون، تاركا للشركة اختيار المناسب من المتقدمين،من خلال مقابلات مباشرة بينهما ينظمها المشروع". قطر الخيرية في رمضانوفيما يتعلق بالمشاريع الخيرية في شهر رمضان أوضح قائلاً:" عملت جمعية قطر الخيرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك بإعداد وتنفيذ عدد من المشاريع،والتي تستهدف الأيتام والأسر المحتاجة من خلال تقديم مساعدات مالية وغذائية لهم".وأضاف:" وشرعت جمعية قطر وبالتنسيق مع عدد من المؤسسات الخيرية في قطاع غزة في تنفيذ عدد من المشاريع منها مشروع إفطار صائم، والذي يستهدف أيضاً الفقراء والمحتاجين في مختلف مناطق ومحافظات قطاع غزة، ويأتي هذا المشروع وما سبقه من مشاريع من أجل تخفيف المعاناة التي يمر بها القطاع خاصة في شهر رمضان الكريم".وتابع قائلاً:" تلقى جمعية قطر الخيرية حب واحترام أهالي قطاع غزة، ويثمن الأهالي دور دولة قطر في خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني،واهتمامها بصفة خاصة بالأسر الفقيرة والأيتام في قطاع غزة وتقديم الخدمات والمساعدات لهم". وأشار قائلاً:" تعمل قطر الخيرية على تقديم المساعدات وتنفيذ المشاريع لحوالي "5323" يتيم، إضافة إلى "793" أسرة فقيرة، و"476" معاق في قطاع غزة". إغلاق المعابروحول تأثير إغلاق المعابر على عمل جمعية قطر الخيرية أكد قائلاً:" بالتأكيد إغلاق المعابر والحصار على قطاع غزة، كان له دور في توقف عدد من المشاريع القطرية،وكان له أثر سلبي على بعض المشاريع والبرامج التي تنفذها جمعية قطر الخيرية".وأضاف:" لكن قطر الخيرية رغم كل الظروف التي يشهدها قطاع غزة، تعمل جاهدة على توفير وتقديم المساعدات، وتنفيذ المشاريع وخدمة القطاعات التعليمية والصحية والعملية في قطاع غزة".وعن النظرة المستقبلية لجمعية قطر الخيرية قال:" نسعى لتخفيف معاناة الأسر المنكوبة والمحتاجة وتكثيف العمل الخيري، إضافة إلى إعداد وتنفيذ مشاريع متنوعة وجديدة تخدم القطاعات العلمية والعملية والصحية وغيرها".وتابع:" ونسعى أيضاً إلى دعم الفئات الاجتماعيةالأكثر احتياجاً، وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالةالاجتماعية، بالتعاون مع شركاء التنمية والعمل الإنساني".
238
| 02 يوليو 2015
من منطلق الاخوة الانسانية، والعربية، والاسلامية قامت جمعية قطر الخيرية بارسال آلآف الاطنان من المواد الغذائية، والإغاثية، والطبية للاجئين، والنازحين من ابناء دولة اليمن الشقيقة في كلاً من دولة جيبوتي والداخل اليمني. وقد بدأت عمليات الدعم، والإغاثة فور اندلاع الحرب وتضرر آلآف من ابناء الشعب اليمني من جراء القصف المتواصل على الاحياء والمدن مما اضطرهم للجوء بعيداً عن مساكنهم وديارهم تنجباً للقصف المتوحش من قبل الحوثيين حيث دشنت جمعية قطر الخيرية حملة تحت مسمى "اليمن ..نحن معكم " لإغاثة النازحين والمتضررين والمصابين شملت هذه الحملة 200 الف شخص يمني وذلك منذ اندلاع الحرب الى نهاية مايو الماضي. وكانت هذه الحملة شاملة لجميع الجوانب والمتطلبات التى يطلبها الشعب اليمني سواء اكانت مواد غذائية، او مياه شرب، اومبيت، ومأوى وذلك في 8 محافظات يمنية هى صنعاء، وعدن ،ومأرب، وحضرموت وحجة، والحديدة، والضالع، وتعز، إضافة الى دعم اللاجئين في دولة جيبوتى الموجدين داخل منطقة وأبخ. كما تمثلت هذه المساعدات في 17900 سلة غذائية و80 طن دقيق تم شراءهم من دولة جيبوتى وتوصيلهم للداخل اليمني، ايضا تم تجهيز 3 مطابخ وامدادها بالمواد الغذائية لتوفير وجبات طازجة ل 1000 شخص يوميا. أما في مجال الصحة فقد قامت قطر الخيرية بتقديم بعض المعدات الطبية والاجهزة التعويضية للمستشفيات في مدينة عدن ومأرب ، وتعز وتم تقديم 100 حقيبة طبية