أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت الأطراف التشادية، في الدوحة اليوم، على /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد/، تحت رعاية دولة قطر، وذلك تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية. حضر مراسم التوقيع، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعدد من وزراء الخارجية والمسؤولين بعدد من الدول، وممثلون عن الاتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليمية والدولية. ووقع على الاتفاق إنابة عن الحكومة الانتقالية في تشاد، سعادة السيد شريف محمد زين وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج، إلى جانب ممثلين عن الحركات السياسية العسكرية في تشاد. ويمهد هذا الاتفاق لبدء انعقاد /الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ في العاصمة التشادية إنجامينا، الذي يهدف لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. ورحب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمة دولة قطر بحفل توقيع الاتفاقية، برؤساء وأعضاء الوفود من جمهورية تشاد في دولة قطر التي تعتز باحتضان المفاوضات التاريخية المهمة التي شملت الحكومة الانتقالية ومعظم الحركات السياسية العسكرية في جمهورية تشاد، منذ مارس الماضي. وأعرب عن تقدير دولة قطر وتثمينها البالغ للجهود التي بذلتها هذه الوفود لإنجاح المفاوضات والتوصل إلى /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/، الأمر الذي يعكس حرصها وإدراكها لأهمية إنهاء مرحلة الحرب وتحقيق تطلعات الشعب التشادي في السلام الدائم. كما رحب سعادته بأصحاب السعادة ممثلي الدول أعضاء لجنة المتابعة وجميع المشاركين في هذا الاجتماع المهم. وقال سعادته: إن التاريخ يعلمنا بعدم نجاعة حل الأزمة التشادية بالقوة العسكرية، وإن السبيل الوحيد هو الحوار البناء من خلال طاولة المفاوضات وتحقيق تسوية سياسية شاملة بين جميع أطياف شعب جمهورية تشاد. ولفت إلى أنه ومن هذا المنطلق لم تتردد دولة قطر لحظة في قبول الوساطة واستضافة المفاوضات بين الأطراف التشادية إيمانا منها بأن التصالح الحقيقي للشعب التشادي هو الضمانة الأكيدة لاستدامة السلام والاستقرار وبناء دولة القانون والتنمية في تشاد. وأضاف: لا يخفي أن المفاوضات قد واجهتها العديد من التحديات التي تم معالجتها من خلال جهودكم المقدرة، وتنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لم تدخر دولة قطر وسعا في تذليل العقبات بالتعاون معكم، وفي هذا السياق نثمن جهود الدول أعضاء لجنة المتابعة التي ساهمت في إنجاح هذه المفاوضات. وأعرب سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن يقينه من أن نتائج المفاوضات التي تمت في الدوحة والتوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام والمشاركة في الحوار الوطني بين معظم الأطراف التشادية سوف تشكل مرحلة مهمة ودقيقة للشعب التشادي خلال الحوار الوطني لإيجاد حلول لكافة المسائل الخلافية، وتحقيق المصالحة الوطنية وتلبية طموحات الشعب التشادي. وشدد على أنه من هذا المنطلق يتعين على هؤلاء الذين يتصفون بالحكمة والرؤية الثاقبة عند مواجهة لحظات تحديد المصير في حياتهم وحياة شعوبهم أن يتحملوا المسؤولية، وأن يتخذوا قرارات حاسمة تتناسب مع تحديات الموقف، وأن يرتفعوا فوق جميع أشكال الفرقة، وأن يلبوا طموحات شعوبهم في الوحدة، وأن يوقفوا آلامه عن طريق الاتفاق. وأضاف سعادته أنه يتعين على جميع الأطراف التشادية تجاوز الماضي وآلامه، والتركيز على المستقبل وآماله، مع عدم إغفال العبرة من الماضي، وهو ما يوجب على الجميع الانطلاق إلى المستقبل بروح وثابة وإيمان راسخ بحق شعب جمهورية تشاد في أن ينعم بالأمن والاستقرار والوحدة وأن يحقق التنمية المنشودة. وأعرب عن شكر وتقدير دولة قطر للحكومة الانتقالية والحركات السياسية العسكرية التي وقعت على هذا الاتفاق، وأعرب عن أمل دولة قطر في أن تلحق المجموعات الأخرى بركب الوفاق والسلام لتحقيق آمال وأحلام الشعب التشادي. وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إن دولة قطر تتطلع بقوة إلى أن يكون اتفاق السلام المبدئي الذي نحتفي به اليوم نقطة تحول مهمة على طريق الاستقرار والازدهار للشعب التشادي وتحقيق أهدافه في الأمن والتنمية والرخاء. وشدد سعادته على أن الجميع يدرك حجم التحديات لتحقيق السلام المنشود في تشاد من خلال المفاوضات والحوار الوطني الذي سوف يعقد في إنجامينا. ودعا في هذا الصدد المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاغتنام هذه الفرصة التاريخية، لإنجاح الحوار الوطني، وتحقيق المصالحة الوطنية لتحقيق السلام المنشود للشعب التشادي. وأضاف سعادته وفي هذا السياق لا يساورني أدنى شك أن جميع الأطراف التشادية تقدر المسؤولية الملقاة على عاتقها وأن الجميع بإذن الله وتوفيقه سيبذل قصارى جهده لتحقيق تطلعات الشعب التشادي في أن يكون السلام بديلا لحرب استمرت سنوات طويلة، وأن يسود الأمن والاستقرار كافة ربوع تشاد. وأكد سعادته أن دولة قطر لن تدخر جهدا في التعاون مع جميع الأطراف التشادية ومع المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المفاوضات والحوار الوطني وتحقيق تطلعات الشعب التشادي في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: انطلاقا من إيمان دولة قطر الراسخ بأن استدامة السلام مسؤولية مشتركة للأسرة الدولية، فإننا نؤكد على أن دولة قطر لن تألو جهدا في مواصلة مشاركتها الفاعلة مع كافة الجهود الدولية والإقليمية في هذا الشأن. ودعا سعادته ، الدول التي لا