رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
خبراء عالميون يشاركون في مؤتمر ريادة الأعمال والتنمية الإقتصادية

أعلنت الجهات المنظمة لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" أن النسخة الثالثة للملتقى ستجمع في الدوحة نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين في مجال ريادة الأعمال.وسينعقد الملتقى يومي 7 و 8 مارس 2016 في منتجع ومركز اجتماعات شيراتون الدوحة برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ويستضيف المؤتمر كل من "جامعة قطر" و "بنك قطر للتنمية".وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "تأتي أهمية هذا المؤتمر من خلال مشاركة نخبة من المفكرين وأصحاب الخبرة ومتخذي القرار في مجال ريادة الأعمال، ومن ما لا شك فيه أن رعاية الحكومة الرشيدة لهذا القطاع الهام والحيوي هي عنصر أساسي في تحقيق إنجازات تطوير منظومة ريادة الأعمال في الدولة وتفعيلها، ونفخر في بنك قطر للتنمية بالدور القيادي الذي نقوم به لتقديم كافة أنواع الخدمات الرئيسية لذلك القطاع بشكل عام ولرواد الأعمال القطريين بشكل خاص."وعلّق الدكتور نظام هندي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر: " نحن نتشرّف بوجود هذه النخبة المتميّزة من المتحدثين في منتدى هذا العام. فإن تبادل الأفكار والخبرات بين كبار المسؤولين من القطاعين العام والخاص وأعضاء المجتمع الأكاديمي والاقتصادي والتجاري يمكن أن يؤدي إلى نتيجة إيجابية جدا. فهذه المعلومات التي سيتمّ مشاركتها خلال الملتقى سوف تكون بالتأكيد مفيدة لأصحاب المشاريع الحالية والطامحين، كما ستساهم في تطوير البرامج التعليمية التي سوف تعزّز أيضا مهارات تنظيم المشاريع. لذا، أود أن أشجع كل من يرغب في معرفة المزيد عن ريادة الأعمال وكيف يمكن أن تساعد في دفع عجلة الاقتصاد على عدم تفويت هذا الحدث ".يتضمن برنامج الدورة الثالثة من المنتدى عدد من العروض التقديمية الغنية بالمعلومات المفيدة وحلقات نقاش سيديرها نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين ومن بينهم سعادة السفير قبلان أبي صعب، سفير جمهورية الإكوادور لدى قطر، والسيد كاليم محمد اليعقوبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "عين النسر الدهبي" من عمان، اللذان سيشاركان في حلقة نقاش في اليوم الأول من الملتقى حول " التداخل الحكومي مع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال ".وتبدّ أعمال اليوم الثاني للمنتدى مع السيد محمد جعفر من الكويت ، المؤسس للشركة التجارية الإلكترونية "Talabat.com" الذي سيكشف عن أسرار نجاحه المهني في جلسة حواريّة بعنوان "قصة نجاح: كيف فعلت ذلك". تأسست "Talabat.com" في الكويت في عام 2004 كخدمة طلب وتوصيل طلبات الطعام عبر الانترنت، ونمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من أكبر الشركات في المنطقة، والتي تغطي عمان والإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية وقطر والبحرين. الموقع يعمل مع أكثر من 1300 مطعم، بما في ذلك العلامات التجارية الكبرى مثل برغر كينغ، كنتاكي فرايد تشيكن، جوني روكتس، وهارديز، TGI فرايديز، وصابواي. نظرا لنجاحها الهائل، تم شراء الشركة من قبل مجموعة التجارة الإلكترونية الألمانية بقيمة 170 مليون دولار في عام 2015.أما حلقة النقاش الثالثة فستكون بمشاركة الدكتور ماهر الحكيم، أستاذ مشارك في ريادة الأعمال من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حول "التمويل لرواد الأعمال وللمشاريع الريادية: التمويل المؤسسي، المستثمر الملاك، التمويل الجماعي ، وغيرها من المصادر" .وفي جلسة بعد الظهر من اليوم الثاني، سيلقي السيد رمزان النعيمي، مدير الابداع الفني لشبكة الجزيرة الاعلامية خطابا رئيسيا حول " أهمية العلامة التجارية وتطوير اساليب الترويج والاعلان".ومن بين المواضيع الأخرى التي سيتم مناقشتها في الملتقى ، خطابا رئيسيا حول "إدراك الإمكانيات - تطوير سمات أصحاب المشاريع "؛ وعرضا تقديميا حول "كيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تشارك في مناقصة للفوز بفرص عمل في سلسلة التوريد لدى شل قطر"؛ ومناقشة عن الإدراج المالي "الحصول على التمويل لمشروعك - خيارات، شروط ومتطلبات "؛ وخطابا رئيسيا حول طرق فعالة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لضمان نجاح المشاريع الريادية"؛ وحلقة نقاش عن "بناء نظام إيكولوجي فعال لريادة الأعمال - هل لدينا ما يلزم؟".وتأكيدا على أهمية تطوير وإنماء قطاع ريادة الأعمال، قدمت شركات عديدة دعمها للحدث هذا العام ومن بينها شل قطر كراعي ماسي، والبنك التجاري كراعي بلاتيني، وشركة مناطق كشريك المناطق الاقتصادية، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والبنك الأهلي كراعاة ذهبيين، البنك العربي كراعي فضي، وبنك بروة والمشرق وبنك HSBC وشركات المناعي كرعاة برونز.

356

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
فائزون بجائزة التميز العلمي يكشفون عن سر نجاحهم وتميزهم

كشف الطلبة الفائزون بجائزة التميز العلمي فئة الطالب الجامعي عن سر تميزهم ونجاحهم حتى استطاعوا أن ينالوا أرفع الجوائز وذلك تزامنا مع قرب الاحتفاء بهم وتكريمهم في 1 مارس المقبل. و أكدوا أن جائزة التميز العلمي في نسختها التاسعة، تعد ارفع وسام تمنحه الدولة للمتميزين علميا ، وأكدوا أن الجائزة تُعد مصدر إلهام حقيقي لكافة الطلاب لحثهم وتحفيزهم على بذل أقصى جهد ممكن للتفوق والتميز ، معربين عن تقديرهم لدور القيادة الرشيدة في دعم الطلاب والمسيرة التعليمية للأرتقاء بمستوىاتهم على كافة الاصعدة ، كما أكدوا على أن تطلعاتهم تحلق عالياً ، حيث يقومون برفع اسم قطر عاليا في كافة المجالات وفي كل المحافل لرد الجميل إلى هذا البلد المعطاء. بدوره قال السيد على عبد الله البوعينين رئيس لجنة تحكيم جائزة التميز العلمي فئة الطالب الجامعي : نحن سعداء بفوز طلابنا الجامعيين بجائزة التميز العلمي وهم يمتلكون كفايات رفيعة المستوى -معارف ومهارات واتجاهات- وقد استوفوا كافة معايير الجائزة وهي أيضا معايير عالية تشمل معايير أكاديمية يجسدها مستوى الشهادة الجامعية، ومعايير تقييمية تتمثل في السمات الشخصية للطالب مثل: سمة القيادة والطلاقة والتعبير والقدرة على الحوار والمناقشة والتنمية الذاتية،والأنشطة والمسابقات المختلفة والإسهامات المجتمعية، والبحث العلمي وغيرها من المعايير، وقد فاز بالجائزة عشرة طلاب من مختلف الجامعات، فاز منهم ثلاثة طلاب بالميدالية البلاتينية وبينما فاز سبعة طلاب بالميدالية الذهبية. لجنة التحكيم وأضاف رئيس لجنة تحكيم الطالب الجامعي المتميز السيد البوعينين : أنه قد تبين لنا من خلال المقابلات الشخصية مدى تأهيل طلبتنا وإعدادهم للمستقبل مما يطمئننا بأنهم جديرون بخدمة توجهات الدولة التنموية وتحقيق رؤيتها الوطنية، لذلك نحن فخورون بهم؛ لان الطالب الجامعي المتميز يمثل رأسمال قطر البشري ورهان مستقبلها في عالم غدت فيه المعرفة النوعية أهم عوامل الانتاج وأشاد رئيس لجنة تحكيم فئة الطالب الجامعي بجميع الطلبة الجامعيين الذين تقدموا للمنافسة وبجودة ملفاتهم وبمستوى وعيهم مهنئاً الفائزين منهم ومتمنياً لمن لم يحالفه الحظ فرصة أخرى كما أثنى على العمل والجهد المتميز الذي قامت به لجنة تحكيم الطالب الجامعي المتميز حتى أعلنت النتائج بصورتها النهائية، كما تقدم بالشكر للقيادة الرشيدة للبلاد على دعمها اللامحدود للتعليم وتشجيعها للطلبة وحثهم على ارتياد آفاق التميزالعلمي. وفي هذا السياق قال الطالب المتميز حمد سليمان عبدالله باسليمان بجامعة قطر تخصص إدارة وإقتصاد والحائز على الميدالية الذهبية فئة الطالب الجامعى: لا شك أن التميز والتفوق كان طريق حمد طوال فترة دراسته فى جميع المراحل الدراسية التى إلتحق بها ، حيث كانت بداية تميزه فى المرحلة الإبتدائية ثم الإنتقال إلى الثانوية مروراً بالمرحلة الإعدادية ، حصد خلالها الكثير من الجوائز العلمية وشارك فى معارض الأبحث العلمية التى تقيمها الوزارة والمدارس الأخرى ، وفى المرحلة الجامعية كان تميز قد نضج وذلك من خلال الحصول على جائزة قائمة العميد بكلية الإدارة والإقتصاد أثناء الدراسة ، والحصل على جائزة قائمة نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب . وعن طموحه أضاف حمد: لقد كان تخرجى من كلية الإدارة والإقتصاد بجامعة قطر العام الماضى ، بداية إنطلاقة جديدة لي فى مجال العمل ، حيث أرغب فى إستكمال دراساتى العليا والحصول على أعلى الشهادات الأكاديمية فى مجال المحاسبة ، لاسيما وقطر من الأسواق الإقتصادية الواعدة فى المنطقة العربية مما يتطلب كوادر وطنية قادرة على إدارة هذه النهضة وتحقيق الرؤية الوطنية 2030. حمد سليمان النشأة العلمية وأعربت غاية السليطي ، خريجة جامعة كارنيجي ميلون، عن سعادتها وفخرها بحصولها على جائزة التميز العلمي، مضيفة: يشرفني أن أكون من المتميزين الذين تم اختيارهم من مختلف الجامعات، التي تشمل المدينة التعليمية، وطلاب البعثات الخارجية وجامعة قطر، للحصول على جائزة التميز العلمي وأضافت: تلهمني هذه الجائزة الفخر والإعتزاز لتمثيلي أبناء قطر والتي تسعى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في تحقيق النشأة العلمية الواعدة لقادة المستقبل وتمثيل جامعة كارنجي ميلون – قطر للسعي نحو مزيد من التقدم والتطور محققة توجهات الدولة التنموية وأضافت: بفضل من الله نلت جائزة التميز العلمي خلال المرحلة الثانوية ومن ذلك الحين أصبح الفوز دافعاً كبير اً إلى تحقيق المزيد. أصبح لي هدف في الحصول على الجائزة العلمية خلال دراستي الجامعية حيث تغيرت اهتماماتي من أن تكون أكاديمية فقط إلى المزج بين التحصيل الأكاديمي والمجتمعي من خلال مشاركاتي في نشاطات وملتقيات ومسابقات التي تقدمها المدينة التعليمية مما ساهم في إضافة المزيد من المعرفة والفكر. وتابعت السليطي : تعد جامعة كارنجي ميلون واحدة من أقوى الجامعات بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حيث كان ومازال شعار جامعة كارنجي ميلون "My Heart is in the Work" لم أعِ ما يعنيه هذا الشعار في أول الأمر ومع مرور السنين رأيت في هذا الشعار ما يقودني إلى حب العمل والإخلاص له ومواصلة ذلك عن طريق إلتحاقي بفريق عمل شركة "قطر للبترول" كمحلل أول في قسم تكنولوجيا المعلومات حيث طبيعة العمل تشجع على حب العمل والإطلاع والتحدي بفضل توجيه مرؤوسي في العمل والبرنامج التأهيلي المتميز فور إنضمامي للشركة مستغله كل الفرص المتاحة في تحقيق رؤيتها وتميزها إلى مستويات غير مسبوقة من حيث النوعية والخدمات فهد المريخي ملف الترشيح ويقول فهد صقر راشد المريخي الحاصل على جائزة التميز فئة الطالب الجامعي إنه بفضلِ من المولى جلَّ جلاله و من ثم دعاء الوالدين تم اختياري لنيل جائزة التميز العلمي و التي تعد أعلى جائزة علمية تمنح للطلاب و الباحثين في الدولة و أما عن ملف الترشيح للجائزة . وأشار إلى أنه تضمن العديد من الأعمال والأنشطة الطلابية، و كذلك الابحاث العلمية التي قمت بها إبان دراستي الجامعية، و قد تناول البحث العلمي الذي قمت بتقديمه موضوع التفتيش العمالي، حيث تختص إدارة تفتيش العمل بوزارة العمل بمراقبة تطبيق التشريعات العمالية و ذلك عن طريق الحملات التفتيشية التي يقوم بها مفتشي العمل على أماكن عمل الشركات و المشاريع التي تخص الدولة، و ذلك للتأكد من سلامة العمال و إجراءات تنظيم عملهم . وأضاف: و قد تطرقت في بحثي عن الحقوق التي يستحقها العامل و الواجبات التي تقع على عاتقه تجاه صاحب العمل ، كما تحدثت عن موضوع الضبطية القضائية التي تمنح لمفتشي العمل من حيث إجراءات منحها و حدودها و نطاقها، و تعد حقوق العمال من المسائل الجوهرية لدولة قطر، وذلك لما توفره من الدولة سهولة وسرعة حصول العمال على حقوقهم . وقالت خولة عبدالله محمد الدربستي، خريجة جامعة جورج تاون، عن سعادتها لإحرازها الجائزة البلاتينية فئة الطالب الجامعي : اشكر الله سبحانه و تعالى على نعمته لانه حالفني الحظ السعيد في اتمام دراستي الجامعية خلال فترة زمنية وجيزة (ثلاث سنوات) حيث يعد هذا من اكبر التحديات التي عشتها كتجربة رائده في مجال التحصيل العلمي و الفضل يعود كذلك في تحقيق هذا الانجاز الي اسرتي التي احتوتني بكامل الرعاية ولاسيما توجيهات الوالد بحكم طبيعة عمله في المجال الدبلوماسي وأعربت عن تطلعها الي المشاركة العملية والعمل في السلك الدبلوماسي وميدان الامم المتحدة التي حققت فيه المراة القطرية الكثير من الانجازات التي ترجمتها بصدق واخلاص المندوب الدائم لدولة قطر لدي الامم المتحدة في نيويورك سعادة الشيخة علياء بنت احمد بن سيف آل ثاني الموقرة. تشجيع الوالدين خولة الدربستي وإعتبرت الطالبة العنود سعيد الخيارين خريجة إدارة واقتصاد جامعة قطر حصولها على جائزة التميز العلمي بمثابة مفخرة موجهة شكرها لمن يقدّر المتميزين علمياً وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني حفظه الله وأضافت: اعتبر الجائزة مفخرة لي ولكل قطري في قيمتها المعنوية والأدبية وليست المادية، فقد اعتمدت في إعداد ملفي على الدورات التي حضرتها وطوَّرت من قدراتي، من بينها المحاضرات العامة في عدة مجالات ومنها الدينية والتعليمية والثقافية، كما شمل الملف أنشطتي الجامعية في جميع المجالات وأعربت عن شكرها وتقديرها لأسرتها واعتبرتها الداعم الحقيقي لتفوقها وفوزها بالجائزة. أما ايمان صالح الشمري فقد اعربت عن فرحتها بفوزها بالميدالية البلاتينية معتبرة الفوز بمثابة خير ختام لرحلتها الجامعية وقالت : كنت محظوظة لتواجدي في اسرة تدعمني و تتوقع دائماً الافضل امي وابي ليسوا من خريجي الجامعة و لكن ابناءهم ال 12 جميعهم جامعيين ولا يرضون بأقل من التميز والشكر لله الذي رزقني الام المحفزة والاب المشجع دائماً . وأضافت: كما اود ان اهنئ نفسي والصديقات اللاتى قدمن جميع المساعدة والمساندة لى فى مسيرتى العلمية ، وبالاخص عضوات نادي الكتاب و نادي الخدمة الاجتماعية ، وشكراً للاساتذة الذين جعلوني اتحدى ذاتي دوماُ في تجربة واكتشاف ما وراء المألوف من المعلومات و التجارب ، و اخص بالشكر برنامج التميز الاكاديمي في جامعة قطر والدكتور احمد ابراهيم رئيس قسم الشؤون الدولية في جامعة قطر ومديرة الانشطة الطلابية الجازي المري التي كانت القدوة الاولى لي في التميز و التخطيط للترشح في يوم التميز العلمي. وتؤكد جواهر عبدالله المال أن الحصول على الجائزة لم يأت عن طريق الصدفة، مضيفة: منذ دخولي لجامعة جورجتاون قررت العمل لتحقيق متطلبات الجائزة نظراً لمكانة الجائزة والحمد لله استطعت من تحقيق معدل أهلني للتقديم وساعدتني الجائزة كثيراً في الانخراط في البيئة الجامعية من خلال الانضمام للعديد من الأندية الجامعية مثل نادي مجتمع المرأة والتنمية والجمعية الطلابية للأبحاث وساعدتني على اكتشاف قدرات جديدة في نفسي مثل القيادة وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي، وحتى شجعتني للدخول في انتخابات المجلس الطلابي والحمد لله استطعت أن أكون رئيسة لطلاب دفعة ٢٠١٥وأضافت: وقد شجعني والدي بالاستمرار حتى بعد التخرج والانخراط في سوق العمل للاستمرار وتعزيز قدراتي، هذا وقد كان دعم والدتي أثناء فترة الجامعة والتقديم للجائزة لا يقدر لأنها كانت تدرك أن باستطاعتي تحقيق الجائزة وأضافت: وكانت فرحة أهلي وأقاربي كبيرة لدرجة فاقت توقعاتي حيث كانوا فخورين من تحقيقي لأكبر جائزة وطنية تكرم مجهود الطلاب القطريين. وقد شجعتني هذه الجائزة للعمل بجد أكبر في حياتي العلمية حيث أنوي دراسة الماجستير والدكتوراة إن شاء الله وحثت جميع الطلاب المؤهلين على التقديم لهذه الجائزة لأنها فعلاً تعكس فخر الدولة والأهل بإنجازات الطالب وتبرزها باستحقاق. تحفيز الطلاب وأعربت شيخة الشكري ، خريجة جامعة طب واييل كورنيل، عن فخرها بحصولها على الميدالية الذهبية لجائزة التميز العلمي ، فئة الطالب الجامعي موجهة شكرها للدولة على دعمها للعلم و التميز ما يسهم في تحفيز الطلاب على التميز والتفوق واضافت: جائزة التميز العلمي هي تتويج للجهود التي بذلناها خلال ايام الدراسة سيما الجائزة لا تركز على الجانب العلمي فقط بل تشمل جميع النواحي النشاط الاجتماعي و الديني والأدوار القيادية و كذلك البحث العلمي. وأضافت: وكوني احد الفائزات في جائزة التميز العلمي. أودّ أناشكر اسرتي التي دائماً تساندني في تحقيق المزيد من الإنجازات و اشكر الهيئة التدريسية و الإدارية في جامعة واييل كورنيل و جميع القائمين على الجائزة.

