رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة جورجتاون تصدر العدد الثاني من مجلة العلوم السياسية

تستعد جامعة "جورجتاون" في قطر لإطلاق النسخة الثانية من مجلة العلوم السياسية التي يصدرها طلاب الجامعات في الشرق الأوسط. تحت عنوان "مجلة جامعة جورجتاون قطر الجمعية الطلابية لدراسات الشرق الأوسط". وتتضمن الأعمال الأكاديمية لطلاب الجامعة، ويتولى نشرها دار بلومزبري للنشر في مؤسسة قطر. و تجدر الإشارة إلى أن الجمعية الطلابية لدراسات الشرق الأوسط بجامعة جورجتاون قطر، والتي تدخل هذا العام عامها الرابع، هي منظمة جامعية فريدة تركز على الطلبة وتوفر للشباب فرصة فريدة للتنافس مع أقرانهم في المجالات البحثية من خلال كتابة وإعداد ورقة أكاديمية وعرضها في المؤتمر. وبهذه المناسبة، قال غيرد نونمان، عميد جامعة جوجتاون قطر: "استطاع أعضاء هيئة التدريس والباحثون في جورحتاون أن يبنوا سمعة مشرفة في إنتاج أبحاث متطورة حول مواضيع هامة لقطر والمنطقة والعالم". وأضاف: "إن نشر هذه المجلة التي يتولى الطلبة إدارتها وإنتاجها للسنة الثانية، يمثل معلماً استثنائياً في الجهود الرامية إلى تحويل قطر إلى مركز ريادي لإنتاج المعرفة الفكرية، وهذا يعني أن ثقافة البحوث أصبحت الآن أكثر اتساعاً وتحظى بمشاركة فاعلة من الجيل القادم من الباحثين. وإنني فخور بكل من ساهم في تحقيق هذا النجاح الباهر للمؤتمر والمجلة على حد سواء". وتتضمن المجلة مقالات تتناول الأعمال الأكاديمية التي أنجزها الطلبة في العديد من الجامعات في الدوحة وبلدان أخرى حول العالم والتي جرى تقديمها مؤتمر الجمعية الرابع الذي أقيم في وقت سابق من العام الحالي، وتتمحور حول موضوع المؤتمر "تضييق الفجوة: الحوار بين الحاكم والمحكوم في الشرق الأوسط". وقالت خولة الدرباستي، رئيسة تحرير المجلة والطالبة في جورجتاون: "كان لدينا هذا العام عدد كبير من الأوراق البحثية، حيث شهدنا مشاركة أكبر من طلاب الحرم الجامعي الرئيسي لجورجتاون، وكذلك من جامعات هارفارد وجنوب كاليفورنيا ونورث وسترن في قطر". وأضافت أن هذه المشاركة الواسعة تطلبت زيادة عدد مراجعي المجلة من ثلاثة إلى سبعة أعضاء من الهيئة التدريسية، وقد كان لهم جميعاً مساهمة قيمة في إنجاز المجلة". وأشارت خولة أيضاً إلى أن العدد الأول من المجلة حظي بالكثير من الثناء، مؤكدة على التزام الطلاب بأن يكونوا عند مستوى التوقعات التي رافقت صدور العدد الثاني. وتابعت قائلة: "حقق العدد الأول من المجلة والذي نشر على الإنترنت نتائج عظيمة فالأوراق البحثية التي تضمنتها المجلة أصبحت أكثر شعبية وانتشاراً. وقد تلقى فريق المجلة دعماً وتشجيعاً كبيرين من أعضاء هيئة التدريس الذين كانوا ضمن مجلس المراجعة والمجلس الاستشاري للعدد الأول، وكنا جميعاً حريصين على مواصلة نشر المجلة بشكل سنوي، مع ضمان المحافظة على نفس مستوى الجودة.

384

| 14 مايو 2015

محليات alsharq
طلاب جورجتاون يتلقون تدريباً بشركة بلو روبيكون في لندن

حظي طالبان من جامعة جورجتان في قطر هذا الصيف بفرصة تدريبية متميّزة بشركة "بلو روبيكون" الدولية، إحدى الشركات المرموقة في مجال التواصل الاستراتيجي والعلاقات العامة. وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج التدريب العمليّ الذي يهدف إلى مساعدة الطلاب في فهم واستكشاف مجال التواصل الاستراتيجي ومعايشة بيئة العمل الحقيقي في أحد أكثر مجالات الإعلام تطوراً وتعقيداً. ويعدّ هذا هو العام الثاني على التوالي الذي يقدم فيه البرنامج بالشراكة بين الطرفين، وبتمويل كاملٍ من "بلوروبيكون". وقد وقع الاختيار هذا العام على الطالبة نادية الخاطر والطالب عبد الرحمن نافيد من مجموع 50 طلباً تلقاه البرنامج للمشاركة في التدريب العملي الذي سيُقدّم على مرحلتين في مقر الشركة الرئيسي بلندن ومكتبها الدوحة. وسيحظى الطالبان خلال فترة تدريبهم في لندن بفرصة التعلّم والاستفادة من خبراء متخصّصين في مجال الاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة والتدريب على التعامل مع وسائل الإعلام وإدارة الأزمات والتعرف على أحدث وسائل التواصل الرقمي. وتعليقاً على هذا الأمر، قال الدكتور غيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون في قطر: "يسرّنا أن نقدّم لطلابنا هذه الفرصة التدريبية المميّزة للعام الثاني على التوالي، ونأمل أن يحقق البرنامج هذا العام نجاحاً مبهراً يضاهي النجاح الذي أحرزه العام الماضي. تقدم بلو روبيكون خدمات الاستشارات الإعلامية لمجموعة من أبرز الشركات والمنظمات العالمية والمؤسسات المحلية في دولة قطر، ومن ثم يُعد هذا التدريب فرصةً متميزةً لطلابنا لاكتساب معارف جديدة يمكنهم الاعتماد عليها وتطويرها عند التحاقهم بأي مسار مهني يختارونه". ويركز البرنامج التدريبيّ المقدّم من "بلو روبيكون" على الجانبين العملي والتعليمي في مجال العلاقات العامة. قال نيل دوهرتي، المدير العام لشركة بلو روبيكون في قطر: "يسعدنا استمرار شراكتنا المثمرة مع جامعة جورجتاون في قطر، فأهداف هذه الشراكة تعكس مدى حرصنا على أهمية الجمع في عملنا بين الرؤية العالمية والفهم العميق للتاريخ والثقافة القطرية. ويعكس برنامج هذا العام جانباً من الاهتمام المستمر "لبلو روبيكون" لبناء شراكات مثمرة ودائمة مع المؤسسات المحلية في دولة قطر. جدير بالذكر أن "بلو روبيكون" اختارت دولة قطر لتكون مقراً لأول مكاتبها الدولية وذلك في سبتمبر 2013، ثم افتتحت بعد ذلك مكاتبها في دبي وسنغافورة، هذا إلى جانب مقرها الرئيسي في لندن.

460

| 13 مايو 2015

محليات alsharq
الشيخة المياسة تشهد تخريج 57 طالب من جورجتاون

احتفلت جامعة جورجتاون في قطر بتخريج دفعة جديدة من طلابها حيث قامت بتسليم شهادات الدبلوم لـ 19 طالب و38 طالبة من كلية الشؤون الخارجية خلال حفل رسمي أقيم في حرم الجامعة بالمدينة التعليمية. وشهدت الحفل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر و عدد من كبار الشخصيات في قطر والضيوف ومسؤلي الجامعة في الولايات المتحدة الامريكية الى جانب اعضاء الهيئات الادارية والتدريسية . و قام جون ديجيويا، رئيس جامعة جورجتاون في واشنطن ، بتسليم الشهادات للخريجين، وقال يسرّنا أيضاً الاحتفال بمرور عشر سنوات على الحرم الجامعي في قطر. و تمثّل جامعة جورجتاون أفضل ما يمكن للإلتزام بالتميّز، والقناعة انه بالعمل سويّاً يمكننا أن نبني عالم أفضل".في حين يخطو الخريجين الخطوة التالية في رحلة حياتهم، أود أن أعرب عن تهاني الحارة وعميق الامتنان لما قدموه من مساهمات كثيرة في مجتمعنا على مدى الأربع سنوات الماضية " 22 قطري ومثل الخريجون جنسيات مختلفة، منهم 22 طالباً قطرياً، حصل كل منهم على درجة بكالوريوس العلوم في الشؤون الخارجية، وهو برنامج فريد متعدد التخصصات يهدف إلى إعداد الطلاب للتعامل مع قضايا العالمية مهمة من خلال تزويدهم بالتدريبات اللازمة على التفكير النقدي والتحليل ومهارات الاتصال ضمن سياق دولي. وتمنح هذه الدرجة في مجالات متعددة تشمل السياسة الدولية، والاقتصاد الدولي، والثقافة والسياسة، والتاريخ الدولي. وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور غيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون قطر "تمتاز هذه الدفعة من الخريجين بأن تخرجها جاء بالتزامن مع احتفال جورجتاون بمرور عشر سنوات على تأسيسها في قطر، دفعة من الشباب المجدين، دفعة مواطنين عالميين يمتلكون المهارات الأساسية اللازمة لتحقيق طموحات مجتمعاتهم. ونحن فخورون جداً بإنجازاتهم، ونتطلع إلى الإنجازات الكثيرة التي لا شك أنهم سيحققونها باعتبارهم من خريجي جورجتاون". وعقب كلمة العميد الافتتاحية، ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، رئيس هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان، كلمتها أمام خريجي الجامعة. وتحمل الأميرة غيداء طلال شهادتي البكالوريوس والماجستير في السياسة الدولية والاقتصاد الدولي من جامعة جورجتاون في واشنطن. وفي كلمتها، شاركت قصة تطوّرها المهني الذي اعترضته مخاوف مرض السرطان الذي تعاني منه الأسرة، والذي أوصل بها إلى تفانيها في مؤسسة السرطان. وقالت "منحتني جورجتاون التعليم والتوجيه وقوة الشخصية لمواجهة التحديات ليس فقط بالتغلب عليها، ولكن بتحويلها إلى بعض من أعظم الإنجازات التي قمت بها." وقد تخرج 272 طالباً وطالبة من جامعة جورجتاون قطر يمثلون أكثر من 50 دولة، بما فيهم دفعة العام 2015. وكانت الجامعة قد انطلقت في العام 2005 بخمسة وعشرين طالباً وطالبةً و7 أساتذة جامعيين، وهي تدرّس نفس المنهاج التعليمي المعروف عالمياً لدى كلية الشؤون الدولية في حرم الجامعة في واشنطن. وتملك الجامعة حالياً كادراً تدريسياً يضم 52 أستاذاً جامعياً، إضافة إلى حجم طلاب يبلغ 270 طالباً وطالبة. كما تملك الجامعة المكتبة الوحيدة في قطر التي تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي أيضاً مفتوحة للعامة من أبناء المجتمع.

