أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت جامعة قطر عن انطلاق المؤتمر السنوي الدولي الثالث للبرنامج التأسيسي والذي سيعقد تحت عنوان تعليم اللغة الإنجليزية في الخليج العربي : بين تغير الاتجاهات وآخر التوجهات. تم الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد صباح اليوم بالجامعة وتحدث خلاله كل من د. حزام يحيى العوة مدير البرنامج التأسيسي، ود.نديم هاشم مساعد مدير البرنامج . ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر نحو 400 خبير ومتخصص في مجال اللغة الانجليزية ، من قطر، والخليج، بالإضافة إلى بريطانيا، وإيران، والهند، وباكستان، والجزائر، كما سيشارك بالمؤتمر متحدثون رئيسيون من الولايات المتحدة الأمريكية. .. كما أن السفارة الأمريكية بالدوحة، وبالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي ستقوم برعاية 50 معلما، للمشاركة في المؤتمر، لتبادل أفضل الممارسات التعليمية ومشاركة الخبرات. وقال د. حزام العوة مدير البرنامج التأسيسي يأتي عقد المؤتمر الثالث بعد النجاح المميز للمؤتمرين الأول والثاني، ونعمل خلال هذه المؤتمرات على إتاحة الفرصة للجميع للاطلاع على الأبحاث الجديدة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، وعلى رأس هذه الدراسات تلك المتعلقة باستخدام التقنيات الحديثة في عملية التعليم وأكد د.حزام على أن تعليم اللغة الإنجليزية في البرنامج التأسيسي بجامعة قطر، يتم وفقا لأرقى المعايير الدولية، سواء من حيث القاعات الدراسية وإمكاناتها، والبرامج الدراسية المطورة، بالإضافة إلى اختيار أعضاء هيئة تدريسية ذوي كفاءات عالية للتدريس بالبرنامج. من جهته قال الدكتور د.نديم هاشم مساعد مدير البرنامج التأسيسي ان الهدف الأساسي من تنظيم مثل هذا الحدث الدولي هو توفير الفرصة لمدرسي اللغة الإنجليزية وغيرهم من الخبراء في هذا المجال للالتقاء وتبادل الأفكار المفيدة الأمر الذي يعتبر مهم جداً في عصرنا هذا حيث تعتبر اللغة الإنجليزية هي اللغة العالمية للتعليم وإدارة الأعمال والتواصل. وسيتم خلال المؤتمر عرض ومناقشة نحو 90 ورقة عمل، وسيشهد المؤتمر الذي ينطلق في الحادي والعشرين من الشهر الجاري محاضرات قائمة على الأبحاث، وعقد ورش عمل موجهة للمعلمين والمهتمين بتعليم اللغة الإنجليزية، كما ستضم الفعاليات طاولة مستديرة للنقاش، ومعرضا مصاحبا بمشاركة 14 جهة، من بينها دور نشر دولية.
1766
| 15 أبريل 2018
عقب إطلاق مكتب الإستراتيجية والتطوير استبياناً لقياس نسبة رضاهم.. تكدس الخدم والسائقين في الحرم الجامعي مشكلة تحتاج لحلول سريعة عبد العزيز الجابر: نأمل أن تأخذ الجامعة آراء الطلبة بعين الاعتبار صالح النابت: قياس رضا الطلبة عن مستوى الخدمات أمر إيجابي ومقدر معاذ محمد: أزمة المواقف معضلة يومية تواجه الطلبة أطلقت جامعة قطر استبياناً خاصاً لقياس نسبة رضا الطلبة حول الخدمات الجامعية، وقد دعت الجامعة كافة طلاب البكالوريوس للمشاركة في هذا الاستبيان الذي يقوم على تنفيذه مكتب الإستراتيجية والتطوير بالجامعة.. ويأتي هذا الاستبيان في سبيل تطوير وتحسين مستوى الخدمات الجامعية، ويعتبر استبيان رضا الطالب بمثابة بوصلة عمل لمعرفة الرضا العام عن الخدمات الجامعية ولتحسينها بشكل عام. وقد شمل الاستبيان استطلاع آراء الطلبة حول جودة الخدمات وتنوعها وتنوع المطاعم وأسعارها إلى جانب المواقف والازدحام وأهمية استحداث مبان جديدة إلى جانب توفير المواصلات داخل الحرم الجامعي.. وقد أكد الطلبة لـ الشرق أن الخدمات في جامعة قطر بحاجة إلى تحسين، لكنهم شددوا على أهمية خطوة قياس رضا الطلبة حول نوعية الخدمات وجودتها، وأشاروا إلى أن هذا يؤكد أن هناك مساعي جادة لتقديم الأفضل ولدعم المستوى الأكاديمي وإنشاء بيئة تعليمية محفزة في جامعة قطر. وأكدوا أن هناك بعض الثغرات التي لابد من أخذها بعين الاعتبار، مشددين على أن أزمة المواقف هي المعضلة الأكبر التي تواجه الطلبة وهي السبب الأكبر الذي يؤدي إلى تأخرهم عن مواعيد المحاضرات، كما طالبوا بالمزيد من الصيانة للمباني وتحسين جودة المقاعد الدراسية إلى جانب زيادة عدد المطاعم في