رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية: بناء مدارس ومعاهد بـ 126 مليون ريال في 23 دولة

انتهت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية من تنفيذ 165 مشروعا في بناء المدارس والمعاهد استفادت منها 23 دولة، وذلك من 2007 وحتى الآن. وبلغت تكلفة هذه المدارس ما يزيد على 126 مليون ريال. الهاجري: 245 مشروعاً في بناء المدارس والمعاهد تحت التنفيذ الآنمدارس افتتحتوحسب تقرير أعدته المؤسسة فإن الدول المستفيدة هي إثيوبيا، والدنمارك والفلبين وتشاد وجزر القمر وكوسوفا ومالي، حيث بنيت مدرسة في كل دولة من هذه الدول.وفي السودان بنيت أربع عشرة مدرسة وفي الصومال 18 مدرسة والعراق مدرستان، وفي النيجر 16 مدرسة وفي باكستان 47 مدرسة وفي بنغلاديش مدرستان وفي فلسطين ثلاث مدارس وفي كينيا مدرستان وفي غانا ست مدارس وفي مصر ثلاث مدارس وفي موريتانيا أربع وفي نيجيريا ثلاث عشرة مدرسة.هذا وكان مجمل المشاريع إما بناء المدرسة من أولها لآخرها أو إضافة فصول أو ترميم أو مساعدات في البناء. مشاريع عيد الخيرية بصمة في العمل الخيري والانسانيمشاريع تحت التنفيذهذا وتعتمد المؤسسة الآن 245 مشروعاً في بناء المدارس والمعاهد بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 107 ملايين ريال. حيث ستستفيد 27 دولة من هذه المشاريع.32 مدرسة العام الماضيكان العام الماضي قد شهد الانتهاء من 32 مدرسة بتكلفة تزيد على مليوني ريال من جملة المشاريع الإنشائية التي بلغت قرابة 81 مليون ريال.وأشار السيد علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع إلى ضرورة توفير مدارس لتعليم أبناء المُسلمين العلوم الشرعية والعلوم العصرية والتي تسهم في تنمية المجتمع ورقيه في مختلف مجالات العلوم، بالإضافة إلى توفير مصدر دخل عن طريق تنفيذ مشروع استثماري يوفر فرص العمل للمُسلمين، ويغطي تكاليف تشغيل المدرسة، وأضاف الهاجري ان المؤسسة تعتزم خلال الفترة المقبلة بناء وتشييد المزيد من المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية وحفر العديد من الآبار. نماذج من المدارس التي تحتاج إلى تمويلوأشاد الهاجري بما يقوم به محسنو قطر في تمويل هذه المدارس، حاثا إياهم على زيادة الدعم خاصة في المناطق النائية والفقيرة.وتهتم المؤسسة ببناء المدارس النموذجية العصرية التي تهتم بالعلوم المدنية بالإضافة لتعلم العلوم الإسلامية. عيد الخيرية ساعدت في تهيئة مناخ تعليمي للاطفال في مختلف انحاء العالم شركاء محليونوعن جهات التنفيذ لهذه المشاريع قال الهاجري: إننا نتعامل مع أكثر من 150 جمعية في 56 دولة، ونقوم بدراسات جدوى دقيقة للمدارس، من حيث الموقع وعدد المستفيدين والمناقصات لبناء هذه المدارس، ثم تقرير دوري بمتابعة البناء فيها، والعمل في ذلك يتم بوتيرة منتظمة. متابعة المتبرعينوعن متابعة المتبرعين للمدارس التي يتبرعون لها قال الهاجري: كل مشاريعنا الخيرية يمكن للمتبرعين أن يتابعوها من خلال الإعلام، وإذا كان هنام من يتبرع لأي مشروع إنشائي فإننا نتيح له التقارير التي تخبره بسير المشروع، وتكون هذه التقارير مشفوعة بالصور والخرائط التي تقف به على التطور الحاصل في المشروع، وهذه التقارير يمكن متابعتها عن طريق موقع المؤسسة الإلكتروني في أي وقت يريده المتبرع. المدارس التي شيدتها عيد الخيرية استوعبت اعداد كبيرة من الاطفال الباحثين عن العلمآثار المدارسوعن آثار هذه المدارس على المجتمع قال الهاجري: إن هذه المدارس لها أثر كبير، فنحن ندخل إلى مناطق نائية لا مدارس فيها، وأحيانا ندخل إلى منطقة مزدحمة بالسكان ويكون التعليم فيها مكلفا للغاية، ومن ثم فبناء المدارس يتيح التعليم لأكبر شريحة من الطبقات المهمشة والفقيرة. المشاريع الخيرية يمكن للمتبرعين أن يتابعوها وكلها إما بناء مدرسة أو إضافة فصول أو ترميم أو مساعدات في البناء دعم التعليم بصفة عامةونوه الهاجري إلى أن عيد الخيرية تبني المدارس انطلاقا من دعمها التعليم بصفة عامة، حيث توفر ميزانيات تشغيلية للمدارس، وتحاول دعم المدارس بتوفير الكتب المدرسية والحقائب الدراسية والكفالات الشهرية للطلاب والمدرسين، كما تحرص على إقامة الدورات العلمية والمسابقات الثقافية والترفيهية والأنشطة التي ترقى بالإنسان في كل مكان، لافتا إلى أن الشركاء المحليين الذين ينفذون هذه الأنشطة بإشراف من عيد الخيرية يراعون عادات كل مجتمع وتقاليده، ومن ثم فإن لها صدى طيبا في نفوس الناس.