473

| 09 مايو 2015

محليات alsharq
طلاب جورجتاون يحتلون مراكز متقدمة في مسابقة تحدي الإدارة العالمي

استطاع طلبة نادي مجتمع الأعمال في جامعة جورجتاون قطر منافسة مهنيين خبراء في عالم الأعمال مؤخراً عندما حلوا في المركز الرابع على المستوى الوطني في مسابقة "تحدي الإدارة العالمي" في الدوحة بعد أن كانوا يحتلون المراتب الأولى في الجولات الأولية من المسابقة. وتعد مسابقة "تحدي الإدارة العالمي" التي تعقد لعامها الثالث في قطر مسابقة الأعمال الأكبر من نوعها في العالم، إذ يتم تكليف العديد من الفرق بنموذج محاكاة واقعية لإدارة شركة، حيث يتعين على الأعضاء اتخاذ قرارات استراتيجية لتحقيق أعلى الاستثمارات في أسواق الأوراق المالية. وتعقد المسابقة حالياً للعام الثلاثين على الصعيد الدولي، وشارك فيها حتى الآن أكثر من 500 ألف مدير وطالب جامعي من أكثر من 40 دولة. وكانت جامعة جورجتاون قطر قد تقدمت إلى المسابقة بثلاثة فرق، لكن تم اختيار الفريق المؤلف من أعضاء نادي مجتمع الأعمال في الجامعة وهم محمد تيمور علي أحمد، ومحمد سيف قاضي، وكريم ملص، وخواجه أحمد، وأويس بيرفيز خان. وبهذه المناسبة قال الدكتور غيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون قطر: "لقد احتل فريقنا المركز الأول في الجولة الأولى من المسابقة، والمركز الثاني في الجولة الثانية، وهذا ما أهّله للمشاركة في النهائيات الوطنية. وعلى الرغم من أن الفريق جاء في المركز الرابع في النهاية، وهو ما لم يؤهّله للمشاركة في النهائيات العالمية، فإن النجاح الكبير الذي حققه الفريق بمنافسة مؤسسات ومهنيين يتمتعون بالخبرة في عالم الأعمال يؤكد على أن طلبة الجامعة يملكون مزيجاً مناسباً من المهارات يمكّنهم من تقديم أداء يماثل أداء أولئك المهنيين أو حتى يضاهيه في بعض الأحيان". وفي حديثه عن دوافع مشاركة طلبة الجامعة في المسابقة والجهود التي تم بذلها خلال أكثر من شهرين، قال محمد سيف قاضي، مؤسس ورئيس نادي مجتمع الأعمال والطالب في السنة الثالثة في الجامعة باختصاص الاقتصاد الدولي: "لقد أردنا أن نمثل جامعتنا وأن نبرهن على أن الطلبة لديهم القدرات المناسبة لتقديم أداء جيد في عالم الأعمال. وقد كان هناك سيناريو اقتصادي معين لكل جولة. وكانت شركتنا في الجولة الأولى تصارع لإثبات نفسها، لكننا استطعنا في الجولتين الأخيرتين أن نؤسس شركة ذات سمعة وميزانية جيدتين". في المقابل أكد أويس بيرفيز خان، الطالب في السنة الثالثة باختصاص الاقتصاد الدولي، على أهمية اكتساب الخبرة من خلال المشاركة في مثل هذه المسابقات. وقال خان في هذا الصدد: "بغض النظر عن الاختصاص الدراسي والأكاديمي، يتعين على الطلبة أن يفهموا أطر العمل الأساسية لأعمال أي شركة. ولا يدرك الطلبة أهمية هذا الأمر إلا عندما يخطون خطواتهم الأولى في عالم الأعمال". من جانبه أشار كريم ملص، الطالب في السنة الثانية باختصاص السياسة الدولية والمؤسس الشريك ونائب رئيس نادي الأعمال، إلى أن الفريق قرر خوض هذه المخاطرة ومنافسة المهنيين الخبراء بهدف اكتساب الخبرة. وقال في هذا الصدد: "يكمن أحد الأهداف الرئيسية في نادي الأعمال في جامعة جورجتاون في تعزيز أجواء الأعمال في حرمنا الجامعي، ولكي نفعل ذلك يجب أن نتمتع بالخبرات المناسبة. وأفضل طريقة لاكتساب الخبرة هي عبر المشاركة في أكبر مسابقات الإدارة في العالم". وكانت الجامعة قد وفرت دعماً كبيراً لفريق الجامعة، إذ قامت بإعادة جدولة الصفوف الدراسية والامتحانات التي تزامنت مع موعد المسابقة. وبالنسبة إلى محمد تيمور علي أحمد، الطالب في السنة الثانية باختصاص الاقتصاد الدولي والمؤسس الشريك للنادي، فقد كان دافع المشاركة في المسابقة هو الاختصاص الأكاديمي الذي شجع الطلبة على المنافسة. وقال: "إن التنوع الكبير للمسارات التعليمية في جورجتاون، ومهارات التفكير النقدي والتأقلم مع الظروف، والرغبة في تعلم مجالات جديدة ساعدتني جميعاً على خوض هذه المنافسة. وهذه المهارات هي ما تحاول جامعة جورجتاون أن تغرسها في الطلبة". بدورها قالت خواجه حمزة أحمد، الطالبة في السنة الثانية باختصاص السياسة الدولية والمؤسسة الشريكة ونائبة رئيس نادي الأعمال: "لقد تعلمنا في هذه المسابقة كيف نحافظ على هدوئنا في الأوقات العصيبة وأن نحتفظ بقوانا في الظروف الجيدة. كما تعلمنا الكثير حول عالم الأعمال وما يجري على أرض الواقع". وتهدف رؤية نادي الأعمال في جامعة جورجتاون إلى غرس روح الأعمال في الحرم الجامعي وصقل مهارات جميع الطلبة الذين يودون الانضمام إلى عالم الأعمال في المستقبل، سواء عبر العمل في شركة معينة أم عبر تأسيس شركة ناشئة. وكان النادي قد تأسس من قبل مجموعة من طلبة جامعة جورجتاون قطر في أبريل 2014.

193

| 23 أبريل 2015

محليات alsharq
سفارتنا في واشنطن الأكثر عطاء لجامعة جورجتاون

أدرجت جامعة جورجتاون سفارة دولة قطر في واشنطن ضمن "جمعية 1789" التي تضم مجموعة المانحين الأكثر عطاء للجامعة، تقديرا لدعمها لمركز الدراسات العربية المعاصرة وللجامعة. ففي شهادة تقدير من رئيس جامعة جورجتاون جاك ديجويا، إلى سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة، قال" إن سفارة دولة قطر تعتبر رمزاً للعلاقة الوثيقة بين الشعبين الأمريكي والقطري". وأضاف أن دولة قطر التي سعت إلى تطوير نظام التعليم بمستوى عالمي، تستضيف في ربوع عاصمتها الدوحة عددا من الجامعات الأمريكية، منها كلية ادموند والش للشؤون الدولية والتي تحتفل بعامها العاشر لوجودها في الدوحة". ونوه بأن السفارة في واشنطن، ولتعزيز دور دولة قطر كمنبر للتعليم والحوار العالمي، قدمت دعماً مستديما لمركز الدراسات العربية المعاصرة التابع لكلية الشؤون الدولية. ولفت ديجويا إلى أن سفارة قطر أسست برنامج "زمالة ما بعد الدكتوراه" في مركز الدراسات العربية المعاصرة لجذب الباحثين الشباب للتركيز على المجالات الحيوية للعلاقات الأمريكية العربية والدراسات العربية والدراسات الإسلامية.

187

| 22 أبريل 2015

محليات alsharq
جامعة جورجتاون تستضيف أمسية شعرية

استضافت جامعة جورجتاون قطر أمسية شعرية بمشاركة الشاعر السوري مروان علي والشاعر المصري محمد أبوزيد. وجاءت الأمسية في اطار الموسم الثقافي العربي بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسها في المدينة التعليمية، وهي الفعالية الثالثة من نوعها ضمن سلسلة العروض والفعاليات الثقافية التي أطلقها برنامج دراسات اللغة العربية في الجامعة. وأشار البروفسور عباس التونسي، أستاذ ورئيس قسم دراسات اللغة العربية في جامعة جورجتاون قطر الذي نظم الفعالية، إلى أن تسليط الضوء على الكتّاب والشعراء العرب أمر هام وضروري لإعادة إحياء التراث الثقافي العربي. وقال التونسي في هذا الصدد: "يملك كلا الشاعرين قدرات مميزة للتعبير عن المشاعر والأفكار في قصائد حديثة وجميلة. وبإمكاننا استخدام قصائدهما كأمثلة عن الأساليب الشعرية العربية الحديثة التي تعكس تطوراً في الأدب العربي". وتضمنت الأمسية مختارات شعرية قام بإلقائها كلا الشاعرين، حيث بدأ الشاعر محمد أبوزيد بعدد من قصائده التي تحاكي معاني الحياة والحب والمشاعر المرهفة، بينما ركز الشاعر مروان علي في مختاراته على بلده الأم سوريا.

307

| 18 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
خالد بن ثاني: قطر سباقة في الصيرفة الإسلامية ولديها تجربة تتجاوز الثلاثة عقود

