رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
30 يناير آخر موعد للمشاركة في جائزة البحوث التربوية

دعت كلية التربية في جامعة قطر الباحثين بالمجال التربوي على المبادرة والإسراع في تقديم أعمالهم البحثية لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي، في موعد أقصاه 30 يناير الجاري. هذا وتنظم الجائزة بالشراكة مع جامعة قطر، للعام الثالث على التوالي، وتمنح للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس، أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي بهدف تعزيز البحوث ودعم إنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وأشار د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر إلى أهمية الجائزة، ودورها في تنشيط الحراك البحثي بالمجال التربوي، والذي يعد من المجالات المهمة في جميع المجتمعات الناهضة، والتي تطمح لبناء مستقبل مزدهر. وأكد العمادي أهمية دور الباحثين القطريين، وضرورة أن يسهموا بعقولهم وجهودهم في هذا المجال من الدراسات، لأنهم الأقدر على تفهم متطلبات المجتمع المحلي، والتحديات التي تواجه العاملين بالمجال التربوي. وذكر بأن كلية التربية تسعى بشكل دائم إلى استقطاب الكوادر القطرية من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، سواء على مستوى البكالوريوس، أو الدراسات العليا، لما لذلك من أهمية بالنسبة لقطاع التعليم. وتنقسم الجائزة إلى 4 فئات أساسية، وهي: فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها أو المراكز البحثية، فئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين، فئة طلبة الجامعات (مرحلة البكالوريوس)، فئة طلبة الدراسات العليا.

431

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
طلاب بجامعة قطر لـ"الشرق": نطالب بخفض الأبحاث ورفع سقف تسجيل المواد

شكوا من نقص مواقف السيارات حول الكليات.. طالب طلاب جامعة قطر بخفض عدد الأبحاث التي تطلب منهم في المواد الدراسية، مشيرين إلى أن الأبحاث مفيدة جداً، إلا أنها تحتاج منهم إلى وقت وجهد وهم يقضون أغلب أوقات أيام الأسبوع داخل الجامعة، موضحين أنهم يكلفون بنحو بحثين فرديين وواحد جماعي في كل مقرر، وأن هذا الأمر يثقل كاهلهم ويحمّل عليهم عبئاً لا يتحمله بعضهم، وخاصة الطلبة الموظفين، والذين يستكملون دراستهم الجامعية وهم على رأس عملهم. وقال طلاب لـ الشرق إن المشكلة ليست في كثرة الأبحاث، إنما في أمور أخرى عديدة إلى جانبها تثقل كاهلهم في مجملها، مثل كثرة النشاطات، إضافة إلى ملفات الإنجاز مثل العربي2، والذي يضم 7 تكليفات على سبيل المثال وليس الحصر، إلى جانب اضطرارهم للتسجيل في مقررات لا تتناسب مواعيدها معهم بسبب السقف المحدد بأعداد تصل إلى 40 طالبا في كل مقرر فقط، وهو ما يؤثر سلباً على حياة بعض الطلاب، والذين يرغبون في دراسة مقررات في مواعيد محددة لدى أساتذة بعينهم؛ لأنها تناسب ظروفهم. وقال الطالب الجامعي حمد الشمري، إن التسجيل في كل مقرر يكون بواقع 40 طالبا وليس أكثر، وهو ما يحرمنا من التسجيل في مواد في مواعيد نرغب فيها، وخاصة مع رفض طلب رفع السقف، مشيراً إلى أن الكثير من الطلاب يضطرون للتسجيل في مقررات تكون في مواعيد قد تخالف ظروفهم، موضحاً ضرورة زيادة أعداد الطلاب المسجلين في كل مقرر، منوهاً إلى أن كثرة الأبحاث المطلوبة مع النشاطات ترهق الطلاب، وخاصة أنهم يقضون أغلب أوقاتهم داخل كلياتهم، مشيراً إلى أن الطلاب يواجهون أزمة أخرى مع قلة مواقف السيارات حول كلياتهم، وأنهم يتعرضون لمخالفات مرورية شبه يومية بسبب اضطرارهم للوقوف في أماكن غير مخصصة للحاق بمحاضراتهم، مطالباً ببحث معالجة تلك المشكلة للتخفيف على الطلاب، والعمل على رصد مطالبهم ووضع آليات لتنفيذها. تحدي كبير أشار الطالب الجامعي نايف الرشيد إلى أن بعض الطلاب لا يحققون النجاح في كل المقررات المسجلين فيها بسبب كثرة الأبحاث، والتي تكون في بعض الأحيان إلى جانب النشاطات الأخرى في كل مادة، وهو ما يثقل كاهل الطلبة، وخاصة في ظل قضاء الطلاب يوم دراسي طويل يومياً، موضحاً أن مثل تلك الأمور تعد كالإعاقة التي توضع في طريق الطالب نحو النجاح، منوهاً إلى أن جميعها مفيد، إلا أن ضيق الوقت وكثرة الواجبات الدراسية من أبحاث ونشاطات وغيرها، كل هذا يؤدي في مجمله إلى خلق تحدٍ كبير يواجه الطلاب، مناشداً تكليف الطلاب ببحث واحد وليس أكثر من ذلك مع إعادة النظر في النشاطات الأخرى. زيادة الطلاب بكل مقرر وأكد الطالب الجامعي شمسان الكعبي أن الأبحاث الفردية أو الجماعية مهمة، إلا أنها تحتاج إلى وقت، وللأسف كثرة تلك الأبحاث في العديد من المقررات، أمر يثقل الكاهل، ويزيد العبء على الطلاب، وخاصة في ظل كثرة النشاطات وغيرها، كما أن التسجيل في مقررات تحت الاضطرار برغم عدم تناسب مواعيدها مع الطلاب وبالأخص الموظفين، كل هذا في مجمله يؤثر سلباً على التحصيل العلمي للطلاب، موضحاً أن بحث واحد يكفي، مطالباً ببحث إمكانية زيادة عدد الطلاب الذين يسجلون في كل مقرر، منوهاً إلى أن مشكلة التسجيل تعرض الكثير من الطلاب للاختبار بمادتين في نفس اليوم، وهو ما يثقل كاهل هؤلاء الطلاب. الأبحاث والاختبارات ولفت الطالب الجامعي سيف الكبيسي إلى أن الأبحاث العلمية مهمة جداً، وتهدف الجامعة منها إلى تحقيق الكثير من الإيجابيات، إلا أن كثرتها في ظل طول اليوم الدراسي يومياً، إضافة إلى كثرة النشاطات وغيرها من الالتزامات الخاصة بالطلاب، كل هذا قد يؤثر سلباً على نتائج بعض الطلاب، مشيراً إلى أن أغلب الأبحاث تعرض قبل الاختبارات بأيام قد تقترب من أسبوع أو أكثر، وهو أيضاً موعد يحتاج إلى إعادة نظر، حيث أن مثل هذه الفترة يكون الطلاب مشغولين فيها بالاختبارات، مع مراعاة التخفيف من الأبحاث لعدم إرهاق الطلبة، سواء كانت هناك اختبارات من عدمه.

1538

| 16 يناير 2018

محليات الشرق
طالبات بجامعة قطر لـ"الشرق": نطالب بإضافة المواد وتنظيم جداول الامتحانات