4318

| 20 يوليو 2014

رمضان 1435 alsharq
بعثة منظمة الدعوة بتشاد تدعو لدعم الأسر الفقيرة

تشاد من الدول الأفريقية التي يسود فيها الدين الإسلامي، حيث تبلغ نسبة المسلمين فيها حوالي 85% من إجمالي السكان، يعيش الكثير منهم في ظروف اقتصادية صعبة للغاية، حيث ينتشر فيها الفقر وما يؤدي إليه من أمراض عضوية واجتماعية معقدة، إضافة إلى فقدان الكثير من الضروريات الأساسية، كالأمن والمأكل والمشرب والمسكن، وتتعاظم هذه المعاناة في هذا الشهر الكريم، حيث إن الكثير منهم يصوم ولا يجد ما يفطر به، مما يستدعي الوقوف بجانب هؤلاء المساكين وتقديم يد العون لهم، وهذا ما جعل السيد محمد نصر عبد الرحيم مدير بعثة منظمة الدعوة الإسلامية بإقليم أدنى غرب أفريقيا - الذي يضم دول تشاد، أفريقيا الوسطى والكاميرون - يدعو المحسنين للعمل على تمليك الأسر الفقيرة والأيتام مشاريع إنتاجية يكتفون بها عن الحاجة للآخرين، والتركيز على العمل التنموي الذي يمتد نفعه للمجتمع كله، وكذا النواحي التعليمية التي ترفع من مهارات وقدرات الإنسان وتجعله نافعاً لنفسه ولأسرته ومجتمعه، والاهتمام أكثر بحفر الآبار الارتوازية في القرى البعيدة عن المدن، ودعم وإنشاء المدارس القرآنية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، منوهاً بأن هنالك آلاف اللاجئين من أفريقيا الوسطى في كل من تشاد والكاميرون هم في أشد الحاجة إلى المواد الغذائية ومياه الشرب والخيام والفرش والملابس، إضافة إلى الاهتمام بتعليم أبنائهم الذين فقدوا مدارسهم وأصبحوا لاجئين بلا مأوى. مشاريع البعثة في تشاد والكاميرون نفذت بعثة المنظمة في كل من تشاد والكاميرون 535 مشروعاً إنشائياً، فقد نفذت في تشاد 500 مشروع تمثلت في تشييد 142 مسجداً وحفر 343 بئراً وبناء 13 مدرسة قرآنية وتشييد منزل إمام ومكتبة إسلامية، وبلغت تكلفة هذه المشاريع أكثر من 9 ملايين ريال. كما نفذت 35 مشروعاً بالكاميرون تمثلت في تشييد 5 مساجد وحفر 29 بئراً وبناء مدرسة قرآنية، وذلك بتكلفة بلغت أكثر من 600 ألف ريال، كما أقامت أكثر من 40 مشروعاً لإفطار الصائمين ووزعت لحوم الأضاحي على الفقراء والأيتام بصورة سنوية خلال العشرين سنة الماضية في كل دولة، ووفرت 114 مشروعاً إنتاجياً للأسر الفقيرة في تشاد و13 مشروعاً في الكاميرون، وكفلت 575 يتيماً وأسرة فقيرة وداعية في البلدين. تجدر الإشارة إلى أن تكلفة هذه المشاريع تبرع بها محسنون ومحسنات من أهل قطر، وقد وجد هذا الصنيع الشكر والثناء من شعبي تشاد والكاميرون الذين دعوا الله أن يحفظ قطر وأهل قطر وأن يديم عليهم نعمه وفضائله.

