رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                                                                                                                                                 ترامب خلال زيارته قاعدة باجرام الجوية في افغانستان
في زيارة مفاجئة لأفغانستان.. ترامب: طالبان ترغب في إبرام اتفاق مع واشنطن

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أفغانستان، اليوم، في زيارة مفاجئة لتفقد الجنود الأمريكيين في قاعدة باغرام الجوية قرب كابول. وهي أول زيارة له إلى هناك منذ توليه الرئاسة. وهبطت طائرة الرئاسة الأمريكية في قاعدة باغرام الجوية بعد رحلة خلال الليل من واشنطن رافق ترامب خلالها روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض ومجموعة صغيرة من المستشارين وضباط الحرس الرئاسي ومجموعة من المراسلين الممثلين للمؤسسات الإعلامية. والتقى ترامب بالرئيس الأفغاني أشرف غني وألقى كلمة أمام القوات الأمريكية. وقال ترامب إن الولايات الأمريكية وطالبان منخرطتان في محادثات مستمرة، وأن طالبان ترغب في إبرام اتفاق ، معبراعن اعتقاده بأن الحركة تريد وقفا لإطلاق النار. وذلك وفقا لما نقلته قناة الحرة الأمريكية. كما أعلن الرئيس الأمريكي خلال زيارته المفاجئة لأفغانستان استئناف المحادثات مع حركة طالبان. وذلك وفقا لتغريدة نشرتها قناة الجزيرة على حسابها الرسمي الموثق. وتعهد ترامب أمام الجنود الأمريكيين بأن الإرهابيين لن يفلتوا من أمريكا، وقال إن الولايات المتحدة قضت على الإرهابي الأول في العالم أبو بكر البغدادي. ويسعى الرئيس ترامب إلى سحب الجنود الأمريكيين من أفغانستان، لكن الجنرال مارك مايلي رئيس أركان الجيوش الأمريكية صرح لوسائل إعلام أمريكية خلال الشهر الجاري أن القوات الأمريكية ستبقى لسنوات أخرى. وتأتي زيارة الرئيس الأمريكي المفاجئة لأفغانستان بعد أسبوع من أفراج حركة طالبان عن رهينتين غربيين محتجزين منذ 2016، في جنوب أفغانستان، حيث أعلنت طالبان أن البروفسور الأمريكي كيفن كينغ والأسترالي تيموثي ويكس قد أفرج عنهما. كما أطلقت واشنطن سراح عدد من المحتجزين الأفغانيين. واعادت صفقة تبادل الأسرى الآمال في إحياء محادثات السلام مجدداً بين واشنطن وطالبان.

1080

| 28 نوفمبر 2019

عربي ودولي (أ ف ب )
تجاهلت تصريح ترامب بعقد قمة مع زعيمها.. بيونغ يانغ تطلق قذائف "مجهولة الهوية"

أطلقت كوريا الشمالية قذيفتين مجهولتين، الخميس، بحسب ما أعلنت جارتها الجنوبية، في وقت لا تزال المحادثات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن مجمّدة. ولم ترد أي تفاصيل إضافية بشأن الإعلان الصادر عن هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية والذي صدر بعد الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت واشنطن، مع بدء عيد الشكر في الولايات المتحدة -- أكبر عطلة سنوية أميركية بحسب وكالة (رويترز). وتندرج عملية الإطلاق الأخيرة هذه في إطار سلسلة تجارب الأسلحة التي أجرتها بيونغ يانغ بعد اختبار نظام رئيسي لإطلاق صواريخ متعدّدة الشهر الماضي وقالت مصادر في وزارة الدفاع بطوكيو قولها إنه تم إطلاق قاذفتين من ساحل كوريا الشمالية الشرقي، مرجحة أن تكون صواريخ بالستية. وتحظر قرارات مجلس الأمن الدولي على بيونغ يانغ إطلاق هذا النوع من الصواريخ بحسب وكالة الأنباء اليابانيةجيجي برس. من جهته قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية الاختبارات الأخيرة إذ أشار مراراً إلى أن وقف كوريا الشمالية لتجاربها النووية وعمليات إطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات يشكّل دليلاً على نجاحاته في مجال السياسة الخارجية. كما ألمح ترامب إلى احتمال عقد اجتماع رابع مع كيم في تغريدة في وقت سابق هذا الشهر، وهو ما قوبل برد لاذع من كوريا الشمالية التي أشارت إلى أنها غير مهتمة بعقد قمم لا تأتي بشيء لنا. لكن المفاوضات بين بيونغ يانغ وواشنطن توقفت منذ القمة الثانية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي التي انهارت بدون التوصل إلى اتفاق أو صدور بيان ختامي مشترك في شباط/فبراير. وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية على خلفية برنامجيها للأسلحة النووية والصواريخ البالستية بينما شكّلت الدعوة لرفع بعضها مطلبًا أساسيًا في قمة هانوي. وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت سيول وواشنطن أنهما ستؤجلان تدريبات عسكرية مشتركة في بادرة حسن نية حيال كوريا الشمالية، في إعلان تجاهلته بيونغ يانغ. يذكر أن كوريا الشمالية أصدرت سلسلة تصريحات حازمة بشكل متزايد خلال الأسابيع الأخيرة في وقت تقترب المهلة التي حددتها للولايات المتحدة حتى آخر العام لتقديم عروض جديدة، من الانتهاء.

577

| 28 نوفمبر 2019

عربي ودولي
ترامب يتوعد فرنسا بـ"إجراءات انتقامية" بسبب "رسوم غافا": موعدنا 2 ديسمبر

