رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تيريزا ماي تسعى لضبط وزرائها المختلفين حول بريكست

تسعى رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، إلى ضبط وزرائها بعد سلسلة من التسريبات التي أشارت إلى خلافات بينهم حول بريكست، وفقا للمتحدث باسمها. وقال المتحدث الإثنين، إن ماي ستغتنم الاجتماع الاعتيادي للحكومة الثلاثاء "لتذكير" الوزراء بأن عليهم الاحتفاظ بسرية محادثاتهم وتدعوهم للتركيز على عمل الحكومة. وكانت الصحف نشرت السبت والأحد، قبل استئناف مفاوضات بريكست في بروكسل الاثنين، مقالات عن الخلافات بين الوزراء وعن تسريبات تستهدف وزير المالية فيليب هاموند المؤيد لبريكست "مخفف". وقال المتحدث باسم ماي "ينبغي أن تكون الحكومة قادرة على مناقشة سياستها في جلسات خاصة ورئيسة الوزراء ستذكر زملاءها بمسؤولياتهم غدا على كل وزير أن يركز على مسؤولياته تجاه الشعب البريطاني". رد هاموند الأحد ملقيا اللوم بإثارة "الضجيج" على منافسيه الذين يعارضونه الرأي بأن على بريطانيا أن تعطي الأولوية للاقتصاد عندما تنسحب من الاتحاد الأوروبي، فكان كمن صب الزيت على النار إذ اتهمه وزير لم يكشف عن اسمه الاثنين في "ديلي تلغراف" المحافظة بأنه يسعى إلى "إحباط" بريكست. وقال الوزير "ما يحدث حقيقة هو أن المؤسسة، وزارة المالية... تريد إحباط بريكست، إنها لحظة حاسمة. لهذا علينا أن نبقي تيريزا هنا، وإلا فأن الأمر برمته سينهار". وأضاف الوزير أن هاموند ينظر إلى مؤيدي بريكست بصفتهم "زمرة من القراصنة المتملقين". وخسر المحافظون الممسكون بالحكم الأغلبية البرلمانية في انتخابات 8 يونيو وهو ما أضعف سلطة تيريزا ماي التي بقيت في السلطة على رأس حكومة أقلية. منذ ذلك الحين عبر وزراء عن وجهات نظر مختلفة بشأن عملية بريكست في حين تقول وسائل الإعلام أن بعضهم يناور لتبؤ السلطة. وردا على سؤال بشأن هاموند قال المتحدث باسم ماي إن "الحكومة تعمل كلها معا من أجل بريكست يخدم مصالح الشعب البريطاني".

303

| 17 يوليو 2017

اقتصاد alsharq
بريطانيا تؤيد رفع العقوبات الأمريكية عن السودان في أكتوبر‎

أعلن دبلوماسي بريطاني، الأحد، تأييد بلاده لرفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، في أكتوبر المقبل. وقال سفير لندن لدى الخرطوم مايكل أرون، في نشرة إعلامية للسفارة اطلعت عليها الأناضول، إنه "متفائل بأن التعاون الإيجابي مع الحكومة السودانية خلال الثلاثة أشهر المقبلة سيضمن رفع العقوبات الأمريكية عنها". وأضاف أن "بريطانيا تعمل مع حكومة الخرطوم والمجتمع الدولي لدعم التنمية الاقتصادية الشاملة لسودان سلمي ومزدهر ومستقر". وأبدى أرون "استعداد بريطانيا لضمان استمرار التعاون مع السودان، والتحضير للحوار الاستراتيجي الثنائي بين البلدين بلندن في الفترة المقبلة". والأربعاء الماضي، قرّر الرئيس السوداني عمر البشير، تجميد لجنة التفاوض مع واشنطن بشأن العقوبات، حتى 12 أكتوبر المقبل، رداً على قرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تأجيل رفع العقوبات الاقتصادية عنها لثلاث أشهر إضافية. وأرجعت الخارجية الأمريكية التأجيل إلى "سجل حقوق الإنسان"، رغم إقرارها بإحراز السودان " تقدما كبيرا ومهما" في خمسة مسارات، تم الاتفاق عليها مع إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بغية رفع العقوبات. كان أوباما أمر، في يناير الماضي، برفع العقوبات الاقتصادية، على أن يدخل قراره حيز التنفيذ في يوليو الجاري، كمهلة تهدف لـ"تشجيع الحكومة السودانية على المحافظة على جهودها المبذولة بشأن حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب".

