رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
ترامب لروسيا: الصواريخ الذكية قادمة إلى سوريا

*الغارديان: المطلوب الإطاحة بالأسد الضربات تستهدف القواعد والمطارات شركات طيران تغير مسارات رحلاتها ماي: هجوم الكيماوي لن يمر دون رد توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف النظام السوري بأحدث الأسلحة الذكية التي لا تصدها المضادات الروسية. وأضاف في تغريدة له على تويترامس: روسيا تتعهد بأنها ستسقط كلَّ الصواريخ التي ستطلق على سوريا، استعدي يا روسيا؛ لأنهم سيأتون أنيقين وجدداً وأذكياء!.وأضاف مخاطباً موسكو: لا يجب عليكم أن تكونوا شركاء مع حيوان قاتل بالغاز، يقتل شعبه ويستمتع بذلك!. وأوضح ترامب: علاقتنا مع روسيا أسوأ الآن مما كانت عليه في أي وقت مضى، وحتى خلال الحرب الباردة، ليس هناك سبب لذلك. وفي غضون ذلك، انطلقت مجموعة ضاربة من القطعات البحرية الأمريكية، وعلى رأسها حاملة الطائرات هاري ترومان، من قاعدة نورفولك البحرية باتجاه المتوسط وأعلنت كل من فرنسا وأمريكا تأهبها العسكري لضربات في سوريا، ووضع سلاح الجو الفرنسي طائراته المقاتلة في حالة تأهب، وتحدثت وسائل إعلام فرنسية عن تنسيق بين هيئة الأركان الأمريكية ونظيرتها الفرنسية لشن هجوم جوي كبير على مواقع استراتيجية قرب العاصمة دمشق. وبذلك سيكون مجمع البحوث العلمية في جمرايا قرب دمشق، وكذلك القواعد العسكرية في جبل قاسيون المطل على العاصمة، والأكاديمية العسكرية في منطقة الهامة قرب دمشق، ستكون عرضة للاستهداف، حيث تشير تقارير إلى أن الأسد يقوم بتطوير أسلحته الكيماوية هناك. من جانبها، قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن الموضوع يحتاج إلى خطة شاملة ترهن إعادة إعمار سوريا بإنهاء حكم الأسد، دون أن يعني ذلك إغفال أهمية العمل العسكري وعلى ترامب أيضاً أن يكون حذراً. وفي أول تعليق على تغريدة ترامب، قالت السيدة ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، إن الصواريخ الذكية التي تحدث عنها ترامب، قد تدمر أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. وحذرالكرملين من أي تحركات في سوريا يمكن أن تتسبب بـزعزعة الوضع في المنطقة. وحذر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا من أن أي تدخل عسكري أميركي في سوريا ستكون له تداعيات خطيرة جدا. من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها لن تعلق على عمليات عسكرية مستقبلية محتملة، وقال إريك باهون المتحدث باسم البنتاجون في بيان لا تعلق الوزارة على تحركات عسكرية مستقبلية محتملة. أحيلكم إلى البيت الأبيض ليوضح تغريدة الرئيس. وأضاف باهون كما أشار الرئيس في الثامن من أبريل، فإن هجوم النظام السوري بأسلحة كيماوية على مدنيين أبرياء في دوما بسوريا يوم السابع من أبريل كان مروعا ويتطلب ردا فوريا من المجتمع الدولي. من جانبها، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إن جميع المؤشرات تدل على أن السلطات السورية مسؤولة عن الهجوم كيماوي في مدينة دوما وإن مثل تلك الهجمات لا يمكن أن تمر دون رد. وأبحرت المدمرة الأميركية القاذفة للصواريخ يو اس اس دونالد كوك من مرفأ لارنكا في قبرص، حيث كانت متوقفة، وهي حاليا في منطقة يمكن منها استهداف سوريا بسهولة. وقال السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين هذه خطوات تمهيدية لتوجيه ضربات عسكرية، مضيفاً إذا كانت هناك ضربة أميركية (...) سيكون هناك إسقاط للصواريخ وحتى مصادر إطلاق الصواريخ. ومع تصاعد التوتر دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكنترول) شركات الطيران إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة. وذكرت (يوروكنترول) أن من الممكن استخدام صواريخ جو-أرض وصواريخ كروز خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات موالية للحكومة تخلي مطارات رئيسية وقواعد جوية عسكرية تحسبا لضربات أمريكية محتملة.

