رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تقديم معونات عاجلة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان

استكمالاً لتقديم المساعدات العاجلة لحملة أغيثوا عرسال قام وفد من متطوعي قطر الخيرية بزيارة إلى لبنان للمساهمة في توزيع المعونات والمساعدات الإغاثية في عرسال والمناطق المجاورة، التي يقدمها صندوق قطر للتنمية ضمن ما تم تخصيصه للحملة كجزء من منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى بقيمة خمسة ملايين ريال قطري، دعماً للمتضررين في عرسال والمناطق المجاورة. ويهدف المشروع إلى مساعدة اللاجئين السوريين المتضررين على مواجهة العواصف التي ضربت المنطقة وتأمين الحد الأدنى من مقومات صمودهم وبقائهم على قيد الحياة، من خلال تأمين كافة المستلزمات الضرورية لهم خاصة مستلزمات الشتاء، وتعزيز صمود النازحين خاصة الفئات الهشة من نساء وأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى مساعدتهم على مواجهة الصعوبات الطبيعية. وتم الشروع في تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين في عدد من المخيمات في ثلاثة مناطق هي البقاع وعرسال وعكار، ويستهدف مشروع المساعدات الإغاثية إلى ترميم 500 خيمة متضررة كلياً او جزئيا،وتوزيع وقود للتدفئة على 5000 أسرة بمعدّل 40 ليتراً للأسرة الواحدة، و10,000 فرشة على 5000 أسرة، كماسيتم توزيع 10,000 بطانية على 5000 أسرة، و 10,000 حصة غذائية، بجانب تركيب 500 شادر للخيام المتضررة بشكل سطحي من العواصف، وتوزيع قسائم شرائية للكسوة الشتوية ل 4000 أسرة من الأكثر احتياجا. ويستفيد من هذا المشروع الذي يموله صندوق قطر للتنمية وتنفذه قطر الخيرية 11000 أسرة من اللاجئين السوريين (حوالي 60 ألف فرد )، ويهدف إلى تحسين ظروف معيشتهم، وتخفيف معاناتهم الإنسانية، من خلال الخدمات والإعانات التي تقدم لهم، ولبعض العائلات من المجتمع اللبناني الأكثر فقراً . وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد خصص 50 مليون دولار دعما للاجئين والنازحين السوريين الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة جراء النزوح وبرد الشتاء القارس في كلا من لبنان وتركيا والأردن والداخل السوري، خصص منها 5 ملايين ريال من خلال صندوق قطر للتنمية لدعم حملة أغيثوا عرسال التي تشرف عليها قطر الخيرية. ويأتي هذ التدخل العاجل لقطر الخيرية بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية نظرا لما يعانيه اللاجئون السوريين في لبنان من تجدد المعاناة مع كل شتاء، بسبب تساقط الأمطار والثلوج وتهدم الخيام ونقص وسائل التدفئة في المخيمات التي يقطنون بها. وقد جاء هذا التدخل بعد تعرض لبنان إلى عواصف ثلجية خلال الشهر الجاري بهدف مساعدة المتضررين من اللاجئين السوريين على مواجهة برد الشتاء، والتخفيف من حجم الأضرار التي لحقت بهم خصوصا في منطقة عرسال وعدد من المناطق الأخرى ووفقاً لتقرير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR فإن 69 % من عائلات اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، في حين يعيش أكثر من 51 في المائة دون مستوى الحد الأدنى للإنفاق.

892

| 16 فبراير 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية تعاون مع الجمعية القطرية للتوحد

الكعبي: نؤمن بأهمية بناء الشراكات مع الجهات ذات الصلة بمجال عملنا محمد فيصل حسن: سنواصل تعاوننا لتنفيذ برامج تعليمية ووظائفية لأطفال التوحد وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مشترك مع الجمعية القطرية للتوحد لدعم وتمكين الأشخاص ذوي اضطراب التوحد، وتبادل الخبرات والمعلومات بما يعزز التعاون الإنساني والبحثي والعلمي بين الجانبين. ووقع الاتفاقية من طرف قطر الخيرية السيد محمد راشد الكعبي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الاتصال وتنمية الموارد، فيما وقعها عن الجمعية القطرية للتوحد السيد محمد فيصل مديرها العام. واتفق الطرفان بموجب الاتفاقية على إضافة جمعية التوحد ضمن برنامج التحصيل العام الخاص بقطر الخيرية وتحصيل المبالغ المتبرع بها لصالح مشاريع وبرامج الجمعية القطرية للتوحد. كما اتفق الجانبان على التنسيق والتعاون المشترك في مجال تنظيم البرامج والأنشطة والندوات وورش العمل، والمحاضرات وإجراء البحوث والدراسات والإصدارات والدوريات ذات الصلة بمجال العمل التطوعي الخيري. بناء شراكات وثمن السيد محمد راشد الكعبي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الاتصال وتنمية الموارد بقطر الخيرية، الشراكة مع الجمعية القطرية للتوحد، وقال نحن نؤمن بأهمية بناء الشراكات مع الجهات والمؤسسات ذات الصلة في مجال عملنا لما لذلك من أهمية في تحقيق تكامل الأدوار. وأعرب عن سعادته بأن تكون قطر الخيرية شريكاً لجمعية التوحد من خلال المساهمة في كل المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى صقل الخبرات في مجال اضطراب طيف التوحد ودعم أنشطة الجمعية ومشاريعها لكي تتمكن من القيام بالدور المنوط بها. وأكد الكعبي اهتمام وحرص قطر الخيرية بقضايا الرعاية الصحية ودعم الأنشطة والفعاليات الصحية التي تأتي ضمن أهداف قطر الخيرية الرامية إلى تحقيق التنمية الاجتماعية داخل قطر. آفاق أوسع من جهته أعرب السيد محمد فيصل حسن المدير العام للجمعية القطرية للتوحد عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مع قطر الخيرية، متمنيا أن يتواصل الدعم للجمعية لكي تتمكن من الوصول إلى جميع الأسر في الدولة. وأشار في تصريح عقب التوقيع إلى أن هذه الاتفاقية تعتبر أول تعاون مع قطر الخيرية وسوف يتواصل من خلال تنفيذ برامج تعليمية ووظائفية لأطفال التوحد، مشيرا إلى أنه ستكون هناك صناديق خاصة لقطر الخيرية بأطفال التوحد. من جهتها قالت السيدة فاطمة مبارك آل شاهين السليطي أمينة الصندوق بالجمعية القطرية للتوحد في كلمتها أثناء حفل التوقيع: إن هذه الاتفاقية تعبر عن الشراكة الحقيقية والفعالة بين المنظمات المجتمعية وتحقيقا لأهداف التنمية الإستراتيجية التي تتطلب التعاون سواء على مستوى المؤسسات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني أو الأفراد. وأكدت أن هذه الاتفاقية تعد تأسيسا لمرحلة جديدة وانطلاقا لآفاق أوسع لتحقيق رؤيتها ورسالتها في تمكين ودمج الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم في المجتمع القطري. يذكر أن الجمعية القطرية للتوحد تسعى إلى تقديم خدمات متنوعة لأطفال التوحد وأمهاتهم من خلال البرامج المختصة وتوعية أفراد المجتمع، لتحقيق السعادة الأسرية لهم والاستفادة من طاقاتهم في بناء المجتمع والدولة.