2073

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
جامعة قطر توقع مذكرة لتطوير القطاع القانوني

وقعت جامعة قطر و"محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات" اليوم مذكرة تفاهم تضمنت تنظيم دورات قانونية متخصصة مشتركة مستقبلاً بين المحكمة وكلية القانون بالجامعة، بهدف تطوير القطاع القانوني وقطاع العدالة وبالشراكة مع الجهات ذات العلاقة في الدولة. وقع الاتفاقية الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة والسيد فيصل بن راشد السحوتي الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات. وفي مؤتمر صحفي عقد عقب التوقيع أكد رئيس جامعة قطر أن توقيع هذه المذكرة يبرز جليا انفتاح الجامعة على مؤسسات الدولة المختلفة باعتبارها المؤسسة الوطنية والتعليمية الرائدة، وقال "إن هذا التعاون يعزز إيمان كلية القانون بأهمية تبادل الرأي والفكر بين مؤسسات الدولة في قطر بصفة عامة وفي مجال التجارة والاستثمارات الدولية وحسم منازعاتها على وجه الخصوص". وأضاف "أن هذا التعاون يشمل تنظيم الندوات والمؤتمرات والبرامج التعليمية والتدريبية وتبادل البحوث، كما يتضمن التعاون مشاركة محكمة قطر الدولية في دعم وتطوير مقرر خاص بتسوية المنازعات وبالأخص التحكيم بكلية القانون جامعة قطر، بالإضافة إلى تدريب عدد من طلاب كلية القانون في المحكمة". كما لفت الدكتور الدرهم إلى أن هذه المذكرة تدخل ضمن الجهود المستمرة لكلية القانون من أجل تحقيق التميز ،" وستساعد خريجي الكلية وتدفعهم للاطلاع على أحدث الوسائل العالمية الخاصة بتسوية المنازعات التي توفرها محكمة قطر الدولية، والانخراط في ممارسة شئون الإدارات الحكومية وقضاياها، الشركات العالمية، إضافة إلى الجوانب الأكاديمية". بدوره قال السيد فيصل السحوتي الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات: "إن توقيع مذكرة التفاهم بين المحكمة والجامعة يأتي تتويجاً للعلاقة المتميزة بين الطرفين، وانطلاقا من الإدراك بأن تطوير التعليم مسؤولية الجميع". كما لفت إلى أن هذه المذكرة تأتي تحقيقاً للهدف المشترك بدعم التطوير المهني القانوني المستمر لمزاولي المهن القانونية في دولة قطر، وتأكيداً على الدور المهم الذي تقوم به كلية القانون بجامعة قطر من خلال تطويرها المستمر للمناهج الدراسية القانونية والتي تواكب المعايير الدولية في كليات القانون بالجامعات المرموقة". وأشار السيد السحوتي إلى أن مذكرة التفاهم سوف تتيح لطلاب كلية القانون الاستفادة من برامج التدريب القانونية المتخصصة التي توفرها المحكمة لصقل الملكات القانونية للمشاركين والارتقاء بها، واكسابهم مهارات قانونية ولغوية للترافع أمام المحاكم الدولية والمحاكم التي تتبنى المنهج القضائي الانجلوساكسوني لا سيما محكمة قطر الدولية. وشدد على أهمية توفير التدريب القانوني المستمر للقانونيين القطريين لمواكبة المستجدات القانونية ومسايرة التطورات واستيعاب مشاكل العصر وإيجاد الحلول القانونية اللازمة لها. من ناحيته عبر الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي عميد كلية القانون عن سعادته وفخره بتوقيع هذه المذكرة.. وقال "نحن فخورون بتوقيع مذكرة التعاون مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، كما أننا عازمون بالتأكيد على نقل الاتفاقية إلى أرض الواقع وتفعيلها بما يفيد الطرفين". وأضاف أن المذكرة تأتي بهدف تعزيز التعاون بين المؤسستين لدعم العملية الأكاديمية في جامعة قطر.. مؤكدا أن لدى الكلية تجارب سابقة ناجحة وعلاقات مثمرة مع محكمة قطر الدولية". حضر حفل التوقيع الذي تم بمبنى جامعة قطر عدد من المسؤولين بالجامعة ومحكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات.

339

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري ينظم دورة "الصحة العامة في الطوارئ"

انطلقت فعاليات الدورة التدريبية الدولية "الصحة العامة في حالات الطوارئ" (H.E.L.P Course)، التي ينظمها الهلال الأحمر القطري على مدار 10 أيام في العاصمة اللبنانية بيروت بالتعاون مع كل من الجمعية الوطنية اللبنانية واللجنة الدولية وجامعة قطر، وذلك بهدف تعزيز العمل الميداني للمنظمات الإغاثية المحلية والإقليمية والدولية، وضمان التدخل الصحي العاجل لتفادي الأمراض والأوبئة وفق المعايير الأخلاقية والإنسانية.تعقد الدورة بمشاركة 30 متدربا ومتدربة من العاملين في مختلف مجالات العمل الإغاثي من 10 دول عربية هي قطر ولبنان وتركيا واليمن والجزائر وفلسطين ومصر والأردن وتونس والإمارات، بالإضافة إلى نخبة من المحاضرين والمتخصصين من مختلف الجمعيات الأهلية والدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية.وقد سبق للهلال الأحمر القطري تنظيم هذه الدورة 3 مرات أعوام 2011 و2012 و2013 بالشراكة مع كل من اللجنة الدولية وجامعة كالجاري قطر، وبلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه الدورات 76 مشاركا ومشاركه، ويعد الهلال الأحمر القطري هو الجهة الوحيدة المعتمدة من قبل اللجنة الدولية لتنظيمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها النسخة الوحيدة التي تقدم باللغة العربية، حيث يتم تنظيم هذه الدورات باللغة الإنجليزية على مستوى العالم منذ انطلاقها في عام 1986.وافتتحت الدورة بكلمة للمستشار الطبي باللجنة الدولية الدكتور بول بوفييه قال فيها: "تسعى هذه الدورة إلى تطوير إمكانات العاملين في الطوارئ الصحية من الناحيتين التقنية والمهنية، بهدف تعزيز قدرتهم على الاستجابة للأزمات بشكل مهني شامل".وشدد بوفييه على أهمية تبادل الخبرات والنجاحات والتحديات، والتحلي بالمبادئ والأخلاقيات لدى اتخاذ أي قرار، ليكون قرارا يلبي الاحتياجات ويلتزم في الوقت نفسه بالأخلاقيات الإنسانية والمهنية.وتوجه مدير الإعلام الإقليمي لمنطقة الخليج في اللجنة الدولية السيد فؤاد بوابة بالشكر إلى جميع من أسهموا في إعداد وترجمة الوثائق المتعلقة بهذه الدورة الهامة، التي عقد مثلها في أمريكا اللاتينية والشمالية وأوروبا وأفريقيا وآسيا، وهي تعتبر من التدريبات المهنية المتقدمة التي تحتاجها المنطقة، مضيفا: "سوف نواصل تعاوننا مع الهلال الأحمر القطري وغيره من الجمعيات الوطنية في هذا المجال".ومن جانبه، اعتبر رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن هذه الدورة تتماشى مع استراتيجية الهلال الأحمر القطري في التحضير للأزمات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، عبر الاستثمار في بناء القدرات وكفاءات التعاطي مع الأزمات العنيفة، وقال "ان بناء ثقافة مشاركة الخبرات والجاهزية وبناء مهارات الكوادر للتحرك السريع والفعال هو ما نصبو إليه، والشهادة التي سيحصل عليها المشاركون ليست مجرد شهادة حضور، وإنما نريدها أن تكون شهادة على ثقافة الوعي الاستباقي التي يصبو الهلال الأحمر القطري إلى تعميمها".وتحدث السيد عبد الله زغيب ممثل الجمعية الوطنية اللبنانية قائلا: "إن تعميم المعرفة والتكنولوجيا حول موضوع الصحة في الطوارئ أمر ضروري، والدورة اليوم تحاكي واقعا حاليا وتحاكي حاجة لبنان والمنطقة ومعاناتنا اليومية، لا سيما ضمن عملنا مع النازحين السوريين".وركزت المنسقة الميدانية في قسم الصحة باللجنة الدولية - بعثة لبنان السيدة ميشلين سركيس على أهمية التدريب، " أننا نعيش في منطقة مشتعلة ونعاني من مشكلات عديدة، وبالتالي فمن الضروري إعداد الكوادر العاملة في المجال الإنساني للتحلي بالخبرة والمعرفة وحزمة متكاملة من الاختصاصات المتنوعة لخدمة وحماية جميع المحتاجين".تأتي هذه الدورة في إطار البرنامج التدريبي السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في مجال بناء القدرات الإغاثية في مجال الصحة على مستوى دولة قطر والمنطقة بأكملها، ويغطي هذا البرنامج مجموعة كبيرة من الموضوعات منها التخطيط والأمن الغذائي والصحة العامة وإدارة الأوبئة وأنظمة الرعاية الصحية والقانون الدولي الإنساني وحماية اللاجئين والدعم النفسي والصحة النفسية والإيواء وبناء وإدارة المخيمات، وهو يستهدف مختلف فئات العاملين في المجال الصحي كالأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية والمهندسين البيئيين والمختصين في الأوبئة والصحة العامة، بالإضافة إلى العاملين في مجال الإغاثة في الدول المعرضة للنزاعات والكوارث الطبيعية.