1064

| 11 أبريل 2018

عربي ودولي
سنقصف بأحدث الأسلحة.. ترامب: استعدي يا روسيا الصواريخ قادمة

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف سوريابأحدث الأسلحة التي لا تصدها المضادات الروسية. وقال ترمب في تغريدة له عن سوريا: استعدي يا روسيا الصواريخ قادمة، وقال ترامب أن صواريخ جديدة وذكية ستستهدف سوريا. وأضاف: لا ينبغي أن تكون روسيا شريكة مع حيوان يقتل شعبه بالغاز ويستمتع بذلك. تصريحات ترامب المباشرة ردت عليها روسيا بالقول أن الصواريخ الذكية التي يتحدث عنها ترامب يجب أن توجه إلى الإرهابيين لا الحكومات الشرعية، في إشارة لنظام الأسد.

1440

| 11 أبريل 2018

عربي ودولي
ترامب يلغي زيارته إلى أمريكا الجنوبية للرد على الأسد

أعلن علن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى زيارته القادمة إلى دول أمريكا الجنوبية، وسيبقى للإشراف على الرد الأمريكي ضد مجزرة نظام الأسد الكيماوية في دوما.ومن المقرر بحسب وسائل إعلامية أن يلقي الرئيس الأمريكي كلمة مرتقبة حول التطورات في سوريا. وكان ترامب سيحضر قمة الأمريكيتين التي ستعقد في عاصمة البيرو ليما، يومي 13 و14 أبريل الجاري، ليتوجه بعدها إلى كولومبيا.وقال مسؤول عسكري أمريكي إن وزارة الدفاع (البنتاغون) قدمت سلسلة خيارات للرئيس دونالد ترامب للرد على الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري، السبت الماضي، على دوما بالغوطة الشرقية المحاصرة. وفي رد منه على سؤال عن كيفية تقييم الجيش الأمريكي الهجوم الكيماوي المذكور، وهل يقتضي رداً عسكرياً أم لا، قال العقيد باتريك ريدر، وهو أحد متحدثي البنتاغون: الصور التي شاهدناها على شاشات التلفاز مفزعة، وبالتأكيد نجري تقييم خيار الرد العسكري. وتابع المتحدث قائلاً لوكالة الأناضول: إذا كنا سنردُّ بشكل ما، فلن أتحدث عن أي خيار سنلجأ إليه في ردنا فمهمتنا تقديم الخيارات للرئيس (ترامب) فقط، ففي ضوء هذه الحادثة المفزعة، ننظر إلى الخيارات العسكرية المحتملة، وهذا نقدمه للرئيس. وفي تصريحات مماثلة للوكالة، قال أريك باهون، أحد متحدثي البنتاغون، إن هناك بعض الخيارات المطروحة على الطاولة بشأن الرد على هجوم الدوما، مضيفاً: بعضها عسكري، وبعضها دبلوماسي، لكن دون أن يقرر الرئيس لا يمكنني الحديث عن ذلك. ولم يستبعد وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، في وقت سابق من الاثنين، خيار قصف مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري، ردّاً على الهجوم الكيماوي، وذلك خلال استقباله أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وقُتل 78 مدنياً على الأقل وأصيب المئات، السبت، جراء هجوم كيماوي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مصدر طبي.

