رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تسريبات "الجزيرة" تهز بريطانيا

وثائقي الجزيرة "اللوبي" يدهس عملاء إسرائيل وأصدقاءها في مقتل وثائقي تحت الحزام يضاعف آلام دولة الاحتلالتوقيت الفيلم يحرج الحكومة البريطانية بعد رفضها ادانة الاستيطان تعرض الجزيرة الاحد المقبل تحقيقها الوثائقي من إنتاجها الذي يسلط الضوء على جماعات ضغط إسرائيلية في لندن، تعمل من أجل توجيه السياسة الخارجية البريطانية لصالح إسرائيل. ويكشف الفيلم الذي يحمل اسم "اللوبي" عن سعي موظفي المخابرات بالسفارة الإسرائيلية في لندن لتشويه سمعة نواب في البرلمان البريطاني تراهم إسرائيل معادين لها.كما يكشف الفيلم الذي يُبث في أربعة أجزاء عن تعهد السفارة الإسرائيلية بالإطاحة بالسير “ألان دانكن” نائب وزير الخارجية البريطاني، وضاعف الفيلم آلام دولة الاحتلال وجاء بمثابة حادث " دهس". ويعرض الفيلم الذي أعدته وحدة التحقيقات في الشبكة الطريقة التي اخترقت من خلالها السفارة الإسرائيلية المحافظين باستخدام المال والدعم الخفي للتأثير في الساسة البريطانيين. وأثارت الأنباء التي نُشرت عن الفيلم قبل بثه ردوداً غاضبة؛ فطالب نواب عن حزب المحافظين الحكومة بالتحقيق في المسألة.وستبث قناة الجزيرة الإخبارية سلسلة حلقات الفيلم الوثائقي "اللوبي" بتوقيت مكة المكرمة: الحلقة الأولى: الأحد 15 يناير 2017 الساعة 22:05 والحلقة الثانية: الاثنين 16 يناير 2017 الساعة 19:30 والحلقة الثالثة:الثلاثاء 17 يناير 2017 الساعة 19:30 والحلقة الرابعة: الأربعاء 18 يناير 2017 الساعة 19:30. كما ستكون السلسلة متاحة على الإنترنت.الوزراء البريطانيون يعتبرون أحاديث المؤامرات هذه مسألة تدعو للقلق البالغ، إذ تتجاوز حدود النشاط الدبلوماسي العادي، بينما امتنع "دنكان" عن التعليق. ورغم تأكيد السفارة الإسرائيلية أن ماسوت مجرد موظف ثانوي بالسفارة ولا يُعد دبلوماسياً، فإن بطاقة التعريف الوظيفية الخاصة به تصفه بأنه "مسؤول سياسي رفيع المستوى"، وتقول صفحة سيرته الوظيفية على موقع "لينكد إن" إنه يعمل في السفارة الإسرائيلية منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014. يأتي ذلك في لحظةٍ حسَّاسةٍ، بعد أسبوعٍ واحدٍ فقط من معارضة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لإدارة أوباما، من خلال تعبيرها عن دعمها القوي لإسرائيل، في خلافٍ بشأن توسيع المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية. وكانت عمليات المراسلة الخفية، التي بدأت في يونيو/حزيران وامتدت إلى نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، قد سجَّلَت محادثاتٍ في عددٍ من المناسبات شملت مجموعةً واسعةً من النشطاء المؤيدين لإسرائيل، إضافةً إلى سياسيين بريطانيين وموظفين بالسفارة الإسرائيلية. وكانت هذه التسجيلات قد جُمِعَت في 4 تسجيلاتٍ، يستغرق كلٌّ منها نصف ساعة، وتبثها قناة "الجزيرة"، الأحد المقبل 15 يناير/كانون الثاني الجاري، الساعة 10:30 مساءً بتوقيت غرينيتش. وتسعى ماريا للتهوين من شأن ما جرى في محادثتها مع ماسوت. وحين وجّهت إليها صحيفة الغارديان سلسلةً من الأسئلة، صرَّحت بأن "الآثار التي تسعى الغارديان إلى استخلاصها من مقتطفاتٍ خارج السياق لمحادثة سُجِّلَت بالحيلة والخداع، في عشاءٍ اجتماعي، لا يمكن وصفها إلا بالسخيفة". وأضافت: "كان سياق المحادثة مجرد ثرثرة خفيفة وغير جادة. وأي إيحاءٍ بأنني، كموظفةٍ حكوميةٍ في التعليم، يمكنني أن أمارس هذا النوع من التأثير، لهو إيحاء يثير الضحك". وقالت "ماسوت شخصٌ أعرفه بشكلٍ اجتماعيٍ بحت، وهو أيضًا صديقٌ لي، ولم أعمل معه من قبل قط. أما على المستوى الاجتماعي، فليس لماسوت أي تعاملاتٍ سياسيةٍ أبعد من التحدث في السياسة، كملايين من الناس الآخرين". توابع زلزال تسريبات الجزيرة تهز بريطانيا وأوروبا وقالت السفارة الإسرائيلية إن " شاي ماسوت الضابط بالجيش الإسرائيلي والذي عمل كمسؤولٍ سياسيٍ رفيع المستوى بسفارة لندن سينهي مدة عمله بالسفارة قريباً".ورفض ماسوت التعليق أو توضيح ما كان يقصده عندما قال إنه يريد "إسقاط" عددٍ من نواب البرلمان البريطاني، لكن التسريبات كشفت اسرائيل وانشطتها في اوروبا وجعلتها تحت مجهر الحكومات الغربية. وكان ماسوت يتحدث إلى الموظفة الحكومية والمساعِدة السابقة لأحد الوزراء من حزب المحافظين، ماريا ستريتزولو. وكان من بين الحاضرين رجلٌ عرَّفوه باسم روبن، وظنّوا أنه يعمل مع مجموعة "أصدقاء إسرائيل في حزب العمال"، وهي جماعة ضغط تدعم توطيد العلاقات الثنائية بين بريطانيا وإسرائيل. لكن في الواقع، كان روبن مراسلاً متخفياً. وعلّق بلانت على تسريب محادثة المسؤول الإسرائيلي قائلاً: "بينما يعد النشاط الواضح لدبلوماسي دولة أجنبية وتدخله في الشؤون السياسية للمملكة المتحدة أمراً شائناً ويستدعي فتح تحقيقٍ بشأنه، فإن الأسئلة الحقيقية ينبغي توجيهها لدولة إسرائيل نفسها. لن يخدم مستقبل سلام وأمن إسرائيل تجاهلها لجماعات الضغط الهامة، التي تعمل من أجل تحقيق السلام، سواء تلك الموجودة في إسرائيل أو في المجتمع اليهودي الأوسع على مستوى العالم، ومحاولتها تقويض هؤلاء السياسيين الأجانب الذين يشاركون جماعات الضغط هذه الرؤية". حزب العمال البريطاني يطالب بالتحقيق ضربة الجزيرة أسقطت القناع الإسرائيلي في لندن والعواصم الأوروبية "عندما يسقط دبلوماسي اسرائيلي القناع خلال عشاء لندني" (صحيفة لي نوفل مبسرفاتير الفرنسية)، "مسؤول في السفارة الاسرائيلية يريد الاطاحة بالبرلمانيين البريطانيين ذوي الميولات العربية" (قناة ال سي اي الاوروبية)، "تسجيل مثير للذهول يتآمر فيه دبلوماسي اسرائيلي على سياسيين بريطانيين داعمين للقضية الفلسطينية" (ديلي ميل البريطانية):بمثل هذه العناوين جاءت في العديد من الصحف الانجليزية والاوروبية ردود الفعل وأخبار مستفيضة عن فضيحة "شاي ماسوت" الدبلوماسي الاسرائيلي بالسفارة الإسرائيلية بلندن الذي تآمر من أجل "اسقاط" نوَّاب بالبرلمان البريطاني ممن اعتبرهم مُعَادين للمشروع الصهيوني باسرائيل التي كشفتها قناة الجزيرة في ضربة قوية.. وأفادت العديد منها بتفاصيل جديدة عن هذه المسألة التي تكشف القناع بالدليل القاطع عن الذراع الاسرائيلي الممتد في العالم في خدمة المشروع الاحتلالي الصهيوني وتحركاتها في اوروبا حيث بدأت الحكومات الغربية ترصد العيون الاسرائيلية المقيمة على اراضيها. ومن أبرز الأخبار التي جاءت لتكمل ملف "شاي ماسوت" الأسود خبر انه أنشأ عدداً من المنظمات السياسية في المملكة المتحدة، كانت تعمل كما لو كانت مستقلةً تماماً.وكان ماسوت قد صُوِّر بينما كان يتباهى بإنشاء عدة "مجموعات نشاطية"، وإحداها هدفها المباشر التأثير على سياسة حزب العمال، في حين تقوم هذه المنظمات بحجب روابطها بإسرائيل، ويتباهى ماسوت، في هذه التسجيلات، بتأسيس منظمات "في إسرائيل وفي المملكة المتحدة ". وتُعد مجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال، ومجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب المحافظين بمنظمتين قائمتين، أُنشِئَتا في الخمسينات والسبعينات على التوالي، لمساعدة إسرائيل ومواجهة معاداة السامية. وتُظهِر المقاطع التي صوَّرتها الجزيرة أنَّ ماسوت أراد أن يرأس روبن منظمةً جديدة، تُسمَّى "أصدقاء إسرائيل الشباب في حزب العمال". مطالبات بتحقيق فوريوطالب حزب العمال الحكومة بفتح تحقيقٍ فوري حول "التدخُّل غير اللائق في سياساتنا الديمقراطية". وطالَبَ وزيرٌ محافظٌ سابق بالحكومة بتحقيقٍ حول ارتباطات السفارة الإسرائيلية مع منظَّمتين؛ هما مجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب المحافظين (CFI)، ومجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال (LFI). وفي هذه الأثناء، عاد ماسوت إلى إسرائيل والعار يلاحقه، بينما استقالت الموظَّفة الحكومية، والمسؤولة بحزب المحافظين التي ظهرت في التسجيلات أثناء مناقشتها مع ماسوت سُبُل تشويه سمعة نوَّاب البرلمان، من منصبها. بداية الفكرةوفي مقابلةٍ جرت في يوليو 2016، أوضح ماسوت أنّ لديه فكرة إنشاء مجموعة أصدقاء إسرائيل الشباب في حزب المحافظين عام 2015. وقال: "حينما حاولتُ فعل الشيء نفسه في حزب العمال، كانت لديهم في ذلك الوقت أزمةٌ مع كوربن (زعيم الحزب). لذا بدلاً من ذلك، اصطحبتُ وفداً إلى إسرائيل.. اصطحبتُ مجموعةً من أعضاء الجمعية الفابية (جمعية اشتراكية) إلى إسرائيل". ويقول ماسوت إنَّه لا يتمنّى أن يشهد فوز كوربن في منافسته مع أوين سميث على زعامة الحزب. وخلال مقابلة أخرى، يصف ماسوت كوربن بأنَّه "سياسي مجنون". [:1] ماسوت كشف اسرائيل للاوروبيين واضاف ماسوت: "أفضِّل ألّا يبقى الحزب تحت زعامة كوربن". وأضاف، مشيراً إلى عددٍ من نوَّاب البرلمان عن حزب العمال الذين زاروا الضفة الغربية مؤخراً: "بعضهم يعارضون كوربن، لذا من يدري؟". ونصح ماسوت روبن بأنه يجب أن تحشد مجموعة أصدقاء إسرائيل الشباب في حزب العمال عن طريق تنظيم حفل استقبالٍ أولاً، ثم بعد ذلك اعداد قائمةً بعناوين البريد الإلكتروني لمن سينضم، مضيفاً أنَّ مجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال بحاجةٍ إلى تجديد حيويتها بمجموعةٍ من الشباب. وفي سبتمبر الماضي، بينما كان ماسوت على متن قطارٍ متَّجهٍ إلى مدينة ليفربول من أجل حضور مؤتمر حزب العمال، أخبر روبن بأنَّه أيضاً يؤسِّس مجموعةً جديدة تُسمَّى "أصدقاء إسرائيل في المدينة". وبمجرد وصوله إلى ليفربول، يُظهِر مقطع الفيديو ماسوت أثناء تقديمه لروبن أمام الفعالية الاجتماعية للمؤتمر بصفته "رئيس مجموعة أصدقاء إسرائيل الشباب في حزب العمال". جماعات الضغط الإسرائيلية تلاحق نواب البرلمان كشفت فضيحة ملاحقة اسرائيل للمسؤولين البريطانيين المتعاطفين مع الفلسطينييين "الدور الحقيقي الذي يقوم به ماسوت داخل السفارة الاسرائيلية. وأكدت صحيفة ديلي ميل أن دوره "غير واضح". فمن المعروف عنه أنَّه ضابطٌ سابق في البحرية الإسرائيلية، ويُعتَقَد أنّه لا يزال موظفاً في وزارة الدفاع الإسرائيلية. وتصفه بطاقة عمله في السفارة بأنَّه مسؤولٌ سياسيٌ بارز، لكنَّ السفارة تقول إنَّه ليس دبلوماسياً. ويقول ماسوت، على حسابه على موقع لينكد إن، إنَّ عمله يتضمَّن "تأسيس عدة مجموعات دعمٍ سياسي في المملكة المتحدة لتحقيق أقصى قدرٍ من الحماية لإسرائيل". ويقول أيضاً إنَّه ساهم في ضمان إجراء "تعديلاتٍ تشريعية" في المملكة المتحدة. وقال دبلوماسيون سابقون إنَّه من المُستبعَد للغاية أنَّ يعمل ماسوت دون أن تكون له "سلطة مركزية". وقال السفير البريطاني السابق، ويليام باتي، الذي عمل في المملكة العربية السعودية، والعراق، وأفغانستان، والسودان: "لا أعتبر فكرة عمله من تلقاء نفسه واقعية. نعلم أنَّ هناك جماعات ضغط في هذا البلد تسعى إلى تصوير السياسة الإسرائيلية في أفضل صورةٍ ممكنة، وتشويه سمعة منتقديها". وقال مسؤولٌ بارزٌ في حزبِ المحافظين: "ما من نائبٍ في البرلمان لديه اهتمام فعلي بشؤون الشرق الأوسط، وليس فقط اهتمام بقضية الصراع الإسرائيلي — الفلسطيني المحورية، لا يدرك قوة جماعات الضغط الإسرائيلية. وهذه الجماعات، تماماً مثل إسرائيل نفسها، قوية وفعَّالة، وتسير بالقربِ من الخط المقبول عادةً". تحقيق شامل حول الشبكة الاسرائيلية بالمملكة المتحدة قال وزير سابق في حكومة ديفيد كاميرون لصحيفة "ذا ميل أون صنداي" : " السياسة الخارجية البريطانية اصبحت مرهونةً بالتأثير الإسرائيلي ، والسياسيون يتجاهلون ما يجري".وأضاف: "عملت مجموعتا أصدقاء إسرائيل في حزب المحافظين، وأصدقاء إسرائيل في حزب العمال مع السفارة الإسرائيلية، بل لقد عملتا لصالحها، من أجل تعزيز السياسة الإسرائيلية، والتصدي لسياسة الحكومة البريطانية، وإجهاض تحركات الوزراء الذين يحاولون الدفاع عن الحقوق الفلسطينية". وقال الوزير السابق إنَّ هناك حاجةً لإجراء تحقيقٍ كامل حول ارتباطات السفارة الإسرائيلية بمجموعتيّ أصدقاء إسرائيل في حزب المحافظين، وأصدقاء إسرائيل في حزب العمال، وإنَّه في حين ينبغي على الأحزاب السياسية الترحيب بالتمويلات القادمة من المجتمع اليهودي في المملكة المتحدة، لا ينبغي عليهم أن يقبلوا أية تمويلات من إسرائيل". وأضاف: "هذا التمويل غير الشفَّاف والأداء الخفي هو بمثابة وصمة عارٍ وإهانةٍ وطنية لابد من وضعِ حدٍ لهما".