أعلنت إدارة دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنها ستنشر في الثاني من ديسمبر الإجراءات الانتقامية رداً على فرض فرنسا رسوماً على المجموعات الرقمية الأمريكية العملاقة (غافا). وقال الممثل الأمريكي للتجارة المكلف القضية في بيان أنه على وشك استكمال التحقيق في تأثير الرسوم على الشركات الأمريكية وسيسلم نتائجه في الثاني من ديسمبر، موضحاً أن الممثل الأمريكي للتجارة سيعلن في الوقت نفسه كل إجراء ينجم عن التحقيق، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب. ورسم غافا (الحرف الأول من أسماء الشركات الكبرى غوغل وأمازون وفيسبوك وآبل) مفروض على الشركات الكبرى في القطاع، ولكنه لا يتعلق بأرباحها المعززة في دول الضرائب فيها ضعيفة مثل إيرلندا، بل برقم الأعمال، بانتظار تكييف القواعد على مستوى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. تعتبر فرنسا من أكثر الدول التي تطالب بالتحرك ضد عمالقة الإنترنت، انطلاقاً من مشروع أوروبي لم يفض بعد إلى نتيجة، بسبب تحفظ 4 دول هي إيرلندا والسويد والدانمارك وفنلندا، أما الولايات المتحدة -حيث توجد مقرات هذه الشركات المتعددة الجنسيات- تعتبر أن فرض ضريبة إضافية على غافا إجراءً ”تمييزياً للغاية“. وفي نهاية أغسطس الماضي أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه توصل إلى اتفاق جيد جداً مع الولايات المتحدة حول الضرائب على عمالقة الإنترنت (غافا)، وهو موضوع خلافي بين باريس وواشنطن. وقال ماكرون إن دول مجموعة السبع اتفقت على التوصل إلى اتفاق عام 2020 في إطار منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بشأن ضريبة دولية على شركات الإنترنت واليوم الذي ستطبق فيه، مشيراً إلى أن فرنسا ستلغي الضريبة التي تفرضها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، دون المزيد من التفاصيل. فما هي قصة خلاف فرنسا مع عمالقة الإنترنت ولماذا وما هو الموقف الأمريكي ولماذا فشل الاتحاد الأوروبي في الاتفاق على فرض ضرائب على غافا رغم تضامنهم مع باريس في هذا الشأن؟ ووجدت شركات التكنولوجيا الكبرى غافا، نفسها في مواجهة مع دول أوروبية كبرى كانت بدايته، بحسب تقارير إعلامية، بسبب تصريح مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس الذي جاء فيه: لا أستحق الثروة التي أمتلكها، فقد جمعتُها بمساعدة التوقيت المناسب وضربات الحظ، وأعتقد أن البرمجيات كانت مجالاً نافعاً، لكنني استفدت كذلك من النظام، مطالباً بتعديل التشريعات من أجل حث هذه الشركات على دفع مزيد من الضرائب، وتغريم تلك التي تخالف القوانين بأقصى العقوبات المالية الممكنة. وأعلن أنه دفع نحو 10 مليارات دولار للضرائب، لكنه يشعر أن ذلك غير كاف مقابل الثروة التي راكمها من خلال شركة مايكروسفت للبرمجيات، وذلك حسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميرور البريطانية تصريحات مؤسس إحدى أكبر شركات التكنولوجية على مر التاريخ شجعت دولاً على تعديل تشريعاتها من أجل إجبار شركات الإنترنت على دفع ضرائب أكثر على الأرباح التي تجنيها من وراء أنشطتها داخل أراضيها. وهناك انقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن رسوم غافا يرجعه البعض إلى الخوف من انتقام واشنطن، مما قد يؤجل تطبيق أي ضريبة إضافية إلى أن يتم التوصل لاتفاق عالمي، بالتوازي مع دراسة هذا الموضوع من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تسعى إلى اتباع نهج متعدد الأطراف. كانت فرنسا على بعد خطوة واحدة من إقرار مشروع قانون الضرائب على الشركات الرقمية الكبرى، وهو المشروع الذي تم اعتماده في لجان مجلس النواب، وكان من المزمع إقراره قريباً في المجلس، بحسب تقرير نشرته الجزيرة نت في 17 مايو الماضي. وكانت باريس تعتزم فرض ضرائب على أرباح نحو 30 شركة عملاقة تعتمد على الإنترنت بشكل رئيسي في نشاطها مثل غوغل وأمازون وفيسبوك وآبل. ويتوقع أن تتراوح نسبة الضريبة الجديدة ما بين 3 و5% على الأرباح المحققة في فرنسا، مما سيدر على ميزانية الدولة إيرادات تقدر بنحو 500 مليون يورو (570 مليون دولار). وتبرر فرنسا لجوءها لهذا الإجراء بأن معدل الضريبة الحالية على الشركات الرقمية في أوروبا يبلغ 9%، فيما تدفع الشركات في قطاعات أخرى ضريبة نسبتها 23%. وتتفق النمسا مع فرنسا، حيث قررت الأولى فرض ضرائب على عمالقة الإنترنت والتكنولوجيا الرقمية في العالم، وتنتظر فقط موافقة البرلمان عليه، وستصل النسبة التي تريد النمسا فرضها إلى 5%، أي أعلى من المقترح الفرنسي. وتشمل بحسب الحكومة النمساوية الشركات الرقمية التي تبلغ عائداتها السنوية العالمية 750 مليون يورو، وعائدات إعلاناتها في النمسا 25 مليون يورو على الأقل. وفي بريطانيا، أعلن وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند شهر أكتوبر العام الماضي، عن فرض ضريبة جديدة على عمالقة المنصات الإلكترونية اعتباراً من أبريل 2020. واقترحت بريطانيا نسبة أقل من فرنسا، حُددت بـ2% من أرباح منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث والأسواق الإلكترونية التي تجنيها من مستخدمين بريطانيين، أما ألمانيا فلم تكن راضية على هذه الضريبة رغم أنها كانت في السابق من أشد المؤيدين لها، وذلك خشية تعرض صناعتها للسيارات لردود انتقامية من الأمريكيين. وهناك دول معارضة مثل إيرلندا والسويد والدانمارك وفنلندا- وسعت لاستقطاب شركات التكنولوجيا إلى أراضيها بمنحها امتيازات ضريبية، مما ساهم بشكل كبير في تطوير اقتصاد هذه الدول، وتخشى أن يؤثر قرار الزيادة في الضرائب على أنشطة هذه الشركات. والأكثر من ذلك أن إيرلندا مثلاً أصبحت مقراً أوروبياً مفضلاً للعديد من شركات الإنترنت العملاقة بفضل امتيازات نظامها الضريبي، وتحتضن مدينة دبلن المقر الأوروبي الرئيسي لشركات أمريكية عملاقة على رأسها فيسبوك وغوغل وآبل. وخلال مايو الماضي نشرت الجزيرة تقريراً يرصد أرباح عمالقة الإنترنت الأربعة، مشيرة إلى أن شركة ألفابت مالكة غوغل حققت إيرادات قدرت بـ137 مليار دولار في عام 2018، بزيادة نسبتها 23% عما حققته في 2017. وحصلت الشركة على نحو 80% من هذه العائدات من خلال الإعلانات عبر الإنترنت. وشهدت شركة أمازون نمواً مهماً خلال العام الماضي تجاوز معها رقم معاملاتها 230 مليار دولار أمريكي بعد تسجيل نحو 178 مليار دولار سنة 2017. وفاق صافي الدخل السنوي للشركة المتخصصة في التسويق الإلكتروني 11 مليار دولار. أما فيسبوك فحققت أعلى أرباح في تاريخها تجاوزت 22 مليار دولار بفضل إيرادات الإعلانات التي شكلت 93% من هذا الرقم، ويربح عملاق التواصل الاجتماعي 7.37 دولارات من كل متصفح للموقع الأزرق كل 3 أشهر. وحققت آبل رقم معاملات بأزيد من 265 مليار دولار، وأرباح قاربت 60 مليار دولار بنمو تجاوز 23% مقارنة بـ2017. كما أن الشركة الأمريكية للتكنولوجيا أًصبحت في 2018 أول شركة عامة في العالم تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار.

