رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بوتين: لا نريد الحرب ومستعدون لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة والناتو

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن بلاده لا تريد الحرب، وذلك بعد ساعات من عودة قوات روسية كانت قد نشرت قرب الحدود مع أوكرانيا إلى ثكناتها، في أول مؤشر انفراج منذ أسابيع. وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني، أولاف شولتس، الذي يزور موسكو، في محاولة لمنع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إن حل الأزمة يجب أن يعتمد على اتفاقات مينسك. وهي اتفاقية تم توقيعها في فبراير 2015 في مسعى لوضع حد للنزاع الذي اندلع في منطقة دونباس جنوب شرقي أوكرانيا. وأشار بوتين إلى أن بلاده مستعدة لمناقشة إجراءات بناء الثقة، وقال: مستعدون لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن قيود نشر الصواريخ والشفافية العسكرية. من جانبه اعتبر المستشار الألماني أن إعلان انسحاب قوات روسية من على الحدود الأوكرانية يشكل إشارة جيدة. وقال خلال المؤتمر الصحفي المشترك: كوننا نسمع الآن أنه تم سحب بعض القوات هو في أي حال إشارة جيدة. نأمل أن يكون هناك المزيد مؤكدا أن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب نزاع أبعد من أن تكون قد استنفدت. وأضاف: بالنسبة إلى الأوروبيين، من الواضح أنه لا يمكن تحقيق أمن مستدام من دون روسيا، مضيفا لذلك يجب أن يكون ممكنا إيجاد حل لأنه رغم صعوبة الوضع الحالي وخطورته فهو ليس ميؤوسا منه. من جهة أخرى جددت الولايات المتحدة تحذيرها لموسكو، الثلاثاء، إذ قال نائب مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي داليب سينغ: نحن وحلفاؤنا مستعدون لفرض أقسى العقوبات ضد روسيا في حال عبور جندي أو دبابة روسية الحدود الأوكرانية. وعلق سينغ على تقارير انسحاب قوات روسية من الحدود الأوكرانية: نصدق الأفعال وليس الأقوال عندما يتعلق الأمر بالشأن الروسي. وتواصل روسيا مناورات عسكرية في بيلاروس المجاورة لأوكرانيا حتى 20 فبراير.

2300

| 15 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
جونسون: الأدلة على تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا "واضحة للغاية"

قال بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إن الأدلة على تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا واضحة للغاية. وأضاف جونسون، في تصريحات أثناء زيارته لاسكتلندا، أن ثمة حشودا متزايدة للقوات الروسية على طول الحدود مع أوكرانيا بالإضافة إلى إشارات أخرى عديدة تبرهن على أن هناك استعدادات جادة للقيام بذلك (الغزو).. مشددا على أن الموقف في غاية الخطورة وصعب جدا، إلا أنه، مع ذلك، ما زال هناك وقت أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتراجع عن خططه. وحث جونسون روسيا على الانخراط في الحوار لإيجاد حل للأزمة بالطرق الدبلوماسية وتجنب الغزو الكارثي، مطالبا، في الوقت ذاته، الدول الغربية بالاتحاد في موقفها إزاء روسيا، قائلا إن بريطانيا تتصدر الدول الساعية لتوحيد صفوف الحلفاء من أجل فرض حزمة عقوبات قاسية على روسيا، إن غزت أوكرانيا. وتزامنت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، مع تصريحات مماثلة للسيد جيمس هيبي، وزير القوات المسلحة البريطانية، عبر فيها عن اعتقاده بأن أوروبا على شفا حرب أقرب من أي وقت مضى، مضيفا أنه، مع ذلك، لا تزال هناك فرص للدبلوماسية. ومن جهتها، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن قواتها المسلحة مستعدة لضرب السفن الحربية للدول الغربية في حال دخولها المياه الإقليمية الروسية. وقال السيد ستانيسلاف حجي محميدوف نائب رئيس إدارة العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، خلال طاولة مستديرة في مجلس الاتحاد الروسي، نحن جاهزون دائما، لكن المسألة هي أن مثل هذه القرارات تتخذ على أعلى مستوى. وأضاف أن الغرب جعل أوكرانيا دولة معادية لبلدنا، فالدعم السياسي والعسكري من الخارج يحرض كييف على تنفيذ سيناريو فرض سيطرتها بقوة على دونباس وفي شبه جزيرة القرم. وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أنه جرى صباح أمس الأول السبت اكتشاف غواصة أمريكية من طراز فرجينيا، قرب جزيرة أوروب التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشارت إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية شابوشنيكوف لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. وقالت إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. وتفاقمت في الأيام القليلة الماضية الأزمة بشأن أوكرانيا، وبلغت التحذيرات الغربية من غزو روسي محتمل ذروتها عندما صرح السيد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجمعة الماضية، بأن الاجتياح الروسي لأوكرانيا قد يحدث في أي لحظة، فيما قال السيد بن والاس وزير الدفاع البريطاني، إن احتمالات إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كبيرة للغاية. وفي أعقاب ذلك سارعت عدة دول في العالم بالطلب من مواطنيها مغادرة أوكرانيا، فيما جددت روسيا نفي صحة المزاعم الغربية.

1729

| 14 فبراير 2022

تقارير وحوارات الشرق
هل اقترب غزو أوكرانيا؟.. ألمانيا تظهر "العين الحمراء" لروسيا قبل قمة بوتين وشولتس