795

| 10 يناير 2017

اقتصاد alsharq
2.7 مليار إسترليني صادرات قطر لبريطانيا

كان عام 2016 موعد الإعلان عن أكبر حدث ترويجي اقتصادي تجاري بين قطر بريطانيا، حيث اختارت قطر المملكة المتحدة كي تعقد فيه المنتدى الاقتصادي والتجاري القطري البريطاني خلال 27 و28 من مارس القادم في كل من العاصمة البريطانية لندن ومدينة "برمنجهام"، ليتم بحث أهم سبل التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين بحضور رجال الأعمال وأصحاب الشركات من الجانبين والمسؤولين عن جميع المجالات، ويأتي اختيار قطر للمملكة المتحدة لإقامة هذا المنتدى لأن بريطانيا أصبحت أكبر شريك تجاري لقطر خلال الفترة الأخيرة، فقد وصل إجمالي ميزان التبادل التجاري بين البلدين إلى 5 مليارات جنيه إسترليني خلال عام 2015، كما وصل إجمالي صادرات المملكة المتحدة إلى قطر إلى 2.6 مليار جنيه إسترليني، بزيادة قدرت 16% عن عام 2014، في حين وصل حجم صادرات قطر إلى المملكة المتحدة إلى 2.7 مليار جنيه إسترليني في نفس العام. الاستثمارات القطرية ووفق أحدث الأرقام التي صدرت عن حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا، فقد أشارت إلى أن حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا وصل إلى 30 مليار جنيه إسترليني بما في ذلك حي كناري وارف وبرج شارد وبرج بنك اتش اس بي سي ومتاجر هارودز، إلى جانب عدد كبير من الاستثمارات البريطانية في قطر عبر الشراكة لكل من شركة شل للبترول وأيضًا شركة فودافون للاتصالات إلى جانب أكثر من 450 شركة بريطانية تعمل في مجالات عدة في قطر، وتعد هذه الأرقام تأكيدا على قوة ومتانة التعاون الاقتصادي والتجاري بين قطر والمملكة المتحدة، وترشحه إلى الزيادة في المرحلة القادمة، خاصة عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي، وتأتي التأكيدات اعتمادا على إيمان قطاع الأعمال القطري باستقرار الاقتصاد البريطاني، وأيضًا استقرار السوق التجاري والاقتصادي في قطر. ونظرا لأن قطاع الأعمال وأصحاب الشركات والمؤسسات القطرية الاستثمارية يسير وفق رؤية قطرية وطنية هي رؤية 2030 فإن ذلك يعتبر فرصة للشركات البريطانية للمساعدة في المشاريع المتعلقة بالصحة والتعليم والرياضة وكافة القطاعات الأخرى. قطاع السياحة وأيضًا قطاع السياحة يعد واحدا من أهم القطاعات التي تعتمد فيها كل من قطر وبريطانيا لزيادة التعاون بينهما، ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، فمع تيسير إجراءات الحصول على تأشيرة دخول المملكة المتحدة خلال الأشهر القليلة الماضية، بلغ عدد السياح القطريين الذين سافروا إلى بريطانيا خلال ال9 أشهر الأخيرة 63 ألف سائح بزيادة 33% عن العام الماضي، كما بلغ حجم الإنفاق مليار و300 ألف جنيه إسترليني بزيادة قدرها 19% عن العام الماضي، وإن دل على شيء فانه يدل على نجاح الإجراءات البريطانية التي تتخذها بريطانيا لتسهيل الحصول على تأشيرة دخول أراضيها بالنسبة للقطريين.