364

| 20 فبراير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينظم دورة "الصحة العامة في الطوارئ"

انطلقت مؤخرا فعاليات الدورة التدريبية الدولية "الصحة العامة في حالات الطوارئ" ، التي ينظمها الهلال الأحمر القطري على مدار 10 أيام في العاصمة اللبنانية بيروت بالتعاون مع كل من الجمعية الوطنية اللبنانية واللجنة الدولية وجامعة قطر، وذلك بهدف تعزيز العمل الميداني للمنظمات الإغاثية المحلية والإقليمية والدولية، وضمان التدخل الصحي العاجل لتفادي الأمراض والأوبئة وفق المعايير الأخلاقية والإنسانية. وتعقد الدورة بمشاركة 30 متدربا ومتدربة من العاملين في مختلف مجالات العمل الإغاثي من 10 دول عربية هي قطر ولبنان وتركيا واليمن والجزائر وفلسطين ومصر والأردن وتونس والإمارات، بالإضافة إلى نخبة من المحاضرين والمتخصصين من مختلف الجمعيات الأهلية والدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية. وقد سبق للهلال الأحمر القطري تنظيم هذه الدورة 3 مرات أعوام 2011 و2012 و2013 بالشراكة مع كل من اللجنة الدولية وجامعة كالجاري قطر، وبلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه الدورات 76 مشاركا ومشاركة، ويعد الهلال الأحمر القطري هو الجهة الوحيدة المعتمدة من قبل اللجنة الدولية لتنظيمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها النسخة الوحيدة التي تقدم باللغة العربية، حيث يتم تنظيم هذه الدورات باللغة الإنجليزية على مستوى العالم منذ انطلاقها في عام 1986. افتتحت الدورة بكلمة للمستشار الطبي باللجنة الدولية الدكتور بول بوفييه قال فيها: "تسعى هذه الدورة إلى تطوير إمكانات العاملين في الطوارئ الصحية من الناحيتين التقنية والمهنية، بهدف تعزيز قدرتهم على الاستجابة للأزمات بشكل مهني شامل". وشدد بوفييه على أهمية تبادل الخبرات والنجاحات والتحديات، والتحلي بالمبادئ والأخلاقيات لدى اتخاذ أي قرار، ليكون قرارا يلبي الاحتياجات ويلتزم في الوقت نفسه بالأخلاقيات الإنسانية والمهنية. وتوجه مدير الإعلام الإقليمي لمنطقة الخليج في اللجنة الدولية السيد فؤاد بوابة بالشكر إلى جميع من أسهموا في إعداد وترجمة الوثائق المتعلقة بهذه الدورة الهامة، التي عقد مثلها في أمريكا اللاتينية والشمالية وأوروبا وأفريقيا وآسيا، وهي تعتبر من التدريبات المهنية المتقدمة التي تحتاجها المنطقة، مضيفا: "سوف نواصل تعاوننا مع الهلال الأحمر القطري وغيره من الجمعيات الوطنية في هذا المجال". * التحضير للأزمات ومن جانبه، اعتبر رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي أن هذه الدورة تتماشى مع استراتيجية الهلال الأحمر القطري في التحضير للأزمات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، عبر الاستثمار في بناء القدرات وكفاءات التعاطي مع الأزمات العنيفة. وأكد قاطرجي: "إن بناء ثقافة مشاركة الخبرات والجاهزية وبناء مهارات الكوادر للتحرك السريع والفعال هو ما نصبو إليه، والشهادة التي سيحصل عليها المشاركون ليست مجرد شهادة حضور، وإنما نريدها أن تكون شهادة على ثقافة الوعي الاستباقي التي يصبو الهلال الأحمر القطري إلى تعميمها". وتحدث السيد عبد الله زغيب ممثل الجمعية الوطنية اللبنانية قائلا: "إن تعميم المعرفة والتكنولوجيا حول موضوع الصحة في الطوارئ أمر ضروري، والدورة اليوم تحاكي واقعا حاليا وتحاكي حاجة لبنان والمنطقة ومعاناتنا اليومية، لا سيما ضمن عملنا مع النازحين السوريين". وركزت المنسقة الميدانية في قسم الصحة باللجنة الدولية - بعثة لبنان السيدة ميشلين سركيس على أهمية التدريب، "خصوصا أننا نعيش في منطقة مشتعلة ونعاني من مشكلات عديدة، وبالتالي فمن الضروري إعداد الكوادر العاملة في المجال الإنساني للتحلي بالخبرة والمعرفة وحزمة متكاملة من الاختصاصات المتنوعة لخدمة وحماية جميع المحتاجين". وأكدت الدكتورة منى القدسي، وهي طبيبة يمنية تعمل مشرفة صحية ميدانية باللجنة الدولية في مدينة عدن وإحدى المشاركات في الدورة: "لقد استفدت كثيرا من الدورة فيما يتعلق بضرورة التحضير المسبق للعمليات الإغاثية والتنسيق مع المنظمات الأخرى المتواجدة في منطقة العمليات، وكيفية التقييم والاستجابة السريعة لاحتياجات الناس". وتأتي هذه الدورة في إطار البرنامج التدريبي السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في مجال بناء القدرات الإغاثية في مجال الصحة على مستوى دولة قطر والمنطقة بأكملها، ويغطي هذا البرنامج مجموعة كبيرة من الموضوعات منها التخطيط والأمن الغذائي والصحة العامة وإدارة الأوبئة وأنظمة الرعاية الصحية والقانون الدولي الإنساني وحماية اللاجئين والدعم النفسي والصحة النفسية والإيواء وبناء وإدارة المخيمات، وهو يستهدف مختلف فئات العاملين في المجال الصحي كالأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية والمهندسين البيئيين والمختصين في الأوبئة والصحة العامة، بالإضافة إلى العاملين في مجال الإغاثة في الدول المعرضة للنزاعات والكوارث الطبيعية.

277

| 20 فبراير 2016

محليات alsharq
بدء التقديم للقبول المشروط المبكر بجامعة قطر 28 الجاري

تبدأ جامعة قطر في 28 فبراير الجاري استقبال الطلبات الإلكترونية للقبول المشروط المبكر للفصل الدراسي خريف 2016، على أن يتم إعلان قرارات القبول النهائية في حسابات القبول الإلكترونية للمتقدمين في 14 أغسطس المقبل. وسيكون يوم 16 مارس 2016 الموعد النهائي للتقديم الإلكتروني للقبول المشروط المبكر، بينما يكون يوم 17 مارس 2016 الموعد النهائي لتسليم المستندات المطلوبة، في حين تعلن في 24 مارس 2016 قرارات القبول، على أن يكون يوم 14 يوليو 2016 آخر موعد لجميع الطلبة المتقدمين لتسليم جميع المستندات المطلوبة، والتي تتضمن كشوف الدرجات النهائية الرسمية للمرحلة الثانوية. والقبول المشروط والمبكر للدراسة في جامعة قطر هو للطلاب القطريين وأبناء القطريات، الذين تؤهلهم إمكاناتهم الأكاديمية للتقدم وفقاً لسجلاتهم الأكاديمية، لحين الانتهاء بنجاح من السنة الأخيرة. ويتم قبول المتقدمين الحاصلين على القبول المشروط المبكر على خيار كليتهم الأول. ويشترط أن يتم تسليم جميع المستندات المطلوبة خلال فترة التقديم للقبول المشروط، ومن بينها الحصول على نتائج مرتفعة بالصف الحادي عشر والفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشر. وبالنسبة لنظام شهادة الثانوية البريطانية ونظام شهادة البكالوريا الدولية، يتم تسليم النتائج المتوقعة باستخدام نموذج الجامعة، بالإضافة إلى الشهادات الأصلية. كما يشترط تقديم صورة عن البطاقة الشخصية القطرية (بالنسبة لأبناء القطريين يتوجب تسليم صورة عن جواز السفر وصورة من شهادة الميلاد وصورة البطاقة الشخصية لولي الأمر القطري). ويتوجب على المتقدمين استيفاء جميع متطلبات القبول وتسليم كشف درجات شهادة الدراسة الثانوية الأصلي مصدقاً ومعتمداً من الجهات المختصة قبل انتهاء المدة المحددة. والقبول المشروط والمبكر هو قبول مؤقت لحين الانتهاء بنجاح من السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية بنسبة لا تقل عن 85% واستيفاء جميع متطلبات القبول. كما أن كافة المتقدمين الذين لا يستوفون الحد الأدنى من متطلبات "القبول المشروط المبكر" لديهم فرصة القبول عند تقديم النتائج النهائية والرسمية وبناء على آليات القبول المتبعة. وتبدأ إدارة القبول في جامعة قطر باستقبال طلبات التسجيل للدراسة في جامعة قطر وفق معايير القبول العام في الكليات للفصل الدراسي المقبل. وتشترط الجامعة للقبول فيها حصول الطالب على حد أدنى من التحصيل العام في الشهادة الثانوية وفق كل كلية على حدة. ويمكن للطالب التقدم للالتحاق بالكلية التي يرغب فيها في حال تحصيله للمستوى المطلوب بصرف النظر عن مسار الطالب في الشهادة الثانوية "علمي، أدبي". ووفق القواعد المعلنة، يتم قبول الطلبة مباشرة في البرامج العامة لكليات الجامعة المختلفة، بحيث يتم تخصيص الطلبة في مرحلة لاحقة إلى التخصصات والبرامج التي تطرحها الكليات وفق القدرة الاستيعابية والمنافسة بين الطلبة من خلال معايير القبول لكل برنامج. وقبول الطلبة للدراسة بجامعة قطر يكون بصورة تنافسية، ولا يعني تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة الثانوية ضماناً للقبول في الكلية أو التخصص المطلوب. وتتغير متطلبات وشروط القبول في الكليات والتخصصات المختلفة من فصل دراسي إلى آخر استناداً للكفاءة العلمية للمتقدمين وتوافر القدرة الاستيعابية للكليات والتخصصات. أما الطلبة المقبولون في البرنامج التأسيسي فعليهم اجتياز متطلبات البرنامج التأسيسي قبل انتقالهم لدراسة التخصص الجامعي المطلوب. وبشأن اختيار التخصص يقبل الطلاب في البرنامج العام في الكلية التي يرغبون في مواصلة دراستهم بها، وذلك عند التقدم للقبول في جامعة قطر. ويمكن للطلاب اختيار التخصص المطلوب بعد تحقيقهم للحد الأدنى من المتطلبات الأكاديمية. ويعتمد القبول في التخصص على أساس تنافسي جداً بين المتقدمين، مع العلم أن تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات لا يضمن بالضرورة القبول في التخصص المطلوب. ويتم فتح القبول في التخصصات الأكاديمية للطلاب في حال حققوا متطلبات القبول في البرنامج، واجتازوا متطلبات البرنامج التأسيسي (بالنسبة للطلاب المتقدمين للكليات التي تتطلب البرنامج التأسيسي). إضافة إلى موافقة القسم الأكاديمي الذي يقدم ذلك التخصص على طلب تخصيص الطالب للبرنامج بناء على القدرة الاستيعابية فيه. ويجوز للطالب تحديد ودراسة تخصص دراسي واحد فقط. ويجب على الطلبة تحديد تخصصهم الدراسي قبل استكمالهم دراسة 36 ساعة مكتسبة. ويجب دراسة ما لا يقل عن نصف الساعات الدراسية المعتمدة لتخصص معين بنظام الدراسة المنتظمة في جامعة قطر. كما يجب على الطالب استكمال متطلبات التخرج للحصول على درجة البكالوريوس من جامعة قطر كي يتم اعتماد تخصصه الدراسي الذي حقق متطلباته. ويعتبر التخصص الذي يظهر في كشف الدرجات الرسمي عند التخرج، وفي إفادة التخرج هو التخصص الرئيسي الوحيد الذي نجح فيه الطالب والذي تقره وتعترف به جامعة قطر.

679

| 19 فبراير 2016

محليات alsharq
جامعة قطر و"بوينج" تطوران مهارات الطلبة

أعلنت كل من كلية الهندسة بجامعة قطر وشركة بوينج عن إطلاق برنامج شراكة لتوفير الخبرات التقنية والمهارات اللازمة التي يحتاجها الطلبة لبناء وتصميم طائرات من غير طيار، ومن خلال هذه الشراكة ستقوم كل من كلية الهندسة بجامعة قطر وبوينج بتدريب أربعةٍ وعشرين طالبا مقسمين على ثلاث فرق من طلاب المراحل النهائية في كلية الهندسة في مرحلة البكالوريوس من برامج الهندسة الكهربائية والميكانيكية والحاسب الالي. المشروع الذي باشر مراحله الأولى يوم ١٤ فبراير سيكون في كلية الهندسة بجامعة قطر وسيتم الانتهاء منه يوم ٢٩ مايو، وسيتضمن تكليف الطلبة لبناء طائرة من غير طيار شاملا جميع مراحل التصميم والتحكم، ومن ثم تزويدها بحساسات مراقبة لجودة الهواء، فيما سيتم بناء تركيب الطائرة وفحصها في شهر مايو من قبل فريق من المختصين من كل من جامعة قطر وشركة بوينج، وسيتم تقييم الطلبة بناء على أداء الطيران، والقدرة على جمع معلومات خاصة بالبيئة بدقة. وفي كلمته بالمناسبة أشاد الدكتور مازن حسنة نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية بهذا التعاون العلمي البناء بين الجامعة والشركة العالمية بوينج لتقديم مهاراتها لعدد من طلاب الجامعة ، وقال :"إن هذه الشراكة ستمكن عددا من طلاب جامعة قطر من بناء ، وتصميم ، وتركيب طائرات من غير طيار ، وهو أمر سيتيح لطلاب من أقسام الهندسة الكهربائية ، والميكانيكية ، والحاسب الآلي أن يستفيدوا من هذا التعاون العلمي في تطوير مهاراتهم العلمية " وأضاف الدكتور حسنة أن هذا التعاون يدخل في إطار سعي الجامعة الدائم للتميز والشراكة مع المؤسسات الرائدة عالميا في المجالات العلمية والتكنولوجية المختلفة بهدف إثراء تجربة طلابها وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في إعداد جيل قطري قادر على التعامل مع التحديات العلمية بكل ثقة واقتدار . وفي تعليقه على مشاركة الطلبة في هذا المشروع، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "بداية أشكر شركة بوينج على هذه المبادرة التي تستهدف تطوير معارف الطلبة ومهاراتهم لصناعة طائرات من غير طيار، وإطلاعهم على أبرز ما توصلت له التقنية في هذا المجال". مجالات اساسية وأضاف العماري "تعتبر برامج وفعاليات العلوم والرياضيات والهندسة أحد المجالات الأساسية التي تقوم الكلية بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، سعياً منا لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال وسعياً لخدمة تسويق فكرة الهندسة والعلوم والرياضيات للطلبة ودعماً لرؤية قطر 2030". وأضاف العماري "قام طلبة كلية الهندسة سابقا بتصميم عدد من الطائرات من غير طيار، وقام الطلبة بالمشاركة بهذه الطائرات في مؤتمرات دولية لعرض هذه المشاريع مثل مسابقة سيسنا رايثيون لعرض مشاريع تصميم وبناء الطيران للطلبة في ابريل ٢٠١٤ والتي جرت في الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك مسابقة تصميم طيران المستقبل والتي عُقِدت في تركيا في مايو ٢٠١٥. وختم العماري بقوله "أدعو الطلبة للاستفادة من هذا المشروع والتفاعل معه، والتعلم من الخبراء المشاركين تمهيدا لتأهيلهم للدخول لعالم الصناعة والتميز فيه". كما قال السيد بيرنارد دان رئيس بوينج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا "تعتبر بوينج داعما قويا للأهداف التي تسعى قطر لتحقيقها مثل التنمية البشرية، ونعمل على تشجيع الأجيال القادمة للاهتمام ببرامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وحثهم على العمل في مجالات مشابهة مثل الطيران، ومشروع مثل هذا سيمكن طلبة جامعة قطر من التدرب على المهارات اللازمة للالتحاق بهذا النوع من الوظائف، مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل البيئية". البحث والتصميم حضر الفعالية طلبة من كلية الهندسة بجامعة قطر، وممثلون عن كلية الهندسة في جامعة قطر، وأعضاء إدارة إنسيتو وهي إحدى شركات بوينج، بالإضافة لممثلين عن مؤسسة بوينج للبحوث والتكنولوجيا، وقد ناقشوا أثر البحث والتصميم ابتكار صناعة الطائرات، كم جلس الخبراء مع الطلبة لمناقشة آلية عمل المراحل القادمة من المشروع. سيقوم الفريق المشرف على المشروع بتوفير المعلومات التقنية اللازمة للطلبة، بالاضافة للدعم الذي يحتاجونه، كما سيقوم بمراقبة الفرق الثلاثة من الطلبة خلال فترة عملها في المشروع، وستكون مرحلة الفحص الأخيرة للطائرات في مطار الخور، ويتبعه حفل ختامي في جامعة قطر، ويعتبر هذا المشروع بداية لمشاريع عدة بين كل من جامعة قطر وشركة بوينج.

