رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الحرب في أوكرانيا.. محطات رئيسية في تاريخ الصراع بين روسيا وأوكرانيا

قبل إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إطلاق عملية عسكرية مرت تلك القضية بمحطات رئيسية لم تفلح جميعها في حل تلك الأزمة لتصل في النهاية إلى المواجهة العسكرية. ـ ففي 21 نوفمبر 2013، تخلى الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش بشكل مفاجئ عن اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واختار التعاون بشكل وثيق مع روسيا. هذا القرار أثار موجة من الاحتجاجات من قبل المؤيدين لأوروبا في كييف، لتخرج مظاهرات ضخمة جمعت ما ناهز 800 ألف شخص. ـ وفي 22 فبراير 2014 عزل البرلمان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي لجأ إلى روسيا وتم تشكيل حكومة انتقالية. ـ وفي 11 مايو 2014 أعلن الانفصاليون بشكل أحادي استقلال منطقتي لوهانسك ودونيتسك في دونباس إثر استفتاء اعتبرته كييف غير قانوني. ـ وفي 6 يونيو 2014 .. عقد أول لقاء بين الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو والروسي فلاديمير بوتين بعد الأزمة في دونباس برعاية المستشارة الألمانية حينها أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الهدف من اللقاء كان التوصل إلى حل للنزاع في دونباس. ـ وفي 17 يوليو 2014 أُسقطت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية كانت تؤمن رحلة بين أمستردام وكوالالمبور بعد تعرضها لصاروخ حين كانت تحلق فوق غرب أوكرانيا. ـ وفي 5 سبتمبر 2014 ... وقعت أوكرانيا مع الانفصاليين هدنة في عاصمة بيلاروسيا مينسك في 5 سبتمبر، لكن اتفاق وقف إطلاق النار لم يحترم. باريس وبرلين قدمتا خطة الفرصة الأخيرة في فبراير 2015 وقبلت مختلف الأطراف خارطة طريق لحل النزاع فيما يعرف بـ اتفاق مينسك 2. ـ وفي يوليو 2017 .. أعلنت كييف أن حلف شمال الأطلسي قبل بدء مشاورات لانضمام أوكرانيا إلى هذه المنظمة، وقد أعلن الحلف مرارا دعمه لكييف إزاء اعتداءات موسكو المتهمة بدعم الانفصاليين في الشرق الأوكراني. ـ و في 10 نوفمبر2021 طلبت واشنطن توضيحات من روسيا بشأن تحركات غير عادية لقواتها على الحدود الأوكرانية، وسبق أن حشدت موسكو في أبريل 2021 نحو 100 ألف جندي على الحدود. ـ وفي 7 ديسمبر 2021 .. هدد الرئيس الأمريكي جو بايدن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـعقوبات اقتصادية شديدة في حال غزو أوكرانيا، وذلك خلال قمة افتراضية ثنائية. ـ وفي 18 يناير الماضي وبعد محادثات غير مثمرة في جنيف ثم في بروكسل نشرت موسكو قوات في بيلاروسيا. ـ وفي 26 يناير الماضي ... رفضت الولايات المتحدة مطالب موسكو الأساسية. ـ وفي 11 فبراير الجاري ، أصر حلف شمال الأطلسي على أن هناك خطرا فعليا باندلاع نزاع مسلح جديد في أوروبا، فيما دعت العديد من الدول رعاياها إلى مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن. ـ وفي 12 فبراير .. اعتبرت أوكرانيا أن التحذيرات الأمريكية بشأن غزو روسي محتمل مثيرة للهلع. ـ وفي 14 فبراير .. قررت الولايات المتحدة نقل سفارتها من كييف إلى مدينة لفيف في غرب البلاد. وفي 21 فبراير.. أعلن قصر الإليزيه أن الرئيسين الروسي والأميركي وافقا مبدئيا على عرضه عقد قمة، لكن الكرملين اعتبر مثل هذا الاجتماع سابقا لأوانه. ـ و في 24 فبراير .. أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا.

3856

| 24 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. اللحظات الأولى لعملية روسيا العسكرية في أوكرانيا

قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح اليوم الخميس إجراء عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس (شرقي أوكرانيا)، في حين قال مسؤول بحلف شمال الأطلسي (ناتو) إن غزو روسيا لأوكرانيا بدأ في الأغلب. وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي انفجارات في شمالي العاصمة الأوكرانية كييف بحسب الجزيرة. وقالت واشنطن بوست (The Washington Post) إن انفجارات دوّت في العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة خاركيف على الحدود الشمالية الشرقية. Video of explosions in Kharkiv, Ukraine. AD was previously active in the area. pic.twitter.com/RcdGTj7e3B — Global: MilitaryInfo (@Global_Mil_Info) February 24, 2022 وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صباح الخميس، مقاطع فيديو قالوا إنها للعملية العسكرية الروسية في دونباس الأوكرانية. وقبل ساعات، قال الكرملين إنه تلقى طلبا من قادة دونيتسك ولوغانسك للمساعدة في صدّ هجمات الجيش الأوكراني، في حين توقعت واشنطن غزوا روسيا قريبا. وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن قادة جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين -المعترف بهما حديثا من قبل روسيا- طلبا الدعم العسكري من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مواجهة ما سماه العدوان الأوكراني على إقليم دونباس. Ammo storages in Kharkov burning. #Ukraine pic.twitter.com/BZnzu3q6Ec — Пустынная Лись (@DesertFoxx8) February 24, 2022 وأضاف بيسكوف أن الطلب جاء في شكل خطابين لدعم دونيتسك ولوغانسك، بهدف تجنيب وقوع خسائر بين المدنيين وحدوث كارثة إنسانية في الإقليم. وفي كلمة متلفزة، أجاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عملية عسكرية خاصة في دونباس، محذرا من أنه في حالة حدوث تدخل أجنبي فإن روسيا سترد على الفور.

2902

| 24 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بوتين يعلن الحرب على أوكرانيا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستنفذ عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس، مشيرا إلى أن روسيا لا يمكنها القبول بالتهديدات الآتية من أوكرانيا. وأضاف بوتين في خطالب بثه التلفزيون الروسي أن الظروف تتطلب تحركا حاسما من روسيا، معتبرا أن العملية العسكرية تستهدف حماية الشعب، مشددا على أن توسع حلف الأطلسي أكثر واستخدامه أراضي أوكرانيا غير مقبول. وقال بوتين إن في حال حدوث تدخل أجنبي فان روسيا سترد على الفور.

2941

| 24 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بوتين يبدي استعداده لحل أزمة أوكرانيا عبر الدبلوماسية دون المساس بمصالح بلاده

أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، استعداد بلاده للبحث عن حلول دبلوماسية للأزمة مع أوكرانيا، إلا أنه أشار إلى تقديم المصالح الأمنية والوطنية لروسيا على غيرها، ما سيجعلها تواصل تقوية جيشها في وجه ما وصفه بـالوضع الدولي الصعب. وقال بوتين، في فيديو بمناسبة اليوم السنوي للمدافع عن أرض الآباء، بلدنا مستعد دائما للحوار المباشر والصريح، كما أنه مستعد للبحث عن حلول دبلوماسية لأعقد القضايا، مضيفا لكني أريد أن أكرر أنه لا قيد على مصالح روسيا وأمن شعبنا.. لذا سنواصل تقوية جيشنا وبحريتنا وتحديثهما. وذكر الرئيس الروسي بما وصفها بـالتهديدات التي تتعرض لها بلاده، منها التراخي في نظام ضبط الأسلحة والنشاطات العسكرية لحلف شمال الأطلسي، مشددا على أن مخاوف بلاده لا تزال من دون أجوبة. وجدد أيضا مطالبته الدول الغربية بضمانات أمنية منها عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، ووقف تعزيز وجود الحلف عند حدود روسيا. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن اعتراف بلاده باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الواقعتين في إقليم دونباس من جانب واحد، وسط ردود فعل دولية رافضة لهذا القرار الأحادي، واستصدار الدول الغربية لعقوبات اقتصادية على روسيا وعدد من كياناتها ومؤسساتها المالية التي تمتلك أرصدة بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

1393

| 23 فبراير 2022

تقارير وحوارات alsharq
بعد سلاح العقوبات ضد روسيا.. أوكرانيا تستدعي جنود الاحتياط وتحرك قوات أمريكية إلى شرق أوروبا