458

| 09 يناير 2017

ثقافة وفنون alsharq
تحقيق استقصائي لـ"الجزيرة" يطيح بمساعدة وزير التعليم البريطاني

قدمت ماريا ستريزولو مساعدة وزير التعليم البريطاني استقالتها من منصبها أمس، بعد ظهورها في تحقيق استقصائي للجزيرة حول "اللوبي الإسرائيلي في لندن" مما كشف تآمرها لصالح جهات أجنبية. واستطاعت شبكة "الجزيرة" تسجيل حديث لمسؤول بالسفارة الإسرائيلية وهو يتحدث بشكل غير علني عن التآمر لإسقاط نواب البرلمان البريطاني الذين يُعتبرون معادين لإسرائيل، من بينهم نائب وزير الخارجية آلان دانكان، الذي يعد داعماً صريحاً للدولة الفلسطينية. ويعرف دانكان بانتقاده العلني للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكرت صحيفة الجارديان أمس أنه -في خرقٍ استثنائي- سجَّلَ مراسلٌ متخف من وحدة التحقيقات بقناة الجزيرة تسجيلاً مصوراً لشاي ماسوت، الذي يصف نفسه بأنه ضابط بالجيش الإسرائيلي، ويعمل كمسؤول سياسي رفيع المستوى بسفارة لندن، متحدثا عن عدد من نواب البرلمان البريطاني. ويكشف الفيلم الذي يحمل اسم "اللوبي" عن مساعي موظفين بالسفارة الإسرائيلية في لندن لتشويه سمعة نواب في البرلمان البريطاني يعتبرون مُعادين لإسرائيل. وكانت هذه التسجيلات قد جُمِعَت في 4 تسجيلات، يستغرق كل منها نصف ساعة، وبثت الجزيرة مقتطفات منها في نشرة التاسعة مساء أمس. وستبث قناة الجزيرة الإخبارية أولى حلقات الفيلم الوثائقي "اللوبي" الأحد 15 يناير/ كانون الثاني، العاشرة مساء . السفير يعتذر قدم السفير الإسرائيلي مارك ريجيف اعتذاره لوزير الخارجية دنكان. وقال متحدث رسمي إسرائيلي إن ريجيف أوضح أن "السفارة تعتبر هذه التعليقات غير مقبولة". وقالت السفارة الإسرائيلية إن "ماسوت سينهي مدة عمله بالسفارة قريباً". بينما رفض ماسوت التعليق أو توضيح ما كان يقصده عندما قال إنه يريد "إسقاط" عددٍ من نواب البرلمان البريطاني. كان ماسوت يتحدث إلى الموظفة الحكومية والمساعِدة السابقة لأحد الوزراء من حزب المحافظين، ماريا ستيتسولو. وكان من بين الحاضرين رجل عرفوه باسم روبن، وظنوا أنه يعمل مع مجموعة "أصدقاء إسرائيل في حزب العمال"، وهي جماعة ضغط تدعم توطيد العلاقات الثنائية بين بريطانيا وإسرائيل. لكن في الواقع، كان روبن مراسلاً متخفياً. وفي نقاشها مع ماسوت حول كيفية تشويه سمعة نواب البرلمان، قالت ماريا: "حسناً، تعرف أنك إذا أمعنت النظر، أنا واثقة من أنك ستجد أمراً ما يحرصون على إخفائه. ربما فضيحة صغيرة". ترقية وظيفية وخلال المحادثة التي جرت في أكتوبر الماضي، تباهت ماريا بأنها ساعدت رئيسها، النائب عن حزب المحافظين في البرلمان روبرت هالفون، في الحصول على ترقية وظيفية. كانت ماريا تعمل رئيسة موظفي هالفون، حين كان يشغل منصب نائب رئيس حزب المحافظين. وفي العام الماضي، عُين هالفون وزيراً للتعليم، وعُينت ماريا مديرة رفيعة المستوى لوكالة تمويل المهارات. واستمرت في العمل بدوام جزئي لدى هالفون. وفي لقطات الفيديو المسجلة سراً، أقر ماسوت بأن ماريا قد ساعدت هالفون على الترقي وظيفياً، وسألها ما إذا كانت تستطيع إحداث أثر مغاير أو عكسي، قائلاً: "هل يمكنني إعطاؤك بعض أسماء نواب البرلمان الذين أقترح أن تتخلصي منهم". دانكان وتابع حديثه ليقول إنها تعرف أياً من النواب يقصد. طلبت منه ماريا أن يذكِّرها بأسمائهم. فرد عليها: "نائب وزير الخارجية". فسألته ماريا: "أما زلت تريد القيام بهذا؟"، فجاء رد ماسوت عليها غامضاً، لكنه قال إن دانكان ما زال يسبب لهم مشاكل. فسألته ماريا: "كنت أعتقد أننا، كما تعلم، نجحنا في تحييده بعض الشيء، أليس كذلك؟ فأجابها ماسوت: "لا". إسقاط نواب لم يوضح ماسوت ما كان يقصده بكلمة "إسقاطهم"، لكن الكلمة تُستَخدَم عادةً لوصف التدبير للتخلص من الأشخاص، ربما عن طريق تشويه سمعتهم بطريقة ما. تحوَّلت المحادثة بعد ذلك نحو وزير الخارجية بوريس جونسون، الذي قالت ماريا عنه إنه صارم في التعامل مع إسرائيل. وافقها ماسوت الرأي، ليضيف أن جونسون لا يعبأ بمصالح إسرائيل، ثم قال: "تعرفين أنه أحمق". عادت ماريا للحديث عن دنكان لاحقاً، مشيرة إلى حدوث مشاجرة بينه وبين هالفون في الماضي، وأن الأخير أبلغ عنه لدى مسؤولي الانضباط داخل الحزب. وأضافت: "لا يمكن الجزم بما قد يحدث في المستقبل". فأجابها ماسوت: "نعم، لا يمكننا ولكن.."، لترد عليه ماريا: "ربما فضيحة صغيرة". ووردت خلال المحادثة أسماء بارزة أخرى من حزب المحافظين، ومنها رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني كريسبن بلانت، الذي يُعد أيضا داعما صريحا للفلسطينيين. نواب يعتمد عليهم وتظهر في التسجيل ماريا وهي توضح أن لديها استراتيجية لضمان إبقاء إسرائيل على رأس أولويات السياسة الخارجية البريطانية، قائلة: "إذا كانت لديك على الأقل مجموعة صغيرة من النواب الذين يمكنك أن تعتمد عليهم، حين يُطرح أمر على البرلمان، يمكنك حينها أن تقول لهم إن كان عليهم فعل شيء ما، سنمدكم بما عليكم قوله وبكل المعلومات، نحن من سنفعل كل شيء". وكانت ماريا قد أقنعت النائب هالفون، في عام 2014، باستجواب رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ديفيد كاميرون، حول 3 مراهقين إسرائيليين يُعتقد أنهم قد اختُطفوا وقُتلوا، وذلك من أجل الحصول على رد فعل من الحكومة. وبالفعل قدم هالفون الاستجواب، طالبا من رئيس الوزراء دعم الحكومة الإسرائيلية. وفي المقابل، وعد كاميرون بأن بريطانيا "ستقف إلى جانب إسرائيل". علّق بلانت على تسريب محادثة المسؤول الإسرائيلي قائلاً: "بينما يعد النشاط الواضح لدبلوماسي دولة أجنبية وتدخله في الشؤون السياسية للمملكة المتحدة أمرا شائنا ويستدعي فتح تحقيق بشأنه، فإن الأسئلة الحقيقية ينبغي توجيهها لدولة إسرائيل نفسها. لن يخدم مستقبل سلام وأمن إسرائيل تجاهلها لجماعات الضغط الهامة، التي تعمل من أجل تحقيق السلام، سواء تلك الموجودة في إسرائيل أو في المجتمع اليهودي الأوسع على مستوى العالم، ومحاولتها تقويض هؤلاء السياسيين الأجانب الذين يشاركون جماعات الضغط هذه الرؤية". قائمة المستهدفين وفي محادثة أخرى، وافق ماسوت على أن بلانت من بين نواب مجلس العموم الذين يعدون "داعمين للعرب بقوة بدلا من دعم إسرائيل". وأشارت ماريا إلى أن بلانت موجود ضمن "قائمة أسماء السياسيين المستهدفين". ورغم تأكيد السفارة الإسرائيلية أن ماسوت مجرد موظف ثانوي بالسفارة ولا يعد دبلوماسيا، فإن بطاقة التعريف الوظيفية الخاصة به تصفه بأنه "مسؤول سياسي رفيع المستوى"، وتقول صفحة سيرته الوظيفية على موقع "لينكد إن" إنه يعمل في السفارة الإسرائيلية منذ نوفمبر2014. ويصف ماسوت عمله بأنه رئيس وحدة الاتصال الرئيسية بين السفارة ونواب مجلس العموم، وأنه ينسق العلاقات بين السفارة والوزراء والمسؤولين بوزارة الخارجية. وعلاوة على ذلك، يصف ماسوت نفسه بأنه رائد بالجيش الإسرائيلي في الفترة من 2004 حتى 2011، وكان يخدم خلال جزء من هذه الفترة في سفينة دورية على سواحل غزة، وما زال يخدم لدى الجيش الإسرائيلي كنائب رئيس قطاع المنظمات الدولية. مراسلة خفية يأتي ذلك في لحظة حساسة، بعد أسبوع واحد فقط من معارضة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لإدارة أوباما، من خلال تعبيرها عن دعمها القوي لإسرائيل، في خلاف بشأن توسيع المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية. وكانت عمليات المراسلة الخفية، التي بدأت في يونيو وامتدت إلى نوفمبر من العام الماضي، قد سجلت محادثات في عدد من المناسبات شملت مجموعة واسعة من النشطاء المؤيدين لإسرائيل، إضافة إلى سياسيين بريطانيين وموظفين بالسفارة الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "اعتذر السفير الإسرائيلي، ومن الواضح أن هذه التعليقات لا تعكس رؤى سفارة أو حكومة إسرائيل. المملكة المتحدة لديها علاقة قوية بإسرائيل، ونحن نعتبر الأمر منتهيا".