4064

| 11 فبراير 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن الجولة الثانية من برنامج المتنافسون 3

أحمد العلي: داعمو البرنامج شركاء في رسم الابتسامة على وجوه المستفيدين عز الدين السادة: نعمل مع قطر الخيرية لغرس روح التنافس في العمل الإنساني ​ دشنت قطر الخيرية الجولة الثانية من الموسم الثالث لبرنامج المتنافسون الإذاعي الذي تنتجه بالشراكة مع إذاعة القرآن الكريم، في إطار تنافس مؤسسات المجتمع المختلفة على العمل الخيري والإنساني والتنموي والإبداع في التسويق المجتمعي بأساليب جديدة ومبتكرة. وتم خلال حفل التدشين الذي أقيم في مقهى الجزيرة الإعلامي، الإعلان عن الفريق الفائز في الجولة الأولى فريق أشغال وكذلك تحديد الفرق التي ستتنافس في الجولة الثانية من هذا الموسم، إضافة إلى تكريم الجهات الشريكة والداعمة للبرنامج. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت الموسم الثالث من برنامج المتنافسون في أواخر شهر سبتمبر العام الماضي 2018، وجرى التنافس في الجولة الأولى من هذا الموسم بين فريقي هيئة الأشغال العامة وفريق وزارة التجارة والصناعة، حيث سعى الفريقان إلى التعريف بالمشاريع الإنسانية و تمويلها لرسم الابتسامة على وجوه الآلاف من المستفيدين في إندونيسيا والسودان. تنافس ميداني ويُعد المتنافسون أحد برامج قطر الخيرية الإذاعية ويهدف إلى إشراك المجتمع القطري بطريقة فريدة في العمل الخيري عبر التنافس في قالب عملي وميداني، ونشر ثقافة وقيم العمل الخيري من خلال الزخم الإعلامي والجماهيري المصاحب لهذا النوع من الفعاليات والمسابقات في المجتمع، وزيادة التكاتف المجتمعي في مختلف المجالات والقطاعات لدعم العمل الإنساني والخيري. وفي كلمة له في مستهل الحفل تحدث السيد عز الدين السادة، نائب مراقب إذاعة القرآن الكريم عن الدور البارز الذي تلعبه دولة قطر في مجال العمل الخيري والإنساني على المستويات المحلية، والإقليمية، والعالمية عبر التزامها بمسؤولياتها وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجال إغاثة المتضررين من خلال إطلاق المبادرات، وتقديم المعونات التنموية والإنسانية التي دأبت على تقديمها للدول التي تواجه أزمات وكوارث إنسانية. كما عبر السادة عن سعادته بانطلاق الجولة الثانية من الموسم الثالث لبرنامج المتنافسون والتي ستبدأ في الأول من فبراير وتستمر لمدة ثلاثة أشهر، حيث يتنافس فيها فريقا وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية متمثلة في الإدارة العامة للمرور، مؤكدا على ضرورة تشجيع روح المنافسة بين مختلف مؤسسات الدولة، وأهمية غرس روح الإبداع والتعلم في مجال العمل الإنساني لدى أبناء الوطن. بدوره عبر السيد أحمد صالح العلي مدير الإعلام والاتصال بقطر الخيرية في كلمة له في الحفل عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية المتواصلة مع إذاعة القرآن الكريم في تنفيذ برنامج المتنافسون في موسمه الثالث، مضيفا أن كل من يدعم هذا البرنامج يعتبر شريكا في إنجازات قطر الخيرية التي تحققها عبره لمساعدة المحتاجين في العالم، وفائزا في هذا التنافس من خلال تخفيف معاناة المتضررين ورسم الابتسامة على وجوههم، كما أعرب عن أمله في أن يتواصل العطاء في هذه المرحلة ويحقق الإنجازات التي تسعد المستفيدين وتحقق أمنياتهم البسيطة وتعينهم على توفير احتياجاتهم اللازمة لتحقيق حياة كريمة، مشددا على أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة العمل الإنساني في المجتمع وغرس روح التنافس في العمل الخيري في نفوس أبنائه، كما تقدم العلي بالشكر إلى الحضور وكل من ساهم في نجاح البرنامج، وخص بشكره إذاعة القرآن الكريم، باعتبارها شريكا استراتيجيا في البرنامج. تكريم الفرق وتضمنت فقرات الحفل الذي أقيم بمقهى الجزيرة الإعلامي، تقديم درع الفائز بالجولة الأولى من هذه الموسم لفريق هيئة الأشغال العامة أشغال، الذي تفوق على نظيره فريق وزارة التجارة والصناعة بـ 10 نقاط وفق معايير تتعلق بتميز الفكرة الإبداعية، وقوة روح العمل الجماعي والمشروع الإنساني، والحضور على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث حصد فريق أشغال 95 نقطة من إجمالي 100 نقطة، بينما حصل فريق الوزارة على 85 نقطة. وفي تصريح له، قال السيد ياسر مصطفى الجناحي، رئيس قسم دعم الأعمال الهندسية بهيئة أشغال، وأحد أعضاء فريقها، إن برنامج المتنافسون يوفر فرصة لجميع الجهات في دولة قطر للانخراط في مجال العمل الإنساني ومعرفة معاناة المحتاجين عن كثب عبر النزول في موقع الحدث، مشيرا إلى أن مشروع أشغال الخيري سيتم تنفيذه بإذن الله بدارفور والذي يتضمن بناء مدرسة ثانوية ومركز صحي وبتكلفة تقدر بحوالي 2.261.000 ريال قطري. ومن جهته قال الشيخ خالد أبو موزة، أحد أعضاء فريق وزارة التجارة والصناعة: إن المشاركة في العمل الخيري يعزز التواصل بين مختلف فئات المجتمع، منوها بأن فريق الوزارة تمكن من جمع المبلغ المطلوب بإذن الله وبدعم من أهل الخير في قطر لتنفيذ مشروعها الخيري بإندونيسيا. فرق الجولة الثانية وأطلقت قطر الخيرية خلال الحفل الجولة الثانية من الموسم الثالث لبرنامج المتنافسون، إيذانا ببدء التنافس بين وزارة الداخلية متمثلة بالإدارة العامة للمرور والدوريات ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. وصرح الرائد جابر محمد عضيبة مساعد مدير إدارة التوعية المرورية بأن مشاركة الإدارة العامة للمرور تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية وإشراك جميع أطياف المجتمع في العمل الإنساني لصالح الفئات الضعيفة منوها بأن الفريق يخوض التنافس بكل حماسة واستعداد لتنفيذ مشروعه الخيري بإذن الله، بينما عبر السيد سلمان يوسف ممثل فريق وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية عن سعادته بالمشاركة في هذه المرحلة، مشيرا إلى أنه سيكون هناك تنافس حاد بين فريقي هذه المرحلة لدعم العمل الإنساني والخيري من خلال مشاريع تنموية تساهم في إحداث تغيير في حياة المستفيدين منها.

