بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لقاء البيت الأبيض كشف تبايناً في الرؤى بين ترامب وماكرون هل تنجح فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين في كبح جماح واشنطن؟ المصافحة الحارة للرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والفرنسى إيمانويل ماكرون في ساحة البيت الأبيض امس بعد مباحثاتهما حول أزمة الملف النووى الإيرانى المتصاعدة؛ بقدر ما شدت انتباه المراقبين وحيرتهم؛ كونها لا تعكس مواقف الرجلين التي اتضح تباينها تماماً بشأن الملف النووي؛ فإنها تطرح الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل وطبيعة التحركات الدولية فى الملف الإيراني الذي يجب أن يتجه إلى التهدئة بدلا من التصعيد، خاصة أن المنطقة لا تحتمل مزيداً من التوترات بعدما أصبحت فوق برميل بارود بفعل ملفاتها الساخنة وصراعاتها المحتدمة. فقد جاء هجوم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب امس بشدة على الاتفاق النووى الإيراني ليضع محادثاته مع نظيره الفرنسي على أرضية صعبة، رغم الصداقة التى ظهرت بينهما وما باحت به صورة اللقاء. وقال ترامب في مستهل محادثاته التي طال انتظارها مع ماكرون في المكتب البيضاوي إن الاتفاق مع إيران كارثة، مضيفا انه اتفاق فظيع لم يكن ينبغي التوصل إليه مطلقا. وبعد أن قال اذا استعادوا أى (الايرانيين) برنامجهم النووي، ستكون لديهم مشاكل أكثر خطورة من أي وقت مضى، أضاف سنناقش هذا الاتفاق. ورد الرئيس الفرنسي قائلا ان الهدف المشترك هو تجنب التصعيد وانتشار الأسلحة النووية في المنطقة والسؤال هو ما الوسيلة الأفضل لتحقيق ذلك؟. وهكذا شكلت تلك الملاحظات الأولية المتباينة بداية مناقشات صعبة بين الرجلين اللذين ضاعفا علامات التقارب منذ وصول ماكرون إلى واشنطن الإثنين الماضى رغم خلافاتهما العميقة حول سلسلة من القضايا مثل الاتفاق النووي الإيراني والحرب التجارية. وبذل ماكرون، أول رئيس اجنبي يقوم بزيارة دولة الى الولايات المتحدة في ظل رئاسة ترامب، أقصى ما في وسعه لإقامة علاقات وثيقة مع نظيره الذي تعارض رؤيته للعالم تماما رؤيته الشخصية. ويعتقد الاليزيه، وسط تفاؤل ضئيل، ان المؤشرات غير مشجعة حول موضوع إيران منذ أن وعد ترامب علنًا جمهوره الانتخابي بـ تمزيق الاتفاق. ويدعو إلى عدم تعليق آمال كبيرة على تحقيق انفراج دبلوماسي خلال يومين، لكنه يريد طرح نص توفيقي. فالأمر ملح مع اقتراب موعد 12 مايو حين سيقرر ترامب موقفه النهائي من الاتفاق. ويريد الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق اذا لم يتم فرض قيود مشددة ضد طهران وتدخلها في المنطقة، وهذا ما تخشاه فرنسا والقوى العظمى الأخرى الموقعة على هذا الاتفاق الذي يفرض قيودا صارمة على إيران لمنعها من تصنيع سلاح نووي، وخلال الأيام الاخيرة، دافعت روسيا والصين وبريطانيا عن الاتفاق ما يشكل دعماً قوياً لماكرون، الذي جدد التأكيد الأحد على أنه لا توجد خطة بديلة لمنع إيران من صنع القنبلة. وهكذا يطرح السؤال الكبير: وماذا بعد المصافحة الشهيرة لترامب وماكرون..؟؟.. فهل يفلح تحالف (فرنسا وبريطانيا ومعهما الصين وروسيا) في وقف الجموح الأمريكي وإنقاذ الاتفاق في الملف النووي الإيراني؛ وبالتالي تجنيب العالم شرور تصعيداته.. أم تنتصر إرادة وتهديدات ترامب لطهران؟.