شارك سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة إزدان القابضة في فعاليات الاجتماع الأول لمجلس المستشارين لجامعة جورجتاون في واشنطن، والذي أعلن عن إنشائه مؤخراً في إطار مبادرة الأعمال والمجتمع والسياسة العامة، التي أطلقتها كلية ماكدونو لإدارة الأعمال في الجامعة، والتي حرصت على أن يتكون مجلسها من شخصيات عالمية نافذة وقادة أثبتوا جدارتهم في قطاع الأعمال والحكومة والمجتمع، حيث سيتولى هؤلاء دعم المبادرة وتوجيهها بما يخدم أهدافها الأساسية لتكون بمثابة محفز أكاديمي عالمي يتخصص في معالجة التحديات العالمية الجدية الكبرى، والمسائل المتعلقة بمجتمع الأعمال في القطاعين العام والخاص. 95% من الأصول المصرفية الإسلامية العالمية تتركز في تسع أسواق أحدها قطر تعزيز الروابط بين الطلاب وهيئة التدريسوسعى الاجتماع الأول لمجلس المستشارين الذي عقد بمبنى جامعة جورجتاون، إلى رسم معالم خطة عمل وأهداف مجلس المبادرة في تعزيز الروابط بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وقادة الفكر في كل من الفصول الدراسية ورجال الأعمال في العالم، بما يشكل علامة فارقة في تعليم قادة أعمال المستقبل؛ من خلال برنامج عمل انطلق من مبدأ الحاجة لفهم أعمق للنقاط التي تتقاطع فيها مجالات الأعمال، والحكومات، والمجتمع، والتي أصبحت أكثر إلحاحاً منذ أن تم كشف النقاب عن هذه المبادرة في شهر أكتوبر من العام 2014؛ إضافة إلى تسارع التحديات العالمية التي تتخطى حدود الدول والأقاليم، والمتمثلة بتفشي الأمراض والأوبئة، وظاهرة الارهاب العابرة للقارات، والإرهاب الإلكتروني، والانخفاض الحاد في أسعار النفط، وغيرها من الموضوعات والقضايا التي تؤرق العالم والتي حملت دلائل صارخة تؤكد الطبيعة الزئبقية لعالمنا والتحديات التي بات من الملح مواجهتها.وكانت الفرصة لأعضاء المجلس للتواصل بشكل مباشر مع أعضاء إدارة جورجتاون وأعضاء هيئة التدريس، وعبرهم مع الطلاب في نقاشات عدة تشاركوا خلالها الخبرات والتجارب مع قادة المستقبل واستمعوا إلى أفكارهم وآرائهم وتطلعاتهم، بما ينسجم مع الغرض من هذه المبادرة، وهو تزويد كل خريج من كلية ماكدونو لإدارة الأعمال بفهمٍ أساسيٍ للأثر الذي يمكن أن يكون لصناع القرار على ديناميكية الأعمال التجارية، وعلى غرار ذلك، التأثير العميق للأعمال التجارية على المجتمع.زيارة سمو الأميروتوقف سعادة الشيخ الدكتور خالد آل ثاني أمام أبعاد زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الولايات المتحدة الأميركية، والتي كانت من محطاتها، جامعة جورجتاون التي تعد واحدة من أعرق الصروح العلمية الأميركية، حيث ترتبط مع قطر بشراكة تعليمية من خلال فرعها في الدولة، وتأكيد سمو الأمير المفدى على أهمية وجود هذه الجامعة في دولة قطر، ومخرجاتها التي ستفيد الدارسين فيها من مختلف الجنسيات، وبالأخص دول المنطقة وطلاب دول مجلس التعاون الذين التحقوا بالجامعة. لقطة جماعية لأعضاء أول مجلس مستشارين بجامعة جورجتاون بواشنطنورأى سعادة الشيخ الدكتور خالد آل ثاني في أن تشتمل الزيارة الموسعة التي التقى خلالها سمو الأمير المفدى العديد من الشخصيات الأميركية ورؤساء سابقين، وأعضاء من الكونغرس، لقاء وحوار مباشر مع طلبة جامعة جورجتاون، وعدم الاكتفاء بلقاء مسؤولي الجامعة والهيئة التدريسية، ترجمة للرؤية التنموية الاجتماعية التي تلتزم بها قطر نحو التعليم الذي يعد أحد ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وسعيها إلى إقامة نظام تربوي وتعليمي يرقى إلى مستوى الأنظمة التعليمية العالمية المتميزة ويزود المواطنين بما يفي بحاجاتهم وحاجات المجتمع القطري، كي يخوضوا التحديات العالمية.البعد الطلابي للمبادرةوأثنى سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني على جهود القائمين على إطلاق مبادرة الأعمال والمجتمع والسياسة العامة، من كلية ماكدونو لإدارة الأعمال في جامعة جورجتاون، والتي رأى أنها مبادرة نوعية غير مسبوقة، وترقى إلى العالمية في أبعادها ورسالتها وأهدفها، الرامية إلى توفير مسار تعليمي ومهني من المستوى الرفيع لطلابها، وذلك من خلال إيجاد جسور التواصل والتفاعل المباشر بين قادة المستقبل، وفئة متنوعة ومختارة من قادة وصناع القرار البارزين، ورجال الأعمال الناجحين والأشخاص الناشطين في العمل الإنساني والاجتماعي المُلتزمين وأصحاب الخبرة الميدانية، ممن لديهم العزيمة والقدرة على توفير فرص التدريب العملي، مما ينتج خريجين على درجة عالية من الكفاءة، والأدراك الجيد لمجتمعاتهم واحتياجاتها، ولكيفية تأثير قوى السوق والسياسة العامة في كل ما يحيط بهم من تحديات وأزمات.نصيب الهيئة التعليميةوأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد آل ثاني أنه على قدر أهمية المبادرة في تعبيد طريق التميز والنجاح أمام طلاب جامعة جورجتاون، وتزويدهم بالمفاهيم و المهارات اللازمة، سواء في المناهج أو في الأنشطة اللامنهجية، فأن نصيب الهيئة التعليمية كان حاضراً وبقوة في خطط ونقاشات المجلس الاستشاري، الذي لحظ ضرورة فتح الباب لأعضاء هيئة التدريس بكلية ماكدونو لتقديم خبراتهم في مجالات البحث، والتحليل، والعرض في مقاربتهم ومعالجتهم للقضايا الحرجة، وتوسعة تخصصات الكلية من خلال إضافة مناهج وفصول جديدة، تواكب الاتجاهات الاقتصادية والسياسية العالمية، واستقطاب كفاءات متميزة في هذه المجالات أو التخصصات، للتعليم أو لتقديم الاستشارة مما يحقق إضافة نوعية لكلية ماكدونو لإدارة الأعمال ويرفع مكانتها. 30 مليون عميل لدى المصارف الاسلامية يقيم ثلثاهم في قطر وخمس دول اخرىالصيرفة الإسلامية والتجربة القطريةوكان لصناعة التمويل الإسلامي وتجربة قطر في الصيرفة الإسلامية حيزاً من اهتمامات مجلس المستشارين ولقاءاته مع الطلاب والهيئة التعليمية والباحثين، حيث يرأس سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني مجلس إدارة البنك الدولي الإسلامي أحد البنوك المحلية العريقة في منظومة الصيرفة الإسلامية التي تضم أربعة بنوك تستحوذ على أكثر من 25% من إجمالي موجودات الجهاز المصرفي بالدولة، إضافة إلى وجود عدة مؤسسات تمويل تعمل في قطر وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، وأشار سعادته إن دولة قطر كانت سباقة في مجال الصيرفة الإسلامية، وهي صاحبة تجربة تتجاوز الثلاثة عقود، وقال: "لقد لمسنا اهتماماً كبيراً بالتمويل والصيرفة الإسلامية، وكافة الأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الإسلامي بمختلف عناصره النظرية والعملية، فقد أسهمت النقاشات في تدويل هذه الصناعة التي تشهد نمواً متسارعاً ضمن النظام المالي العالمي، مما قد يؤدي مستقبلاً إلى أن تصبح مادة تدرس ضمن مناهج الجامعة، وإلى تحفيز الطلاب والباحثين للتعمق في مجال الاقتصاد الإسلامي وأدواته".وأشار سعادة الشيخ الدكتور خالد آل ثاني إلى أن الأصول العالمية للمصارف الإسلامية تقدر حالياً بنحو 1.8 تريليون دولار، وهي قد شهدت معدل نمو سنوي مركب وصل إلى 17% بين عامي 2009 – 2013، حسب تقرير التنافسية العالمية للقطاع المصرفي الإسلامي 2014 – 2015، علماً أن حوالي 95% من الأصول المصرفية الإسلامية العالمية لدى المصارف التجارية تتركز في تسع أسواق رئيسة، خمسٌ منها في منطقة دول الخليج هي: السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، ويزيد عملاء المصارف الإسلامية عن 30 مليون عميل، يقيم ثلثاهم في قطر وإندونيسيا والسعودية وماليزيا والإمارات وتركيا، كما أنه من المتوقع أن يتواصل نمو الأصول المصرفية الإسلامية في الدول المذكورة بمعدل سنوي مركب يبلغ 19%، خلال الأعوام الخمسة المقبلة لتصل إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2019. د. خالد بن ثاني ووزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق مادلين أولبرايت وآن فينيمان وجيم موور المجلس الاستشاري ويعد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني هو أول شخصية عربية تشغل المنصب في جامعة جورجتاون حيث تم إختياره ليكون عضواً في المجلس الاستشاري لمبادرة الأعمال، والمجتمع، والسياسة العامة المكون من 16 عضواً؛ ممن أثبتوا جدارتهم في قطاع الأعمال والحكومة والمجتمع، إلى جانب الأمين العام والعضو المنتدب للمبادرة السيد جيمس مور الابن، صاحب المسار المهني المتنوع في صفوف كبار رجال الأعمال، والحكومة، والأوساط الأكاديمية، محافظ واشنطن سابقا انثوني ويليامز الذي يحمل معه أكثر من 30 عاما من الخبرة في كل من الاقتصاد والسياسة إلى الأعمال التجارية، والمجتمع، ومبادرة السياسة العامة، هناك أيضاً سعادة السيد الكسندر كفاسنيفسكي، رئيس بولندا السابق - هو شخصية تاريخية في وقت حرج جداً أعقاب الحرب الباردة وشغل منصب وزير الشباب وعضو البرلمان البولندي وحاليا هو رئيس المجلس الاشرافي بالمركز الدولي للدراسات السياسية في اوكرين، والسيد روبرت موسباكر، الإبن، الذي يحمل معه مساراً مهنياً غنياً في مجال تداخل الأعمال والحكومة والمجتمع؛ وهو حاليا رئيس مجلس إدارة شركة إنيرجي موسباتشر للتنقيب عن النفط و الغاز في الولايات المتحدة وكندا، والسيد مورغان اوبراين،الذي بدء عمله كمحامي واصبح الآن يعد في عصر الاتصالات الحديثة، واحداً من أكبر الرواد في هذه الصناعة العالمية، والسيد إريك ترامب، الذي يمتلك خبرة كبيرة عن طريق عمله مع منظمة ترامب ومستشفى سانت جود، والسيدة آن فينيمان التي شغلت منصب المدير التنفيذي الخامس لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وكانت وزيرة الولايات المتحدة في وزارة الزراعة سابقا، وهي المرأة الوحيدة التي شغلت ذلك المنصب، والسيد روبرت فلاناغان الذي بنى لنفسه مساراً مهنياً متميزاً في كل من قطاع الأعمال والخدمات العامة في دوره المزدوج بصفته نائب الرئيس التنفيذي لشركات كلارك، وهي الشركة الأم القابضة لمجموعة كلارك للمقاولات، وكرئيس مجلس المدينة الفيدرالي. قطر تسعى لإقامة نظام تربوي وتعليمي يرقى إلى مستوى الأنظمة العالمية المتميزةمجلس إدارة مبادرة الأعمالويتكون مجلس إدارة مبادرة الأعمال، والمجتمع، والسياسة العامة، أيضاً من سعادة خوسيه مانويل باروسو - رئيس مجلس الوزراء السابق لبرتغال هو واحد من أكثر السياسيين البارزين في أوروبا، وبصفته رئيسا للمفوضية الأوروبية من 2004- 2014، فقد قاد هذه المفوضية خلال فترة حرجة في تاريخ الاتحاد الأوروبي، السناتور توماس داشل زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي هو كاتب معروف ورجل كونجرس معروف وحاليا في المجلس التنفيذي والسياسة العامة للصحة لمدرسة هارورد، والسيد توماس فارلي المحلل المالي المعتمد والمكلف بإصلاح بورصة نيويورك (NYSE) حيث تم تعيينة رئيسا لتلك المجموعة، والسيدة كارلي فيورينا وهي واحدة من قادة الأعمال الأكثر ريادة، لاسيما في قضية النهوض بالمرأة.. د. خالد مع الرئيس البرتغالي السابق ويمينه زعيم الديمقراطيين السابق بالشيوخ الأمريكي وسبق أن عملت رئيسا والرئيس التنفيذي لاحدى كبرى الشركات مثل هيوليت باكارد (هتش بي) و كانت عضو في مجلس شركة سيسكو و كويلوج و ميرك ومنتدى الاقتصاد العالمي والسيد فيسينتي فوكس، رئيس المكسيك السابق ومحافظ مدينة جواناجواتو قبل ذلك بعدما ترك منصبه كرئيس لشركة كوكا كولا في المكسيك، والمحافظ جون هانتسمان صاحب تجربة مهنة غنية ومتنوعة للغاية في مجال الأعمال، و الحكومة، و الدبلوماسية، وهو اليوم رئيس مجلس الأطلسي ورئيس مؤسسة نو ليبلس وعمل سفيرا في سنغافورا والصين ورئيس لإتحاد محافظي الغرب وعضوا في مجلس إدارة شركة فورد وكاتربلر المعروفة، والسيدة باربرا جادج التي تحمل الجنسية البريطانية والامريكية معا - تحتل منصب محامي شركات وشريكة في واحد من أكبر مكاتب المحاماة في أمريكا؛ وفي عام 1980 تم تعيينها من قبل الرئيس مفوضا في لجنة الاوراق المالية والصرف، وتحمل وسام "قائد الإمبراطورية البريطانية" مع مرتبة الشرف لخدماتها في قطاع الخدمات المالية والصناعة النووية، وحاليا هي رئيس مجلس إدارة معهد الطاقة بجامعة كلية لندن.