1524

| 27 نوفمبر 2019

عربي ودولي
مجلس النواب الأمريكي يخطر ترامب بموعد محاكمته.. تعرف على التفاصيل

تبدأ اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، الأسبوع المقبل، جلسات الاستماع بالتحقيق بإمكانية محاكمة الرئيس دونالد ترامب برلمانياً. وقال مساعد بالحزب الديمقراطي إن اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي ستعقد أولى جلساتها بشأن مساءلة ترامب في 4 ديسمبر وإن الشهود سيكونون من خبراء في مجال القانون، بحسب رويترز. ورفض المساعد التعليق عما إذا كانت اللجنة القضائية تتوقع أن تحصل قبل انعقاد الجلسة على تقرير بشأن التحقيق الذي قادته لجنة المخابرات في تعاملات إدارة ترامب مع أوكرانيا. من جانبها قالت الجزيرة عبر تويتر إن رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي أخطر الرئيس ترامب رسمياً بحقوقه في المحاكمة البرلمانية، وأمهله حتى 1 ديسمبر لإبداء رغبته بالمشاركة بجلسات المحاكمة. والجمعة الماضية قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يريد أن تصل مساعي عزله إلى حد المحاكمة أمام مجلس الشيوخ لأنه سيلقى معاملة عادلة هناك، كما أنه يتوقع أن يكون جو بايدن المرشح الرئاسي الديمقراطي ضمن الشهود. والأربعاء الماضي أدلى السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند بشهادته أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، ضمن جلسة تحقيق في إطار احتمال عزل الرئيس دونالد ترامب. وأدلى سوندلاند بشهادته أمام الكونغرس بعد أن تبيّن أنه كان في صلب القضية الأوكرانية التي دفعت إلى إطلاق إجراءات لعزل ترامب الذي كان على تواصل وارتباط مباشرين بالسفير. وأطلق الديمقراطيون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، هذا التحقيق بعد الكشف عن فحوى مكالمة هاتفية أجراها الرئيس ترامب مع نظيره الأوكراني زيلينسكي في 25 يوليو الماضي، واتضح فيها أن ترامب ربط بين تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بإجراء كييف لتحقيق في نشاطات مرشح الرئاسة الأمريكية جو بايدن ونجله هانتر. ويسعى الديمقراطيون من خلال جلسات الاستماع المتلفزة إلى إثبات ما إذا كان ترامب قد أساء استخدام سلطاته للحصول على التزام من زيلينسكي بالتحقيق في شأن بايدن.

1118

| 26 نوفمبر 2019

عربي ودولي
100 وثيقة سرية تعيد قضية ترامب وأوكرانيا إلى الواجهة.. وهذا أبرز ما تضمنته

مائة صفحة تكشف تفاصيل إضافية عن دور وزير الخارجية مايك بومبيو والمحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب رودي جولياني، في قضية أوكرانيا أفرجت عنها وزارة الخارجية الأميركية تطبيقا لقانون حرية المعلومات. ولم تكشف الخارجية عن هذه الوثائق طوعا بل قامت بذلك مضطرة انصياعا لتأييد محكمة أمريكية طلبا تقدمت به منظمة أميركان أوفرسيت. تعهد المدير التنفيذي للمؤسسة أوستن إيفرس في حديث مع الراديو القومي الأمريكي، بالحصول على المزيد من الوثائق في المستقبل القريب، والتي تكشف عن علاقة ربطت محامي ترامب جولياني بالبيت الأبيض ومكتب وزير الخارجية من أجل تسهيل مهمته في تشويه صورة السفيرة الأمريكية السابقة لدى أوكرانيا ماريا يوفانوفيتش ، إذ بينت الوثائق عن اتصالات بين جولياني وبومبيو حول السفيرة قبل إنهاء خدمتها بأوكرانيا في مايو/أيار الماضي. ومن شأن الإفصاح عن المزيد من الوثائق كشف تفاصيل هامة تتعلق بفضيحة أوكرانيا من حيث من فعل ماذا ومتى، إلا أن كل ذلك لن يكون له تأثير على سير عملية العزل وسط الاستقطاب السياسي الواسع بين الجمهوريين والديموقراطيين حسبما قالت خبيرة قانونية للجزيرة نت. ويشكل موضوع إنهاء عمل السفيرة إحدى النقاط الأساسية التي تدور حولها التحقيقات الهادفة إلى عزل الرئيس ترامب. كما تكشف الوثائق عن دور متزايد لوزير الخارجية بومبيو في فضيحة أوكرانيا. ومثُل خلال جلسات الاستماع العلنية أمام مجلس النواب التي انتهت يوم الخميس الماضي 12 شاهدا أشرفوا على ملف علاقات الولايات المتحدة وأوكرانيا.وكشفت الشهادات أن ترامب طلب بالفعل من أوكرانيا أن تفتح تحقيقات حول تورط هانتر بايدن في قضايا فساد مقابل منحها مساعدات عسكرية قيمتها 391 مليون دولار. محتوى الوثائق وأكدت الوثائق على صحة شهادة جوردن سوندلاند السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، التي صرح فيها أن الجميع كان يتعاون لتنفيذ تعليمات الرئيس بخصوص أوكرانيا ،فقد تحدث جولياني مع بومبيو مرتين خلال شهر مارس/آذار الماضي، وهو ما يدعم ما ذكره سوندلاند طبقا للوثائق التي اطلعت عليها الجزيرة نت. ولم ينكر جولياني إجراء هذه المكالمات مع بومبيو، وذكر لصحيفة وول ستريت جورنال أنه نقل لوزير الخارجية تحفظاته على السفيرة يوفانوفيتش، وأنها كانت تنتقد سياسات الرئيس ترامب، ولم تقم بالدور اللازم لمكافحة الفساد في أوكرانيا. و تضمنت الوثائق ملفا أرسله جولياني إلى بومبيو بتاريخ 28 مارس/آذار الماضي وجه فيه اتهامات ضد السفيرة يوفانوفيتش، من ضمنها أنها قريبة جدا من نائب الرئيس السابق جو بايدن. وكانت السفيرة الأمريكية عبرت عن استغرابها من دوافع جولياني للهجوم عليها وتشويه صورتها خلال شهادتها أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب في إطار تحقيقات عزل ترامب. وعلى ضوء تطورات قضية أوكرانيا سارع مكتب وزير الخارجية لإصدار بيان نفى فيه علاقته بالقضية، كما أنكر أي صلة له بطلب التحقيق في علاقة هانتر بايدن بشركة بوريسما للغاز أو وضع أي شروط على تقديم مساعدات لأوكرانيا. يشار الى أن مجلس الشيوخ سيتخذ القرار النهائي بخصوص عزل ترامب في حال مرر مجلس النواب مشروع قرار العزل كما هو متوقع على نطاق واسع، الا أن غالبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ قد تنجح في إجهاض جهود عزل الرئيس.

