جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بالطبع هناك عقوبات قاسية فرضها الغرب على روسيا، لكن هناك عقوبات أخرى ترفيهية وصفها البعض بالمثيرة للسخرية، وتأتي لصالح موسكو. الجودو يعلق الرئاسة الفخرية لبوتين أعلن الاتحاد الدولي للجودوتعليق الرئاسة الفخرية لفلاديمير بوتين ومنصبه كسفير للاتحاد، رداً على الحرب. المنتخب الروسي خارج فيفا 2022 قامت الشركة المنتجة للعبة فيفا 2022 بحذف منتخب روسيا من الاصدار الجديد الذي تم طرحه خلال الساعات القليلة الماضية. القطط الروسية محرومة من التبني قالت منظمة الفيدرالية العالمية للقطط - في بيان على موقعها الرسمي وصفحاتها الاجتماعية - إنه لن يسمح لمنتسبي المنظمة اعتبارا من مارس باستيراد أي قطط من روسيا لتربيتها.. ونقل موقع روسيا اليوم عن المنظمة قولها إنه سيتم منع مشاركة أي قطط يربيها أشخاص يقيمون في روسيا في المعارض التي تجريها المنظمة. دوستوفيسكيممنوع في إيطاليا منعت جامعة بيكوكا الإيطالية تدريس أعمال الكاتب الروسى الشهير فيودور دوستوفيسكى، حيث ألغت الجامعة الحكومية التى تقع فى ميلانو دورة دراسية كان مقررا انطلاقها فى الجامعة تحت إشراف المحاضر باولو نورى. فصل الموسيقيين الروس في ميونخ تم استهداف موسيقيين روس بالعقوبات، حيث فصل المايسترو فاليري غيرجيف، أحد أشهر الموسيقيين الروس، من قيادة أوركسترا ميونخ، بعد مهلة أعطاه إياها رئيس بلدية المدينة للتنديد علناً بأفعال بوتين.
5593
| 03 مارس 2022
قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حضّرللعقوبات الدوليةبأطنان من الذهب الأفريقي. وأشارت – في تقرير لها – إلى أن السودان هي المصدر الرئيسي للذهب إلى روسيا التي هرّبت مئات الأطنان من الذهب السوداني خلال السنوات الماضية، كجزء من بناء روسيا القلعة ومنع تداعيات العقوبات التي قد تُفرض عليها إذا غزت أوكرانيا. وجاء في تقرير الصحيفة البريطانية، أن الكرملين ضاعف حجم الذهب الذي أودعه البنك المركزي بأربع مرات منذ عام 2010، بشكل أدى إلى إنشاء صندوق حرب عبر خليط من الواردات الأجنبية والاحتياطي الكبير من الذهب المحلي، باعتبار روسيا ثالث أكبر منتج للأحجار الكريمة في العالم. وأصبح لدى روسيا ذهب أكثر من الدولارات الأمريكية لأول مرة منذ يونيو 2020، وتصل نسبة سبائك الذهب إلى 23% من الاحتياطي، وارتفعت قيمتها إلى 630 مليار دولار حتى الشهر الماضي. وفي الوقت الذي لا تظهر إحصائيات الحكومة أي صادرات للذهب من السودان إلى روسيا، إلا أن مديرا تنفيذيا لأكبر شركة إنتاج ذهب في السودان أخبر ديلي تليغراف أن الكرملين هو أكبر لاعب في قطاع التنقيب عن الذهب في السودان. وقال المصدر: روسيا لديها الكثير من العمليات في الذهب السوداني وتم تهريب الكم الأكبر منه إلى روسيا عبر طائرات صغيرة . ويُعتقد أن 30 طنا من الذهب السوداني نقلت إلى روسيا كل عام، مع أنه من الصعب تحديد حجم العملية الروسية في الذهب السوداني. ويرى محللون أن السودان قد يكون المصدر الأهم لروسيا في عمليات الحصول على الذهب، إلا أنه ليس الوحيد الواقع تحت رادار موسكو. وقالوا: تخفيف أثر العقوبات من خلال الذهب هو شيء دفع نهج روسيا في أفريقيا، حيث شاهدنا نفسي الشيء في مالي وبوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى. وهم يحاولون الدخول إلى دول لديها مصادر طبيعية هائلة ومساعدتهم على زيادة احتياطيّهم من المعادن.
9064
| 03 مارس 2022
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن الولايات المتحدة ستغلق أجواءها في وجه الطيران الروسي.. متوعدا في الوقت ذاته نظيره الروسي فلاديمير بوتين بـ دفع ثمن الحرب في أوكرانيا على المدى الطويل حتى لو حقق مكاسب في ساحة المعركة. وقال بايدن في خطابه حول حالة الاتحاد أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين اليوم، سننضم إلى حلفائنا في إغلاق المجال الجوي الأمريكي أمام جميع الرحلات الجوية الروسية ، مما يزيد من عزلة روسيا. وتأتي هذه الخطوة الأمريكية في أعقاب تدابير مماثلة فرضها الاتحاد الأوروبي وكندا.. ما دفع هيئة الطيران الروسية إلى الرد بأنها ستغلق المجال الجوى الروسي أمام 35 دولة. وبدأ بايدن الخطاب بالحديث عن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، معتبرا أن بوتين أخطأ في حساباته وظن أن العالم سيصمت على دخوله أوكرانيا، لكنه أصبح معزولا والعالم الحر سيحاسبه على تصرفاته. وفي حين أنه قد يحقق مكاسب في ساحة المعركة، سيدفع ثمنا باهظا يستمر على المدى الطويل. وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تقف إلى جانب أوكرانيا، مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة لن تنخرط في الحرب، قائلا: ننشر قواتنا لحماية حلفائنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ولا نعتزم القتال في أوكرانيا. وتطرق بايدن في خطاب حالة الاتحاد إلى الوضع الداخلي الأمريكي، موجها شكره لأعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري الذين عملوا معا لتمرير قانون البنية التحتية، مشددا على أن إدارته خلقت عددا قياسيا الوظائف في العام المنقضي. ومع إقراره بمشكلة التضخم، فإن بايدن أشاد بإنجازات إدارته في تعزيز قوة الاقتصاد الأمريكي.. مؤكدا أنه يعمل من أجل السيطرة على الأسعار والتحكم في التضخم، مشيرا إلى أن خطته لمواجهة التضخم تقوم على خفض التكاليف بدلا من خفض المعاشات. وتطرق بايدن إلى دور الولايات المتحدة في مساعدة العالم لمواجهة جائحة كورونا، قائلا أرسلنا ملايين اللقاحات إلى الكثير من دول العالم وسنستمر في ذلك. كما تطرق إلى تشريعات إصلاحية منها قوانين حرية التصويت والاقتراع التي دعا المشرعين إلى التصويت عليها، كما طالب بتعديل قوانين الهجرة والإجراءات على الحدود. وهذا أول خطاب لبايدن عن حالة الاتحاد، وهو خطاب سياسي تقليدي سنوي للرؤساء أمام الكونغرس الأمريكي. وكان يفترض أن يلقيه في يناير أو فبراير الماضيين إلا أنه تأجل بسبب انتشار متحور أوميكرون. وفرضت الحرب في أوكرانيا نفسها على خطاب حالة الاتحاد الذي كان من المفترض أن يركز بشكل أساسي على أجندة الرئيس الأمريكي الداخلية والترويج لمشروعاته الاجتماعية.