530

| 03 يوليو 2014

صحافة عالمية alsharq
تحذيرات من إبادة جماعية وتطهير عرقي محتمل في إفريقيا الوسطى

وجدت الأمم المتحدة "أدلة كافية" على جرائم حرب ارتكبها كلا الطرفين في الصراع الديني الذي اجتاح جمهورية إفريقيا الوسطى، لكنها قللت من أهمية المزاعم التي تفيد بأن البلاد تشهد حالة من التطهير العرقي والإبادة الجماعية. وقد شهدت جمهورية إفريقيا الوسطى موجة دامية من العنف منذ شهر مارس من العام 2013 عندما استولى متمردو تحالف "سيليكا" Seleka المسلم على العاصمة بانجي ونصبوا ميشيل دجوتوديا، ليكون بذلك أول رئيس مسلم للبلاد، وذلك قبل سلب السلطة منهم بعد مضي خمسة شهور. وقامت مليشيات "أنتي بلاكا" أو (مناهضة السواطير) التي تنحدر من الأغلبية المسيحية في إفريقيا الوسطى بأعمال انتقامية من "سيليكا"، حيث أقدمت على ذبح الآلاف من المسلمين والتشريد القسري لـ آلاف المسلمين. تطهير عرقي وقال أنطونيو جوتيريز، المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة في شهر فبراير الماضي: إن جمهورية إفريقيا الوسطى تشهد "تطهيرا عرقيا - دينيا كبيرا" في حين حذرت منظمة العفو الدولية من مغبة حدوث "هجرة جماعية للمسلمين بنسب تاريخية". لكن في تقرير حصلت عليه وكالة الأسوشيتيد برس مؤخرا، بدا التقييم من جانب الأمم المتحدة أقل قتامة، حيث وصف الحديث عن التطهير العرقي والمذبحة الجماعية بأنها مسألة سابقة لأوانها. أوضح التقرير أن ثمة "أدلة دامغة موجودة على الأرض والتي تثبت أن أفرادا من كلا طرفي النزاع قد اقترفوا انتهاكات خطيرة بحق القانون الإنساني الدولي بالإضافة إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب". وتابع التقرير: "لكن الحقيقة التي تذهب إلى أن ثمة بعض الدعاية الإعلامية المناهضة للمسلمين من بعض المناطق غير المسلمة، لا تعني مطلقا أن هناك إبادة جماعية مخططا لها أو حتى أن ثمة أي مؤامرة لارتكاب إبادة جماعية أو نية مبيتة لذلك". وأضاف التقرير أن تشريد المسلمين هو أمر "حماية ومحافظة على الحياة البشرية، وليس مسألة تطهير عرقي". يتهم تقرير الأمم المتحدة أيضا دولتي تشاد والسودان المجاورتين بتأجيج العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى، مشيرا إلى أن قوات "سيليكا" تضم مرتزقة من كلتا الدولتين. وشدد التقرير على أنه "تتوافر أدلة كافية" لإثبات أن تشاد قد زودت المتمردين بالدعم العسكري والمالي. ضغوط ضد الشعب المسلم وكان الجنرال "فرانسيسكو سوريانو" قائد عملية "سانجاريس" الفرنسية في إفريقيا الوسطى قد صرح مؤخرا بأن عودة جنوده إلى فرنسا ستبدأ اعتبارا من 15 سبتمبر القادم. وقال الجنرال سوريانو - حسبما ذكر راديو "إفريقيا 1": إن القوات الفرنسية ستمكث في البلاد لحين بدء عمل بعثة حفظ السلام للأمم المتحدة بالكامل حيث من المفترض أن تتولى هذه البعثة المهام رسميا في 15 ديسمبر المقبل. وحول المخاطر المحتملة من التطهير العرقي في إفريقيا الوسطى، اعترف الجنرال الفرنسي بأن مليشيات مناهضة السواطير تمارس ضغوطا حقيقية على الشعب المسلم.. موضحا أن الوضع يشهد هناك تحسنا، وأضاف أن إفريقيا الوسطى شهدت أزمة استمرت 20 عاما. يذكر أن الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" أطلق هذه العملية في 5 ديسمبر عام 2013 والتي تعد "وجيزة" كما أنها لم يكن من المفترض أن تستمر. ية.