زالت تشهد نزاعات تهدد أمنها واستقرارها والسلم والأمن الدوليين للانفتاح على المبادرات الهادفة إلى إرساء دعائم السلام من خلال الحوار البناء الذي يحقق للشعوب طموحاتها وتطلعاتها في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، وما أحوجنا إلى ذلك السلام في مناطق كثيرة من العالم. وفي كلمة مسجلة أمام مراسم التوقيع، أعرب سعادة السيد أنتوني غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن الشكر لدولة قطر لاحتضانها ورعايتها للمفاوضات بين الأطراف التشادية والتي أفضت إلى توقيع اتفاق الدوحة للسلام. وقال: إن هذه الاتفاقية تاريخية وستمكن - مع الالتزام بها- من تحقيق سلام دائم في تشاد، داعيا المجتمع الدولي لتقديم المساعدة اللازمة إلى تشاد في هذه الفترة الحاسمة. من جهته أعرب سعادة السيد موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تهنئته لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على مساعي دولة قطر وجهودها التي أثمرت عن توقيع اتفاقية الدوحة للسلام. وقال: إن ما قامت به دولة قطر من رعاية للمفاوضات يستحق الإشادة والثناء، مضيفا: حينما أتأمل تاريخ الدوحة هذه المدينة الرائعة والرائدة في صنع السلام أجدها تحتل بجدارة مكانة جليلة. واستعرض سعادة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، دور وجهود دولة قطر في مجال الوساطة الدولية لاسيما بين الأطراف الأفغانية، وفي دارفور بالسودان. وقال: إن الاتفاق بين الأطراف التشادية تم التوصل إليه بعد 5 أشهر من المفاوضات، وأضاف هنيئا للدوحة مدينة السلام. ويشكل الاتفاق خطوة أولى في طريق المصالحة التشادية، ويتضمن تدابير لاستعادة الثقة والسلام والوئام الوطني والأمن منها: وقف الأعمال العدائية بصورة تامة ونهائية، التزام الحكومة الانتقالية بعدم قيام قوات الدفاع والأمن بأي عملية عسكرية أو بوليسية ضد الحركات السياسية العسكرية الموقعة على الاتفاقية أينما وجدت في البلدان المجاورة لتشاد، التزام الحركات السياسية المسلحة بعدم القيام بأي اختراق أو عمل مسلح أو هجوم من أي نوع كان ضد الحكومة الانتقالية، والتزام جميع الأطراف بعدم القيام بأي عمل عدائي أو انتقامي أو مضايقة على أساس عرقي أو انتماء سياسي أو أي أساس آخر. ويتضمن الاتفاق تدابير أخرى لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، وبناء الثقة والترتيبات الأمنية، والحوار الوطني الشامل في إنجامينا، فضلا عن آليات متابعة وتنفيذ هذه الاتفاقية. وكانت دولة قطر استضافت مفاوضات السلام التشادية في شهر مارس الماضي بمشاركة ممثلين عن الحكومة الانتقالية ومعظم الحركات السياسية العسكرية في تشاد، وذلك انطلاقا من دورها الإقليمي والدولي الفاعل في توفير الأرضية الأساسية للوساطة ومنع نشوب وتفاقم النزاعات.
1611
| 08 أغسطس 2022
ثمن السيد علي الصادق وزير الخارجية السوداني المكلف، الجهود التي قامت بها دولة قطر على مدار الأشهر الماضية لإحلال السلام في تشاد. وأكد الصادق في تصريحات أوردتها وكالة السودان للأنباء، أهمية اتفاق السلام المزمع التوقيع عليه بالدوحة بين الأطراف التشادية، بالنسبة للسودان نظرا للجوار الجغرافي والتداخل القبلي وانعكاسات ذلك على استقرار المنطقة. ومن المقرر أن توقع الأطراف التشادية على /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ غدا /الإثنين/ في الدوحة، تحت رعاية دولة قطر، تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية.
897
| 08 أغسطس 2022
توقّع الأطراف التشادية على /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ غدا /الإثنين/ في الدوحة، تحت رعاية دولة قطر، تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية. ويشارك في مراسم التوقيع على الاتفاق الوفد التفاوضي عن الحكومة الانتقالية، وممثلون عن مجموعات معارضة، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن الاتحاد الإفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية وعدة دول. ويمهد هذا الاتفاق لبدء انعقاد /الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ في العاصمة التشادية نجامينا، الذي يهدف لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. وكانت دولة قطر قد استضافت مفاوضات السلام التشادية في شهر مارس الماضي بمشاركة ممثلين للمجلس العسكري الانتقالي وحركات معارضة تشادية، وذلك انطلاقا من دورها الإقليمي والدولي الفاعل في توفير الأرضية الأساسية للوساطة ومنع نشوب وتفاقم النزاعات.
630
| 07 أغسطس 2022
وصل فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، إلى الدوحة مساء اليوم، في زيارة للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق له لدى وصولهم مطار الدوحة الدولي، سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، وسعادة الدكتور علي صوصل إبراهيم سفير جمهورية تشاد لدى الدولة.
1272
| 05 أغسطس 2022
