بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
— ترنيتينيان: نرفض نقل السفارة الأمريكية للقدس — فرنسوا: ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ستؤدي للانفجار — بيكولي: يجب تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بجدية أيد سياسيون وحقوقيون فرنسيون البيان الختامي للقمة الإسلامية في إسطنبول مؤكدين تضامنهم مع حق الفلسطينيين في التمسك بأرضهم وبحق العودة وبقرارات الأمم المتحدة، ومنددين بقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، العاصمة الأبدية لفلسطين، وبالجرائم الإسرائيلية في حق الفلسطينيين العزل. وقال لويس ترنيتينيان، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الفرنسي ومدير مركز موندي ليبير للدراسات السياسية والإستراتيجية لـالشرق إن البيان الختامي الصادر عن قمة اسطنبول، الجمعة، موفق في إدانة جرائم الاحتلال وقرار الرئيس دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده إلى القدس هو السبب الرئيسي في تفجر الأزمة وإراقة دماء مئات الفلسطينيين، وتأزم الوضع أكثر في فلسطين، ويشجع على احتلال فلسطين وسلب حقوق شعبها، وتتفق أغلب القوى السياسية الفرنسية مع البيان الختامي لقمة اسطنبول، وملاحظات القادة الحاضرين في القمة، خاصة كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأضاف: وقد أعلن الحزب الاشتراكي موقفه يوم الأربعاء الماضي، الرافض تماماً لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وطالبنا باتخاذ خطوات واضحة لمنع تكرار الأمر من جانب دول أخرى تسعى حكومة الاحتلال منذ سنوات لشراء موقفها ونقل سفارتها إلى القدس، وعلى الأمم المتحدة الاستجابة لهذه المطالب والعمل على تنفيذها. وقال دانيال فرنسوا، عضو لجنة الشؤون الخارجية بحزب الجمهورية إلى الأمام الفرنسي وأستاذ القانون الدولي بجامعة السوربون، إن تصرفات حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية سوف تؤدي للانفجار، وأمام هذه التصرفات لا يمكننا إلا أن نحترم دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للشعوب العربية والإسلامية لأن تأخذ حقها بأيديها، كون الهجوم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل دموي غاشم لا مبرر لها، ولا يمكن أن نطالب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل الممنهج أن يقف صامتاً أو تتحلى الحكومة والفصائل الفلسطينية بضبط النفس.. وأضاف: سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأمريكا لم يعطوا للفلسطينيين أي أمل أو خيار آخر سوى طريق العنف والتضحية بدمائهم من أجل الحصول على وطن مستقل، هذه بديهيات يجب أن تدركها سلطات الاحتلال وحلفاؤهم، الأمر منتهٍ ويجب على المجتمع الدولي التفاعل مع حق الفلسطينيين لا سيما أنها مطالب مشروعة. وأكدت برجيت بيكولي، القاضية السابقة بوزارة العدل الفرنسية، وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الفرنسي، في ظل هذه التطورات أصبح ضرورياً أن تشكل لجنة دولية لتقصي الحقائق بحيادية وجدية، والعمل بشكل ناجع ومنصف على إعطاء كل ذي حق حقه، وتفعيل قرارات الأمم المتحدة الحاسمة والمنصفة لشعب فلسطين والتي تضمن لهم حقهم في القدس كعاصمة لبلادهم، وطن مستقل على حدود عام 1967، غير ذلك لن يتحقق سلام ولن تحقن الدماء، وستزداد الأمور تعقيداً. وقالت: نحن نقف خلف شعب فلسطين في حقه في وطن مستقل على حدود 1967 وعاصمته القدس الشرقية، وهو ما أكده صاحب السمو في كلمته، وهو الحل العادل والسليم لإنهاء هذه الصراعات وتجنيب المنطقة المزيد من الصراعات.