تتناوب ألمانيا مع أمريكا الإمساك بعصا العقوبات والتلويح بها في وجه روسيا وسط توقعات بإقدام الأخيرة على غزو أوكرانيا في أي يوم الآن. وقبل 48 ساعة من قمة مرتقبة بين المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حذر الأول اليوم الأحد روسيا من أنها إذا هاجمت أوكرانيا ستواجه عقوبات فورية وردود فعل قاسية بما يعد التزاماً باللهجة الصارمة مع موسكو قبل اجتماع الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب رويترز. ومن المقرر أن يسافر شولتس إلى كييف غداً للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وإلى موسكو الثلاثاء للقاء بوتين، في إطار الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر. وقال شولتس إن الرحلتين سيكون الهدف منهما إيضاح كيفية الحفاظ على السلام الذي يواجه تهديداً شديد الخطورة داعياً روسيا لخفض التصعيد، مضيفاً في تصريحات مختصرة للصحفيين سينتج عن أي عدوان عسكري على أوكرانيا يهدد وحدة أراضيها وسيادتها ردود فعل قاسية وعقوبات جهزناها بعناية ويمكن أن نضعها قيد التنفيذ على الفور مع حلفائنا في أوروبا وحلف شمال الأطلسي. وتقول الولايات المتحدة إن الجيش الروسي، الذي حشد أكثر من 100 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا، يمكن أن يغزوها في أي وقت. وتنفي روسيا التخطيط لمثل هذا الأمر وتقول إن أفعالها عبارة عن رد فعل على تصرفات عدائية من دول حلف شمال الأطلسي. وقال مصدر الحكومة الألمانية المستشار سيوضح أن أي هجوم على أوكرانيا سيكون له عواقب وخيمة... وأنه لا ينبغي التقليل من الوحدة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا. وأوضح المصدر في إفادة للصحفيين أن شولتس سيبلغ بوتين أن حشد القوات لا يمكن تفسيره إلا على أنه تهديد، مضيفاً لا أتوقع نتائج ملموسة، لكن هذه المحادثات المباشرة مهمة. ويريد بوتين الحصول على ضمانات أمنية من بايدن لمنع كييف من الانضمام لحلف شمال الأطلسي وفيما يتعلق بنشر الصواريخ قرب الحدود الروسية. وقال المصدر الحكومي الألماني إن تعليق أي ضم لأوكرانيا في حلف شمال الأطلسي ليس في جعبة شولتس مشيراً إلى أن ما يحدث على الأرض هو الذي سيحدد ما إذا كانت روسيا تخفض التصعيد، مردفاً الوضع الحالي في حد ذاته مزعزع للاستقرار ويمكن أن يخرج عن السيطرة. وتابع أن شولتس يأمل في أن يناقش مع زيلينسكي وبوتين السبل الممكنة لإحراز تقدم في تطبيق اتفاقات مينسك للسلام، التي تهدف إلى إنهاء صراع الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وقال ليست هذه المرة الأولى التي يتم التحدث فيها مع بوتين بشأن هذه الأمور كما أنها لن تكون الأخيرة. ترقب الحرب: من جانبها لا تستبعد الولايات المتحدة قيام روسيا بغزو أوكرانيا في أي يوم الآن وأن موسكو قد تخلق ذريعة مفاجئة لشن هجوم وذلك في الوقت الذي استعد فيه المستشار الألماني لإجراء محادثات هذا الأسبوع مع الرئيس فلاديمير بوتين في محاولة لتخفيف الأزمة. وقالت الولايات المتحدة إن الباب ما زال مفتوحاً أمام الدبلوماسية ولكنها كررت أيضاً إن الجيش الروسي الذي حشد أكثر من 100 جندي قرب أوكرانيا تأهب للقيام بعمل. وتنفي موسكو أي خطط من هذا القبيل ووصفت هذه التصريحات بأنها هستيريا لكن لم تظهر حتى الآن انفراجة يمكن أن تخفف الأزمة جراء محادثات رفيعة المستوى بين كبار المسؤولين الروس والغربيين في الأيام الأخيرة. وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي اليوم الأحد إن غزواً روسياً لأوكرانيا قد يحدث في أي يوم وإن الولايات المتحدة ستستمر في تبادل معلومات المخابرات مع العالم لحرمان موسكو من القدرة على شن عملية مباغتة لشن هجوم. ورفض سوليفان، في تصريحات لبرنامج على شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية، القول ما إذا كانت أجهزة المخابرات الأمريكية تعتقد أن روسيا تفكر في شن هجوم يوم الأربعاء، حسبما أشارت بعض التقارير. وقال لا يمكننا التنبؤ باليوم بدقة لكننا نقول الآن ومنذ بعض الوقت إننا نترقب ويمكن أن يبدأ غزو، يمكن أن يبدأ عمل عسكري كبير، من جانب روسيا في أوكرانيا في أي يوم الآن. يشمل ذلك الأسبوع القادم قبل نهاية الأولمبياد. واليوم قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) جون كيربي إنه لا يستطيع تأكيد تقارير قالت إن روسيا تعتزم غزو أوكرانيا يوم الأربعاء، مضيفاً خلال مقابلة مع فوكس نيوز صنداي لست في وضع يسمح لي بتأكيد هذه التقارير، متابعاً أن الولايات المتحدة تعتقد أن عملاً عسكرياً كبيراً يمكن أن يحدث في أي يوم الآن. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي من المقرر أن يتحدث إلى نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد، لبوتين في مكالمة يوم السبت أن الغرب سيرد بشكل حاسم على أي غزو وأن مثل هذا الهجوم سيضر موسكو ويعزلها، في حين رأى مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن مكالمة بايدن كانت مهمة لكن لم يكن هناك تغيير جوهري. وفي السياق أعلن الكرملين أن بوتين أبلغ بايدن أن واشنطن تقاعست عن أخذ مخاوف روسيا الرئيسية في الاعتبار ولم تتلق إجابة جوهرية بشأن العناصر الرئيسية لمطالبها الأمنية. ويريد بوتين ضمانات من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تشمل منع دخول أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي والامتناع عن نشر صواريخ بالقرب من حدود روسيا وتقليص البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي في أوروبا إلى مستويات 1997. اقــرأ أيـضـاً: من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟ طبولها تدق بين أوكرانيا وروسيا.. 7 أسئلة وأجوبتها عن أعظم حرب محتملة منذ الحرب العالمية الثانية

4700

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي الشرق
من الألف إلى الياء.. لماذا يريد بوتين غزو أوكرانيا؟