استدعى الجيش الأوكراني اليوم جنود الاحتياط الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عاماً، فيما أعلنت الولايات المتحدة ودول غربية جملة من العقوبات على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية، في حين قالت واشنطن إنها حركت قوات ومعدات عسكرية شرقا نحو منطقة البلطيق، كما أعلنت كييف استدعاء جيش الاحتياط. وقالت القوات المسلحة الأوكرانية في بيان إنها بدأت اليوم الأربعاء في تجنيد جنود احتياط تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً تطبيقاً لمرسوم أصدره الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأن الحد الأقصى لفترة الخدمة عام واحد. وأعلن زيلينسكي أمس الثلاثاء، بحسب رويترز، إنه سيبدأ التجنيد الإجباري لجنود الاحتياط لكنه استبعد إعلان التعبئة العامة بعد أن أعلنت روسيا نقل قوات إلى شرق أوكرانيا. وفي سياق التطورات العسكرية، أعلن الجيش الأوكراني عن مقتل جندي وإصابة 6 آخرين بجروح في قصف للجيش الروسي، فيما طلبت أوكرانيا من مواطنيها مغادرة روسيا فوراً، بحسب الجزيرة عبر تويتر التي نقلت عن وكالة الأنباء الأوكرانية قولها: تدمير 235 منزلاً منذ بداية تصعيد الأعمال العدائية شرقي أوكرانيا في 17 فبراير الماضي. وعلى صعيد آخر، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه أمر بتحركات إضافية للقوات الأمريكية والمعدات الموجودة في أوروبا لدعم دول البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا)، مؤكداً أن هذه التحركات دفاعية، وأن بلاده لا تسعى لمحاربة روسيا، حسب تعبيره وفق موقع الجزيرة نت. وأعلن بايدن، أمس، فرض عقوبات على مؤسستين ماليتين روسيتين وعلى الديون السيادية الروسية، ردا على الإجراءات التي اتخذها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي عدّها بايدن بداية غزو روسي لأوكرانيا. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه ألغى اجتماعاً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف كان من المقرر عقده غداً الخميس. عقوبات أوروبية وأعلن مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فرض عقوبات أوروبية على روسيا تشمل 27 كياناً وشخصاً -ضمن حزمة أولى من العقوبات- قال إنهم أسهموا في تقويض سيادة أوكرانيا. كما أعلن المستشار الألماني أولاف شولتز أمس تعليق مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم 2 إثر القرار الروسي، وقال -في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن- يجب علينا أن نعيد تقييم الوضع، خاصة ما يتعلق (بمشروع) نورد ستريم 2″. وفرضت بريطانيا عقوبات اقتصادية على 3 رجال أعمال روس، إضافة إلى 5 مصارف روسية، على خلفية اعتراف موسكو رسميا بـجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك. وخارج القارة الأوروبية، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن بلاده ستفرض عقوبات على بعض الأفراد الروس والمؤسسات المالية الروسية، وذلك بسبب اعترافها باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين. بدوره، أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا فرض عقوبات على روسيا بسبب إجراءاتها في أوكرانيا، وتشمل العقوبات حظر إصدار سندات روسية في اليابان، وتجميد أصول بعض الأفراد الروس. في المقابل، أكد الرئيس الروسي أمس الثلاثاء أن الدخول المحتمل للجيش الروسي إلى الأراضي الأوكرانية لدعم الانفصاليين الموالين لموسكو سيكون رهنا بالوضع على الأرض. وأوضح -في مؤتمر صحفي- أن اتفاقات السلام التي توسطت فيها الدول الغربية لإنهاء الصراع في شرق أوكرانيا لم تعد موجودة بعد اعترافه باستقلال منطقتين انفصاليتين في الجمهورية السوفياتية السابقة، مضيفاً اتفاقات مينسك لم تعد موجودة الآن، لقد اعترفنا بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين. ورأى بوتين أن الحل الأفضل لوضع حد للأزمة بشأن أوكرانيا يكمن في تخلي كييف عن رغبتها في الانضمام إلى حلف الناتو، وقال الحل الأفضل لهذه القضية هو أن ترفض السلطات الحاكمة حاليا في كييف بنفسها الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وأن تختار الحياد.

3578

| 23 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بسبب حرف واحد.. شاهد: بوتين يحرج رئيس الاستخبارات والأخير "يتلعثم" أمام الكاميرات

أظهرت لقطات مقطع فيديو تلعثم رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، سيرغي ناريشكين، أثناء سؤال الرئيس الروسي ، فلاديمير بوتين، له عن موقفه من الاعتراف بالمنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا. وقالتبيزنس إنسايدر إن الواقعة حدثت خلال اجتماع بوتين بقادة الأجهزة الأمنية، الاثنين، مشيرة إلى أنه كان يستجوبهم بشأن الاعتراف الرسمي بالمنطقتين، وهو الإعلان الذي أثارتنديدات واسعة حول العالم. وفي الفيديو، يسأل بوتين رئيس وكالة الاستخبارات عن مدى دعمه لمثل هذا القرار، وقد بدا ناريشكين متوترا وكان يتلعثم في كلامه في الرد وتبادل الحديث مع بوتين الذي استمر في الضغط عليه، وقاطعة عدة مرات. Смотреть на Нарышкина спокойно невозможно, конечно pic.twitter.com/VvBGQA9kOI — Кира Ярмыш (@Kira_Yarmysh) February 21, 2022 وكانت علامات التوتر والقلق بادية بشكل واضح على ناريشكين، الذي أجاب: أنا سأدعم، لكن هذا الجواب لم يعجب بوتين، وطلب من ناريشكين أن يعبر عن موقفه بشكل مباشر، وسأله: تدعم أم ستدعم؟، وناداه قائلاً: سيرغي ناريشكين، تحدث مباشرة، وعندما قال ناريشكين أدعمها أجابه بوتين بوجه متجهم: إذاً قلها. وفيما يلي ما دار بين الرئيس الروسي ورئيس الاستخبارات، وفقا لـCNN: ناريشكين:أوافق على أنه يمكن منح شركائنا الغربيين فرصة أخيرة، لعرض فكرة إجبار كييف على صنع السلام والوفاء باتفاقيات مينسك في أقرب وقت ممكن. خلاف ذلك، يجب أن نتخذ القرار الذي نتحدث عنه اليوم. بوتين:ماذا تقصد بخلاف ذلك؟ هل تقترح بدء عملية التفاوض؟ ناريشكين:آه ... لا، أنا ... بوتين:أم تعترف بسيادة الجمهوريتين؟ ناريشكين:[يتلعثم] أنا ... أنا ... بوتين:قلها بصراحة! ناريشكين:أنا ... سأدعم اقتراح الاعتراف ... بوتين: ستدعم أم تدعم فعلًا؟ تحدث مباشرة، سيرغي إيفجينيفيتش! ناريشكين:أنا أدعم اقتراح ... بوتين:قلها فقط - نعم أم لا! ناريشكين:حسنًا، أنا أقول، أنا أدعم اقتراح دمج جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين في الاتحاد الروسي. بوتين:نحن لا نتحدث عن ذلك ولا نناقشه. نحن نتحدث عن الاعتراف باستقلالهما أم لا. ناريشكين:نعم. أنا أدعم اقتراح الاعتراف بالاستقلال.بوتين: جيد. رجاءً اجلس. شكرا لك. واعترفت روسيا الاثنين، بـاستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا في خضم الأزمة التي حشد من خلالها الكرملين حوالى 150 ألف جندي على الحدود مع أوكرانيا، وفق تقديرات الولايات المتحدة.

5014

| 22 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يتسلم رسالة من الرئيس الروسي

تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. قام بتسليم الرسالة سعادة السيد نيكولاي شولجينوف وزير الطاقة والمعادن بجمهورية روسيا الاتحادية، خلال استقبال سمو الأمير المفدى له على هامش انعقاد القمة السادسة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم. حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة الوزراء.

2432

| 22 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا تدعو روسيا إلى إلغاء قرارها والعودة إلى طاولة المفاوضات

دعا السيد سيرغي كيسليتسيا المندوب الأوكراني الدائم لدى الأمم المتحدة، روسيا إلى إلغاء قرارها، والعودة إلى طاولة المفاوضات وسحب القوات من أراضي أوكرانيا. جاء ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس /الإثنين/ التوقيع على مرسومين يقضيان باعتراف روسيا باستقلال جمهوريتي /دونيتسك ولوغانسك/ عن أوكرانيا. وقال المندوب الأوكراني الدائم لدى الأمم المتحدة في كلمة له أمام مجلس الأمن، إن هجوم روسيا على أوكرانيا ، هو هجوم على الأمم المتحدة ، وإن لبلاده الحق في الدفاع عن النفس بشكل فردي وجماعي وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وفي نفس الوقت، طمأن المندوب الأوكراني الحضور بأن بلاده ملتزمة بالتسوية السلمية، وتؤمن أنه يجب تحقيقها ضمن إطار اتفاقيات مينسك. وعقب انتهاء الجلسة، تحدث المندوب الدائم مع الصحفيين خارج قاعة مجلس الأمن، وقال إن بلاده ستواصل العمل على المسار الدبلوماسي، لأنه ليس من سبيل آخر. وحول الخطوات التي يجب على مجلس الأمن اتخاذها، قال المندوب الأوكراني إن على مجلس الأمن أن يواصل بحث الوضع، فالوضع مستمر على هذا النحو منذ ثماني سنوات وهذه مرحلة جديدة، مرحلة خطيرة.