491
| 24 أبريل 2018
ترامب لنتنياهو: هل تريد السلام أم لا؟ اعتبر عضو الكنيست اليميني المتطرف بيتسائيل سموتريش انه كان يجب اطلاق النار على الشابة الفلسطينية عهد التميمي المسجونة في إسرائيل بعد صفعها وركلها جنديين إسرائيليين، بدلا من سجنها. وجاءت تصريحات النائب الإسرائيلي تعليقا على شريط فيديو تظهر فيه التميمي أمام أحد القناصة لمنعه من إطلاق النار ونشره على حسابه على تويتر وصفحته على فيسبوك، وهو مختلف عن الشريط الذي تم تداوله للشابة الفلسطينية قبل اشهر. وكتب سموتريش على حسابه على تويتر عن عهد التميمي انه لمحزن جدا ان تكون هي في السجن. حسب رأيي كان يجب ان يطلق عليها الرصاص بدلا من السجن، على الأقل في الركبة، فهذا كان سيجعلها سجينة في البيت لمدى الحياة. من جهة اخرى، كشف موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، عن أن الرئيس دونالد ترامب، سأل العام الماضي، في مكالمة هاتفية، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن كان حقا يريد السلام مع الفلسطينيين، دون أن يكشف عن إجابة الزعيم الإسرائيلي، وأبرزت غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا التقرير دون صدور أي تعقيب عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
1655
| 23 أبريل 2018
يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره دونالد ترامب في الولايات المتحدة، الإثنين، على أمل إقناعه بعدد من النقاط الخلافية، في طليعتها إيران، بدون أن يكون واثقاً من أن صديقه سيأخذ برأيه. وسيكون ماكرون أول قيادي أجنبي يستقبله ترامب بتشريفات زيارة دولة، فيقيم له عشاء خاصاً في ماونت فيرنون، المقر التاريخي للرئيس جورج واشنطن، وحفلاً في حديقة البيت الأبيض وأمسية ساهرة في صالوناته. وبعيداً عن الكلام الدبلوماسي، فإن مواقف الرئيسين على طرفي نقيض في العديد من الملفات، من إيران إلى البيئة مروراً بالتبادل الحر. ويبقى في طليعة المواضيع الخلافية ملف الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي سيهيمن على المحادثات، قبل أن يبت ترامب بمصيره خلال ثلاثة أسابيع. وكان الرئيس الأمريكي تعهد خلال الحملة الانتخابية بـتمزيق هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة استمرت سنوات بهدف منع إيران من امتلاك القنبلة النووية. وأمهل الجهات الموقعة الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) حتى 12 مايو لتشديد شروط الاتفاق، وإلا فهو سيطبق وعيده ويعيد فرض العقوبات على طهران. أما بالنسبة لسوريا، فإن واشنطن ولندن وباريس نسقت ضربات عسكرية رداً على هجوم كيميائي مفترض في دوما قرب دمشق، اتهم نظام الرئيس بشار الأسد بتنفيذه. وتباهى الرئيس الفرنسي عندها بأنه أقنع الرئيس الأمريكي بـالبقاء لفترة طويلة في سوريا، وهو ما نفاه البيت الأبيض بعد ساعات مذكراً بأن ترامب ما زال متمسكاً بـعودة القوات الأمريكية إلى البلاد في أسرع وقت ممكن. أما بالنسبة إلى اتفاق باريس حول المناخ الموقع في 2015، الذي كان ماكرون لا يزال يأمل في الخريف إقناع ترامب بالعودة إليه، فيبدو أنه لم يعد في طليعة الاهتمامات. ورأى الباحث في معهد هادسون في واشنطن بنيامين حداد أن بوسع إيمانويل ماكرون أن يأمل تغيير مواقف دونالد ترامب في كل هذه الملفات غير أن النتائج الملموسة كانت محدودة جداً حتى الآن.
868
| 21 أبريل 2018
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن واشنطن وبيونغ يانغ بدأتا محادثات مباشرة على مستوى رفيع للغاية، تمهيداً لعقده لقاء القمة المرتقب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وأعرب ترامب، في تصريحات خلال استقباله رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في ولاية فلوريدا الأمريكية، عن أمله في عقد لقاء قمة مع زعيم كوريا الشمالية، وقال إن خمسة أماكن تجري دراستها لاستضافة هذا اللقاء، لكنه استدرك بالقول بأن اللقاء قد لا يعقد. ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن العبرة بالنتائج التي ستتمخض عن اللقاء وليس عقده في حد ذاته. وأضاف أنه يدعم سعي كوريا الجنوبية لإجراء محادثات حول إنهاء النزاع مع جارتها الشمالية. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الياباني، عن أمله في أن تسفر القمة المتوقعة بين ترامب وكيم عن التوصل إلى تقدم ملموس في المسألة النووية وغيرها من القضايا. وسيلتقي الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يوم الجمعة القادم، في لقاء قمة فريد من نوعه يعتبر بمثابة أولى الخطوات تجاه تحقيق الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وإعادة تطبيع العلاقات بين الكوريتين، بعد سنوات طويلة من الانقسام والخلاف. ومن المتوقع أن تعقب هذه القمة اجتماعاً آخر بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي، سيعقد في أواخر شهر مايو المقبل أو أوائل شهر يونيو القادم.