تلوح في الأفق نُذُر هجوم عسكري روسي في أوكرانيا هذا الشتاء، إذ عزَّزت موسكو من وجود قواتها بطول الحدود الأوكرانية على مدار الأشهر الماضية بما يُتيح لها أن تُمهِّد الطريق لعملية عسكرية تحسم الانسداد السياسي في أوكرانيا لصالحها. ويناقش الكاتبان مايكل كيمَدج ومايكل كوفمان في مقالهما المنشور في مجلة فورين أفيرز، الاستعدادات العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا، وإذا ما كانت موسكو تستعد حقا لاستخدام القوة الخشنة وغزو بلد أوروبي مجددا. ويجادل الكاتبان أنه في ظل مصالح موسكو المُهدَّدة في أوكرانيا ورغبتها في إثبات نفسها لاعبا جيوسياسيا، بالتزامن مع تراجع الردع الأميركي، فإن احتمالات الحرب قد لا تكون بعيدة بحال، وفقا لما ترجمته عنهما الجزيرة نت. لماذا قد يخاطر بوتين بقلب الطاولة جيوسياسيا واقتصاديا، في حين أنه مستفيد بإبقاء الوضع القائم إقليميا على ما هو عليه؟ يقول الكابتان، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتاد التلويح باستخدام أدوات القوة في معرض الدبلوماسية، فإن موسكو تبدو بصدد عمل أكبر من التلويح هذه المرة. وإذا لم يتوصَّل أطراف الأزمة إلى اتفاق، فإن نيران الصراع قد تشتعل من جديد على نطاق أوسع بكثير. لقد استحوذت روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 في واحدة من أكبر عمليات انتزاع الأراضي التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وحين فرض الغرب عقوبات على روسيا عقابا لها على غزوها أوكرانيا فإنها لم تترك ندوبا عميقة؛ فلا يزال اقتصاد روسيا الكُلي مستقرا. وفي الوقت نفسه، تظل يد موسكو قابضة على سوق الطاقة الأوروبي عبر خط الأنابيب نورد ستريم 2″، الذي سيُرسِّخ من اعتماد ألمانيا على الغاز الطبيعي الروسي، ويبدو الخط ماضيا في طريقه للتشغيل رغم عدة عقبات قانونية. وبالتزامن مع ذلك، تخوض الولايات المتحدة وروسيا حاليا محادثات من أجل الاستقرار الإستراتيجي بينهما، إذ التقى الرئيسان بوتين وبايدن في يونيو الماضي في خضم جهودهما لبناء علاقة مفهومة أكثر للبلدين. غير أنه من أسفل ذلك السطح الهادئ، ثمَّة مسار يأخذ روسيا وأوكرانيا نحو تجدُّد الصراع غير المحسوم بينهما، الذي يسعه أن يُعيد رسم خارطة أوروبا مرة أخرى، ويُفسِد على واشنطن جهودها من أجل ترشيد علاقتها مع روسيا. إن موسكو ما انفكَّت تخسر نفوذها السياسي في أوكرانيا العام تلو العام، حيث وقفت الحكومة في كييف موقفا حاسما بوجه المطالب الروسية العام الماضي، ملوِّحة بأنها لن ترضخ من أجل توفيق علاقاتها مع بوتين. أما الدول الأوروبية فتبدو داعمة للموقف الأوكراني، في الوقت الذي وسَّعت فيه كييف من تعاونها الأمني مع منافسي روسيا الأوروبيين والأميركيين. بالتزامن مع ذلك، أعادت موسكو بناء وضعها المالي منذ إقرار العقوبات الغربية عليها عام 2014، وتملك في حوزتها 620 مليار دولار من الاحتياطي النقدي الأجنبي، كما أن لها سطوة مُعتَبَرة على أوروبا هذا العام بالتحديد نظرا لأسعار الغاز المرتفعة والنقص المتوقَّع في إمدادات الطاقة. وبينما تتعاظم ثقة روسيا سياسيا واقتصاديا، فإن انتباه واشنطن وتخصيصها مواردها للمنافسة مع الصين لعله أقنع بوتين بأن أوكرانيا الآن بُقعة ذات أهمية هامشية بالنسبة إلى الولايات المتحدة. لقد أعلن قادة روسيا بأنهم ضاقوا ذرعا بالدبلوماسية، وأنهم يرون اندماج أوكرانيا المتزايد مع الولايات المتحدة وحلف الناتو أمرا لا يُمكنهم السكوت عنه، ومن ثمَّ فإن المسرح مُهيَّأ لموسكو كي تُعيد ضبط الموازين بواسطة القوة، ما لم تتوصَّل مع واشنطن وكييف إلى حل سلمي للأزمة. طبول الحرب لا يُوحي تموضع روسيا العسكري الآن بأن الغزو وشيك، ولربما لم تتخذ موسكو بَعْد القرار السياسي بشنِّ عملية عسكرية. بيد أن النشاط العسكري الروسي في الأشهر الماضية يتجاوز كثيرا دورته التدريبية المعتادة، حيث تحرَّكت الوحدات العسكرية لآلاف الكيلومترات إلى المقاطعة العسكرية الغربية المتاخمة لأوكرانيا، كما أرسلت بقية أفرع الجيش من القوقاز وحداتها إلى شبه جزيرة القرم. وليست تلك بتدريبات اعتيادية، بل جُهد واضح لإعادة توزيع الوحدات والمُعدِّات من أجل عمل عسكري محتمل. ما الذي تغيَّر على مدار العام الماضي ليجُرَّ معه تلك التغيُّرات؟ أولا، لم تؤتِ الإستراتيجية الروسية في أوكرانيا أُكلها بحل سياسي مقبول. فبعد حملة انتخابية أبدى فيها انفتاحا على الحوار مع روسيا، قلب رئيس أوكرانيا فولوديمِر زِلِنسكي الطاولة على إمكانية التوصُّل إلى حل مع روسيا قبل عام بشكل بدَّد آمال الأخيرة بأن تُحقِّق أهدافها بواسطة الدبلوماسية. هذا ووصلت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا إلى طريق مسدود، ولم تعُد موسكو ترى سبيلا للفكاك من العقوبات الغربية، ومن ثمَّ تبعثرت الجهود السياسية والدبلوماسية في هذا الصدد، في حين تعلم موسكو علم اليقين بأنها نالت مرادها سابقا حين سلكت مسلك القوة. في الوقت نفسه، أخذت أوكرانيا تُعمِّق من شراكاتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية دول الناتو، وقدَّمت واشنطن دعما عسكريا فتَّاكا للجيش الأوكراني، ما يُعَدُّ شوكة في ظهر موسكو، التي تبدَّل موقفها رويدا من اعتبارها عضوية أوكرانيا في الناتو خطا أحمر إلى رفض التعاون الدفاعي البنيوي المتنامي بين أوكرانيا والغرب جملة وتفصيلا. وقد صرَّحت القيادة الروسية بموقفها مُستخدِمة أشد العبارات على مدار العام الماضي، ونبَّهت إلى خطوطها الحمراء في أوكرانيا، دون أن ترى من الولايات المتحدة تجاوبا جديا مع خطابها. ففي أكتوبر 2021، أشار بوتين إلى أن أوكرانيا، وإن لم تحصل على العضوية الرسمية في حلف الناتو، فإن تطوُّرها العسكري على الأرض جارٍ بالفعل، ويُشكِّل خطرا على روسيا. على الأرجح أن تلك ليست مجرد كلمات، فالقيادة الروسية لا ترى أُفقا لحل دبلوماسي، وتظنُّ أن أوكرانيا تنجذب رويدا نحو المدار الأمني الأميركي، ولعلها تعتقد لهذا السبب أنه لا مفر من الحرب. هذا ويوقن القادة الروس بأن استخدام القوة لن يكون سهلا أو دون عواقب، لكنهم يرون أوكرانيا في مسار غير مقبول، ومن ثمَّ فإن خياراتهم محدودة لإنقاذ سياستهم القائمة سابقا، بل ولربما توصَّل قادة روسيا إلى استنتاج مفاده أن اللجوء إلى الخيار العسكري اليوم سيكون أقل كُلفة من الغد. باب الدبلوماسية المسدود لقد حقَّقت روسيا نصرا غريبا أثناء هجومها على أوكرانيا عامَيْ 2014-2015، وفرضت اتفاقات لوقف إطلاق النار غير مناسِبة لكييف. وتطوَّر الجيش الأوكراني كثيرا منذئذ، لكن نظيره الروسي تطوَّر أيضا، ويظل هامش التفوُّق الكمِّي والنوعي الروسي واسعا. بيد أن نجاح روسيا على أرض المعركة لم يُتَرجَم