ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهد معرض إكسبو 2023 الدوحة الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية تشاد، وذلك بحضور سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية رئيس اللجنة المنظمة لإكسبو 2023 الدوحة وسعادة السيد كدا بالاه، وزير الإنتاج والتحول الزراعي في جمهورية تشاد وعدد من الضيوف الكرام وكبار الشخصيات، والسيد محمد علي الخوري الأمين العام لإكسبو 2023 الدوحة. وتضمن الاحتفال عددا من الأنشطة الثقافية والفنية التي تعبر عن التراث الافريقى، حيث استمع الحضور لعروض ثقافية حية عكست تراث التشاد، وضم العرض الثقافي موسيقيين ومغنين بأزياء وطنية. كما استمتع الضيوف باستكشاف آسر للثقافة التشادية أثناء قيامهم بجولة في الجناح التشادي. حيث شهد جناح تشاد عروضًا لتقاليد تشاد الغنية، وانغمر زوار الجناح في رؤية مجموعة من المعروضات التي تعكس الثقافة المتنوعة للدولة. وكانت القطع والعروض الفنية التقليدية والآسرة للجناح بمثابة شهادة على التزام تشاد بالحفاظ على هويتها الفريدة. وكان من أبرز معالم الجولة التركيز على الخبرة الزراعية في تشاد وخطط الاستدامة، وأصبح الجناح منصة لتثقيف الزوار حول الممارسات الزراعية في تشاد وكيفية توجه الدول نحو مستقبل أكثر استدامة. واكتسب الحاضرون فهمًا أعمق وتقديرًا أكبر لثقافة تشاد الغنية، في وسط شعور بالتفاؤل بمستقبل مستدام. وعزز جناحا قطر وتشاد الحوار بين الثقافات الذي يتماشى مع شعار إكسبو 2023 الدوحة المتمثل في الاستدامة والوحدة والتنوع. ثراء تاريخي ويسلط جناح تشاد في إكسبو الدوحة، الضوء على ما تحويه الدولة الإفريقية من ثراء تاريخي وثقافي متفرد نابع من عمقها الإفريقي، ومحيطها الإقليمي بحكم موقعها الجغرافي في وسط قارة إفريقيا. ويقدم الجناح الواقع في المنطقة الدولية بمعرض إكسبو بحديقة البدع، لمحات من هذا التنوع الناجم عن كونها دولة ذات بيئة متفردة تمزج بين الصحراء الرملية والبيئة الجبلية والطبيعة الخضراء المتمثلة في غابات السافانا، وتمثل في مجموعها صورة طبيعية تتعانق فيها الألوان والتفاصيل المكونة لطبيعة الحياة هناك. ويطرح الجناح التشادي منتجات متنوعة من البيئة المحلية، وتعتمد في معظمها على الأيدي العاملة الماهرة المنتجة للصناعات اليدوية، مثل المنتجات الجلدية، كالأحذية والمعاطف والأدوات المكتبة والمنزلية، وأدوات الزينة، كما يقدم الجناح منتجات عشبية طبية مستخرجة من نباتات محلية، تستخدم في العلاجات البسيطة للحالات المرضية مثل البرد والصداع، بجانب المشروبات العشبية المتنوعة. كما يظهر الجناح الاهتمام بالثروة الحيوانية الهائلة التي تتمتع بها تشاد باعتبارها مصدرا مهما للحوم في وسط وغرب إفريقيا، كما يسلط جناح تشاد الضوء على قطاع السياحة وما تشهده من نهوض، في ظل توافر مقاصد سياحية متنوع. ويحتوي الجناح على مناظر طبيعية، تبرز ما تتمتع به تشاد من طبيعة خلابة توفر الفرصة لمحبي سياحة السفاري والمواقع الأثرية والمتاحف والحياة البرية والغابات للاستمتاع وقضاء أجمل الأوقات.
400
| 26 يناير 2024
بدعم من أهل الخير في قطر نفذت قطر الخيرية حملة طبية بمركز جوزاتور الصحي الواقع في المنطقة العاشرة للعاصمة التشادية نجامينا، على مدار خمسة أيام، بهدف علاج الأمراض غير السارية، حيث استفاد منها 500 شخص من الفئات الفقيرة. وركزت الحملة على رفع الوعي الصحي بين السكان وتوفير الرعاية الطبية المناسبة للأشخاص المحتاجين الذين يعانون من الأمراض غير المعدية، وقد تم تنفيذها في الفترة من 3 إلى 7 من شهر يناير الجاري، حيث أتاحت للأسر الفقيرة والهشة فرصة إجراء الفحوص الطبية والحصول على العلاجات بصورة مجانية. وقد أعرب كل من عمدة الدائرة العاشرة بالعاصمة نجامينا عثمان إدريس أحمد وممثل المدير الطبي لمنطقة مركز جوزاتور الصحي محمد حبيب أبكر عن امتنانهما لدعم محسني دولة قطر وتخفيفهما من آلام المرضى الفقراء، ورحبا باختيار قطر الخيرية بلدتهما موقعا للحملة الطبية وشجعا العائلات الفقيرة ـ حينها ـ على اغتنام هذه الفرصة من أجل إجراء الفحوص لأفراد أسرهم والحصول على الدواء اللازم لهم. من جهته عبر مكتب قطر الخيرية في تشاد عن تقديره للحكومة ووزارة الصحة التشاديتين لتعاونهما الوثيق والتسهيلات المقدّمة من طرفهما لإنجاح هذه الحملة الطبية. يذكر أن هذه الحملة امتداد لجهود مكتب قطر الخيرية بتشاد في تنفيذ الحملات والمشاريع الصحية سواء للسكان التشاديين أو اللاجئين، ومن هذه المشاريع تسيير القافلة الطبية التي أطلقتها في بداية شهر أكتوبر واستمرت لغاية ديسمبر الماضيين، لصالح اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، بهدف النهوض بالأوضاع الصحية لـ 7000 شخص منهم نظرا لنقص الخدمات الطبية والأدوية لديهم والمخاوف المتزايدة من انتشار الأمراض بينهم، ودعم قدرات الهياكل الصحية في المناطق المستهدفة، من خلال توفير عشرين طناً (20) من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوفير أطباء في مختلف التخصصات الأساسية لتقديم العلاجات الضرورية والإسعافات اللازمة لصالح المرضى من اللاجئين.