789

| 19 فبراير 2016

محليات alsharq
النائب العام: التنوع الثقافي في الشرق الأوسط مصدر قوة لنا

قال سعادة النائب العام الدكتور علي بن فطيس المري إن التنوع الثقافي واختلافنا في الديانة والعرق في منطقة الشرق الأوسط ينبغي أن يكون مصدر قوة لنا جميعا، مؤكدا على أنه لا يُمكن اقصاء الآخر لاختلافه في الديانة أو العرق. واعتبر د. المري أن احترام الآخر وتقبله ومناقشته هو أساس تقدم الأمم وضمان حقوق الإنسان، وهو أمر متأصل في عقيدتنا الإسلامية التي تدعو إلى احترام الآخر ونبذ العنصرية. جاء ذلك خلال افتتاح جامعة قطر اليوم "الملتقى العلمي حول القانون الخاص وحقوق الإنسان: الوحدة في التنوع"، والذي ينظمه نادي الثقافة القانونية الفرنسية في كلية القانون بالجامعة، بالشراكة مع السفارة الفرنسية في قطر، وبالتعاون مع معهد البحوث القانونية بجامعة باريس، ومختبر القانون والحريات بجامعة شرق باريس — كريتل، وسيختتم الملتقى أعماله غداً الخميس. وقد حضر الملتقى سعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام بالدولة، وسعادة السفير ايريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر، ونواب رئيس الجامعة، ود. محمد الخليفي عميد كلية القانون، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبة كلية القانون في جامعة قطر. وقد تناولت النقاشات في اليوم الأول موضوعات مختلفة ذات صلة بحقوق الإنسان والقانون التجاري، وقانون العمل، وفي اليوم الثاني ستدور المواضيع حول العلاقة بين حقوق الإنسان والحقوق الشخصية والعلاقة بين حقوق الإنسان والقانون الإجرائي. وفي كلمته بالملتقى قال سعادة النائب العام الدكتور علي بن فطيس المري: "يستطيع الناظر إلى التاريخ أن يستخلص الكثير من العبر والدروس من الحروب العالمية الأولى والثانية، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فلقد شردت الحروب المذكورة ملايين الناس وأثرت بشكل سلبي كبير على الاقتصاد الأوروبي لسنوات طويلة، إلا أن الدول الأوروبية استفادت من تجربة الحروب، وكانت تلك الحروب هي نواة تأسيس الاتحاد الأوروبي وعلينا جميعا أن نستفيد من هذه التجربة لتحقيق الوحدة الوطنية فيما بيننا في منطقة الشرق الأوسط، قبل أن نضطر إلى دفع ثمن غال جدا للحروب، كما حدث في الدول الأوروبية والحروب العالمية التي خلفت ما يزيد على 80 مليون قتيل ونحو 20 مليون معاق". حوار بناء من جانبه شكر سعادة السفير ايريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر كلا من د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، ود. محمد الخليفي عميد كلية القانون، لاهتمامهما بالقضايا البحثية والتبادلية ولتنظيم هذا الملتقى المهم. كما عبر السفير الفرنسي عن خالص شكره لسعادة النائب العام الدكتور علي بن فطيس المري لحضوره هذا المؤتمر المهم، وسعيه لتقوية العلاقات بين قطر وفرنسا. وقال سعادته: "إن التقارب بين الثقافة القانونية الفرنسية والقطرية والعلاقات المتينة بيننا ما هي إلا رمز للعلاقة المميزة بين قطر وفرنسا، وأنا على يقين تام بأن علاقتنا القانونية ستكون أشبه بكورنيش الدوحة الذي يتسم بجماله وطوله ورحابته". وأشار سعادة السفير ايريك شوفالييه إلى أهمية موضوع الملتقى، وقال: "يعتبر موضوع حقوق الإنسان حاجة ماسة لخلق حوار بنّاء ومثمر على أساس الطبيعة العالمية لحقوق الإنسان"، كما رحّب سعادته بانطلاقة نادي الثقافة القانونية الفرنسية في كلية القانون قائلا: "قام أعضاء هذا النادي بتنظيم هذا الملتقى الذي سيكون في المستقبل من أهم الفعاليات". دور رائد بدوره قال د. محمد الخليفي عميد كلية القانون في جامعة قطر: "إن ما تتمتع به دولة قطر من مكانة على الساحة الدولية لا يرجع فقط إلي وضعها الاقتصادي المتقدم ولكن أيضا لدورها الرائد في تعزيز قيم مبادئ حقوق الإنسان على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والتي تأتي تجسيداً للمواقف الثابتة لدولة قطر، وهي السياسة الحكيمة التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولقد أضحت دولة قطر بفضل الله قاطرة النمو والتنمية في العالم العربي حيث تصدرت الدولة قائمة الدول العربية في مؤشرات التنمية طبقا لتقرير التنمية البشرية لعام 2015 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واحتلت المرتبة الـ 32 عالميا من أصل 188 دولة. كما احتلت قطر المركز الأول عربياً والمركز الرابع عشر في تقرير مؤشر التنافسية العالمي لعام 2015 — 2016 والذي يقيس العوامل التي تسهم في دفع عجلة الإنتاجية والازدهار في الدول معتمداً على ثلاثة مؤشرات رئيسية لقياس مدى تنافسية الدولة عالميا، وهي المتطلبات الأساسية للاقتصاد، والعوامل المحسنة لكفاءة الاقتصاد، وعوامل الإبداع والتطور". وأضاف د. الخليفي قائلا: "يكتسب ملتقانا العلمي أهمية بالغة، فلا يمكن تحقيق التقدم الاقتصادي أو التنمية البشرية لأي مجتمع دون رعاية وتعزيز قيم حقوق الإنسان. فالتطورات التي حدثت خلال العقود الماضية أظهرت جلياً اضطلاع الشركات متعددة الجنسيات، وغيرها من مؤسسات الأعمال التجارية الخاصة، بدور متزايد الأهمية على الصعيدين الوطني والعالمي. ومن هنا أضحى من الضروري مناقشة دور ومسؤوليات كل من الحكومات والقطاعات الخاصة فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان". علاقة تاريخية وأشار د. الخليفي إلى العلاقة التاريخية بين القانون الفرنسي والقوانين العربية، من الأمور المستقرة على صعيد الفقه والتشريع والقضاء، فمنذ ظهور حركة التقنين في عهد نابليون وصدور القانون المدني الفرنسي في عام 1804 تم توحيد القانون على مستوى دولة فرنسا كما مهد ذلك لحركة التقنين على صعيد أوروبا. ولم تكن الدول العربية بعيدة عن مثل هذا التأثير حيث اقتبس تلك التجربة العلامة السنهوري والذي قام بقيادة حركة التقنين على مستوى القوانين المدنية العربية مستوحياً في ذلك أحكام الشريعة الإسلامية الغراء، وأضاف الخليفي: ومما لا شك فيه أن دراسة موقف المشرع والقضاء الفرنسي بخصوص العلاقة بين حقوق الإنسان والقانون الخاص ستتيح الاستفادة من هذه التجربة على مستوى التشريع وأيضاً الاستزادة على صعيد الفقه والقضاء. ومن هنا بادرت كلية القانون بإنشاء نادٍ للثقافة القانونية الفرنسية، يسعى إلى خدمة الأهداف الثقافية والعلمية والاجتماعية، بغية نشر الثقافة القانونية الفرنسية بين منتسبي جامعة قطر وخدمة النهضة التشريعية التي تشهدها دولة قطر. كما اختتم د. الخليفي كلمته قائلا: "إن كلية القانون بجامعة قطر هي الرافد الأول والرئيسي للتعليم القانوني بالدولة. وتعمل الكلية باستمرار من أجل تحقيق التميز على المستويين الإقليمي والدولي في مجال التعليم وربطه باحتياجات المجتمع القطري وتطلعاته. وفي هذا السياق، تولي الكلية اهتماماً خاصاً بدعم سيادة القانون وتعزيز قيم ومبادئ حقوق الإنسان. فلقد استحدثت الكلية في العام المنصرم برنامج الماجستير في القانون العام والذي يتضمن أكثر من مساق يتعلق بموضوع حقوق الإنسان بالدولة، كما استحدثت الكلية عيادة قانونية متكاملة لنقل تجارب ومبادرات حقوق الانسان لطلبة الكلية. ولا ننسى نادي طلبة حقوق الانسان بالكلية، الذي تميز خلال الأعوام المنصرمة والذي قدم جملة من الأنشطة الجامعية في هذا التخصص المهم". أهمية الملتقى من جهته قال د. ياسين الشاذلي العميد المساعد للتواصل وعلاقات المجتمع في كلية القانون: "يشجع هذا الملتقى العلمي التعاون بين المؤسسات البحثية في قطر وفرنسا، كما يسمح بتبادل الخبرات القانونية بين جامعة قطر والجامعات الفرنسية حول محور ذي اهتمام مشترك وهو العلاقة بين القانون الخاص وحقوق الإنسان. ونأمل أن يعزز هذا الملتقى جهود دولة قطر الحثيثة في دعم مسيرة حقوق الإنسان على المستوى الوطني والدولي". ويطرح الملتقى أربعة محاور سيتم تناولها من خلال متحدثين أكاديميين، يمثلون الجامعات والمؤسسات القانونية الفرنسية، وأيضا يشارك في المؤتمر باحثون وأساتذة من كلية القانون بجامعة قطر. من الجدير بالذكر أن كلية القانون في جامعة قطر أنشأت نادي الثقافة القانونية الفرنسية، بالتعاون مع السفارة الفرنسية في منتصف عام 2015، والذي يهدف إلى نشر الثقافة القانونية الفرنسية، ويشجع التبادل والتفاعل بين كليات القانون الفرنكوفونية عبر الأبحاث المشتركة، وعقد المؤتمرات والندوات، والنشاطات المختلفة لتحقيق هذه الأهداف. وقد تلى الافتتاح توزيع الشهادات لطلبة كلية القانون الذين أنهوا 16 ساعة تدريب في المصطلحات القانونية الفرنسية وقام بتكريم الطلبة سعادة السفير الفرنسي وعميد كلية القانون في جامعة قطر.