1444
| 20 مايو 2018
قال السيد دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، اليوم، إن احتمال فرض واشنطن عقوبات ضد روسيا للاشتباه بانتهاكها لمعاهدة الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى ما هي سوى حجة أخرى لفرض تلك العقوبات. وأضاف بيسكوف، في تعليقه على إيعاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض عقوبات على روسيا لعدم وفاءها بالمعاهدة، أن الجانب الروسي أعلن مراراً أننا لا نقبل الاتهامات بأن روسيا تنتهك معاهدة الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، مؤكداً أن روسيا تنفذ الالتزام الذي تعهدت به، لذلك فإن هذا الإيعاز يبعث على الاستغراب. وقال إن الهوس المفرط بالعقوبات في واشنطن معروف جيداً، كما أنه يبعث لدينا على الأسف. وأعلن البيت الأبيض، في وقت سابق، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوعز لوزير خارجيته السيد مايك بومبيو بإعداد مقترحات لعقوبات جديدة ضد روسيا. يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى معاهدة القوات النووية المتوسطة، تم التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي عام 1987.
642
| 17 مايو 2018
أكدت السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، اليوم، أن دول الاتحاد الأوروبي متمسكة بالاتفاق النووي مع إيران، رغم إقرار تلك الدول بأنه ليس مثالياً. وقالت المستشارة الألمانية، في تصريحات قبيل انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان التي تعقد بالعاصمة البلغارية صوفيا، إن كل دول الاتحاد الأوروبي ترى أن الاتفاق النووي ليس مثالياً، مضيفة ورغم ذلك، يتفق جميع رؤساء الدول والحكومات الأوروبية على ضرورة البقاء في الاتفاق.. وعلى هذا الأساس، يمكننا الحديث مع طهران حول الأمور الأخرى، مثل البرنامج الصاروخي. من جهة أخرى، أشارت ميركل إلى إمكانية أن يقدم الاتحاد الأوروبي تنازلات، فيما يتعلق بأزمة الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها أوضحت أنه لا بد أولاً أن تعفي الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي من الرسوم الجمركية التي تهدد بفرضها لأجل غير مسمى. وتابعت بعد ذلك، سيكون الاتحاد الأوروبي جاهزاً للحديث مع واشنطن حول خفض متبادل للحواجز الجمركية على التجارة. يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الثامن من مايو الجاري، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، مضيفاً أنه سيعيد فرض العقوبات الأمريكية على إيران، كما سيفرض عقوبات على الدول التي تزاول أعمالا مع طهران. ووقعت إيران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا)، اتفاقاً في مدينة فيينا عاصمة النمسا عام 2015، تعهدت إيران بموجبه بعدم السعي لإنتاج أو تطوير أي أسلحة نووية، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية التي كانت مفروضة عليها بسبب الشكوك في برنامجها النووي. وتعتزم الإدارة الأمريكية فرض رسوم جمركية بواقع 25 % على واردات الصلب، و10 % على واردات الألمنيوم من الاتحاد الأوروبي. وتسبب إعلان ذلك في غضب الاتحاد الأوروبي، الذي يرى أن هذه الرسوم تتعارض مع حرية التجارة، وتعرض صناعة الصلب والألمنيوم الأوروبية للخطر، كما هدد بفرض رسوم مماثلة على منتجات أمريكية.
1185
| 17 مايو 2018
أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم، أن موقف روسيا من القدس لم يتغير ويجب أن تصبح المدينة عاصمة لدولتين مستقلتين فلسطين وإسرائيل. وقالت السيدة ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة: نؤكد أن موقف روسيا حول القدس لم يتغير، ويجب أن تصبح المدينة عاصمة لدولتين مستقلتين فلسطين وإسرائيل وأن تكون مفتوحة لأتباع الديانات الثلاث. وقامت الولايات المتحدة الأمريكية قبل يومين بفتح سفارتها بمدينة القدس المحتلة في مقر مؤقت بالقنصلية الأمريكية، ترتيباً لنقلها من تل أبيب، في خطوة أثارت غضباً فلسطينياً وعربياً ودولياً واسع النطاق، وأشعلت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 61 شخصاً، وإصابة أكثر من 2700.