364
| 14 يناير 2024
وصف مدير منظمة أطباء بلا حدود، ستيفان كورنيش، أوضاع اللاجئين السودانيين في تشاد بأنها كارثية، وعبر عن القلق البالغ من أن الوضع مرشح للمزيد من التدهور خلال الأشهر الستة القادمة. وقال كورنيش إنه في غاية القلق بشأن عدم كفاية إمدادات الغذاء والماء في مخيمات اللاجئين، بحسب الجزيرة نت. وأوضح: إذا لم نتحرك ونتحِد للاستجابة للحاجيات، فسيتحول هذا الوضع في غضون عدة أشهر إلى كارثة إنسانية.. نحتاج إلى أن نقدم المزيد من الخدمات والرعاية حتى يتمكن الناس من العيش بكرامة. وقال هناك نصف مليون شخص فروا من العنف، تم حرق أو نهب منازلهم، وقُتل أفراد من عائلاتهم، وتعرض الكثيرون للاغتصاب أثناء فرارهم. نحن قلقون أيضًا بشأن مئات الآلاف الذين نزحوا داخل السودان. ولفت كورنيش إلى أن مؤسسته استقبلت خلال الشهور الستة الأخيرة وفي عيادة واحدة 138 امرأة، تعرضن للإساءة الجنسية والاغتصاب في الجنينة أو في طريقهن إلى أدري. وقال إن ثمة مشكلة كبيرة في توفير الماء للاجئين، حيث لا تتوفر الحاجات الضرورية، فإذا كان المعيار هو 20 لترا للشخص الواحد في الظروف الطبيعية، وفي حالات الطوارئ 15 لترا، فنحن الآن نوفر بين 8 و9 لترات لكل شخص، وفي مخيمات أخرى، حتى أقل، أي ما بين 5 و9. وهناك أيضا نقص فيعددالمراحيض.
1624
| 31 ديسمبر 2023
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى دولة السيد صالح كبزابو رئيس وزراء جمهورية تشاد، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
610
| 11 أغسطس 2023
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
1150
| 11 أغسطس 2023
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
780
| 11 أغسطس 2023
أبرز تقرير لصحيفة تشاد أنفو أن اتفاق السلام التشادي الذي تم توقيعه في الدوحة كان لحظة حاسمة فتحت الطريق أمام الأحزاب والمكونات السياسية للدخول في حوار وطني شامل سيادي. وبين التقرير أنه من المهم البحث في نتائج هذا الاتفاق بمناسبة ذكرى توقيعه، موضحا أنه من المناسب التفكير بعد سنة من هذا التاريخ الهام في نتائجه على المشهد السياسي التشادي،على الرغم من أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو المصالحة، لا تزال هناك تحديات يجب التغلب عليها لضمان التمثيل الحقيقي لجميع أصحاب المصلحة في عملية الانتقال الجارية. وأكد التقرير أن اتفاق السلام الذي تم توقيعه قبل عام في الدوحة لحظة مهمة في تاريخ تشاد مهد الطريق للحوار البناء بين الفصائل السياسية والعسكرية، مع طرح تحديات معقدة من حيث الشمولية والتنفيذ وسيعتمد نجاح هذا الاتفاق على المدى الطويل على قدرة القادة التشاديين على الحفاظ على مناخ من الثقة والشمول لاستكمال عملية البناء والمصالحة الشاملة التي تجنب البلاد الحرب والاقتتال. اتفاق تاريخي وقال التقرير: قبل عام، في 8 أغسطس 2022، التقى ممثلو الحكومة التشادية والعديد من الجماعات المتمردة في الدوحة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء سنوات الصراع وعدم الاستقرار التي عصفت بالبلاد. ينظر إلى الاتفاقية على أنها فرصة للجمع بين الفصائل السياسية والعسكرية المتباينة حول طاولة مفاوضات للتوصل إلى حل سلمي. وتابع:»قوبل اتفاق السلام بردود فعل متباينة داخل المشهد السياسي التشادي. وأشادت حركة الإنقاذ الوطني، وهي حزب حاكم سابق، بالصفقة باعتبارها خطوة مهمة نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية. وأعربوا عن ارتياحهم لاستعداد الجماعات السياسية والعسكرية للعودة والمشاركة في بناء حقبة جديدة لتشاد. من ناحية أخرى، أبدى حزب Transformers تحفظات على شمولية الصفقة. أراد رئيس الحزب، الدكتور سوكيس مسرة، أن تشارك جميع الجماعات السياسية والعسكرية في عملية السلام بحيث تكون ممثلة حقًا. وأعرب عن مخاوفه بشأن غياب بعض اللاعبين الرئيسيين في غرفة المفاوضات.» تأثير الاتفاقية وأبرز التقرير أنه بعد مرور عام على توقيع اتفاق السلام، من المناسب التفكير في نتائجه على المشهد السياسي التشادي. على الرغم من أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو المصالحة، لا تزال هناك تحديات يجب التغلب عليها لضمان التمثيل الحقيقي لجميع أصحاب المصلحة في عملية الانتقال الجارية. سيعتمد نجاح هذا الاتفاق على المدى الطويل على قدرة القادة التشاديين على الحفاظ على مناخ من الثقة والشمول. وبين التقرير أن اتفاق السلام الذي تم توقيعه قبل عام في الدوحة لحظة مهمة في تاريخ تشاد. وقد مهد الطريق لإمكانية الحوار البناء بين الفصائل السياسية والعسكرية، مع طرح تحديات معقدة من حيث الشمولية والتنفيذ. وأضاف:»إن العودة الجماعية للعديد من الجنود السياسيين السابقين ومشاركتهم في الإدارة العامة هي إشارات إيجابية يجب أخذها في الاعتبار، ولكن تظل الحقيقة أن عددًا كبيرًا من غير الموقعين ظلوا خارج البلاد، وسيتعين علينا التفكير في كيفية اعادتهم إلى طاولة المناقشة.» يذكر أن الأطراف التشادية، في الدوحة وقعت على اتفاقية الدوحة للسلام بمشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، تحت رعاية دولة قطر، وذلك تتويجاً للمفاوضات التي استضافتها خلال خمسة أشهر بمشاركة إقليمية ودولية واسعة. دور قطري في أفريقيا نجاح قطر في جمع الأطراف التشادية يضيف الى رصيدها في دبلوماسية الوساطة و حل النزاعات و هو ما أكده موقع «موند أفريكا» أن قطر أصبحت لاعباً أكبر من أي وقت مضى في إفريقيا، ما يخوّلها المشاركة في وساطات سياسية في تشاد ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وكينيا والصومال. مبرزا إن «قطر تقوم بأكبر نشاط دبلوماسي في إفريقيا، وأصبحت الدوحة العاصمة التي يذهب إليها الجميع من القارة السمراء». و في هذا الصدد ،قال د. أندرياس كريغ أستاذ مساعد في قسم الدراسات الأمنية في كلية كينجز لندن: تقدم قطر مساعيها الحميدة للجمع بين الأطراف الافريقية بصفتها وسيط مهم في إدارة الأزمات الدولية والدبلوماسية الدولية».