938

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
المري :التنوع الثقافي في الشرق الأوسط مصدر قوة لنا

قال سعادة النائب العام الدكتور علي بن فطيس المري إن التنوع الثقافي واختلافنا في الديانة والعرق في منطقة الشرق الأوسط ينبغي أن يكون مصدر قوة لنا جميعا، مؤكدا على أنه لا يُمكن اقصاء الآخر لاختلافه في الديانة أو العرق. واعتبر د. المري أن احترام الآخر وتقبله ومناقشته هو أساس تقدم الأمم وضمان حقوق الإنسان، وهو أمر متأصل في عقيدتنا الإسلامية التي تدعو إلى احترام الآخر ونبذ العنصرية. جاء ذلك خلال افتتاح جامعة قطر اليوم "الملتقى العلمي حول القانون الخاص وحقوق الإنسان: الوحدة في التنوع"، والذي ينظمه نادي الثقافة القانونية الفرنسية في كلية القانون بالجامعة، بالشراكة مع السفارة الفرنسية في قطر، وبالتعاون مع معهد البحوث القانونية بجامعة باريس، ومختبر القانون والحريات بجامعة شرق باريس - كريتل، وسيختتم الملتقى أعماله اليوم الخميس. وقد حضر الملتقى سعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام بالدولة، وسعادة السفير ايريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر، ونواب رئيس الجامعة، و د.محمد الخليفي عميد كلية القانون، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبة كلية القانون في جامعة قطر. وقد تناولت النقاشات في اليوم الأول موضوعات مختلفة ذات صلة بحقوق الإنسان والقانون التجاري، وقانون العمل، وفي اليوم الثاني ستدور المواضيع حول العلاقة بين حقوق الإنسان والحقوق الشخصية والعلاقة بين حقوق الإنسان والقانون الإجرائي. وفي كلمته بالملتقى قال سعادة النائب العام الدكتور علي بن فطيس المري: "يستطيع الناظر إلى التاريخ أن يستخلص الكثير من العبر والدروس من الحروب العالمية الأولى والثانية، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فلقد شردت الحروب المذكورة ملايين الناس وأثرت بشكل سلبي كبير على الاقتصاد الأوروبي لسنوات طويلة، إلا أن الدول الأوروبية استفادت من تجربة الحروب، وكانت تلك الحروب هي نواة تأسيس الاتحاد الأوروبي وعلينا جميعا أن نستفيد من هذه التجربة لتحقيق الوحدة الوطنية فيما بيننا في منطقة الشرق الأوسط، قبل أن نضطر إلى دفع ثمن غال جدا للحروب، كما حدث في الدول الأوروبية والحروب العالمية التي خلفت ما يزيد على 80 مليون قتيل ونحو 20 مليون معاق". * حوار بناء من جانبه شكر سعادة السفير ايريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر كل من د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، ود. محمد الخليفي عميد كلية القانون، لاهتمامهما بالقضايا البحثية والتبادلية ولتنظيم هذا الملتقى الهام. كما عبر السفير الفرنسي عن خالص شكره لسعادة النائب العام الدكتور علي بن فطيس المري لحضوره هذا المؤتمر الهام ، وسعيه لتقوية العلاقات بين قطر وفرنسا. وقال سعادته: "إن التقارب بين الثقافة القانونية الفرنسية والقطرية والعلاقات المتينة بيننا ما هي إلا رمز للعلاقة المميزة بين قطر وفرنسا، وأنا على يقين تام بأن علاقتنا القانونية ستكون أشبه بكورنيش الدوحة الذي يتسم بجماله وطوله ورحابته". وأشار سعادة السفير ايريك شوفالييه إلى أهمية موضوع الملتقى، وقال: "يعتبر موضوع حقوق الإنسان حاجة ماسة لخلق حوار بنّاء ومثمر على أساس الطبيعة العالمية لحقوق الإنسان"، كما رحّب سعادته بانطلاقة نادي الثقافة القانونية الفرنسية في كلية القانون قائلا: "قام أعضاء هذا النادي بتنظيم هذا الملتقى الذي سيكون في المستقبل من أهم الفعاليات". * دور رائد بدوره قال د. محمد الخليفي عميد كلية القانون في جامعة قطر: "إن ما تتمتع به دولة قطر من مكانة علي الساحة الدولية لا يرجع فقط إلي وضعها الاقتصادي المتقدم ولكن أيضا لدورها الرائد في تعزيز قيم مبادئ حقوق الإنسان على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والتي تأتي تجسيداً للمواقف الثابتة لدولة قطر ، وهي السياسة الحكيمة التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولقد أضحت دولة قطر بفضل الله قاطرة النمو والتنمية في العالم العربي حيث تصدرت الدولة قائمة الدول العربية في مؤشرات التنمية طبقا لتقرير التنمية البشرية لعام 2015 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واحتلت المرتبة الـ32 عالميا من أصل 188 دولة. كما احتلت قطر المركز الأول عربياً والمركز الرابع عشر في تقرير مؤشر التنافسية العالمي لعام 2015- 2016 والذي يقيس العوامل التي تسهم في دفع عجلة الإنتاجية والازدهار في الدول معتمداً على ثلاثة مؤشرات رئيسية لقياس مدى تنافسية الدولة عالميا، وهي المتطلبات الأساسية للاقتصاد، والعوامل المحسنة لكفاءة الاقتصاد، وعوامل الإبداع والتطور". وأضاف د. الخليفي قائلا: "يكتسب ملتقانا العلمي أهمية بالغة، فلا يمكن تحقيق التقدم الاقتصادي أو التنمية البشرية لأي مجتمع دون رعاية وتعزيز قيم حقوق الإنسان. فالتطورات التي حدثت خلال العقود الماضية أظهرت جلياً اضطلاع الشركات متعددة الجنسيات، وغيرها من مؤسسات الأعمال التجارية الخاصة، بدور متزايد الأهمية على الصعيدين الوطني و العالمي. ومن هنا أضحي من الضروري منقاشه دور ومسؤوليات كل من الحكومات والقطاعات الخاصة فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان". * علاقة تاريخية وأشار د. الخليفي إلى العلاقة التاريخية بين القانون الفرنسي والقوانين العربية، من الأمور المستقرة علي صعيد الفقه و التشريع و القضاء، فمنذ ظهور حركة التقنين في عهد نابليون وصدور القانون المدني الفرنسي في عام 1804 تم توحيد القانون علي مستوي دولة فرنسا كما مهد ذلك لحركة التقنين علي صعيد أوروبا. ولم تكن الدول العربية بعيدة عن مثل هذا التأثير حيث اقتبس تلك التجربة العلامة السنهوري والذي قام بقيادة حركة التقنين على مستوي القوانين المدنية العربية مستوحياً في ذلك أحكام الشريعة الإسلامية الغراء، وأضاف الخليفي: ومما لا شك فيه أن دراسة موقف المشرع والقضاء الفرنسي بخصوص العلاقة بين حقوق الإنسان والقانون الخاص ستتيح الاستفادة من هذه التجربة علي مستوي التشريع وأيضاً الاستزادة علي صعيد الفقه والقضاء. ومن هنا بادرت كلية القانون بأنشاء نادي للثقافة القانونية الفرنسية ، يسعى إلى خدمة الأهداف الثقافية والعلمية والاجتماعية، بغية نشر الثقافة القانونية الفرنسية بين منتسبي جامعة قطر و خدمة النهضة التشريعية التي تشهدها دولة قطر. كما اختتم د. الخليفي كلمته قائلا: "إن كلية القانون بجامعة قطر هي الرافد الأول والرئيسي للتعليم القانوني بالدولة. وتعمل الكلية باستمرار من أجل تحقيق التميز على المستويين الإقليمي والدولي في مجال التعليم وربطه باحتياجات المجتمع القطري وتطلعاته. وفي هذا السياق، تولي الكلية اهتماً خاصاً بدعم سيادة القانون وتعزيز قيم ومبادئ حقوق الإنسان. فلقد استحدثتا الكلية في العام المنصرم برنامج الماجستير في القانون العام والذي يتضمن أكثر من مساق يتعلق بموضوع حقوق الإنسان بالدولة، كما استحدثت الكلية عيادة قانونية متكاملة لنقل تجارب ومبادرات حقوق الانسان لطلبة الكلية. ولا ننسى نادي طلبة حقوق الانسان بالكلية ، الذي تميز خلال الأعوام المنصرمة و الذي قدم بجملة من الأنشطة الجامعية في هذا التخصص الهام". * أهمية الملتقى من جهته قال د. ياسين الشاذلي العميد المساعد للتواصل وعلاقات المجتمع في كلية القانون: "يشجع هذا الملتقى العلمي التعاون بين المؤسسات البحثية في قطر وفرنسا ، كما يسمح بتبادل الخبرات القانونية بين جامعة قطر والجامعات الفرنسية حول محور ذات اهتمام مشترك وهو العلاقة بين القانون الخاص وحقوق الإنسان. ونأمل أن يعزز هذا الملتقى جهود دولة قطر الحثيثة في دعم مسيرة حقوق الإنسان على المستوي الوطني والدولي". ويطرح الملتقى أربعة محاور سيتم تناولها من خلال متحدثين أكاديميين، يمثلون الجامعات والمؤسسات القانونية الفرنسية، وأيضا يشارك في المؤتمر باحثين وأساتذة من كلية القانون بجامعة قطر. من الجدير بالذكر أن كلية القانون في جامعة قطر أنشأت نادي الثقافة القانونية الفرنسية، بالتعاون مع السفارة الفرنسية في منتصف عام 2015، والذي يهدف إلى نشر الثقافة القانونية الفرنسية، ويشجع التبادل والتفاعل بين كليات القانون الفرنكوفونية عبر الأبحاث المشتركة، وعقد المؤتمرات والندوات، والنشاطات المختلفة لتحقيق هذه الأهداف. وقد تلى الافتتاح توزيع الشهادات لطلبة كلية القانون الذين أنهوا 16 ساعة تدريب في المصطلحات القانونية الفرنسية وقام بتكريم الطلبة سعادة السفير الفرنسي وعميد كلية القانون في جامعة قطر.

1203

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
أكاديمي قطري يقدم نظرية جديدة في علم العلاقات الدولية

تسجيل حقوق الملكية الفكرية للنظرية في وزارة الاقتصاد والتجارة "الذراع الرادعة" بديلاً عن نظريتي السلام الديمقراطي والحكومة العالمية المرحلة الحالية الأفضل لتطبيق النظرية لتلاشي نظام القطبية الأحادية قدم الدكتور نايف نهار عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر نظرية جديدة في العلاقات الدولية سمّاها نظرية "الذراع الرادعة"، وقد سجل حقوق ملكيتها الفكرية في السابع من فبراير الجاري بوزارة الاقتصاد والتجارة. ويشير الدكتور نايف إلى أنَّ نظريّات العلاقات الدولية المعتمدة تُقدّم عادةً باعتبارها مقترحات لتحقيق السلم الدولي، ونظرية "الذراع الرادعة" التي جاء بها، تأتي لهذه الغاية كذلك، باعتبارها بديلاً عن النظريتين المشهورتين في أدبيات العلاقات الدولية، نظرية "الحكومة العالمية" ونظرية "السلام الديمقراطي" التي تعود للفيلسوف الألماني أمانويل كانت، وتبنّتها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. ويرى الدكتور نايف أنَّ هاتين النظريتين غير صالحتين لتحقيق غايتيهما المتجسّدة في السلام الدولي؛ أما نظرية السلام الديمقراطي فهي غير صالحة لأنها مؤدلجة، وهي تقتضي فرض "النسبي" المؤدلج على "المطلق" زمانًا ومكانًا. أمَّا الحكومة العالمية فهي فكرة غارقة في المثالية تعبّر عن مفهوم ذهني يصعب تحويله إلى واقع خارجي لاستلزامه تنازل الدول عن سيادتها، وهذا أمر لا يقبله منطق الدولة الحديثة. ينطلق الدكتور نايف في بناء نظريته "الذراع الرادعة" من مقدمة أقرّها الفلاسفة السياسيون ولا تنكرها العلوم العسكرية الحديثة، وتفيد هذه المقدمة أنَّ وجود الحرب بالفعل أو بالقوة يبتدئ من اللحظة التي يحصل فيها إخلالٌ في توازن القوى، فمتى امتلكت إحدى الكيانات السياسية ما من شأنه أن يخل بتوازن القوى فإن العد التنازلي للحرب يكون قد بدأ. فإذا كانت لحظة الحرب هي لحظة غياب توازن القوى فإن المنطق يقتضي أنَّ لحظة السلام هي لحظة وجود توازن القوى، وهذه الحقيقة عبّر عنها الفيلسوف أبو نصر الفارابي في كتابه "آراء أهل المدينة الفاضلة" حين قال: "العلاقات تقوم في الأصل على القهر والغلبة، فإذا تساوت القوى تداعى أصحابها إلى المسالمة أو المهادنة أو الصلح". خيارات تحقيق التوازن ويرى الدكتور نايف أنَّ هناك أربعة خيارات وفقًا للقسمة المنطقية لتحقيق توازن القوى: الخيار الأول أن تحصل حالة توزان قوى كليّة شمولية. وهذا الخيار لا يمكن تحقيقه لسببين: السبب الأول أنَّ هذا الخيار مكلفٌ اقتصاديًّا، فليست كل الدول لديها الملاءة المالية على مجاراة الخصوم في عمليّات سباق التسلّح. كما أنّ كثيرًا من دول العالم لديها أولويّات إنفاقية لا يمكنها أن تخل بها لأجل خلق توازن عسكري غير مضمون، لا سيّما أن تلك الدول التي لا تملك من الوفرة المالية ما يمنحها بدائل. السبب الثاني أنَّ الدول الكبرى لن تسمح بمثل هذه الحالة غير المنضبطة، فحساباتها دقيقة في مسألة سباق التسلح نوعًا وكمًّا. الخيار الثاني: أن تتخلى دول العالم عن ترساناتها العسكرية إلى المستوى الذي يصل فيه الجميع إلى نقطة تبادل الرعب المتبادل، فلا يكون لإحدى الدول ميزة على أخرى، وهذا الخيار يكاد يكونُ متعذرًا؛ لأنَّ مساحة تطبيق هذا القرار تشمل العالم كلَّه. الخيار الثالث: أن تحصل حالة توازن القوى بين القوى الكبرى فقط، ثم ينعكس هذا التوازن على الدول الموالية لتلك القوى. وهذا الخيارُ غير مجدٍ، وحقبة الحرب الباردة تقف شاهدًا على عدم نجاعة هذه الطريقة، فصحيح أنَّ توازن القوى قد حصل بين قطبي العالم، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، ولم تحصل حربٌ مباشرةٌ بينهما، لكن هل عاش العالم بسلام؟. كان العالمُ مشتعلاً بعشرات الحروب، ليس بين القوى الكبرى مباشرةً، وإنما بين وكلاء تلك القوى ونوّابها، فصحيح أن القوى الكبرى لم تتحارب، لكنها كانت تحرّك الدول المنتمية لكتلتها للتحارب نيابةً عنها. فحرب الكوريتين مثلاً لم تكن إلا كذلك، حيث طلب رأس الكتلة الشيوعية الاتحاد السوفيتي من كيم سونغ زعيم كوريا الشمالية مهاجمة كوريا الجنوبية الموالية للمعسكر الغربي. إذن وصول القوى الكبرى إلى مرحلة توازن القوى لا يستلزم غياب الحروب، وإنّما غاية ما يستلزمه ألا تتحارب هي فيما بينها، وبعد ذلك يُفتح الباب على مصارعه لقيام الحروب بالوكالات. الخيار الرابع: أن يتمَّ تجريد القوى الكبرى من السلاح النووي الذي يعدُّ النقطة النهائية في عمليات توازن القوى، وتكون ملكيّته حكرًا على الأمم المتحدة. الخيار الوحيد يرى الدكتور نايف أنَّ هذا الخيار هو الخيار الوحيد الذي يمكن أن يوفّر حالة سلمية مطّردة إلى أقصى درجة ممكنة، وبإمكاننا أن نقيس الأمر على مسألة الدولة نفسها، فنحن إذا تساءلنا: لماذا توجد حالة استقرار وأمن في داخل الدول؟. الجواب: لأنَّ امتلاك القوة الرادعة حكرٌ على كيان واحد، وهو السلطة التنفيذية، فهي الكيان الوحيد الذي له الحق في امتلاك أدوات القوة والعنف واحتكارها. ولو امتلكت كيانات أخرى داخل الدولة قوةً موازية لقوة الحكومة فإن حالة الأمن تصبح نسيًا منسيَّا. فكما أنَّ احتكار أدوات القوة من قِبل السلطة داخل الدولة وفّر أمنًا لأفراد الدولة، فإن احتكار مجلس الأمن لأدوات القوة الرادعة سيوفّر أمنًا لأفراد المجتمع الدولي. هل هذا الحل واقعي؟ يعتقد الدكتور نايف أنه من الناحية النظرية، يمكن القول إن نظرية "الذراع الرادعة" أكثر واقعية وأقل مثالية من نظريتي السلام الديمقراطي والحكومة العالمية، فالذي سينتقد النظرية لوجود نوع من المثالية سنقول له: صحيح أن هناك شيئًا من المثالية، لكنها أقل بكثير من مثالية النظريات التي تُدرّس في أدبيات العلاقات الدولية، وتاليًا هي أقدر على تحقيق غاية النظرية الدولية وهي تحقيق السلام الدول من النظريتين. هذا من الناحية النظرية، أما من الناحية العملية، فهو حل واقعي ممكن، وكاد العالم أن يصل هذه النقطة في بداية ستينيات القرن الماضي، حين عرض رئيس الاتحاد السوفيتي خورتشوف على إدارة الرئيس الأمريكي جون كينيدي التخلّي المتبادل عن السلاح النووي، لكن إدارة كينيدي تجاهلت هذا العرض تمامًا. وليس من قبيل المعجزات أن يتكرر هذا العرض من قبل أقطاب النظام الدولي، لاسيما أنَّ النظام الدولي الحالي يعيش في مرحلة ما بعد القطبيّة الأحادية التي كان يستحيل بوجودها أن يكون هذا الخيار ناجعًا، فالنظام الدولي الحالي يعيش فترة مخاض لا يُعرف تحديدًا من الأقطاب التي ستتولّد من خلالها، لكن المتيقّن أن هذا المخاض لن يعيدنا إلى نظام دولي يستند إلى قطبيّة أحاديّة ولا حتى ثنائية. إذن المرحلة الحالية التي يعيشها النظام الدولي هي أفضل فرصة تاريخية للمبادرة تجاه هذا الحل، لعجز كل الأقطاب الدولية الحالية عن فرض هيمنتها في إدارة العالم. شرطا الحل الناجع ويرى الدكتور نايف أنه هناك شرطين يجب توافرهما حتى يكون هذا الحل ناجعًا: الشرط الأول: أن يكون امتلاك السلاح النووي حكرًا على مجلس الأمن بوصفه الذراع العسكري لهيئة الأمم المتحدة؛ لأنَّنا نحتاج إلى قوة متميزة تمتلك سلاحًا رادعًا يفوق ما تمتلكه أي دولة أخرى، بحيث يكون قادرًا على ردع أي تجاوز من قبل الدول على النظام الدولي. الشرط الثاني: أن تعاد تركيبة مجلس الأمن وهيكلته بما يحقق المصلحة الدولية، وليس ما يحقق مصلحة الدول الخمس دائمة العضوية. أما مجلس الأمن بتركيبته الحالية فهو ليس سوى أضحوكة ومهزلة. وذلك لأنَّ مجلس الأمن بصورته الحالية غارقٌ في الإشكالات السياسية والقانونية، ومن تلك الإشكالات أنه يعتمد على معيار القوّة وليس معيار المساواة الذي ترتكز عليه النظم الديمقراطية. وتزيد الإشكالية إذا علمنا أن القوة التي تستند إليها تركيبة مجلس الأمن ليست هي القوّة الحالية، وإنّما هي القوة التي كانت حاضرة في نهاية الحرب العالمية الثانية، وليس بما آلت إليه الأمور. فمجلس الأمن يجعل النسبيَّ (القوة) معياراً للمطلق (العضوية) ولا يصح عقلاً أن يكون النسبيُّ معيارًا للمطلق. فإذا ما استطاع العالم أن يلغي حكم الأقلية الذي تمثّله الدول الخمس، ويجعله يقوم على حكم الأغلبية كالجمعية العامة، وإذا استطاع إعادة هيكلة مجلس الأمن ليكون مجلس أمن "العالم" وليس مجلس أمن "الدول الخمس". فإنَّ الخيار الوحيد الذي يوجد حالة سلام دولي هو أن يمتلك مجلس الأمن المعدَّل ميزة التفوّق العسكري التي لا تحقق له توازن القوة مع القوى الكبرى فحسب، وإنّما تحقق له كذلك ميزة الردع. والردع هو أهم وسائل حفظ السلام على الإطلاق كما ذكرنا، وهذه هي خلاصة فكرة النظرية الجديدة التي أطلقنا عليها نظرية "الذراع الرادعة"، والتي نعتقد أنها يمكن أن تحل محل نظريتي السلام الديمقراطي والحكومة العالمية، نظرًا لتميزها عن الأولى في خلوّها من الأدلجة، وتميّزها عن الثانية في كونها أكثر واقعية وعدم استلزامها التنازل عن السيادة، وهي المسألة الأهم. يشار إلى أن الدكتور نايف نهار عضو هيئة تدريس في جامعة قطر منذ عام 2014، ورئيس مؤسسة "وعي" للدراسات والأبحاث، للدكتور نايف ستة مؤلفات، من أبرزها: مقدمة في علم العلاقات الدولية، الصيرفة الإسلامية في دولة قطر، الديمقراطية كما هي، مقدمة في علم المنطق. كما شارك الدكتور نايف في أكثر من عشرين مؤتمرًا دوليًا في مجال الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية واللغة العربية.