وكمية كبيرة من المستهلكات الطبية نظراً للاحتياج الشديد. وفي الإطار نفسه تم توزيع 8 خزانات مياه سعة الخزان 1000 لتر بمدينة عدن والتى تعاني من العطش الشديد نظرا لتفاقم الازمة داخلها، وايضا تم توزيع مئات البطاطين وحاجات المعيشة من فرش وغيره من المستلزمات التى توفر إقامة جيدة. ولم يقتصر الامر على هذه الامور بل شمل ايضا مستلزمات النظافة حيث قامت الجمعية بتمويل مشروع لتنظيف بلدية عدن بالتعاون مع عمالها تجنباً لانتشار الاوبئة والامراض والتى من الممكن ان تفتك بالمواطن اليمني في ظل حرب دائرة تمنع مكافحتها. وفي إطار المتابعة والاشراف قام فريق من قطر الخيرية بزيارة دولة جيبوتي حيث باشر الفريق بنفسه كيفية توصيل المساعدات الى الداخل اليمني والى اللاجئين في منطقة أبخ الجيبوتية. كما تفقد الفريق حجم المساعدات والتى بلغت آلآف الاطنان من المواد الغذائية وتشمل 250 الف طن سكر و250 الف طن ارز و250 الف طن دقيق و350 الف طن من الزيت في عبوات بحجم 10 كيلو و5الالاف طن فاصوليا و5 الالاف طن فول لكى تصل هذه المواد الى 10 الالاف اسرة يمنية متضرره وجميع هذه المواد جاهزة للدخول الى الاراضى اليمنية في شاحنات عن طريق ميناء جيبوتي لدعم الاسر اليمنية المتضررة . هذا وقد تقابل الوفد القطري مع خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء اليمني والوفد المرافق له حيث استعرض الجانبان سبل توصيل المساعدات الى الداخل اليمني وعرض احتياجات الشعب اليمني من غذاء ودواء . وقام الشيخ عبدالعزيز بن جاسم ال ثاني باستعراض جهود قطر الخيرية امام خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية من خلال معرض للصور التى تبين حجم وكيفية وطريقة توصيل هذه المساعدات . كما عقد الجانبان اجتماعا مشتركا وعرض فيه ايضا الشيخ عبدالعزيز شفهيا ما تم تقدمه للشعب اليمني في الاونة الماضية ، وما سيتم تقديمه حاليا وفي المستقبل وخاصة وان الشعب اليمني على مقربة من قدوم شهر رمضان حيث تكثر معاناة الشعب اليمني مما جعل الجمعية تحرص على توصيل المساعدات الى اليمن من اجل رفع المعاناة حيث تتمثل هذه المساعدات في مشروع افطار صائم . كما تم توزيع مواد غذائية على 400 اسرة يمنية موجودة في جيبوتي وكذلك 1400 سلة غذائية للاجئين اليمنيين في جيبوتي. وذكر الشيخ عبدالعزيز حجم المساعدات التى وصلت الى الداخل اليمني من مواد غذائية وادوية واجهزة تعويضية وكذلك بناء مستشفيات ومساعدة الاسرة المحتاجه والارامل والايتام. ومن جانبه شكر خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية اليمني الجهود المقدمة من قبل دولة قطر ومن جمعية قطر الخيرية قائلا كل الشكر والامتنان للشعب القطري الشقيق وللمجهود الرائع المقدم من قطر الخيرية. كما طالب الوفد المرافق لبحاح ببعض المطالب من وفد دولة قطر وقطر الخيرية تتمثل في استكمال بناء بعض المستشفيات ، وكذلك دفع قيمة شحنات ادوية لمرضى الفشل الكلوي عالقة في الاردن نظرا لعدم دفع الاموال للشركة المستورده كما طالب الوفد اليمني ايضا من القطري ضرورة الحرص على ادخال هذه المساعدات الى الداخل اليمني مباشرة. من جهة اخرى قال فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للعمليات في قطر الخيرية ان هذا المساعدات الحالية جزء من مشروع "اليمن ..كلنا معكم " وهو بدعم من دولة قطر وبتنفيذ جمعية قطر الخيرية حيث قمنا بتفقد المساعدات الغذائية التى ستصل الى اليمن من خلال ميناء جيبوتي نظرا لصعوبة توصيلها الى الداخل اليمني مباشرة ونظرا لاجواء الحرب في الداخل اليمني فقد قامت قطر الخيرية بانشاء مكتب خاص بها في جيبوتي لمتابعة سير عمليات توصيل المساعدات لليمن.