1803

| 22 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
منح الدول حق الخروج كان خطأ كبيراً.. هل يسعى بوتين لإعادة الاتحاد السوفيتي إلى العالم ؟ 

أوكرانيا جزء لا يتجزأ من تاريخنا.. لينين هو الذي خلق دولة أوكرانيا التي نراها حاليا.. ستالين هو الذي حرر أوكرانيا ومنحها بعض الأراضي لتشكيل دولتها .. بهذه العبارات يتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إحياء أوكرانيا التي عرفها ضابطاً في جهاز استخبارات (KGB) إبان العصر السوفيتي، وليس من منطلق رئيس لدولة جارة كانت في يوم ما ضمن ما يسمى بالاتحاد السوفيتي .. فهل يسعى بوتين لإعادة عصر الاتحاد السوفيتي ؟ سؤال راود الكثيرون من الملتفين حول الشاشات بالملايين في أنحاء العالم يستمعون إلى قيصر روسيا ويقرأون ما بين السطور من رائحة الحرب العالمية الثالثة إزاء الصراع بين موسكو والغرب . لكن قيصر روسيا كان أكثر واضحاً من مخيالات البعض، حين قال إن انهيار الاتحاد السوفيتي سببه الضعف الذي كان يعتري قيادة الحزب الشيوعي، ومنح دول الاتحاد السوفيتي حق الخروج من الاتحاد كان خطأ كبيراً. ولم يغب عن الكثيرين يوماً ما أن ضابط الـ KGB السابق مازال يترحم على القوة الثانية في العالم والإمبراطورية الشرقية (الاتحاد السوفيتي) فهو صاحب مقولات: - من لا يراوده الأسى لغياب الدولة السوفيتية.. إنسانٌ بلا قلب، ومن يعاوده التفكير في إمكانية إعادة مثل هذه الدولة.. إنسانٌ بلا عقل .. - كانت هناك مأساة بالنسبة للغالبية العظمى من مواطني البلاد. ما الذي يعنيه انهيار الاتحاد السوفييتي؟ إنه انهيار روسيا التاريخية تحت اسم الاتحاد السوفييتي... - أكبر كارثة جيوسياسية في القرن العشرين. ولا يمكن أن تصدر هذه العبارات إلا عن مسؤول أفنى حياته في خدمة هذا الكيان السوفيتي كما تقول وسائل إعلام روسية . ووصف بوتين في – فيلم وثائقي بحسب وكالة نوفوستي - كيف تأثر شخصيا بالأوقات الاقتصادية الصعبة التي أعقبت الانهيار، عندما عانت روسيا من التضخم، كاشفا أنه عمل أحيانا سائق تاكسي لتعزيز دخله. وقال: كان يتوجب علي أحيانا كسب مال إضافي. أعني كسب مال إضافي بواسطة السيارة، بالعمل سائقا خاصا. وصدقا، الحديث عن هذا الأمر لا يسر، لكن لسوء الحظ كان هذا هو الحال. تأسس الاتحاد السوفيتي (1917-1991) بثورة اشتراكية في روسيا القيصرية، توسعت بضم 15 جمهورية فصارت أكبر دولة في القرن العشرين. وقاد الاتحاد السوفيتي القطب الثاني في تقاسم الهيمنة الدولية مع الولايات المتحدة ما بين 1945-1991، ولكن في 25 ديسمبر 1991، أعلن ميخائيل جورباتشوف رئيس الاتحاد السوفييتي استقالته، وكان ذلك إيذاناً بتفكُّك هذا الاتحاد، وانتهى وجود الاتحاد السوفيتي رسميا كدولة في 26 ديسمبر عام 1991. ونتيجة لذلك تقلصت مساحة روسيا (الدولة الوريثة للاتحاد السوفيتي) بنسبة 24 بالمائة (من 22,4 إلى 17 مليون كيلومتر مربع)، وانخفض عدد السكان بنسبة 49 بالمائة (من 290 إلى 148 مليون نسمة). وبدأ تاريخ روسيا الحديث من يوم 12 يونيو عام 1991، حيث أعلنت روسيا في هذا اليوم استقلالها على غرار ما أعلنته الجمهوريات السوفيتية الأخرى. انتخب بوريس يلتسين كأول رئيس لروسيا، حيث بقي في هذا المنصب لغاية تنازله عنه في شهر ديسمبر عام 1999، وبعد تنازل يلتسين، أصبح فلاديمير بوتين يمارس مهام رئيس الدولة مؤقتا إلى أن انتخب في شهر مارس 2000 رئيسا لروسيا رسمياً. ولم يخفي بوتين حلمه بإحياء مجد الاتحاد السوفيتي السابق في نظر مؤيديه، بينما هو في نظر معارضيه مجرد زعيم يقود روسيا مستغلا الثروة النفطية لتحقيق إنجازات يرون معظمها مجرد دعاية سوفيتية قديمة، لكن الأرقام لا تكذب وحقق بوتين أهدافا حقيقية. على الساحة الدولية، عمل بوتين الذي وصف تفكك الاتحاد السوفيتي بأنه أكبر كارثة جيوسياسية في القرن العشرين، على ترميم هيبة روسيا في العالم بعدما تدهورت مع سقوط الاتحاد السوفيتي وسنوات الفوضى في عهد يلتسين، بحسب وكالة فرانس 24. ولدى الرئيس الروسي حساسية حيال طموحات الغرب العسكرية في دول الاتحاد السوفييتي السابقة، وقد طالبت موسكو هذا الأسبوع حلف شمال الأطلسي بإلغاء رسمي لقراره فتح باب الانضمام أمام جورجيا وأوكرانيا. ويقول خبراء إن بوتين لم يقبل أبدا بتفكك الاتحاد السوفيتي، كما أن أوكرانيا تحتل مكانة خاصة في تاريخ روسيا. وفي مقال نشر في يوليو الماضي، وصف أوكرانيا بأنها معقل تاريخي للشعب السلافي وحذر الغرب من محاولة قلبها ضد روسيا. وكتب في المقال: لن نسمح أبدا باستخدام أراضينا التاريخية والأشخاص القريبين منا الذين يعيشون فيها ضد روسيا.. وللذين سيشرعون في محاولة مماثلة، أقول لهم إنهم بهذه الطريقة سيدمرون بلادهم. المؤشرات تقول إن الرئيس الحالي وضابط الاستخبارات السابق لن يدع الناتو قريباً من حدود بلاده .. لكن هل يفتح له هذا الباب لحلمه الذي لم يفارقه وهو إعادة الاتحاد السوفيتي إلى الحياة .

7747

| 21 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
ماذا يعني اعتراف بوتين باستقلال بمنطقتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين عن أوكرانيا؟

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مرسوم الاعتراف بجمهوريتي لوهانسك ودونيتسك. دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كلا من مجلس الدوما والجمعية الفيدرالية إلى الاعتراف الفوري بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك. وقال بوتين في خطابه الذي وجهه اليوم إلى الروس: نطالب أولئك الذين استولوا على السلطة واحتفظوا بها في كييف بوقف القتال فورا. وتابع الرئيس الروسي: أعتبر أنه من الضروري اتخاذ قرار الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، داعيا الجمعية الفيدرالية التصديق على الوثائق اللازمة. ووفق موقع فرانس 24 فمن شأن اعتراف روسي بمنطقتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين أن يسدد ضربة قاضية لعملية السلام، الهشة أصلا، والهادفة لحل النزاع المستمر منذ سنوات في شرق أوكرانيا. ويتوقع الخبراء أن الخطوة التالية قد تمهد الطريق أمام موسكو لإرسال قوات عسكرية إلى كلا المنطقتين، بذريعة أنها تتدخل كحليف لحمايتهما من أوكرانيا. وحذرت دول غربية روسيا من الاعتراف بالجمهوريتين الانفصاليتين، فيما أكدت الولايات المتحدة أن الخطوة ستمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي. وخلال الاجتماع الذي استمر ساعة ونصف الساعة في الكرملين، استمع بوتين لكبار المسؤولين الروس لدى دفاعهم واحدا تلو الآخر عن وجوب الاعتراف بالمنطقتين. وكان زعيما جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية قد طلبا من بوتين في وقت سابق الإثنين الاعتراف بهما منطقتين مستقلتين. وأوضح بوتين خلال نفس الاجتماع الاستثنائي لمجلس الأمن الوطني أن استخدام أوكرانيا كأداة للمواجهة مع بلدنا يشكل تهديدا جديا وكبيرا جدا بالنسبة إلينا مؤكدا أن أولوية موسكو ليست المواجهة بل الأمن. على الصعيد الدبلوماسي، قال بوتين إن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أبلغه بحدوث تغيير في موقف واشنطن إزاء المطالب الأمنية الروسية لكنه لا يعرف ما هو التغيير. وأضاف بوتين أن ماكرون أبلغه أيضا بأن القيادة الأوكرانية مستعدة لتنفيذ عملية مينسك للسلام وبأنها تعمل على أفكار جديدة لإجراء انتخابات في منطقتين انفصاليتين.