405

| 09 يونيو 2014

محليات alsharq
قطر وتشاد تبحثان تطوير العلاقات الثنائية

استقبل سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية سعادة السيد عزيز محمد صالح وزير الاقتصاد والتجارة والتنمية السياحية بجمهورية تشاد الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

257

| 01 يونيو 2014

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء التشادي يستقبل سفير قطر

استقبل دولة السيد كالزبيبه باهيمي ديبيه رئيس الوزراء بجمهورية تشاد، سعادة السيد حمد بن عبد الهادي الهاجري سفير دولة قطر لدى انجمينا. تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها.

200

| 29 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
تشاديون يقتلون 60 بقرية في إفريقيا الوسطى

قتل 60 شخصا وجرح آخرون في بلدة "ماكوندا" شمالي إفريقيا الوسطى، والقريبة من الحدود التشادية، إثر هجوم شنه "مجموعة من الرعاة المحليين" من الجانب التشادي، وفق شهود من سكان البلدة. وقال الشهود: "فوجئنا بإطلاق نار كثيف من جميع الجهات وتحديدا من جهة شرق ماكوندا حيث توجد قرية كومبا التشادية.. وبعد أن تسلل المهاجمون إلى بلدتنا قاموا بحرق ونهب كل شيء ثم بدأوا بإطلاق النار على الناس.. وأُجبرنا على مغادرة ماكوندا". وأضاف الشهود أن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 60 قتيلا وعدد من جرحى. ورجحوا أن يكون الهجوم جاء كرد فعل انتقامي على مقتل 8 رعاة "بوول" وسرقة أغنامهم الأسبوع الماضي. من جهتها نفت السلطات التشادية، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أي تورط لها في الحادث، مشيرة إلى أنه ليس من السهل على مسلحين اجتياز حدودها لمهاجمة قرية في إفريقيا الوسطى.