1190

| 10 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
نيويورك تايمز: 3 خيارات أمام إدارة ترامب للرد على الكيماوي السوري في دوما

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عدة خيارات ضد سوريا، للرد على هجوم بالكيماوي أدى إلى مقتل العشرات في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، يوم السبت الماضي. وتقول منظمات إغاثة إن الهجوم الذي يشتبه بأنه شُن بأسلحة كيماوية في ساعة متأخرة من مساء السبت أدى إلى قتل ما لا يقل عن 60 شخصاً وإصابة أكثر من ألف آخرين في عدة أماكن بمدينة دوما الواقعة قرب العاصمة دمشق. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن أول تلك الخيارات توجيه ضربة عسكرية سريعة مماثلة لما حدث في نفس الوقت من العام الماضي حينما تم قصف مطار الشعيرات السوري بـ59 صاروخا من طراز توماهوك رداً على استخدام النظام السوري الكيماوي في خان شيخون في الرابع من أبريل من العام الماضي. وذكّرت بوجود اثنتين من مدمرات الصواريخ الموجهة من طراز أرلي بيرك في منطقة عمليات الأسطول السادس الأمريكي بالبحر المتوسط ويمكنها ضرب مواقع داخل الأراضي السورية إذا صدرت إليها الأوامر خلال ساعات. الخيار الثاني وفقاً للصحيفة، يتمثل في قطع طرق الإمداد والتسليح عن النظام في سوريا، من خلال فرض حظر على شحنات الأسلحة الواردة من حلفاء سوريا فوق المجال الجوي العراقي.. وأخيراً فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية، والعزلة الدبلوماسية على موسكو، لمسؤوليتها المباشرة عما يحدث في الداخل السوري، في ظل عدم رغبة المسؤولين الأمريكيين في استخدام القوة العسكرية ضد روسيا. كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهد الليلة الماضية بالقيام بإجراء سريع وقوي رداً على هجوم بالأسلحة الكيماوية، مضيفاً أن الولايات المتحدة لديها خيارات عسكرية كثيرة بشأن سوريا. وفي مكالمة هاتفية، هي الثانية بينهما في غضون يومين أكد الرئيس الأمريكي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة قيام المجتمع الدولي بـرد حازم على الهجوم الكيميائي على دوما. ونقلت الـنيويورك تايمز عن مسؤول بالإدارة الأمريكية، رفض ذكر اسمه، قوله إن البيت الأبيض يسابق الزمن ويشعر بضغط كبير حيال إمكانية قيام فرنسا برد فعل في سوريا قبل الولايات المتحدة وهو ما لا يريده الرئيس ترامب. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد أن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا خط أحمر وتعهد في أكثر من مناسبة بضرب مواقع تلك الأسلحة في الأراضي السورية. ونفت كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق أمس، مسؤوليتهما عن قصف مطار تيفور العسكري بمدينة حمص السورية. في حين اتهمت روسيا وسوريا، سلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ غارة على المطار باستخدام طائرتين من طراز (F15). وتقدمت الولايات المتحدة بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي أمس يقضي بتشكيل آلية تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. ويتطلب تبني القرار في مجلس الأمن موافقة تسع من الدول الأعضاء وعدم استخدم أي من الدول الخمس الدائمة العضوية فيه حق النقض (الفيتو)، والدول الخمس هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين. واستخدمت روسيا الفيتو للمرة الحادية عشرة ، في المجلس لمنع تبني قرارات تستهدف حليفتها سوريا. وتحدث عسكريون أمريكيون في وقت سابق عن أهداف محتملة للضربة الأمريكية ضد سوريا، وأشاروا إلى ضربات محتملة لقواعد تشمل قاعدة الضمير الجوية في دمشق، والتي توجد بها الطائرات الهليكوبتر السورية من طراز مي-8 والتي ربطتها وسائل التواصل الاجتماعي بالضربة في دوما، وقاعدة حميميم الجوية في شمال غرب سوريا، والتي حدد البيت الأبيض في بيان في الرابع من مارس الماضي أنها نقطة انطلاق لمهام القصف التي تنفذها الطائرات العسكرية الروسية في دمشق والغوطة الشرقية.