1243

| 29 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تنفذ 7 مشاريع إغاثية للاجئين السوريين في لبنان

تواصلاً للجهود المبذولة في التخفيف عن معاناة اللاجئين السوريين في لبنان ضمن حملة أغيثوا عرسال، شرعت قطر الخيرية بدعم أهل الخير في قطر، في تنفيذ 7 مشاريع إغاثية عاجلة جديدة لتوفير الاحتياجات الشتوية الضرورية لأكثر من 226 ألف لاجئ في لبنان لمواجهة البرد والعواصف الثلجية، بتكلفة تقدر بنحو 8 ملايين ريال. وتسعى قطر الخيرية في إطار حملة أغيثوا عرسال إلى تحسين الوضع المعيشي للاجئين السوريين والتخفيف من الأزمة الاقتصادية التي يعانون منها في المخيمات ودعم الأسر بالمستلزمات الحياتية والمعيشية الأساسية وتحسين الحالة الصحية، والتخفيف من حدة الآثار السلبية الناجمة عن عدم قدرة الفئات المهمشة على مواجهة العاصفة القاسية من خلال تقديم المعونة الشتوية للاجئين السوريين في المناطق الباردة. وتتضمن المساعدات توفير احتياجات الشتاء الضرورية العاجلة من الغذاء والتدفئة والكسوة وعلاج المرضى بشكل يعزز مواجهة اللاجئين للبرد القارس. وتشمل توزيع البطانيات ومواد التدفئة الديزل (المازوت) وكسوة الشتاء، والحصص الغذائية على آلاف الأسر المحتاجة في أكثر المخيمات فقرا وحاجة، وإعادة تأهيل الخيم غير الصالحة للسكن في مخيمات عرسال. كما تشمل المساعدات توفير خدمات طبية عاجلة لفئة الأمهات والأطفال وكبار السن وتسيير عيادة متنقلة إلى المناطق النائية والمحاصرة بالثلوج، وتأمين أدوية أطفال لمركز عرسال الطبي بالإضافة إلى توفير رعاية صحية لـ 700 لاجئ، وتوفير أدوية وعلاج مرضى اللاجئين السوريين تشمل 3000 لاجئ، بجانب إقامة حملات طبية أسر الأيتام كما خصص أحد المشاريع لإغاثة ومساعدة أسر أيتام اللاجئين السوريين في كل من البقاع وعرسال وعكار وطرابلس ويستفيد منها 2120 عائلة، بتكلفة إجمالية تقدر بمليون ريال، وتشمل المساعدات توفير المستلزمات الأساسية من غذاء وتدفئة وعلاج، لمســاعدة الأسر وأطفالهم علــى التصــدي لبــرد الشــتاء، ومقاومــة الصقيــع. وسيتم التركيز في توزيع المساعدات على اللاجئين في المخيمات التي تأثرت بشكل كبير من العاصفة، والأسر الأشد ضعفا وحاجة. ويعتبر اللاجئون السوريون في بلدة عرسال شرقي لبنان البالغ عددهم حوالي 80 ألفا الأكثر تضررا جراء العاصفة الثلجية حيث ازدادت معاناتهم قسوةً بعد أن حوصرت خيمهم بالثلوج في ظل نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية خاصة مواد التدفئة. التبرع للحملة وفي ظل استمرار معاناة اللاجئين السوريين في المخيمات والظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشونها، حيث ان معظم اللاجئين يعيشون في مخيمات وتجمعات تفتقر الى المستلزمات والمقومات التي ترد عنهم اثار الكوارث خلال فصل الشتاء، وتحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر على مواصلة دعمهم لحملة أغيثوا عرسال حيث لا يزال باب التبرع مفتوحاً. ويمكن التبرع للحملة عبر الموقع الإلكتروني لقطر الخيرية Qch.qa/sos أو عبر التطبيق الجوال ومن ذلك طلب خدمة المحصل المنزلي عبر تطبيق قطر الخيرية أو من خلال Qch.qa/app أو من خلال الرسائل النصية بإرسال الرمز SYH إلى الرقم 92642 للتبرع بـ 100ريال، وإلى الرقم 92015 للتبرع بـ 200ريال, وإلى الرقم 92428 للتبرع بـ 500ريال، أو عبر الخط الساخن 44667711.

1726

| 22 يناير 2019

محليات alsharq
مليون شخص استفادوا من مبادرة قطر الخيرية "خيرنا لأهلنا"

بلغت تكلفة مشاريع مبادرة خيرنا لأهلنا أكثر من 100 مليون ريال قطر الخيرية تشكر شركاءها وداعمي برامجها التنموية في الداخل أعلنت قطر الخيرية عن حصاد مبادرة خيرنا لأهلنا التي نفذتها تحت شعار عطاء بلا حدود حيث تم صرف أكثر من 100 مليون ريال قطري على الرعاية الاجتماعية وتنفيذ البرامج التنموية في الداخل، والتي استفاد منها قرابة المليون حالة من الأسر ذات الدخل المحدود، والغارمين والمرضى والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب ، وذلك في إطار برامجها وانشطتها للمجتمع المحلي. ويأتي اهتمام قطر الخيرية بمثل هذه المبادرات في إطار سعيها لتحقيق الركائز الأساسية لرؤية قطر 2030 فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية، من خلال الداعمين لهذه المبادرات والشركاء من القطاع الحكومي والخاص. مشاريع المبادرة وتضم المبادرة 8 مشاريع رئيسية في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية إضافة للتعليم والتمكين الاقتصادي والمياه ، وتعد الرعاية الصحية للمرضى على رأس أولويات قطر الخيرية حيث وفرت ضمن مشروع علاج المرضى، تكاليف العلاج اللازم لأكثر من 1376 مريضا، بتكلفة بلغت 6,810,403 ريال قطري. كما نفذت قطر الخيرية 9 برامج تنموية استفادت منها 33,520 أسرة من ذوي الدخل المحدود، وأسر الغارمين في متطلبات المعيشة بتكلفة بلغت 32,659,189 ريالا قطريا. وساهم مشروع تعليم الطلاب في سداد الرسوم الدراسية وتوفير المستلزمات الدراسية لـ 2,564 طالبا في الجامعات والمدارس بجميع المراحل الدراسية بتكلفة إجمالية بلغت 2,121,438 ريالا قطريا. وفي إطار كفالات الأيتام والأرامل فقد تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة الهادفة وكفالات شهرية بتكلفة إجمالية بلغت 2,512,853 ريالا قطريا، استفاد منها 2691 شخصا، حيث تسهم هذه المشاريع بشكل مباشر في التنمية المجتمعية والاقتصادية للمكفولين واسرهم ومساعدتهم على مواجهة أعباء الحياة ، فيما تم من خلال مشروع تفريج الكرب سداد ديون عدد من الغارمين بتكلفة بلغت 29,658,135 ريالا قطريا. وبلغت تكلفة البرامج والمشاريع التي نفذتها قطر الخيرية لتنمية ورعاية الأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والشباب إضافة إلى المطلقات والمهجورات والأرامل، نحو ستة ملايين ريال قطري استفاد منها 31,533 شخصا. وتقديراً منها لدور فئة العمال في مسيرة بناء قطر وتشييد بنيتها التحتية، خصصت قطر الخيرية 225 مشروعا من مبادراتها وخدماتها مع شركائها للعمال، فقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع والمبادرات أكثر من 723,096 عاملا، وبقيمة بلغت أكثر من 20 مليون ريال قطري. فيما نفذت 22 مشروعا وبرامج خاصة بالجاليات استفاد منها 19,523 شخصا بتكلفة بلغت 744,600 ريال قطري. شكراً للداعمين والشركاء وتوجه قطر الخيرية خالص شكرها وتقديرها لكل المتبرعين والشركاء الكرام الذين أسهموا في دعم برامجها ومشاريعها الاجتماعية والتنموية داخل قطر التي نفذتها خلال العام 2018 ضمن مبادرة خيرنا لأهلنا، وتؤكد المبادرة أن خير أهل قطر يصل إلى كل من يسكن على هذه الأرض الطيبة، كما يصل في ذات الوقت إلى عشرات الدول حول العالم.