9153

| 18 فبراير 2016

محليات alsharq
د. أسماء آل ثاني عميدا لكلية العلوم الصحية بجامعة قطر

اصدر مكتب رئيس جامعة قطر قرارا بتعيين الدكتورة أسماء علي بن جاسم آل ثاني عميداً لكلية العلوم الصحية. والدكتورة أسماء آل ثاني أستاذ مشارك في علم الفيروسات ببرنامج العلوم الحيوية الطبية - قسم العلوم الصحية – كلية الآداب والعلوم. وقد حصلت الدكتورة أسماء آل ثاني على درجة الدكتوراه في علم الفيروسات الطبية من جامعة لندن بالمملكة المتحدة عام 2005. ومنذ عام 2005، عملت الدكتورة أسماء آل ثاني كأستاذ مساعد لعلم الفيروسات بجامعة قطر (2005-2011) ومن ثم كأستاذ مشارك (2011). وتعمل الدكتورة كذلك كأستاذ مساعد منتدب في قسم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في كلية طب وايل كورنيل قطر، وهي نائب رئيس مجلس إدارة البنك الحيوي في مؤسسة قطر ورئيس اللجنة الوطنية لمشروع جينوم قطر منذ ديسمبر 2013 و مديرة مركز ابحاث العلوم الحيوية الطبية بجامعة قطر من خريف 2014. لديها العديد من المقالات المنشورة في دوريات علمية محكمة (35 ورقة علمية)، كما أن لديها عدة منح لمشاريع بحثية، متضمنة 7 منح من جامعة قطر، 13 منحة من برنامج خبرة الطلبة البحثية، و4 منح من برنامج اولويات البحث العلمي التابع لمؤسسة قطر. وقد فازت الدكتورة أسماء آل ثاني بجائزة الشيخ حميد بن راشد للثقافة والعلوم عن بحث بعنوان (أنفلونزا الطيور ووسائل الوقاية) سنة 2006، كما فازت بجائزة نادي الجسرة الثقافي عن بحثها بعنوان (تعدد الجنسيات المقيمة في دولة قطــر وأثره في انتشـار أو تواجـد أنـواع جـديدة من الأمـراض بالمجـتمع القطـري) سنة 2008، جائزة الجامعة لعضو هيئة التدريس المتميز لعام 2012 ، جائزة البحث العلمي لكلية الآداب والعلوم 2012 ، جائزة أفضل ملصق بحثي طلابي في منتدى الأبحاث التابع لمؤسسة قطر2012 والجائزة الثانية لبرنامج خبرة الطلبة البحثية 2014 و جائزة المؤتمر العربي لصحة الطفل 2015. والدكتورة أسماء آل ثاني عضو ناشط في العديد من اللجان الخارجية التابعة لمؤسسات الدولة، كما أنها تعمل كمحكم لبعض الدوريات والمؤتمرات العلمية، وهي عضو في الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة.

1886

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
كلية الطب بجامعة قطر تنظم محاضرة حول الملامح القانونية لحقوق المريض

نظمت كلية الطب بجامعة قطر محاضرة بمناسبة يوم حقوق المريض الخليجي، الذي يصادف الأول من شهر فبراير، بحضور الدكتور إيغون تفت نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي وعميد كلية الطب في جامعة قطر ، والدكتور حسام حمدي العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية الطب في جامعة قطر، بالإضافة إلى مجموعة من الطلبة والممارسين من مؤسسة حمد الطبية.واستعرض السيد أبو القاسم مضوي الشيخ، مستشار قانوني أول في إدارة الشؤون القانونية بمؤسسة حمد الطبية، الذي قدم المحاضرة، أهم الملامح القانونية لحقوق المريض ومسؤولياته في قطر..وتطرق إلى بعض الحالات التي أثارت اهتمام الطلبة مثل موضوع "القتل الرحيم" أو التعامل مع حالات "الموت الدماغي" من الناحية القانونية، أو حقوق الجنين وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بالمجالين الطبي والقانوني.وتبع العرض مجموعة من الأسئلة من طلبة الكلية فيما يخص المنظومة القانونية الطبية في دولة قطر ومقارنتها بدول مجاورة.وصاحب المحاضرة معرض ملصقات عن حقوق المريض ومسؤولياته في قطر بهدف تسليط الضوء على النواحي القانونية للممارسة الطبية والتأكد من أن إدراك وفهم طلبة الكلية كونهم أطباء المستقبل لتلك الجوانب في بداية مشوارهم الأكاديمي في كلية الطب.يذكر أن كلية الطب تشترك في تنظيم "المؤتمر الدولي للقانون والطب" المقرر انعقاده يومي 28 و29 من شهر فبراير الجاري وذلك بالتعاون مع كلية القانون في جامعة قطر وكلية وايل كورنيل للطب في قطر ومؤسسة حمد الطبية.ويهدف المؤتمر لنشر الوعي القانوني في المجال الطبي، وتدعيم أسس الرعاية الصحية السليمة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الطبية القانونية الملحة، وتوسيع الإطار القانوني المحلي لمواكبة التطورات التي تطرأ على مجال الرعاية الصحية.

310

| 17 فبراير 2016

محليات alsharq
كلية الهندسة بجامعة قطر تدعم ريادة الأعمال

تعمل كلية الهندسة في جامعة قطر على تدريب الطلبة وتشجيعهم لخوض غمار قطاع ريادة الأعمال ببرامج ومبادرات ومساقات تحث خريجي الكلية على دخول عالم الأعمال وصناعة فرق في هذا المجال. كما تسعى الكلية من خلال مساق ريادة الأعمال إلى نشر ثقافة العمل الحر بين خريجي الكلية و بناء سلوك ايجابي نحو ممارسته، وتأهيل الخريجين في مجال ريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وفي تعليقه على دعم طلبة الجامعة وتأهيلهم لصناعة مشاريع ناجحة بعد التخرج، قال الدكتور مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية "تدعم جامعة قطر جهود الخريجين لتأسيس مشاريع خاصة بهم وإدارتها وتسويق منتجاتها، ولإثبات أهليتها بين باقي الشركات، وقد لاحظنا أن هناك عددا من المشاريع والشركات التي قامت في دولة قطر على أيدي خريجي الجامعة، وكانت ذات أفكار إبداعية وفريدة من نوعها ولها إضافة نوعية للمجتمع، وغير مكررة، وأتمنى من باقي الخريجين أن يفكروا جديا بمتابعة مشوارهم في ريادة الأعمال وتفعيل مشاريعهم لتنتشر في دولة قطر". وفي تعليقه على اهتمام كلية الهندسة بتطوير ثقافة ريادة الأعمال بين طلبة كلية الهندسة في جامعة قطر، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "لقد أولت كلية الهندسة اهتماما بتدريب طلبتها على ريادة الأعمال من خلال تأسيس وحدة الإبتكار التكنولوجي والتعليم الهندسي والتي تسعى لتحفيز الطلبة لصناعة الأفكار المبتكرة، ومن ثم الدخول في مرحلة التدريب، ثم دخول مرحلة التصميم، ومن ثم إنشاء شركات ومشاريع هادفة، ومن ثم التدرب على آليات استقطاب التمويل لهذه المشاريع، ومن ثم المنافسة في السوق وإثبات الكفاءة". وأضاف الدكتور العماري "يدرس طلبة الهندسة مساق ريادة الأعمال، ويعتبر هذا المساق أحد مساقات الكلية الهامة التي تزود الطلبة بمهارات لإعداد مشاريع عملية تضيف قيمة معنوية للسوق الحالي، وتفي بحاجة المستهلكين الرقمية وتوفر حلولا متعددة وسهلة للوصول للمنتجات بطريقة آلية مرنة"، وأضاف "يستهدف هذا المساق إعداد الطلبة لمرحلة ما بعد التخرج، والتي تستلزم أفكارا إبداعية، وتخطيطا ملائما وحسن إدارة لمنافسة المنتجات المتوفرة في السوق".