1879
| 02 مارس 2022
أفادت وكالة تاس للأنباء نقلاً عن مصدر بانتهاء محادثات السلام بين مسؤولين روس وأوكرانيين، اليوم الإثنين، على حدود روسيا البيضاء، في حين قالت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن مستشار الرئاسة الأوكراني ميخايلو بودولياك قوله، بحسب رويترز، إن مسؤولين من روسيا وأوكرانيا اختتموا محادثات السلام اليوم وسيعودون إلى عاصمتي البلدين لإجراء مزيد من المشاورات قبل عقد جولة ثانية من المفاوضات، وذلك بعد أن كشف موقع سبوتنيك أن الجولتين السابقتين بين الوفدين بمنطقة غوميل في بيلاروسيا استمرت حوالي 4 ساعات تقريباً. وكشف موقع روسيا اليوم نقلاً عن مصدر أسمته بالمطلع على مجريات المفاوضات، تفاصيل ما دار بين وفدي المفاوضات التي كان الهدف الأساسي منها بحث وقف إطلاق النار في أوكرانيا ووقف الأعمال العدائية. وأضاف المصدر: حدد الجانبان عدداً من المسائل التي تحتاج إلى الحل، والتي من أجلها التقا الوفدان، متابعاً: ناقش الوفدان أيضاً، إمكانية عقد الجولة الثانية من المفاوضات في القريب العاجل، لبحث القرارات التي تم التطرق إليها خلال الجولة الأولى ومدى تطبيقها. وقبل بدء الجولة الثالثة والأخيرة اليوم، قال مصدر لوكالة سبوتنيك: لقد دخلنا للتو، وبدأت الجولة الثالثة من المفاوضات، ومن المفترض أن تكون هذه الجولة الأخيرة. وتحدث المصدر عن مجريات المفاوضات السابقة: في المجموع، تم أخذ فترتي استراحة في المفاوضات، والتي استمرت لأكثر من أربع ساعات تقريباً. وبالتزامن مع استمرار المفاوضات، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، أن التسوية بشأن الأوضاع في أوكرانيا أمر ممكن إذا تم وضع المصالح الروسية في مجال الأمن في الاعتبار، مؤكداً أن التسوية ممكنة فقط إذا تم أخذ المصالح الأمنية المشروعة لروسيا في الاعتبار، بما في ذلك الاعتراف بالسيادة الروسية على شبه جزيرة القرم، وحل مسائل نزع السلاح والقضاء على نازية الدولة الأوكرانية وضمان وضعها المحايد. وفي السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، بحسب رويترز، إنه وقع على طلب رسمي لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وطلب زيلينسكي من الاتحاد الأوروبي السماح لأوكرانيا بالحصول على العضوية على الفور بموجب إجراء خاص لأنها تدافع عن نفسها في مواجهة غزو القوات الروسية. ووافقت أوكرانيا، يوم أمس الأحد، على بدء محادثات سلام مع روسيا، رغم استمرار المعارك في العديد من المدن الأوكرانية الرئيسية، وإصدار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمرا بوضع قوات الردع النووي الروسية في أقصى درجات التأهب. وفي وقت سابق اليوم قالت الرئاسة الأوكرانية، في بيان، إن القضية الرئيسية في المحادثات هي وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب القوات من أوكرانيا. وكان الوفد الأوكراني المفاوض، الذي يضم وزيري الدفاع والخارجية، قد وصل إلى مدينة /غوميل/ البيلاروسية على متن مروحيتين. واشترطت أوكرانيا وقفاً فوريا ًلإطلاق النار وسحب القوات الروسية من البلاد، لإجراء محادثات مع المفاوضين الروس، وذلك مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الخامس. وكان فلاديمير مدينسكي رئيس الوفد الروسي إلى المفاوضات ومستشار الرئيس الروسي قد قال، في وقت سابق اليوم، إن موسكو تريد التوصل إلى اتفاق مع كييف، مشيراً إلى أنه كلما طال النزاع لساعة إضافية كلما قضى مواطنون وجنود أوكرانيون. اتفقنا على التوصل إلى اتفاق لكن يجب أن يصب في مصلحة الطرفين. وأجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، اتصالاً هاتفيا ًمع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اتفقا خلاله على أن يجتمع الوفد الأوكراني مع الوفد الروسي دون أي شروط مسبقة على الحدود الأوكرانية البيلاروسية بالقرب من نهر بريبيات. وأعلن لوكاشينكو مسؤوليته عن ضمان بقاء جميع الطائرات والمروحيات والصواريخ المتمركزة على الأراضي البيلاروسية على الأرض أثناء سفر الوفد الأوكراني ومحادثاته وعودته. اقـــرأ أيـضـاً: فيديو.. لحظات مرعبة عاشها طاقم الجزيرة في أوكرانيا وسط إطلاق النيران هل ينهي مالك تشيلسي رومان أبراموفيتش الحرب الروسية الأوكرانية؟
3562
| 28 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قوات الثالوث النووي الروسي، التي تشمل وحدات الصواريخ الاستراتيجية وقوات الأسطول الشمالي وأسطول المحيط الهادئ، باتت في وضع استعداد قتالي وفي حالة تأهب قصوى، وذلك بعد يوم واحد من إصدار الرئيس فلاديمير بوتين أوامر بوضع قوات الردع النووي الروسية في حالة تأهب قصوى. وقالت الوزارة، في بيان، إن الجنرال سيرغي شويغو وزير الدفاع الروسي، أبلغ الرئيس بوتين بأنه وفقا لأوامره، فإن نقاط إدارة قوات الصواريخ الاستراتيجية، وقوات الأسطول الشمالي وأسطول المحيط الهادئ، وقيادة الطيران بعيد المدى، في وضع استعداد قتالي. ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس /الأحد/، أوامر بوضع قوات الردع النووي الروسية في حالة تأهب قصوى، وذلك بعد ما أسماه التصريحات العدوانية من دول حلف شمال الأطلسي /الناتو/. وقال بوتين إن هذه الخطوة تأتي رداً على مسؤولي الغرب الذين لم يكتفوا باتخاذ خطوات عدائية اقتصادية وحسب.. بل أدلى مسؤولوهم في حلف /الناتو/ بتصريحات عدوانية ضد روسيا. وتتواصل لليوم الخامس على التوالي، العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الروسية في أوكرانيا، وسط تنديد دولي واسع، ومطالبات لموسكو بإنهاء العملية.
1323
| 28 فبراير 2022
عندما أعلنت الولايات المتحدة وأوروبا، يوم الجمعة، التخطيط لفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منها تجميد الأصول التي يملكها، لم يكن هناك ما يشير إلى تقدير حقيقي لما يملكه بوتين. صحيفة نيويورك تايمز قالت إن القوى الغربية تجد صعوبة في تحديد القيمة الحقيقة لأصول الرئيس بوتين، بسبب الغموض الذي يحيط بها، لكن خطوة فرض العقوبات على أصوله ستضر به سياسيا بعد وضعه على قائمة سيئة السمعة تتضمن زعماء كوريا الشمالية وفنزويلا. وتقول الصحيفة، بحسب موقع الحرة، إنه على الورق لا يمتلك بوتين إلا القليل، ووفقا لإفصاحات المالية العامة، يبلغ دخل بوتين السنوي حوالي 140 ألف دولار سنويا، ويمتلك شقة صغيرة، ومع ذلك تشير تقديرات أخرى إلى أن ثروته بالمليارات. من بين أكثر التقديرات التي أثارت الاهتمام ما قاله بيل براودر، الممول الأميركي الذي تم حظره من العمل في روسيا في عام 2005 بعد اشتباكه مع الأوليغارشيين الروس هناك. قال براودر أمام الكونغرس في عام 2017 إن ثروة بوتين قد تصل إلى 200 مليار دولار، وهو مبلغ استثنائي يجعله أغنى رجل في العالم. أندرس أشلوند، الأستاذ المساعد في جامعة جورجتاون ومؤلف كتاب روسيا الرأسمالية المحببة قدر ثروته بنحو 125 مليار دولار، الكثير منها قد يكون مخفيا في شبكة من الملاذات التي يحتفظ بها حلفاء بوتين وأصدقاؤه وأقاربه. وفي عام 2010، كتب سيرغي كولسنيكوف، الشريك التجاري السابق لبوتين، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي آنذاك، دميتري ميدفيديف، أكد فيها أن بوتين يبني عقارا ضخما على ساحل البحر الأسود عرف فيما بعد باسم قصر بوتين، وقال إن بناءه تكلف أكثر من مليار دولار تم جمعها من خلال الفساد والرشوة والسرقة. وتقول نيويورك تايمز إن اسم بوتين لا يظهر في سجلات ملكية هذا القصر، لكن ملكيته بالتأكيد مرتبطة بالحكومة الروسية. وقالت تقارير إن بوتين يمتلك يختا فخما بقيمة 100 مليون دولار. وكانت صحيفة بيلد الألمانية قد ذكرت قبل أسابيع من بدء الحرب على أوكرانيا أن هذا اليخت غادر المياه الألمانية حيث كان يخضع لإصلاحات، خوفا من أن تطاله العقوبات. ويمتلك بوتين أيضا شقة بقيمة 4.1 مليون دولار في موناكو. وتوجد فيلا باهظة الثمن في جنوب فرنسا مرتبطة بزوجته السابقة. أهمية العقوبات ويقول تقرير الصحيفة إن مشكلة الولايات المتحدة وحلفائها تكمن في أنه لا يمكن ربط أي من هذه الأصول بشكل مباشر بالرئيس الروسي. وحتى الآن، ركزت الحكومات الغربية عقوباتها على الأشخاص المشتبه في أنهم يعملون كوكلاء لبوتين، على أمل زيادة الضغوط عليه. وقال بول ماسارو، كبير المستشارين في لجنة هلسنكي الأميركية الذي كان يقدم المشورة لأعضاء الكونغرس بشأن عقوبات روسيا إنه لم يكن واضحا للمسؤولين الأميركيين ما هي الأصول التي ستتأثر. وقال: هذا يعني أن العقوبات التي فرضناها على هؤلاء الأشخاص ستكون إلى حد كبير بيانات صحفية مجيدة، لأنه بدون معرفة ماهية هذه الأصول، لا يمكننا تجميدها. لكنه يشير إلى أنه حتى لو كان لدى الولايات المتحدة صورة محدودة عن ثروة بوتين، فإن العقوبات جديرة بالاهتمام فقط لتجميد ما في وسعنا، وتجميد ما نعرفه، وإعلام الناس بأن هؤلاء الأشخاص غير مرحب بهم في نظامنا.