579

| 12 أبريل 2015

محليات alsharq
"بست باديز" و "جورج تاون" تنظمان مهرجان الدمج الرياضي للمعاقين

نظمت بست باديز قطر بالتعاون مع جامعة جورج تاون فعالية "مهرجان الدمج الرياضي" لذوي الإعاقة مع أصدقائهم من منتسبي بست باديز قطر في الجامعة بالصالة الرياضية، والتي تهدف إلى تشكيل صداقات من خلال فعاليات وأنشطة رياضية متنوعة، حيث تسهم الأنشطة الرياضية بشكل فعال في تحقيق التواصل الاجتماعي الفعال وتساهم في بناء الشخصية المتزنة للأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة بالإضافة إلى رفع كفاءتهم البدنية والمهارية بطابع وأسلوب مشوق. وقالت السيدة لآليء أبوألفين المدير التنفيذي لبست باديز قطر ، إن تنظيم مثل هذه المهرجانات الرياضية من شأنها أن تسهم في كسر الحواجز وسرعة التواصل الاجتماعي ، لـما تتميز به الألعاب الرياضية على قدرات الفرد والجماعة لتحقيق لما تصبو إليه بست بديز قطر في الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة ، بالإضافة أنها تظهر إمكانات وقدرات الأشخاص من ذوي الإعاقة في مثل هذه الأحداث والمناسبات الهادفة. كما أعربت عن خالص شكرها وتقديرها على التعاون المثمر من قبل جامعة جورج تاون وبالأخص كافة أعضاء نادي الطلبة "أمل" في الجامعة ، مؤكدةً بأن نادي بست باديز في جامعة جورج تاون يعتبر من الأندية الناشطة والبارزة والمتعاونة في تحقيق الأهداف التي تسعى إليها بست باديز قطر للمساهمة في توفير بيئة تعليمية ملائمة في دمج ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية ، وتعزيز فرص تطوير المهارات الاجتماعية لذوي الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة والإعاقة النمائية. وقالت بأن بست باديز قطر من المؤسسات ذات الاختصاص في مجال النهوض بأوضاع الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية، وتعمل على إنهاء عزلتهم الاجتماعية ودمجهم في المجتمع في شتى مناحي الحياة العامة .

778

| 29 مارس 2015

محليات alsharq
طلاب قطريون وبريطانيون يتناظرون حول الضوابط الأسرية لمواقع التواصل الاجتماعي

شارك مركز مناظرات قطر – عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في المهرجان البريطاني للمناظرة الذي نظمه المجلس البريطاني بالتعاون مع جامعة جورجتاون، ومركز "مناظرة صديق" البريطاني Debate Mate UK"". حيث نظمت مناظرة عامة استضافتها جامعة جورجتاون شارك فيها 4 طلاب قطريين هم: فهد الخاطر – جورجتاون، أحمد المير – وايل كورنيل، أمينة هارون – كارنيجي ميلون، سنا طارق – جورجتاون، إلى جانب 4 طلاب بريطانيين. وجرت المناظرة طبقاً لنظام البرلمان البريطاني، فيما شكل الفريقين من الطلاب القطريين والبريطانيين على حد سواء. وتناظر الفريقان حول قضية هي: "يسمح هذا المجلس للآباء بالدخول على حسابات أبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعي"، وهي من القضايا التي تمس جوهر الحياة العامة لعالمنا المعاصر في الوقت الراهن. وقد اختلفت آراء الحضور حول القضية بين مؤيد ومعارض، وكل فريق من الجمهور لديه حججه الوجيهة من وجهة نظره. وشهدت المناظرة نقاشاً حاداً بين المتناظرين برز فيه تفوق الشباب القطري في مجال المناظرات، وبدا الجهد الذي يبذله مركز مناظرات قطر في تدريب العناصر الوطنية جلياً من خلال المهارات التي أبداها طلاب قطر خلال المناظرة. ومن جهتها فقد كان رأي الدكتور حياة معرفي – المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر – في القضية هو أن يكون دور الآباء بتوعية الأبناء وتثقيفهم وتبيان جميع الاحتمالات الممكنة للوقوع بالخطأ دون الدخول على حساباتهم ، لذا مهمتنا تنتهي عند التوعية والنصح فقط فضلًا عن كون سماع المعلومات من آبائهم خير لهم من أصدقائهم، كما يمكننا أن نناقشهم بصفة مستمرة فيما يشاهدونه أو يلعبون به، لأن إمدادهم بالمعلومات والمعارف تجعلهم يتعاملون بإيجابية فيما يتابعونه، مما يدفعهم للاهتمام بأصدقائهم الإلكترونيين بالقدر نفسه الذي يبدونه لأصدقائهم الحقيقيين وتابعت قائلة :" علينا أن نزرع في أبنائنا الثقة بالنفس والقدرة على المواجهة من خلال تعويدهم على كتابة أي شيء ليسوا على استعداد لقوله وجهًا لوجه أمام الناس، ولهذا فإنه من المهم أن يعرفوا أن أخلاق الفرد ومبادئه لا تتغير بتغير وسيلة التواصل مع الآخرين ".

462

| 18 مارس 2015

رياضة alsharq
برنامج تدريبي مخصص لكبار المديرين في اتحاد الكرة

اختتم معهد جسور، وهو مركز التميّز في مجال الرياضة وتنظيم الفعاليات، بنجاح مؤخراً برنامجاً مكثفاً في التعليم التنفيذي الذي قدمه بالتعاون مع كلية ماكدونو لإدارة الأعمال بجامعة جورجتاون في الولايات المتحدة الأمريكية، قد تم تقديمه على مدار أسبوع تحت عنوان "القيادة والكفاءات الأساسية في الإدارة" بحضور أكثر من 25 مديراً من كبار المديرين في الاتحاد القطري لكرة القدم ودوري نجوم قطر. جاء تصميم هذا البرنامج خصيصاً ليتناسب مع احتياجات كلتا المؤسستين، واستفاد الحضور من ورش العمل التفاعلية والتدريبات العملية وجلسات التوجيه التي تضمّنها البرنامج، حيث روعي في محتواه أن يدعم النمو والتطوير المهني للمديرين وإعدادهم على تولي دفة القيادة في المستقبل. وقام بتقديم البرنامج عدد من الأسماء المرموقة في مجال الإدارة والحقل الأكاديمي، وتناولوا خلاله مجموعة متنوعة من الموضوعات كالإستراتيجية، وحُسن اتخاذ القرارات المتعلقة بالأعمال، والأفراد والقيادة، وريادة الأعمال، والابتكار، والإدارة، ومهارات التواصل، وإدارة المشروعات والشؤون المالية، والتعامل مع العميل.

191

| 16 مارس 2015

محليات alsharq
جامعة جورجتاون تطلق سلسلة "المجلس التنفيذي"

تحت عنوان "كيف يمكن للمستثمر الدولي أن يساهم في رؤية قطر الوطنية 2030"، أطلقت جامعة جورجتاون في قطر سلسلة "المجلس التنفيذي" بمشاركة عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من مختلف القطاعات. ويهدف المجلس التنفيذي إلى الجمع بين كبار القادة من مختلف قطاعات وشرائح المجتمع القطري للمشاركة في نقاشات مفتوحة حول بعض القضايا الراهنة التي تواجهها البلاد، وفتح المجال لبناء علاقات متينة بين المشاركين تكون بمثابة حلقة وصل بين القطاعات الحكومية والأكاديميين ورجال الأعمال. ويجمع المجلس التنفيذي لجامعة جورجتاون تحت مظلته أبرز القيادات الحالية والمستقبلية لتبادل وجهات النظر حول الموضوعات ذات الصلة بالتنمية في قطر وبناء شراكات مستدامة من شأنها الإسهام بشكل فاعل في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وخاصة في مجال التنمية البشرية. وقد ناقشت الجلسة الأولى ما يمكن للشركات أن تقوم به لتظهر التزامها بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 بطرق فعالة، وقد شارك في الجلسة عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين بكبريات الشركات في الدولة ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وعدد من موظفي وأعضاء هيئة التدريس في جورجتاون. وتواصل سلسة المجلس التنفيذي عقد جلساتها في أبريل المقبل بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة فودافون، كايل وايتهول، الذي سيناقش مسألة إضفاء طابع محلي على الماركات العالمية والتواصل مع الجمهور في قطر.

378

| 04 مارس 2015

محليات alsharq
جامعة جورجتاون تنظم دورات باللغتين العربية والإنجليزية

تقدم جامعة جورجتاون في قطر، ابتداءً من الأحد 15 مارس وحتى نهاية أبريل المقبل، دورات تعليمية لأفراد المجتمع يديرها مجموعة من الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس في مبنى الجامعة. تأتي هذه المبادرة بمناسبة مرور عقدٍ من الزمن على تأسيس الجامعة في قطر، وسوف تتضمن الدورات العديد من المواضيع باللغتين الإنجليزية والعربية. وستقام الدروس في الفترة المسائية من 6:30 م إلى 8:30 م على مدار الأسبوع، بحيث تتيح للطلبة فرصة التعلم دون أن يؤثر ذلك على انشغالاتهم اليومية. وتسعى جورجتاون من خلال هذه الدورات إلى وضع ما لديها من معرفة وخبرات وموارد في متناول جميع الراغبين بالتعلم في قطر، بما في ذلك المهنيون وعموم أفراد المجتمع من القطريين والمقيمين ممن يتطلعون إلى إثراء حياتهم الشخصية والعملية بالمزيد من المعرفة. وتشمل الدروس مجموعة متنوعة من المواضيع المتعلقة بالشؤون الدولية، مثل المفاهيم الدينية المقارنة، وقضايا معاصرة في الدراسات الخليجية، والسياسات العربية، والابتكارات في التعليم الرقمي، والاستفادة من التعلم عبر الإنترنت، وفهم قيمة الشعر العربي والفلاسفة والأحداث العالمية المعاصرة، والإسلام والقضايا المعاصرة، وتاريخ الشرق الأوسط، والتعليم الرياضي.