203

| 02 مايو 2014

محليات alsharq
محسنون قطريون يمولون حملة إغاثية للاجئي إفريقيا الوسطى في تشاد

بتمويل من محسنين قطريين، نفذت منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر" حملة إغاثية استفاد منها 1700 أسرة مسلمة لاجئة من جمهورية إفريقيا الوسطى إلى جمهورية تشاد؛ بسبب عمليات القتل والتهجير للمسلمين على يد مجموعات مسلحة هناك.وجاء في تقرير تسلمه مكتب منظمة الدعوة الإسلامية بالدوحة من مدير بعثتها في تشاد، السيد محمد نصر عبدالرحيم والتي أشرفت على عمليات الإغاثة، أن هذه الحملة تم تنفيذها في إطار مشروع " دعم لاجئي إفريقيا الوسطى" في جمهورية تشاد وغيرها من دول الجوار.وكانت الحملة التي مولها محسنون من دولة قطر، قد توجهت الأسبوع الماضي لإغاثة النازحين في معسكر "ديوبا" بمدينة "سار" جنوب تشاد، الذي يضم 21 ألف لاجئ من إفريقيا الوسطى معظمهم من النساء والأطفال.وذكر التقرير أن عدد أفراد الأسر التي استفادت من الحملة الإغاثية بلغ أكثر من 10 آلاف شخص .. ونوه بأنه تم في إطار هذه الحملة بعد تخصيص المبلغ المطلوب لبدء عملية الإغاثة من قبل مكتب منظمة الدعوة الاسلامية في قطر وتشكيل لجنة للمشتريات ، تم توزيع 340 عبوة من الأرز " زنة 50 كيلو جراما و1700 عبوة من السكر زنة 5 كيلو جرامات، وكذلك 1700 عبوة لبن، و1700 قطعة صابون و1700 جردل مياه، وغيرها من مواد الإغاثة.ولفت التقرير إلى الإشكاليات والتحديات التي يواجهها النازحون في معسكر "ديوبا" بجمهورية تشاد وغيره من المعسكرات التي لجأ إليها مسلمو إفريقيا الوسطى، مبيناً الحاجة لتوفير المرافق الصحية الأساسية "دورات مياه" حفاظاً على البيئة وعلى صحة اللاجئين في المعسكر بالإضافة إلى عدم وجود المياه الصالحة للشرب والمشاكل الصحية الاخرى.وحول الاحتياجات الحالية للاجئين في معسكر "ديوبا" ذكرت بعثة المنظمة في تشاد أنه إضافة إلى الحاجة الماسة لتوفير الغذاء هناك احتياجات أخرى تتمثل في توفير الخيام ، حيث يعيش كثير من النازحين في العراء مع قرب حلول موسم الصيف بجانب أهمية توفير ملابس للصغار والكبار تستر أجسادهم العارية، وبطاطين وفرش ينامون عليها، وناموسيات تقيهم البعوض وحصر بلاستيكية يفترشونها.وبين التقرير أن اللاجئين في معسكر "ديوبا" قد أثنوا ثناء حسنا ،بعد تلقيهم هذه المساعدات، على المحسنين القطريين الذين مولوا حملة الإغاثة عبر مكتب المنظمة في قطر، وأن ألسنتهم لا تزال تلهج بالثناء والدعاء لهم، سائلين الله تعالى أن يجعل كل ذلك في ميزان حسناتهم.وأكد أن بعثة المنظمة في تشاد قد أشرفت إشرافاً مباشراً على توزيع المساعدات على اللاجئين وأوصلت المعونة إلى المستفيدين يداً بيد دون تدخل السلطات.وفي تصريح صحفي بهذه المناسبة، أشاد السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" بالجهود الكبيرة التي يقدمها المحسنون القطريون رجالا ونساء، للمحتاجين والفقراء من أبناء إفريقيا بصفة عامة ومن يتعرضون لأزمات وحروب ومذابح عرقية بصفة خاصة، مؤكدا أن المساعدات القطرية للاجئين من إفريقيا الوسطى ساهمت في التخفيف من حجم المصيبة التي تعرض لها مسلمو إفريقيا الوسطى على يد مجموعات مسلحة، قامت بعمليات قتل ممنهجة ضدهم طوال الأشهر الماضية الأمر الذي أدى إلى نزوح ما يقارب مليون نازح في إفريقيا الوسطى أو دول الجوار.وأشار إلى أنه وحسب الإحصاءات الرسمية فقد نزح داخل إفريقيا الوسطى حوالي 714 ألف نازح، فيما لجأ إلى دول الجوار حوالي 250 ألف لاجئ، حيث استقبلت الكاميرون 98 ألف لاجئ واستقبلت تشاد 80 ألفا، فيما توزع البقية على الكونغو وجنوب السودان ومنطقة أم دافوق السودانية.ودعا السيد حماد الشيخ المحسنين والمحسنات من أبناء قطر وأصحاب الأيادي البيضاء لمواصلة تقديم المساعدات والمعونات إلى مسلمي إفريقيا الوسطى الذين تعرضوا لمذابح اضطرتهم لترك ديارهم وأوطانهم وأموالهم، حيث كانوا من التجار الأغنياء قبل عمليات الإبادة والتهجير التي تعرضوا لها.