أكد تقرير لإذاعة فرنسا الدولية أن جماعات معارِضة تشادية استأنفت المحادثات مع المجلس العسكري الحاكم بعد تعليق مشاركتها في محادثات السلام في الدوحة الأسبوع الماضي. وهناك تسارع في المفاوضات بين السلطات الانتقالية وبعض الجماعات المتمردة في الدوحة، بعد أربعة أشهر من بدء المفاوضات. وبين التقرير أنه قبل أسبوع، أعلنت بعض الجماعات المتمردة تعليق مشاركتها في المفاوضات، بدعوى أن السلطات التشادية تخلق مناخ عمل سيئًا. وأوضحت الإذاعة الفرنسية أن يوم الجمعة 22 يوليو، كان هناك اجتماع أعيد فيه النظر في القرار من قبل المجموعات المتمردة، بما في ذلك فاكت، التي علقت مشاركتها عادت أخيرًا إلى طاولة المفاوضات. واتخذ القرار بعد اجتماع مع الوسيط القطري. وقال أحد قادة الجماعة المتمردين، إن الاجتماع، الذي عقد من الساعة 9 مساءً حتى 1 صباحًا، جعل من الممكن إزالة سوء التفاهم، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل. وقال وزير الخارجية التشادي محمد زين شريف، مساء الجمعة، في تغريدة: نرحب بالقرار الحكيم للجماعات السياسية العسكرية التي علقت مشاركتها في محادثات الدوحة للسلام لإعادة النظر في قرارها لصالح السلام. يجب أن يجمع الحوار الوطني الشامل القادم كل التشاديين. الحوار الذي حدد موعده يوم 20 أغسطس في نجامينا. مشروع اتفاق سلام وبين التقرير أنه تم تقديم مسودة اتفاق سلام جديدة للطرفين. الوثيقة المكونة من 15 صفحة تعلن وقف إطلاق النار وإعادة الممتلكات التي صادرتها الدولة أو برنامج نزع السلاح. في حين تنوي بعض الجماعات المتمردة التوقيع على النص كما هو، يشير البعض الآخر إلى الاختلافات، لا سيما بشأن القضايا المتعلقة باللجنة المنظمة للحوار الشامل الذي يعتبر قريبًا جدًا من السلطة أو إطلاق سراح السجناء. ويشار أن الجماعات لديهم ثلاثة أيام لدراسة النص وتعديله. وقالت الإذاعة أن الدوحة ستنظم حفل توقيع اتفاقية السلام في الأسبوع الأول من شهر أغسطس، ودعت الجماعات السياسية العسكرية الموجودة في الدوحة لتأكيد مشاركتها من عمه في هذا الحفل. ونصت المادة الأولى في الاتفاق على إعلان كل من المجلس العسكري الانتقالي والحركات السياسية العسكرية بموجب هذه الاتفاقية، عن وقف عام لإطلاق النار يكون ساريا بمجرد التوقيع عليها، وكذلك التخلي عن التحريض على الكراهية وكل أشكال الأعمال العدائية أيّا كان نوعها. وبحسب الاتفاقية، سعى المشاركون في المفاوضات إلى تحديد الشروط والضمانات اللازمة والتزامات كل طرف، تمهيدا لمشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل في العاصمة التشادية آنجمينا، دون تحديد موعد لهذا الحوار المرتقب. ونصت الاتفاقية أيضا على التدابير التي تهدف إلى استعادة الثقة والسلام والوئام الوطني والأمن، والتي كان على رأسها وقف الأعمال العدائية بصورة تامة ونهائية، مشيرة إلى أن المجلس العسكري الانتقالي مُلتزم بعدم قيام قوات الدفاع والأمن بأي عملية عسكرية أو بوليسية ضد الحركات السياسية العسكرية الموقعة على الاتفاقية أينما وجدت في البلدان المجاورة لتشاد. فيما دعا مجلس نقابة المحامين التشادي الحكومة والجيش السياسي إلى تفضيل مصالح تشاد بدلاً من المصالح الشخصية. في بيان، طلب رئيس نقابة المحامين، مي نجيراندي ديونرو لاغير، من الحكومة إظهار المزيد من الشفافية من خلال اتخاذ إجراء لتكريس الطابع السيادي للحوار الوطني الشامل الذي يبدأ في 20 أغسطس المقبل. وقال إن نقابة المحامين التشادية تعرب عن مخاوف جدية بشأن صدق كل التشاديين من أجل سلام حقيقي ونهائي. أعلنت عدة جماعات معارِضة في تشاد مع حلفائها السياسيين، في بيان يوم الجمعة، أنها ستستأنف المحادثات مع المجلس العسكري الحاكم، بعد تعليق مشاركتها في محادثات السلام في الدوحة الأسبوع الماضي. وبعد مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، خلال معارك مع المعارضين في أبريل 2021، عين الجيش في اليوم التالي ابنه محمد رئيساً لمجلس عسكري انتقالي يضم 15 جنرالاً. ووعد الرئيس بإجراء انتخابات حرة وديمقراطية خلال فترة انتقالية تستمر 18 شهراً، عقب حوار وطني شامل مع المعارضة السياسية تسبقه مفاوضات سلام مع نحو 50 جماعة معارِضة. وقال الكولونيل أدوم يعقوب، المتحدث باسم مجموعة تضم 19 جماعة من أصل نحو 50 تشارك في المفاوضات، منذ أكثر من 4 أشهر في العاصمة القطرية أجرينا محادثات مع الوسيط، وعبرنا له عن شكاوانا كتابيا وحصلنا على كل الأجوبة.
1130
| 25 يوليو 2022
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا مساء اليوم من فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد. ووفق الموقع الإلكتروني للديوان الأميري، تم خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية وأوجه تعزيزها والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
537
| 20 يونيو 2022
كشفت صحيفة تشاد أنفو عن أهم النقاط الواردة في المقترح المقدم من قبل دولة قطر باعتبارها الوسيط في المفاوضات الأولية بين ممثلين للمجلس العسكري الانتقالي والحركات المسلحة في تشاد. وأوضح التقرير أن الدوحة بعد المناقشة مع كل مجموعة، أعطت كل طرف وثيقة تلخص المقترحات التي قدتمها الأطراف التشادية من أجل اتفاقية سلام شامل. تتكون هذه الوثيقة المكونة من اثنتي عشرة صفحة من مقترحات السياسة العسكرية واقتراحات الحكومة بالإضافة إلى ملاحظات وتعليقات قطر الدولة الوسيطة. وفي إطار متابعتها للمفاوضات الجارية، أعلنت دولة قطر، باعتبارها وسيطاً في مفاوضات السلام التشادية أن المباحثات التي انطلقت في الدوحة في الثالث عشر من مارس الماضي، تسير بخطى جيدة، وتحرز تقدماً ملموساً. وأن المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد وافق على تأجيل الحوار الوطني الشامل، المزمع عقده في العاصمة أنجمينا في العاشر من مايو الجاري، وذلك بناءً على المعطيات الجارية في مفاوضات الدوحة، وذلك لمنح الأطراف المشاركة فيها المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق سلام تمهيداً لانعقاد الحوار الوطني الشامل في أنجمينا. *أهم البنود قدمت الصحيفة ملخصا لأهم النقاط الواردة في مقترح قطر للاتفاق الأولي على أساسيات التفاهم بين الأطراف التشادية من أجل اطلاق حوار شامل في نجامينا، نقاط