537

| 09 يناير 2017

منوعات alsharq
تشرشل فتن بالثقافة الإسلامية فبنى مسجدا بلندن

تأثر بفترة إقامته في الشرق وعائلته منعته من اعتناق الإسلام لا شك ان وينستون تشرشل كان حامياً مخلصاً للامبراطورية البريطانية، لكن رئيس الوزراء البريطاني السابق كان على ما يبدو يكِنّ حبا وانجذابا كبيرين للإسلام والشرق. اذ نشرت مؤخرا صحف بريطانية من بينها "ذي اندبندنت" خبر أن عائلة السير ونستون تشرشل كانت وراءه بقوة "لمقاومة" رغبته في اعتناق الإسلام.. ويبدو أن رئيس الوزراء الذي قاد بريطانيا إلى النصر في الحرب العالمية الثانية كان مُعجباً بالإسلام وثقافة الشرق لدرجة دفعت عائلته لكتابة رسالة تحاول من خلاله إثناءه عن دخول الإسلام. كتبت الرسالة التي اكتشفها الباحث التاريخي خريج جامعة كامبردج وارين دوكتير، السيدة غويندولين بيرتي زوجة جاك، شقيق تشرشل. واكتشف دوكتير الذي ساعد وزير الخارجية البريطاني وعمدة لندن السابق بوريس جونسون في كتابه حول تشرشل، الرسالة في أثناء بحثه المتعلق بكتابه المقبل "ونستون تشرشل والعالم الإسلامي: الاستشراق والامبراطورية والدبلوماسية في الشرق الأوسط" ففي هذه الرسالة بتاريخ أغسطس من عام 1907، كتبت زوجة شقيق تشرشل المستقبلية إليه تقول "أرجوك، لا تعتنق الإسلام؛ لقد لاحظت في تصرفاتك نزعة لتصبح شرقياً وميولاً لتكون كالباشا، لقد لاحظت ذلك حقاً". وأضافت ”إن أنت دخلت في حيز التواصل مع الإسلام، ربما ستتأثر قناعاتك بسهولة أكبر مما تظن، بحقّ صلة القرابة بيننا، ألا تعلم ما أعنيه؟ قاوم ميولك تلك". مفتونٌ بالثقافة الإسلامية دوكتير قال للصحيفة ان "تشرشل لم يفكر بجدية في تغيير ديانته. . لكنه رغم ذلك كان مفتوناً بالثقافة الإسلامية". وانه سنحت لتشرشل فرصة مراقبة المجتمع الإسلامي في أثناء عمله ضابطاً بالجيش البريطاني في السودان. وقال تشرشل في رسالة للسيدة لايتون في العام 1907 إنه "يتمنى لو كان باشا"، وهي رتبة للمتميزين في الامبراطورية العثمانية. واعتاد تشرشل ارتداء الملابس العربية في المناسبات الخاصة. وتابع دوكتير "كانت السيدة غويندولين بريتي قلقة لما كان تشرشل مغادراً في جولة إفريقية، وكانت تعلم أن تشرشل قد يقابل صديقه، ويلفريد سكوين بلنت، الشاعر المستعرب الشهير، المناهض للإمبريالية". قام ببناء مسجد في لندن قدَم تشرشل أثناء قيادته الحملة البريطانية ضد ألمانيا النازية عام 1940، الدعم لبناء ما أصبح اليوم مسجد لندن المركزي في ريجنت بارك — ورصد مبلغ 100.000 جنيه استرليني لهذا الهدف. وأخبر رئيس الوزراء الراحل مجلس العموم لاحقاً بأن "الكثير من أصدقائنا في البلاد الإسلامية" أعربوا عن تقديرهم لهذه "الهدية".

1024

| 08 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
هاموند: فرص غير مكتشفة للاستثمار بين قطر وبريطانيا

علاقات قطر وبريطانيا متينة.. و600 شركة بريطانية تعمل في السوق القطرية منتدى قطر للأعمال والاستثمار في لندن يدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 5 مليارات إسترليني سنويًا أكد سعادة السيد فيليب هاموند وزير الخزانة بالمملكة المتحدة، أن استضافة بلاده منتدى قطر للأعمال والاستثمار، في كل من العاصمة البريطانية لندن ومدينة برمنجهام خلال الفترة من 27 – 28 مارس المقبل من شأنه دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأوضح هاموند، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن المنتدى الذي تم التخطيط له منذ قرابة تسعة أشهر، سيجمع الاستثمارات في كل من دولة قطر والمملكة المتحدة لبحث الفرص المتاحة في كلا البلدين، وهو الأمر الذي ستركز بريطانيا عليه خلال الفترة المقبلة لتشجيع وزيادة الاستثمار والتجارة بين الجانبين. كما وصف العلاقات بين بلاده ودولة قطر بشكل عام بالمتينة، مؤكدًا أن تلك العلاقات تمتد لقطاعات مختلفة من بينها الاقتصاد والأمن والدفاع. وأوضح الوزير البريطاني في هذا الصدد أن لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة السيدة تيريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا، وذلك على هامش انعقاد الدورة السابعة والثلاثين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مملكة البحرين في شهر ديسمبر الماضي- هو أحدث علامات قوة العلاقات بين البلدين. كما أشار إلى أن هدف زيارته للدوحة والتي شملت عددا من دول الخليج هو بحث فرص التعاون المستقبلية بين دولة قطر وبريطانيا، خاصة بعد خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن بلاده تتمتع بعلاقات قوية مع دولة قطر فيما يتعلق بالدفاع والأمن والاستثمار والتجارة والثقافة. علاقات قوية وأكد وزير الخزانة بالمملكة المتحدة أنه برغم قوة العلاقات بين البلدين فإنه يمكن إحداث مزيد من التقدم، مضيفا أن هناك العديد من الفرص التي لم يتم اكتشافها بشكل كامل يمكن استثمارها بين الجانبين، معربا عن التزام بلاده ببحث تلك الفرص. ونوه عن أن هدف زيارته الحالية لمنطقة الخليج هو متابعة تطورات العلاقة بين الجانبين والتأكيد لشركاء بريطانيا في المنطقة على أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يؤثر بالسلب على بلاده -إن لم يكن ذلك الأمر إيجابيا- إلى جانب دعم علاقات التعاون والشراكة مع شركاء بريطانيا في منطقة الخليج العربي في مجال الأمن والدفاع والتجارة والاستثمار المشترك، وبناء مزيد من العلاقات المتينة بين الجانبين مثلما كان الحال على مدار عقود ماضية حتى قبيل إنشاء الاتحاد الأوروبي. وبين أن زيارته الحالية للمنطقة تهدف أيضا إلى "إرسال رسالة لشركائنا في مجال الاستثمار بأننا نرحب بهم، وسيظل اقتصاد بلادنا مفتوحا أمامهم مع مواصلة المزيد من الإصلاحات التي تعمل على جذب مزيد من الاستثمار الأجنبي". بشأن الاستثمارات القطرية في بريطانيا، أفاد سعادة السيد فيليب هاموند وزير الخزانة بالمملكة المتحدة، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية (قنا)، بأن هناك استثمارات لجهاز قطر للاستثمار إلى جانب استثمارات القطاع الخاص القطري في بلاده. مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الاستثمارات البريطانية في قطر تتنوع في مجالات عديدة وتعتبر معظمها من القطاع الخاص، ضاربا المثل باستثمارات شركة "شل" في قطر التي قال إنها تتجاوز 20 مليار دولار، كما أن هناك قرابة 600 شركة بريطانية تعمل في قطر. وأوضح أن علاقات التبادل التجاري بين البلدين تتجاوز 5 مليارات جنيه إسترليني سنويا "وهي متوازنة من حيث الصادرات والواردات، ومع مواصلة دولة قطر برنامجها لتنويع الاقتصاد، أرى أن هناك فرصا جيدة لزيادة حجم التبادل خاصة فيما يتعلق بقطاع الخدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم والخدمات المحترفة والتكنولوجيا والخدمات المالية". وأشار وزير الخزانة البريطاني إلى أنه في المقابل هناك أيضًا فرص لرجال الأعمال القطريين لتوسيع أنشطتهم في المملكة المتحدة، معربا عن أمله في أن يسهم "منتدى قطر للأعمال والاستثمار" في مارس المقبل بشكل واقعي في دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الجانبين. وحول مجالات التعاون بين البلدين في مجال الخدمات المالية، بين أن العديد من البنوك القطرية تعمل حاليا في السوق البريطانية وهو ما يجعلها تستفيد من خبرات "واحد من أكبر الأنظمة المالية العالمية"، كما أن خبراء القطاع المالي في لندن، باعتبارها واحدة من أكبر العواصم المالية في العالم، متاحون لنقل خبراتهم للقطاع المالي في قطر. وأضاف الوزير البريطاني: "كما أننا لدينا تعاون مع مصرف قطر المركزي بهدف دعم قطاع الخدمات المالية في قطر، مثل قطاع التمويل الأخضر (التمويل الذي ينطوي على مسؤولية اجتماعية معنية بالطاقة النظيفة)، وأيضًا التمويل الإسلامي، حيث تعتبر لندن رائدة في تقديم منتجات الخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة". تبعات الخروج من الاتحاد الأوروبي على جانب آخر، وحول التبعات الاقتصادية لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، أوضح هاموند، في حواره مع "قنا"، أن بلاده لم تخرج حتى الآن من الاتحاد الأوروبي وستبقى عضوا كاملا فيه لعامين آخرين، لافتا إلى أنه خلال العام الماضي ورغم الصدمة الاقتصادية التي حدثت من جراء القرار المفاجئ من قبل الناخب البريطاني بترك الاتحاد الأوروبي، فإن صندوق النقد الدولي توقع أن يحقق الاقتصاد البريطاني واحدة من أكبر نسب النمو الاقتصادي عالميا، وهو أمر جيد. وأضاف وزير الخزانة بالمملكة المتحدة: "اقتصادنا سيتباطأ خلال عامي 2017 و2018 وفقا للتوقعات، ورغم ذلك فإننا نتوقع حدوث نمو اقتصادي مماثل لما هو في ألمانيا وبنسب أكبر مما ستحققه فرنسا، فهو تباطؤ وليس تهاويا مثل ذلك الذي شهده الاقتصاد البريطاني في سبعينيات القرن الماضي، حينما كان هناك نقاش مع شركائنا الأوروبيين بخصوص الاتحاد الأوروبي، وعلى المدى البعيد أتوقع أن نرى فرصا كبيرة للتوسع الاقتصادي دون التقيد بقيود السلطات التنظيمية للاتحاد الأوروبي".