1431
| 16 مايو 2018
طالب أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي الكونجرس، الولايات المتحدة بلعب دور أقوى في معالجة أزمة غزة الإنسانية المفجعة ووقف التصعيد الدائر حالياً. وقالت السيناتور ديان فينشتاين، من ولاية كاليفورنيا الأمر مفجع للغاية، الوضع الإنساني في غزة يائس، بدلاً من قطع المساعدات، يجب على إدارة الرئيس دونالد ترامب استعادة دورنا القيادي وفعل ما في وسعها لتخفيف معاناة الفلسطينيين. وأضافت أن موقع السفارة هي قضية متصلة بالوضع النهائي للقضية الفلسطينية التي كان ينبغي حلها كجزء من مفاوضات سلام يستفيد منها الجانبان، وليس فقط جانب واحد، مشيرة إلى أن إسرائيل ستعرف الأمن الحقيقي عندما يكون هناك سلام مع جيرانها. وكتبت نائبة أخرى هي بيتي مكولوم، من ولاية مينيسوتا على موقع تويتر، افتتاح السفارة الأمريكية في القدس اليوم ومقتل العشرات من المتظاهرين في غزة يقدم أجندة لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لاحتلال وقمع الفلسطينيين. سياسات ترامب تغذي الصراع وتتخلى عن الجهود السياسية لتحقيق السلام. من جانبه قال السيناتور بيرني سنادرز من ولاية فيرمونت إنه يجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تلعب دوراً أقوى لمعالجة أزمة غزة الإنسانية ووقف هذا التصعيد العنيف. وكان الكونجرس قد أقر في عام 1995 تشريعاً يدعو إلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة إلا أنه لم يجرؤ أي رئيس أمريكي قبل الرئيس دونالد ترامب على القيام بهذه الخطوة خوفاً من التداعيات السياسية.
663
| 15 مايو 2018
أكد السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي على رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تخفيف الخلاف الخليجي تمهيداً لحله. وقالت السيدة هيذر نويرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن الوزير بومبيو أعرب عن أمله في أن يدخل جميع أطراف الخلاف الخليجي في حوار بناء قبل عقد القمة الأمريكية الخليجية.
2189
| 15 مايو 2018
ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، إلى 55 شهيداً بينهم طفلان، وأكثر من 2700 مصاب، خلال مشاركتهم اليوم، في الذكرى الـ70 لنكبة الشعب الفلسطيني، وتنديدا ورفضا لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها مساء اليوم، الإثنين، أن ما لا عن 55 فلسطينياً استشهدوا، بينهم ستة أطفال، وأصيب أكثر من 2700 آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 203 أطفال و13 صحفياً، في سياق المظاهرات الحاشدة التي تنظم بمحاذاة السياج الحدودي مع قطاع غزة، تزامنا مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية. ويعد هذا هو أكبر عدد من الشهداء يسقط في قطاع غزة منذ بدء فعاليات مسيرات العودة الكبرى التي يتم تنظيمها منذ 30 مارس الماضي، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للشهداء 101 فلسطينياً. وتمكن مئات الشبان من إزالة السلك الشائك الذي وضعه جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدد من نقاط التماس شرق القطاع والاقتراب من السياج الحدودي حيث تدور المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال من مسافة قصيرة جدا، فيما رد جنود الاحتلال بقنص المتظاهرين بصورة مكثفة بالرصاص الحي مما أسفر عن عدد كبير من الإصابات. وفي سياق متصل، قال السيد خليل الحية نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة، خلال مؤتمر صحفي بغزة ، إن المسيرات السلمية أغرت الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مزيد من الجرائم، مؤكداً أن فصائل المقاومة الفلسطينية لن يطول صبرها على هذا الجرم الذي يرتكبه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. وشدد الحية على أنه لا بد أن يدفع الكيان الإسرائيلي ثمن هذا القتل وثمن نقل السفارة ولتشتعل كل فلسطين في وجه المحتل اليوم وغداً وبعد غد، موضحاً أن المسيرات جاءت للتعبير عن رفض الفلسطينيين لمشاريع التصفية ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وصفقة القرن. واعتبر المسؤول بحركة حماس أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس جريمة ستتحول إلى ثورة تغلي في دم الفلسطينيين حتى يرحل الاحتلال وتنتهي السفارة من فلسطين إلى الأبد، مؤكداً أن القدس خط أحمر ومن أجلها سنواصل مسيرة الجهاد والمقاومة. من جانب آخر، أصيب شابان بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا بالضفة الغربية المحتلة، بينما أصيب طفل يبلغ من العمر (15 عاماً) بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز السام، عقب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة رافضة لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، في كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية، في إطار فعاليات إحياء الذكرى السبعين للنكبة. كما أصيب شاب آخر بجروح خطيرة بالرأس بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال خلال قمعهم مسيرة مركزية، بمحيط الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم قلنديا، خلال مواجهات مع عناصر الاحتلال شمال القدس المحتلة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً خلال مواجهات اندلعت بمحيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس، شرق القدس المحتلة، خلال احتجاجات لفلسطينيين ضد نقل سفارة أمريكا إلى القدس المحتلة. وكان الإعلان عن افتتاح المقر الجديد للسفارة الأمريكية بالقدس المحتلة، وسقوط العشرات من الشهداء والجرحى الفلسطينيين خلال مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين العزل، قد خلف ردود فعل عربية ودولية غاضبة ومنددة بالانتهاك الأمريكي للاتفاقيات والقانون الدوليين بشأن الوضع القائم في القدس وتقويض محادثات السلام، وبالمجزرة الوحشية والقتل الممنهج الذي ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وجاء نقل السفارة الأمريكية تنفيذاً لقرار ترامب، في 6 ديسمبر الماضي، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل.
1800
| 14 مايو 2018
أعلن السيد دياب اللوح مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، أن بلاده طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية يوم الأربعاء المقبل، وذلك لمواجهة القرار غير القانوني وغير الشرعي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة. وقال مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، في تصريح له اليوم، إنه لابد أن ينتج عن الاجتماع ردود وقرارات وإجراءات عملية ترتقي إلى مستوى هذا الحدث الكارثي غير المسبوق في المنظومة الدولية، وذلك لتوصيل رسالة عربية موحدة من جامعة الدول العربية تؤكد سعيها الجاد لإبطال قرار الولايات المتحدة وأي قرارات مماثلة لدول أخرى تحذو حذوها بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها. وأضاف أن قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة وقبلها الاعتراف بها عاصمة للكيان الإسرائيلي، يعد مخالفاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. يشار إلى أن إدارة البيت الأبيض حددت يوم غد، الإثنين، موعداً لتنفيذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس المحتلة. يذكر أن الرئيس الأمريكي أصدر في السادس من ديسمبر الماضي قراراً بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو القرار الذي أثار انتقادات دولية واسعة واحتجاجات فلسطينية عديدة.
986
| 13 مايو 2018
خلال الأسبوع الماضي .. قال تقرير لـ المجموعة للأوراق المالية بأن البورصة تعرضت الأسبوع الماضي للضغوط الجيوسياسية المترتبة على قرار ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وما تلاه من بدء صدامات مسلحة فوق سوريا. وفي حين كانت بداية الأسبوع خضراء بارتفاع المؤشر العام في أول جلستين، فإنه قد تراجع في الجلسات الثلاث اللاحقة. ولم يكن لارتفاع سعر نفط الأوبك مجدداً إلى ما فوق 72 دولارا للبرميل تأثير إيجابي يُذكر على التداولات، حيث تراجع إجمالي أحجام التداول دون المليار ريال، بمتوسط 195 مليون ريال يومياً، وانخفض المؤشر العام بنسبة 0.64% إلى 8749.7 نقطة، وتقلصت الرسملة الكلية بنحو 6.1 مليار إلى 484.4 مليار ريال واستقر مكرر الربح عند مستوى 12.53 نقطة.