312
| 14 يونيو 2015
أعلنت جمعية قطر الخيرية عن حملتها الرمضانية هذا الموسم التي تطلق تحت شعار "رمضان البسمة" وتتضمن مشاريع داخلية وخارجية بتكلفة تقديرية تزيد عن 58 مليون ريال قطري.. فيما تسعى لجمع 300 مليون ريال لمشاريعها الخيرية التنموية والإغاثية في الدول المحتاجة. وقال مسؤولو الجمعية خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم إن إجمالي التكلفة التقديرية لمشاريع هذا العام داخل قطر وخارجها تبلغ 58 مليونا ومائتي ألف ريال، بزيادة 14.6 مليون ريال عن العام الماضي.. وتوقعوا أن يصل عدد المستفيدين من هذه المشاريع إلى ما يزيد عن مليوني شخص. وقال السيد جاسم المنصوري مدير إدارة التسويق بالجمعية إن حملة هذا العام تشهد قفزة نوعية داخل الدولة وخارجها من حيث التكلفة والتنوع وتوسع دائرة المستفيدين. وأشار إلى أن الجمعية رصدت نحو 20 مليون ريال لمشاريع الداخل خلال الشهر الكريم، أي بزيادة 4 ملايين ريال عن العام الماضي فيما تصل تكاليف المشاريع الخارجية إلى ما يزيد عن 38 مليون ريال. وأوضح أن الحملة ستركز خارجيا على الدول الأكثر حاجة والتي تعيش ظروفا استثنائية مثل سوريا واليمن وغيرها من الدول.. مشيرا إلى أن 35 دولة حول العالم ستستفيد من هذه المشاريع. بدوره قال السيد عبدالناصر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية إن حملة هذا الموسم تشهد تطويرا نوعيا في إطار مشاريعها وبرامجها داخل قطر، حيث تم استحداث برامج جديدة ثقافية وتربوية وترفيهية مثل برنامج "سلوم" و"القرية الرمضانية" و"برامج كتارا". وأوضح أن من أهم البرامج والمشاريع مشروع إفطار الصائم الذي يتوقع أن يستفيد منه 156,000 صائم، أي بزيادة 6000 صائم عن الموسم المنصرم. وقال إن قطر الخيرية ستوفر 20 مائدة جماعية، تتوزع على مختلف مناطق الدولة. وتركز على العمال العزاب وعابري السبيل وذوي الدخل المحدود بتكلفة إجمالية تصل إلى 6 ملايين ريال. وتشمل هذه المناطق التي ستقام فيها الموائد الخور والذخيرة وسميسمة والخريطيات والغرافة والريان والشحانية والوكرة وبن محمود وفريج عبد العزيز والنجمة والمنصورة وبن عمران والمطار والسيلية والجميلية وأم صلال محمد. ولفت السيد اليافعي إلى عدة مشاريع خيرية مرتبطة بمشروع إفطار الصائم منها "من البيت للبيت" ويتم فيه توزيع وجبات على الأسر ذات الدخل المحدود، و"إفطار عمال الصناعية" وهو عبارة عن وجبات إفطار للعمال، و"سقيا المصلين" ويتم فيه توزيع الماء على المصلين في صلاة التراويح والقيام، و"مونة رمضان" عبارة عن كوبونات مواد غذائية، و"الإفطار الجوال" ودعم "موائد إفطار الجاليات". وعن المشاريع الثقافية والجماهيرية أفاد السيد اليافعي أن الجمعية ستنظم عدة برامج ثقافية منها البرنامج الجماهيري السنوي "البراحة" في اللؤلؤة والخور والشحانية والدوحة، إلى جانب البرامج الإذاعية والتلفزيونية بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية المحلية. كما أشار إلى برنامج "سلوم" التراثي الذي ينظم لأول مرة "وهو عبارة عن مجموعة من الخيام الشعبية، تحتوي على عدة مهن تراثية من زمن الأجداد، تظهر عاداتهم الشعبية، ويسعى إلى إيجاد متنفس ثقافي لجميع المقيمين بدولة قطر. وتقيم قطر الخيرية القرية الرمضانية للعائلات بأجواء تراثية وترفيهية وتسويقية بمركز المعارض ابتداء من 3 من شهر رمضان وحتى 19 من الشهر ذاته. وحول المشاريع الرمضانية خارج دولة قطر ذكر المهندس راشد بن فطيس المري مدير العمليات بجمعية قطر الخيرية أن الجمعية رصدت أكثر من 38 مليون ريال لتك المشاريع وتوقع أن يستفيد منها أكثر من مليون شخص. وتشمل تلك المشاريع موائد إفطار الصائم في عدد من الدول بينها فلسطين وسوريا واليمن ولبنان وألبانيا والمغرب وبنغلاديش والصومال والسودان وإندونيسيا. كما تشمل المشاريع الرمضانية توزيع سلال غذائية رمضانية، على الشرائح الأكثر احتياجا في البلدان المستفيدة، إلى جانب توزيع زكاة الفطر التي يستفيد منها حوالي 185,000 شخص. ورصدت الجمعية 5 ملايين و700 ألف ريال لمشروع كسوة العيد في إطار مشاريعها الخارجية ويشمل ملابس وهدايا متنوعة للأسر المستهدفة في عدة دول حول العالم.. فيما اعتمدت مبلغ 3 ملايين ريال لمشروع زكاة الفطر تستفيد منه الأسر المتعففة في 40 دولة. وبهذه المناسبة حث السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية المحسنين وأهل الخير من القطريين والمقيمين على التبرع للمشاريع التنموية والإغاثية لقطر الخيرية داخل وخارج قطر ومنها إغاثة الشعب السوري، وكفالات الأيتام والأسر المتعففة، والمشاريع التعليمية والصحية والمشاريع المدرة للدخل، ومشاريع المياه. ونوه بأن قطر الخيرية تستهدف جمع 300 مليون ريال، خلال هذا الموسم خدمة للفئات والمجتمعات الفقيرة؛ أي بمبلغ يزيد بـ 22 مليون ريال مقارنة بالعام الماضي؛ حيث بلغت حصيلة التبرعات 278 مليون ريال.