1081

| 10 أبريل 2018

عربي ودولي
صاحب السمو يلتقي الرئيس الأمريكي اليوم

البيت الأبيض: اللقاء يبحث دفع الأولويات الأمنية والاقتصادية المشتركة سفيرنا في واشنطن: زيارة صاحب السمو تعزز التنسيق السياسي بين البلدين الصديقين وتوثق علاقاتهما القمة تبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والأوضاع في المنطقة القمة تتوج سلسلة لقاءات عقدها صاحب السمو في إطار زيارته للولايات المتحدة أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي اليوم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال بيان إن اللقاء سيبحث سبل دفع الأولويات الأمنية والاقتصادية المشتركة بين قطر والولايات المتحدة. وتتوج القمة القطرية - الأمريكية سلسلة لقاءات عقدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في إطار الزيارة التي يقوم بها سموه للولايات المتحدة الأمريكية. وتناقش القمة على المستوى الثنائي، إعلان قطر خلال الحوار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة وقطر الذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن مؤخراً، توسيع قاعدة العديد الجوية، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مناقشة الشراكة الاقتصادية الواسعة وسبل تعزيزها للمضي قدما، كما يناقش القائدان الصراع في سوريا وعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، إضافة إلى خطط إعادة بناء العراق. كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى استهل زيارته للولايات المتحدة التي تستغرق عدة أيام، بزيارة مقر القيادة المركزية الأمريكية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، حيث التقى قياداتها الجمعة. وعقد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسعادة الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية اجتماعاً موسعاً بقاعدة ماكديل الجوية ضمن زيارة سموه للولايات المتحدة الأمريكية . وتناول الاجتماع آفاق التعاون العسكري والدفاعي الإستراتيجي بين البلدين، في إطار الإعلان المشترك للاتفاق الأمني الذي أعلن عنه في الحوار الإستراتيجي الأول بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية في فبراير الماضي، ودوره في تنسيق جهود محاربة الإرهاب. كما جرت مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية. وزار سمو الأمير مركز عمليات القوات الخاصة، حيث استمع إلى إيجاز عن أبرز العمليات التي تديرها القيادة المركزية الأمريكية. وتوجه سموه إلى مدينة ميامي، حيث التقى عددا من المسؤولين الأمريكيين في إطار تعزيز العلاقات القطرية الأمريكية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وحضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفل الاستقبال، الذي أقامته سفارة دولة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة زيارة سموه، في مدينة ميامي. حضر الحفل عدد من أعضاء الكونغرس الحاليين والسابقين وعمدة مدينة ميامي وعمدة مدينة نيويورك السابق وعدد من رجال الأعمال والسياسة والمفكرين والأكاديميين والإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية. وتبادل سمو الأمير والحضور الأحاديث حول سبل تعزيز فرص التعاون بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في مدينة ميامي في مختلف المجالات، منها الاقتصاد والتجارة والاستثمار. كان سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ستعمل على تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين الصديقين وتوثيق علاقاتهما الثنائية على الصعيدين الأمني والاقتصادي إلى جانب زيادة التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف والبناء على شراكاتنا الاقتصادية والاستثمارية القوية بالفعل. وحول العلاقات العسكرية الوطيدة التي تربط دولة قطر والولايات المتحدة، أكد سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن قطر تلعب دوراً أساسياً في أنشطة مكافحة الإرهاب العالمية، وذلك من خلال استضافة المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأمريكية في قاعدة العديد الجوية.. موضحاً أن قاعدة العديد تعد مركز عمليات رئيسياً للقوات الأمريكية، وقد كانت نقطة انطلاق لآلاف المهمات ضد الإرهابيين في المنطقة. وحول مستوى العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر والولايات المتحدة، بيّن سعادة السفير، أن شراكتنا الاقتصادية قوية للغاية، وتستوعب الاستثمارات القطرية في سوق العمل الأمريكي حاليا حوالي مليون وظيفة، في حين أن هناك أكثر من 120 شركة أمريكية تعمل في قطر.. مضيفا إن قطر تخطط لاستثمار 35 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة حتى عام 2020 مع 10 مليارات دولار إضافية مخصصة للبنية التحتية الأمريكية. وأعرب عن أمله في أن تستمر العلاقات الاقتصادية في النمو والازدهار للسنوات القادمة، مع الأصدقاء الأمريكيين، وأن تتوسع العلاقات في القطاعات الأخرى بما في ذلك الطب والتكنولوجيا والبنية التحتية.