800

| 19 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تشارك في شهر التضامن بجمهورية مالي

قطر الخيرية وزعت في شهر التضامن 174 مشروعاً مدراً للدخل وقدمت الكفالات لـ 4407 من مكفوليها وزيرة المرأة والطفل والأسرة: نشكر قطر حكومة وشعباً على ما يقدمونه من دعم ومساعدات بالتعاون مع وزارة رعاية المرأة والطفل والأسرة بجمهورية مالي، نظمت قطر الخيرية في العاصمة باماكو فعالية تحت عنوان: الدورة 24 لمحاربة الفقر والتهميش تم خلالها توزيع مشاريع مدرة للدخل، والكفالات المالية على مكفولي قطر الخيرية، وتقديم الهدايا لأسرهم، وتوقيع عقود لتنفيذ مشاريع إنشائية، ويندرج ذلك في إطار أنشطة الجمعية الهادفة لمكافحة الفقر، وتطوير قدرات الفئات المحتاجة، وتحويلها من الرعاية الاجتماعية إلى التنمية. حضر هذه الفعالية وزيرة رعاية المرأة والطفل والأسرة السيدة عائشة دياكيتي تراوري، وسعادة سفير دولة قطر في جمهورية مالي أحمد عبد الرحمن السنيدي، وسكرتير عام الوزارة السيد زكريا ميغا ومدير مكتب قطر الخيرية في مالي سعيد الزلكامي، إضافة لمسؤولين محليين آخرين. وجاءت إقامة هذه الفعالية في شهر أكتوبر الماضي الذي يعد شهر التضامن مع الفئات الفقيرة بجمهورية مالي، حيث تنظم الدولة هذا النشاط كل عام، وتتيح فيه لمنظمات المجتمع المدني عرض برامجها ومشاريعها وأنشطتها التي تخدم الشرائح المحتاجة وتخفف من معاناتهم. بلغ عدد المشاريع المدرة للدخل التي تم توزيعها في الفعالية بدعم من المتبرعين الكرام بقطر 174 مشروعا منها: 100 ماكينة خياطة، و72 مشروعا لتربية الماشية (أغنام وأبقار) ومزرعتان للخضار، فيما تم دعم المكفولين لمدة ثلاثة أشهر على عدد 4407 من مكفولي قطر الخيرية من الأيتام والأسر الفقيرة وطلاب العلم وغيرهم، وتقديم الهدايا لهم كالثلاجات والدراجات الهوائية، كما تم التوقيع على عقود بناء مستوصف واثنين من المراكز المتعددة الخدمات، وحفر بئرين. وفي كلمة لها نيابة عن حكومة بلادها تقدمت وزيرة المرأة والطفل والأسرة بجمهورية مالي بالشكر والتقدير لدولة قطر حكومة وشعبا على ما يقدمونه من دعم ومساعدات في مجالات المياه والإصحاح والتعليم والصحة والبنى التحتية وكفالة ومساعدة الفئات الضعيفة. وعبر سعادة السفير القطري في جمهورية مالي عن اعتزازه بالمشاركة في حفل توزيع المشاريع والمساعدات التي تقدمها قطر الخيرية بدعم من أهل الخير في قطر لصالح الفئات الفقيرة، في إطار شهر التضامن الذي تقيمه الحكومة المالية منذ عقود، منوها بأن كلا الشعبين القطري والمالي يتمتعان بقيم حميدة تتمثل في التعاون والتكافل وتعزيز الكرامة الإنسانية ويسعيان لتعزيزها خدمة للشرائح المحتاجة، وتوجه بالشكر للحكومة المالية التي تسهل عمل قطر الخيرية وتشارك في تدشين مشاريعها. وقد تركت المشاريع الإنتاجية التي تم تمليكها لأصحابها ارتياحا كبيرا في قلوب المستفيدين الذين تقدموا بالشكر الجزيل للمتبرعين، معتبرين أن قطر عرفت دوما بالوقوف إلى جانب الشعوب والتخفيف من معاناة أصحاب الحاجة عبر العالم.

1691

| 26 نوفمبر 2018

عربي ودولي alsharq
4 مشاريع من قطر الخيرية لتدفئة اللاجئين السوريين بلبنان

21.000 لاجئ سوري بلبنان يستفيدون من المساعدات بدعم من أهل قطر الحملة تستهدف توفير احتياجات الشتاء الضرورية لـ 800,000 شخص في إطار تواصل حملتها تحت الصفر لمواجهة برد الشتاء التي أطلقتها مؤخرا وبدعم من أهل قطر؛ شرعت قطر الخيرية في تنفيذ أربعة مشاريع إسهاما منها في تلبية احتياجات التدفئة للاجئين السوريين بلبنان وتوفير العلاجات اللازمة لمواجهة برد وأمراض الشتاء، حيث ينتظر أن يستفيد من هذه المشاريع أكثر من 21,000 شخص. ويسعى المشروع الأول لتقديم مساعدات لـ 2000 أسرة لاجئة (ما يزيد على 10.000 شخص) وتشتمل المساعدات التي تقدم من خلاله على تزويد الأسر بـ ( وقود تدفئة وطرد غذائي وبطانيتين وثياب شتوية) وتأمين وقود التدفئة لمستشفى ومركزين صحيين ومدرسة، وتوفير الأدوية للأطفال وكبار السن طيلة 4 أشهر (مدة فصل الشتاء) لمواجهة أمراض البرد عبر مستشفى وأربعة مراكز صحية في مناطق كشبعا وعرسال ومدن كبيروت وصيدا. ويركز المشروع الثاني على تزويد مدرستين للاجئين السوريين في منطقتين قرب الحدود السورية اللبنانية بوقود التدفئة لحماية الأطفال اللاجئين من نزلات البرد وأمراض الشتاء وتأمين جو دراسي آمن لهم، ويستفيد من المشروع 655 طالبا ومدرِّسا طيلة شهور فصل الشتاء. حملة طبية ويستهدف المشروع الثالث توزيع ملابس شتوية على 1000 طفل سوري في مناطق اللجوء في البقاع والشمال اللبنانيين فيما خصص المشروع الرابع لحملة طبية مكثفة في مختلف محافظات لبنان لتأمين العلاج والدواء للاجئين السوريين بهدف حمايتهم من أمراض الشتاء الأكثر فتكًا بالأطفال والنساء وكبار السن، كما تهدف إلى تأمين التدفئة للمراكز الطبية بهدف تأمين السلامة العامة ومنع تفاقم المرض بين المرضى في المراكز الطبية الجبلية، فضلا عن تأمين جهاز بانوراميك للأشعة السينية في مركز الرحمة الطبي في منطقة شبعا، وينتظر أن يستفيد من المشروع 9200 شخص. التبرع للحملة وكانت قطر الخيرية انطلاقا من مخيم للاجئين السوريين على الحدود التركية السورية قد دشنت منتصف الشهر الجاري حملتها تحت الصفر لإعانة النازحين واللاجئين والمحتاجين في 9 دول على مواجهة برد الشتاء تحت شعار امنح الدفء، حيث قام وفد من الجمعية بتوزيع 2850 سلة غذائية متكاملة لكافة أسر المخيم، كما قام بتجهيز وتسيير 20 شاحنة محملة بالسلال الغذائية للداخل السوري كدفعة أولى، فيما ستتوجّه حتى نهاية ديسمبر القادم 60 شاحنة أخرى لنفس الغرض. وتستهدف الحملة جمع 66 مليون ريال، بهدف توفير احتياجات الشتاء الضرورية لـ 800,000 شخص في ثلاثة مجالات هي: الغذاء والإيواء والتدفئة. وبغرض الوصول لأكبر عدد من النازحين واللاجئين والمحتاجين على مواجهة برد الشتاء تحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر لمواصلة دعم حملتها تحت الصفر حيث يمكن لهم التعرف عليها والتبرع لها من خلال رابط صفحة قطر الخيرية على موقعها الالكتروني:Qch.qa/winter، أو عبر تطبيق قطر الخيرية Qch.qa/app أو من خلالها طلب خدمة المحصل المنزلي، أو عبر الخط الساخن: 44667711، داعية أن يتقبل منهم ولكل تبرع للحملة ويجزل لهم الأجر والعطاء في الدنيا والآخرة.