695
| 12 مايو 2018
بدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف جولة دبلوماسية في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة بعد مخاوف دولية أثارها التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل على الساحة السورية. وقال متحدث إن ظريف سيزور على التوالي بكين وموسكو وبروكسل مقر الاتحاد الأوروبي لإجراء محادثات حول الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي تحاول الدول الأخرى التي وقعته، أي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا، الحفاظ عليه. وقبل مغادرته، أصدر الوزير الإيراني بياناً عبر تويتر انتقد فيه انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق اعتبره المجتمع الدولي انتصاراً للدبلوماسية. ونبه إلى أن إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي من دون أي قيود، مطالباً الدول الأوروبية بتوفير ضمانات متينة لاستمرار العلاقات التجارية رغم العقوبات الأمريكية التي أُعيد العمل بها. وقُتل 11 إيرانياً جراء القصف الصاروخي والغارات الإسرائيلية الخميس في سوريا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، مشيراً إلى أنها أوقعت 27 قتيلاً على الأقل. وفي السياق، قُتل 86 مقاتلاً من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها خلال أسبوع واحد شهد على هجمات مضادة لتنظيم داعش في جنوب دمشق، وتحديداً في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود المجاور، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن تتواصل الاشتباكات، وبرغم قوتها النارية لم تتمكن قوات النظام من تحقيق أي تقدم مهم على الأرض منذ أسبوع، مشيراً إلى أن مقاتلي تنظيم داعش لجأوا إلى أنفاق وأقبية تحت الأرض يشنون منها هجماتهم المضادة.
675
| 13 مايو 2018
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، عن رغبته في التوصل إلى صفقة جيدة مع إيران بعد انسحابه من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه عام 2015، مؤكّداً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية. وقال ترامب، الذي كان يتكلّم في حشد بولاية إنديانا، إن الاتفاق القديم لا يمكن أن يمنع إمكانية وقوع الأسلحة النووية في أيدي إيران، وإن الدول الأخرى الغنية في الشرق الأوسط ستسعى للحصول على أسلحة نووية، مؤكّداً أن هذا من شأنه أن يؤدّي إلى كارثة ورغم تأكيده أن الولايات المتحدة ستطبّق أشدّ العقوبات ضد إيران، فإنه أعرب عن أمله في أن يتمكّن من التوصّل إلى صفقة جيدة وعادلة. وقال إنه يأمل التوصّل إلى صفقة تكون الأفضل بالنسبة إليهم، ولكن لا يمكننا السماح لهم بامتلاك أسلحة نووية. من جانبه، قال رجل الدين البارز أحمد خاتمي إنه إذا تصرفت إسرائيل بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا. وقال خاتمي في خطبة الجمعة في جامعة طهران سنطور قدراتنا الصاروخية رغم الضغوط الغربية... لتعرف إسرائيل أنها إذا تصرفت بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا بالكامل.. وأثار التصعيد العسكري غير المسبوق بين إسرائيل وإيران في سوريا قلق الأسرة الدولية إزاء خطر اندلاع حرب مفتوحة ولو أن البلدين العدوين أكدا رغبتهما في تفادي اشتعال المنطقة. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لا يسعى إلى التصعيد إلا أنه مستعد لكل الاحتمالات، من جهته، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لا تريد توترات جديدة في المنطقة وأنها عملت على الدوام على خفض التوترات في المنطقة. وأدانت الخارجية الإيرانية الهجمات الإسرائيلية على سوريا وتقول إن من حق دمشق الدفاع عن نفسها ونسب التلفزيون للمتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي القول تدين إيران بشدة... هجمات (إسرائيل) على سوريا، صمت المجتمع الدولي يشجع العدوان الإسرائيلي، لسوريا كل الحق في الدفاع عن نفسها. من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أنّ الوضع أصبح خطيراً جداً في الشرق الأوسط من جراء التداخل بين المسألتين السورية والإيرانية، مشيراً إلى أنّ الوضع في المنطقة كان مزعزعاً للغاية مع الحرب في سوريا، وقد أدى إعلان انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق فيينا إلى تأجيج زعزعة الاستقرار. وفي آخن في غرب ألمانيا، ناقشت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الإيرانية الصاروخية والرد الإسرائيلي ودعيا إلى التحلي بالحكمة وعدم التصعيد في المنطقة. وفي السياق، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، والتطورات الأخيرة في سوريا وأكدا أن القرار الأمريكي كان خاطئاً، وشددا على أن الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا عام 2015، كان نجاحاً دبلوماسياً ينبغي الحفاظ عليه.