547

| 01 مارس 2015

محليات alsharq
الأمير: قطر ترغب في استقرار مصر رغم وجود خلافات معها

قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة لجامعة جورجتاون اليوم وذلك تلبية لدعوة من الدكتور جون دي جويا رئيس الجامعة لسموه بإلقاء كلمة أمام طلاب الجامعة.وفي بداية الزيارة ، عقد سمو الامير المفدى لقاء مع الدكتور جويا وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية جرى الحديث خلاله حول أوجه التعاون الثنائي و سبل تعزيزها وتوثيقها.وعقب ذلك التقى سمو الامير المفدى في جلسة نقاشية حوارية مع عدد من طلاب وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية ومنتسبي الاعلام بقاعة "جستن" في الجامعة.وفي بداية حديثه، رحب سموه بالحضور مَحيَيا ومشيدا بعلاقات الشراكة التي تربط دولة قطر والجامعة حيث تعتبر مثالاً للشراكات التعليمية الاستراتيجية طويلة الامد والتي تسعى دولة قطر دوماً لتعزيزها.وعقب ذلك تحدث سموه عن أبرز ملامح السياسة الداخلية والخارجية لدولة قطر وابرز الإنجازات التي تحققت على الصعيدين المحلي والدولي .ففي الشأن المحلي ، تحدث سموه عن أبرز الإنجازات لاسيما في مجال الاستثمار في التعليم، أما الشأن الخارجي فقد أبرز سموه أن قطر من الدول التي تشجع الحوار بين الشعوب والانفتاح على الثقافات الأخرى وتحقيق المصالح المشتركة، حيث حققت الدولة الكثير في هذا المجال، فضلاً عن دورها الفعّال في الشراكة العالمية من أجل التنمية ودعم الأمن والسلم العالميين.ومن ثم فتح سموه باب النقاش مع الحضور حول دور الشباب في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وصناعة مستقبلها، وتطرق الى ابرز القضايا الراهنة على الصعيدين العربي والدولي كالربيع العَربي ومكافحة الارهاب والعلاقات الإقليمية والدولية .كما تضمن النقاش مساعي دولة قطر والجهود التي تبذلها للعمل مع مختلف الدول لضمان استقرار المنطقة و العمل على دعم الشباب ومساعدتهم على مواجهة التحديات . خلال حوار الأمير في جامعة جورجتاون الأمريكيةوفي رده على سؤال من الحضور حول نتائج زيارة سموه الحالية للولايات المتحدة الامريكية، اجاب سموه بأن لقاءاته مع فخامة الرئيس الأمريكي وكبار المسؤولين كانت مثمرة وممتازة .وفي معرض إجابته حول جهود دولة قطر في مجال التنمية ، أوضح سمو الامير للحضور جهود الدولة في مواصلة التطوير والتنمية في جميع المجالات بما يحقق النفع للمواطنين والأجيال القادمة، مبينا أهمية تنويع مصادر الدخل مثل مجال الاستثمار المتنوع وعدم الاعتماد على مصدري النفط والغاز .وسُئل سموه عن ما إذا كانت هناك إرادة واستراتيجية جماعية من جانب دول المنطقة لمواجهة التحديات التي تواجهها، وأكد سموه أن "الإرادة موجودة، ولدينا القدرة على مواجهة الحركات الإرهابية، ولكن يجب علينا نحن العرب أن نعتمد على أنفسنا أولاً."ورداً على سؤال حول نتائج زيارته الأخيرة للملكة العربية السعودية وصف سموه العلاقات بين البلدين بأنها "علاقات قوية وتاريخية". وقال: أنا واثق من قدرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود على التعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة.وحول العلاقات مع مصر، أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رغبة دولة قطر في استقرار مصر رغم وجود خلافات معها.وفي سؤال آخر من أحد الطلبة عن مدى اهتمام سموه باللغة العربية، أكد سمو الامير اهتمامه البالغ بلغة الضاد ودعمه لكل ما من شأنه ان يعزز استخدامها وتعلمها داخل الدولة وخارجها.وحول سؤال عن فوز دولة قطر باستضافة كاس العالم 2022، أعرب سموه عن سعادته وفخره بذلك لان شرف التنظيم هو للعرب والمنطقة جمعاء وليس لقطر فحسب موضحا أن التحقيقات اثبتت أحقية وجدارة الملف القطري ، مشيرا في ذَات الصدد الى الاستعدادات التي تقوم بهَا الدولة من اجل استضافة هذا الحدث المهم .وفي ختام حديثه ، أثنى سمو الامير على الجهود التي تقدمها جامعة جورجتاون في دعم البحوث والدراسات العلميَّة التي تعنى بقضايا حساسة متعلقة بالتطورات السياسية في شتى بقاع العالم. سمو الأمير مع رئيس جامعة جورجتاون الأمريكية بحضور وزير الخارجية الدكتور خالد العطيةمن جانبه ، أعرب الدكتور جون دي جويا رئيس الجامعة عن شكره وتقديره لسمو الامير المفدى على قبوله الدعوة لزيارة الجامعة وإجرائه حوارا مفتوحا مع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة و الذي هدف الى تبادل الرأي ووجهات النظر حول المستجدات في مختلف مناطق العالم .وبعد ذلك حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة الغداء التي أقامها رئيس جامعة جورج تاون تكريما لسموه والوفد المرافق.

300

| 27 فبراير 2015

محليات alsharq
توقيع خطاب نوايا بين وزارة الداخلية وجامعة جورجتاون

وقعت وزارة الداخلية ممثلة في اللجنة الدائمة للطوارئ وجامعة جورجتاون في قطر الخميس، الماضي، خطاب نوايا من أجل التنسيق والتعاون المشترك بين الطرفين في مجالات البحوث والدراسات الاستراتيجية والمنح الدراسية. ووقع عن الوزارة سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الامن العام رئيس اللجنة الدائمة للطوارئ وعن جامعة جورجتاون الدكتورة كيلى ج أوتر عميدة الجامعة بواشنطن، بحضور العميد حمد عثمان الدهيمى مدير ادارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني وأمين سر اللجنة الدائمة للطوارئ والعميد عبد العزيز الأنصاري مدير ادارة التعاون الدولي، والدكتور غيرد نونيمان عميد جامعة جورجتاون في قطر والدكتورة رنى غلانت المدير المساعد للتواصل والتفاعل بالجامعة. تأتى الاتفاقية في اطار الشركة بين وزارة الداخلية وجامعة جورجتاون نظرا للدور الذى تلعبه المؤسسات التعليمية في تفعيل أطر التعاون والشراكة المؤسسية التي تنطلق من رؤية قطر 2030 بما يعكس تطلعات وطموحات الشعب القطري وتنمية قدراته الثقافية والبحثية وفق معايير الجودة الشاملة. ويهدف خطاب النوايا الى التعاون حول تأسيس برنامج شامل في التعليم والتدريب والبحث التطبيقي في مجال ادارة الطوارئ، والتعاون والتنسيق المشترك لتعزيز ودعم المبادرات والمشاريع التي تهم الطرفين، فضلا عن التعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات والبرامج التعليمية وتبادل الزيارات والاصدارات ذات الصلة، اضافة الى الاستفادة من البرامج التعليمية ومقدرات البحث التي لدى جامعة جورجتاون في مجال الطوارئ وتشجيع وتحفيز طلبة الجامعة فى ترسيخ مفاهيم الشرطة المجتمعية وخدمة المجتمع وتحقيق أمنه واستقراره . واكد العميد حمد عثمان الدهيمى ان خطاب النوايا يهدف الى استفادة وزارة الداخلية مما تقدمه جامعة جورجتاون من دراسات وبحوث وندوات وورش عمل ومؤتمرات تتعلق بإدارة الازمات والكوارث فضلا عن تبادل الخبرات العلمية والمهنية والباحثين في مجال الطوارئ والسياسات العامة ، مشيرا الى ان خطاب النوايا تم تداوله مع جامعات اخرى في المؤسسة الجامعية وحاليا يتم تطبيقه مع جامعة جورجتاون لأنها متخصصة في ادارة الكوارث والازمات وموضحا ان خطاب النوايا يستفيد منه جمع المؤسسات والوزارات والهيئات بالدولة حيث اننا سوف نبدأ فى تطبيق خطاب النوايا بعقد ورش ودورات تدريبية للاستفادة من برامج ادارة الكوارث على مستوى الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا . واشادت الدكتورة كيلى ج أوتر بتوقيع خطاب النوايا مع وزارة الداخلية مؤكدة ان جامعة جورجتاون بصدد بناء فريق عمل بالتعاون مع وزارة الداخلية لتعزيز اطر التنسيق والتعاون في المجال التعليمي على المستوى الجامعي وتقديم المنح الدراسية والتدريبية . واشارت الى أن هذا التعاون سوف يقدم مزيدا من الاكتشافات في المجال التعليمي محليا واقليميا ودوليا ، ونحن بصدد العمل على توسعة هذا التعاون مع وزارة الداخلية في المجال التعليمي والتدريب واعداد القيادات التنفيذية بما يلبى تطلعات واحتياجات الوزارة. ويقول العميد عبد العزيز الأنصاري ان وزارة الداخلية تعمل من خلال رؤية استراتيجية تهدف الى التطوير وتأهيل منسوبيها لذلك هي تتجه الى العلم والدراسات والابحاث من خلال الاتفاقيات مع الجامعات بالدولة وهذه ليست اول مذكرة تفاهم او خطاب نوايا توقع مع جهة تعليمية فجامعة جورجتاون تعد من افضل الجامعات في امريكا حيث حققت الجامعة اربعة تخصصات تخدم المجال الحكومي فيما يتلق بالمالية والادارية والامور الدبلوماسية والسياسية ، فضلا عن مواكبتهم لاحتياجات السوق من خلال انشاء برامج تخدم دولة قطر لذلك نعمل للاستفادة من هذه المجالات التي أنشأتها الجامعة من خلال توقيع خطاب النوايا لخدمة وزارة الداخلية .