1341

| 24 نوفمبر 2018

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ عددا من المشاريع الصحية بالصومال

نفذت جمعية قطر الخيرية وبدعم من أهل قطر عددا من المشاريع الصحية في الصومال خلال النصف الأول من العام الجاري وذلك بالتنسيق مع الحكومة الصومالية. وأوضحت الجمعية في بيان صحفي أن الخدمات الصحية التي تقدمها في الصومال، تشمل بناء المستوصفات وتسيير القوافل الطبية لإغاثة المتضررين بالكوارث، وتقديم الإسعافات الأولية ..مشيرة إلى أن الأولوية في التدخل تعطى للمناطق والفئات السكانية الأكثر احتياجا. وذكرت قطر الخيرية أنها نفذت خلال النصف الأول من العام الجاري مشروعين صحيين مهمين هما مستوصف الشفاء بمدينة مقديشو الذي يستقبل يوميا أكثر من 80 حالة ويوفر لها الخدمات الطبية والأدوية المجانية، ومستوصف في حي /ودجر/ بالمدينة نفسها يوفر الخدمات الأولية بالإضافة إلى خدمات الولادة وخدمات التغذية لأطفال دون سن الخامسة من العمر ويستفيد من خدماته 120 شخص يوميا. وقالت الجمعية إنها ستفتتح قريبا مستوصف /عيلشا بيها/ (Elesha Biyaha)، بمحافظة /شبيلى السفلى/ ذات الكثافة السكانية العالية والتي تفتقر لوجود مستشفى عام يوفر الخدمات الصحية المطلوبة للسكان المحليين. كما أعلنت عن خمسة مراكز صحية أخرى ضمن مراكز متعددة الخدمات سيتم تنفيذها في كل من /كسمايون/ و/بيدو/، و/طوسمريب/ ، و/شبيلى الوسطى/ خلال النصف الثاني من العام الجاري وحتى بداية العام المقبل. وفي سياق ذي صلة، ستدشن قطر الخيرية خلال شهري يوليو الجاري وأغسطس المقبل القوافل الطبية إلى مخيمات العاصمة مقديشو، لتوفير خدمات صحية مجانية للنازحين، من خلال طاقم صحي متكامل مع توزيع بعض الأدوية للحالات المرضية المستهدفة.

1311

| 08 يوليو 2018

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تتفق مع جمعية أردنية لإنشاء مركز طبي بمخيم الزعتري

وقعت جمعية قطر الخيرية وجمعية الإغاثة الطبية العربية في عمان، اتفاقية عقد إنشاء وتشغيل مركز طبي في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن . وتقضي الاتفاقية بأن تتكفل "قطر الخيرية" بكافة المصاريف المتعلقة بإنشاء وتشغيل المركز لمدة أربعة أشهر من رواتب للأطباء وطاقم التمريض والموظفين الإداريين وكل ما يتعلق بإدارة وتشغيل المركز على النحو المطلوب بما لا يتجاوز 1،5 مليون ريال قطري. بينما تقوم جمعية الإغاثة بإدارة وتشغيل المركز وإمداده بكافة الكوادر الطبية المتخصصة ، كما تقوم بالتشاور مع قطر الخيرية في شأن تشكيل مجلس يختص بإدارة المركز بحيث يمارس المجلس مهامه فور تشكيله. وتشمل الاتفاقية تشكيل لجنة إشرافية بين الطرفين يناط بها اعتماد الميزانية التشغيلية السنوية الخاصة بالمركز مكونة من ممثلين عن قطر الخيرية وجمعية الإغاثة الطبية العربية وشركة المها الطبية. وقع الاتفاقية صالح محمد المري مستشار الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، وعوني البشير رئيس جمعية الإغاثة الطبية العربية.

630

| 12 يناير 2017

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تنفذ مشاريع إغاثية في حلب بقيمة 17 مليون ريال

بلغ عدد المستفيدين من مشاريع جمعية قطر الخيرية الإغاثية خلال الأشهر الستة الماضية حوالي مليون شخص في مدينة حلب وريفها، بتكلفة تصل لأكثر من 17 مليون ريال قطري. وأوضحت الجمعية في بيان صحفي اليوم، أن المشاريع الإغاثية شملت المجالات الصحية والغذائية والمياه والإصحاح بالإضافة إلى الإيواء والمواد غير الغذائية. وأشارت إلى أن المشاريع التي تخص المجال الصحي تمثلت في توفير عدد من سيارات الإسعاف وترميم مستشفيات وأدوية ومستلزمات ودعم للكوادر الطبية . وتضمن المجال الغذائي توزيع حليب الأطفال الذي استفاد منه قرابة 8500 طفل في حلب وتوزيع سلات غذائية ووجبات جاهزة وطحين بالإضافة لسلات غذائية خاصة برمضان الماضي، ناهيك عن تشغيل المخابز مثل تشغيل المخبز المتنقل في جرابلس والذي بلغ عدد المستفيدين منه 300 ألف شخص وأيضا دعم مطبخ "كيلس" ليصل عدد المستفيدين منه قرابة 50 ألف شخص. وعلى نحو متصل اشتمل مجال المياه والإصحاح لمشاريع جمعية قطر الخيرية على توزيع صهاريج وعبوات المياه وسلات النظافة، إلى جانب مجال الإيواء الذي شمل توزيع البطانيات والفرشات والأغطية وعوازل المطر والملابس وأواني الطبخ وغيرها من المستلزمات المنزلية غير الغذائية . وقال السيد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بالجمعية إن هذه المساعدات من المحسنين القطريين هدفت إلى تخفيف معاناة سكان مدينة حلب بسبب النقص الشديد في الغذاء وحليب الأطفال والخدمات الأساسية، ورغبة في تأمين المتطلبات الغذائية اليومية للمحاصرين في المدينة. وحثّ المتبرعين القطريين والمقيمين في الدولة على مواصلة دعم حملة "أغيثوا حلب" ، مشيرا إلى أن هذه الوقفة واجب إنساني وأخوي، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعب السوري . وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملة "أغيثوا حلب" كنداء عاجل مطلع مايو الماضي، وخصصت 10 ملايين ريال قطري كدفعة أولى لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان المدينة .