729
| 12 مايو 2018
قالت السيدة أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الاتفاق النووي مع إيران من جانب واحد هز الثقة في التعاون بين أطراف المجتمع الدولي، معربة عن رفضها انتهاج سياسة قومية منفردة. وأضافت ميركل، في تصريحات لها اليوم، أن التعددية تتعرض لضغوط الآن، خاصة بعد انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران ومن اتفاقية باريس لحماية المناخ. وقالت رغم أن الاتفاق النووي مع إيران ليس مثالياً، إلا أنه ليس من الصحيح أن ينهي طرف ما وبصورة أحادية اتفاقاً أبرم، وتم التصويت عليه من قبل مجلس الأمن الدولي، وصادق المجلس عليه بالإجماع.. فهذا يزعزع الثقة في النظام الدولي. وأشارت إلى أنه حين لا يكون هناك تعاون دولي فسيفعل كل ما يرغبه، وهو خبر سيئ بالنسبة للعالم، مشددة على أن المهم الآن هو إيضاح مدى قدرة هذا الاتفاق على البقاء بدون دعم القوة الاقتصادية لأمريكا. وأكدت المستشارة الألمانية أن الاتفاق مع طهران يجعل من المستحيل على إيران تطوير أسلحة نووية، مقابل إنهاء العقوبات الغربية عليها. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة تطبيق العقوبات عليها. ورداً على الخطوة الأمريكية، حثت المستشارة الألمانية، في كلمة بمدينة آخن الألمانية أمس، الاتحاد الأوروبي على تحسين سياساته الخارجية والدفاعية، قائلة إن أوروبا لم يعد بوسعها الاعتماد بشكل كامل على الولايات المتحدة لحمايتها.. كما أجرت اتصالاً هاتفياً بالرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث إمكانية الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران. ويتوقع أن يلتقي وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بروكسل مع السيدة فيديريكا موجيريني رئيسة الدبلوماسية الأوروبية والسيد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني يوم الثلاثاء المقبل لإجراء مشاورات حول الموضوع. وتعتبر ألمانيا طرفاً في الاتفاق الذي أبرم مع إيران في عام 2015، ويضم إلى جانبها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.
1325
| 11 مايو 2018
يديعوت أحرونوت: قراراته فقط لتدمير إنجازات أوباما أجمعت التحليلات الإسرائيلية على أن انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، ينطوي على مخاوف من التصعيد في المنطقة، وإبقائها في حالة عدم استقرار، بينما يبقى شبح الحرب بما في ذلك الحرب الإقليمية قائماً. كما يجمع بعض المحللين على أن ترامب لم يضع أي بديل، مثلما لم يضع بدائل لخطوات سابقة، وصفت بأنها ضمن حربه على تدمير كل ما أنجزه سلفه باراك أوباما مثل الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، واتفاقية التجارة الحرة عبر المحيط الهادئ، وبرنامج الرعاية الصحية أوباماكير. كما أبرزت التحليلات الإسرائيلية المغالطات في خطاب ترامب، حيث ادعى أن إيران تواصل جهودها النووية دون أن يقدم أي دليل على ذلك، كما ادعى وجود صواريخ لدى إيران قادرة على ضرب الولايات المتحدة وغيرها دون أن يقدم أي دليل على ذلك. وكتبت مراسلة يديعوت