914
| 18 أبريل 2018
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يريد سحب قوات بلاده من سوريا في أقرب وقت. وأوضحت السيدة سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان اليوم، أن مهمة الولايات المتحدة لم تتغير. الرئيس كان واضحاً في أنه يريد عودة القوات الأمريكية في أسرع وقت ممكن. وأضافت نحن عازمون على سحق تنظيم داعش تماماً وخلق ظروف تمنع عودته، بالإضافة إلى ذلك، نحن ننتظر من حلفائنا الإقليميين وشركائنا تولي مسؤولية تأمين أكبر في المنطقة سواء عسكرياً أو مالياً. يأتي ذلك بعد تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق أكد فيه أنه أقنع ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في سوريا. وكان الرئيس الأمريكي أبدى قبل نحو أسبوعين رغبته في انسحاب سريع لنحو ألفي جندي أمريكي ينتشرون في سوريا، وذلك قبل تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات عسكرية فجر أول أمس ضد سوريا رداً على الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام على مدينة دوما بالغوطة الشرقية وأسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين.
1185
| 16 أبريل 2018
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضربات الجوية الغربية على سوريا فجر السبت قائلا إنها نُفذت بإحكام وإن المهمة أُنجزت. وأضاف ترامب على تويتر تم تنفيذ ضربة محكمة الليلة الماضية. شكرا لفرنسا والمملكة المتحدة على حكمتهما وقوة جيشيهما. لم يكن بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل. المهمة أُنجزت. وكان ترامب قد أمر بتوجيه ضربات دقيقة ضد سوريا ردا على الهجوم المزعوم بغاز سام والذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 60 قتيلا في السابع من الشهر الجاري. وقال ترامب إن هناك عملية مشتركة تجري بالاشتراك مع فرنسا وبريطانيا وإن هناك استعدادا لمواصلة رد الفعل حتى تتوقف سوريا عن استخدام الأسلحة الكيماوية. وقال ترامب في كلمة تلفزيونية من البيت الأبيض أمرت منذ فترة وجيزة القوات المسلحة الأمريكية بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بقدرات الدكتاتور السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية. وأوضح مسؤول أمريكي لرويترز إن الضربات موجهة لأهداف عديدة واستخدمت فيها صواريخ كروز من طراز توماهوك.
628
| 15 أبريل 2018
كشفت مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن قاذفات القنابل الأمريكية من طراز بي 1 شاركت في الضربات العسكرية التي وجهت ضد أهداف عسكرية في سوريا، فجر اليوم. وأضافت المصادر، بحسب شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، أن بارجة أمريكية واحدة على الأقل في البحر الأحمر، شاركت في توجيه الضربات على مواقع تابعة لبرنامج الأسلحة الكيماوية السورية، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول نوعية الصواريخ التي أطلقت ومسار تحليقها قبل إصابة الهدف. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أعلن فجر اليوم، عن توجيه بلاده إلى جانب بريطانيا وفرنسا لضربات ضد أهداف بسوريا على خلفية شن قوات نظام الأسد هجمات كيماوية في منطقة دوما بالغوطة الشرقية يوم السبت الماضي، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى. من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم اعتراض جميع الصواريخ التي استهدفت مطار الضمير شرقي العاصمة السورية دمشق. وأضافت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن مطار الضمير تعرض لهجوم من 12 صاروخ مجنح وتم اعتراضها جميعاً، مؤكدة أنه تم إطلاق أكثر من 100 صاروخ مجنح وصواريخ جو -أرض للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد أهداف عسكرية ومدنية في سوريا من فرقاطات بحرية وعبر الجو.