الالتقاء بين المشاريع المختلفة: بناء سيادة القانون والمساواة على أساس دستور يتلاءم مع الدولة الحديثة، مع مراعاة خصوصية تشاد، العفو، وقف أي عملية حكومية لقوات الشرطة أو الجيش تستهدف مواقع الجماعات السياسية العسكرية، رد الممتلكات والأصول التي استولت عليها الدولة أو صادرتها في سياق الإدانات القضائية، إطلاق سراح جميع أعضاء الجماعات السياسية العسكرية المحتجزين، توفير الضمانات وتدابير الأمن لأعضاء الجماعات السياسية العسكرية وممتلكاتهم عند عودتهم إلى تشاد، حرية حركة أعضاء الجماعات السياسية العسكرية، مشاركة أعضاء الجماعات السياسية العسكرية في الحياة العامة وفي الانتخابات العامة، إطلاق برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، إعادة تأهيل وإدماج المديرين التنفيذيين المدنيين الذين عادوا من المنفى في الخدمة العامة وفقًا للمعايير المطلوبة، نبذ الكفاح المسلح واستخدام العنف بجميع أشكاله، وقف كل عداء مهما كانت طبيعته ووقف الحملات الاعلامية. وبحسب الوثيقة، فإن بعض النقاط المطلوبة من الجماعات السياسية والعسكرية تقع ضمن اختصاص الحوار الوطني الشامل والسيادي، بحسب الحكومة. وتشمل هذه النقاط الخلافية التي يمكن تأجيلها للبت فيها في الحوار التشادي الشامل: مراجعة ميثاق الانتقال مع رؤية خاصة للمشاركة العادلة لأعضاء الجماعات السياسية والعسكرية في أجهزة الانتقال، دمج الجماعات السياسية العسكرية وحلفائها وقادة المجتمع المدني والأحزاب السياسية في CMT، عدم مشاركة أعضاء الهيئات الانتقالية في أول انتخابات بعد الفترة الانتقالية، إنشاء جيش وطني حقيقي غير مسيس متعدد الأعراق، تشكيل لجنة تحقيق خاصة رباعية الأطراف تضم الجماعات السياسية والعسكرية والحلفاء، والوسطاء، والأمم المتحدة، من أجل تحديد المسؤوليات في اختفاء أسرى الحرب وأن يخضع الجناة للمحاسبة الصارمة المتمثلة في عدالة نزيهة، وتشكيل لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة. *المفاوضات مستمرة وبدورها ذكرت مجلة جون أفريك أن المفاوضات في الدوحة متواصلة في إطار الحوار المسبق بين الجماعات السياسية والعسكرية والحكومة التي يرأس وفدها وزير الخارجية التشادي محمد زين شريف. وأن المفاوضات ما زالت تستند رسميًا إلى مسودة الاتفاقية التي طرحها الأطراف المختلفة في 27 مارس الماضي. وتجمع هذه الوثيقة طلبات القادة السياسيين والعسكريين. حتى الآن، لا تزال هناك نقاط اختلاف تخص إصلاح الميثاق الانتقالي وميثاق الجيش التشادي. وتريد الأطراف التشادية الحصول على ضمانات تمثيلية إقليمية، وذلك قبل التوقيع على أي اتفاقية سلام في الدوحة، وتعمل قطر باعتبارها وسيط على الحوار مع الأطراف التشادية وإيجاد أرضية مشتركة للتفاهم قبل إطلاق الحوار الشامل. * دعم فرنسي دخلت فرنسا على خط الحوار الوطني المتعثر بين الفرقاء التشاديين والذي تأجل مرة أخرى بطلب من الدوحة التي استضافت جولات سابقة دون أن تحرز المحادثات نتائج نهائية رغم ابداء كل الأطراف استعدادها لحل الأزمة. وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله بعقد الحوار الوطني في تشاد في موعد وشيك وعرض دعم فرنسا في هذا الصدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الانتقالي محمد إدريس ديبي إيتنو. وذكر قصر الإليزيه أن ماكرون أشاد بالتزام محاوره إجراء الحوار الوطني في ظروف جامعة وفي موعد وشيك. ويأتي ذلك بعد إعلان المجلس العسكري الانتقالي التشادي الأحد تأجيل المنتدى المقرر عقده في 10 مايو والذي كان من شأنه أن يؤدي إلى تسليم السلطة لمدنيين منتخبين. وجاء التأجيل بناء على طلب قطر وسيط الحوار التمهيدي الجاري منذ شهر ونصف شهر في الدوحة بين المجلس العسكري وعشرات الجماعات المتمردة. وأكد إيمانويل ماكرون استعداد فرنسا لدعم النقاشات الجارية مع الجماعات السياسية والعسكرية في الدوحة لتنضم الأخيرة إلى الحوار الوطني وعملية الانتقال، بحسب الرئاسة الفرنسية. وتتابع فرنسا عن كثب تطورات الوضع في تشاد، أحد حلفائها في مكافحة الجماعات الجهادية في منطقة الساحل منذ الرحيل المفاجئ في 20 أبريل 2021 للرئيس إدريس ديبي الذي قاد البلاد بقبضة من حديد لأكثر من ثلاثة عقود. وفي اليوم نفسه، أعلن الجيش نجله محمد إدريس ديبي إتنو رئيسا انتقاليا، وهو جنرال شاب يبلغ من العمر 37 عاما بات يقود البلاد على رأس مجلس عسكري مؤلف من 15 جنرالا. وقد اعترف به المجتمع الدولي وفي مقدمته فرنسا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، فيما تفرض الأطراف نفسها عقوبات على العسكريين الانقلابيين في دول أخرى في إفريقيا. *حوار شامل ومنذ 13 مارس، تستضيف دولة قطر الحوار التشادي السابق، الذي ضم حوالي ستين حركة سياسية ومتمردة والمجلس العسكري الانتقالي بقيادة محمد إدريس ديبي إيتنو، 2021. والهدف أن يتوصل المشاركون إلى اتفاق حول الشروط المسبقة للحوار الوطني الشامل المقرر عقده في نجامينا. ويذكر أن قطر التي ساعدت في السابق في جهود السلام في اليمن ولبنان والسودان وبين حركة طالبان الأفغانية والحكومة الأمريكية، وافقت على استضافة المحادثات لكنها أرادت في البداية البقاء خارج المفاوضات الرئيسية لكنها وافقت على الاضطلاع بدور أكبر في هذه العملية وهو ما أعطاها دفعا مهما لها. وقال مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات في تصريح سابق لوكالة فرانس برس، إن مفاوضات السلام التشادية تتقدم على المسار الصحيح رغم وجود بعض التحديات. وأضاف إن الأطراف التشادية المختلفة طلبت رسميا أن تلعب دولة قطر دور الوساطة في مفاوضات السلام الجارية في الدوحة.