مبنى البنين. أزمة المواقف بداية قال الطالب معاذ محمد من كلية الآداب والعلوم إن هناك رضا عاماً عن مستوى الخدمات التي تقدم في جامعة قطر، حيث إن الجامعة تبذل قصارى جهدها لتحسين وتجويد خدماتها إلا أن أزمة المواقف لا تزال هي المعضلة الأكبر التي تواجه الطلبة، وأكد أن هناك حاجة ماسة إلى زيادة عدد المواقف حيث إن قلتها تؤدي إلى تأخر الطلاب عن مواعيد محاضراتهم.. و قال: أما بالنسبة لأسعار المطاعم فهي معتدلة تناسب جميع الطلبة وتقدم نوعيات جيدة من الوجبات الغذائية، مشيرا إلى أن هناك بعض القاعات الدراسية تحتاج إلى صيانة وخاصة المقاعد، و أكد معاذ أن إطلاق هذا الاستبيان يعتبر خطوة إيجابية من جامعة قطر لمعرفة وقياس نسبة رضا الطلاب وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الطالب يقع ضمن أبرز الأولويات في جامعة قطر. زيادة المطاعم وقال الطالب عبد العزيز الجابر في السنة الثالثة بكلية الآداب والعلوم: تعكف جامعة قطر بشكل دوري على استطلاع آراء الطلاب حول الخدمات الجامعية واللوجستية المقدمة وهذا شيء إيجابي يسهم في تطوير المنظومة التعليمية في الجامعة. وأضاف إن وسائل التنقل في الجامعة متوافرة وهي تسهم بشكل كبير في تسهيل عمليات التنقل داخل الحرم الجامعي، وأشار إلى أزمة المواقف معربا عن أمله في افتتاح المبنى الجديد للمواقف خلال الفترة المقبلة والتي ستسهم بشكل كبير في حل المشكلة، كما أشار إلى قلة المطاعم في مبنى النشاط الطلابي للبنين، وقال نحتاج لزيادة وتنوع في المطاعم، وأكد أن أسعارها في متناول الجميع، وأضاف: نأمل أن تأخذ الجامعة بعين الاعتبار كافة الملاحظات والآراء التي يقدمها الطلبة وتسعى لإيجاد حلول سريعة وجذرية لمعظم هذه القضايا. تحسين مستوى الخدمات وأكد الطالب صالح النابت من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أن المشكلة الأكبر التي يعاني منها الطلبة في الجامعة هي أزمة المواقف وعندما يضطر الطالب لأن يقف على الرصيف أو في مكان غير مخصص فإنه يتعرض لمخالفة مرورية على الفور وبالتالي يضطر الطلبة لإيقاف سياراتهم في أماكن بعيدة واستخدام الباصات أو يمكن أن يصلوا إلى محاضراتهم مشيا على الأقدام لمسافات طويلة. وأضاف النابت إن هناك تحسناً كبيراً في مستوى الخدمات التي تقدمها جامعة قطر لطلابها على كافة المستويات وخاصة مع افتتاح المباني الجديدة والمختبرات المتقدمة التي تساعد الطالب على تحسين أدائه الأكاديمي، وقال: إن قياس رضا الطلبة عن مستوى الخدمات هو أمر ايجابي ومقدر من قبل جامعة قطر. جهود لدعم الطلبة وقال الطالب عبدالله الهاجري من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر إن نسبة رضا الطلاب عن خدمات الجامعة تتفاوت بشكل عام كل على حسب احتياجاته ولكن يبقى القاسم المشترك بينهم هو أزمة المواقف التي يعاني منها معظم الطلبة في الجامعة. وأضاف الهاجري: إن أسعار المطاعم مرتفعة نوعا ما ولا تناسب معظم الطلبة ولكن وسائل التنقل متوافرة بشكل دائم والباصات تنقل الطلبة وفقاً لمواعيد محددة داخل الحرم الجامعي.. وقال إن هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل إدارة الجامعة لتحسين مستوى الخدمات وسد الثغرات التي يعاني منها الطلبة وتلافيها قدر المستطاع. تكدس الخدم والسائقين وقالت الطالبة م. ع نعاني في جامعة قطر من تكدس الخدم في القاعات والمساجد الخاصة بالجامعة وجلوسهم بأماكن متفرقة في الحرم الجامعي وهذه ظاهرة غير لائقة وحيث إن نسبة الخدم في الجامعة تزداد بشكل كبير وحتى أنهم أصبحوا يرتادون المسجد بغرض الراحة والاستلقاء ريثما تنهي الطالبة محاضرتها وطالبت الطالبة إدارة الجامعة بالحد من ظاهرة انتشار الخدم وعدم السماح لهم بدخول الحرم الجامعي. وأيضا هناك ظاهرة انتشار السائقين وهم داخل السيارة حيث يقوم السائق بحجز الموقف لفترة طويلة جدا وبالتالي يمنع الطالبات من الاستفادة من الموقف وهذا أمر غير لائق أيضا بل يجب أن يذهب السائق ولا يبقى داخل الحرم الجامعي ويعود لأخذ الطالبة في موعدها المحدد، وطالبت إدارة الجامعة بأن تأخذ بعين الاعتبار هذه الملاحظات وإصدار تعليمات خاصة للحد من هذه الظواهر.
