أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعقد بجامعة قطر يومي 17 و18 نوفمبر الجاري فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر القيادة الطلابية (تقدم)، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني. ويهدف المؤتمر إلى توفير فرصة للتواصل مع الطلبة من مختلف الجامعات والكليات من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وتعزيز الحوار حول أهمية تنمية المهارات القيادية لدى الطلبة، وعرض تجارب لبعض الشخصيات الناجحة . كما يهدف المؤتمر إلى خلق بيئة تفاعلية تركز على تنمية المهارات القيادية لدى الطلبة من خلال تقديم الدورات التدريبية التطبيقية المختلفة في مجال القيادة مما يمكن الطلبة من تطوير مجموعة من المهارات مثل التواصل الفعال، والعمل الجماعي، وقيادة التغيير، وحل المشاكل وتحفيز الآخرين بالإضافة تعزيز الوعي والالتزام نحو المواطنة الفعالة والمسؤولية الاجتماعية. وقال الدكتور عبد الله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات بجامعة قطر خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، إن مؤتمر القيادة الطلابية تقدم يشكل فرصة مميزة لإكساب الطلبة المهارات القيادية الأمر الذي يؤهلهم للنجاح في حياتهم بشكل عام وفي حياتهم المهنية بشكل خاص. ولفت إلى أن انعقاد المؤتمر في رحاب جامعة قطر يعكس التزام الجامعة المستمر تجاه طلبتها بتقديم فرص متعددة لتطوير مهاراتهم وخبراتهم وذلك تماشياً مع رؤيتها التي تهدف إلى تخريج جيلٍ من القادة الأكفاء للإسهام في دفع عجلة التنمية في البلاد وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030 وركائزها المتصلة بالتنمية الاجتماعية والبشرية. وقدم عدد من طلبة الجامعة، وممثلو الجهات الراعية خلال المؤتمر الصحفي تفاصيل حول برنامج مؤتمر (تقدم) وما يتضمنه من محاضرات وورش تدريبية للمشاركين من مختلف الجامعات في قطر وعدد من الجامعات في دول مجلس التعاون والدول العربية.
907
| 04 نوفمبر 2018
تحت عنوان حكم التحكيم - منهجية إصداره وأصول صياغته تنطلق اليوم المرحلة الثالثة من برنامج تأهيل وإعداد المحكمين 2018 الذي ينظمه مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر. تتناول المرحلة الثالثة من البرنامج _والتي تستمر على مدار اربعة أيام بمقر مركز التعليم المستمر بجامعة قطر_ حكم التحكيم حيث تناقش أساسيات حكم التحكيم و شروط صحة حكم التحكيم، وأحكام التحكيم الإضافية والتفسيرية وتصحيح حكم التحكيم، كما تستعرض المرحلة الثالثة من البرنامج صياغة حكم التحكيم واشهر الاخطاء التي قد يقع فيها صائغ بند التحكيم، وكان مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم قد قرر إطلاق نسخة ثانية من برنامج تأهيل وإعداد المحكمين خلال العام الجاري، لإتاحة الفرصة لأكبر قدر من المتدربين للالتحاق بالبرنامج، ويضمن البرنامج قيد المتخرجين في قائمة المحكمين بالمركز.
559
| 04 نوفمبر 2018
يعقد بجامعة قطر خلال الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر الجاري ملتقى البحث والشراكة 2018 بمشاركة خبراء وباحثين من مختلف الجهات الأكاديمية والصناعية والحكومية والمؤسسات المجتمعية في الدولة. ويسعى هذا الملتقى لتعزيز دور البحث العلمي في التنمية والمساهمة في تطوير وازدهار المجتمع وتسليط الضوء على أولويات البحث الوطنية وسبل تطوير التعاون المشترك. كما يسعى إلى حصر الاحتياجات البحثية لكافة القطاعات مما يساعد على إيجاد وسائل لحل المشكلات بأفضل الطرق بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة. ويتضمن الملتقى عروضًا حول الإمكانيات البحثية بجامعة قطر، وما تقدمه الجامعة لإنجاز مشاريع المؤسسات الحكومية والخاصة وحل المشكلات المجتمعية، وذلك وفق محاور بحثية تتعلق بالطاقة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعلوم الصحية والعلوم الاجتماعية والإنسانية. وأكدت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا أهمية الملتقى ودوره في مناقشة الواقع الحالي وتقديم تصور علمي للمستقبل وأخذ الأهداف الاستراتيجية للدولة بالحسبان وتحديد الإطار العام للتقدم البحثي والحرص على المستوى العالي للبحوث وكفاءتها في مختلف المجالات مع دعم برامج الدراسات العليا على كل صعيد. بدوره، أوضح الدكتور أيمن إربد مدير تخطيط وتطوير البحث العلمي في جامعة قطر أنَّ برنامج الملتقى تم إعداده بعناية لتغطية كافة المجالات البحثية. ويشمل البرنامج حلقة نقاشية بعنوان الثورة الصناعية الرابعة تناقش قضايا الطاقة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وحلقة أخرى حول احتياجات البحث في قطر وأهمية التعاون في المجالات الصحية والطبية. ويناقش المنتدى قضايا العلوم الاجتماعية والإنسانية والتي تشمل دور العلوم الانسانية والاجتماعية في ترشيد السياسات العامة، وبحث التحديات والأولويات البحثية وسبل التعاون البحثي لحل المشكلات المطروحة. كما تسلط الجلسات والحلقات النقاشية الضوء على الجوانب الفنية للقطاعات الحيوية والتحديات التي تواجهها البحوث الأولية وسبل تطوير وتعزيز البحث العلمي في كل من هذه الجوانب.