905

| 25 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
ترامب يقيل وزير البحرية الأمريكي ويعلن ترشيح السفير الأمريكي في النرويج للمنصب

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السيد ريتشارد سبنسر وزير البحرية الأمريكية على خلفية قضية محاكمة إدي جالاجر الجندي الذي يخدم في وحدة النافي سيلز. وأعلن الرئيس ترامب ترشيح السفير الأمريكي في النرويج كين بريثويت للمنصب. وكان السيد مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي طلب /أمس/، من وزير البحرية ريتشارد سبنسر تقديم استقالته بعد أن فقد الثقة به، بسبب تعامله مع قضية ضابط بالقوات الخاصة بالبحرية، متهم بارتكاب جرائم حرب في العراق . وقال ترامب في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/ مرتبطة بالقضية لم أكن سعيدا بالطريقة التي أجريت بها محاكمة جندي القوات البحرية الخاصة إدي جالاجر، إنه عومل بطريقة فظة للغاية، وبالرغم من ذلك تمت تبرئته بالكامل من معظم التهم. ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان مسؤول في البحرية الأمريكية أنهم سيواصلون جهودهم لطرد الجندي جالاجر في تحد لرغبة الرئيس ترامب. ووفقا لقناة /الحرة/ فإن جالاجر كان وجهت له تهما بقتل أسير شاب مصاب من عناصر تنظيم /داعش/، طعنا ومحاولة قتل مدنيين آخرين في العراق في العام 2017، وعرقلة مجرى العدالة. وتمت تبرئة جالاجر من معظم هذه التهم في يوليو الماضي، لكنه أدين، بسبب التقاط صورة مع جنود آخرين أمام جثة الشاب وتم تخفيض رتبته.. غير أن الرئيس ترامب قرر في 15 نوفمبر الجاري، إلغاء قرار خفض رتبة الجندي . وقالت وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/ في بيان لها /أمس/، إن وزير الدفاع إسبر طلب استقالة وزير البحرية ريتشارد سبنسر بعد خسارة ثقته به، لافتقاره إلى الصدق بشأن محادثات مع البيت الأبيض حول التعامل مع قضية الضابط في القوات الخاصة إدي جالاجر. وجاءت الدعوة لاستقالة سبنسر بعد أن علم /البنتاغون/ أنه قدم اقتراحًا خاصًا إلى البيت الأبيض لإعادة رتبة جالاجر. وقال متحدث باسم البنتاغون إن اقتراح سبنسر الخاص يتناقض مع تصريحاته العلنية وأن إسبر فقد الثقة به. وكان سبنسر قد اختلف مع ترامب علناً بشأن تعامله مع قضية جالاجر.

1016

| 25 نوفمبر 2019

عربي ودولي
رسمياً.. تاسع أغنياء العالم يترشح للرئاسة الأمريكية: سأهزم ترامب

أعلن مايكل بلومبرغ، تاسع أغنى رجل في العالم، اليوم الأحد، ترشحه للرئاسة الأمريكية لينضم إلى مجموعة كبيرة من المرشحين الديموقراطيين الساعين للحصول على ترشيح حزبهم لمنافسة الرئيس الحالي دونالد ترامب. وقال بلومبرغ، الذي ترأس بلدية نيويورك من 2002 إلى 2013، على موقعه على الانترنت مع انطلاق حملته الدعائية البالغة كلفتها 30 مليون دولار سأترشح للرئاسة لأهزم دونالد ترامب وأعيد بناء أمريكا، مضيفاً لا يمكننا تحمل 4 سنوات أخرى من تصرفات ترامب الطائشة وغير الاخلاقية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. واعتبر بلومبيرغ صاحب الثروة التي تقدر بـ50 مليار دولار، أن ترامب يمثل تهديداً وجودياً للولايات المتحدة وقيمها، مضيفاً: في حال فوزه (ترامب) بولاية أخرى، فربما لا نتعافى أبداً من الاضرار. ورأت وكالة أ ف ب أن بلومبرغ البالغ من العمر 77 عاماً سيهز المنافسة المفتوحة التي يشارك فيها 17 مرشحاً ديموقراطياً. ويقود نائب الرئيس السابق جو بايدن السباق ويتقدم على اليساريين إليزابيث وارن وبيرني ساندرز، بينما يأتي المعتدل بيت بوتغيغ في المرتبة الرابعة، بحسب استطلاع وطني. وقبل يومين ذكرت شركة الإعلانات أدرفرتايزيغ اناليتيكس أن الملياردير بلومبرغ اشترى في المجموع في نحو 20 ولاية أمريكية إعلانات بقيمة 31 مليون دولار، وهو أكبر مبلغ ينفقه مرشح للاقتراع الرئاسي، متفوقاً على الرئيس السابق باراك أوباما الذي أنفق حوالي 25 مليون دولار في آخر أسبوع من حملته الانتخابية في 2012.

1366

| 24 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات
جلسات عزل ترامب بالأرقام: 35 ساعة و12 شاهداً.. إليك أبرز ما جاء فيها