307

| 16 فبراير 2016

محليات alsharq
د. الدرهم: جامعة قطر على تواصل مع المجتمع لإحداث التغيير والتطوير

نظمت وحدة برنامج أولياء الأمور بجامعة قطر اللقاء التعريفي لأولياء أمور الطلبة الجدد - دفعة خريف 2016 وذلك يوم السبت الماضي. حضر اللقاء الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر والدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب بالإضافة إلى الدكتور نظام هندي عميد كلية الإدارة والاقتصاد وعدد من مسؤولي الجامعة والمدراء وأولياء الأمور. وتأتي هذه الفعالية ضمن الجهود التي تبذلها الوحدة في الجامعة لتعزيز دور أولياء الأمور في المجتمع الجامعي ودعم نجاح وتطور الطلاب بالإضافة إلى دعم العلاقات الدائمة بين الجامعة وأولياء الأمور ومساعدتهم ليصبحوا شركاء الجامعة في العملية التعليمية والتطويرية لطلبة جامعة قطر مما يدعم المهمة التعليمية للجامعة. وقد افتتحت الفعالية بكلمة ترحيب للدكتور حسن الدرهم تلتها ورشة تدريبية قدمها الأستاذ ياسر القواسمي رئيس قسم الأندية والمنظمات الطلابية بعنوان "مرحباً بالتغيير" وذلك بهدف توعية الجمهور بفترة التغيير التي يمر بها الطالب في المرحلة الانتقالية للجامعة وخاصة الفصل الأول، وتخللت الفعالية أيضا عدة فقرات بعنوان "رحلة الانتقال إلى الجامعة" وفقرة “ثمار النجاح". كما تم تخصيص عدد من الأجنحة التي تمثل مختلف الأقسام الأكاديمية وغير الأكاديمية للتعريف بخدماتها والتشجيع على تحقيق أقصى إمكانات الفائدة منها. واختتم اللقاء التعريفي بتنظيم جولة تعريفية حول المرافق ومباني الحرم الجامعي للحضور من أولياء الأمور والطلبة. وقد رحب الدكتور حسن الدرهم بالحضور من أولياء أمور الطلبة في رحاب جامعة قطر ووجه كلمته قائلا: “ لا تقتصر دور جامعة قطر ومهمتها اليوم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على الإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية في دولة قطر، بل ويتعدى دورها إلى ما هو أكبر من ذلك؛ فهي تضم اليوم أكثر من 17 ألف طالب وطالبة يمثلون فئات المجتمع القطري، وهي بذلك تكون على تواصل مع كل أسر المجتمع؛ ما يشكل عبئاً ومسؤوليةً على الجامعة لتكون قاطرةً لعملية التغيير والتطوير في البلد؛ ولهذا فإن أهمية التواصل مع أولياء الأمور يأتي استكمالا لهذا الدور المهم، ولا تستطيع الجامعة أن تؤدي هذا الدور بمفردها، فلا بد من البقاء على تواصل مع أولياء الأمور من أجل إنجاح تجربة الطلبة في الجامعة.” وأضاف د. الدرهم: “ تعتبر الفترة العمرية التي يقضيها الطالب في الجامعة هي أهم مراحل الحياة، وهذه هي المرحلة التي تتشكل فيها عقلية الشخص وأفكاره وطريقة تعامله، كما أنها هي سبب نجاح وفشل الشخص في بقية حياته، وبما أن الحياة الجامعية بهذه الأهمية؛ فإن ذلك يقتضي علينا جميعا أن نسعى لتحقيق عناصر النجاح لهذه التجربة، ولا يمكن للجامعة بمفردها ممثلة بعضو هيئة التدريس في قاعة المحاضرة أو حتى للأنشطة غير الأكاديمية أن تنجح لولا تضافر الجهود من الطالب والمدرس والإداري وولي الأمر. وبالرغم من تفاوت دور ولي أمر الطالب في المرحلة الجامعية، إلا أن مشاركته يعتبر دورا رئيسيا في جامعة قطر”. الجدير بالذكر أن وحدة برنامج أولياء الأمور تقدم العديد من الخدمات والتي تتمثل في التعريف بالخدمات المقدمة للطلاب من قبل الجامعة والإجابة على استفسارات أولياء الأمور وتنظيم لقاءات دورية بالإضافة إلى تنظيم الدورات وورش العمل.

278

| 16 فبراير 2016

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم "المؤتمر الدولي القانون والطب" 28 الجاري

أعلنت جامعة قطر اليوم عن تنظيمها "المؤتمر الدولي القانون والطب" يومي 28 و29 فبراير الجاري، بمشاركة كلية القانون وكلية الطب، الى جانب وايل كورنيل للطب - قطر، ومؤسسة حمد الطبية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي تحدث فيه كل من الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر، والدكتور ياسر خلايلة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية القانون، فيما مثل كلية الطب بجامعة قطر الأستاذة زينة العظمة مساعد نائب رئيس الجامعة للاتصالات الاستراتيجية والشراكة في كلية الطب، أما من طرف وايل كورنيل للطب – قطر فقد حضر المؤتمر الصحفي كل من: الأستاذة سوناندا هولميز نائب المدير الإداري التنفيذي - مستشار قانوني ، الأستاذة ديمة الشيخلي مدير التعليم الطبي المستمر، الدكتورة أليثيا تارتالو مدير شؤون هيئة التدريس. وفي كلمته بالمناسبة قال الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر : " إن الهدف الأساسي لتنظيم هذا المؤتمر الأول من نوعه في قطر هو نشر الوعي القانوني، وتدعيم أسس الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الطبية القانونية الملحة، واقتراح حلول و إجراءات مناسبة لمواكبة المشهد المتطور في مجال الرعاية الصحية بدولة قطر. وأضاف الدكتور الخليفي أن كلية القانون تدرك المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في زيادة التوعية القانونية المجتمعية في كل النواحي، ويأتي مؤتمر "القانون والطب" ليسهم في زيادة الوعي المجتمعي حول قضية المسؤولية الطبية التي تكتسب أهمية بالغة في المجتمع ككل، ولذلك يبرز دور المشروع الذي تقوم به المؤسسة التعليمية للإدلاء بدلوها فيما يتعلق بالمؤتمرات والفعاليات، وعلى رأسها مؤتمر القانون والطب الذي نحن بصدده" . وأشاد الدكتور الخليفي بتعاون الجهات المعنية بالرعاية الصحية في دولة قطر بهذ المؤتمر ممثلة في مؤسسة حمد الطبية ، ووايل كورنيل للطب - قطر، ووزارة الصحة وذلك من أجل الخروج بتوصيات هامة تساعد في تحسين عملية الممارسة الطبية في دولة قطر ، ورفع التحديات التي يواجهها هذا القطاع مع تزايد توسعه وشموليته . من جهتها قالت الأستاذة زينة العظمة مساعد نائب رئيس الجامعة للاتصالات الاستراتيجية والشراكة في كلية الطب بجامعة قطر : "تشارك كلية الطب في المؤتمر من الناحية التنظيمية والعلمية. ويعتبر هذا المؤتمر الفعالية المشتركة الأولى لكلية الطب في جامعة قطر مع مؤسسة حمد الطبية و وايل كورنيل للطب وكلية القانون، وسيقوم مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية من كلية الطب بالمشاركة في جلسات المؤتمر مما من شأنه إثراءه بأبحاث علمية هامة منها على سبيل المثال دراسة تسلط الضوء على التجربة الأوروبية في توفير التشريعات اللازمة لاحتضان التطورات السريعة في مجال العلاج المشخصن لمرضى السرطان وغير ذلك من الدراسات التي تهدف للاستفادة من افضل الممارسات الدولية من أجل تطوير التشريعات المتعلقة بالممارسة الطبية في المنطقة". وقالت الأستاذة سوناندا هولميز نائب المدير الإداري التنفيذي - مستشار قانوني في وايل كورنيل للطب – قطر: "يُسعدنا في وايل كورنيل للطب – قطر أن نساهم مع كليتي القانون والطب في جامعة قطر ومع مؤسسة حمد الطبية في الارتقاء بالقطاع الصحي في قطر من خلال تطوير مفهوم مشترك حول التقاطع بين القانون والطب بين ممارسي مهنة القانون والمهن الصحية في قطر على حدّ سواء. ويكمّل هذا المؤتمر الهام ما بدأناه في ورشات العمل التي نظمناها في السابق مع جامعة قطر لتعزيز مستوى نظام الرعاية الصحية أكثر فأكثر." وأضافت هولميز: "سيشارك في هذا المؤتمر الذي يدعمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي متحدثون وخبراء من قطر والمنطقة والولايات المتحدة الأميركية. وقد ساهم كل من الدكتور روبرت كرون والدكتورة ثريا عريسي من وايل كورنيل للطب – قطر والدكتور إبراهيم جناحي من مؤسسة حمد الطبية بالتحضير لهذا المؤتمر الذي سيكون ناجحاً من دون أدنى شك وسيساهم بالإضاءة على التحديات في مجالي الطب والقانون خصوصاً في ظل التطور السريع الذي تشهده التكنولوجيا ومضمار البحوث والرعاية الطبية". وتحدث أيضا الدكتور ياسر خلايلة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية القانون عن المشاركين في المؤتمر وعدد الأوراق التي سيتم إلقاؤها خلال جلسات المؤتمر ، حيث تم اختيار أكثر من 20 ورقة بحثية من أصل (100) مشاركة وصلت إلى الجهات المنظمة من خبراء وأساتذة مرموقين على مستوى العالم ، وسيشارك في المؤتمر أكثر من 200 مشارك ، ويتضمن المؤتمر العديد من ورش العمل في المجالات التي يناقشها المؤتمر.

275

| 15 فبراير 2016

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين جامعة قطر ومعهد لاهاي للعدالة العالمية

وقعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع معهد لاهاي للعدالة العالمية في المجالات التعليمية والبحثية، بحضور كل من الدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة والدكتور آبي ويليامز رئيس معهد لاهاي.وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر أن توقيع مذكرة التفاهم بين جامعة قطر ومعهد لاهاي للعدالة العالمية يأتي ضمن الجهود المستمرة للجامعة من أجل تحقيق التميز على مستوى الوطن العربي في مجال التعليم، وإتاحة الفرصة لطلبة جامعة قطر للاستفادة من خبرات أجنبية وتجارب عريقة خصوصاً في مجال القانون الدولي، وبالتالي ستنعكس الآثار الإيجابية على المجتمع، كما سوف تساهم بأن يصبح الطلبة قادرين على الانضمام إلى السوق القانونية المحلية والدولية.وفي تعليقه على مذكرة التفاهم، أوضح الدكتور محمد الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر، أن هذه المذكرة تعزز أواصر التعاون الفعال بين الطرفين الشريكين في مختلف المجالات التعليمية والبحثية، علماً بأن كلية القانون مهتمة كثيراً بالاستفادة من الخبراء في معهد لاهاي لتثقيف الطلبة في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيرا الى انه سيقوم كل طرف في هذه الاتفاقية بترشيح عضوين لإنشاء لجنة تعمل على وضع خطة استراتيجية واضحة وطويلة الأمد، من أجل تنفيذ الأنشطة ذات الاهتمام المشترك.وشدّد الدكتور الخليفي على أهمية العمل مع معهد متميز كمعهد لاهاي للعدالة العالمية، مؤكداً أن الطلبة وأعضاء هيئة التدريس سيستفيدون من هذا التعاون، على حدّ سواء.من جهته أضاف الدكتور آبي ويليامز رئيس معهد لاهاي للعدالة العالمية: "ان من أهم أولوياتنا في معهد لاهاي، تبادل المعارف بين الممارسين والأكاديميين والطلاب وصنّاع السياسات على الصعيد العالمي، والعمل على نشر التوصيات المتعلقة بالسياسات وتحسين الممارسات".وعلق الدكتور ويناند ستارينغ المنسق المحلي لمعهد لاهاي في قطر، قائلاً: "نحن نتطلع قدماً لتقوية أواصر التعاون مع دولة قطر في مجال البحث العلمي والتدريب والتعليم، والرحلات الدراسية، وضمها إلى طاولة لاهاي المستديرة التي تناقش قضايا السلام والعدالة، على الصعيدين المحلي والعالمي."وعكست مذكرة التفاهم صيغ الاهتمام المشترك للأطراف الموقعة من حيث تعزيز تبادل المعرفة، لوضع البرامج التنفيذية وتعليم الطلاب، وتوسيع المشاريع البحثية المشتركة، والتي سوف تشمل تعزيز دور التعليم في مكافحة التطرف العنيف، وتعزيز المواطنة.

264

| 15 فبراير 2016

محليات alsharq
نادي الإعلام بجامعة قطر يشعل فتيل التطوير ويلتحم بمؤسسات الدولة

استأنف نادي الإعلام بجامعة قطر اليوم الأحد، فعالياته الثقافية والصحافية بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي خريف 2016.وخلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تتوقف توربينات عمل النادي رغم عطلة الربيع الباردة، التي مرت مشتعلة على أعضائه أثناء تجهيزهم للأنشطة التنموية والتطويرية المتوقع عقدها خلال فصل خريف 2016 لجميع منتسبي جامعة قطر. وتبدأ أعمال النادي بتدشين موقع "نبض الجامعة" الإلكتروني، كملتقى جديد، يجمع كافة طلاب الجامعة تحت مظلة المدونة الطلابية التي أنشأها نادي الإعلام، فاتحاً بذلك آفاقاً جديدة للتواصل والتنمية والتطوير، فضلاً عن إتاحة المجال لإيصال أصوات الطلبة ومقترحاتهم لإدارة الجامعة بقيادة د.حسن الدرهم. وفي سياق متصل، تستعد بعثة نادي الإعلام، لتمثيل دولة قطر في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي المزمع انعقاده بدولة الإمارات العربية المتحدة، بين 20 و21 مارس المقبل. وعلى خلفية الجهود التطويرية والتنموية، يشارك نادي الإعلام بجامعة قطر في المؤتمر السنوي لتمكين الشباب "إمباور2016" تحت رعاية مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، المنتظر انعقاده في 17-19 مارس المقبل في المدينة التعليمية. جدير بالذكر أن المؤتمر يقام هذا العام، تحت شعار الابتكار في ريادة الأعمال المجتمعية للشباب، ويهدف إلى تجهيز الفئات العمرية ما بين 17 و 30 عاما، داخل دولة قطر لتولي أدوار مهمة وريادية بالدولة، بالإضافة إلى تطوير القدرات الابتكارية والقيادية وتنمية المواهب الإبداعية. تأتي تلك الخطوة اتساقاً لأهداف النادي مع أهداف ورؤى قطر 2030، وكذا المشاركة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. هذا، ويشارك النادي كمنظم إعلامي لمؤتمر المسؤولية الاجتماعية الأول في قطر، والمتوقع إبرامه في 26 مارس المقبل، وهناك يستمر النادي كمشارك باللجنة الإعلامية لغاية 28 من نفس الشهر. على صعيد متصل، يروم نادي الإعلام لتنمية المهارات الإعلامية لأعضائه عبر عقد ورش عمل تدريبية ودورات إعلامية، يقدمها نخبة من أساتذة ورواد العمل الإعلامي بالوطن العربي، مستهدفاً رفع الأداء المهني لطلاب الإعلام بجامعة قطر في مجالات الصحافة والعلاقات العامة والإذاعة والتلفزيون. ومن جانبه، قال رئيس نادي الإعلام بجامعة قطر عمر الجميلي، إن هدف النادي تطوير المستوى المهني لإعضائه، وطرح أنشطة وفعاليات تستهدف كافة منتسبي الجامعة. بالإضافة إلى توفير مناخ مناسب، لتأهيل طلاب الإعلام للعمل الميداني، نظراً لاحتياج السوق القطري والعربي لدماء شابة جديدة تحمل رؤى وأفكارا مستقبلية نزيهة تدفع قاطرة التنمية ورفع الوعي، سواء داخل تخوم الدولة أو خارجها. وأشار الجميلي، إلى أن رؤية نادي الإعلام لا تقتصر فقط على العمل الإعلامي فحسب، بل تساهم أيضاً بشكل كبير في الأعمال الإنسانية والخيرية، بالإضافة إلى التطوعية، تحقيقاً لرؤى القيادة القطرية وتوجيهاً لطاقات الشباب. يذكر أن دولة قطر تمتلك حسب إحصائية الاتحاد العربي للتطوع لعام 2014، 7 آلاف متطوع من الجنسين، وتعد ثقافة التطوع، من السمات الأساسية والبارزة للمجتمع القطري، وهذا ما دفع الاتحاد العربي للتطوع أن يتخذ من أرض الدوحة مقراً له. وفي تصريحات سابقة، أشاد د.حسن الدرهم رئيس جامعة قطر بجهود أعضاء نادي الإعلام، الرائعة -على حد وصفه-. وأعرب عن فخره بوجود مثل تلك النوعية من العقليات الشابة والمبتكرة، بين أحضان جامعة قطر. وأكد على وقوف إدارة الجامعة خلف أولئك الطلاب ودعمهم، لإضفاء بصمة شبابية جديدة على المجتمع القطري وتطويره. من جانبه قال د.عبدالله اليافعي نائب رئيس جامعة قطر، إن تطور المجتمع الطلابي هو التحدي الأكبر الذي تهدف الجامعة لتحقيقه وتعزيزه، ونجاح نادي الإعلامي للالتحام بهذه الصورة في المجتمع، يعد بادرة أمل قوية لنجاح الرؤية المستقبلية لإدارة الجامعة بخصوص هذا الصدد. وفي استطلاع للرأي أجرته "الشرق" على 24 شخصا، تم اختيارهم بشكل عشوائي من طلاب جامعة قطر، حول مدى رضاهم عن أنشطة وفعاليات نادي الإعلام، أفضى نحو 95.8% عن رضاهم التام بخصوص مستوى الأنشطة والفعاليات الفكرية والصحافية التي يقدمها النادي.