589

| 23 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
تشاد: تصريحات الأمم المتحدة بشأن إفريقيا الوسطى "مغرضة"

اتهمت الحكومة التشادية، مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالإدلاء بتصريحات "تشهيرية ومغرضة" بعد الاتهامات التي وجهتها للجيش التشادي في إفريقيا الوسطى. وقالت الحكومة التشادية في بيان لها اليوم السبت، إن حكومة جمهورية تشاد تعبر عن دهشتها واستيائها من تحقيق مزعوم نشرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نتائجه، ووصفت اتهامات المفوضية "بالتشهيرية والمغرضة. وكان الناطق باسم المفوضية روبرت كولفيل قدم لوسائل الإعلام نتائج تحقيق الأمم المتحدة حول الحادث، وقال: "ما إن وصلت قافلة الجيش التشادي إلى منطقة سوق حي: بي كا 12 حتى أطلقوا النار على ما يبدو على الناس بدون أن يتعرضوا لاستفزاز. وأضاف أن الجنود استمروا في إطلاق النار بلا تمييز بينما كان الناس يفرون مذعورين في كل الاتجاهات.

697

| 05 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
تشاد تسحب جنودها من بعثة الاتحاد الأفريقي ببانجي

أفاد دبلوماسي من تشاد، ووثيقة أطلعت عليها رويترز، أن دولة تشاد قررت سحب جنودها من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في جمهورية أفريقيا الوسطى. ويلعب جنود تشاد، دورا محوريا في مساعي بعثة الاتحاد الإفريقي، لإشاعة الاستقرار في أفريقيا الوسطى، لكنهم واجهوا انتقادات لانحيازهم لمتمردي جماعة سيليكا التي يغلب عليها المسلمون.

337

| 03 أبريل 2014

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين شبكة "الجزيرة" ووزارة الإعلام التشادية

بحث وزير الإعلام التشادي حسن سيلا بكري ووفد إعلامي ودبلوماسي سبل التعاون الثنائي وللاستفادة من خبرات شبكة الجزيرة الإعلامية، واطلع الوزير التشادي خلال الزيارة على قدرات مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير كما استمع الوفد لعرض عن تجربة الجزيرة منذ انطلاقها قبل 17 عاما، ونبذة عن قنواتها المختلفة ومواقعها الإلكترونية ومراكزها. وقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين شبكة الجزيرة الإعلامية ووزارة الإعلام في تشاد ضمن إطار التعاون المشترك بين الطرفين في المجال الإعلامي والفني وتبادل الخبرات، بهدف بناء شراكة وتعاون غير حصري في مجالات البحوث والدراسات الإعلامية، وتبادل الصحفيين والباحثين في المجال الإعلامي، والتدريب والتطوير، والتبادل الإخباري والبرامجي . وقد وقع المذكرة عن الشبكة، السيد خالد جوهر، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالإنابة، وعن الجانب التشادي السيد أبا علي كايا، الأمين العام لوزارة الإعلام. وقال السيد منير الدائمي، مدير المركز، إن الجزيرة لكونها مؤسسة إعلامية رائدة في المنطقة، تؤمن بالتخصص في مجال التدريب الإعلامي بأطيافه المختلفة التلفزيونية والإذاعية والإلكترونية والإعلام الجديد، أسست المركز قبل 10 سنوات حيث يتم فيه تدريب الهواة والمبتدئين والمحترفين على حد سواء، فضلا عن الاستشارات التي تقدم لتطوير المؤسسات والقنوات الإعلامية، كما رحب الدائمي بالمشاركة في تدريب إعلاميين تشاديين من خلال توفير المحتوى الذي يتناسب مع توجهات القناة وتدريب الفنيين على الأجهزة التكنولوجية الحديثة.