على مدار 35 ساعة في خمسة أيام، استمع مجلس النواب الأميركي إلى 12 شاهدا في قضية اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على أوكرانيا لدعم جهوده للفوز بولاية ثانية في انتخابات 2020. وسعى الديمقراطيون من خلال هذه الشهادات إلى إثبات أن ترامب سعى لربط تقديم مساعدة عسكرية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار ودعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إلى البيت الأبيض بحصوله على تعهد بفتح تحقيق بحق جو بايدن، نائب الرئيس السابق، وابنه هانتر الذي شغل سابقا منصب عضو في مجلس إدارة شركة نفطية أوكرانية. أبرز الشهود: غوردون سوندلاند:سفير الولايات المتحدة في الاتحاد الأوروبي، ومعروف بقربه من ترامب. بيل تايلور:القائم بالأعمال الأميركي في كييف وكبير الدبلوماسيين في أوكرانيا. ديفيد هولمز:الموظف في سفارة الولايات المتحدة في كييف الذي كشف عن مكالمة هاتفية بين سوندلاند وترامب. ماري يوفانوفيتش:السفيرة الأميركية السابقة لدى أوكرانيا. فيونا هيل:المسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي والخبيرة في شؤون روسيا. كيرت فولكر:المبعوث الخاص السابق لأوكرانيا. جينيفر وليامز:معاونة مايك بنس نائب الرئيس الأميركي وتعمل في مكتبه، وسمعت الاتصال بين الرئيسين الأميركي ونظيره الأوكراني في 25 يوليو. لورا كوبر:مسؤولة البنتاغون المكلفة بشؤون أوكرانيا. اللفتنانت كولونيل الكسندر فيندمان:مسؤول في مجلس الأمن القومي. ديفيد هيل:مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية. ومنذ أن بدأت جلسات الاستماع في 13 وحتى 21 نوفمبر الجاري، تابع الأميركيون عبر شاشات التلفزة جلسات الاستماع العلنية الطويلة التي عقدتها لجنة الاستخبارات بمجلس النواب. جلسات المحاكمة كانت بداية جلسات الاستماع مع كبير الدبلوماسيين الأميركيين في أوكرانيا، والقائم بالأعمال حاليا، بيل تايلور الذي قال إن أحد موظفيه سمع مكالمة هاتفية بين سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند، وترامب في 26 يوليو أي بعد يوم من الاتصال الذي تم بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والذي تتم بسببه بدء التحقيق ضمن إجراءات العزل. التحقيقات مقابل المساعدات وقال تايلور إن الموظف الذي تم تسميته فيما بعد ديفيد هولمز، وهو مستشار للشؤون السياسية في السفارة الأميركية في أوكرانيا، سمع ترامب يسأل سوندلاند عن التحقيقات، في إشارة إلى الادعاءات بشأن عائلة المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن والذي كان يشغل منصب نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. من جانبه قال المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى أوكرانياكيرت فولكرإن آخرين في إدارة ترامب سعوا إلى إجراء تحقيق في عائلة بايدن وأنهم أخبروا الحكومة الأوكرانية أن الملايين من المساعدات العسكرية سترتبط بالتحقيق. الشهادة المدوية في شهادة مدوية نقلها التلفزيون في جلسة استماع، قال سفير الولايات المتحدة في الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند، حليف ترامب، إن الرئيس أوعز إليه وإلى اثنين من المسؤولين الأميركيين هما وزير الطاقة ريك بيري والمبعوث الخاص لأوكرانيا كيرت فولكر، بالعمل مع محاميه الشخصي رودي جولياني الذي شن حملة ضغوط على حكومة الرئيس الجديد زيلينسكي. سوندلاند الذي كان يعمل في تطوير الفنادق وعينه ترامب سفيرا بعد أن تبرع لحفل تنصيبه بمليون دولار، كان في صلب الجهود لإقناع زيلينسكي بالامتثال لمطالب الولايات المتحدة بإجراء تحقيقات للحصول على لقاء مع ترامب، وكذلك للافراج عن 391 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا تم تجميدها في يوليو. إشارة سياسية قالت الشاهدة جينيفر وليامز، وهي معاونة لنائب الرئيس مايك بنس، إن إشارة ترامب إلى بايدن في المكالمة الهاتفية التي أجريت مع الرئيس الأوكراني في 25 يوليو كانت غير اعتيادية لناحية غوصها في شؤون السياسة المحلية الأميركية. واستمعت وليامز إلى المكالمة، وقالت في إفادتها وجدت المكالمة الهاتفية غير اعتيادية ... فقد تخللتها مباحثات لما يبدو أنه قضية سياسية داخلية، مضيفة أن الإشارة إلى بايدن بدت لي سياسية. محادثة غير لائقة فيما قال مسؤول في مجلس الأمن القومي، الشاهد اللفتنانت كولونيل الكسندر فيندمان إنه شعر بقلق بالغ إزاء ما سمعه خلال المكالمة وإنه أبلغ بدافع الواجب محامي مجلس الأمن القومي بالمحادثة غير اللائقة. قال فيندمان أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب من غير اللائق أن يطلب رئيس الولايات المتحدة من حكومة أجنبية ان تفتح تحقيقا بحق مواطن أميركي وخصم سياسي. تخويف الشهود واتهمت السفيرة الأميركية السابقة لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش، مساعدي الرئيس بتقويض سياسة واشنطن الخارجية في أوكرانيا. وأفادت السفيرة السابقة أنها تعرضت لحملة تشهير مؤلمة قبل أن يتم استدعاؤها بشكل مفاجئ من كييف. البنتاغون يشهد أفادت مسؤولة البنتاغون المكلفة شؤون أوكرانيا، لورا كوبر بشهادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، مشيرة إلى أن موظفيها تلقوا رسائل بريد إلكتروني من الأوكرانيين في 25 يوليو، بعد ساعات من تعليق المساعدات العسكرية، وهو نفس اليوم الذي تم الاتصال بين الرئيسين. وأضافت أنه لم يتم اطلاعها شخصيا على هذه الرسائل إلا بعد أن قامت بعملية بحث استعدادا لشهادتها أمام مجلس النواب. وكانت الرسائل تشير إلى قلق كييف من تعليق المساعدات.

2427

| 24 نوفمبر 2019

عربي ودولي
ترامب غاضباً: بيلوسي "مجنونة مثل بق الفراش" والديمقراطيون "مرضى فاسدون"

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يرحب باحتمال عقد محاكمة لعزله، منتقدا خصومه المجانين والفاسدين الذين يحققون في إساءة استخدام محتملة من قطب العقارات الثري لسلطاته الرئاسية. وبعد أسبوع من شهادات درامية من مسؤولين حاليين وسابقين بالإدارة الحالية، استخدم ترامب الذي يواجه أوقاتا صعبة محطة فوكس نيوز المفضلة لعرض قائمة طويلة من المظالم التي يتعرض لها من مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) وخصومه السياسيين وقادة التحقيق في مسألة عزله والدولة العميقة وغيرهم. وقال ترامب هؤلاء الأشخاص مرضى في خطاب طويل عبر الهاتف مع المحطة استمر 53 دقيقة أظهر مدى الغضب الذي يشعر به الرئيس من التحقيق الرامي لعزله والذي يهدّد فترته الرئاسية.بحسب الجزيرة نت. وعزز شهود، أدلوا بشهاداتهم تحت القسم، اتهامات بأن ترامب ربط دعما عسكريا تحتاج إليه أوكرانيا بشدة وزيارة مرغوبة للبيت الأبيض بإجراء كييف تحقيقات مع خصومه السياسيين. ومع عدم تأثر الجمهوريين على ما يبدو، وصف ترامب الشهادة بأنها هراء تام وقال إنه يستمتع بفرصة الدفاع عن نفسه. وفي حديثه للبرنامج الصباحي فوكس آند فريندز قال الرئيس بصراحة، أريد المحاكمة. ولم تختتم لجنة الاستخبارات بمجلس النواب رسميا دورها في التحقيقات، إذ يعتقد أنها تنتظر قرارا قضائيا الاثنين قد يتيح لأعضائها إجبار كبار مساعدي الرئيس على الإدلاء بشهادتهم. لكنّ الديمقراطيين يبدو أنهم عازمون على إجراء تصويت لعزل ترامب في مجلس النواب بحلول نهاية العام الجاري، مما سيؤدي إلى محاكمة الرئيس أمام مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون بنهاية يناير/كانون الثاني، إلا أنّ عزله من منصبه يحتاج إلى موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. رئيسة النواب المجنونة ومع تزايد احتمال أن يكون ثالث رئيس أميركي يواجه اتهامات رسمية لعزله، بعد أندرو جونسون وبيل كلينتون، استشاط ترامب غضبا وأطلق عدة هجمات ضد المنافسين الذين يقودون جهود عزله. وقال ترامب إن خصمته الديمقراطية الرئيسية بالكونغرس رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي مجنونة مثل بَق الفراش لممارستها ضغوطا لإجراء محاكمة مخادعة. كما وصف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب آدم شيف -الذي يرأس المرحلة العلنية من التحقيق- بأنه مجنون وشبهه بـ الجرو المريض الذي يجب أن يحاكم بسبب كذبه حول جهوده بأوكرانيا التي لا تشوبها شائبة. ومع توالي عرض الشهادات أمام اللجنة، سارع ترامب إلى القول إنه بالكاد يعرف العديد من الشهود، بمن فيهم سفيره لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند الذي قال إن الرئيس سعى إلى الحصول على مقابل من كييف. لكن قطب العقارات المنتمي لولاية نيويورك سارع إلى الدفاع عن محاميه الشخصي رودي جولياني الذي برز في العديد من الشهادات بأنه دبر سياسة الضغط على أوكرانيا.