1080
| 10 أغسطس 2023
وقع الهلال الأحمر القطري، اتفاقية شراكة ثلاثية مع الصليب الأحمر ووزارة الصحة العامة في تشاد، بهدف تعزيز التعاون الإنساني المشترك لتلبية احتياجات السكان الأكثر ضعفا في هذا البلد. وقع اتفاقية التعاون عن جانب الهلال الأحمر القطري سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر رئيس مجلس الإدارة، وعن الجانب التشادي كل من السيد خالة أحمد سنوسي رئيس الصليب الأحمر التشادي، والدكتور يوسف محمد النور شطة مستشار بوزارة الصحة العامة التشادية. وبموجب الاتفاقية، يؤسس الهلال الأحمر القطري مكتبا تمثيليا له في تشاد، بهدف تعزيز العلاقات مع الصليب الأحمر التشادي تحت مظلة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والإشراف الميداني المباشر على تنفيذ المشاريع والبرامج الإنسانية، مع الاستعانة بكوادر الصليب الأحمر التشادي في تقديم المساعدات التي تلبي أهم احتياجات الشعب التشادي، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمهارات بين الجمعيتين الوطنيتين الزميلتين، وفق رؤية الهلال الأحمر القطري وخطته الاستراتيجية. وعقب مراسم التوقيع، رحب سعادة السيد يوسف الخاطر بإبرام هذه الاتفاقية الثلاثية التي تضع إطارا قانونيا لعمل الهلال الأحمر القطري داخل تشاد، بهدف تقديم مختلف أنواع المساعدات التي يحتاجها الأهالي، وبناء قدرات الصليب الأحمر التشادي في المجالات الإنسانية والإغاثية. وأوضح أن هذا التعاون يأتي في إطار التزام الهلال الأحمر القطري برسالته الإنسانية لدعم المحتاجين في كل مكان، وانطلاقا من عمق العلاقات الأخوية الممتدة بين دولة قطر وجمهورية تشاد، حيث يتشارك الطرفان في مجالات العمل والأهداف، المتمثلة في إغاثة المتضررين من الأزمات الإنسانية وتحسين أوضاعهم، معربا عن أمله في أن تعود هذه الاتفاقية بالخير على الشعب التشادي، وأن تحقق الأهداف المنشودة منها. من جهته، عبر السيد يوسف شطة عن سعادته بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، مؤكدا أنه يلعب دورا هاما في تقديم الدعم للمحتاجين في المنطقة. كما لفت إلى أن هذه الاتفاقية ستساهم في توطيد التعاون المشترك، وتوسيع دائرة مساهمات الهلال الأحمر القطري الإنسانية، معبرا عن امتنانه لإتاحة الفرصة لإبرام هذه الاتفاقية، استمرارا للتعاون القائم بين دولة قطر وجمهورية تشاد. بدوره، قال السيد خالة سنوسي لقد سعدنا بحسن الاستقبال، ونحن نتشرف بهذه الاتفاقية الثلاثية التي تمت خلال أحد أيام الشهر الفضيل، وهو شهر الرحمة والمغفرة، معربا عن أمله في استمرار التعاون بين الهلال الأحمر القطري ووزارة الصحة العامة التشادية والصليب الأحمر التشادي.
1084
| 17 أبريل 2023
تسلم فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو، الرئيس الانتقالي بجمهورية تشاد، أوراق اعتماد سعادة السيد طالب بن محمد المنخس، سفيراً فوق العادة مفوضاً لدولة قطر لدى جمهورية تشاد. ونقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فخامة الرئيس الانتقالي بجمهورية تشاد، وتمنيات سموه لفخامته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب جمهورية تشاد بدوام التقدم والازدهار. من جانبه، حمل فخامة الرئيس الانتقالي بجمهورية تشاد، سعادة السفير، تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة، ولدولة قطر استمرار التقدم والتنمية والازدهار.
2389
| 21 ديسمبر 2022
أعلنت دولة قطر أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الحالية في جمهورية تشاد، ودعت الأطراف كافة إلى تجنب التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والاحتكام لصوت العقل وتغليب المصلحة الوطنية العامة. وأعربت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، عن أمل دولة قطر في أن تنتهج جميع الأطراف الحوار سبيلا لتجاوز الخلافات، وتطلعها إلى الحفاظ على مكتسبات اتفاقية الدوحة للسلام في تشاد، بما يحقق تطلعات الشعب التشادي في السلام والتنمية والازدهار. وأكدت الوزارة حرص دولة قطر التام على استتباب الأمن والاستقرار في جمهورية تشاد.