412

| 16 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
أوروبا تريد محادثات خروج سريعة لبريطانيا

يأمل مسؤولون أوروبيون في أن تظهر الحكومة البريطانية حرصا أكبر على سرعة التوصل لاتفاق للخروج من الاتحاد الأوروبي عندما يصل مفاوضوها إلى بروكسل غدا الإثنين لحضور أول جولة محادثات كاملة بشأن الخروج. وقال ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء "العمل الشاق يبدأ الآن" مكررا لهجة تحذيرية من أن لندن لم تقدم بعد مقترحات مفصلة عن العديد من القضايا في حين لم يعد متبقيا سوى عام واحد للتفاوض. وبعد مرور عام على الاستفتاء على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي مازالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي تواجه مهمة معقدة تتمثل في تحقيق توافق في الداخل على نوع اتفاق الخروج الذي ترغب لندن في التوصل إليه. وتزايدت صعوبة هذه المهمة بخسارتها لأغلبيتها البرلمانية الشهر الماضي. ومن المقرر أن يجتمع ديفيد ديفيز وزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي مع بارنييه وهو وزير فرنسي سابق في مقر المفوضية الأوروبية الساعة 9:15 صباح غد (0715 بتوقيت جرينتش) قبل بدء المفاوضات رسميا. وسيعمل فريقيهما على مدى الأيام الأربعة المقبلة في مجموعات أصغر لمحاولة تحديد نقاط الاتفاق والاختلاف على مجموعة من القضايا التي تم الاتفاق عليها خلال محادثات جرت يوم 19 يونيو حزيران. ومساء يوم الخميس المقبل من المقرر أن يعقد ديفيز وبارنييه مؤتمرا صحفيا مشتركا للإعلان عما تم الاتفاق عليه. ومن بين أبرز القضايا التي يسعى الجانبان لتسويتها في اتفاق الخروج حقوق المغتربين وحجم دين بريطانيا لموازنة الاتحاد الأوروبي وكيفية إدارة الحدود بين بريطانيا والاتحاد خاصة الحدود مع أيرلندا. ويقول بارنييه إنه يجب الانتهاء من ذلك بحلول أكتوبر، ليتمكن الطرفان من التصديق عليه قبل مغادرة بريطانيا في مارس 2019. وقال بارنييه يوم الأربعاء "الوقت يمضي" مظهرا درجة من نفاد الصبر تجاه الوزراء البريطانيين الذين يواصلون تجاهل مطالب الاتحاد بالاتفاق أولا من حيث المبدأ على أن لندن ستكون مدينة للتكتل بمبلغ كبير- ربما بعشرات المليارات من اليورو- لتغطية التزاماتها القائمة. وقال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي "أول اختبار جاد للمفاوضات سيكون اتفاقهم على دفع الفواتير" وستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في إقامة روابط بين كبار المسؤولين الحكوميين الذين سيتعاملون مع ما يعتقد أنه أعقد اتفاق دبلوماسي في العصر الحديث.

218

| 16 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
بوريس جونسون يبحث مع وزير الشؤون الخارجية العماني القضايا الإقليمية

التقى بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني اليوم مع يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني الذي يزور لندن حالياً. وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وكان الوزير المسؤول عن الخارجية العماني قد أنهى أمس الأربعاء زيارة رسمية إلى إيران التقى خلالها الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

720

| 13 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
أمير الكويت يبحث تعزيز التعاون مع مستشار الأمن القومي البريطاني

استقبل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، اليوم الإثنين، مارك سادويل مستشار الأمن القومي بالمملكة المتحدة الذي يزور الكويت حاليا. كما اجتمع الشيخ خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي مع مستشار الأمن القومي البريطاني اليوم حيث بحثا المستجدات الأمنية على الساحة الإقليمية وتعزيز التعاون المشترك في مجال تبادل المعلومات والخبرات الأمنية. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الشيخ خالد الجراح أكد عمق العلاقة بين البلدين وأهمية تعزيز التعاون لاسيما في مجال تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، معربا عن أمله في أن تشهد هذه العلاقات مزيدا من التعاون الأمني لما فيه مصلحة البلدين وصالح الأمن والسلام في المنطقة.