2905
| 27 فبراير 2022
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، وضع قوة الردع في الجيش الروسي، في إشارة إلى الوحدات التي تضم أسلحة نووية في حالة تأهب قصوى. واتهم بوتين الغرب باتخاذ خطوات غير ودية تجاه بلاده في اليوم الرابع من غزو أوكرانيا، وفق ما نقلت فرانس برس. وصرح بوتين خلال لقاء مع قادته العسكريين نقله التلفزيون آمر وزارة الدفاع ورئيس هيئة الأركان بوضع قوات الردع في الجيش الروسي في حال التأهب الخاصة للقتال وفقا لفرانس برس. واعتبرت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد أن قرار بوتين وضع قوات الردع النووي في حالة تأهب يصعد النزاع بشكل غير مقبول.
1597
| 27 فبراير 2022
أعلن الاتحاد الدولي للجودو، اليوم الأحد، تعليق الرئاسة الشرفية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الأحداث في أوكرانيا. وقال الاتحاد الدولي في بيان على موقعه الإلكتروني: في ظل استمرار النزاع العسكري في أوكرانيا يعلن الاتحاد الدولي للجودو إيقاف رئيسه الشرفي وسفيره السيد فلاديمير بوتين. ويأتي ذلك بعد إعلان أمريكا والاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات ضد روسيا، على خلفية العملية العسكرية تجاه أوكرانيا. وبدأت روسيا يوم الخميس 24 فبراير، عملية عسكرية في أوكرانيا بعد أن طلبت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك المساعدة للدفاع عن نفسيهما من الهجمات المكثفة للقوات الأوكرانية.
1670
| 27 فبراير 2022
فرضت الأحداث المتسارعة للأزمة الروسية الأوكرانية بجوانبها العسكرية والسياسية والاقتصادية والدموية أحياناً نفسها على خارطة اهتمامات وسائل الإعلام العالمية والدول شعوباً وحكومات، ومعها احتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واجهة الأخبار وما يكتبه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ليتجدد البحث عن الشخصية المثيرة للجدل صاحب قرار غزو أوكرانيا وتحدي الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمال الأطلسي الناتو. وقبل المعلومات عن بوتين الشخصية الأكثر تصدراً للأحداث مؤخراً، يجب أن نعرف الدولة التي يحكمها: تبلغ مساحة روسيا الاتحادية 17.098.242 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها 142.470.272 نسمة وفق إحصائية يوليو 2014، بحسب موقع الجزيرة نت. تمتد روسيا على مناطق شاسعة شمال آسيا وشرق أوروبا، ولها حدود برية بطول 20.241 كيلومتراً مع 15 دولة هي: النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وروسيا البيضاء وليتوانيا وبولندا وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكزاخستان والصين ومنغوليا وكوريا الشمالية. التوزيع العرقي: 77.7% روس، 3.7% تتار، 1.4% أوكرانيون، إضافة إلى قوميات أخرى، أما من حيث الديانة فإن نسبة 10% إلى 20% مسيحيون أورثوذكس، ومن 10% إلى 15% مسلمون، 2% طوائف مسيحية أخرى، وكثير من الروس ملحدون بسبب التأثير الشيوعي في عهد الاتحاد السوفياتي السابق، بحسب تقرير سابق بموقع الجزيرة نت. معلومات عن بوتين رئيس روسيا أو قيصرها كما يحلو للبعض تسميته: - تولى بوتين في العام 2000 السلطة في روسيا الاتحادية، حيث شغل منصب الرئيس ومنصب رئيس الوزراء، وصار الآن أطول زعيم روسي بقاء في سدة الحكم منذ جوزيف ستالين الذي توفي في عام 1953. - في عام 2020، أُجري استفتاء مثير للجدل على إصلاحات دستورية منحت الرئيس بوتين فرصة البقاء في منصبه بعد انتهاء فترة رئاسته الرابعة في عام 2024، ما يعني أنه قد يمكث في الكريملين حتى عام 2036، بحسب موقع بي بي سي عربي. - عمل بوتين في وكالة الاستخبارات السوفيتية كي جي بي، وبدأ مساره السياسي في أوائل التسعينيات، عندما عمل كأحد كبار مساعدي أناتولي سوبتشاك، عمدة سانت بطرسبرغ آنذاك، والذي كان قبل ذلك أحد أساتذة بوتين في الجامعة. - في عام 1997، دخل بوتين الكريملين كمدير لوكالة الأمن الفدرالية إف. إس. بي (وهي الوكالة الرئيسية التي حلت محل الكي جي بي)، وسرعان ما عُين رئيساً للوزراء. في ليلة رأس السنة عام 1999، تنحى الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين عن منصبه وعين بوتين رئيساً بالإنابة. ومكث بوتين في السلطة منذ ذلك الحين، وإن كان قد اضطر إلى شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2008 و2012 حيث كان ممنوعاً بموجب الدستور الروسي من تولي فترة رئاسية ثالثة. - وعاد بوتين إلى سدة الحكم من خلال الفوز في انتخابات عام 2012 بأكثر من 66% من الأصوات. بوتين لاعب شطرنج سياسي أم مغامر؟ الإجابة على السؤال تختلف بحسب آراء، 3 أكاديميين بريطانيين استطلع موقع الجزيرة نت آرائهم: 1- لاعب شطرنج يصف رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة لندن للاقتصاد، البروفيسور فواز جرجس، الكتابات الغربية حول شخصية فلاديمير بوتين بأنها كتابات سطحية وتفتقد للعمق والفهم الحقيقي لعقلية بوتين. ويضيف جرجس -للجزيرة نت- أن الغرض مما يكتب عن بوتين في الغرب هو شيطنته، ومحاولة لتصويره بأنه متهور وخطير ويفتقد للعقلانية وللتقدير السياسي. ويختلف البروفيسور البريطاني -وهو رئيس مركز الشرق الأوسط في لندن- مع التقديرات التي تقول إن بوتين لا يفكر في مصالح الآخرين، لأن هذه الأطروحة غير مؤسسة على أسس أكاديمية وعلمية دقيقة. وهذه النظرة مردها، حسب جرجس، إلى نقص في الفهم الغربي للنظرة الإستراتيجية لبوتين، ذلك أنه يختار معاركه بطريقة حساسة جداً. ومثل لاعب الشطرنج، فإن بوتين لا يكشف عن كل تحركاته مرة واحدة بل يتحرك بشكل تدريجي ويقوم بقياس ردة الفعل قبل الخطوة التي تليها. 2- صعب القراءة ويعزو رئيس مجلس التفاهم العربي البريطاني، كريس دويل، تباين التحليلات الغربية لشخصية بوتين إلى طبيعة شخصيته؛ فهي صعبة القراءة وصعبة التوقع. ويؤكد أن السياسيين في الغرب ينظرون إلى بوتين، باعتباره رجل روسيا القوي والمتحكّم الوحيد في المشهد، وهو أيضاً رجل معتدّ بنفسه، ومتعصب لكل ما هو روسي، وصانع القرار الذي لا يراجعه أحد. ويتعامل الغرب مع بوتين بحذر شديد لأنهم، حسب دويل، يرون فيه خطراً حقيقياً على الأمن الأوروبي، مضيفاً أن مشكلة الغرب مع بوتين أنه يستند إلى قوة بلاده العسكرية الكبيرة جداً في اتخاذ أي قرار، ويضع ترسانة بلاده النووية فوق طاولة المفاوضات مع الغرب، وهذا أمر مربك للغربيين. ويختلف الأكاديمي البريطاني مع التحليلات الغربية التي تصور بوتين بأنه شخص مغامر، ويقول بالعكس، هو يحسب خطواته بعناية، ويقدّر أيضاً ردود الفعل الغربية، واصفاً القراءات التي تقول إن بوتين شخص متهور بـالسطحية. 