678
| 21 أكتوبر 2022
انطلق الحوار الوطني الشامل في تشاد أمس بحضور 1400 مندوب يمثلون المعارضة المدنية والمسلحة والمجلس العسكري الحاكم ويستمر الحوار ثلاثة أسابيع بهدف طي صفحة المرحلة الانتقالية والتوصل إلى إجراء انتخابات حرة وديمقراطيةخلال 18 شهرا. في هذا السياق، أعلن رئيس المجلس العسكري محمد إدريس ديبي إتنو خلال جلسة الافتتاح أن هذا الحوار الوطني الشامل يشكل لحظة حاسمة في تاريخ بلادنا. وأضاف أن الحوار سيرسم سبل انطلاقة جديدة. توصل الحركات التشادية إلى اتفاق سلام مهد للحوار الوطني الشامل في الدوحة ونجاح جديد حققته الدبلوماسية القطرية بوضع الخلاف التشادي على سكة المفاوضات، من خلال وساطة ناجحة بدأتها منذ مارس الماضي، هدفت إلى جمع الفرقاء على طاولة واحدة بالعاصمة التشادية إنجامينا. وتواصل الدوحة جهودها الدبلوماسية من أجل تحقيق مصلحة الشعب التشادي وتطلعاته للتنمية والإستقرار. مسار السلام وقعت الأطراف التشادية اتفاقية الدوحة للسلام بمشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، تحت رعاية دولة قطر، والتي جاءت تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية، ونجح الاتفاق في انعقاد الحوار الوطني في العاصمة التشادية نجامينا، الذي يهدف لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. ولم تتردد دولة قطر لحظة في قبول الوساطة واستضافة المفاوضات بين الأطراف التشادية إيمانا منها بأن التصالح الحقيقي للشعب التشادي هو الضمانة الأكيدة لاستدامة السلام والاستقرار، وبناء دولة القانون والتنمية في تشاد. شكل الاتفاق خطوة أولى في طريق المصالحة التشادية، وتضمن تدابير لاستعادة الثقة والسلام والوئام الوطني والأمن، منها: وقف الأعمال العدائية بصورة تامة ونهائية، التزام الحكومة الانتقالية بعدم قيام قوات الدفاع والأمن بأي عملية عسكرية أو بوليسية ضد الحركات السياسية العسكرية الموقعة على الاتفاقية أينما وجدت في البلدان المجاورة لتشاد، التزام الحركات السياسية المسلحة بعدم القيام بأي اختراق أو عمل مسلح أو هجوم من أي نوع كان ضد الحكومة الانتقالية، التزام جميع الأطراف بعدم القيام بأي عمل عدائي أو انتقامي أو مضايقة على أساس عرقي أو انتماء سياسي أو أي أساس آخر. دولة قطر عملت على إنجاح المفاوضات التشادية، وبذلت ما بوسعها لإنجاحها بصفتها ميسرا ومضيفا لها، وذلك في إطار سياسة الدوحة المؤمنة بالحوار والمساعي الحميدة والدبلوماسية كخيار استراتيجي، وإيمانا بضرورة المساهمة في إحلال السلم والأمن الدوليين والإقليميين، وانطلاقا من حرص الدوحة على تحقيق السلام والاستقرار في تشاد، وبذل مساعيها الحميدة من أجل تشكيل حوار شامل يقود البلاد إلى بر الأمان، تواصلت الجهود الدبلوماسية لدولة قطر لدفع المفاوضات التشادية، وتوقيع اتفاق بين ممثلي المجلس العسكري الانتقالي والحركات المسلحة. وحققت قطر نتائج كبيرة في حل النزاعات، مما أكسبها ثقة المجتمع الدولي، وأصبحت لاعبا أساسيا ورئيسيا على الساحة الدولية في جهود الوساطة، وصارت وسيطا مقبولا إقليميا ودوليا مشهودا له بالاستقلالية والحيادية وفق القانون الدولي. فرصة تاريخية في افتتاح الحوار الوطني الشامل التشادي قال تيمان إرديمي زعيم اتحاد قوى المقاومة الذي عاد الخميس إلى نجامينا بعد سنوات من المنفى للمشاركة في الحوار، وقعنا هذا الاتفاق لإعادة بناء تشاد. والموقف نفسه عبر عنه محمد نوري زعيم حركة اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية.من جهته، هنأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تشاد بهذا الحوار معتبرا أنه فرصة تاريخية لإرساء أسس جديدة لاستقرار البلاد. وشهدت تشاد التي استقلت عن فرنسا منذ 1960 عددا من الانقلابات والمحاولات الانقلابية. وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن كلام الله إن هذا الحوار يجب أن يسمح لنا بجعل استخدام السلاح وراءنا بشكل نهائي. وينص مرسوم وقعه الأربعاء رئيس المجلس العسكري محمد إدريس ديبي على أن الحوار الوطني الشامل سيكون سياديا وقرارته ستكون تنفيذية. كذلك، ينص على أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي، رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، هو الضامن للحوار. نجاح قطري نجاح الدبلوماسية القطرية في ملف معقد وصعب كالاتفاق التشادي يعزز الأدوار الكبيرة التي تلعبها الدوحة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، ومساهماتها البارزة في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه العالم، من خلال التعاون متعدد الأطراف مع شركائها الدوليين والإقليميين، حيث حققت الدولة إنجازات كبيرة في مجال الوساطة في النزاعات، مستندة إلى سجل حافل بالنجاحات، وهي تقود حاليا جهود الوساطة مفاوضات السلام التشادية، حيث تشهد المفاوضات تقدما في طريق إحلال السلام وإنهاء الصراع في تشاد. وساطة الدوحة تتميز باحتوائها مختلف الأطراف وضمان تمثيل الجميع دون تحيز لطرف دون آخر، أو فرض إملاءات سياسية أو أيديولوجية، فضلا عن توفيرها دعما تنمويا لإنجاح مساعي السلام، ونزع فتيل الأزمات والصراعات دون إغفال أهمية وجود إرادة حقيقية من جانب مختلف الأطراف للوصول إلى السلام المنشود. حصدت قطر إشادات دولية إزاء نجاحها في لعب دور الوسيط في الملف التشادي. مما يؤكد النهج الثابت للدولة طوال السنوات الماضية، الذي عززته رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بأن تكون الدوحة حاملة مشعل نشر السلام في مختلف بقاع العالم، خاصة في محيطها الإقليمي. كما ترسخ الجهود الدبلوماسية القطرية أمرين الأول أن الدوحة في ظل القيادة الرشيدة هي مركز الحوار والوساطات بالمنطقة، اتساقا مع استراتيجية ثابتة تسير عليها الدولة منذ سنوات، بأن مائدة التفاوض كفيلة بحل كل الأزمات، وهذا ما أكد عليه سمو الأمير المفدى في الكثير من المناسبات عبر خطاباته المهمة.. والأمر الثاني هو ثقة الفرقاء على اختلاف مشاربهم في الوسيط القطري، باعتباره وسيطا نزيها يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف. تسعى قطر إلى ضمان أن يسود السلام لا سيما في المنطقة من خلال التصدي للأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، كما تعمل باستمرار على المساهمة بشكل بنّاء في التوصل إلى حلول سلمية للنزاعات والخلافات القائمة حيث كان ذلك ممكنا.وباتت جهود الوساطة القطرية معروفة للجميع، حيث أثبتت نجاحها في التوصل إلى تسوية للعديد من المنازعات، التي تهدد الأمن والاستقرار والسلام في العديد من الحالات.