381
| 14 يونيو 2015
قالت جمعية قطر الخيرية إنها هيأت مركزاً صحياً بمدينة لونسار في سيراليون لعلاج مرض الإيبولا، بالتعاون مع الهيئة الطبية الدولية (International Medical Corps ) بتكلفة قدرها 360 ألف ريال. وأوضحت في بيان صحفي اليوم أن هذا المشروع الصحي الحيوي وفر 50 سريرا وأتاح للهيئات الطبية العاملة بالمركز من شراء الأدوات اللازمة للوقاية الشخصية. وأشارت الجمعية إلى تعاونها مع الهيئة الطبية الدولية International Medical Corps التي أسهمت في تحديد وعزل وإدارة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا (EVD) في سيراليون، "إذ تدير الهيئة منذ ديسمبر عام 2014 اثنين من مراكز علاج فيروس إيبولا (ETC) في سيراليون، أحدهما سعته 50 سريراً في لونسار (محافظة بورت لوكو) والآخر سعة 100 سرير في ماكيني (محافظة بومبالي)". تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أبرمت اتفاقيات تعاون مع الهيئة الطبية الدولية من أجل تنفيذ مشاريع صحية في كل من وسط إفريقيا وسيراليون، وذلك بتمويل من قطر الخيرية بقيمة 8,395,000 ريال. وتتعلق المشاريع التي يتم تنفيذها بناء على هذه الاتفاقية بمجال الصحة الوقائية في البلدان المستهدفة حسب الحاجة الملحة لكل بلد وحسب ظروفه ومن بينها سيراليون التي يتفشى فيها وباء الإيبولا على نطاق واسع.
259
| 30 مايو 2015
بتوجيهات من الحكومة القطرية الرشيدة أطلقت مساء أمس حملة لإغاثة شعب نيبال من آثار الزلزال المدمر الذي أصابهم، وكانت حصيلتها أكثر من 28 مليون ريال. ويشارك في الحملة الهلال الأحمر القطري، جمعية قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة راف، تحت إشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والتي قامت على تنظيم الحملة من خلال تنسيق العمل وتوزيعه بين الجمعيات القطرية المشاركة في الحملة من خلال تقسيم أنواع الإغاثات على الجمعيات بحيث لا يكون هناك تكرار في المشاريع المنفذة، وهي مبادرة طيبة من الهيئة لتنظيم العمل الإغاثي للجمعيات القطرية. وتهدف الحملة إلى توفير السلة الغذائية بقيمة 300 ريال قطري للأسرة الواحدة، مواد النظافة: 7 ريالات للفرد، حزمة الدواء: 20 ريالا للفرد، الخيمة: 1100 ريال، مواد البناء (غرفة 10م × 10م من المواد المحلية): 3650 ريالا، الفرش: 100 ريال، الأغطية البلاستيكية للأرضية 50 ريالا، وللسقف 50 ريالا. بدأت الحملة على تلفزيون قطر بسرد المساعدات القطرية العاجلة التي قدمت للشعب النيبالي إثر الزلزال الذي ضرب البلاد فذكر مقدم الحملة عبد الله البوعينين أن هناك أربع طائرات حمولتها 240 طنا من المواد الغذائية ذهبت إلى النيبال. مشاركون في الحملة حضر الحملة على الهواء مباشرة أحمد بن علي الخليفي رئيس العلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري وإبراهيم علي عبدالله أبل من جمعية قطر الخيرية، ود. عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء من مؤسسة راف وراشد الهجري بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية، د. أحمد الحمادي الداعية الإسلامي، ود. موافي عزب بإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف، ود. عياش القحطاني الداعية المعروف، والإعلامي التربوي عبدالرحمن الحرمي، والداعية عبدالله السادة. وفي مداخلة لسفير قطر في النيبال أحمد الحمر قدم الشكر لقطر قيادة وشعبا ولتلفزيون قطر وقناة الريان على البرنامج والدعم الإيجابي لجمع التبرعات للشعب النيبالي، وأكد على خطورة الوضع في النيبال "والناس يعيشون في الخلاء والمتنزهات والساحات العامة، بيوت كثيرة وشوارع دمرت". حق المسلم تجاه البشرية وتحدث د. أحمد الحمادي فبين أن ديننا دين الإنسانية، حيث سئل رسول الله — صلى الله عليه وسلم: "وإن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: "في كل كبد رطبة أجر". وحث الحمادي شعب قطر على التسابق لنجدة الشعب النيبالي مبينا أن ثمن الخيمة 1100 ريال وأن الحاجة ماسة لأناس يعيشون في العراء.