435

| 07 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تحذر مواطنيها من إمكانية وقوع هجوم إرهابي "كيماوي"

حذرت رئيسة إدارة الإطفاء في بريطانيا، داني كوطون، من إمكانية وقوع "هجوم إرهابي كيماوي" في البلاد، حسبما أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم السبت. ووفق ما نقل موقع "تليجراف" البريطاني، قالت كوطون، إنه سيتم رفع عدد الحصص التدريبية الخاصة بالتعامل مع الهجمات الكيماوية، مضيفة "المواطنون يحتاجون إلى مزيد من التعليم حول ما يجب القيام به في حالة وقوع هجوم من هذا النوع". وأضافت كوطون: "الهجمات الكيماوية تشكل تهديداً كبيراً على كل دول العالم بما فيها بريطانيا.. على الناس أن يعرفوا كيفية التصرف، إذا حدث هذا النوع من الهجمات لا يجب الهروب لأن تلك المواد ستنتشر أكثر فأكثر، وهذا ما يريده الإرهابيون". وتأتي هذه التصريحات بعد أيام فقط من تصريحات لوزير الأمن البريطاني، بن والاس، بشأن إن تنظيم داعش في العراق وسوريا كان يريد استخدام أسلحة كيماوية في هجوم ضد بريطانيا. وذكر بن والاس في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز"، أن مقاتلي التنظيم "يأملون في شن هجمات كيماوية، تسقط أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى على أهداف في بريطانيا وأماكن أخرى في أوروبا".

425

| 07 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
"هاموند" يؤكد أهمية استضافة بريطانيا لمنتدى قطر للأعمال والاستثمار

أكد سعادة السيد فيليب هاموند وزير الخزانة بالمملكة المتحدة، أن استضافة بلاده لمنتدى قطر للأعمال والاستثمار، في كل من العاصمة البريطانية لندن ومدينة برمنجهام خلال الفترة من 27 – 28 مارس المقبل من شأنه دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأوضح هاموند، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن المنتدى الذي تم التخطيط له منذ قرابة التسعة أشهر، سيجمع الاستثمارات في كل من دولة قطر والمملكة المتحدة لبحث الفرص المتاحة في كلا البلدين، وهو الأمر الذي ستركز بريطانيا عليه خلال الفترة المقبلة لتشجيع وزيادة الاستثمار والتجارة بين الجانبين. كما وصف العلاقات بين بلاده ودولة قطر بشكل عام بالمتينة، مؤكداً أن تلك العلاقات تمتد لقطاعات مختلفة من بينها الاقتصاد والأمن والدفاع. وأوضح الوزير البريطاني في هذا الصدد أن لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة السيدة تيريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا، وذلك على هامش انعقاد الدورة السابعة والثلاثين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مملكة البحرين في شهر ديسمبر الماضي، هو أحدث علامات قوة العلاقات بين البلدين. كما أشار إلى أن هدف زيارته للدوحة والتي شملت عدداً من دول الخليج هو بحث فرص التعاون المستقبلية بين دولة قطر وبريطانيا خاصة بعد خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن بلاده تتمتع بعلاقات قوية مع دولة قطر فيما يتعلق بالدفاع والأمن والاستثمار والتجارة والثقافة والتعاون. وأكد وزير الخزانة بالمملكة المتحدة أنه برغم قوة العلاقات بين البلدين إلا انه يمكن إحداث مزيد من التقدم، مضيفاً أن هناك العديد من الفرص التي لم يتم اكتشافها بشكل كامل يمكن استثمارها بين الجانبين، مُعرباً عن التزام بلاده ببحث تلك الفرص. ونوه إلى أن هدف زيارته الحالية لمنطقة الخليج هو متابعة تطورات العلاقة بين الجانبين والتأكيد لشركائنا في المنطقة على أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يؤثر بالسلب على بلاده -إن لم يكن ذلك الأمر إيجابياً- إلى جانب دعم علاقات التعاون والشراكة مع شركاء بريطانيا في منطقة الخليج العربي في مجال الأمن والدفاع والتجارة والاستثمار المشترك وبناء مزيد من العلاقات المتينة بين الجانبين مثلما كان الحال على مدار عقود ماضية حتى قبيل إنشاء الاتحاد الأوروبي. وبيّن أن زيارته الحالية للمنطقة تهدف أيضاً إلى "إرسال رسالة لشركائنا في مجال الاستثمار بأننا نرحب بهم وسيظل اقتصاد بلادنا مفتوحاً أمامهم مع مواصلة المزيد من الإصلاحات التي تعمل على جذب مزيد من الاستثمار الأجنبي". وبشأن الاستثمارات القطرية في بريطانيا، أفاد سعادة السيد فيليب هاموند وزير الخزانة بالمملكة المتحدة، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية،بأن هناك استثمارات لجهاز قطر للاستثمار إلى جانب استثمارات القطاع الخاص القطري في بلاده.. مشيرا في الوقت نفسه إلى ان الاستثمارات البريطانية في قطر تتنوع في مجالات عديدة وتعتبر معظمها من القطاع الخاص، ضاربا المثل باستثمارات شركة"شل" في قطر التي قال انها تتجاوز 20 مليار دولار كما أن هناك قرابة 600 شركة بريطانية تعمل في قطر. وأوضح أن علاقات التبادل التجاري بين البلدين تتجاوز 5 مليارات جنيه استرليني سنويا "وهي متوازنة من حيث الصادرات والواردات، ومع مواصلة دولة قطر برنامجها لتنويع الاقتصاد، أرى أن هناك فرصا جيدة لزيادة حجم التبادل خاصة فيما يتعلق بقطاع الخدمات مثل الرعاية الصحية والتعليم والخدمات المحترفة والتكنولوجيا والخدمات المالية". وأشار وزير الخزانة البريطاني إلى أنه في المقابل هناك ايضا فرصا لرجال الأعمال القطريين لتوسيع أنشطتهم في المملكة المتحدة، معربا عن أمله في أن يسهم "منتدى قطر للأعمال والاستثمار" في مارس المقبل بشكل واقعي في دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الجانبين. وحول مجالات التعاون بين البلدين في مجال الخدمات المالية، بين أن العديد من البنوك القطرية تعمل حاليا في السوق البريطاني وهو ما يجعلها تستفيد من خبرات "واحدا من أكبر الأنظمة المالية العالمية"، كما أن خبراء القطاع المالي في لندن باعتبارها واحدة من أكبر العواصم المالية في العالم متاحين لنقل خبراتهم للقطاع المالي في قطر. وأضاف الوزير البريطاني "كما أننا لدينا تعاون مع مصرف قطر المركزي بهدف دعم قطاع الخدمات المالية في قطر مثل قطاع التمويل الأخضر (التمويل الذي ينطوي على مسؤولية اجتماعية معنية بالطاقة النظيفة) وايضا التمويل الاسلامي حيث تعتبر لندن رائدة في تقديم منتجات الخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة". على جانب آخر، وحول التبعات الاقتصادية لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، أوضح هاموند، في حواره مع /قنا/، أن بلاده لم تخرج حتى الان من الاتحاد الاوروبي وستبقى عضوا كاملا فيه لعامين آخرين، لافتا إلى انه خلال العام الماضي ورغم الصدمة الاقتصادية التي حدثت من جراء القرار المفاجئ من قبل الناخب البريطاني بترك الاتحاد الاوروبي، فان صندوق النقد الدولي توقع ان يحقق الاقتصاد البريطاني واحدة من أكبر نسبة نمو اقتصادي عالميا وهو أمر جيد. وأضاف وزير الخزانة بالمملكة المتحدة "اقتصادنا سيتباطأ خلال عامي 2017 و 2018 وفقا للتوقعات وبالرغم من ذلك فإننا نتوقع حدوث نمو اقتصادي مماثل لما هو في ألمانيا وبنسب أكبر مما ستحققه فرنسا، فهو تباطؤ وليس تهاويا مثل ذلك الذي شهده الاقتصاد البريطاني في سبعينيات القرن الماضي حينما كان هناك نقاش مع شركائنا الاوروبيين بخصوص الاتحاد الاوروبي، وعلى المدى البعيد اتوقع ان نرى فرصا كبيرة للتوسع الاقتصادي دون التقيد بقيود السلطات التنظيمية للاتحاد الاوروبي".

485

| 07 يناير 2017

محليات alsharq
رئيس الوزراء يستقبل وزير الخزانة بالمملكة المتحدة

استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية اليوم، سعادة السيد فيليب هاموند وزير الخزانة بالمملكة المتحدة والوفد المرافق، بمناسبة زيارتهم للبلاد. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها لاسيما في المجالات التجارية والاستثمارية، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

287

| 05 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
تغريم سبعيني اعتدى "لفظياً" على سيدة مسلمة في بريطانيا

قضت محكمة بريطانية، اليوم الأربعاء، بتغريم رجل أيرلندي سبعيني بسبب اعتدائه لفظياً على سيدة مسلمة في بمقاطعة "ويلز". واعترف "بيرت فايهي" (75 عاماً)، بجريمته أمام المحكمة، إذ قال لسيدة مسلمة محجبة من بولندا في 22 نوفمبر الماضي "اخلعي حجابكي، وعودي إلى بلدك". وبحسب مراسل الأناضول، قررت المحكمة بفرض غرامة مالية قدرها 258 جنيه إسترليني بدلاً من سجنه بسبب عمره، وبدفع تعويضات بقيمة 200 جنية إسترليني إلى السيدة المسلمة. وقالت علية محمد، مديرة منظمة "المساواة أولاً بين الأعراق" (مدنية غير حكومية) إنه "لا ينبغي لأحد أن يضايق أي امرأة بسبب ملابسها". وأضافت: "نحن نعيش في بلد ديمقراطي، والنساء يحق لهن ارتداء ما يخترن، وإن جرائم الكراهية تضر بالنسيج الاجتماعي لشعبنا، ومع الأسف أصبحت مشكلة آخذة في التفاقم".