أكدن على ضرورة زيادة الفصول الدراسية.. أكدت طالبات في جامعة قطر لـ الشرق، أن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية واللوجستية التي يعانين منها خلال فترة الدراسة الجامعية. وأشرن إلى أن الحياة الجامعية لا تخلو من بعض المنغصات، وإن إدارة الجامعة تنشد الكمال، ولكن توجود بعض الثغرات الأكاديمية والإجرائية التي لا بد من تلافيها خلال الفترة المقبلة. وأوضحن: تتلخص الصعوبات التي تواجه الطالبات في إضافة المواد والضغط الكبير على عملية التسجيل، حيث إن هناك عددا كبيرا من الطالبات وعملية التسجيل تفتح لمرة واحدة فقط في خلال السنة الأكاديمية. وأشرن أيضا إلى طول فترة الدوام واستمرار المحاضرات إلى وقت متأخر من اليوم، حيث يمكن أن يصل لغاية السابعة مساء، هذا الى جانب عدم تنظيم جدول الامتحانات. وأكدن على ضرورة إجراء صيانة مستمرة للأثات الداخلي والقاعات التي تقدم فيها المحاضرات. وقالت الطالبة نوف علي محمد طالبة في السنة الأولى بكلية التربية، إن جامعة قطر تسعى جاهدة لمساعدة الطلبة والوقوف على احتياجاتهم، ولكن بسبب الأعداد الكبيرة للذين يلتحقون بشكل سنوي في الجامعة، قد تحصل بعض التجاوزات والأخطاء غير المقصودة، وقد يعاني الطلبة من بعض المشكلات التي قد تعكر عليهم سير العملية الأكاديمية في الجامعة. وحول أبرز التحديات التي تواجهها خلال دراستها بجامعة قطر، قالت أعاني من صعوبة التنقل بين المباني بسبب بعد المباني عن بعضها البعض وحرارة الطقس المرتفعة طوال العام. وأكدت على ضرورة إجراء صيانة للأثاث الجامعي بشكل دوري، حيث إن هناك بعض الطاولات والكراسي المتهالكة وتحتاج إلى صيانة دورية. وأيضا أشارت إلى المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الطالبات، وهي تسجيل المواد وإضافتها، حيث إن هناك نقصا كبيرا في عملية الإضافة؛ مما يسبب في بعض الأحيان تأخراً في تخرج الطالب من الكلية. زيادة الفصول الدراسية وقالت الطالبة ريم المري من كلية التربية بجامعة قطر، إنه لابد من وجود بعض الصعوبات والمتاعب التي تواجه الطالب خلال فترة الدراسة الجامعية، إلا أن جامعة قطر حريصة على راحة الطلبة وتسعى جاهدة لحل كافة المشكلات التي تواجههم. وقالت إنها لا تعاني من مشكلات جوهرية، وإنما الحياة الجامعية تسير بيسر وسهولة باستثناء فترة إضافة المواد، حيث إن هناك ضغطا شديدا على المواد، هذا يوثر على تخرج الطالبة من الجامعة. وطالبت بزيادة الفصول الدراسية لتجنب الازدحام وتكدس الطلبة، وقالت نتمنى من إدارة الجامعة أن تأخذ هذا المطلب بعين الاعتبار؛ لأنه الحل الأمثل في القضاء على الازدحام. تنسيق فترة الاختبارات وأكدت نورا المري طالبة في السنة الأولى بكلية التربية بجامعة قطر، إن أبرز التحديات التي نعاني منها هي الازدحام الكبير، وخاصة عند إضافة المواد، وقالت: لا نستطيع أن نقوم بهذه العملية بسهولة بسبب الضغط الكبير، وقد نجد صعوبة بالغة في إضافة المواد. وأكدت أن هناك مادة لم تستطع لغاية الآن إضافتها بسبب الضغط الكبير، وهذا بحد ذاته يؤدي إلى تأخير في عملية تخرج الطالب، وفي بعض الأحيان تتوقف عملية التخرج على مادة واحدة فقط، وأيضا تحدثت على ارتفاع المعايير لعملية التخصص الفرعي، فهناك مجموعة من شروط القبول ومستوى معين من الدرجات يجب توافرها للحصول على التخصص، وهذا يرهق الطلبة؛ لأن البعض ربما لم يستطع أن يحقق هذه المعايير، وبالتالي فإن القبول يكون بشكل تنافسي مع فارق بسيط في الدرجات، وقد تحرم الطالبة من أحد التخصصات بسبب بضع من الدرجات. صعوبات أكاديمية وقالت الطالبة هيا القحطاني: إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد.

466

| 16 يناير 2018

محليات اعتلاء الأرصفة بسبب نقص مواقف السيارات
طلاب بجامعة قطر: نطالب بخفض الأبحاث ورفع سقف تسجيل المواد

شكوا من نقص مواقف السيارات حول الكليات.. طالب طلاب جامعة قطر بخفض عدد الأبحاث التي تطلب منهم في المواد الدراسية، مشيرين إلى أن الأبحاث مفيدة جداً، إلا أنها تحتاج منهم إلى وقت وجهد وهم يقضون أغلب أوقات أيام الأسبوع داخل الجامعة، موضحين أنهم يكلفون بنحو بحثين فرديين وواحد جماعي في كل مقرر، وأن هذا الأمر يثقل كاهلهم ويحمّل عليهم عبئاً لا يتحمله بعضهم، وخاصة الطلبة الموظفين، والذين يستكملون دراستهم الجامعية وهم على رأس عملهم. وقال طلاب لـ الشرق إن المشكلة ليست في كثرة الأبحاث، إنما في أمور أخرى عديدة إلى جانبها تثقل كاهلهم في مجملها، مثل كثرة النشاطات، إضافة إلى ملفات الإنجاز مثل العربي2، والذي يضم 7 تكليفات على سبيل المثال وليس الحصر، إلى جانب اضطرارهم للتسجيل في مقررات لا تتناسب مواعيدها معهم بسبب السقف المحدد بأعداد تصل إلى 40 طالبا في كل مقرر فقط، وهو ما يؤثر سلباً على حياة بعض الطلاب، والذين يرغبون في دراسة مقررات في مواعيد محددة لدى أساتذة بعينهم؛ لأنها تناسب ظروفهم. وقال الطالب الجامعي حمد الشمري، إن التسجيل في كل مقرر يكون بواقع 40 طالبا وليس أكثر، وهو ما يحرمنا من التسجيل في مواد في مواعيد نرغب فيها، وخاصة مع رفض طلب رفع السقف، مشيراً إلى أن الكثير من الطلاب يضطرون للتسجيل في مقررات تكون في مواعيد قد تخالف ظروفهم، موضحاً ضرورة زيادة أعداد الطلاب المسجلين في كل مقرر. منوهاً إلى أن كثرة الأبحاث المطلوبة مع النشاطات ترهق الطلاب، وخاصة أنهم يقضون أغلب أوقاتهم داخل كلياتهم، مشيراً إلى أن الطلاب يواجهون أزمة أخرى مع قلة مواقف السيارات حول كلياتهم، وأنهم يتعرضون لمخالفات مرورية شبه يومية بسبب اضطرارهم للوقوف في أماكن غير مخصصة للحاق بمحاضراتهم، مطالباً ببحث معالجة تلك المشكلة للتخفيف على الطلاب، والعمل على رصد مطالبهم ووضع آليات لتنفيذها. تحدي كبير أشار الطالب الجامعي نايف الرشيد إلى أن بعض الطلاب لا يحققون النجاح في كل المقررات المسجلين فيها بسبب كثرة الأبحاث، والتي تكون في بعض الأحيان إلى جانب النشاطات الأخرى في كل مادة، وهو ما يثقل كاهل الطلبة، وخاصة في ظل قضاء الطلاب يوم دراسي طويل يومياً، موضحاً أن مثل تلك الأمور تعد كالإعاقة التي توضع في طريق الطالب نحو النجاح، منوهاً إلى أن جميعها مفيد، إلا أن ضيق الوقت وكثرة الواجبات الدراسية من أبحاث ونشاطات وغيرها، كل هذا يؤدي في مجمله إلى خلق تحدٍ كبير يواجه الطلاب، مناشداً تكليف الطلاب ببحث واحد وليس أكثر من ذلك مع إعادة النظر في النشاطات الأخرى. زيادة الطلاب بكل مقرر وأكد الطالب الجامعي شمسان الكعبي أن الأبحاث الفردية أو الجماعية مهمة، إلا أنها تحتاج إلى وقت، وللأسف كثرة تلك الأبحاث في العديد من المقررات، أمر يثقل الكاهل، ويزيد العبء على الطلاب، وخاصة في ظل كثرة النشاطات وغيرها، كما أن التسجيل في مقررات تحت الاضطرار برغم عدم تناسب مواعيدها مع الطلاب وبالأخص الموظفين، كل هذا في مجمله يؤثر سلباً على التحصيل العلمي للطلاب، موضحاً أن بحث واحد يكفي، مطالباً ببحث إمكانية زيادة عدد الطلاب الذين يسجلون في كل مقرر، منوهاً إلى أن مشكلة التسجيل تعرض الكثير من الطلاب للاختبار بمادتين في نفس اليوم، وهو ما يثقل كاهل هؤلاء الطلاب. الأبحاث والاختبارات ولفت الطالب الجامعي سيف الكبيسي إلى أن الأبحاث العلمية مهمة جداً، وتهدف الجامعة منها إلى تحقيق الكثير من الإيجابيات، إلا أن كثرتها في ظل طول اليوم الدراسي يومياً، إضافة إلى كثرة النشاطات وغيرها من الالتزامات الخاصة بالطلاب، كل هذا قد يؤثر سلباً على نتائج بعض الطلاب، مشيراً إلى أن أغلب الأبحاث تعرض قبل الاختبارات بأيام قد تقترب من أسبوع أو أكثر، وهو أيضاً موعد يحتاج إلى إعادة نظر، حيث أن مثل هذه الفترة يكون الطلاب مشغولين فيها بالاختبارات، مع مراعاة التخفيف من الأبحاث لعدم إرهاق الطلبة، سواء كانت هناك اختبارات من عدمه.