978
| 16 أبريل 2018
تم إدراج كلية العلوم الصحية في جامعة قطر كشريك دولي في مقترح عمل التكلفة بعنوان شفاء الأنسجة في الفضاء تقنيات لتشجيع ورصد إصلاح وتجديد الأنسجة. وسيشارك العلماء في هذا البرنامج في دراسة تقنيات جديدة وطرق بيولوجية وطبية حديثة لمواجهة عمليات التئام الجروح وعمليات إصلاح الأنسجة في بيئة الفضاء.
582
| 15 أبريل 2018
انطلقت اليوم، أعمال النسخة الخامسة من برنامج تأهيل وإعداد المحكمين 2018، الذي ينظمه مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التابع لغرفة قطر، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر، تحت عنوان: الاتفاقيات الإقليمية والدولية لتنفيذ أحكام التحكيم، ويستمر لمدة خمسة أيام. ويهدف البرنامج إلى إعداد وتأهيل الكوادر القطرية والخليجية من خلال برنامج علمي وتدريبي عن مفهوم وجوهر التحكيم وطبيعته وأنواعه، والتطور الحاصل في الفكر القانوني التحكيمي، وذلك للقيام بمسؤولية فض المنازعات التجارية والمالية والاستثمارية عن طريق التحكيم للمساهمة في رفع الأعباء عن القضاء العادي. ويستهدف البرنامج فئات المحامين والمستشارين القانونيين، والقيادات القانونية والإدارية في شركات القطاع العام والخاص، والأقسام القانونية بالوزارات والمؤسسات الحكومية، والمصارف والمؤسسات المالية، ورؤساء وأعضاء مجالس ومديري الشركات وأصحاب الأعمال والمقاولين والوكلاء التجاريين، والمحكمين والخبراء في مجال المنازعات التجارية، وغيرهم.
522
| 15 أبريل 2018
ينطلق في 21 إبريل الجاري المؤتمر السنوي الدولي الثالث للبرنامج التأسيسي بجامعة قطر وذلك تحت عنوان تعليم اللغة الإنجليزية في الخليج العربي: بين تغير الاحتياجات وآخر التوجهات، بمشاركة 400 من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية من دول مختلفة حول العالم. ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة للمدارس والمراكز والجامعات المهتمة بتدريس اللغة الإنجليزية وكذلك للخبراء والمتخصصين للالتقاء وتبادل الأفكار حول تدريس هذه اللغة، والوقوف على التقنيات الحديثة المستخدمة في التدريس، وسبل مواجهة التحديات التي تعترض الطلبة الذين يدرسونها كلغة ثانية. ويتضمن برنامج المؤتمر عددا من المحاضرات وورش العمل حول قضايا تعليم اللغة الإنجليزية وواقعه في منطقة الخليج العربي، ودور التكنولوجيا الحديثة في تطوير وتحسين أساليب تدريس هذه اللغة، مع مراعاة البيئة الصفية في المنطقة. وقال الدكتور حزام يحيى العوة مدير البرنامج التأسيسي، بجامعة قطر إن المؤتمر يأتي في ظل توجهات الجامعة نحو مزيد من إثراء العملية التعليمية، وتعزيز تدريس اللغة الإنجليزية التي أصبحت اليوم لغة العلم والتواصل، مما يثري خيارات الطالب ويفتح له آفاقا نحو التميز والإبداع. وأشار الدكتور العوة إلى أنه سيتم خلال المؤتمر طرح 90 ورقة عمل تناقش مختلف محاور المؤتمر وموضوعاته، وقال نعمل خلال هذه المؤتمرات على إتاحة الفرصة للجميع للاطلاع على الأبحاث الجديدة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، وعلى رأس هذه الدراسات تلك المتعلقة باستخدام التقنيات الحديثة في عملية التعليم. وأكد أن تعليم اللغة الإنجليزية في البرنامج التأسيسي بجامعة قطر، يتم وفقا لأرقى المعايير الدولية، سواء من حيث القاعات الدراسية وإمكاناتها، والبرامج الدراسية المطورة، بالإضافة إلى اختيار أعضاء هيئة تدريسية ذوي كفاءات عالية للتدريس بالبرنامج.