3- هوس القيصر ويميز البروفيسور جيلبرت الأشقر، رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية سواس (SOAS)، بين نظرتين مختلفتين يحملها الغرب عن بوتين: الأولى قبل الأزمة الأوكرانية، وتقول إن بوتين شخص عدواني لكنه عقلاني، أما النظرة الثانية فهي أن الأزمة الأوكرانية أظهرت أن عدوانية بوتين غلبت على عقلانيته. - في مقال للكاتب محمد المنشاوي بموقع الجزيرة نت حول شخصية الرئيس الروسي، يشير إلى أن قبل شهور وفي حوار تلفزيوني، اختزل الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصية بوتين في كلمة واحدة ونعته بالقاتل، في حين وصفه الرئيس الفنلندي السابق مؤخراً بأنه أصبح شخصية متوترة غاضبة تغيب عنها الحكمة. أما الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون فقد ذكر عقب لقائه به الأسبوع الماضي أن بوتين تغيّر كثيرا وأصبح أكثر توتراً. ويرى الكاتب أن التقديرات السابقة تدل على سذاجة الرؤية الأمريكية لشخصية بوتين، إذ يتم وضعه مرة بعد أخرى في قوالب سابقة التجهيز، مع تجاهل متكرر للعوامل الموضوعية والأحداث والتطورات التاريخية، وأثرها على سلوكه وقراراته. ويستشهد برأي البروفيسور الشهير جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة شيكاغو، الذي يرفض التقديرات السطحية السابقة، ويفضل أن يفهم سلوك الرئيس بايدن في ضوء ما يحيط به من أحداث وتطورات تاريخية. ويرفض ميرشايمر التقديرات السطحية حول بوتين، ويرى أنه إذا رغبنا في فهم شخصية وتصرفات وقرارات الرئيس الروسي، فعلينا فهم كيف ينظر بوتين للعالم كما هو من حوله. ويرى بوتين، وهو الابن البار لجهاز الاستخبارات السوفياتي السابق كيه جي بي (KGB)، أن العالم الغربي له زعيم واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية، ويؤمن بأن واشنطن، سواء تحت حكم الجمهوريين أو الديمقراطيين، تنظر لروسيا بوصفاً خطراً وعدواً لا يمكن تجاهله. ويضيف الكاتب: وطبقاً لرؤية ميرشايمر، تحكم حسابات بوتين نظرة ثلاثية الأبعاد متكاملة ومترابطة، يبدأ أولها بفكرة توسع حلف شمال الأطلسي ناتو وامتداده شرقاً في اتجاه حدود بلاده، وثانيها توسع وتمدد الاتحاد الأوروبي، وآخرها التبشير بحتمية تحقيق الديمقراطية الليبرالية على النسق الغربي في كل دول القارة الأوروبية. من هنا يؤمن بوتين يقيناً بأن هدف إسقاط نظام الحكم المركزي القوي في موسكو يبقى المحرك الأساسي لكل السياسات الغربية منذ انتهاء الحرب الباردة في أوائل تسعينيات القرن الماضي. - كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ في مقال له نشرته التايمز لوزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، بعنوان كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ يقول، بحسب موقع بي بي سي في 15 فبراير الجاري أي قبل اندلاع الحرب بـ9 أيام : منذ آخر مرة كتبت فيها عن المواقف التي جمعتني بفلاديمير بوتين، تلقيت الكثير من الرسائل التي تطالبني، ببث الطمأنينة بخصوص ما سوف يحدث، وما سيفعله، وهو بالتأكيد شخص عقلاني، ويعرف العواقب، التي ستقع، سواء بالنسبة للأرواح الروسية، أو العقوبات الدولية القاسية، كرد على بدء حرب. نعم هو شخص عقلاني، لكن هذا ما قد يفكر فيه. ويحاول هيغ أن يتقمص شخصية بوتين ويتحدث بما في رأسه قائلاً المؤرخون قد يقولون إن الروس، والبيلاروسيين، والأوكرانيين، ينتمون لأسلاف من الروس القدماء، الذين يعود تاريخهم إلى القرن العاشر، لكنهم فقط يستطيعون أن يحدثوكم عن التاريخ. أما أنا فعلى وشك صناعة التاريخ. البلشفيك سرقوا منا شبه جزيرة القرم، وأعطوها لأوكرانيا، وقمت أنا بإصلاح هذا الخطأ، والآن أمتلك الفرصة السانحة لإنهاء المهمة الصعبة بإعادة تشكيل شعب واحد. ويواصل لماذا الآن؟. لم يكن باستطاعتي فعل شيء قبل الآن. كنت بحاجة للتعاون مع الغرب، والحصول على دعم الصين، وكنت مضطراً للأمرين، لكنني الآن أصبحت قريباً من سن السبعين، ولا يمكن أن أنتظر حتى سن الثمانين للقيام بهذا الأمر. وأي خليفة، رغم أني لم أختر واحداً لفترة طويلة، لن يمتلك نفس قدرتي على مناورة الغرب. ويضيف هيغ مواصلاً التحدث متقمصاً شخصية بوتين إضافة إلى ذلك، أصبح الأوكرانيون يتطلعون بشكل متزايد للحريات، وبالنسبة لهؤلاء الحمقى الذين يديرون روسيا البيضاء، وكازاخستان، ويفقدون السيطرة، فسوف يكون استيلائي على أوكرانيا، رسالة قوية لهم، توضح من هو القائد، لكن يبقى السؤال كيف يمكن أن أفعل ذلك؟ ويشير هيغ إلى أن بوتين يفكر في أنه كلما طال أمد الأزمة سيكون عبؤها الأكبر على عاتق الغرب، لا عليه هو، معتقدا أن الغرب لا يمكنه مواصلة فكرة الحد من انتشار السلاح النووي على مستوى العالم، ولا تمرير قرار من مجلس الأمن الدولي، ولا الحصول على كمية كافية من الغاز، دون تعاون كامل من روسيا. ويضيف أن بوتين يظن أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب سوف يعود إلى اللعبة السياسية مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية القادمة، وسيكون راغباً في الحصول على صفقة مع روسيا، وستكون وحدة المجتمع الأمريكي، عرضة للخطر بشكل دائم، وبالتالي لن تكون هناك مشاكل كبيرة لروسيا، فلماذا الانشغال بالتفكير في المخاطر العسكرية إن كنت تستطيع أن تتفاداها، بالحيل الاستخباراتية؟ ويقول هيغ إن هذا هو ما يمكنه تخيله، لطريقة تفكير بوتين، فيما يخص الحرب، وخسارة الأرواح، والحريات المجتمعية، مضيفاً أن زيارة المستشار الألماني المرتقبة لموسكو، قد تكون آخر فرصة لإقناع بوتين بأن الغرب أقوى مما يتخيل. لتكشف الأحداث التالية لمقال وزير الخارجية البريطاني الأسبق أن ما كان يأمله من زيارة المستشار الألماني لم يتحقق ولم يقتنع بوتين أن الغرب أقوى مما يتخيل ليعلن بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات التي ربما وإن توقفت لغة المدافع والطائرات والدبابات فإن الحرب ستستمر بين المعسكرين الروسي من جهة وأمريكا ودول حلف الناتو من جهة أخرى بصور متعددة إحداها الحرب الإلكترونية والاقتصادية والثقافية في محاولة من الطرفين لتغيير قاعدة من يحكم العالم أو على أقل تقدير إثبات أن العالم غداً لن يكون كما كان أمس.