إلى نجاح دبلوماسي منذ ذلك الحين، حيث أثبت بروتوكول مينسك الذي تمخَّض عن الحرب أنه اتفاق خاسر لكلا الطرفين. من جهتها لم تستعِد أوكرانيا سيادتها على أراضيها، وفشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في إجبار روسيا على الانسحاب تحت ضغط العقوبات، رُغم نجاحهم في تجنُّب مفاقمة الصراع بينهم وبين قوة نووية كبرى. أما روسيا فتضاءل نفوذها باطراد منذ عام 2015 -بعيدا عن الأراضي التي استحوذت عليها أو غزتها- إذ وقَّعت أوكرانيا اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2014، ما وضعها داخل النسق القانوني الأوروبي، وهي النتيجة ذاتها التي سعت روسيا إلى الحيلولة دون وقوعها. وقد مضت كييف في سعيها الحثيث من أجل عضوية الناتو، ورغم انعدام فرصها الحالية في دخول التحالف، فإن تعاونها معه ما انفك يتزايد. ورغم أن زيلينسكي، رئيس أوكرانيا الحالي، رشَّح نفسه متعهِّدا بفتح باب المفاوضات مع روسيا وحاول تدشين الحوار الدبلوماسي بالفعل بعد دخوله منصبه، فإنه بدَّل نهجه عام 2020، وأغلق محطات التلفاز المؤيدة لروسيا، والتزم خطا صارما في رفض المطالب الروسية، ووضع بلاده على الطريق نحو الاندماج اليورو-أطلسي، ذاك المصطلح الذي يُصِرُّ الدبلوماسيون الأميركيون على استخدامه لوصف قِبلة أوكرانيا الإستراتيجية بعيدا عن روسيا. ورغم انحسار القتال في شرق أوكرانيا بعد عام 2016، فإن الصراع أخذ ينضج على نار هادئة أخفت في الحقيقة وضعا غير مستقر في القارة الأوروبية. تقف روسيا والولايات المتحدة، اللتان تتداخل دوائر نفوذهما في شرق أوروبا، على طرفَيْ نقيض ما تُسميه واشنطن تنافسا إستراتيجيا، بيد أن الهُوَّة بين الأقوال والأفعال الأميركية في أوكرانيا وغيرها من بلدان تفتح الباب أمام استغلال تلك الهُوَّة قبل انقشاعها. لقد كشف الصراع السوري فتور العزيمة الأميركية فيما يتعلَّق بهدفها المُعلن سابقا برحيل الأسد، فلم تتكبَّد واشنطن عناء مواجهة الوجود العسكري الروسي، وسمحت لموسكو بتوسيع نفوذها بطول الشرق الأوسط وعرضه. وفي الوقت نفسه، كشف الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، وما أثاره اتفاق الغواصات أوكوس مع أستراليا من غضب فرنسي بسبب إقصائها، عن مشكلات خطيرة في التنسيق بين أطراف التحالف الأطلسي. وبينما تبدو واشنطن وقد أنهكتها الحروب، تتساءل روسيا ما إن كان الدعم السياسي المُعلَن من واشنطن لأوكرانيا ستُصاحبه عزيمة حقيقية أم لا. وإذا ما تراءى لبوتين أن دعم المسؤولين الأميركيين لوحدة الأراضي الأوكرانية محض كلمات -وما من دلائل في الحقيقة على أنه ليس محض كلمات- فإنه سيمضي دون رادع في تعديل ميزان القوى الإقليمي باستخدام القوة. هذا وسيكون من السفاهة بمكان أن يحاول بوتين غزو أوكرانيا كاملة، وهي بلد ضخم يقطنه أكثر من 40 مليون إنسان، لكنه لن يكون خياليا بالنسبة له أن يسعى لتقسيمها إلى نصفين أو أن يفرض تسوية توقف انزلاق أوكرانيا إلى المدار اليورو-أطلسي. لطالما حاولت روسيا مراجعة تسويات ما بعد الحرب الباردة. وقد كان هدف موسكو طيلة هذا الوقت هو استعادة منظومة إقليمية يملك فيها كلٌّ من روسيا والغرب القول الفصل بدرجة متساوية حيال الأمن في أوروبا. ومن غير المُرجَّح أن يعتقد بوتين بإمكانية تحقيق تسوية كتلك عبر الإقناع أو الدبلوماسية التقليدية، أما الفعل العسكري الروسي، فيُمكِنه أن يُخيف الدول الأوروبية الكبرى بما يكفي لكي تقبل اتفاقا جديدا مع موسكو، لا سيما أن بعض تلك الدول ترى نفسها وقد تبوَّأت مقعدا من الدرجة الثانية في الإستراتيجية الأميركية، وتُفضِّل أن تتخذ موقعا في الوسط بين الصين والولايات المتحدة. في الأخير، لا يعني أيٌّ من ذلك أن سيناريو كهذا مُرجَّح بالفعل، غير أنه يُمكِن أن يكون الاحتمال الدائر في عقول القادة الروس الآن. الاستقرار من رحِم الصراع بوسع الولايات المتحدة أن تصل إلى استنتاجين من تعزيز الوجود العسكري الروسي قُرب أوكرانيا، أولهما أن ذلك التحرُّك العسكري ليس استعراضا للقوة فحسب. ومربط الفرس بالنسبة إلى واشنطن هو أن تستعد لاحتمالية نشوب حرب، وأن تُجري تنسيقات احترازية مع حلفائها الأوروبيين، وأن تُرسل رسائل واضحة إلى موسكو بخصوص العواقب الوخيمة لشن عملية عسكرية. وإذا ما تحرَّكت الولايات المتحدة الآن، فسيكون بوسعها أن تعمل مع الدول الأوروبية لرفع الكُلفة الاقتصادية والسياسية أمام عمل عسكري روسي، ومن ثمَّ تقليص احتمالية الحرب. لقد كبَّد الإخفاق في بلورة رد فعل مُنسَّق بوجه الهجوم الروسي خسارة هائلة لأوكرانيا عام 2014، واحتاج الأمر إلى إسقاط الانفصاليين المدعومين من روسيا طائرة مدنية في يوليو 2014 كي تتنبَّه أوروبا إلى خطورة الأمر وتبدأ فرض العقوبات. وبينما ترغب واشنطن على الأرجح بأن تحتفظ ببعض خياراتها تحت الطاولة، فإنها يجب أن تُعلِن صراحة عن الخطوط العامة لدعمها لسيادة أوكرانيا على أراضيها، وأن تفعل ذلك قبل اندلاع صراع عسكري كبير. وسيحتاج هذا الأمر إلى الإفصاح بالتفصيل عن عزيمة الغرب وخطوطه الحمراء في الأسابيع القليلة المُقبلة. ورغم أن فيكتوريا نولاند، نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، وصفت التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها بأنه التزام حديدي، فإن الولايات المتحدة لا تمنح أوكرانيا أيَّ التزامات أمنية رسمية حتى اليوم، ناهيك بأن تلك التصريحات تُشبه بشكل مخيف الدعم السياسي المُعلَن لجورجيا قبيل حرب الأخيرة مع روسيا عام 2008 (التي انتزعت فيها روسيا محافظتين من جورجيا). ولا يقتصر الأمر على أن روسيا لن تردعها تلك التصريحات الدبلوماسية الرنَّانة التي تفتقد إلى المصداقية، بل ستحاول تقويض سُمعة الولايات المتحدة (أمام حلفائها) حين تظهر واشنطن بوصفها قوة مُجهَدة. أما الاستنتاج الثاني فهو أن الولايات المتحدة وأوروبا يتعيَّن عليهما أن يتحلَّيا بالصراحة حيال المأزق الدبلوماسي الحالي سواء نشبت الحرب بالفعل في الأشهر القادمة أم لم تنشب. ففي كل الأحوال، ليست روسيا في حالة تراجع جيوسياسي، ولا تنوي أوكرانيا بدورها أن تتراجع عن موقفها، واستمرار المعركة من أجل النفوذ في أوكرانيا سيظل جرحا لا يُمكن تضميده، وسيزداد سوءا بالقطع قبل أن يندمل. ولا ينفي ذلك أهمية البحث عن حل دبلوماسي يُقلِّص خطر خروج الصراع عن السيطرة. يُعَدُّ الصراع الدائر المصدر الأوحد والأبرز لانعدام الاستقرار بين القوتين الروسية والأميركية، ويبقى البحث عن توازن إستراتيجي بين القُطبين أمر عصيب بينما يدور صراع في الوقت نفسه. بيد أن التنافس بين القوتين النوويَّتيْن الكُبريَّيْن قد أخذ يحتدم، ما يجعل البحث عن التوازن الإستراتيجي ضرورة لا رفاهة أو خيالا.