389

| 02 أكتوبر 2016

محليات alsharq
"رحماء قطر" تغيث 400 عائلة فقيرة في النيجر

أنهى وفد مبادرة "رحماء قطر" المدعومة من جمعية قطر الخيرية زيارته الاستكشافية إلى النيجر، بهدف تفقد أحوال السكان هناك وإغاثة حوالي 400 عائلة تعاني من الفقر الشديد عن طريق تقديم المساعدات الغذائية والاحتياجات الأساسية للقرى ودور الأيتام. وضم الوفد كلاً من ناصر المغيصيب رئيس المبادرة، وراشد الكواري، وكلثم الكعبي، وعبدالله البوعينين، ومحمد شاهين، وأنس سمير، وعبادة يوسف، ونور العابد، وسارة الخال، وفيصل الهيثمي. تأتي هذه الزيارة الثالثة من نوعها لفريق عمل المبادرة بعد دراسة أجراها الفريق لتردي الأحوال في النيجر، وقلة وجود المياة والغذاء والملابس والمواصلات، ناهيك عن سوء أحوال المنازل والمدارس والمستشفيات في حال وجودها. كما قام الوفد بزيارة ثلاث قرى في النيجر هي منطقة بانقاريو، وكورينغال، وبورقوداري وتم تقديم سلات غذائية تكفي لحوالي 400 عائلة لمدة شهر وتحتوي على (أرز 50 كيلوجراما، دهن 100 كيلوجرام، زيت 5 لترات، سكر 5 كيلوجرامات، وحليب 3 كيلوجرامات)، بتكلفة 447 ريالا قطريا للسلة الواحدة. كما عمل الفريق على تنظيم مسابقات حركية وبرامج ترفيهية وساحات ألعاب لأهالي القرى وأطفالهم. زيارات استكشافية وفي زيارة لأكبر مركز تعليمي للأيتام في النيجر وهو مركز الضياء التعليمي، عبّر الوفد عن حاجة المركز لدعم أكبر لتعليم وتثقيف رواده من الطلبة والطالبات، فتم دراسة المكان والأوضاع ومن ثم قدّم الوفد برنامجا ترفيهيا ومسابقات للتخفيف على الأيتام والعاملين. وزار الوفد بعض المشاريع المدرة للدخل التي كانت قد شغلتها قطر الخيرية لاعتماد الأهالي على أنفسهم في كسب العيش، ومنها مشاريع لذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق تعليمهم حرفة يعملون بها فيما بعد على شكل مشاريع صغيرة، منها ورشة لصنع الأسلاك وهي برعاية شخص من ذوي الاحتياجات يعمل عنده مجموعة من العمال يديرون الورشة ويعتمدون على أنفسهم في توفير احتياجاتهم. رحماء قطر وعبّرت الأستاذة كلثم الكعبي إحدى أعضاء مبادرة رحماء قطر، أن المبادرة تعتبر شبابية ذات رؤية مختلفة لمكافحة الجهل والفقر في المجتمعات المحتاجة، وذلك عن طريق المشاريع التنموية والإغاثية الفعالة. وينقسم العمل لثلاث مراحل، نبدأ برحلة استكشافية للبلد التي تكون بمستوى نسبي من الفقر. وبما أن المبادرة لها هدفان إغاثي وتنموي، فقبل مرحلة السفر يتم تحضير المساعدات من غذاء واحتياجات ولوازم أساسية وأموال لتغطية الجانب الإغاثي، أما الهدف التنموي فيأتي بعد الرحلة ويكون عن طريق دراسة البلد وأوضاعها ومدى إمكانية تطبيق المشاريع التنموية عليها، وتحديد أقصى المشاريع حاجة لها سواء مستشفيات أو آبار أو مدارس، وهذه المرحلة هي الثالثة التي يعمل عليها الفريق ليقرر حاجة البلد إلى مشاريع تنموية. وأضافت الكعبي أن ما يميز مشاريع رحماء أنها تكفل ذاتها، أي تساهم في جعل الأفراد يخدمون أنفسهم عن طريق فتح المشاريع المناسبة للأهالي مثل مطاحن ومزارع ودكاكين لكي تبقى المدارس والمستشفيات في عملها. يُذكر أن أول مشروع تنموي أقامته مبادرة رحماء كان في جيبوتي، وهو عمل قرية سُميت بقرية دوحة الخير، بلغت تكلفتها 4 ملايين ريال قطري وتخدم حوالي 1000 شخص وهي على وشك الانتهاء. تأتي هذه المرحلة بعد الرحلة الاستكشافية التي قام بها الفريق إلى جيبوتي ومن ثم دراسة الأوضاع واحتياجات المناطق هناك، ثم عمل حملات تسويقية وإعلانية لتجميع المبلغ من المحسنين والمتبرعين. كما قام فريق رحماء قطر بزيارة بنجلاديش رحلة استكشافية حققوا الهدف الإغاثي فيها لكفاية الدعم المقدم من الجمعية لسد الاحتياجات الأساسية هناك.

942

| 16 مايو 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية والدعوة الإسلامية يدعمان التعليم والغذاء باليمن

وقعت جمعية قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر" من أجل دعم التعليم والغذاء في اليمن كترجمة لتعهدات الأخيرة في مؤتمر " الأزمة الإنسانية في اليمن" الذي انعقد بالدوحة في شهر فبراير الماضي . وقع الاتفاقية السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية ، والسيد حماد عبد القادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية (مكتب قطر). وكانت قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية قد نظمت في شهر فبراير من العام الحالي مؤتمر" الأزمة الإنسانية في اليمن.. تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" بحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية وما يزيد عن 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية والإنسانية. وسعى المؤتمر المذكور لتوحيد الرؤية بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن، وتحديد الاحتياجات وتبادل الخبرات والمعلومات بين الشركاء، كما تم فيه عرض مجموعة من المبادرات والتحالفات لتتبناها المنظمات في عدة مجالات ومنها التعليم والصحة والغذاء. واتفقت كل قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية على انجاز مشروع دعم التعليم والغذاء في محافظتي الحديدة ومأرب في اليمن بقيمة إجمالية قدرها ثلاثة ملايين و650 ألف ريال قطري. ووفقا للاتفاق المبرم تقوم منظمة الدعوة الإسلامية بالإسهام في تمويل المشروع في حين تلتزم قطر الخيرية بتنفيذه في المناطق المستهدفة.