475

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
معهد جسور ينظم ورشتي عمل للتطوير المهني بالشراكة مع جامعة قطر

ينظم معهد جسور التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث ورشتي عمل للتطوير المهني وذلك بالشراكة مع جامعة قطر خلال الفترة من 29 فبراير الجاري وحتى الثالث من مارس المقبل . وستعقد ورشة العمل الأولى بعنوان "التسويق والعلاقات العامة في المجالات الرياضية والفعاليات الرئيسية المهمة" في الفترة من 29 فبراير إلى الأول من مارس القادم. وستركز على دور التسويق والعلاقات العامة في بناء نجاح قطاعي الرياضة والفعاليات الكبرى في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وستبحث الورشة الاتجاهات الجديدة والتحديات والفرص للمهنيين العاملين في قطاع العلاقات العامة والتسويق في مجال الرياضة. وسيتم تقديمها من منظور اتصالات التسويق والعلاقات العامة ونقاط التلاقي بينهما. أما ورشة العمل الثانية فستعقد بعنوان "بناء مؤسسات رياضية عالية الأداء" في الفترة من 2 إلى 3 مارس وتركز على الفاعلية التنظيمية والتغيير والابتكار وتدريب المهنيين العاملين في مؤسسات رياضية لمواجهة التغير السريع وبيئة الرياضة التنافسية ورفع مستوى أداء مؤسساتهم من خلال الإبداع. وتوفر الورشتان فرصة تعلم فريدة من نوعها، وتعتبران خطوة مهمة للتطور المهني. وقد صممت الورشتان خصيصاً لمعالجة التحديات في إطار محلي وإقليمي . وتستمر عملية التسجيل للراغبين في الالتحاق بورشتي العمل حتى 28 فبراير الجاري ويمكن الحصول على خصم 25% في حال التسجيل المبكر في الفترة بين 16 و23 فبراير وللتسجيل ومعرفة المزيد عن معهد جسور وبرامجه المقبلة، يمكن زيارة الموقع www.josoorinstitute.qa

383

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
الجزيرة للتدريب: 40 % خصومات لطلاب جامعة قطر

وقع نادي الإعلام شراكة استراتيجية مع مركز الجزيرة للتدريب والتطويرفي إطار تنمية المجتمع الطلابي بجامعة قطر، واستهداف جميع الفئات داخل الجامعة، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، ويتضمن الاتفاق خصومات لجميع الدورات الخاصة بالمركز، وتصل لغاية 40% للطلاب غير القطريين بجامعة قطر. وقد اتخذ مركز الجزيرة هذا الطريق رغبة منه في تأهيل الطلاب بالشكل المطلوب، لكي يكونوا أكبر داعم لمستقبل الإعلام القطري، وعلى الجانب الاَخر، فإن نادي الإعلام يسعى جاهداً إلى تقديم كافة التسهيلات لطلاب الجامعة ذكوراً أو إناثاً لتأهيل جيل شبابي ذي خبرة و كفاءة يخدم دولة قطر في جميع ميادين الإعلام الثلاثة (الإذاعة والتلفزيون – الصحافة والعلاقات العامة). وفي هذا الصدد، يقول رئيس قسم التسويق بمركز الجزيرة للتدريب والتطوير محمد زنتوت، أنهم قاموا باتخاذ تلك المبادرة الخاصة بطلاب الجامعة ،لأن المركز يعتبر حلقة الوصل بين المسار الأكاديمي الجامعي وسوق العمل الذي يتطلب الخبرة الواسعة. وأشار زنتوت إلى أنه خلال خمسة أيام أو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع (الدورات الطويلة) يكون المتدرب قادرا على العمل في الحقل الإعلامي بشكل كبير. وأكد زنتوت أن المركز قدم إعلاميين على شاشات التلفاز وخلف الكاميرات من خلال ورش ودورات المركز الإعلامية. ويشير زنتوت إلى أن المركز دائماً ما يفتح ذراعيه للمواطنين والمقيمين، وهو يسعى بشكل مستمر لتقديم الدعم الكامل ولطلاب جامعة قطر. ويضيف زنتوت أن عدد متدربي المركز في عامي 2014 و 2015 وصل إلى أكثر من 6000 متدرب، وهو يأمل أن يزيد العدد بشكل كبير في عام 2016 بواسطة طلاب جامعة قطر ونادي الإعلام. وتابع زنتوت حديثه بأنه ينتظر طلابنا في أقرب وقت داخل مركز الجزيرة للتدريب و التطوير. نادي الإعلام بجامعة قطر أصبح رمزاً للعمل الإعلامي الطلابي في أرجاء دولة قطر، فمن تنظيم مؤتمر وايز (المؤتمر العالمي للابتكار في التعليم) تحت رعاية سمو الشيخة "موزا بنت ناصر المسند" إلى تغطية الحلقة الأخيرة من برنامج نجوم العلوم ثم المشاركة في فعالية درب الساعي بخيمة جرايد لمدة أسبوعين كاملين، وختاماً يقوم النادي بتنظيم فعاليته السنوية بالجامعة (إعلامي غير شكل) التي تستقبل العديد من الشخصيات البارزة في المجتمع والإعلاميين القطريين وطلاب الجامعات وطلاب المدارس الذين يطمحون بدراسة الإعلام و العمل في حقوله العديدة في المستقبل القريب. ومن الجدير بالذكر، فإن نادي الإعلام يقدم بشكل مستمر خلال الفصل الدراسي الورش الإعلامية العديدة، سواء كانت ورشا في فن التصوير أو فن الإلقاء أو الإذاعة أو الإخراج الصحفي.

1049

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
التعليم ينظم محاضرة بعنوان إضطراب الهوية الجنسية وأسبابه

أكد الدكتور درويش العمادي نائب رئيس جامعة قطر للبحث بالإنابة أن الجامعة أصبحت إحدى المؤسسات النامية في مجال البحث العلمي في المنطقة، مشيرا إلى أن معدل النمو السنوي الذي حققته الجامعة في مجال البحوث يبلغ نسبة 36.45% بحسب دراسة مقارنة أجريت العام الماضي. جاء ذلك خلال الاعلان اليوم عن صدور التقرير السنوي الخاص بقطاع البحث بجامعة قطر، والذي تضمن أبرز النتائج والإنجازات البحثية التي حققتها الجامعة خلال العام 2015. وأشار الدكتور درويش العمادي إلى العوائد الملحوظة التي تحققها جامعة قطر على صعيد استثماراتها في مجال البحث العلمي، حيث حققت الجامعة المرتبة الرابعة عربيا طبقا لتصنيفات مجلة "التايمز للتعليم العالي" لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأضاف: حققت جامعة قطر عدة إنجازات في مجال البحث العلمي، إذ أنجزت الجامعة عددا من المشاريع البحثية بالتعاون مع 319 باحثا من مؤسسات محلية وعالمية خلال الفترة. وفي هذا السياق، أصدرت الجامعة 3200 منشور بحثي بالشراكة مع 1093 معهدا بحثيا. كما تزايد عدد المنشورات البحثية الصادرة عن باحثين من جامعة قطر بنسبة تقارب 246.7% بحسب معيار اقتباس علماء آخرين من هذه الأبحاث. ويدل ذلك على جودة الأبحاث بجامعة قطر، وتحافظ هذه الأبحاث على معيار الجودة إذ حققت نسبة 1.17 في 2014، ونسبة 1.25 في 2015. رؤية قطر وأكد الدكتور العمادي على أهمية هذه الإنجازات إذ إنها تسلط الضوء على التزام جامعة قطر بتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وطموحات الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة. وأشار إلى أن الميزانية التي تخصصها الجامعة لتمويل المنح والعقود البحثية السارية تبلغ 141.5 مليون دولار، منها 48 مليون دولار حصلت عليها الجامعة في 2015. وقد ساهم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بتمويل بنسبة 94% من هذه الموارد المالية. وخلال السنوات الثمانية الأخيرة، استفاد حوالي 1200 طالبا من المنح الطلابية، وحصل حوالي 800 طالبا على الدعم من خلال المنح الجامعية، والمنح الابتدائية، والمنح الصيفية. وتبلغ نسبة المبالغ التي تخصصها الجامعة لهذه المنح ما يقارب 4 مليون دولار. كما حصلت الجامعة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي على إجمالي 331 مليون دولار، وذلك لدعم 414 مشروعا بحثيا يقوم به 1514 باحثا أساسيا، وتصل نسبة الباحثين الأساسيين 62% من عدد الباحثين بجامعة قطر. وفي هذا السياق، قال الدكتور العمادي: "تتضمن هذه العملية فريقا بحثيا يتألف من 1734 باحثا. كما أنها تقوم على التعاون مع 319 معهدا، ومركزا بحثيا وشركة من جميع أنحاء العالم." وأضاف الدكتور العمادي: "خلال السنوات الثمانية الأخيرة، استفاد 1668 طالبا في مرحلة البكالوريوس بجامعة قطر من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وتحصل الجامعة في كل عام على 55 منحة من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، مما يوازي مبلغ 1.9 مليون دولار تقريبا. الصندوق القطري وأكد الدكتور العمادي أن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي هو المورد الأساسي للتمويل الخارجي لجامعة قطر ، ويحصل الباحثين بالجامعة على تمويلات أخرى من عدة مؤسسات عامة، حيث حصلت جامعة قطر على مبلغ 22.7 مليون دولار من مؤسسات غير الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وذلك بهدف دعم مختلف النشاطات البحثية التي تقوم بها الجامعة." وفي تعليقها على إعلان التقرير السنوي للبحث العلمي أوضحت الأستاذة نائلة أحمد آل ثاني مساعد مدير مكتب البحث الأكاديمي بجامعة قطر أن الاحصائيات التي تم رصدها في التقرير السنوي الصادر عن إدارة البحوث الأكاديمية، مؤشر استشرافي لمستقل واعد. وتحدثت عن هيكلية البحث العلمي بالجامعة ، وقالت إن البحث العلمي بدأ في جامعة فطر كأعمال فردية يقوم بها بعض أعضاء الهيئة التدريسية بحكم الاختصاص. أما الهيكلية الإدارية المنظمة للبحوث في الجامعة: فتتمثل مجلس البحث العلمي الذي يرأسه نائب رئيس الجامعة للبحث ومن مهامه "تقديم المقترحات حول السياسة العامة للبحث العلمي وتنسيق التعاون البحثي مع المراكز والمؤسسات العامة والخاصة سواء على الصعيد المحلي أوالأقليمي. إدارة البحوث الأكاديمية تشرف على متابعة مسيرة البحث العلمي مع الكليات والمراكز البحثية المعنية بالجامعة. الإشراف المشترك مع عدد من الجامعات، وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين جامعة قطر وجامعات عالمية أخرى. تشجيع الأبحاث المشتركة مع بعض وزارات الدولة والمؤسسات والبحثية المراكز العلمية والبدء بمشاريع بحثية مشتركة مع جامعات عالمية ومؤسسات محلية. آليات البحث العلمي وأوضحت الأستاذة نائلة آل ثاني أن آليات البحث العلمي تتضمن الأبحاث الحرة ولا تصرف لهذه البحوث أية نفقات من الجامعة. اضافة الى الأبحاث الداخلية التي تمول داخليا وتهدف إلى تطوير أعضاء هيئة التدريس أواعداد الطلبة أو تقع ضمن أولويات البحث العلمي للجامعة، الى جانب الأبحاث الخارجية معظمها ممول من الصندوق القطري لرعاية البحث وتنفذ بشكل عقود بين الجامعة والجهات الممولة. وقالت إن الاستقرار والثبات والمراجعات الدورية الخارجية المرتبطة بأطر زمنية محددة في حقبة التطوير الجامعي للمكونات الاساسية للجامعة، أفضى إلى قفزة نوعية في القطاع البحثي وتمييز مشهود. واختتمت حديثها بالتأكيد على أنه بالرغم من أن تحسين الأداء في جميع القطاعات هو هدف منشود ومستمر لجميع منتسبي وقيادات الجامعة إلا أن ترتيب الاولويات يعظم من فرص النجاح، خاصة في ضوء شعار التحول الذي هو شعار المرحلة المقبلة، فترتيب الأولويات سيمكن من التحول مع الحفاظ على المكتسبات.

406

| 14 فبراير 2016