814
| 15 أبريل 2018
نفذت 4 طالبات قطريات من قسم الإعلام في جامعة قطر، مشروع تخرجهن، حيث أطلقن حملة بعنوان الداء الخفي للتوعية بمرض التصلب اللويحي المتعدد، والذي يعد أخطر الأمراض العصبية في العصر الحديث، خاصة وأن خطورته تنبع من صمته وغموضه، فرغم كثرة المصابين بهذا المرض، إلا أن أعراضه تختلف من مريض إلى آخر، وقد نفذ الحملة كل من الطالبات العنود الهاجري وموزه الهاجري وعائشة العذبة وآمنة الشريف، تحت إشراف د. مجدي الخولي، ويأتي تنفيذ الحملة ضمن مشروع التخرج في القسم. وقالت ممثلة الحملة العنود الهاجري، إن السبب الرئيسي وراء إطلاق هذه الحملة، أن الإحصاءات في دولة قطر، أثبتت ارتفاع نسبة المصابين بالتصلب اللويحي المتعدد، والذي وصل إلى أكثر من 500 مصاب، الأمر الذي جعله يحتل صدارة اهتمام العاملين بالقطاع الطبي في الدولة، خاصة وأن السبب الرئيسي في الإصابة العامل الجغرافي، لذلك ينتشر في دول أوروبا. وأشارت إلى أنه أيضاً بدأت العديد من الجهات بالدولة في تسليط الضوء على ضرورة توعية المجتمع بالمرض وأعراضه، وكيفية التعامل مع المصابين به بشكل يوفر لهم بيئة اجتماعية صحية، تقدم التفهم والاحتواء إلى جانب الوعي بحقائق المرض التي تسمح للمقربين من المريض سواء كانوا من الأهل أو المعارف بمساعدة المريض وعدم النفور من وضعه الصحي.
597
| 13 أبريل 2018
نظمها صندوق رعاية البحث العلمي 3200 طالب من مختلف الجامعات بالدولة استفادوا من البرنامج فاز فريق من جامعة قطر بالمركز الأول في المسابقة السنوية العاشرة لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، الذي ينظمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي التابع لمؤسسة قطر. ويوفر برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، الذي انطلق عام 2006، فرصة الحصول على التدريب العملي تحت إشراف نخبة من الباحثين المختصين؛ لإكساب الطلاب الخبرات والمهارات اللازمة، التي تمكنهم من إتمام مسيرتهم العملية في مجال البحث العلمي وتعزيز القدرات المحلية في هذا المجال. وقد استفاد أكثر من 3200 طالب من مختلف الكليات والجامعات بدولة قطر من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، حيث شاركوا في 937 مشروعاً من خلال 22 دورة من البرنامج. واختير أفضل 25% من المشروعات المكتملة في عام 2017 للمشاركة في المسابقة السنوية العاشرة للبرنامج، حيث أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي نتائج المسابقة خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة يوم الخميس الماضي في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. ووقع الاختيار على سبعة مشاريع شملت مجالات متنوعة مثل الصحة، والطاقة والبيئة، وعلوم الحاسوب وتقنية المعلومات، والعلوم الاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية، للمشاركة في المرحلة النهائية على شكل عروض شفهية قدمت أمام لجنة من الحكام المختصين. وضمت القائمة النهائية للمشاريع المتأهلة أربعة مشاريع من جامعة قطر، ومشروعين من جامعة تكساس إي أند أم في قطر، ومشروعا واحدا من جامعة نورثويسترن في قطر، والأخيرتين جامعات شريكة لمؤسسة قطر. التقييم وفقا للمحتوى العلمي وقُيمت المشاريع تبعاً لمستوى المحتوى العلمي والتكنولوجي، ومدى الخبرة البحثية التي حصل عليها الفريق، إضافة إلى جودة العرض الشفهي المقدم. وفاز فريق جامعة قطر بالمركز الأول عن مشروع التأثيرات المضادة من نبات الغويف على الفطريات المسببة لأمراض ما بعد القطف بالفواكه والثمار في قطر. وبحث المشروع تأثير نبات الغويف على التنوع البيولوجي والزراعة في قطر. كيفية إنتاج محتوى علمي وحول هذه النتيجة، قالت الطالبة ندى كافور، عضو الفريق الفائز: وفّر لنا برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين تجربة رائعة، وكان الفوز بهذه المسابقة غير متوقع ورائعاً في الوقت نفسه. وضم فريق جامعة قطر، بالإضافة إلى ندى كافور، كلاً من ندى صادق، وصباح أختار، وصباح نزار، وفاطمة سعدات، ووداد الأسمر. وأضافت كافور قائلة: يُدرك الطلبة، من خلال المشاركة في برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، أن الأبحاث لا تُجرى للحصول على النتائج فحسب، بل أيضاً للعمل بروح الفريق الواحد، ومعرفة كيفية إنتاج محتوى علمي، وتطوير الوسائل، وتنفيذ العديد من الاختبارات لتحقيق الهدف. لقد أُعطينا الحرية والمسؤولية لتولي دفة هذا المشروع، وما حققناه في هذا البرنامج سيكون مفيداً لنا جميعاً في المستقبل. خبرات علمية متميزة قالت الدكتورة عائشة العبيدلي، مدير برامج تنمية القدرات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: تمنح الخبرات البحثية المكتسبة من هذا البرنامج الطلاب سمة التميز عن الآخرين، إذ أصبحت المنافسة قوية للحصول على فرصة استكمال الدراسات العليا وإيجاد الوظيفة المناسبة، مضيفة يعكس اكتساب الطلاب لمثل هذه الخبرات البحثية عن جهات عملهم المستقبلية مدى قدرتهم على تنفيذ المشاريع، والعمل بشكل مستقل. علاوة على ذلك، فإن مجرد التطوع بالوقت والجهد للمساهمة في مشروع بحثي يمثل تجربة مجزية في حد ذاتها. ولهذا السبب، نشجع الطلاب على اغتنام الفرص المتاحة لهم في مجالي العلوم والبحوث، كما أتمنى لجميع المشاركين في هذا البرنامج حظاً موفقاً في خططهم المستقبلية. بدورها، قالت الدكتورة سهيلة غلوم، استشاري أول الأمراض النفسية في مؤسسة حمد الطبية، والبروفيسور المشارك بوايل كورنيل للطب - قطر، التي ترأست هيئة تحكيم المسابقة: إنه لمن المشجع رؤية طلبة جامعيين يجرون أبحاثاً ذات مستوى عال، ويستعرضون مشاريعهم البحثية بكل ثقة، وبطريقة احترافية، وأضافت: لقد وجدت اللجنة صعوبة في اختيار الفائزين لجودة المشاريع العالية. وأضافت: يُعد برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين برنامجاً مهماً وتنافسياً في الوقت نفسه. وعلى الطلبة أن يفخروا بما حققوه، خاصة مع المشاريع التي قدموها في مجالات لها أولوية بالنسبة لدولة قطر، واكتسابهم خبرة قيمة حول طريقة إعداد البحوث وعرضها.