16395
| 26 فبراير 2022
أفادت وكالة رويترز للأنباء اليوم السبت بسقوط الموقع الإلكتروني الرسمي للكرملين الخاص بمكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (كرملين دوت آر.يو)، في أعقاب تقارير عن هجمات إلكترونية على مواقع أخرى عديدة على الإنترت خاصة بالحكومة الروسية ووسائل الإعلام الرسمية، فيما أصدرت وزارة الدفاع الروسية أوامر للقوات بشن هجوم على جميع المحاور في أوكرانيا بعد رفض كييف التفاوض، بحسب موقع روسيا اليوم. وعقب إعلان الرئاسة الأوكرانية رفض التفاوض مع روسيا، أفادات وزارة الدفاع الروسية بصدور أوامر لوحدات القوات المسلحة الروسية بشن هجوم في جميع الاتجاهات. وجاء في بيان الوزارة، حسب موقع روسيا اليوم،بالأمس، بعد أن أعلن نظام كييف عن استعداده للمفاوضات، تم تعليق الأعمال العدائية النشطة في الاتجاهات الرئيسية للعملية.. وبعد أن تخلى الجانب الأوكراني عن عملية التفاوض، صدرت اليوم أوامر لجميع الوحدات بتطوير هجوم في جميع الاتجاهات وفقاً لخطة العملية. وأضاف البيان: تعمل مجموعات من قوات جمهورية دونيتسك ولوغانسك بدعم ناري من القوات المسلحة الروسية، على تطوير نجاح الهجوم على مواقع القوات المسلحة لأوكرانيا. وفي سياق تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، تدور اشتباكات عنيفة في بعض شوارع العاصمة الأوكرانية كييف في اليوم الثالث من الغزو الروسي، في حين أعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو اليوم تشديد حظر التجول في العاصمة، محذراً من أن أي شخص يوجد في الشوارع بين الساعة الخامسة مساءً (بالتوقيت المحلي) والساعة الثامنة صباحاً سيعامل على أنه عدو، بحسب موقع الجزيرة نت. وواصلت القوات الروسية قصف المدن الأوكرانية بالمدفعية والصواريخ، وأعلن الكرملين اليوم السبت أن القوات استأنفت التقدم بعد أن أمر الرئيس فلاديمير بوتين بوقف الهجوم أمس الجمعة ترقباً لمحادثات مع كييف لم تنعقد. وقال الكرملين إن أوكرانيا رفضت التفاوض، غير أن مستشار الرئاسة الأوكرانية أكد أن كييف لم ترفض، لكن روسيا وضعت شروطا لا يمكن قبولها، حسب قوله. اقـــرأ أيــضــاً: بعد أن دعم الرئيس الأوكراني حرب إسرائيل على غزة.. نبوءة أحد المتابعين تتحقق بعد أن أصبح إحدى العقوبات على روسيا.. كل ما تريد أن تعرفه عن نظام سويفت العالمي بعد هجوم روسيا.. أسعار القمح بأعلى مستوى منذ 9 سنوات وهذه الدول العربية في وضع صعب
3045
| 26 فبراير 2022
اختارت الدول الغربية على ضفتي الأطلنطي حتى الآن، طريق الضغط على روسيا بسلاح العقوبات الاقتصادية بدل المواجهة العسكرية، لثنيها عن تقويض سيادة دولة أوروبية، حتى لو كانت جذور الأوكرانيين الإثنية تضعهم مع الروس في خانة الشعوب السلافية. ويتحدث الغرب عموما والولايات المتحدة، عن حزمة عقوبات جديدة غير مسبوقة ومدمرة للاقتصاد الروسي منذ اندلاع الأزمة الأخيرة بين موسكو وكييف التي فاقمتها، ضمن أمور أخرى، أوضاع أوكرانيا الاقتصادية الصعبة وفقدها لمعاول اقتصادية كانت تدر عليها مليارات الدولارات، مع تنفيذ موسكو مشاريع عملاقة مثل /السيل الشمالي 1/ و/السيل الشمالي 2/ الذي يمر عبر بحر البلطيق ويبلغ طوله 1200 كيلومتر وقدرته الإنتاجية 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا. أمريكيا، تضمنت هذه العقوبات الجديدة، حتى الآن 8 إجراءات عقابية، راوحت بين ضغوط على نظام موسكو المصرفي وقيود على التصدير إلى روسيا وحرمانها من أكثر من نصف وارداتها من المنتجات التكنولوجية المتطورة، فيما تبنى الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات ضخمة تستهدف 70% من السوق المصرفي الروسي والشركات الحكومية الرئيسية، فضلا عن قطاع الطاقة، وعقوبات أخرى ضد عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى، وهو ما فتح مواجهة بين سلاحين ناعمين بيد الطرفين: /العقوبات الغربية/ من جهة، و/الغاز الروسي/ من جهة ثانية. العقوبات الجديدة وإن اتفقت لهجتها في الحدة وفي أنها ستكبّد الاقتصاد الروسي تكاليف باهظة على الفور وعلى المدى البعيد في آن واحد، لا تبدو نجاعتها وقدرتها على دفع روسيا لتغيير سياستها في التعامل مع الملف الأوكراني، محل إجماع، لوجود معسكرين يلوح أحدهما وهو واشنطن ولندن بحرب اقتصادية حقيقية، فيما يكتفي الثاني وهو الاتحاد الأوروبي إلى الآن بعقوبات حازمة ومتدرجة لأنه لا يرغب في توتر خطير مع موسكو. ويعود ذلك بالأساس إلى أن المعسكر الأخير يأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن تتحمله أوروبا من آلام أكثر مما ينظر إلى إجبار روسيا على تغيير سياستها، إذ إن قدرة الحلفاء الغربيين وجرأتهم على الاشتباك الكامل مع الروس ليست بنفس القدر، فمثلا /برلين/ التي تعتمد على الغاز الروسي بما يناهز 50% من إجمالي وارداتها، لا تستطيع الاشتباك بكل ثقلها ضد /موسكو/، على عكس /لندن/ التي تستطيع رفع درجة تهديداتها وزيادة قدر اشتباكها مع الروس لعدم اعتمادها على الواردات والبضائع الروسية بقدر كبير. ومعطيات أخرى من قبيل الظرف الدولي الحالي الذي بلغ فيه التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستوى له منذ عقود، وتشهد فيه الأسواق المالية نقصا حادا في البترول والغاز وسلع رئيسية كالحاصلات الزراعية والمعادن التي تنتجها روسيا بكثرة، هي عامل إضافي يكبح قوة هذه العقوبات. كما يضاف إلى ذلك عوامل المناعة الذاتية، المتصلة بالقدرات الهائلة للاقتصاد الروسي نفسه فرغم أن روسيا لا تصنف ضمن الاقتصاديات العشر الأولى بسبب افتقارها إلى صناعة قوية مخصصة للتصدير مثل السيارات والهواتف والحواسيب والمعدات الطبية، تعد قوة اقتصادية، من منظور مداخيلها من النفط والغاز البالغة نسبة 45%، وأي عقوبات على هذا القطاع ستكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وليس روسيا فحسب، وكذلك قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات النفط عبر مقعدها في تحالف /أوبك بلس/، فضلا عن قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات عقود الغاز. وتمتد هذه القوة لروسيا لما هو أبعد من ذلك، إذ لموسكو القدرة على التأثير في أسعار وإمدادات المعادن والمواد الخام الصناعية التي تدخل في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المتقدمة، مثل: البلاتينيوم والبلاديوم والنيكل، إضافة إلى وزنها المؤثر في أسعار وإمدادات الحبوب عبر استحواذها على 9 بالمئة من إنتاج القمح العالمي وإطلالها على أهم موانئ شحن الحبوب، والأهم من ذلك امتلاكها احتياطيا كافيا من الذهب والعملات الصعبة يقترب من 650 مليار دولار، عدا عن أن الاتحاد الأوروبي يستورد منها 40 في المئة من صادراتها الخارجية، ويميل الميزان التجاري لصالح موسكو، وبالتالي كل عقوبات غربية تعني تقليص الواردات الغربية وأساسا الأوروبية. أما عامل الاستعداد فيقف هو الآخر، إلى جانب روسيا إذ لا تعتبر هذه العقوبات الأولى في تاريخ الصراع بين روسيا والغرب، فمنذ عام 2014 إلى عام 2018 استهدفت موسكو 77 عقوبة من الغرب، وهو ما دفعها إلى إعادة هيكلة اقتصادها لتفادي تأثير العقوبات، وتوجيه اقتصادها نحو شركاء جدد مثل تركيا ودول شرقي آسيا.. ويعترف الأوروبيون بأن عقوبات العام 2014 انعكست سلبا على أوروبا وليس روسيا لوحدها. كما يفت في عضد هذه العقوبات تأكيد الصين، الحليف الاستراتيجي لروسيا وأكبر مستهلك للطاقة، معارضتها جميع العقوبات غير القانونية أحادية الجانب، وتمتع بكين، رغم سعيها لتجنب الإضرار بمصالحها الاقتصادية والمالية، بسجل حافل في تقديم الدعم الاقتصادي لموسكو خلال مواجهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الغرب، بما في ذلك في أعقاب ضم روسيا شبه جزيرة القرم في أوائل عام 2014. وفي المقابل، فإن الغرب يراهن في عقوباته على امتلاك التقنية والأدوات اللازمة لتحويل المواد الخام الروسية الغزيرة والحيوية للاقتصاد العالمي، إلى أشياء لها قيمة ومعنى، عبر ما بات يعرف بـ/الأسلحة الاقتصادية النووية/. ويتصدر هذه الأسلحة، إن طبق، استبعاد روسيا من نظام سويفت /SWIFT/ وهي جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك التي تضم أكثر من 209 دول و11 ألف مؤسسة مالية ومصرفية، لعزلها عن الاقتصاد العالمي، وفي حال إقرار هذه الخطوة سيكون من الصعب على الشركات والمؤسسات المالية الروسية القيام بأي معاملات مالية على الصعيد الدولي، تماما مثلما حدث مع إيران عام 2012، لكنه في المقابل سيكون له تأثير على دول مثل ألمانيا المرتبطة بمبادلات مالية ضخمة مع روسيا. ومن بين هذه الأسلحة كذلك القدرة على حظر بيع وتصدير التكنولوجيا الأمريكية والغربية بشكل عام إلى روسيا، خاصة في صناعات النفط والغاز وهي تقنيات قد تساعد روسيا على خفض تكلفة التنقيب ورفع مكاسب التصدير. كما قد تذهب بريطانيا ضمن هذه الأسلحة، في اتجاه استخدام نفوذها بأسواق الدين واحتياج /موسكو/ للوصول للحي المالي في /لندن/، الذي يعتبر المركز المالي الأكبر في العالم لجمع التمويلات لشركاتها، خاصة أن العاصمة البريطانية هي الوجهة المفضلة لرؤوس الأموال الروسية، وللأغنياء الروس. الولايات المتحدة أيضا بإمكانها أن تضع المؤسسات البنكية الروسية الكبرى على القائمة السوداء، وهو ما يجعل من المستحيل التعامل معها في أي رقعة في العالم، باستثناء دول قليلة، وهذه الخطوة أيضا سيكون لها تأثير على الداخل الروسي. وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد كشف أن بلاده قد تذهب - رفقة الولايات المتحدة - أبعد بكثير في فرض العقوبات، خاصة عن طريق منع روسيا من الحصول على الدولار أو الجنيه الإسترليني، ومن شأن منع روسيا من الوصول للدولار أن يفرض عليها حصارا اقتصاديا خانقا ذلك أن أي مؤسسة في العالم تسمح لروسيا بالتعامل بالدولار ستطالها العقوبات. وهذا يعني أن روسيا ستجد مصاعب كبيرة جدا في بيع نفطها وغازها لدول العالم، لأن العملة المعتمدة في مبادلات الطاقة هي الدولار، وفي حال افتقد العالم الغاز والنفط الروسيين، فالأكيد أن سوق الطاقة سيشهد صدمة غير مسبوقة. لكن، وحتى لو لم تصل العقوبات الأخيرة للأهداف المتوخاة منها غربيا، فمن المؤكد أن تحولات عميقة في المشهد الاقتصادي العالمي سترى طريقها للظهور، خاصة بعد تأكيد المجلس الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنويع مصادر الطاقة، بعد أن أثبتت روسيا أنه لا يمكن التعويل عليها في هذا القطاع وأن من المهم تعلم الدروس والاستقلال في موضوع الطاقة.