أحرونوت في الولايات المتحدة الصحفية أورلي أزولاي، أن ترامب نسف الاتفاق النووي، والذي وصفته بأنه أحد الإنجازات الدبلوماسية الكبرى للولايات المتحدة في العصر الحديث، وأنه أنجح اتفاق تم التوقيع عليه للرقابة على السلاح. وكتبت أنه ليس واضحاً ما إذا كان ترامب قد فعل ذلك بدافع الرغبة في ضرب إنجاز سابقه باراك أوباما أم بسبب جهل رئيس لا يتعمق. ووصفت خطوة ترامب بأنها خطيرة لإسرائيل والعالم، لكونه لم يعرض بديلاً وإنما أبقى ثقباً أسود. من جهته كتب ألون بنكاس، وهو دبلوماسي ومستشار سياسي إسرائيلي سابق، وشغل منصب القنصل العام لإسرائيل سابقاً في نيويورك في يديعوت أحرونوت أن هناك ثلاث طرق لفهم تصريحات ترامب بشأن انسحابه من الاتفاق النووي. الأولى هي أخذ تصريحاته الكلامية ببساطة ودون تحليلات باعتباره رئيساً للولايات المتحدة وهناك قوة خلف القرار بالانفصال من جانب واحد عن الاتفاق النووي. وبحسب بنكاس، فإن ترامب وصف نواقص الاتفاق بالتفصيل والتي اعتبرها تخدم إيران، وفي المقابل فقد صرح بخمسة أمور غير دقيقة، فقد وصف إيران بأنها تواصل برنامجها النووي خلافاً لتصريحات بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس، كما ادعى أن الولايات المتحدة موحدة مع حلفائها، في حين أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا لا تتفق معه بهذا الشأن، وبالتالي فهي غير موحدة. وعلاوة على ذلك، تحدث ترامب عن الصواريخ التي يمكن أن تضرب أمريكا، وربما، بحسب بنكاس، فقد التبست عليه الأمور وكان يقصد كوريا الشمالية، لأنه لا يوجد لدى إيران صواريخ يمكن أن تقترب من الولايات المتحدة. كما ادعى أنه يوجد لدى إيران صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، ولكن لا يوجد أي دليل على توفر مثل هذه القدرات لديها. وادعى أيضا أن إيران كانت قريبة من إنتاج قنبلة نووية، ولكن الاتفاق الذي أصبح ساري المفعول أغلق هذه الإمكانية بشكل تام. أما الطريقة الثانية، بحسب بنكاس، فهي التركيز على ما قاله ترامب في نهاية خطابه، وهو إذا كان الإيرانيون يريدون إجراء مفاوضات مجدداً، وإذا تمكن حلفاؤنا من إقناعهم بصياغة الأمور مجدداً، وإذا أظهروا نوايا حسنة، فإن الولايات المتحدة ستكون جاهزة. وعقب على ذلك بالقول إن ترامب يدرك أن إيران قد تبقى في إطار الاتفاق إذا تحملت الصين وروسيا والدول الأوروبية الثلاث عبء العقوبات الاقتصادية الأمريكية. ومن شأن هذا الأمر أن يعزل الولايات المتحدة. وكتب بن كسبيت في صحيفة معاريف، أن ترامب قرأ خلاصة خطاب نتنياهو، كلمة كلمة، ودون أي خطأ. واعتبر المحلل العسكري لصحيفة هآرتس عاموس هرئيل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي نذيراً بتغيير إستراتيجي في المنطقة يندمج مع التوتر الحالي والمباشر بين إسرائيل وإيران في سورية. وكتب هرئيل أن ترامب يعمل بموجب قاعدتين: الأولى إثبات التزامه بتعهداته الانتخابية، والثانية محو كل ما أنجزه سلفه، أوباما. وعلق محلل الشؤون الأمريكية في صحيفة هآرتس حيمي شاليف بأن ترامب كان نتنياهو أكثر من نتنياهو نفسه.