1290
| 11 أبريل 2018
أعلنت جامعة قطر عن تمديد فترة القبول لبرامج الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) حتى نهاية إبريل الجاري وذلك لإتاحة الفرصة لجميع الطلبة الذين يرغبون في استكمال دراساتهم العليا. وأوضحت الدكتورة غادة الكواري عميد مساعد الدراسات العليا لشؤون الطلبة أن الجامعة طرحت 7 برامج جديدة (4 دكتوراه، وبرنامجي ماجستير، وبرنامج واحد لشهادة دراسات عليا). ونوهت الكواري إلى أن فترة التمديد مناسبة حتى يتمكن الطلبة من التعرف على البرامج المطروحة والتقديم من خلال موقع جامعة قطر. وفتحت جامعة قطر باب القبول للدراسات العليا لخريف 2018، خلال شهر فبراير الماضي، وحددت العاشر من إبريل آخر موعد لاستقبال طلبات القبول الإلكتروني، قبل أن يتم تمديده حتى نهاية الشهر الجاري.
1119
| 11 أبريل 2018
يستقبل الأطفال من 3 إلى 6 سنوات ويخدم كل منتسبي الجامعة.. يعتبر مركزاً نموذجياً يحتذى به على المستويين المحلي والإقليمي تحتفل جامعة قطر بافتتاح المبنى الجديد لمركز الطفولة المبكرة في السابع عشر من الشهر الجاري والذي يقع تحت مظلة كلية التربية . وسيتم التعريف بخدمات المركز ومرافقه الجديدة إلى جانب الدور الكبير الذي يلعبه المبنى الجديد في تحقيق الرؤية في مجال التعليم والتدريب والبحث في مرحلة الطفولة المبكرة. ويعتبر المركز امتدادا لرؤية جامعة قطر بأن يصبح مركزا نموذجيا يحتذى به على المستويين المحلي والإقليمي من حيث جودة البرامج التربوية لمرحلة الطفولة المبكرة والريادة في الممارسات المهنية، والبحوث وتقديم الخدمات التربوية إذ تتمثل رسالته في أن يكون مرجعا للأطفال والأسر والمجتمع. ويعتبر المركز من التجارب الناجحة في مجال الحضانات، والتي أثبتت فعاليتها ونجاحها على المستوى قبل الدراسي، والمركز يتبع كلية التربية بجامعة قطر قسم الصحة النفسية، ويوفر التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة مع الفرص البحثية؛ لتعزيز المعرفة بشأن تنمية الطفولة المبكرة والتعليم والرعاية الجيدة للأطفال الصغار. ويعد مركز الطفولة المبكرة انجازا كبيرا على مستوى الدولة فهو من المراكز النموذجية المتواجدة في الحرم الجامعي ويخدم منتسبي الجامعة، سواء كانوا إداريين أو أكاديميين أو طلبة، كما أنه يعد إنجازاً أيضاً لكلية التربية، فهو يخدم بالدرجة الأولى برنامج بكالوريوس التعليم الابتدائي، وهذا المركز يعد نموذجيا على المستويين المحلي والإقليمي؛ وذلك لكونه ليس خدميا فقط، وإنما هناك وحدات أخرى تابعة للمركز، مثل الوحدة التعليمية ووحدة التعليم المبكر ووحدة البحوث ووحدة التدرب والنمو المهني. أما فيما يخص المركز الحالي، فالتسجيل فيه متاح لجميع الملتحقين بالجامعة بمبلغ عشرة آلاف ريال سنوياً للطفل الواحد، ويحتوي المركز على ثلاثة مستويات، وهي الروضة والتمهيدي الأول والثاني، يستقبل الأطفال من سن 3 إلى 6 سنوات. أما فيما يخص المناهج فيتم استخدام المنهج الإبداعي، وهناك نسختان منه بالعربية والإنجليزية، وهو مطبق في المركز حالياً؛ وذلك لأنه يتواءم مع نمو وتطور الطفل والاستراتيجيات أو الدراسات المستخدمة وكيفية التعامل مع الطفل . ومن المقرر أن يزيد استيعاب المركز بحيث سيكون هناك عدد أكبر من الفصول الدراسية تصل لسبعة فصول مقارنة بالمركز القديم أو الحالي والذي لا تزداد فصوله عن ثلاثة فصول دراسية فقط . و أن استقبال أعداد أكبر من الأطفال جاء في إطار توفير القيادة في الممارسة المهنية، والبحوث وتقديم الخدمات لتكون نموذجا لتعليم الأطفال الصغار في المنطقة مع توفير فرص التدريب والتعليم، والتي تشمل الفرص التعليمية والندوات وورش العمل التي تقدم على مدار العام. و قد شهد المركز على مدى السنوات الماضية تطورا كبيرا في مجال الخدمات التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، واستطاع أن يكون مركزا رائدا في مجال الطفولة المبكرة على المستوى المحلي والإقليمي.