1114

| 23 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
فورين بوليسي: إجراءات عزل ترامب مصيرها الفشل.. ولهذه الأسباب قد يفوز بانتخابات 2020

وسط احتدام الجدل حول فرص عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية الاتهامات الموجهة إليه حول طلبه من الرئيس الأوكراني اتخاذ إجراءات قضائية ذات منفعة سياسية له وتضر بمنافسه في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، طرحت مجلة فورين بوليسي، في مقال تحليلي لكبير مراسليها مايكل هيرش، سؤالاً أساسياً يحتاج إلى التروي قبل الإجابة عليه ودراسة الحيثيات والظروف المحيطة، وهو :هل كل ذلك كافٍ -في حد ذاته- لاعتبار تصرفات ترامب سلوكا يعرضه للعزل؟ مجلة فورين بوليسي حذرت في المقال من أن التحقيقات التي يجريها مجلس النواب الأميركي بقيادة الحزب الديمقراطي بهدف عزل ترامب مصيرها الفشل، وعددت الأسباب التي تدعم ذلك الاستنتاج حسب اعتقادها. وذهبت المجلة -في مقال تحليلي لكبير مراسليها مايكل هيرش- إلى أبعد من ذلك، وتوقعت أن يفوز ترامب في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها عام 2020. واستند كاتب المقال في حيثياته إلى آراء وتصريحات ويل هيرد، وهو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)، ويصفه هيرش بأنه واحد من أكثر نواب الحزب الجمهوري اعتدالا، وعضو في لجنة الاستخبارات التي ظلت تعقد جلسات استماع لشهادات مدمرة ضد ترامب طيلة الأسبوع الماضي. وكان ويل هيرد أعلن الصيف الماضي أنه سيتخلى عن مقعده عن ولاية تكساس عقب انتهاء فترة مجلس النواب الحالية، وهو ما جعله –حسب المقال- لا يخشى ترامب كما كان يفعل في السابق. مكالمة هاتفية وانتقد هيرد الأسبوع الماضي ترامب على إجرائه مكالمة هاتفية في 25 يوليو/تموز الماضي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفا إياها بغير الملائمة، وأنها نمط من السياسة الخارجية المضللة، معتبرا أن الرئيس الأميركي سعى إلى إقحام مصالحه السياسية الشخصية في سياسة بلاده الخارجية. لكن، هل كل ذلك كافٍ -في حد ذاته- لاعتبار تصرفات ترامب سلوكا يعرضه للعزل؟ سؤال طرحه مايكل هيرش في مقاله، وتكفل ويل هيرد بالإجابة عنه، قائلا إن الأمر ليس كذلك؛ فالمخالفة التي تُعرِّض للعزل ينبغي أن تكون دامغة، وواضحة وضوح الشمس، ولا لبس فيها. ولعل هذا الطرح مؤشر جيد ينبئ –حسب رأي هيرش- بما ستؤول إليه الأمور على الأرجح خلال الشهور 11 المقبلة؛ فقادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب –بعد أن اتخذوا خطوات تلزمهم بالتصويت لصالح العزل- سيفشلون فشلا ذريعا عندما تُحال القضية إلى مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون. ويعتقد الجمهوريون أن بعض الديمقراطيين –على قلتهم- سيصوتون إلى جانبهم ضد العزل، وإن كان هذا الاعتقاد ضربا من التمني، وفقا لمقال فورين بوليسي. استطلاع رأي وهذا يعني من وجهة نظر كاتب المقال نصرا كبيرا للرئيس، وهو مقبل على سنة الانتخابات، وليس هناك ما يجيد الشماتة مثل دونالد ترامب، الذي قال في اتصال هاتفي مع برنامج إخباري بقناة فوكس نيوز بصراحة، أريد محاكمة في مجلس الشيوخ. وانتقد مايكل هيرش أداء جو بايدن، أبرز من يُتوقع ترشحهم عن الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات ضد ترامب، وقال إن أداء بايدن في استطلاعات الرأي بالولايات الرئيسية كان بطيئا ومتدنيا. ولعل أبرز المتنافسين لنيل بطاقة الترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي أداء هو بيت بويتغيج عمدة إحدى المدن الصغيرة. ورغم أنه شاذ جنسيّا، فإن استطلاعا للرأي أُجري في أكتوبر/تشرين الأول أظهر أن نصف الناخبين المسجلين على استعداد لقبول رئيس مثلي. ورغم تدني تأييد ترامب، فإنه يظل –حسب استطلاع للرأي في وقت سابق من الشهر الحالي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا- يحظى بشعبية قوية في ست ولايات متأرجحة، كان قد فاز بأصواتها عام 2016. تصويت شعبي ومع أن ترامب قد يخسر التصويت على المستوى الشعبي هذه المرة بفارق أكبر مما حدث في انتخابات 2016، لكنه سيفوز بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي. وليس من المبالغة القول إن مؤسسة الحزب الديمقراطي على وشك أن ينتابها الذعر جراء تلك التطورات، وهو أحد الأسباب التي تجعل عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ يبدو في طريقه إلى دخول معترك السباق نحو البيت الأبيض بتدشينه حملة دعائية بتكلفة خمسة ملايين دولار. بل إن هيلاري كلينتون -التي خسرت انتخابات الرئاسة عام 2016 أمام ترامب- تزعم هي الأخرى أنها تواجه ضغوطا هائلة من العديد من الأشخاص لدفعها لخوض المنافسة، رغم أنها لم تلمح حتى الآن إلى أنها راغبة في الترشح مرة أخرى. وذلك بحسب الجزيرة نت.