1189
| 14 أبريل 2018
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عملية قصف تجري على سوريا، وقال ترامب إن الهجوم يأتي ردا على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد المدنيين، في عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وحذر ترامب روسيا من مواصلة السير في طريق مظلم، وقال إن روسيا فشلت في الحفاظ على وعدها بما يتعلق بأسلحة سوريا، بحسب الجزيرة. وقال الرئيس الأميركي إن الهدف من العمليات الجارية هو منع انتشار استخدام الأسلحة الكيميائية، والتأسيس لمعطى يصب في مصلحة الولايات المتحدة. وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتقليص قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيميائية، وقالت إنه لا بديل عن استخدام القوة العسكرية ضد النظام السوري، وإن الضربات محدودة وضد أهداف معينة. كما أوضح الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أنه أمر القوات المسلحة الفرنسية بشن ضربات ضد النظام السوري بشراكة مع الولايات المتحدة وبريطانيا. من جانبه أكد البنتاغون أن غارات القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية كانت ضد أهداف مرتبطة بإنتاج وتخزين واستخدام السلاح الكيميائي، مؤكدا أن تدميرها سيقوض قدرة النظام على استخدام هذا النوع من الأسلحة، وقال إن الموجة الأولى من العمليات انتهت. وأضاف البنتاغون في مؤتمر صحفي حضره وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس؛ أن الهدف الأول استهدف مركزا علميا في منطقة دمشق، يعتبر مؤسسة أبحاث لتطوير واختبار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. كما أكد البنتاجون على استهداف مخزن للسلاح الكيميائي غربي حمص، هو المكان الأساسي لإنتاج غاز السارين، أما الهدف الثالث فكان منشأة تضم السلاح الكيميائي. وأعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنه لن يتم توسيع الضربات خارج إطار أهداف محددة مرتبطة بالسلاح الكيميائي في سوريا. وقال مسؤول أميركيإن الولايات المتحدة تستخدم صواريخ من طراز توماهوك في غاراتها في سوريا، وتستهدف عدة أهداف في هذا البلد. ونقلت رويترز عن شهود عيان تأكيدهم إصابة منطقة برزة بدمشق في الضربات الأميركية ومبنى الأبحاث العلمية الواقع بالمنطقة. وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن ضرباتها ركزت على موقع عسكري على بعد 24 كيلومترا غربي حمص، مؤكدة أنها قصفت أيضا موقعا يعتقد بأن النظام السوري يخزن فيه مركبات أولية لأسلحة كيميائية. وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن أربعة طائرات تورنادو شاركت في الضربة على أهداف في سوريا. من جانبها بثت الرئاسة الفرنسية على تويتر شريطا مصورا لطائرات حربية فرنسية من طراز رافال شاركت في الضربة ضد المواقع السورية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن القصفاستهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها.
5185
| 14 أبريل 2018
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قلقه ازاء المنازلة الجارية في سوريا بين القوى الكبرى، فيما يتصاعد التوتر بين واشنطن وموسكو بعد التهديدات الأمريكية بشن ضربات وشيكة في سوريا إثر هجوم كيميائي على دوما. وقال أردوغان في كلمة متلفزة في أنقرة إننا قلقون للغاية لرؤية بعض الدول الواثقة من قوتها العسكرية تحول سوريا إلى ميدان للمنازلة، مضيفا أنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين سبل وضع حد لهذه المجزرة الكيميائية. وتحادث أردوغان هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ان هدد الأخير بتوجيه ضربة وشيكة الى سوريا. وعبر أردوغان عن موقف مشابه لموقف رئيس وزرائه بن علي يلدريم الذي دعا البلدين الى الكف عن شجارات الشوارع. ودون ان يسمي ايا من البلدين هاجم أردوغان روسيا التي تدعم القوات السورية والولايات المتحدة التي تدعم الأكراد قائلا أولئك الذين يدعمون نظام القاتل الأسد يرتكبون خطأ. وأولئك الذين يدعمون وحدات حماية الشعب الكردية الإرهابية يرتكبون ايضا خطأ. سنحارب هذه الأخطاء حتى النهاية.