11029

| 13 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس الأركان الأوكراني مخاطبًا القوات الروسية: أهلا بكم إلى الجحيم!

أهلا بكم إلى الجحيم بهذه التغريدة وجّه رئيس الأركان الأوكراني رسالته للقوات الروسية المحتشدة على الحدود، بحسب ما نقلت عنه قناة الجزيرة. وفي وقت سابق، تحدّث الرئيسان الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين هاتفياً لمدة ساعة 12 فبراير 2022 بعد أن حذرت واشنطن وحلفاؤها من أن القوات الروسية قد تغزو أوكرانيا في أي لحظة. وتزامنت المكالمة بين بوتين وبايدن مع أوامر أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية معظم موظفي سفارتها بمغادرة أوكرانيا وذلك بعد دعوتها يوم الجمعة للرعايا الأمريكيين لمغادرة أوكرانيا في غضون 48 ساعة. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها ستسحب نحو 150 مدرباً عسكرياً. بايدن يهاتف بوتين بشأن أوكرانيا من جانبه، قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الاتصال بين بايدن وبوتين بدأ في الساعة 11.04 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1604 بتوقيت غرينتش) وانتهى في الساعة 12.06 مساء في أحدث محاولة لتفادي نشوب حرب. في تقرير لشبكة سي إن إن الأمريكية الإخبارية، قال يوم السبت، إنه تم تسجيل المكالمة بين بوتين وبايدن في ساعة ودقيقتين. من جانبه، قال البيت الأبيض: تحدث الرئيس بايدن مع الرئيس فلاديمير بوتين لتوضيح أنه في حالة غزو روسيا لأوكرانيا، فإن الولايات المتحدة وحلفاءنا سوف يفرضون تكاليف سريعة وشديدة على روسيا وسيكون هناك رد حاسم. أضاف البيت الأبيض وفق تقريرسي إن إن : حث الرئيس بايدن الرئيس بوتين على الانخراط في خفض التصعيد والدبلوماسية بدلاً من ذلك. فيما قالت رويترز إن بايدن قال لبوتين إن أمريكا مستعدة للدبلوماسية ولسيناريوهات أخرى. في حين حذر بايدن، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما قالت وكالة الأناضول من أن: غزو أوكرانيا من شأنه أن يؤدي إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق وإضعاف مكانة روسيا.

4939

| 12 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
"لن نقبل بهذا الأمر".. مصدران يكشفان سبب جلوس بوتين بعيداً عن ماكرون وعدم مصافحته

بعد إطلاق العنان للتحليلات التي تناولت الصورة المثيرة للجدل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما جالسان متباعدين عند طرفي طاولة طولها أربعة أمتار لبحث الأزمة الأوكرانية، ومن بينها القول بأن بوتين يريد إرسال رسالة دبلوماسية لفرنسا وأوروبا.. تم الكشف عن السبب الحقيقي وراء ما حدث. مصدران في الوفد المرافق للرئيس الفرنسي قالا لرويترز، إن ماكرون رفض طلب الكرملين بالخضوع لفحص روسي لكوفيد-19 لدى وصوله للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مما تسبب في جلوسه على مبعدة من الزعيم الروسي. لكن المصدرين المطلعين على البروتوكول الصحي للرئيس الفرنسي أبلغا رويترز بأن ماكرون وجد نفسه أمام خيارين: إما قبول مسحة تفاعل البلمرة المتسلسل (بي.سي.آر) تجريها السلطات الروسية ومن ثم السماح له بالاقتراب من بوتين أو الرفض مما يضطره للالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي الصارمة. وقال أحد المصدرين لرويترز نعلم جيدا أن ذلك يعني عدم المصافحة والجلوس على مائدة طويلة. لكن لن نقبل حصولهم على الحمض النووي للرئيس، مشيرا إلى المخاوف الأمنية في حال قيام أطباء روس بفحص ماكرون. ولم يرد متحدث باسم الكرملين بعد على رسالة من رويترز تطلب التعليق. وأكد المصدر الثاني المرافق للوفد الفرنسي لرويترز أن ماكرون رفض الخضوع لفحص (بي.سي.آر) تجريه السلطات الروسية. وقال المصدر إن ماكرون أجرى بدلا من ذلك فحص (بي.سي.آر) قبل مغادرته فرنسا ثم اختبارا للأجسام المضادة أجراه طبيبه الخاص فور وصوله إلى روسيا. وقال المصدر الثاني أبلغنا الروس بأن بوتين في حاجة للبقاء في فقاعة طبية محكمة.

6879

| 11 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئاسة التركية: التفاوض بين بوتين وزيلينسكي ضروري لحل الأزمة

أعلنت الرئاسة التركية ، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيلعب دورا مهما لعقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فلاديمير زيلينسكي. وأكد السيد إبراهيم قالن الناطق بإسم الرئاسة التركية في مقابلة مع قناة تركية، أهمية الحوار والتفاوض بين بوتين وزيلينسكي لحل الأزمة القائمة بين البلدين ، معربا عن اعتقاده بأن أردوغان سيلعب دورا مهما لعقد قمة بين الرئيسين الروسي والأوكراني. وقال أن زيارة أردوغان إلى أوكرانيا الأسبوع الماضي، جاءت في مرحلة حساسة للغاية، وحظيت بترحيب كييف وحلف شمال الأطلسي الناتو. وشدد على أن الهدف الرئيسي لبوتين ليس اقتحام أوكرانيا واحتلالها، وإنما البدء بمفاوضات جديدة مع الغرب حول العديد من القضايا. ومؤخرا، وجهت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على كييف. وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.