وقدم الشكر لدولة قطر التي سابقت إلى الدعم والإغاثة، ممثلة في سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد حفظه الله. وأشار إلى أن النيبال تعرض اليوم لثلاث ضربات قوية، وأن هناك 66 بلدية متضررة، و600 ألف أسرة نازحة ومليون أسرة متضررة. بدوره تحديث محمد رمضان المسؤول من الهلال الأحمر القطري لافتا إلى وجود الهلال الأحمر القطري في النيبال بعد توجيهات سمو الأمير، وبين أن هناك مستشفى ميدانيا وفريقا طبيا كاملا وبرنامجا للمياه والإصحاح وتنظيم الإغاثات والمساعدات الغذائية على المنكوبين. وأشار رمضان إلى نجاح الهلال الأحمر في الوصول لمدينة لم تصلها مؤسسة خيرية، حيث صعدوا الجبال ووجدوا صعوبة كبيرة لإغاثة الأسر المحتاجة والمتضررة، وبين أن هناك عشرات الآلاف من العمال والخدم النيباليين في قطر يخدمون ويقدمون. وقال رمضان: إن المستشفى الميداني يكفي لـ 3000 مراجع، وبين أن أول مراجع لهم مسن عمره 101 سنة، وجلس تحت الأنقاض ساعات طويلة، وتم علاجه، وأنهم استطاعوا أن يقدموا الخدمات العلاجية في اليوم الأول لـ96 حالة، وارتفع إلى 400 — 500 حالة يوميا. قطر الخيرية وتحدث إبراهيم علي عبدالله من جمعية قطر الخيرية مبينا أن هناك 500 ألف من شركة أوريدو أول تبرع في هذه الحملة ولفت إلى أن عدد سكان نيبال 26.8 مليون، وأن ربعهم تقريبا قد تضرر؛ بسبب هذه الكارثة الإنسانية، وأشاد بالتنسيق بين الجمعيات الخيرية الأربع، حيث تقل التكاليف وتعم الفائدة. وأشار إبراهيم إلى أن هناك مشاريع إغاثية عاجلة تتمثل في الإيواء والغذاء والصحة تعقبها مرحلة إعادة الإعمار، مبينا أن الأمطار الصيفية قادمة لذا هناك "سعي لبناء غرف لإيواء النازحين". وتحدث محمد من النيبال فقال: "نحتاج إلى في المناطق الجبلية النائية اليوم 6 مرات زلازل، نحن نحتاج إلى الإغاثات من الغذاء والإيواء في الخيام والرعاية الصحية للجرحى والمصابين". جهود "راف" ومن ناحيته قال د. عايض القحطاني عندما بدأت راف في 2009 كنا نفكر من قبل أن نؤسس لحماية الإنسان وإغاثته، أيا كان دينه وجنسه، فرعايته بكل ما تعني الرعاية، وشعارنا "رحمة الإنسان فضيلة"، وراف بدات بتوزيع المؤن على الأسر المشردة، وتوزيع بعض الخيام البسيطة التي تستر الأسرة،ودخل الفرد النيبالي في السنة 1000 دولار، وعلينا أن نقف بجانبهم ونواسيهم ونقدم لهم، وأشار إلى أنه كان مع برنامج الغذاء العالمي، وانبهر بسرعة الإغاثات القطرية التي كانت أول دولة تسارع وتستجيب لإغاثة أهل نيبال. عيد الخيرية وقال السيد راشد الهاجري من المشاريع الخارجية بعيد الخيرية: "قبل الأزمة كان لعيد الخيرية في النيبال دور كبير في بناء المساجد وبناء المراكز الإسلامية وإفطار الصائم، وبلغ عدد المشاريع المقدمة هناك 27 مشروعا إنسانيا، وهناك 1000 نيبالي يستفيدون من خدمات مركز ضيوف قطر، كما أن برنامج حفظ النعمة يوزع مساعدات ووجبات جاهزة على العمال ومنهم النيباليون، دون تفرقة بين أحد على أساس الدين أو اللون أو العرق، فإسلامنا يأمرنا بتكريم الإنسان. ونحن اليوم نتحرك لتقديم مساعدات للشعب النبيالي. التربية بالأحداث وقال عبد الرحمن الحرمي " علينا أن ندفع بأموالنا البلاء ليديم الله علينا النعم والستر، وأهل قطر تغيث المضيوم والمظلمين، الإنسانية تجمعنا، والنبي يقول إن رجلا شعر بمعاناة كلب، وما بلغه من العطش فسقاه فشكر الله له وأدخله الجنة. فما بالنا بهذه الكارثة وما خلفته من دمار للشعب النيبالي، وعلى كل أبنائنا أن يتفكروا كيف يتعلم أبناء نيبال فيجمعون المال لبناء مدرسة لهم يتعلمون فيها الخير والعلم، يجتمع البعض في مصنع أو شركة لبناء مسجد أو بيت أو مصنع، واليوم العمل في تعاون كبير، والجميع يعمل على قلب رجل واحد لهذا الشعب المنكوب" التواصل الاجتماعي وحث د. عايش القحطاني على نشر الرسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي نجحت في جمع تبرعات لبناء 7000 كرفان لسوريا. وذكر الشيخ د. موافي عزب أن جميعنا يسكن في قارب واحد ولذا علينا أن ندعو الناس إلى الخير والإيمان والإسلام، والدعوة إلى الله، ليصبح الناس إخوانا وتزول الأحقاد والحروب، الله من على الناس بالإسلام في الجاهلية وأصبحوا سادة الأمم، وما يصيب الناس من كوارث هو بلاء لاختبارهم. في تسونامي الناس توجهوا إلى المساجد بيوت الله والجمعيات الخيرية القطرية تسارع وتقدم كل ما يحتاجه كل مكروب على وجه الأرض.