474

| 19 مارس 2014

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تبدأ إغاثة لاجئي أفريقيا الوسطى بتشاد

بدأت قطر الخيرية بتوزيع مساعدات إغاثية عاجلة على اللاجئين من افريقيا الوسطى بتشاد في إطار مشروع موسّع يستهدف 20 ألف أسرة خلال الشهور الستة القادمة بمخيم "ديوبا"، على الحدود التشادية مع جمهورية أفريقيا الوسطى . وأشاد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد بجهود الإغاثة العاجلة لقطر الخيرية باعتبارها أول منظمة خيرية عربية تأتي من خارج تشاد لإغاثة اللاجئين إليها من أفريقيا الوسطى ، جاء ذلك بالتزامن مع وعبّر الشيخ حسين حسن الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بتشاد عن بالغ سروره لقدوم وفد إغاثي من قطر الخيرية ، باعتبارها أول منظمة خيرية عربية تأتي من خارج تشاد لتلبية المتطلبات العاجلة للاجئين من أفريقيا الوسطى على حدودها الجنوبية، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يضع كافة إمكانياته اللوجستية وموارده البشرية، لتسهيل إجراءات قطر الخيرية، وصولا لتحقيق رسالتها الإنسانية النبيلة. اجتماعات تنسيقية وفور وصول وفد قطر الخيرية إلى مطار العاصمة التشادية بدأ اجتماعات ببدأ اجتماعات تنسيقية مع شركائه الميدانيين والجهات الحكومية المعنية وبعض منظمات الأمم المتحدة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وذلك للاتفاق على آليات التوزيع وكيفية تأمين وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها. ويتكوّن وفد قطر الخيرية من السيد ابراهيم زينل نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية والشيخ شقر الشهواني من متطوعي قطر الخيرية، والسيد محمد أدردور مدير إدارة التأهب والاستجابة للكوارث. كما التقى الوفد خلال تواجده بالعاصمة التشادية "انجمينا" بسفير دولة قطر لدى جمهورية تشاد سعادة السيد حمد عبد الهادي سعيد الهاجري الذي أبدى ارتياحه لتدخل قطر الخيرية الإنساني، و دورها في التخفيف من معاناة شعب أفريقيا الوسطى، مؤكدا بأن ذلك يعكس حرص دولة قطر وشعبها الكريم الذي عهدناه سباقا في إغاثة الملهوف ونجدة المضطر، وتخفيف جراحات وآلام المنكوبين بسبب الكوارث والحروب. توزيع السلل الغذائية بعد ذلك قام وفد قطر الخيرية بالانتقال إلى مخيم "ديوبا" في أحد ضواحي مدينة "سار" التشادية، الواقعة على حدود جمهورية أفريقيا الوسطى، والتي تبعد حوالي 900 كيلومتر عن العاصمة التشادية "انجمينا"، وذلك لتوزيع السلل الغذائية لـ 1000 أسرة لاجئة، بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الشريك المحلي لقطر الخيرية بجمهورية تشاد. وقد شملت المواد الإغاثية التي قدّمت للمتضررين سلالا غذائية تتكون كل منها من: 50 كيلو غراما من الأرز و25 كيلو غراما من السكر، و5 ليترات من الزيت ، وعلبة حليب مجفف، وقد عبّر المستفيدون من إغاثة قطر الخيرية العاجلة عن بالغ سرورهم وغبطتهم، لما وفرته لهم من معونة ودعم لمواجهة الظروف الإنسانية القاسية. وتفقّد الوفد خلال زيارته الميدانية عنابر الجرحى والمرضى بالمخيم، وقام بتوزيع الهدايا ولعب الأطفال على عدد من الأطفال اليتامى والذين فقدوا أبويهم خلال الاضطرابات التي جرت في جمهورية أفريقيا الوسطى. متابعة ميدانية متواصلة وعلى هامش عمليات التوزيع المتواصلة صرح السيد إبراهيم زينل نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية بأنه نظرا لقرب حلول فصل الخريف وهطول الامطار بتشاد بالإضافة إلى الزيادة المضطردة في أعداد اللاجئين القادمين للحدود التشادية، فإن قطر الخيرية ستواصل من خلال ممثلها الميداني، وبالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة المختص بتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) والمنظمات الدولية الأخرى العاملة في الميدان متابعة التطورات الميدانية المتلاحقة وتقدير الاستجابة المناسبة لاحتياجات اللاجئين، منوها بأن قطر الخيرية ستقوم في مرحلتها الإغاثية اللاحقة بتوفير المأوى والخدمات الصحية والمياه الصالحة للشرب والمساعدات غير الغذائية ولوازم النظافة الشخصية ولوازم الطبخ، بالإضافة إلى تعليم الأطفال في مناطق اللجوء. وأضاف زينل بأن قطر الخيرية في مشروعها الموسّع لإغاثة لاجئي أفريقيا الوسطى على الحدود مع تشاد تستهدف 20 ألف أسرة لاجئة من مسلمي أفريقيا الوسطى في تشاد، وذلك في مجالات الغذاء والمأوى والمياه والإصحاح، و بقيمة تصل إلى حوالي 13 مليون ريال، لافتاً إلى أن فريق قطر الخيرية الميداني قد قام بالاطلاع عن كثب على الأوضاع الميدانية من خلال جولته في مخيم "ديوبا"، الذي يضم أكثر من 18 ألف لاجئ، حيث تلمّس الوفد الاحتياجات الإنسانية للاجئين بغية أخذها في الاعتبار ضمن خطته الإغاثية التي شرع في تنفيذها.