3472

| 21 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
تطورات أوكرانيا.. أمريكا تغير موقفها من مطالب روسيا وتشاؤم غربي لسيناريو الحرب

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الإثنين إن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أبلغه بحدوث تغيير في موقف واشنطن إزاء المطالب الأمنية الروسية لكنه لا يعرف ما هو التغيير، في حين أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيسين الروسي والأمريكي جو بايدن وافقا على مقترح من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد قمة بينهما، بينما أبدى مسؤولون غربيون توقعات متشائمة إزاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا. وأضاف بوتين، بحسب رويترز، أن ماكرون أبلغه أيضاً بأن القيادة الأوكرانية مستعدة لتنفيذ عملية مينسك للسلام وبأنها تعمل على أفكار جديدة لإجراء انتخابات في منطقتين انفصاليتين. وكان بوتين يعلق في تصريحاته التي نقلها التلفزيون على تقييم من مبعوثه الخاص لأوكرانيا، دميتري كوزاك، الذي قال إنه يعتقد بأن كييف لن تنفذ اتفاقيات السلام أبداً. وقال 3 مسؤولين غربيين طلبوا عدم نشر أسمائهم لرويترز اليوم إن المخاوف الغربية من غزو روسي لأوكرانيا زادت في الأيام القليلة الماضية، وإن التوقعات قاتمة على ما يبدو، مضيفين أن الوحدات العسكرية الروسية تستعد لغزو أوكرانيا، وأن هناك تصعيدا بشأن ما يُعتقد أنها استفزازات في منطقتين انفصاليتين مدعومتين من روسيا في أوكرانيا، مؤكدين أن الصورة العامة قاتمة للغاية مع تراكم سحب العاصفة على الحدود الأوكرانية. وقالت الرئاسة الفرنسية، بحسب موقع الجزيرة نت، إن القمة الروسية الأمريكية سيُحضِّر لها وزيرا خارجية البلدين سيرغي لافروف وأنتوني بلينكن في اجتماعهما المقرر الخميس المقبل، على أن تعقبها قمة موسعة تشمل جميع أصحاب المصلحة لبحث الأمن والاستقرار الإستراتيجي في أوروبا. وأكدت الرئاسة الفرنسية، في بيان صدر بعد المكالمة الثانية التي أجراها ماكرون يوم الأحد مع بوتين، أن القمة لا يمكن عقدها إلا إذا لم تغزُ روسيا أوكرانيا، في حين أعلن البيت الأبيض -في بيان- قبول الرئيس بايدن عقد قمة مع نظيره الروسي، ما لم يحدث غزو روسي لأوكرانيا.

2289

| 21 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
واشنطن بوست عن مسؤولين أوروبيين: بوتين أمر ببدء هجوم واسع على أوكرانيا

قالت واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أوروبيين إن واشنطن تملك معلومات استخبارية تشير بأن بوتين أمر ببدء هجوم واسع النطاق على أوكرانيا. وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات الأمريكية مبنية على أوامر بوتين لقادة عسكريين وأمنيين بدأوا تنفيذها، وفقاً للجزيرة. وأوضحت أن واشنطن لم تتقاسم مع أوروبا معلومات استخبارية تتحدث عن اتخاذ بوتين قرار الغزو. وتصاعدت التطورات الميدانية في شرق أوكرانيا مع تأكيدات كييف وحلفائها الغربيين اعتزام روسيا غزو جارتها الغربية في غضون أيام رغم التحذيرات. وميدانيا، أفاد مراسل الجزيرة في دونيتسك بإقليم دونباس (شرقي أوكرانيا) بسماع دوي انفجار في حي كييفسكي الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا في شمال المدينة، وتبعته رشقات بالرشاشات الثقيلة قرب مطار المدينة، الواقع على خط التماس الفاصل بينهم وبين الجيش الأوكراني. وقالت وكالة رويترز إن انفجارات ضخمة سمعت أيضا في وسط المدينة. ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي أن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سجلوا أمس السبت نحو ألفي خرق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، وهي أكبر حصيلة تسجل منذ بداية العام. وشهد إقليم دونباس في الساعات الماضية تبادلا للقصف وصف بأنه الأعنف منذ وقف إطلاق النار نهاية عام 2014. وكانت السلطات الأوكرانية قد قالت إن جنديين أوكرانيين قتلا جراء قصف الانفصاليين المواليين لروسيا مناطق في إقليم دونباس. واندلع القتال بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في المنطقة منذ عام 2014، وأسفر عن مقتل أكثر من 14 ألف شخص. وتم التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار منذ نحو 7 سنوات، لكن الجانبين يتهمان بعضهما بانتظام بارتكاب انتهاكات.

2534

| 20 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بايدن يرد على إمكانية استخدام بوتين للسلاح النووي وموقف واشنطن من مغادرة رئيس أوكرانيا البلاد

فاقم الرئيس الأمريكي جو بايدن مخاوف العالم من إمكانية اندلاع حرب على إثر التطورات والتوترات المتصاعدة التي تشهدها الأزمة الأوكرانية وسط ترجيحات متزايدة أن التصادم قادم ويتبقى مسألة توقيته. وشهد مؤتمر صحفي للرئيس بايدن يتعلق بمستجدات ملف أوكرنيا والجهود الدبلوماسية الدولية المتواصلة، أسئلة تتعلق برايه في نية الرئيس الأوكراني، فلودومير زيلنسكي مغادرة البلاد للمشاركة بمؤتمر ميونخ للأمن مع توقع واشنطن غزو وشيك لروسيا، وحقيقة ما يقال عن تدريبات نووية روسيا بإشراف الرئيس فلاديمير بوتين. وقال بايدن، وفق موقع سي إن إن نقلاً عن بيان للخارجية الأمريكية، رداً على سؤال: هل تعتقد أنه من الحكمة أن يغادر الرئيس زيلينسكي أوكرانيا إذا كان الغزو وشيكا كما تقول الولايات المتحدة؟: ينبغي أن يتخذ هذا القرار بنفسه، مضيفاً: لقد تحدثت عشرات المرات، وربما أكثر، مع زيلينسكي، لا أعرف. إنه يسعى إلى حل دبلوماسي. قد يكون أو لا يكون من الحكيم أن يغادر، ولكن القرار قراره. وتعقيباً على سؤال يشرف الرئيس بوتين على بعض التدريبات النووية في نهاية هذا الأسبوع. ما رأيكم بذلك؟ ما رد فعلك على ذلك؟، أجاب بايدن: لا أعتقد أنه يفكر حتى بعد في استخدام الأسلحة النووية. ولكنني أعتقد أنه يركز على محاولة إقناع العالم بأن لديه القدرة على تغيير الديناميكيات في أوروبا بطريقة لا يستطيع فعلاً تحقيقها. وتابع: لكنني لا أعرف… إلى أي حد يعتبر ادعاء أنهم يزعمون أنهم “يقومون بمناورات فحسب” وثمة المزيد، لا أستطيع… يصعب قراءة أفكاره. وجدد بايدن الإعلان عن قناعته بأن بوتين اتخذ قرار الغزو حتى هذه اللحظة، قائلاً: لدينا ما يدفعنا للاعتقاد بذلك، وذلك رداً على سؤال: * هل لديك أي مؤشر عما إذا كان الرئيس بوتين قد اتخذ قراراً بشأن الغزو؟ هل تثق بأنه لم يتخذ هذا القرار بعد؟ وبشأن ما يبدو أنه ثمة إجماع بين الولايات المتحدة وأوروبا لفرض بعض العقوبات… عقوبات شاملة. ولكن هل الجميع على توافق بالنسبة للعقوبات نفسها التي تريدون فرضها؟، قال بايدن: نعم. قد يكون ثمة بعض الاختلافات الطفيفة، سيضاف أشخاص إلى اللوائح بدل أن تتم إزالتهم منها. وكرر بايدن إجابته رداً على سؤال الساعة المتكرر: هل أنت مقتنع بأن الرئيس بوتين سيغزو أوكرانيا؟ هل هذا ما قلته للتو قبل لحظات؟: نعم هذا ما قلته. ليواجه الرئيس سؤال يشغل بال الكثيرين: إذاً لم تعد الدبلوماسية خياراً مطروحاً؟، مضيفاً: الدبلوماسية دائماً محتملة. وعن السبب الذي يجعله (بايدن) يعتقد أنه (بوتين) يفكر في هذا الخيار على الإطلاق؟ قال الرئيس الأمريكي: لدينا قدرات استخباراتية كبيرة. >> اقــــرأ أيـضـاً: فيديو استثنائي للمخابرات البريطانية عن خطة محتملة لـغزو روسيا لأوكرانيا انفجاران يهزان مدينة لوغانسك شرقي أوكرانيا خبير بمجلس شيكاغو لـ الشرق: دور قطر مهم في حل الأزمة الأوكرانية

3875

| 19 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يحذر من اتخاذ نظيره الروسي خيار الحرب ضد أوكرانيا

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، إنه مقتنع بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قرر بالفعل غزو أوكرانيا، لافتا إلى أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت للدبلوماسية حتى يقع تجنب الحرب. وأضاف بايدن، في تصريحات، حتى هذه اللحظة أنا مقتنع بأن بوتين اتخذ قرار الغزو، محذرا من الانعكاسات الكبرى لهذا الخيار على روسيا. كما أوضح أن أوكرانيا لن تبدأ هجوما على روسيا في وقت يوجد فيه 150 ألف جندي روسي بالقرب من الحدود المشتركة بين البلدين، معتبرا أن ذلك يتحدى المنطق. وكان زعماء مقاطعتي /دونيتسك/ و/لوغانسك/ الواقعتين شرقي أوكرانيا، قد طلبوا، في وقت سابق اليوم، من سكانهم المدنيين الفرار إلى روسيا بسبب هجوم وشيك من القوات الحكومية في كييف على مناطقهم، في وقت نفت فيه الحكومة الأوكرانية شنها أي تدخل عسكري ضدهم. في غضون ذلك، أفاد مراقبون مستقلون من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعملون بالأراضي الأوكرانية بتصاعد انتهاكات وقف إطلاق النار بين الانفصاليين وقوات كييف، حيث جرى بالأمس /الخميس/ تسجيل أكثر من 500 انفجار في المنطقة. يذكر أن الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية تتهم روسيا بالاستعداد لغزو محتمل لأوكرانيا، فيما تنفي موسكو هذا الأمر باستمرار.