1701
| 26 فبراير 2022
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجيش الأوكراني إلى الاستيلاء على السلطة في البلاد بأيديهم، والإطاحة بالرئيس فولوديمير زيلينسكي، من أجل إجراء مفاوضات أفضل مع بلاده، وذلك بعد يوم من غزو موسكو لجارتها. وقال بوتين في لقاء أذيع عبر التلفزيون مع مجلس الأمن الروسي: أناشد مرة أخرى العسكريين في القوات المسلحة لأوكرانيا: لا تسمحوا للنازيين الجدد والقوميين الأوكرانيين الراديكاليين باستخدام أطفالكم وزوجاتكم وشيوخكم دروعا بشرية وفقا لرويترز. وأضاف قائلا سيطروا على زمام الأمور، سيكون من الأسهل علينا التوصل إلى اتفاق. مواضيع ذات صلة: فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا وأكد الرئيس الروسي أن الجنود الروس في أوكرانيا يتصرفون بشجاعة واحترافية وبشكل بطولي، مضيفاً أن الهدف الرئيسي للقوات الروسية ليس الصدام مع القوات الأوكرانية، وإنما مع الجماعات النازية المتطرفة، التي تتحمل مسؤولية إبادة السكان في دونباس وسفك دماء المواطنين الأبرياء للجمهوريات الشعبية، على حد قوله. واستطرد قائلاً: فيما عدا ذلك يقوم عناصر هذه المجموعات بنصب منظومات الصواريخ بين الأحياء السكنية في مدينتي كييف وخاركوف، مما يعرّض حياة السكان الآمنيين للخطر. في الواقع، إنهم يتصرفون بالطريقة ذاتها التي يتصرف بها الإرهابيون في جميع أنحاء العالم.. إنهم يختبئون وراء السكان على أمل اتهام روسيا بوقوع ضحايا مدنيين. وتابع كل ما يجري في أوكرانيا يتم من خلال مستشارين غربيين، لاسيما من الولايات المتحدة. في وقت سابق من يوم الجمعة، قال بوتين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، إنه مستعد لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع أوكرانيا وإرسال وفد إلى مينسك.
1797
| 25 فبراير 2022
من بين تهديدات الحكومات الغربية لـروسيابحزمةٍ من العقوبات غير المسبوقة التي تستهدف ردع الرئيسفلاديمير بوتين عنغزو أوكرانيا، هناك إجراءٌ بعينه يُثير الذعر في الكرملين على ما يبدو، وهو فصل البلاد عن النظام المصرفي العالمي سويفت، ويصف البعض هذا الإجراء بـالخيار النووي، كما تقول شبكةCNNالأمريكية. ومع بدء عملية غزو روسيا فإن هذا الخيار يعود على الطاولة من جديد بالنسبة لصانع القرار الغربي. ما هو نظام سويفت الذي تهدِّد أمريكا بفصل روسيا عنه؟ اقترح مشرعون أمريكيون الشهر الماضي فكرة فصل روسيا عننظام سويفت، وهو عبارة عن شبكةٍ عالية الأمان تربط بين آلاف المؤسسات المالية حول العالم. بينما رد مشرعون بارزون من روسيا بالقول إنّ شحنات النفط، والغاز، والمعادن إلى أوروبا ستتوقف تماماً في حال اتخاذ هذا الإجراء. تأسستجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)في عام 1973 لتحل محل نظام التلكس. وهناك أكثر من 11 ألف مؤسسة مالية تعتمد على نظام سويفت الآن لتبعث رسائل وطلبات الدفع بأمان. وقد أصبح النظام بمثابة جزءٍ أساسي من التمويل العالمي. وفصل روسيا عن نظام سويفت سيجعل عملية إرسال واستقبال الأموال في البلاد شبه مستحيلة، مما سيصيب الشركات الروسية وعملاءها الأجانب بصدمةٍ مفاجئة- وخاصة مشتري صادرات النفط والغاز التي يهيمن عليها الدولار الأمريكي. إذ كتبت ماريا شاغينا، الباحثة في مؤسسة Finnish Institute of International Affairs، في ورقةٍ بحثية لمؤسسة Carnegie Moscow Center العام الماضي: فصل روسيا عن النظام سيقطع كافة المعاملات الدولية، ويُحدث تقلباً في سعر العملة، ويتسبب في تدفقٍ هائل لرؤوس الأموال إلى خارج البلاد. كما سيؤدي فصل روسيا كذلك إلى انكماش اقتصادها بنسبة 5%، وفقاً لتقديرات وزير المالية السابق أليكسي كودرين عام 2014. ما الذي سيحدث في حال فصل روسيا عن نظام سويفت؟ هناك سابقةٌ لفصل إحدى الدول عن نظام سويفت. إذ تم فصل البنوك الإيرانية عن نظام سويفت في عام 2012، بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوباته على البلاد بسبب برنامجها النووي. وقد خسرت إيران نحو نصف عائدات الصادرات النفطية و30% من تجارتها الأجنبية عقب فصلها عن النظام، بحسب ماريا. بينما قالت الجمعية في بيانٍ لها يوم 2 فبراير 2022: نظام سويفت هو عبارة عن جمعية تعاونية عالمية محايدة، تأسست ويجري تشغيلها من أجل تحقيق المنفعة الجماعية لمجتمعها. وأي قرار بفرض عقوبات على الدول أو الكيانات الفردية يقع بالكامل على عاتق الهيئات الحكومية المختصة والجهات التشريعية المعنية. ما مدى جدية واشنطن باتخاذ مثل هذا القرار؟ لم يتضح بعد حجم تأييد حلفاء الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءٍ مماثل ضد روسيا. حيث ستتكبد الولايات المتحدة وألمانيا أكبر الخسائر، لأن بنوكها هي أكثر البنوك التي تتواصل مع البنوك الروسية بين مستخدمي سويفت وفقاً لماريا. وقد حذر البنك المركزي الأوروبي المقرضين أصحاب التعاملات الكبيرة مع روسيا، حتى يستعدوا للعقوبات التي ستفرض على موسكو بحسب صحيفة Financial Times البريطانية. كما طلب البنك المركزي الأوروبي من البنوك توضيح الكيفية التي سيتعاملون بها مع مختلف السيناريوهات، ومنها منع وصول البنوك الروسية إلى نظام سويفت. بينما قال وزير الخارجية الدنماركي يبي كوفود يوم الاثنين، 31 يناير، إنّ الاتحاد الأوروبي جاهزٌ للرد على الغزو الروسي لأوكرانيا بـعقوبات شاملة لم يسبق لها مثيل. في حين قال كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم الثلاثاء، 1 من فبراير ، إنّ العقوبات ستكون وسيلة الضغط الأكثر تأثيراً من بين الوسائل المتاحة للغرب، أو الاتحاد الأوروبي على الأقل. كما قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للمشرعين إنّ حكومته تناقش مع الولايات المتحدة احتمالية حظر روسيا من نظام سويفت. ما التدابير الروسية المضادة في حال فرض هذه العقوبات؟ اتخذت روسيا بعض الخطوات في السنوات الأخيرة لتخفيف الصدمة في حال فصلها عن نظام سويفت. إذ أنشأت روسيا نظام المدفوعات الخاص بها المعروف باسم نظام SPFS، أو نظام تحويل الرسائل المالية، في عام 2014. حيث اتخذت تلك الخطوة بعد العقوبات الغربية التي فُرِضَت عليها بسبب ضم شبه جزيرة القرم مطلع ذلك العام. ويمتلك نظام SPFS حالياً نحو 400 عميل بحسب البنك المركزي الروسي. وقد ذكرت ماريا أنّ 20% من التحويلات المالية المحلية تجري عبر النظام المحلي، لكن حجم الرسائل محدود، كما أنّ عمليات النظام مقصورةٌ على أيام العمل الأسبوعية. بينما يمكن أن يمثل نظام المدفوعات البنكية العابر للحدود (نظام CIPS) الصيني بديلاً آخر لنظام سويفت. فضلاً عن احتمالية أن تضطر موسكو للجوء إلى استخدام العملات المشفرة. لكن هذه البدائل ليست محبذة. إذ قال نيكولاي زورافليف، نائب رئيس مجلس الشيوخ الروسي: سويفت هي بمثابة شركة أوروبية، أو جمعية بين عددٍ من الدول المشاركة. واتخاذ قرارٍ بفصل دولةٍ ما يتطلب قراراً موحداً من جميع الدول المشاركة. ولهذا فإنّ قرارات الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى لن تكون كافيةً بالتأكيد. ولا أظن أن الدول الأخرى ستدعم القرار، خاصةً تلك التي تتمتع بحصةٍ تجارية كبيرة مع روسيا.