235

| 07 مايو 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية الجهة المنتجه لبرنامج قلب واحد

إنتهت جمعية قطر الخيرية من انتاج النسخة الثالثة لبرنامج "قلب واحد" الذي عرض فى العامين السابقين على شاشة قناة الريان، وتم تصوير النسخة الثالثة بتركيا علىً الحدود السورية فى محاولة للتخفيف عن اللاجئين السوريين الذين يعيشون أوضاعا مأساوية بسبب الأحداث السورية وحالة الحرب الداخلية التى تشهدها سوريا منذ خمس سنوات، ويشارك فى البرنامج نخبة من الاعلاميين والرياضين ورجال الدعوة وتشهد النسخة الثالثة مشاركة فضيلة الدكتور "سلمان العودة "و"الشيخ خالد بوموزه ،وعقيل الجناحي وناصر الخليفي ومحمد سعدون الكواري "وشخصيات دعوية من الكويت والسعودية والسودان. وكانت الشرق قد نشرت أمس انتهاء قناه الريان من تصوير البرنامج وتصحيحا لهذا الخلط بين الرعاية والإنتاج فان البرنامج من فكرة وإنتاج جمعيه قطر الخيرية وهى الجهة المنتجة له ،حيث يدخل موضوع البرنامج فى إطار عملها الخيري والدعوي الذي تضطلع به فى الداخل والخارج ،وأن مرجع الخلط يعود الى عرض النسختين السابقتين الذين تم تصويرهم فى اليمن والسودان على قناة الريان.

329

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرم الجهات الداعمة لمشاريعها الإنسانية

كرمت قطر الخيرية شركاءها من المجمعات التجارية والشركات الداعمة لمشاريع إدارة التحصيل والتبرعات العينية في حفل أقامته بمقرها الرئيسي بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة. ويأتي هذا التكريم من قطر الخيرية تقديراً للدعم والمساهمة الإنسانية التي قدمتها الجهات الداعمة لمشاريع التبرعات النقدية والعينية عبر توفيرها مساحات مجانية لطاولات التحصيل وصناديق جمع التبرعات النقدية وحاويات التبرع العينية وأجهزة التبرع الإلكتروني التابعة لقطر الخيرية. و قال عبدالناصر محمد اليافعي المدير التنفيذي للشؤون المساندة بقطر الخيرية أن دعم هذه الجهات ومساهماتها الإنسانية كان له عظيم الأثر في نهوض العمل الخيري عبر جعله في متناول أيدي المجتمع. وأضاف اليافعي في كلمة ألقاها نيابةً عن الرئيس التنفيذي؛ بأن هذا الدعم اللا محدود مكَّن قطر الخيرية من توفير الخدمات الإنسانية والخيرية من خلال جمعها للتبرعات النقدية والعينية عبر المواقع التي أتاحتها هذه الجهات لقطر الخيرية. وأعقبها عرضٌ لمسيرة قطر الخيرية منذ إنشائها وحتى اللحظة، قدّمه السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية. " 44 " جهة مكرمة واشتملت قائمة التكريم على أكثر من 44 جهة تم تكريمها على: الاصمخ العقارية، باسكن روبنز، جلف مول، ازدان مول، الاصمخ مول، البريد العام، التموين العائلي، الرويال بلازا، اللولو، اللؤلؤة، المستشفى الكوبي، المول التجاري، الميرة وفروعها، انصار جاليري، ادارة المجمع الرئيس - اللؤلؤة، ادارة المخازن- مؤسسة قطر، بنك قطر الوطني، حملة سند أهل الشام، حياة بلازا، دارالسلام، دراقون مارت، ذا جيت مول، سوق الجبر، سوق واقف، شباب الذخيرة رجال، شباب الذخيرة نساء، شركة وقود ، كتارا للضيافة، كوالتي، لاجونا، ماركس وسبنسر، مجمع الدحيل، مجموعة اللاند مارك، مركز بن زامل لتحفيظ القرآن الكريم، مركز روضة لتحفيظ القرآن الكريم، مستشفى العمادي، مستشفى الخور، مصرف الغرافة، مصرف قطر الاسلامي – السد، ميغا مارت، مركز موزة لتحفيظ القرآن الكريم، فيلاجيو، السيتي سنتر و مؤسسة حمد الطبية دور مهم للشركاء وأعرب السيد عبدالله عبدالهادي الدوسري مدير إدارة التحصيل والتبرعات العينية بقطر الخيرية في كلمته عن شكره وتقديره لدور الجهات الداعمة لقطر الخيرية في مساهمتها الكبيرة في وصول قطر الخيرية إلى أكبر شريحة ممكنة من محدودي الدخل والعمال داخل قطر، والمحتاجين والفقراء والمنكوبين حول العالم، سواءً على صعيد المشاريع النوعية والإغاثية وكفالات الأيتام. وأكد الدوسري على أهمية دور هذه الجهات كشركاء في هذه الإنجازات الخيرية من خلال دعمهم وتسهيلهم لجمع التبرعات. وفي ختام الحفل، كرّم السيد عبدالناصر اليافعي المدير التنفيذي للشؤون المساندة والسيد عبدالله الدوسري مدير إدارة التحصيل والتبرعات العينية ممثلي الجهات الداعمة والمتعاونة مع قطر الخيرية. وقال السيد ريدان دياب ممثلاً عن شركة الأصمخ العقارية بأن شركته تفخر بالتعاون مع قطر الخيرية في مشاريعها الإنسانية داخل الدولة وخارجها، مضيفاً بأن مجمعات الأصمخ تحتوي على صناديق لجمع التبرعات العينية، ويتم جمعها كل 3 أشهر، وأثمرت عن كمّ هائل من المساعدات. وصرح دياب بأن شركة الأصمخ العقارية تخطط لمشروع "بنك الطعام" بالتعاون مع قطر الخيرية لتنفيذه في المستقبل القريب بعد إنهاء الإجراءات القانونية واللازمة لذلك. وقدَّم السيد فيصل العقيلي ممثلاً عن حملة "سند أهل الشام" شكره لقطر الخيرية، وأضاف بأن الحملة تعاونت مع قطر الخيرية منذ عام 2014 وذلك عبر تنظيمها لحملة إغاثية لجمع التبرعات العينية لمساعدة الشعب السوري خصوصاً في فترة الشتاء حيث يقطن الآلاف من السوريين في مخيمات اللجوء التي لا تقيهم البرد القارس. الشركاء فخورون بالتعاون وأكد العقيلي بأن حملة "سند أهل الشام" فخورة بالتعاون مع قطر الخيرية وعاقدة العزم على مواصلة هذا التعاون إلى حين انتهاء أزمة الشعب السوري الشقيق. فيما اشاد محمد راشد عفيفة، من ادارة المجمع الرئيس – اللؤلؤة، بالتعاون المثمر والمستمر بين قطر الخيرية و ادارة المجمع الرئيس – اللؤلؤة، مثمنا دور قطر الخيرية المتقدم في طرح سبل متعددة ومتطورة في سبيل تحصيل التبرعات واستقطاب المتبرعين والداعمين. الجدير بالذكر بأن قطر الخيرية تسعى لمزيد من الانتشار من خلال توفير مواقع جديدة للتحصيل وصناديق وحاويات لجمع التبرعات العينية من خلال مشروع "طيف"، وذلك لمزيدٍ من تقديم المشاريع الإنسانية للمحتاجين، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

922

| 06 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ ثلاثة مشاريع تعليمية لصالح اللاجئين والنازحين السوريين