662

| 16 يناير 2018

محليات عدد من طالبات جامعة قطر خلال محاضرة دراسية
طالبات بجامعة قطر: نطالب بإضافة المواد وتنظيم جداول الامتحانات

أكدن على ضرورة زيادة الفصول الدراسية.. أكدت طالبات في جامعة قطر لـ الشرق، أن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية واللوجستية التي يعانين منها خلال فترة الدراسة الجامعية. وأشرن إلى أن الحياة الجامعية لا تخلو من بعض المنغصات، وإن إدارة الجامعة تنشد الكمال، ولكن توجود بعض الثغرات الأكاديمية والإجرائية التي لا بد من تلافيها خلال الفترة المقبلة. وأوضحن: تتلخص الصعوبات التي تواجه الطالبات في إضافة المواد والضغط الكبير على عملية التسجيل، حيث إن هناك عددا كبيرا من الطالبات وعملية التسجيل تفتح لمرة واحدة فقط في خلال السنة الأكاديمية. وأشرن أيضا إلى طول فترة الدوام واستمرار المحاضرات إلى وقت متأخر من اليوم، حيث يمكن أن يصل لغاية السابعة مساء، هذا الى جانب عدم تنظيم جدول الامتحانات. وأكدن على ضرورة إجراء صيانة مستمرة للأثات الداخلي والقاعات التي تقدم فيها المحاضرات. وقالت الطالبة نوف علي محمد طالبة في السنة الأولى بكلية التربية، إن جامعة قطر تسعى جاهدة لمساعدة الطلبة والوقوف على احتياجاتهم، ولكن بسبب الأعداد الكبيرة للذين يلتحقون بشكل سنوي في الجامعة، قد تحصل بعض التجاوزات والأخطاء غير المقصودة، وقد يعاني الطلبة من بعض المشكلات التي قد تعكر عليهم سير العملية الأكاديمية في الجامعة. وحول أبرز التحديات التي تواجهها خلال دراستها بجامعة قطر، قالت أعاني من صعوبة التنقل بين المباني بسبب بعد المباني عن بعضها البعض وحرارة الطقس المرتفعة طوال العام. وأكدت على ضرورة إجراء صيانة للأثاث الجامعي بشكل دوري، حيث إن هناك بعض الطاولات والكراسي المتهالكة وتحتاج إلى صيانة دورية. وأيضا أشارت إلى المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الطالبات، وهي تسجيل المواد وإضافتها، حيث إن هناك نقصا كبيرا في عملية الإضافة؛ مما يسبب في بعض الأحيان تأخراً في تخرج الطالب من الكلية. زيادة الفصول الدراسية وقالت الطالبة ريم المري من كلية التربية بجامعة قطر، إنه لابد من وجود بعض الصعوبات والمتاعب التي تواجه الطالب خلال فترة الدراسة الجامعية، إلا أن جامعة قطر حريصة على راحة الطلبة وتسعى جاهدة لحل كافة المشكلات التي تواجههم. وقالت إنها لا تعاني من مشكلات جوهرية، وإنما الحياة الجامعية تسير بيسر وسهولة باستثناء فترة إضافة المواد، حيث إن هناك ضغطا شديدا على المواد، هذا يوثر على تخرج الطالبة من الجامعة. وطالبت بزيادة الفصول الدراسية لتجنب الازدحام وتكدس الطلبة، وقالت نتمنى من إدارة الجامعة أن تأخذ هذا المطلب بعين الاعتبار؛ لأنه الحل الأمثل في القضاء على الازدحام. تنسيق فترة الاختبارات وأكدت نورا المري طالبة في السنة الأولى بكلية التربية بجامعة قطر، إن أبرز التحديات التي نعاني منها هي الازدحام الكبير، وخاصة عند إضافة المواد، وقالت: لا نستطيع أن نقوم بهذه العملية بسهولة بسبب الضغط الكبير، وقد نجد صعوبة بالغة في إضافة المواد. وأكدت أن هناك مادة لم تستطع لغاية الآن إضافتها بسبب الضغط الكبير، وهذا بحد ذاته يؤدي إلى تأخير في عملية تخرج الطالب، وفي بعض الأحيان تتوقف عملية التخرج على مادة واحدة فقط، وأيضا تحدثت على ارتفاع المعايير لعملية التخصص الفرعي، فهناك مجموعة من شروط القبول ومستوى معين من الدرجات يجب توافرها للحصول على التخصص، وهذا يرهق الطلبة؛ لأن البعض ربما لم يستطع أن يحقق هذه المعايير، وبالتالي فإن القبول يكون بشكل تنافسي مع فارق بسيط في الدرجات، وقد تحرم الطالبة من أحد التخصصات بسبب بضع من الدرجات. صعوبات أكاديمية وقالت الطالبة هيا القحطاني: إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد. هيا القحطاني: تضارب مواعيد الامتحانات .. أبرز الصعوبات قالت الطالبة هيا القحطاني إن هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجه الطالبات كإجراء الأبحاث والعثور على مصادر موثوقة للمعلومات، أما الصعوبات اللوجستية فتتمثل في تضارب مواعيد الامتحانات، بحيث قد يصادف أن يكون هناك امتحانان في يوم واحد، وهنا يجب على إدارة الجامعة أن توجل أحد الاختبارات؛ حتى يتسني للطالب أن يحضر بشكل جيد. وقالت نعاني أيضا من الازدحام وصعوبة المواقف وانتشار السائقين بشكل مكثف، حيث إن السائق قد يبقى لساعات طويلة في الحرم الجامعي بانتظار الطالبة، وهذا يؤدي إلى إرباك حقيقي في انسيابية المرور في الجامعة. فاطمة القحطاني: عمادة الكلية تنظر في كافة الشكاوى بشكل حيادي قالت الطالبة فاطمة القحطاني: هناك بعض الصعوبات الأكاديمية التي تواجهنا خلال فترات الدراسة، ولكن يمكننا اللجوء إلى عمادة الكلية، وهم بالتالي ينظرون في كافة شكاوى الطالبات والنظر فيها بشكل فصل، ثم يتم البت فيها بطريقة مرضية وحيادية تماما. وأكدت أن إضافة المواد هي أبرز ما يعانيه الطلبة بسب الضغط الشديد وزيادة عدد الطلبة، وأكدت أن الطالبات أحيانا قد يخفقن فيعملية ترتيب جدول المواد، وهنا يأتي دور المرشدة الأكاديمية التي تعمل على ترتيب الجداول وتنسيق المواعيد للطالبات، وهي بمثابة المرجع الأكاديمي المييز بالنسبة للطالبات.