1369
| 09 مايو 2022
كدت تقارير إعلامية أن المفاوضات التشادية تسير بخطوات جدية رغم عدد من الانسحابات والاختلافات داخل المجموعة المتفاوضة في الدوحة. وبينت التقارير أن إرجاء الحوار الشامل من أجل المصالحة الوطنية الذي كان من المقرر عقده في 10 مايو هو فرصة لإعطاء المفاوضين مزيدًا من الوقت للتوصل إلى اتفاق في الدوحة من أجل تقارب وجهات النظر. وأوضحت أن الوسيط القطري يبذل جهدا كبيرا لدفع المحادثات قدما. وأوضحت أن وزارة الخارجية التشادية لم تضع جدولا زمنيا جديدا وتحدثت عن اتفاق من أعلى السلطات في الفترة الانتقالية لتأجيل الحوار الوطني الشامل إلى موعد لاحق والذي سيتم الإبقاء عليه بعد التشاور مع المؤسسات والجهات الفاعلة في السياسات ذات الصلة. أما لوفيغارو فقد تحدثت عن تمسك فرنسا الاثنين بإجراء حوار للمصالحة في أقرب وقت ممكن في تشاد، باريس تقدم دعمها للجهود التي تبذلها السلطات والأطراف التشادية في هذا الاتجاه بدعم من قطر وشركاء تشاد الدوليين. تأجيل وقتي وقال تقرير لإذاعة صوت أمريكا إن المجلس العسكري الحاكم منذ أكثر من عام في تشاد أرجأ الأحد إلى موعد غير محدد لاحق حوار مصالحة الذي كان مقررا إجراؤه في 10 مايو قبل الانتخابات، بينما تطول المفاوضات الأولية مع الجماعات المسلحة في قطر. نجامينا أعطت موافقتها على تأجيل هذا الحوار الذي من شأنه أن يؤدي إلى تسليم السلطة للمدنيين، بناء على طلب قطر وسيط المفاوضات بين المجلس العسكري ومجموعات عسكرية. وتابع التقرير: لم تعط وزارة الخارجية التشادية جدولا زمنيا جديدا وتحدثت عن اتفاق من أعلى السلطات في الفترة الانتقالية لتأجيل الحوار الوطني الشامل إلى موعد لاحق والذي سيتم الإبقاء عليه بعد التشاور مع المؤسسات والجهات الفاعلة في السياسات ذات الصلة . في 20 أبريل 2021 أعلن الجيش التشادي مقتل الرئيس إدريس ديبي إيتنو، الذي حكم تشاد بقبضة من حديد لأكثر من 30 عامًا، على الجبهة ضد المتمردين. في نفس اليوم، أعلن الجيش نجله محمد إدريس ديبي إيتنو، وهو جنرال شاب يبلغ من العمر 37 عامًا، رئيسًا انتقاليًا للجيش على رأس مجلس عسكري مكون من 15 جنرالًا. و قام المجلس العسكري الانتقالي بحل البرلمان على الفور، وأقال الحكومة وألغى الدستور. لكنه وعد بإجراء انتخابات حرة وديمقراطية بعد 18 شهرًا من الانتقال وتنظيم حوار وطني شامل مع المعارضة السياسية والمسلحة. قضايا عالقة وأوضح تقرير صوت أمريكا أنه بعد الكثير من الجهد، تم تحديد سابقا موعد الحوار في 10 مايو 2022، في أعقاب حوار ما قبل السلام الذي تم إطلاقه بشكل شاق في 13 مارس مع مجموعات المتمردين التي لا حصر لها والتي كانت تضايق سلطة إدريس ديبي لأكثر من 30 سنة. لكن المجلس العسكري وحوالي 250 ممثلا لـ 50 حركة مسلحة يرفضون التحدث مع بعضهم البعض مباشرة في الدوحة، والوسيط القطري يبذل جهدا كبيرا لدفع المحادثات قدما، خاصة وأن إحدى أقوى الحركات المتمردة، مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية، أغلقت باب الحوار في أوائل أبريل. بعد ذلك بيومين، علقت منصة واكت طما، التي تجمع الغالبية العظمى من المعارضة غير المسلحة في نجامينا، مشاركتها في التحضير للحوار، ودعت قطر، ظهر الأحد، نجامينا إلى تأجيل الحوار الوطني الشامل، مشيرة إلى أن المفاوضات تسير على المسار الصحيح وتحقق تقدما ملموسا. دعوة للحوار أوردت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن قطر، الوسيط في محادثات السلام بين الأطراف التشادية، دعت يوم الأحد 1 مايو إلى تأجيل حوار المصالحة الوطنية المقرر عقده في 10 مايو لإعطاء المفاوضين مزيدًا من الوقت للتوصل إلى اتفاق في الدوحة. وبدأت المفاوضات في الدوحة بين المجلس العسكري الحاكم في تشاد والمتمردين في 13 مارس. والغاية منه التحضير لـ حوار وطني شامل كان مقررا عقده في 10 مايو مع المعارضة السياسية والمسلحة ويفترض أن يؤدي إلى دستور جديد وانتخابات حرة وديمقراطية. وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن محادثات الدوحة تسير على المسار الصحيح وتحرز تقدما ملموسا. ودعت الدوحة المجلس العسكري الانتقالي في تشاد إلى تأجيل الحوار الوطني الشامل المقرر عقده في نجامينا وذلك لإعطاء الوقت للمشاركين في مفاوضات الدوحة للتوصل إلى اتفاق. وقالت الدوحة إن مفاوضات السلام تمهد لإجراء الحوار في العاصمة التشادية. واتهمت جماعات معارضة الجيش التشادي بـ تعمد إطالة المفاوضات في الدوحة. لكن المجلس العسكري رفض هذا الاتهام الظالم. وحسب لوفيغارو، أعربت فرنسا الاثنين عن تمسكها بإجراء حوار للمصالحة في أقرب وقت ممكن في تشاد، وذلك بعد إعلان المجلس العسكري عن تأجيل الحوار التشادي. وأضافت أن باريس تقدم دعمها للجهود التي تبذلها السلطات والأطراف التشادية في هذا الاتجاه بدعم من قطر وشركاء تشاد الدوليين. وقد أعلن المجلس العسكري الانتقالي، الأحد، تأجيل هذا المنتدى المقرر عقده في 10 مايو، والذي من شأنه أن يؤدي إلى تسليم السلطة للمدنيين، بناء على طلب قطر، الوسيط في المفوضات التمهيدية. وأوضح رئيس المجلس العسكري الانتقالي سابقا أنه بنهاية هذا الحوار الشامل، ستكتسب البلاد مؤسسات دائمة تلبي التطلعات العميقة والمشروعة للشعب التشادي، مذكرا ببعض التحديات الرئيسية التي تواجه فريق إدارة المجلس العسكري، كاستمرارية الأداء السليم لأجهزة الدولة والتقدم الأمثل للحوار الوطني الشامل والحفاظ على الأمن والسلام والوحدة الوطنية والأراضي التشادية. عانت جمهورية تشاد الكثير من الحروب والصراعات وتريد الطبقة السياسية والعسكرية في البلاد إحداث تغيير والعمل على إصلاح ذلك كله خاصة وأن تشاد محاطة بكثير من دول الجوار الإفريقي ولابد أن تلعب دورا في استقرار إفريقيا وأن تتحمل مسؤوليتها في ذلك. ومن المهم اليوم إسكات صوت السلاح ووضع حد للحرب، حيث شهدت تشاد العديد من محاولات إحلال السلام وهناك آمال كبيرة على مفاوضات الدوحة لتكون فاتحة للحوار من أجل السلام الشامل، وأن يعمل الجميع على بناء مستقبل جدي يشمل كافة الأطراف.