1013
| 03 نوفمبر 2018
يعقد بجامعة قطر خلال الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر الجاري ملتقى البحث والشراكة 2018 بمشاركة خبراء وباحثين من مختلف الجهات الأكاديمية والصناعية والحكومية والمؤسسات المجتمعية في الدولة. ويسعى هذا الملتقى لتعزيز دور البحث العلمي في التنمية والمساهمة في تطوير وازدهار المجتمع وتسليط الضوء على أولويات البحث الوطنية وسبل تطوير التعاون المشترك. كما يسعى إلى حصر الاحتياجات البحثية لكافة القطاعات مما يساعد على إيجاد وسائل لحل المشكلات بأفضل الطرق بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة. ويتضمن الملتقى عروضًا حول الإمكانيات البحثية بجامعة قطر، وما تقدمه الجامعة لإنجاز مشاريع المؤسسات الحكومية والخاصة وحل المشكلات المجتمعية، وذلك وفق محاور بحثية تتعلق بالطاقة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعلوم الصحية والعلوم الاجتماعية والإنسانية. وأكدت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا أهمية الملتقى ودوره في مناقشة الواقع الحالي وتقديم تصور علمي للمستقبل وأخذ الأهداف الاستراتيجية للدولة بالحسبان وتحديد الإطار العام للتقدم البحثي والحرص على المستوى العالي للبحوث وكفاءتها في مختلف المجالات مع دعم برامج الدراسات العليا على كل صعيد.. بدوره ، أوضح الدكتور أيمن إربد مدير تخطيط وتطوير البحث العلمي في جامعة قطر بأنَّ برنامج الملتقى تم إعداده بعناية لتغطية كافة المجالات البحثية. ويشمل البرنامج حلقة نقاشية بعنوان الثورة الصناعية الرابعة تناقش قضايا الطاقة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وحلقة أخرى حول احتياجات البحث في قطر وأهمية التعاون في المجلات الصحية والطبية. ويناقش المنتدى قضايا العلوم الاجتماعية والإنسانية والتي تشمل دور العلوم الانسانية والاجتماعية في ترشيد السياسات العامة، وبحث التحديات والأولويات البحثية وسبل التعاون البحثي لحل المشكلات المطروحة. كما تسلط الجلسات والحلقات النقاشية الضوء على الجوانب الفنية للقطاعات الحيوية والتحديات التي تواجهها البحوث الأولية وسبل تطوير وتعزيز البحث العلمي في كل من هذه الجوانب.
608
| 01 نوفمبر 2018
تحت عنوان بمجهودك لدعم الاعتماد على النفس مشاعل العبدالله لـالشرق: ظاهرة بيع البحوث الطلابية تعتبر جريمة تستحق العقاب أطلقت طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر حملة بمجهودك التي تهدف إلى إرشاد الطلاب والطالبات إلى المصادر التي يمكن الاستعانة بها لإعداد بحث جامعي بدون مساعدة أخرى وعدم هدر المال في شراء الأبحاث التي تعود عليهم بالضرر، وقالت الطالبة مشاعل العبدالله أحد أعضاء الحملة لــ الشرق: لقد نظمنا أمس ندوة تحت عنوان انتفع بعلمك وتأتي هذه الندوة في إطار إحدى فعاليات الحملة وتحدث خلالها الإعلامية خولة مرتضوي، حيث تحدثت عن تجربتها في المجال الإعلامي. وقالت الطالبة مشاعل: لقد تطرقنا من خلال حملتنا إلى المصادر والخدمات التي توفرها جامعة قطر لمساعدة وتأسيس الطالب الجامعي لإعداد بحثه بنفسه مع التأكد على الأسس والمعايير الصحيحة لإعداد بحث متكامل. بيع البحوث الطلابية وقالت إن ظاهرة بيع البحوث الطلابية تعتبر جريمة بلا عقاب، ولهذا سنقوم بتقديم حلول عملية لهذه الظاهرة، بالتعاون مع المراكز الطلابية الموجودة في جامعة قطر من خلال حملة بمجهودك و أضافت: من خلال حملتنا سنقوم بإرشاد وتوجيه الطلاب والطالبات إلى الخدمات الطلابية في جامعة قطر التي تساعدهم في إعداد وإنجاز أبحاثهم الجامعية كالاستعانة بأستاذ المقرر في الساعات المكتبية والذهاب إلى مكتبة جامعة قطر ومركز الدعم الطلابي، وبالتحديد قسم الدعم والكتابة، وكل هذا يساهم في تجاهل إغراءات الباحثين ومراكز الأبحاث والمكتبات مع زيادة شعور الطالب بالإنجاز والثقة، بالإضافة إلى رفع مستوى المعرفة والخبرة في عمل البحث الجامعي وأهمية المعلومات التي يحصلون عليها للاستفادة منها في حياتهم الجامعية والوظيفية وكذلك اليومية. أهمية الحملة وعن أهمية الحملة، قالت الطالبة مشاعل: تكمن أهمية حملتنا في أنها الأولى من نوعها في جامعة قطر التي تصب اهتمامها وتركيزها على الخدمات الطلابية التي توفرها الجامعة لمساعدة الطالب في إعداد بحث علمي يتميز بالمصداقية والنزاهة، فعلى الرغم من أن ظاهرة بيع الأبحاث الجامعية هي ظاهرة قديمة، ولكنها انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل كبير بين طلاب وطالبات الجامعات بسبب ظهور تجار الأبحاث بكثرة الذين يعلنون عن أنفسهم بطريقة مستمرة في مواقع التواصل الاجتماعي وأيضاً المكتبات التي تعمل البحوث، بالإضافة إلى مواقع التصفح الإلكتروني التي تتسم بعدم مصداقية محتواها. ولهذا فإن لحملتنا دورا قويا وفعالا، ونأمل أن تحظى بإقبال كبير من الجمهور المستهدف وهم طلبة الجامعات للرغبة الماسة في ضرورة عمل الأبحاث بمصداقية وأمانة. نرى من خلال حملتنا أن من مميزات الفئة المستهدفة لديها عنصر القوة والعزيمة والطاقة وتحدد أهدافها بوضوح وتتحمل مسؤولية قراراتها في المجتمع، وجهودها وإنجازاتها هي الدعامة الأساسية للمجتمع لما لديها من طموح وعطاء، ولا شك في أن تحديد الطموحات والأهداف يعين الإنسان على تحقيقها ويبذل جهوده من أجلها. لذلك تستهدف حملتنا تغيير السلوك السلبي للطلبة في الاعتماد على غيرهم لإنجاز بحوثهم الجامعية؛ لأنهم يتسمون بالقدرة والعزيمة من أجل بناء مجتمع المعرفة. إرشاد وتوجيه الطلبة من خلال حملتنا بمجهودك، سنقوم بإرشاد وتوجيه الطلاب والطالبات إلى الخدمات الطلابية في جامعة قطر التي تساعدهم في إعداد وإنجاز أبحاثهم الجامعية كمكتبة جامعة قطر ومركز الدعم الطلابي وبالتحديد قسم الدعم والكتابة، وكل هذا يساهم في تجاهل إغراءات الباحثين ومراكز الأبحاث والمكتبات مع زيادة شعور الطالب بالإنجاز والثقة، بالإضافة إلى رفع مستوى المعرفة والخبرة في عمل البحث الجامعي وأهمية المعلومات التي يحصلون عليها للاستفادة منها في حياتهم الجامعية والوظيفية وكذلك اليومية، وذلك عن طريق تنظيم برنامج متكامل من الفعاليات والورش وبرنامج تعريفي بالحملة. شراء الأبحاث