4217
| 25 فبراير 2022
أعلنت الرئاسة الروسية /الكرملين/ أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإرسال وفد إلى العاصمة البيلاروسية مينسك، على مستوى ممثلي الدفاع والخارجية، للتفاوض مع كييف، ردا على اقتراح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال السيد دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، في تصريحات صحفية اليوم، كما تعلمون، أعلن الرئيس الأوكراني اليوم عن استعداده لمناقشة الوضع المحايد لأوكرانيا، ومنذ البداية، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الغرض من العملية هو مساعدة جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، بما في ذلك نزع السلاح من أوكرانيا.. وهذا في الواقع، جزء لا يتجزأ من الوضع المحايد. وأضاف أنه في هذا السياق، وردا على اقتراح زيلينسكي، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإرسال وفد روسي إلى مينسك على مستوى ممثلين عن وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والإدارة الرئاسية، للتفاوض مع الوفد الأوكراني. ولفت بيسكوف إلى أن رئيس بيلاروس إليكساندر لوكاشينكو أكد لبوتين، خلال اتصال هاتفي اليوم، أن بلاده ستكون مستعدة لتهيئة جميع الظروف اللازمة لعملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا. يُشار إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أبدى استعداده، في وقت سابق اليوم، لمناقشة الوضع المحايد لأوكرانيا مع روسيا، ودعا إلى إجراء محادثات لحل الأزمة، وبحث وضع البلاد المحايد والضمانات الأمنية، ووصفت /الكرملين/ تصريحات زيلينسكي بالـحركة في الاتجاه الإيجابي. كما صرح زيلينسكي بأن أوكرانيا الآن بمفردها في الصراع الدائر ولم تحصل على عضوية في حلف شمال الأطلسي /الناتو/، وبالتالي فهي مستعدة للحديث والتفاوض، مشيرا إلى أنه تحدث مع 27 من قادة دول الاتحاد الأوروبي.
1582
| 25 فبراير 2022
اتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرارات حاسمة في الآونة الأخيرة أهمها إعلان إطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا. فهل اتخذ بوتين القرارات لوحده؟ ومن هم الأشخاص الذين استشارهم؟ يمكن وصف روسيا بجمهورية الرئيس الخارق، فالرئيس بوتين يمسك بجميع السلطات، وجميع القرارات الرئيسية المتعلقة بإدارة الدولة تخضع في النهاية لقرارته، وفقاً للبي بي سي. ويستشير بوتين أشخاصا من حوله خاصة أولئك الذين كانوا زملاء له لفترة طويلة، والذين يثق بهم كثيرا. وهذه الدائرة تضم مجموعة من المسؤولين الذين عملوا في وكالات أمنية. مجموعة سيلوفيكي هناك عدة وكالات في روسيا تعمل في الأمن وإنفاذ القانون وتعرف باسم مجموعة سيلوفيكي. لقد بدأ فلاديمير بوتين مسيرته في إحدى هذه الوكالات، تحديدا في جهاز الاستخبارات السوفيتي السابق كيه جي بي، والذي بدأ مسيرته في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفيتي تحت اسم هيئة الأمن الفيدرالي الروسي FSB. وقد ارتفع تأثير مجموعة سيلوفيكي منذ أن وصل بوتين إلى السلطة. الخمسة الكبار تتخذ معظم القرارات الخاصة بالسياسة الخارجية والداخلية لروسيا خلال اجتماعات مجلس الأمن القومي الروسي. ويتألف هذا المجلس من ثلاثين عضوا، وهم يشكلون أهم عناصر مجموعة الـسيلوفيكي، ومن بينهم رؤساء الاستخبارات الخارجية وهيئة الأمن الفيدرالي الروسي FSB ووزراء الداخلية والخارجية والدفاع، بالإضافة إلى رئيس الوزراء ورئيسي غرفتي البرلمان. ويعرف نيكولاي باتروشيف أمين عام مجلس الأمن القومي الروسي، وألكسندر بورتنيكوف رئيس هيئة الأمن الروسي، وسيرغي ناريشكين رئيس الاستخبارات الروسية الخارجية، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ عدة سنوات. فقد خدموا معه في سانت بطرسبورغ، التي كانت تعرف باسم لينينغراد، خلال سبعينيات القرن الماضي. وبالإضافة للأسماء الثلاثة السابقة، يكمل وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الدفاع سيرغي شيوغو الخماسي الذين يعتقد أنهم الأقرب لفلاديمير بوتين، والذين يقدر الرئيس الروسي رأيهم بصورة كبيرة حين يتعلق الأمر باتخاذ قرارت تتعلق بالسياسة الخارجية. الخمسة الكبار وبوتين - نيكولاي باتروشيف يشغل نيكولاي باتروشيف منصب أمين عام مجلس الأمن القومي الروسي، والذي يترأسه بوتين، ويعد الصقر الرئيسي في فريق الرئيس. وقد عمل باتروشيف وبوتين في جهاز الاستخبارات الروسية KGB خلال حقبة السبعينيات من القرن الماضي. ويقال إنه من أقرب الرجال إلى بوتين، إذ يستمع إليه أكثر من أي شخص آخر. - سيرغي شويغو ربما يكون الصديق والمستشار الأقرب لبوتين هو في الواقع سيرغي شويغو، وزير الدفاع، وهو أيضا مسؤول عن وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية. - ألكسندر بورتنيكوف خدم ألكسندر بورتنيكوف، رئيس هيئة الأمن الفيدرالي الروسي FSB، مع فلاديمير بوتين في مكتب الـ KGB في ليننغراد، فقد تولى رئاسة هيئة الأمن الفيدرالي الروسي في عام 2008 خلفا لباتروشيف. وهو عميل في مجال مكافحة التجسس ولديه عقود من الخبرة. - سيرغي لافروف يعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على الجانب المقابل لبورتنيكوف فيما يتعلق بالشراسة. وهو من أكثر الدبلوماسيين الروس خبرة، فهو يقود وزارة الخارجية الروسية منذ عام 2004، أي لقرابة العقدين. وعلى الرغم من أنه لم يدرس أو يعمل مع بوتين في المؤسسات الأمنية، يقال إن الرئيس الروسي يحترم لافروف كثيرا. - سيرغي ناريشكين خدم رئيس الاستخبارات الخارجية سيرغي ناريشكين، مثل بورتنيكوف وباتروشيف، مع فلاديمير بوتين في لينينغراد. أولئك الذين يعرفون ناريشكين شخصيا يقولون إنه مخلص لبوتين ومنضبط بطبيعته، معتاد على إطاعة الأوامر والانصياع للخط الذي يرسم له.
2362
| 25 فبراير 2022
دعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، روسيا إلى وقف العملية العسكرية ضد أوكرانيا والعودة إلى الدبلوماسية والحوار. وطالب غوتيريش، خلال حديثه للصحفيين في مقر الأمم المتحدة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإعادة قواته إلى روسيا، قائلا نحن نعرف الخسائر التي تنجم عن الحرب. ووصف الأمين العام، الهجوم العسكري الحالي بأنه خطأ، ومخالف للميثاق وغير مقبول. لكنه ليس أمرا لا يمكن الرجعة عنه. واستشهد الأمين العام بميثاق الأمم المتحدة، وتلى نصه يمتنع أعضاء الهيئة جميعاً في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة. وقال إن استخدام القوة من قبل دولة ضد دولة أخرى هو رفض للمبادئ التي التزم كل بلد بدعمها، مضيفا هذا ينطبق على الهجوم العسكري الحالي.. نشهد عمليات عسكرية روسية داخل الأراضي السيادية لأوكرانيا على نطاق لم تشهده أوروبا منذ عقود. يوما تلو آخر، كنت واضحا أن مثل هذه التدابير الأحادية تتعارض، بشكل مباشر، مع ميثاق الأمم المتحدة. وقال غوتيريش إننا نرى صور الخوف والألم والرعب في كل ركن من أركان أوكرانيا، مع ارتفاع معدلات الوفيات، مشيرا إلى أن الناس الأبرياء يدفعون دائما الثمن الباهظ، وهذا هو السبب في أن الأمم المتحدة تعمل على توسيع نطاق عملياتها الإنسانية في أوكرانيا وحولها. وأعلن الأمين العام تخصيص 20 مليون دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لتلبية الاحتياجات العاجلة، مؤكدا التزام الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني بالبقاء وتقديم الدعم للأشخاص في أوكرانيا في أوقات الحاجة. وشدد غوتيريش على ضرورة أن تحتل حماية المدنيين الأولوية القصوى، وشدد على أهمية التمسك بالقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، موضحا أن القرارات التي يتم اتخاذها خلال الأيام القادمة ستشكل عالمنا وستؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين من الناس.