509
| 13 مايو 2015
أطلقت جمعية قطر الخيرية حملة " لكم التحية" الموجهة للعمال داخل الدولة الرامية إلى توفير الإحتياجات الأساسية المتعلقة بجوانب العناية الشخصية. وتجيء الحملة تقديرا لدورهم في مسيرة البناء، وعرفانا بجهودهم المتواصلة في تشييد بنيتها التحتية ،وذلك بالتعاون مع عدة جهات بالدولة. وتهدف الحملة التي من المقرر أن تستمر على مدى العام إلى توزيع أدوات النظافة والعناية الشخصية على 5000 عامل كهدايا بمناسبة اليوم العالمي للعمال الذي يصادف الأول من شهر مايو . وقال عبدالناصر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية خلال مؤتمر صحفي بهذه المناسبة إن الحملة تهدف إلى خلق علاقة تكافلية وتكاملية في المجتمع وتحسين ظروف العمال بما ينعكس إيجابا على أدائهم لعملهم وانسجامهم في المجتمع. وأضاف أن حملة "لكم التحية" تنسجم مع استراتيجية جمعية قطر الخيرية على الصعيد المحلي في أبعادها الثلاثة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، مؤكدا أن فئة العمال لهم نصيب مهم من هذه البرامج المتنوعة، ويحظون باهتمام كبير في كافة المبادرات على مدار العام. أما أحمد العلي مدير إدارة البرامج والمشاريع للتنمية المحلية بالجمعية إن قطر الخيرية تضع فئة العمال ضمن أولوياتها في التنمية المحلية، ولديها الكثير من البرامج المخصصة لهم وخاصة خلال المناسبات مثل الأعياد وشهر رمضان وفصل الصيف مما يجعل البرامج مستمرة على مدار العام. وأوضح أن ما يميز مبادرة " لكم التحية" هذا العام هو تغطية فئات عمالية لم تصلها الحملات السابقة المرضى في المستشفيات، ومشاركة تطوعية أوسع من طلاب المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة. وحثت قطر الخيرية الأفراد والشركات على دعم الحملة في الفترة من ( 22 ـ 30 أبريل) من خلال التبرع بمواد عينية خاصة بالعناية الشخصية أو التبرع ماليا من خلال الهواتف المحمولة عبر رسائل SMS على الرقم 92133 للتبرع بمبلغ : 25 ريالا، أو على الرقم 92632 للتبرع بمبلغ 50 ريالا، أو على الرقم 92642 للتبرع بمبلغ 100 ريال .
217
| 22 أبريل 2015
أطلقت جمعية قطر الخيرية حملة " لكم التحية" الموجهة للعمال داخل الدولة تقديرا لدورهم في مسيرة البناء، وعرفانا بجهودهم المتواصلة في تشييد بنيتها التحتية ،وذلك بالتعاون مع عدة جهات بالدولة.وتهدف الحملة التي من المقرر أن تستمر على مدى العام إلى توزيع أدوات النظافة والعناية الشخصية على 5000 عامل كهدايا بمناسبة اليوم العالمي للعمال الذي يصادف الأول من شهر مايو . وقال السيد عبدالناصر اليافعي المدير التنفيذي للتنمية المحلية خلال مؤتمر صحفي بهذه المناسبة إن الحملة تهدف إلى خلق علاقة تكافلية وتكاملية في المجتمع وتحسين ظروف العمال بما ينعكس إيجابا على أدائهم لعملهم وانسجامهم في المجتمع .وأضاف أن حملة "لكم التحية" تنسجم مع استراتيجية جمعية قطر الخيرية على الصعيد المحلي في أبعادها الثلاثة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ..مؤكدا أن فئة العمال لهم نصيب مهم من هذه البرامج المتنوعة، ويحظون باهتمام كبير في كافة المبادرات على مدار العام.بدوره قال السيد أحمد العلي مدير إدارة البرامج والمشاريع للتنمية المحلية بالجمعية إن قطر الخيرية تضع فئة العمال ضمن أولوياتها في التنمية المحلية ،ولديها الكثير من البرامج المخصصة لهم وخاصة خلال المناسبات مثل الأعياد وشهر رمضان وفصل الصيف مما يجعل البرامج مستمرة على مدار العام.وأوضح أن ما يميز مبادرة " لكم التحية" هذا العام هو تغطية فئات عمالية لم تصلها الحملات السابقة المرضى في المستشفيات، ومشاركة تطوعية أوسع من طلاب المدارس وذوي الاحتياجات الخاصة. وقد حثت قطر الخيرية الأفراد والشركات على دعم الحملة في الفترة من ( 22 ـ 30 أبريل) من خلال التبرع بمواد عينية خاصة بالعناية الشخصية أو التبرع ماليا من خلال الهواتف المحمولة عبر رسائل SMS على الرقم 92133 للتبرع بمبلغ : 25 ريالا، أو على الرقم 92632 للتبرع بمبلغ 50 ريالا، أو على الرقم 92642 للتبرع بمبلغ 100 ريال .