1833

| 08 فبراير 2022

ثقافة وفنون alsharq
مرسوم روسي للاحتفال بالذكرى الـ200 لولادة تولستوي

ذكر موقع روسيا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع أمس مرسوما رئاسيا بشأن الاحتفالات بمناسبة حلول الذكرى الـ200 لولادة الكاتب الروسي العظيم ليف تولستوي. وتم نشر المرسوم على البوابة الرسمية للمعلومات القانونية. وأشار المرسوم إلى أن قرارا بالاحتفال بالذكرى الـ200 لميلاد ليف تولستوي اتخذ مع الأخذ في الاعتبار الدور البارز الذي لعبه الكاتب الروسي ليف تولستوي في تطوير الثقافة والحضارة العالميتين. وجاء في المرسوم: أقر اقتراحا تقدمت به حكومة روسيا بشأن الاحتفال بالذكرى الـ200 لميلاد ليف تولستوي عام 2028. وأوكل المرسوم للحكومة الروسية تشكيل لجنة التنظيم الخاصة بتحضير وإقامة الفعاليات الاحتفالية وكذلك وضع خطة لتلك الفعاليات وإقرارها. وأوصى الرئيس الروسي السلطات المحلية وأجهزة الحكم الذاتي بالمشاركة في التحضيرات للذكرى اليوبيلية. جدير بالذكر أن ليف تولستوي ولد عام 1828 في بلدة ياسنايا بوليانا بأسرة النبلاء واشتهر بتأليف قصص سيفاستوبول وروايات الحرب والسلم وآنا كارينينا والجثة الحية وغيرها. وتوفي الكاتب العظيم عام 1910 ودفن في بلدة ياسنايا بوليانا بمحافظة تولا التي تبعد 200 كيلومتر عن موسكو.

1396

| 03 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
توافق فرنسي روسي على ضرورة نزع فتيل التصعيد في أوكرانيا

اتفق الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، على ضرورة نزع فتيل التصعيد بشأن الأزمة القائمة بين موسكو وكييف، ومواصلة الحوار الدولي لحلها. وأفادت الرئاسة الفرنسية، في بيان، بأن الرئيسين أعربا عن توافقهما بخصوص اتاحة الفرصة لإيجاد تفاهمات حول ضرورة نزع فتيل التصعيد على الحدود الروسية الأوكرانية، مشيرة إلى أن بوتين لم يبد أي نية عدوانية تجاه كييف، بل قال لماكرون بوضوح إنه لا يسعى إلى المواجهة. من جهته، ذكر الكرملين، في بيان، أن بوتين جدد، في الاتصال مع ماكرون، التأكيد على مطالب بلاده بالحصول على ضمانات أمنية ملزمة من أوروبا، مشيرا إلى أن روسيا تحلل حاليا الردود المكتوبة التي تلقتها من الولايات المتحدة وحلف الناتو بشأن مقترحاتها، وأنها ستقرر لاحقا خطواتها المقبلة. كما أبلغ بوتين الرئيس الفرنسي، وفقا للبيان، بأن الردود الغربية لم تجب على مطالب روسيا الخاصة بوقف توسع الناتو ناحية الشرق في أوروبا، وإزالة الأسلحة الهجومية قرب حدودها، وسحب بنيته التحتية العسكرية إلى وضعها عام 1997. وقال الكرملين إن بوتين أصر أيضا على ضرورة وفاء كييف بما عليها من التزامات بحسب اتفاقية مينسك للسلام المبرمة في عام 2015 ، والوضع الخاص المخطط له لأراضي أوكرانيا الشرقية في منطقة دونباس. يذكر أن التوتر بين الغرب وروسيا لايزال يتصاعد بشأن ملفي الصراع الروسي الأوكراني، وتوسع حلف شمال الأطلسي الناتو على الحدود الشرقية لأوروبا، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بخصوص مسؤولية كل طرف في الدفع بالأمور إلى مواجهات عسكرية.

3482

| 28 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي يجري سلسلة مباحثات على وقع الأزمة في كازاخستان

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع كل من نظيره ببيلاروس ألكسندر لوكاشينكو، والسيد نيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا، الأزمة الحالية في كازاخستان. وقالت الرئاسة الروسية /الكرملين/ في بيان، إن الرئيس بوتين أيد، خلال مباحثاته مع رئيس وزراء أرمينيا، فكرة عقد قمة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تبحث الإجراءات الهادفة إلى استقرار الوضع في كازاخستان. وفي وقت سابق اليوم، أُطلع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، نظيره الروسي خلال اتصال هاتفي مماثل من بوتين، على آخر تطورات الأوضاع في كازاخستان. كما دعا توكاييف، بوتين إلى عقد القمة المذكورة عبر الفيديو في القريب العاجل. وفيما يؤشر إلى أن الأزمة في كازاخستان باتت ساحة جديدة للتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وروسيا، وصفت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها اليوم، تصريح السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي حول دور روسيا في كازاخستان، بأنه مثير للسخرية وفظاظة نموذجية. ونسبت الخارجية الروسية إلى بلينكن قوله خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، إن كازاخستان ستجد صعوبة كبرى في الحد من النفوذ الروسي، بعدما طلبت من موسكو نشر قوات على أراضيها لاحتواء الاضطرابات المستمرة.. ثمة درس من التاريخ الحديث مفاده أنه: عندما يكون الروس في منزلك، يصعب إجبارهم على المغادرة. وقالت الخارجية الروسية ردا على ذلك إذا أحب انتوني بلينكن دروس التاريخ، فيجب أن يتذكر الدرس التالي: إذا دخل الأمريكيون منزلك فقد يكون من الصعب عليك جدا البقاء على قيد الحياة وعدم التعرض للسرقة أو الاغتصاب. وتشهد كازاخستان منذ عدة أيام، احتجاجات على ارتفاع أسعار الطاقة، خلفت عددا من القتلى بين عناصر الأمن والجيش، ما دفع منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إلى نشر قوات حفظ سلام بكازاخستان تلبية لطلب وجهه إليها الرئيس الكازاخي توكاييف. وتعد منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تتخذ من العاصمة الروسية موسكو مقرا لها، حلفا سياسيا عسكريا انبثق في الـ7 من أكتوبر 2002 عن معاهدة الأمن الجماعي المبرمة في الـ17 من مايو 1992، ويضم روسيا، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا.