1443

| 16 يناير 2018

تقارير وحوارات الشرق
نظام إلكتروني جديد لتلقي شكاوى الطلاب بجامعة قطر

إدارة شؤون الطلاب تتلقى الشكاوى وتعمل على حلها أطلقت جامعة قطر نظاماً إلكترونياً خاصاً لتلقي الشكاوى الطلابية. ويتيح النظام الجديد لمنتسبي الجامعة من طلاب وموظفين وأعضاء هيئة التدريس تقديم شكاويهم من خلال نظام إلكتروني للشكاوى ومتابعتها إلكترونياً باستخدام رقم المراجعة الخاص بكل شكوى. وقد تنوعت شكاوى الطلاب ما بين ارتفاع أسعار الأطعمة المقدمة في الكافتيريا وجودة الوجبات المقدمة، إلى جانب صعوبة تسجيل المواد واختيار الساعة المناسبة والتوقيت؛ لإضافة المواد وأثره على تأخير تخرج الطلاب. وتعمل إدارة شؤون الطلاب بالجامعة على تلقي الشكاوى والمساهمة في حلها بطريقة تسهل على الطالب. وأيضاً تنوعت شكاوى الطالبات حول عدم القيادة الصحية لسائقي الباصات التي تقل الطالبات من وإلى الجامعة وأيضا هناك بعض الطلبة يعانون من قضية رفض بعض الأساتذة مراجعة أوراق امتحاناتهم لتدقيق درجاتهم العلمية، في حال كان هناك اعتراض من قبل الطالب على هذه الدرجات. وأيضاً عبر هذا الموقع قد يستطيع الطلبة إيصال أصواتهم إلى كافة الجهات المختصة التي لم تألوا جهدا في مساعدة الطلاب والسعي الجاد لحل مشكلاتهم. ووفقاً لسياسات وقوانين نظام الشكاوي الطلابية يجب تقديم الشكوى عبر نظام الشكاوي الطلابية خلال عشرة أيام عمل من تاريخ وقوع المشكلة وسيتم إرسال الرد عبر البريد الرسمي خلال عشرة أيام عمل أيضا وستقوم إدارة الجامعة بالنظر في المشكلة وحلها؛ لما يصب في مصلحة الطالب. سياسة عادلة وتنتهج جامعة قطر سياسة عادلة في التعامل مع طلابها وموظفيها وأعضاء هيئة التدريس وعلاقاتهم مع الطلاب أو الإداريين أو غيرهم من أفراد مجتمع الجامعة، مستهدفة من ذلك تأسيس وتنفيذ سياسات وإجراءات الشكاوي الأكاديمية أو غير الأكاديمية. ويعمل مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب جاهداً لحل جميع الشكاوى بطريقة إدارية واضحة وعادلة وموثوق بها. يتم أخذ جميع الشكاوى بعين الاعتبار، وذلك بشكل سري وعادل لجميع الأطراف. ويمكن لمنتسبي الجامعة من طلاب وموظفين وأعضاء هيئة تدريس تقديم شكاويهم من خلال النظام الإلكتروني للشكاوي، ويمكن متابعة حالة طلب الشكوى إلكترونياً، باستخدام رقم المراجعة الخاص بكل شكوى. المنازعات الأكاديمية تشمل شكاوى المنازعات الأكاديمية على سبيل المثال لا الحصر درجات الطلبة أثناء الفصل الدراسي، والإيقاف الأكاديمي والتضليل وتزوير المعلومات عن عمد وتقديم العمل المعد لمقرر ما في مقرر آخر، بالإضافة إلى انتهاك حقوق التأليف ويستثنى تعديل التقدير النهائي للدرجات من هذا البند، حيث إنها تتبع سياسات أخرى. ويحدد قسم المنازعات الأكاديمية الإجراءات التي يمكن أن يتبعها الطالب الذي يعتقد بأنه تمت معاملته بطريقة غير عادلة أو منصفة فيما يتعلق بالعملية الأكاديمية. ويطبق هذا الأمر حول استحقاق الدرجات أثناء الفصل الدراسي أو إصدار قرار حول متطلبات برنامج ما، أو مدى أهلية الطالب لمتطلب ما، أو الادعاء بأن متطلبات مادة دراسية لم تكن منصفة. طريقة التسوية يجب على الطالب أن يحاول جاهداً حل خلافه بصورة ودية وغير رسمية، ويناقش ذلك مع عضو هيئة التدريس المعني وبمجرد أن يكون على بينة من الأمر، وفي حال عدم التوصل إلى حل مرضي بين الطالب وعضو هيئة التدريس ينبغي على الطالب أن يرفع تظلمه إلى رئيس القسم التابع له عضو هيئة التدريس، فإن لم يتم حل النزاع، وجب عليه التقدم لرفعه ومناقشته مع عميد الكلية. التسوية الرسمية تتم التسوية الرسمية عن طريق تعبئة النموذج الإلكتروني الرسمي من قبل الطالب خلال 10 أيام عمل من تاريخ وقوع الحادثة، مستوفياً البيانات التالية: موضوع الشكوى والأفراد المعنيين بالنزاع وتاريخ ومكان وقوع الحادثة، ويتم مراجعة الشكوى والبحث فيها بشكل خاص وسري، ويبلغ الطالب بالقرار عبر البريد الرسمي خلال 10 أيام عمل من تاريخ تقديم الشكوى. ويحق للطالب الاستئناف ورفع التظلم، وذلك في خلال 10 أيام من تاريخ تسلم القرار، ويبلغ الطالب بالقرار عبر البريد. يمكن للطالب أن يستأنف التظلم ويرفعه إلى نائب رئيس الجامعة لشؤون الطالب، إذا اعتقد أن السياسات والإجراءات لم تتبع بشكل صحيح ويقوم نائب رئيس الجامعة لشؤون الطالب بمراجعة كل ما يتعلق بالتظلم وطبيعة الشكوى واتخاذ القرار المناسب. سحب الشكوى يمكن سحب الشكوى المقدمة إلكترونيا، حين تكون الشكوى في إطار التحقيق، وفي هذه الحالة يتم إغلاقها ويحق للطالب سحب الشكوى المقدمة في سجل الشكوى ويُعلم الأطراف المعنيون بالانسحاب. وعلى صعيد المنازعات غير الأكاديمية، فإنها تتضمن على سبيل المثال التحرش اللفظي أو الجسدي أو التهديد، أو السلوك التخريبي أو التعسفي داخل الحرم الجامعي والغرامات أو الرسوم أو حتى الاستبعاد من استخدام خدمة معينة أو التمييز، وكذلك الاطلاع على السجلات ومخالفة السياسات.

1566

| 15 يناير 2018

محليات الشرق
30 يناير آخر موعد للمشاركة في جائزة البحوث التربوية

دعت كلية التربية في جامعة قطر الباحثين بالمجال التربوي على المبادرة والإسراع في تقديم أعمالهم البحثية لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي، في موعد أقصاه 30 يناير الجاري. هذا وتنظم الجائزة بالشراكة مع جامعة قطر، للعام الثالث على التوالي، وتمنح للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس، أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي بهدف تعزيز البحوث ودعم إنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وأشار د. أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر إلى أهمية الجائزة، ودورها في تنشيط الحراك البحثي بالمجال التربوي، والذي يعد من المجالات المهمة في جميع المجتمعات الناهضة، والتي تطمح لبناء مستقبل مزدهر. وأكد العمادي أهمية دور الباحثين القطريين، وضرورة أن يسهموا بعقولهم وجهودهم في هذا المجال من الدراسات، لأنهم الأقدر على تفهم متطلبات المجتمع المحلي، والتحديات التي تواجه العاملين بالمجال التربوي. وذكر بأن كلية التربية تسعى بشكل دائم إلى استقطاب الكوادر القطرية من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، سواء على مستوى البكالوريوس، أو الدراسات العليا، لما لذلك من أهمية بالنسبة لقطاع التعليم. وتنقسم الجائزة إلى 4 فئات أساسية، وهي: فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها أو المراكز البحثية، فئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين، فئة طلبة الجامعات (مرحلة البكالوريوس)، فئة طلبة الدراسات العليا.