1679
| 21 أغسطس 2022
استقبل فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، اليوم في انجمينا، سعادة السيد محمد بن أحمد المسند مستشار سمو الأمير للأمن الوطني، وذلك على هامش افتتاح الحوار الوطني الشامل السيادي بجمهورية تشاد. وفي بداية المقابلة نقل سعادة مستشار سمو الأمير للأمن الوطني، تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى فخامة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في جمهورية تشاد، وتمنيات سموه للشعب التشادي بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار. من جانبه، حمل فخامة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد سعادته تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنياً لسموه موفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري دوام التقدم والتنمية والازدهار. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. حضر المقابلة سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية.
1824
| 20 أغسطس 2022
شاركت دولة قطر، اليوم، في حفل افتتاح الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، بحضور فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، ومشاركة الحركات السياسية العسكرية الموقعة على اتفاق الدوحة للسلام، إلى جانب المعارضة الداخلية. ترأس وفد دولة قطر المشارك في حفل الافتتاح سعادة السيد محمد بن أحمد المسند مستشار سمو الأمير للأمن الوطني، بمشاركة سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، والوفد المرافق. وأكد مستشار سمو الأمير للأمن الوطني، في كلمة دولة قطر أمام الحفل، دعم دولة قطر للمصالحة الوطنية الشاملة في تشاد من أجل أن ينعم الشعب التشادي بالأمن والاستقرار، متمنيا كل التوفيق والنجاح للحوار الوطني الشامل السيادي.
1049
| 20 أغسطس 2022
أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالاً هاتفياً مساء اليوم بفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة. جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي هذا الصدد، عبر فخامة الرئيس الفرنسي عن شكره وتقديره لسمو الأمير المفدى على جهود دولة قطر في رعاية مفاوضات السلام التشادية، مشيدًا بنجاحها وبتوقيع اتفاقية الدوحة للسلام في تشاد، ومؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة في طريق إحلال السلام في تشاد عبر الحوار الوطني الشامل المرتقب، بحسب الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.
595
| 11 أغسطس 2022
غادر فخامة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو رئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، الدوحة صباح اليوم، بعد زيارة للبلاد. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق له لدى مغادرته مطار الدوحة الدولي، سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، وسعادة الدكتور علي صوصل إبراهيم سفير جمهورية تشاد لدى الدولة.
855
| 09 أغسطس 2022
خلال أقل من 24 ساعة تُوّجت الدبلوماسية القطرية بإنجازين هامين مبرهنة من جديد على ريادتها في ممارسة فن الوساطة بين الأطراف المتنازعة، وقوتها في قلب معادلات الحروب الخاسرة إلى معادلات مخرجاتها ناجحة بامتياز يكون الحاصل فيها هو السلام والأمن الإقليميين والدوليين. فبين ليلة وضحاها تكللت جهود الدبلوماسية القطرية وما تتميز به من علاقات متوازنة بالنجاح الباهر في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عبر اتصالات ماراثونية إقليمية ودولية مساء أمس، ليستيقظ الجميع اليوم على توقيع اتفاقية الدوحة للسلام بين الأطراف التشادية. لولا الوساطة القطرية الهادئة ودبلوماسيتها النشطة واستراتيجياتها القوية وسياستها الحكيمة، كانت لتبقى المنطقة تغلي على صفيح ساخن بسبب ملفات ساخنة استطاعت الدوحة التوسط لتهدئتها والتوصل لاتفاقيات سلام تاريخية، وهذا ما يظهر جلياً في دور الوساطة القطرية في أفغانستان والملف الإيراني وجهود التهدئة في غزة وسوريا وتشاد ودارفور. 24 ساعة حاسمة.. وقف العدوان على قطاع غزة لعبت دولة قطر دوراً محورياً في خفض التوتر في غزة عبر اتصالات إقليمية ودولية حثيثة منذ اللحظة الأولى عن إعلان الاحتلال العدوان على قطاع غزة وصولاً لوقف إطلاق النار مساء أمس الأحد. وسطرت دولة قطر وساطات ناجحة في سجلها التاريخي في الوصول لتهدئات ووقف لإطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي خلال الحروب السابقة. فاستطاعت قطر بجهودها الحثيثة ومكانتها في قلب الاتصالات بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلي في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال حرب عام 2021، و2014 و2012 و2009. ويمتد دورها في الملف الفلسطيني إلى دور الوساطة بين الفصائل الفلسطينية لتقريب وجهات النظر لوضع حد للنزاعاتـ وتخفيف إجراءات الحصار على القطاع وإدخال الإغاثات الإنسانية وإعمار غزة. اتفاق الدوحة للسلام بين الأطراف التشادية أضافت الدوحة اليوم إنجازا جديداً يضاف إلى سجلها في الوساطة، حيث وقعت الأطراف التشادية، اليوم الاثنين في الدوحة، برعاية قطرية، اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد. ويتوّج التوقيع على الاتفاقية، المفاوضات التي استضافتها دولة قطر، مؤخرا، بين المجموعات التشادية، والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم بمشاركة إقليمية ودولية، ما يمهد الطريق أمام حوار للمصالحة الوطنية الشاملة ينعقد في تشاد في وقت لاحق من أغسطس الجاري. فبعد أشهر من المحادثات بين ممثلي المجلس العسكري وحوالي خمسين جماعة مسلحة، نجحت الوساطة القطرية في جذب الأطراف التشادية إلى نقطة التقاء والتوقيع على اتفاقية السلام قطرية بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي منظمات دولية وإقليمية، لتنتهي بذلك عقود من الاضطرابات وعدم الاستقرار في تشاد. وتهدف الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم إلى إجراء انتخابات في وقت لاحق هذا العام، وتؤكد على وقف إطلاق النار، ونبذ خطاب الكراهية، ويشتمل على آليات وبرنامج