531

| 07 فبراير 2015

رياضة alsharq
سلة جورجتاون قطر تفوز ببطولة جامعة حمد بن خليفة

توج فريق جامعة جورجتاون قطر لكرة السلة للرجال بطلاً لبطولة كرة السلة التي نظمتها جامعة حمد بن خليفة عقب فوزه على فريق جامعة نورث ويسترن وكارنيجي ميلون بنتيجة 44 مقابل 40 نقطة في المباراة النهائية. أقيمت البطولة في المركز الطلابي في المدينة التعليمية، وهي تبدأ عادة من الفصل الدراسي الخريفي وتنتهي قبل بدء الامتحانات النهائية. وتشهد بداية البطولة مشاركة جميع الفرق، ثم تنتقل الفرق المتأهلة إلى المراحل النهائية للمنافسة على الجائزة الكبرى. وقد احتل فريق جامعة جورجتاون قطر المرتبة الخامسة خلال مرحلة التصفيات، لكنه استطاع التغلب على جميع الفرق الأخرى ليحرز لقب البطولة في النهاية. وقال ديميتريوس سارديليس، مسؤول شؤون تطوير الطلاب في جامعة جورجتاون في قطر والذي ترأس مدربي الفريق: "بالنيابة عن فريق كرة السلة والمدربين، أتقدم بالشكر لمشجعي فريق الجامعة من الطلاب والأساتذة والخريجين وأهدي لهم هذا الفوز. لقد استمروا دائماً في دعمنا خلال الأوقات الجيدة والحرجة في الوقت نفسه وساهموا كثيراً في رفع الروح المعنوية لفريقنا. ومن الرائع فعلاً أن نرى تضافر جهود أفراد المجتمع لتحقيق النجاح". ويعزو سارديليس، الذي كان مساعد مدرب في العام الماضي، هذا الفوز إلى عدة عوامل، إذ قال: "هذه المرة الأولى التي يتوفر لدينا مساعدين للمدرب من الطلبة، وكانت مساهماتهم هامة بالفعل. وعلاوة على خطة التدريب الجديدة، قمنا بتطبيق تمارين جسدية مكثفة خلال الشهر الأول من التحضير، ونفذنا عدة استراتيجيات دفاعية جديدة وغيرنا من خطتنا الهجومية لتتناسب مع نقاط قوتنا". ونظراً إلى أن الفريق الأساسي كان نفسه العام الماضي، فقد ركز المدرب سارديليس على تعزيز روح العمل الجماعي من خلال التدريب الجماعي وتعريف اللاعبين على نقاط ضعف وقوة كل منهم. وبالنسبة إلى جامعة جورجتاون، تلعب الرياضة دوراً هاماً خارج الملعب. وقال سارديليس في هذا الخصوص: "نناقش في العديد من المناسبات أهمية الفعاليات الرياضية وكيف تعزز الصورة الإيجابية لدولة قطر على الصعيد الدولي، إضافة إلى دورها في تعزيز أواصر الوحدة والتعاون على صعيد العلاقات المحلية والإقليمية. تتم مناقشة الرياضة داخل الصفوف الدراسية ضمن عدة مواضيع، فهي تساهم في تحسين معاني التضامن، وتدعم الهوية، وتحل الصراعات، وتوفر بيئة تتميز بالاحترام والتعاون". بدوره قال الدكتور غيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون قطر: "تتمتع جامعة جورجتاون قطر بأساس قوي من القيم، منها الالتزام بتعليم وبناء شخصية الطلبة من كافة جوانبها. إن طلابنا يدرسون الشؤون الدولية في جامعتنا، لكن مشاركتهم في بطولة كرة السلة أو أي من النشاطات الرياضية الأخرى التي نوفرها في حرم جامعتنا يعلّمهم أن يضعوا أهدافاً شخصية عالية والعمل ضمن فريق وكسب المزيد من الثقة. وهذه المهارات ضرورية وهامة لحياتهم الشخصية خارج الملاعب أيضاً". يذكر أن فريق كرة السلة للنساء في جامعة جورجتاون قطر تمكن من التغلب على فريق جامعة فيرجينيا كومنولث بنتيجة 32 مقابل 21 نقطة. واحتل الفريق المرتبة الثالثة في بطولة جامعة حمد بن خليفة لكرة السلة. وقال المدرب سارديليس في هذا الصدد: "نفخر بإنجاز فريق كرة السلة النسائي وفوزهم بكأس أخرى تضاف إلى سلسلة بطولاتنا".

429

| 07 يناير 2015

محليات alsharq
جامعة جورجتاون تصدر كتاب أمن الغذاء بالشرق الأوسط

قام مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون قطر الواقعة في المدينة التعليمية بإطلاق كتاب يضم أحدث دراسة شاملة حتى الآن حول قضايا أمن الغذاء والسيادة الغذائية في المنطقة العربية. ويستعرض الكتاب وعنوانه "أمن الغذاء في الشرق الأوسط" دراسات حالة في كل من لبنان والأردن وفلسطين ومصر واليمن ودول الخليج وإيران، مع التركيز بشكل خاص على ماهية تأثر هذه الدول بالأحداث الراهنة في المنطقة العربية وارتفاع أسعار الطعام عقب الأزمة المالية العالمية في 2007 – 2008. وتتضمن بعض من أهم المواضيع التي ناقشها الكتاب صعود وهبوط أنظمة غذائية مختلفة، إضافة إلى الزراعة في المناطق الحضرية، وشراء الأراضي الزراعية خارج البلاد، والاستراتيجيات الوطنية للاكتفاء الغذائي الذاتي، وشبكات التوزيع، ونماذج استهلاك الطعام، وتحولات عوامل التغذية والرعاية الصحية. وقالت زهرة بابر، محررة الكتاب وإحدى المؤلفين المساهمين: "يتفق الجميع على أن الوصول إلى الغذاء والطعام هو أحد أهم حقوق الإنسان الأساسية. لكن على أرض الواقع، أصبحت مسألة الغذاء مسيسة بامتياز. وعلاوة على ذلك، ارتفعت أهمية الغذاء لتصبح قضية أمنية بخلاف الرعاية الصحية أو التعليم أو الإسكان". وأضافت زهرة بابر: "لا تعاني منطقة الشرق الأوسط من مجاعات خطيرة على عكس بعض الدول النامية. لكنها من أقل المناطق المكتفية ذاتياً في العالم نظراً إلى أسباب واضحة تتمثل في ندرة المياه، وأسباب أقل وضوحاً تتمثل في عملية استصلاح الأراضي التي تؤثر على الاكتفاء. وفي منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، تجاوزت أنماط الهجرة الهائلة قضية الاكتفاء الغذائي ويتوقع لها أن تستمر كذلك. لذا، تعد هذه المسألة أكثر تعقيداً مما نتخيل". وأضاف الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون قطر، والذي كان من المساهمين أيضاً في الكتاب الجديد: "نأمل أن يضع هذا الكتاب أسس الفهم الكامل لقضايا أمن الغذاء والاستفادة من عمل الأساتذة الجامعيين والباحثين وصنّاع القرار. لم يتم إجراء أي دراسات من قبل حول المسائل الاجتماعية والسياسية المتعلقة بالسيادة الغذائية وتوفر وأمن الإمدادات الغذائية في منطقة الشرق الأوسط. وهذا الكتاب هو أداة قيّمة تساعد على فهم وتحليل جميع تلك الأسئلة الهامة". وعلّقت سوزي ميرجاني، مديرة ومحررة قسم المنشورات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية والمحررة المساعدة للكتاب، أن حجم العمل المنجز فيه يعكس منهجاً جديداً نحو أمن الغذاء. وقالت ميرجاني في هذا الصدد: "تتحول قضايا أمن الغذاء الحالية من نموذج يركز على الاقتصاد بشكل عام وتتمحور فيه الحوارات حول مسائل التنمية الدولية على المستوى الشامل إلى نموذج تلعب فيه العوامل الاجتماعية والسياسية دوراً فعالاً في كيفية التعامل مع الغذاء وإدراك قيمته وتوزيعه كونه حقاً من حقوق الإنسان. ويحاول الكتاب أن يبحث بشكل عميق هذا التحول النمطي الجديد". وقال الدكتور جوليان لامبيتي من البنك الدولي: "يلقي هذا الكتاب نظرة جديدة على التحديات والفرص المرتبطة بأمن الغذاء في الشرق الأوسط. وهو كتاب قيّم بالفعل بفضل معالجته مواضيع واسعة مثل التجارة والاكتفاء الذاتي والتغذية وثورة متاجر السوبرماركت وعادات التغذية الناشئة". يذكر أن فصول الكتاب، الذي تنشره مطبعة جامعة أوكسفورد ومؤسسة "سي هرست أند كو"، تطورت نتيجة لاجتماعات مجموعتي عمل تحت رعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون قطر. ويتضمن مساهمات من 25 خبيراً بارزاً من أفضل جامعات العالم في قضايا أمن الغذاء.

520

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
"الديموغرافيا" أكبر تحد يواجه دراسة الرأي العام في قطر