1069

| 13 يناير 2018

محليات الشرق
د. الدرهم: خطة لإنشاء كليات جديدة في جامعة قطر قريباً

أعلن إعداد الرسومات الهندسية لمبنى كلية الطب.. استقطاب الطلاب القطريين المتميزين لتعيينهم في هيئة التدريس دراسة إنتاج وقود حيوي صديق للبيئة من الطحالب الدقيقة خطتان لريادة الأعمال والتحول الرقمي ضمن إستراتيجية 2018 ـ2022 أكد الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر أن البيئة القطرية خصبة وقد اكتشفت الجامعة نمو الطحالب الدقيقة، وهي تمثل ثروة جديدة للبلاد، مشيراً إلى أن الجامعة تعاملت مع الطحالب بالشكل الذي يجعلنا نستفيد منها وجعلها نافعة للاقتصاد القطري، حيث يمكن من خلالها توليد وقود حيوي نظيف (صديق للبيئة)، وأن العمل جار حالياً على تجربته خارج بيئة العمل، وقد نجحت الجامعة والحمد لله في هذا المشروع الهام. وأوضح الدكتور الدرهم أن الدولة خصصت أراضي لخدمة المشروع، وسوف يتم الانتقال إلى مرحلة ما قبل الإنتاج على المستوى التجاري، مشيراً إلى أن الطحالب الدقيقة يمكن من خلالها إنتاج مكملات غذائية كالفيتامينات والمعادن، كما يمكن من خلالها إنتاج السماد العضوي الذي يخدم الزراعة، منوهاً إلى أن الإنتاج التجاري من هذه الطحالب سيكون خلال الـ 6 أعوام المقبلة. مبان جديدة وقال رئيس جامعة قطر إن الجامعة تضم 9 كليات، وأنه سيتم إنشاء كليات جديدة في المستقبل القريب، حيث هناك كليات حديثة تحت التأسيس، مشيراً إلى أن الجامعة تتوسع منذ إنشائها على أيدي خيرة الأساتذة والعلماء في 1977، موضحاً أن الجامعة قامت بإنشاء عدد من المباني الجديدة تشمل مبنى لكلية القانون وآخر للأنشطة الطلابية، ومبنى متعدد الاستخدامات، إضافة إلى صالة رياضية مغلقة للبنين، وفى طور إعداد الرسومات الهندسية لمبنى كلية الطب. الطلاب القطريون وأشار الدكتور الدرهم إلى أن الجامعة تسعى لاستقطاب الطلاب القطريين المتميزين لتعيينهم معيدين في هيئة التدريس فور تخرجهم بالتقديرات المطلوبة، مشيراً إلى أن الجامعة لديها برنامج متميز لإعداد الكوادر الوطنية، مفتخراً بأن عددا كبيرا من كبار المسؤولين في الدولة من خريجي جامعة قطر أو كانوا أساتذة فيها، وعلى رأسهم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، والتي تتشرف الجامعة بكونها الرئيس الفخري لرابطة خريجي الجامعة. ونوه رئيس الجامعة خلال حوار مع تليفزيون قطر إلى أن جامعة قطر تسعى لاستقطاب الكفاءات الوطنية للعمل في التدريس، مشيراً إلى أن الجامعة تقوم بابتعاث المعيدين الجدد لدراسة الماجستير، كما يتم ابتعاثهم بعد ذلك لدراسة الدكتوراه، وذلك لخلق كفاءات وطنية قادرة على قيادة العملية التدريسية داخل جامعة قطر، والتي نعمل على أن نظل في مقدمة الجامعات العربية وفي مصاف الجامعات الدولية المتقدمة حول العالم، موضحاً أن الجامعة تسعى أيضاً إلى استقطاب الكوادر الإدارية سواء من الكفاءات القطرية العلمية الطلابية داخل الجامعة أو من الجامعات الأخرى. تصنيف الجامعات ولفت الدكتور الدرهم إلى أن جامعة قطر قفزت من المركز 49 ضمن أفضل 50 جامعة حول العالم للعمر أقل من 50 سنة العام الماضي إلى المركز 37، كما أنها تصنف في المراكز الخمسة الأولى على مستوى جامعات العالم العربي، مشيراً إلى أن الجامعة شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعا في مجالات الدارسات العليا في برامج الماجستير والدكتوراه، كما تم إنشاء عدد من المختبرات العلمية والمتخصصة لخدمة البحث العلمي في شتى المجالات، كما توفر الجامعة المنح البحثية. إستراتيجية كبرى وأضاف رئيس الجامعة: نملك خطة إستراتيجية عملاقة 2018ـ 2022، وأن تلك الاسترايتيجة تضم 7 استراتيجيات منها ما يتعلق بدور الجامعة وغاياتها في التعليم، وثانية تتعلق بالتجربة الطلابية والنجاح الطلابي، وثالثة تتعلق بالبحث العلمي ودوره في المجتمع، ورابعة تتعلق بالتميز المؤسسي، وخامسة تتعلق بدور الجامعة في المجتمع، إضافة إلى خطتين نسميهما خطط تمكينية تتعلقان بريادة الأعمال والخطة الرقمية. وأشار رئيس جامعة قطر إلى أن التحول المنشود يعتمد ثلاثة مستويات من التخطيط على مستوى الجامعة، من خلال تبني إطار استراتيجي لإدارة الأداء، ومنهجية متكاملة لوضع الخطط التشغيلية، والموازنة. الخطوة الأولى نحو صياغة الاستراتيجية الجديدة تتخذ أسلوب التخطيط من أعلى إلى أسفل، حيث تستقي الجامعة توجهاتها وأولوياتها الاستراتيجية من مجلس الأمناء (السلطة العليا في المؤسسة)، وأصحاب المصلحة داخل الجامعة وخارجها، وذلك بناء على التحليلات الاستراتيجية والمقارنات. وسيتبع التخطيط الاستراتيجي خطوات محددة وفق خطة زمنية تمتد على ثمانية أشهر، وقد قطعت الجامعة حتى الآن شوطاً كبيراً في هذا المجال، حيث تمت صياغة الرؤية والرسالة والعناوين الاستراتيجية وبدأنا في تحديد ملامح أجندة التغيير. وتسعى الرؤية الجديدة إلى أن تعرف جامعة قطر إقليميا بتميزها النوعي في التعليم والبحث، وبكونها الخيار المفضل لطلبة العلم والباحثين، ومحفزا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر.

2295

| 14 يناير 2018

اقتصاد                                          إبراهيم شهبيك الأمين العام المساعد بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم
انطلاق برنامج تأسيس الشركات والوكالات التجارية

تنطلق فعاليات البرنامج التدريبي حول تأسيس الشركات والوكالات التجارية الذي ينظمه مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر ومركز التعليم المستمر بجامعة قطر، وتستمر فعاليات البرنامج الذي يعقد في مقر جامعة قطر لغاية الثامن عشر من الشهر الجاري. وقال السيد إبراهيم شهبيك الأمين العام المساعد بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم: ان البرنامج يشتمل على 15 ساعة تدريبية، وسيتم خلاله التعريف بتأسيس الشركات والوكالات التجارية، وأنواع الشركات التجارية في القانون القطري، اضافة الى التمييز بن الاشكال المختلفة للشركات مع بيان خصائص لكل منها وما هو المقصود بالوكالات التجارية، لافتا الى ان البرنامج يتناول كذلك تمييز الوكالات التجارية عن غيرها من عقود التوزيع والتمثيل التجاري وبيع وترويج السلع والمنتجات. واشار شهبيك الى أن البرنامج الذي يحاضر فيه الدكتور ياسين الشاذلي، يتناول موضوعا في غاية الأهمية بالنسبة لرجال الاعمال ورواد الاعمال الذين يرغبون في تأسيس شركات جديدة او الذين يرغبون في الحصول على وكالات تجارية لتمثيل العلامات التجارية العالمية في دولة قطر، لافتا الى ان هذه البرنامج التدريبي يعتبر احدى ثمار التعاون بين مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم ومركز التعليم المستمر بجامعة قطر، موضحاً أن المشاركين سوف يحصلون على شهادة عقب انتهاء البرنامج المقرر له مدة خمسة أيام.

2975

| 14 يناير 2018

محليات الشرق
د. محمد دياب: كلية الصيدلة توعي الجمهور بالأمراض الشائعة

نظمت حملة حول الزكام والحساسية.. نظمت كلية الصيدلة في جامعة قطر حملة توعية حول الزكام والحساسية، في مجمع اللاندمارك التجاري، وقد شارك في تنظيم هذه الحملة أعضاء جمعية طلبة الصيدلة في قطر المنتخبة حديثاً، جنباً إلى جنب مع طالبات كلية الصيدلة وطالبات الدراسات العليا والخريجات، تطبيقاً لمتطلبات الكلية في المشاركة في حملات التوعية المجتمعية. هذا وقد جذب القسم الخاص بالحملة أكثر من 175 زائراً، بهدف معرفة المزيد عن الزكام والحساسية، وكيفية التمييز بينهما، وسبل تجنب انتشار الزكام. وقد تمثل الهدف من هذا الحدث في توعية الجمهور حول الزكام، والانفلونزا الموسمية والحساسية، فضلاً عن توضيح استراتيجيات منع انتشار العدوى من خلال غسل اليدين وتناول جرعات اللقاح. هذا وقد كانت مشاركة طالبات كلية الصيدلة مفعمة بالحماس بهدف تثقيف الزوار حول المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالإنفلونزا، ومساعدتهم في التعرف على مسببات الحساسية المنتشرة في المنطقة. وحول هذا الحدث، علق الدكتور محمد دياب عميد كلية الصيدلة قائلاً: تلتزم كلية الصيدلة بمنح طلبتنا فرصة التواصل مع الجمهور من خلال المشاركة في حملات التوعية، بالإضافة إلى تثقيفهم ورفع وعيهم حول القضايا الصحية الهامة والأمراض الشائعة تحت إشراف أساتذتنا الخبراء. وقد كانت هذه الحملة ضمن سلسلة من حملات التوعية المختلفة التي أجريت في السابق بما في ذلك حملة التوعية حول الإقلاع عن التدخين والسكري، وذلك بهدف إعداد طلبتنا لتوفير الرعاية الصيدلانية المثلى بعد التخرج. من جهتها عبرت الطالبة رضوة عبد الله الأنصاري-طالبة في السنة الثالثة في كلية الصيدلة-عن شغفها بالتواصل مع المجتمع قائلة: لقد تطوعت في هذه الحملة المجتمعية آملة أن أتمكن من مساعدة المجتمع على تحسين جودة حياتهم وصحتهم. كما أردت أن أغتنم هذه الفرصة للترويج لكلية الصيدلة وقد كان هذا شرفا لي. وقد بدا واضحاً لنا استمتاع الزوار ورغبتهم في التعلم. بدوره علق الدكتور ساوند سانكارا-أستاذ مساعد في كلية الصيدلة قائلاً: لقد تلقت هذه الحملة استقبالا إيجابياً من قبل الزوار، الذين أعربوا عن امتنانهم لإتاحة هذه الفرصة لهم للتعلم من طلبة كلية الصيدلة في جامعة قطر، كما أشاروا إلى أنهم يتطلعون إلى حضور فعاليات أخرى من هذا القبيل. من جانبها علقت الطالبة سارة دياب-رئيس جمعية طلبة الصيدلة في قطر، وطالبة في السنة الثانية في كلية الصيدلة قائلة: لقد قمنا بنشر ما اكتسبناه من معارف، وإن هذا التواصل لم يكن ممكنا بدون جهود كلية الصيدلة في جامعة قطر، وهذا يجعلني دوماً فخورة بأن أكون جزءاً من هذه العائلة العظيمة، كما أنه من الجيد أن نجد شعب دولة قطر متقبلا ومستعدا جداً للتعلم أيضا.