2461
| 11 أبريل 2018
مركز الوقود الحيوي ينفذ 10 مشاريع بقيمة 41 مليون ريال.. قال الدكتور حارب الجابري رئيس مشروع الوقود الحيوي ومدير مركز التنمية المستدامة بكلية الآداب والعلوم ان جامعة قطر بصدد بناء محطة إنتاج جديدة في شمال قطر تستهدف إنتاج مواد ذات قيمة اقتصادية تتعلق بالصحة والأمن الغذائي. ومع حلول هذا العام، سيكون عدد المشاريع الممولة في مركز الوقود الحيوي 10 مشاريع، وبتكلفة إجمالية تقدّر بـ 42 مليون ريال قطري، بالإضافة إلى العديد من المشاريع الممولة داخليًا من الجامعة. وتكمن أهداف هذا المشروع في إنتاج وقود حيوي مستدام بشكل فعّال ومجدي اقتصادياً، حيث من المتوقع أن يكون هذا الوقود الجديد مصدرًا إضافياً للطاقة والوقود. وسيشكّل هذا الإنجاز-إذا ما تمّ تطبيقه بشكل عملي مدروس- ثورة صناعية وتجارية عالمية في مجال الطيران من خلال إنتاج وقود حيوي مستدام وصديق للبيئة، وسيساهم في تقليل الأضرار البيئية الناجمة من الوقود المُستخدم حاليًا، حيث سيلعب هذا المشروع دورًا هامًا في إعادة استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون للتقليل من الآثار الناجمة عن انبعاثه في الجو. وقال د. الجابري خلال المرحلة الأولى من المشروع، تمكّن فريق البحث من انتاج ثلاث أنواع من الوقود الحيوي الذي يمكن استخلاص مكوناته من الكتلة الحيوية ومعالجتها بطرق مختلفة للحصول على الوقود الحيوي، والأنواع هي: (الديزل الحيوي، والإيثانول الحيوي، والنفط الحيوي الخام). ومع بداية المرحلة الثانية، تمت دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية لكل نوع من تلك الأنواع وذلك بهدف تحديد النوع الذي سيحقق أهداف المشروع ويكون له جدوى وقابلية أكبر للتطوير من حيث زيادة حجم الإنتاج. ثم انتقلنا إلى مرحلة الدراسة التحليلية لخطوات الانتاج لكل نوع، والتعرّف على مدى قابليتها للتطبيق على نطاق أكبر مع مراعاة الإمكانيات المتعلقة بقطاع النفط والغاز المتاحة بدولة قطر. وفي نهاية الدراسة التحليلية، توصلنا إلى أنَّ تحويل مجمل الكتلة الحيوية إلى نفط حيوي خام ومن ثم فصل مكوناته باستخدام تقنيات التصفية المتاحة سيكون أكثر جدوى وقابلية للتطبيق. أما في الوقت الراهن فإننا في مرحلة تطوير تقنيات عملية الإنتاج مع مراعاة حجم وجودة المنتج. وأكد ان هذا المشروع يعدّ إضافة جديدة لقطاع النفط والغاز، كما انَّ المشروع يستهدف بشكلٍ خاص قطاع الطيران، ويدعم رؤية الشركة القطرية للطيران في استخدام الطاقة النظيفة بهدف التقليل من الآثار البيئية الناجمة من استخدام الوقود التقليدي. ثانيًا: يهدف المشروع إلى التقليل من انبعاثات غاز ثاني الكربون، وذلك من خلال اعادة تدويره واستغلاله بشكل رئيسي في انتاج الوقود الحيوي. وأشار أن من أهداف المشروع، استغلال الموارد الطبيعية المتاحة في الدولة لإنتاج منتجات ذات قيمة اقتصادية تساهم في التنوع الاقتصادي، وبذلك فهذا المشروع الحيوي الهام يتوافق مع الرؤية الوطنية للدولة التي تهدف إلى اثراء اقتصاد المعرفة.