الجامعية وتابعت الطالبة مشاعل: إن قلة الاهتمام بأهمية ومصداقية البحث الجامعي تعد بمثابة مشكلة منتشرة بشكل كبير في الآونة الأخيرة، فالبعض يصبح ضحية شراء الأبحاث الجامعية لاختصار الوقت والجهد، فهذه الظاهرة أصبحت تنتشر بين طلاب الجامعات، وهم لا يدركون عواقب هذا السلوك، والحال أن الطلبة أنفسهم ساهموا في ترسيخ هذه الظاهرة من خلال نظرتهم القاصرة في أن الهدف الوحيد من مراحل التعليم الجامعي يتحدد حول الحصول على شهادة البكالوريوس، وهي وسيلة للحصول على وظيفة، وفقاً لذلك نجدهم يسعون لاستخدام طرق لتحقيق هذا الهدف من غير أي محاولة جادة في التعلم واكتساب المهارات اللازمة التي تتطور في الطالب وتصبح عاملاً مساعداً له حين مغادرته للحياة الجامعية في تحقيق سلم درجات النجاح في مسيرته الوظيفية. وعي الطلبة وتابعت مشاعل: تعود أسباب المشكلة في عدم وعي الطلبة بأهمية إعداد البحث الجامعي ودوره في فهم وتعميق تخصصهم الجامعي واكتساب مهارة التفكير والحصول على المعلومة وتحليلها ونقدها وعرضها، وكثرة الضغوطات والمسؤوليات التي تقع على الطالب وكثرة البحوث التي يتطلب منه إنجازها في نفس المدة المحددة من قبل الأساتذة. وأيضاً المستوى المادي في قطر يعتبر في حالة جيدة وهذا يساهم في تفضيل الطلبة لدفع مبالغ مالية لمراكز الأبحاث والمكتبات وتجار الأبحاث؛ ولأنهم يرون أن الأبحاث الجامعية تستغرق الوقت والجهد، وهم في حاجة للراحة والاسترخاء. ولأن أصبح اليوم كل ما يهم الطلبة هو الحصول على أعلى الدرجات وتحقيق معدلات تراكمية عالية جعلوا من هذه الطريقة مبرراً لشراء البحث الجاهز، خاصة عند حصول الطالب على تشجيع وضغط من الأصدقاء وفقاً لتجاربهم الإيجابية في شراء الأبحاث العلمية. الاعتماد على النفس وتابعت الطالبة مشاعل حديثها لـــ الشرق وقالت: إن رؤيتنا هي أن يستفيد الطالب من المصادر والخدمات التي توفرها جامعة قطر التي تساهم في تأسيسه تأسيساً سليماً لإعداد أبحاثه الجامعية، والاعتماد على نفسه والوثوق في قدراته حتى يتمكن من استكمال دراسته العليا بدون عوائق. وهدفنا هو إرشاد الطلبة إلى الخدمات الجامعية التي توفر الدعم الكافي لكيفية إعداد بحوثهم الجامعية، من غير الاعتماد على غيرهم في إعداد البحوث؛ لأن هذا يؤثر سلباً على مستقبلهم الذي ينبني على العلم والمعرفة، وذلك عن طريق اللجوء إليها والبحث عن المصادر الموثوقة من أجل بناء مجتمع حريص على العلم والثقافة. الجمهور المستهدف وحول الجمهور المستهدف من الحملة، قالت الطالبة مشاعل تعد حملة بمجهودك حملة محلية تستهدف المجتمع القطري، وبناءً على هذا سيتم تقسيم المجتمع بحسب الفئات عمرية وبحسب الاحتياجات والمتطلبات المتشابهة إلى مجموعات، ينقسم الجمهور المستهدف في حملتنا إلى جمهورين، أولاً: جمهور أولي، وهو الذي نسعى للتأثير فيه، وهم من عمر 18 سنة ويمثلون في الطلاب والطالبات ما بعد المرحلة الثانوية وبداية الحياة الجامعية، أما الجمهور الثانوي هو الذي يمكن أن يساهم في نجاح الحملة لاتصاله المباشر وغير المباشر بالجمهور الأولي، ويتمثلون في أساتذة الجامعة الذين يعانون من هذه الظاهرة التي باتت تنتشر بشكل كبير بين طلبة الجامعة ويرغبون في إيجاد حلول عملية لها.
1365
| 01 نوفمبر 2018
قال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: إن منتدى عودة المقاتلين الأجانب يغطي فئات المقاتلين العائدين، كما أنه يلقي نظرة على جميع الحالات المتعلقة بالتعليم ونظم المعلومات والسلامة والأمانة والحماية. وأضاف الدرهم في كلمته بالمنتدى أمس، أن قطر استضافت عدة منتديات ونشرت العديد من الدراسات، كما أن جامعة قطر بصدد إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب، منبها إلى أن المنتدى يعد بمثابة فرصة جيدة لتبادل المعلومات وطريق للتصدي للعنف والكراهية والإرهاب. وأوضح أن الإرهاب والعنف يهددان السلم والأمن، مشيرا إلى أن هذا التحدي العالمي وصل لمستويات غير مسبوقة. وأوضح أن هذا المنتدى شهادة على التزامنا بمعالجة الاحتياجات الحالية بطريقة مسؤولة، وتابع قائلا: «نحن هنا لأننا نتبادل أفكارا ومبادئ ونقترح حلولاً وأدوات للتعاون حتى نتمكن من مواجهة هذا التحدي، ومن بين أهم التحديات التي تواجهها الحكومات هو ايجاد طرق لمعالجة قضية المقاتلين العائدين؛ لأن بعضهم قد يصاب بخيبة أمل، وان آخرين مستعدون للعودة للأنشطة التي فيها عنف». وأكد الدرهم على أهمية الحاجة لفهم أفضل لهذه الظاهرة؛ حتى يكون التعاون بين الدول المختلفة فاعلاً وأن يتم الاستفادة من الخبرات المشتركة. وقال إنه من أجل أن نحافظ على قدرتنا للتصدي للإرهاب ينبغي أن نعالج أسس وأسباب الاتجاه إلى الإرهاب والعنف، مطالبا بإيجاد بيئة مناسبة تمنع الشباب من التوجه إلى هذه الممارسات. وقال رئيس جامعة قطر: إن التعليم يلعب دوراً مهماً في هذه الجهود، وتابع: «نحن نعي تماماً أهمية التعليم وربما أن مناهجنا وطرقنا في التعليم تحتاج إلى مراجعة، وفي هذا الصدد، فإن قطر اتخذت خطوات ومبادرات عديدة ووضعت برنامج التعليم فوق الجميع في عام 2012 لزيادة جودة التعليم وجعلها مناسبة لكي تمنع او تساعد المهمشين في العودة الى الطريق الصحيح ولتلعب دورها في المجتمع. وأضاف: «تمكنا من تقديم وتوفير فرص التعليم لما يزيد على 10 ملايين شخص، وقد أنشأنا مؤسسة صلتك للمساهمة في الربط بين الشباب لتساعدهم في إيجاد فرص عمل، وذلك في مختلف بلدان العالم العربي، ولدينا برامج في 16 بلداً عربيا». من جانبه، قال الدكتور ديفيد شاريا الذي يرأس مجموعة مكافحي الإرهاب في مجال إنفاذ القانون واستخدام التكنولوجيا الجديدة وجوانب حقوق الإنسان في مكافحة الإرهاب، إن أهمية المؤتمر تكمن في أن المنظمين جمعوا فريقا من خبراء مكافحة الإرهاب، ومن أبرز العقول في مكافحة الإرهاب على مدى سنوات. وأضاف أن مناقشات المؤتمر ترتبط بشكل مباشر بالمناقشات التي تجري في مجلس الامن وتبني مجلس الأمن قراراً مهماً، وهو القرار 2326 ويتطلب بموجب الفصل السابع من الدول الأعضاء بتخصيص مجموعة من الأنشطة للتصدي للإرهاب، مشيراً إلى أن مبادئ مدريد التوجيهية توجه الدول الأعضاء حول كيفية معاملة المقاتلين العائدين.