385

| 10 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
رغم الجدل حول الزيارة.. ترامب يؤكد أنه سيزور لندن

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت، أنه سيزور لندن رغم الجدل الكبير حول هذه الزيارة، ووعد المملكة المتحدة بإبرام اتفاق تجاري "سريع جدا" مع الولايات المتحدة. وصرّح الرئيس الأمريكي في مستهل لقائه برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورج الألمانية "سأزور لندن". وكان ترامب يرد على اسئلة الصحفيين عما إذا كان سيقوم بزيارة دولة الى بريطانيا، بينما تثير هذه الزيارة غضب عدد كبير من البريطانيين. وجمعت عريضة عبر الإنترنت توقيع 1,8 مليون شخصا ضد زيارة الدولة، مطالبة بان تكون زيارة عادية لتجنب "إحراج" الملكة جراء اللقاء البروتوكولي مع الرئيس الأمريكي. وأكد دونالد ترامب ما قاله في مطلع العام، أن بلاده ستبرم اتفاقا تجاريا "سريعا للغاية" مع بريطانيا، وسيكون "اتفاقا هامة جدا". إلا أن بريطانيا نظريا لا يمكنها إبرام أي اتفاق تجاري مع دول أخرى طالما هي لم تخرج من الإتحاد الأوروبي بعد، في إطار المفاوضات حول انسحابها من الاتحاد المفترض أن تنتهي في 2019. وقد فوضت الدول الأوروبية الاتحاد حصرية التفاوض عنها في ما يخص الإتفاقيات التجارية. وتثير هذه النقطة التوتر بين لندن وسائر الأوروبيين في إطار التفاوض على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتستقبل الدول الأوروبية نسبة 44 في المائة من الصادرات البريطانية، فيما لا تتلقى الولايات المتحدة إلا 16 في المائة منها.

638

| 08 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
رفض أمريكي وبريطاني وفرنسي لمعاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية

انتقدت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، معاهدة حظر الأسلحة النووية. وأكدت الدول الثلاثة رفضها المطلق للمعاهدة، وتعهدت بعدم التوقيع أو التصديق عليها أو الانضمام إليها. وأصدر مندوبو الدول الثلاثة لدى الأمم المتحدة بينانًا مشتركًا أكدوا فيه أن بلدانهم "لم تشارك في التفاوض بشأن معاهدة حظر الأسلحة النووية، ولذلك فإنها لا تنوي التوقيع أو التصديق أو الانضمام إلى المعاهدة". وأكد البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه أن "هذا الاعتماد لن يكون له أي أثر قانوني على بلداننا فيما يتعلق بالأسلحة النووية". وأضاف أن "الأهم من ذلك أن الدول الأخرى التي تمتلك أسلحة نووية وجميع الدول الأخرى تقريبا التي تعتمد على الردع النووي لم تشارك أيضا في المفاوضات". وشدد البيان على "أهمية العمل من أجل تحقيق الهدف المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي بطريقة تعزز السلم والأمن الدوليين والاستقرار الاستراتيجي، على أساس مبدأ الأمن المتزايد وغير المنقوص للجميع". وفي وقت سابق اليوم، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أول معاهدة متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي يتم إبرامها منذ أكثر من 20 عاما. وصوت لصالح القرار الذي يتضمن صكا ملزما لحظر الأسلحة النووية تمهيدا للقضاء التام عليها، 122 دولة مقابل اعتراض دولة واحدة (هولندا) وامتناع دولة واحدة آخرى (سنغافورة) فيما تغيبت 69 دولة عن التصويت بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين. وتنص المعاهدة على أن تتعهد كل دولة طرف بها بعدم تطوير أي أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية أخرى أو تجريبها أو إنتاجها أو صنعها أو اقتنائها على نحو آخر أو حيازتها أو تكديسها. كما تحظر المعاهدة التي حصلت الأناضول نسخة منها "نقل أو تلقي أو استخدام أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية أخرى، أو السيطرة على تلك الأسلحة أو الأجهزة إلى أيِّ جهة متلقية أيّاً كانت، لا بصورة مباشرة ولا غير مباشرة". وسوف يتم فتح التوقيع على هذه المعاهدة أمام جميع الدول في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اعتبارا من 20 سبتمبر 2017. ويمكن لأي دولة عضو بالأمم المتحدة لم تنضم إلى المعاهدة التوقيع والتصديق عليها في أي وقت.