1337

| 13 يناير 2018

محليات د. حسن الدرهم
د. حسن الدرهم: قرارات مجلس الأمناء تعزز البيئة الأكاديمية والبحثية بجامعة قطر

أكد أنها تدعم الخطة الإستراتيجية.. وصف د. حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر القرارات التي اتخذها مجلس أمناء جامعة قطر مؤخراً بالإيجابية، وأنها ستساهم في تعزيز البيئة الأكاديمية والبحثية في الجامعة، مشيراً إلى أن القرارات الجديدة سوف تساعد الجامعة في تنفيذ خطتها الإستراتيجية. وقال د. الدرهم في تغريدة على موقع الرسائل القصيرة تويتر أمس قرارات إيجابية اتخذها مجلس الأمناء، من بينها إقرار برامج دراسات عليا جديدة واعتماد الهيكل التنظيمي، وتأسيس أقسام علمية جديدة بكلية القانون وأضاف: كل ذلك سوف يساهم في تعزيز البيئة الأكاديمية والبحثية في جامعة قطر، كما سيساعد الجامعة في تنفيذ خطتها الإستراتيجية. وقرر مجلس الأمناء طرح برامج ماجستير ودكتوراه جديدة تشمل برامج(ماجستير الاستشارات الوراثية، ماجستير في الأديان وحوار الحضارات، الدكتوراه المشتركة في العلوم الصحية والتي تشمل العلوم الطبية الحيوية، والعلوم الطبية أو العلوم الصيدلانية، وبرنامج الدكتوراه في الفقه وأصوله)، أما الأقسام الجديدة بكلية القانون فتشمل( قسم القانون العام، قسم المهارات القانونية، قسم القانون الخاص). ومن جانب اخر اشاد طلاب واكاديميون ببرامج الماجستير والدكتوراه الجديدة بجامعة قطر واستحداث الاقسام الثلاثة بكلية القانون.

1480

| 11 يناير 2018

محليات د. خليفة آل خليفة
كلية الهندسة تنسق الجهود البحثية مع القطاع الصناعي

نظمت لقاء تشاورياً بهدف دعم الأبحاث نظمت كلية الهندسة بجامعة قطر لقاءً تشاوريًا بين الكلية وممثلي القطاع الصناعي بهدف تنسيق الجهود البحثية بين الكلية بجميع برامجها والشركاء والمؤسسات الأخرى، وذلك من خلال مد جسور التعاون بين كلية الهندسة والقطاع الصناعي. ويعتبر هذا اللقاء فرصة للباحثين والأكاديميين في جامعة قطر لعرض مقترحات مشاريعهم وبرامجهم البحثية التي تتماشى مع استراتيجية جامعة قطر البحثية وأهداف الاستراتيجية الوطنية للبحوث، كما يعد فرصة مهمة للتواصل مع الباحثين والخبراء من داخل كلية الهندسة وممثلي الصناعة لتبادل المعرفة ووجهات النظر حول عدة مواضيع ذات صلة بالبحث العلمي. تم خلال الورشة استعراض أبرز الأولويات البحثية لكلية الهندسة وهي تقنيات الاتصالات والمعلومات، تقنية النانو والمواد، البيئة والطاقة، الهندسة الحيوية، البنية التحتية والبيئات الحية. وحضر الورشة كلٌ من الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة، والدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في مؤسسة قطر وعدد من الباحثين والأكاديميين. وفي كلمته، قال الدكتور آل خليفة تتنوع مجالات وآفاق الدراسات والاستشارات والبرامج البحثية التي تتشارك فيها كلية الهندسة مع الشركات والمؤسسات في القطاع الصناعي، كما تتعدد مجالات التعاون بين الكلية والشركاء في القطاع الصناعي لتشمل المشاريع والمبادرات المشتركة وهذه الجهود تدعم سعي الكلية وحرصها على التميز في الطرح البحثي في جميع المجالات. من جهته، قال الدكتور عبد الستار الطائي: يسعى هذا اللقاء التشاوري للاطلاع عن كثب على مدى التقدم الذي أحرزته كلية الهندسة في جامعة قطر على المستوى البحثي، وكذلك التصنيف البحثي المميز، الأمر الذي يفتخر به الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي قام بتوفير الدعم اللازم للكلية على مدار أكثر من عشر سنوات. وأضاف الطائي: أن مستوى المشاركة والتفاعل في هذا اللقاء وكذلك مناقشات المجموعات المتخصصة حول أفضل السبل لتلبية أولويات البحث للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي حسب إطار برامج التمويل الجارية، وهذا يعكس التزام واستجابة المؤسسات والفرق البحثية للاستجابة لاحتياجات قطر ومجتمعها. الشراكة البحثية وفي كلمته، قال الأستاذ الدكتور عباس عميرة العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا: نسعى من خلال هذا اللقاء لتوسيع قاعدة الشراكات البحثية بين الكلية والقطاع الصناعي في جميع المجالات وتفعيل البرامج البحثية المشتركة بين الطرفين بما يعود بالنفع على جامعة قطر والقطاع الصناعي، بالإضافة لمد جسور التعاون بما يكفل تطوير أداء فرق العمل البحثية الحالية واستحداث فرق جديدة تضع خططا لبرامج بحثية جديدة وقادمة. وأضاف من خلال التعاون مع الشركاء في القطاع الصناعي فإننا نسعى لزيادة وتوسيع قاعدة الأبحاث التي تشترك فيها الكلية مع الشركاء ضمن الدورة الحادية عشرة للبرنامج الوطني للأولويات البحثية للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، لا سيما وأن كلية الهندسة لها سجل بحثي مميز حققته خلال السنوات السابقة. وقال الدكتور عميرة: استطاعت الكلية خلال عدة دورات متتالية من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي أن تحقق الصدارة على مستوى جامعة قطر والدولة، حيث تمكنت الجامعة خلال الدورات السابقة من الحصول على العديد من المنح البحثية من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، شملت مختلف الحقول العلمية والمعرفية.