2087
| 10 أبريل 2018
نوف الجرموزي لـالشرق: نسعى لنيل براءة اختراع ونتعاون مع حملة ترشيد نفذت طالبات من قسم الإعلام بجامعة قطر مشروع تخرج رائداً وأطلقن حملة ترويجية لسيارة الاستدامة أو ما يطلق عليها السيارة الكهربائية الهجينة. وقد نفذ المشروع كل من الطالبات نوف الجرموزي والدانة المطيري ومها العبد الله وبإشراف الدكتور محمد قيراط. وقالت الطالبة نوف الجرموزي لـالشرق: نتعاون مع بعض الجهات الداعمة لنا والمعنية بأمور الاستدامة والتي تخدم رؤية قطر الوطنية 2030. وسيتم إطلاق قناة على اليوتيوب وموقع الكتروني خاص بالمشروع إلى جانب صفحاتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وانستغرام. وأضافت نهدف من خلال مشروعنا إلى أن نقدم شيئاً يخدم قضية الاستدامة وتحقيق الرؤية الوطنية ونحن لا نريد لمشروعنا أن ينتهي بعد استعراضه في الجامعة لأنه ليس مجرد مشروع تخرج بل هو مشروع رائد سيتم الاستفادة منه مستقبلاً ونحن في طريقنا للحصول على براءة اختراع في هذا المجال. وقد اجتمعنا مع وزارة البلدية والبيئة بخصوص المشروع وكيفية تدشينه رسمياً وسوف نصدر مطبوعات تعريفية خاصة بالمشروع تشرح رؤية حملتنا وأهداف مشروعنا وسنتحدث عن خصائص السيارة الكهربائية الهجينة والبترولية وإيضاح الفرق بينهما، وتعتبر السيارة الهجينة أفضل. وأيضاً لنا تعاون مع شركة تويوتا للسيارات ومؤسسة كهرماء وحملة ترشيد حيث إن جميع هذه الجهات تدعم حملتنا وتساهم في إنجاحها وقد تم تدشين السيارة الهجينة بالتعاون مع هذه الجهات. وسنقوم خلال المرحلة المقبلة بإطلاق استبيان وتحليل النتائج وتوثيقها للاستفادة وسنجري مقابلات أخرى تصب في صالح دعم المشروع. سيارة الاستدامة وقالت مها العبد الله: يشهد هذا العصر العديد من التطورات الحديثة، التي تم اكتشافها من أجل تذليل الصعاب، ومساعدة الإنسان في القيام بأنشطته اليومية بسهولة ويسر، دون بذل مزيد من الطاقة ومراعاة الوقت الذي يتم إهداره، ولكن كان يلزم الاعتناء بنوعية الآلات أو الأساليب المادية التي تحقق هذا الغرض، ويتوفر فيها عنصر الأمان للحفاظ على البيئة، وعدم إلحاق أيّ ضرر بها، وتمثل السيارة واحدة من الاختراعات الإنسانية التي سهلت عليه كثير من المشاق المبذولة قديماً، فلم يكن الفرد يمتلك وسيلة مواصلات أكثر كفاءة وسرعة، بينما اعتمد على الدواب للسفر في سلك الطرق البعيدة، التي كانت تقطع في عديد من الأيام، ولهذا يمكن اعتبار السيارة من أفضل الاختراعات التي أفادت الإنسان ووفرت له عامل الراحة في رحلاته التي كان يقوم بها، وبعد اكتشافها تم اعتماد عدد من الصور الحديثة لها، ومع مرور الفترات المتتالية ظهرت السيارات ذات الماركات العالمية، التي تعمل بكفاءة منقطعة النظير، وأصبح لكل موديل ما يميزه وعلى العميل اختيار النوع الذي يتناسب معه ويلائم احتياجاته، ومن أهم تلك التطورات التي حدثت في صناعة السيارات هي السيارة الكهربائية، التي تعتمد في حركاتها على الكهرباء، وتعد هذه الأحدث على الإطلاق وقد بدأت بعض الدول المتقدمة تصنيعها ونشرها في أسواق السيارات. وأضافت: يهدف البحث إلى التعرف عل كفاءة السيارة الكهربائية، وما هي السمات التي تحملها وتؤهلها للاستغناء بها عن باقي أنواع السيارات الأخرى، فهي صديقة للبيئة. أهداف الحملة وعن أهداف الدراسة قال الدانة المطيري: تهدف الدراسة إلى التعريف بكفاءة السيارة الكهربائية الهجينة ومناقشة انخفاض عمليات الصيانة والإصلاح التي تتمتع بها السيارة. إلى جانب التطرق إلى سمات السيارة الكهربائية الهجينة والتي جعلتها الاختيار الأمثل لدى مصانع السيارات على مستوى العالم، والتوعية بفوائد السيارة الكهربائية الهجينة على البيئة. وتسليط الضوء على خطط التحول الكاملة الخاصة بصناعة السيارات الكهربائية الهجينة الحديثة في العقود القليلة القادمة، والاستخدام داخل المدن، وأضافت تظهر أهمية الدراسة في الحديث عن أبرز ما أفرزته التقنيات الحديثة، والذي شاع استخدامها بصفة أساسية خلال العقدين الماضيين، والتطرق إلى ما أنتجته الأسواق العالمية لصناعة السيارات، ودون شك سوف يكون لهذا الاختراع الحديث تداعياته على الأفراد داخل المجتمع، والأبعاد المختلفة لظهور السيارة الكهربائية الهجينة داخل الأسواق المحلية والدولية والاستغناء على السيارات العادية، ومن المنتظر أن تعصف هذه السيارة بكافة الموديلات الأخرى التي أعلنت عنها أسواق السيارات في السنوات الأخيرة، والاستبدال السريع للسيارة الكهربائية الهجينة للتخلص من السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي، وتوفير مناخ صحي وعدم الاهتمام لزيادة أعداد السيارات أو مُستخدميها، ما دامت تتمتع بأنظمة أمان تحافظ على البيئة من عوامل التلوث، التي لحقت بها جراء استخدام السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي. وتستهدف الدراسة فئة الشباب، والذين تتراوح أعمارهم بين 18و24 عاماً هذا بخلاف الفئات الأخرى الأكثر استخداماً للسيارات، والتي تتراوح أعمارهم بين 35 و55 من الجنسين، وتناشد هذه الحملة التعريف بالسيارة الكهربائية.