626
| 04 مايو 2022
أعرب سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، عن تقدير دولة قطر لموافقة السلطات العليا الانتقالية في تشاد، على دعوتها إلى تأجيل الحوار الوطني الشامل، المزمع عقده في العاصمة أنجمينا في العاشر من مايو الجاري. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ اليوم، إن الدعوة إلى التأجيل جاءت بناءً على المعطيات الجارية في مفاوضات الدوحة التي تسير بخطى جيدة وتحرز تقدماً ملموساً، وذلك لمنح الأطراف المشاركة فيها المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق سلام تمهيداً لانعقاد الحوار الوطني الشامل في أنجمينا. وجدد سعادته التأكيد على دعم دولة قطر الكامل لجهود تشاد في هذه العملية السياسية، بما يحقق تطلعات شعبها للسلام والأمن والاستقرار، وتقديرها لالتزام المجلس العسكري والحكومة التشادية بمسار مفاوضات الدوحة للسلام في تشاد.
624
| 01 مايو 2022
أعلنت دولة قطر، باعتبارها وسيطاً في مفاوضات السلام التشادية الجارية في الدوحة، أن المفاوضات، التي انطلقت في الدوحة في الثالث عشر من مارس الماضي، تسير بخطى جيدة، وتحرز تقدماً ملموساً. وتدعو وزارة الخارجية في هذا السياق المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد إلى تأجيل الحوار الوطني الشامل، المزمع عقده في العاصمة أنجمينا في العاشر من مايو الجاري. وتوضّح الوزارة أن الدعوة إلى التأجيل تأتي بناءً على المعطيات الجارية في مفاوضات الدوحة، وذلك لمنح الأطراف المشاركة فيها المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق سلام تمهيداً لانعقاد الحوار الوطني الشامل في أنجمينا. وتجّدد وزارة الخارجية، التأكيد على دعم دولة قطر الكامل لجهود تشاد في هذه العملية السياسية، بما يحقق تطلعات شعبها للسلام والأمن والاستقرار، كما تعرب عن تقديرها لالتزام المجلس العسكري والحكومة التشادية بمسار مفاوضات الدوحة للسلام في تشاد.
665
| 01 مايو 2022
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا اليوم من فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد. جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية محل اهتمام البلدين.
610
| 22 أبريل 2022
أشاد السيد محمد بشير رئيس القسم الإعلامي برئاسة الحكومة الإنتقالية التشادية بجهود دولة قطر لإحلال السلام بجمهورية تشاد، مشيراً إلى أن ذلك يدل على اهتمام قطر بالأحداث التي تجري في تشاد ومستقبل هذا البلد . وقال بشير – في مقابلة مع إذاعة قطر – إن حدث افتتاح المفاوضات التشادية كما كان متوقعاً بتنظيم عالي المستوى وبحضور الجميع، لافتاً إلى أن الخطاب من جانب قطر على أرفع مستوى ممثل بوزير الدولة للشؤون الخارجية وتحدث في مضمونه على أن دولة قطر تريد أن ترى تشاد متقدمة ونامية في جميع مجالاتها الاقتصادية والسياسية . وأكد المسؤول التشادي أن الحكومة التشادية لديها نوايا صادقة لإحلال السلام
1019
| 15 مارس 2022
دعا سعادة السيد موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جميع الأطراف في جمهورية تشاد من قادة حركات وزعماء وطنيين، إلى تحكيم منطق العقل ووضع الخلافات جانبا من أجل إرساء الاستقرار والسلام في تشاد. وقال في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام التشادية في الدوحة، إنه حان الآن الوقت للسلام، ويجب على كل التشاديين من أعضاء حكومة وقادة حركات وزعماء وطنيين التوجه بصدق للآخر والانفتاح والتنازل لتقرير مصير واحد وهو دعم السلام والاستقرار في تشاد. ونوه باستضافة الدوحة لهذه المفاوضات وقال إن دولة قطر ليس بغريب عليها المساعي الدائمة لرأب الصدع بين الشعوب، حيث لها دور بارز وجهود مشهود لها في إحلال السلام وفض النزاعات في كثير من الدول في العالم على سبيل إحلال السلام في دارفور وإصلاح الشأن بين إرتريا وجيبوتي، ومساعيها أيضا لإحلال السلام في الصومال وأفغانستان. وأكد أن كل تلك الجهود تعتبر دافعا اليوم للمضي قدما في عملية سلام شاملة في تشاد حيث إن هناك وقتا للحرب ووقتا للسلام ومن يخطئ في اختيار الوقت المناسب فمصيره الفشل، ولذلك يجب تغليب المصلحة العليا للوطن عن طريق الحكمة والتسامح وترك الأنانية. وقال إن جمهورية تشاد عانت الكثير وكانت هناك تفرقة كثيرة، وكان هناك استغلال ومصالح ضيقة وحان الوقت لإصلاح ذلك كله خاصة وأن تشاد محاطة بكثير من دول الجوار الإفريقي ولابد أن تلعب دورا في استقرار إفريقيا وأن تتحمل مسؤوليتها في ذلك. وشدد على أن دور الاتحاد الإفريقي في هذا الإطار هو إسكات صوت السلاح ووضع حد للحرب، حيث شهدت تشاد العديد من محاولات إحلال السلام وقد حان الوقت اليوم كي يتحدث الجميع بلغة السلام، وأن يعمل الجميع على بناء مستقبل جدي يشمل كافة الأطراف. وأوضح رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي أن السلام في تشاد يأتي عن طريق التسامح والرغبة في بناء مستقبل جديد أساسه العدل والعدالة وارساء الثقة المتبادلة بين الجميع من خلال تغليب صوت العقل والتخلي عن الأنانية. وحث كافة الأطراف في تشاد على العمل على إنجاح المفاوضات، وقال إن الشجاعة ليست باستعمال السلاح والقتل ولكن الشجاعة تتمثل في التسامح والعمل من أجل ضمان المستقبل. وأوضح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أن دولة قطر تعمل جاهدة على إنجاح المشاورات والمفاوضات بين التشاديين، ولذلك لابد من كافة الأطراف في تشاد التخلي عن الافكار القديمة التي قوضت المستقبل والنظر بفكر جديد للسلام والاستقرار، وأن يثقوا أيضا في مجهودات الاتحاد الإفريقي في هذا الإطار.