859
| 31 أكتوبر 2018
نظم مركز دراسات الخليج في جامعة قطر ومركز الجزيرة للدراسات والجزيرة مباشر ندوة بعنوان العقوبات الأمريكية على إيران.. الآفاق المستقبلية، وقد سلطت الندوة الضوء على التأثير المتوقع للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران في ظل عدم انسجام أوروبي مع العقوبات الأمريكية الجديدة. وقال د. محجوب الزويري مدير مركز دراسات الخليج إن هذه الفعالية تأتي في سياق أجندة وأهداف المركز البحثية في التركيز على القضايا التي تعني منطقة الخليج، ومن هذه القضايا العقوبات الاقتصادية على إيران وتأثيرها على الخليج في بُعدها السياسي والاقتصادي. وفي أعقاب تخلي إدارة ترامب عن خطة العمل الشاملة المشتركة JCPOA و فرض عقوباتها ضد إيران في يونيو 2018 تدهور الاقتصاد الإيراني بعد أن انهارت العملة وزاد سعر الدولار إلى ثلاثة أضعاف في السوق غير الرسمية مباشرة. ووفقا لما أعلنه ترامب فإنه سيتم تنفيذ حزمة ثانية غير مسبوقة من العقوبات في نوفمبر 2018 أشد ضررا مع تداعيات لا يمكن التنبؤ بها على الاقتصاد والمجتمع الإيراني وأيضا على منطقة الخليج. وستشمل هذه الحزمة قطاعي الطاقة والمصارف الإيرانية و من المؤكد أن تأثير العقوبات لن يبقى مقصورا على الاقتصاد والمجتمع الإيراني بل سيكون له تأثيرات على منطقة الخليج. كما ركزت الندوة على عدة محاور وهي الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في ظل العقوبات والتداعيات المحتملة على المستوى الإقليمي الى جانب التعقيدات التي ستتركها العقوبات على صعيد العلاقات الدولية. وعلى ضوء التطورات السياسية والاقتصادية الإيرانية التي أثرت في منطقة الخليج عامة وفي قطر خاصة بعد اندلاع الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي في يونيو 2017، كان من الضروري إجراء تقييم صحيح للاتجاهات الحالية والمستقبلية للاتفاق النووي والعلاقات الأمريكية الإيرانية وأثرها على السلوك الإيراني تجاه دول مجلس التعاون الخليجي وقطر على وجه الخصوص.
1086
| 31 أكتوبر 2018
انطلقت صباح اليومبفندق سانت ريجس أعمال الدورة الحادية عشرة من المؤتمر الدولي لريادة الأعمال والابتكار والتنمية الإقليمية 2018 ، والتي تستضيفها جامعة قطر بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة، وفرع جامعة شيفيلد البريطانية باليونان. حيث سيناقش على مدار الأيام الثلاثة قضايا اقتصادية متنوعة ، ستعزز فهم المجتمع لأهمية ريادة الأعمال ، ودور الإبداع والابتكار في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة و تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي. وتتضمن فعاليات المؤتمر أكثر من 100 ورقة عمل، والعديد من الجلسات، و 6 ورش متخصصة، ستتم خلالها مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بموضوع المؤتمر، من خلال 4 محاور رئيسية. و سيلقي المؤتمر الذي حضره عدد كبير من رجال الأعمال القطريين والمسؤولين بجامعة قطر وقطاع المال والأعمال القطري الضوء بشكل أساسي على أهمية الابتكار لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وكذلك ستتم مناقشة آليات تشجيع ريادة الأعمال والابتكار في المنطقة، كما سيتوقف المؤتمر مع أهم المبادرات والتجارب الناجحة في مجال ريادة الأعمال ومدى إمكانية توظيفها في المنطقة، وأسيركز على تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في مجال ريادة الأعمال والابتكار. وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر قال الدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية أشار إلى الاستقرار السياسي والاجتماعي وأثره الإيجابي على متانة الاقتصاد القطري، والرؤية الواضحة في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة بحلول العام 2030، وهو ما يتطابق مع أهداف ومحاور المؤتمر. وتطرق إلى العلاقات الاقتصادية المتشعبة لدولة قطر، مع مختلف دول العالم، والمؤسسات الأكاديمية، والمنظمات الاقتصادية الدولية، والتي ازدادت عمقا واتساعا خلال العامين الماضيين، رغم ظروف المنطقة. وأضاف الدكتور الأنصاري أن دولة قطر اهتمت بهذا الجانب من رؤيتها الوطنية، التي تعنى بأهمية بناء اقتصاد قوي ومتطور، دون المساس بالبيئة وأمن وسلامة كوكبنا، لتحقيق التنمية المستدامة، حفاظا على مكتسباتنا، وحقوق الأجيال القادمة. إضافة إلى ذلك فإن على الاقتصاد أن يكون عاملا أساسيا في تنمية المجتمعات والأفراد، بشكل عادل وسليم، بما ينعكس على ارتفاع مستوى رفاهية جميع أفراد المجتمع، دون التأثير سلبا على الدول، والمجتمعات، والجماعات، الأكثر ضعفا وهشاشة، اقتصاد يضع من بين أهدافه تقليص مساحة الفقر في كوكبنا. وقال إنه يجب الاعتراف بأن الشركات الكبيرة، العابرة للحدود والقارات، قد تشكل تهديدا حقيقيا، للدول ذات الاقتصاد الضعيف، أو المتهالك، وأيضا لرجال الأعمال المحليين، إضافة لأصحاب الأعمال الصغيرة. مؤكد إن الاقتصاد العالمي بشكله التقليدي بدأ في التغير بشكل واضح منذ العقد الماضي، والتغير مستمر، وحتمي، وقادم، حيث اختفت العديد من الوظائف، وقائمة طويلة أخرى من الأعمال والمهن على قائمة الانتظار والخطر، وفي المقابل ظهرت مهن وأعمال جديدة، مرتبطة في أغلبها بقطاع التقنية، والتطور الهائل في مجال الاتصالات. قطر مركزا للتكنولوجيا وفي الإطار نفسه أوضح السيد خالد عبد الله المانع المدير التنفيذي لإدارة تمويل الأعمال ببنك قطر للتنمية الراعي الاستراتيجي للمؤتمر أن دولة قطر تعد مركزا إقليميا للتكنولوجيا والبحث العلمي، يوفر الدعم والبيئة المناسبة للأكاديميين والمبتكرين ورواد الأعمال لممارسة أدوارهم الريادية والمساهمة في تطوير اقتصاد وطني قائم على المعرفة، مشيرا إلى حصول دولة قطر على المركز الأول عربياً والثاني والعشرين عالمياً في المؤشر العالمي لريادة الأعمال لعام 2018 ،الصادر عن المعهد العالمي لريادة الأعمال والتنمية (GEDI) . من جهته أوضح الدكتور خالد العبد القادر عميد كلية الإدارة والاقتصاد أن ريادة الأعمال من الموضوعات العظمى لأي اقتصاد وأن الشركات الكبرى بدأت بمشاريع صغيرة تطورت لكنها نشأت في بيئة تدعم ريادة الأعمال وتعرف أهميتها بالنسبة للاقتصاد وللشباب. وبين أن الاقتصاد القطري شأن غيره تزداد فيه الحاجة لتشجيع ريادة الأعمال (التي تعد من أهم أعمدة أي اقتصاد) من خلال بث ثقافة المبادرة، وتوفير الدعم المتكامل، وإيجاد بديل منافس لتوظيف الشباب في القطاع الحكومي الذي يستقطب خريجي الجامعات، وأخيرا إشراك القطاع الخاص في تحمل أعباء التنمية الاقتصادية.