1187

| 10 يناير 2018

محليات احدى الطالبات تستعرض مشروعها
59 طالبة من كلية العلوم الصحية يناقشن مشاريعهن البحثية

في مجالات الصحة العامة والتغذية د.أسماء آل ثاني : تعاون مثمر بين المؤسسات الصحية والبحثية في قطر ناقشت كلية العلوم الصحية بجامعة قطر مشاريع طالباتها البحثية للسنة الأكاديمية 2017-2018 في تخصصاتها الثلاثة حيثُ قدمت 12 طالبة من قسم العلوم الحيوية الطبية و18 طالبة من الصحة العامة و29 طالبة من تغذية الإنسان إنجازاتهن البحثية . وقالت د. أسماء ال ثاني عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية تعتبر هذه المناقشات من أهم اللقاءات في كلية العلوم الصحية التي تعكس الإنجازات البحثية لطالباتنا اللواتي كرسن جهودهن ومهاراتهن ومعارفهن لإجراء دراسات علمية ذات معنى وقيمة وفقًا لما يتطلبه قطاعنا الصحي. وأضافت د. أسماء آل ثاني أن هذا اليوم يمثل روح العمل الجماعي من خلال التعاون مع شتى المؤسسات الصحية ومؤسسات البحث والرعاية الصحية في دولة قطر، مثل: وزارة الصحة، قطر بيوبانك، وايل كورنيل، مؤسسة حمد الطبية ومركز السدرة للطب والبحوث. إن مناقشة المشاريع البحثية من أهم الركائز الرئيسية التي تُعنى بإطار البحث والابتكار في كلية العلوم الصحية وهي واحدة من المتطلبات الأساسية لدرجة لبكالوريوس، كما أنها جزءٌ من مساعي التطوير العلمي والمهني للطاقم الأكاديمي في كلية العلوم الصحية. العلوم الحيوية الطبية ومن قسم العلوم الحيوية الطبية، قدمت الطالبتان ريم الملا ووسام اليزيدي، مشروعا بحثيا بعنوان الفحص الجيني لجينات مستقبلات اللبتين و4-ميلانوكورتين في الأفراد ذوي السمنة المفرطة والذي أشرفت عليه الدكتورة مشاعل الشافعي، وفي هذه الدراسة اعتبرت الطالبتان أن الطفرة الجينية في MC4R مساهم محتمل لمرض السمنة. كما أشرف الدكتور حاتم زايد على مشروعين يركزان على التحليل الحاسوبي للطفرات الوراثية، حيثُ حددت الطالبتان أم سلمة أبو حبيب وتنزيله زينيث، ست طفرات جينية تساهم في تطور مرض ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض وراثي عضلي نادر في المجتمع القطري. خلال مناقشة المشاريع أما المشروع الثالث، فقد قامت خلاله الطالبتان سارة غزاله ووالهة ابراهيمي؛ بتحليل الطفرات الوراثية التي تؤدي لنقص إنزيم الجلاكتوكينيز . . وفي مشروع آخر أشرف عليه الدكتور جيانفرانكو بينتوس، اهتمت الطالبتان علاء عبدالرازق والطالبة يارا قطب، بالأثر ثنائي الطور لمادة (الريسفيراترول). وفي دراسة تجريبية أشرف عليها الدكتور بيجمن حنفي ، درست الطالبة رغد إيشاق تأثير الصوم على الكائنات الدقيقة في الأمعاء. أما المشروع الأخير في هذه السلسلة من مشاريع قسم العلوم الحيوية الطبية، فقد أشرف عليه الدكتور إبراهيم مصطفى وقدمته الطالبة فريال العربي، وقد حقق هذا المشروع في التأثير الوقائي لبعض المركبات لحماية خلايا الدم الحمراء ضد الأكسدة. الصحة العامة ومن قسم الصحة العامة، قدمت كُلٌ من الطالبات: غادة النعيمي وأماني عبد الرحمن ومي أسامة وسارة هلال ونور حماد؛ مشروعهن البحثي بعنوان: مستوى الوعي والمعرفة حول فيروس كورونا بين طلاب العلوم الصحية: دراسة مقطعية تحت اشراف الدكتور مجاهد شريم. فيما أشرف الدكتور محمد فصيح على مشروع الطالبات يسرا زيادة، مها أحمد، منى الصومالي، وبلقيس السعدي بعنوان دراسة العلاقة بين أعراض الاكتئاب والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية والنفسية والصحية للسكان القطريين وذلك باستخدام بيانات من قطر بيوبنك للبحوث الطبية. وقد أشرف البروفيسور لقمان طالب على مشروع الطالبات هناء أبوخديجة، تيريزا ماري كاكام، فرح أبو حمدة، حسني جياس أودين ونجوما علي حول دراسة الأنماط المتغيرة في السمنة والتدخين لدى مرضى متلازمة الشريان التاجي الحاد في قطر، وكان هذا تحليلًا لبيانات السجل السكاني لأمراض القلب من 1993 إلى 2013. وقد أشرفت على المشروع الأخير الدكتورة علا نور، ويهدف المشروع الذي أشرفت عليه الدكتورة نور إلى تقييم أوجه عدم المساواة في حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم حسب العرق والجنس والفئة العمرية. وقد قدمت هذا البحث الطالبات سحر عرابي، ديما ألناس، فرح ريان، وبسمة حسني. الاستهلاك الغذائي وفي تخصص تغذية الإنسان، تم تقديم مشروعين في مجال علوم الأغذية تحت إشراف الدكتورة طاهرة العبيد. حيث تم إجراء دراسة من قبل الطالبات: ندى ضرار، يسرا باماصير، مها الطيري وميمونة محمد، حول موضوع: الملف الغذائي للمغذيات القطرية: بيانات الاستهلاك الغذائي القطري وتطبيق القاعدة . مضادات الأكسدة في حين قدمت مجموعة أخرى من الطالبات دراستهن حول: مضادات الأكسدة وجودة مضادات الميكروبات في حليب الإبل المنتج في قطر. وأظهرت هذه الدراسات التطبيق الفعال للأغذية من أجل تطوير المنتجات الغذائية في المستقبل. و تحت إشراف الدكتورة هبة بوادي، حيث تم عرض المشروع البحثي للطالبات: بشائر التميمي، نسرين جابر، دينا الكحلوت، ربيعة سويسي، وتناولت دراستهن: صحة مؤشر كتلة الجسم لتقييم الدهون في الجسم لدى البالغين القطريين واستخلصت هذه الدراسة أن قيم منظمة الصحة العالمية تقلل من السمنة بين سكان قطر. غذاء غير صحي تناولت الدراسة التي قامت بها كُلٌ من الطالبات: إلهام جلال الدين، فرجانة خليل الدين، حسناء كاكات وشفاء شريف؛ موضوع: نموذج التنبؤ لكمية تشكيل المنتجات النهائية لغليكاتيون في الغذاء. وتبين من هذا البحث أن الدهون المشبعة والبروتين والدهون الأحادية غير المشبعة كان لها أعلى تأثير على محتوى العمر في الغذاء. وتحت إشراف الدكتور عبد الحميد كركادي، قدمت الطالبات: بلقيس رياض، هاجر فرحات، ميادة مجدي وردينة أشرف؛ موضوعهن البحثي حول:تقييم النمط الغذائي والنشاط البدني لأطفال المدارس الابتدائية. وخلصت الدراسة إلى ارتفاع استهلاك الغذاء غير الصحي وقلة النشاط البدني بين الأطفال ذوي السمنة المفرطة. استهلاك حمض الفوليك تم عرض مشروع: تقييم المدخول الغذائي من حمض الفوليك ومدى معرفة الشباب القطري لحمض الفوليك وعلاقته بالصحة والمرض وأظهرت هذه الدراسة أن طلاب الجامعة الشباب يستهلكون أقل من الكمية الموصى بها من حمض الفوليك. انتشار نقص الحديد أجرت الطالبات: حفصة عمر، أمامة أبو بكرو ولاء محمد؛ بحثاً حول: الربط بين توزيع الدهون والحديد بين البالغين القطريين. وأظهرت نتائج هذه الدراسة ارتفاع معدل انتشار نقص الحديد بين القطريين ذوي السمنة المفرطة. فيما ناقشت الدراسة التي أجرتها الطالبات: هيا العياش وهوديس رسولينجاد وآية سوكيك؛ العلاقة بين تركيزات فيتامين د في الدم وأمراض التمثيل الغذائي للقلب لدى النساء القطريات

3244

| 11 يناير 2018

محليات الطلبة المكرمون في لقطة جماعية
الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر تكرم الطلبة المتفوقين