نزع السلاح وإطلاق الأسرى وإعادة الاندماج استناداً إلى المعايير الدولية. وأحال مشروع السلام العديد من القضايا الإشكالية على الحوار الوطني الشامل، الذي قرر المجلس العسكري الانتقالي في تشاد عقده في 20 أغسطس المقبل. وبفضل الجهود القطرية، قبلت 32 حركة عسكرية مسودة اتفاق السلام التي قدمتها قطر، الخميس 21 يوليو 2022. وتلقى الوسيط القطري عدداً من المطالب قدّمتها بقية الحركات السياسية العسكرية، طالبت بإدراجها في الاتفاق. ومنذ 13 مارس 2021، تستضيف دولة قطر الحوار التشادي السابق، الذي ضم حوالي ستين حركة سياسية ومتمردة والمجلس العسكري الانتقالي بقيادة محمد إدريس ديبي إيتنو. والهدف أن يتوصل المشاركون إلى اتفاق حول الشروط المسبقة للحوار الوطني الشامل المقرر عقده في نجامينا. الوساطة القطرية.. سجل حافل بالنجاحات تمكنت دولة قطر ودبلوماسيتها في الوساطة من تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنزاعة في كثير من الملفات الساخنة إقليمياً ودولياً، لتنجح في تقريب هذه الجهات المتخاصمة وجذبها إلى طاولة الحوار ومن ثم النجاح في إعلان اتفاقيات سلام وحل الأزمات. ويظهر هذا جلياً في عدد من الملفات مثل: إيران وأفغانستان ودارفور وفلسطين والعراق ولبنان واليمن والعراق والسواد وتشاد، وسوريا، دون التدخل في الشأن الداخلي للدول. - أفغانستان تعتبر الدبلوماسية القطرية في الملف الأفغاني علامة بارزة في سجلها في الوساطة، بداية بانطلاق المحادثات بالدوحة بين واشنطن وطالبان، ومرورا بالاتفاق التاريخي المبرم في فبراير 2020 والذي قضى بانسحاب القوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية، ومن ثم دورها الاستثنائي في عمليات إجلاء أكثر من 70 ألف شخص من أفغانستان والتنسيق المشترك في تقديم الدعم الفني والتقني لأفغانستان، فضلا عن تنسيق تقديم المساعدات الإنسانية. - الملف الإيراني تمكنت قطر من خلال دبلوماسيتها وعلاقتها المتوازنة بين كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية من تهدئة التوترات وتجنيب المنطقة خطر المواجهة والتصعيد. وبرز ذلك خلال دورها الحاسم في تهدئة التوتر واحتواء تداعيات اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، بعد أن كانت المنطقة على شفا تصعيد عسكري وحرب وشيكة بين إيران وأمريكا. كما تقوم الدوحة بجهود لدعم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف حل المسائل العالقة بين الجانبين والتي تمنع التوصل لتفاهم حول إعادة إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. إقليم دارفور في مايو 2011، احتضنت الدوحة الاحتفال باتفاقية سلام دارفور التي أرست دعائم الأمن والاستقرار هناك، حيث كانت الوساطة القطرية الأكثر فعالية باستضافتها المتحاورين لأكثر من عامين ومن ثم تكللت جهودها بالاتفاقية المسماة وثيقة الدوحة للسلام وكانت نتاج حوار شارك فيه مئات من أهل المصلحة. ولم تقف جهود قطر عند إعلان الاتفاقية بل أحالتها إلى مشروع نهضوي كبير يعيد إلى دارفور سابق الاستقرار والتنمية، ويزيل ما خلفته الحرب من مآسي الهجرة والتشرد. فقد اشتملت الاتفاقية على تأسيس مصرف لتنمية دارفور برأسمال مال قدره مليارا دولار التزمت بها قطر إلى جانب إنشائها وأطراف الاتفاقية مكتبا لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية. جهود متواصلة في لبنان في مايو من العام 2008، نجحت قطر في إنجاز اتفاق تاريخي للمصالحة بين الفرقاء اللبنانيين، وتمكنت الدوحة من خلال مؤتمر الحوار الذي رعته، في لم شمل الفرقاء ووأد الفتنة وإنقاذ لبنان من السقوط في حرب أهلية. واستمرت بعدها جهودها الإنسانية الفاعلة في إطلاق سراح أسرى من سجون النظام السوري.
2617
| 08 أغسطس 2022
الدوحة – موقع الشرق وقعت الأطراف التشادية، في الدوحة اليوم، على اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، تحت رعاية دولة قطر، وذلك تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية. ويتوّج التوقيع على الاتفاق، المفاوضات التي استضافتها دولة قطر، مؤخرا، بين المجموعات التشادية، والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم بمشاركة إقليمية ودولية، ما يمهد الطريق أمام حوار للمصالحة الوطنية الشاملة ينعقد في تشاد في وقت لاحق من أغسطس الجاري. وتضمن بنود الاتفاق، بحسب الجزيرة، إعلان المجلس العسكري الانتقالي والحركات العسكرية في تشاد وقفاً شاملاً لإطلاق النار. كما نص الاتفاق على أن تلتزم الأطراف الموقعة بعدم القيام بأي عمل عدائي أو انتقامي على أساس عرقي أو سياسي، وتنفيذ برنامج خاص لعملية نزع السلاح والتسريح وإعادة دمج القوات المسلحة. كما نص على تطبيق قانون للعفو يشمل كل الإدانات القضائية ويعيد لأعضاء الحركات ممتلكاتهم. وتتعهد كافة الحركات المسلحة تتعهد بالتخلي النهائي عن الكفاح المسلح داخل وخارج البلاد ويتعهد المجلس العسكري الانتقالي والحركات العسكرية بعقد مؤتمر حوار وطني شامل، ويشمل الحوار الإصلاح الجذري للجيش وتشكيل حكومة مصالحة وطنية وتشكيل لجنة للدستور. ** اقـرأ أيضـــا: برعاية قطرية.. الأطراف التشادية توقّع على اتفاقية الدوحة للسلام تمهيداً للمصالحة الوطنية المتحدث باسم الخارجية لـ الشرق: رعاية الدوحة لاتفاق السلام التشادي استمراراً لجهود الوساطة القطرية ودعم السلام عالمياً وفي 20 أبريل من العام الماضي أعلن الجيش التشادي مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي (68 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقد قواته في الشمال، حيث يشن مسلحون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990. وتوفي ديبي بعد ساعات من إعلان فوزه رسميا بولاية سادسة في انتخابات رئاسية أجريت في 11 أبريل الماضي. وعقب وفاته تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة نجله محمد (37 عاما)، لقيادة البلاد لمدة 18 شهرا تعقبها انتخابات. وإلى جانب إنشائه وزارة للمصالحة الوطنية عين ديبي مستشارا للمصالحة والحوار برئاسة الجمهورية، وأطلق دعوة لجميع الأطراف -بما فيها الحركات المسلحة والجماعات المتمردة- للمشاركة في الحوار الوطني.