قال الدكتور جاستن جينجلير، مدير برامج الأبحاث وكبير الباحثين في معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية والمسحية "SESRI" في جامعة قطر إن أكبر تحدٍ يواجه قطر في عمليات إستطلاع الرأي العام هو العامل الديموغرافي، ونحن بحاجة إلى تلك النماذج المنفصلة نظراً إلى تعدد فئات السكان في مناطق مختلفة. ونوفر أيضاً ترجمة بعدة لغات للوافدين تشمل الإنجليزية والعربية والفلبينية والأوردية والنيبالية والهندية وغيرها. ويعمل لدينا عدد من المواطنين القطريين في إجراء استطلاعات على واقع الأرض، وهذا الأمر يمثل تحدياً بحد ذاته لكننا نسعى إلى التغلب عليه". دراسة الرأي العام في قطرجاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها اليوم بكلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر تحت عنوان "دراسة الرأي العام في قطر"، وتعد هذه المحاضرة جزءاً من سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية في الجامعة. وقد سلطت المحاضرة الضوء على الطرق التي يتم بها استطلاع الرأي العام في قطر والتحديات التي يواجهها الدارسون والمواقف المتغيرة إزاء أهمية الاستطلاعات العامة. وقال الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون قطر: "في ظل الجهود التي تُبذل لإجراء أبحاث حول مواضيع ذات اهتمام محلي وإقليمي، لا شك بأن الاستطلاعات والاستفتاءات التي يجريها معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية والمسحية في جامعة قطر تعد إضافة هامة لحجم المعرفة التي تفيد الطلبة والأساتذة الجامعيين وغيرهم أيضاً في أبحاثهم". وعلاوة على جهاز الإحصاء القطري، يعد معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية والمسحية المؤسسة الوحيدة التي تطبق استطلاعات أسرية في قطر. وتم تأسس المعهد في العام 2008 بالتعاون مع معهد الأبحاث الاجتماعية في جامعة ميشيغان الأمريكية، مركز الأبحاث ذو الباع الطويل في إجراء إستطلاعات هامة حول العالم. جمع البياناتوتحدث جينجلير وهو خبير في دراسات العلوم السياسية في محاضرته عن عملية جمع البيانات بشكل مباشر من سكان قطر والمنطقة، إذ قال: "يوجد نموذجان رئيسيان لجمع المعلومات والبيانات في قطر: الاستطلاعات الأسرية والاستطلاعات عبر الهاتف".وبالنسبة إلى معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية والمسحية، تحتل الإستطلاعات الأسرية نصيب الأسد بين الأبحاث التي يجريها المعهد بنسبة 85%، أما الإستطلاعات عبر الهاتف التي تمت إضافتها مؤخراً فتأخذ نسبة 15%. وأضاف جينجلير: "إن استطلاعاتنا تمثل قطر بشكل شامل، لكن لدينا نماذج منفصلة خاصة بالمواطنين القطريين والوافدين والعمال الأجانب". وذكر جينجلير أيضاً أن عدد المشاركين في الاستطلاعات يتراوح عادة بين 800 إلى 4000 شخص. عشرة إستطلاعات أسرية سنوياًوتابع جينجلير: "نجري حالياً عشرة استطلاعات أسرية في العام وثلاثة استطلاعات عبر الهاتف سنوياً، وهو عدد كبير بالنسبة إلى مركزنا صغير الحجم". ويقوم المعهد بإجراء استطلاعات أكاديمية بشكل رئيسي، إضافة إلى بعض الاستطلاعات الأخرى التي يُكلف بتنفيذها من قبل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وعدد من الباحثين في جامعة قطر وغيرها. وقد شملت استطلاعات سابقة مواضيع حول آراء المواطنين الإماراتيين والمقيمين الأجانب حول مختلف القضايا المحلية والإقليمية والدولية. وأضاف جينجلير في هذا الخصوص: "لا نجري استطلاعات حول مواضيع سياسية أو اقتصادية وحسب، بل نغطي أيضاً قضايا تشمل اهتمامات متنوعة".الفوائد والمعوقاتوتحدث الدكتور جينجلير عن مستويات تحليل البيانات التي تم جمعها والفوائد والمعوقات الخاصة بكل منها، إذ قال:"المستوى الرئيسي على سبيل المثال هو نقطة بيانات أو إحصائية واحدة تحدّ من فوائد تلك البيانات. ويمكننا اضطلاع مزيد من الاستنتاجات من خلال مقارنة أو تحليل البيانات على مر الزمن لرؤية مدى تغيرها، أو عبر فهم السياق الاجتماعي.أما المستوى الثاني فيوفر أساساً للمقارنة وهو أكثر غنى بالمعلومات ويساعد على توضيح البيانات. والمستوى الثالث والأخير يدرس العلاقة بين الإجابات وعوامل أخرى لتحديد النماذج أو استخلاص استنتاجات لم تكن واضحة بشكل مسبق من خلال عملية التحليل البسيط". وعبّر عن تفاؤله بمستقبل الإستطلاعات، إذ قال: "لقد بتنا نشهد تقديراً متنامياً في منطقة الخليج العربي لأهمية هذه الأبحاث، وهذا الأمر يشمل مستويات النخبة أيضاً. فقد كانت استطلاعاتنا موضوعية ومبنية على أرقام واقعية، وأصبح الناس يدركون قيمة التعرف على الرأي العام. لذا فإننا نجد اهتماماً متزايداً في المنطقة بالاطلاع على بيانات حقيقية وموضوعية خاصة بآراء السكان والمواطنين".

648

| 13 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"جورجتاون" تحصل على منح بحثية بـ 6.2 مليون دولار

تستعد جامعة جورجتاون في قطر للاحتفال بمرور 10 سنوات على تأسيسها، حيث شهدت انتقالاً مهماً في منهجها التعليمي. وتوسعا كبيرا على كافة الأصعدة التعليمية، وتعد الأبحاث أحد أهم المجالات التي شهدت نقلة نوعية خلال تلك الأعوام لكل من الطلبة والكادر التدريسي. وتتمتع الجامعة بسمعة عريقة في مجال المساهمات البحثية في حرمها الجامعي الرئيسي في العاصمة الأمريكية واشنطن. وأيضا أصبح لحرم الجامعة في قطر نصيب مهم في هذا المجال، إذ يتزايد الاستثمار في البنى التحتية للأبحاث، مساهمة بذلك في تحويل الجامعة إلى مركز دولي ومعترف به للبحوث في مواضيع ومسائل ذات اهتمام محلي وعالمي. وقد كان لجامعة جورجتاون في قطر العديد من الإنجازات الأكاديمية والبحثية الرائدة، حيث شاركت في مؤتمرين عالميين بارزين للأبحاث، مما يضع الجامعة في مقدمة المؤسسات التعليمية في منطقة الخليج العربي. أيضا شاركت في ورشة عمل حول أفريقيا والخليج في ملتقى الخليج للأبحاث الدولي السنوي في جامعة كامبريدج، وساهمت في مؤتمر مشترك مع جامعة إكزتر البريطانية حول ازدهار نشاطات التراث الثقافي في الخليج العربي. وكان لمشاركة الجامعة في هذين المؤتمرين أثر كبير على دفع آفاق المعرفة والبحث في مسائل مهمة، إضافة إلى اضطلاع فرع الجامعة في الدوحة بدور رئيسي في هذا الخصوص كانت تلعبه عادة جامعات أخرى معروفة. وشهد المؤتمر الأول، وهو ملتقى الخليج للأبحاث السنوي الذي عُقد في جامعة كامبريدج بين 25 و 27 أغسطس، مشاركة سبعة باحثين من جامعة جورجتاون قطر خلال ورشات العمل التي امتدت ليومين. وعمل أعضاء الهيئة التدريسية على تنظيم ورشتي عمل، إحداهما حول العلاقات بين دول الخليج وأفريقيا، والأخرى حول العلاقات الإيرانية الخليجية. وتعد جورجتاون الجامعة الوحيدة من قطر التي قامت بتنظيم ورش عمل خلال اجتماع نخبة من الباحثين والمتخصصين العالميين في الملتقى طوال الأعوام الماضية، كما شهدت دورة العام 2014 مشاركة أكبر عدد من باحثي الجامعة حتى الآن. وجميع العوامل السابقة تضع مجتمع الأبحاث القطري جنباً إلى جنب مع نخبة الباحثين في المنطقة في إطار طرح الأفكار المتبادلة حول كافة المواضيع. ايضا شهدت مشاركة الباحثين من جامعة قطر في الملتقى قد ارتفعت أيضاً خلال العامين الماضيين، وهذا دليل على التنسيق والتعاون مع جامعة جورجتاون قطر أيضاً. مجتمع الابحاث وقال الدكتور غيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون قطر لــ "الشرق": "لقد ساهمت جامعة جورجتاون بشكل كبير في تكوين ثقافة أبحاث أصيلة في قطر. وبمشاركتنا في مؤتمرات عالمية المستوى نضمن أن يكون لدينا حضور دولي بارز، ما يضع قطر على خارطة مجتمع الأبحاث الدولي، وهو بحق إنجاز يحق لنا أن نفخر به". ويعد الدكتور نونمان أحد أبرز الباحثين حول منطقة الخليج، وهو المحرر المشارك في مجلة الدراسات العربية، إحدى أهم المجلات العلمية في المنطقة. واشتركت جامعة جورجتاون قطر ومركز جامعة إكزتر لدراسات الخليج في تنظيم مؤتمر "إكزتر-جورجتاون حول الخليج 2014" بعنوان "الازدهار الثقافي في دول الخليج: آراء نقدية ومشتركة" في شهر سبتمبر الماضي. وأضاف الدكتور غيرد نونمان: "يعد المؤتمر جزءاً من سلسلة المؤتمرات السنوية الشهيرة حول دراسات الخليج، والتي عُقدت في جامعة إكزتر خلال الثلاثين عاماً الفائتة. وإنها المرة الأولى التي نتعاون فيها سوية لتنظيم المؤتمر هذا العام ونسعى إلى أن يكون هذا الأمر تقليداً سنوياً وأن تتم استضافته في الدوحة أيضاً". وعلى مدار يومين، قدّم باحثون من حول العالم أبحاثهم حول مسائل متعلقة بالتراث الثقافي الذي شهد نمواً ملحوظاً في دول الخليج خلال الأعوام القليلة الماضية، خاصة في ظل إنشاء المتاحف والأرشيفات الوطنية والقرى التراثية ومشاريع ثقافية أخرى تسلط الضوء على دور الذاكرة الاجتماعية والاقتصادية والتراث الثقافي المشترك. وأضاف الدكتور نونمان في تعليقه على المؤتمر الذي شارك في تنظيمه: "من المهم أن يدرك الباحثون المشتغلون بمشاريع التراث الثقافي في الخليج أهمية التفكير في أسباب انخراطهم في تلك المشاريع والطرق التي يتبعونها ومن يشاركهم في تحديد هذه المشاريع والحفاظ عليها وإعادة تكوينها. ويتعين عليهم بشكل خاص التفكر في معنى التراث في الأصل، فمثل هذه الأسئلة مهمة والكثير من الأوراق البحثية المقدمة في المؤتمر تطرح أفكاراً من شأنها أن تساعد الباحثين وصنّاع القرار في المستقبل على فهم هذه العوامل التراثية المعقدة". باحثون قطريون وقد تم تشجيع مشاركة الباحثين القطريين بشكل خاص، وتضمنت مواضيع البحث مسائل حول قطر أيضاً. وقال نونمان "تم تقديم بحث مفصل حول التجسيد الرقمي لسفن الداو التقليدية في دول الخليج، والذي سيتم عرضه في متحف قطر الوطني. وكانت إحدى النتائج المهمة لذلك البحث أنه في الوقت الذي تعتبر فيه جهود التجسيد الرقمي ممتازة لعرضها أمام جمهور واسع، يبقى الحفاظ على السفن الحقيقية أمراً غير معالج بشكل كافٍ. كما تمت مناقشة تجربة قطر الواسعة في المجال التراثي أيضاً". مشيرا إلى أن جامعة جورجتاون قطر أصبحت مركزاً لدراسات الخليج، لذا من الطبيعي أن نشارك في تنظيم مؤتمر دراسات الخليج المرموق هذا، وفي مواصلة استكشاف الآفاق الأكاديمية المحتملة". ويؤكد الدكتور نونمان على أن تلك الجهود التي اضطلعت بها الجامعة مؤخراً لم تأت من الصدفة المحضة، إذ قال: "لقد كان مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعتنا وجهة الأبحاث حول القضايا الإقليمية والدولية منذ تأسيس الجامعة في الدوحة، واستقطب مع مرور الزمن أبحاثاً حول العلوم الاجتماعية الحديثة، والتي ركزت على منطقة الخليج والشرق الأوسط. كما انضم إلينا حديثاً أعضاء جدد في الهيئة التدريسية في مجال البحوث من أكبر المؤسسات التعليمية المرموقة عالمياً، وتتمحور اختصاصاتهم في مجالات عدة مثل التاريخ والسياسة والعلاقات الدولية والاقتصاد وغيرها. ولدينا برنامج غني بالمؤتمرات والندوات، وأنا فخور جداً بعدد من المبادرات البحثية التي أطلقها الطلبة، والتي تضمنت سلسلة من المشاريع البحثية في المرحلة الجامعية الأولى بتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، إضافة إلى عقد مؤتمر سنوي حول دراسات الشرق الأوسط، وإطلاق مجلة طلابية محكمة هي الوحيدة في المنطقة التي تركز على دراسات الشرق الأوسط". وعلاوة على ما سبق، حصلت جامعة جورجتاون قطر على ثلاث منح بحثية خلال الملتقى السنوي السادس للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي عُقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. ووصلت قيمة المنح إلى 2.5 مليون دولار للأبحاث تضاف إلى المنح التي حصلت عليها الجامعة من الصندوق مسبقاً، والتي بلغت 6.2 مليون دولار منذ انطلاق أول منافسة على المنح في العام 2007. وقال نؤكد على أن جميع الجهود المرتكزة على الأبحاث هي أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى مؤسسة قطر، وتتوافق مع أهداف المؤسسة الرامية إلى تطوير آفاق البحوث في الحرم المتعدد الجامعات كجزء لا يتجزأ من رؤية قطر الوطنية.