2069

| 19 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
ديلي بيست: هل يكون هذا "الجسر الغامض" المفاجئ طريق بوتين السري إلى الحرب؟

صور الجسر التي التقطتها الأقمار الصناعية بالقرب من الحدود الروسية ربما تسببت في تسريب خطط الكرملين الخفية لأوكرانيا. هذا ما ذكرته صحيفة ديلي بيست (Daily Beast) الأميركية فيتقريرلها بدأته بالتشكيك في نوايا موسكو وفي روايتها عن بدء سحب بعض قواتها من الجبهة. ونقلت الجزيرة نت، عن الكاتب بالصحيفة آدم رونسلي أن قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا أعطت الأوامر بسحب جزئي للقوات تكذبه الأقمار الصناعية، إذ تظهر صورة أكثر تعقيدًا التعزيزات العسكرية الروسية الهائلة التي تهدد أوكرانيا الآن. وأضاف رونسلي أن الصور التي التقطتها شركة التصوير التجارية بلانيت (Planet) تكشف قيام القوات الروسية ببناء جسر عائم يوم الثلاثاء الماضي عبر نهر بريبيات بالقرب من الحدود الروسية البيلاروسية. وذكر أن هذا الجسر يقع بالقرب من منطقة الاستبعاد المحيطة بالمفاعل النووي المتضرر في تشيرنوبيل بأوكرانيا، مسرح الكارثة النووية التي وقعت عام 1986. وتأتي الصور في الوقت الذي ما زالت فيه أوكرانيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حالة تأهب وسط إشارات متضاربة عن تعزيز عسكري روسي على نطاق لم يشهد له مثيل منذ عقود، وفقا للكاتب. اقرأ أيضًا: أوكرانيا: ضربة مدفعية شنتها قوات مدعومة من روسيا تصيب روضة أطفال وقد حذرت المخابرات الأميركية مرارًا وتكرارًا من أن القوات الروسية في وضع مثالي لشنّ غزو على أوكرانيا منذ يوم أمس الأربعاء، متى ما قررت ذلك. وكشف الخبير بالشؤون العسكرية الروسية روب لي، وهو باحث أول بمعهد أبحاث السياسة الخارجية، معلومات عن الوحدات الهندسية الروسية والمعدات العائمة التي دخلت بيلاروسيا في أوائل فبراير الحالي، كما أعلنت وزارة الدفاع في بيلاروسيا أواخر الأسبوع الماضي أن الوحدات العسكرية الروسية نفذت عملية عبور حاجز مائي عبر نهر بريبيات. وأوضح رونسلي أن هذا الجسر ليس التهديد الروسي المحتمل الوحيد الذي كشفته الأقمار الصناعية هذا الأسبوع، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي أظهرت فيه بعض الصور تراجعا نسبيا في المعدات العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم المحتلة، كشفت صور أخرى التقطت في مكان آخر من المنطقة أن موسكو وسّعت من انتشارها. ففي يوم الثلاثاء التقطت شركة الأقمار الصناعية كابيلا سبيس صورًا رادارية لقاعدة أوكتيابرسكوي الجوية الروسية في شبه جزيرة القرم تظهر النقل المحتمل لبعض المعدات الروسية، بما في ذلك عدد من السيارات، ومعسكر للموظفين المحليين، و19 طائرة هليكوبتر جديدة. لكن على الرغم من أن صور الأقمار الصناعية التي قدمتها كابيلا سبيس تظهر إفراغ بعض المنشآت العسكرية الروسية على الأقل في الأراضي الأوكرانية، فإن الكاتب يقول إن الوجهة التي نقلت إليها هذه المعدات ليست واضحة.

2807

| 17 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بوتين: لا نريد الحرب ومستعدون لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة والناتو

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن بلاده لا تريد الحرب، وذلك بعد ساعات من عودة قوات روسية كانت قد نشرت قرب الحدود مع أوكرانيا إلى ثكناتها، في أول مؤشر انفراج منذ أسابيع. وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني، أولاف شولتس، الذي يزور موسكو، في محاولة لمنع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إن حل الأزمة يجب أن يعتمد على اتفاقات مينسك. وهي اتفاقية تم توقيعها في فبراير 2015 في مسعى لوضع حد للنزاع الذي اندلع في منطقة دونباس جنوب شرقي أوكرانيا. وأشار بوتين إلى أن بلاده مستعدة لمناقشة إجراءات بناء الثقة، وقال: مستعدون لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن قيود نشر الصواريخ والشفافية العسكرية. من جانبه اعتبر المستشار الألماني أن إعلان انسحاب قوات روسية من على الحدود الأوكرانية يشكل إشارة جيدة. وقال خلال المؤتمر الصحفي المشترك: كوننا نسمع الآن أنه تم سحب بعض القوات هو في أي حال إشارة جيدة. نأمل أن يكون هناك المزيد مؤكدا أن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب نزاع أبعد من أن تكون قد استنفدت. وأضاف: بالنسبة إلى الأوروبيين، من الواضح أنه لا يمكن تحقيق أمن مستدام من دون روسيا، مضيفا لذلك يجب أن يكون ممكنا إيجاد حل لأنه رغم صعوبة الوضع الحالي وخطورته فهو ليس ميؤوسا منه. من جهة أخرى جددت الولايات المتحدة تحذيرها لموسكو، الثلاثاء، إذ قال نائب مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي داليب سينغ: نحن وحلفاؤنا مستعدون لفرض أقسى العقوبات ضد روسيا في حال عبور جندي أو دبابة روسية الحدود الأوكرانية. وعلق سينغ على تقارير انسحاب قوات روسية من الحدود الأوكرانية: نصدق الأفعال وليس الأقوال عندما يتعلق الأمر بالشأن الروسي. وتواصل روسيا مناورات عسكرية في بيلاروس المجاورة لأوكرانيا حتى 20 فبراير.

2150

| 15 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
جونسون: الأدلة على تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا "واضحة للغاية"

قال بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إن الأدلة على تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا واضحة للغاية. وأضاف جونسون، في تصريحات أثناء زيارته لاسكتلندا، أن ثمة حشودا متزايدة للقوات الروسية على طول الحدود مع أوكرانيا بالإضافة إلى إشارات أخرى عديدة تبرهن على أن هناك استعدادات جادة للقيام بذلك (الغزو).. مشددا على أن الموقف في غاية الخطورة وصعب جدا، إلا أنه، مع ذلك، ما زال هناك وقت أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتراجع عن خططه. وحث جونسون روسيا على الانخراط في الحوار لإيجاد حل للأزمة بالطرق الدبلوماسية وتجنب الغزو الكارثي، مطالبا، في الوقت ذاته، الدول الغربية بالاتحاد في موقفها إزاء روسيا، قائلا إن بريطانيا تتصدر الدول الساعية لتوحيد صفوف الحلفاء من أجل فرض حزمة عقوبات قاسية على روسيا، إن غزت أوكرانيا. وتزامنت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، مع تصريحات مماثلة للسيد جيمس هيبي، وزير القوات المسلحة البريطانية، عبر فيها عن اعتقاده بأن أوروبا على شفا حرب أقرب من أي وقت مضى، مضيفا أنه، مع ذلك، لا تزال هناك فرص للدبلوماسية. ومن جهتها، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن قواتها المسلحة مستعدة لضرب السفن الحربية للدول الغربية في حال دخولها المياه الإقليمية الروسية. وقال السيد ستانيسلاف حجي محميدوف نائب رئيس إدارة العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، خلال طاولة مستديرة في مجلس الاتحاد الروسي، نحن جاهزون دائما، لكن المسألة هي أن مثل هذه القرارات تتخذ على أعلى مستوى. وأضاف أن الغرب جعل أوكرانيا دولة معادية لبلدنا، فالدعم السياسي والعسكري من الخارج يحرض كييف على تنفيذ سيناريو فرض سيطرتها بقوة على دونباس وفي شبه جزيرة القرم. وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أنه جرى صباح أمس الأول السبت اكتشاف غواصة أمريكية من طراز فرجينيا، قرب جزيرة أوروب التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشارت إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية شابوشنيكوف لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. وقالت إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. وتفاقمت في الأيام القليلة الماضية الأزمة بشأن أوكرانيا، وبلغت التحذيرات الغربية من غزو روسي محتمل ذروتها عندما صرح السيد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجمعة الماضية، بأن الاجتياح الروسي لأوكرانيا قد يحدث في أي لحظة، فيما قال السيد بن والاس وزير الدفاع البريطاني، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وفي أعقاب ذلك سارعت عدة دول في العالم بالطلب من مواطنيها مغادرة أوكرانيا، فيما جددت روسيا نفي صحة المزاعم الغربية.