2187
| 13 مارس 2022
انطلقت في الدوحة اليوم، مفاوضات السلام التشادية بمشاركة ممثلين للمجلس العسكري الانتقالي والحركات المسلحة في تشاد. حضر الجلسة الافتتاحية سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، ودولة السيد باهيمي باداكي ألبيرت رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في جمهورية تشاد، وسعادة السيدة نجلاء المنقوش وزير الخارجية في دولة ليبيا، وسعادة السيد موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وسعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية. وأكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن مفاوضات السلام التشادية التي انطلقت في الدوحة اليوم، هي مفاوضات تشادية-تشادية يملكها ويقودها التشاديون، وستعمل دولة قطر ما بوسعها لإنجاحها بصفتها ميسرا ومضيفا لها. وقال سعادته في كلمة دولة قطر اليوم في الجلسة الافتتاحية مفاوضات السلام التشادية إن دولة قطر تربطها مع جمهورية تشاد علاقات ودية ونأمل في أن تستمر وتتطور على مختلف المستويات، لذلك فإننا لم نتردد في تلبية دعوة الإخوة من تشاد لاستضافة هذه المفاوضات التي نؤكد أنها مفاوضات تشادية-تشادية يملكها ويقودها التشاديون، وستعمل دولة قطر ما بوسعها لإنجاحها بصفتها ميسرا ومضيفا لها. وأضاف إن دولة قطر دولة محبة للسلام وشعبها شعب محب للسلام. ولا شك لدينا في أن الإخوة في تشاد هم كذلك محبون للسلام ولذلك نأمل في نجاح مفاوضاتكم هنا، وتابع إن آمال الكثيرين معلقة على هذه المفاوضات، وشعب تشاد يستحق أن ينعم بالسلام والأمن والاستقرار والتنمية والرفاه. ولذلك يجب بذل كل جهد ممكن لتحقيق تلك الغايات لصالح هذا الجيل والأجيال المقبلة ومن أجل تحقيق ذلك، لا بد من إعلاء المصلحة الوطنية فوق كل مصلحة، ووضع التوافق والمصالحة كأولوية فوق كل الأولويات، والتحلي بالحكمة والواقعية. ونوه سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أن تشاد، كغيرها من البلدان النامية، تواجه تحديات تنموية كبيرة تتطلب توفير كل الجهود للمضي قدما في مسيرة التقدم والازدهار. وقال : لا شك أن الاستقرار السياسي والأمني هو شرط أساسي بالنظر إلى الترابط بين عوامل الأمن والسلم والتنمية وحقوق الإنسان، وهذا ما يعتبر حافزا إضافيا نحو بذل كل الجهود الممكنة لإنجاح مفاوضات السلام. ورحب سعادته بالمشاركين في مفاوضات السلام التشادية، وقال من دواعي سرورنا أن نستضيفكم في الدوحة، التي لطالما استضافت العديد من محادثات ومفاوضات السلام الناجحة التي ساهمت في تحقيق الامن والاستقرار والسلام الاقليمي والدولي. وتمنى سعادته لمفاوضات السلام التشادية في الدوحة أن تفلح في تقريب وجهات النظر بين أبناء البلد الواحد، وأن تتوصل إلى توافقات مثمرة، وأن تحقق تطلعات الملايين من أبناء الشعب التشادي وقال نتطلع إلى أن يكون لدولة قطر دور فاعل في الجهود النبيلة المفضية إلى تحقيق تلك الغاية.
2098
| 13 مارس 2022
قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن دولة قطر تؤمن بضرورة الحوار ونبذ العنف لتحقيق الاستقرار، وإن أبواب الدوحة ستبقى مفتوحة أمام مبادرات السلام العالمي. وأعرب وزير الخارجية عبر حسابه بموقع تويتر عن سروره بالترحيب بسعادة السيد شريف محمد زين، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج في جمهورية تشاد، الذي يزور البلاد حالياً، وبتباحث سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم السلام والإستقرار في تشاد. وأضاف: تؤمن دولة قطر بضرورة الحوار ونبذ العنف لتحقيق الاستقرار، وستبقى أبواب الدوحة مفتوحة أمام مبادرات السلام العالمي. وفي وقت سابق اليوم اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع وزير خارجية تشاد، حيث جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تمت مناقشة جهود تنظيم الاجتماع بين ممثلي المجلس العسكري الانتقالي في تشاد والحركات المسلحة التشادية، إلى جانب مستجدات جهود الوساطة والمصالحة المتعلقة بالحوار الوطني الشامل وتحقيق المصالحة الوطنية.
1849
| 16 يناير 2022
اجتمع سعادة السيد شريف محمد زين وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج في جمهورية تشاد، مع السيد عبد الستار صالح الأنصاري القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر لدى تشاد. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
1122
| 26 أغسطس 2021
استقبل فخامة الفريق ركن محمد إدريس ديبي رئيس المجلس العسكري الانتقالي رئيس الدولة في جمهورية تشاد اليوم، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي يزور تشاد حاليا. وقدم سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية تعازي دولة قطر لفخامة رئيس المجلس العسكري الانتقالي رئيس الدولة بتشاد في وفاة الرئيس الراحل إدريس ديبي. كما نقل سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لفخامة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في جمهورية تشاد، وتمنيات سموه للشعب التشادي بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار. من جانبه، حمل فخامة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري دوام التقدم والتنمية والازدهار. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
2053
| 16 مايو 2021
لم يكن اغتيال الرئيس التشادي إدريس ديبي خلال مواجهات مع إحدى الحركات المسلحة المعارضة التي كانت تشق طريقها باتجاه العاصمة نجامينا للاستيلاء على السلطة، سوى إعادة لسيناريو متكرر في صراع السلطة في تشاد. وهو صراع حافل بسيناريوهات الانقلابات العسكرية والاستيلاء على السلطة بالتمرد والهجوم المسلح. ويعد ديبي الذي توفي عن عمر ناهز 68 عاما، أحد أكثر الرؤساء الأفارقة بقاء في السلطة، حيث امتدت فترة حكمه على مدى 30 عاما بعدما أطاح بسلفه حسين حبري في انقلاب عسكري عام 1990، بسيناريو مشابه لمحاولات المعارضين لنظام حكمه اليوم، حيث تحاول قوات المعارضة التشادية المسلحة مواصلة طريقها نحو نجامينا، رغم الاعلان عن تشكيل مجلس عسكري لقيادة البلاد في فترة انتقالية. ورفضت المعارضة المسلحة والمدنية في تشاد تشكيل المجلس العسكري الانتقالي برئاسة نجل إدريس ديبي. وقالت جبهة الوفاق من أجل التغيير المسلحة إن تشاد ليست مملكة، ولا يمكن توريث السلطة من الأب إلى الابن في بلادنا. وتعرف الجبهة نفسها