885

| 23 نوفمبر 2019

عربي ودولي الشرق
ترامب يشكر صاحب السمو على جهود قطر في تسهيل إطلاق رهينتين في أفغانستان

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا هاتفيا اليوم، من فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، أعرب فيه عن خالص شكره لسموه على جهود دولة قطر ودورها الفعال الذي أسهم في تسهيل عملية إطلاق الرهينتين اللذين كانا محتجزين في أفغانستان. كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها و تعزيزها، اضافة إلى مناقشة آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

1525

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي                                         السفير الأمريكي غوردون سوندلاند يدلي بشهادته في قضية أوكرانيا
صحيفة أمريكية: 5 مفاجآت "مذهلة" فجرها سوندلاند في تحقيقات عزل ترامب

اعتبرت صحيفة ذا هيل الأمريكية أن سفير واشنطن لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند الذي أدلى بشهادته أول أمس، الأربعاء، أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، ضمن جلسة تحقيق في إطار احتمال عزل الرئيس دونالد ترامب، فجر 5 مفاجآت، بعد أن تراجع عن أقواله السابقة بشأن أزمة أوكرانيا. وأدلى سوندلاند بشهادته أمام الكونغرس بعد أن تبيّن أنه كان في صلب القضية الأوكرانية التي دفعت إلى إطلاق إجراءات لعزل ترامب الذي كان على تواصل وارتباط مباشرين بالسفير. وأطلق الديمقراطيون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، هذا التحقيق بعد الكشف عن فحوى مكالمة هاتفية أجراها الرئيس ترامب مع نظيره الأوكراني زيلينسكي في 25 يوليو الماضي، واتضح فيها أن ترامب ربط بين تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بإجراء كييف لتحقيق في نشاطات مرشح الرئاسة الأمريكية جو بايدن ونجله هانتر. ويسعى الديمقراطيون من خلال جلسات الاستماع المتلفزة إلى إثبات ما إذا كان ترامب قد أساء استخدام سلطاته للحصول على التزام من زيلينسكي بالتحقيق في شأن بايدن. وقالت الصحيفة الأمريكية، بحسب الجزيرة نت، اليوم الجمعة، إن شهادة سوندلاند -التي استغرقت نحو 7 ساعات- ربطت الرئيس ترامب مباشرة بحملة ضغوط ذات دوافع سياسية مورست على دولة أوكرانيا. وكان سوندلاند –وهو من رجال الأعمال الذين مولوا حملة ترامب الانتخابية عام 2016- نفى من قبل أن يكون ترامب ربط تقديم مساعدة لأوكرانيا بتحقيقها مع خصوم الرئيس السياسيين، لكنه تراجع عن تصريحاته تلك أمام كاميرات التلفزيون الأربعاء، وأخبر لجنة التحقيق بأن المقايضة كانت واضحة، وجاءت من ترامب نفسه. واستعرضت الصحيفة المفاجآت الخمس على النحو التالي: (1) حدوث مقايضة: أقر سوندلاند أمام النواب بأن ترامب ضغط على القادة الأوكرانيين من أجل فتح تحقيقات مع منافسيه السياسيين، لا سيما من خلال مكالمته الهاتفية مع رئيسها فلاديمير زيلينسكي. وقال السفير إن ترامب أبلغ المسؤولين الأميركيين في كييف، عبر محاميه الشخصي رودي جولياني، أنه يريد من زيلينسكي أن يدلي بتصريح علني يؤكد فيه التزامه بالتحقيق في قضايا تتعلق بانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، وبشركة بوريسما للغاز، التي كان هانتر ابن نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عضوا في مجلس إدارتها. وتساءل سوندلاند خلال إدلائه بشهادته: هل كانت هناك مقايضة؟ ثم أجاب: نعم. وفي تصريح آخر، قال سوندلاند إن ترامب لم يكن معنيا بمكافحة الفساد، بل أراد فقط إعلانا صريحا بأن جو بايدن يخضع للتحقيق. ولأن بايدن في طليعة المتنافسين على الظفر ببطاقة الترشيح عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2020، فقد يسهم مثل هذا الإعلان في تعزيز فرص ترامب للفوز بولاية رئاسية ثانية. (2) توجيهات ترامب استنادا إلى إفادة سوندلاند، فإن ترامب كان يفرض سياسة محددة بشأن أوكرانيا عبر جولياني، الذي كان بدوره يبتز زيلينسكي من خلال إشعاره بأنه لن يتمكن من زيارة واشنطن إلا إذا وافقت بلاده على الإعلان صراحة أنها تحقق مع خصوم ترامب السياسيين. واعترف السفير بأنه هو ووزير الطاقة ريك بيري والمبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى أوكرانيا كورت فولكر قاموا بالتنسيق مع جولياني بشأن المسائل المتعلقة بأوكرانيا بتوجيه صريح من ترامب. وأكد سوندلاند أنهم لم يرغبوا في التنسيق مع جولياني، لكنه أردف قائلا إن ثلاثتهم أدركوا أنهم إذا رفضوا التعامل معه فإنهم سيفقدون فرصة محققة لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، ولذلك اتبعنا أوامر الرئيس. (3) رسائل البريد الإلكتروني زعم بعض أعضاء الحزب الجمهوري أن سوندلاند –وهو ملياردير وقطب في مجال الفندقة- قد تمرد. وجاء رد السفير على ذلك الادعاء بالقول إنه قرأ رسائل بالبريد الإلكتروني وبعض النصوص على كبار المسؤولين بإدارة ترامب تضمنت تفاصيل محددة حول عرض المقايضة مع أوكرانيا، مضيفاً الجميع كانوا على دراية بالأمر، إذ لم يكن ذلك سراً. (4) دور جولياني وتكرر في جلسة الاستماع تلك تأكيد العديد من الشهود أن جولياني شخصية مضرة في ما يتعلق بأوكرانيا، إذ يحرص على خدمة مصالح ترامب السياسية –وأعماله التجارية الخاصة به شخصيا- بطرق تهدد بتقويض العلاقات الأميركية الأوكرانية، وتقوي يد روسيا في المنطقة. وأدلى سوندلاند بدلوه في هذه المسألة قائلا لم نكن سعداء بتعليمات الرئيس لنا بالتحدث إلى رودي. لم نكن نريد إشراك جولياني في الموضوع. وتابع كنت وما زلت أعتقد أن العاملين والعاملات بوزارة الداخلية، وليس محامي الرئيس الشخصي، هم من ينبغي أن يضطلعوا بمسؤولية (العلاقات مع) أوكرانيا. ومضى إلى القول إن الدبلوماسيين لم يكن أمامهم من خيار سوى التنسيق مع جولياني لقربه من ترامب. وأردف قائلا لو كنت على علم بكل تعاملات جولياني أو علاقاته مع أشخاص هم الآن تحت طائلة الاتهام الجنائي لما رضخت لمشاركته العمل معنا. (5) حجب المعلومات واتهم سوندلاند في إفادته البيت الأبيض ووزارة الخارجية برفضهما تزويده بمعلومات تتعلق بالعديد من الاجتماعات التي عقدها والمكالمات الهاتفية التي أجراها مع كبار الشخصيات الأجنبية ومسؤولي الإدارة الأمريكية، بمن فيهم ترامب نفسه. وقال قدمت أنا ووكلائي من المحامين العديد من الطلبات لوزارة الخارجية والبيت الأبيض لتوفير تلك المعلومات، لكنهما لم يفعلا، بل رفضا أن أشاركها مع لجنة (التحقيق) هذه، موضحاً أن تلك المعلومات لا تعد سرية، وكان ينبغي أن يتم تزويده بها. وخلال إفادته الأولى خلال جلسة مغلقة منتصف أكتوبر قال السفيرسوندلاند تحت القسم إنه لم يشارك في أعمال ترمي إلى تجميد المساعدة للضغط على كييف معتبراً أن مثل هذه الخطوة كانت ستكون غير مواتية إذا كان هدفها التأثير على انتخابات أمريكية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وكرر خلال هذه الجلسة تعتبر لا أتذكر رداً على أسئلة النواب. ومذاك أكد شهود آخرون أنه لعب دوراً محورياً. وذكروا أنه هو من اشترط اعتباراً من 10 يوليو أمام مسؤولين أوكرانيين توجيه دعوة إلى الرئيس الأوكراني إلى المكتب البيضوي لفتح تحقيقات بحق نائب الرئيس السابق بايدن ونجله هانتر الذي كان رئيس مجلس إدارة مجموعة بوريسما الأوكرانية للغاز. كما روى كيف فسر سوندلاند بوضوح في الأول من سبتمبر شروط المقايضة لأندريه يرماك المستشار المقرب من الرئيس الأوكراني: لا مساعدة عسكرية دون تحقيق في مجموعة بوريسما. وأمام هذه الشهادات بدأ السفير يستعيد الذاكرة وأضاف مذكرة خطية على إفادته الأصلية، موضحاً أتذكر الآن بأنني تحاورت على انفراد مع يرماك لأقول له إن المساعدة الأمريكية لن تصل على الأرجح قبل أن تقدم أوكرانيا إعلاناً ضد الفساد كنا نتكلم عنه منذ أسابيع. وقال ديفيد هولمز الموظف في السفارة الأمريكية في كييف إن سوندلاند تباحث هاتفياً مع ترامب من مطعم في كييف في 26 يوليو غداة الاتصال الهاتفي المثير للجدل مع فلوديمير زيلينسكي. وتابع سمعت الرئيس ترامب يسأل: إذا هل سيباشر التحقيق؟. وأجاب السفير سوندلاند سيفعل، مضيفاً أن الرئيس زيلينسكي سيفعل كل ما يطلب منه. وذكر الشاهد أنه بعد انتهاء المكالمة الهاتفية قال سوندلاند إن ترامب لا يكترث لأوكرانيا لأنه يهتم فقط بـالأمور المهمة التي تعود بالفائدة على الرئيس كتحقيق بايدن. ويسيطر الديموقراطيون على مجلس النواب ما قد يسمح لهم بتثبيت تهمة سوء استغلال السلطة على الرئيس ترامب لكن الكلمة الفصل ستكون لمجلس الشيوخ ذات الغالبية الجمهورية ما يجعل عملية العزل مستبعدة. وقال البيت الأبيض اليوم إن الرئيس ترامب يريد أن تصل مساعي عزله إلى حد المحاكمة أمام مجلس الشيوخ لأنه سيلقى معاملة عادلة هناك، كما أنه يتوقع أن يكون جو بايدن المرشح الرئاسي الديمقراطي ضمن الشهود. وقال هوجان جيدلي المتحدث باسم البيت الأبيض، في بيان : الرئيس ترامب يريد محاكمة في مجلس الشيوخ لأن من الواضح أنه المجلس الوحيد الذي يمكن أن يتوقع فيه نزاهة ومعاملة عادلة بموجب الدستور، مضيفاً نتوقع أن نستمع أخيراً إلى شهود أدلوا بالفعل بشهاداتهم، وربما شاركوا في فساد، ومنهم أدم شيف (رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب والذي يقود تحقيقات مساءلة ترامب) وجو بايدن وهنتر بايدن ومن يطلق عليه مسرب المعلومات، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