290

| 04 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تعين الدبلوماسي تيم بارو سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي

عينت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، الدبلوماسي تيم بارو سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي بعد الاستقالة المفاجئة لسلفه، وفق ما أفاد مصدر حكومي. وبارو المدير السياسي في وزارة الخارجية، كان سفيرا في موسكو ودبلوماسيا في بروكسل مرتين. والثلاثاء، استقال سلفه ايفان روجرز بصورة مفاجئة، قبل أقل من 3 أشهر من تفعيل آلية انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي، منتقدا عدم استعداد حكومة ماي لهذا الانفصال.

1341

| 04 يناير 2017

محليات alsharq
ضوابط جديدة للتأشيرة البريطانية

طلب جديد في حالة تغيير الرحلة.. أعلنت إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية أن على المواطنين الراغبين في الحصول على تأشيرة EVW لدخول بريطانيا الانتباه إلى أنه في حالة تغيير موعد الرحلة تعتبر التأشيرة ملغاة، وأوضحت الإدارة عبر موقع وزارة الخارجية أنه في حالة مغادرة بريطانيا إلى دولة أخرى تعتبر التأشيرة ملغاة، ويتطلب الحصول على أخرى جديدة مرور 48 ساعة من تقديم الطلب. مضيفة أنه في حالة تغيير الرحلة إلى بريطانيا تعتبر التأشيرة ملغاة (إذا لم يتم الوصول إلى بريطانيا خلال 8 ساعات من موعد الوصول المقرر سابقاً). كانت المملكة المتحدة، دشنت نظام الإعفاء الإلكتروني من التأشيرة البريطانية للسماح لحاملي الجوازات القطرية بزيارة المملكة المتحدة لمدة تصل إلى ستة 6 أشهر عن طريق ملء بيانات استمارة طلب عبر الإنترنت قبل السفر بمدة لا تقل عن 48 ساعة. واستفاد عشرات الآلاف من المسافرين من ذلك البرنامج، الذي يستغني عن الحاجة إلى البيانات البيومترية، كما ألغيت خطوة التوجه إلى مركز طلبات التأشيرة أو تسليم جوازات السفر قبل السفر.

220

| 03 يناير 2017

اقتصاد alsharq
الإسترليني يهبط لأدنى مستوى في شهرين أمام الدولار

هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى في شهرين أمام الدولار الأمريكي الذي قفز إلى أعلى مستوياته في 14 عاما مقابل سلة من العملات الرئيسية، اليوم الثلاثاء، في أولى جلسات التداول للعام الجديد في أسواق لندن. وفي وقت سابق من الجلسة صعد الإسترليني إلى أعلى مستوى في أسبوعين مقابل اليورو، بعد أن أشار مسح إلى أن نمو قطاع التصنيع في بريطانيا قفز الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام. وهبط الإسترليني أثناء التعاملات إلى 1.2200 دولار وهو أدنى مستوى له منذ نهاية أكتوبر قبل أن يتعافى إلى 1.2235 دولار بحلول الساعة 1915 بتوقيت جرينتش لكنه يبقى منخفضا حوالي 0.4% عن مستواه في بداية الجلسة. وأمام ارتفع الإسترليني 0.05% إلى 85.10 بنس، بعد أن كان صعد في وقت سابق إلى 84.51 بنس. وأنهت العملة البريطانية عام 2016 على خسائر قدرها 16% أمام الدولار و14% مقابل اليورو في أسوأ أداء سنوي في 8 أعوام.

348

| 03 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
فاينانشال تايمز: استقالة سفير بريطانيا لدى الاتحاد الأوروبي

قالت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الثلاثاء إن إيفان روجرز سفير بريطانيا لدى الاتحاد الأوروبي استقال فجأة قبل بضعة شهور من بدء رئيسة الوزراء تيريزا ماي المفاوضات الرسمية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد. وذكرت الصحيفة أن روجرز أبلغ موظفيه اليوم أنه سيستقيل من منصبه مبكرا. ونقلت الصحيفة عن أشخاص اطلعوا على مذكرته لطاقمه الدبلوماسي إنه لم يعط أسبابا. وقالت ماي إنها ستبدأ محادثات رسمية للخروج من الاتحاد الأوروبي مع بقية الدول الأعضاء بالاتحاد بنهاية مارس آذار. وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون عين روجرز مبعوثا لبريطانيا لدى بروكسل في نوفمبر عام 2013 وهو أحد أكثر دبلوماسيي بريطانيا خبرة في شؤون الاتحاد الأوروبي. ولم يرد تعليق فوري على تقرير الصحيفة من مقر رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية.

200

| 03 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
العلاقات القطرية البريطانية في 2016 .. عمق وتميز

فالون : علاقتنا بقطر متينة وقوية وأمنها من أمن المملكة المتحدة فوكس : هدفنا بناء شراكة قوية تخدم الطرفين الوود : العلاقات القطرية البريطانية وصلت مرحلة أكثر عمقا وتخصصا شهدت العلاقات القطرية البريطانية نقلة نوعية خلال العام 2016 لتؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجسدها الإرادة السياسية للبلدين على أكثر من صعيد، ولاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وتؤكد تصريحات المسؤولين البريطانيين خلال عام 2016 التميز العميق لطبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين ، فقد وصف عدد من الوزراء والمسؤولين البريطانيين العلاقات القطرية البريطانية بأنها علاقات استراتيجية قوية ومتميزة ، حيث أكد السيد مايكل فالون، وزير الدفاع البريطاني على أن الأمن القطري من أمن المملكة المتحدة ، مضيفا في تصريحات أدلى بها في الدوحة خلال مشاركته في معرض ومؤتمر "ديمديكس" ان هذا الأمر يتجلى بكل أبعاده مع قطر التي تربطها علاقات قوية على كافة المستويات مع المملكة المتحدة. وذكر فالون ان قطر تشكل مركزا رئيسيا هاما بالمنطقة، مؤكدا على ان امن قطر يعني بريطانيا بدرجة كبيرة، مما جعل لنا علاقات تعاون دفاعي واسعة، جسدتها تواجد أكثر من 15 شركة مصنعة بريطانية شاركت في مؤتمر ومعرض " ديمديكس" في الدوحة كي تقدم أحدث التقنيات العصرية في مجال الدفاع والأمن ، مضيفا أن هذا يوضح عمق وقوة التعاون القطري البريطاني في مجال الدفاع . ومن ناحيته ذكر السيد وليام فوكس، وزير الدولة للتجارة الدولية البريطانية، أن العلاقات القطرية البريطانية حققت تقدما ملحوظا على كافة المستويات خلال عام 2016 ، كما أن قطاع الأعمال القطري اظهر ثقة بالاقتصاد البريطاني ، خلال نفس الفترة ، واكد فوكس الحرص البلدين على تقوية وتعزيز العلاقات ، مشيرا الى ان احد وظائف وزارته التي أسست بعد تصويت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي تعزيز الاستثمارات الأجنبية وتطوير السياسات التجارية وإيجاد الأسواق المناسبة للصادرات ، كما اشار الى ان قطر والمملكة المتحدة تتمتعان بعلاقات قوية. جانب من لقاء صاحب السمو مع رئيسة وزراء بريطانيا وعن العلاقات الثنائية، ذكر فوكس ان العلاقات القطرية البريطانية عميقة خاصة في المجالين التجاري والاقتصادي ، مؤكدا علي ان بريطانيا ستسعى الي تعزيز هذه العلاقات بشكل جيد من خلال إقامة مؤتمر التجارة والاستثمار العام القادم أكثر فعالية في مجالات التجارة والاستثمار. وأضاف أن قطر ستبقى شريكا مهما للمملكة المتحدة ، و أن الهدف هو بناء شراكة قوية تخدم الطرفين ، مؤكدا أيضا على محورية علاقة بلاده بقطر ودول الخليج ، حيث يري أهمية استراتيجية واقتصادية لقطر بالنسبة للمملكة المتحدة. أما السيد توبياز الوود، وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا، فقد اكد على عمق العلاقات القطرية البريطانية ، التي تمتد إلى سنوات طويلة مشيرا إلى أن معدل التبادل التجاري بين البلدين تعدى 5 مليارات جنيه الإسترليني في أحدث إحصاءات بريطانية ، وذكر أن مشاركة رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي في اجتماع مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في البحرين ، دليلا على دخول العلاقات البريطانية الخليجية والبريطانية القطرية الى مرحلة اكثر عمقا وتخصصا، حيث أن إبرام الاتفاقات بين الجانبين يغطي مجالات منها المجال الأمني والدفاعي والسياسي والاقتصادي. وكان اللورد روث شيلد، عضو مجلس اللوردات البريطاني من الشخصيات التي علقت على العلاقات القطرية البريطانية، حيث قال في تصريح لـ "الشرق" إن العلاقات القطرية البريطانية تسير في خطى متميزة ومتسارعة لتحقق الأفضل عاما بعد عام ، وهي شراكة متميزة بين البلدين الصديقين ، حيث تتميز بامتدادها لاكثر من 100 عام.