242
| 22 أبريل 2015
أعلنت جمعية قطر الخيرية عن حملة "وقفيّة الأقصى" التي تهدف لإقامة مشاريع عقارية واستثمارية وقفية، يوجّه ريعها السنوي لتعزيز صمود سكان مدينة القدس على أرضهم، وتوفير الخدمات الأساسية التي يحتاجونها في المجالات التعليمية والصحية والتكافلية.وقال السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي للجمعية في تصريح صحفي بهذه المناسبة إن الحملة تسعى إلى جمع 50 مليون ريال كمرحلة أولى لشراء أو بناء عقارات بمواصفات تنافسية، بحيث يوجّه ريع تأجيرها السنوي لإقامة مشاريع وخدمات أساسية لسكان القدس.وأضاف أن إطلاق هذه الوقفية جاء استشعارا من قطر الخيرية بحجم التحديات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى نظرا لمكانته في وجدان المسلمين باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ونظرا لما تتعرض له مدينة القدس من محاولات متواصلة ومتكررة لطمس هويتها الإسلامية، وإجبار سكانها العرب على مغادرتها بطرق مختلفة. وحثّ الكواري المحسنين وأهل الخير على التبرع لهذه الحملة لتطبيق شعيرة الوقف وإظهار دورها في تنمية المجتمع وخصوصا لمدينة القدس التي تعد قضية المسلمين الأولى، بهدف تثبيت المقدسيين على أرضهم ومساندة سكانها في مواجهة الظلم والتهجير والإقصاء . وقال إن الوقفية تهدف إلى توطين العقار المقدسي، وإنشاء المدارس ودعم المشاريع التعليمية وتسيير خدمات النقل، ورعاية الأطفال والأسر في المجالات الاجتماعية والصحية..وتتيح هذه الوقفية التبرع لها من خلال الأسهم الوقفية التي تبدأ بخمسين ألفا وتنتهي بألف ريال، أو التبرع عبر وقف العقارات لها، أو وقف ريع هذه العقارات أو ودائع مالية لها لمدد زمنية ، أو من خلال مساهمات غير مشروطة ( صدقات بأية مبالغ نقدية).
1002
| 14 فبراير 2015
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تنظيم تحالف استراتيجي مع جمعية قطر الخيرية، بمقره الرئيسي لتنفيذ مبادرات ومشاريع وبرامج مشتركة.وقع الاتفاقية عن الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقعها عن قطر الخيرية رئيسها التنفيذي السيد يوسف بن أحمد الكواري.وتأتي اتفاقية التحالف تتويجاً لعمل وشراكة متميزة جمعت الطرفين في مناسبات ومشاريع مختلفة، كما أنها تأتي في ضوء المميزات التفضيلية المتنوعة التي تتميز بها كل من جمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري وحاجتهما للتعاون بغرض الاستفادة المثلى من هذه الميزات من أجل تحقيق أهدافهما المشتركة بشكل تكاملي.ويهدف الطرفان من وراء إنشاء هذا التحالف الاستراتيجي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها توزيع الأدوار حسب الوجود الميداني وحسب حجم المشاريع في الدول المختلفة، وبناء قدرات الطرفين خصوصاً في المجالات المشتركة، و تعظيم فرص الطرفين في حشد الموارد من مصادرها المختلفة، والتعاون في برامج و مشاريع محددة تخدم الأهداف المشتركة للطرفين، وتعزيز الفرص للتأثير في القضايا التنموية والإنسانية ذات الصلة بمجالات عملهما المشترك إقليمياً ودولياً، وتطوير ممارسات فضلى في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والعديد من الأهداف الأخرى.كما تنص الاتفاقية على وضع خطط مشتركة سنوية يتم إعدادها بالتنسيق بينهما وذلك بمراعاة أهداف هذا التحالف الاستراتيجي وفق منهجية العمل المحددة، وتتكون الخطة السنوية المشتركة بين الطرفين من مجموعة من المشاريع تتم دراستها بعناية.وضماناً لفعالية واستمرارية التحالف سيخصص الطرفان سنوياً مبلغاً قدره (عشرة ملايين ريال قطري) بالتساوي بهدف توفير التمويل الذاتي لمشاريع التعاون المشتركة بين الطرفين.وفي هذا السياق، صرح الأمين العام للهلال الأحمر السيد المهندي بأن اتفاقية التحالف بين الهلال الأحمر وجمعية قطر الخيرية تأتي تتويجاً لزمرة من الجهود والاتفاقيات المشتركة التي شهدتها الأعوام السابقة.وأكد المهندي أن الشراكة الاستراتيجية سيكون لها أثرها في مجالات العمل الإنسانية والتنموية المتفق عليها، مضيفا " إننا في الهلال نسعد بتعزيز وتطوير عنوان الشراكة بيننا وبين جمعية لها خبرتها الإنسانية كقطر الخيرية".