589

| 07 يوليو 2017

حوادث وجرائم alsharq
الشرطة البريطانية تحتجز شابا للاشتباه في ارتباطه بهجوم مانشستر

ألقت الشرطة البريطانية القبض على شاب عمره 19 عاما اليوم الجمعة في مطار بشمال إنجلترا للاشتباه في صلته بهجوم على حفل موسيقي بمدينة مانشستر في شهر مايو، أودى بحياة 22 شخصا. وقالت شرطة مانشستر في بيان إنها ألقت القبض على الرجل "للاشتباه في ارتكابه جرائم تندرج تحت قانون مكافحة الإرهاب وإنها أبقت عليه في مركز احتجاز". وقال ضباط إنهم ألقوا القبض على الرجل في مطار جون لينون في ليفربول، أثناء قيامهم بمهمة لتفتيش منشأة في جنوب المدينة قرب سكن المهاجم سلمان عبيدي.

315

| 07 يوليو 2017

صحة وأسرة alsharq
اكتشاف بريطاني يمهد لتطوير علاج فعّال لمرض الزهايمر

قال باحثون بريطانيون إنهم تمكنوا من تصوير ورؤية الرواسب غير الطبيعية التي تتراكم في مخ المصابين بمرض الزهايمر بشكل تفصيلي غير مسبوق، ما يمهد لإنتاج عقاقير تعمل على إيقاف موت خلايا المخ. الدراسة أجراها باحثون في مختبر البيولوجيا الجزيئية التابع لمجلس البحوث الطبية البريطانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Nature) العلمية. ولرصد آثار الزهايمر في المخ، استخدم الباحثون أنسجة المخ لسيدة عمرها 74 عاما توفيت وهي تعاني من مرض الزهايمر. ويؤدي هذا النوع من الخرف إلى انتشار شبكة من بروتين يسمى "تاو" (Tau) في جميع أنحاء المخ، وكلما زاد تشابك هذا البروتين تصبح الأعراض أكثر سوءًا. وكان الأطباء يعرفون كيفية حدوث ذلك منذ عقود، لكن الشيء الذي كانوا يجهلونه هو تركيب وشكل هذا التشابك. واستفاد الفريق الطبي من التقدم الذي حدث في مستوى الدقة في الفحص المجهري بالشكل الذي يمكن الأطباء من رؤية آلاف الصور المُفصلة للغاية لبروتين "تاو" داخل أنسجة مخ المرأة. وباءت المحاولات المبذولة لتطوير عقار يعمل على إبطاء وتيرة الخرف بالإخفاق بشكل متكرر، يعلل العلماء ذلك بأنه من الصعب أن تنتج عقارا وأنت لا تعرف التركيب الكيميائي الدقيق للمرض الذي تستهدفه. وعن أهمية الاكتشاف، قال قائد فريق البحث الدكتور ميشال جويديرت، إن النتائج التي توصلوا إليها، تمثل واحدة من أهم الاكتشافات الرئيسية في السنوات الـ 25 الماضية في مجال أبحاث مرض الزهايمر. وأضاف: "هذه خطوة هائلة إلى الأمام، من الواضح أن بروتين "تاو" هو في غاية الأهمية لتطور مرض الزهايمر وبعض أشكال الخرف، والخطوة التالية هي استخدام هذه المعلومات لدراسة آليات تطور المرض وإيجاد علاج مناسب". واعتبر أن نتائج الدراسة "تفتح عهدا جديدا تماما" في مجال الأمراض العصبية التنكسية، وستسهم هذه الخطوة في تسهيل عملية تصميم وإنتاج عقاقير تعمل على إيقاف موت خلايا المخ. ومرض الخرف، هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر، أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة. ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالخرف في 2015، بلغ 47.5 مليون حول العالم، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.

1557

| 07 يوليو 2017