1532
| 30 أكتوبر 2018
أطلقت طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر بالتعاون مع مركز مدى حملة ((النافذة )) بهدف دمج ذوي الإعاقة في المجتمع الرقمي من خلال نشر مفهوم النفاذ الرقمي وتعزيز التقنيات الحديثة التي تمكن ذوي الإعاقة من الانخراط في العالم الرقمي والاستفادة من برامج الخدمة الذاتية بهدف تعزيز مجتمع متساو في المهارات والفرص كي لا تكون الإعاقة عائقا في مجتمع بات في مجمله يعتمد على التكنولوجيا، وقد نفذ الحملة 3 طالبات قطريات:هن نورا المناعي وفاطمة الهاجري ومريم علي، من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. وقالت الطالبة نورا المناعي لـــ الشرق: إن هذه الحملة عبارة عن مشروع تخرج مشترك أقيم بالتعاون والشراكة مع مركز مدى وأضافت في ظل التطورات الإلكترونية والدخول في العالم الرقمي تسعى حملتنا النافـذة لتسليط الضوء على فئة معينة من المجتمع وهم فئة ذوي الإعاقة وتهتم حملتنا في دمج ذوي الإعاقة في التكنولوجيا وتساهم في تغيير الكثير من الأمـور التي تخص الفرد من ذوي الإعاقة بكافة فئاتهم العمرية لحثهم على الخوض في استخدام التكنولوجيا تحت مسمى النفاذ الرقمي، والنفاذ الرقمي هي عملية استخدام التكنولوجيا لتسهيل عملية التواصل للأشخاص من ذوي الإعاقة والجميع من خلال عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأيضا حث الأهالي لدعم أبنائهم من ذوي الإعاقة على تطوير إمكانيتهم وتغيير نظرة المجتمع لهم من نظرة طبية وعاطفية إلى اعتباره شخصا فعالا في المجتمع وقادرا على المساهمة في نهضة الدولة وتحقيق أهدافه ومواجهة الصعوبات. وأضافت المناعي تساهم حملتنا أيضا في حث مؤسسات الدولة والجامعات على تطوير برامج الخدمات الذاتية لكي يصبح الأشخاص من ذوي الإعاقة قادرين على إنهاء خدماتهم واحتياجاتهم من خلال استخدام هذه البرامج، مثل مطراش وخدمة البنوك والصراف الآلي والخدمات الذاتية الأخرى. واكدت المناعي انه في هذه المشـروع سيتم الاستعانة بأداتين من أدوات البحث العلمي وهي المقابلات والاستبيان التي تشكل أدوات جيدة جداً للوصول للجمهور المستهدف ولإيصال فكرة المشروع والتعريف بمركز التكنولوجيا المساعدة مـدى ومركز مدى يعمل على مساعدة هؤلاء الأفراد الذين يعانون من صعوبات تعليم وبكافة أنواع الإعاقات ومساعدتهم في تطوير الذات والبدء في تحقيق أهدافهم واستخدام التكنولوجيا. وتكمن رؤيتنا من خلال هذه الحملة إلى خلق مجتمع متجانس ويتساوى في المهارات والفرص من خلال تمكين ذوي الإعاقة على استخدام التكنولوجيا بمهارة إلى جانب تنمية مهارات ذوي الإعاقة عن طريق الدخول إلى عالم النفاذ الرقمي للدمج في المجتمع. وأشارت المناعي الى أن من ابرز أهداف الحملة التي تسعى إلى تحقيقها هي تعـريف المجتمع عن دور مركز مدى والخدمات التي توفرها. وزيادة الوعي المجتمعي عن أن هذه الفئة قادرة على التفاعل في المجتمع والنجاح. الى جانب وجود تقنيات حديثة قادرة على جعل هذه الفئة في الانخراط في العالم الرقمي والتطور التكنولوجي وتغيير نظرة المجتمع لفئة ذوي الإعاقة من نظرة طبية إلى نظرة إنسان قادر على أن يساهم في التنمية الوطنية. وقالت نسعى أيضا إلى حث مؤسسات الدولة على عمل برامج الخدمة الذاتية ودمجهم. وتقديم دورات في مؤسسات الدولة والجامعات على كيفية التعامل مع هؤلاء الأفراد. وأشارت المناعي الى ان الجمهور المستهدف من خلال الحملة هم أولياء الأمور والأشخاص من ذوي الإعاقة الذين يحتاجون للمزيد من الدعم في مجال التكنولوجيا عبر مراكز متخصصة في هذا المجال يمكن آن تنمي مهاراتهم التكنولوجيا.