192

| 14 أكتوبر 2014

محليات alsharq
د. ادكليف: الخليج أعلى إستخداماً للتكنولوجيا المتقدمة بالشرق الاوسط

القى السيد داميانر ادكليف، الذي يرأس برنامج "رصد" للأبحاث في وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر "آي سي تي قطر" حرم جامعة جورجتاون قطر، محاضرة عامة حول "المواقف من أمن الإنترنت والخصوصية في الشرق الأوسط" كجزء من سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الجامعة. وتهدف الدراسة إلى مساعدة الباحثين وصناع القرار على فهم تأثير التقنيات الناشئة والاحتياجات المتنامية للمستخدمين وسلوكياتهم. وقال الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية: "من المهم أن نفهم القضايا التي تخص أمن الإنترنت والمواقف العامة من استخدام الإنترنت والإشكاليات المحتملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتمثل فرصة استضافة خبير مثل داميان رادكليف للتحدث عن هذا الموضوع فرصة نادرة لزيادة فهمنا للعمليات والعواقب وثورة الاتصالات المتواصلة في الشرق الأوسط وحول العالم". وكان الدكتور كامرافا قد رحّب بالضيف أمام جمهور ضم طلبة الجامعة والمجتمع المحلي في الدوحة. وتحدث رادكليف عن دراسة سابقة، وهو التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي بحث الاختلافات الثقافية في مجالات عديدة مثل حرية التعبير على الإنترنت والخصوصية والثقة والأمن، إذ قال بهذا الصدد: "لم يشمل التقرير السابق دول الشرق الأوسط، لذلك قمنا بإجراء هذا الاستبيان لسد الفجوة الحاصلة. وهذا ما منحنا فرصة طرح أسئلة حول استعمال الإنترنت لم تُطرح أبداً من قبل في منطقة الشرق الأوسط". وتم استطلاع آراء 2793 مستخدماً للإنترنت من 14 دولة في الشرق الأوسط من أجل هذا التقرير. وجُمعت المعلومات مع دراسة سابقة لتنتج بعد ذلك عينة عن استبيان عالمي تضم 11000 مستخدم للإنترنت من 60 دولة. وقد غطت أسئلة البحث خمس قضايا تضمنت استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتقنيات الأخرى المتوفرة في المنازل، والمواقف المختلفة من الإنترنت، والمخاوف لدى مستخدمي الإنترنت، ومدى الثقة بالجهات والمواقع الإلكترونيةالبارزة والرئيسية في هذا الخصوص، فضلاً عن سلوكيات مستخدمي الإنترنت. وتدل نتائج البحث على أنه بالرغم من الفروقات الثقافية، يتشارك مستخدمو الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط المخاوف نفسها حول الخصوصية الإلكترونية وأمن الإنترنت التي يتخوف منها المستخدمون في بقية أنحاء العالم. وقال رادكليف: "إن مدى معادلة أرقام استخدام الإنترنت في المنطقة مقارنة ببقية دول العالم كان جيداً بالفعل. وفي الواقع، تملك دول مجلس التعاون الخليجي نسبة استخدام أعلى بكثير لوسائل التكنولوجيا المتقدمة بالمقارنة مع مناطق أخرى عديدة في العالم". وتحدث رادكليف عن خمسة فروقات أساسية، وقال "إن مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقارنة مع المستخدمين حول العالم، يملكون توجهاً أقل نحو التسوق أو استخدام العمليات المصرفية عبر الإنترنت، ولديهم فكرة أكثر إيجابية عن الإنترنت وتأثيرها في تحسيننوعية الحياة، وهم أيضاً أقل قلقاً من أمن المحتوى الإلكتروني الشخصي، ويعارضون بشدة استخدام البيانات والمعلومات لغير الغرض المرجو منها، ويملكون رغبة أكبر في رؤية دور حكومي فاعل في حجب المواقع والمحتوى الإلكتروني الضار". وقد اختتم رادكليف محاضرته بتسليط الضوء على أهمية فهم سلوكيات الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لضمان أن تعالج جهود التواصل مخاوف مستخدمي الإنترنت في المنطقة وأن تلبي احتياجاتهم، مثل تشجيع الحكومة الإلكترونية ونشاطات التجارة الإلكترونية. كما أشار إلى أنه في الوقت الذي ينتشر فيه استعمال التكنولوجيا، تتوسع أيضاً مخاطر الأمن. وأنهى حديثه قائلاً: "ستحمل التقنيات الجديدة تحديات وفرصاً جديدة في الوقت نفسه".

255

| 25 سبتمبر 2014

محليات alsharq
جامعة جورجتاون تضم نخبة من الأساتذة الجُدد

استقبلت جامعة جورجتاون في قطر نخبة من الأساتذة الجدد في مختلف التخصصات الفريدة لإثراء الجامعة بخبراتهم العريقة ومنح الطلبة خلاصة تجاربهم وأفكارهم. وقد انضم هؤلاء الأساتذة مؤخراً إلى كلية الشؤون الدولية ضمن عملية توسع تقوم بها جامعة جورجتاون قطر في أقسام مختلفة. وبدأ الأساتذة الجدد بعملية التدريس للفصل الدراسي "خريف 2014"، مُتبعين المنهاج الدراسي نفسه الذي يتم تدريسه في الحرم الرئيسي للجامعة في واشنطن. وقالت د. سونيا ألونسو دي أوجر، الأستاذ المساعد في جامعة جورجتاون قطر، والتي تتحدث الإسبانية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية بطلاقة، وقريباً سوف تتعلم العربية أيضاً: "إن جورجتاون جامعة عريقة ولديها برنامج ممتاز في الفنون الحرة. وهي فرصة لي للتعرف على ثقافة ومنطقة مختلفة من العالم. لقد أضحت قطر أرض الفرص لكل من يبحث عن بيئة تعليم وأبحاث مناسبة". وتتمتع دي أوجر بخبرة في مجال السياسات الأوروبية المقارنة والفدرالية والصراعات الوطنية، وسوف تدرّس 254 طالباً وطالبة خلال الفصل الدراسي "خريف 2014". ويتضمن المساران التعليميان ورشة بحثية بعنوان "الديموقراطيات اليوم"، إضافة إلى ورشة أخرى لطلبة السنة الثالثة والرابعة بعنوان "إرساء الديموقراطية في المجتمعات المنقسمة". أما بالنسبة إلى الدكتور أناتول ليفين، فقد بدأ مسيرته المهنية كصحفي في الهند وباكستان وأفغانستان منذ ثمانينيات القرن الماضي، وعمل مراسلاً لدى صحيفة "ذا تايمز" اللندنية في الاتحاد السوفيتي السابق من 1990 إلى 1996، ثم تحول إلى الحقل الأكاديمي، إذ انتقل إلى جامعة جورجتاون من قسم دراسات الحروب في كلية كينجز في لندن. وعمل "ليفين" في الفترة بين 2000 و2007 لدى مؤسسات فكرية في العاصمة الأمريكية واشنطن، إذ ما يزال يشغل منصب زميل أول في مؤسسة "أمريكا الجديدة". وقال ليفين: "أدرّس حالياً مسارات تعليمية حول قضايا الأمن العالمي المعاصر والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وأخطط مستقبلاً لتدريس مسارات حول الوطنية والعلاقات الدولية والأمن في جنوب آسيا". وقد عمل ليفين على تأليف عدة كتب منها "أوكرانيا وروسيا: صراع الأخوة". ويتضمن مشروعه البحثي القادم الحديث عن باكستان وأفغانستان وإيران. ويقوم الدكتور روري ميلر، أستاذ القضايا الحكومية في جامعة جورجتاون قطر وعضو الهيئة التدريسية الجديد، بتدريس مسارات تعليمية منوعة خلال أول فصل دراسي له، وهذه المسارات هي "مقارنة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي" و"التدخل الخارجي في الشرق الأوسط"، كما سيقوم أيضاً خلال عمله في الجامعة بتأليف الكتب. وقال ميلر: "أعمل حالياً على تأليف كتب حول الطريقة التي تكتسب بها دول صغيرة، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، قوة على الساحة الدولية، والطريقة والأسباب التي تدعو أطرافاً خارجية، مثل أوروبا وأمريكا واليابان، إلى التدخل في الصراع العربي الإسرائيلي". ويأتي انتقاله إلى قطر في الوقت المناسب لأبحاثه، ما سهّل عليه اتخاذ قرار الانضمام إلى الجامعة. أما الدكتور كلايدويلكوكس فهو أحد أعضاء الهيئة التدريسية الجدد، لكنه عمل لفترة امتدت لسبعة وعشرين عاماً في الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة جورجتاون في واشنطن. وقد انضم إلى حرم الجامعة في الدوحة عوضاً عن إنهاء مسيرته الأكاديمية في الولايات المتحدة. وقال ويلكوكس: "لقد تعرفت طوال العقد الماضي على الكثير من المجموعات الدولية الزائرة وألقيت محاضرات في دول عديدة في الشرق الأوسط. وقد أتيت مجدداً إلى المنطقة لتعلم المزيد عنها، وإن فكرة تدريس مجموعة مختلفة من الطلبة شجعتني على الاستمرار في اهتماماتي الأكاديمية". وسوف يدرّس ويلكوكس هذا الفصل مسارات تعليمية في الدين والسياسة والحركات الاجتماعية ومجموعات الضغط. وكلا المسارين التعليميين يركزان على الولايات المتحدة، لكن مع وجود دراسة مقارنة أيضاً. وفي تعليقه على التوسع الهام في أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، قال الدكتورغيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون قطر: "في الوقت الذي نكمل فيه عقدنا الأول من توفير التعليم لقادة المستقبل في قطر من حرمنا الجامعي في المدينة التعليمية، يسعدنا أن تنضم إلينا هذه المجموعة من الأساتذة الجامعيين المرموقين. ونحن نتطلع إلى الاستفادة من خبراتهم في عملية التطوير التي نخوضها بوصفنا جامعة رائدة في التعليم والأبحاث والعلوم الاجتماعية والإنسانية، مساهمين بذلك في تحقيق أهداف التنمية ضمن رؤية قطر بعيدة المدى".

1079

| 21 سبتمبر 2014