1021

| 10 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تبحث تنفيذ مركز إقليمي لتعليم "العربية" بتشاد

استقبل السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية سعادة الدكتور عبدالعزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الأيسيسكو" ، حيث بحثا التعاون المشترك بين المنظمة والجمعية في مجالات التربية والتعليم والثقافة ، وخطة العمل المشتركة بينهما للعامين الحالي والقادم 2014 و2015 ، التي تستهدف تنفيذ مشاريع طموحة، وفي مقدمتها تنفيذ مركز إقليمي لدعم تعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية، في دولة تشاد والدول المجاورة لها. وخلال الاجتماع تبادل كل من السيد يوسف الكواري وسعادة الدكتور عبدالعزيز التويجري، الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في مجالات التربية و العلوم والثقافة، حيث وقفا على أوجه التكامل والتعاون الذي يمكن أن يتم بين جمعية قطر الخيرية والأيسيسكو في مجموعة من القضايا المهمة ذات الاهتمام المشترك كالنهوض باللغة العربية، وتحديات الجاليات المسلمة في أوربا، والمناهج التربوية وغيرها. وتتويجا لمشاورات سابقة نهاية السنة الماضية 2013، فقد تباحث الطرفان أيضا خطة العمل المشتركة 2014- 2015 والتي ستتضمن جملة من المشاريع الطموحة الهادفة إلى تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين والإسهام في تنمية التعليم والعلوم والثقافة في الدول التي ستنفذ فيها هذه الخطة، و في مقدمة هذه المشاريع المهمة إنشاء مركز تربوي إقليمي في تشاد بالتعاون بين الأيسيسكو والحكومة تشادية، حيث سيسهم هذا المشروع في دعم تعليم اللغة العربية و التربية الإسلامية وتوطين المهارات التربوية و القدرات التعليمية. و قد خصصت جمعية قطر الخيرية منحة بقيمة 500 ألف دولار للإسهام في إنشاء هذا المركز، و بموجب هذه المساهمة ستحصل قطر الخيرية على عضوية مجلس إدارة المركز.

303

| 01 مارس 2014