1659

| 14 فبراير 2022

تقارير وحوارات alsharq
هل اقترب غزو أوكرانيا؟.. ألمانيا تظهر "العين الحمراء" لروسيا قبل قمة بوتين وشولتس

تتناوب ألمانيا مع أمريكا الإمساك بعصا العقوبات والتلويح بها في وجه روسيا وسط توقعات بإقدام الأخيرة على غزو أوكرانيا في أي يوم الآن. وقبل 48 ساعة من قمة مرتقبة بين المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حذر الأول اليوم الأحد روسيا من أنها إذا هاجمت أوكرانيا ستواجه عقوبات فورية وردود فعل قاسية بما يعد التزاماً باللهجة الصارمة مع موسكو قبل اجتماع الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب رويترز. ومن المقرر أن يسافر شولتس إلى كييف غداً للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وإلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين، في إطار الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر. وقال شولتس إن الرحلتين سيكون الهدف منهما إيضاح كيفية الحفاظ على السلام الذي يواجه تهديداً شديد الخطورة داعياً روسيا لخفض التصعيد، مضيفاً في تصريحات مختصرة للصحفيين سينتج عن أي عدوان عسكري على أوكرانيا يهدد وحدة أراضيها وسيادتها ردود فعل قاسية وعقوبات جهزناها بعناية ويمكن أن نضعها قيد التنفيذ على الفور مع حلفائنا في أوروبا وحلف شمال الأطلسي. وتقول الولايات المتحدة إن الجيش الروسي، الذي حشد أكثر من 100 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا، يمكن أن يغزوها في أي وقت. وتنفي روسيا التخطيط لمثل هذا الأمر وتقول إن أفعالها عبارة عن رد فعل على تصرفات عدائية من دول حلف شمال الأطلسي. وقال مصدر الحكومة الألمانية المستشار سيوضح أن أي هجوم على أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة... وأنه لا ينبغي التقليل من الوحدة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا. وأوضح المصدر في إفادة للصحفيين أن شولتس سيبلغ بوتين أن حشد القوات لا يمكن تفسيره إلا على أنه تهديد، مضيفاً لا أتوقع نتائج ملموسة، لكن هذه المحادثات المباشرة مهمة. ويريد بوتين الحصول على ضمانات أمنية من بايدن لمنع كييف من الانضمام لحلف شمال الأطلسي وفيما يتعلق بنشر الصواريخ قرب الحدود الروسية. وقال المصدر الحكومي الألماني إن تعليق أي ضم لأوكرانيا في حلف شمال الأطلسي ليس في جعبة شولتس مشيراً إلى أن ما يحدث على الأرض هو الذي سيحدد ما إذا كانت روسيا تخفض التصعيد، مردفاً الوضع الحالي في حد ذاته مزعزع للاستقرار ويمكن أن يخرج عن السيطرة. وتابع أن شولتس يأمل في أن يناقش مع زيلينسكي وبوتين السبل الممكنة لإحراز تقدم في تطبيق اتفاقات مينسك للسلام، التي تهدف إلى إنهاء صراع الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وقال ليست هذه المرة الأولى التي يتم التحدث فيها مع بوتين بشأن هذه الأمور كما أنها لن تكون الأخيرة. ترقب الحرب: من جانبها لا تستبعد الولايات المتحدة قيام روسيا بغزو أوكرانيا في أي يوم الآن وأن موسكو قد تخلق ذريعة مفاجئة لشن هجوم وذلك في الوقت الذي استعد فيه المستشار الألماني لإجراء محادثات هذا الأسبوع مع الرئيس فلاديمير بوتين في محاولة لتخفيف الأزمة. وقالت الولايات المتحدة إن الباب ما زال مفتوحاً أمام الدبلوماسية ولكنها كررت أيضاً إن الجيش الروسي الذي حشد أكثر من 100 جندي قرب أوكرانيا تأهب للقيام بعمل. وتنفي موسكو أي خطط من هذا القبيل ووصفت هذه التصريحات بأنها هستيريا لكن لم تظهر حتى الآن انفراجة يمكن أن تخفف الأزمة جراء محادثات رفيعة المستوى بين كبار المسؤولين الروس والغربيين في الأيام الأخيرة. وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي اليوم الأحد إن غزواً روسياً لأوكرانيا قد يحدث في أي يوم وإن الولايات المتحدة ستستمر في تبادل معلومات المخابرات مع العالم لحرمان موسكو من القدرة على شن عملية مباغتة لشن هجوم. ورفض سوليفان، في تصريحات لبرنامج على شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية، القول ما إذا كانت أجهزة المخابرات الأمريكية تعتقد أن روسيا تفكر في شن هجوم يوم الأربعاء، حسبما أشارت بعض التقارير. وقال لا يمكننا التنبؤ باليوم بدقة لكننا نقول الآن ومنذ بعض الوقت إننا نترقب ويمكن أن يبدأ غزو، يمكن أن يبدأ عمل عسكري كبير، من جانب روسيا في أوكرانيا في أي يوم الآن. يشمل ذلك الأسبوع القادم قبل نهاية الأولمبياد. واليوم قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) جون كيربي إنه لا يستطيع تأكيد تقارير قالت إن روسيا تعتزم غزو أوكرانيا يوم الأربعاء، مضيفاً خلال مقابلة مع فوكس نيوز صنداي لست في وضع يسمح لي بتأكيد هذه التقارير، متابعاً أن الولايات المتحدة تعتقد أن عملاً عسكرياً كبيراً يمكن أن يحدث في أي يوم الآن. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي من المقرر أن يتحدث إلى نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد، لبوتين في مكالمة يوم السبت أن الغرب سيرد بشكل حاسم على أي غزو وأن مثل هذا الهجوم سيضر موسكو ويعزلها، في حين رأى مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن مكالمة بايدن كانت مهمة لكن لم يكن هناك تغيير جوهري. وفي السياق أعلن الكرملين أن بوتين أبلغ بايدن أن واشنطن تقاعست عن أخذ مخاوف روسيا الرئيسية في الاعتبار ولم تتلق إجابة جوهرية بشأن العناصر الرئيسية لمطالبها الأمنية. ويريد بوتين ضمانات من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تشمل منع دخول أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي والامتناع عن نشر صواريخ بالقرب من حدود روسيا وتقليص البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي في أوروبا إلى مستويات 1997. اقــرأ أيـضـاً: من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟ طبولها تدق بين أوكرانيا وروسيا.. 7 أسئلة وأجوبتها عن أعظم حرب محتملة منذ الحرب العالمية الثانية