1548

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي
ترامب وعمران خان يبحثان القضايا الإقليمية والأوضاع في جامو وكشمير

أجرى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت وكالة الأنباء الباكستانية اليوم، أنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية. وقالت إن خان أبلغ ترامب بأن الإفراج عن الرهائن الغربيين في أفغانستان يعتبر خطوة إيجابية، وجدد التزام باكستان بالمضي قدماً في عملية السلام الأفغانية. كما تحدث رئيس وزراء باكستان عن الأوضاع الراهنة في جامو وكشمير، مؤكداً أنه يجب على الرئيس الأمريكي مواصلة جهوده لتسهيل الحل السلمي لنزاع كشمير.

642

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي ترامب
ترامب يوقع مشروعاً مؤقتاً لتجنب "الإغلاق الحكومي"

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الليلة الماضية، مشروعاً توافقياً مؤقتاً للإنفاق الفيدرالي يستمر حتّى 20 ديسمبر المقبل، بهدف تجنّب شلل المؤسّسات الأمريكية أو ما يُعرف بـالإغلاق الحكومي. وبعد أشهر من المفاوضات، فشلت المعارضة الديمقراطيّة والجمهوريّون في الاتّفاق على ميزانيّة طويلة الأجل، بسبب خلافات تتعلّق خصوصًا بتمويل الجدار على الحدود مع المكسيك. ووقّع ترامب مشروع الإنفاق الفدراليّ المؤقّت، بعد الموافقة عليه في مجلس الشّيوخ بأغلبيّة 74 صوتًا مقابل 20 . وكان المشروع قد تمّت أيضًا الموافقة عليه في مجلس النواب بأغلبية 231 صوتًا مقابل 192. وفي ظلّ الانقسام الحاصل جرّاء التحقيق الذي بدأه الديمقراطيّون بهدف عزل ترامب من منصبه، يشعر النواب بالقلق حيال قدرتهم على التوصل إلى اتّفاق ميزانيّة طويل الأجل بحلول 20 ديسمبر المقبل. ويعتبر بناء جدار يفصل الحدود الأمريكية مع المكسيك من الوعود الكبيرة التي كان ترامب قد قطعها خلال حملته الانتخابيّة لمكافحة الهجرة غير الشرعيّة.

853

| 22 نوفمبر 2019