449

| 01 يناير 2017

اقتصاد alsharq
13 مليون متر مكعب صادرات الغاز القطري لبريطانيا في 2016

من خلال 56 ناقلة قطرية عملاقة أوصلتها إلى محطة "ساوث هوك"إبرام صفقتي شراكة مع مؤسسات بريطانية في كبرى شركات الغاز والطاقة استحواذ قطر على حصة في"روسنفت" للطاقة بالشراكة مع "جلينكور" البريطانية شراء حصة في أسهم خطوط أنابيب الغاز للشبكة الوطنية البريطانية للغاز تميز عام 2016 بنجاحات على مستوى صفقات الغاز والطاقة، وحجم إمدادات الغاز القطري لبريطانيا، فاشتمل هذا العام على إتمام اثنتين من أهم صفقات الشراكة في مجال الغاز الطبيعي والطاقة، قامت بهما قطر مع مؤسسات بريطانية دولية، إضافة إلى وصول 56 ناقلة قطرية من طراز "كيومكس" و"كيو فلكس" خلال عام 2016، نقلت خلالها ما يقرب من 12 مليون و834 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، إلى سواحل المملكة البريطانية، عبر محطة "ساوث هوك" ذات الشراكة الاستراتيجية القطرية ـ البريطانية في مجال الغاز الطبيعي. شبكة الغاز البريطانية في بداية شهر ديسمبر عقد جهاز قطر للاستثمار أولى الصفقات، وهي تعد ذات علامة فارقة في مجال صفقات الطاقة على مستوى العالم، وهي الصفقة التي اشترى فيها جهاز قطر للاستثمار حصة في أسهم خطوط أنابيب الغاز، التابعة للشبكة الوطنية البريطانية للغاز قدرت بـ 8.5%، ضمن 61% من حجم أسهم الشركة، وذلك من خلال شراكة مع اثنتين من كبريات الشركات الاستثمارية العالمية في هذا المجال، وهما مؤسسة الاستثمار الصينية ومصرف "ماكواير" الاستثماري الاسترالي، وقدرت قيمة الصفقة بـ 13.8 مليار جنيه استرليني. روسنفت للطاقة والصفقة الثانية هي التي عقدها جهاز قطر للاستثمار بالشراكة مع مجموعة "جلينكور" البريطانية الدولية لتجارة السلع والتعدين، بشراء حصة قدرها 19.5% في شركة "روسنفت" للطاقة الروسية، التي تسيطر عليها الدولة، في خطوة متميزة لدعم الشراكة في مجال الطاقة بين قطر والشركات البريطانية الدولية، ومع إتمام هاتين الصفقتين ستكون قطر من أكبر المستثمرين في مجال الغاز والطاقة في بريطانيا. وأصبح جهاز قطر للاستثمار في شراكة مع اثنتين من كبريات الشركات العالمية العاملة في مجال الغاز والطاقة على مستوى العالم، وبهذه الحصة الكبيرة في هذا القطاع من الاستثمارات المتميزة في بريطانيا، تضيف قطر استثماراً جديداً لاستثماراتها المتعددة في المملكة المتحدة، والتي تتسم بضخامتها وتنوعها، وكانت قد حصلت مؤخرا على المركز الأول في قائمة أصحاب أكبر مساحات مملوكة للأفراد والهيئات في المملكة المتحدة، وذلك وفق أحدث إحصائية أجرتها مؤسسة "داتشا" للأبحاث العقارية في المملكة المتحدة. 56 ناقلة عملاقة للغاز سجلت أعداد الناقلات القطرية خلال عام 2016 وحتى الآن، وصول 56 ناقلة قطرية من طراز "كيومكس" و"كيو فلكس" خلال عام 2016 وحتى الآن، وعلى متنها ما يقرب من 12 مليون و834 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقد استقبلت هذه الناقلات القطرية العملاقة محطة "ساوث هوك" ذات الشراكة الاستراتيجية القطرية ـ البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، وذلك وفق جدول مواعيد وصول واستقبال الناقلات، في ميناء "ميلفورد هيفين" البريطاني في جنوب غرب بريطانيا. وبدءاً من يناير الماضي وحتى نوفمبر، استقبلت محطة "ساوث هوك" الناقلات القطرية العملاقة، وأفرغت شحنتها، فمنها ما تم ضخه في الشبكة البريطانية للغاز، ومنها ما تم بقاؤه على حالته السائلة، كي يتم تسويقه وفق تعاقدات التجارية المبرمة بين قطر وبريطانيا، ففي شهر يناير استقبلت محطة "ساوث هوك" 5 ناقلات قطرية، هي الناقلة "السمرية" من طراز "كيومكس"، والناقلة "زرقا" "كيومكس"، والناقلة "رشيده" "كيومكس"، والناقلة " الخريطيات" من طراز "كيوفلكس"، والناقلة "القطاره" كيوفلكس"، وعلى متنها ما يقرب من مليون و200 ألف متر مكعب، من الغاز الطبيعي السائل. وفي شهر فبراير الماضي استقبلت محطة "ساوث هوك" 8 ناقلات قطرية طوال هذا الشهر وهي الناقلات "الحويلة" و"ام المفير" و"رشيدة" و"دحيل" وكلها من طراز "كيومكس"، كما استقبلت المحطة كلاً من الناقلة "الخطية"، و"أم العمد" و"الخريطيات" و"الركيات" وكلها من طراز "كيوفلكس"، وحملت هذه الناقلات الثماني ما يقرب من مليون و788 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، حيث تم تفريغ شحنات الغاز الطبيعي، وتوصيلها الى الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل إلى أكثر من 11 مليون منزل في جميع أنحاء المملكة المتحدة. أما شهر مارس فقد وصلت 7 ناقلات قطرية عملاقة إلى محطة "ساوث هوك" وعلى متنها ما يقرب من مليون و577 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، ومن بين هذه الناقلات الناقلة رقم 500 منذ أن بدأ عمل محطة "ساوث هوك" في العامل في عام 2009، وهي الناقلة "الهملة"، كما وصلت كل من "المفير" و"السمرية" وتنتمي كلها الى طراز "كيومكس". كما وصلت كل من الناقلات "الرويس" و"الغاشمية"، و"الخريطيات"، و"الحويلة"، وكلها من طراز "كيوفلكس". اما في شهر أبريل فقد وصلت ايضا 7 ناقلات قطرية عملاقة، إلى محطة "ساوث هوك" وعلى متنها ما يقرب من مليون و639 ألف متر مكعب، من الغاز الطبيعي المسال، والناقلات القطرية التي وصلت في شهر أبريل، هي كل من الناقلة "الشيحانية" و"عامرة" و"الحويلة "، و"رشيده"، و"الخطية"، و"موزة" و"تمبك"، التي تعد أول ناقلة قطرية تصل الى بريطانيا في محطة "ساوث هوك" في عام 2009. وشهد كل من شهري مايو ويونيو وصول 10 ناقلات قطرية عملاقة، وعلى متنهم ما يقرب من 2 مليون و508 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، حيث تم تفريغ شحنات الغاز الطبيعي وتوصيلها الى الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل إلى أكثر من 11 مليون منزل في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتم تفريغ الشحنات في الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة، لحين تسويقها وفق التعاقدات المبرمة بين الجانبين، والناقلات التي وصلت في هذين الشهرين، هي كل من الناقلة "شقرا" و"لجميلية"، و"موزة"، و"زرقا"، و"العامرة"، وكلها من طراز "كيومكس" كما وصلت كل من الناقلة و"رشيدة" و"المفير"، أما كل من الناقلة "السمرية"، و"الحويلة" فقد قامتا بتحميل شحنتيهما مرتين في الشهرين. كما شهد شهر يوليو وصول 6 ناقلات قطرية إلى محطة " ساوث هوك"، وعلى متنها ما يقرب من مليون و540 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وتم تفريغ شحنة الناقلات القطرية، وهي الناقلة "شقرا"، و"الحويلة"، و"لجميلية"، و"السمرية"، و"الزرقا"، و"عامرة"، كما وصلت 4 ناقلات قطرية عملاقة إلى محطة "ساوث هوك" في شهر أغسطس " الماضي، وعلى متنها ما يقرب من مليون و64 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، والناقلات الثلاثة من طراز "كيومكس" وهي "موزة" و" المفير" و" السمرية"، اما الناقلة "الحويلة" فهي من طراز "كيوفلكس". كما وصلت 6 ناقلات ايضا في شهر سبتمبر الماضي الى محطة "ساوث هوك"، وهي كل من الناقلة "شقرا" وعامرة" و"السمرية" و"الزرقا" و"لجميلية" و"الحويلة"، حيث تم تفريغ شحنات الناقلات الست من الغاز الطبيعي، والتي وصلت إلى ما يقرب من مليون 518 ألف متر مكعب من الغاز، وتوصيلها الى الشبكة البريطانية للغاز. اما فيشهري أكتوبر ونوفمبر فقد حملت 3 ناقلات قطرية، ما يقرب من 730 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، خلال الشهرين، على متن كل من الناقلات؛ "رشيدة"، و"المفير"، و"الحويلة"، وتم استقبالها في محطة "ساوث هوك" وإفراغ شحناتها في الخزانات الخمسة، لحين إعادة تسويقها وفق العقود المتفق عليها. علاقات استراتيجية وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الاستراتيجية القطرية ـ البريطانية في مجال الغاز الطبيعي المسال، قد تبلورت فعلياً في عام 2009، عندما أنشئ أول مشروعات الغاز الطبيعي بين البلدين، وهو مشروع شركة "ساوث هوك للغاز" حيث تعود ملكية 70% منها إلى شركة "قطر للبترول الدولية" و30% لشركة "إكسون موبيل" العالمية، كما تم إنشاء محطة "ساوث هوك" في مقاطعة "ويلز" جنوب غرب بريطانيا، وتتبع ميناء "ميلفورد هيفين" البريطاني، وكانت أولى الناقلات القطرية التي وصلت الى محطة "ساوث هوك" هي الناقلة "تمبك" في سبتمبر من عام 2009، وتعتبر قطر من أوليات الدول، التي تقوم بتأمين ما قدره 20% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز سنوياً.

508

| 30 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
وفاة الروائي البريطاني ريتشارد أدامز عن 96 عاما

قالت أسرة الروائي البريطاني ريتشارد أدامز، إن الكاتب مؤلف رواية "ووترشيب داون" التي بيعت منها ملايين النسخ وأسرت عقول جيل من الأطفال قد توفي عن عمر ناهز 96 عاما. كانت قصة الأرانب الشجعان الذين يبحثون عن ملاذ آمن في وقت كان موطنهم فيه مهددا قد رفضتها في البداية دور نشر كبرى. لكن مغامرات الأرنبين هازل وفايفر تحولت إلى إحدى أكثر الروايات مبيعا وتعد حاليا من الكلاسيكيات. وتحولت الرواية أيضا إلى فيلم للرسوم المتحركة حقق نجاحا باهرا وفازت بوسام كارنيجي وجائزة جارديان لقصص الخيال العلمي للأطفال. وكتب أدامز روايات أخرى كثيرة عن طفولته وشبابه وأيضا عن فترة خدم فيها بالجيش وقت الحرب، وكتب أيضا جزءا ثانيا من "ووترشيب تاون" وهو اسم تل في شمال هامبشير قرب مكان نشأته في الريف الإنجليزي.