شملت الطلبة المدرجين على قائمة عميد الكلية نظمت كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر حفلاً لتكريم الطلاب المتفوقين على قائمة العميد للفصل الدراسي ربيع 2016 الحاصلين على معدل فصلي 3.5 فأعلى. وحضر الحفل كُلٌ من عميد الكلية الدكتور خالد شمس العبد القادر والعمداء المساعدين وعددٌ من أعضاء هيئة التدريس ومدير مراكز التعلم بالكلية وممثلون من المجلس الطلابي وذوو المتفوقين لمشاركة أبنائهم بفرحة التفوق. رحب الدكتور خالد شمس العبد القادر بالطلاب المتفوقين، مشيرًا إلى أن الكلية فخورة بهذا العدد من المتفوقين، فهو دليلٌ على جهود الطلبة المتواصل. كما شدد على أهمية دور الأساتذة في هذا التفوق في الكلية، والعمل الدؤوب في توفير المناخ الصحي التعليمي المؤدي للتفوق، مؤكدًا أن هذا التوجه سيستمر وسيزيد عدد الطلاب على قائمة العميد في الفصول المقبلة، داعيًا جميع الطلبة للاستمرار في مسيرة التفوق؛ ليكونوا خير إضافة في سوق العمل القطري، واختتم الحفل بتوزيع شهادات التفوق على الطلبة والبالغ عددهم 128 طالبا. كما كرّمت الكلية طالباتها المتفوقات للفصل الدراسي ربيع 2016 الحاصلات على معدل فصلي 3.5 فأعلى، البالغ عددهن 483 طالبة من مختلف التخصصات. وخلال الحفل، قدمت الطالبة ندى عاشور رئيس المجلس التمثيلي الطلابي لكلية الإدارة والاقتصاد عرضًا عن المجلس وأهميته وأهدافه، وأكدت للطالبات سعي المجلس التمثيلي المستمر في الاستماع لرأي الطلبة ووصلهم بالإدارة الجامعية، الأمر الذي يُشكِّلُ عنصرًا هامًا في مسار الجامعة نحو تلبية احتياجات الطلبة. ومن ثم اختتم الحفل بتكريم الطالبات المتفوقات، كما تم تكريم الطالبات اللاتي عملن مساعدات تدريس في فصل ربيع 2017، وتم التقاط صورة جماعية مع العميد وأعضاء هيئة التدريس.

2300

| 09 يناير 2018

محليات د. محمد الخليفي
د. الخليفي: كلية القانون تسعى لتخريج كفاءات شابة لخدمة المجتمع

أكد تحسين البرامج الأكاديمية بتبني أفضل المعايير العالمية.. استحداث الأقسام سيضمن جودة المخرجات وتنفيذ برنامج التأهيل للمبتعثين القطريين قال الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر إن من أبرز غايات استراتيجية الجامعة هي أن يتميز التعليم في جامعة قطر إقليمياً وأن يلبي احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية، من خلال تحسين البرامج الأكاديمية بتبني أفضل المعايير العلمية والممارسات العالمية، وتسعى كلية القانون دائماً لترسيخ دعائم العلم القانوني وتخريج الكفاءات الشابة القادرة على خدمة المجتمع على أكمل وجه. لذا وافق مجلس الأمناء على استحداث ثلاثة أقسام أكاديمية: قسم القانون الخاص، وقسم القانون العام، وقسم المهارات القانونية. ويتمثل السبب الرئيس في تقسيم القانون إلى اختلاف التخصصات المتمثلة في المقررات التدريسية وتخصصات الدراسات العليا، ويقابله زيادة منتسبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس (72 أستاذا أكاديميا) مقابل ما يقارب 1800 طالب وطالبة في مرحلتي البكالوريوس والماجستير؛ ويستلزم هذا العدد وجود أقسام أكاديمية متخصصة تسعى إلى تحقيق عدة أهداف من بينها مراجعة وتطوير الخطة الدراسية في ضوء ملاحظات جهات الاعتماد الخارجي، ومتطلبات سوق العمل. والتنظيم المحكم في إدارة الكلية حسب لوائح الجامعة. وتنمية وتطوير البرامج التدريبية التي تقدم للطلاب من خلال تخصيص قسم مستقل للمهارات القانونية، مع وضع خطة لهذا القسم تضمن التدريب الداخلي والخارجي وزيادة فاعليته. استحداث الأقسام وأضاف د. الخليفي في تصريح صحفي: سيترتب على استحداث الأقسام الأكاديمية عدة نتائج على المستوى الأكاديمي والبحثي والإداري، فمن الناحية الأكاديمية سيؤدي استحداث الأقسام إلى ضمان جودة مخرجات التعلم وبما يتفق وما هو معمول به في أنظمة التعليم القانوني الفرنسية والأمريكية والبريطانية، والتوزيع الأمثل للمقررات التدريسية، والتنظيم اليسير للعبء التدريسي، فضلا عن تنفيذ برنامج التأهيل للمبتعثين القطريين. أما من الناحية البحثية والدراسات العليا فستحقق الأقسام المساهمة الفعالة في التنسيق الفعال لمشرفي رسائل الماجستير، وتضمن التنظيم المتكامل بين توزيع مقررات الماجستير والبكالوريوس. أما من الناحية الإدارية، فيتوقع في ظل الأقسام تنظيم دقيق للمسائل الإدارية حسب لوائح الجامعة، والإدارة السلسة للمسائل التنظيمية الأكاديمية، ويضمن الربط الفعال بين التعيينات وتجديد العقود والخط الزمني للمبتعثين القطريين، وتأهيل الكادر القطري في المناصب القيادة. الهيكل التنظيمي وأشار عميد كلية القانون إلى أن استحداث الأقسام الأكاديمية سيجعل الهيكل التنظيمي والإداري لكلية القانون بجامعة قطر متوافقا مع كليات الحقوق في العالم سواء في المنطقة العربية، أو في أوروبا، أو الولايات المتحدة الأمريكية. كما سيدعم الخطط المستقبلية لكلية القانون من الناحية الأكاديمية والبحثية حيث تسعى كلية القانون في المستقبل إلى طرح برنامج دكتوراة في القانون؛ ويقتضي هذا الطرح وجود قسم أكاديمي يضمن تحقيق أهداف البرنامج.

3703

| 09 يناير 2018

محليات
كلية التربية تدعو الباحثين للمشاركة في جائزة "فيصل بن قاسم"

آخر موعد لتقديم الأبحاث التربوبة 30 الجاري دعت كلية التربية بجامعة قطر الباحثين في المجال التربوي إلى تقديم أعمالهم البحثية لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي في موعد أقصاه 30 يناير الجاري. ويتم تنظيم جائزة الشيخ فيصل بن قاسم بالشراكة مع جامعة قطر، للعام الثالث على التوالي، حيث تمنح للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس، أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي بهدف تعزيز البحوث ودعم إنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وأشار الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر إلى أهمية الجائزة ودورها في تنشيط الحراك البحثي بالمجال التربوي الذي يعد من المجالات المهمة في جميع المجتمعات الناهضة والتي تطمح لبناء مستقبل مزدهر. وشدد في هذا الإطار على أهمية دور الباحثين القطريين، وضرورة مساهمتهم في هذا المجال من الدراسات، لأنهم الأقدر على تفهم متطلبات المجتمع المحلي، والتحديات التي تواجه العاملين بالمجال التربوي. وذكر أن كلية التربية تسعى بشكل دائم إلى استقطاب الكوادر القطرية من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، سواء على مستوى البكالوريوس، أو الدراسات العليا، لما لذلك من أهمية بالنسبة لقطاع التعليم. وتنقسم الجائزة إلى 4 فئات أساسية هي فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها أو المراكز البحثية، وفئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين، وفئة طلبة الجامعات (مرحلة البكالوريوس)، وفئة طلبة الدراسات العليا.

420

| 08 يناير 2018

محليات الشرق
كلية التربية بجامعة قطر تدعو للمشاركة بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي

دعت كلية التربية بجامعة قطر الباحثين في المجال التربوي إلى تقديم أعمالهم البحثية لجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي في موعد أقصاه 30 يناير الجاري. ويتم تنظيم جائزة الشيخ فيصل بن قاسم بالشراكة مع جامعة قطر، للعام الثالث على التوالي، حيث تمنح للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس، أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي بهدف تعزيز البحوث ودعم إنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية. وأشار الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر إلى أهمية الجائزة ودورها في تنشيط الحراك البحثي بالمجال التربوي الذي يعد من المجالات المهمة في جميع المجتمعات الناهضة والتي تطمح لبناء مستقبل مزدهر. وشدد في هذا الإطار على أهمية دور الباحثين القطريين، وضرورة مساهمتهم في هذا المجال من الدراسات، لأنهم الأقدر على تفهم متطلبات المجتمع المحلي، والتحديات التي تواجه العاملين بالمجال التربوي. وذكر أن كلية التربية تسعى بشكل دائم إلى استقطاب الكوادر القطرية من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، سواء على مستوى البكالوريوس، أو الدراسات العليا، لما لذلك من أهمية بالنسبة لقطاع التعليم. وتنقسم الجائزة إلى 4 فئات أساسية هي فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها أو المراكز البحثية، وفئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين، وفئة طلبة الجامعات (مرحلة البكالوريوس)، وفئة طلبة الدراسات العليا.

1224

| 08 يناير 2018