824
| 30 أكتوبر 2018
نظمت كلية القانون بجامعة قطر ندوة بعنوان قانون اللجوء السياسي بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي وهي ندوة علمية تجمع ما بين العاملين بالحقل القانوني والمهني من قضاة ومحامين وضباط وباحثين قانونيين، لتبادل الآراء ووجهات النظر حول تطبيقات قانون اللجوء السياسي. وقال الدكتور عبد العزيز بن محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي لقد تم تنظيم هذه الندوة للحديث عن اللجوء السياسي وبالشراكة مع كلية القانون بجامعة قطر، لتسليط الضوء على واحدة من القضايا المعاصرة بعد ان اصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قانون اللجوء السياسي.. والذي جاء تأكيداً على دور قطر الإنساني في حماية من يلجأون إلى دول أخرى احتراماً لحقوق الإنسان وحرصاً على عدم انتهاك الحريات، وقد جاء هذا القانون متسقاً مع القوانين الدولية والقيم الإنسانية والإسلامية التي تصون الحريات وتنظم عملية اللجوء. وترى كلية القانون أن الندوة تكتسب أهمية بالغة حيث انها منصبة على منح من يستحق اللجوء السياسي في دولة قطر، بعد أن وافق سمو الأمير على القانون رقم 11 لسنة 2018 بتنظيم اللجوء السياسي إلى الدوحة، حيث تقوم لجنة مشكّلة من وزارة الداخلية القطرية وبعض الجهات هي المنوط بها استقبال طلبات اللجوء السياسي. فبدون تعزيز قيم حقوق الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية لكل أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين وطالبي اللجوء، لا يتصور أن يتحقق أي تقدم في سبيل تنمية المجتمع. وفي هذا السياق، تولي الكلية اهتماماً خاصاً بدور القانون في تحقيق قيم ومبادئ حقوق الإنسان كلية القانون على استعداد تام لتسخير إمكاناتها البشرية والأكاديمية، بغية المشاركة في تفعيل المنابر التوعوية والتثقيفية، لتحقيق الأهداف المنشودة لتنمية الوعي القانوني للمجتمع أخذين في الاعتبار ما ألقي على عاتق الكلية من أمانات وأسند لها من مَهَامّ جسّام وذلك في إطار سعيها وحرصها على تعزيز رفعة ومكانة التعليم القانوني في دولة قطر. وقد افتتحت الجلسة النقاشية برئاسة د. سونيا ملاك، أستاذ في القانون وشاركت فيها من كلية القانون كل من د. ياسر الخلايلة، أستاذ في القانون الدولي العام والدكتور مهند نوح - أستاذ القانون العام، حيث تم التركيز على الأساس الدستوري لحق اللجوء السياسي،وشروط تكوين المركز القانوني للاجئ السياسي، قرار منح اللجوء وفقا للقانون القطري (القانون رقم 11 لسنة 2018)، آثار صدور قرار منح اللجوء السياسي وفقا للقانون القطري (القانون رقم 11 لسنة 2018)، حقوق اللاجئ السياسي والتزاماته، انقضاء قرار منح اللجوء السياسي وفقاً للقانون القطري. وشاركت د. أسماء القبيسي من قسم البحوث والدراسات في المعهد الدبلوماسي بمداخلة تحدثت فيها عن التعريف الشامل اللجوء السياسي، نبذة تاريخية عن القانون اللجوء وأهم الاتفاقيات الدولية التي تم توقيعها في موضوع اللجوء السياسي.
1597
| 30 أكتوبر 2018
د. حسن راشد الدرهم: تربطنا شراكة بقطر الخيرية ونشكرها لدعمها الكبير للأنشطة التطوعية والإنسانية الطلابية كرّمت جامعة قطر خلال حفل افتتاح الملتقى الشبابي التطوعي للجامعات بنسخته الخامسة قطر الخيرية باعتبارها الشريك المجتمعي للملتقى، وتقديرا لدورها في العمل الإنساني، وعرفانا بجهودها في دعم الأنشطة والفعاليات الطلابية التطوعية. وقد قام رئيس الجامعة الدكتور حسن بن راشد الدرهم بتسليم درع التقدير إلى السيد فريد الصديقي مدير إدارة المشاريع والمراكز بقطر الخيرية، وتم التكريم بحضور الجهات الشريكة في الملتقى. وفي تصريح أدلى به رئيس الجامعة على هامش حفل الافتتاح، قال: تسعى جامعة قطر من خلال الشراكة القائمة بينها وبين قطر الخيرية إلى تحقيق العديد من الأهداف في مجال العمل التطوعي والخيري وغرس روح المبادرة في نفوس الطلبة والطالبات، كما أشاد بالدعم الكبير الذي تتلقاه الجامعة من قبل قطر الخيرية لتنظيم الأنشطة والفعاليات والبرامج الخيرية والإنسانية والتطوعية. ومن جهته قال السيد فريد خليل الصديقي: نعتز بالمشاركة في الملتقى الشبابي التطوعي ونشكر جامعة قطر على تكريمها لقطر الخيرية، والذي نعتبره حافزا لنا لمواصلة دعم المشاريع والأنشطة الطلابية والمبادرات الشبابية منوها بأن الملتقى يفتح آفاقا جديدة للشباب القطري للابتكار في مجال العمل المجتمعي والإنساني ويتيح لهم فرصا متعددة للاستفادة، من خلال الاحتكاك بالتجارب العربية المتميزة وكسب المعارف التي تساهم في تنمية المجتمع، في إطار خطة الدولة 2030 ، كما تعزز الركائز التنموية التي تسعى قطر الخيرية لتحقيقها من خلال المشاركة بمثل هذه الملتقيات. ورشة عمل من جهة أخرى وضمن فعاليات الملتقى قام السيد ناصر المغيصيب مدير إدارة الإغاثة والشراكات الدولية بقطر الخيرية بتقديم ورشة عمل بعنوان الابتكار والتطوع في العمل المجتمعي، حيث تحدث فيها عن الابتكار والتنافس والاستمرارية في الأعمال التطوعية والاجتماعية، وتطرق أيضا إلى صفات الإنسان المبتكر الذي يحل المشاكل بصبر، وقد جمعت الورشة بين الجانبين النظري والعملي، وشهدت مشاركة فعالة من قبل المشاركين بمن فيهم الطلاب والطالبات من مختلف جامعات الدول العربية المشاركة. مشاركة بالمعرض وفي سياق متصل، شاركت قطر الخيرية في المعرض المصاحب للملتقى، حيث قدم جناحها معلومات عن فرص التطوع المتوفرة لدى الجمعية حسب رغبات وقدرات المتطوعين، كما أجاب على أسئلة واستفسارات مطروحة من قبل الزائرين للمعرض. يذكر أن قطر الخيرية استقبلت وفدا من طلاب جامعات الدول الأخرى وقدمت لهم شرحا تعريفيا عن برامجها ومشاريعها، وقد قام بعد ذلك بالاشتراك تطوعيا في أحد الأنشطة المخصصة للجاليات في قطر، عبر مركز الأصدقاء الثقافي التابع لقطر الخيرية. مكتب الشراكة الإنسانية يُشار إلى أن فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي للجامعات بنسخته الخامسة انطلقت في الخامس والعشرين من أكتوبر بمشاركة 20 جامعة من 11 دولة أبرزها، تركيا، وماليزيا، والصين، والبوسنة، وأثيوبيا، وفلسطين، والأردن، ولبنان، والسودان، والكويت، وعمان بهدف تعزيز قيم التعاون والشراكة وتحفيز الشباب على صناعة المبادرات في الأعمال التطوعية لبناء الأفراد والمجتمعات. الجدير بالذكر بأن التعاون بين قطر الخيرية وجامعة قطر ليس حديثا، حيث إنه تطور عبر مراحل مختلفة إلى أن تم تأسيس مكتب الشراكة الإنسانية الذي يعمل كحلقة وصلة بين المؤسستين لخدمة الطلاب في المقام الأول والجامعة بشكل عام، ويدعم المبادرات الشبابية وترتيب إقامة الأنشطة الطلابية في مجال العمل التطوعي والخيري.