566
| 10 مايو 2018
وصفت صحيفة التايمز البريطانية قرار الرئيس الأمريكي ترامب بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران بأنه مقامرة غير عادية ، حيث اختار ترامب النسخة الأكثر حدة في الحديث عن الإلغاء والانسحاب من الاتفاق مع إيران،. وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أن قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاقية يضع العالم أمام نتيجتين إما نجاح القرار وإرغام إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لوضع شروط أكثر صرامة بشأن الاتفاق النووي معها ، وهذا سيجعله انتصارا غير متوقع لأسلوبه الدبلوماسي الشديد ، أو خطأ القرار بالانسحاب من قبل الولايات المتحدة حيث سيذكره التاريخ بأنه لحظة خطيرة لدخول المنطقة في حرب أوسع ، وأشارت الصحيفة إلى أن أوروبا سوف يقع عليها دور كبير في إعداد اتفاق جديد يحل محل الاتفاق النووي الإيراني . وذكرت الصحيفة أنه رغم أن إسرائيل زعمت اكتشافها أدلة جديدة تشير إلى خرق إيران للاتفاق النووي ، إلا أن المفتشين الدوليين لم يعثروا على أي دليل من هذا القبيل وفق الشروط المحددة والخاصة في الاتفاق النووي.. وأشارت الصحيفة أن ادارة ترامب تعترض على صميم البنود الأساسية للاتفاق ومنها مدة الحظر المفروض والتي هي 15 عاما على إنتاج اليورانيوم المخصب ، والاعتراض على عدم وضع قيود أخرى على أنواع معينة من أجهزة الطرد المركزي التي يمكن أن تستخدم لإنتاج الطاقة النووية في إيران ، وأوضحت الصحيفة أن الصفقة التي وقعتها إيران مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في عام 2015 ، تنص على شحن إيران للوقود النووي الذي صنعته إلى الخارج ووقف إنتاج المزيد ، إلى جانب السماح للمفتشين الدوليين بالدخول إلى مواقع التصنيع للوقود النووي للتأكد من امتثالها لبنود الاتفاق ، ويكون ذلك مقابل رفع العقوبات الاقتصادية والتجارية عليها من قبل دول أوروبا والولايات المتحدة والتي استمرت لعدة عقود سابقة . وأكدت الصحيفة على أن سياسة ترامب مع كوريا الشمالية أدت إلى دفع عملية نزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية إلى الأمام ، مما جعله يستخدم نفس الاسلوب الدبلوماسي مع إيران ، أما إذا أدت إلى العكس ، فسوف يكون هناك عودة لظهور دولة ذات طموح نووي واقعي مرة أخرى على الساحة العالمية ، وسوف يضع دول أوروبا ومن بينها بريطانيا في أزمة حقيقية .
275
| 10 مايو 2018
تراجعت أسعار النفط امس عن أعلى مستوياتها في 3 أعوام ونصف العام مع انتظار المستثمرين إعلانا من الرئيس دونالد ترامب بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعيد فرض عقوبات على إيران. وانخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1% إلى 69.95 دولار للبرميل، بعد أن أغلق الخام الجلسة السابقة فوق 70 دولارا للمرة الأولى منذ نوفمبر 2014. في حين تراجعت عقود خام برنت بنسبة 0.9% إلى 75.50 دولار بعد أن قفزت أمس الاثنين بنسبة 1.7% ليبلغ الخام عند التسوية مستوى 76.17 دولار للبرميل. وتترقب الأسواق قرار الرئيس الأمريكي بشأن تمديد رفع العقوبات عن طهران بموجب الاتفاق النووي، فإذا سحب ترامب التزام الولايات المتحدة من الاتفاق ستتضرر صادرات الخام الإيراني، مما سيزيد شح المعروض بسوق النفط، الذي يتجه صوب التوازن بعد سنوات من التخمة.
628
| 09 مايو 2018
مساحة إعلانية
بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
9886
| 01 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم في فندق لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
8536
| 02 سبتمبر 2026
أكد السيد عبدالله علي المقبالي، أخصائي شؤون فنية أول بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن هناك ضوابط التحقق من صحة المؤهلات الأكاديمية، موضحاً...
8228
| 01 سبتمبر 2026
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع إجمالي...
6532
| 02 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً للتأكيد على الالتزام بالميثاق الأخلاقي للعاملين بالمدارس الحكومية وحظر استخدام أساليب العقاب...
6522
| 03 سبتمبر 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على الاصطفاف الصحيح أمام المنازل، وعدم إغلاق المداخل أو التسبب في إعاقة حركة المركبات، مما يحافظ على حقوق...
6122
| 03 سبتمبر 2026
يتوقف تطبيق المراسلة الفورية واتساب، عن دعم الملايين من هواتف أندرويد، بحسب ما أفاد موقع WABetaInfo . واعتباراً من 8 سبتمبر الجاري، سيتوقف...
5588
| 03 سبتمبر 2026