1996

| 10 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
العالم يتحد لرد قوي على كيماوي الأسد

ترامب يتعهد بالحسم.. إسرائيل تقصف مطار التيفور ماتيس لا يستبعد أي خيار عسكري بريطانيا: خيارات كثيرة على الطاولة منظمة حظر الأسلحة تبدأ تحقيقاً في دوما الأمير رعد يدين التقاعس عن الرد بقوة تصاعدت الدعوات الغربية إلى رد قوي إثر الهجوم بـ الغازات السامة على مدينة دوما آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والذي أسفر وفق مسعفين عن عشرات القتلى ومئات الجرحى. وفي وقت تتوجه الأنظار فيه إلى احتمال حصول عمل عسكري أمريكي في سوريا، تعرض مطار التيفور العسكري في وسط سوريا لقصف جوي سرت شكوك في البداية بانه قد يكون أمريكياً أو فرنسياً لكن واشنطن وباريس أكدتا أنهما لم تقوما بأي عمل عسكري في سوريا. ثم اتهمت دمشق وموسكو إسرائيل باستهداف المطار. واعتبرت موسكو الضربة الإسرائيلية تطوراً خطيراً جداً. وأفاد المرصد عن 14 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الضربة، بينهم ثلاثة ضباط سوريين ومقاتلون إيرانيون وأكدت وكالة أنباء فارس الايرانية مقتل ثلاثة إيرانيين من المدافعين عن المراقد ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الضربة. وحذرت واشنطن من أنها لن تستبعد أي خيار، كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق حول الهجمات الكيميائية في سوريا. وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ قرارات مهمة بشأن سوريا ردا على هجوم كيميائي في مدينة دوما وُجهت أصابع الاتهام فيه لدمشق ودان ترامب ما وصفه بـالهجوم البشع على الأبرياء، مضيفاً هذا الأمر يتعلق بالإنسانية — — ولا يمكن السماح بأن يحدث. بالمقابل حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أي استفزازات وتكنهات بشأن الهجوم الكيميائي المفترض. ويأتي ذلك بعد وقت قصير على تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس قال فيها بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا سنعالج هذه المسألة.. ولا أستبعد أي شيء حالياً. وكان ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان للبيت الأبيض، اتفقا على تنسيق استجابة قوية ومشتركة، وأكدا على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان. وشدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على ضرورة التحقيق و التثبت من تأمين رد دولي قوي وشديد، داعياً إلى وضع كل الخيارات على الطاولة خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي.. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في حال ثبتت مسؤوليتهم، فإن النظام (السوري) وداعميه وبينهم روسيا يجب أن يحاسبوا.. في المقابل، حذرت موسكو من خطورة الاتهامات قبل التأكد منها، ومن تدخل عسكري ضد حليفتها دمشق. وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة، بدء تحقيق، وقال المتحدث باسمها أحمد أوزومجو أن المنظمة أجرت تحليلات أولية للتقارير عن استخدام أسلحة كيميائية فور ورودها، والعمل جار لـ التثبت مما إذا كانت أسلحة كيميائية استخدمت فعلا. ووزعت واشنطن مشروع قرار على مجلس الأمن ينص على تشكيل لجنة تحقيق دولية لمدة عام لتحديد المسؤولين عن الهجمات بغازات سامة في سوريا. وفي ردود الأفعال، دان الأردن الهجمات الكيميائية داعياً الى تحقيق دولي شامل. ومن جهته، انتقد الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أعضاء مجلس الأمن الدولي بسبب اكتفائهم بتقديم إدانات واهنة لهجوم كيماوي في سوريا، قائلا: إن التقاعس عن الرد بقوة أشد قد تكون له عواقب وخيمة لعقود قادمة. وقال الأمير زيد في بيان: هناك عدد من القوى العالمية الكبرى منخرطة بشكل مباشر في الصراع في سوريا، ورغم ذلك فشلوا تماما في وقف هذا الانحدار المشؤوم صوب إتاحة الأسلحة الكيماوية للجميع. وأضاف: هذا التجاهل الجماعي لواقعة أخرى من الاستخدام المحتمل لأحد أشد الأسلحة التي صنعها الإنسان بشاعة لهو أمر بالغ الخطورة.

1193

| 09 أبريل 2018