1724

| 08 يناير 2022

منوعات alsharq
بوتين: الإساءة للرسول محمد انتهاك لحرية المعتقد وليست حرية تعبير

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين – الخميس- أن الإساءة إلى الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- لا تمت بصلة إلى حرية الإبداع والتعبير. وجاء تصريح بوتين على هامش مؤتمره الصحفي السنوي الكبير، ردا على سؤال عن الخط الفاصل بين إهانة مشاعر أحد وحق الفنان في التعبير، وفقا للجزيرة نت. ونقلت وسال إعلام روسية عن الرئيس الروسي قوله هي ليست حرية رأي، بل انتهاك لحرية المعتقد والمشاعر المقدسة لمن يعتنق الإسلام. وقال دعونا نفكر في هذه الناحية من القضية، يجب علينا توفير الحرية بشكل عام، لأن مستقبلا محزنا ومملا ينتظرنا دونها، لكن يجب الإدراك أن هذه الحرية تتناقض مع أهدافنا عندما تعبث بحرية شخص آخر.

4240

| 23 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي يرحب بمنح دولة قطر صفة "شريك في الحوار" ضمن منظمة شنغهاي للتعاون

رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنح دولة قطر صفة شريك في الحوار ضمن منظمة شنغهاي للتعاون، مؤكدا أن موسكو تدعم إشراك قطر في أنشطة المنظمة في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس الروسي -افتراضيا- في أعمال الاجتماع الـ21 لمجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون الذي بدأ اليوم في العاصمة الطاجيكية دوشنبه. كما أعلن الرئيس الروسي، أن موسكو ترحب بإطلاق الإجراءات الخاصة بانضمام إيران إلى منظمة شنغهاي للتعاون. وقال أن روسيا تولي أهمية كبيرة لتعاون شنغهاي للتعاون مع الدول التي تسعى إلى حوار منفتح وشامل معها. وتابع: في هذا الصدد، تدعم روسيا القرار المطروح للمصادقة أمام زعماء دول منظمة شنغهاي للتعاون بشأن إطلاق عملية منح إيران العضوية في المنظمة ، وأكد أن موسكو أيدت دائما مشاركة إيران بصورة كاملة في عمل المنظمة نظرا لأهمية دورها في منطقة أوراسيا وتعاونها على مدى طويل مع المنظمة بشكل مثمر. وأعرب بوتين عن قناعة موسكو بأن انضمام إيران إلى المنظمة سيسهم في تعزيز سمعة شنغهاي للتعاون على الصعيد الدولي. وشدد الرئيس الروسي من جانب آخر على أن موسكو ترحب كذلك بمنح مصر والسعودية صفة شريك في الحوار ضمن المنظمة، قائلا إن موسكو تدعم إشراكهما في أنشطة المنظمة في مختلف المجالات.

2189

| 17 سبتمبر 2021

عربي ودولي alsharq
بوتين: اضطر لتذكير لافروف بأنه وزير خارجية وليس وزيراً للدفاع !

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن وزارة الخارجية الروسية تتخذ مواقف هجومية في دفاعها عن مصالح البلاد على الساحة الدولية. وقال بوتين - خلال لقاء عقده الأحد مع ممثلي حزب روسيا الموحدة الحاكم بحسب موقع روسيا اليوم- كانت دبلوماسيتنا تتعرض سابقا لانتقادات بسبب موقفها المشوش في الدفاع عن مصالحنا الوطنية على الساحة الدولية أو على جميع المنصات الدولية. أما اليوم فالوضع مختلف تماما. لا أفشي سرا إذا ما قلت إن مواقف مؤسستنا الدبلوماسية نشطة وهجومية. وأضاف الرئيس الروسي ممازحا: حتى أجد نفسي مضطرا لتذكير سيرغي لافروف من حين لآخر بأنه وزير الخارجية وليس وزيرا للدفاع.

3837

| 22 أغسطس 2021

عربي ودولي الشرق
لندن ترد على تصريحات بوتين عن المدمرة البريطانية والحرب العالمية الثالثة

ردت بريطانيا على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق اليوم بشأن قدرة بلاده على إغراق سفينة حربية بريطانية بعد دخولها المياه الإقليمية الروسية قرب شبه جزيرة القرم، مستبعداً إشعال فتيل حرب عالمية ثالثة. وتصاعد التوتر بين موسكو ولندن الأسبوع الماضي بعد أن اعترضت روسيا على عبور المدمرة البريطانية دفيندر المياه بالقرب من شبه جزيرة القرم. وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الأربعاء، إن السفينة الحربية البريطانية إتش أم أس ديفندر تصرفت وفقاً للقانون الدولي وكانت تقوم بمرور بريء عبر المياه الإقليمية الأوكرانية. واعتبر بوتين خلال الدورة الـ18 من حوار الخط المباشر السنوي مع المواطنين الروس، الذي عقده اليوم أن ما حدث استفزاز استهدف معرفة الطريقة التي سترد بها القوات الروسية في شبه جزيرة القرم على مثل هذا التعدي، قائلاً، بحسب رويترز: كان هذا استفزازا بالطبع... كان من الواضح أن السفينة دخلت (المياه قرب القرم) أولاً، لتحقيق أهداف عسكرية، محاولة استخدام طائرة استطلاع لمعرفة كيف ستوقف قواتنا مثل هذا الاستفزاز ولمعرفة ما الذي يعمل وأين وكيف تعمل تلك الأشياء وما هو موقعها. ورداًَ على سؤال عما إذا كان العالم قد كان على شفا حرب عالمية ثالثة خلال الأزمة قال بوتين بالطبع لا، مضيفاً: حتى لو كنا أغرقنا المدمرة البريطانية قرب القرم لكان من المستبعد أن يقرب ذلك العالم من شفا حرب عالمية ثالثة لأن من ارتكبوا (الاستفزاز) يعلمون أنهم لا يمكنهم الخروج منتصرين من مثل تلك الحرب. وردّ المتحدث باسم جونسون: إنني قلت بأن هذه السفينة البحرية الملكية كانت تمر مروراً بريئاً عبر المياه الإقليمية الأوكرانية وفقاً للقانون الدولي، بحسب موقع سبوتنيك الروسي نقلاً عن وكالة رويترز. ويتهم بوتين الولايات المتحدة وبريطانيا بالتخطيط للأمر معاً وقال إن طائرة تجسس أمريكية انطلقت من اليونان في وقت سابق من ذات اليوم لمراقبة رد الفعل الروسي على ما تفعله السفينة البريطانية.