2379
| 08 أغسطس 2022
وقعت الأطراف التشادية، في الدوحة اليوم، على /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد/، تحت رعاية دولة قطر، وذلك تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية. حضر مراسم التوقيع، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعدد من وزراء الخارجية والمسؤولين بعدد من الدول، وممثلون عن الاتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليمية والدولية. ووقع على الاتفاق إنابة عن الحكومة الانتقالية في تشاد، سعادة السيد شريف محمد زين وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج، إلى جانب ممثلين عن الحركات السياسية العسكرية في تشاد. ويمهد هذا الاتفاق لبدء انعقاد /الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ في العاصمة التشادية إنجامينا، الذي يهدف لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. ورحب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمة دولة قطر بحفل توقيع الاتفاقية، برؤساء وأعضاء الوفود من جمهورية تشاد في دولة قطر التي تعتز باحتضان المفاوضات التاريخية المهمة التي شملت الحكومة الانتقالية ومعظم الحركات السياسية العسكرية في جمهورية تشاد، منذ مارس الماضي. وأعرب عن تقدير دولة قطر وتثمينها البالغ للجهود التي بذلتها هذه الوفود لإنجاح المفاوضات والتوصل إلى /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/، الأمر الذي يعكس حرصها وإدراكها لأهمية إنهاء مرحلة الحرب وتحقيق تطلعات الشعب التشادي في السلام الدائم. كما رحب سعادته بأصحاب السعادة ممثلي الدول أعضاء لجنة المتابعة وجميع المشاركين في هذا الاجتماع المهم. وقال سعادته: إن التاريخ يعلمنا بعدم نجاعة حل الأزمة التشادية بالقوة العسكرية، وإن السبيل الوحيد هو الحوار البناء من خلال طاولة المفاوضات وتحقيق تسوية سياسية شاملة بين جميع أطياف شعب جمهورية تشاد. ولفت إلى أنه ومن هذا المنطلق لم تتردد دولة قطر لحظة في قبول الوساطة واستضافة المفاوضات بين الأطراف التشادية إيمانا منها بأن التصالح الحقيقي للشعب التشادي هو الضمانة الأكيدة لاستدامة السلام والاستقرار وبناء دولة القانون والتنمية في تشاد. وأضاف: لا يخفي أن المفاوضات قد واجهتها العديد من التحديات التي تم معالجتها من خلال جهودكم المقدرة، وتنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لم تدخر دولة قطر وسعا في تذليل العقبات بالتعاون معكم، وفي هذا السياق نثمن جهود الدول أعضاء لجنة المتابعة التي ساهمت في إنجاح هذه المفاوضات. وأعرب سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن يقينه من أن نتائج المفاوضات التي تمت في الدوحة والتوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام والمشاركة في الحوار الوطني بين معظم الأطراف التشادية سوف تشكل مرحلة مهمة ودقيقة للشعب التشادي خلال الحوار الوطني لإيجاد حلول لكافة المسائل الخلافية، وتحقيق المصالحة الوطنية وتلبية طموحات الشعب التشادي. وشدد على أنه من هذا المنطلق يتعين على هؤلاء الذين يتصفون بالحكمة والرؤية الثاقبة عند مواجهة لحظات تحديد المصير في حياتهم وحياة شعوبهم أن يتحملوا المسؤولية، وأن يتخذوا قرارات حاسمة تتناسب مع تحديات الموقف، وأن يرتفعوا فوق جميع أشكال الفرقة، وأن يلبوا طموحات شعوبهم في الوحدة، وأن يوقفوا آلامه عن طريق الاتفاق. وأضاف سعادته أنه يتعين على جميع الأطراف التشادية تجاوز الماضي وآلامه، والتركيز على المستقبل وآماله، مع عدم إغفال العبرة من الماضي، وهو ما يوجب على الجميع الانطلاق إلى المستقبل بروح وثابة وإيمان راسخ بحق شعب جمهورية تشاد في أن ينعم بالأمن والاستقرار والوحدة وأن يحقق التنمية المنشودة. وأعرب عن شكر وتقدير دولة قطر للحكومة الانتقالية والحركات السياسية العسكرية التي وقعت على هذا الاتفاق، وأعرب عن أمل دولة قطر في أن تلحق المجموعات الأخرى بركب الوفاق والسلام لتحقيق آمال وأحلام الشعب التشادي. وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إن دولة قطر تتطلع بقوة إلى أن يكون اتفاق السلام المبدئي الذي نحتفي به اليوم نقطة تحول مهمة على طريق الاستقرار والازدهار للشعب التشادي وتحقيق أهدافه في الأمن والتنمية والرخاء. وشدد سعادته على أن الجميع يدرك حجم التحديات لتحقيق السلام المنشود في تشاد من خلال المفاوضات والحوار الوطني الذي سوف يعقد في إنجامينا. ودعا في هذا الصدد المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاغتنام هذه الفرصة التاريخية، لإنجاح الحوار الوطني، وتحقيق المصالحة الوطنية لتحقيق السلام المنشود للشعب التشادي. وأضاف سعادته وفي هذا السياق لا يساورني أدنى شك أن جميع الأطراف التشادية تقدر المسؤولية الملقاة على عاتقها وأن الجميع بإذن الله وتوفيقه سيبذل قصارى جهده لتحقيق تطلعات الشعب التشادي في أن يكون السلام بديلا لحرب استمرت سنوات طويلة، وأن يسود الأمن والاستقرار كافة ربوع تشاد. وأكد سعادته أن دولة قطر لن تدخر جهدا في التعاون مع جميع الأطراف التشادية ومع المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المفاوضات والحوار الوطني وتحقيق تطلعات الشعب التشادي في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: انطلاقا من إيمان دولة قطر الراسخ بأن استدامة السلام مسؤولية مشتركة للأسرة الدولية، فإننا نؤكد على أن دولة قطر لن تألو جهدا في مواصلة مشاركتها الفاعلة مع كافة الجهود الدولية