نفذت جمعية قطر الخيرية ثلاثة مشاريع تعليمية بالتنسيق مع الهيئة السورية للتربية والتعليم "عِلم"، اشتملت على طباعة الكتب والمناهج التعليمية وتوفير المستلزمات الدراسية، إضافة إلى تهيئة المدارس وتأهيل المعلمين وتأمين الدعم لهم في الداخل السوري. وأوضحت الجمعية، في بيان صحفي اليوم، أن مئات الآلاف من الطلاب السوريين، من اللاجئين والنازحين، استفادوا من تلك المشاريع التي نفذت إثر اتفاقيات وقعت على هامش "مؤتمر عِلم الدولي الأول.. سوريا والتعليم ـ واقع وتحديات" الذي عقد بتركيا، ومولته قطر الخيرية، ونُظم من قبل الهيئة السورية للتربية والتعليم "عِلم". ويتمثل المشروع الأول في تأمين الاحتياجات الإغاثية التعليمية للمدارس السورية في بعض مناطق الداخل السوري من خلال تزويدها بالكتب المدرسية العلمية (الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء والعلوم). وبلغ عدد الكتب المدرسية التي طبعت في إطار هذا المشروع مليونين و264 ألفا و500 كتاب استفاد منها 366 ألف طالب في الداخل السوري، بالإضافة إلى طلبة المدارس السورية في تركيا، بما في ذلك طلبة مخيمات اللاجئين، وتغطي الكتب جميع المراحل الدراسية والتخصصات العلمية، حيث روعي مطابقتها وموافقتها للمنهج السوري قبل الازمة. ويتمثل المشروع الثاني في دعم وتجهيز المدارس بوسائل التعليم وتشغيلها بهدف متابعة العملية التعليمية ضمن المدارس السورية في الأراضي التركية للحفاظ على مستقبل الاجيال من الضياع، ويستفيد من المشروع الطلاب السوريون في جميع المراحل الدراسية وبتكلفة 750 الف ريال. ويختص المشروع الثالث بترميم وصيانة المدارس المدمرة في مدينة حلب واللاذقية بهدف السعي على استمرار المسيرة التربوية والعملية التعليمية بتكلفة حوالي 1.5 مليون ريال.

300

| 26 مارس 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توزع كفالات على الأيتام في قيرغيزيا

أقيم هنا اليوم حفل توزيع الكفالات على الأيتام المكفولين من جمعية قطر الخيرية في قيرغيزيا . شارك في الحفل سعادة السيد محمد بن عرار النعيمي سفير دولة قطر في الجمهورية القيرغيزية ، وألقى كلمة أشاد فيها بجمعية قطر الخيرية وبجهودها في مجال كفالة الأيتام في قيرغيزيا ..مشيرا الى أن الجمعية تكفل 700 يتيم من مختلف محافظات قيرغيزيا . حضر الحفل سعادة السيد قوداي بيرغين بازاربايف وزير العمل والشؤون الاجتماعية بالجمهورية القيرغيزية .

340

| 03 مارس 2016

محليات alsharq
روتا تتعهد بدفع مليوني دولار لدعم التعليم في اليمن

شاركت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي نظمته جمعية قطر الخيرية تحت شعار "الأزمة الإنسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" بالتعاون مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية خلال الفترة ما بين 22-24 من فبراير الجاري. وجاءت مشاركة روتا في هذا المؤتمر متوافقةً مع رسالة مؤسسة قطر التي ترتكز على توظيف التعليم كوسيلة لإطلاق قدرات الإنسان. وفي ختام المؤتمر، أعلنت مؤسسة (روتا)، عن تعهدها بدفع مبلغ مليوني دولار لدعم قطاع التعليم في اليمن، بالشراكة مع جمعية قطر الخيرية. وتلبيةً لدعوة الجمعية، ترأس السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة (روتا)، الورشة التعليمية التي عُقدت في اليوم الأول، والتي سلّطت الضوء على الوضع الحالي للتعليم في ظل الأزمة اليمنية وعلى طرق التعامل معها من خلال خبرة روتا في توفير التعليم بالمناطق التي تشهد أزمات وحروب. كما نوقشت التدخلات المطلوبة والتي تضمنت تحديد المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وإيجاد آلية تنسيق مع مختلف الجهات المتعاونة، بالإضافة إلى مناقشة خطة تنفيذية عاجلة لإعادة الطلبة إلى مدارسهم، وتحسين ظروف التعليم استجابة للاحتياجات الحالية في قطاع التعليم. شارك في المؤتمر أكثر من 150 خبير في جوانب إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح البيئي وسبل العيش والتمكين الاقتصادي بهدف تقديم الإغاثة الإنسانية لشعب اليمن. وعلّق السيد عيسى المناعي على هذه المشاركة قائلاً: "تشرفنا في روتا برئاسة ورشة العمل التعليمية في المؤتمر. وتأتي مشاركتنا انسجاماً مع رسالة روتا الرامية إلى توفير التعليم في المناطق الأكثر فقراً والمناطق التي تشهد صراعات وحروب. لطالما ركزنا على تطوير فرص التعليم في اليمن وذلك قبل الأزمة الحالية، أما اليوم فتبدو الحاجة ملحّة أكثر من أي وقت مضى لأن تتضافر جهودنا ونتبادل خبراتنا بهدف تقديم حلول فاعلة وعاجلة لإعادة أكثر من نصف مليون طالب إلى مقاعد الدراسة بعد تضرر أكثر من 1100 مدرسة جراء الصراعات السياسية في اليمن. ونحن نفخر بدعم شركائنا في روتا. وختاماً أتقدم بالشكر الجزيل لجمعية قطر الخيرية على جهودهم ونبارك لهم نجاحهم الكبير في تنظيم هذا المؤتمر المهم". من جهته، علّق السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، على هذه المشاركة بقوله: ""نتقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا على دعمها الكبير الذي قدمته سواءً من خلال تعهدها معنا بدفع مبلغ المليوني دولار، والذي يعكس مدى اهتمامها بتعليم أبناء اليمن، وأيضاً عبر ترؤس السيد عيسى المناعي للورشة التعليمية التي شاركنا من خلالها بخبرات روتا في طرح حلول لتجاوز التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في اليمن خلال الأزمة الحالية. إن هذه المهنية هي جزء من ثقافة مؤسسة روتا، وهي السبب وراء شراكتنا معها طيلة السنوات السابقة".ومن المقرر انعقاد اجتماع آخر في السابع من شهر مارس المقبل بهدف تأسيس مكتب تنسيق وتنظيم للأعمال الإغاثية في اليمن، حيث سيشهد هذا الاجتماع إطلاق خطة متكاملة موحدة لدول مجلس التعاون من أجل دعم اليمن في المجالات المختلفة.وتعتبر الأزمة اليمنية الحالية واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم نظراً لعدد المتضررين منها الذين تجاوزت نسبتهم 80% من تعداد السكان الذين يقدر عددهم بحوالي 26 مليون شخص. وقد تجاوزت نسبة اليمنيين الذين يعيشون تحت خط الفقر حاجز الستين بالمائة بزيادة 35% مقارنة بالأرقام المسجلة خلال فترة ما قبل الأزمة.

269

| 27 فبراير 2016