1459
| 25 فبراير 2022
قبل إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إطلاق عملية عسكرية مرت تلك القضية بمحطات رئيسية لم تفلح جميعها في حل تلك الأزمة لتصل في النهاية إلى المواجهة العسكرية. ـ ففي 21 نوفمبر 2013، تخلى الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش بشكل مفاجئ عن اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واختار التعاون بشكل وثيق مع روسيا. هذا القرار أثار موجة من الاحتجاجات من قبل المؤيدين لأوروبا في كييف، لتخرج مظاهرات ضخمة جمعت ما ناهز 800 ألف شخص. ـ وفي 22 فبراير 2014 عزل البرلمان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي لجأ إلى روسيا وتم تشكيل حكومة انتقالية. ـ وفي 11 مايو 2014 أعلن الانفصاليون بشكل أحادي استقلال منطقتي لوهانسك ودونيتسك في دونباس إثر استفتاء اعتبرته كييف غير قانوني. ـ وفي 6 يونيو 2014 .. عقد أول لقاء بين الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو والروسي فلاديمير بوتين بعد الأزمة في دونباس برعاية المستشارة الألمانية حينها أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الهدف من اللقاء كان التوصل إلى حل للنزاع في دونباس. ـ وفي 17 يوليو 2014 أُسقطت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية كانت تؤمن رحلة بين أمستردام وكوالالمبور بعد تعرضها لصاروخ حين كانت تحلق فوق غرب أوكرانيا. ـ وفي 5 سبتمبر 2014 ... وقعت أوكرانيا مع الانفصاليين هدنة في عاصمة بيلاروسيا مينسك في 5 سبتمبر، لكن اتفاق وقف إطلاق النار لم يحترم. باريس وبرلين قدمتا خطة الفرصة الأخيرة في فبراير 2015 وقبلت مختلف الأطراف خارطة طريق لحل النزاع فيما يعرف بـ اتفاق مينسك 2. ـ وفي يوليو 2017 .. أعلنت كييف أن حلف شمال الأطلسي قبل بدء مشاورات لانضمام أوكرانيا إلى هذه المنظمة، وقد أعلن الحلف مرارا دعمه لكييف إزاء اعتداءات موسكو المتهمة بدعم الانفصاليين في الشرق الأوكراني. ـ و في 10 نوفمبر2021 طلبت واشنطن توضيحات من روسيا بشأن تحركات غير عادية لقواتها على الحدود الأوكرانية، وسبق أن حشدت موسكو في أبريل 2021 نحو 100 ألف جندي على الحدود. ـ وفي 7 ديسمبر 2021 .. هدد الرئيس الأمريكي جو بايدن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـعقوبات اقتصادية شديدة في حال غزو أوكرانيا، وذلك خلال قمة افتراضية ثنائية. ـ وفي 18 يناير الماضي وبعد محادثات غير مثمرة في جنيف ثم في بروكسل نشرت موسكو قوات في بيلاروسيا. ـ وفي 26 يناير الماضي ... رفضت الولايات المتحدة مطالب موسكو الأساسية. ـ وفي 11 فبراير الجاري ، أصر حلف شمال الأطلسي على أن هناك خطرا فعليا باندلاع نزاع مسلح جديد في أوروبا، فيما دعت العديد من الدول رعاياها إلى مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن. ـ وفي 12 فبراير .. اعتبرت أوكرانيا أن التحذيرات الأمريكية بشأن غزو روسي محتمل مثيرة للهلع. ـ وفي 14 فبراير .. قررت الولايات المتحدة نقل سفارتها من كييف إلى مدينة لفيف في غرب البلاد. وفي 21 فبراير.. أعلن قصر الإليزيه أن الرئيسين الروسي والأميركي وافقا مبدئيا على عرضه عقد قمة، لكن الكرملين اعتبر مثل هذا الاجتماع سابقا لأوانه. ـ و في 24 فبراير .. أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا.
3814
| 24 فبراير 2022
قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح اليوم الخميس إجراء عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس (شرقي أوكرانيا)، في حين قال مسؤول بحلف شمال الأطلسي (ناتو) إن غزو روسيا لأوكرانيا بدأ في الأغلب. وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجارات في شمالي العاصمة الأوكرانية كييف بحسب الجزيرة. وقالت واشنطن بوست (The Washington Post) إن انفجارات دوّت في العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة خاركيف على الحدود الشمالية الشرقية. Video of explosions in Kharkiv, Ukraine. AD was previously active in the area. pic.twitter.com/RcdGTj7e3B — Global: MilitaryInfo (@Global_Mil_Info) February 24, 2022 وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صباح الخميس، مقاطع فيديو قالوا إنها للعملية العسكرية الروسية في دونباس الأوكرانية. وقبل ساعات، قال الكرملين إنه تلقى طلبا من قادة دونيتسك ولوغانسك للمساعدة في صدّ هجمات الجيش الأوكراني، في حين توقعت واشنطن غزوا روسيا قريبا. وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن قادة جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين -المعترف بهما حديثا من قبل روسيا- طلبا الدعم العسكري من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مواجهة ما سماه العدوان الأوكراني على إقليم دونباس. Ammo storages in Kharkov burning. #Ukraine pic.twitter.com/BZnzu3q6Ec — Пустынная Лись (@DesertFoxx8) February 24, 2022 وأضاف بيسكوف أن الطلب جاء في شكل خطابين لدعم دونيتسك ولوغانسك، بهدف تجنيب وقوع خسائر بين المدنيين وحدوث كارثة إنسانية في الإقليم. وفي كلمة متلفزة، أجاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عملية عسكرية خاصة في دونباس، محذرا من أنه في حالة حدوث تدخل أجنبي فإن روسيا سترد على الفور.
2892
| 24 فبراير 2022
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستنفذ عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس، مشيرا إلى أن روسيا لا يمكنها القبول بالتهديدات الآتية من أوكرانيا. وأضاف بوتين في خطالب بثه التلفزيون الروسي أن الظروف تتطلب تحركا حاسما من روسيا، معتبرا أن العملية العسكرية تستهدف حماية الشعب، مشددا على أن توسع حلف الأطلسي أكثر واستخدامه أراضي أوكرانيا غير مقبول. وقال بوتين إن في حال حدوث تدخل أجنبي فان روسيا سترد على الفور.
2935
| 24 فبراير 2022
أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، استعداد بلاده للبحث عن حلول دبلوماسية للأزمة مع أوكرانيا، إلا أنه أشار إلى تقديم المصالح الأمنية والوطنية لروسيا على غيرها، ما سيجعلها تواصل تقوية جيشها في وجه ما وصفه بـالوضع الدولي الصعب. وقال بوتين، في فيديو بمناسبة اليوم السنوي للمدافع عن أرض الآباء، بلدنا مستعد دائما للحوار المباشر والصريح، كما أنه مستعد للبحث عن حلول دبلوماسية لأعقد القضايا، مضيفا لكني أريد أن أكرر أنه لا قيد على مصالح روسيا وأمن شعبنا.. لذا سنواصل تقوية جيشنا وبحريتنا وتحديثهما. وذكر الرئيس الروسي بما وصفها بـالتهديدات التي تتعرض لها بلاده، منها التراخي في نظام ضبط الأسلحة والنشاطات العسكرية لحلف شمال الأطلسي، مشددا على أن مخاوف بلاده لا تزال من دون أجوبة. وجدد أيضا مطالبته الدول الغربية بضمانات أمنية منها عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، ووقف تعزيز وجود الحلف عند حدود روسيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن اعتراف بلاده باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الواقعتين في إقليم دونباس من جانب واحد، وسط ردود فعل دولية رافضة لهذا القرار الأحادي، واستصدار الدول الغربية لعقوبات اقتصادية على روسيا وعدد من كياناتها ومؤسساتها المالية التي تمتلك أرصدة بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
1389
| 23 فبراير 2022
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
11830
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
9032
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
4962
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4714
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
3902
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
3640
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3448
| 26 نوفمبر 2025