722

| 27 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
إرتفاع نسبة الإشغال ببرج شارد الى 96%

بعد إستقطابه "كرافت هاينز" خامس أكبر شركة غذائية في العالمقبل أيام من انتهاء العام الجاري 2016 ، انضمت شركة " كرافت هاينز" ثالث أضخم شركة تصنيع الأطعمة في شمال الولايات المتحدة الامريكية وخامس اضخم شركة تصنيع الاطعمة علي مستوى العالم ، الي قاطني برج " شارد" أحد أضخم الاستثمارات القطرية في لندن ، وأطول ناطحة سحاب في أوروبا. حيث قامت إدارة الشركة بتأجير 667. 38 ألف قدم مربع في الطابقين ال20 والـ21 ، لمدة 12 عاما قادمة ، فحصلت علي مساحة تقدر بـ 19.544 ألف قدم مربع في الطابق الـ20 ، كما حصلت شركة "كرافت هاينز" علي مساحة قدرت بـ 19.123 ألف قدم مربع في الطابق الـ21 .وفي أول رد فعل علي هذه الخطوة صرح "مايكل مولن" نائب مدير قطاع التعاون بشركة " كرافت هاينز" ان اختيار المقر الجديد في برج " شارد" سيعمل علي توفير موقع متميز للشركة الي جانب توفير امكانات متميزة لافضل وسائل اتصال مع العملاء في اوروبا ، والتوصل الي سرعة في اتخاذ القرار .كما ذكرت شركة " كرافت هاينز" الأمريكية العالمية انها ستقوم بنقل مقرها الأوروبي من منطقة " هايز" في بلدية " ميدل سكس" الواقعة في غرب العاصمة البريطانية لندن الي مقرها الجديد في برج شارد مع بداية العام القادم 2017، حيث يصل عدد الموظفين العاملين في المقر الأوروبي للشركة في لندن الي 100 موظفاً، الذين سيتم إنتقالهم الي المقر الجديد في برج " شارد" .وبحصول شركة "كرافت هاينز" علي عقد إيجار في برج " شارد" ستكون الشركة رقم 32 التي حصلت علي مساحات مكتبية إدارية في البرج منذ إفتتاح البرج رسمياً للإيجار في عام 2012 ، وبذلك تكون المساحة المؤجرة قد وصلت في برج شارد الي 772.739 الف قدم مربع ، وتبقي فقط من المساحة غير المؤجرة في البرج 59.408 الف قدم مربع متواجدين في الطوابق 11و12 و13و18 ، لتكون نسبة المساحة المؤجرة في البرج قد وصلت بعد انضمام شركة كرافت هاينز" الي قاطني البرج 96% حتي الان .وكان "ايرفين سيلار" رئيس مجموعة "سيلار" العقارية البريطانية وهي المجموعة المطورة برج شارد" ، قد أعلن أن برج شارد عصي حتى الآن على التأثر بتداعيات الخروج البريطاني من الإتحاد الأوروبي، وأن هناك 3 مؤسسات بريطانية وعالمية جديدة ستنضم الى قاطني برج شارد، حيث إستؤجر ما يصل الى 20الف قدم مربع للشركات الثلاثة ، وهم وكالة "J LL" الأمريكية للإستشارات العقارية ومؤسسة "Knight Frank" البريطانية إحدى المؤسسات العقارية في بريطانيا، ومؤسسة "Tab corp" الأسترالية التي تعد واحدة من أضخم مؤسسات مشغلي الألعاب الإلكترونية. ويذكر أن برج "شارد" يعد من أضخم الإستثمارات العقارية القطرية في بريطانيا حيث تمتلك قطر ما يقرب من 95% من قيمة البرج وباقي النسبة لمؤسسة "سيلار" العقارية البريطانية الشهيرة، وقد تم إفتتاح البرج في 7 من يوليو من عام 2012.

640

| 27 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
تراجع ناقلات الغاز القطري لبريطانيا لصالح زيادة الطلب من المنطقة

ذكرت مؤسسة "جلوبال بلاتس" للإستشارات البريطانية، أن عدد الناقلات القطرية المتجهة إلى المملكة المتحدة خلال الربع الأخير من العام الجاري 2016، قد حقق أقل معدل لها خلال الست سنوات الماضية، أي منذ بدء الشراكة القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي. وأرجعت مؤسسة "جلوبال بلاتس" للإستشارات البريطانية، انخفاض عدد الناقلات القطرية المتجهة إلى المملكة المتحدة في الربع الأخير، إلى زيادة الإقبال والطلب على الغاز القطري في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا خلال هذا العام، وفي أحدث إحصائية للمؤسسة البريطانية أشارت فيه إلى أن استقرار الأسعار وثبات حجم الطلب على الغاز الطبيعي لدول في منطقة الشرق الأوسط وآسيا يعتبر جاذبا لمنتجي الغاز القطري خلال الفترة القادمة، ومما يجعل توجه الغاز القطري إلى هذه المنطقة أيسر وأسرع، إذا ما قورنت بتكلفة نقل الناقلات القطرية المحملة بالغاز الطبيعي إلى غرب أوروبا، من حيث تكلفة النقل وعبور قناة السويس.ووفق التحليل فقد استقبلت محطة "ساوث هوك" ذات التعاون الإستراتيجي القطري البريطاني في مجال الغاز الطبيعي، 5 ناقلات قطرية عملاقة فقط في الربع الأخير من العام الجاري 2016، مقارنة بوصول 25 ناقلة قطرية في نفس الفترة من العام الماضي 2015. وأضافت المؤسسة البريطانية أن محطة "ساوث هوك" قد ضخت خلال الربع الأخير من العام الجاري 2016 ما يقارب من 649 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال القطري، في الشبكة البريطانية للغاز، بنسبة 79% أقل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما وصلت 48 ناقلة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال إلى دول بمنطقة الشرق الأوسط، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، مقارنة بوصول 30 ناقلة قطرية عملاقة في نفس الفترة من العام الماضي إلى دول المنطقة.وأوضحت مؤسسة "جلوبال بلاتس" للإستشارات البريطانية في تحليلها أن كلا من الهند وباكستان قد تعاقدتا على استيراد الغاز الطبيعي القطري خلال عام 2016، مما يجعل الإقبال على الغاز القطري إلى هاتين البلدين الصناعيتين أكبر مقارنة بالأعوام السابقة.

267

| 26 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
سيتارامان: الإستثمارات القطرية في بريطانيا تواصل إرتفاعها

وصف الدكتور ر. سيتارامان - الرئيس التنفيذي لمجموعة "بنك الدوحة"، في حوار مع شبكة "سكاي نيوز" كلا من قطر وبريطانيا بأنهما "شريكان منطقيان"، مشيراً إلى أن الدوحة تضخ مليارات الجنيهات الإسترلينية عبر استثماراتها الكبرى في المملكة المتحدة مثل متاجر "هارودز"، ومصرف "باركليز" ومجموعة متاجر "سينسبريز".وقال "سيتارمان" إن بريطانيا بلد مهم بالنسبة لقطر وأنه سواء كان الأمر يتعلق بالتجارة أو قطاع البنوك أو التمويل فإن قطر والمملكة المتحدة تبدوان كشريكين منطقيين"، وأضاف سيتارامان "التوافق السياسي والإجتماعي والإقتصادي هو مفتاح سر العلاقة بين البلدين وهي علاقة متنامية وستبقى وستدوم".وتنبأ الدكتور "سيتارمان" في حواره مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية للاستثمارات القطرية في بريطانيا بأنها ستحلق عاليا، في الوقت الذي تبدو فيه العلاقات بين البلدين في سبيلها إلى مزيد من الانتعاش والقوة بغض النظر عما إذا ما كانت عملية الخروج من أوروبا سلسة أو صعبة، على حد قوله، مشيرا إلى أن التصويت بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي لن يؤثر على كونها الشريك التجاري الأكبر لدول منطقة الخليج.ويأتي ذلك في وقت تسود فيه التكهنات بأن بريطانيا ستزيد من تحالفها مع منطقة الخليج وأن ذلك ربما يتطور إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بين الجانبين وبعد الزيارة الهامة التي قامت بها رئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي"، أوائل ديسمبر الجاري حيث حضرت قمة مجلس التعاون الخليجي.. هناك رأى مراقبون أن مجلس التعاون الخليجي ربما يحل مكان الاتحاد الأوربي كحليف اقتصادي بعد خروج بريطانيا من الأخير.وكانت رئيسة الوزراء البريطانية قد قالت قبيل تلك الزيارة إن "الخليج هو أكبر مستثمر في بلادنا وهو ثاني أكبر سوق غير أوربي للتصدير بالنسبة لنا وأعتقد أن هناك احتمالا كبيرا لتوسيع تلك العلاقات على مدار السنوات القادمة".

897

| 24 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
ماي: بريطانيا تحتاج إلى علاقة جديدة مع الاتحاد الأوروبي

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الثلاثاء، إنه يجب على بريطانيا أن تقيم علاقة جديدة تماما مع الاتحاد الأوروبي بدلا من أن تحاول اختيار أجزاء من عضويتها الحالية التي تريد الاحتفاظ بها. وأبلغت ماي أعضاء البرلمان البريطاني "ما يجب علينا أن نقوله هو أننا حاليا أعضاء بالاتحاد الأوروبي وأننا سنغادر الاتحاد الأوروبي ونحتاج إلى التفاوض على علاقة جديدة مع الاتحاد الأوروبي". وأضافت قائلة "الأمر لا يتعلق بمحاولة تكرار أجزاء من العضوية بل يتعلق بأن نحدد ما هي علاتنا الجديدة". وقالت ماي إن الحكومة الاسكتلندية بحاجة إلى إجراء استفتاء آخر على الاستقلال. وأضافت أن اسكتلندا إذا أصبحت دولة مستقلة فإنها لن تبقى عضوا بالاتحاد الأوروبي.

152

| 20 ديسمبر 2016