392
| 12 أبريل 2018
ترامب يتراجع: لم أحدد موعد الضربة الصاروخية فرنسا: نملك الدليل وسنحدد وقت التحرك موسكو: لم نفوض أحداً بلعب دور الشرطي الخوذ البيضاء ترد على اتهامات موسكو أعرب معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء السابق عن أمله في أن يسفر ما يدور الان بين القوى الكبرى في سوريا عن خطة لتغيير الوضع هناك. وتساءل معاليه في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر قائلا ما يدور الآن بين القوى الكبرى حول سوريا هل هو للسياسة الداخلية لهذه الدول بسبب مصاعب سياسية داخلية أم هي ضربة خاطفة لرفع العتب أم هي فعلا إنقاذ للشعب السوري من هذا النظام الذي أسرف وأمعن في القتل والتهجير دون حساب ودون رقيب؟ وقال في تغريدة تالية: أتمنى أن تكون خطة لتغيير الحال والوضع في سوريا وليس الاحتمالين الأولين. من جانبه اضفى الرئيس الامريكي دونالد ترامب ضبابية بشأن توقيت الضربة المحتملة التي تتوعد واشنطن بشنها ضد سوريا ردا على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية. وغداة تحذيره روسيا بأن الصواريخ قادمة، قال ترامب في سلسلة تغريدات لم أقل قط متى سيشن هجوم على سوريا. قد يكون في وقت قريب جدا او غير قريب على الاطلاق. وفي غضون ذلك، قال ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إن المسؤولين عن الهجوم يجب أن يحاسبوا، وحث دمشق على السماح بوصول الدعم الطبي والمراقبين إلى الموقع. وأضاف ستولتنبرج ندين بأقوى العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية. ندعو النظام السوري وداعميه للسماح بوصول المساعدات الطبية الدولية والمراقبين الدوليين بشكل كامل ودون عوائق. ويتوقع ان يصل محققو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا اليوم. من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي ندعو اعضاء الأسرة الدولية الى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والتحركات المزمعة ضد الحكومة السورية. وأضافت لم يفوض أحد القادة الغربيين بلعب دور الشرطة العالمية وكذلك وفي نفس الوقت دور المحقق وممثل النيابة والقاضي والجلاد. وأكدت موقفنا واضح ومحدد جداً. نحن لا نسعى الى التصعيد. وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن قنوات الاتصال بين العسكريين الروس والأمريكيين لتجنب الاصطدام في سوريا لم تنقطع وأنها نشطة من كلا الطرفين. من جانبه، استبعد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الدوما الروسي فلاديمير شامانوف أن توجه واشنطن ضربة عسكرية إلى سوريا. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلادها لن تشارك في أي ضربات بسوريا أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقال إن لديه الدليل على أن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى أن الرد على ذلك سيتم في الوقت الذي نختاره، لكنه أضاف في الوقت نفسه أنه لن يسمح بأي تصعيد للوضع في المنطقة. ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر لم تسمها، أن فرقاطة ألمانية انضمّت إلى الأسطول الأمريكي المتجه نحو شرق المتوسط، وبدأت الغواصات الروسية التحرّك من ميناء طرطوس السوري وسط تصاعد لحدّة التوتّر وتبادل للتهديدات وأصدرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أوامرها لغواصات بريطانية بالتحرك استعداداً لشن ضربات عسكرية ضد نظام الأسد، ودعت وزراء حكومتها لمناقشة الرد على الأحداث التي شهدتها سوريا، وسط توقعات بأن تطلب من الحكومة الموافقة على تحرك عسكري بقيادة أمريكية-فرنسية دون الرجوع للبرلمان، وفي السياق قال زعيم المعارضة في بريطانيا جيريمي كوربين إنه يجب التشاور مع البرلمان قبل شن أي عمل عسكري ضد سوريا. وفي سياق آخر قال مدير منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) رائد الصالح، إن الاتهامات الروسية للمنظمة بفبركة عمليات الهجوم الكيماوي في دوما تأتي للتغطية على الجرائم التي تقوم بها موسكو وأداتها النظام بحق الشعب السوري. وأكد الكرملين أن قناة الاتصال بين العسكريين الروس والأمريكيين بشأن عمليات الجيشين في سوريا والهادفة الى تفادي الحوادث الجوية ناشطة في الوقت الحالي، وفي خطاب تثبيته بالمنصب امام مجلس الشيوخ قال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الجديد إنه يعتزم اتخاذ مواقف أكثر تشددا حيال روسيا واضاف تواصل روسيا التصرف بعدوانية مردها سنوات من السياسة الناعمة حيال هذه العدوانية... انتهى ذلك الآن.
1357
| 13 أبريل 2018
مساحة إعلانية
بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
9906
| 01 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم في فندق لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
8548
| 02 سبتمبر 2026
أكد السيد عبدالله علي المقبالي، أخصائي شؤون فنية أول بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن هناك ضوابط التحقق من صحة المؤهلات الأكاديمية، موضحاً...
8228
| 01 سبتمبر 2026
يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
7694
| 03 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على الاصطفاف الصحيح أمام المنازل، وعدم إغلاق المداخل أو التسبب في إعاقة حركة المركبات، مما يحافظ على حقوق...
7622
| 03 سبتمبر 2026
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع إجمالي...
6700
| 02 سبتمبر 2026
أصدرت إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً للتأكيد على الالتزام بالميثاق الأخلاقي للعاملين بالمدارس الحكومية وحظر استخدام أساليب العقاب...
6644
| 03 سبتمبر 2026