1334
| 29 أكتوبر 2018
وقعت جامعة قطر ممثلة بمركز قطر للنقل والسلامة المرورية في كلية الهندسة و (شركة الاتحاد الهندسي) للاستشارات الهندسية، اتفاقية تعاون بحثي بهدف تبادل المعلومات والخبرات في مجال النقل والسلامة المرورية، بالإضافة لتنمية وتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين وذلك للاستفادة من الإمكانيات المشتركة في المجالات البحثية والاستشارية وخدمة المجتمع، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر، وانطلاقاً من رغبة كلا الطرفين في تفعيل الشراكة المجتمعية وتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا بينهما. وفي كلمته، قال الدكتور عمر الأنصاري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية تأتي هذه الاتفاقية استمرارا لسلسلة الاتفاقيات مع القطاع الخاص ومكتب خطيب وعلمي (شركة الاتحاد الهندسي) للاستشارات الهندسية وحرصا من الجامعة على تقديم خدمات بحثية واستشارية مميزة وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر، وانطلاقاً من رغبتنا في تفعيل الشراكة المجتمعية وتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا مع المكتب. وأضاف الدكتور عمر تؤكد هذه الاتفاقية التي نوقعها اليوم على سعي جامعة قطر المستمر لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه القطاعات في الدولة، ولتوسيع سبل التعاون بين الطرفين، بما يخدم المؤسسات المحلية، وذلك تماشياً مع الأولويات الوطنية نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. وفي كلمته، قال المهندس رمضان حرب تعتبر هذه الاتفاقية اليوم دليل حرص مكتب خطيب وعلمي (شركة الاتحاد الهندسي) للاستشارات الهندسية على التعاون مع جامعة قطر في مختلف المجالات البحثية والاستشارية، كما تتنوع وتتعدد مجالات التعاون مع مكتب خطيب وعلمي للاستشارات الهندسية من خلال هذه الاتفاقية لتشمل آفاقا عدة، حيث تشمل الدراسات والاستشارات والخدمات النوعية وتبادل المعرفة في سبيل العطاء البناء للدولة و المجتمع القطري كافة. ومن جهته قال الدكتور عبد المجيد حمودة عميد كلية الهندسة تأتي هذه الاتفاقيات مكملة لسلسلة الخدمات النوعية التي تقدمها كلية الهندسة لمؤسسات قطر وللمجتمع، علما بأن الكلية تتواصل حاليا مع الشركاء في القطاع الخاص ضمن الفعاليات والمشاريع والمبادرات المشتركة وكذلك تدريب الطلبة ودمجهم ضمن المشاريع الكبرى في الدولة، وهذه الجهود تدعم سعي الكلية وحرصها على إعداد المهندس القطري القادر على دعم نهضة وازدهار دولة قطر. وقد أكد الدكتور فارس تارلوتشان مدير مركز قطر للنقل والسلامة المرورية تحظى السلامة المرورية باهتمام كبير في دولة قطر، حيث أنشأت الدولة اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وفي يناير 2013 تم تدشين الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية (2013-2022 )، لتعزيز التزام قطر بالحد من حوادث الطرق وتمهيد الطريق نحو رؤية طموحة بعيدة المدى تتمثل في توفير نظام نقل بري آمن يعمل على توفير الحماية لجميع مستخدميه ضد المخاطر والإصابات، وقد تم وضع هذه الاستراتيجية لتوجيه جهود كل الهيئات المعنية ومستشاريهم ومورديهم لتحسين سلامة الطرق في قطر خلال السنوات العشر القادمة، فالحوادث المرورية وما يترتب عليها من خسائر بشرية واقتصادية أصبحت من العقبات الكبرى التي تقف في طريق تحسين الصحة وخطط التنمية، وقد بات الشباب، وهم العنصر المنتج في المجتمع والمستقبل الواعد للدولة، من أكثر الفئات عرضة لمخاطر الحوادث المرورية.
684
| 29 أكتوبر 2018
أعلن الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على مقوع تويتر، أنه سيتم تعليق الدراسة غداً الأحد في الجامعة وذلك حرصاً على سلامة طلبة الجامعة، ونظراً لاستمرار حالة عدم استقرار الطقس. وشهدت الدوحة وبعض المناطق في البلاد، اليوم السبت، أمطاراً رعدية ما بين متوسطة وغزيرة يصاحبها رياح قوية وتدني في الرؤية ، وسط توقعات من الأرصاد الجوية باستمرار فرص الأمطار الرعدية. وتركزت الأمطار بالإضافة إلى الدوحة، في المناطق الشمالية وقالت الرصاد الجوية أن أمطار رعدية شمال البلاد تصاحبها رياح قوية تتجاوز 25 عقدة تؤدي إلى إثارة الغبار وتدني الرؤية إلى ١ كم على الشحيمية، الغويرية، الزبارة، أم باب وشمال طريق الشمال يرجى أخذ الحيطة و الحرص على ابقاء النوافذ مغلقة. وبينت الأرصاد أن خلية رعدية بإتجاه مدينة الدوحة متوقعة خلال الدقائق القادمة يصاحبها رياح قوية تسبب في تدني الرؤية الأفقية مؤكدة على ضرورة اتباع إرشادات السلامة. وحذرت إدارة الأرصاد الجوية من سقوط أمطار رعدية متوقعة على المناطق مصحوبة برياح قوية مفاجئة على الساحل ومن أمطار رعدية متوقعة يصاحبها رياح قوية مع أمواج عالية في عرض البحر. نصائح وإرشادات صحية خلال موسم الأمطار ودعت وزارة الصحة العامة المواطنين والمقيمين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بتجنيبهم أي مخاطر صحية قد تنجم عن التعرض لمياه السيول والأمطار، ونصحتهم في هذا الخصوص بضرورة غسل الأيدي بالماء والصابون بانتظام مع العناية بالنظافة الشخصية وخاصة عند ملامسة مياه السيول، فضلا عن تجنب الخوض أو السباحة في مياه السيول والأمطار لمنع التعرض للملوثات والميكروبات. كما أكدت ضرورة حماية الجروح المفتوحة من التعرض لمياه السيول والأمطار وتغطيتها بضمادات مقاومة للماء، وعلى أهمية التأكد من إحكام غطاء خزان مياه الشرب في جميع الأوقات، ونبهت إلى أنه عند وجود تغير في طعم أو لون مياه الشرب ، يجب تطهير الخزان بالكلور ثم غسله بالماء، مع ضرورة التأكد كذلك من صحة وسلامة الأغذية وعدم تعرضها لمياه السيول والأمطار. ونصحت وزارة الصحة العامة الجميع أيضا بضرورة الحرص على تجفيف الأجزاء المبتلة في المباني والمنشأت والمنازل كالأسقف الداخلية للغرف والحوائط والأثاث لمنع نمو الفطريات، وتجفيف أماكن تجمع المياه داخل المنزل أو حوله في أسرع وقت ممكن لمنع تكاثر الحشرات والآفات ، مع الحرص على ارتداء ملابس واقية مثل القفازات والأحذية الآمنة عند تنظيف آثار مياه السيول من الأماكن التي يمكن ان تلجأ اليها الزواحف والحشرات و القوارض للوقاية من خطر اللدغ أو العض. ودعت في سياق متصل إلى مراجعة أقرب مرفق صحي عند الاشتباه في الإصابة بأعراض النزلات المعوية أو الإصابة الجلدية ولدغات الحشرات والقوراض .