والإقليمية في هذا الشأن. ودعا سعادته ، الدول التي لا زالت تشهد نزاعات تهدد أمنها واستقرارها والسلم والأمن الدوليين للانفتاح على المبادرات الهادفة إلى إرساء دعائم السلام من خلال الحوار البناء الذي يحقق للشعوب طموحاتها وتطلعاتها في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، وما أحوجنا إلى ذلك السلام في مناطق كثيرة من العالم. وفي كلمة مسجلة أمام مراسم التوقيع، أعرب سعادة السيد أنتوني غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن الشكر لدولة قطر لاحتضانها ورعايتها للمفاوضات بين الأطراف التشادية والتي أفضت إلى توقيع اتفاق الدوحة للسلام. وقال: إن هذه الاتفاقية تاريخية وستمكن - مع الالتزام بها- من تحقيق سلام دائم في تشاد، داعيا المجتمع الدولي لتقديم المساعدة اللازمة إلى تشاد في هذه الفترة الحاسمة. من جهته أعرب سعادة السيد موسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تهنئته لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على مساعي دولة قطر وجهودها التي أثمرت عن توقيع اتفاقية الدوحة للسلام. وقال: إن ما قامت به دولة قطر من رعاية للمفاوضات يستحق الإشادة والثناء، مضيفا: حينما أتأمل تاريخ الدوحة هذه المدينة الرائعة والرائدة في صنع السلام أجدها تحتل بجدارة مكانة جليلة. واستعرض سعادة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، دور وجهود دولة قطر في مجال الوساطة الدولية لاسيما بين الأطراف الأفغانية، وفي دارفور بالسودان. وقال: إن الاتفاق بين الأطراف التشادية تم التوصل إليه بعد 5 أشهر من المفاوضات، وأضاف هنيئا للدوحة مدينة السلام. ويشكل الاتفاق خطوة أولى في طريق المصالحة التشادية، ويتضمن تدابير لاستعادة الثقة والسلام والوئام الوطني والأمن منها: وقف الأعمال العدائية بصورة تامة ونهائية، التزام الحكومة الانتقالية بعدم قيام قوات الدفاع والأمن بأي عملية عسكرية أو بوليسية ضد الحركات السياسية العسكرية الموقعة على الاتفاقية أينما وجدت في البلدان المجاورة لتشاد، التزام الحركات السياسية المسلحة بعدم القيام بأي اختراق أو عمل مسلح أو هجوم من أي نوع كان ضد الحكومة الانتقالية، والتزام جميع الأطراف بعدم القيام بأي عمل عدائي أو انتقامي أو مضايقة على أساس عرقي أو انتماء سياسي أو أي أساس آخر. ويتضمن الاتفاق تدابير أخرى لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، وبناء الثقة والترتيبات الأمنية، والحوار الوطني الشامل في إنجامينا، فضلا عن آليات متابعة وتنفيذ هذه الاتفاقية. وكانت دولة قطر استضافت مفاوضات السلام التشادية في شهر مارس الماضي بمشاركة ممثلين عن الحكومة الانتقالية ومعظم الحركات السياسية العسكرية في تشاد، وذلك انطلاقا من دورها الإقليمي والدولي الفاعل في توفير الأرضية الأساسية للوساطة ومنع نشوب وتفاقم النزاعات.
1577
| 08 أغسطس 2022
ثمن السيد علي الصادق وزير الخارجية السوداني المكلف، الجهود التي قامت بها دولة قطر على مدار الأشهر الماضية لإحلال السلام في تشاد. وأكد الصادق في تصريحات أوردتها وكالة السودان للأنباء، أهمية اتفاق السلام المزمع التوقيع عليه بالدوحة بين الأطراف التشادية، بالنسبة للسودان نظرا للجوار الجغرافي والتداخل القبلي وانعكاسات ذلك على استقرار المنطقة. ومن المقرر أن توقع الأطراف التشادية على /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ غدا /الإثنين/ في الدوحة، تحت رعاية دولة قطر، تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية.
851
| 08 أغسطس 2022
توقّع الأطراف التشادية على /اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ غدا /الإثنين/ في الدوحة، تحت رعاية دولة قطر، تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية. ويشارك في مراسم التوقيع على الاتفاق الوفد التفاوضي عن الحكومة الانتقالية، وممثلون عن مجموعات معارضة، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن الاتحاد الإفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية وعدة دول. ويمهد هذا الاتفاق لبدء انعقاد /الحوار الوطني الشامل والسيادي في تشاد/ في العاصمة التشادية نجامينا، الذي يهدف لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. وكانت دولة قطر قد استضافت مفاوضات السلام التشادية في شهر مارس الماضي بمشاركة ممثلين للمجلس العسكري الانتقالي وحركات معارضة تشادية، وذلك انطلاقا من دورها الإقليمي والدولي الفاعل في توفير الأرضية الأساسية للوساطة ومنع نشوب وتفاقم النزاعات.
604
| 07 أغسطس 2022
مساحة إعلانية
ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
56304
| 14 يونيو 2026
أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
35350
| 15 يونيو 2026
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مبادرة وطنية مشتركة بالتعاون مع وزارة المواصلات لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة تخصصي الهندسة البحرية والملاحة البحرية، لتعزيز...
13226
| 14 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
13148
| 15 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
9596
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
6098
| 16 يونيو 2026
أفادت تقارير إعلامية بتحطم قاذفة أمريكية من طراز بي-52 ستراتوفورترس -أمس الاثنين- بعد إقلاعها مباشرة من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب...
4196
| 16 يونيو 2026