على أنها جماعة سياسية وعسكرية، أسسها محمد مهدي علي في عام 2016 وتتكون من قبيلة الجوراني، التي كان الرئيس التشادي السابق حسين حبري ينتمي إليها. وقالت جبهة الوفاق من أجل التغيير، المعارضة، اتها ترفض سياسة الأمر الواقع والخضوع لأي كيان يمارس السلطة بالعنف، مشددة على انها ستحارب النظام العسكري المستمر منذ 3 عقود. وأكدت معارضتها للقمع والديكتاتورية واستغلال الدين. وبدورها، قالت مجموعة العمل والعدل المعارضة، إن تشاد ليست مملكة، ولا يمكن انتقال السلطة بين أعضاء الأسرة الحاكمة. ويذكر انه في الآونة الأخيرة، خرجت احتجاجات في عدة مدن تشادية، تطالب ديبي بالرحيل ومغادرة السلطة، ووضع حد للظلم الاجتماعي والاقتصادي، وحث زعماء المعارضة أنصارهم على مقاطعة الانتخابات. هذه الاحتجاجات قوبلت بالقمع، وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، ان قوات الأمن التشادية شنت حملة صارمة على المتظاهرين والمعارضة السياسية في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية. لكن الحكومة التشادية، أعلنت فيما بعد أنها ألقت القبض على عدد من السياسيين المعارضين بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية ضد مقر اللجنة الانتخابية ونهب مراكز الاقتراع. *ولاية سادسة وحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، لا يمكن على الفور تأكيد ظروف وفاة ديبي، باعتبار ان سبب زيارته لمنطقة المعارك لا يزال مجهولا، أو ما إذا كان يقاتل بنفسه في الاشتباكات الجارية مع المتمردين المعارضين لحكمه، أم كان في زيارة للقوات المشاركة وتم استهدافه. وفي السياق، اشارت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أن ديبي توجه إلى الخطوط الأمامية على الحدود بين بلاده وليبيا لزيارة قوات الجيش التي تقاتل ضد المتمردين. وفي 19 من ابريل الجاري، أعلنت اللجنة الانتخابية في تشاد، إعادة انتخاب ديبي، الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما، لولاية سادسة بحصوله على 79.32 بالمائة من أصوات الناخبين الذين بلغت نسبة مشاركتهم في الاقتراع 64,81 بالمائة، في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 11 أبريل من نفس الشهر. ووصل إدريس ديبي إلى السلطة بعد ان شغل منصب القائد العام للقوات التشادية، ثم مستشارا رئاسيا للشؤون العسكرية. وحل رئيس الوزراء السابق ألبير باهيمي باداكيه في المرتبة الثانية مع 10,32بالمائة. ونالت المرتبة الثالثة، اول امراة تترشح إلى الانتخابات الرئاسية في تاريخ تشاد بحصولها على 3,16 بالمائة من الأصوات. وترشح 9 أشخاص رسميا لمواجهة ديبي إلا أن ثلاثة منهم انسحبوا ودعوا إلى مقاطعة الاقتراع إلا أن المحكمة العليا أبقت على أسمائهم على بطاقات الاقتراع. * صراع السلطة وكان الرئيس الراحل ديبي التحق بأكاديمية الضباط في العاصمة نجامينا، في سبعينيات القرن الماضي، وتلقى تدربيا عسكريا في فرنسا ثم عاد إلى تشاد، في عام 1979، حيث كانت بلاده في قبضة أمراء الحرب المتناحرين. وجمعته علاقة مقربة بالرئيس حسين حبري ان ذاك، الذي كافأه بمنصب قائد الجيش بعد أن قام حبري في 7 يونيو عام 1982 بانقلاب عسكري على الرئيس كوكوني عويدي، وأصبح الرئيس الثامن لتشاد، وألغى منصب رئيس الوزراء وأعقب ذلك فترة من الاضطراب. وفي عام 1989، اختلف ديبي مع الرئيس حبري، الذي اتهمه بالتخطيط لانقلاب ضده، وهو ما جعل ديبي يفر إلى السودان، وهناك قام بتكوين جماعة مسلحة، أطلق عليها اسم حركة الإنقاذ الوطني. وشن هجوما ضد الرئيس العسكري السابق حسين حبري، ودخلت قواته نجامينا دون مقاومة تذكر في ديسمبر عام 1990، واستطاع أن يستولي على السلطة، بعد هجوم استمر ثلاثة أسابيع انطلاقا من السودان المجاور. وخلال فترة حكم ديبي، في عام 2008، تم بفضل الدعم الفرنسي صد هجوم للمتمردين الذين وصلوا إلى أبواب القصر الرئاسي، في محاولة انقلابية على السلطة. وفي مطلع 2019، ساعدت فرنسا ايضا الرئيس ديبي عبر قصف رتل من المتمردين التشاديين الذين دخلوا من ليبيا إلى شمال شرق البلاد.
1479
| 25 أبريل 2021
أعلن محمد إدريس ديبي نجل الرئيس التشادي السابق إدريس ديبي الذي قتل أمس /الثلاثاء/ بعد إصابته في اشتباكات مسلحة بين قوات نظامية ومسلحين شمالي البلاد، أنه يتولى مهام رئيس الجمهورية حسب ميثاق انتقالي. ويعد محمد إدريس ديبي (37 عاما) بموجب هذا الميثاق القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما يرأس المجلس العسكري الانتقالي ومجلس الوزراء ولجان الدفاع الوطني العليا. وبحسب الميثاق أيضا يقوم رئيس الدولة الجديد بإقرار القوانين التي يعتمدها أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الـ69 والمعينون مباشرة من قبل محمد إدريس ديبي، كما ينص على أنه يمكن له إعفاء أفراد الجيش المكلفين في الحكومة الانتقالية من أي وظيفة عسكرية. ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية قال ديبي في أول تصريحات يدلي بها علنا منذ تولي السلطة،: إن الجيش يريد إعادة السلطة لحكومة مدنية وإجراء انتخابات حرة وديمقراطية خلال 18 شهرا. وأضاف في خطاب لممثلي الأحزاب السياسية نشر على الموقع الإلكتروني للرئاسة المجلس العسكري لا يطمح لحكم البلاد منفردا. وتابع قائلا المجلس العسكري الانتقالي سيعمل من أجل ترسيخ الديمقراطية وضمان السلام والاستقرار والحفاظ على الأمن ووحدة أراضي البلاد. يذكر أن الرئيس التشادي إدريس ديبي قتل أمس بعد ساعات قليلة من إعلان فوزه بولاية رئاسية سادسة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 11 أبريل الجاري، والتي حصل فيها على نسبة 79% من أصوات الناخبين.
2052
| 21 أبريل 2021
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
6152
| 17 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إنه في إطار الدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج في رعاية...
5078
| 17 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
5048
| 18 سبتمبر 2026
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
4772
| 19 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4042
| 18 سبتمبر 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر أكملت استعداداتها لمشاركة رفيعة المستوى في...
2354
| 17 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
2228
| 19 سبتمبر 2026