4600

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟

تلوح في الأفق نُذُر هجوم عسكري روسي في أوكرانيا هذا الشتاء، إذ عزَّزت موسكو من وجود قواتها بطول الحدود الأوكرانية على مدار الأشهر الماضية بما يُتيح لها أن تُمهِّد الطريق لعملية عسكرية تحسم الانسداد السياسي في أوكرانيا لصالحها. ويناقش الكاتبان مايكل كيمَدج ومايكل كوفمان في مقالهما المنشور في مجلة فورين أفيرز، الاستعدادات العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا، وإذا ما كانت موسكو تستعد حقا لاستخدام القوة الخشنة وغزو بلد أوروبي مجددا. ويجادل الكاتبان أنه في ظل مصالح موسكو المُهدَّدة في أوكرانيا ورغبتها في إثبات نفسها لاعبا جيوسياسيا، بالتزامن مع تراجع الردع الأميركي، فإن احتمالات الحرب قد لا تكون بعيدة بحال، وفقا لما ترجمته عنهما الجزيرة نت. لماذا قد يخاطر بوتين بقلب الطاولة جيوسياسيا واقتصاديا، في حين أنه مستفيد بإبقاء الوضع القائم إقليميا على ما هو عليه؟ يقول الكابتان، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتاد التلويح باستخدام أدوات القوة في معرض الدبلوماسية، فإن موسكو تبدو بصدد عمل أكبر من التلويح هذه المرة. وإذا لم يتوصَّل أطراف الأزمة إلى اتفاق، فإن نيران الصراع قد تشتعل من جديد على نطاق أوسع بكثير. لقد استحوذت روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 في واحدة من أكبر عمليات انتزاع الأراضي التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وحين فرض الغرب عقوبات على روسيا عقابا لها على غزوها أوكرانيا فإنها لم تترك ندوبا عميقة؛ فلا يزال اقتصاد روسيا الكُلي مستقرا. وفي الوقت نفسه، تظل يد موسكو قابضة على سوق الطاقة الأوروبي عبر خط الأنابيب نورد ستريم 2″، الذي سيُرسِّخ من اعتماد ألمانيا على الغاز الطبيعي الروسي، ويبدو الخط ماضيا في طريقه للتشغيل رغم عدة عقبات قانونية. وبالتزامن مع ذلك، تخوض الولايات المتحدة وروسيا حاليا محادثات من أجل الاستقرار الإستراتيجي بينهما، إذ التقى الرئيسان بوتين وبايدن في يونيو الماضي في خضم جهودهما لبناء علاقة مفهومة أكثر للبلدين. غير أنه من أسفل ذلك السطح الهادئ، ثمَّة مسار يأخذ روسيا وأوكرانيا نحو تجدُّد الصراع غير المحسوم بينهما، الذي يسعه أن يُعيد رسم خارطة أوروبا مرة أخرى، ويُفسِد على واشنطن جهودها من أجل ترشيد علاقتها مع روسيا. إن موسكو ما انفكَّت تخسر نفوذها السياسي في أوكرانيا العام تلو العام، حيث وقفت الحكومة في كييف موقفا حاسما بوجه المطالب الروسية العام الماضي، ملوِّحة بأنها لن ترضخ من أجل توفيق علاقاتها مع بوتين. أما الدول الأوروبية فتبدو داعمة للموقف الأوكراني، في الوقت الذي وسَّعت فيه كييف من تعاونها الأمني مع منافسي روسيا الأوروبيين والأميركيين. بالتزامن مع ذلك، أعادت موسكو بناء وضعها المالي منذ إقرار العقوبات الغربية عليها عام 2014، وتملك في حوزتها 620 مليار دولار من الاحتياطي النقدي الأجنبي، كما أن لها سطوة مُعتَبَرة على أوروبا هذا العام بالتحديد نظرا لأسعار الغاز المرتفعة والنقص المتوقَّع في إمدادات الطاقة. وبينما تتعاظم ثقة روسيا سياسيا واقتصاديا، فإن انتباه واشنطن وتخصيصها مواردها للمنافسة مع الصين لعله أقنع بوتين بأن أوكرانيا الآن بُقعة ذات أهمية هامشية بالنسبة إلى الولايات المتحدة. لقد أعلن قادة روسيا بأنهم ضاقوا ذرعا بالدبلوماسية، وأنهم يرون اندماج أوكرانيا المتزايد مع الولايات المتحدة وحلف الناتو أمرا لا يُمكنهم السكوت عنه، ومن ثمَّ فإن المسرح مُهيَّأ لموسكو كي تُعيد ضبط الموازين بواسطة القوة، ما لم تتوصَّل مع واشنطن وكييف إلى حل سلمي للأزمة. طبول الحرب لا يُوحي تموضع روسيا العسكري الآن بأن الغزو وشيك، ولربما لم تتخذ موسكو بَعْد القرار السياسي بشنِّ عملية عسكرية. بيد أن النشاط العسكري الروسي في الأشهر الماضية يتجاوز كثيرا دورته التدريبية المعتادة، حيث تحرَّكت الوحدات العسكرية لآلاف الكيلومترات إلى المقاطعة العسكرية الغربية المتاخمة لأوكرانيا، كما أرسلت بقية أفرع الجيش من القوقاز وحداتها إلى شبه جزيرة القرم. وليست تلك بتدريبات اعتيادية، بل جُهد واضح لإعادة توزيع الوحدات والمُعدِّات من أجل عمل عسكري محتمل. ما الذي تغيَّر على مدار العام الماضي ليجُرَّ معه تلك التغيُّرات؟ أولا، لم تؤتِ الإستراتيجية الروسية في أوكرانيا أُكلها بحل سياسي مقبول. فبعد حملة انتخابية أبدى فيها انفتاحا على الحوار مع روسيا، قلب رئيس أوكرانيا فولوديمِر زِلِنسكي الطاولة على إمكانية التوصُّل إلى حل مع روسيا قبل عام بشكل بدَّد آمال الأخيرة بأن تُحقِّق أهدافها بواسطة الدبلوماسية. هذا ووصلت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا إلى طريق مسدود، ولم تعُد موسكو ترى سبيلا للفكاك من العقوبات الغربية، ومن ثمَّ تبعثرت الجهود السياسية والدبلوماسية في هذا الصدد، في حين تعلم موسكو علم اليقين بأنها نالت مرادها سابقا حين سلكت مسلك القوة. في الوقت نفسه، أخذت أوكرانيا تُعمِّق من شراكاتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية دول الناتو، وقدَّمت واشنطن دعما عسكريا فتَّاكا للجيش الأوكراني، ما يُعَدُّ شوكة في ظهر موسكو، التي تبدَّل موقفها رويدا من اعتبارها عضوية أوكرانيا في الناتو خطا أحمر إلى رفض التعاون الدفاعي البنيوي المتنامي بين أوكرانيا والغرب جملة وتفصيلا. وقد صرَّحت القيادة الروسية بموقفها مُستخدِمة أشد العبارات على مدار العام الماضي، ونبَّهت إلى خطوطها الحمراء في أوكرانيا، دون أن ترى من الولايات المتحدة تجاوبا جديا مع خطابها. ففي أكتوبر 2021، أشار بوتين إلى أن أوكرانيا، وإن لم تحصل على العضوية الرسمية في حلف الناتو، فإن تطوُّرها العسكري على الأرض جارٍ بالفعل، ويُشكِّل خطرا على روسيا. على الأرجح أن تلك ليست مجرد كلمات، فالقيادة الروسية لا ترى أُفقا لحل دبلوماسي، وتظنُّ أن أوكرانيا تنجذب رويدا نحو المدار الأمني الأميركي، ولعلها تعتقد لهذا السبب أنه لا مفر من الحرب. هذا ويوقن القادة الروس بأن استخدام القوة لن يكون سهلا أو دون عواقب، لكنهم يرون أوكرانيا في مسار غير مقبول، ومن ثمَّ فإن خياراتهم محدودة لإنقاذ سياستهم القائمة سابقا، بل ولربما توصَّل قادة روسيا إلى استنتاج مفاده أن اللجوء إلى الخيار العسكري اليوم سيكون أقل كُلفة من الغد. باب الدبلوماسية المسدود لقد حقَّقت روسيا نصرا غريبا أثناء هجومها على أوكرانيا عامَيْ 2014-2015، وفرضت اتفاقات لوقف إطلاق النار غير مناسِبة لكييف. وتطوَّر الجيش الأوكراني كثيرا منذئذ، لكن نظيره الروسي تطوَّر أيضا، ويظل هامش التفوُّق الكمِّي والنوعي الروسي واسعا. بيد أن نجاح روسيا على أرض المعركة لم يُتَرجَم إلى نجاح دبلوماسي منذ ذلك الحين، حيث أثبت بروتوكول مينسك الذي تمخَّض عن الحرب أنه اتفاق خاسر لكلا الطرفين. من جهتها لم تستعِد أوكرانيا سيادتها على أراضيها، وفشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في إجبار روسيا على الانسحاب تحت ضغط العقوبات، رُغم نجاحهم في تجنُّب مفاقمة الصراع بينهم وبين قوة نووية كبرى. أما روسيا فتضاءل نفوذها باطراد منذ عام 2015 -بعيدا عن الأراضي التي استحوذت عليها أو غزتها- إذ وقَّعت أوكرانيا اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2014، ما وضعها داخل النسق القانوني الأوروبي، وهي النتيجة ذاتها التي سعت روسيا إلى الحيلولة دون وقوعها. وقد مضت كييف في سعيها الحثيث من أجل عضوية الناتو، ورغم انعدام فرصها الحالية في دخول التحالف، فإن تعاونها معه ما انفك يتزايد. ورغم أن زيلينسكي، رئيس أوكرانيا الحالي، رشَّح نفسه متعهِّدا بفتح باب المفاوضات مع روسيا وحاول تدشين الحوار الدبلوماسي بالفعل بعد دخوله منصبه، فإنه بدَّل نهجه عام 2020، وأغلق محطات التلفاز المؤيدة لروسيا، والتزم خطا صارما في رفض المطالب الروسية، ووضع بلاده على الطريق نحو الاندماج اليورو-أطلسي، ذاك المصطلح الذي يُصِرُّ الدبلوماسيون الأميركيون على استخدامه لوصف قِبلة أوكرانيا الإستراتيجية بعيدا عن روسيا. ورغم انحسار القتال في شرق أوكرانيا بعد عام 2016، فإن الصراع أخذ ينضج على نار هادئة أخفت في الحقيقة وضعا غير مستقر في القارة الأوروبية. تقف روسيا والولايات المتحدة، اللتان تتداخل دوائر نفوذهما في شرق أوروبا، على طرفَيْ نقيض ما تُسميه واشنطن تنافسا إستراتيجيا، بيد أن الهُوَّة بين الأقوال والأفعال الأميركية في أوكرانيا وغيرها من بلدان تفتح الباب أمام استغلال تلك الهُوَّة قبل انقشاعها. لقد كشف الصراع السوري فتور العزيمة الأميركية فيما يتعلَّق بهدفها المُعلن سابقا برحيل الأسد، فلم تتكبَّد واشنطن عناء مواجهة الوجود العسكري الروسي، وسمحت لموسكو بتوسيع نفوذها بطول الشرق الأوسط وعرضه. وفي الوقت نفسه، كشف الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، وما أثاره اتفاق الغواصات أوكوس مع أستراليا من غضب فرنسي بسبب إقصائها، عن مشكلات خطيرة في التنسيق بين أطراف التحالف الأطلسي. وبينما تبدو واشنطن وقد أنهكتها الحروب، تتساءل روسيا ما إن كان الدعم السياسي المُعلَن من واشنطن لأوكرانيا ستُصاحبه عزيمة حقيقية أم لا. وإذا ما تراءى لبوتين أن دعم المسؤولين الأميركيين لوحدة الأراضي الأوكرانية محض كلمات -وما من دلائل في الحقيقة على أنه ليس محض كلمات- فإنه سيمضي دون رادع في تعديل ميزان القوى الإقليمي باستخدام القوة. هذا وسيكون من السفاهة بمكان أن يحاول بوتين غزو أوكرانيا كاملة، وهي بلد ضخم يقطنه أكثر من 40 مليون إنسان، لكنه لن يكون خياليا بالنسبة له أن يسعى لتقسيمها إلى نصفين أو أن يفرض تسوية توقف انزلاق أوكرانيا إلى المدار اليورو-أطلسي. لطالما حاولت روسيا مراجعة تسويات ما بعد الحرب الباردة. وقد كان هدف موسكو طيلة هذا الوقت هو استعادة منظومة إقليمية يملك فيها كلٌّ من روسيا والغرب القول الفصل بدرجة متساوية حيال الأمن في أوروبا. ومن غير المُرجَّح أن يعتقد بوتين بإمكانية تحقيق تسوية كتلك عبر الإقناع أو الدبلوماسية التقليدية، أما الفعل العسكري الروسي، فيُمكِنه أن يُخيف الدول الأوروبية الكبرى بما يكفي لكي تقبل اتفاقا جديدا مع موسكو، لا سيما أن بعض تلك الدول ترى نفسها وقد تبوَّأت مقعدا من الدرجة الثانية في الإستراتيجية الأميركية، وتُفضِّل أن تتخذ موقعا في الوسط بين الصين والولايات المتحدة. في الأخير، لا يعني أيٌّ من ذلك أن سيناريو كهذا مُرجَّح بالفعل، غير أنه يُمكِن أن يكون الاحتمال الدائر في عقول القادة الروس الآن. الاستقرار من رحِم الصراع بوسع الولايات المتحدة أن تصل إلى استنتاجين من تعزيز الوجود العسكري الروسي قُرب أوكرانيا، أولهما أن ذلك التحرُّك العسكري ليس استعراضا للقوة فحسب. ومربط الفرس بالنسبة إلى واشنطن هو أن تستعد لاحتمالية نشوب حرب، وأن تُجري تنسيقات احترازية مع حلفائها الأوروبيين، وأن تُرسل رسائل واضحة إلى موسكو بخصوص العواقب الوخيمة لشن عملية عسكرية. وإذا ما تحرَّكت الولايات المتحدة الآن، فسيكون بوسعها أن تعمل مع الدول الأوروبية لرفع الكُلفة الاقتصادية والسياسية أمام عمل عسكري روسي، ومن ثمَّ تقليص احتمالية الحرب. لقد كبَّد الإخفاق في بلورة رد فعل مُنسَّق بوجه الهجوم الروسي خسارة هائلة لأوكرانيا عام 2014، واحتاج الأمر إلى إسقاط الانفصاليين المدعومين من روسيا طائرة مدنية في يوليو 2014 كي تتنبَّه أوروبا إلى خطورة الأمر وتبدأ فرض العقوبات. وبينما ترغب واشنطن على الأرجح بأن تحتفظ ببعض خياراتها تحت الطاولة، فإنها يجب أن تُعلِن صراحة عن الخطوط العامة لدعمها لسيادة أوكرانيا على أراضيها، وأن تفعل ذلك قبل اندلاع صراع عسكري كبير. وسيحتاج هذا الأمر إلى الإفصاح بالتفصيل عن عزيمة الغرب وخطوطه الحمراء في الأسابيع القليلة المُقبلة. ورغم أن فيكتوريا نولاند، نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، وصفت التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها بأنه التزام حديدي، فإن الولايات المتحدة لا تمنح أوكرانيا أيَّ التزامات أمنية رسمية حتى اليوم، ناهيك بأن تلك التصريحات تُشبه بشكل مخيف الدعم السياسي المُعلَن لجورجيا قبيل حرب الأخيرة مع روسيا عام 2008 (التي انتزعت فيها روسيا محافظتين من جورجيا). ولا يقتصر الأمر على أن روسيا لن تردعها تلك التصريحات الدبلوماسية الرنَّانة التي تفتقد إلى المصداقية، بل ستحاول تقويض سُمعة الولايات المتحدة (أمام حلفائها) حين تظهر واشنطن بوصفها قوة مُجهَدة. أما الاستنتاج الثاني فهو أن الولايات المتحدة وأوروبا يتعيَّن عليهما أن يتحلَّيا بالصراحة حيال المأزق الدبلوماسي الحالي سواء نشبت الحرب بالفعل في الأشهر القادمة أم لم تنشب. ففي كل الأحوال، ليست روسيا في حالة تراجع جيوسياسي، ولا تنوي أوكرانيا بدورها أن تتراجع عن موقفها، واستمرار المعركة من أجل النفوذ في أوكرانيا سيظل جرحا لا يُمكن تضميده، وسيزداد سوءا بالقطع قبل أن يندمل. ولا ينفي ذلك أهمية البحث عن حل دبلوماسي يُقلِّص خطر خروج الصراع عن السيطرة. يُعَدُّ الصراع الدائر المصدر الأوحد والأبرز لانعدام الاستقرار بين القوتين الروسية والأميركية، ويبقى البحث عن توازن إستراتيجي بين القُطبين أمر عصيب بينما يدور صراع في الوقت نفسه. بيد أن التنافس بين القوتين النوويَّتيْن الكُبريَّيْن قد أخذ يحتدم، ما يجعل البحث عن التوازن الإستراتيجي ضرورة لا رفاهة أو خيالا.