1443
| 07 أبريل 2018
د. حسن الدرهم: نسعى لتعزيز بيئة منفتحة على الحضارات والثقافات العالمية عقدت جامعة قطر الاجتماع الأول للجنة المشتركة مع السفارة الفرنسية وذلك في إطار أسبوع اللغة الفرنسية والفرنكوفونية. وهو يتماشى مع العلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية، حيث تعتبر دولة قطر عضواً مشاركاً في المنظمة الدولية للفرنكوفونية منذ عام 2012. وارتكزت المناقشات على مجالات التعاون بين دولة قطر والسفارة الفرنسية في دولة قطر، فضلا عن المؤسسات الفرنسية التي تدعمها السفارة. وقد تم الاتفاق بين الطرفين على تعزيز التعاون في مجال تبادل الطلبة وفرص التدريب والبحث العلمي والتطوير، بالإضافة إلى تطوير التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية الذي تقدمه جامعة قطر. وفي هذا الإطار، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم: يسهم هذا الاجتماع في تعزيز العلاقات بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية. كما أنه يسلط الضوء على رسالة جامعة قطر التي تقوم على بناء الشراكات مع المؤسسات في دولة قطر والعالم، حيث تسعى الجامعة إلى تعزيز بيئة منفتحة على الحضارات والثقافات العالمية، كما أنها تلتزم بدعم ثقافة تبادل المعرفة مما يعود بالنفع على الطلبة ويسهم في تطوير خبراتهم وتحقيق نجاحهم المهني في المستقبل. شراكة طويلة الأمد ومن جانبه، قال السفير الفرنسي سعادة السيد إيريك شوفالييه: تربط جمهورية فرنسا وجامعة قطر شراكة طويلة الأمد، ولكن اليوم، ساهم الاجتماع الأول للجنة المشتركة والرفيعة المستوى بين جامعة قطر والسفارة الفرنسية في أخذ هذه الشراكة إلى المستوى التالي. وكان الاجتماع مثمرا مع الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، والدكتور عمر الأنصاري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والبروفيسورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا. كما انبثقت عنه مخرجات ملموسة بما يخص تعليم اللغة الفرنسية بجامعة قطر، ورسم خريطة طريق للشراكات مع أفضل الجامعات الفرنسية في المستقبل في مجال التعليم والبحث العلمي، والتعليم العالي والمراكز البحثية، فضلا عن تدريب الطلبة في شركات فرنسية في قطر أو في فرنسا. وستجتمع هذه اللجنة المشتركة بشكل منتظم بهدف تقييم النتائج وتوسيع الشراكات وفقا لما أحرزته من تقدم. وتسهم جمهورية فرنسا بشكل متين في تنمية المعرفة والقوى البشرية في دولة قطر، وتعتبر اللجنة المشتركة مع جامعة قطر بمثابة شراكة متينة أخرى.
448
| 05 أبريل 2018
مساحة إعلانية
أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
30872
| 06 أغسطس 2026
حذّرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق غدا الأحد، مع توقعات بطقس حار نهارًا. وأوضحت الأرصاد الجوية في منشور...
17880
| 08 أغسطس 2026
تتوالى نجاحات أبنائنا في الجامعات البريطانية والآيرلندية، حيث شرفت الساحة العلمية والأكاديمية هذا العام بتحقيق أبنائنا الخريجين في كل من كلية الجراحين الملكية...
9378
| 07 أغسطس 2026
سجلت القيادات التنفيذية القطرية حضورا بارزا في قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026، بعدما ضمت 11 رئيسًا...
5200
| 06 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
30872
| 06 أغسطس 2026
حذّرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق غدا الأحد، مع توقعات بطقس حار نهارًا. وأوضحت الأرصاد الجوية في منشور...
17880
| 08 أغسطس 2026
تتوالى نجاحات أبنائنا في الجامعات البريطانية والآيرلندية، حيث شرفت الساحة العلمية والأكاديمية هذا العام بتحقيق أبنائنا الخريجين في كل من كلية الجراحين الملكية...
9378
| 07 أغسطس 2026