3558

| 30 يونيو 2021

عربي ودولي الرئيس الروسي بوتين - الرئيس الأمريكي بايدن (أرشيفية)
سماء جنيف "مغلقة" فوق بايدن وبوتين.. ما القصة؟

كشفت مصادر إعلامية سويسرية، اليوم الأحد، عن إجراءات أمنية متعددة ستُتَبع خلال القمة التي سيعقدها الرئيسان، الأمريكي جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين. وأفادت صحيفة NZZ am Sonntag السويسرية، أن الأجواء فوق جنيف ستغلق خلال فترة القمة الروسية الأمريكية المقرر عقدها في 16 يونيو/ حزيران، ويجري العمل حاليا على تفاصيل إغلاق المجال الجوي، وفقا لما ذكره موقع سبوتنيك الروسي. وبحسب المصادر، يعمل المكتب الفيدرالي السويسري للطيران المدني (BAZL) حاليا على وضع تفاصيل إجراءات إغلاق المجال الجوي بالتعاون مع القوات الجوية في للبلاد وعدد من الإدارات الأخرى المعنية. وشدد المكتب الفيدرالي السويسري للطيران المدني على أن هذه الإجراءات هي بمثابة عملية جيدة للتجهيز (للقمة). حيث قام المكتب بإجراء مشابه خلال عقد المنتدى الاقتصادي العالمي. ومن المقرر أن تعقد القمة الروسية-الأمريكية في الـ16 من تموز/ يوليو في مدينة جنيف السويسرية. وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، إن بايدن سيناقش الاستقرار الاستراتيجي وأوكرانيا وبيلاروس، خلال اللقاء مع بوتين.

2175

| 06 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: لا تغيير على قمة بايدن وبوتين بعد الهجوم الإلكتروني الأخير

قال البيت الأبيض اليوم الجمعة إن القمة المقبلة بين الرئيس جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم يطرأ عليها أي تغيير بعد أن أعلنت شركة مايكروسوفت أن هجوماً إلكترونياً عبر الإنترنت على وكالات حكومية أمريكية هو من تنفيذ نوبليوم وهي ذات الجهة التي نفذت هجوم سولار ويندز العام الماضي ومنشأها روسيا. وقالت كارين جان بيير المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين، بحسب رويترز: سنمضي قدماً في تلك القمة لدى سؤالها عن التأثير المحتمل للهجوم الإلكتروني على اللقاء. وقال الكرملين إن ليس لديه معلومات عن الهجوم الإلكتروني الأخير. وأول أمس أعلن البيت الأبيض والكرملين، أن بايدن وبوتين سيلتقيان في أول لقاء قمة بينهما يوم 16 يونيو المقبل في مدينة جنيف السويسرية على هامش اجتماعات قادة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي. وقالت السيدة جين ساكي الناطقة باسم البيت الأبيض، في بيان، إن بايدن وبوتين سيناقشان قضايا الساعة الملحة، ضمن جهود استعادة التوازن في العلاقات الأمريكية الروسية، مضيفة نسعى إلى استعادة القدرة على التنبؤ والاستقرار في العلاقات الأمريكية الروسية. وأوضح الكرملين، في بيان، أن المباحثات بين بوتين وبايدن في جنيف ستتناول حالة وآفاق تطوير العلاقات الروسية الأمريكية وقضايا الاستقرار الاستراتيجي، إضافة إلى الملفات الملحة المطروحة على الأجندة الدولية، بما فيها التعاون في مكافحة جائحة فيروس كورونا وتسوية النزاعات الإقليمية.

1897

| 28 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
"سي إن إن" تكشف مكان وموعد القمة المرتقبة بين بايدن وبوتين

أفادت شبكة سي ان ان الأمريكية أن القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن ستعقد في سويسرا يومي 15 و16 يونيو/حزيران القادم. ووفقا لسبوتنيك، فقد أكدت الشبكة نقلا عن اثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين أن مدينة جنيف السويسرية ستحتضن الاجتماع الذي طال انتظاره بين الزعيمين. ومن المتوقع أن يمثل اجتماع بايدن مع بوتين نهاية الجولة الدولية الأولى للرئيس الأمريكي منذ توليه منصب الرئاسة. وأشارت الشبكة التلفزيونية إلى أن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض رفض التعليق على المعطيات الخاصة بالمكان والموعد المحتملين للقمة حتى الاتفاق النهائي على كافة التفاصيل. هذا وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قال في وقت سابق إنه لا يوجد اتفاق نهائي بشأن عقد اجتماع بين زعماء روسيا والولايات المتحدة، ولكن إذا تم التوصل إليه يمكن أن تعقد القمة في إحدى العواصم الدبلوماسية الأوروبية. بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، إن الجانب الأمريكي يتوقع لقاء الرئيسين في الأسابيع المقبلة. وكان بوتين وبايدن قد أجريا، في 13 أبريل/نيسان الماضي، اتصالا هاتفيا، اقترح الجانب الأمريكي خلاله عقد لقاء ثنائي بين الرئيسين في دولة ثالثة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

1561

| 25 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
روسيا تعتزم إعداد قائمة بـ"الدول الأجنبية غير الصديقة"

يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إعداد قائمة تضم الدول الأجنبية غير الصديقة. وقال الكرملين، في بيان، إن هناك ترتيبا لفرض قيود على بعثاتهم الدبلوماسية في موسكو، مضيفاً أنه تعيين الموظفين بالبعثات الدبلوماسية ومؤسسات الدول الأخرى في روسيا يجب أن يكون بعدد محدود. وأوضح البيان أنه إذا لزم الأمر يجب أن يكون من الممكن أيضا فرض حظر كامل على التوظيف داخل هذه المؤسسات الرسمية. وكان بوتين كلف الحكومة الروسية بإعداد قائمة بالدول الأجنبية التي يجب أن تنطبق عليها هذه القيود، إضافة إلى ذلك يجب تحديد عدد الموظفين الذين لا يزال بإمكان البعثات الدبلوماسية المعنية إبرام عقود عمل معهم.

1629

| 24 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يقترح على نظيره الروسي عقد قمة بينهما في "دولة ثالثة"

اقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن، على نظيره الروسي فلاديمير بوتين عقد قمة بينهما في دولة ثالثة خلال الأشهر المقبلة من أجل بناء علاقة مستقرة مع روسيا، وفق البيت الأبيض. وأعلن البيض الأبيض، في بيان، أن بايدن أعرب خلال محادثة هاتفية جديدة مع بوتين عن قلقه إزاء الحشد المفاجئ للقوات الروسية في القرم المحتلة وعند الحدود الأوكرانية، داعيا موسكو إلى خفض التوترات. وتدهورت العلاقات بين موسكو وواشنطن بشدة، الشهر الماضي، عندما استدعت روسيا سفيرها من الولايات المتحدة، بعدما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قاتل. واحتج الرئيس الروسي على وصف نظيره الأمريكي له بـ القاتل، فيما قال الكرملين إن جو بايدن لا يريد تحسين العلاقات بين البلدين. وأظهرت صور نشرتها صحيفة الديلي ميل البريطانية في التاسع من أبريل الحالي قيام روسيا بتحريك الدبابات وشاحنات الصواريخ وطائرات الهاوتزر إلى شبه جزيرة القرم وحدود منطقة دونباس المتنازع عليها في شرق أوكرانيا.

1194

| 14 أبريل 2021