من جانبه، قال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية " إننا في قطر الخيرية ننظر بكثير من التفاؤل إزاء توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية مع الهلال الأحمر القطري، ونعوّل عليها في الإسهام بحضورنا المشترك، وتعزيز فرص تأثير مؤسستينا في القضايا التنموية والإنسانية على المستوى الاقليمي والدولي، مواكبةً للدور الريادي التي تقوم به دولة قطر في المجال الإنساني".وأوضح أن هذا التحالف يأتي انسجاما مع قناعة قطر الخيرية الراسخة بأهمية تعزيز التعاون والشراكات والتشبيك مع الجهات ذات العلاقة، معربا عن أمله في ترجمة الاتفاقية إلى برامج عملية ملموسة في أقرب وقت ممكن.يذكر أن اتفاقية التحالف قد بدئ تنفيذها من تاريخ اعتمادها وتوقيعها بين الطرفين، حيث سينظم الطرفان بموجبها مجموعة ورش عمل بشكل دوري لمناقشة القضايا المشتركة، التي ترمي لتنفيذ مبادرات ومشاريع وبرامج مشتركة.
881
| 22 نوفمبر 2014
أعلنت جمعية قطر الخيرية إطلاق مرحلة جديدة من برنامجها القلب المفتوح تتضمن إجراء 2000 عملية مختلفة لصالح مرضى القلب في اليمن بتكلفة تقرب من 30 مليون ريال. وأوضح بيان صحفي للجمعية من مقرها بالدوحة أن تنفيذ هذه المرحلة يأتي بعد أن تمكنت قطر الخيرية خلال المراحل السابقة من تنفيذ 1000 عملية قلب مفتوح لمرضى من أعمار مختلفة. وأشار إلى أن الجمعية ستنفذ حوالي 170 عملية قلب شهريا طيلة العام المقبل ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين إلى 2000 عملية بتكلفة تبلغ 29 مليونا و23 ألف ريال. وتتنوع عمليات القلب بين تركيب دعامات للقلب لصالح المرضى المحتاجين للدعامات، وقلب مفتوح وزراعة شرايين وتركيب الصمامات وجراحة قلب وقسطرة مع التركيز على الأطفال واليتامى والأكثر احتياجا. كما ستقوم قطر الخيرية في إطار هذا البرنامج بمنح الأدوية الأساسية مجانا لهؤلاء المرضى المستفيدين من هذه العمليات والذين يبلغ عددهم 2000 شخص. وتعاقدت جمعية قطر الخيرية مع عدد من المستشفيات والمراكز المتخصصة في هذا المجال لإجراء هذه العمليات بإشراف ومتابعة المكتب الميداني للجمعية باليمن.
898
| 19 نوفمبر 2014
نفذت جمعية قطر الخيرية 297 مشروعا مدرا للدخل في بوركينافاسو هذا العام شملت مجالات الزراعة والعمل اليدوي وتمليك المواشي، واستفاد منها آلاف المحتاجين في المناطق الأكثر فقرا.وأوضحت الجمعية في بيان صحفي أن تلك المشاريع البالغ قيمتها أكثر من نصف مليون ريال قطري وفرت فرص عمل مستدامة، ومكنت 2000 مستفيد من الحصول على دخل مستمر يضمن لهم حياة كريمة.وأكدت الجمعية أنها ركزت على فئة الشباب والشابات العاطلين عن العمل، والنساء المعيلات للأسر، والأرامل والمطلقات المعيلات لأسرهن، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة في بوركينا فاسو.وأوضحت أنها أجرت دراسات ميدانية لمناطق مختارة للتعرف على احتياجات الفئات المستهدفة والقادرة على الاستمرار والنجاح، قبل تنفيذ هذه المشاريع.كما اعتمدت قطر الخيرية على خطة مركزة على المناطق النائية التي تعاني من الوضع الاقتصادي الصعب، وذلك من أجل مساعدة سكان هذه المناطق والنهوض بها من خلال المشاريع ذات النفع العام. وأكدت أنها تركز على المشاريع الدائمة في المجالات التي تمس حاجات الطبقات الأكثر فقرا كتوفير المياه الصالحة للشرب وبناء المنشآت التعليمية والصحية والتربوية والمشاريع المدرة للدخل، بالإضافة إلى المشاريع الموسمية التي توفر خدمات متنوعة للمستفيدين.
263
| 12 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
28114
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
11334
| 09 يناير 2026
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7934
| 08 يناير 2026
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5144
| 09 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
5088
| 10 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4122
| 09 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026، من الساعة 4:00...
3962
| 08 يناير 2026