10897

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الأركان الأوكراني مخاطبًا القوات الروسية: أهلا بكم إلى الجحيم!

أهلا بكم إلى الجحيم بهذه التغريدة وجّه رئيس الأركان الأوكراني رسالته للقوات الروسية المحتشدة على الحدود، بحسب ما نقلت عنه قناة الجزيرة. وفي وقت سابق، تحدّث الرئيسان الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين هاتفياً لمدة ساعة 12 فبراير 2022 بعد أن حذرت واشنطن وحلفاؤها من أن القوات الروسية قد تغزو أوكرانيا في أي لحظة. وتزامنت المكالمة بين بوتين وبايدن مع أوامر أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية معظم موظفي سفارتها بمغادرة أوكرانيا وذلك بعد دعوتها يوم الجمعة للرعايا الأمريكيين لمغادرة أوكرانيا في غضون 48 ساعة. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها ستسحب نحو 150 مدرباً عسكرياً. بايدن يهاتف بوتين بشأن أوكرانيا من جانبه، قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الاتصال بين بايدن وبوتين بدأ في الساعة 11.04 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1604 بتوقيت غرينتش) وانتهى في الساعة 12.06 مساء في أحدث محاولة لتفادي نشوب حرب. في تقرير لشبكة سي إن إن الأمريكية الإخبارية، قال يوم السبت، إنه تم تسجيل المكالمة بين بوتين وبايدن في ساعة ودقيقتين. من جانبه، قال البيت الأبيض: تحدث الرئيس بايدن مع الرئيس فلاديمير بوتين لتوضيح أنه في حالة غزو روسيا لأوكرانيا، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سوف يفرضون تكاليف سريعة وشديدة على روسيا وسيكون هناك رد حاسم. أضاف البيت الأبيض وفق تقريرسي إن إن : حث الرئيس بايدن الرئيس بوتين على الانخراط في خفض التصعيد والدبلوماسية بدلاً من ذلك. فيما قالت رويترز إن بايدن قال لبوتين إن أمريكا مستعدة للدبلوماسية ولسيناريوهات أخرى. في حين حذر بايدن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما قالت وكالة الأناضول من أن: غزو أوكرانيا من شأنه أن يؤدي إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق وإضعاف مكانة روسيا.

4875

| 12 فبراير 2022