4436
| 27 أكتوبر 2018
خرَّج قسم القيادة الطلابية في جامعة قطر الدفعة الثانية من برنامج تنمية القيادة الطلابية الذي استمر على مدى عام أكاديمي كامل، وفيه تمَّ تدريب 60 طالبا وطالبة من الجامعة. ويعتبر برنامج تنمية القيادة الطلابية برنامجًا فريدًا من نوعه ومتكاملًا ومتعدد التخصصات؛ تنظمه إدارة الأنشطة الطلابية بالتعاون مع الأقسام الأكاديمية والجامعات الأخرى والمنظمات والهيئات الحكومية. وقد تمَّ تصميم البرنامج ليجمع المفاهيم التقليدية لتنمية المهارات القيادية لدى الطلاب وتطوير التعلم والحياة الطلابية؛ لخلق تجربةٍ تُعِدُّ الطلاب للمشاركة بفعالية ونشاط في عالم يتسم بالديناميكية والتحديات. ويهدف برنامج قادة جامعة قطر إلى إعداد طلبة قادرين على إنجاز الأمور ومستعدين للمواطنة الفعالة على جميع مستويات المجتمع تعزيزا لرؤية قطر الوطنية 2030 في جوانب التنمية الاجتماعية والبشرية. وفي تصريحٍ لهُ، قال الدكتور عبدالله اليافعي، مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات: فخور جدًا بأن أهنِّئ الطلاب الخريجين لهذا العام من برنامج تنمية القيادة الطلابية 2018 في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، وأنا متأكِّدٌ من أنَّ تميزكم في مجال التنمية القيادية الطلابية دائمًا ما يُواكبه تميُّزٌ أكاديمي وآخر مهني في المستقبل. إنَّهُ من الرائع والمثير للفخر، أن نرى خريجين من جامعة قطر في هذا البرنامج الذي يقدمه مركز التنمية والقيادة الطلابية فبالإضافة أنَّه سيساهم بلا شك في دعم وتعزيز وصقل المهارات القيادية لدى طلبتنا، فإنَّ هذا البرنامج يُعزز الإحساس بالقيادة لديهم، وهذا ما نتبناه على الدوام في جامعة قطر في تطوير مهارات الطلبة؛ بطرح عددٍ من البرامج والورش التدريبية المختلفة من خلال هذا المركز.
503
| 25 أكتوبر 2018
احتفلت جامعة قطر اليوم بتخريج الدفعة الثانية من برنامج تنمية القيادة الطلابية الذي استمر على مدى عام أكاديمي كامل، بمشاركة 60 طالباً وطالبة من مختلف كليات الجامعة. ويعتبر برنامج تنمية القيادة الطلابية برنامجاً فريداً من نوعه ومتكاملاً ومتعدد التخصصات تنظمه إدارة الأنشطة الطلابية بالتعاون مع الأقسام الأكاديمية والجامعات الأخرى والمنظمات والهيئات الحكومية. تم تصميم البرنامج ليجمع المفاهيم التقليدية لتنمية المهارات القيادية لدى الطلاب وتطوير التعلم والحياة الطلابية لخلق تجربة تعد الطلاب للمشاركة بفعالية ونشاط في عالم يتسم بالديناميكية والتحديات. ويهدف برنامج قادة جامعة قطر إلى إعداد طلبة قادرين على الإنجاز وتحقيق المواطنة الفعالة على جميع مستويات المجتمع تعزيزا لرؤية قطر الوطنية 2030 في جوانب التنمية الاجتماعية والبشرية والاقتصادية والبيئية. وفي تصريح له بهذه المناسبة قال الدكتور عبدالله اليافعي، مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات إن برنامج تنمية القيادة الطلابية يساهم في دعم وتعزيز وصقل المهارات القيادية لدى الطلبة، كما يعزز الإحساس بالقيادة لديهم.. مضيفا أن هذا ما نتبناه على الدوام في جامعة قطر لتطوير مهارات الطلبة بطرح عدد من البرامج والورش التدريبية المختلفة من خلال هذا المركز. ونوّه بأن الدفعة الجديدة من الخريجين يشكلون إضافة جديدة للمجتمع الجامعي ، ويعدون جزءاً لا يتجزأ من الثروة الوطنية الغالية، مشيرا إلى أن احتفاء الجامعة بهؤلاء المتميزين، يهدف إلى تشجيعهم على الجد والمثابرة والاجتهاد والتحدي الدائم في دراستهم الجامعية وفي الحياة الطلابية والمشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعة. بدورها قالت السيدة فاطمة العمادي، رئيس قسم القيادة الطلابية والمشرف العام على البرنامج إن الجامعة والمجتمع ككل بدأ يجني ثمار برنامج تنمية القيادة الطلابية من خلال تخريج طلبة ذوي كفاءة في إدارة الفعاليات المختلفة وتنفيذها، سواء على مستوى الجامعة أو مستوى المجتمع. يشار إلى أن برنامج تنمية القيادة الطلابية يتعاون مع نخبة من المدربين أصحاب الخبرة في مجالات الورش المطروحة، وفق رؤية تكاملية تستجيب لمتطلبات الحياة الجامعية والمجتمع بشكل عام.
1594
| 24 أكتوبر 2018
مساحة إعلانية
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
29920
| 02 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
15362
| 03 فبراير 2026
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
14070
| 04 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11200
| 03 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6994
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
6530
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
5390
| 02 فبراير 2026